Sourates › Sourate 95

سورة التين

Sourate At-Tin

Sourate n°95 · pages 1862 à 1864 du manuscrit · 3 pages au total

Page 1862 · versets 2–2

Page 1862 du tafsir en tamasheq, sourate At-Tin
Texte reconnu automatiquement (page 1862)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

شكر انعم التحدّث تعظيماً للمنعم. وقد روي عن مجاهد قال: قرأت على ابن عباس. فلما بلغت «والضحى» قال: كبّر إذا ختمت كل سورة حتى تختم. وقرأت على أبيَ بن كعب فأمرني بذلك.قال علي بن أحمد النيسابوري: ويقال: إن الأصل في ذلك أن الوحي لما فتر عن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلمء وقال المشركون: قد هجره شيطانه وَوَدَعَهء اغتمّ لذلكء فلما نزل «والضحى» كبّر عند ذلك رسول الله صلّى الله عليه وسلم فرحا بنزول الوحيء فاتخذه الناس سنة. )١1١( سورة الشرح ثمان آيات مكية ٠ عليه وسلم آش ت الْْبُووَ داورطفوض أي فسحناه بما أودعناه من العلوم والحكم حتى وسع هموم النبوة ودعوة الثقلين وأزلنا عنه الضيق والحرج الذي يكون مع العمى والجهل وعن الحسن ملئ حكمة وعلما آية أخرى( لََغْفِرَ لَكَ الّهُ مَا تَقَدَمَ من ذَنبك وَمَا تَأَخْرَ 4 وقيل معناه خففنا عنك أعباء النبوة والقيام بأمرها وقيل هو زلة لا تعرف بعينها وهي ترك الأفضل مع إتيان الفاضل والأنبياء يعاتبون بمثلها ووضعه عنه أن غفر له والوزر الحمل الثقيل )١( (الّذِي) دي (أَنْقَضَ ظهِرَكَ) اظظَفَنْ آزوزونك إل وثذكرٌ معه في كلمة الشهادة والأذان والخطبة وغيرٍ ذلك. (4) (فإِنَ مَعَ الْعُمْرِ) از تِضَنا ضَعَادِي ءَادِيرَ تضتقاس الي دز آكولو انْتمَغَاتِزت (يُسْرَا) تَمَشَالُويتَ وقيل كان المشركون يعيرون رسول الله 4 والمؤمنين بالفقر حتى سبق إلى وهمه أنهم رغبوا عن الإسلام لافتقار أهله فذكره ما أنعم به عليه من جلائل النعم ثم قال فإنّ مَعَ العسر يُمئْراً كأنه قال

Page 1863 · versets 5–6

Page 1863 du tafsir en tamasheq, sourate At-Tin
Texte reconnu automatiquement (page 1863)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

خولناك ما خولناك فلا تياس من فضل الله فإن مع العسر الذي أنتم فيه يسرا وجئ بلفظ مع لغاية مقاربة اليسر العسر زيادة في التسلية ولتقوية القلوب وإنما قال عليه السلام عند نزولها لن يغلب عسر يسرين لأن العسر أعيد معرفاأ فكان واحداً لأن المعرفة إذا أعيدت معرفة كانت الثانية عين الأولى واليسر أعيد نكرة والنكرة إذا أعيدت نكرة كانت الثانية غير الأولى فصار المعنى إن مع العسر يسرين (5) (إِنَّ مَعَ الْعسنر) الْكَنَا ثولش الي دز آكُولو آنْ تَمَعَاتِرَتَ (يُسْرَا) تمَشالويت وفي تكرار (مع العسر يسرا) وجهان: أحدهما: ما ذكرنا من إفراد العسر وتثنية اليسر . ليكون أقوى للأمل وأبعث على الصبر ٠ قاله ثعلب. الثاني: للإطناب والمبالغة » كما قالوا في تكرار الجواب فيقال بلى بلى ٠ لا لا (5) (فَإِذَا فَرَغْتَ) ءَامَنَ تصظقا ضغ آمو وان رض (فَانْصَبْ) طضظا ضَعْ وَنّ آلنافلة وعن ابن عباس رضى الله عنهما فإذا فرغت من صلاتك فاجتهد في الدعاء وعن عمرانَ بن الحصين أنه قال : ((إذا فْرَغَْتَ مِنَ الصّلاآة فَاتْعَبْ لِلدّعَاءٍ , وَسَلْهُ حَاجَتَكَ . وَارْعْبْ إِلَيْه)) (7) (ِوَإِلَى رَبَكَ فَازْعَنْ) تقلولضًا سَملِينك أي ارفّغ حوائجك إلى ربك ٠ ولا ترفّعها إلى أحدٍ من سورة التين (وهي ثمان آيات مكية) المعروفان التين فاكهة والزيتون ما يستخرج منه الزيت )١( (وَطُورِ) تاهوضي سَضْفَاغ آسِيشْيْوَلٌ آنه قلآس آش موسي هو الجبل بِمَدْيَنَ الذي كلّم النّهُ تعالى بها موسى عليه السلام (سينِينَ) آضْغْيتوَفَا الْبَرَاكَا ويقال : معناهُ : المبارك. )١( (وَهَذَا الْبَلَدض) تافوضي أس وات آكَالٌ (الأمين) ايفلّسَتا وهي «مكة» مهبط الوحي. لأنَّ أهلّها في أمنٍ من الغارة » وكانوا إذا سافرُوا لم يُتعرض لهم لحرمّة الحرّم » والصيدُ في الحرم آمنّ » (”)

Page 1864

Page 1864 du tafsir en tamasheq, sourate At-Tin
Texte reconnu automatiquement (page 1864)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

على أحسنٍ صورة وهيئة » وعلى كمالٍ في العقلٍ والفهم : وذلك أن الله خلق كلّ شيء منكبّ على وجهه إلا الإنسان (4) (نْمَّ رَدَدْنَاهُ) دَفَرَادِي آشوغَلقو ضَعْ آديش تَّ آلاقْرَادَ نيت (أمنقَلَ سَافلِين) آتَقُو ؤوكرن ايريض وإلى حال الهرّم وفَقْدٍ العقل بعد الشُباب والقوّة. وَقَدْ قِيل: إن مَعْنَى رَدَدْنَاهُ قل سافلينَ أَيْ رَدَدْنَاهْ إلى الضّلالِء كما قَالَ تَعَالَى: إِنَّ الإنسانَ لَفِي خُمئر. (5) ثم استثتى المؤمنين المطيعين ١ فإنّهم لا يُرَدُونَ إلى أسفلٍ سافلين وَالإمتِتْنَاءُْ عَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ أَمْقَلَ سافلِينَ الثَّاُ مُتَصلَ. وَمَنْ قَالَ: إِنّهُ الهرم فهو منقطع. بمعنى لكن (إِلَا الَّذِينَ آمَنُوا) مِيشَانَ .وندي آَظَكْظَنَيْنَ (وَعَمِلُوا الصَالِحَاتِ) آتقورّتن ايمارّان ونهوضَنينين أي الطاعاتِ فيما بينهم وبين ربهم (فلَهُمْ أَجْرْ) وندي الأسنتو آزوز (غَيْرْ مَمَنُونٍ) وَرَنْتَعَتِيسَ وفي الحديث : " إن الْمُؤْمِنَ إذا عَمِلَ في حَالٍِ شبابه وَقَوّتِهِ . ثم مَرِضَ أؤ هَرِمَ ء كتَب الله لَهُ حَسَنَاتِه » كَمَا كَانَ يَعْمَلُ فِي حَالٍ شَبَابه أكافرَ (بَعْدُ) دَفْرَ آوَدِيتمَلنَ دا (بالدِين) آنّ مَارُورَتَ أي إذا عَرَفْتَ أَيُهَا الإِنْسَانُ أَنّ الله خَلَقَكَ فِي أخسمن تقويمء وَأَنَهُ يَرْدْكَ إلى أَرْدَلِ الْعْمٍْ أَخْبَرَكَ مُحَمَّدْ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلْمَ به؟ )١( (أَلَيِْسَ الّهُ) أوَاكَ وزكي الي له (بأخقم الحَاِبيَ) أوكز ون خاكمنين آظلوغ صَعْ الحقومن أي اليس الذي فعل ما ذكر بأحكم الحاكمين صنعا وتدبيرا حتى يتوهم عدم الإعادة والجزاء (8) وكان صلى الله عليه وسلم إذا قرأ السورة قَالَ : " بَلَى يَا سورة العلق (تسع عشرة آية مكية) وفي تفسير النسفي