Page 1
Texte reconnu automatiquement (page 1)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
التفسير المبارك
المسمى
تفسير القرآن الكريم "بلغة تَمَاجَقَ"
الجزء الأول
المحتوى ستة أحزاب
من أول سورة الفاتحة إلى آخر حزب "قل أؤنبئكم"
وهو عبارة عن ما جمعه وكتبه الفقير المضطر لرحمة الله
جعفر بن محمد الحنفي من تفسير والده للقرآن رحمه الله
تعالى بالحكاية
١ 47/8 المتوفى يوم الأحد الثاني من ربيع الثاني سنة
ظ -١- من هجرة خير المرسلين صلى الله عليه وسلم الموافق
ميلادية 7١١11 . يناير
وأنا أسأل الله أن ينفع به وأن يجعله مقصودا به وجهه
الكريم ليكون لنا حجة يوم الدين
إنه الكريم الوهاب
Page 2
Texte reconnu automatiquement (page 2)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بسم الله الرحمن الرحيم
رَبَ يَمبَرْ وَأَعِنْ "اللَهُمَ لا سَهْلَ إلا مَا جَعَلْتَهُ سَهلا وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزْنَ إذَا
شنت سهلا". الْحَمَدُ لِلّه رَبَ الْعَالَمِينَ والصلاة والسلام على خير خلق
الله محمد النبي الأمي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وعلى آله وأصحابه وأتياعه
ومن سلكوا وساروا على منهاجهم إلى يوم الدين
وبعد.. فإني قد طلبت من المولى الكريم أن يعينني على ما أردت من
تبيين معاني القرآن الكريم (بلغة تماجق) بتفسير والدي وشيخي إلا مَا قَلَ
إن شاء الله جوابا لمن حسّنَ بي الظن وطلبه مني شيخي ومعلمي في
القرآن عبد الله بن عثمان الملقب بابْن جزاه الله عني أحسن الجزاء وقد
ثقل علي ألا أجيبه وإن كنت لست أهلا لذلك لعدم ضبطي وحفظي وقصر
باعي في العلم وتجرات على ذلك لإرادتي أن أراجع وأسال والدي
وشيخي عن كل ما أشكل علي إن شاء الله متعنا الله بطول حياته إنه
سميع قريب مجيب وعلى كل شيء قدير وبالإجابة جدير وهذا أوان
الابتداء أعاننا الله ووفقنا للصواب فأقول وبالله التوفيق وعليه التكلان
(سورة الفاتحة)
وهي سبع آيات بالاتفاق وسبع وعشرون كلمة
ومائة وأربعون حرفا قاله الخازن
واكتترف
Page 3
Texte reconnu automatiquement (page 3)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
واختلف العلماء في نزولها فقيل نزلت بمكة وهو قول أكثر العلماء. وقيل
نزلت بالمدينة وهو قول مجاهد وقيل نزلت مرتين بمكة ومرة بالمدينة
وسبب ذلك التنبيه على شرفها وفضلها
(بمنم اللّه الرَّحْمَنِ الرّحيم)
واتفقت المصاحف على افتتاحها ب بمئم اللّه الرَحْمِنِ الرَحيمِ واختلف
الأئمة فيها فقال مالك ليست آية لا من الفاتحة ولا من غيرها إلا من
النمل خاصة وقال الشافعي هى آية من الفاتحة فقط وقال ابن عباس هي
آية من كل سورة. وحذفت ألف "بسم الله" لكثرة الاستعمال وطؤلت الباء
قال القتيبي ليكون افتتاح كلام كتاب الله بحرف معظم كان عمر بن عبد
العزيز رحمه الله يقول لكتابه طوّلوا الباء وأظهروا السين وفرجوا
بينهما ودوّروا الميم تعظيما لكتاب الله تعالى
واتفقوا على أن الفاتحة سبع آيات
فالآية الأولى عند من يعدها من الفاتحة "بسم الله الرحمن الرحيم"
وابتداء الآية الأخيرة "صراط الذين" ومن لم يعدها من الفاتحة قال
ابتداوها "الحمد لله رب العالمين" وابتداء الآية الأخيرة "غير المغضوب
عليهم" وقال بعضهم يقدّر في أولها قبل البسملة عند من يقول بأنها آية
من الفاتحة وبعدها عند من يقول بأنها ليست بآية منها "قولوا" وهو
أمر من الله سبحانه وتعالى بأن نقول الحمد لله رب العالمين ليكون ما
قبل إياك نعبد مناسباً له بكونها من مقول العباد فالعباد هم الذين يقولون
الحمد لله رب العالمين امتثثالاً للأمر المقدر أي لتكون السورة كلها من
مقول العباد ولو ترك هذا التقدير لاحتمل أن قوله الحمد لله رب العالمين
Page 4
Texte reconnu automatiquement (page 4)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إلى آخر الآيات الأربع ثناء من الله سبحانه وتعالى على نفسه فيكون من
مقوله فيكون بعض السورة من مقول الله وبعضها من مقول العباد وهو
صحيح في حد ذاته لكن التناسب أبلغ
قوله عز وجل (بسم الله الرحمن الرحيم) تعليم منه سبحانه ليذكروا
اسمه عند افتتاح القراءة وغيرها تبركا به ومعناه أبدأ "بسم الله" (الله)
علم عربي مرتجل جامد عند الأكثر خاص لذات الواجب الوجود تفرد به
الباري سبحانه لم يطلق على غيره ولا يشركه فيه أحد (الرحمن) من
الصفات الغالبة لم يستعمل في غير الله عز وجل وقال أبو علي الفارسي
الرحمن اسم عام في جميع أنواع الرحمة يختص به الله تعالى» حذف
ألف "الرحمن" كيف جاءت (الرحيم) إنما هو في جهة المؤمنين قال
تعالى "وكان بالمؤمنين رحيما" )١( (الْحَمْدُ) أَنْط سَثْمَالَ سَوَيْهُوصّينْ
َرَحْمَةٌ هو اسمان مشتقان من الرحمة على طريق المبالغة والرحمن أشد
مبالغة من الرحيم (*) (مَلِكِ) دِنَمَنُوكَانَ بعت لما قبله قراءةً الجماعة بغير
ألف من المُلك بالضم وقرأ عاصم والكسائي بالألف من الملك بالكسر
(يَوْم الدِينِ) نََلْ وَانْتَرَيِْنْ إمْكَاطئْ سَطُصّرف ضَعّمن يوم الجزاء وهو
يوم القيامة فلا شفيع إلا بإذنه ولا عقاب إلا بأمره ولا ثواب إلا بفضله
(4) (إِيّاكَ نَعْبْدُ) يَا وَيْتَوَوَصَّفَنْ سَوَدَتَمَلَنَدَ كي غامن آنَعْبَدْ "إياك" مفعول
"نعبد" وقُدّم للتعظيم والاهتمام به والدلالة على الحصر ولذلك قال ابن
تَاذْهَلْتْ فَلْ ألْعبَادَ دَاوَرِمُوصْ أي ومنك نطلب المعونة على عبادتك وعلى
Page 5 · versets 69–81
Texte reconnu automatiquement (page 5)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
جميع أمورنا (5) (اهْدِنًا) تَصَنَرَغَانَ اهدنا دعاء ورغبة من المربوب إلى
الرب والمعنى دلّنا على (الصَرَاط) سَبَرَقَ (الْمُمْتَقِيمً) وَتْمَظَليلَعْ أي
أرشدنا وقيل ثبتنا على المنهاج الواضح (5) ثم فسرّ الطريق المستقيم
فقال (صراط الَّذِينَ) أَتَمُو صَنْ أَبَرَىَ أَنْوند (أَنَعمت عَلَيْهمْ) أستنْعمَ فلاّن
أَمنْتَثُورَئَ انتصب صراط على أنه بدل من الأول وفائدته التوكيد لما فيه
من التثنية والتكرير ويجوز أن يكون عطف بيان وفائدته الإيضاح والذين
أنعم الله عليهم هم المذكورون في سورة النساء حيث قال "ومن يطع
الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين
والشهداءغ والصالحين وحسن أولنئك رفيقا ذلك الفضل من الله وكفى بالله
عليما" وأطلق الإنعام ليشمل كل إنعام (غَيْرٍ الْمَغْضْوب عَلَيْهِمْ) وَرْكِي
ونَسِتَوَكْيَضْ فَلأَسَنْ أَتَنِمُوصَنْ آلْيَهُودَنَ بدل من الذين أنعمت عليهم بدل
كل من كل أي غير صراط الذين غضبت عليهم وهم اليهود لقوله تعالى
فيهم "ومن لعنه الله وغضب عليه" على معنى أن المنعم عليهم هم
الذين سلموا من غضب الله والضلال (ِوَلَا الضَّالِينَ) وَلَآَدَ وِنَمُوصَنِينَ
ِمَاخْرَاكَنْ أَنَتِمُوصَنْ آلنّصَارَى لا زائدة قاله الطبري والزمخشري وقيل
هي تأكيد حكاه مكي والمهدوي وقيل بمعنى غير قاله الكوفيون والمحلي
أي وغير الضالين عن الهدى وهم النصارى لقوله عز وجل "قد ضلوا
من قبل" الآية () واعلم أن السنة الصحيحة الصريحة الثابتة تواتراً قد
دلت على مشروعية التأمين بعد قراءة الفاتحة وآمين اسم فعل بمعنى
اللهم اسمع واستجب لنا وتقبل عند أكثر أهل العلم قاله القرطبي وقد
اختلف أهل العلم في الجهر بها وفي أن الإمام يقولها أم لا وذلك مبين في
مواطنه وبالله التوفيق وهو الهادي إلى سواء الطريق وصلى الله على