Page 1856
Texte reconnu automatiquement (page 1856)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ومن قرأ (فكَ) بالنصب (أؤ أَطْعَمَ) فمعناهُ : أفلآ فك الرقبة وهلاً أطعَم في يوم ذي مسغبة. )1١( (ثْمّ كَانَ) دَفْرَادِي ألّي ضيغين تراديدا (مِنَ الَّذِينَ آمَنوا) ضغ وندي آظعْظَنَينَ و«ثم» هاهنا بمعنى الواوء كقوله عرّ وجل: م الله شهيد يَعْنِي: أَنّهُ لا يَقْتَحِمْ الْعَقَبَةَ مَنْ فَكَ رَقَبَهَ أو أَطْعَمَ في يَوْم الطاعاتٍ الْإِيمَانْ بِاله. فَالْإيمَانُ بالل بَعْدَ الإنقاق لا يَنْقَعُ بَلْ يَجِبْ أنْ تون الطّاعَة مَصْحُوبَة بِالإيمَانٍ (وَتَوَاصَوَا) نَصَمَطنٌ (بِالصّبْرِ) آذ تظيط اط فل تم أ آد نظ 0 اذل فل أوَنَد تاتهالن ضغ تضوصين ادس ععاة تع الموعدتن 21 تا 5 > الوإدهدى عه 2 يفخ اوها .|» دالمضيبتين أذ فلشيت أن تَمازريين (وَتَوَاصَا) نيصمطرن ضيغينن (بِالمرْحَمَةٌ) آد تهانينت فل تخلاك وفي الحديث : " مَنْ لَمْ يَرْحَم النّاسَ لَمْ يَرْحَمْهُ الله )١١( (ولَنِكَ) _ونديز تَوَوَصَفَنِينَ سَوَدِيتَمَلنَدَا (أَصْحَابُ المَيِمَنَةَ) انتنيي مضاوّض انطازيظ تان آغِيلٌ الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات اليمين إلى الجنة )١18( (وَالَذِينَ كقَرُوا) .وني آَكْقرَنيِنَ (بآيَاتنَا) سَ الاتتينين (هُم) آنتتي (أَصْحَابْ الْمَشَأمَة) مضاوضص أن ظاتيْظ تان تو الْجَيْ الذين يؤخذ بهم يوم القيامة ذات الشمال إلى النار )١5( (عَلَيْهِمْ نَارْ) تلي فلاسَنَ تَمَسَي (مُوْصَدَة) تتيوبزبز أي مُطَبّقة أبوابُها عليهم مسدودة سورة الشمس تيه ولاه ووه 2ج جحي سرد دعةة موذيرى حيو ىا عواس | جد حت بوواه النوزنيت )١( (وَالْقَمَرِ) تافوضّي آض تَلِيتَ (إذَا ثلاهَا) عَامَرَاسِينٌ تَلَكَمَ ريءً الهلال » وكذلك في نصفب الشهر إذا غرّبت الشمسسُ يتبعها القمرُ في الطلوع من المشرق ٠ وأخذ موضعها وصار خلقها. )١( (وَالنّهَارِ) تافوضّي سَرّل (إذا جَلَاهَا) ءَامَرَ أولَم شِيتَاي تقض (") (وَاللَيْل)