Sourates › Sourate 92

سورة الليل

Sourate Al-Layl

Sourate n°92 · pages 1858 à 1859 du manuscrit · 2 pages au total

Page 1858 · versets 152–152

Page 1858 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Layl
Texte reconnu automatiquement (page 1858)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أي سوّى الأرضّ عليهم حتى لم يْرَ لهم أثرٌ. )١54( (وَلَا يخاف عقبابها) وَقِيْلَ : هو راجغ إلى قوله تعالى ( إذ انبَعَثَ أشقَاهَا 4 والواو للحال أي: فعل ذلك والحال أنه غير خائف من عاقبة فعله كبعض الملوك. وقرأ نافع سورة الليل إحدى وعشرون آية مكية ا بسم الله الرحمن الرحيم “ىه )(وَاللَيْلِ) تافوضي سَهض إإذَا يَعْشَى) عامز ايسكلمش يكولو نواكز ٠. جتاون تمضال آس مَتياينيتَ )١( (وَالنَهارِ) تافوضي سَرَّلَ (إذا تجَلى) عَامَرَ اينفالل أولَم شِييَاي )١( (وَمَا خَلْقَ الذكرّ) تاهوضي آس وديخلكن 4424 29 كحيووان عد 2 وار , 8 مومهم ب الكقتاش الشَغلٌ نَوَنَْ ضَغ الدذنيت (لشثى) ايميزري منكم من يريد الدنيا فيجعلٌ سَعيّه لها . ويعمل في هلاك رَقبته » ومنهم مَن يريد الآخرة ايقورّل آوَسَومر إيسَلَكِ آوَفلِيرَعَمَ (0) (وَصَدَقَ بِالْحُسْتّى) ايهذتث تاوالت تاتهوضيّط آتتفوصن لآإلة إلا شه عمد رَسُولَ انه # وَقِيْلَ : معناه : وصدّق بالجنة (1) (فْسَئْيسَرُهُ) ودي شيتكت آتوسنمنقا (للْتسْرَى) آذ تليلت تتو زَاتاويتَ س الجِنة قَالَ ابْنْ مَْعُْودِ: يَعْنِي أبَا بَكْرٍ رضي الله عَنْهُ وَقَالَهُ عَامّةَ الْمُفَسَرِينَ. )١( (وَأمَّا مَنْ بَخْلَ) آمَا وَيَكْدَلنَ الحق ن اله ضَغْ آهَرينيت (وَاسْتَفْنَى) ايصتغتى سهرينيث فل مازوزت تن الله (8) (4) (فَسَئْيسَرُهُ) دي شِيتِتٌ آتُوسَنْمنقا (لِلعسْرى) تمازال وَتوزَاوِينَ

Page 1859

Page 1859 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Layl
Texte reconnu automatiquement (page 1859)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آش تَمّسَيّ والمراذ به أبو جهلٍ ١ ويدخلٌ فيه كلّ مَن عمل مثلَ عمله وروى الضحاك عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ: َزَلَتْ فِي أَمَيَّهَ بْنِ خَلَفِ )٠١( (ِوَمَا يُغنِي عَنْهُ مَالَُ) وَرْزِيزَعَمَ فلاس آعَريئِيتُ رَاتُورْنفو سَايِلآنَ (إذَا تَرَدَى) تامريغزوزى ضع تَمْسَيّي )١١( (إِنْ عََيْنا) الكناش الني فلي (للهدى) آسَنفِيللٌ آن طارّيظ تان تنورتي ضغ تان آخْرَوكَ قال الزجاج: المعنى: إن علينا أن نبيّن طريق الهدى من طريق الضلال قَالَ قَتَادَةُ أي عَلَىِ الله الْبَيَانُ بَيَانْ حَلَالِهِ وَحَرَامِه وَطَاعَبَهِ وَمَعْصيَتهِء. )١١( (وَإِنَ لَنَا) الكتاش نك غاس آشئوتلاً (للآخِرّة) تاتلكَمَتٌ اتتموصن آلاخرَةٌ (وَالأُولَى) آذ (فَأَندَْئكُم) آضْيكْصَصَفَوَنَ يَا آيْتيدَنَ (نَارَا) تيفسي (تلظى) تَرَعَات إنْ لم تؤمنوا بالقرآن )١4( (لا يَصلَاهَا) وارتذزيكز (إلَا الأنقى) ءاد ويمُوصن الشَقِي في علم الله تعالى )١5( (الّذِي) وَدِي (كَذْبَ) إِيسَبَهَوَنَ النبي صلى الله عليه وسلم (وَتَوَلَى) ايبَرَكْوَلٌُ فلّ اظَفْظَانَ وهذا الحصر مؤول أي مصروف عن ظاهره بخمل الصَّلِ على التأبيد والخلود فلا ينافي أن عصاة المؤمنين يدخلونها ثم يخرجون منها بالشفاعة )١5( الصديق في قول جميع المفسرينء حدّتثنا هشامٌُ بِنْ عروة عن أبيه : ((أنْ أبَا بَكْرٍ رضي الله عنه أغتق ستبْعة » كُلّهُمْ كاثوا يُعَذَبُونَ فِي الله تَعَالَى : وَهُمْ : بلآل ؛ وَعَامِرُ بْنْ فَهِيْرَةَ شهد بَذرآً وَأَحدا وَقْتِلَ يَوْمَ بنِر مَعُونَة : مَا أذهَب بَصَرَهَا إلا اللأَتُ وَالْعْرَى! فَقَالَتْ : كَذبُوا وَتَبَتَها الله » فَرَدَ الله بجَاريّة بَنِي مُوَمّلٍ حَيَ مِنْ بَنِي عَدِيْ بْنِ كَغب . وَكَانَتْ مُمْلِمَة » وَعْمَرُ بْنُ الْخَطّاب يُعَذْبُهَا لِتَرْكِ الإمنلآم وَهْوَ يَوْمَئِذ مُثْرِكَ ١ فَاشْتَرَاهَا أَبُو بَكْر آنميلنيت ايتيزداكَ سرس غور آله ستستيتافق ي آلله غاش وتركي فل ضوكني ولا سَوسَلِي )١18( وروى عطاء عن ابن عباس أن أبا بكر لما اشترى بلالاً بعد أن كان يعذّب قال المشركون: ما فعل أبو بكر ذلك إلا ليد