Page 6 · versets 281–281
Texte reconnu automatiquement (page 6)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سيدنا ومولانا محمد عين الحق والتحقيق وعلى آله وصحبه المطهرين ١
بعده أعلام الطريق وسلّم تسليما
رب يسر وأعن
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة البقرة
قال القرطبي مدنية نزلت في مدد شتى وقيل هي أول سورة نزلت
بالمدينة الا قوله تعالى "واتقوا يومآ ترجعون فيه إلى الله" فإنها آخر
آية نزلت من السماء ونزلت يوم النحر في يوم حجة الوداع بمنى قاله
ابن عباس وآيات الربا أيضاً من أواخر ما نزل من القرآن وهي مائتان
وست وقيل وسبع وثمانون آية وستة آلاف ومائة وإحدى وعشرون كلمة
وخمسة وعشرون ألف حرف وخمسمائة حرف كما في الخازن قال ابن
وتركها حسرة لا تستطيعها البطلة وهم السحرة وقد ورد في فضلها
أحاديث وآثار كثيرة في الصحاح والسنن وغيرها ومن فضائلها ما هو
خاص بآية الكرسي وما هو خاص بخواتيم هذه السورة وما هو في
مواطنه
لسمر ١ لله
Page 7 · versets 2–6
Texte reconnu automatiquement (page 7)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بسم الله الرحمن الرحيم 1
(الم) اللهُ غَامِن أَيْضَّنَنْ أؤؤوطْصْ ضعْسَنْ ونْدَ الْحَرَفْنَ هذه من الحروف < :د
المقطعة تكتب الم وتقرأ هكذا ألف لام ميم والسور المفتتحة بالحروف
المقطعة تسع وعشرون سورة أولها البقرة هذه وآخرها القلم "ن"
ومنها الأحادية مثل "ص" و"ق" و"ن" ومنها الثنائية مثل "طه"
و"يس" و"حم" ومنها الثلاثية والرباعية والخماسية ولم يثبت في
تفسيرها عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ شيء كونها من المتشابه الذي
استأثر الله تعالى بعلمه أقرب إلى الصواب ولذا يقال فيها ألم الله أعلم
بمراده بذلك )١( قوله تعالى (ِذَلِكَ الْكتَاب) وَدِيدَ آلْكَتَاب إِغَارٌ مُحَمَّد
أَتَمْوصَنْ آلْقْرَانْ قيل المعنى هذا الكتاب و"ذلك" قد تستعمل في الإشارة
إلى حاضر وإن كان موضوعا للإشارة إلى غائب كما قال تعالى في
الإخبار عن نفسه جل وعز "ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم"
ف" ذلك" إشارة إلى القرآن موضوع موضع هذا تلخيصه الم هذا الكتاب
لا ريب فيه وهذا قول أبي عبيدة وعكرمة وغيرهما وقيل هو على بابه
إشارة إلى غائب واختلف في ذلك الغائب على أقوال عشرة (لَا رَيْبِ فيه)
وَرْتِلَ آلشّفْ ضَغامن آلله أَدَ فل أي لا شك فيه أنه من عند الله وأنه الحق
والصدق (هْدَى) تَانُورَيَ أَيْمُوص أي رشاد وبيان ودلالة على الطريق
الموصل إلى السعادة والكمال في الدارين (ِللْمْتَقِينَ) إِويتَِنِينَ عَاغْزْ
كَريسئّنْ أَنَمْسَئْ المتقين أي عذاب الله بطاعته بفعل أوامره واجتناب
(بالغَيب) سَوَيْكَنتآَنَ فَلأَسّنَ ضغ تَنَكْرَ د آلْجَنَهُ أَنَمْسَيْ هو وصف للمتقين
Page 8
Texte reconnu automatiquement (page 8)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
كاشف والغيب في كلام العرب كل ما غاب عنك أي يصدقون تصديقا ١
جازماً بكل ما هو غيب لا يدرك بالحواس كالرب تبارك وتعالى ذاتاً
وصفات والملائكة والبعث والجنة ونعيمها والنار وعذابها (وَيُقِيمُونَ
الصّلاة) زِزَلُولوعَنْ َامُوَدْ هَاكَنُْو سَلْحَقَنِينْ يُديمون أداء الصلوات
الخمس في أوقاتها مع مراعاة شرائطها وأركانها وسننها ونوافلها
الراتبة وغيرها قال ابن عباس المراد به الصلوات الخمس إوَمِمًَا
رَرَْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) نَافْقّنْ ضغ آوتتكفى ضغ تليلث نَ آللة أي يخرجون
ويتصدقون في طاعة الله وفي سبيله (”) (وَالَّذِينَ) أذوندِي (ِيُؤْمِئُونَ)
آلْقْرَانْ المراد به ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن
الْكَتَابَنن وهو الكتب السالفة المنزلة على الأنبياء من قبل كالتوراة
والإنجيل والزيور وصحف إبراهيم وغيرها والإيمان بالكل جملة فرض
عين (وبالآخِرَة هُمْ يُوقِنُونَ) أنْتنَيْ ضيغين
سِلآكتَن ا من الآخرَة أَتَقُو وَرْطَنِة آلشّكنيث "وبالآخرة" أي بالدار
الآخرة تأنيث الآخر الذي هو نقيض الأول كما أن الدنيا تأنيث الأدنى
غلبتا على الدارين فجرتا مجرى الاسماء وهي صفة الدار بدليل قوله
تعالى "تلك الدار الآخرة" وسميت آخرة لتأخرها عن الدنيا وكونها بعدها
"هم يوقنون" الإيقان إيقان العلم بانتفاء الشك والشبهة عنه قال في
الكشاف فالمراد أنهم يوقنون بالبعث والنشور وسائر أمور الآخرة من
وما فيه من البعد للإشعار بعلو درجتهم ورفعة مرتبتهم في الفضل وهو
Page 9 · versets 18–18
Texte reconnu automatiquement (page 9)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لسر لمق 0 8 1 مم 5ك
مبتدأ وخبره (عَلَى هُدَى) أَنْتَنَيْ أَتلَنِينْ هَل تَنُورَيٍ (مِنْ رَبَهِمْ) أَدُوتقَالت :
غْز أَمَلِنَسَنْ أي على رشاد ونور وقيل على استقامة منحوها من عنده
(وَأُولَنِكَ) وينْدِي ضيغينْ في تكرير إسم الإشارة دلالة على أن كلاً من
الهداية الماضية والفلاح الآتي بحيث لو انفرد أحدهما لكفى مميزاً على
حياله (هُمُْ الْمُْلِحُونَ) أَنْتَيْ إِمَاوَاتنَ تَؤُلآف من آلْجَنَّةُ ضَغْلَن ضغ تَمْسَيْ
أي المنجحون الناجون الفائزون نجوا من النار وفازوا بالجنة والمفلح
الظافر بالمطلوب وقد ورد في فضل هذه الآيات الشريفة أحاديث منها ما - و
أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والحاكم والبيهقي عن أبي بن
كعب قال «كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أعرابي فقال يا نبي
الله إن لي أخا وبه وجع فقال وما وجعه قال به لمم قال فائتني به
فوضعه بين يديه فعوذه النبي بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة
البقرة وهاتين الآيتين وإلهكم إله واحد وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر
سورة البقرة وآية من آل عمران شهد الله أنه لا إله إلا هو وآية من
الأعراف إن ربكم الله وآخر سورة المؤمنين فتعالى الله الملك الحق وآية
من سورة الجن وأنه تعالى جد ربنا وعشر آيات من أول الصافات وثلاث
آيات من آخر سورة الحشر وقل هو الله أحدء والمعوذتين فقام الرجل
كأنه لم يشتك قط» وآخرجٌ الطبراني والبيهقي عن ابن عمر قال قال - له -
رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات أحدكم فلا تحبسوه وأسرعوا به
إلى قبره وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة وعند رجليه بخاتمة سورة
البقرة» وقد ورد في ذلك غير هذا (5) ثم ذكر سبحانه فريق الشر بعد
الفراغ من ذكر فريق الخير قاطعاً لهذا الكلام عن الكلام الأول فقال (إِنَّ
الّذِينَ) إِلَكَنَامن ونْدٍ التعريف للعهد أو للجنس والثاني أولى (كَقَرُوا)
Page 10
Texte reconnu automatiquement (page 10)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أَكقَرْنِينْ زُونْ أَبُو جَهْل ذَبُو لَهَبْ أثولآث نَسَنْ أي جحدوا وأنكروا( سَوَاءًٌ ّْ
عَلَيْهِمْ ) أول غْرْسَنْ أي متساو لديهم وسواء اسم مصدر بمعنى الاستواء
وارتفاعه على أنه خبر لإنَ (أأَنْذَرْتَهُمْ) أَدَاسَنْتَوَاتَ أكورَئَ أي خوفتهم
وحذرتهم والإنذار الإبلاغ والإعلام مع التخويف فكل منذر معلم وليس كل
معلم منذراً قرئ بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً (أَم لَمْ تُنَذِرْهُم)
دَدَاسَنْ تُوَرْتَوِيتَ (لا يُؤْمِنُونَ) وَرْزَزرَكْظَتَنْ فَلْ مَصْنَطْ نَ آللهُ ضَغْسَنْ َادِي
أي لا يصدقون قال القرطبي واختلف العلماء في تأويل هذه الآية فقيل
هي عامة ومعناها الخصوص فيمن سبقت عليه كلمة العذاب وسبق في
علم الله أنه يموت على كفره أراد الله تعالى أن يعلم الناس أن فيهم من
هذا حاله دون أن يعين أحدا وقال ابن عباس والكلبي نزلت في رؤساء
اليهود حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف ونظرائهماوقوله لا يؤمنون
خبر مبتدأ محذوف أي هم لا يؤمنون وهي جملة مستأنفة لأنها جواب
سؤال مقدر كأنه قيل هؤلاء الذين استوى حالهم مع الإنذار وعدمه ماذا
يكون منهم فقيل لا يؤمنون أي هم لا يؤمنون وقال في الكشاف إنها جملة
مؤكدة للجملة الأولى أو خبر لأنَّ والجملة قبلها اعتراض انتهى (")
(حَتَمَ اللّهُ عَلَى فلوبهم) إهَاز آللة فَلْ وَلَنْسَنْ وَرْتَنْزِجّزْ ألخيز أي طبع الله
عليها واستوثق فلا تعي خيراً ولا تفهمه (وَعَلَى ستمعهم) أَذفلْ سََلْنَسَنْ
وَرْرَسَتَنْقَمَنْ سَوَسالّنَ ضغ آلْحَقْ أي مواضعه وإنما وحد السمع مع جمع
القلوب والابصار لإنه مصدر يقع على القليل والكثير أو لوحدة المسموع
وهو الصوت وإنما خص هذه الأعضاء بالذكر لأنها طرق العلم فالقلب
محله وطريقه إما السماع وإما الرؤية وقد اختلف في قوله تعالى وعلى
سمعهم هل هو داخل في حكم الختم فيكون معطوفا على القلوب أو في
حكم
Page 11 · versets 145–145
Texte reconnu automatiquement (page 11)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
حكم التغشية فقيل إن الوقف على قوله وعلى سمعهم تام وما بعده كلام ه:
مستقل فيكون الطبع على القلوب والأسماع والغشاوة على الأبصار كما
قاله جماعة (وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غشَاوَةٌ) إِلَيْ فَن سَوَاضَنْسَنْ أكيلميين
وَرْهَنَيَنْ آَلْحَقّ الغشاوة الغطاء (وَلَهُمْ عَذَابَ عَظيمٌ) إِلِأَسَانتُو اَلْعَدَابْ زُوَرَنْ
إِغْلاَلَن يعني في الآخرة وقيل الأسر والقتل في الدنيا والعذاب الدائم في
العقبى والعذاب هو كل ما يؤلم الانسان )١( (وَمِنَ النّاس) إِلَّيْ ضَعَيْتيدَنْ
جمع إنسان أو اسم جمع لإنسان قاله سيبويه والجمهور (مَنْ يَقُول)
أَيْلْكَمَنْ أَتَمُوصَنْ أَزَلْ ءَانْتَبَدَئِْ ذكر سبحانه في أول هذه السورة المؤمنين
الخلص ثم ذكر بعدهم الكفرة الخلص ثم ذكر ثالثاً المنافقين في الآيات
الثلاث عشرة وهم الذين لم يكونوا من إحدى الطائفتين بل صاروا فرقة
ثالثة لأنهم وافقوا في الظاهر الطائفة الأولى وفي الباطن الطائفة الثانية
ولذا نزل فيهم "إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار" وهم شر من
الكافرين البالغين في الكفر أشده (وَمَا هُمْ بمُؤْمِنِين) سكَادٍ أَنْتَنَيْ بَاهُ ذَاكَنْ
وَرَرَكْظَنَنَْ نفى عنهم الإيمان بالكلية في جميع الأزمنة كما تفيده الجملة
الاسمية ففيه من التوكيد والمبالغة ما ليس في غيره وغاية الإيمان أن
يؤمن الإنسان بقلبه ب الله فيتقيه وباليوم الآخر وما فيه أما إذا كان
الإيمان لا يجاوز اللسان فهو خداع ونفاق )١( (ِيُخَادِعُونَ اللّ) تَاكَرَصَنْ
آللهُ أغيلّن بزعمهم (وَالَّذِينَ آمَنُوا) أَدونْدٍ أَزَهْظَنِينْ بما يُظهرون من
الإيمان (وَمَا يُخادعُون) أَنْتَ وَرْتَكَرَيصَنْ في الحقيقة (إلَا أَنْفْسَهُم) ءَارْ
إِمَانَصَنْ لأن وبال خداعهم راجع إليهم (وَمَا يَشْعْرُونَ) (4) وَرَصَينَنْ
ضَّغآدٍ أي لا يعلمون أن وبال خداعهم راجع عليهم (فِي فُلَوبِهمْ مَرَضٌ)
Page 12 · versets 10–10
Texte reconnu automatiquement (page 12)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ِأَيْ ضغ وَلَنَسَنْ تَوَرْنَ تَانَشَكُْ د آلتقاق ابتداء وخبر والمرض عبارة !
مستعارة للفساد الذي في عقائدهم وذلك إما أن يكون شكا ونفاقا وإما
جحدا وتكذيبا (فَرَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضًا) إشَاتَاسَن آللهُ طوَرْنَ سَوَآدَ زَارَبَّاتْ
ضغ آلْقْرَانَ فَلْ آلْكَقَرْ نَسَنْ سترّمن وهذا اللفظ يحتمل معنين يحتمل الخبر
عن الماضي ويحتمل الدعاء فإن كان المراد به الخبر فمعناه في قلوبهم
مرض فزادهم الله مرضاً إلى مرضهم كما قال في آية أخرى "فَزادَتهُمْ
رِجْساً إلى رِجْسِهمْ" لأن كل سورة نزلت يشكون فيها فكان ذلك المرض
لهم وللمؤمنين زيادة اليقين وإن كان المراد به الدعاء فمعناه فزادهم الله
مرضاً على مرضهم على وجه الذم والطرد لهم كما قال في آية أخرى
اتَلَهُمُ اللَّهُ أو لعنهم الله فإن قيل كيف يجوز أن يحمل على وجه الدعاء
وإنما يحتاج إلى الدعاء عند العجز قيل له هذا تعليم من الله تعالى أَنَهُ
يجوز الدعاء على المنافقين والطرد لهم لأنهم شر خلق الله تعالى لأنه
وعد لهم يوم القيامة الدرك الأسفل من النار (وَلَهُمْ عَذَابَ) أي نكال
إلأَسَنْتُو آلْعَدَابْ (أَليمٌ) نَمَصَّيصْئَنْ يعني مؤلم أي عذاب وجيع الذي يخلص
وجعه إلى قلوبهم (بمَا كَانُوا يُكَذْبُونَ) سَمنَبَابْ نَسَبَهنَسَنْ آلنَبِي صلى الله
عليه وسلم أي مجازاة لهم بتكذيبهم قرأ أهل الكوفة عاصم وحمزة
والكسائي يَكْذْبُونَ بتخفيف الذال وقرأ الباقون بالتشديد فمن قرأ بالتخفيف
فمعناه بما كانوا يكذبون بقولهم أنهم مؤمنون وجحدوا في السر لأنهم
كفروا بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم في السر ومن قرأ بالتشديد
فمعناه بما كانوا يكذبون يعني ينسبون محمداً إلى الكذب ويجحدون نبوته
)٠١( ثم ذكر أقوالهم الشنيعة وأحوالهم الفظيعة فقال (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ)
ءَامَرَاسَنِطَوَنَ «إذا» ظرف خافض لشرطه منصوب بجوابه أي قالوا نحن
مصاعورى
Page 13 · versets 8–12
Texte reconnu automatiquement (page 13)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مصلحون وقت قول القائل لهم لا تفسدوا والجملة بيان وتقرير لخداعهم ش
أو معطوفة على "من يقول آمنا" أي ومن الناس فرقة إذا قيلَ لهم لا
تفسدوا قالوا إنما نحن مصلحون (لَا تُفْسِدُوا في الأزْض) أَيّتْ ألْفَسَاذ ضغ
آمَضَالْ من الكقز دَويغْ نَيْتيِدَنَ فل أَرَكْظَانَ والقائل لهم هو الله أو الرسول
أو المؤمنون والعنى لا تفسدوا بالنفاق وموالاة الكفر وتعويق الناس عن
الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن فإنكم إذا فعلتم ذلك فسد ما
في الأرض بهلاك الأبدان وخراب الديار وبطلان الذرائع وخراب العالم
كما هو مشاهد عند ثوران الفتن وهيج الحروب والتنازع (ِقَالُوا) أَدَثِينْ
(إِنَمَا نَحْنْ مُصَلِحُونَ) إِلَكتامن نَكَنَي أَمَكْنَوْ ءَانَتَان يعني يقولونه كذبا
"وإنما" من أدوات القصر كما هو مبين في علم المعاني والصلاح ضد
الفساد )١١( إِنَآللهُ ضَغْ آصوغَل فَلأَسّنْ (ألا) أَنكِتَامنَ (إِنَهُمْ هُم
الْمُفْسِدُونَ) إِلَكَنَامن أَنْتَنَيْ ءَامُوصْنينْ الْمُفْسِدَنْ ونْتِيتَثْ في الأرض
بالكفر وهو أشد الفساد و"ألا" حرف تنبيه ينبه بها المخاطب وهي النبهة
على تحقيق ما بعدها قال ابن مسعود الفساد هنا الكفر والعمل بالمعصية
(وَلَكنْ لا يَشْعْرُونَ) مشان وَرَصيدَنْ ضَعَادٍ وذلك لأنهم يظنون أن ما هم
عليه من النفاق وإبطان الكفر صلاح وهو عين الفساد وقيل لا يشعرون
ما أعد الله لهم من العذاب والأول أولى (؟١) ووَإِذَا قيلَ لَهُمْ)
َامَرَاصَنِطَوَنَ (آمئوا) زَّ جْظَنَتْ أي للمنافقين (كَمَا آمَنَ النَامل) أَمَكَ
أَسَرَيْظَئَنْ أَيْتِيدَنْ يعني أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من
المهاجرين والأنصار وقيل الناس عبد الله بن سلام وأصحابه و"ما"
مصدرية أو كافة واللام للعهد أو للجنس (قَالُوا) أَضَنَينْ أي أجابوا بأحمق
جواب وأبعده عن الحق والصواب (أَنْوْمِنْ) ءَادِيمن أَنْزَفْظَنْ (كَمَا آمَنَ
Page 14 · versets 14–76
Texte reconnu automatiquement (page 14)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
السنُفَهَاءُ) أَمَكُْ أَسَزَيْظَنَنْ آلمنُفَهَا أي الجهال الهمزة للإنكار واللام مشار
بها إلى الناس أو للجنس بأسره وهم مندرجون فيه نسبوا إلى المؤمنين
السفه استهزاء واستخفافاً قال تعالى (ألا) أَيْكَنتَامن (إِنَهُمْ هُمْ السُقَهَاءْ)
مشان وَرَصينَنْ ضَعَادٍ أنهم كذلك إما حقيقة أو مجازاً تنزيلآً لإصرارهم
على السفه منزلة عدم العلم )١7( (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا) ءَامَرْ أَمّتَينْ
أذوند أَزَجْظَنِينَ أي المهاجرين والأنصار (قَالُوا) أَدَاسَنَنِينْ (آمَنَا) تَظَييْظَنْ
كإيمانكم (وَإِذَا اخَلَْا) ءَامَر أَصُوفَنْ ضَغْسَن أَقَلَنْ (إلَى شيَاطينِهم)
أمنْرَوَارَنَسَنْ أي رجعوا إليهم قيل هو من الخلوة وقيل "إلى" بمعنى الباء
وقيل بمعنى مع وخلوت بفلان وإليه إذا انفردت معه والمراد بالشياطين
رؤساؤهم وكهنتهم (قَالُوا) أَدَاسَنَثِينْ (إنَا مَعَكُم) إِلَكَنَامن نَكَنَيْ تَلّيْ دَرْوَنْ
ضغ آلدِينْ في الدين والاعتقاد أي إنا مصاحبوكم في دينكم وموافقوكم
بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه بما نظهر لهم من الإسلام
لنأمن من شرهم ونقف على سرهم ونأخذ من غنائمهم تأكيد لما قبله أو
بدل منه أو استئناف قال ابن عباس نزلت هذه الآية في عبد الله بن أبيَ
وأصحابه )١4( (اللَّهُ يَسْتَهْزِئٌ بهذ) آلله دَاسَنِرَرْ فَلْ شكَلَيْكَائن نَسَنْ أي
ينزل بهم الهوان والحقارة وينتقم منهم ويستخف بهم انتصافاً منهم ظ
لعباده المؤمنين وجزاء لاستهزائهم بهم فسمى الجزاء باسمه لأنه في
مقابلته قال ابن عباس يفتح لهم باب الجنة فإذا انتهوا إليه سد عنهم
وردوا إلى النار (ِوَيَمُدْهُمْ) أمَكْلين أي يتركهم ويمهلهم ويطيل لهم المدة
كما قال "إنما نملي لهم ليزدادوا إثمأ" والمد الزيادة (في طفْيَانِهم) ضَغْ
Page 15 · versets 17–17
Texte reconnu automatiquement (page 15)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َسَستِيكِئّسَنْ أي في ضلالهم وأصل الطغيان مجاوزة الحد (يَعْمَهُونَ) الْحَالَ ظ
َنْميلَْمَنَ كِينَوَينْ أي يترددون في الضلالة متحيرين والعامه الحائر
المتردد والعمه في القلب كالعمى في العين )١5( (أولَنِك الَذِينَ) ونْدِي
أَنْتَنَيْ ونْدِي (اشترَؤ ١ الضّلالة) أَدُوسَمَنْكلنين َاخْرُوكَ (بِالْهُدَى) ضغ أذك
َنْتُورَئ يعني المنافقين استبدلوا الكفر بالإيمان وإنما أخرجه بلفظ
الشراء والتجارة توسعاً على سبييل الاستعارة فالشراء ههنا مستعار
للاستبدال كقوله تعالى "فاستحبوا العمى على الهدى" (فْمَا رَبِحَتْ
يَجَارتهُمْ) وَرْتَلِينْ أَرْبَاحَنْ ضع تتيهزث نَسَنْ بَانَارْ أَقِسَّرَنَ أي ما ربحوا
في تجارتهم (وَمَا كاثوا مُهْتَدِينَ) وَرْتَلِينْ أَنَارَنْ ضغ آَوَامُوزَلَنَ أي
مصيبين في تجارتهم لأن رأس المال هو الإيمان فلما أضاعوه واعتقدوا
الضلالة فقد ضلوا عن الهدى وقيل في سابق علم الله /)١5( [ْمَتَلْهُمْ تمص
ضغ شِيَّائْ المثل قول يشبه قولاً آخر بينهما مشابهة ليبين أحدهما الآخر
ويصوره ولهذا ضرب الله الأمثال ' في كتابه وهو أحد أقسام القرآن
السبعة ولما ذكر حقيقة وصف المنافقين عقبه بضرب المثل زيادة في
الكشف والبيان لأنه يؤثر في القلوب ما لا يؤثره وصف الشيء في
نفسه. ولأن المثل تشبيه الشيء الخفي بالجلي فيتأكد الوقوف على
ماهيته وذلك هو النهاية في الإيضاح وشرطه أن يكون قولاً فيه غرابة
من بعض الوجوه فمثلهم رفع بالابتداء والخبر في الكاف فهي اسم كما
هي في قول الأعشى أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط ... كالطعن يذهب فيه
الزيت والفتل 1 أراد مثل الطعن ويجوز أن يكون الخبر محذوفا تقديره
' المعنى: لا ينهى أصحاب الجور مثل طعن جانفء أي نافذ إلى الجوف: يغيب فيه الزيت والفتل. (عن خزائة الأدب)
Page 16 · versets 145–145
Texte reconnu automatiquement (page 16)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مثلهم مستقر كمثل فالكاف على هذا حرف قوله "نارا" النار مؤنثة وهي ٠
من النور وهو أيضا الإشراق وهي من الواو لأنك تقول في التصغير
نويرة وفي الجمع نور وأنوار ونيران انقلبت الواو ياء لكسر ما قبلها
(فَلَمَآ أَضَآءَت) أَسْتسَمَلَوْلَوْ وضاءت وأضاءت لغتان يقال ضاء القمر
يضوء ضوءا وأضاء يضئ يكون لازما ومتعديا (مَا حَوْلَه) أوَيْلَنْ
دَهْمَانِينْ اصْوَض اصُوكصن افْلمن ضغ آَوَيْخْصُوضْ "ما" زائدة مؤكدة
وقيل مفعول بأضاءت و"حوله" ظرف مكان والهاء في موضع خفض
بإضافته إليها (ِذَهَبٍ الله بثورهم) إكِْلَ الله 3 النُورْئَسَنَ إِكَصْطو و
"ذهب" وأذهب لغتان من الذهاب وهو زوال الشيء (ِوَتَرَكَهُمْ) أُويِينْ أي
أبقاهم (فِي ظلْمَتِ) ضَغْ شِيَّائِ جمع ظلمة والظلمة عدم النور (لا
يُبْصرنَ] وَرْهَنَيَنْ وَلَا كِلَاكِّلّنْ فعل مستقبل في موضع الحال كأنه قال غير
مبصرين فلا يجوز الوقف على هذا على" ظلمات" والمعنى المراد بالآية
ضرب مثل للمنافقين وذلك أن ما يظهرونه من الإيمان الذي تثبت لهم به
أحكام المسلمين من المناكح والتوارث والغنائم والأمن على أنفسهم
وأولادهم وأموالهم بمثابة من أوقد نارا في ليلة مظلمة فاستضاء بها
ورأى ما ينبغي أن يتقيه وأمن منه. فإذا طفئت عنه أو ذهبت وصل إليه
الأذى وبقي متحيرا فكذلك المنافقون لما آمنوا اغتروا بكلمة الإسلام ثم
يصيرون بعد الموت إلى العذاب الأليم كما أخبر التنزيل "إن المنافقين في
الدرك الأسفل من النار" ويذهب نورهم ولهذا يقولون "انظرونا نقتبس
من نوركم" )١7( (صُمَّ) إمظاقّن أي عن استماع الحق لأنهم لا يقبلونه
وإذا لم يقبلوه فكأنهم لم يسمعوه والصمم الانسداد "صم" وما بعده خبر
مبتدأ محذوف أي هم (ِبْكُمْ) إِمَكِنَاوْ أي خرس عن النطق بالخير فهم لا
لط ولوته
Page 17 · versets 19–19
Texte reconnu automatiquement (page 17)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يقولونه والأبكم الذي لا ينطق ولا يفهمء فإذا فهم فهو الأخرس وقيل
الأبكم والأخرس واحد (ِعَْمْيّ) إمَضْرْعَالَ أي لا بصائر لهم يميزون بها
بين الحق والباطل ومن لا بصيرة له كمن لا بصر له فهو أعمى والعمى
ذهاب البصر كانت حواسهم سليمة ولكن لما سدوا عن سماع الحق
آذانهم وأبوا أن تنطق به ألسنتهم وأن ينظروا إليه بعيونهم جعلوا كمن
وَرُوتَقَلَنْ فل آَخْرُوكُ أي عن ضلالتهم ونفاقهم )١4( ثم ضرب لهم مثلا
آخر فقال (أؤ كَصَيّب] مدي الْمتَالْنَسَنْ دَمَصَّاوَص نَكُونَاكَ أو حرف الشك
لقصد التخيير بين المثلين (مَنَ السّمَآء) آَذَفَايَنَْ ضّغْ تَهْنَاوينَ والسماء في
الأصل كل ما علاك فأظلك ومنه قيل لسقف البيت سماء والسماء أيضاً
المطر سمي بها لنزوله منها وإطلاق السماء على المطر واقع كثيراً في
كلام العرب (فيه) إِلَيْ ضَغْ آكوتَاك دي (ِظَلْمَاتْ) شِيَّايِ أي في الصيب
وقيل "في" بمعنى مع وإنما جمع الظلمات إشارة إلى أنه انضم إلى ظلمة
الليل ظلمة الغيم والمطر (وَرَعَْد) ديكَاكّنْ اسم لصوت الملك الذي يزجر
السحاب (ِوَبَرْقَ) ديصْمَانْ (ِيَجْعَلُونَ) تَايِّنَ أي أصحاب الصيب (أصَبِعَهُم)
ِضَصْوَانَسَنْ (فِي آذانهم) ضغ تَمَظُوكِينَ نَسَنْ جملة مستأنفة لا محل لها
كأن قائلا قال فكيف حالهم عند ذلك الرعد فقيل يجعلون أصابعهم في
آذانهم (مِنَ الصّوَاعق) فل تَدَمِيلْث أنْبَرَعْرَغَنْ وإطلاق الأصبع على
بعضها مجاز مشهور والعلاقة الجزئية والكلية لأن الذي يجعل في الأذن
إنما هو رأس الأصبع لا كلها وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال "اللهم لا تقتلنا
بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك" أخرجه الترمذي وقال حديث
Page 18 · versets 19–20
Texte reconnu automatiquement (page 18)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
غريب (ِحَذْرَ الْمَوْتِ) فَلْ تَخْصد الْتَمَطَانْتْ آمنْدَاسَشئلّن أي مخافة الهلاك
والموت ضد الحياة ونصب حذر الموت على أنه مفعول لأجله وقال الفراء
منصوب على التمييز (وَاللهُ مُحِيطٌ بالكافرين) الله تَسِيقَرَكِ مَصْنَطْنِيتُْ
آترْنَانِيتْ يكوفاز وَرَضَعَظْظَرَكِينَ أي عالم بحالهم والإحاطة الأخذ من
جميع الجهات حتى لا يفوت المحاط به بوجه من الوجوه )١5( (ِيَكَادْ
الْبََْقْ) إهُوظَنِين ايصْمَائْدٍ أي يقرب يقال كاد يفعل ولم يفعل (ِيَخْطَفْ
نِدَاسَنِسَمَلَوْلَوْ ايصآمْ آَمَضَال يعني البرق (ِمَشََا فيه) أآَدْجَوَنْكِينْ ضغ
النُورْ نيث (ِوَإِذَآ أَظَلَمَ عَلَيْهِمْ) آمَرْاِكَتَاّنَ فَلَاسمَنْ (قَامُوا) آَدَبْدَدَنْ أي وقفوا
متحيرين (وَلَوْ شَآءَ الله) آنَارْ ار الله آدِي (ِلَذْهَبَ بستمعهة) آدكّلا
آَتَسَلْنَسَنْ أي بصوت الرعد (وَأَبْصارهم) آذ صَوَاضَنَّسَنْ بوميض البرق
(إنْ اللة) الْكَنَامن الله (عَلَى كُلِ شَيْءٍ قَدِيرْعِ آَمَرْنِ آَيُمُوض قَلَ أكُلُ تَرَط
أي هو الفاعل لما يشاء لا منازع له فيه والآية على عمومها بلا استثناء
فهذه عشرون آية على عدد الكوفيين أربع آيات في وصف المؤمنين ثم
تليها آيتان في ذكر الكافرين وبقيتها في المنافقين وقد تقدمت الرواية
فيها عن ابن جريج وقاله مجاهد أيضا )٠١( (يَأ أَيْهَا النَام) يَاونْد
يْتِيدَنَ لما قدّم اختلاف الناس في الدين وذكر ثلاث طوائف المؤمنين
والكافرين والمنافقين أتبع ذلك بدعوة الخلق إلى عبادة الله وجاء
بالدعوة عامة للجميع لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى جميع
الناس لم يقع النداء في القرآن بغير "يا" من الأدوات والنداء في الأصل
طلب الإقبال والمراد به هنا التنبيه وأي مبني على الضم في محل نصب
والناس نعت لأي على اللفظ وحركته إعرابية وحركة أي بنائية قال ابن
ومن
Page 19 · versets 21–21
Texte reconnu automatiquement (page 19)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عباس "يا أيها الناس" خطاب لأهل مكة ويا أيها الذين آمنوا خطاب لأهل
المدينة وهو هنا خطاب عام لسائر المكلفين والحق أن ما قاله ابن عباس
أكثري لا كُلّي فإن البقرة والنساء والحجرات مدنيات وفاقاً وقد قال في كل
منها يا أيها الناس (اعَبْدُوا رَبَّكُمُ سَوَحَدَتْ آَمَلِ نَوَنْ (ِالَذِي خَلَقَكُمْ) دي
أكوَنْدِخْلَكَنْ وَرْتُوتَلِيِمْ أي أوجدكم وأنشأكم بعد أن لم تكونوا شيئا (ِوَالَذِينَ)
اخْلَكدُ وني (من قَبْلِكُمْ دَاتْوَنَ أي وخلق الذين من قبلكم بالذات أو
الزمان (ِلَعَلَكُمْ تَتَقُونَ) إِهَامِجَ آمن كوَني آمنتكِمْ آدِي أَنَهِمْ آغز كِرِيوَنَ
دَلْعَذَابْ نيث "لعل" متصلة باعبدوا لا بخلقكم لأن من ذرأه الله لجهنم لم
يخلقه ليتقي )١١( [الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الأزض) دي آَدَاوَنْدِخْلََنَ أَمَضَالَ
(فِرَاشَا) إكَاوَنْنُو تَصُوطْ أي خلق لكم الأرض بساطاً ووطاء مذللة ولم
يجعلها حزنة لا يمكن القرار عليها والحزن ما غلظ من الأرض "وجعل"
هنا بمعنى صير وجاء بمعنى صار وطفق وأوجد والفراش وطاء
يستقرون عليها واستدل به أكثر المفسرين على أن شكل الأرض بسيط
سقفاً مرفوعاً قيل إذا تأمل المتفكر في العالم وجده كالبيت المعمور فيه
كل ما يحتاج إليه فالسماء مرفوعة كالسقف والأرض مفروشة كالبساط
والنجوم كالمصابيح والإنسان كمالك البيت وفيه ضروب النبات المهيأة
لمنافعه وأصناف الحيوان مصروفة في مصالحه فيجب على الإنسان
المسخر له هذه الأشياء شكر الله تعالى عليها والسماء اسم جنس يقع
على الواحد والمتعدد ثم امتن عليهم بإنزال الماء من السماء فقال
(وَأَنرَ ازَزَبَدٌ (مِنَ السّمآء) ضغ جَنَاوَنَ يعني السحاب (مَآءَ) آمَانْ يعني
المطر وأصل ماء موه قلبت الواو لتحركها وانفتاح ما قبلها ألفا فضار
Page 20 · versets 22–22
Texte reconnu automatiquement (page 20)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ماه فاجتمع حرفان خفيفان فقلبت الهاء همزة لأنها أجلد وهي بالألف
ألواناً من الثمرات وأنواعاً من النبات ليكون ذلك متاعاً لكم وعلفاً لدوابكم
إلى حين وهو قادر على أن يوجد الأشياء كلها بلا أسباب ومواد كما أبدع
نفوس الأسباب والمواد ولكن له في الإنشاء مدرجاً من حال إلى حال
صنائع وحكماً يجدد فيها لأولي الأبصار عبرا وسكوناً إلى عظيم قدرته
ليس ذلك في إيجادها دفعة (ِفَلَا َتَجْعَلُوا لِلَّهِ أندَادَا) رَمَ تَصَانَمْ ضع آدِي آدِزَ
آَدْوَرْتَكُمْ يَاللهُ !مَاذْرَاوَنَ ضَعٌ الْعبَادَ جمع ند وهو المثل والنظير وفي جعله
جمع نديد نظر النحاس "أندادا" مفعول أول و"لله" في موضع الثاني
(وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) كَوَنَيْ تََّانَمْ آمن آنت آدَخَالَكَنَ آضَّنْمَنْ نَوَنْ وَرْآَفْرِييَنْ
آخْلْكُ أَنْوَلَا ابتداء وخبر والجملة في موضع الحال والخطاب للكافرين
والمنافقين أي تعلمون بعقولكم أن هذه الأشياء والأمثال لا يصح جعلها
أنداداً لله وأنه واحد خالق لجميع الأشياء وأنه لا مثل له ولا ند ولا ضد
)١١( (وَإن كُنثْمْ في رَيْبِ) كثوتلَام ضغ الشف أي شك لأن الله عليم
بأنهم شاكون (ِمَمَا نَرَلْنَا) ضغ آوَدُورَرَبَي (عَلَى عَبْدِنَا) فل آكْلِينِينْ مُحَمّد
صلى الله عليه وسلم ضَغَامن الله آَدَفْلْ أن القرآن أنزله على محمد صلى
الله عليه وسلم وفيه التفات من الغيبة إلى التكلم للتفخيم لأن قبله اعبدوا
ربكم فكان حق المقام أن يقول مما نزل على عبده والعبد مأخوذ من
التعبد وهو التذلل وعبدنا إضافة تشريف لمحمد صلى الله عليه وسلم
والتنزيل التدريج والتنجيم (فاثوا) آدِرَ تاصنضو (بمئورَة) آتََصَارْنَاتْ إِيَدَ
أي من سوره والسورة الطائفة من القرآن المسماة باسم خاص سميت
بم لك
Page 21 · versets 24–279
Texte reconnu automatiquement (page 21)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بذلك لأنها مشتملة على كلماتها كاشتمال سور البلدة عليها وأقل ما تتألف
القرآن عند جمهور أهل العلم وقيل على التوراة والإنجيل لأن المعنى إنها
تصدق ما فيه وقيل يعود على النبي صلى الله عليه وسلم والمعنى من
بشر مثل محمد صلى الله عليه وسلم أمي لا يكتب ولا يقرأ والأول أوجه
وأولى ويدل عليه أن ذلك مطابق لسائر الآيات الواردة في التحدي وإنما
وقع الكلام في المنزل لا في المنزل عليه (ِوَاذْعُوا) تَغْرِيمْ (شَهِدَآءَكُم)
إِمَلانْ نَوَنْ ونْتَعْبَتَمْ جمع شهيد بمعنى الحاضر أو القائم بالشهادة أو
المعاون والمراد هنا الآلهة أي استعينوا بآلهتكم التي تعبدونها (مّن ذون
الله) وَرْنَمُوصْ الله يَكَوَنَدْ هَلَنْ متعلق بادعوا (إن كُنثُمْ صَدِقِينَ) كُثوثلَام
تقدرون على المعارضة وهذا تعجيز لهم وبيان لانقطاعهم أو أن محمدا
صلى الله عليه وسلم يقوله من تلقاء نفسه والأول أولى والصدق خلاف
الكذب وهو مطابقة الخبر للواقع أو الإعتقاد أو لهما على الخلاف
المعروف في علم المعاني )١7( (فَإن لَمْ تَفعلوا) كذ وَرْتَكِيمْ آي يعني
«ولن» تستعمل للمستقبل أي لن تطيقوا ذلك فيما يأتي وتبين لكم عجزكم
عن المعارضة وذلك أن النفوس الأبيّة إذا قرعت بمثل هذا التقريع
استفرغت الوسع في الإتيان بمثل القرآن أو بمثل سورة منه ولو قدروا
على ذلك لأتوا به فحيث لم يأتوا بشيء ظهرت المعجزة للنبي صلى الله
عليه وسلم وبان عجزهم وهم أهل الفصاحة والبلاغة والقرآن من جنس
كلامهم وكانوا حراصاً على إطفاء نوره وإبطال أمره ثم مع هذا الحرص
Page 22 · versets 88–88
Texte reconnu automatiquement (page 22)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الشديد لم توجد المعارضة من أحدهم ورضوا بسبي الذراري وأخذ
الأموال والقتل وإذا ظهر عجزهم عن المعارضة صح صدق رسول الله
صلى الله عليه وسلم وإذا كان الأمر كذلك وجب ترك العناد وهذا من
الغيوب التي أخبر بها القرآن قبل وقوعها لأنها لم تقع المعارضة من أحد
من الكفرة في أيام النبوة وفيما بعدها وإلى الأن وقد كرر الله سبحانه
تحدي الكفار لهذا في مواضع من القرآن منها هذا ومنها قوله تعالى في
سورة القصص "قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن
كنتم صادقين" وقال في سورة سبحان "قل لئن اجتمعت الإنس والجن
على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض
بالإيمان بالله وكتبه ورسله والقيام بفرائضه واجتناب مناهيه وقيل
المعنى فاحترزوا من إنكار كونه منزلاً من عند الله فإنه مستوجب للعقاب
بالنار (الَّتِي) تيمستئ تَدِي (ِوَقُودُهَا النََّسُ) آمن صُوكَائَيتْ آَيْتِيدَنْ
(وَالْحِجَارَه) آَتَهُونَ أي حطبها والوقود بالفتح الحطب وبالضم التوقد
وقيل كل من الفتح والضم يجري في الآلة والمصدر والمراد بالحجارة
الأصنام التي كانوا يعبدونها لأنهم قرنوا أنفسهم بها في الدنيا فجعلت
وقوداً للنار معهم (ِأعِدَتْ) تَتِيِوَسَمْنِيتَ (للكافرين) يكوفاز أي لمن كان
مثل ما أنتم عليه من الكفر قاله ابن عباس والمعنى جعلت عدة لعذابهم
(وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتٍ) آمُوزَلَنْ إِمَاَااَنَ وِنْهُوصّيْنِينَ لما ذكر تعالى جزاء
الكافرين عقبه بجزاء المؤمنين (أنَ لَهُمْ أمن الْآَسَنْثُو أي بأن لهم موضع
أن نصب بنزع الخافض (ِجَنَاتِ) الْجَنَتِينْ جمع جنة وهي البساتين
Page 23 · versets 17–26
Texte reconnu automatiquement (page 23)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
متماسكة بقدرة الله (من تَحْتِهَا الأَنْهَارُ) إِغْزْرَان دَوْكَرُوسَنْ نَمنَتث أي من
تحت قصورها وهي أنهار من ماء وأنهار من عسل وأنهار من لبن
وأنهار من خمر لذة للشاربين (ِكُلَّمَا رُزْقُوا) اكُلُ نِتَوَشَنْشَنْ (مِنْهَا) ضغ
الْجَنَتِينْدِ (رزْقَا) آَتَوَشَئْشَ أي أطعموا من الجنة طعاماً (قَالُوا) آَدَنِينَ (هذا
الّذِي رُزِقْنَااِ وَادَ آرَطْ آَنْتَ وَدِ نَتَوَشَتْشَْ (من قَبْلَ دَائْوَ في الدنيا (وَأَتُوا
به) تَاوَاصِندُو دَرَمن (ِمُتَشَابِهَا) أولا ضع أَلَمْ إمَزْرَئ ضَغْ طَينْبَيْ وصف
آخر للجنات أو جملة مستانفة والمراد أنه شبيهه ونظيره (ِوَلَهُمْ) الَاسَنئو
(فيها) صَعْمنتث (أزْوَاجٌ) شَتَرَاكِينْ (مُطَهَرَة) يَوَرَرَْكْنِين ضغ أَكُلَ تَرَط
وَيُسَنَكْلَفَنْ أي في الجنات من الحور العين المطهرة من البول والغائط
والحيض والولد وسائر الأقذار(وَهُمْ فيهَا خَلِدُونَ) آنْتتَئ آَدَغْلَلَنَ ضَعَمنْتَتْ
أي ماكثون أبدا والخلد والخلود البقاء الدائم الذي لا ينقطع(*١)*(إِنَّ ريه
يَضْربَ مَثَلَا مّاة ضغ آَدَكُو الْمَتَلْ أَيْقلْ آَرَطْ (بَعُوضّة) إمُوصَنْ تَدَاسْتْ قال
ابن عباس في رواية أبي صالح لما ضرب الله سبحانه هذين المثلين
للمنافقين يعني "مثلهم كمثل الذي استوقد نارا" وقوله "أو كصيب من
السماء" قالوا الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال فأنزل الله هذه
الآيتقوله "أن يضرب مثلا ما" "يضرب" معناه يبين و"أن" مع الفعل
في نصبها أربعة أوجه الأول تكون" ما" زائدة و"بعوضة" بدلا من
"مثلا" (ِقَمَا فَوْفَهَا) مَدي آتَتُوكَرَنْ مدي تَكَا مَا الزَايدْ ْنَا ضَغ آدَكٍ الْمَثْل
تَدَاسْتْ مدي آتَتُوكَرَنْ يعني الذباب والعنكبوت وما هو أعظم منهما في
Page 24 · versets 26–26
Texte reconnu automatiquement (page 24)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الجثة قال الكسائي والفراء الفاء هنا بمعنى إلى وقيل معناه فما دونها
وأصغر منها وهذا القول أشبه بالآية لأن الغرض بيان أن الله تعالى لا
يمتنع من التمثيل بالشيء الصغير الحقير[فَأَمَاً الّذِينَ آمَنُوا) أَمَارَ وِنْدِي
أَظَهْظَتِينَ بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن (ِفَيَعْلَمُونَ) وثدِرَ أَصّائَن
(أَنَهُ) آمن آنْتَ الْمَتَلْدِي يعني ضرب المثل (الْحَقْ] الْحَقْ أَيُمُوصنْ أي
الثابت الواقع موقعه وهو المقابل للباطل(وَأَمًا الّذِينَ كَقَرُوأً) أمَّا ونْدِي ©
أَكْفَرْنِينْ (فَيَُولُونَ) وندِي أَدْكَانّنَ (مَا ذَآ أَرَادَ الله) مُوتصن الله (بِهِذا) 0
أَسْوَادَ أَرَطْ (ِمَثَلَا) أَسْتِتَاكٍِ آلْمَتَْلَ أي بهذا المثلوقد اختلف النحويون 3
في"ماذا" فقيل هي بمنزلة اسم واحد بمعنى أي شي أراد الله فيكون في 2 5ه
موضع نصب ب"أراد" قال ابن كيسان وهو الجيد وقيل "ما" اسم تام في 1
موضع رفع بالابتداء و"ذا" بمعنى الذي وهو خبر الابتداء ويكون التقدير 1
ما الذي أراده الله بهذا مثلا (ِيْضْلُ به) إِسَاخْرَاك سَرمن (كثيرَا) آقِينْ 4ا
ضغ كوفَاز أي من الكفار وذلك أنهم يكذبونه فيزدادون به ضلالاً (وَيَهْدِي 2
به) إصائاز سَرّمن (كثيرَا) آكِينْ ضَعْ مُومَئَنْ يعني المؤمنين يصدقونه 4
ويعلمون أنه حق وحكى القرطبي عن أهل الحق من المفسرين أن المراد 5
إِنَاقْمَاضَنْ فَلْ تَلِيلْتْ يعني الكافرين وقيل المنافقين وقيل اليهود ولا خلاف
في أن هذا من كلام الله سبحانه(5؟) (ِالَذِينَ) أَتَنِمُوصَنْ ونْدِي "الذين"
في موضع نصب على النعت للفاسقين وإن شنت جعلته في موضع رفع
على أنه خبر ابتدا محذوف أي هم الذين (ينقضون] تَاطْرْطَارْنِينَْ (عَهْدَ
الله) أَرْكَوَالْ تاللهُ وَتَنِيرَلْرَمْ النقض إفساد ما أبرم من بناء أو حبل أو
عهد (من بَعْدٍ ميتّقه) دَفْرْ أَرَظَوِينِيتْ فَلَّاسّنْ الضمير للعهد أو لله تعالى
فر ريه
Page 25 · versets 21–25
Texte reconnu automatiquement (page 25)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فسع "ريه ف 5 لالش ويه
قاله السمين وعلى الأول مصدر مضاف إلى المفعول وعلى الثاني مضاف
للفاعل "ومن" لابتداء الغاية فإن ابتداء النقض بعد الميثاق والميثاق
العهد المؤكد باليمين(وَيَفْطَعُونَ) غَانَسَنْ (مَآ أَمَرَ الله به أَوَسُومَرْاللهُ
سترّمن إأن يُوصَل) آمن أَدِتَوصَغْ القطع معروف والمصدر في الرحم
القطيعة واختلفوا ما هو الشيء الذي أمر الله بوصله فقيل الأرحام
وموالاة المؤمنين وقيل (ِوَيْفْسِدُونَ) فَاسَّدَنْ (في الأزض) ضغ أآَمَضَال
يعني بالمعاصي وتعويق الناس عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وآله
وسلم والقرآن والاستهزاء بالحق وقطع الوصل التي بها نظام العالم
وصلاحه فالمراد بالفساد في الأرض الأفعال والأقوال المخالفة لما أمر
الله به كعبادة غيره والإضرار بعباده وتغيير ما أمر بحفظه وبالجملة فكل
ما خالف الصلاح شرعاً أو عقلاً فهو فساد (أولَيِكَ) ونْدِرَ تَوَوَصَّفَنِينْ
سَوذِتَمَلَنَ آَنَ إشارة إلى الفاسقين باعتبار اتصافهم بما فصّل من الصفات
القبيحة (ِهُمُْ الْخَسِرُونَ] أَنْتَنَيْ آكْمَلْنِينْ ضغ تَغَاسَرْتْ ابتداء وخبر و"هم"
زائدة ويجوز أن تكون "هم" ابتداء ثان "الخاسرون" خبره والثاني
وخبره خبر الأول أي المغبونون بإهمال العقل عن النظر )١7( (ِكَيْفَ)
مَانَمَفْ "كيف" سؤال عن الحال وهي اسم في موضع نصب ب"تكفرون"
وهي مبنية على الفتح (ِتَفَفْرُونَ) تَستَكافْرَمْ يَا أَهْلَ مَكَة (بالله) سن الله
بعد نصب الدلائل ووضع البراهين الدالة على وحدانيته والخطاب على
طريقة الإلتفات أي هؤلاء ممن يجب أن يتعجب منهم حين كفروا وقد
ثبتت عليهم الحجِةإِوَقَدْ كنثم) سكَادٍ إكَامن تُوتَلَامْ هذه الواو واو الحال
وقد مضمرة قال الزجاج التقدير وقد كنتم ثم حذفت قد (أْمُوَانَا) تَمُوصَمْ
إِنَمَطَانَْ يعني نطفاً في أصلاب آبائكم وعلقاً ومضغآ (فأخياكة) إِسُودَر
Page 26 · versets 5–5
Texte reconnu automatiquement (page 26)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
كوَنْدُو يعني في الأرحام بنفخ الروح وفي الدنيا (تْمَ يُمِيكُمْ) دَفْرَادِ إنغْوَنْ
أي عند انقضاء آجالكم (ِتُمّ يُخيِيكُمْ) دَفْرَادٍ إمنُودَرْكَوَنْدُو بالنشور يوم نفخ
الصور (ِنْمَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) دَفْرَادٍ آنْتَ ازَّتتَوَسُوعْلَمْ أي تردون في الآخرة
إلى الله سبحانه فيجازيكم بأعمالكم )١8( (هْوَ) أَنْتَ الله (الَذِي) أَنْتدِ
(خَلَقَ لم آَدَاوَنْدِخْلَكَنَْ (مَافِي الازض) أَوَتَلَنْ ضغ أَمَضَالَ قال ابن كيسان
أي خلق من أجلكم ما فيها من المعادن والنبات والحيوان والجبال
والبحار لتنتفعوا به في مصالح الدين والدنيا (جَمِيعَا) كيثنيث قال
القرطبي الصحيح في معنى قوله تعالى "خلق لكم ما في الأرض"
الاعتبار يدل عليه ما قبله وما بعده من نصب العبر الإحياء والإماتة
والخلق والاستواء إلى السماء وتسويتها (ِتْمَ امنتوي إلى السسّمآء) دَفَرَادٍ
أوطصن آخْلوكَ أَنْجَنَاونَ أي قصد وأقبل على خلقها وقال القرطبي "ثم"
> لترتيب الإخبار لا لترتيب الأمر في نفسه وهذه الآية من المشكلات
والناس فيها وفيما شاكلها على ثلاثة أوجه قال بعضهم نقرؤها ونؤمن
بها ولا نفسرها وذهب إليه كثير من الأئمة وهذا كما روي عن مالك
رحمه الله أن رجلا سأله عن قوله تعالى "الرحمن على العرش استوى"
قال مالك الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب
والسؤال عنه بدعة وأراك رجل سوء أخرجوه وعبارة السمرقندي وما
أراك إلا ضالا فأخرجوه فطردوه فإذا هو جهم بن صفوان وقال بعضهم
نقرؤها ونفسرها على ما يحتمله ظاهر اللغة وهذا قول المشبهة وقال
بعضهم نقرؤها ونتأولها ونحيل حملها على ظاهرها (فَسَوَيهْنَ) إِخْلَكَنْدُو
إِرَظْلَالَقَنْ إكين أي أتقن خلقهن كقوله "فسواك فعدلك" أي عدل خلقهن
فلا اعوجاج فيه ولا فطور وقيل جعلهن سواء (سَبْعَ سَمَوتِ) آضًا جَنَاوَنْ
Page 27 · versets 29–30
Texte reconnu automatiquement (page 27)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مستويات لا صدع فيها ولا فطور وفي هذا التصريح بأن السموات سبع
وأما الأرض فلم يأت في ذكر عددها إلا قوله تعالى "ومن الأرض
مثلهن" فقيل في العدد وقيل في غلظهن وما بينهن (وَهْوَ بكُلِّ شيْءٍ
عَلِيمٌ) أَنْتَ آمُوصَنْ أَيْمُوص ضغ أَكُلْ نَرَطْ أي يعلم الجزئيات كما يعلم
الكليات (9؟) (ِوَإِذْ قَاَ رَبْكَ) تَكْتَ تَمَلَ آدَ آَدِنَّ آَمَلِنَفْ إذ وإذا حَرْفًا تؤقيت
فإذ للماضي وإذا للمستقبل وقد توضع إحداهما موضع الأخرى (ِلِلْمَلَائِكة)
يَنْكِلُوسَنَْ جمع ملك بوزن فَعَلِ قاله ابن كيسان وقيل جَمْعْ مَأَذْكِ بِوَزْنٍ
مَفْعلٍ قَالَهُ أَبُو عَبَيْدَةَ (إِنِي جَاعِلَ إِلَكنَامن نَكَ آَدَةٍ (فِي الأزض) ضغ
آَمَضَال (خَلِيقَة) الْخَلِيقَةُ إِهَانْ ايدَقِينْ ضغ آسَؤّتكي نَلْحَكُومَنِينَ "جاعل"
هنا بمعنى خالق ذكره الطبري (ِقَالُوا) أآَنَنَاصْ أي استكشافاً عما خفي
عليهم من الحكمة الباهرة وليس باعتراض على الله (ِأَتَجْعَلَ فيهَا) آدمن
آطري آَنَتِ ضغ آَمَضَانْ (مَن يُفْسِدُ فِيهَا) إِزَفَاسَدن ضَعمن بالمعاصي
بمقتضى القوة الشهوانية والفساد ضد الصلاح (وَيَسْفِكُ الدَمَآءَ) إِسَانْغَالَ
إزْنِتنْ بغير حق بمقتضى القوة الغضبية كما فعل الجن (ِوَنَحْنْ نُسَبَحخ)
نَكَنَيْ نَسِينْمَِيكَيْ دَوَدَرْ وَرْطَهُورَ سَشْبِحْ أي نقول سبحان الله وبحمده
(بحَندِك؟ نمِيسَلس دَتَحْمِدْنَكُ أي حامدين لك أو متلبسين بحمدك فإنه لولا
بالاستخلاف (ِقَالَ) إِنَاصَنْ (إنِي) إِلْكَنّاس نك (َأعَلَمْ) أضَّانَ (مَا لا
تَعْلَمُونَ) آوَر تَصّينَمْ وفي هذا الإجمال ما يغني عن التفصيل لأن من علم
ما لا يعلم الخاطب له كان حقيقاً بأن يسلم له ما يصدر عنه )”١( (وَعَلَمَ
آدَمَ الأمْمَآءَ) إِصُوصَنْ الله آدم' إِصْمَاوَن نَرَطْنْ شروع في تفصيل ما
Page 28 · versets 32–33
Texte reconnu automatiquement (page 28)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
جرى بعد الجواب الإجمالي والتأكيد بقوله (ِكُلّهَا كِيثْنَسَنْ يفيد أنه علمه
جميع الأسماء ولم يخرج عن هذا شيء منها كائناً ما كان قال ابن عباس
علمه اسم كل شيء حتى القصعة والقصيعة (ِثُمَّ عَرَضَهُمْ) دَفْرَادِ إزرْكَْتَنْ
(عَلَى الملائكة) فل أَنَجَلُوسَنْ يعني تلك الأشخاص وإنما قال عرضهم ولم
يقل عرضها لتغليب العقلاء عليهم واختلف أهل العلم هل عرض على
الملائكة المسميات أو الأسماء والظاهر الأول لأن عرض نفس الأسماء
غير واضح (فْقَال) إِنَاصّن' (أنبئوني) مَؤْرَدَتِي أي أخبروني أمر تعجيز
(بِأْسْمَآءٍ هولاء) ستَصْمَاوْنَ أَنَوتَدَ أَرَطَنْ (إن كُنثم صَدِقِينَ) كُتُوتَلَامْ تَهَام
تيدَثْ ضَغامن نك وَرُورَخْلَكَ إِكَوَنَوْوَرَنَ مَصنَط أني لم أخلق خلقاً إلا كنتم
أفضل منهم وأعلم )”١( (ِقَالُوا) أَنَنَاصْ يعني الملائكة (سبْحَائَكَ) تَنِمَكَّكَ
دَوَدَرْوَرْطْهُورَ تنزيهاً لك وذلك لما ظهر عجزهم (ِلا عِلْمَ لَنَاع وَرَانَفُو تَلَ
مَصْنَط نَائِلَانْ (إِلّا مَا عَلَّمْتَنَام آز آَوَدَانَاقَصُوصَنَ أي إنك أجل من أن نحيط
بشيء من علمك إلا ما علمتنا (إِنَكَ) إِلَكتامن كَيْ (أنتَ العلِيم) كَيْ
موصن ضغ أكُلَ نَرَط أي بخلقك (الحَكِيم) تَمُوص أَمَظَليلَعْ ضغ أوَاتَتَايٍ
كيثنيث أي في أمرك (7”) (ِقَالَ) إِنَاص الله دِيتْكَلنْ يعني الله تعالى (يَا
آَم يَا أَدَمْ استدل به على أن آدم نبي متكلم (أنبتهُخ) مَكْرَدَاسَنْ
[بِأْسْمَآئِهِمْ) سَصمَاوَنَصَنْ إِمَلَاسَنْتَنْ كِيثَْسَنَ وذلك لما ظهر عجز الملائكة
فسمى كل شيء باسمه وذكر وجه الحكمة التي خلق لأجلها بأن قال لهم
هذا الجرم يسمى القصعة وحكمته وضع الطعام فيه وهكذا (ِفَلَمَ أَنبَأَهُم)
آمن دَاسَنِموْرَدْ (بِأْسْمَآنِهم) سَصمَاوَنَصَنْ فيه دليل على مزية العلم وأنه
شرط في الخلافة وفضل آدم على الملائكة (قَالَ1 إِنَاصَنْ الله دِيتْكَلَنْ يعني
الله تعالى [ِألَمَ آقل لَكُم) أوَاك وَرْكِي أَنَيغَاوَنَ (إنِيَ أعَلَمْ) إلَكتامن نك
Page 29 · versets 73–74
Texte reconnu automatiquement (page 29)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آضانَ يا ملائكتي (ِغَيْبَ المّمَوّاتِ) أوَيْكَدتلَنَ ضغ جَنَاوَنْ (وَالأزنض)
(وَمَا كُنثُمْ تكثمُونَ) دَوَسْنُوتَلُمْ اتَغَابَرَمْئُو أي ما تظهرون وما تسرون
(مم)/[وَإِذْ فنا تفط تمل أَدِي آضني أي واذكر (للملايكة) يَنْهلُوسَن “ندر
والملائكة جمع ملك وقد تقدم (اسُْجُدوا) ستجَدث (ِلآدَم) يَادَمْ قيل هذا
خطاب مع ملائكة الأرض والأصح أنه خطاب مع جميع الملائكة وهو
الظاهر من قوله "فسجد الملائكة كلهم أجمعون" (فَسَجَدُوا) آسَّجَدَنْ
كيتْنَسَنْ وكان السجود يوم الجمعة من وقت الزوال إلى العصر قيل أول
من سجد لآدم جبرائيل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم عزرائيل ثم الملائكة
المقربون والله أعلم (إِلَا إبْلِيسسَ؟ آز إبْليمن استثناء متصل لأنه كان من
الملانكة على ما قاله الجمهور (أَبِي) آَنْتَ أوكَيْ امتنع من فعل ما أمر به
من السجود فلم يسجد فيه رد على الجبرية إذ لا يوصف بالإباء إلا من
هو قادر على المطلوب إِوَاْتَكْبَرَهِ إِزَزْوَرْ إِمَانَتْ فل آمنَجُود يَادَمْ أي
تعظم عن السجود لآدم (وَكَانَ مِنَ الكافرينَ) إِلّيْ ضَغْ وتَمُوصْنين إفوفاز
ضغ مَصْنَط نَ الله ضغ الَرَنْ أي من جنسهم في علم الله تعالى وإنما
وجبت له النار لسابق علم الله تعالى بشقاوته (4") (ِوَقُلْنَاا أَنِيقَاصن هو
من خطاب الأكابر والعظماء أخبر سبحانه عن نفسه بصيغة الجمع لأنه
ملك الملوك (يَا آدَمْ) يَاأَدَمْ (اسْكُن آنت وَرَوْجُكَ) أظضّغ كي أنَتَرَاكتَكَ
الْجَنَة) الْجَنَّةَ أي اتخذ الجنة مأوى ومنزلاً ومسكناً وهو محل السكون
(وَكُلَا مِنْهَا تَتْشِيمْ ضَعّمن أي اجمعا بين الإستقرار والأكل من رذق
الجنة (رَغَدَاا طيطّئ تيلوَاث رغد العيش اتسع ولان أي رزقاً واسعاً لينا
(خُيْثُ شئثمَا؛ ضغ أَدَكٍ أَمْطرَامْ أي في أي مكان من الجنة شئتما (ولا