Page 1844 · versets 7–7
Texte reconnu automatiquement (page 1844)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(وَالسمَاءِ) تَاهُوضي آس جَنَاوَنُ (ذَاتِ الْبُْوج) دين مضَاوَض آنْ تطاريين
د المنازلن رونشاكآلن صَعْسَنَ ايِطْرَانٌ ءَانْ آضًا وَقَالَ يَحْيَى بْنْ رَافع:
البُْوج قَصُورٌ في المّمَاءء وَاخْتَارَ ابْنُ جَرِيرٍ أَنَهَا مَنَازِلُ الشْنّمْس وَالْقَمٍَِ
وَهِيَ انْنَا عَشَرَ بْرْجَا تَسِيرُ الشّمسن في كل وَاحِدٍ مِنْهَا شَهْرَاء ويسير
القمر في كل واحد منها يَوْمَيْنِ وَتُلْنَ فَذَلِكَ ثَمَانِيَةَ وَعِشْرُونَ مَنْزْلَة
وَيَسْتَسِنٌ ليلتين» )١( (وَالْيَؤْم) تاهوضّي سَرَّل (الْمَوْعْودِ) آيِتَوَزْكَوَآنْ
الْمُوصَنٌ آزَلَ ان تَبَدَني (') (وَشَاهِدِ) تافوضي سَزْلَ ايْتاكِيين
ايمقصاوض سَمازال وَيكِنْ ضَعَس آتموصن آلْكِمَتْ (وَمَشْهُودِ) تَاهُوضَي
ضيغيِنَ سَرّل آسِتَاوَمَكْتَاتٌ اتفوصنٌ آزَلَ وَانَ غرَفة (”) (ِقْيِلَ أَصّحَابْ
الْأَخدُودِ) هذا جوابُ القّتم #ازاكاس بَيوَلْعَنْنَ مَشَاوَص تَكِيرِيرٌ روي
مرفوعاً: أن ملكاً كان له ساحر فلما كبر ضم إليه غلاماً ليعلمه» وكان في
طريقه راهب فمال قلبه إليه. فرأى في طريقه ذات يوم حية قد حبست
الناس فأخذ حجراً وقال: اللّهم إن كان الراهب أحب إليه من الساحر
فاقتلها فقتلهاء وكان الغلام بعد يبرئ الأكمه والأبرص ويشفي من
الأدواء. وعمي جليس الملك فأبرأه. فسأله الملك عمن أبرأه فقال ربي
فغضب فعذبه فدل على الغلام فعذبه» فدل على الراهب فقده بالمنشارء
وأرسل الغلام إلى جبل ليطرح من ذروته؛ فدعا فرجف بالقوم فهلكوا
ونجاء وأجلسه في سفينة ليغرق فدعا فانكفأت السفينة بمن معه فغرقوا
من كنانتي وتقول: بسم الله رب هذا الغلام» ثم ترميني به فرماه فوقع في
صدغه فماتء. فآمن الناس برب الغلامء فأمر بأخاديد وأوقدت فيها
النيران» فمن لم يرجع منهم طرحه فيها حتى جاءت امرأة معها صبي
فتقاعست فقال الصبي: يا أماه اصبري فإنك على الحق فاقتحمت. (4)
(التّار) !امُوصَنٌْ تَيمْسَي:النّارِ بدل من الْأخْدُودٍ بدل الاشتمال. (ذَاتِ الْوَقُودِ)
دقشاض أآنْ ضوكا آرَْط وَسْتَتَاوَصَرَغُو (5) (إذ هُمْ) دي ءاش آنتتي
(عَلَيْهَا فُعُودٌ) آفَِيمَنَ ضَعٌْ كَرَغَائَنْ نَسَنْ فَلَ فيّنَ نكيرايزدي غِيلئِغلنتو (؟)
(وَهُم) ضَعٌ الْحالآس آَنْتَتي (عَلَى ما يَفْعلونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شهوذ) آكَيِينَ فل
وَاتَامَارَالَنَ يي مومَنَنَ أي يشهد بعضهم لبعض عند الملك بأنهم لم
Page 1845 · versets 7–16
Texte reconnu automatiquement (page 1845)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ظ ١١ ص محم
يقصروا فيما أمروا به؛ أو يشهدون على ما يفعلون يوم القيامة حين
تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم. (1) (وَمَا نَقمُوا مِنْهُْ) وَرَشِيكنَ ضَغسن
إلا آنْ يُؤْمِنُوا باللَه) از آسَعْللَنْ قل آظَكْظَانٌ س أنه أوكِيَنَ سَدَقَلنَ فلاس
(9) (إِنْ الّذِينَ) الكناشس وئدي (فتنوا المُؤْمِنِينَ) آسقذنين اي مومنن ٠ -..
(َالْمُؤْمِنَاتِ) آد تمومنين آس تعسي: ليصرفوهم عن دين الل ثم لم 3 ١
يتُوبُوا) دقَرَادي ورثوين وزتقين قل آلْكقز نْسَنْ (فَلَهُم) .ودي الاسنثو 5 2
هوقتينينَ إلهُْ) الأسَنثو (جَنَاتَ) آلجَنئينَ (تَجْري مِن تختها الأنقان) 05
وديا آرَظ (الْقؤ) آنْتَ عاؤلاف (الكبيز) وامقرن (١١)!(إنْ بَطشن رَبَكَ) © 0'
ابتداءً كلام من الله الْكَنَاسَ آرَقِّي تَملينك إي فوقاز 3 الْعَذَاب نيت يَاسن ٠
(لشدِيد) ايصص ايتاك تطاضنيث )١١( (إنَّهُ) الكَناس آنْتَ آله (هُو 6
يُبْدِىُ) آنت آديصَنطن تَاخْلَكَ'أوَّلاً من النّطفة (وَيُعِيدُ) انت آتدوزيشوغآن /ر .
دفر تمظانظ آزَل ءَان تبدّني خَلقاً جديداً )١1١( (وَهْوَ الْغَفُورُ) آنت آمِيكِك -
تضورف 3 السَتَنَ فَلّ آنْكَلَانِيتَ (الْوَدُودُ) آمقي أَنْ عَتَرَانَ يي مَارَاتِنٌُ
سرش أي كثيرُ الْمَحبَّةَ للمؤمنين بإحسانه عليهم. )١4( (ذو الْعززش)
امُوص شيش تن العَرَشُ: العظيم (الْمَحِيدُ) إمُوض آمَللَيي الذي بلغ
المنتهى في الفضل والكرمء قرأ حمزةٌ والكسائي وخلّف (الْمَجِيدِ)
بالخفض تَعتاً للعرش , وقرأ غيرُهم بالرفع )١5( (ِفْعَالٌ لِمَا يُرِيدُ) اموض
آتقَارالٌ تؤوظخض لا يمتنع عليه شيء يريده. )١5( (هَلْ أَنَاكَ) آوَاكَ
أوصَانَكَيْذُو يا مذ # (حَدِيتُ الْجُنُودِ) إيسلان نَّ الْجَمَاعتينْ شين اكْقَرْنينْ
المكذبة لأنبيائها كيف فعَلُوا ؟ وكيف فعل الله بهم (؟١) (فِرْعَوْنَ)
الْجَمَاعَتِينْ شن فِرْعَوْنَ (وَنْمُودَ) آذ شِنٌ تَمُودَ إيسَلان نُسَنْ آتَنِمَوصَنْ
Page 1846 · versets 1–20
Texte reconnu automatiquement (page 1846)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ءَاسَ تَوَمَلكَنَ سَسَبَابٍ نَ الكقر نَسَنْ )١8( (بَلِ الّذِينَ كقَرُوا) باتاز وندي
اكفزنين أي مِن هَؤُلَاءِ الذينَ لا يؤمنون بك (في تكذيب) الانثو ضَغْ
آسَبَهو نك كداب مَنْ قَبْلَهُمْ. )١9( (وَاَه) آشّه (مِن وَرَائِهِمْ مُحيط) تِسِيقَرَكَ
مضنط نيت آد ظزنانيث دفر كوفاز تَكِيدَيكَديتَن أي يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يُنْزِلَ بهم
مَا أنَزََ بِفِرْعَوْنَ. )2١( (بَلَ هوَ) بَاتاز آنتَ آوَسَصُوصا درس غيَدُ صلى
الله عليه وسلم (قَرْآن) آمَنُوَعْرَا (مَجِيدُ) اليلين: مُتَنَاهِ في الشَرَف وَالْكَرَم .
وَالْبَرَكَةَ وَهوَ بَيَانَ مَا بالناس الْحَاجَة إِلَيْه مِنْ أخكام الدين وَالدَنْيَا لا كَمَا
زَعَمَ المُشركون. أنه سحرّ وشعرٌ وكهانة أو أساطيرٌ الأوّلين )١١( (في
لؤح) الي ضغ آسلوم (مخفوظ) ايتيوحفظ قرأ نافغ (مَحْفُوظٌ) بضم الظاء
٠ نعث القرآن فمعناهُ محفوظ من الزّيادة والنّقصان والتبديل والتغيّر ؛
لأنه معجزٌ لا يقدرُ أحدٌّ أن يزيد فيه وقرأ الباقون بالخفض على نعت
اللوح (؟١)
سورة الطارق
سَبْعَ عَشْرَةَ آيَهَ مَكِيّه
وَهِيَ مُشْتَمِلَة عَلَى التَّرْغيب فِي مَعْرِقَة الْمَبْدَأْ وَالْمَعَاا
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَالسمَاء) تافو ضَي آش جَنَاوَنَ (وَالطارق) تافوضي ضيغين سَمَطرَقَي
)١( (وَمَا أدرَاكَ) مداكيملن (مَا الطارق) آوَيُمُوض امَظَرَفَي عاديا
عام 2 يواح مونو مم2 ل3ءو كسد مو ٠. و 05
ورتونضينا (؟) (النجمُ) انتاز عاظري: وهو النيّرْ المضيء من النجوم
كلها وقيل آشيط أاقض وعن علي رضي الله عنه أنه قالَ في هذه الآية :
الصّبح) (التَاقِب) ينتقلولاق ايِبَاصْن شِييَائ س النورنيت (”) جواب
فلاس آناخفيظنيت (مَا) هنا صلة كما قال تعالى : ( قَبِمَا رَحْمَةَ مَنَ اللَّهِ )
أي فبرحمّة من الله والمعنى : إِنْ كل نفس لعلَيها حافظ من الملائكة
يحفظها ويحفظ عليها عملّها وأجَلَّها » حتى إذا انتقى إلى المقادير كُفٌ