Page 916 · versets 60–107
Texte reconnu automatiquement (page 916)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أدخلني مدخل صدق" وقوله "إن ربك أحاط بالناس" وزاد مقاتل قوله إن
الذين أوتوا العلم من قبله وقيل الآيات الثمان وعن ابن مسعود قال في
هذه والكهف ومريم إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي وعن عائشة
قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ كل ليلة بني
إسرائيل والزمر وكأنَ وجه المناسبة لما قبله قوله "إن الله مَعَ الَّذِينَ
اتّقَا" إشارة إلى أنّ مَن اتقى الله وحصل مقام الإحسان أسرى بروحه
إلى عالم الملكوت وأسرار الجبروت. وافتتح السورة بالتنزيه لئلا يتوهم
الجهال أنه عليه الصلاة والسلام عرج به للقاء الحق تعالى فى جهة
مخصوصة فنزه الحقّ تعالى نفسه فى افتتاح سورة الإسراء دفعا لهذا
)| الإيهام فقال
5 بسم الله الرحمن الرحيم
ي“ الحذف أي أسبحٌ سبحان وهو بمعنى التسبيح أي التنزيه وقد يستعمل
6< عَلَمَا له فيقطع عن الإضافة ويمنع الصرف (الَّذِي) وَدِي (أمْرّى) ايوَيَنْ
إيقضن (بعَبْدِه) دَكُلِينِيثْ مد 2# بجسمه وروحه على الأصح وهو نبينا مد
صلى الله عليه وسلم أي تنزيهاً له عن الأماكن والحدود والجهات إذ هو
أقرب من كل شيء إلى كل شيء وإنما وقع الإسراء برسوله عليه الصلاة
والسلام ليقتبس أهل العالم العلوي كما اقتبس منه أهل العالم السفلي
الخرمَةٌ مَدِبى غُورَ أَهَنْ نُو أمّ هَانِئِ ضَعْ مَاكط بعينه لِمَا وي أنه عليه
الصلاة والسلام قال «بَينَما أَنَا في الممنجدٍ الحَرَام في الحجر عِنْدَ البَيْتِ
بَيْنَ النّائِم واليفظان إذْ أَتَانِي جِبْرِيلُ بالبراق» أو من الحرم لِمَا رُوي أنه
كان نائمًا في بيت أم هانئ بعد صلاة العشاء فأمنري به وسماه مسجدا
لأن الحرم كله مسجد قاله البيضاوي قلت أي ابن عجيبة والظاهر أنه
وقع مرتين مرة بجسده من البيت ومرة بروحه من بيت أم هانئ والله
تعالى أعلم بما كان قال في المستخرج من تفسير الغزنوني وغيره قيل
كان
Page 917 · versets 164–164
Texte reconnu automatiquement (page 917)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
3 ال
كان رؤيا صادقة وقيل أسرى بروحه وهو خلاف القرآن وإن أسند إلى
عائشة رضى الله عنها والجمهور على ما رواه عامة الصحابة دخل كلام
بعضهم في بعض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال «أتاني
جبريل عليه السلام وإذا دابة فوق الحمار ودون البغل خطوها مد بصرها
فمرّ بي بين السماء والأرض إلى بيت المقدس فَنْشِرَ لي رَهْطُ من الأنبياء
فصليت بهم وإذا أنا بالمعراج وهو أحسن ما رأيت فعرج بي فرأيت في
سماء الدنيا رجلاً أعظم الناس وجهًا وهيكلاً فقيل هذا أبوك آدم وفي
السماء الثانية شابيْن فقيل هما يحيى وعيسى وفي الثالثة رجلاً أفضل
الناس حُسنًا فقيل أخوك يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة
فرأيت جبريل عليه السلام يتضاءل كأنه صَّعْوة أي عصفور فتخلف وقال
وما منا إلا له مقام معلوم فجاوزت سبعين حجابًا ثم احتملني الرفرف إلى
العرش فثوديتُ حَيَ ربك فقلت لا أحصي ثناء عليك أنت كَمَا أثتقيت على
نفسك» فلما أخبر بما رأى كذّبه أهل مكة ولو كان في النوم ما أنكره
المشركون وقيل كانا معراجين بمكة والمدينة في النوم واليقظة ه قلت
أي ابن عجيبة وقوع المعراج بالمدينة غريب. قال المهدوي مزتبة
الإسراء بالجسم إلى تلك الحضرات العلية خاصة بنبينا لم يكن لغيره من
الأنبياء وعدّه السيوطي من الخصائص قال ابن جزي وحجة الجمهور أنه
لو كان منامًا لم ثنكره قريش ولم يكن في ذلك ما يُكَذبُْ ألا ترى أن أم
هانئ قالت له عليه الصلاة والسلام "لا تُخبر بذلك أحدا" وحجة من قال
إنه كان منامًا قوله تعالى "وما جَعَلْنَا الرّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ" وإنما يقال
الرؤيا في المنام ويقال فيما يرى بالعين رؤية وقوله في آخر حديث
الإسراء «فاستيقظث وأنا في المسجد الحرام» ثم قال وقد يجمع بينهما
بأنه وقع مرتين ه وقوله تعالى (إلى الْمَمنْجِدٍ الْأقُصّى) هَارْ تَمَزْكَد
تَاتَقُوجَتْ هو بيت المقدس لأنه لم يكن حينئذ وراءه مسجد (الَّذِي) دي
(بَارَكْنَا حَوْلَهُ) أسَكي ألْبَرَاكَا دَكْمَانِيثْ ببركات الدين والدنيا لأنه مهبط
Page 918 · versets 2–3
Texte reconnu automatiquement (page 918)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الوحي ومتعبد الأنبياء ومحفوف بالأنهار والأشجار والثمار أسرينا به
عجائب قدرتنا ونكشفت له عن أسرار ذاتنا فأطلعه الله على عجائب
الملكوت وأراه متنا الجبروت رَوَى عكرمة عن ابن عباس أنه قال قد رأى
مد ربه قلت أليس الله يقول "لا ثذركة الْأَبْصارٌ وَهُوَ يُدْرِكُ الأنْصارَ" قال
ويحك ذلك إذا تجلى بنوره الذي هو نوره وقد رأى ربه مرتين ه قلت أي
ابن عجيبة معنى كلامه أنه إذا تجلى بنوره الأصلي من غير واسطة لا
يمكن إدراكه وأما إذا تجلى بواسطة المظهر فإنه يُمكن إدراكه والحاصل
أنَّ الحق تعالى إنما يتجلى على قدر الرائي لا على قدره إذ لا يطيقه أحد
وسيأتي في الإشارة بقية الكلام عليه إن شاء الله (إِنَّهُ) إِلَكتَامن أَنْتَ الله
(هْوَ المتميغ) أنت أَيْسَالْنَ إِيطَنَاوِينْ نَيْتِيدَنَ (الْبَصِير) إِيهَانَيْ ألْحَائَنْ نُسَنْ
أذ مَارَانَنَ نَسَنْ )١( ولمًا كان لسيدنا موسى عليه السلام مزيد كلام
ومراجعة مع نبينا عليه الصلاة والسلام فى قضية الإسراء ذكره بإثره
أدؤرتهيم (من دُونِي) سَاضفيدو (وكيلا) أَيُمَوَصن آلؤكيل أس تَمَتِيصَارَيمَ
در نوح ضع تغلالت أد وَرَتَؤِيم سَاضغيدو الوكيل أسّ تَسِيصَارَيمٌ سَرَسَ
ظالغيواين نون نصب على الاختصاص وبه بدأ الزمخشري أو النداء أي يا
ذرية من حملنا مع نوح كونوا كما كان نوح في العبودية والانقياد وقيل
المعنى ولا تتخذوا ذرية من حملنا مع نوح من دوني وكيلاً كقوله "ولا
يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً" أيتيدن كول اسيطونا والمراد
بالذرية هنا جميع من في الأرض لأنهم من ذرية من كان في السفينة
وقيل موسى وقومه وهذا هو المداسب لقراءة النصب على النداء
إيموض عاكلي (شكورا) تَعَكِيت نَوُوضًا ي الها آتيتيوين ضغ أغورود
في الكاثان
Page 919
Texte reconnu automatiquement (page 919)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اي لمعيب '
ل ومدون َك © سر
(فِي الكتاب) ضغ الكتاب آن التورية (ِلَتفْسِدنَ) تاهوضيّ عار أَتفسَدمْ (فِي
الأزض) ضع أمضال ءان الشَام أس تمَازَرِيتٌ (مَرَتَيْنِ) صَانطُتٌ تَمَرَّهَلينَ
(وَلتَعلْنَ) وَلآرَ أطهوكيم (عَلَوَا كبيرَا) أهاكو زُوَرْنَ أَتَهِيم أصضيكي أكِين
(؛) (فَإِذًا جَاءَ) عَامَرٌ ضوصًا (وَعَدْ أُولَاهمَا) أَلوَقٌ وَسِيتَوَرَ كَوَلَ ءاس
فلأوّنَ (عِبَادَا لنا) إيكلانين إِيِيَاضٌَ (أولِي بأس) أَنْمصّاوض ن القؤة
(شدِيد) تصصت ضغ أمكَرَ دَرَفَيْ (فَجَاسُوا) أَطَاطَفطَافنٌُ أي تردّدوا لطلبكم
بالفساد ومعنى جاسوا عاثوا وقتلوا قال الزجاج الجوس طلب الشيء
بالاستقصاء وقرئ بالحاء والمعنى واحد يقال جاسوا وهاسوا وداسوا
َكُمُ الكرّة) دفرادي أصو غلغاوندو تسولت تكروم الدولة (عَلَيْهُمْ) فلاسن
أدفرادي َس طميضي أنوَطي (وَأَمْتَذتاكُة) رَظَويقوَنَ (بأموَال) أَسْهَرُوَانَ
(وَبَنِينَ) داراطن (وَجَعَلْنَاُمُ) أكيقون (أَكثَرَ تفيرَا) كَوَنَيَ أوكرَنين إِيكِتْ
أس تتكزن (أْوَلَ مَرَة) تمرهلت تاتزارت (وَلِيْتَبَرُوا) أد فل أدهلكن (مَا
Page 920
Texte reconnu automatiquement (page 920)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
نقر تتركلت تان صناطت لمت التوقم. (وإين. نم عو اتقمر ين اللقتددا
(نا) أدقلا أس ماروزت ياون سركناي د العذاب إيكاس أقالن سسبهو
أن مد 6 إيتوتكخطن فلاسن أس تنغيّ أن فريظة أد تمزيك أن بنو
القرّان أذيتوززبين فل عمد صلى الله عليه وَسَلْمْ (يَهْدِي) إيصائار (لِلتِي)
لَهُم) ءاس إيلآسنتو (أَجْرَا كبِيرًا) اروز مقرن أسل وريضين أكيتنيت
(لا يوْمِنُونَ بالآخرة) وَرَتظَيْظَ سن آلاخرّة (أغتذتا لَهُم) سِيمَهِنيغسن
لإنْسَانُ) إيتاطرٌ أيويدن فل مائيط (بالشّرّ) س الشّر إِيكِامَياسَنْ أَطَنِيكَمَان
عَامَرَ تينَهِل أصُوَصٌ تَعَصَمَضٌ (ذدعَاءَهُ بِالْخَيْر) زون توَاطرَي أيِتَاٌ
ييعائيط سَلَخي إِيكِمَايَسَن أَطَِينَفانٌ قال ابن عباس وغيره هو دعاء الرجل
على نفسه وولده عند الضجر بما لا يحب أن يستجاب له اللهم أهلكه
ونحوه (وَكَانَ الإنْسَانُ) إيلّي أويدان (عَجُولَا) إيموص أمَرَيْرد أمَنَ
توَاطريواين” فل مانيط أسرّط آَطَيكْمَانَ عءَامَرَ إِيعَشَشْتٌ وريصَيّشُ ضَةٌ
تسلكمت أن طالغْوينَ أي مطبوعاً على العجلة يسارع إلى كل ما يخطر
بباله لا ينظر إلى عاقبته ومن عجلته أنه يسأل الشر كما يسأل الخير
)١١( (وَجَعَلْنَا الَيلَ) أكلى ايض (وَالئَهَارَ) دَزَلَ (آبَتنِنِ)_شِيجُوجَابٍ
أصّيتَرَنينَ فل طزتائين (فَمَحَوْنَا) أَمَصَغينٌ (آيَةَ اللَيْلِ©) ألثور أن تَجَاجَبَت
تن أهض أفنظفو فل أتذارر ضْعْس أي طمسنا نورها ومن آثار المحو
(لسمواع
Page 921 · versets 38–38
Texte reconnu automatiquement (page 921)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
السواد الذي يرى في القمر وقيل المراد.بمحوها أنه سبحانه خلقها
ممحوة الضوء مطموسة مظلمة لا يستبين فيه شيء وليس المراد أنه
الحِسَابٌ (وَكُلَ شَيْء) أكولو ترط أسيتيوَضْرَرٌ سَرَسَ (فصلتَاهُ) سينفاللقو
ضع الْقرَانَ (تفصيلا) أسَتَفِيلل أي كل ما تفتقرون إليه في أمر دينكم
ودنياكم بيناه تبيينآً واضحاً لا يلتبس فهو كقوله "ما فرطنا في الكتاب من
شيء" وقوله "ونزلنا عليك الكتاب تبيانآ لكل شيء" )١١( (وَكُلَ إِنْسَانِ)
ولو تَويدَنَ (الْرَمتاه) أَزَيلرّمقو (طابرَة) آمازالنيك مدى _شيروّت تفل
إيمنوض ضيغين ايدك نلعيث _كود أمازالنيت إيهوضيَ ودي أديقل طكظا
أسيكتات ضَغْسٌ تيشيئنيت السَتَعِيدَ مدنى تشيشيتنيت آلشقي قال الزجاج
ذكر العنق عبارة عن اللزوم كلزوم القلادة للعنق وقال ابن عباس
"طائره" عمله وما قدر عليه من خير وشر وهو ملازمه أينما كان وقال
مقاتل والكلبي خيره وشره معه لا يفارقه حتى يحاسب به وإنما قيل للحظ
المقدّر في الأزل من الخير والشر طائر لقول العرب جرى لفلان الطائر
بكذا من الخير والشر على طريق الفأل والطيرة فخاطبهم الله بما
يستعملون وأعلمهم أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو ملزم
لأعناقهم لا محيد لهم عنه كالسلسلة اللازمة للعنق يُجر بها إلى ما يراد
منه ومثله آلا إِنّما طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وقال مجاهد «مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدْ إلا
في عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد» وقال الحسن "الزمناه
طائره" أي شقاوته وسعادته وما كتب له من خير وشر وما طار له من
التقدير أي صار له عند القسمة في الأزل (وَنْخْرِجُ له) أَكُصَعْاسْدو (ِيَوْمَ
Page 922 · versets 85–85
Texte reconnu automatiquement (page 922)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(يَلْقَاهُ) زنج درس (مَنْشُورًا) ظَمُورَا يعني كتاب طائره الذي في عنقه
وقرأ الحسن وأبو رجاء ومجاهد "طيره" بغير ألف ومنه ما روي في
الخبر اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا رب غيرك" )١(
(اقْرَأْ كتَابكَ) إيطوناس أغرو شِيروت نك قال الحسن يقرأ_الإنسان كتابه
أويدن أدغرو شيزوتنيتَ كودي وركلا إيفْرا ضع آلدَنِيْتَ وقال بعض
الصلحاء هذا كتاب لسانك قلمه وريقك مداده وأعضاؤك قرطاسه أنت
كنت المملي على حفظتك ما زيد فيه ولا نقص منه ومتى أنكرت منه شيئا
يَنُورَينيتَ إيّيت (وَمَنْ ضل) وَيَخْرَكن (فإنَما يَضْلَ)ودي إيليكناس كافا
وززاتاوي ظمينت أَنْ تَنصَبَكَاتَ (وزر أخْرَى) أبكاض نيِيتَ تنضبكاضت
قال الزجاج في تفسير هذه الآية أن الآثم والمذنب لا يؤاخذ بذنب غيره
وهذا تحقيق معنى قوله وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه وأما ما يدل
عليه قوله تعالى "من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن
يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها" وقوله تعالى "ليحملوا أوزارهم
كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم" من حمل الغير
وزر الغير وانتفاعه بحسنته وتضرره بسيئته فهو في الحقيقة انتفاع
بحسنة نفسه وتضرر بسيئتها فإن جزاء الحسنة والسيئة اللتين يعملهما
العامل لازم له وإنما الذي يصل إلى من يشفع جزاء شفاعته لا جزاء
لين ولد أَرَرَغَاسَ فل آَمَارَالَ (حَتَّى_نَبْعَتْ رَسُولا) ايكيت وردزوزلا
ا لمهلات كت
Page 923 · versets 36–89
Texte reconnu automatiquement (page 923)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
المهتدي بهدايته والضال بضلالته وعدم مؤاخذة الإنسان بجناية غيره
ذكر أنه لا يعذب عباده إلا بعد الإعذار إليهم بإرسال رسله وإنزال كتبه
والظاهر أنه لا يعذبهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بعد الإعذار إليهم
بإرسال الرسلء وبه قالت طائفة من أهل العلم وذهب الجمهور إلى أن
المنفي هنا هو عذاب الدنيا لا عذاب الآخرة وفيه دليل على أن لا حُكم قبل
الشرعء بل الأمر موقوف إلى ورودهء فمن بلغته دعوته» وخالف أمره.
واستكبر عن أتباعه. عذبناه بما يستحقه. وهذا أمر قد تحقق بإرسال آدم
عليه السلام ومن بعده من الأنبياء الكرام- عليهم السلام- في جميع الأمم,
قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثّنا في كُلِ أُمّةَ رَسُولَا" وَإِنْ مِنْ أُمّة إلا خَلا فيها نَذِيرٌ"
» فإن دعوتهم إلى الله قد انتشرتء, وعمت الأقطارء واشتهرتء انظر إلى
قول قريش الذين لم يأتهم نبي بعد إسماعيل عليه السلام: ما ستمغنا بهذا
في الْمِلّة الآخرَة" فإنه يُفهم منه أنهم سمعوه في الملة الأولى» فمن بلغته
دعوة أحد منهمء بوجه من الوجوهء فقصّرء فهو كافر مستحق للعذاب.
فلا تغتر بقول كثير من الناس بنجاة أهل الفترةء مع إخبار النبي صلى الله
عليه وسلم أن آباءهمء الذين مضوا في الجاهلية» في النارء وأن ما
يدحرج من الجُعل خير منهم إلى غير ذلك من الأخبار. قاله البقاعي وقال
الإمام أبو عبد الله الحليمي- أحد أجلاء الشافعية» وعظماء أئمة الإسلام-
في أول منهاجه. في باب «من لم تبلغه الدعوة» وإنما قلنا: إن من كان
منهم عاقلاً مميزًا إذا رأى ونظرء إلا أنه لا يعتقد دينًا فهو كافر لأنه» وإن
لم يكن سمع دعوة نبينا مد صلى الله عليه وسلمء فلا شك أنه سمع دعوة
أحد من الأنبياء قبله» على كثرتهم وتطاول أزمان دعوتهمء ووفور مُددٍ
الذين آمنوا واتبعوهمء والذين كفروا بهم وخالفوهم. فإنْ الخبر قد يبلغ
على لسان المخالف. كما يبلغ على لسان الموافقء وإذا سمع آيَّةَ دعوة
كانت إلى الله تعالى: فترك أن يستدل بعقله» كان مُعْرِضًا عن الدعوة
فكفرء والله أعلم. وإن أمكن أن يكون لم يسمع قط بدين» ولا بدعوة نبيء
ولا عرف أن في العالم من يُثبت إلهَا وما نرى أن ذلك يكون فأمره على
Page 924 · versets 17–19
Texte reconnu automatiquement (page 924)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
. از
الاختلاف يعني عند من يُوجِب الإيمان بمجرد العقل ومن لا يُوجبه إلا
بانضمام النقل ه وقال الزركشي في آخر باب النيات من شرحه على
المنهاج وقد أشار الشافعي إلى عسر تصور عدم بلوغ الدعوة حيث قال
وما أظن أحدا إلا بلغته الدعوة إلا أن يكون قوم من وراء النهر وقال
الدميري وقال الشافعي ولم يبق أحد لم تبلغه الدعوة. انتهى على نقل
شيخ شيوخنا سيدي عبد الرحمن الفاسي رضي الله عنه )١5( إوَإِذَا
إيزوارنيت آس تلِيلت قل الساون أَنَمُوزَالِينَ (فَقسَقُوا فيها) أَكِمَضَنْ فل
أهلكقت أهلكا مَضَاوَصٌ (تذميرَا) عاهلوك )١5( (وَكَمْ أَفْلَكنَا) إِيكِتَ
أواهلكا (مِنَ القزُونِ) ضغ طارّيين شِيمائيوينَ شينهلنينَ (مِن بَعدٍ نُوح)
إيتيلان أو طاص سَمَازٌ النيت (العاجلّة) تناترّابت ءان الدنيت (عَجَلْنَا لَهُ)
وسوطصا أداسٌ تَسَّتَرَبا ميشانّ وَرَاسَ زشيتا فل أوَدَاسَ دِيتَوَقَدَرَنْ ضغ
(يَصلاها) أزيكز (مَدَمُومَا) إيتيورَكِم (مَذخورًا) إيتيوزكٍ فل آلرَّحَمَةَ )1١(
(وَمَنْ أرَادَ_الْآخِرَة) وَوطصن آلاخرّة سَمَازالنيت (وَسَعَى لَهَا اسَغيَها)
أوزلاس عازال وَانَيتَ إيمازالن أن تليلت دَسَلوك ن المنهيّات أرطن وين
فلِيتورٌغم (وَهْوَمُوْمِنَ) ضغ الْحَالَاس إِيسِيوَحد آش (فأولنك) ويتّدي (كان
سَغْيْهُم) إيلي أشغل نَسَنْ (مَشكورًا) إيتيؤقاضيّ غور الله إيتيؤقبل أَدَاسَن
ايتورز قلس )١5( (كَلا ُمُِ) هاكا أكولو نين ضغ الْجَمَاعَتيِنَ دي (هَؤْلَاءِ
ءادا زون إيلوي ن الرظغ أد صرهو د العافية داورنموض عادي (وَمَا
Page 925
Texte reconnu automatiquement (page 925)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
م ه ع اه عداوج ا 6 ال ورساة عن 5 2
أرط إيتيوكدل فل ولبيّن أمًا ضغ اآلاخِرَة طيهكينيت تصكات سَمُومَن
تتيوكدل فل أكافر ١( ؟) (انظز) أصوض تَنيا (كيفت فطلنا بَعْضَهُمْ على
بَغض) أمَّك وس صَضَافا ايديس نسَن فل أديس ضغ آلرّظغ أد صَرَهوٌ
آلدَرَاجَتينَ (وَأَكْبَرُ تفضيلا) توجر ضغين تزورت ضغ أهِنا وَانَ ظوفوت ن
إِيكِيينْصرَبٌ )١١( (وَقضى رَبْكَ) أومار أملينك آلآمرَ إيكيتكينَ (آلا تبُئُوا) ©
ءاس أد ورتعبدم (إِلَا إِيَاهُ) ار أنت غاس_ سداس وَرَتَكِيمْ أمَادَرَاوَ اسَولاآ
هرم أسَالْوَايَ يي الأوامرتيت تَصَلَهَم النَوَاهيتئِيتَ (وَبِالوَالَِيْنِ) داس
توشرَي غورك كيتنسن (فَلا تقل لَهُمَا) عاديز أداسن كرتهانا (أنبّ) ايق
اق أضاظقون (وَلَا تنهَرهُمَا) اتن وَرتتِيهَرَشِى (وَقُلَ لَهُمَا) آدَاسَنَ تهانا
صَلْمَضاسن اقنانك (مِنَ الرّحْمَة) فل تدميلت أن طهانينت نك يَاسن (وَقُلَ)
َسَدِييَهُوننَ الوق وَدِيِيسَدَوَلِنَ #نضرييا_(14) (رَبْكُم) أَمَلِينَونَ (أَعلَمْ با
اذ يل (للأؤابين_علُورا) إينوض أنضيرف ييموغلن سرس نويوفعن
ضغسن ضغ طظركات أن تبودار أن مَرون نَسَنْ وروطيصن هار توقع"
Page 926
Texte reconnu automatiquement (page 926)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الحقنيتَ ضع اسَهُوضِييِاسَ دَاضَاعْ آنّ طميطنيك (والمِسنكين) _آد
ايهزينك (تَبْذِيرَا) عاغشود اكين اتو وزتنافقا ضغ ءَاوَرَ نموص تليلت ن
وين اتمَلنينَ دفر ورتنتكفى أرط (ابْتِعَاءَ رَحْمَةِ) فل آسَكِدَ ي الرَحُمَة
(مِنْ رَبَكَ) أدو تَفالت أمَلينك (تَرْجُوها) اسَتُوردى ءاس آكيدوطاضو (فقل
بك ليها 1ه لعيطا + عي وي
ءاس أتنتكفا اس ضوصا الرّظغ آد ورَتختسا مَرَدَا تمكونظي ضغك زون
أوَتِيلن ضَعْ سَخلاكٌ نَ التي © قلآس انت واغاسٌ إيكقا وا إِيرُكِيوَل
طيْهِكَيَ )١8( (وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ) أد ور تَكا أفوص تك (مغلولة إَِى عتقِك)
(فتقغد) توكارَا (مَلُومَا) تتِيوَسَكنَا أسيمفوصاض. تقاتقو_ضَغْ إيرينةق .
(19) (إنّْ رَبّكَ) الكناس أملينك (يَبْسْط الرَزْق) إيسَاووالرظغ (ِلِمَن يَشَاءٌ)
خَبيرَا) إيلَيْ إيضَانَ ضغ الباطن 3 الظاهر_نيكلانيت (يَصيرًا) إيهائيتن
ضيغين )*٠( (وَلَا تفثلوا أَوْلَادَكُم) أد ورتناقم مدانون ايشيكون سنبال
ترْزْفُهُم) نك أتنيشاتشن (وَإِيَاكُ) كونئ دَرْسَنْ (إنْ قَتْلهُم) الكناسٌ ينغي .
الِزّنَا) أذ وزتتيهاظم [زكشغل الزنا (إِنَّهُ) الكناس أنت الزنا (كانَ فاحشّة)
Page 927 · versets 22–39
Texte reconnu automatiquement (page 927)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
4 ) : لمميبيع ز (
ب ع سي 12 ىذ ال سود تافاه رت لي 2ه |6 -ه- شرى ©
إيلئَ إيموض أرط لباسن غور الله (وَسَاءَ ستبيلا) أؤان ضيغين ان تلابست
أن طَاريَتَ إيمُوصطتٌ (؟*) (وَلَا تقثلُوا النّفُس) أد ورتناقيم طيمينت
0 اخ عصم ده ده هعور حدهك وردعسادعر .4 مم ار
(الَّتِي) تدي (حَرَّمَ اللّه) إيسَحرّم الله إيكدال طينغيّنيت (إلَا بالحَق) ءار
جوجد2 مد _ و لعقومه ار ذه ل وهات ه كب .© مي ريك وول
ضع الحديث (وَمَنْ قَتِلَ) إيبتونغن (مَظلومًا) إيطيوضلم (فقَد جَعَلَنَا) ودي
إيكاس أكى (ِلوَلِيَه) يلوَلِينِيتَ أمقاضوتيت (مئلطانا) أكصطن فل وَتينغن
مِيشان أسَتَورَاكِتَ ن الحاكمٌ (ِفَلَا يُْرِف) أدَ وَرَاكِي تسَابدت (في الْقَثل)
9 نحي مده يه ل ىحم ا يفوي هر اله63 ات ان عواست حي واه يه
ضغ لنت اتناو إيواز لول وينان ولتت اهدي انقرن تتراك لقان
(كَانَ مَنْصُورًا) إيليَ إيتيؤنصرٌ ضغ الشريعا غوز الله (*") (وَلَا تَقَرَبُوا)
عه سات يبي سييهت وديو- ادس حرة لنرد .لت .4 عدت عن 5
أذ ورتتيهاظمٌ (مَالَ اليتيم) ايهرئي نَجُوكيل (إلا بالتِي) عار اش تمازالت
تدي (هي أَخْسَنُ) سنتا عاطوفتث آتتموصَن آشيتينيت 7الانفاق فلامن
وات أن[ «#كدون .© 08 هع ودهورمى خرن سالاد يه لعاف لك ويج
ضغس س المعروف (حَنَى يَبْلْعْ أشدة) هار ءاوض شيغورادنيت هار
أكلف إيموص الرَشِيد (وَأَوفُوا) تسَنديمَ (بالْعَهدِ) سركوال واتنمركولم د
ح ددا ( حهدهج_كهي<د و4را-ه 32 رش خوماساهت ابلس ه ر سشكيده 6 زسة
اله مدق تتمركولمتو ديتيدن (إنَّ الْعَهْد) الكناس اركوال ويزلزم اويدن
ايحاليت (كَانَ مَمنْئولَا) ايلج ايطاوقصصطان درس أزل ءان تَبِدَيّ أواك
ايتشيندي مشيس ملي وَرَتِيسَنْدَا (4") (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ) سَاندتٌ طكوتٌ (إذَا
م ا ع 20 1 لل سحي م و ه ذعء ديك - جع 9
كِلت) عَامَرَ تكاطم (وَزِنوا) اتزاوزانم (بِالْقِسْطاسٍ الْمُمنْتقِيم) س الميزان
ويظلالغن (ذَلِكَ) وديد آرط اديتملن أدي اضوبظن غور "ولا تجعل مع الله
إلها آخَرَ" (خَيْرَ) آنتَ أوفن أوفا ضع الدّنِيتَ (وَأخسَن تأويلا) أوفا ضيغين
تسَلكمت ضغ آكنا ون الآخِرة (5") (وَلَا تَفف) أد ورتكانا (مَا لَيِسنَ لَكَ به
ور حسية وى سل اعد ووه سر باع م حده اداح اماك حياس عاق دما سا 2
عِلْمٌ) ارط اس دَاكُو وتلا مصنت ضغس تجانا تنايا كي وَرَتَنايا تسَلى كي
ضوهن( مريمة 22 1 يه سح رما دوا وية مدق اأممدة لمعيس املأاحع
وَرَتسَلي انه لمانا كي ورتصينا (إن السمغ) الكناس تيسليَ نويدن
(وَالْبَصَرَ) دنيّنيت (وَالْفْوَاد) دولنيت (كُلْ أولئك) اكولو نين ضغ وين
© اب د رةه ر موه 5 00000 اذ _رو<*اوه سر وية جه
كراض دي (كان عله ضنتوة) ايلي ميش انيتقصيصطن انويمتوزل
سرس ازل ءان تبدي وَرحلال يويدن اديشاوال ضغ إيوريموص سَمضلل
أن توزدا ايلي ضغادِي شفتاو سَاوَرٌ تموص مصنت آد تَكِييا آمن باهو
Page 928 · versets 22–42
Texte reconnu automatiquement (page 928)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
1ل لعي كك ؛
تلبس أن توردا بيتيدن ذا وَرَنمُوض ادي (55) (وَلَا تفش) اذ ور
تتِيجَونكي (فِي الأزض) ضغ آمضالٌ (مَرَحَا) تموصا مشِيس أن تموكال اد
أنكِمَ_طاوضا كديرز س_التكبرٌ نك_(ولن تبلغ_الجبَال) وَرَرَاطْاوَضًا
ايضفَاغن (طولا) ضغ ترَهِرَتَ مشتتاها شيموكال زَا كي وَرَهِى شيكِرات
عاتهى آرَطن (7") (كُلُ ذَِك) أكولو نادي آدَيتَمَنَ أدي ضغ آرطنٌ دي أن
سَاناطتٌ ظمرواين أد صَمُوص دي أضوبظن غورٌ "لا تجعلٌ مع آله إلهآ
آخَرَ" قار "ولآ تمش في الأرّض مرحا" (كانَ سيّتة) إيليَّ إيمُوض
ابكاض (عنْدَ رَبَكَ) غورٌ أَمليتك (مَكْرُوهَا) إيتيوؤكضنن ,تِيوَكصَنت ضغسش
متراوط آذ صناطت شِينٌ المُنَهيّاتَ غاس شين هضطنين تيودوتنت أما
آش (8*) (ِذَلِكَ) وديدا أرط أدزارن أدِي ضع المأمورات 3 آلمنهيات (مِمًا
أؤحَى إِلَيْكَ رَبّكَ) إيلي صَعٌ أوديسكنتل سرك أمليتك يا مد # (مِن
الحفمة) ضَغْ المَاعِظَا (وَلا تَجْعل) آذ وزتها (مع اللم) دَرَ آلنة (إلَها آخرَّ)
َي بن مَصَنَ (فتلقى) تمَوَكِرا (في جَهَنَم) ضَعْ جَهَم (ملُومَا) تتيوشئِنا
(مَدْحُورًا) تِتِيوَركًا فل الرَحْمَةَ نَ الله إيسشختم الله ويندا الحكومن س
التّوحِية آمَكَ آسيَنِيضَنطَا سرس فلاس آنتَ ايدَكِ ننَطِي أن طالغِوين انت
ادك تريز َسنت ايمازالن كول ابَطالنَ اشتووريلاً_التَوَحِيد (5*)
سَارَاطن وين بين (وَائَحدَ) إيهًا ييمانيط ضغ آلدَعْوَى نون (من الْملائكة)
ضَعٌ انِلُوسَنَ (إنَانا) تنتاوين (إنَكُم) الكناس كونيَ (لتقولون) تكانم ضغ
َادِي تَكِانْم آدي (ِقَوْلَا عظيمًا) طنا زؤرت سس النشجة نارا س الله ١( 4)
وقد صرَفنا) تاهموضي عار إيقاس سينفائلا (في هذا القْزآِ) ضغ واذا
القَرَآن ضع الآمثال د الوعد د الوَعِيد (لِيَذَكَرُوا) فل ادابظن المَاعظا (وَمَا
يَزِيدُهُمُ) وَرَاسَنِيشيتو ادي (إلَّا نُفُورَا) َانَ آضرَكِكِ فل الحق_اد ززوار
نْمَانْسَنَ فل تنوري (41) (قَن) آناصَنٌ (لَو كان مَعَه) انارتلان در الله”
(آلِهَةٌ) إيملآن ايِيّاضٌ (كَمَا تفولون) زون اواتكانم (إذَا) أدي (لَابْتغوا)
١ كميقلَ
Page 929 · versets 44–46
Texte reconnu automatiquement (page 929)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آدهِمَينْ (إلى ذِي العزش) آم مَشِيس ن العرقن آتمَوْصَنَ آش< (متبيلا)
طاريت فل آدَرسٌ نمنغِين (؟ 4) (سبْحاتة) اينيمجّثٍ الله (وتعالى) إيتقل
(عَمَا يَقُولُونَ) فل اوَاكِنْن كوفارٌ ضغ مَادَرَاوَنَ ياس (عَلَوَا)ٍ اتكول
(كبيرَا) زَوْرَنَ (47) (ِيُسَبَحْ لَهُ السَمَاوَات السَبْغ) سينمكيكنتو جناون عَانٌ
آضًا دَوَدَرٌ وَرِيهورٌ (وَالأرض) آذ مضلان ءان أضًا (وَمَنْ فِيهن) ا وين
نين ضغسن آنْتنيّدا سينمقيئنتو تودرٌ وريفوز (وَإِنْ مِنْ شيْء) وَرَتِيلا
آرط صَعْ المخلوقات كيتنمنث (إلَا يُسحْ) آسوَرَكي ايتاصبّاح آنا (بحمدِه)
ايمِيسلْسَا 3 التَحْمِيدٌ نيت ايشيزطي آلتَسْبِيحٌ 3 التَحَمِيدَ ايقانو شبحان الله
فلس ورييًا س اللغة تون (إِنَهُ) الكنآس آنْت الله (كانَ حَلِيمَا) إيلَيّ
الغفلا نون ديبَا ن التدبك نون ضغ الآيتيتَيْتَ (4 ؛) (وَإِدَا قَرَأْتَ الْقُزآن)
ءَامَنَ تغارًا القَرَانَ (جَعَلْنَا بَيْتكَ وَبَيْنَ الَذِينَ) آدَهَا كريك أد” ويندي (لَا
آكييشتارَن قَلآسّنَ (5؛) (وَجَعَلنَا عَلَى قُلوبهم) آى فل:ولن نسن (أكئة)
آذانهة) اكى ضع تمظوكين نسن (وَفَرَا) تمّظك تهِيث ورَازًا سَلِينَ تيسَليٌ
يديس آنْ كُوفاز آدني آثَيلاً آلنبي © يعارو آلقران آنَتَيَ وَرَاتَلِينَ (وَإِذا
ذَكَرْتَ رَبّكَ) ءَامَنَ تغارًا آمَلِينكَ (فِي الْقُرآن) ضع الفرَانْ (وَحْدَهُ) عَاسَنِيتُ
تان لآ إله إلا الله (وَلَوَا) آذ بَرَكْوآنَ (علَى أَدبَارهم) فل تََردينَ نسَن
آدَاكُسَاصَامَنٌ (وَإِذْ هُمْ تَجْوَى) آدي ءاس انتني آكَِاتنَ اهل كِريسّن
نسن آهل (إِنْ تتبغوت) وزتليلم” (إلا رَجْلَا) ءار عَالس (ممنخورا)
Page 930 · versets 48–53
Texte reconnu automatiquement (page 930)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سوورة' [ اتوي
عَلَيّه وَسَلْمَ (انظز) آصضوض تنيَا يا خمة 6 (كيف ضَرَبُوا لك الأمتال) آمتك
وشداكتاكن الْمَتَلن ارَطنّ وين دَرَكيشاشالن دازا آنِينْ آمستحركي ذا آنينه
آلكاهن ذا آنين الشَاعَِ (فَضَلُوا) آخركن سَادي فل تنورَيَ (قلا
يَمسْتَطيون) وَرَفريكِنَ (سبيلا) آيَمَوصن عَاهايٍ آنْ طَارّيّتَ طكات تانوريّ
(44) (وَقَالُوا) انن (أإِذَا كنَا) اديس عَامَرَ توتمل (عظامًا) نموض
ادونتوصنكرٌ (ِخَلْقَا جَدِيدَا) نهدو اتؤخلاك إِتِينَ آدَتِنَاين (45) (ِقُلْ) أنآصن
يا د (كونوا حِجَارَةً) أقلت شيهون (أَؤْحَدِيدَا) مدى تظولي )5١0( (أؤ
خَلْقَا) مدى تاخلك (مِمَا يَْبرْ) تهات ضغ أرط وَازْورَن (فِي صُذوركم) ضَغْ
ولن نون إيكيقار نون فل_القبول أن تمدُورت ضغ أكون ديتودرٌ الها
ايصنكركوندو عاتقلم كود تقلم ارط وَسَتَهُوكِ تمدورّث نيت غورَوَن ضغ
اكوَنِدِيضَنَكرَ آللها (فسيقولون) شيتكت آضنين (مَنْ يُعِيدنَا) ميموقض
ودانادوزيضنكرن ايضوغلانا تَمَدُورَتٌ (قُل) اناصن (الَّذِي فَطَرَكُم) وَدِي
اوَتَديَلكن (أوَلَ مَرةِ) ضع تمرّهلت تاتزَارت هَرَوَا وَرَتُوتيم عامضَال
فلاس وورَننَ فل آصنطي أورّنا فل آضوغل (فسَيْنغضون إِلَيْك) شِيتجت
ادو سِيوليويلنَ سَرَكُ (رْءُوسَهُم) ايغفاونَ نَسَنَ فل عَاجَابٌ (ويُولون)
كانين (مَتى هْوَ) امَيّدزا تكو تادا طانكرا (ِقَل) اناصَنْ (عَسَى أن يَكُون)
أيْهآ ميجا آتوتلاً (قرِيبًا) تمض آرط ايهوظن )5١( (يَوْمَ يَدْعْوكُم) ازلٍ
أكون زَغَرو الشه ضغ ظَكَوَانَ نَوَنَ فل إيلمن أن جَبْريل مدى إِسّرَافيل فل
عاوال اييّنَ (فْتَْتَجِيبُونَ) تكونمْ ايتغرينيت ضغ ظكوان (بِحَمْدِه) س الآمر
ضغ الدنيت (إِلَا قليلا) عار عادروسن فل تزورت نواتنيّم (؟5) (وَقُلَ) آنو
يا عمد 6ه (لعبادِي)_ييكلانين وين مُومَننَ (يَقولوا) اضنين ييكوفار (الْتِي
هي أَحْسَنْ) الكلمة تي سنتا عاطوفت آداسن وَرْتَكائِيم الكلقة تاتغارت سس
اشر آداسن وَرَتَكَائيم وني تلآمتو ضَغ وين أَكْيْوَنِينَ (إنّْ الشتيِطان)
إتكنا سس
Page 931 · versets 53–57
Texte reconnu automatiquement (page 931)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
و٠١
الَكتَاسَ الشَّيِطانٌ (ينرغ بَيْتهُم) أيقامدن قَريسّنَ (إنّ الشيطان) إِلْكَنآسَ
آلشَتيِطَانَ (كان لِلإنْسَان عَدْوًا) ايلّيّ ايموص ارَنْهََ نَويدن (مُبِينَا) إينيقالآن
(أَغلَمْ بكم) آنْت يَصَنَنَ صَعْوَنْ ايضَانٌ ضغ تَسَلَكَفْتَ آنَّ طالغا نون (إن
يَشَأ) آصِيرّادي (ِيَرْحَمْكُمْ) آذاونيهوننٌ سَتَّتبَابٍ آنَ تثوبت دظيّظان (أو إن
يشَأ) آصيرادي (ِيعَذْبكُْ) اكوَتعدْبٌ آس تمطانت فل الكفرٌ والعياذ بالله (وَمَا
أَزَسلنَاك) وركي دزوزّلا يا مد 2 (عَيْهِمْ وَكيلا) تمصا الوكيل فل ايتيدن
نكم اتن تتادتكايا فل أظّظان وَرَتِيلاً قلاك ءار اششيوض (؛ 0 ) (وَرَبَكَ)
ميك (أغلم) نَتَآيصَدَنَّ (بمن في المماوات) صَعٌ يتين صَعْ جَناونٍ
(وَالأزْضِ) دَمَضَال ايصاكطن سَوَصِيرَا فل اكيت ن الحالن تسن ايصاكط
اس تن آلنَبوَا وَصِيرَا إيصاقط س آلولاية نيتَ د الشعادة نيت وَصِيرَا
الفضيلة زونٌ اضكاط أنّْ تُوسى س الكلام تصقاط ن إبراهيم سن الخلة
دصكاط أن ميك ب سس لاسرا (وَآَيْنَا دَاؤُود) اكفى داوذ (زَبُورَا) الكتاب
ان آلزْبُورٌ دِييصتَرصَن فل الْمَاعِظتَنَ (0ه) قل) انأصَنٌ يا تيد صَلَى الله *
َيه وَسَلُمْ (اذغوا الَذِينَ) آعْرِيوَتَ ويندي (زَعَمَتْمْ) آس تَدعَم ءاس انتنيّ
وينديدا (الَذِينَ) اتنمُوصنٌ ويندي (يَدْعْونَ) آعَبَدَنَ كوفار غارنتن كانناسن
ايقلانٌ (ِيَبْتغُونَ إِلَى رَبَهِمْ الوسِيلة) كِامَيِنْ طارّيِت نتن زاتاصغت دملينسن
اس لِيلتنيتٌ (أَيْهُمْ أقْرَبْ) أيمٌوض صَعْسَنّ وتنوورن أهاظي س الله
العذاب تَمَليتّك (كانَ مَحْذُورًا) إيلَىْ إيهُورٌ د اطيكصاض اكولو نَيِيّنَ (51)
Page 932 · versets 58–59
Texte reconnu automatiquement (page 932)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اق ٠6.١
اس تمطانت (قَبْلَ يَوْم الْقِيَامَة) دات آزل عَانْ تَبديّ (أو مُعَدَبُوهَا) مدى
ايل ادي (فِي الكتاب مَمنطورًا) ايكاب ضع الكتَاب أن اللو المحفوظ
(58) قال المفسرون إن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن يجعل لهم الصفا ذهباً وأن ينحّي عنهم جبال مكة فأتاه جبريل فقال إن
شئت كان ما سأله قومك ولكنهم إن لم يؤمنوا لم يمهلوا وإن شئنت
استأنيت بهم فانزل الله هذه الآية (ِوَمَا مَتَعَنَا) وَرِيِيكْدِيل (أَنْ تُرْسِلَ
بالآيَات) ادَرُوزَلَا شِيجُوجابَ شين كِامَيِنَ كل ماكط (إلَا أنْ كذْبَ بها
مهد © (وَآتَيْنَا تَمُودَ) آكفل ثُمودٌ (النَّاقَة) تَاغلامت ءانّ صَالِحٌ توص
تَجَاجَبَتْ (مُبْصِرَةً) تنيقالتت (ِفَظَلَمُوا بهَا) اكفرن سَرّس اهلكن (ِوَمَا نُزْسِلَ
آمَلِينَكَ (أخَاط بالئّاس) ايسِيفرَك يَْتيدنَ ضغ مَصَنَتنيت اد طرّنانيت انتني
وَلييّنَْ يعني أنهم في قبضته وتحت قدرته فلا سبيل لهم إلى الخروج مما
يريده بهم لإحاطته بهم بعلمه وقدرته وقيل المراد بالناس أهل مكة
وإحاطته بهم إهلاكه إياهم أي أن الله سيهلكهم وعبر بالماضي تنبيهاً
على تحقيق وقوعه وذلك كما وقع في يوم بدر ويوم الفتح وقيل المراد
أنه سبحانه عصمه من الناس أن يقتلوه حتى يبلغ رسالة ربه (ِوَمَا جَعَلْنَا
نَسَنُ آضَغا آدَاسَنْتَقَكِّرَدَا سَرَس اختلف في هذه الرؤيا فقيل إنها الإسراء
فمن قال إنه كان في اليقظة فالرؤيا بمعنى الرؤية بالعين قال ابن عباس
رؤيا عين أريها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المعراج وهي
لبلة
Page 933
Texte reconnu automatiquement (page 933)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
١٠.
ليلة أسرى به إلى بيت المقدس أخرجه البخاري وبه قال سعيد بن جبير
والحسن ومسروق وقتادة ومجاهد وعكرمة وابن جريج وغيرهم وقد
حكى ابن كثير إجماع الحجة من أهل التأويل على ذلك في الرؤيا وفي
تفسير الشجرة الآتية وأنها شجرة الزقوم فلا اعتبار بغيرهم معهم ومن
قال إنه كان في المنام فالرؤيا منامية والفتنة على هذا تكذيب الكفار بذلك
وارتداد بعض المسلمين حينئذ وقيل إنها رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم
في منامه هزيمة الكفار وقتلهم ببدر والفتنة على هذا تكذيب قريش بذلك
وقيل إنه رأى في المنام أنه يدخل مكة فعجل في سنة الحديبية فرد عنها
فافتتن بعض المسليمن بذلك وقيل رأى في المنام أن بني أمية يصعدون
على منبره فاغتم بذلك (وَالشَّجَرَةَ الْمَلَعونَة) 1 كي انتاداتاشك عَاتتَوَلعنَت
فى الف آن) ضة القدبة عومد مرامه دس 1ن هه ,اهدهم دوه ايده
(شي القران) بع القرّان الفتنه يينيدن ادي ادكائن تيمسي اسقد ءاتتاكِ
ايشكان مانمّك نس دو ظيكمتض ضغسن عاشكٌ يعني شجرة الزقوم وهي
معطوفة على الرؤيا أي جعل الرؤيا والشجرة فتنة للناس وذلك أن قريشاً
لما سمعوا أن في جهنم شجرة زقوم سخروا من ذلك وقالوا كيف تكون
شجرة في النار والنار تحرق الشجر وقال أبو جهل ما أعرف الزقوم إلا
التمر بالزبد فإن قيل لم لعنت شجرة الزقوم في القرآن فالجواب أن المراد
لعنة أكلها وقيل اللعنة بمعنى الإبعاد لأنها في أصل الجحيم (وَنَحَوْفْهُم)
ساكصاضقن س النوعن نّ التخويف (فُمَا يزِيدهُم) 050 اسينيشيتو (إلا
(وَإِذ قُلْنَا) تكطا تملا آدي )1١( طفْيَانَا) عأ اسَضيكي (كبيرَا) زوّرّن
م عد ا و ىم 2 م ايه إوس داح
اضنى (للملابكة) _ينكلوسن (امنجذوا) سَجَدَتَ (لآَم) ادم آلسّجود
وانكنيني مدى ون الحقيقة زَمَا آلله اسَرَس اومَرَتَ (فَسَجَدُوا) آسَجَدَنَاسَ (إِبٍّ
إْلِيسَ) از إبليس آنت اوِي (قَالَ) اينَا (أأسْجْد) عاديش آَنْسَاجَادَا (لمن
قَالَ) إينا أبليش هِرُوَاضًا يَعَلي )١١( حلفت طِينا) إيقذوتخلكا ضغ طلاآق
ان تخلاك (أرَأَيْتكَ) ماطنئ آمَلِي (هَذَا) وادغدا (الَذِي) آيَمْوصَنٌ وَدِي
كيم ع2 ندا يور وو" ع وه 3 دم يخ عن حيرت جد لم2 ميدن
تيمسي ضفيتخلكا طوفا طلاق (ِلَئِنْ أَخْرْتَنِ) اينا تولس تاهوضي ادِيتوَخَرَا
> يهالواوع مدو وم دوت 42 نا > منت و 5 مهاس 2 كن * وه 05 '
(إلَى يَوْمِ القيَامَة) هار ازل ءان تبدي (لاختنكن ذَرَيّتهُ) ءار اددلبيا ايكي نَ
Page 934 · versets 63–65
Texte reconnu automatiquement (page 934)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سو رة الك نسراء تهعحر )
ينه واه ا ل 2 ع هاده ىا اله
الذرّيَانيت ءَادَمُ آصخركقن (إِلَا قَلِيلًا) آندبآ عادَرُوسن _ضغْسَن ضغ
وينْطويظًا (19) (قال) إيناض آله (اذْهَبْ) آكِلو إيتِيوسَوَخَرَاك هار الوق
أن طصوضْت تاتزارَت ورك تانصناطت تاتهّميا قل آضِرَّ ضع طمطانت
فل مضنت نك ضَغاسٌ ورزدفرستلا تتطانت (فَمَن تبعك مِنْهُم) وكييليلن
ضَعْسَنْ (فإِنَ جَهَنََ) ودي ايلكناس جَهِنم (جَزَاوْكُم) ماروزت نون كي
تَرَسٌ (ِجَزَاءَ) مَارُورَتَ (مَوْفُورَا) تكمالت (1) (وَاسْتفزز) تربَزَجًا (مَن
يا الب لسن ل الي ايحي
تَمَازريثٌ (وَشَارِكْهُم) تَسَدَرُوَقَنَ (فِي الْأموَال) ضغ هَرَوَانَ وين حَرَامنِينَ
زونٌ الربي آذ تَرَكبْتَ (وَالْأؤلَادِ) دَارَاطَنٌ وين نركشغل آذ وين نهن أن
تَصْمَيْ عادي كول ايسِيدرو ضغس الشَيْطانْ (وَعِذهُم) تزكولغاسن ءاس
وَرَتُوتلاً طنكرًا َلآ مَارُورَتٌ (وَمَا يَعدْهُمْ الشَيْطانْ) وَرَتَنِيسَسَرْدُو آلشيّطان
إيتارَكوَلآسَنتو سَادِي آداسنيكانو آذي (إلّا غُرُورَا) ار آرْكوَالٌ إيموصن
بَاهو (14) (إِنَّ عِبَادِي) الْكَناس ايكلانين وين مُومنن (ِلَيِسَ لَك عَلَيْهِمْ
وَانيقْدي ايكِي آمَلينك (وكيلا) ضع تيشيت تتاحَفيظ نَسَنْ ضغك (10)
الفلك) آداونيزوزوكن شيغلالينَ (فِي البَخر) ضغ وَرَوَانَ (لتبتغوا) فل
دي (15) (وَإِذَا مَمَكُمُ الضرٌ) عَامَرَ كَوَنْ تضص تصّوضت (فِي الْبَخرِ)
ضغ اكِرَوَ فل تكصضا نطلمظ (ضَل) اتسّكل فلاوّن (مَنْ تذغون) وين
تَعبدم ضَعْ ملآن وَرَرَاطْفْرِيمٌ (إلَا إِياُ) ءَارْ الله غاس فلاس تملمتو ضعو
صّوصت وز رَالَمْ ان آنت (فلمًا تَجَافِ) آسَكونيتغلصٌ ضغ آطلمظ
إِيصَوّصّلٌ كوَنّ (إلى الْبَرَ) سفلاً (أغرَضثة) آتَسَقُومِيمٌ فل آسوحدنيت
Page 935 · versets 68–70
Texte reconnu automatiquement (page 935)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
( ميعكر . 2
يسن آقالن_س_الله_سِيوتطيئتو آكْصُوضَنَ ضَعََتَ آسَفَِسَنَ ضَغْ
اوَاكصوضن آدقلن ش الشغلن نسّن (وَكَانَ الْإِنْسَانُ) ايلّيَ آويدنَ (كفورًا)
ايمنوض آمَكِيدَلَ ن التَّمَة نَ آشة (17) (أفأمئثم) آوَاكَ تافلت عاتَهِمٌ (أن
يَخْسِف بِكُم) اكونيظلمظ الله (جَانِب الْبَرَّ)ْ يمضَالٌ وادا إيقورن وَرنموص
مين عَان لوط (نمْ لا تجذوا لكم) تفزادي ورين زَاطابَظم ييمَان. نون
(وكيلا) الوكيل آكونوِظنَ ضغادي (14) (أم أمِنثم) مى ياك تافلست
اَم (أن يُعِيدَكُم فيه) اكونيضوغَل ضغ آقَرَوُ دي (تَارَةَ أخْرَى) تمرّهلت
ايت ضغ اشيكل ايِيّنَ ورنموص ودي (ِفَيْرْسِلَ عَلَيْكُمْ) ايزوزل فلاون
(قاصفا مِنَ الزيح) تازكي تاتراظط شيغلالينَ طزظو_شيغلالين نون
اطولضينت (فيْعْرَِكُم) أيظَلَمَظْ كوَنٌ (بما كفزثم) سَسَبَاتِ إن تكائيلت تون
آليْعمَة (نمَ لا تجذوا لكم) دفرادي ورين رَاطاكِظم يمان نوَنْ (عَلَينا) فلي
(به) سوداونكى آدِي (تبيعًا) ايدييلكمن ايضّوغلي شينا آزكا نوداوتجئ
6 آدي عابظ طائط نون ضغي (14) إوَلَقَدْ كَرَمْنَا بَنِي آدَم) تاهوضي
ايكاس تََيللى مدان نادم ييصافقن فل اغرود آن تخلاك آش مضنت ظ
دَاوَالَ دتظلولغ آنّْ تخَلكَ دَاوَرْنمُوص ادي إيلي ضغ آوستن سَضافا تزدك
َسَنْ دفرٌ تَعكَانت (وَحَمَلْنَاهُم) ايُوَيَقنُ هذا تخصيص وتأكيد لبعض أنواع
التكريم حملهم سبحانه (فِي الْبَرَ)ْ ضغ اقلا فل آلدَوَابَنَ (وَالبَحْرِ) دَهِرُو كل
اتغلالِينُ (وَرَرَفنَاهُم) َرَظَفْاعَاسَنَ (مِن الطَيَبَاتِ) ضع ظظاض أي لذيذ
المطاعم والمشارب وسائر ما يستلذونه وينتفعون به وقيل المراد الزبد
والتمر والحلوى وجعل رزق غيرهم مما لا يخفى (وَفَضَلْنَاهُمْ) سصافقن
(عَلَى كثير) فل ءَاقِينُ (مِمَنْ خَلَقنَا) ضغ رين دخَلكا زونُ البهايسن آذ
فل البات نيت دي تسمال نوسن _ايقلاسٌ آلمْراد اصَضيفي نظنف
Page 936 · versets 7–10
Texte reconnu automatiquement (page 936)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ه. ١
وَانَيْتيدنُ والأقرب في الفرق بين التكريم والتفضيل أن يقال إن الله كرم
الإنسان على سائر الحيوان بأمور خلقية طبيعية ذاتية مثل العقل ثم عرفه
بواسطته اكتساب العقائد الصحيحة والأخلاق الفاضلة فالأول هو التكريم
والثاني هو التفضيل أجمل سبحانه هذا الكثير ولم يبين أنواعه فأفاد ذلك
أن بني آدم فضلهم الله سبحانه على كثير من مخلوقاته لا على الكل وقال
قوم فضلوا على جميع الخلق إلا على الملائكة وقال الكلبي فضلوا على
الخلائق كلهم إلا على طائفة من الملائكة جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك
الموت وأشباههم وفي تفضيل الملائكة على البشر اختلاف فقال قوم
فضلوا على جميع الخلق وعلى الملائكة كلهم وقد يوضع الأكثر موضع
الكل كما قال تعالى "هل أنبنكم على من تنزل الشياطين" إلى قوله تعالى
"وأكثرهم كاذبون" أي كلهم )٠١( (يَومَ نَدعُو) تَكَطا تملا ازل آزغرَا كل
أناس) آكولُو نَيتيدنَ قال الزجاج يعني يوم القيامة (بِإِمَامِهم) سَْمَانٌ نْسَنْ
اتْمِوْصَنَّ النبي تسن ايطوثو يا أمّة إِبَرَاهِيمَ عليّه السَلامْ يا أمّة عيستى
عَلَيَه الشلاد يا أمّةَ عير 4# آحَضِرُوا للِحِسَاب مدلى ياك آلْمَرَد
آش"بإمامهم" شِيرَوّت طاهن مازالن نَسَنّ ايظونو يا صَاحِب الخبر يَا
صَاحِب الشَّرٌ فهو مناسب لقوله (فَمَنْ أوتي كتابَه) كدَفْرَادِي إيسّوضٌش
ايتوكفنٌ شِيرَوَتٌ نين (بيَمِينه) سَفوصّنيت واتغيل اتنموصن آلسعدا أولوا
البصائر (فأوليك) ويندي (يَقْرَءُونَ كِتابَهُ) آذغرين شيرانسن (ولا
يُظلَمُونَ) وَرَرَاطْوَضْلمَنَ (فِيلًا) سويِدَانٌ د الفتيل يَيتليّ تاطلائغت عءَامَآَضٌ
نكب (وَمَنْ كان) ايثَيلانَ (فِي هذِهِ) ضع تادا الدَنيتَ (أغمى) صَرَعَلَ فل
ظَارَيت ثأن تنورثي (فَهُوَ في الآخِرَة أغمى) عاديزا صَعْ الآخِرة ذا
ايضيرٌغل فل طارّيت تَانّ تَعَاليِسْتٌ (وَأَضَلُ ستبيلا) اوكِرٌ ضيغين عاخرُوك
ايطاريت طكات ثانورَي وقد اختلف المفسرون في تعيين الإمام الذي
يدعى كل أناس به فقال ابن عباس والحسن وقتادة والضحاك إنه كتاب
كل إنسان الذي فيه عمله أي يدعى كل إنسان بكتاب عمله ويؤيد هذا
قوله "فأما من أوتي كتابه" الآية وقال ابن زيد الإمام هو الكتاب المنزل
عليهم فيدعى أهل التوراة بالتوراة وأهل الإنجيل بالإنجيل وأهل القرآن
بالقرء ان
Page 937
Texte reconnu automatiquement (page 937)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ك١٠١
بالقرآن فيقال يا أهل التوراة يا أهل الإنجيل يا أهل القرآن وقال مجاهد
وقتادة إمامهم نبيهم وعن أنس مثله فيقال هاتوا متبعي إبراهيم هاتوا
متبعي موسى هاتوا متبعي عيسى هاتوا متبعي مد صلى الله عليه وسلم
وعليهم وبه قال الزجاج وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه المراد
بالإمام إمام عصرهم فيدعى أهل كل عصر بإمامهم الذي كانوا يأتمرون
بأمره وينتهون بنهيه وقال الحسن وأبو هريرة وأبو العالية المراد
بإمامهم أعمالهم فيقال مثلاً أين المجاهدون أين الصابرون أين الصائمون
أين المصلون ونحو ذلك )7١( (؟١) ثم ذكر نوعا من هذا القبيل الذي
أعمى الله بصيرته فقال (وَإِنْ_كادُوا) الكناس ظالغا آتَتِمْوصَنَ ءَاس
أهوظِنينَ (ليفتئوتك) _آكيفتنن آصَفْرَعْنَ كي (عَن الَذِي) فل آرط ودي
(أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) ادوسكنتلا سَرَكَ (لتفتري عَلَيْنَا غَيْرَهُ) فل اذوطكلظا فَلِي
ايوريقوض نزلت في ثقيف إذ قالوا للتبى صلى الله عليه وسلم لا تَدخْلُ
في أَمْركَ حتى ثغطينًا خصالاً نَفْتَخخرُ بها على العرّب لا نُعشّرُ وَلا نُحشَرٌ
وَل نَخنِي في صلاتَنَا وكُلُ ربًا لنَا فهو لنَا وكلٌ ربًا عَلَيْنَا فهو مؤضوع
وأنْ تُمَتّعنا باللات سَنّة وأن تُحَرَّمَ وَادِيَنا كما حرمت مكة فإذا قالت العَرَبُ
لِمَ فَعَلْتَ فقل الله أَمَرَنِي بذلك فأبى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
وخيب سعيهم فالآية على هذا مدنية وقيل في قريش قالوا للنبى صلى الله
عليه وسلم لا نُمكنك من استلام الحجر حتى تلم بآلهتنا وتمسّها بيدك
وقيل قالوا اقبل بعض أمرنا نقبل بعض أمرك والآية حينئذ مكية كجميع
السورة (وَإِذَا) آدي تَكِىُ ءادي (ِلَاتَخَدُوكَ خَلِيلا) اكيكن امرينسن (7)
(ولؤلا أن تُبَتنَاكَ) انذبا آسَرَكِك كيهل فل الْحقّ س العصمة (ِلَقَدذ كذت)
َارٌ إيقِاس دين طهوظا (تزكن إِليْهم) ادين تفرغا سَرّسَنَ (شَْتا قليلا)
الْمَمَاتِ) 3 العذاب وَانّ الآخرة ايتْيظقِصَنٌ وادفره تَمَطَانت الْمَعنَائيت ْ
Page 938 · versets 30–32
Texte reconnu automatiquement (page 938)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تَقَرَاغًا سَرَسَنّ والمعنى عذاباً ضعفاً في الحياة وعذاباً ضعفاً في الممات
خطأ العظيم عظيم كما قال سبحانه "يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة
مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين" (ثْمَّ لا تجد لَكَ) دَفْرَادِي ورين
كَادُوا) إلكناسن طالغا اتتموصن ءاس اهوظنين (لَيَسْتَفِرُونَكَ) اكييزبزكن
صَهُوكِينَ كَيَ (مِنَ الأزض) صَعٌ آمَضَالٌَ (لِيُخْرجُوكَ مِنْها) فل آكيِكصَنْ
ضعْس آلكلام في هذا كالكلام في إن كادوا ليفتنونك أي وإن الشأن أنهم
قاربوا أن يزعجوك بعداوتهم ومكرهم من أرض مكة لتخرج عنها ولكنه
لم يقع ذلك منهم بل منعهم الله عنه حتى هاجر بأمر ربه بعد أن همّوا به
والاستفزاز الإزعاج قال سعيد بن جبير قال المشركون لرسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم كانت الأنبياء تسكن الشام فما لك وللمدينة فهمَّ أن
يشخص “"فأنزل الله وإن كادوا الآية وقيل نزلت في اليهود فإنهم حَسّدوا
مقام النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فقالوا الشام مقام الأنبياء فإن
كنت نبيًا فالحَقْ بها حتى نؤمن بك فوقع ذلك في قلبه صلى الله عليه
وسلم فخرج مرحلة فنزلت فرجع صلى الله عليه وسلم ثم قتل منهم بني
قريظة وأجلى بني النضير بقليل وتعقب بأنه ضعيف لم يقع في سيرة ولا
كتاب يعتمد عليه (وَإِذَا) آدي آلثَارَ ايها ادي (لا يَلبَنُونَ) وَرَزْظضعن
ضَعْسَ (ِخَلْقكَ) دَفَرَك (إِلَّا قليلا) ءار عادروسن أهلكن أي إلا زمنا قليلاً
وقد كان كذلك فإنهم أهلكوا ببدر بعد هجرته صلى الله عليه وسلم (75)
تزوزلا (قَبْكَ) دَاتكَ (مِنْ رُمئلِنا) صَغ نَمَوزَالِينَ آتتموصن عاهلوك أن
(تخويلا) بَرَكوَلٌ (77) (أقم الصّلاة) ظظلولغ عامُودٌ (لذلوك الشنّمس)
اضوبظن غور آزلول آن طفوك (إلى عُسَق اللَيلِ) هَارَ شِيّايَ نهض تَرَارَ
آد طاكَضَتٌ د لمَظ آث ظصوصَصِينٌ أجمع المفسرون على أن المراد بها
الصلوات المفروضة وقد اختلف العلماء في الدلوك على قولين أحدهما
]| انه
Page 939 · versets 78–78
Texte reconnu automatiquement (page 939)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أنه زوال الشمس عن كبد السماء قاله عمر وابنه وأبو هريرة وابن
عباس وجابر والحسن والشعبي وعطاء ومجاهد وقتادة والضحاك وأبو
جعفر الباقر وأكثر التابعين واختاره ابن جرير والقول الثاني أنه غروب
الشمس قاله عليَ وابن مسعود وأبي بن كعب وروي عن ابن عباس وبه
قال النخعي ومقاتل والسدي قال الفراء دلوك الشمس من لدن زوالها إلى
غروبها وقد وردت الأحاديث الصحيحة المتواترة عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم في تعيين أوقات الصلوات فيجب حمل مجمل هذه الآية على
ما بينته السنة فلا نطيل بذكر ذلك ومعنى الآية أقم الصلاة من وقت دلوك
الشمس إلى غسق الليل فيدخل فيها الظهر والعصر وصلاتا غسق الليل
وهما العشاآن ثم قال (وَقُرَآنَ الْفَجْرِ) دمود وان أزل ايتوكاس ايِصَم
سِيصضعٌَ نديِسَئينت ايمْوصَنٌ الْقَرَانَ فل اتوَعْرَانِيتَ ضغسش عطف على
الصلاة أي أقمه قاله الفراء وقال الأخفش وتبعه أبو البقاء وعليك قرآن
الفجر وأصول البصريين تأبى هذا لأن أسماء الأفعال لا تعمل مضمرة
وقيل الزم قرآن الفجر قال المفسرون المراد به صلاة الصبح عبر عنها
ببعض أركانها قال الزجاج وفي هذه فائدة عظيمة تدل عليه أن الصلاة لا
تكون إلا بقراءة حتى سميت الصلاة قرآنا وهو حجة على الأصم حيث
زعم أن القراءة ليست بركن وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أنه لا
صلاة إلا بفاتحة الكتاب (إنَّ فُرْآنَ الْفَجْرِ) ِلْكِنَاسَ امود وَنْ َل (كانَ
وتحضره ملائكة الليل وملائكة النهار كما ورد ذلك في الحديث الصحيح
الآتي وبذلك قال جمهور المفسرين فينزل هؤلاء ويصعد هؤلاء فهو في
آخر ديوان الليل وأول ديوان النهار وقال الشهاب أي الكاتبون والحفظة
أو يشهده الكثير من المصلين في العادة والأول أولى وقد أخرج أحمد
والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن
أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أبي
هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الآية قال "تشهده ملائكة الليل
وملائكة النهار تجتمع فيها" وهو في الصحيحين عنه مرفوعاً بلفظ