Page 697
Texte reconnu automatiquement (page 697)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
رسول الله #» عن أمر الله سبحانه حيث شاء وليس لكم حكم في ذلك فقسمها 2
بينهم على السواء رواه الحاكم في المستدرك (فَاتَقُوا اللّه) اكضاضط اللا اخشوا الله
في المشاجرة والاختلاف وأطيعوه في أمر الغنيمة (وَأَصَلِحُوا ذَات بَيْنِكُ) آطكاني
الْحَالةٌ تَاكِرِيونْ بترك المنازعة والمخالفة والمواددة وسلامة الصدور والمساعدة فيما
رزقكم الله وتسليم أمره إلى الله تعالى ورسوله (وَأَطِيعُوا اللّه) تيلالمٌ اللة (وَرَسُولَهُ)
دَنَتَازُولَنِيت ضع اوَسَكَوَنتَامرَنَ (إن كُنتم مُؤْمِنِينَ) كوثوتلام طظِيفْظتم فإن الإيمان
يقتضي الاستماع والاتباع أو إن كنتم كاملي الإيمان )١( ثم ذكر شروط كمال الإيمان
فقال (إِنَّمَا الْمُؤْمِئُونَ) الْكِناس امُومَدنٌ وينَكْمَلِنِينٌ ضغ اظكْظَانْ أي إنما الكاملون في
الإيمان (الَّذِينَ) انْتَنَي آدّي (إِذَا ذُكِرَ اللّه) سَامَرِيثْمَلَ ادَومِيمْ نَ آللة أي وعيده (وَجِلَتْ
قُلُوبْهُمْ) ادََفْرْقَرَنَ ولن نْسَنْ خافت واقشعرت لذكره استعظاماً له وهيبة من جلاله
(وَإِذَا ثليَثْ عَلَيْهِم) امز تَوَعرَنَتٌ فَلَآسَنٌ (آيَانْهُ) الْأَيَتِينِيتَ (ِزَادَنْهُمْ إِيمَانَا)
آدَاسَبْقْصيتِينتَ اظكْظانّ أي يقيناً وطمأنينة بتظاهر الأدلة التي اشتملت عليها ومن
أوصاف أهل الإيمان التوكل على الله والاعتماد عليه كما قال (وَعَلَى رَبّهِمْ يَتَوَكَلُونَ)
آمَلِيئّسَنٌ فل سََهَدنٌ التوكل على الله تفويض الأمر إليه في جميع الأمور قال ابن عباس
لا يرجون غيره (؟١) ثم وصفهم بإقامة الدين فقال (الَّذِينَ) ويندي (ِيُقِيمُونَ الصّلاةً)
زيظَلولُوعْنِينَ امود تاصيئضو دَرَس سَلحَقَنِيِتَ وأركانها في أوقاتها (وَمِمَا رَرَقْنَاهُمْ
إقامة الصلاة والصدقة لكونهما أصل الخير وأساسه (") (أولَئِكَ) وينديزٌ تَوَوَضَفنِينَ
سَوَدَيْتَمَلَنَ 13 أي المتصفون بالأوصاف المتقدمة (هُمْ الْمُؤْمِنُونَ) انتني ءَامَوصَنِينَ
ايمومنن أي الكاملون في الإيمان البالغون فيه إلى أعلى درجاته وأقصى غاياته (حَقَا)
ضَعْ الْجَنَُ يرتقونها بأعمالهم (عِنْدَ رَبَهمْ) غور امَلِينسَنْ (وَمَغْفِرٌَ) تصُوَرف لمآ فرط
Page 698
Texte reconnu automatiquement (page 698)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
2 ري أه ١ ا
من ذنوبهم (وَرِزْقَ كرِيمٌ) دَالرَظَعْ يللين لا ينقطع مدده ولا ينتهققٌ أمده بمحض
]الفضل والكرم (4) ثم تكلم على الخروج إلى غزوة بدر فقال!(كمَا أَخْرَجَكَ رَبَْ)
ظظونت ان تؤِلافين دي سكلؤكلؤ ضغ الحَالاس ايض ضغ مُومننٌ آكْصَائظت ثولا
تَصَيْمَضٌ أكَيدِيكا آمَلِينكَ (مِن بَيْتِكَ) ضغ هنك (بالحق) اصَفْمض ايكانَ س الْحَقّ أي
من الْمُؤْمِنِينَ) ضغ مُومَنَنْ (لكارفون) آكْصَائَنَ اكِمَاضُ دي ايشِيقا فِلأسَنَ أي كرهوا
قتال العدو وتلك الكراهية من قبل النفس وطبع البشرية لا من قبل الإنكار في قلوبهم
لأمر الله ورسولة فإنهم راضون مستسلمون غير أن الطبع ينزع لِحَظّه والعبد مأمور
بمخالفته وجهاده .وذلك أن عيرَ قريش أقبلت من الشام فيها أموال عظيمة ومعها
أربعون راكبآ فأإخبر بذلك جبريل النبي 6 فخرج بالمسلمين فسمع بذلك أهل مكة
فاجتضشفوا وخرجوا في عدد كثير ليمنعوا عيرهم فنزل جبريل عليه السلام فقال يا مهد
إن الله فد وعدكم إحدى الطائفتين إما العير وإما قريش فاستشار النبي أصحابه
فقالوا الغير أحب إلينا من لقاء العدو فقال إن العير قد مضت على ساحل البحر وهذا؛
أبو جهل قد أقبل فقال له سعد بن عبادة امض لما شئت فإنا متبعوك وقال سعد بن
معاذ والذي بعثك بالحق لو خضت هذا البحر لخضناه معك فسر بنا على بركة الله (5)
وذلك الفريق الذي كره خروجك للقتال (يُجَادِلُونَكَ) زَامَظَاغَنٌ كيّ (فِي الْحَقّ) ضغ
الْحَقَ وَنّ آتَمنقا د كوقانٌ أي يخاصمونك في إيثارك الجهاد وقالوا إنا لم نخرج لقتال
قالوا ذلك (ِبَعْدَ ما تبَيّنَ) دَفرَ اوَدَاسَنِينَفالنَ ضع اكتمّي نتعنقا (كأَئَمَا يُسَاُونَ) زُونْ
عام تِيوَرَرَكِرَنْ (إلى الْمَؤت) امن تَمَطانت (وَهُمْ يَنْظرُونَ) التنَيْ اسْواضنّ ضغ
وكان ذلك لقلة عددهم وعدم تأهبهم إذ رُوي أنهم كانوا رجّالة وما كان فيهم إلا
فارسان (1) ثم ذكر بقية قصة بدر فقال (وَإِذْ يَعَدُكُمْ اللَّه) تكطا تملا آي اذا ونيركولٌ
آنه (إخدى الطَائِقتَيْنِ) ايت ضغ الجَمَاعَتَيِنُ دي أن صَتَاطتُ دي والطائفتان هما فرقة
Page 699 · versets 7–8
Texte reconnu automatiquement (page 699)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أبي سفيان مع العير وفرقة أبي جهل مع النفير (أَنّهَا َكُم) اس انْتَ تلاوَنثو واغاسٌ
العيز وان النْفينَ (وَتَوَدُونَ) طَرَامٌ كوت أي تريدون وتتمنون (أنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشؤكة)
اس تاوزتنوضٌ مَضَاصٌ انّْ تزاكٌ من الطائفتين وهي طائفة العير التي ليس فيها قتال
ولا شوكة ولم يكن فيها إلا أربعون رجلاً (تكون لَكُمْ) انْت اذاونتو زاتملت دون ذات
الشوكة وهي طائفة النفير لكثرة عَدَدِهِم وغددهم (وَيْرِيدْ اللّه) سِيكادي الله أوظاض
(أنْ يْحِقَ الْحَق) آدِيسَتَفِيللَ آلْحَقْ الإسلام بقتل الكفار وإهلاكهم يوم بدر (بكلِمَاته)
سَلكلِيمبِييتَ شِينْ درَائِينَ ضغ الازلٌ مَسَتَفيلل ن الاسّلام (وَيَْطع دَابِرَ الكافِري)
ايكْتسَ ايكيّ أنْ كُوفارٌ الدابر الآخر وقطعه عبارة عن الاستئصال (ِلِيْحِقَ الْحَقَ) أومر
كوَنّ سَتَمنّقا د التَفِيرٌ فل ادِيستفيلل الحق (وَيْبْطِلَ الْبَاطِلَ) ايبٍطل باطيلٌ وقال ابن جزى
ليس تكرارآً للأول لأن الأول مفعول يريد وهذا تعليل لفعل الله تعالى (وَلَوْ كرة
الْمُجْرِمُونَ) ولاغاس أكصَائنْ كوفازٌ ادي (8) ثم ذكر إمدادهم بالملائكة فقال (إذْ
تسنتغيثون رَبُكُم) دي انَكَامَيَمُ طاقاظت ضع آمَلِيتوَنَ سَكَوَنِينْصَزُ فَلآمَنُ والمعنى أن
المسلمين لما علموا أنه لا بد من قتال الطائفة ذات الشوكة وهم النفير كما أمرهم الله
بذلك وأراده منهم ورأوا كثرة عدد النفير وقلة عددهم استغاثوا بالله سبحانه وقيل
المستغيث هو رسول الله # وحده وإنما ذكره بلفظ الجمع تعظيماً له وقد ثبت في
صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب أن عدد المشركين يوم بدر ألف وعدد
المسلمين ثلثمائة وسبعة عشر رجلاً وأن النبي © لما رأى ذلك استقبل القبلة ثم مد
يديه فجعل يهتف بربه "اللهم أنجز لي ما وعدتني اللهم اتني ما وعدتني اللهم إن
تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض" فما زال يهتف بربه حتى سقط
رداؤه عن منكبيه فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فألقاه على منكبيه ثم التزمه من ورائه
وقال يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك فإنه سينجز لك ما وعدك فأنزل الله عز وجل هذه
الآية ولما استغاثوا بالله وأظهروا الحاجة إليه أجابهم فقال (فَاممْتَجَاتٍ لَكُمُ) ايجَوَبَاوَنَ
Page 700 · versets 10–11
Texte reconnu automatiquement (page 700)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(أِي) اش" نك أي باني (مْمِدْكُم) أكوَنْ ظظوئ ادَهلقَوَنَ ومكثركم (بألف) سَِيمْ (مِنَ
الملايكة) ضع انْقِلوسَنٌ (مُرْفِينَ) نِيسَلكمَنِينَ ايلكام اديس نسَن يديس يتبع بعضهم
بعضا ويتبع المؤمنين فكانوا خلفهم رذءاً (4) ثم ذكر حكمة الإمداد بقوله (وَمَا جَعَلَهُ
اللَّه). وريكا آلله الامّدَاد دي" (إِلَّا بُشرَى) ءان فل تَبُوشَيرْتٌ ياونّ أي بشارة بالنصر
(وَلِتَطمَنِنَ به فُلُوبْكُ) اذ قل انَدررَنٌ ولن نَوَنَْ سرس فيزول ما بها من الوجل لقلقكم |
الَنَصَارَ لا من عند غيره ليس للملائكة في ذلك أثر فهو الناصر على الحقيقة وليسوا
إلا سبباً من أسباب النصر التي سببها الله لكم وأمدكم بها وفيه تنبيه على أن الواجب
على المسلم أن لا يتوكل إلا على الله في جميع أحواله ولا يثق بغيره فإن الله تعالى
بيده الظفر والإعانة (إِنَّ اللّه) الْكِناسَ اللهُ (عَزِيرُ) امَصّرّني ايْمُوصَ لا يغالب (حَكِيمٌ)
تمظلِيلغ صَعَ وتاك في كل أفعاله )٠١( ثم ذكر تأمينهم فقال (إذْ يُغشِيكمْ النْعَاسَ)
ادي اكوَنِيتلُسَا آل اند (أمنَةٌ) فل إيكوض انطصا ضَعْون هَارَاوَئْدو تَحْصَلُ تافلسَتْ
مفعول من أجله (مِنه) ايفالدو ءادي غور آللة قال ابن مسغود رضى الله عنه النعاس
عند حضور القتال علامة أَمْنِ مِنَ العدو وفي الصلاة وسوسة من الشيطان ثم ذكرهم
َامَانْ هذا المطر كان بعد النعاس وقيل قبله وذلك أن المسلمين نزلوا يوم بدر على
كثيب أعفر تسوخ فيه الأقدام وحوافر الدواب وسبقهم المشركون إلى ماء بدر وأصبح
المسلمون بعضهم محدثين وبعضهم مجنبين وأصابهم الظمأ ووسوس إليهم الشيطان
وقال تزعمون أنكم على الحق وفيكم نبي الله وأنكم أولياء الله وقد غلبكم المشركون
على الماء وأنتم تصلون محدثين ومجنبين فكيف ترجون أن تظهروا عليهم فأرسل
الله عز وجل عليهم مطرا سال منه الوادي فشرب المؤمنون واغتسلوا وتوضاوا
وسقوا الركاب وملأوا الأسقية وأطفأ الغبار ولبد الأرض حتى ثبتت عليها الأقدام
وزانك
Page 701 · versets 11–12
Texte reconnu automatiquement (page 701)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وزالت عنهم وسوسة الشيطان وطابت أنفسهم فذلك قوله تعالى "وينزل عليكم من
السماء ماء ليطهركم به" والذي في سيرة ابن إسحق وغيره أن المؤمنين هم الذين
سبقوا إلى ماء بدر وأنه منع قريشاً من السبق إلى الماء مَطْرٌ عظيم ولم يصب
المسلمين منه إلا ما شد لهم دهس الوادى وأعانهم علئ المسير (ِلِيُْطْهَرَكُمْ به) فل
أكوَنِيرٌردَكَ عَوسَنْ ضَغ الآحَدَاثٌ دلجِتابتينٌ أي ليرفع عنكم الأحداث والجنابة (وَيُدذْهِبَ
عَنْكُمْ) ايض فَلآَونَ (رِجْز الشَيْطانِ) الوَسُوَسا نّ آلشَيْطانٌ أي وسوسته لكم بما كان
قد سبق إلى قلوبكم من الخواطر التي منها الخوف والفشل حتى كانت حالكم حال من
يساق إلى الموت (وَلِيَرْبطٌ عَلَى فُلُوبكُم) اذ فل اديقّن فل ولن نُوَنَّ تيليكين اد
تَظَيْضَارَتٌ (وَيْتَبَتَ به الأقدام) ايسَركك فلأمن ايطفران نُوَنُ وَرَزاتَيتلكَيِنَ ضع طلضنت
حتى لا تسوخ في الرمل )١١( (إِذْ يُوحِي رَبّْكَ) آي ديكا آمليتك آلْوَحِي أي اذكر يا
مد وقت إيحاء ربك (إلى الْملائِكة) سَنْكِلوسَنْ وين آسِيدهل سَرْسَنْ اينسَلمَنْ (أَنِي
مَعَكُم) اس نك لفو دودخ امن تذهلت دَالنْضَاد عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
قال قال لي أبي يا بني لقد رأيتنا يوم بدر وإن أحدنا ليسير سيفه إلى رأس المشرك
فيقع رأسه عن جسده قبل أن يصل إليه السيف وعن الربيع بن أنس قال كان الناس
يوم بدر يعرفون قتلى الملائكة ممن قتلوهم بضرب على الأعناق وعلى البنان مثل
سمة النار قد احترق به (فَتَبَنُوا الّذِينَ آمَنُوا) سَرَكِكت_ود ينّدي اظَكْظبِينَ آمل تقلت
دَالْنْصَارَ أي بشروهم بالنصر. والظفر أو ثبتوهم على القتال بالحضور معهم وتكثير
سوادهم (متألقي) شيتيت كرا (فِي قلوب الذِينَ كفروا) ضغ ولن آنْتويدي اكقزنينَ
(الرّعْبَ) ظصًا ظخْصَضًا نون فلا يكون لهم ثبات وكان ذلك نعمة من الله على
المؤمنين حيث ألقى الرعب في قلوب الكفاروكانت الملائكة لا تعرف قتال بني آدم
المراد بها أنفسها قاله عطية وفوق زائدة قاله الأخفش وغيره (وَاضْرِبُوا مِنَهُم)
Page 702 · versets 13–14
Texte reconnu automatiquement (page 702)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
انكام ضَفْسَنْ (كُلَ بَتانِ) اكولو انْ ضضوان آد ضَارَنْيضَطْوَانٌ اسَقتِسَنَ وارزيفرَكٌ
افوس أآدذكالٌ أن تكوبَا وفائدة ذلك أن المقاتل إذا ضربت أصابعه عجز عن إمساك
السيف وتعطل عن القتال فأمكن أسره وقتله وكانت وقعة بدر في صبيحة يوم الجمعة
السابع عشر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة النبوية (؟١) (ذَلِكَ) وديدَاز
العدذابٌ اضغ سنيربينَ آدّي ايكا (بِأَنَهُْ) سَتَبَاتٍ ناس انتني (شاقُوا الّه) آميزْرَينَ آللة
أي أولياءه (وَرَسُولَهُ) دنمازولنيت أورن أكَنَا ورويرن والمشاقة المخالفة (وَمَنْ
يُشَاقِق اللّه وَرَسُولَهُ) انتَ اييورَنْ أكنَا وزتموض ون الله دَتمَازُولِنيتَ والشقاق أن
يضير كل واحد في شق (فَإِنَ اللّه) عَادِيز الكناسش آله (شَدِيدُ العقاب) أميصض ن
الْعَدَابنيِتُ يعني أن الذي نزل بهم في ذلك اليوم من القتل والأسر شيء قليل فيما اعد
الله لهم من العقاب يوم القيامة )١١( (ذَلِكُمْ) الْعَدَابُ دي انْتَديدا (فَذُوقُوة) كُطَنُكيططو
قال الزجاج "ذلكم" رفع بإضمار الأمر أو القصة أي الأمر ذلكم فذوقوه (وَأَنَّ
للكافرينَ) داس ايلَيَ ييكوفاز وفي فتح «أنَّ» قولان أحدهما باضمار فعل تقديره ذلكم
فذوقوه واعلموا أن للكافرين والثاني أن يكون المعنى ذلك بأن للكافرين (عَذَابَ النّار)
إ]الْعدَابٍ عَانّ تَصَمَيَ )١4( ثم نهى عن الفرار فى الحرب فقال'زيا أَيهَا الَذِينَ آمَُوا) يا
ويندي اظْهْظَبِينَ ها (إذَا لَقِيُم الَذِينَ كقَرُوا) عام طمَنَيم آد ويندي اكْفَرْنينَ (رَحْقا)
آتيِونَ امُوصَن إيِكَنَ فليكث نَسَنّ ون غاس جِيمَتُومُوجَنَ فل اتبورن نَسَنْ (فلا
تُوَلُوهُمُ الأذبّار) عَادِيزَ اتن ورتكفيمٌ شيغردين طريظم أي فلا تفروا فضلا أن تدانوهم
فى العدد أو تساووهم نهي عن الفرار مقيداً بأن لا يكون الكفار أكثر من مثلي
المسلمين حسبما يذكر في موضعه وأن يكون المسلمون مسلحين وإلا جاز الفرار
ممن هو بالسلاح دونه )١5( (وَمَنْ يُوَلِْهِمْ يَْمَئِذِ) ايتنيكفن ازلدي (ذُبْرَهُ) شِيعْرَدِيئيتَ
ايرِيظُ أي يوم اللقاء في أي عصر كان (إلَا مُتَحرَفَا) انتباز اييكفآن تَسَوَلْتَ (لِقِتلِ)
يمنا سَسَتَنِيضَكنا آضَرّك آنّت اوطاص طِيوَغْليَ فَلآسنَ وهو أن يكرّ راجعاً أمام العدو
Page 703 · versets 17–66
Texte reconnu automatiquement (page 703)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ليْرىَ عدوه أنه منهزم ثم يعطف عليه وهو من مكائد الحرب فإن الحرب خدعة (أؤ
يَتَدَهلَنَ فلآ فإن كانت الجماعة حاضرة في الحرب فالتحيز إليها جائز باتفاق
واختلف في التحيز إلى المدينة والإمام والجماعة إذا لم يكن شيء من ذلك حاضراً
(فَقَدْ بَاءَ) ايتنيكفن شِيغْرَدِينَ زا ضغاوَزتمئوص الحالتين دي انْ ضناطت دي عاديز
اسكَارُوثْيِتَ حَهِنّمَ ففراره أوقعه إلى ما هو أشد بلاء مما فر منه وأعظم عقوبة
(وَبتن الْمصِير) تَلآبَسَتٌ نسكّازو تنوضطو جَهِنّمَ وقد اشتملت هذه الآية على هذا
الوعيد الشديد لمن يفر عن الزحف وفي ذلك دلالة على أنه من الكبائر الموبقة قال
البيضاوي وهذا إذا لم يزد العدو على الضعف لقوله "الآنَ خَفَفَ الله عَنْكُْ" )١5( ثم
عزلهم عن الحول والقوة فقال (فَلَمْ تَقتلوهُم) وزتنطنقيم سَ القوّةٌ نون (وَلَكِنَّ الله
َتَلَهُمْ) ميشان الله اتَنينقنَ س النْضَارَائُيِتَ يَاوَنَّ قال البيضاوي روي أنه لما أطلّتْ
قريش من العقنقل- اسم جبل- قال #ة «هذه قُرَيْئْنَ جَاءَتْ بِخْيَلائِهَا وفَخْرِهَا يُكَذِبُونَ
رَُولَكَ اللَّهُمَ إِنّي أمنألك مَا وَعَدْتَنِي» فأْتَاهُ جِبْرِيلُ وَقَال له خُدْ قَبْضَةً مِنْ ثُرَاب
فازمِهم بها فلمًا التَقّى الجَمعأن تناول كفا من الحَصْبَاءِ فَرَمَى بها في وجُوهِهم وقال
«شاقث الؤجوة» فقُلَمْ يَبق مُشْرِكٌ إلا شغل بَعَيْنَنْهِ فانْهَرَمُوا وردفهم المؤمنون
يقتلونهم ويأسرونهم ثم لما انصرفوا أقبلوا على التفاخر فيقول الرجل قتلتُ وأسرتُ
فنزلت الآية (وَمَا رَمَيْتَ) وَرَْتَكِيرَا ا مد 6 رميا توصلها إلى أعينهم ولم تقدر عليه
(إذ رَمَيْتَ) آذني اتنثا آمن تَبلالِينَ دي أاكَرْنَتَ شيطااين نُسَنّ فلاس ابي تديكل
وَررَانطَكَنَ شيظاووين نَكَنْ_ايغْرَانَ (وَلَكِنَ الله رَمَى) ميشان الله اتنيكرن_ايسَوّصْلٌ
ولكنَّ الله تعالى تولّى ذلك فأوصلها إلى أعينهم جميعاً حتى:+نهؤزموا وتمكنتم من قطع
Page 704 · versets 194–271
Texte reconnu automatiquement (page 704)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
دابرهم (وَلِيْيْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ) ايكا آلة عاديرٌ فل ادَدنكيْ ايكوفان اذ فل ادينعم فل مُومنن
(منة) ضَغ مِكَتِيتَ (بلاء) التعّمة (حَسَنا) ظولَاعَت البلاء يستعمل في الخير والشر
على حد "وبلوناهم بالحسنات والسيئات" والمراد هنا الخير والنعمة وعليه أجمع
المفسرون (إِنْ الله) الكنَاس الله (متميغ) ايسَالُو إيظتواين سن (علِيمٌ) إيضَانْ ضغ
الحالن نَسَنَّ )١7( (ِذَلِكْ) وَدِيدَرَا آرّط ايا سَاديدا أي الأمر ذلكم إشارة إلى القتل
والرمي والبلاء الحسن (وَأنَّ اللّه) داس آلثد أي واعلموا أن الله (مُوَهِنْ) اييضركم
(كيْدَ القافرين) شيكارْصِيواين شين كوفان أي مضعف كيد الكافرين ومبطل حيلهم
(14) ولما أرادت قريش الخروج إلى غزوة بدر تعلقوا بأستار الكعبة وطلبوا الفتح
وقالوا اللهم انصر أعلى الجندين وأهدى الفئتين. وأكرم الحزبين كما أشار إلى ذلك
الحق تعالى بقوله (إنْ تََنْتَفْتِحُوا) كود َكْمَيَمٌ الحَكُمٌ يا ايكوقان كَرِيوَنَ اذ د صلى الله
عليه وسلم سَحْطَدْمْ ايقل ضعنا وَيَحْتَسَنْ طيميظ نكني آذ عن له أوصَضُو ترط و3
تزداي وَدِي الفلعُو (فقذ جَاءَكُمْ الفئخ) انتدي آلْحَكمْ إيكامل كَوَنِينوصَا آبَططُو كما طلبتم
فقد نضر الله أعلى الجندين وأهدى الفئتين وأكرم الحزبين وهو مد # وجزبه (وَإِنْ
تَنتهُوا) كود تَرَرَم فلَ الْعَفْر أي عما كنتم عليه من الكفر والعداوة لرسول الله 4# (فَهُوَ
خَيْرٌ لَكُم) #اديز:انْتَ آداونوفن لتضمنه سلامة الدارين وخير المنزلين (وَإِنْ تغودوا)
كُوذو تقل سنمنقا اذ مد 4 (تَعْذ) انقلا سن النْصَارَانِيِت فَلَأَونْ بتسليط المؤمنين
عليكم كما سلطناهم ونصرناهم في يوم بدر (وَلَنْ تفن عَنْكُمْ فتثكم) ورَرَاطَرْعَمَ فلاون
تَاكّالْتَ تون أي جماعتكم (شيْتا) اتيلآن (وَلَوْ كثْرَث) ولا غاس تت (وَأنَّ اللّه) اذ
فلاس الكنامل آل (مع الْمُؤْمِنِينَ) ايلَيّ در مُومَنَنٌ يعني معين لهم وناصرهم ومن كان
الله معه فهو المنصور ومن كان الله عليه فهو المخذول )١5( ثم أمر بالسمع
والطاعة فقال (يَا أَيُهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يا ونْدي اظَكْظئَيْنْ ها (أَطِيعوا اللّه)_ايلالث آلئة فيما
أمركم به ونهاكم عنه (وَرَمُولَهُ) دَتَمَازُولِنِيتَ فيما ندبكم إليه من الجهاد وغيره (وَلَا
'نونوا
Page 705 · versets 21–55
Texte reconnu automatiquement (page 705)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
توَلَُا عَنْهُ) آد وَرَتَبرَكَوَلمْ فلآس مَمَرْرَيَ ن الامَرٌ بيت (وَأَنْتُمْ تَْمَعُون) كوَتيّ تَسَالم
يَالْقَرَآنَ والمراد بالآية النهي عن الإعراض عن الرسول )3١( ثم أكد النهي بقوله
(وَلَا تكوثوا) تو وَرْتمَلم (كَالذِينَ) تَمُوصَمٌ زُونْ_وينّدي (قالوا) انَنِينْ (سَمِغنا) نسَالو
بآذاننا كالكفرة والمنافقين ادَعَوْا السماع (وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ) انتني وَرَسَلَينَ سماعاً
ينتفعون به فكأنهم لا يسمعون رأساً (١١):(إنَّ شَرّ الدَوَاب) اكنال ووكرن عاكلإن: |
الدَوَابنَ كول وهو كل من يدب على وجه الأرض (عِنْدَ الله) غور آله (الصّمٌ) ايمظاكن
وين مَظوكْنينَ فل تسلي ي الْحق (الْبْكمُ) ان مَكِنَاوَ ورَرَا نلفض من الْحَقّ (الَذِينَ)
وينْدي (لا يَعقلُونَ) وزنلا تيت ورسمَضْرينَنَ ضغ اوَدَاسَنِيلَكمَنَ أي ما فيه النفع لهم
فيأتونه وما فيه الضرر عليهم فيجتنبونه )١١( ووَلَوْ عَلِمَ اللّه) الثات ايضانٌ اللا
(فيهم) ضَعْسَنْ أي في هؤلاء الصم والبكم (خَيْرَا) شيهوضَّايَ اش تَسَلَيْ ي الْحَقٌ أي
سعادة كتبت لهم (ِلأممَعَهُم) آدَاسَدْتِيتَسَلاً بِيسَلَيْ تن آكمَايَ نكري سماع تفهُم (وَلَو
أي ولو اسمعهم فرضاً وقد علم أن لا خير لهم (ِلَتَوَلّا) اذ بَرَكوَلنْ فلاس ولم ينتفعوا
به وارتدوا بعد التصديق والقبول (وَهُمْ مُعْرِضُونَ) ضغ الحالاس انتني سِيكِامَينْ فل
الْقبْولٌ نِيِتَ قل اظلنظولي 3 النكرًا لأنه قد سبق في علمه أنهم لا يؤمنون وقيل إنهم
طلبوا من النبي #ه أن يحيي لهم قصي بن كلاب ويشهد له بالرسالة حتى يسمعوا منه
ذلك فأنزل الله ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم كلامه بعد إحيائه ولو أسمعهم لتولوا
وهم معرضون لسبق الشقاوة في حقهم )١( ثم دل على ما فيه حياة القلوب فقال
(يَا أَيهَا الَذِينَ آمَنُوا) يا وينّدي اَعْطَبْيِنَ ها (امنتجِيبُوايه) كوتط ي آل أي أجيبوه فيما
دعاكم إليه (وَلِلرَسُول) دَتمَازُولْنِيِت سَتنتِيلالم (إذَا دَعَاكُمْ) عَامَرَ كوَنِيغرَا آللة مَدِى
ثم قال تعالى (وَاعَلَمُوا) تضَنَمْ (أَنَّ اللّه) اس آفة (يَخولْ بَيْنَ المز») ايتالم كَرَ آوايدن
Page 706 · versets 16–16
Texte reconnu automatiquement (page 706)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(وقَلبه) دَوَلِْيتُ.ارط وَسِيغيلٌ آنَكُو ايكادَلاسّتَ الئذ قال البيضاوي هو تمثيل لغاية قربه
من العبد كقوله تعالى "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد" وتنبيه على أنه مطلع على
مكنونات القلوب مما عسى أن يغفل عنها صاحبها ويقال يجول بين المرء وإرادته
لأن الأمر لا يكون بإرادة العبد وإنما يكون بإرادة الله تعالى كما قال أبو الدرداء :يريد
المَرْءٌ أَنْ يُعْطَئ مُنَاه ... وَيَأَبَى الله إلا مَا أَرَادَا: (وَأَنَهُ) داس انت آلشذ (إلَيْهِ تُخشَرُون)
انت اسذوزا تَتَوَصَبْكَرَمٌ أل ءَانّ تبدذئ_ايرَرَاقَنَ امن مازالن نون (4؟) (وَاتقُوا)
تَسَلِكَمُ خطاب للمؤمنين مطلقاآً صلحائهم وغيرهم (ِفتنَة) السَّجَاتِ ن الْفِنَنَةَ وي سس
كَوَنْتتَهَلُ المراد بها الهذاب الدنيوي كالقحط والغلاء وتسلط الظلمة وغبر ذلك (ِلَا
تُصيبَنَ الّْذِينَ ظَلَمُوا منكم) وَرَرَاتتَهَلٌ ويندي اخْشْدَنِينَ ارط ضَعَونّ (خَاصَّة) غاسٌ
كلا اتنتتَهِلَ تتهل _ايوَرَمُوصَن . اسَلوكنيت زا ايتاك استوشكتث ن الْمُوجب نيت
اتفوضن الهذكد يَطَرِعََا فلآ قالت عائشة رضى الله عنه أنهلك وفينا الصالحون
قال «نهم إذا كثر الخبث» قال ابن عباس أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين
أظهرهم فيغمهم الله بالعذاب قال تعالى (وَاعْلَمُوا) ظْضُنم (أنَّ اللّه) ءاس اللة (شَدِيد
عقابه أنه يصيب بالعذاب من لم يباشر أسبابه وقد وردت الآيات القرآنية بأنه لا
يصاب أحد إلا بذنبه ولا يعذب إلا بجنايته فيمكن حمل ما في هذه الآية على العقوبات
التي تكون بتسليط العباد بعضهم على بعض والله أعلم )١5( ثم ذكرهم بالنعم فقال
(وَاذْكُرُوا) تكطيم وذ أنْتثُم) ادي ءاس كَوَتَي (قَلِيل) تمُوصَع ايْيدَنَ دَرُوسَنِينَ حيث كنتم
بمكة وأنتم قليل عددكم مع كثرة عدوكم (مُمنْتضعفونَ) تِيوَصَرَكمَنِينَ (فِي الأزض)
ضغ آمَضالٌ عان ماكط يستضعفكم قريش ويعذبونكم ويضيقون عليكم (تَخَافُونَ)
تَكْصْوصَم (أَنْ يَتَخَطْقَكُمْ النَّسن) اكوتبتن ايْتبدَنَ (فآواكم) ايويكوندو اس المديتة
وجعلها لكم مأوى تتخصنون بها من أعدائكم (وَأَيدَكُمْ) ايَرَظَوَطٌ كوَنٌ أي قواكم '
Page 707
Texte reconnu automatiquement (page 707)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(بتضره) اس التَصَارَائِيِتْ يَاوَنْ آزَلْ وَانّ بد سَنْكِلوَسنَ على الكفار أو بمظاهرة
الأنصار (وَرَزَقَكُمُ) ِيرَرَعْاوَنَ (مِنَ الطَيَبَاتِ) ضغ ظظاض شِيكلافِين (لعلَكُم تنشكزون)
انْهمَاك كونيَ اطَكُوضِيم التعْمَتَيئيتَ والخطاب للمهاجرين وقيل للعرب كافة فإنهم كانوا
أذلاء في أيدي فارس والروم يخافون أن يتخطفهم الناس من كثرة الفتن فكان القوي
يأكل الضعيف منهم فآواهم الله إلى الإسلام فحصل بينهم الأمن والأمان وأيدهم بنصره
حيث نضرهم على جميع الأديان وأعزهم بثمد # ورزقهم من الطيبات حيث فتح
عليهم البلاد وملكوا ملك فارس والروم فملكوا ديارهم وأموالهم ونكحوا نساءهم
وبناتهم لعلهم يشكرون )١5( ثم نهاهم عن الخيانة فقال (يَا أَيهَا الَذِينَ آمَنُوا) يا
وينْدي اظَعْظَبِينَ ها (لَا يَخُونُوا اللّه) ابوت تكاديلت ن الله بتضييع أوامره وارتكاب
نواهيه (وَالرَسُولَ) دَتَمَارُولنِيتَ بمخالفة أمره وترك سنته أو بالغلول في الغنائم أو
بأن تبطنوا خلاف ما تظهرون ثم قال تعالى (وَتَخُونُوا) اد ورنتاكدالم” (أَمَانَاتِكُ)
الآمانتين نَوَنْ ارط وَسَتَتَوَفَلِيِيم فلآمن ضغ آلدّين وهي كل ما ائتمن الله عليها العباد
وكلٌ أحدٍ مؤتمنٌ على .ها افترض الله عليه (وَأَنْتُمْ تعلَمُونَ) سيكادي كونيّ طضّانم
ءَاس ادي تَكَاديلَتَ وقيل تعلمون أنها أمانة (1؟) ثم قال (وَاعَلَمُوا) طضّنم لأنْمَا
أمْوَالكُم) اس ايهزَان نون (وأؤلائكم) اذ ما نون (فثنة) الْفثنة آداوَتَمُوصَنَ فلامن
نتن قل تم ادي لأنهم سبب الوقوع في كثير من الذنوب (وَأَنَّ اللّة) ظضَّم ضِيغِينَ
اس آشة (عِنِدَهُ) ايلآ غُوَرَسٌ (أَخِرْ عَظِيمٌ) ادوز مَقرَنْ آثو وزتِسَفَيتِيمُ فل مان نَوَنْ
سَاكِالٌ ان هرٌوَانَ دَارَاطنٌ )١8( ثم دلهم على ما فيه دواء القلوب ومحو العيوب فقال
(يَا أَيُهَا الَذِينَ آمَثُوا) يا_ويندي اظكْظنِين ها (إنْ تَتَقُوا اللّه) كود تكضوضم الله آم
ظَوَعْلَيَ سَرَمل كما أمركم (يَجْعَلَ لَكم) آدَاونَيّو (فَزْقانا) الثوز ضع ولن نَهَنْ
رمرم كر انق 51 جيل (ويكفز عَلْكم) ايض فلاو (ستتناتكة) ايبقاضن نون
أي يسترها فلا يفضحكم يونم القيامة (وَيَغِْر لَكم) ايصورَقَاوَنَ ايَِاضَن نون أو يكفر
Page 708 · versets 30–30
Texte reconnu automatiquement (page 708)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
صغائركم ويغفر كبائركم أو يكفر ما تقدم ويغفر ما تأخر (وَالَهُ ذو الْفَضْل) الله مشيش
آنْ ميت (العظيم) مَقَرّتَ_ففضله أعظم من كل ذنب وفيه تنبيه على أن ما وعده لهم
على التقوى تفضل منه وإحسان (14) ثم ذكر نبيه #؛ بما فعل معه مِن الحفظ
والرعاية من أعدائه اللنام فقال (وَإِذْ يَمْكُرُ بك الَّذِينَ كَرُوا) نَكْطا تملا يا مهد # ادي
رسوله هذه النعمة العظمى التي أنعم بها عليه وهي نجاته من مكر الكافرين وكيدهم
له بمكة لأن هذه الواقعة كانت بمكة قبل أن يهاجر إلى المدينة والسورة مدنية
(ليُشبئُوك) فل أكيكردن ارْكَلنْ كي ضع آعَنْ آهَرَنْطو اذَاكِينَ طاظلن ضغس طِيْطّيْ غَاسٌ
أي كلهم قتلة رجل واحد كما أشار عليهم أبو جهل (أؤ يُخْرِجُوكَ) مَدِى أكَصَْكَيَ ضغ
اكَالُ منفياآً من مكة التي هي بلدك وبلد أهلك وهذا أشار لرأي هشام ابن عمرو
سَرَط اتتِيكلانٌ (وَالَهُ خَيْرُ الْماكِرين) الله انت طوفوت أن ويترَازَنِينَ يِيمكرْصًا امن
|.-.]عنازورّت ظَرَظامَتَ شيكارصيوين نَسَنْ (0) ثم ذكر مساوي أهل المكر فقال؛(وَإذا
ثثلى عَلَيْهِمْ) عامر طوَعْرَنَتَ فلاس (آيَائْنَا) الأيتينين" التي تأتيهم بها وتتلوها عليهم
(قَالُوا) اضْنْينَ تعنتاً وتمرداً وبعداً عن الحق (قَدْ سَمغنًا) ايكاسٌ نسلا ايتولات نوا (لَو
نَشَاء) آلثّانَ ترا ادي (ِلَقلنَا) اننآ (مثلَ هَذَا) ثولاث توا ا الذي تلوته علينا ثم قالوا
عناداً وتمرداً (إِنْ هذَا) ور يموض آوا (إِلّا أَسَاطِيرٌ الْأَوَّلِينَ) ار باهوتن أن كل آنا
نك ذا اوصيقوننو ضييّاض ورردَرَسَتَظَلاينٌ وعن السدي أنها نزلت في النضر بن
الحرث وكان يختلف إلى أرض فارس والحيرة ويسمع أخبارهم عن رستم واسفنديار
وأحاديث العجم فلما جاء مكة ووجد النبي # قد أوحى إليه قال "قد سمعنا" الآية
ثم#كر
Page 709 · versets 32–33
Texte reconnu automatiquement (page 709)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(1*) ثم ذكر استعجالهم للعذاب عنادا وعتوا فقال (وَإِذْ قَالُوا) ددّي أضَنْنَ أي واذكر
(اللَّهُمٌ) يا آشه (إنْ كَانَ هَذَا) كود تيلآ وَادَعَ آرَط دَرُضُوصًا عُيْد دئا # (هُوَ الْحَقَ) انت
ابَمْوصَنٌ الْحَقٌ (مِن عِنْدِكَ) وديتوَزرَبينَ غُورَكٌ (فأمطز عَلَيْتَا) عاديرًا في فلاناً أي
(بعدّاب أليم) د الْعَدَابُ تَمَصِّيِصَْنْ قالوا هذه المقالة مبالغة في الجحود والإنكار سألوا
أن يعذبوا بالرجم بالحجارة من السماء أو غيرها من أنواع العذاب الشديدة فأجاب الله
عليهم بقوله (؟*) ووَمَا كان اللّه) ورزتيلاً لذ (لِيُعدْبَهُم) اتتعذْب سَوَاكَامَينَ (وَأَنْتَ
فيهم) سيكادي كي ظَهِلِقنَ فلامن الْعَدَابُ عَامََ دِيزبَتَ اديكلؤكلو قال عطاء لقد نزل في
النضر بن الحرث بضع عشرة آية فحاق به ما سأل من العذاب يوم بدر قال سعيد بن
جبير قتل رسول الله # يوم بدر ثلاثة من قريش صبراً طعيمة بن عدي وعقبة بن أبي
معيط والنضر بن الحرث وفيه نزل سأل سائل بعذاب واقع (وَمَا كان اللّه) وَرَتِيلآً آللة
معيْبَهُ) آتتَقدتٍ (وَهُمْ يَسنتغفزون) ضَع الحالاس التنيَ كِامَبِنْ آضورف صَعْ آللة.
آكِمَايَ تسن ضورف تَقِاصَئْطو ظفا ضَغ ايبَا نري نّ الْعذاب فلاس ضغ الدَنيتَدَا قال
ابن عباس كان فيهم أمانان النبي والاستغفار فذهب النبي 2# وبقي الاستغفار وقيل
معنى الآية لو كانوا ممن يؤمنون بالله ويستغفرونه لم يعذبهم وقيل إن الاستغفار
راجع إلى المسلمين الذين هم بين أظهرهم أي وما كان الله ليعذبهم وفيهم من يستغفر
من المسلمين فلما خرجوا من بين أظهرهم عذبهم بيوم بدر وما بعده قال أهل المعاني
دلت هذه الآية على أن الاستغفار أمان وسلامة من العذاب (””") (وَمَا لَهُخ) مني
ايسلآن تَنَنّ مَدَاسئْتِينَ (ألا يُعَْبَهُمْ الله) امن تَنوَرْرَعَدْبَ الله امن تكوها دَق اكِماضٌ
نك ياسَنٌ كى دالمشستضعفن (و هُمْ يَصُدُونَ) انتنىّ اكاعَنّ التبي # اذ نسَلمَنٌ (عَنِ
لْمَسْجدٍ الْحَرَام) فل تَمَزْكِدًا َاتلت الْحْرْمَاءكْدلناسَنَ آدكِينَ الْعْمَرَة كما وقع منهم عام
الحديبية من منع رسول الله 4 وأصحابه من البيت (وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاَهُ) وَرَمُوصَن
Page 710 · versets 34–34
Texte reconnu automatiquement (page 710)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ايمَارَايِنَ آم تَمَزَكِدا دي زون اوا الدْحَنْ كما زعموا وهذا كالرد لما كانوا يقولونه من
أنهم ولاة البيت والحرم فنصد من نشاء وندخل من نشاء ثم قال مبيناً لمن له ذلك (إنْ
أَوْلِيَاوُهُ) وَرَومُوصَنْ مَارَايِنَ سَرَسٌ (إلَّا الْمُتَقُونَ) ءَانْ وينَحصُوضْنيْنَ ذوعن مجاهد
قال من كانوا حيث كانوا (وَلَكِنَ أَكْتَرَهُمْ) ميشان الأكثر نستن أى أكثر الناس (ِلَا
يَعلَمُونَ) وَرَلِضِينِنَ ضَغادي (4") ثم ذكر تلاعبهم بالدين فقال (وَمَا كان صَلَائهُم)
وَرِيمُوصٌ امُودٌ نسَنْ التي يصلونها (عِنْدَ البَيْتِ) غور آهَنَّ ويسمونها صلاة (إلَا
مُكَاءَ) ءَانْ انصَاغٌ أي تصفيرا بالفم كما يفعله الرعاة (وَتَصْدِيَة) دِيقاسَ أي تصفيقا
باليد قال ابن جزي كانوا يفعلون ذلك إذا صلى المسلمون ليخلطوا عليهم صلاتهم
وقال البيضاوي روي أنهم كانوا يطوفون بالبيت عراة الرجال والنساء مشبكين بين
أصابعهم يصفرون فيها ويصفقون ومساق الآية تقرير استحقاقهم العذاب المتقدم في
قوله وما لهم ألا يعذبهم الله أو عدم ولايتهم للمسجد فإنها لا تليق بمن هذه صلاته ه
قال تعالى (فَدُوقُوا الْعدَابَ) ايطوَنُو ياسَنْ كظَنَكِيظطت الْعَدَابٌ (بما كُنْتُم تفرُونَ) سس
السّبَاب نَ الكفن نون (5") ولما سلمت عير قريش من النبي #6 ووقعت غزوة بدر
وكان مات فيها صناديدهم حبس أبو سفيان ذلك المال وأنفقه فى حرب رسول الله
فأنزل الله فى ذلك وفى غيره ممن أنفق فى إعانة الكفار على حرب المسلمين قوله
(إنَّ الَّذِينَ كَرُوا) الكناسّ_ويندي اكََرَنِينَ (يُنَفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ) نافقن ايهزوان نَسَن
(ليَصدُوا) فل آدَكَاغْنٌ ايْتِيدنَ بذلك (عَنْ ستبيل الله) فل طَاريّتٌ تن اش ويحاربون الله
ورسوله وقيل نزلت في المطعمين يوم بدر وكانوا اثني عشر رجلا من قريش يطعم
كل واحد منهم كل يوم عشر جزر ثم أخبر الله سبحانه عن الغيب على وجه الإعجاز
إنفاقها من الخيبة وعدم الظفر بالمقصود (ثْمَّ تون عَلَيْهمْ) دَقْرَادِي تَقلُّ آلتفقة دي
لاسن (حَمنرَة) تَرَرْيَامَاتَ لفوات ما قصدوه بها (ثْمٌ) دَقَرَادِي آخر الأمر (يُعْلَبُونَ)
Page 711 · versets 37–38
Texte reconnu automatiquement (page 711)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
توغلبَنَ ضغ الدَنِيِتَ ءادا وَلاعَاسَ أَكْرَوَنْ التآخيرٌ دئا كما وعد الله في مثل قوله "كتب
الله لأغلين أنا ورسلي" ثم قال (وَالَّذِينَ كَقرُوا) ويندي اكْفْرَنِينُ أي استمروا على الكفر
لأن من هؤلاء الكفار المذكورين سابقاً من أسلم وحسن إسلامه (إلى جَهِنَّمَ يُخْشَرُونَ)
ادُوتَوصَئَكَرَنَ ضغ آلاخِرَةٌ آمل جَهَنّمَ (55) (ليَمِيرَ اللّه) فل آدِيسَتَفيلل الله إيرَمرّئيْ
عباس يميز أهل السعادة من أهل الشقاوة وقيل العمل الخبيث من العمل الطيب وقيل
الإنفاق في طريق الشيطان وسبيل الرحمن (وَيَجْعَلَ الْخَبِيتَ) كو اتلآبْوْسَ فريق
الكفار الخبيث (بَعْضَّهُ عَلَى بَغض) إلِدِيِسْنِيِتَ فل ديس أي فوق بعض (فْيَرْكمَة)
إِيسَنِْبينْ الركوم عبارة عن الجمع والضم (جَمِيعا) كِيتْنَسَنَ (فيَجْعَلَه) آكينْ أي الخبيث
فيه مراعاة اللفظ (فِي جَهَنْم) ضغ جَهِنّمَ (أولنك) ويندي أي الفريق الخبيث (هُمْ
المعنى لأن الضمير راجع على الخبيث (7) ثم ندب إلى التوبة فقال (فُل) آنُو يا يده
(ِلِلَذِينَ كقرُوا) ايويندي اكْفَرَنِينَ كقريش وغيرهم (إنْ يَنْتَهُوا) كود آرَرَنْ فل الكفز
ومعاداة الرسول بالدخول في الإسلام (ِيُغْفَرْ لَهُمْ) آدَاسَني توَصْورف (مَا قَدْ ستلت)
وام إيكام دَزَارٌ ضغ مَازَالن سن أي من ذنوبهم ولو عظمت وفي هذه الآية دليل
على أن الإسلام يجبّ ما قبله (وَإِنْ يَعْودُوا) كُودَ أقلنُ من الكفر دنمنقا آذ مده به (فَقَد
مَضَتْ سنّتْ الْأَوَلِينَ) ءَادِيرَ_ايكام تكلا ظَاريتَ نّ آشد ضَعْ وين اذَارْنِينُ تتَمُوصنْ
عاهلوك نسّن وهذه العبارة مشتملة على الوعيد والتهديد والتمثيل بمن أهلك من الأمم
في سالف الدهر بعذاب الله أي قد مضت سنة الله فيمن فعل مثل فعل هؤلاء من
الأولين من الأمم أن يصيبه بعذاب فليتوقعوا مثل ذلك وترسم سنت هذه بالتاء
المجرورة وكذا الثلاثة التي في فاطر وكذا التي في آخر غافر (8") ثم أمر بجهاد من
لم ينته عن كفره فقال (وَقَاتِلُوهُمْ) نَمَنْقِيوَتٌ آذ كوفار أي من لم ينته عن كفره (حَتَى لا
Page 712
Texte reconnu automatiquement (page 712)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سو ره ا تفار 53 51 |
تكون فِثْنَةٌ) قار ثو وَرَزِيملُ إيُمُوصن الكقر سَدَغْرَدَنَ كوقارَ مَدى آكَرَنْ الإسْلام مَدى
اكفين صّوصَيٌّ (وَيَكُونَ الدِينُ) ايملت آلدين أي الطاعة والعبادة (كُلّهُ) كِيِتَنيت (لله) ج
الله غامل وَرِيتوَعَبَدٌ ايقريتوض بحيث تضمحل الأديان الباطلة ويظهر الدين الحق
(فَإنِ انْتَهؤا) كوذ زا آرَرَّن فلَ الكَفرَ نَسَنَ وأسلموا (فَإِنَ اللّه) عَادِيرٌ الكناس آللهة (بما
يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) ايهاني اوَاتَآمَارَالنَ ادا سَنِيرَز فَلأمنَ لا يخفى عليه ما وقع منهم من
انتهاء فيجازيهم به (9) (وَإِنْ تَوَلّوا) كود سَكَامَينَ فل أظَكّظانٌ (فاغلَمُوا) اديز
كْضْتَتَم أيها المؤمنون (أنّ اللّه) ءاس آشه (مَوْلَاكُمْ) امَانضَارِ نوَنّ فَلامَتَنْ نَمَارَايَ آسّ
ظالغوين نَوَنْ فثقوا به ولا تبالوا بمعاداتهم (نِعم الْمَؤْلَى) شِيهوضَايٌ تَمَارَايٌ
ايتوضاتقو آل فلا يضيع من تولاه (وَنِعْمَ النّصيرُ) شيهوضّايّ نَمَانْصَاز اليتوساتكو
شه فلا يغلب من نصره (٠؛)
Page 713
Texte reconnu automatiquement (page 713)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سورظ ا ءة نهل م اس و
يي يي تت الل
؟. بحر
بج فى 7 رسفي الما ,ع رأ يراط عم ب _-_. سس ----# ؟ ىهم
تمر قر ا مدو أوستب___ييبسسس سم سس سس سسوريص عبتتب سس #8
الكةم عدرات عنواءى انئعاء سس سس يب جوج ع صوصب بير سور تار
| خمكقة رط يف مهال ب ب ١ ه ]|
ولع 0 < / ا لل ئ ئش اا ا و
لكل ملعا إسصاء الله طني نع فطية +- آ# هه )|
أقوا رايم فسرو ركع قو ازاائه تسا رو جصله نه درك | / سس 4
المر ع عن رمرفئع ال كرجسرر + ... ...لاا
سورة ايؤتق1ب ب ب ب ب[ سس 0
Page 714
Texte reconnu automatiquement (page 714)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
حل وتفسير
٠ معاني القرآن الكريم ظ
ظ (بلغة تماجق)
من حزب "واعلموا" إلى آخر "وإلى مدين"
/ وأنا أسأل الله أن ينفع به
وأن يجعله مقصودا به وجهه الكريم
ليكون لي حجة يوم الدين
بمنه وكرمه إنه الكريم الوهاب
فكْنْ غارفا باللخنٍ كَيْمَا تُزِيلُهُ وَمَا لِلَّذِي لآ يَعْرِف الأّخْنَ مِنْ عُدْرِ
Page 715
Texte reconnu automatiquement (page 715)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وقال إياس بن معاوية مثل الذين يقرءون القرآن وهم لا
يعلمون تفسيره كمثل قوم جاءهم كتاب من ملكهم ليلا وليس
الكتاب
وقال عمر من قرأ القرآن فأعربه كان له عند الله أجر شهيد.
ومعنى هذه إرادة البيان والتفسير لأن إطلاق الإعراب على
الحكم النحوي اصطلاخ حادث ولأنه كان فى سليقتهم لا
يحتاجون إلى تعلمه
العلوم الثلاثة الشرعية
وقيل أشرف صناعة يتعاطاها الإنسان تفسير القرآن
وقد اشترطوا فى المفسر شروطا وألزموه بآداب
قال العلماء من أراد تفسير الكتاب العزيز طلبه أولا من
فما أجمل منه فى مكان فقد فسر فى موضع آخر
فإن أعياه ذلك طلبه من السنة فإنها شارحة للقرآن وموضحة
Page 716 · versets 41–43
Texte reconnu automatiquement (page 716)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
' (وَاغْلَمُوا) انط لأنْمَا غَنِمْتُمُ) ام أوَدُوتَكِلافلِمْ تبظمُطيض ضغ 6
وَآلِهِ وَسَلَمَ (وَاليتامى) اذ وكين (وَالْمسَاكِين) اد َظَلَقوِينَ (وَابْنِ السبيل)
دودو دبي (عَلى عَبدنَا) فل اكلينين عمد صَلَى الله عليه وَسَلم ضغ
المِلوَسَن 3 الآبَتِينٌ (يَوْمَ الفرقانِ) ازَلْ ون آمرّي نَّ الْحَق آذ بَاطَيلٌ (يَوْم
التقى الْجَمْعانِ) ازَلْ آدمَتينَط تاكالِينَ ضع بَدَرٌ تَاتْسَلَمَنَ آد تَانَ كوقارٌ (وَاللَه
عَلَى كُلَ شيْءٍ قَدِيرَ) الله آمَرني يمو قل أكُولُو تَرَطْ )4١( (إذ أنْثم)
آدّي ءاش قوتي (بالغذوة النيَا) تلآمتو ضَعْ آفَيَ نكيريرٌ وو رين سَ
المديتة (وَهُم) أنتنَنَ ايكوقاز (بالغنوة الْقُصوى) الانتو فل اف نكيريز
ِوينْسِينَ وورَينَ آمل ماقط (وَالرَعْب) آشيكلٌ وَانْ ظَرَكفت (أمنقل مِنْكم)
آلآنثو ضغ أدك ايرَاصَنْ ضصفْونَ كرِيون دَكَرَوَ (وَلَو تواعذثم) الثَار
تنِيمَرْكَوَلمٌ دَرسَوَسَنّ انمَذعًا (لاختلفم) اتَمَرْرَيم (فِي الميعا) ضغ اصيهار
أَمْرَا) قل آديخقم آثة آمن طالغا (كان مَفعولا) اتوتلآث اتَكُو وزرّاطقام
وَرْتَكَا (لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ) ايكا زا عادي فل اديهلك وزيهلكن موصن
َيكقرَنٌ (عَنْ بَينَة) فل الدَليلٌ اينيقالن ابدَادن فلآسٌ (وَيَحْيَى مَنْ حَبي)
اير وَيَدَرَنَ موصن آدِيَظفْظَن وَيْظَفْظنَ (عن بِيْنة) دفر الهيكًا اينيقانلن
الباطيتن نَوَنّ (47) (إِذْ يُرِيكَهُمُ اللّه) تكطا آذي اذَاكنِيضَّكْتَا الله (في
Page 717
Texte reconnu automatiquement (page 717)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مَتَامكَ) ضغ ابِطضٌ نك (قليلًا) موصن ارط دزوسن تمكرّدا سَرَسَنْ
ييمِيداون نَكَ آكُولَقنَ (وَلؤ أَرَاكَهُم) الناراكنيشيكتا (كثيرَا) آموصن أرط
آكِنَ (لقشلثم) آتَبَكبِم (ولتنازغثم) ولتَمَزْرَيمْ (فِي الأمر) ضغ طالغا
تنمدا (وَلكنَّ اللّه) مِيشَانَ آلئة (متلّم) إيشلمكون ضع أبَكبِكٍ تَمَزّري (إنة)
يون آنَتحلآكَ (.4) (وَإِذْ يرِيكمُوهُم) تقطا تملا ادي اذاونتنيشكنا (إذ
التقيئم) آدّي اطَقََيم دَرسَنٌ (في أَغينكُم) ايكين ضَعْ شيظإوين نون (قليلا)
آرَط دَرُوسَنْ فل آنَهِيمْ ترهيلت فل آمَقصٌ دَرسَنٌ (وَيُقِلكُم) ايسَدْرَسْكونَ
(في أَغَينِهم) ضَعْ شِيَظوين تَسَنْ فل آكوتللِنَ (ليقْضِي الله أرا) فل
الله تُرْجَعْ الْأمُورُ) آله ازَقَلنَتَ طَالَغْوِنَ (44) (يَا أَيْهَا الَذِينَ آَنُوا) يا
(فَائْبتُوا) ترككم يَتَعَدْقَا دَرْسَنٌ اد وَرَتَبِكْبَكَمَ (وَاذْكُرُوا اللّه) طكطيم آللة
كوتئ آنَوَتَم َاكَلآفَ (5؛) (وَأَطِيعُوا اللّه) تيلالم الله (وَرَسُولَهُ)
آلو آلنْصَارَا أنْوَنَ (وَاصْبرُوا) ترَظِيصَرَمَ (إنَّ الله) الكنامن الله (مع
(الذِينَ) تنوم رون ويندي (خَرَجُوا) آضَفْمَطْنينَ (مِن دِيَارِهِم) صَغْ
تان تَسَنَّ قل آدَكْدلنَ طركفت نَسَنٌ وَرَقِيِنَ دفْرَ تعَالِيسَتَ بيت (بَطْرَا) فل
« آيتيدنَ (عَنْ متبيلٍ اللّه) فل ظَادَيْتَ تن آل (وَاله با يَعْملُونَ مُحِيط) الله
Page 718 · versets 48–49
Texte reconnu automatiquement (page 718)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بيبببيببببيببببيبيبيببلصببِح)وحوييويويييحوب سس 222222222222222 7# يبيج بج ئُيربصغة000ةوةوةوة3ة3ة3ة3ة_222222 الل
تسيفرَكٌ مضنظ نِلِتٌ يَوَاتَامَارَالنَ ادَاسَنِيرَزٌ فلآمن (47) أ (وَإِذْ زَيّنَ 6
سَسَتنِيشَجَعْ فل آمتئ آذ تَسَلَسَنَ (وَقَالَ) _ايِنَاصَنَ (لَا غالِتٍ لكم الَيَوم)
وزتيلاً ايكون زيعْلبنَ آزَلَا (مِنَ النّس) ضْغْ ايُبيدن (وَإِنِي جَارَ لكم) نك
َمَوَصَوَضْتَتَ تاكَلِينَ (تكص على عَقِبَيه) ايرَعَرَنَرٌ فلٍ إِيرْرَائِيتَ_ايقل
دَقَرَسُ ايضَرَدْ (وقال) إينَاصَنٌ (إنِي بَرِيء منكم) نك آبيرًا ضَعْ الجواز
تون (إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَؤْنَ) نك هَانّيا آرَط ورطَهَنَيِمَ (إنّي أَخَاف اللّه) نك
اكضوضا الله ضغ آدييهلك (وَاللّهُ شَدِيدُ العقاب) آنة آميصض تن العدابٌ
آيمنْوص (48) (إذْ يَقُولْ الْمُتَافِقُون) اذي اذْكَائْنَ الْمُنافيقن (وَالَّذِينَ فِي
فلوبهم) 31 وينْدِي آتيتيلآ ضَعْ ولن نَسَن (مَرَض) تَوَرْنَا نوصت الشك
ضغ اظَكْظَانٌ (غَرَ هَوُلَاءٍ دِينهُمُ) _ويندَغدا ايغدزتن الدين نَسَنْ آدّي
آذرَترْكَامِينَ آدَنْصَرَنْ فل أكَنْ عَاكِينَ اس آلسَبَاب ن آلدين نْسَنّ (وَمَنْ
َتوَكَلَ على الله) اِيسَهدَنَ فل آلثة آدِيغَْتَ (فِنَ الله) فلاس الكناسٌ الله
(عَزِيرٌ) آمَََرْتيَ نَتَاغْلِيتٍ فل طالقا بّيتَ آوَصِيرَ اناك (حكية) نمظليلغ
ضع آوَيِتاكِ (4 4) (وَلَو تَرَى) النَآر طَهَانَا يا عهدصلَى الله عليه وسلمَ (إذ
فى الَذِينَ كفرُوا الملابكة) آدي آطَبِعنَ الْوْسَنْ ايمان أن يني
آكْقَرَنِيِنَ (يَضْرِبُونَ وجُوهَهُم) اكَاتَنْ أودَمَاوّن نّسَنّ (وَأَدْبَارَهُم) اد طُعَرَدِين
نسَنْ آم شرَكِاضٌ أ طظولي (وَدُوفُوا) كِأْنَناسن كظَتَكِيظطت (عَدَابَ
الحريق) العذَابِ أن تصّتئ (20) (ذَلِكَ) العَدَابَ _ديرًا_ايكا (بِمَا قَدَمَتْ
ندِيك) س السَبَاتٍ َوَدَزُورْرَنَ فصن نون (وَأَنَ الله) داس آل (لَيْسَ
Page 719 · versets 22–56
Texte reconnu automatiquement (page 719)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ءَانَ فِرَعَوَنَ (وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِم) اد وين دَانسَنَ (كَقَرُوا بآيَاتِ اللهِ) اكَفَرَن
س الأيتتين ن آئة (فَحَدَهُمْ الّه) أوبظطن آللة (بذثوبهم) اس بكاصَن نَسَنَ
(إنَّ اللّه) الكنام آللة (قَويْ) امَضَْنيَ اينوض فل اوصير اكيثيث (شديد
العقاب) تمِيصَّص ن آلعَدَابَ )5١( (ِذَلِكَ) آرَعَدب دِيرًا ايكا (بأنّ اللّه) سس
آلسَّبَابٌ تاس آل (ِلَمْ يَكُ مُغْيَرَا) ورتيلا ايصَامَطَايٍ (نِعْمَة) التَعْمَة (أَنْعَمَهَا
عَلَى قَوْم) ينعم فل بدن (حَتَى يُغْيَرُوا) هار سَمَطَيينَ (ما بِأنْفسِهم)
أوَيهَنْ ايان نَسَنَ سَدَسَمَسْكَلن النّعْمَة دي الكَقَرٌ (وَأنَّ اللّه) دامن آللة
(سميغ) ايسَالُو ايظنواين نَوَنْ (عَلِيمٌ) ايضَانْ ضع الخالن نَوَنْ (5)
(كدأب آل فِرْعَوْنَ) الْحَال ان يندا زُونَ الْحَالُ آن ميدن عَانْ فَرَعَوَنَ
(وَالِينَ من فَبْلِهِ) اد ويندي دَانَسَنْ (كذَبُوا بآَات رَبَهِم) سَبَهوَنَ الأيتين
َمَلِينَسَنَ (فأهلفتاهُم) آمَلكَقنَ (بذثوبهم) آس بكاصضَن نَسَنْ (وَأعرَفْنَا آل
فرعَؤنَ) ظَلمَظَا فرَعَوَن دَعَلآكنِيتَ عَامَانَ (وَكلَ) كِيتنسَنْ (كاثوا ظالِمينَ)
الآنت اضلامَنَ ايمان نَسَنْ (54) (إِنّ شر الدَوَابَ) الكنامس ؤوكرَنّ عءَاكَالَ
الدَوَابَنَ (عِنْدَ الله) غورَ الث (الَّذِينَ كقَرُوا) _ويندي اكْقَرّنِينَ (فَهُمْ ب
يُؤْمِنُونَ) فل شِيكْرَاتَ نَسَنٌ عَاكَالٌ غور الله انَتَافلامل ورز اظَيْظتنَ (5ه)
(الّذِينَ) اتنتوصنٌ_ويندي (ِعَاهَدْتَ مِنْهُم) آمن تتمزكولآ دَرَسَنْ اسن و1
َدَهَلَنَ فلآك الْمُشْرِيكنْ (ثُميَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ) دَقَرَادِي آطَاطَرَطارَنْ آرْكَوَالُ
نْسَنْ (فِي كل مَرَة) ضع آكُولُو أن تَعرّهلَتَ تنمزقولا دَرْسَنْ (وَهُمْ لا
يَتقُونَ) انتني وركضوضن آنه ضع ادي (21) (فإمًا تنققنهُم) ويندي
كود تنضة) َلآمنَ (فِي الحزب) ضع آمَكَرَ (فشَرَد به) عاديا صطككك
سَرْسَنَ (مَن خَلفَهم) وين دَفْرَسَنَ ضَع آدَقِانَ آمَارَالَ شيلاتٌ آن كدي
Page 720 · versets 58–60
Texte reconnu automatiquement (page 720)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
دي (57) (وَإِمَا تَخَافْنَ مِنْ قَْم) كود اينوصاصٌ تكضوضا ضغ مِيْدنَ
تكادتيتت (فانبذ إِلَيْهم) ادير اكَرَاسَنِينَ آرْكَوَالَ نسَنَ (عَلَى متوَاء) ضَعَ
آلّحالة آدَقَيَ صَوَا دَرْسَنَ ضع مَصَتتْ ضغامن أرَكوَالٌ آبسيكًا (إنّ اللّم)
كفرُوا) اذوزتازدا _ويندي اكقرَنِينَ (سَبَقُوا) ظِيرَكِينَ ضغ آله (إنهُم)
الكنآمن آنتتي (لا يُغْجرُونَ) ورفِرِيكن آظرَكِي ضَعَ آذ (04) (وَأعِدُوا لَهُم) ©
سَمُوتَكَتٌ يَتَمَدْعَا دَرْسَنْ (مَا امنتطغتة) آوَاتفْرَكَم (مِنْ قُوَة) ايموصَنٌ القوّة
اتتسوصنّ مَصنط ان طَنْضبٌ (وَمِنْ ربَاط الْخَيْلٍ) اد ضغ آنداي نَكِسَانٌ
(وَعَدُوَكُم) آذ رَنَقَانَوَنَ اتبَسُوصَنَ_ايقوقاز كول وَرَكِ كل ماقط غاسش
(وَآخْرِينَ) دِيّاضُ ايكوقان (من ذونهم) اتنضُورَيِنِينَ وَرَمُوصَنَ-اتنِنوصن
المنافيقن مدى اليَهودنٌ (لا تَعلَمُونَهُمُ) وَرَتَنَطصّيْتمَ كوَنَيَ (اللّه يَعلَمهُمْ) اللة
تنِيصَتَنْ (وَمَا تنفِقُوا) عاتنفقم (مِن شيْءٍ) ايسُوصَن آرَط (فِي ستبيلٍ اللّه)
تظلمُون) ضغ الحَالاس كَوَتَيْ وَزْزًا تَتَوَضَلَمَمٌ سَيْمُوصَنَ اقناظ آن مَرْكِيدَنَ
نَوَنَ )٠0( (وَإِنْ جَتَخُوا) كود آفْرَعَنَ كُوقَارٌ (للسّلم) سَمَكتَوَ (فاجتخ لهَا)
ضَع اواتتاكٌم (51) (وَإِنْ يُرِيدُوا) كوذ اوظصنٌ كوفارٌ سّ الضّلحَ دي (أن
يَخْدَعْوكَ) آكَيَْدَرَنَ فل آدآك سَمُوتكِن عَادِيزَ أكو دَرْسَن الصّلح أكي