Page 1878
Texte reconnu automatiquement (page 1878)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وندي (هُم) سَنتني (ِيُْرَاءُونَ) تاكين ضوكني ضغ آمُود داقريموص إذا رآهُم المخلصون صَلُوا معهم رياءً ٠ وإذا لم يرَوهم لم يُصلُوا. وفي هذا بيانٌ أنه ليس المراد في الآية سهؤ نسيان. (1) (وَيَمْنَعْونَ المَاعغون) كَادْلنَ أزظ وَاوَرْتَمٌوض آرَظ رون اناظماي رُوي عن ابن مسعود وابنٍ وَالدَلُو وَأشْبَاهِ ذلك)). وَقِيْلَ : الماعونُ : ما لا يحل منعه مثل الماء والملح والنار. (1) سورة الكوثر نزلت في العاص بن وائل السهمي وذلك أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلّم خارجا من المسجد وهو داخل فالتقيا عند باب بني سهم وتحدثا وأناس من صناديد قريش جلوس في المسجد فلما دخل العاص قالوا له من الذي كنت تتحدث معه فقال ذلك الأبتر يعني به النبي صلَّى الله عليه وسلّم وكان قد توفي ابن لرسول الله صلَى الله عليه وسلّم من خديجة؛ وقيل إن العاص بن وائل كان إذا ذكر رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال دعوه فإنه رجل أبتر لا عقب له, فإذا هلك انقطع ذكرهء فأنزل الله تعالى هذه الستورة ٠ بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَا أَعْطَيْتَاكَ) الكتاس آكفيقي يا مهد 4# (الكور) الكوثز آنتارًا الخيز آكُينَ مدي آغَزَرَ ايقِانَ آلْجَنْةَ هو حوضه ترد عليه أمته الْكَوْثْرَ فيه أقوال كثيرة. فذهب أكثر المفسرين إلى أنه نهر في الجنة لقوله صلَى الله عليه وسلم في آخر الحديث المروي عن الإمام أحمد ومسلم ومن معهما: «هل تدرون ما الكوثر؟» قالوا: الله تعالى ورسوله أعلم. قال: «هو نهر أعطانيه ربي في الجنة عليه خير كثير ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد الكواكب يختلج العبد منهم فأقول: يا رب إنه من أمتيء فيقال: إنك لا تدري ما أحدث بعدك» )١( (فَصَلُ لِرَبَكَ) آغلل فل آمو يَمَلِينْكَ دي ايفين