Sourates › Sourate 98

سورة البينة

Sourate Al-Bayyina

Sourate n°98 · pages 1869 à 1870 du manuscrit · 2 pages au total

Page 1869

Page 1869 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Bayyina
Texte reconnu automatiquement (page 1869)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مقلعين عما هم عليه أو زائلين عنه تاركين له منتهين عنه (حَتَّى تَأتِيهُم البيَنَة) هَارَ تنضُوضا آلدّليل اينيفلن )١( ثم فر البيّنة فقال (رَسُون) ايُوصَن آنَمَازُولَ (مِنَ اللّهِ) الذيقالن غور آله (يَثلو) ايعان (صُخقفا) شِيرَا (مُطهْرَة) تِيوَززْدَكِنِين ضَعْ آضطيض ن الشَيَاطِيئنَ (1) (فيها) الَيْ ضَعْ شِيرادي (كُتْب) الْحَكُومَنٌ تِيوكتَبنين (قَيَمَةُ) ظِيلالعْنينَ الذيز آثيمل وَرَظُوئَنَ وندي (أوثوا الْكتّا) توكَفنين لتب أي اليهود والنصارى (إلّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَنْهُمُ الْبيَنَهُ) عَانَ دفر استتضوصا آلتليلٌ إينيقالنَ أظنوصنٌ ُمْدَ إذ كانوا قبل البعثة الثمدية متفقين على انتظار نبي آخر الزمان وأنه النبي الخاتم للنبوات فلما جاءهم تفرقوا فآمن بعض وكفر بعض. (4) (وَمَا أَمِرُوا) آنتَ وَرَتَوَامَرَنَ ضَعْ التؤرية 3 الانّجيلٌ (إلَا لِيَعْبدُوا الّهم) الْعِبَادَة (حُتَقَاءَ) ظِيلالقن قل آلذين وَانَ ابَراهيمٌ (ِوَيْقِيمُوا الصّلاةً) ظظلولعْنَ عَامَودَ (وَيُوْنُوا الزكاةً) آعفِينٌ تَمَقَصَكَ (وَدَلِكَ) ديد آرظ (دينُ وندي آكقزنين (مِن أَهلٍ الكتاب) آنوضنين كَل لتاب (وَالْمُشْركِينَ) 3 جَهَنْمَ (خَالِدِينَ فيها) آلْحَال انيل تسن آصَعْللَنَ ضغس (ولَنِكَ) وندي (هُمْ ومنه بَرَأْ اللّهُ الخلق » ومنه البارئ بمعنى الخالق » ومن قرأ بغير الهمز كأنه ترك الهمزّ على وجه التخفيف. () (إنّ الَذِينَ آمَنُوا) لقنس ونْدِي ظكْظنَينَ (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) آمُورَنَ ايمازالن .ون فوضتينين (أولبك) وندي (هُمْ خَيْر البَِيَّة) آنتتي طوفوظ آن تخلاك (1) (جَرَاوُهُمْ) مازورت نَسَنْ (عِنْد رَبَهمْ) غور آملِينْسَنَ (جَنَاتْ عَذْنِ) آلْجَنَِينَ نَعلولَ (تَجْرِي مِنْ تختِهَا الْأنْهارٌ) آسَنْكَايِنَْ غَرْرانَ عَان آقُوط داق كَرُوصَنْ نَسَنَتَ وَان نَخ َانَ مان وَنُوسَْدُ وَانْ طوراوظ (خَالِِينَ فيها) الكال نيل نَسَنْ آضَفَْنَ َدَاسَمنْ (وَرَضوا عَنَهُ) آرَطَنْ فلا سَروزٌ وتنيكقا (ذَلِكَ) وَدِيدَ آرَظ

Page 1870 · versets 35–109

Page 1870 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Bayyina
Texte reconnu automatiquement (page 1870)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آدِيتمَنَ آذي (ِلِمَنْ حَشِي رَبّهُ) الي ايقيكضوضن آلْعَذَابَ تملِينيت بامتثال أوامره » واجتناب معاصيه. (8) سورة الزلزلة وهي ثمان آيات مكية (إذَا زُلْزِلَتِ الأزض) عامَز اينَقِيتَكَي آمضال إيتبَدَيَ نَ الشّاعة (زِلرَالَهَا) صلى الله عليه وسلم منئل عن قيام السّاعة متى يكون ٠ فأنزلت هذه المورة لبيان أشراطها وصفاتها. والزَّلْرَلَةَ هي الحركة الشديدة » ونظيرُ هذا قَوْلْهُ تَعَالَى : ( إِذَا رْجَّتِ الأزضُ رَجَاَ 1 )١( (وَأَخْرَجَتِ الأزض) فى سم م الأقياءر مله حمرورواج د لى ورت اخ هه كوآ بن ايكضضو آمَضَال (أْنَقَالَهَا) كَاتَاطن ونطهنين أوظينين ضغس أي لفظتٍ الأرضُ عند ذلك ما فيها من الأموات والأموالٍ وذلك عند النفخة الثانية قَالَ الله تَعَالَى : ( وَأَلْقَتْ مَا فيها وَتَخَلْْ ) وفائدةٌ إلقاء الكنوز وإظهارها أن تتحمئّرَ عليها نفوسن الذين كنزوها ٠ وأن يُعدَبُوا بها » كما قال الله تعالى : ( يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نار جَهَنْمَ ) (؟) (وَقَالَ الإنسّان) انو اوَيَدَنَ الإنسان هاهنا اسم جنس أريد به الذين يخزجون من جوفها » يقول كل منهم ما للأرضٍ وما حالها ؟ ولأي شيء زلرَالها ؟ (مَا لَهَا) مَيكِرَوَنَ آمضالٌ انس ظَاغَرَائِيتٌَ وقيل هذا قول الكافر لأنه كان لا يؤمن بالبعث فأما المؤمن فيقول هذا مَا وعد الرحمن وصدق المرسلون (") سَوَيتَوَمَازْلَنَ فلآس ضع الخير 3 الشز تقول في المؤمن : صلَّى عَلَيَّ وحجّ وصامَ ٠ فيفرخ المؤمن . وتقولٌ في الكافرٍ : أشركَ علي وسرق وزنا وشرِب الخمرَّ , فيحزن (4) (بِأنْ رَبَّكَ) سَسَبَابٌ ناش آملينك (أؤحَى لَهَا) ايدو الوحي سَرَس اومزثو سَتمكردُ سويتوَمَازلن فلاش (0) (يَوْمَئِذض) آَزَلدِيزْ (يَصْدْرُ النَسُ) اذكطرن آيْتِيدنَ ضَغ آدَكٌ وَانْ الْحِسَابب (أَشْتَائا) الخال نميل نَسَنَ آظَوتَن ايتِاضُ آدبَظِنَ طَارَيْتَ تان آغيلٌ س