Page 1879 · versets 1–5
Texte reconnu automatiquement (page 1879)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فلاك تادا النْعمة تنكل وزئلا تولآث (وائحز) تدَمَا يي الهديت مذي تفاضكينك وعن عطية هي صلاة الفجر بجمع مزدلفة والنحر بمنى: وقيل صلاة العيد والتضحية:وقيل هي جنس الصلاة والنحر وضع اليمين على الشمال:وقيل هو أن يرفع يديه في التكبير إلى نحره : (١؟) (إِنّ شانتك) الكتاش امكضنك (هوَ الْأَبْترُ) انت ايِقْتسَنَ فل آكولو نّ الخيز أي مُبِعْضْكَ هو الأبترُ الذي لا عقب له ولا خيرَ له في الذنيا والآخرة وأما أنت فتبقى ذريتك وحسن صيتك وآثار فضلك إلى يوم القيامة» ولك في الآخرة ما لا سورة الكافرون نزلت في رهط من | لمشركين من قريشٍ , منهم الحارث بن قيس السهمئّ ؛ والعاص بن وائل ؛ والوليد بن المغيرة ؛ والأسوَد بن عبد يَغُوتْ ؛ ديننا » ونتبغ دِيتك وذشركك في أمرنا كلّه » تعبد آلهتنا متنة , ونعبد لهك سنة , فقال : " مَعَاذ الله أن أشرك به غَيْرَهُ " قَالُوا : فامنتلِم بعضّ آلهتنا : نصدقكَ ونعبد إلَهك فأنزل الله تعالى هذه السورة ْ بسم الله الرحمن الرحيم (قل) عَانَاصَنٌ يا م (يَا أَيْهَا الْكَافِرُونَ) يَا.وندا ايكوفاز )١( (لا أَعْبْد) وَرَعَبِيدَا آمَرَدا (مَا تَعْبْدُونَ) أرط وَاتَعْبَدَمَ )١( (وَلَا أنتُمْ عَابدُونَ) ورتوتلِيم ضيغين تَعْبَادَمَ آمَرَدًا (مَا أَعَبْدُ) اوَاعَيَدَا (؟) (وَلا أنا عَابدُ) وزتلي ضيغينَ نك آدعبَدَا كَفْرَاوَا (مَا عَبَْتُم) أوَاتَعَبَدَم أبذا (4) (وَلَا أَنْثُم عَابدُونَ) وَرَتُوتَلَيمْ ضيغين كني آتَعْبدَم دَقرَاوَا (مَا أَعَبْد) آوَاعَيَدَا آبدَا.وينَ ايكوقاو إيضان صَعْسَنْ الله عاش وَرُزْظيْظئَنَ وفي هذه القصّة أنزَلَ الله تعالى( قُلْ فْغَيْرَ اللّهِ تَأَمُرُوبّي أَعْبْدْ أَيْهَا الْجَاهِلُونَ . فلمًا نرّلت هذه السورةٌ غَدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجدٍ الحرام وفيه ملأ من قريشٍ , فقام على رُؤوسِهم ثم قرأها عليهم , قَآيِسُوا منه عند ذلك وآنَؤهُ وآدَوا