Page 877
Texte reconnu automatiquement (page 877)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اهلكقن آموصَنين الجماعة ضغ ميدنيك طاكينين اماكو ضغ طكمانيت
ةمه سرع ع يت 25 © كه © تكو سيو د وا اه ا اا ا
ايتبوهلك آكولو نين ضغسن سرط ورنموص وسيهلك سرس واهضن
(15) (الْذِينَ) ويندي (ِيَجْعَلُونَ) اكِنين (مَع الله) در الله“ (إلهَا آخرّ) ملي
اييّنِ هَضنّ (فسؤف يَعْلَمُونَ) شيتكت آدضئن تت تسلكقت أن طالغا نسنّ
(15) (وَلَقَد نَعْلَمُ) _تاهو ضيّ ءار ايكاسٌ آضّانا (أنكَ) ءاس كي (يَضِيِقٌ
صَدْرْكَ) كروظا مانك (بما يَقُولونَ)_سس آلسّبَابٌ نواكانن ضغ شكليكاش
3 ع 3 2 و 5 مصجا س2 وى د ووه
(وَكْنَ) تملقو (مِنَ الساجدِينَ) ضغ وين ااجادنين تتيمودن (14) (وَاعبد
رَبَكَ) تعبا آملينك (حَتّى يَأْتيكَ الْيَقِينُ) ها كيّضو_طاضو طمطانت
ودصداأه مهاس كل © عرياه ا ادع وح معد 2 02 ما ات
_ايتوكاس ايصم اليقين فلاس اتيوسلاكن اوفعنيت دزبينيت (15)
سورة النحل مكية
(وهي مائة وثمان وعشرون آية)
(أتى أَمْرْ اللّه) اوصيون الآمر ن الله واتكاميم آدي آتموضن الساعة آزل
تان تبديّ أي جاء ودنا وقرب عقابه للمشركين بالقتل بالسيف والتعبير
بالماضي لتحقق وقوعه وقال جماعة من المفسرين الأمر القيامة قال
الزجاج هو ما وعدهم به من المجازاة على كفرهم.ء ولما نزلت هذه الآية
قال النبي صلى الله عليه وسلم "بعثت أنا والساعة كهاتين ويشير
بأصبعيه يمدهما" أخرجاه في الصحيحين من حديث سهل بن سعد (فلا
َنتغجِلوة) ايَيوَتُو تراردا اوَصِيوَنٌ ولا الشك (سبْحَانَهُ) اينيمككِ آله
ا 2 ورم عيوم ل 2 اس تناه جع 06د ووه 0
(وَتَعَالَى) إيتكل (عَمّا يُشْرِكُونَ) فل آمَاذْرَاوٌ وَدَاسَتَاكِنَ كوفارٌ )١( (ِيْتَزْلَ
الْمَلَائِكَة) ايرَازْبَادُو آلله انكلوسن اتنمٌوصضن جبريل والمراد بالملائكة هنا
Page 878
Texte reconnu automatiquement (page 878)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
جبريل وعبر عنه بالجمع تعظيماً له (بالرُوح) 3 آلوَحِي (مِنْ أمره)
سَاطَاصَنيْتَ_(عَلَى مَنْ يَشَاءْ) فل وصيره (مِنْ عِبَادِهِ) ضغ ايكلاتيت
آتَنمُوصَنٌ الْنْبِيتنَ (أَنْ أَنْذرُوا) ءاس أوَتتَ اكورَيَ ييكوفار من العذابٌ
تَصنوصنتطَنّ (أَنَهُ) ءاس طألا آتتموصَن ءاس (لا إلة إِلَا أنا) وَرَتيلاً
آمَتَوعَبَادَ س الْحَق ءار نكو (فَاتَقُون) ايكصاضطي )١( ثم إنه سبحانه لما
أرشدهم إلى توحيده ذكر دلائل التوحيد فقال (ِخَلَقَ السّمَاوات) ايخلكدو الله
إيجَنَاوَن (والأزض) دَمَضَالٌ (بالْحَق) عاخلوك ايكِانَ فل الحق وَرَكِى ادل
(تغالى) ايتكل الل (عَمًا يُشركون) فل آمادراوَ وَدَاسَادَرَاون كوفات ضغ
العباد أَتْمُوصَنَ الصَنَمَنُ (”) ثم لما كان نوع الإنسان أشرف. أنواع
المخلوقات السفلية قدمه وخصه بالذكر فقال (خَلَقَ الإِنَسَان) ايخلكدو الله
اويدن وَاوَرُتَمُوص ادم (من تطفة) ضغ شيطيبت ن المني إيقى آعقيدد
(مُبينٌ) اسينيالل امَصَطنيت ضغ الذكر ان طنكرايجانو "من يُحي العظام
وَهِي ميم" (4) ثم عقب ذكر خلق الإنسان بخلق الأنعام لما فيها من
النفع لهذا النوع والامتنان بها أكمل من الامتنان بغيرها فقال (وَالْأَنْعَامَ)
اوَسَتَرَاقممَ سرس اصَميضٌ ضغ سَلسا اد شنّشا والدفء السخانة وهو ما
استدفئ به من أصوافها وأوبارها وأشعارهاء قال ابن عباس دفء الثياب
أي من الأكسية والأردية (َمَنَافِعُ) إيلأونتو ضَعَسَنَتْ ضليغين طنقادين
شِيَيّاضٌ َارَاطن نَسَنتَ دخ تَسَنَتْ دوين نَسنَتَ (وَمِنْهَا تأكلون) انتنتي
عادلوك (حين ثريخون) الوق وتندوتشادويم ايفال ندو ايدك انظمضينث
(وَجِينَ شَنْرَحُونَ) دلوق وَتنتَسَانتَاكِم اغورا آكانط ايدَكٍ آنّ طمضِينْت (1)
(وَتَحْمِلُ أَنْقالَكُمِ) تاوينت كاياطن نَوَنَ (إلى بَلَدِ) سَكالٌ اين (ِلَمْ تكونوا
يَالغيه) آسْئو ورَتلِيمٍ اتوطاوضع (إلّا بق الأنفس) ءار سَرْكنايَ آن مان
واليطال
Page 879
Texte reconnu automatiquement (page 879)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الأنواع الثلاثة بقوله (ِلِتَرْكَبُوَهَا) فل اتنتكانموهذه العلّة هي باعتبار معظم
منافعها لأن الانتفاع بها في غير الركوب معلوم كالتحميل عليها (وَزِينَةَ)
آد فل اتَدالَكم سَرّسَنْ (وَيَخْلْقَ) _ايخالكدو (مَا لا تَعْلَمُونَ) ارط وَرَطْصينم
ضغ طماريوين آجُوجَبّنِينَ داورموصتت من وسائل النقل والركوب
كالقاطرات والسيارات والطائرات وغيرها وقيل المراد من أنواع
الحشرات والهوام في أسافل الأرض وفي البحر مما لم يره البشر ولم
يسمعوه ولا وجه للاقتصار في تفسير هذه الآية على نوع من هذه
الأنواع بل المراد أنه سبحانه يخلق ما لا يعلم به العباد فيشمل كل شيء
لا يحيط علمهم به (5) (وَعَلَى اللّه) ايليٍ فل آنه (قِصَد المّبيل) اسنفيلل
بمعنى الفاعل فالمعنى وعلى الله هداية قاصد الطريق المستقيم بموجب
وغدِه المحتوم وتفضله الواسع, وقيل هو على حذف مضافء والتقدير
وعلى الله بيان قصد السبيل؛ والسبيل الإسلام وبيانه بإرسال الرسل
وإنزال الكتب وإقامة الحجج والبراهين (وَمِنْهَ) ايلي َع طاريت (جَار)
ايت طفرَاغَتَ فل اظلولغ آتيموصَن طارَيت تان خروك د الكفن (وَلَوْ
شَاءً) النارٌ ايرَا آلثة عادي (ِلَهِدَاكُمْ) اكونيضتر اسَطاريت تاطظلالغت
(أَجْمَعِينَ) كيتَنَوَنَ (4) ولما استدل سبحانه على وجوده وكمال قدرته
وبديع صنعته بعجائب أحوال الحيوانات أراد أن يذكر الاستدلال على
المطلوب بغرائب أحوال النبات_فقال (هُوَ الَّذِي) انت اله انتددي (أَنْرَلَ)
آَيزْزَبَينَ (مِن المماء) ضع جَنَاوَنَ (مَاءً) عَامَانَ (لكم) إيلاونتو (منه)
إيصائِماضاونضو (به)_صامان دي (الززْع) شيوكاس (وَالزَيْنُونَ) د
اك ضع النوعن آن تيناوين كول (إنّ في ذَلِكَ) الكناس ايليَّ ضع ادي
Page 880 · versets 12–13
Texte reconnu automatiquement (page 880)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
دمن دي (ِلآيَة) تَجَاجِبَتَ طَضِيتَرَتَ قل تِيشِيتَ نَ آللة عَاسَنِيتَ (لقؤم
(وَسَخَرَ لَكُمْ اللَيْلَ وَالنْهَارَ ايصلمضاون الْهِضٌ درل معنى تسخيرهما
للناس تصييرهما نافعين لهم بحسب ما تقتضيه مصالحهم وتستدعيه
حاجاتهم يتعاقبان دائما كالعبد الطائع لسيده لا يخالف ما يأمر به ولا
يخرج عن إرادته ولا يهمل السعي في نفعه (وَالشّمْسنَ وَالْقَمَرَ) اد طفوك
آد تَلِيَتَ (وَالئُجُومَ) ديطران (مُسَخَّرَات) الحال انميل نِسَنْ تيوششاكلن أي
مذللات مقهورات (بِأمْره) ساطاص ن الله تعالى تجري على نمط متحد
يستدل بها العباد على مقادير الأوقات ويهتدون بها ويعرفون أجزاء
الزمان ولا تصرف لها في نفسها فضلاً عن غيرها وفيه رد على
الفلاسفة والمنجمين لأنهم يعتقدون أن هذه النجوم هي الفعالة المتصرفة
في العالم السفلي فأخبر سبحانه أنها مذللات تحت قهره وإرادته (إنّ في
ذَلِك) الْكناسٌ إيِلَيَّ ضَعٌ عادي آذيِتَمََنَ آي (ِلَآيَاتِ) شِيجُْوجَابٌ (لِقَومِ
(وَمَا ذَرَأْ لَكم) )١١( يَعْقِلُونَ) ايميِدّنَ وين النين تَيْتَي صَامَصْرَائنَ
اِيصَلْمَضَاوَنَ ضيغينٌ اوَدَاوَتَدِيخْلكَ (في الأزض) ضع امضال ضع الحيوان
د آلنَبَاتَ دَاوَرٌ موص ادي يقال ذرأ الله الخلق يذرؤهم ذرأ فهو ذارئ
ومنه الذرية وهي نسل _الثقلين (مُخْتلِقَا _أَلْوَائْهُ) الخال الْميلِنِيتَ
تموص عادي اميرْرَيْنَتَ ضيغين طانبيوينيت (إِنّْ في ذَلِكَ) الكناس إيليَ
َع آوَدِيتَملَنْ آي (لآيَة) تَجَاجَبَتَ (لِقوم يَذْكَرُونَ) ايميدّن وين طابظنين
(وَهُْوَ الَّذِي) آنّت أله أنَتَ دي (مَخَّرَ الْبَخْرَ) )١5( آلْمَاعِظا اظلكِظنن
دَاوَنِيصَلْمَضَنَ أشيكلٌ ضغ وذو دَلمَاغ ضَعْسٌ امتن الله سبحانه بتسخير
البحر بإمكان الركوب عليه واستخراج ما فيه من صيد وجواهر لكونه
من جملة النعم التي أنعم الله بها على عباده مع ما فيه من الدلالة على
وحدانية الرب سبحانه وكمال قدرته ثم ذكر العلة في تسخير البحر فقال
(لتأكلوا منه) فل اتَطَاطِيمٍ ضع (لخمَا) ايان (طريًا) كفيْنِينَ ايْنَينِينَ
المراد به السمك ووصفه بالطراوة للاشعار بلطافته والإرشاد إلى
المسريغة
Page 881
Texte reconnu automatiquement (page 881)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
المالكية بخلاف الشافعية والحنفية وعلى هذا فلو حلف لا يأكل لحماً لا
يحنث بأكل السمك (وَتْتَخْرِجُوا مِنه) تناقَصَمّضو ضغ َرَوَانَ دي (حِلَيَة)
دلكزن (وَتَرَى الفلك) تنايا شيغلالين (مَوَاخِرَ) رَازْرَائنَتَ ءَامَانَ (فيه) ضغ
اجرَوَ (وَلِتَبْتَُوا) آد فل اتَهِامَيم (من فَضلِه) ضغ مكّت ن آلله اس تتيقِيرّت
ضغ كِرَوَانَ أي لتنتفعوا بذلك ولتبتغوا أو فعل ذلك لتبتغوا أي لتتجروا فيه
فيحصل لكم الربح من فضل الله سبحانه (وَلَعَلَكُمْ تَشكْرُونَ) دَنهِمَاك كوَتيّ
آداس تَكُوضِيَم فلآدي أي إذا وجدتم فضله عليكم وإحسانه إليكم اعترفتم
بنعمته عليكم فشكرتم ذلك باللسان والأركان )١54( ثم أردف هذه النعم
الموجبة للتوحيد المفيدة للاستدلال على_المطلوب بنعمة أخرى وآية
كبرى فقال (َأَلْقَى فِي الأزض) ايصَفْطقتَ آل ضغ امضال 6060
ايضغاغن أتَتَيتيَنينَ (أَنْ تمِيدَ بكم) فل آدوريولاول دَرَوَنَّ أي كراهة 6
تميد بكم على ما قاله البصريون أو لنلا تميد بكم على ما قاله الكوفيون
والميد الاضطراب يميناً وشمالاً (وَأَنْهَارَا) ايها ضغس ايغزران (وَسبْلَا) اد
طاريين ضغ اضغاغن دي وأظهرها وبينها لأجل أن تهتدوا بها في
أسفاركم إلى مقاصدكم من بلد إلى بلد ومن مكان إلى مكان وهي الطرق
وقال السدي هي الطرق في الجبال (ِلَعَلَكُمْ تَهتدُونَ) انكّماك كوَني انظلولغم
المقصودن_لوَنَ ضَمْ ظَارَيِينَ دي )١١( (وَعَلامَات) إيهًا توس
العلامتين اس تتائِيمَ الذليل سرسّنت فل طاريّت زون آضغاغن ضغ الوق
وَنّ آزَلُ والمعنى أنه سبحانه جعل للطرق علامات يهتدون بها (وَبِالتّجْم
هُمْ يَهْتدونَ) آنتتَئ ضيغين تولس انارن سَشغلن نَسَنَ سَيِظرَانَ ظاصّتن
ظاريت 3 القابلة سنموة نطري ضغ آلْوَقَ وَنَّ آقض وذهب الجمهور إلى
أن المراد في الآية الاهتداء في الأسفار وقيل هو الاهتداء إلى القبلة ولا
مانع من حمل ما في الآية على ما هو أعم من ذلك )١5( ثم لما عدد
الآيات الدالة على الصانع ووحدانيته وكمال قدرته أراد أن يوبخ أهل
الشرك والعناد فقال (أَفَْمَنْ يَخْلْقَ) تورداماس وديخالكن ايُمُوَصَنْ الله هذه
Page 882 · versets 17–21
Texte reconnu automatiquement (page 882)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ا أو
المخلوقات العجيبة العظيمة والمصنوعات الغريبة الجليلة ويفعل هذه
الأفاعيل العجيبة المرئية بالعيان (كَمَنْ لا يَخْلقَ) أولا آد ودو ورتخلك
اثيلان اتمُوْصَنْ آلنمنّ (أفلا تَدَكُرُونَ) اواك ورين زَاتَهّرِيمَ عادي تظهظنم”
يمن درس آسدرو ضغ العباد )١7( ثم لما فرغ من تعديد الآيات التي
هي بالنسبة إلى المكلفين نعم قال (وَإِنْ_تَعدُوا) كود تَكْميم اطشيضنم
(نعمة اللّهِ) النعمة ن اللة (لا خصو هَا) ورتفركم اتدو طغردم انم عاديش
تفركمٌ اجْوَضَائَيتَ_(إِنَّ اللّه) الكناس الله (لعَفورٌ) آميِت نصورفٌ (رَحِيمٌ)
لعباده أنه عالم بجميع ما يصدر منهم لا يخفى عليه خافية فقال (وَاللَهُ
يَعْلَمُ) الله ايصن (مَا نُسِرُونَ) آواتسَاكنتالة أي ما تضمرونه من العقائد
والأعمال (وَمَا تُعْلِنُونَ) دواتسينفيليلة أي وما تظهرونه منها وحذف
العائد لمراعاة الفواصل )١5( ثم شرع سبحانه في تحقيق كون الأصنام
التي أشار إليها بقوله كمن لا يخلق عاجزة عن أن يصدر منها خلق
شيء فلا تستحق عبادة فقال (وَالَذِينَ تَدْعُونَ) ويندي تعبدَم (مِن دون
اللّه) وونموص الله اتنموصن الصَّتَمَنَ (لا يَخْلَقُونَ شَيْنا) ورفريكِنٌ ادخلكن
اتيلان من المخلوقات أصلاً لا كبيراً ولا صغيرآ ولا جليلاً ولا حقيرآ (وَهُمْ
يُخْلقُونَ) انتني آيمائصن اتوخلاك آدَهْنَ طِيوَصَوَرَنَ ضغ تهون دفر آخلوك
وتن ديك اللا فكيف يتمكن المخلوق من أن يخلق غيره )٠١( ثم ذكر
صفة أخرى من صفاتهم فقال (أَمْوَاتٌ) اموصن اينمطان ورَهينَ مان
يعني أن هذه الأصنام أجسادها جمادات ميتة لا حياة بها أصلاً فزيادة
قوله (غَيْرُ أَحْيَاءِ) ورموصن ايمودرن لبيان أنها ليست كبعض الأجساد
التي تموت بعد ثبوت الحياة لها بل لا حياة لهذه أصلاً فكيف يعبدونها
وهم أفضل منها لأنهم أحياء (وَمَا يَشْعْرُونَ) وَرَصينَن (أيّانَ يُبْعَنُونَ)
ضَعا ودوزا طوصتكرنط تَخَلدُكَ ماتقك نَسَمَاوَعَبَادَنَ آنت وريطقل آمَلي
تشعر هذه الجمادات من الأصنام أيان يبعث عبدتهم من الكفار ويكون هذا
على طريقة التهكم لهم لأن شعور الجماد مستحيل بما هو من الأمور
القاصرة_ ظ
Page 883
Texte reconnu automatiquement (page 883)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الظاهرة فضلاً عن الأمور التي لا يعلمها إلا الله سبحانه )١١( (إِلَهُكُم)
تولآتٌ ضٌَ آلدَائنيِت دالكتيفنينيتَ آتموصنٌ اللّهددولما زيف سبحانه طريقة
عبدة الأصنام صرح بما هو الحق في نفس الأمر وهو وحدانيته سبحانه
وهو نتيجة ما قبله ثم ذكر ما لأجله أصرٍ الكفار على شركهم فقال
(فالِينَ) _ويندي (لا يُؤْمِنُونَ بالآخرة) ورنظهظن اس آلآخِرة (قَلَوبْهُم)
ازيزْوَرَنَ ايَمَانُ نْصَن قل أظهِطانٌ سَرَسَ دظهِطَان آسّ.تيشيتنيت غاسنيت
)١١( (لا جَرَمَ) يدت آيُمُوص ولا آلشْكٌ (أَنّ اللّه) اس الله (يَعلَم) ايضَان
(إنَهُ) الكَتس آنت لله (لا يُحِبُ المُمنتفبرين) وريرًا وين أزْزُوَرنينَ إيمَالَ
نْسَنّ فل اظكَِظَانٌ اتنَعقَّتِ قال العلماء؛ كل ذنب يمكن ستره وإخفاؤه إلا
التكبر فإنه فسق يلزمه الإعلان وهو أصل العصيان كله وفي الحديث
الصحيح "أن المتكبرين أمثال الذر يوم القيامة تطؤهم الناس بأقدامهم
لتكبرهم" )١( ثم شرع في ذكر شيء من قبائح المشركين فقال وَإذَا
قيل لَهُمْ) عامز إِيظوَنًا :يكوقَارَ ءَانَّ مَاكَط وينغورلنَ آلْكَاتَاِنَ وين آلتاريخ
زُونَّ النَضَرَ آكٍ الْحَار ثَّ ايدَعَنَ اس ايسلآنٌ _وينيتاكٍ انت: اوقانّ
رَبُكُمْ) مدِيزْزْبَتَ آملينَوَنَ فلّ عمد صلى الله عليه وسلم قيل القائل النضر بن
الحرث وكانت عنده كتب التواريخ ويزعم أن حديثه أجمل وأتم مما أنزل
على ميد صلى الله عليه وسلمء والآية نزلت فيه فيكون هذا القول منه
على طريق التهكم وقيل القائل المسلمون فأجاب المشركون المنكرون
المستكبرون (قَانُوا) آضَنْينَ (أَسَاطِيرُ الأَوَلِينَ) باهُوتَنَ أن كل اناض
آدرَبتنينَ فلآ كانناش عادي فل آنَصَحْرَكَنَ آيْيدنَ (4؟) (ِلِيَحمِلُوا) فل
آدَاوَيََ ضغ لكُومَت آنّ طَألَعَانْسَنَ أي قالوا هذه المقالة لكي يحملوا
(أوْرَارَهُمْ) ايبَكَاضَنٌ نَسَنّ (كامِلة) آنْدَانَّ وَرَاسَنٌ زيطوصَرَطك صَعْصَنٌ وَلآ
Page 884 · versets 1–25
Texte reconnu automatiquement (page 884)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(يَومَ الْقِيَامَة) آزل ءانَ تبدّيّ لم يكفر منها شيء لعدم إسلامهم الذي هو
اصَخْرَكنَ لأن "من سن سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها"
كما ورد في الحديث وقيل من للجنس لا للتبعيض أي يحملون كل أوزار
الذين يضلونهم قاله الواحدي (ِبِغَيْرٍ عِلْم) شيوَرَ مصنط ولا الدييل وَلِيَيّن
(ألا) ايكنامن (مَاءَ مَا يَزْرُونَ) أوَانّ تلابست انكايا آد بالنتو كايانسنَ واذا
اتمَوَصَنْ ايِبَكَاضَنَ نَسَنَ )1١( ثم حكى سبحانه حال أضرابهم من
داتسَنٌ اتنموصن انمَروز ايكرصن صورو زَكِرِينَ يدجي صَعَسَ فل
اضنغو مصَاوّص أن جِنَاوَنَ ذهب أكثر المفسرين إلى إن المراد به نمروذ
ابن كنعان حيث بنى بناء عظيماً ببابل طوله في السماء خمسة آلاف ذراع
وقيل فرسخان ورام الصعود إلى السماء ليقاتل أهلها فأهب الله الريح
فخرّ ذلك البناء عليه وعلى قومه فهلكوا وكان أعظم أهل الأرض تجبراً
في زمن إبراهيم عليه السلام ونمروذ بضم النون والذال المعجمة وهو
المبطلين الماكرين الذين يحاولون إلحاق الضر بالمحقين المؤمنين وفي
هذا وعيد للكفار المعاصرين له صلى الله عليه وسلم بأن مكرهم سيعود
اكرّوص نسّن دي أي أتى أمر الله وهو الريح التي أخربت بنيانهم (من
علَيهِمْ السقفف) ايقطفتدو فَلاْسَنَ آفيلنِيتَ (من فوْقِهم) فل افلاسن آنتني
الأنه داومن آمَين ايفطقت آمِينِيتَ ضغ اهْرَو قال المفسرون أرسل الله ريحاً
فألقت رأس الصرح في البحر وخر عليهم الباقي بالزلزلة من أسفله
فأهلكهم وهم تحته وقيل أن المراد بالسقف السماء أي أتاهم العذاب من
السماء التي فوقهم وقد اختلف في هؤلاء الذين خرّ عليهم السقف فقيل
هو نمروذ بن كنعان حين بنى الصرح قاله ابن عباس وعن مجاهد نحوه
Page 885
Texte reconnu automatiquement (page 885)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سورة الحجر (وَأْنَاهُمُْ الْعَذَابُ) اوصينضو العذاب (منْ حَيْتْ لا يَشْعْرُونَ)
ضع ادكِ وركطونٌ )١1( ثم بينَ سبحانه أن عذابهم غير مقصور على
ايمَادراؤنين ضغ الدَعْوَى نُوَنْ لِالَذِينَ) ويندي (ِكُنثم) آستوتلم (ثشاقون)
طالغا نْسن ضغ تغري تن افتاح قرأ نافع بكسر النون على الإضافة
والباقون بفتحها أي تخاصمون الأنبياء والمؤمنين والمعنى على قراءة
الكسر تخاصمونني, وتعادونني وتخالفونني_(قَالَ_الّذِينَ)_آنِين رويندي
الموقف ان ازلّ عءَانّْ تَبَديّ وهم في الموقف قيل هم العلماء قالوا لأممهم
الذين كانوا يعظونهم ولا يلتفتون إلى وعظهم وكان هذا القول منهم_على
طريق الشماتة وقيل هم الأنبياء وقيل الملائكة (إِنَّ الْخْزْي) الكناس
تكِرانشِيتٌ (الْيَوْم) ازلا (وَالسُوءَ) دركناي د العذابٌ (عَلَى الْكَافِرينَ) آلانتو
فل كوفار آنِينَاصَنٌ ادي فل ايكي انّ طصانضاتٌ صَعْسَنٌ يقولونه شماتة
الكفرٌ (فََلَقَوَا_السّلم) اكِرن أاسالوَاي ادي غور طمطانت آنينَ (مَا كنا
فل مردا نَدَاسِنِيتوَقيلَ انت ورَا سن زيتوقبل آنيناصن آنهِلوسَنَ (بَلى) أوَلآ
اتكفارم (إِنَّ اللّه) الكناسٌ الله (عَلِيمٌ) ايضَّانَ (بما كنم تعْمَلُونَ) اوسئوتلم
تموزلمثو اداونيرزز فلآمن_(8١) (قَادْخُلُوا) ايطوناصن أكِرَتَ (أَبْوَابَ
جَهِنَمَ) ايبِيرَبيرنَ ءانَ جهنم يقال لهم ذلك عند الموت أي ليدخل كل
صنف إلى الطبقة التي هو موعود بها وإنما قيل لهم ذلك لأنه أعظم في
الخزي والغم وفيه دليل على أن الكفار بعضهم أشد عذاباً من بعض
Page 886 · versets 35–35
Texte reconnu automatiquement (page 886)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تيَّْيَ والمراد بتكبرهم هنا هو تكبرهم عن الإيمان والعبادة كما في قوله
مع )0 كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون. (5؟) ثم اتبع أوصاف
الأشقياء بأوصاف السعداء فقال (وَقِيلَ) ايطونا انن مشوكال نا رابن
الكفرٌ اتدوصن ايمومتن (مَادًا أنْرَلَ رَبُكُمْ) مَدِيرزْبَت امليئون (قَالُوا) انن
(خَيْرَا) الخير اديززتت أي أنزل خيرا (ِلِلَّذِينَ أَحْسَئُوا) اتَمُوصَنَ الخير
وديززبّت ءاس ايلَي ايويندي صَههَاصَيّنِينَ (فِي هَذِهِ الدَنيَا). ضغ تادا
طهوضَايَّ ايكيثٌ (دَارُ الْمْتَقِينَ) اكادي انوين اكصوضنين الله اتَموْصَن
أي الأمر كذلك أو مثل ذلك الجزاء (يَجْزِي اللّه) يران آلله (الْمُتَّقينَ) ايوين
تَكَضُوضَّنَينَ المراد بهم كل. من يتقي الشرك وما يوجب النار من
المعاصي )”١( (الَذِينَ) رويندي (تَتوَفَاهُمُ الملائكة) آسَبَظنَ انكلوسن
يمان نَسَنّ (طَيَبين) رَدُوجَا ضغ الكقرَ (يقولون) هِائِناسَنُ غور طمطانت
(سلام عَلَيْكمٌ) السَلام ايلَي فَلآوّن (اذخلوا الْجَنْة) ايطوناصن ضغ الآخِرة
مدى_غور طعَِبْكَاهِرَتَ الجنة (يما_كنْتُم تَعملون) عَسَبَابَ نوسئوتلم
تمُوزلمٌتو (1") (هل يَنُظرُونَ) وَرَسَهِدنَ كوفار (إلَا أن تَأْتِيهُمْ الملائكة)
#اصينضو الأمََ تمليتك اتموضن العذات مدى القيامة آزل عَانْ تَبَدي
(كَدَلِكَ) آمَكَ ءادا اكِنْ وين دا أي مثل فعل هؤلاء من الإصرار على الكفر
والتكذيب والاستهزاء (فعل الَذِين) اهن ويندي (مِن قبلهم) دَاتسنَ ضغ
تمائيوين آتموصن آس سَبْهوَن اينمّوزال نَسَنْ آهلكن من طوائف الكفار
Page 887 · versets 33–89
Texte reconnu automatiquement (page 887)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فأتاهم أمر الله فهلكوا (وما ظلمهم اللّه) يليم الله سَادِي (وَلَكن كَانُوا
(وَحَاقَ بهم) ايزبت ضغسَن (مَا كانوا به يَمنْتَهْزئون) ارط وشتلن
شيكلوكوشنَ سرس أتَمَوَصَنَ آلعذاتَ (4") (وَقَالَ الَّذِينَ أشركوا) آنَن
ويتدي آكّنين آمَادرَاو يَ آشد ضَعْ كَل مَاكط هذا نوع آخر من كفرهم الذي
حكاه الله تعالى عنهم والمراد بالذين أشركوا هنا أهل مكة (ِلَوْ شاءَ اللّه)
الذار يرا الله: ادي (مَا عَبَدْنَا) وَزَا تَعبَدد (من_ذونه) سَاضغاسّدو (مِن
نسَحَرَمٌ (مِن دونه) سادغاسّدو (مِن شَيْء) اثيلان انتنيّ ان الإرادة تلزام
المقصودن ورتوتتنهيل طنفا ضغ الحكومنيت اد مازالنيت مسمزري نَيْتيٍ
ويندي آنتني آرط ووطصن انت آسَرّضن وَرَتَوَقِييسَنَ مَازَالنَ وين آله فل
مَارَالنَ ويتيكلان (كدّبك) ءَادِيدا (فعلَ الَذِينَ من قَبْلِهِم) عَابَنَ ويندي
الرّسُلِ) وزتيلاً فل نمُورَال (إِلَا البلاغ) ءار آسَشِيوض نَمَارَال (الْمُبين)
اينيفاللنَ (ه) (وَلقذ بَعننا) تاموضيّ ءَارَ إيقامل دزوزلا (في كل أمَة)
ضغ آكولو آنّ تَمَتَيَ (رَسُولا) انمازول آمك اسكيدزوزلا ضغ ويندآ كما
بعثنا في هؤلاء لإقامة الحجة عليهم وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً
(أَنْ اغَبْدُوا اللّه) ءاس اعبدت الله سُوَحَدَتُو (وَاجْتَنِبُوا الطّاغُوت) تِسَلكم”
العبَادا ن الصَّتَمَنَ أي اتركوا كل معبود دون الله كالشيطان والكاهن
والصنمء وكل من دعا إلى الضلال وهو من الطغيان يذكر ويؤنث ويقع
على الواحد كقوله يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن
يكفروا به وعلى الجمع كقوله تعالى أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم؛
والجمع طواغيت (ثْمِنْهُمْ) ايلي ضغسن (مَنْ هدى الله) ويضتر الله
Page 888 · versets 22–91
Texte reconnu automatiquement (page 888)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ف لاللرك ١ باه
ش ريعا
ايكوفار ءان تاكط (فِي الأزض) ضغ آمَضَال سير المعتبرين المتفكرين
لتعرفوا مآل من كذب الرسل وهو خراب منازلهم بالعذاب والهلاك وفي
الفاء إشعار بوجوب المبادرة إلى النظر والاستدلال (فَانْظرُوا) تَصَوَضم
انُوينْسَبَّهونِينَ اينموزال تسن اتتموصن عاهلوك (5”) ثم خصص
تخرصن) كود تجّوضا يا عد صَلَى الله عليك وَسَلَمَ (عَلَى هُدَاهُمُ) فل أصَنرٌ
تسن نت إيموصامن ايضِيخَرَكنْ الله دَادِيرَ ور رَا طاترنا فلآدي (فَإِنَ اللّه)
ايفراكن اصترنيط يَيْعرَي يبك "فإن الله لا يَهْدِي" الْكناسٍ الله وريصنير
© وَيَصَخْرَكَ (وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصرين) وَرَاسَنتِلينَ ما جَاظنَ ضغ العذابٌ (1")
ثم ذكر عناد قريش وإنكارهم للبعث فقال (وَأَقْسَمُوا باللهِ) آهَضْنْ س الله”
مَرُوَنّ نْسَنٌ 3 الصّتَمِنَ نَسَنّ ميشان عَامَنَ زور طالغا فلآسَّن آهضنٌ س
اله آهَضنٌ زا (لا يَبْعَثْ اللّهُ) آسدو وَرَزيسَنكرت آلثها (مَنْ يَمُوتُ) ويتمتوطنين
اينا الله تعالى (بَلَى) أولآ اتنِيصَئَكَرَ (وَغَدَا عَلَيْ) ايتوض عادي آرَكوَال
ينين (لا يَعلَمُونَ) وَرَصيئَنَ ضغادي (28) (لِيبَينَ لَهُُ) إيسَْكرتنَ دوا ظ
قل اداسة سَنيسَتفِيلل (الَذِي) آرظ ودي (يَخْتلِفُونَ فيه) أسَمَرَرَينَ ضغ
طالغائيت آد مومتن آعَدَبْتنَ ايز ييمُومَننَ (وَلِيَعمَ الذِينَ كقَرُوا) اد فل
آدَضّئَنَ ويندي أكقرئين (أَنَّهُمْ) ءاس انتنت (كاثوا كَاذِبينَ) آلانت آكِان
باهو ضغ الذَكْر أن تنَكرًا (4”) (إِنَمَا قَوْلْنَا) ايناآللة ديتكلنَ الكناسّ
طنانين_(ِلِشَيْء) يرط (إِذَا أَرَدْنَاهُ) عامَرو إطضنا اتنو فعنيت (أنْ تَقُولَ له)
الإبداء والإعادة مسوقة لهذا المقصد بعد بيان سهولة البعث عليه
سبحانه ١( ؛) (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا) ويندي اهْوَجِرَنِينَ قد تقدم معنى الهجرة
كم سورة
Page 889 · versets 20–20
Texte reconnu automatiquement (page 889)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
00 باره
في سورة النساء وهي ترك الأهل والأوطان أي انتقلوا من مكة إلى
المدينة لإقامة دين الله تعالى (فِي الله) فل اسبدد ن آلدينَ ن الله (مِنْ بَعدٍِ
الله عَلَيَهِ وَسَلمَ آد ميداونيت أي غذبوا وأهينوا وقد اختلف في سبب نزول
الآية فقيل نزلت في صهيب وبلال وخباب وعمار واعترض بأن السورة
مكيّة وذلك يخالف قوله "والذين هاجروا" وأجيب بأنه يمكن أن تكون
هذه الآية من جملة الآيات المدنية في هذه السورة كما قدمنا في عنوانها
وقيل نزلت في أبي جندل بن سهيل وقيل نزلت في أصحاب مهد صلى الله
عليه وآله وسلم لما ظلمهم المشركون بمكة وأخرجوهم حتى لحق طائفة
منهم بالحبشة ثم بوأهم الله المدينة بعد ذلك فجعلها لهم دار هجرة وجعل
لهم أنصارآ من المؤمنين (ِلَنْبَوتنْهُ) تاهوضي عار اتنْرَرْبَىُ (فِي الدنْيَا)
ضغ الدنيث (حمتئنة) اكِدي ايهوضين اتموصن المدينة الْمَنيَرَةٌ قيل المراد
نزولهم المدينة قاله ابن عباس والحسن والشعبي وقتادة وقيل المراد
الرزق الحسن قاله مجاهد وقيل النصر على عدوّهم قاله الضحاك وقيل ما
استولوا عليه من فتوح البلاد وصار لهم فيها من الولايات وقيل ما بقي
لهم فيها من الثناء وصار لأولادهم من الشرف ولا مانع من حمل الآية
على جميع هذه الأمور (وَلَأجْرْ الآخِرَة) ايكناس ءاروزٌ وَنَّ الآخِرَة
اتموصن الجنة (أَكْبَرُ) اوكِرٌ تزورّت وأعظم من أن يعلمه أحد من خلق
الله قبل أن يشاهده ومنه قوله تعالى وإذا رأيت ثم رأيت نعيماً وملكا كبيراً
دينقيمنين فل الْهجرَة اضَائن اوتيلنَ يَ المهاجرن ضَغ الكرامة غور آلله'
ادرسنمنكن أي هؤلاء الظلمة وقيل إن الضمير راجع إلى المؤمنين
المهاجرين أي لو رأوا ثواب الآخرة وعاينوه لعلموا أنه أكبر من حسنة
الدنيا وهو إسكانهم المدينة_(١4) (الَذِينِ) اتِمْصَن ويندي (صَبَرُوا)
زظيضرنين قل طكما انكوفار 3 الهجّرة صنقاللن آلدين على أذى
المشركين أو على مفارقة الوطن والهجرة أو على الجهاد وبذل الأنفس
والأموال في سبيل الله واللفظ أعم من ذلك (وَعَلَى رَيَهِمْ يَتَوَكَلُونَ) سيهدن
Page 890 · versets 44–49
Texte reconnu automatiquement (page 890)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فل املينْستنَ ايراظغاسن ضغ اذك وركطون في جميع أمورهم معرضين
عما سواه والصبر مبدأ السلوك إلى الله تعالى والتوكل هو آخر الطريق
عَلَيْهِ وَسَلم رد على قريش حيث زعموا أن الله سبحانه أجل من أن يرسل
رسولاً من البشر فرد الله عليهم بأن هذه عادته وسنته أن لا يرسل (إلا
وَرتيلا الله ادِيزُورَل انمّازول ضغ ايّتيدن تَرْبَدَوٌ تموض اضوغل فلاسّن
ايناصَنْ الله ديتكلن ولما كان كفار مكة مقرّين بأن اليهود والنصارى هم
أهل العلم بما أنزل الله في التوراة والإنجيل صرف الخطاب إليهم وأمرهم
أن يرجعوا إلى أهل الكتاب فقال (فَاسْألُوا أَهْلَ الذّكر) شضطنط كل مَصَنَتَ
دَاتوَا شيلات أن موْسى آذ عِيسَى آذ دَاوَد ديوَرَمُوصن آيْتيدنَ دا عَامَوصنٌ
وَرَكِنْ انَكِلوسَنَ (إِنْ كُنْتمْ لا تَعْلَمُون) كوتو تلام وَرَتَضَيتمَ صَعادِي أنتنَيٌ
آضَائنَ ضعدل سصطنطنٌ فلآ كوَتنيّ نوهرم اهاظي ضغ اسَدْتَينْسَنَ ضغ
آتَسِيدتيم وين اظْظنين س آلتْبّي صَلَى الله عليه وَسَلَمّ أي فاسألوا أيها
المشركون إن شككتم فيما ذكر مؤمني أهل الكتاب فإنهم سيخبرونكم بأن
جميع الأنبياء كانوا بشيراً أو اسألوا أهل الكتاب من غير تقييد بمؤمنيهم
كما يفيده الظاهر فإنهم كانوا يعترفون بذلك ولا يكتمونه وقيل المعنى
فاسألوا أهل القرآن قال البيضاوي وفي الآية دليل على أنه تعالى لم
يرسل امرأة ولا ملكا للدعوة العامة وأما قوله "جاعل الْمَلائكة رُسُلَا"
فمعناه رسلاً إلى الأنبياء وقيل لم يُبعثوا إلى الأنبياء إلا متمثلين بصورة
الرجال ورد بما رُوي أنه عليه صلى الله عليه وسلم رأى جبريلَ عليه
السلام على صورته التي هو عليها مرتين وعلى وجوب المراجعة إلى
العلماء فيما لا يعلم ه ومفهوم قوله «الدعوة العامة» أن الدعوة
الخاصة كالأنبياء عليهم السلام فإن الله يبعث إليهم الملك ليعلمهم أمر
Page 891 · versets 45–45
Texte reconnu automatiquement (page 891)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اينيفاللن (وَالزبْرِ) دلكَتَابنَ قيل "بالبينات" متعلق ب"أرسلنا" وفي الكلام
تقديم وتأخير أي ما أرسلنا من قبلك بالبينات والزبر إلا رجالا أي غير
رجال ف"إلا" بمعنى غير كقوله لا إله إلا الله وهذا قول الكلبي نوحي
إليهم وقيل في الكلام حذف دل عليه"أرسلنا" أي أرسلناهم بالبينات
والزبر. ولا يتعلق"بالبينات" ب"أرسلنا" الأول على هذا القول لأن ما
قبل" إلا" لا يعمل فيما بعدها وإنما يتعلق بأرسلنا المقدرة أي أرسلناهم
بالبينات وقيل مفعول ب"تعلمون" والباء زائدة أو نصب بإضمار أعني
(وَأَنرَنَا إِلَيْكَ الدّكرَ) رَزَّبيِدو سَركَ كي القَرَانَ (ِلْبَيّنَ ِلئّاس) فل اتَسَنَفِينَا
ين (ما تل النهة) آونيتورربينَ رسن ضغ القرَانْ َع انتلكل د
يي القران (وَلَعَلْهُمْ يَتَفكَرُونَ) انكِماك انتني آذ حَمَضْرَنَنَ ضغادي آبظن
َالْمَاعِظَا آظكْظتنَ (4 4) (أَفَأمِنَ الَّذِينَ) آوَاكَ تافلسَتَ عاكِن ويندي (مَكَرُوا
المئيّتاتِ) تاكرّصَاطنين اكَرَصْوطن وين لبَاشنين ي التبي صلى آله عَلَيِْ
كنعان وقومه وعن قتادة قال مكرهم الشرك وقال الضحاك تكذيبهم الرسل
وعملهم بالمعاصي أو هو سعيهم في أذى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأذى أصحابه على وجه الخفية واحتيالهم في إبطال الإسلام وكيد أهله
5 دار الندوة من تقييده أو قتله_أو إخراجه كما ذكر في الأنفال (أنْ
يَخْسِف الله بهم الأزض) صَعٌ اتنِيظلمظ الله يَمضال زون أوَيكَا إيقآرُونَ
ءاهلوك نسَن ضغسٌ كما فعل بقوم لوط وغيرهم وقيل يريد يوم بدر فإنهم
َآبظطن آله" (فِي تَقلَبِهم) ضغ آمَرَجِيوَل نَسَنَ ضغ اشيكل تسن آيتتيهيرت
ذكر المفسرون فيه وجوهاً فقيل المراد في أسفارهم ومتاجرهم فإنه
Page 892 · versets 46–48
Texte reconnu automatiquement (page 892)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سبحانه قادر على أن يهلكهم في السفر كما يهلكهم في الحضر وهم لا
يفوتونه بسبب ضربهم في الأرض وبعدهم عن الأوطان والتقلب الحركة
إقبالاً وإدباراآً وقيل المراد في حال تقلبهم في قضاء أوطارهم بوجوه
الحيل فيحول الله بينهم وبين مقاصدهم وحيلهم وقيل في حال تقلبهم في
الليل على فرشهم (فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ) ورتلين افراكِن آذ ظَرَكِدنَ ضغ
آَلعَدَآبَ ى اللد (45) (أؤ يَأَحْدَهُمْ) مدى عابظطن آله (عَلَى تَخَوْفٍ)
سَانضرَّن عاتضرَّن هار ١هُلكن كيتَنسَنْ وقال ابن الأعرابي على تنقص من
الأموال والأنفس والثمرات حتى يهلكهم كلهم قال الواحدي قال عامة
المفسرين معنى على تخوف على تنقص إما بقتل أو بموت يعني بنقص
من أطرافهم ونواحيهم يأخذهم الأول فالأول حتى يأتي الأخذ على جميعهم
قال والتخوف التنقص يقال هو يتخوف المال أي ينتقصه ويأخذ من
أطرافه انتهى ثم إنه سبحانه ختم الآية بقوله (قِنَ رَبَكُم) الكناسٌ آملينون
س العقوبة لا يعاجل بالعذاب بل يمهل رأفة بكم ورحمة لكم مع
استحقاقكم للعقوبة (417) ثم لما خوف سبحانه الماكرين بما خوف أتبعه
ذكر ما يدل على كمال قدرته في تدبير العالم العلوي والسفلي ومكانهما
مصدراً بالاستفهام الإنكاري فقال (أَوَلَمْ يَرَوْا) آوَاكَ تصَرَغْلَتَ عَايِن
اسَوَرُهَنَيتنَ (إلى مَا خَلَقَ اللّه) آوَدِيخَلَكَ آللها (مِن شَيئْءٍ) ضغ آرَطن
اليَِينِ) قل كَاناتن ونغيلٌ (وَالشْمَائِلِ) آد.وين تزالكيوين ضغ تِيزَارَت تزل
آذ لكُومَتنيتَ قيل إذا طلعت الشمس من المشرق وأنت متوجه إلى القبلة
كان ظلك عن يمينك فإذا استوت الشمس في وسط السماء كان ظلك في
خلفك فإذا مالت إلى الغروب كان ظلك عن يسارك وقال قتادة والضحاك:
أما اليمين فأول النهار وأما الشمال فآخر النهار دائماً وإنما عبر عن
المشرق باليمين لأن أقوى جانبي الإنسان يمينه ومنه تظهر الحركة
القوية والشمائل جمع شمال على غير قياس والقياس أشمل كذراع
وأذرع (مجّدَا بله) الخال انْمِيِلُ نشنت آسشيجدتت ي آل تاليؤين دي قال
الهاج
Page 893
Texte reconnu automatiquement (page 893)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بع روع 1 <
الزجاج يعني أن هذه الأشياء مجبولة على الطاعة وقال أيضاً سجود
الجسم انقياده وما يرى فيه من أثر الصنعة قال مجاهد إذا زالت الشمس
سجد كل شيء لله وقيل إن الظلال ملتصقة بالأرض كالساجد عليها فلما
كانت يشبه شكلها شكل الساجدين أطلق الله عليها هذا اللفظ (وَهُمْ
والسجود على نوعين سجود طاعة وعبادة وسجود إنقياد وخضوع
كسجود الإنسان وسجود الظلال والآية تحتمل النوعين (مَا فِي السَّمَاوَاتِ)
يُنتلنِينَ ضَعٌ جِنَوَنْ (وَمَا فِي الأزض) آد وين تلنينَ ضغ آمضال (مِنْ
دَابّة) ايموصن تدابات كول أي حيوان جسماني ونسمة تدب وتتحرك على
الأرض والمراد به كل دابة (وَالْمَلَائِكَةُ) دَنَكِلوسَن انتنيّدَا آسِيجَدَنَ ي الله <
عطف خاص على عام تشريفاً لهم وتعظيماً لدخولهم في المعطوف عليه
وقيل أفرد الملائكة لأنهم أولو أجنحة يطيرون بها أو تكون في السماء
خلق يدبون (وَهُْهْ) اندي نوسن (لا يَسْتيرُونَ) وَرَزَزْوَرَنَ يمَانَ نسَن
فل العبَاد نْ الله" وفي هذا رد على قريش حيث زعموا أن الملائكة بنات الله
والمعنى يسجد لله ما في السماوات وما في الأرض والملائكة وهم جميعاً
فَوْقِهِمْ) الْحَالَ اتميلنيتٌ ايلا دنَكْسَنَ آشتدانٌ كِيتَنيتَ أي عقاب ربهم وعذابه
لأن العذاب المهلك إنما ينزل من السماء (وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) تامازالن
اوستوامرن غاس وهذه السجدة من عزائم سجود القرآن فيسن للقارئ
والمستمع أن يسجد عند قراءتها وسماعها )5١0( (وَقَالَ اللّهُ) اينا 6
التَاكِيدٌ آوَا (إِنّمَا هُوَ) الكناسٌ آنت الله (إلَه وَاحِدُ) آمَلِي اييندا أيُموص - |
فنهى سبحانه عن اتخاذ إلهين ثم أثبت أن الإلهية منحصرة في إله واحد
وهو الله سبحانه وقد قيل أن التثنية في الإلهين قد دلت على الاثنينية
والإفراد في إله قد دل على الوحدة فما وجه وصف إلهين باثنين ووصف
إله بواحد فقيل في الجواب أن في الكلام تقديماً وتأخيراً والتقدير لا
تتخذوا اثنين إلهين وفيه عد وقيل إن التكرير لأجل المبالغة في التنفير
Page 894
Texte reconnu automatiquement (page 894)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عن اتخاذ الشريك وقيل إنه تأكيد لإلهين وعليه أكثر الناس ثم نقل الكلام
سبحانه من الغيبة إلى التكلم على طريقة الالتفات لزيادة الترهيب فقال
قرر سبحانه وحدانيته وأنه الذي يجب أن يخص بالرهبة منه والرغبة
إليه ذكر أن الكل في ملكه وتحت تصرفه فقال (وَلَه) إيليّ يي الله غاسٍ
وَعَبِيدَا (وَلَهُ الدِينُ) آنت غاس استوتلاً تكور نسالواي تَويدجَبَ ضيغين
تليلتنِيتَ (واصبًا) ها قَوَدَا أي ثابتاً واجبآ دائما لا يزول والدين هو
الطاعة والإخلاص قال الفراء واصباً معناه دائماً (أَفْغَيْرَ اللّهِ) آواك اديس
ايوَرٌنَموصٌ آللة (تَتَقُونَ) عاتتيكشاضم سنيكادي آنت آمَلِي وَيَمُوصَن آلكق
والمعنى إذا كان الدين أي الطاعة واجباً له دائماً لا ينقطع كان المناسب
لذلك تخصيص التقوى به وعدم إيقاعها لغيره فكيف يعقل أن يكون
للإنسان رغبة أو رهبة في غير الله (57) ثم امتن سبحانه عليهم بأن
جميع ما هم متقلبون فيه من النعم هو منه لا من غيره فقال (وَمَا بكُخ)
آتَيَمَنَ ضَعْوَنْ (مِنْ نِغمَة) ايموصن آلدّعمة (قَمِنَ الله) ودي آلله آذيفل
وَرَكَىْ ايوريموص (ِثُمّ) دفرادي (إِذَا مَمَكُمُ الضرٌ) ءَامَرَ كَوَنَ طضَضص
ءاش ايِيِاض ضَعْوَنَ (بِرَبَهِمْ يُشْركُون) اذكين آمَادرَاوٌ يَمَلِينْسَنَ ضَغ
العبادَا والآية مسوقة للتعجب من فعل هؤلاء حيث يضعون الإشراك بالله
ش الذي أنعم عليهم بكشف ما نزل بهم من الضر مكان الشكر له وهذا
المعنى قد تقدم في الأنعام ويونس ويأتي إن شاء الله تعالى في سبحان
(54) (ِلِيَعْفْرُوا) اكفزنيت كود عادي ءارن مدى طنا فل آذكفرَن لام كي
لكي يكفروا يعني إشراكهم سبب كفرهم وقيل إنها لام الصيرورة أي صار
أمرهم إلى ذلك وقيل إنها لام الأمر وإليه نحا الزنمخشري وقيل إإنها لامر
العاقبة أي فعاقبة إشراكهم بالله غيره كفرهم (بمَا آتَيْنَاهُمْ) سوتنكفى ضغ
(نتجمة
Page 895 · versets 136–136
Texte reconnu automatiquement (page 895)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
النعمة ثم قال سبحانه على سبيل التهديد والترهيب ملتفتاً من الغيبة إلى
(فسَؤف تَعْلَمُونَ) شيتقت اطصّنم تسَلْكَمتَ تاي في هذه الدار وما
تصيرون إليه في الدار الآخرة قال الحسن هذا وعيد (50) ثم حكى
سبحانه نوعاً آخر من قبائح أعمالهم فقال (وَيَجْعَلُونَ) اكِنْ كُوفارٌ (ِلِمَا لا
نيت (تصِيبًا) آكِناس تَدَهِرَتَ (مِمَا رَرَْنَاهُْ) ضغ آوَدَاسَتَرَظعا ضَعْ توَهَاسَ
اد تمينيسين اس طنانسَنَ "هذا لله وهذا لشركائنا" وقيل المعنى إنهم أي
الكفار يجعلون للأصنام وهم لا يعلمون شيئاً لكونهم جمادات وأجراها
مجرى العقلاء جرياً على اعتقاد الكفار فيها وحاصل المعنى ويجعل
هؤلاء الكفار للأصنام التي لا تعقل شيئاً نصيباً من أموالهم التي رزقهم
الله إياها وعن السدي قال هو قولهم هذا لله بزعمهم وهذا لشركانئنا
(تَاللَه) تاهطوضي س الله (ِلَشَئَآلنٌ) ءار اتتوصّصطم أقسم بنفسه على
نفسه أنه يسألهم يوم القيامة» وهذا رجوع من الغيبة إلى الخطاب وهو
من بديع الكلام وبليغهروهذا السؤال سؤال تقريع, وتوبيخ (عما كت
تَفتَرُونَ) فل اوستوتلم تكلاظمّتيض فل الله ضغاس انتَ اكونومرَن سَادِي
أي تختلقونه من الكذب على الله سبحانه في الدنيا (55) (وَيَجْعَلُونَ بِله)
اكِنْ ي الله (الْبَتَاتِ) البناث شين تنتاوين انْنّ انكِلوسَنْ بنات الله هذا نوع
آخر من فضائحهم وقبائحهم. وقد كانت خزاعة وكنانة تقول الملائكة
بنات الله فنزه (سُبْحَاتة) أوَانّ تتمكاكِ ايلآستو دوَائَائنَ ضَغ تلآ آن
تَيَرَا رين ولا تلا نَمَادَرَاوٌ عامضال نفسه عما نسبه إليه هؤلاء الجفاة الذين
ايلآسنتو ارط اوَارَنْ اتَمُوصَنٌ بَرَارنَ وين نين (01) ثم ذكر سبحانه
كراهتهم للإناث التي جعلوها لله سبحانه فقال (وَإِذَا بُشَرَ أَحَدْهُمْ) عَامَرٌ
ايتوبشز يِيِنَ ضغسن (بالأنثى) آس تنتي آداشتهوت (ظلَ وَجْهَهُ) آدوجارَ
اوِدَمَنيتَ (سنودًا) _اينوص ايكولن فل طكينظيرت_(وَهْوَ كَظيم) ضغ
الحالاس انت ايطكارٌ امضمّض (08) (يَتَوَارَى) اديلاقس أي يتغيب
Page 896 · versets 21–22
Texte reconnu automatiquement (page 896)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ويختفي (ِمِنَ الْقوم) ضع ميدّنَ (مِن مئوء مَا بُشَرَ به) فل تَلأبِسَتَ نوش
دَاسيتويشز ايكليول وريصين اوزكو (أيُمْسِكه) اواك اتتيطف دا وزتتينغا
(علَى هُون) در الذل اتوظاوصَن (أَمْ يَدْسْهُ) ميغاك اتتينبل دا تدارٌ (في
التّراب) ضغ امضال قال الله تعالى (ألا) ايُكناس (سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) أوان
البناث ١3 دَالنّسَبَة نَسَنَتَ اس وتنذيخلكن اتَموْصَن الله حيث أضافوا البنات
التي يكرهونها إلى الله سبحانه وأضافوا البنين المحبوبين عندهم إلى
أنفسهم ومثله قوله تعالى "ألكم الذكر وله الأنثى تلك إذآ قسمة ضيزى"
نس البنات انت أضِيرَرَنَ سَرَسّنتَ ضغ ازلاف أي صفة السوء وهي
الحاجة إلى الولد المنادية بالموت واستبقاء الذكور استظهارًا بهم وكراهة
البنات ووأدهن خشية الإملاق (وَإنَهِ) ايلَيَ قي آللة لالْمَتّلُ الأغلى) المثل
العليا وهو الوجوب الذاتي والغنى المطلق والجود الفائق والنزاهة عن
صفات المخلوقين والوحدانية في الذات والصفات والأفعال (وَهْوَ الْعَزِيزٌ)
الْحَكِيمُ) نمظليلغ ضع آويتاكٍ ضغ تخلاكنيت )1١( ثم لما حكى سبحانه
عن القوم عظم كفرهم بين سعة كرمه وحلمه حيث لم يعاجلهم بالعقوبة
فقال (وَلَوْ يُوَاخِدُ اللّهُ النّاسَ) آلنّارْ إيطابظ الله آيتيدَنٌ (بِظلْمِهم) آستضلمَت
نَسَنّ استمازريين (مَا ترك عَلَيْهَا) وَرََيُوَ فل الظاهرٌ_نمضال (مِنْ دابّة)
ايموصن تدابَات تجيونكيت (وَلَكِنْ يُوَخَرُهُمْ) ميشان التاخِيرٌ ادَاسَنيقًا (إلى
جل مسئى) هَادَ طماصطانت تتيقلت ضغ مصنتنيت (فإِذًا جَاءَ أجَلَهمْ)
عَامر:وطوضا ه طمَاصّطانت نسَنّ (لا يَسْتأَخْرُونَ) وراص زَُسَلكَمنَ (متاغة)
ثم ذكر نوعاً آخر من جهلهم وحمقهم فقال (وَيَجْعلُونَ بِلّهِ) اكٍ يي الله (مَا
يَكْرَهُونَ) ارط وَاوَرَراينٌ يِيمَانَ تسن اتموصَنٌ تلآن تبرَارين دَمَادرَاوَ ضغ
الريبا سة
Page 897 · versets 50–50
Texte reconnu automatiquement (page 897)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لدم ْ و2م آاذره
ع ابد
الرئياصة تاه ضيغين الإهانة ييتَسُورَالٌ ثم ذكر الله سبحانه نوعاً آخر من
قبائحهم فقال (وَتصف ألْسِنَتهُمُ) لافضن الْسَاوَنَ نَسَنَ دَرٌ عادِيدا (الكذب)
بَاهو (أَنّ لَهُمُ) آتَمُوصَنَ ءاس تلاسنتو (الْحمنتّى) مَارُورَت تاتهوضيت
غور الله آتتموصن الجنة قال الزجاج يصفون أن لهم مع قبح قولهم من
الله الجزاء الحسن أي الجنة كقوله "ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده
للحسنى" ثم رد الله سبحانه عليهم بقوله (لَا جَرَمَ) إيوِمَاض آلشَك تركيب
مزجي من لفظ لا ولفظ جرم ومعناه الفعل أي ثبت أو المصدر أي حقا (أَنَّ
َهُمْ النّار) اس تلآسنتو تمّسيّ (وَأَنْهُمْ) داس آنتني (مُفْرطُون) اوكاين
وقع من سائر الأمم فقال مسلياً لرسول الله صلى الله شي اس
كان يناله من الغم بسبب جهالات القوم (تَاللَه) تاهوضيّ س الله 6
دن وين لَبسَئلن انين هون سَبهوَنَ إيثورالٌ (فهو) أنت الشّيِطان
(وَلِيُهُمُ) آماراق آس طالغيؤين نَسَنْ (اليوم) آزلآدا ضغ الدنيت تادا
(وَلَهُمْ) ايلآسنتو ضغ الآخِرَة (عَدَابَ) آلْعدَاب (أليم) تمصيصنن ايطونا
آتنيناضٌّرَ (57) ثم ذكر سبحانه أنه ما هلك من هلك إلا بعد إقامة الحجة
القرّان يا ميد © (إِلَا لِتبَيّنَ لَهُمُ) ءار فل اتَسنفيلا ييتيدَنَ (الّذِي) ارط
ودي (اختلفو ١ فيه) ازْمَزْرَيَن ضغسٌ ضَغْ طالغا نَّ آلْدِينَ (وَهدَى) اد
ايضنطا الله تعالى ضغ اميل ن آلدليلن ان تيشيتنيت غاسنيت ثم عاد
سبحانه إلى تقرير وجوده وتفرده بالإلهية بذكر آياته العظام وبيناته
Page 898 · versets 66–66
Texte reconnu automatiquement (page 898)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الفخام فقال (وَاللَهُ أَنْرَلَ) آله انتَ آديرَارَيَينَ (مِنَ المّمَاء) ضَغْ جَنَاوَنَ
(مَاءً) ءَامَانَ (فَأخيَا به الأنض) ايشو نردو سَرْسَنَ آمضال س النبات
(بَعْدَ مَوْتِهَا) دفرٌ تغارتنيت (إِنّ فِي ذَلِكَ) الكناس ضغادي اذِيتملن ادي
(نَسْقِيكُ) شاشوقون (مِمَا فِي بُطونه) ضغ اوتيلن ضع تدوسلين آن
تمناس (مِنْ بَيْنِ فُرْثِ) كر ادفي (وَدَم) دزني (ِلبَنَا) عاخ فيجري الدم في
العروق واللبن في الضروع ويبقى الفرث في الكرش كما هو فسبحان من
هذه بعض حكمته (خَالِصَا) ايطيرارينَ دَرُورِيرَطاي ضغ آدَفِي دي ولآ
ءازني دي آتيلانَ كِرَرَا طينبج ول عاضو آنت ايلا من حمرة الدم
وقذارة الفرث بعد أن جمعهما وعاء واحدٌّ وذلك أن الحيوان إذا أكل العلف
طبخه الكرش ثم انقسم إلى أقسام ثلاثة ثفل وفوقه اللبن وفوقه الدم ثم
تسلط الكبد عليها فترسل الدم إلى العروق واللبن إلى الضروع ويبقى
الثفل في الكرش حتى ينزل إلى الخارج والحاصل أن الله تعالى خلق اللبن
في مكان وسط بين الفرث والدم (سَائِعًا) عاخ اس لض الْمَاظنِيتَ
وَيُسَامَسُوَادنَ_اصَغادي وَرَوترْبَتَ_تحرمت_نوسَمد (وَرِزْقًا) د الرّظغ
(حَسَنًا) ايهوضين زونٌ تينج د الزبيتٍ د العنج د الخل د الدبس انتازا
اضغوغ طاصَارَت طورَاوت ن العبّت (إِنّ فِي ذَلِكَ) الكنامن ايلَيّ ضَغادِي
ضغ تِينَاواينَ المذكور من إخراج اللبن واتخاذ السكر والرزق من الثمرات
(لآيَة) تجاجبت تصينرت فل طرنا ن الله ديتكلن (ِلِقَوْم) ايميدّن (ِيَعْقِلُونَ)
ون الالهَامُ وَرَكِى وَانْ تنبو (إِلى النّخْلِ) اس زَنْبْوَنَ وهو ما يخلقه في
/ هالت
Page 899 · versets 7–8
Texte reconnu automatiquement (page 899)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
' م وء 51 وقم | ززيه
القلب ابتداء من غير سبب ظاهر ومنه قوله سبحانه "ونفس وما سواها
فألهمها فجورها وتقواها" ومن ذلك إلهام البهائم لفعل ما ينفعها وترك ما
يضرها (أن اتَّجِذِي) ءاس أكيقت (ِمِنَ الْجِبَال) ضغ اضْعاغن (بُيُوتا)
اينانٌ اس تفارَعم سَرّسَنَ أي بأن اتخذي على أن "أن" هي المصدرية
ويجوز أن تكون تفسيرية لأن في الإيحاء معنى القول وبهذا قال
الزنمخشري وغيره ومن منع وهو أبو عبد الله الرازي قال لا نسلم انها
مفسرة كيف وقد انتفى شرط التفسير بأن المراد من الإيحاء هو الإلهام
اتفاقاً وليس فيه معنى القول وحينئذ فهي مصدرية كأنه قيل أوحى ربك
باتخاذ بعض الجبال بيوتاً ورده في المغني بأن الإلهام فيه معني القول
من حيث الدلالة على المعنى (وَمِنَ الشّجَرِ) تكيم ضغ ايشكان اينان
وَرَزَفرَعْنَ سَرْسَن تبنن طوراوت نسن ورّزا ستنفعن سَرَسٌ ايتيدن (14)
(نمَ كِي) دفرَادي تَتَشِيمُدو ضع آصوفٌ (مِن كل الثّمَرَاتِ) ضغ اغرود آن
تيناوينَ كُولٌ شينظوضنين آد" شين صَمُومَنِينَ من للتبعيض لأنها تأكل
النور من الأشجار فإذا أكلتها (فامنلكي) تاويم أي فادخلي (سِبْل رَبَكِ)
طاريين نملينون ضغ اكماي نمصضون أي الطرق التي فهمك الله وعلمك
وأضافها إلى الرب لأنه خالقها (ِذْْلا) الْحَالُ اتميل انطارَييِنَ دي
- ,دزو عه روهت زه شرم ر | 5« ثم اده وه وى لوسات- © سس
ضغ آديس أن طورناوين نسَن مدى_كول عَامَرٌ طرطيّ طوراوت دي
داورطموض ضغ مهلان” مدى آدَيلنَ آسّ طَرَّطَاي آد 95 يويدن
ويسَكِتكينَ فل تِيشِيثَئِيتَ أمَكَالَ وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما من
حديث أبي سعيد أن رجلاً أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا
Page 900
Texte reconnu automatiquement (page 900)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
رسول الله إن أخي استطلق بطنه استطلاقاً قال اذهب فاسقه عسلاً فذهب
فسقاه ثم جاء فقال ما زاده إلا استطلاقاً فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم صدق الله وكذب بطن أخيك اذهب فاسقه عسلاً فذهب فسقاه فبرأ"
وقد اختلف أهل العلم هل هذا الشفاء الذي جعله الله في العسل عام لكل
داء أو خاص ببعض الأمراض فقالت طائفة هو على العموم في كل حال
ولكل أحد؛ وقالت طائفة إن ذلك خاص ببعض الأمراض ولا يقتضي
العموم في كل علة وفي كل إنسان وليس هذا بأول لفظ خصص فالقرآن
بمعنى العام.ومما يدل على هذا أن العسل نكرة في سياق الإثبات فلا
يكون عاماً باتفاق أهل اللسان ومحققي أهل الأصولء وتنكيره إن أريد به
التعظيم لا يدل إلا على أن فيه شفاء عظيماً لمرض أو أمراض لا لكل
مرض فإن تنكير التعظيم لا يفيد العموم والظاهر المستفاد من التجربة
ومن قوانين علم الطب أنه إذا استعمل مفرداً كان دواء لأمراض خاصة
وأن خلط مع غيره كالمعاجين ونحوها كان مع ما خلط به دواء لكثير من
الأمراض قال بعض العلماء وحديث البخاري إن أخي استطلق بطنه
الحديث أوضح دليل على ما ذهبت إليه طائفة من تعميم الشفاء لأن قوله
صلى الله عليه وسلم صدق الله أي أنه شفاء فلو كان لبعض دون بعض
لم يكرر الأمر بالسقيا وقد اعترض على هذا الحديث بعض الملحدين ومن
في قلبه مرض بكونه خلاف ما أجمع عليه الأطباء من أن العسل مسهل
فكيف يوصف لمن به الإسهال وأجاب عنه الخازن على الطريق الجاري
على صناعة الطب وأورده الشيخ سليمان الجمل ثم قال ولسنا نقصد
الاستظهار لتصديق الحديث بقول الأطباء بل لو كذبوه لكذبناهم وكفرناهم
بذلك انتهى (إنَّ فِي ذَلِكَ) الكَناسٌ ايلَيَ صَعَادِي آدَيتَمَنَ آدذي المذنكور من
ايكيتن نّ الله دِيتكلنَ أي يعملون أفكارهم عند النظر في صنيع الله سبحانه
وعجائب مخلوقاته (14) ولما ذكر سبحانه بعض أحوال الحيوان وما
فيها من عجائب الصنعة الباهرة وخصائص القدرة القاهرة أتبعه بعجائب
خدو_