Page 1861
Texte reconnu automatiquement (page 1861)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(فْتَرَْضَى) ها تَرّضًا ولما نزلت قال صلى الله عليه وسلم إذا لا أرضى قط وواحد من أمتي في النار (ه) أَلَمْ يَجِدْكَ) آوَالك وَزكي أوكاظكيينْ أمَلينك (يَتِيمَا) تَمُوضا آكوكيل سَضَان نَابَانكَ (فآوى) أوبظ كَيَضو سَسَكَيييًا ضَغْ آفوض تّ الْجَدْ نكَ عبد المطلب دَفْرّس آلْعَمَ نَكَ أبي طالب وربَّاكَ في حججره ٠ وفضّلَكَ على أولاده » وقد كان أبوهُ مات وهو في بطن أمّه » وماتت أمّه وهو ابن سنتين ٠ وماتَ جده وهو ابن ثماني سنين. )١( (وَوَجَدَكَ) أوكظكَيينَ (ضالا) تَخْرَاكَا المعنى تضُوفا فل آَوَسَئُوتلي فلاس آمَرَدَا ضَغْ يقال في معناهُ : إنه عليه السلام كان على دين قومه ١ فهداه الله ؛ لأنه تعالى لا يختار للرّسالة مَن كفرَ. )١( (وَوَجَدَكَ) أوكظيينَ (عَابِلا) قوله تعالى (فآوّى . فأغنى , فهَدَى) لمشاقلة رؤوس الآي ؛ ولأن المعنى معروفت )١( (فَأَمَا الْيَتيم) عَامَنَ تَضَنَا ضَعادي عَادِيرٌ آمَارًا آكوكيل (فَلَا تفهز) وَدِي آثو وزتدنكيا سَابّاظ نَهِرَينِيتَ ولآ عَاوَرْتَمُوض ادي وهذا حثّ للنبئَ صلى الله عليه وسلم على محاسن الأخلاق ليقتدي به النامن ويجذوا في مئلوكِ طريقته. وتخصيص اليتيم لأنه لا ناصرَّ له غيرٌ الله وعن النبيَ صلى الله عليه وسلم أنه قَالَ : " مَنْ ضّمَّ يَتِيماً فَكَانَ في وَأَعْطَاهْ شيئا)).(4) (وَأَمّا السّائِلَ) آنا آهانصاي (فَلَا تَنْهَز) وَدِي وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالَ : " إذا ستأل المائيل قلا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ مَسْأَلتَهُ حَنّى يَفْرَعْ مِنْهَا . ثُمّ رُدُوا عَلَيْهِ بوَقَاٍ وَلِينٍ أو بِبَذّلٍ يَسِيرِ الآيَة سَائِلَ العلم لآ تَرْدَهُ خَائِباً). وقال يحيئ بن آدم في هذه الآية قال : ((إذا جَاءَكَ طَالِبْ العلم فلا تَنْهَرْهُ)) )٠١( (وَأَمّا بنِغْمّة رَبَكَ) آنا آلنْعَمَةَ