Page 614 · versets 77–77
Texte reconnu automatiquement (page 614)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وَتيمزْرين أي لأعدائه وإنما وصف العقاب بالسرعة وإن كان في الآخرة لأن
كل آت قريب كما قال "وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب" ثم رغْب
من يستحق الترغيب من المسلمين فقال ووَإِنَّهُ) الكناس انت آللة (لَعَفُورَ)
انشيرّف بي مُومنن (رَحِيمٌ) نمهينن ياسن أي كثير الغفران لأوليائه عظيم
الرحمة بجميع خلقه تمت سورة الأنعام بحمد الله تعالى وصلواته على مهد
وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا )١"55(
سورة الأعراف
(المص) الله ايَضَنَنْ المّرَادَ نيتَ سرس هذه أحد الحروف المقطعة ويقرأ هكذا
ألف لآم ميم صَاد والله أعلم بمراده بها وقيل هي حروف مقطعة استأثر اللّه
تعالى بعلمها وهي سره في كتابه العزيز )١( (كِتَابّ) ادغ ارظ الكتّاب (أنزلَ
إليْك) آديتوزرَبينْ سكديا عي © (فلا يَكن) اث وريمل (في صذرك) ضغ أكيكز
نك (حَرَجٌ) كِرَيِظَتَ (منه) ضع اششيوض نيث فل تكضضًا نكي سَبهونَ مين
ايت ةر تييع حون اح لع ورج ا ى عند ساهدوراتته وداوغ 6
نك (ِلتَنْذِرَ به) ايرَرَبْتيدَ فلاك ز فل ادتوّتا سرس اكوري ييتيدن (وَذِكْرَى) اد فل
_ك_- و دم )إلى نا ا حم م نج 00 ١+ 0
اصَكْطِي (ِلِلْمُوْمِنِينَ) أن 'وينظكظنينَ سرس أي وتذكيرا وموعظة للمؤمنين
لأنهم هم المنتفعون بمواعظه )١( (اتَبِعُوا) ايلالتَ أيها الناس كلام مستأنف
3 0 5 5 5 أكوده ام هه لب
خوطب به كافة المكلفين أي وقل لهم اتبعوا (مَا أَنَزِلَ إِلَيْكُمْ) اوديتوززبين
سَرُوَنْ (مِنْ رَبَكُمْ) غوز املينون اتْمْوْصَنٌ القَرَانَ ومثله السنة لقوله تعالى
"وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" ونحوها من الآيات قاله
الزجاج ولفظ البيضاوي يعم القرآن والسنة لقوله سبحانه "وما ينطق عن
الهعوو .
Page 615 · versets 3–7
Texte reconnu automatiquement (page 615)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
4 رةا در[ ! 9 المص
الهوى إن هو إلا وحي يوحى" انتهى (وَلَا تَتَبِعُوا) اد ورتيلالم (من دونه)
ساضفدو ي اللة (أوْلِيَاءَ)_ايمَارَاينَ ليله ضغ تمازريتنيث من الجن والإنس
يضلونكم عن دينه (قَلِيلَا مَا تَذَكَرُونَ) دَرُوس ءابَّاظ نون الْمَاعِظَا حيث تتركون
دين الله وتتبعون غيره بعد كمال إنذاره ووضوح تذكاره وذلك لانطماس
البصيرة وعمي القلوب والعياذ بالله (*) ثم شرع الله في إنذارهم بما حصل
للأمم الماضية بسبب إعراضهم عن الحق فقال (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةِ) كت تعْرَمُتَ
(أَهْلَكْنَاهَا) اسوطصًا عَاهَلُوكَ ان مَضَاوَصٌ لما عصت أمرنا وخالفت ما جاءت
به رسلنا (فْجَاءَهَا بَأَسْنَا) أوصِيضُو آلْعَدَابِينَ أي وكم من قرية حَكَمْنا بإهلاكها
فجاءها بأسنا (بَيَانَا) ايض انصَانٌ أي ليلاً لأن البيات فيه (أؤ هُمْ قَائِلُونَ)
مَدى اوصيئْضو انتنيّ اكَلان امَسَنَرَلُ أي قائلين من القيلولة أي نائمون ظهيرة
ومعنى الآية أنهم جاءهم بأسنا وهم غير متوقعين له إما ليلا أو نهارا (4)
' (فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ) وريتوض الْلْفْض انسَن وَاصَقَينُ أي دعاؤهم واستغاثتهم| +:2 |
وتضرّعهم (إِذْ جَاءَهُمْ بَأَسْنَا) آدي اتَنْضُوصًا آلْعَدَابينَ (إلّا أن قَانُوا) عار آسَ ><
تن (إِنَا نا ظالِمِين) _الكنامن نكني لي َضْلَام ايان نْنآ أي إلا اعترافهم
بظلمهم فيما كانوا عليه تحسرا (5) قال تعالى فإذا أحييناهم وبعثناهم من
قبورهم فو الله (فلنَسَاَنَ الّذِينَ) تَاوضّي عاز آدَضتَصطتا وينّدي (أزميل إلَيهم)
اس دو توَرَازْلن تَممُورَالَ سَرْسَنَ عن قبول الرسالة وإجابة الرسل (وَلَنَسْألنَ
الْمُرْسَلِينَ) تاهوضَيَ ضِلغيق نوتس از انضَضَكاًويندَرُورّلا سَرْسَنّ أي الأنبياء
الذين بعثهم الله أي يسألهم عما أجاب به أممهم عليهم ومن أطاع منهم ومن
عصى (1) (لْلنفْصّنْ عَنْهم) تاهوضي ضِلِغِيِنْ ار اتضوغلا فلَآسَنَ آوَاهَورَلنَ
(بعلم) آصْوعَلَ ايكان آس مَصَنَط وتحقيق لاطلاعنا على أحوالهم وإحاطة علمنا
بسرهم وعلانتيهم (وَمَا كنا غَائِبينَ) وَرَتَلِى اكيْتلَغِينَ فل اشَشّيوَضٌ ان تمُورَالَ
Page 616 · versets 6–8
Texte reconnu automatiquement (page 616)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ولا فل آوَامُورَلنَتَ تَمَاتَيِواينٌ (1) ثم ذكر مقادير الأعمال ووزنها فقال (وَالْوَرْنُ)
ادكو َازَّلُ ديدا (الْحَق)_ديموصن الْحَق اتوَرَوَزَانَ دي"والوزن" مبتدأ "الحق"
نعته والخبر "يومئذ" أو أن يكون "الحق" هوالخبرثم فصّل في الأعمال فقال
وين هوصَتينِينَ فل وين لَبَاسَنِينَ أي من رجحت حسناته على سيناته (فأُولَنِكَ)
.ويندي (هُمْ المفلخون) انْتنيَ إيماوَاتن نْكُلافُ الفائزون بالنجاة والثواب الدائم
(8) (وَمَنْ خَفَتْ مَوَازِينهُ) وس فصُوصا مَارَالن تيت وين هُوصَيْنينَ اغلبنتن
وينٌ لَبَاسَنِيْنْ أي رجحت سيئاته على حسناته (فَأُولَئِك) ويندير (الَذِينَ خَسِرُوا)
انتتيّ ويندي ايكْرَوْ حَسَارَا لأَنْفُسَهُم) ضعٌ مان نْصَنْ بتضييع الفطرة السليمة
التي فطروا عليها واقتراف ما عرضها للهلاك (بمَا كانُوا) سَسْبَابَ ميل نسن
(بِآيَاتنَا يَظلِمُونَ) الْكَارَنْ الايتينينٌ التَكّرَ ون آظنَظُولِي حيث بدلوا التصديق بها
بالتكذيب والعمل فيها بالتفريط نسأل الله تعالى الحفظ روي عن أبي بكر
الصديق رضي الله تعالى عنه أنه حين حضره الموت قال في وصيته لعمر بن
الخطاب إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في
الدنيا وثقله عليهم وحق لميزان يوضع فيه الحق غدا أن يكون ثقيلا وإنما
خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفته
عليهم وحق لميزان يوضع فيه الباطل غدا أن يكون خفيفا (4) ثم ذكرهم بالنعم
فقال (وَلَقَدْ مَكَنَاكُْ) تاهوضي از ايكاس كَوَنْسِيمكُنَا يا مداتس نادم (فِي
ضغس (مَعَايشَ) ايسودَارٌ أسبابا تعيشون بها كالتجارة وسائر الحرف (ِقَلِيآًا مَا
Page 617 · versets 11–13
Texte reconnu automatiquement (page 617)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ءَاتمْ (ثُمَ صَوْزتاكم) دقرادي ستفرققون ضغ اروزونيت (ثْمْ فلتا للملايكة)
فعلوا السجود بعد الأمر قبل دخول الجنة وكان السجود يوم الجمعة من وقت
الزوال إلى العصر (إلَا إِبْلِيسَ) ان إِبْليسٌ (ِلم يكن مِنَ المئاجِين) ودي كرتيل
ضغ وين المَنَجَدَنيْنٌ ومن جعل الاستثناء منقطعاً قال معناه لكن إبليس لم يكن
من الساجدين لآدم عليه السلام )١١( (ِقَالَ) ايناض اللة (مَا مَتَعَكَ) مَدَاكِيكِدَلنٌ
آلا تسنْجُد) انْسْتَجَدَا ادم أي أن تسجد فلا زائدة مؤكدة معنى الفعل الذي دخلت
عليه (إذْ أمزئك) آدّي أقيومز س الدَنجُود ياس فاجاب بقوله (قَال) اينّاضَ
إِبليسن (أنَا خَيْرَ منه) نك 2 أي المانع لي من السجود هو كوني أنا خير
منه ولا يحسن للفاضل أن يسجد للمفضول فكيف يحسن أن يؤمر به ثم بين
وجه الأفضلية فقال (ِخَلَقتَنِي مِنْ ارِ) فلاس نك تَخْلكَفِيد ضغ تَمَسَيْ (وَخَلَقْتَهُ
مِنْ طين) تَخَلكَقيدَ آنَت ضغ طلاق فاعتقد أن النار خير من الطين وقد غلط في
ذلك فإن الأفضلية إنما تظهر باعتبار النتائج والثمرات لا باعتبار العنصر
والمادة فقط ولا شك أن الطين ينشأ منه ما لا يحصى من الخيرات كالثمار
والحبوب وأنواع الفواكه (؟7١) ولما تبين عناده (قَالَ) اينّص آل له تعالى
(فاهبط مِنها) رَبَتَ ضع الْجَنّة (فما يَكُون لَك) وراكيكن أي فما يصح لك (أن
تتكبْر) اَرَيرُورَا إيعأنّكَ (فيها) ضَعَ الْجَنّة وتعصى فإنها موطن الخاشع المطيع
ممن أهانه الله لتكبره قال 2# «من تواضع لله رفعه الله ومن تكبر وضعه اللّه»
(؟1) ولما تحقق إبليس أنه مطرود سأل الإمهال إلى يوم البعث طمع أن لا
يموت إذ علم أن الموت ينقطع بعد البعث (قَالَ)_اينّاصٌ إِبْلي (أنْظِرْنِي)
Page 618 · versets 81–82
Texte reconnu automatiquement (page 618)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(قاَ) ينض آنة (إِنّكَ مِنَ الْمُنظرين) الكنام كي تيفو ضَع_ويتسِيتَوصَوَر
يقتضي أنه أجابه إلى ما سأل لكنه محمول على ما في الآية الأخرى "إلى يوم
الوقت المعلوم" يعني إلى النفخة الأولى يموت حينئذ أهل السموات والأرض
ويموت إبليس معهم قيل الحكمة في إنظاره ابتلاء العباد ليعرف من يطيعه ممن
يعصيه )١5١( (قَالَ)_ايِناضٌ إِبْليسٌ (فبما أَوَيْتَنِي) سَسَبَات نَصَخْرَك اديتكي.
مد تافوضي سصخرك إديتكىا الجملة مستأنفة والباء للسببية وبه قال
الزنمخشري وقيل قسمية وهو الظاهر كقوله "فبعزتك لأغوينهم أجمعين"
اكْدَلغَاسَنٌ عَاكَيْنَيتَ )١١( (ثْمَّ لَآتِيَتَهُم) 55 ادي تاهوضي ءاز اتنينطاصضًا (مِنْ
وين لَغيلُ (وَعَنْ شعائلهم) اذ قَلَِوينَ تزالكيوين نَسَنْ ضغ اكولّو أن تسد
أعْدَلَقسَنُ عَاكَاق ان طاَيْتُ تاطصاوضانت مترك (وَلَا تجد أَكتْرَهُ) وريترًا
طاكظا الاكثز نَيْتيدنَ (شَاكرين) كُوضَينَ التّعمَةٌ اظْظنَنْ أي موحدين طائعين
مظهرين الشكر فإن قيل كيف علم الخبيث ذلك قيل قاله ظنا فأصاب قال الله
تعالى "ولقد صدق عليهم إبليس ظنه" أو سمعه من الملائكة بإخبار الله تعالى
اياهم )١١( (قَالَ) انض الئة تعالى (اخْرْجْ مِنْها) اقْمَض صَعْ الْجنّة (مَذُْْوما)
تَتيَوسَعيبا تنيوكيِضًا (مذخورًا) تَتيوسكَكا قل الرَحْمَة والله (لَمَنْ تبعك)
تافوضي ءاز إيكيليلنْ (مِنْهُم) ضع اين من بني آدم في الكفر (لأهلآنَ جَهَنمَ)
منك ومن ذريتك ومن كفار ذرية آدم أجمعين )١18( ثم ذكر دخول آدم الجنة
وخروجه منها فقال (وَيَا آدَُ) إِينََضَ الله يا آدم (امنكن أَنْت) اظضغ كي
يروفك
Page 619 · versets 20–22
Texte reconnu automatiquement (page 619)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(وَرَوْجُكَ) آد طاغورك (الْجَنّةَ) الجنة قال له هذا القول بعد إخراج إبليس من
الجنة واختلفوا في خلق حواء فقال ابن إسحق خلقت قبل دخول آدم الجنة وهو
ظاهر هذه الآبة وقيل بعد دخول الجنة وقيل الخطاب للمعدوم لوجوده في علم
الله (فكلا) تنَشِيمَ ضغْس (مِنْ حَيْتْ شئثما) يتك وشت طرَمٌ ضغ (ولا تقرَبَا)
ميشانٌ اذ ور طيهاظمٌ (هَذِهِ الشّجَرَةً) واضغ عاشك التَين أو العنب أو الحنطة
(فتكونا) تعلمثو اس ضف نتشّمٌ أي فتصيرا (مِنَ الظالِمين) ضع ويتَصْلمَنِينَ
ايَماتصَنٌ أي العاصين لله تعالى )١5( (ِفَوَسْوَسنَ لَهُمَا الشَيْطَانُ) ايوَسُوَسَاسَنَ
الشَيْطانَ طِلِطَيَ ضعسٌ قال الحسن كان يوسوس في الأرض إلى السماء ثم
الجنة بالقوة القوية التي جعلها الله تعالى له وقال أبو مسلم الأصبهاني بل كان
آدم وإبليس في الجنة لأن هذه الجنة كانت في الأرض وقيل غير ذلك (ِلِيْبِدِيَ
لَهُمَا) فل أدَاسِنيسَتَِيللٌ أي ليظهر لهما (مَا وري عَنْهُمَا) اوَيتَوعبرَنَ فلاسن
أي ما غطى عنهما (ِمِنْ متؤآتهما) إيموصنٌ العورتين نْسَنّ (وَقَالَ) ينان
الشيطان لآدم وحواء (ِمَا نَهَاكُمَا رَبُكُمَا) وَرُكوَنِيزغِيمُ آمَلينونَ (عَنْ هَذِهٍ
الشّجَرَة) فل تادا تاشَكٌ أي عن الأكل منها (إِلّا أنْ تكونًا مَلَكَيْنِ) ءَانَ فل ايكصان
طقلم انْقِلُوسَنَ إلا كراهية أن تكونا ملكين (أو تكونا) م تمتو (مِنَ --,
لخَالِدِينَ) صَعْ _وينعْلنِينَ الذين يخلدون في الجنة )٠١( ا(وفستفمه ا
ايهضاصن س اللة أي حلف لهما (إِّي َكُمَا لَمِنَ النَْصِحِينَ) ان نَكَ الْيِقُوَ ضَعْ 3
وين دَاوَتَكنينَ النْصِيحَة ضغ ءادي أي فيما قلت لكما )١١( (فدلَاهْما)
إِيصَفْطَقتَندُو ضع الْمنْزلَه اهن والمعنى أنه أهبطهما بذلك من الرتبة العلية
وقيل معناه أوقعهما في الهلاك (بِعْرُورِ) سَسَبَاتِ أن تغدرت آتنِيكا أي بما
غرهما به من القسم لأنهما ظنا أن أحدا لا يحلف بالله كاذبا (فْلَمّا ذَاقَا الشّجَرَةً)
آل صَقْطَمَيِنْ عَاشَكَ وَسَتَوَرَعَمَنْ قَلَ طَطَِيْيِتَ أي طعما الشجرة (بَدثْ لَهُمَا
Page 620 · versets 117–122
Texte reconnu automatiquement (page 620)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وقبل الآخر ودبره بسبب زوال ما كان ساتراً لها (وَطَفِقًا) ضَنَطنْ طفق يفعل
كذا شرع يفعل كذا أي شرعا (ِيَخْصِفَانِ علَيْهِمَا) صَالْطاعَن_ايقان نُسَنْ (مِن
وَرَق الْجَنّة) آظ ضع لثّن نّ الْجنَةُ فل اتَسْطرَنٌ سرش (َتَادَاهُمَا رَبْهُمَا)
يلين امَلِيئّسَنْ_إيتَصَنُ قائلاً لهما للم أنهَكُمَا) اواك وركئ ارَغَامَقَوَنَ (عَنْ
لما الشّجرة) قل ططَئ آنْ تَديدا تاك التي نهيتكما عن أكلها (وََُ لَُما) اب
فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك الآية )١١( ثم صرحا بالتوبة ف (قَالَا)
اننَاصٌ (رَبَنَا) آمَلِينَا نداء مضاف والأصل يا ربنا وقيل إن في حذف "يا"
معنى التعظيم (ظَلَمنا أَنْفْسَنَا) نكني نضْلامُ ايعان ننا (وَِنْ لم تغفز لنَا) كودا
الْخَاسِرِينَ) ضَعْ وينقَمتَرْنِينَ أي الهالكين وهذه هي الكلمات التي تلقاها من ربه
فتاب عليه بها (17) (قَال)_ايِنَصَنٌ الله (افبطوا) رَبَتَتْ ضع الجن كني
دَوَسَتَصرْضَمَ فلآس ضَعْ الدْرِيَنَونْ (بَعْضكُم لِبَغضٍ عَدُوٌ) ايبيس نون ازنكؤ
نِِْسَ أي متعادين يعاديهما إبليس ويعادياه (وَلَكُمْ في الأزض) ايلأونتُو ضغ
آعَضَالٌ (مُمنْتقد) امَنْسَادرَرَ أي موضع استقرار (وَمَتاعٌ) آذ سَتَمْتاعٌ ايشودارٌ
وقت موتكم )١4( (قَالَ) ايِنَاصَنْ اللذ (فيها تَخْيَؤنَ) امضال انت ادغزَائدَرّم
(وَفِيهَا تموثون) آنْتَ اضغ رَاطَبَلِمٌ (وَمِنْها خْرَجُونَ) انْتَ اضغو زانتوكصمٌ اش
ظنكرًا إلى دار الآخرة )١5( ثم ذكرهم بنعمة اللباس الذي عوضهم به فى الدنيا
عن لباس الجنة فقال (يَا بَنِي آدَم) يا مَدَانس نادم (قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ) _ايكاسش
ووز 1ل
Page 621 · versets 26–35
Texte reconnu automatiquement (page 621)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
دون اثتادا ايسَلْسَا وين هَوسَتِنِينَ إِيلَشَانَ أي ولباسا فاخرا تتجملون به
(وَلِبَاسنَ التَقّوقَى) أذ سَلْسَا سَتَنِمَوصَنٌ التقوّى أي وأنزلنا عليكم لباس التقوى
وهي خشية الله تعالى أو الإيمان (ذَلِكَ) وَدِي آرَظ آيمُوصَنْ ايصَلْسَا وين التقوى
خَيْرَ) أوقان ضغ سَلْسَا_وينٌ هضطنين لأنه يستر من فضائح الأخرة (ذلِك)
وَدِيد ارط ادِيتمَلن ادي اتموصن النُوعَنْ ان سلسادي كيتسن (ِمِنْ آيَاتِ اللّه)
ايل ضع الْدَلِيلنَ انْطرْنا نالل أي من دلائل الله على إثبات وحدانيته ونعمه
سبحانه النداء لبني آدم تحذيراً لهم من الشيطان فقال (يَا بَنِي آدَمَ) يا مَدَانَسَ
نادم (لا يَفتتنُمْ الشيْطانُ) أ3 و تِيلالمٌ الشَيطَانَ ايفتن كونٌ (كما أخْرَج أَبَويْكُُ)
بسبب غروره لهما وأضاف نزعه إلى الشيطان وإن لم يباشر ذلك لأنه كان
بسبب وسوسته فأسند إليه (ِلِيْرِيَهُمَا) فل آتنضّكَنو اللام لام كي (سَؤْآتِهمَا)
آلْعوْرتِين تَسَنٌ (إنْهُ) لاس آنت الشَيْطَانٌ (يَرَاكُ) ايتَاتْيكونْ (هُو) الت
(وَقبِيئُهُ) اذ مَادْقالن بيت معشره وجنوده (ِمِنْ حَيْتْ لا تَرَوْنَهُمُ) ضغ ادك ادقن
وَرَطهَِنْيَم لأنهم أجسام شفافة لا ترى أي إذا كانوا على صورهم الأصلية أما إذا
تصوروا في غيرها فترونهم كما وقع كثيراً قال تعالى (إِنَا جَعَلْنَا التنٌيَاطين)
.الكناس نك اك الشْيَاطِيئنَ أي صيرناهم (أوْلِيَاءَ) ايمَارَاين انمَادهالن أي أعواناً
ذكر مساوي أولياء الشيطان فقال (وَإِذَا فعَلُوا فَاحِشَة) عَامَرَ آسُوَرَلنَ الفاحشًا
Page 622 · versets 26–35
Texte reconnu automatiquement (page 622)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
امازال ورنوليْغ تَوَرَعْمَنْ قلا أي فعلة متناهية في القبح كعبادة الصنم
وكشف العورة في الطواف احتجوا بفعل آبائهم فِ(قَالُوا) اضَنِينٌ (وَجَدْنَا عَلَيْهَا
آبَاءَنَا) نكي نوماظضو ايمزون تنا فل وَاضَع ارط نهوركن (وَاَه أمَرَنَا بهَا) ائيد
سرّط وَالتَاسنٌ ضغ الشَرايعَا فكيف تدعون ذلك عليهثم أنكر عليهم ما أضافوه
إليه فقال (أَتَقُولُونَ عَلَى الله) اديس اتكِانمَ فل الثة (مَا لا تَغلمُون) ارط اس كر
طْضِيتَمَ اس اينّيّ(8١) (قُل) انَاصنٌ (أَمَرَ رَبِي) أومان آملينينَ (بالقِسسط) سس
آلْقدَالَوهو الوسط من كل أمر المتجافي عن طرفي الإفراط والتفريط وقيل
القسط هنا هو لا إله إلا الله قاله ابن عباس وقيل في الكلام حذف أي قل أمر
(عِنْد كل ممنجدٍ) عور أكُولو نَمود(ؤاذغوة) تَعْبَدَمَثو أي اعبدوه (مُخْلِصِينَ له
فإنكم راجعون إليه (كمَا بَدَأَكُمْ) انك ام كوَنْ ديخلك ورتوتَلِيةٍ (تغوذون) اس
ذُوزَاتَقلمٌ آزَلَ ءَانَ بدي فيجازيكم على أعمالكم(؟١) (فَرِيقًا هَدى) اييِاضٌ
الضَلالَةٌ) يريت فلَاسنُ اخَرُوكَ بمقتضى القضاء السابق (إنَهُمُ) فلآمن الكنامل
أآنتني (اتَحَدُوا الشَيَاطِين) آكَِنْ آلشَيَاطِيئَنَ (أَوْليَاءً) إِيمَارَايِنْ سَرْسَنَ يطيعونهم
فيما يأمرونهم به (مِنْ دون الله) سَاضغْدو ي آللة (وَيَحْسَبُونَ) سيكادي ضِيغِينَ
أورْدانٌ أي يظنون (أَنَْهُمْ مُهْتَدُونَ) ءاس انتني انآرَنَ فهم على جهل مركب
(0*) ثم أمرهم بستر العورة فى الصلاة والطواف فقال (يَا بَنِي آدَمَ) يا مَدَانَسَ
نادم" هذا خطاب لجميع بني آدم وإن كان وارداً على سبب خاص فالاعتبار
العم
Page 623
Texte reconnu automatiquement (page 623)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أوجب ستر العورة في الصلاة ومن السنة أن يأخذ الرجل أحسن ثيابه للصلاة
وقيل المراد بالزينة زيادة على الستر كالتجمل للجمعة بأحسن الثياب وبالسواك
والطيب (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا) تَطَاطِيم تِصَاصٌيمَ آوَس طرمٌ أمر إباحة (وَلَا
شنرفوا) مِيشَان آذ وز تَتاقّيمٌ آلاسْرَاف بتحريم الحلال أو بالتقدم إلى الحرام أو
بإفراط الطعام والشره إليه وقد عد في الإحياء من المهلكات شره الطعام وشره
الوقاع أي الجماع (إنَّهُ) الكَناسُ الل (لا يْحِبُْ الْمُنْرِفِينَ) وَرِيرَا _وين
ولما تعاهدت قريش ومن دان دينها أنهم لا يأكلون أيام الحج دسما ولا سمنا
ولا أقطا ولا طعاما جاء من الحل رد الله عليهم بقوله/(كُلْ) انْأَصنٌ إنكاراً على 2(
هؤلاء الجهلة من العرب الذين يطوفون بالبيت عراة والذين يحرمون على ٠
أنفسهم في أيام الحج اللحم والدسم (مَنْ حَرّةَ) مني وَيِسَحْرَمنَ (زيتة الله)
_ايذلوكن نّ الله ايِسَلْسَا وين هُوشَتينِينَ الزينة ما يتزين به الإنسان من ملبوس
أو غيره من الأشياء المباحة (الَتِي) _ويندي (أخْرَج) اتِيضَكْمضٌ_ايخَلكُندُو
يأكله الناس فإنه لا زهد في ترك الطيب منها وما أحسن ما قال ابن جرير
الطبري ولقد أخطأ من آثر لباس الشعر والصوف على لباس القطن والكتان مع
وجود السبيل إليه من حله ومن أكل البقول والعدس واختاره على خبز البر
ومن ترك أكل اللحم خوفاً من عارض الشهوة والطيبات المستلذات من الطعام
قال أبو السعود وفيه دليل على أن الأصل في المطاعم والملابس وأنواع
التجملات الإباحة لأن الاستفهام في "من" إنكاري انتهى ونحوه في البيضاوي
وبه رد مالك رحمه الله على من أنكر عليه من الصوفية وقال له اتق الله يا
Page 624 · versets 33–33
Texte reconnu automatiquement (page 624)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مالك بلغني أنك تلبس الرقيق وتأكل الرقاق فكتب إليه بالآية (فُل) انَاصَنّ (هي)
انتنئ_ايَدلُوجَنْ آذ ظظاضٌ دي (ِللذِينَ آمنوا) الْأنتو ايوينَظَعَْبينَ (فِي الْحيَاة
لهم بالأصالة والاستحقاق وإن شاركهم الكفار فيها ما داموا في الحياة
(خَالِصَةٌ) اضكاطن سَرسَنَّ (يَوْمَ الْقِيامَة) ضع أزل عَانّْ تَبَدَيّ أي مختصة بهم
(كدَلِكَ) امك اسّنفائلآ آوا أي مثل هذا التفصيل والتبيين (تُفصَلُ الْآيَاتِ)
آسيتفيليلآ آلْأيِتينُ ضغ ادك وز نوص ونا المشتملة على التحليل والتحريم
(لِقَوم) إيمليدن (يَعَْمُونَ)_وينٌ أصَِينَْ أني أنا الله وحدي لا شريك لي فأحلوا
حلالي وحرموا حرامي (؟") (قُلْ) انْأصَنٌ أي للمشركين الذين يتجردون من
ثيابهم في الطواف والذين يحرمون أكل الطيبات إن الله لم يحرم ما تحرمونه
الكتاين وين زَوَارَنينَ من الأفعال والأقوال جمع فاحشة أي كل معصية (مَا
تُوسَمَدَ (وَمَا بَطَن) دويكنتن موصن وين نَوَلُ زون التكي آذ ضوكنئ أي ما
أعلن منها وما أسر (وَالِْنُمَ) آد تَمَازْرَيْتَ كِينَنِيَ دنا هو يتناول كل معصية
يتسبي عنها الإثم وهو عطف عام على خاص لمزيد الاعتناء بها (وَالْبَعْيَ)
تَصَضِيكَيَ فل آيْتيدن (بعْيْرٍ الحق) شيورَ الحَقٌ تاطْلمت نْسَنٌ (وَأنْ تشركوا
بالله) إيسِيحْرَمْ ضِيغِين اتَسَدْرَوَمَ اي آله ضغ العتاد (مَا الم يُنَزْلُ) ارط
تقولوا عَلَى الله) دَتَكَانِيمَ قل آلنذ (مَا لا تَغلمُون) آرط آس ورْتضيتم آتنوص
بحقيقته وأن الله قاله وهذا مثل ما كانوا ينسبون إلى الله سبحانه من التحليلات
أو التحريمات التي لم يأذن بها كقولهم الله أمرنا (*") (وَلِكلَ أَمَةَ) الي يكُولُو
ترالقع
Page 625
Texte reconnu automatiquement (page 625)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
نّ القزذ ضغ الافردُ أن تمَتّىَ من الأمم (أَجَلٌ) تمَاصَطانتٌ الوق ايتيوَعَيْتَنْ أي
وقت معين محدود ينزل فيه عذابهم من الله أو يميتهم فيه (فَإِذَا جَاءَ أَجَلْهُن)
َامروظوضا تقاضظانت يخ صَْسَنٌ (لا يَنْتأخِزُون) وززيوسوخن فلاس
آم ولا ايلآف انّْ شط أي لا يتأخرون ولا يتقدمون عنه (4") ثم وصاهم على
الإيمان بالرسل عند ظهورهم فقال (يَا بَنِي آدََ) يا مدان نادم (إِمَا يَأينُْ)
كود ايقل اس أوصنقونضو (رْسُل) آنتوزال (مثكم) اموضنين_الديش تونّ
(بقْصُونَ عَيكُم) عَارَِينَ فلن (آيَاتِي) الآيينينُ يخبرونكم بأحكامي ويبينونها
لكم (فَمَنِ اتَقى) اديز وَيِسَلِكَنْ الكفن الشرك ومعاصي الله (وَأَصْلْحَ)_ايكنا
. آمَازَالَ نت أي حال نفسه باتباع الرسل وإجابتهم (فَلَا خَوْفَ عَلَيْهمْ) ويندي
/ولاطصا فلاسّتن (وَلَا هُمْ يَخْرَُونَ) وَرَتئَيِنْ ادْمَعلْشِلين ضغ الآخرةٌ يوم القيامة
اننبا (أولبك)_ويندي (أَصْحَابْ النَارِ) أنتتي مَصَاوض أن تَمَسَيّ (هُمْ فِيها
الآيات والرسل (5") ثم ذكر وعيد من استكبر فقال (ِفَمَنْ أَظلَمُ) وزتيلاً ايؤكرن
طاضلمت (مِمّنِ افترَى) ضَعْ وَدِيكلَظكَ أي اختلق (عَلَى الله) فل الله (كذْبًا) تاهو
س الْنْسَبَةُ نمائراؤ سرس (أؤ كدب بآيَاتِه) مَدِى ايسَبّهوْ الآيتين بيت أي
بالقرآن الذي أنزله على عبده ورسوله ممد 6 (أولك)_ويندي الإشارة إلى
آوَادَاسَنْدِيتوَكتَهنَ ضغ اللوْخ التحفوظ ضغ اليَرْغ اد تَمَاصَْطَانَتَ دَاوَرَ تموضض
Page 626 · versets 37–37
Texte reconnu automatiquement (page 626)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(يَتوَفُوْنَهُمْ) تابظنْ ايمان نَصَنْ (ِقَالُوا) أدَاصَنَئِين انكلوسَنّ توبيخا (أَيْنَ مَا كُنْتُمْ
تَدْعُون) ميكا ارط وشتوتلم تَعْبَادمُتو (مِنْ دون الله) سَاضغدو ي اللة آذا ونيكدل
وغابوا فلا ندري أين هم (وَشَهدُوا عَلَى أنفسهم) كيين فل مانْصَن عند الموت
(أَنْهُمْ كاثوا كافرين) اس انتني آمُوصَنٌ _ايقوقارٌ وندموا حيث لم ينفع الندم
وقد زلت بهم القدم (1") ثم ذكر عذاب أهل التكذيب فقال (ِقَالَ) انان اللة
تقالى ضَعّ ازَلّ ءان تبديّ (اذخُلوا) اكَرَتَ (فِي أمم) الخال اتْميل نون تلامثو
ضغ الْجْمَلَة آنْ تَمَاتَيويِنَ أي ادخلوا في جملة أمم كانوا (قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبِْكُم)
معكم في الكفر والضلال (فِي النَارِ) َكَرَت زا تيِسَْتَيّ قال تعالى مخبرا عن
._تَشَقَاَنِيتَ ضع الدينَ تاذات فل خْرُوكلِيتُ سَتْبَاتٍ نيت (حَتَى ذا اذَارَكُوا) هار
َامَرَ نَمَاوَضَنٌ أي تداركوا وتلاحقوا (فيها) ضع تَمْسَيْ (جَمِيعًا) كِينََسَنَ (قَالث
أَخْرَاهُمْ) اطَنُو الْجَمَاعَةُ تاتلكعت تن اتا أي السفلة (لأولَاهُ) ايوينزٌارَنِينَ
ايرَوَارَن تمن وهم المتبوعون الرؤساء أي قالت لأجلهم (رَبَنا) يا آملينّنا
(هَؤُلَاءِ) وين ضغندا الرَوْسَاء (أَضَلُوتا) انتني ادَانعْسََخْرَكَنِينَ حيث سنّوا لنا
الضلال فاقتدينا بهم (فَآِهم) تعفن (عَدَابَ) العدَابٌ (ضغفا) إيمُوصن اتظفوض
(منَ الثّار) ضَعْ تمي لأنهم ضلوا وأضلوا (قال) تصن آلة تَعالَى (لكلِ) ايل
يول تب ضَغْوَن آد ضّعْسَنَ (ضغف) العذاب أنَيظفصَنّ أي عذابا مضعفا أما
0< 6 القادة فلكفرهم وتضليلهم وأما الأتباع فلكفرهم وتقليدهم (وَلَكِنْ لا تغلمُون)
Page 627 · versets 40–41
Texte reconnu automatiquement (page 627)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فلآنآً (بن فضل) ايقوصنٌ ظوفوتٌ وَلِيتَ توجب أن يكون عذابنا أشد من
عذابكم حتى يتضاعف علينا العذاب دونكم فإنا وإياكم متساوون في الضلال
واستحقاق العذاب (فَدُوقُوا العدَا) إِنَاصَنٌ الله تعالى كظتكيظطت الْعذابٌ (بمَا
ُنُْمْ تَغسِبُون) سََبَاتٍ نودو تَكَرَزمْ ضع الْكفرَ آد تَمَازْرَيَتٌ (9؟) ثم حرم على
جَنَاوَنٌ امر اطَوَكَظَيّ اذ مَانْصَنّ سَرْسَنٌ إذا ماتوا بل تغلق دونها إذا وصلت
بها الملائكة إليها فيطرحونها فتسقط من السماء بخلاف أرواح المؤمنين تفتح
لهم أبواب السماء حتى يفضوا إلى سدرة المنتهى (وَلَا يَدْخُْلُونَ الجَنْة)
وَرَرْكَرَنَ الْجَنّهُ (حَتّى يَلِجَ الْجَمَل) إِيكيت وَرِيكِيزُ آلمُ الجمل وهو البعير (فِي متم
< 0 الْخِيَاط) ضغ تبوضي نُتاظمَاي انت وَدِي وترركو والمعنى لا يدخلون الجنة حتى
يكون ما لا يكون أبدا فلا يدخلون الجنة أبدا ثم قال تعالى (وَكَذَلِكَ) أمَكَ اش
دَاسَتَرَرًا ادي (تخزي المُجرِمِينَ) اسَّرَاَ يَكُولو نّ الْمْجَمْ س الْكقرٌ إيدك ايها
٠( ؛) (لَهُمْ من جَهَنَْ) ابلاسَنْتو ضع جَهِنَمَ أي للذين كذبوا واستكبروا (مِهَاد)
وت آصَفَطَعْ أي فراش (وَمِنْ فَؤقِهم) ايلآ دنَمِسَنَ (غواش) ايكيلمِيسَنَ
آكانين ضغ تمْسَيٍ أي أغطية من النار (وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَالِمِينَ) امَكَا دا أسَدَارًا
آمُورَلنَ ايمَازَالنَ وين هوضَّيْنِينَ أي عملوا بما أمرهم به وأطاعوه في ذلك
وتجنبوا ما نهاهم عنه (لا تُكلِف فسا وَرَسَكَلِيقَا طِيمِينَتْ (إلا وسْعهَا) ءَارَ
قَرَلَِتَنلِت ضَعٌ آمَارَالَ أي لا نكلف العباد إلا بما يدخل تحت وسعهم ويقدرون
عليه وهذه الجملة معترضة بين المبتدأ والخبر ومثله "لا يكلف الله نفساً إلا ما
Page 628 · versets 43–44
Texte reconnu automatiquement (page 628)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آتاها" (أُولَنِك) _ويتّدي (أَصْحَابْ الجَنّة) انتتئ مضَاوَض ن الجنة (هُمْ فيها
خَاِدُونَ) اتن آضغْللنَ صغم (١؛) (وَتَرْعْنَا) أقصا (مَا فِي صُدُورِهِم) اوَيَهِنَ
فقال (تَجْرِي مِن تَخْتِهم الأنْهارٌ) انْكَايِن عَزْرَانَ داق كَرُُوسن نَسَنّ ضغ الْجِنة
الاستقرار في منازلهم (الْحَمَدُ لنَه) اكوضا ايلي يي آله (الَذِي) دي (هدانا)
آدَاتَغِيضَرَنٌ (لهدَا) اس وَاضغ آرط (وَمَا كُنَّا ِنَهْتَدِي) وزثوئلاً انتن بأنفسنا (لَوْلٍَ
أنْ هَدَانَا اللّه) اندبا آس دَانْغِيصَئَنَ أللذ بتوفيقه وإرادته (ِلَقَدْ جَاءَتْ رُمئُْلُ رَبَتَا)
تاهوضيّ ءار _ايكامن ضوصان نَمُوزَالٌ نملِيثّنا (بالحق) 3 الحقّ فاهتدينا
بإرشادهم (وَنُودُوا) إيتوصَكُورَيٌ يَاسَنّ أي نادتهم الملائكة أو الحق تعالى (أنْ
ِلك الْجَنَهُ) ءامن تديد الْجِنّةً أي هذه الجنة (أورِثْمُوها) تتِيوكُفتتث أي
أعطيتموها (بما كُنْتُمْ تغملون) سََشَبَاتِ نَوَسَتوتلم تمُوزلقثو ضع الدَيَيِتَ أي
بسبب أعمالكم وهذا باعتبار الشريعة وأما باعتبار الحقيقة فكل شيء منه
وإليه ولذلك قال #6 «لن يدخل الجنة أحدكم عمله قالوا ولا أنت قال ولا أنا إلا
أن يتغمدني الله برحمته» ("4) ثم ذكر تبجح أهل الجنة على أهل النار فقال
.ايمضَاوض أن تمَسَيَ (أن قد وَجَدنَا) ءاش تكنيّ ايكاس دِينوكَاظ (مَا وَعَدَنا
رَبُنَا) آوَادا تييرَكوَلٌ املينا ضع ازور في الذنيا (حَقًا) اينوض الْحَقَّ أي صدقا
(فهََ وَجَتم) آوَاكَ ظوكَاظمِين كَوَنَيّ (ما وَعَدَ رَبكْ) أوَدَاَنيركول مَلِيتوووضَة
(أنْ لَغتَة الله) م نَ الث (عَلَى الظَالِمِينَ) 9 ف آلظالِيمَنٌ _ايكوفات
تمجسر
Page 629 · versets 45–139
Texte reconnu automatiquement (page 629)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(؛ 4) ثم فسر الظالمين من هم فقال (الِينَ) وينّدي (يَصْدُونَ) اكاَعنِينَ يتين
(عَنْ سبيل الله) فل طَارَيْت تن آل (وَيَبْغُونَها) كَامَيِنَ آطُموض طاتَيَتٌ تن آلئة
(عِوَجَا) ارَظ ايفْرَاعْنَ أي يطلبون إعوجاجها أي ينفرون الناس عنها بقولهم
إنها غير حق وإن الحق ما هم فيه (وَهُمْ بالْآخِرَةٍ كَافِرُونَ) انتنيّ ضِلغِينْ تولسٌ
اكفارَنَ سَ الآخرّة انكارّنٌ ءَاسَ اتَكُو (45) (وَبَيْتَهُمَا) ايلا كريس كل الْجَنَة آذ
الذي ذكره الله تعالى في قوله "فضرب بينهم بسور له باب" (ِوَعَلَى الأغرّافٍ)
ايلَيَ فل إكوكاسٌ دي فسمي هذا السور بالأعراف لارتفاعه وقيل الأعراف هو
نفس الحجاب عبر عنه تارة بالحجاب وتارة بالأعراف قاله الواحدي ولم يذكر
غيره ولذلك عرّف الأعراف لأنه عنى به الحجاب (رجَالٌ) مِيْدَنْ من أفاضل
المسلمين أو من آخرهم دخولاً في الجنة أو من لم يرض عنه أحد أبويه وقد
اختلف العلماء في أصحاب الأعراف مَنْ هم على ثلاثة عشر قولاً ذكر الخازن
منها ثمانية وزاد عليه القرطبي خمسة ثم وصفهم بقوله (ِيَعْرِفُونَ كلا) اضانين
أكولو نين ضَعْ كل الجِنّة آذ كل تَمْسَيْ (بسِيمَاهُة) سس العلامَةٌ نَسَنْ التي أعلمهم
الله بها كبياض الوجوه فى أهل الجنة وسوادها في أهل النار أو غير ذلك من
العلامات وإنما عرفوا الناس لأنهم على مكان عال يشرفون فيه على أهل الجنة
اَن إذا نظروا إليهم فقالوا لهم (أَنْ متلامٌ عَلَيْكم) عام السام إيلَي فلاو قال
تعالى (لَمْ يَدْخْلُوهَا) وَرتتَكِيرَنَ هِرُوَا كل أكوكاسٌ يعني أصحاب الأعراف لم ش'
أَبْصَارُهُمْ) َامَنْ تَوَسَمَللَيّنَ صَوَاضْن أن أمَضَاوَص تكوكامن (ِتِلْقاء أَصْحَابِ
النَارِ) اش تسدك تان مَضَاوصٌ أنْ تسّتي ولم'يأت مصدر على تفعال غير
Page 630 · versets 49–50
Texte reconnu automatiquement (page 630)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
حرفين تلقاء وتبيان والباقي بالفتح مثل تسيار وتهمام وتذكار وأما الاسم
بالكسر فيه فكثير مثل تقصار وتمثال (قَالُوا) آضَبِْينَ أي أهل الأعراف إذا
نظروا إليهم وإلى سواد وجوههم وما هم فيه من العذاب (رَبْنَا) ا آمَلينّنآ (لا
(40) ثم ذكر شماتة أهل الأعراف بأهل النار فقال (وَنَادَى أَصْحَابُ الأغرَافٍ)
عظماء في الدنيا (يَْرِفُوتَهُمْ) ازّدَاينْ (بِسِيمَاهُم) س القلاقة نسََنٌ من أهل النار
(قالوا) انِينَآصَنَ (ما أغتّى عَنْكُم) مني أوبِرْعَمَ فلاون ضغ تمس (ِجَمْعْكُم)
اشيدؤ نَوَنَ إيهري ضغ الدَئِيِتَ مدى ايقِتَ نون (وَمَا كُنتُم تمنتفبرُون) دَمِيلٌ
نون تَزْيزُوَرَمْ ايقان نَوَنْ فل آظكْظانَ (48) انْيناصَن كل اكوكاس هَرْوَاصًا
أَهوْلَاء) ادي وَينْدَعْدَا (الَّذِينَ) ويندي سَدَويَِناسَنَ اس نَرَكَامٌ ان نَسَلَمَنَ
الفقراء كبلال وسلمان وخباب وغيرهم (أَقْسَمَتَ) آم تَهَاضَمٌ اضغ الدَنِيتَ
صَتاضُ س اللآث 3 الغرّى (لَا يَنَالْهُمُ اللّه) اس تن ور رَتَقِلَ لذ في الآخرة
الْجَنَّةَ بفضلي ورحمتي وهذا تبكيت للكفار وتحسير لهم (لَا خَوْفَ علَيِكُم) ولا
ظضا فَلآونْ (وَلَا أَنْتُمْ تَخْرَئُون) ورتُوتَلِيُم انَمَعْلشِيم هذا تمام كلام أصحاب
الأعراف (44) ثم ذكر استغاثة أهل النار بأهل الجنة فقال (ِوَنَادَى أَصْحَابْ
النّار) آغرينٌ مَضَاوَص أن تمْسَيَ يوم القيامة (أَصْحَاب الجَنَّة) مضاوض ن
الْجَنّة (أنْ أفيضوا عَلَيْنَا) ءاس افْييدو فلآثآ أي صبّوا علينا (مِنَ الْمَاء) ضَعٌ
َامَانٌ (أو مِمًا رَرَقَكُمْ اللّه) مَدِى ضغ اوَكوَنِيكقا لذ ضغ طْطَيّ آد ْضَيَ من سائر
الأطعمة والأشربة (قَالُوا) انيناصَنٌ أي فأجابوا بقولهم (إنَّ اللّه) الكناسس آللهه
(حَرَمَهُمَا) إيننيحْرَمْتنَ طِيِطيَ آد"طضّيّ (عَلَى القافرينَ) قل كُوقَارٌ أي منعهما
نمتهمم
Page 631 · versets 50–51
Texte reconnu automatiquement (page 631)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عنهم قال الزجاج أعلم الله عز وجل أن ابن آدم غير مستغن عن الطعام
والشراب وإن كان معذبا وفي هذه الآية دليل على أن سقي الماء من أفضل
الأعمال وقد سئل ابن عباس أي الصدقة أفضل فقال الماء ألم تروا إلى أهل
النار حين استغاثوا بأهل الجنة "أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله"
وقد قال بعض التابعين من كثرت ذنوبه فعليه بسقي الماء وقد غفر الله ذنوب
الذي سقى الكلب فكيف بمن سقى رجلا مؤمنا موحدا وأحياه (50) (الَذِينَ)
وينّدِي في موضع خفض نعت للكافرين (اتَحَدُوا دِيتهُم) أكنِينَ آلّين نسَنْ الذي
شرع لهم (لَهوا) اِيرَمَزْلَانَ اسبَرَكُوَلَ ن الْهمَةٌ سرّط وَرَنُولِيغٌ (وَلعِبَا) د الدَلٌ أي
بالإعراض والاستهزاء لمن يدعوهم إلى الإسلام وكتحريم البحائر والسوائب
غرهم ما أصابوه من زينة الدنيا مع ما كانوا فيه من طول الأمل (ِفَالْيَوْمَ) انو
الله الى ازلا. زا (تَنْسَاهُم) اتنيَا تا تمْسَتيّ نتركهم في النار (كَمَا نَسمُوا) امَك
آسُْوَيْنَ (لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا) آمَازّال يمَتَيَ دَزَلٌ نسَنّ وَادا أي كما تركوا العمل للقاء
اظلنظولي (21) (وَلَقَدْ جِئنَاهُم) تافوضيّ ءَارَ ايكاسش ضصوصى كل ماكط
الحال الميلينُ كت أَوَاسَتَّفَالَاٌ ضغمن آذّي أي بينا معانيه من العقائد والأحكام
والمواعظ مفصلة على علم حال كونه (هُدَى) اينوس ظانورَي (وَرَحْمَة)
اينوض الرَحْمَة (لقؤم يُؤْمِئُونَ) ايميدن وي الَْطَبِينَ سَرَسَ وقال السمين
المراد بتفصيله إيضاح الحق من الباطل (؟2) (هَلَ يَنْظرُونَ) وَرَسَكِدنَ كوفازٌ
ان تتاكط (إِلَّا تأويله) عار ايتتلكومتٌ توَتَيلن ضْغْن 0-0 دومِيمنَ
دي بظهور ما نطق به من الوعد والوعيد بقيام الساعة وما بعدها (ِيَوْمَ يَأتِي
Page 632 · versets 43–53
Texte reconnu automatiquement (page 632)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
به (يَقُولُ الَّذِينَ) آصَيِينَ_ويندي (تسوة) أوَيِنِينَ آظكْظان سرس (مِن قَبْلُ) دات
اا أي قبل أن يأتي تأويله (قَدْ جَاءَتْ رُسَلْ رَبَنَا) ايكاس كاتاضوصان تَسُوزَالٌ
تمليتنا (بالْحَق) دَالَحَقَ الذي أرسلهم الله به إلينا أي قد تبين أنهم جاءوا بالحق
وحصل لهم اليقين حيث لم ينفع ثم طلبوا من يشفع فيهم فقالوا (فهَلْ لنَا) اواك
شِيتاغِلن اليوم (أ ترَد) مَدِى يَاكَ اواك ايميكن انتوضوغل الدَنِيتَ أي وهل نرد
إلى الدنيا (قَنَعْمَلَ) تقازل ضغسٌ آرَط صالحا (غَيْرَ الذي كُنَا نَعْمَلُ) ورنفوصض
ودي اشثوئلا تَمُوزلثو من المعاصي فنستبدل الكفر بالإيمان والعصيان بالطاعة
قال تعالى (قَد خَِرُوا أنفْسَهُم) ايكاش تنِيكراو خَسَارَا ضَعّْ مان نْصَنٌ آتَمُوصَنٌ
اس أَقُورَنْ سَهلُوكَ (وَضَل عَنْهُم) ايقل فَلآَنَ (مَا كاثوا يَفتَرونَ) اوسن
كَلاظَنطِيضٌ ايْمْوصَالدَعْوَى نَسَنّ اس ايلا آللة آمائراق كلا رتيل (5) ثم
عرف الحق :8 بنفسه ليعرفه من أراد معرفته فى الدنيا فقال (إِنَّ رَبَّكُمُ) الكناس
ليون الذي يستحق أن تعبدوه هو (اللّه) الله اتَمْوصَنٌ وحده وَرَكى
ايوريفوص (الَّذِي) دي (ِخَلَقَ السّمَاوَات) ادِيَخْلكَنْ اِيجِنَاوَنُ (والأزض) دمضال
يعني أبدعهما وأنشأ خلقهما على غير مثال سبق (فِي سِتَة أيَامِ) ضغ أكِيث ان
صَضِيسٌ جيلآنَ وين نّ الدَنِيتَ أي مقدار ستة أيام من أيام الدنيا إذ لم يكن ثم
شمس ولو شاء خلقهن في لمحة والعدول إليه لتعليم خلقه التأنى والتثبت في
الأمور كما في الحديث «التأني من الله والعجلة من الشيطان» (ثُمّ امنتوؤى عَلَى
الْعرزش) دقْرادي ايا الَاسَيَوَى فل الْعَرَش درينيهقًاً استواء يليق به وليس
كاستواء المخلوقين قال ابن جزي ولم يتكلم الصحابة ولا التابعون في معنى
الاستواء بل أمسكوا عنه ولذلك قال مالك السؤال عن هذا بدعة ام وقال البغوي
Page 633 · versets 3–3
Texte reconnu automatiquement (page 633)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أهل السنة يقولون الاستواء على العرش صفة الله بلا كيف يجب على الرجل
الإيمان به ويكل العلم به إلى الله عز وجل (ِيُعْشِي اللَيْلَ النّهَارَ) إيسَالْسُو إيِض
يجعل الليل كالغشاء للنهار فيغطي بظلمته ضياءه (يَطْلْبهُ) ايقامَي اكُولُو نين
نَسَنْ بِيوشَشَعَلنَ (بآمره) س الامَر نَ اللة أي بقضائه وتصريفه (ألا) ايكناس
آشذ أداة استفتاح (ِلَهُ الْخَلق) انت استوتلاً تخلكَ كِيتنِلتَ أي له المخلوقات
والتصرف فيها وحده لا شريك له فلا خالق إلا هو (وَالْأَمْرُ) اد طالغا كيتَنِيِتَ فلا
آمر ولا ناهي غيره (تَبَارَكَ اللّه) انيمَكَكِ الل دودرو ريهور ايكث الْبَرَاعَائِيتَ وقال
الزجاج تبارك من البركة وهي الكثرة في كل خير (رَبْ الْعَالمِينَ) دِينَمَلِي
اتتخلاك وختم الآية بالثناء عليه لأنه هو المستحق للمدح المطلق (54) ثم
أمرهم بأن يدعوه متذللين مخلصين فقال (اذْعُوا رَبَكُمْ) آغْرَتَ امَلِينونَ
(تضَرُعًا) الحَالَ الْمِيِلُ نون تكيلالضم أَكْمَايّ _اينيقاللن وقال الزجاج تضرعاً
يعني تملقاً (وَحْفْيَة) دَكِمَايَ ويِكَنْتَلنُ يريد في النفس خاصة وقد أثنى الله عز
وجل على ذلك في قوله "إذ نادى رَبََهُ نِداءً خَفِيًا" ونحو هذا قول النبي صلى
الله عليه وسلم «خير الذكر الخفي» (إنَّهُ) الكناسٌ آلله (لا يُحبُ الْمُعْتَدِينَ) ورِيرا
الدعاء وإن كان اللفظ عاما والاعتداء في الدعاء على وجوه منها الجهر الكثير
والصياح وفي «الصحيح» عنه صلى الله عليه وسلم «أيها الناس اربعوا على
أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا» ومنها أن يدعو في محال قال الخطابي
وليس معنى الاعتداء الإكثار فقد جاء عن النبي 6 أنه قال «إن الله يحب
Page 634 · versets 56–85
Texte reconnu automatiquement (page 634)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الملحين في الدعاء» وقال «إذا دعا أحدكم فليستكثر فإنما هو يسأل ربه»
انتهى (55) (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الأزض) آذ ور نفادم ضغ امضال بالكفر
والمعاصي (ِبَعْدَ إصْلاجِها) دَقْرَ آمكَتوَثَيِتَ سَمقْورَل آن تموزال ببعث الأنبياء
وشرع الأحكام وقال عطية لا تعصوا في الأرض فيمسك الله المطر ويهلك
الحرث بمعاصيكم فعلى هذا معنى قوله "بعد إصلاحها" أي بعد إصلاح الله إياها
بالمطر والخصب (وَاذْعُوة) آغريوت اللة (حَوْفَا) الحال الْميلٌ نون تكشوضم
َالعدَابٌ نيت (وَطَمَعَا) تَكَامْ اطُمَا ضغ الرَحَمَةٌ إنَيِتَ (إِنَّ رَحْمَتَ اللّه) _الْكناسّ
التَحَمة ان آلة (قْرِيب) تهوظ (مِنَ المخسنين) ضغ _وين صِيهُوصِيْنِينَ
المخلصين (55) ثم ذكر الحق غة تصاريف قدرته المفهوم من قوله "ألا له
)دع والأمر" فقال'(وَهْوَ الَّذِي) انّتَ الله آنت 'ذي (يرْسِلْ الرَيَاح) ادُيزِيزُولن
َاضَوَطنٌ (ثنشيرًا) آبِيزّيْنَ أي تنشر السحاب وتفرقه إلى الأرض التي أراد الله
أن تمطر أو بشارة بالمطر قرأ عاصم "بشرا" بالباء وضمها وسكون الشين
هاهنا وفي الفرقان وسورة النمل ويعني أنها تبشر بالمطر بدليل قوله تعالى
"الرياح مبشرات" (ِبَيْنَ يَدئْ رَحْمَتِه) دَاتَ الرّحَعَةٌ نيت ان نُكوناك أي قدام
المطر وسماه رحمة لأنه سبب في الرخاء والخصب والنماء وجميعها رحمة
وأي رحمة (حَتَّى إذَا أَقَلْتْ) هَانَ ءَامَرٌ اتكلن ءَاضْوَطنٌ دي أي حملت الرياح
(سَحابًا) شِيكِتَاوينٌ (ثِقالا) أوظَيْنِينُ سَامَانٌ بالماء لأنها تحمل الماء فتثقل به
(منقتاة) اتنتاويَا شيكِتَاوينٌ دي أي السحاب بما اشتمل عليه من الماء (ِلبَدِ)
سَكالٌ ابيّنْ (ميّت) آمينَ وريها آلنََات أي لإحيائه (فَأنْرَلنَا به) زَرْبى ضغ
(الْمَاءَ) عَامَانّ الذي في السحاب (فَأَخْرَجْنَا به) اصْكْمَضْاضْو سَامَانُ دي أي
بالماء (مِنْ كُلَ الثَّمَرَاتِ) ضغ النُوعَنّْ تَعْزودٌ آنْ تِينَإواينَ أي من جميع أنواعها
ومن تبعيضية أو ابتدائية (كَذَلِكَ) آمَكْ ام دَسَكْمَصًا التَبَاتَ دي أي مثل إخراج
Page 635
Texte reconnu automatiquement (page 635)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بدي (لعلكم تذْكون) انمِماكَ كوي ادِيّنتمْريمَ ادي تَظقْظتمْ فتعلمون أن من
قدر على ذلك قدر على إحياء الموتى إذ لا فرق (57) (وَالْبََدُ الطَّيَبْ) اكال
وَسِيظوض آمَضَالٌ نيتَ أي الأرض الكريمة والتراب الجيد (يَخْرُجُ تَبَائه)
ايامو النَباتَ .نيتَ_ايفوض آرَط ايهُوتينَ بسهولة حسنا قويا نضرا (بإذن
رَبَّه) آس تَورَاكَتٌ تَمَلِينِيتَ أي بمشيئته وقدرته وهذا مثل المؤمن يسمع القرآن
فينتفع به ويحسن أثره عليه (وَالَّذِي خَبْتَ) اكَالّ وسوكل امضال نيت كالحرة
قليلاً لا خير فيه وهو مثل الكافر يسمع القرآن ولا يُوْثْر فيه أثراً محموداً كالبلد
الخبيث لا يُؤْثْر فيه المطر (كدَلِكَ) آمَكْ تفاللا وَدِيتَمَدنَ دا (نْصَرَف الْآيَات)
آييتَفِيليك الآبتلينٌ نكررها ونرددها (ِلِقَوْم يَشَكُرُونَ) ِيمِلِدك وين اقْوَضَينِلينَ
نعمة الله فيتفكرون فيها ويعتبرون بها قال البيضاوي والآية مثل لمن تدبر
الآيات وإنتفع بها ولمن لم يرفع إليها رأسا ولم يتأثر بها ومثله في البخاري
في حديث طويل (58) (ِلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا) تاهوضي ان _ايكاسٌ هروزي نوع
(إِلَى قَوْمِه) آمل ميدن نْيِتَ لما بين الله سبحانه كمال قدرته وبديع صنعته في
الآيات السابقة ذكر هنا أقاصيص الأمم وما فيها من تحذير الكفار ووعيدهم
لتنبيه هذه الأمة على الصواب وأن لا يقتدوا بمن خالف الحق من الأمم السالفة
وذكر النقاش عن سليمان بن أرقم عن الزهري أن العرب وفارس والروم
وأهل الشام وأهل اليمن من ولد سام بن نوح والسند والهند والزنج والحبشة
والزط والنوبة وكل جلد أسود من ولد حام بن نوح والترك وبربر ووراء
الصين ويأجوج ومأجوج والصقالبة كلهم من ولد يافث بن نوح والخلق كلهم
ذرية نوح (فَقال) اينََصَنْ (يَا قَوم) يا مِيْدَنِينَ (اعْبدُوا اللّه) اعبدت آلثة (مَا لَكُم
Page 636 · versets 24–24
Texte reconnu automatiquement (page 636)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
من إِلَه) وراونتيلا املي (غَيْرْهُ) وريمئوض يستحق أن يعبد (إِنِي أَخَافٌ عَلَيْكُم)
(عَظِي) مَقَرَنُ وهو يوم القيامة أو يوم نزول الطوفان (55) (قَالَ الْملاً) نْنْ
زَوَارَنَ أي الأشراف (مِنْ قَْمِه) ضغ مِيدَبْيِتَ لأنهم يملأون العيون عند رؤيتهم
قالوا له (إنَا لتراك) انام نكتي تَقائَيكَيَ (في ضلالٍ) صَعَ آخْرُوكَ (مبين)
اينيقالن أي في خطأ بين عن الحق )٠١( (قَال) اينَاصَنْ (يَا قُوم) يا ينين
(ليِن بي ضلانة) نك وزتيلاً ضَغِي اخَرُوكَ أي ليس بي شيء من الضلال
أنّْ تَخَلك )1١( (أبَلُِكُمْ) سَاسَاوَاصْقَوَنَ (رسالاتِ رَبَّي) ايمَارَالن نَمَلِينِينَ كما
أمرني (وَأَنْصَحٌ لَكُخ) تَاكْعَاوَنَ التصيحة ووَأَعْلَمُ مِنَ الله) اضَانَا ضع آش (مَا لا
تَعلَمُون) ارط وَرَتضِينَمٍ من أن عذابه لا يرد عن القوم المجرمين (17) ثم قال
لهم (أوَعَجِبْتْم) اواك اجوجِبٍ أكوَنيًا (أَنْ جَاءَكُمْ) اس كوَنضوصا (ِذِكْرٌ)
َالْمَاعِظَا وقيل رسالة (مِنْ رَبَكُمْ) اديقالن آمَلِيتَوَنَ (عَلَى رَجُْلِ) فل عءَالَسن أي
إرسال البشر ويقولون "ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا
الأولين" قال القشيري عجبوا من كون شخص رسولا ولم يعجبوا من كون
الصنم شريكا لله هذا فرط الجهالة وغاية الغواية ه (ِلينْذِرَكُمُ) فل
آكوَنيشَكُصَضٌ العَدَابٌ امن وَرَتَظَوْظَتَمْ (وَلِتتَقُوا) آذ فَلَ أاتَيِقَصَاصَمَ الئة (وَلْعَلُّم
تُرْحَمُونَ) دَلْكِمَاكَ كَوَنّيَ آدَاوَنيطوَهُوتَانٌ بتلك التقوى (15) (فَكَذَبُوهُ) اغللن قل
آنْتَ اذ وين تََبِينُ ترس (فِي القلكِ) ضغ تَغْلآنَتَ وكانوا تَخوا من ثمانين إنسانا
كذا قال الكلبي أربعين رجلا وأربعين أمرأة وقيل سام وحام ويافث وأزواجهم
Page 637 · versets 68–86
Texte reconnu automatiquement (page 637)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وستة أناس غيرهم (َأْعْرَفنا الذِينَ) اظلمَظَا ءَامَانَ _وينيي (كدَبُوا بآباتنا)
يونين النتينينٌ س الطُوقانَ (إنّهُم كاثوا) فلام القنامن انتدي الآننو (قَوْمَا)
موصن يدن (عَمِين) أضِيرَعْلَ نِينَ فل الحق (14) ثم ذكر قصة هود عليه
السلام فقال (وَإِلَى عَادِ) آزُورَلَادُو آس عاد وينٌ آزَارَنينَ أي وأرسلنا إلى قبيلة
عادوهي عاد الأولى وعاد الثانية قوم صالح وهم ثمود وبينهما مائة سنة
و"عاد" من لم يصرفه جعله اسما للقبيلة ومن صرفه جعله اسما للحي (أَخَاهُمْ
هُودًا) اشقاغ نسَنٌ هودٌ أي واحداً من قبيلتهم أو صاحبهم وسماه أخاً لكونه
ابن آدم مثلهم قاله الزجاج وكان بينه وبين نوح ثمانمائة سنة وعاش أربعمائة
وأربعاً وستين سنة و"هود" أعجمي وانصرف لخفته لأنه على ثلاثة أحرف
وكان بين هود ونوح فيما ذكر المفسرون سبعة آباء (قَال) إينَاصَنٌ (يَا قُوْم) تا
ميْدنِينَ (اغْبْدُوا الله) سوكدت اللذ (مَا لَكُمْ مِنْ إله) وَرَاونتيلاً آمَلِي (ِغَيْرُه)
وريثوض (أفلا تَتُون) آوَاكَ وَرَرَاطِيكَصَاصَمْ الْعدَابٍ بيت تظيْظتمٌ (10) (قال
الملً) أنَنْ رُوَارَنْ (الَذِينَ كَرُوا) ويندي اكْقرَئِينَ (مِن قَوْمِه) ضع مِيُدَبَيتَ كان
قومه أحسن من قوم نوح إذ كان من أشرافهم من آمن به كمرثد بن سعد
ولذلك قيد الملأ بمن كفر بخلاف قوم نوح لم يكن أحد منهم آمن به فأطلق الملأ
قالوا لهود عليه السلام (إنَا لثْرَاك) اناس تَهانَيْكَيَ (فِي متفاهَةٍ) ضع السَّقاقة
بَزٌْلِكَتَ نسبوه إلى الخفة والطيش وقلة العقل والجهالة ولم يكتفوا بذلك حتى
قالوا (وَِنَا لنَظنّك) الكََاس نَكَنَي نُوردِيكَ (مِنَ الكاذبين) ضغ وينَهِنِينَ باهو ضغ
وآتَاثاً تي أي في ادعاء الرسالة (55) (قَالَ) ينَاصَنَ (يَا قوم) نيا مِيدنِينَ
نَكَ اتتازول ءاموصا (مِنْ رَب الْعَالَمِينَ) اديفالنُ آقلي أن تخلاكٌ 3ه (أَبَلْعْكُمْ)
شَاشَاوَادَقَوَنْ (رمتالاتٍ رَبَي)_ايمازالن نتيلينين (وَأَنَا لَكُمْ نَاصِح) آمُوصَعَاوَن