Sourates › Sourate 97

سورة القدر

Sourate Al-Qadr

Sourate n°97 · pages 1867 à 1868 du manuscrit · 2 pages au total

Page 1867 · versets 22–23

Page 1867 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Qadr
Texte reconnu automatiquement (page 1867)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

حص ااانه ه١١ #خيورن وسببُ نزول هذه السورة : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرّ يومأ لأصحابه : " أن أرْبّعة مِنْ بَنِي إِمْرَائِيلَ وَهُمْ : أيُوبْ وَزَكَرِيًا وحِزقِيلُ ويُوشغ بْنُ ون عَبَدُوا الله نَّمَانِينَ سَنَهَ لَمْ يَخْصُوهُ فِيهَا طْفة جبريلٌ فقالَ له : عجبّث أُمئْكَ من عبادة هؤلاء الثّفر ثمانين سنة لم يعصوا الله فيها طرفة عين ٠» فقد أنزل الله عليك خيراً منه » ثم قرأ ( نا أنَرَلْنَاهُ فِي لَيْلَةَ الْقَدْر... 4 إلى آخرها . وقالَ : هذا أفضلُ مما عجبت منه أنت وأمّتك » فسُرّتِ الصحابة بذلك " ورُوي : " أنَّ النبئَ صلى الله عليه الله عليه وسلم أنّ يكون مثلهُ في أمّته » فأعطاه الله ليلة القدر. بسم الله الرحمن الرحيم (إنَا أَنْرَلْنَاهُ) الِكَنّاس نك رَرَبْيِقِيذ القَرَانَ ضَعْ الوح المخفوظ آسَ مَنَاوَنَ تنكول آد تَزُوَزْتَ وذلك أنّ القرآنَ أنزِلَ جُملة واحدةً إلى بيت العزّةء وهو نُجوماً في عشرين منة - وَقَيْلَ : ثلاث وعشرين -. وسُميت هذه الليلة ليلة القدر ؛ لأنّها ليلة الحكم والقضاء . يقدّرُ الله فيها كلّ شيءٍ يكون في السّنة إلى السّنة » اختلف العلماء هل ليلة القدر باقية» أم كانت في زمن النبي صلَّى الله عليه وسلم خاصّة؟ والصحيح بقاؤها. وهل هي في جميع السنة» أم في رمضان؟ وفيه قولان: والجمهورٌ من العلماءٍ : أنها في شهرٍ رمضان في كل عام. وسُئل الحسن عن ليلة القدر فقالَ : ((وَاللهِ الذي لآ إِلَهَ إلأ هْوَ ؛ إِنْهَا فِي كُلٍ رَمَضَانَ)).واختلفوا في أي ليلة هي . فقال أبو رَزين الغقيلي : ((هِيَ أوَلَ لَيْلَةَ في شَفهْرٍ رَمَضَانَ)) ٠ وقالَ الحسنُ : ((هي ليْلَهُ سَبْعَ عَشْرَةَ » وَهِيَ اللَيْلَهَ الَّتِي كَانَتْ صَبيحَة وَفَعَة بَدرِ)).والصحيح : أنها في العشر الأواخر من رَمضان ,٠ وقال أبو سعيدٍ

Page 1868 · versets 2–4

Page 1868 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Qadr
Texte reconnu automatiquement (page 1868)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلْمَ يَقُولْ: (ِلَيْلَهُ الْقدرِ لَيْلَهُ سَبْع وَعِشْرِينَ). وقال بعضهم قوله عز وجل سلامٌ هي الكلمة السابعة والعشرونء فدل على أنها كذلك.واحتج بعضهم فقال: ليلة القدر كُرّرت في هذه السورة ثلاث مرات» وهي تسعة أحرفء والتسعة إذا كُرّرت ثلاثاً فهي سبع وعشرون؛ وهذا تنبيه على ذلك. فأما الحكمة في إخفائها فليتحقق اجتهاد العباد في ليالي رمضان طْمَعاً منهم في إدراكهاء كما أخفى ساعة الجمعة. وساعة الليل» واسمه الأعظم. والصلاة الوسطىء والوليَ في الناس. )١( (وَمَا أَذْرَاكَ) مدَاكِيمَنَ يا تيد # (مَا لَيْلَهُ الْقدرِ) آوَيَُنوض آكيتٌ أن طقهضظ عَانَ يِل القدّرِ أي ما أعلمك يا مُحَمَّدْ ما شرف هذه الليلة لولا أنّ الله أعلمَكَ بذلك )١( (ِلَيْلَهُ القذرِ) طهضظ َانَ ليلة آلقدر (خَيْرَ) ظوقا (مِنْ أَلْفٍ شفر) صَغْ آكيم آن تليث المعنى آلْعبَاد ضَغْس أوفا ضع العبَادَ ضَعْ اكيم آنَ تليت ورزظها (*) (تَتَرّلُ الملائكة) تارَبِيند آنقِلوسَنَ (وَالرُوح) 3 الرُوح آنَمُوسنٌ جبريل (فيها) ضغ ليلة القثر (بإذن رَبَهِمْ) س الآمرّ نََلِيئْسَنَ (مِنْ كل أَمْرِ) تارّبيذو سَقبَاب تكولو نظالعًا آشوطاض اله آوَفَعَنِيتَ ضَغْ اقطي دي قا عَاظَنَينْ (4) (سلَامٌ هِي) آنتارًا ليلة القدر طهقضظ ن الشّلامة ضَغ آكُولُو نَ الشر أي ليلة القدر » سلامة هي ؛ أي خيرٌ كلّها فَأَمَا اللَّيَالِي غَيْرْهَا فَيَقْضي فيهنٌ الْبَلآءَ وَالسَلآمَة)). ظئوض ضليغين طهضظ تن السَلآم نَنْكِلوسَن قل مَومَنن آد تَمُومنينَ (حَنَّى مَطلع الْفَخْرِ) قاز آصارٌُو تَزَلَ (5) سورة البينة (وهي ثمانية آيات مدنية) متتميي بسم الله الرحمن الرحيم 59 (لَمْ يَكْنِ الَّذِينَ كَقَرُوا) وَرَتلِينَ _وندي آكقَرَنِينْ (مِنْ أَهْلِ الكتاب) آموصنين ' كل آلْكَتّابَ وهم اليهود والنصارى (وَالْمُشْرِكِينَ) 3 الْمشْرِيكَنَ نَارَابَنَ وهم عَبدةُ الأوثان (مُنْفَكَينَ) آشيزّين دَوَسَتَلْنَ فلآ من الديانة أي لم يكونوا