Page 940 · versets 78–79
Texte reconnu automatiquement (page 940)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
١٠8
يجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول أبو هريرة
إقرأوا إن شئتم "إن قرآن الفجر كان مشهوداً" وفي الباب أحاديث قال
الرازي وهذا دليل قاطع قوي على أن التغليس أفضل من التنوير لأن
الإنسان إذا شرع فيها من أول الصبح ففي ذلك الوقت ظلمة باقية فتكون
ملائكة الليل حاضرين ثم إذا امتدت الصلاة بسبب ترتيل القراءة وتكثيرها
زالت الظلمة وظهر الضوء وحضرت ملائكة النهار أما إذا ابتدأ بهذه
الصلاة في وقت الإسفار فهناك لم يبق أحد من ملائكة الليل فلا يحصل
المعنى المذكور في الآية فثبت أن قوله يعني هذه الآية دليل على أن
الصلاة في أول وقتها أفضل انتهى )١8( (وَمِنَ اللَّيْلِ فْتَهَجَّدْ) ايَتِيمَودَا
ضغ آهض عامود وان التَهجْد ايّتيدنَ آنصَان (به) س القرَانٌ (تافلةٌ لك)
اينوص ادي اشيتي 'ياكَ فل فرضنٌّ وين صَمُوص وين دتملنينَ دا فل
التافلة ياك قل ءاوَال وين انثادا آمركيد اداصيهن آلنافلة 3الحاصل أن
الخطاب في هذه الآية وإن كان خاصاً بالنبي صلى الله عليه وسلم في
قوله أقم الصلاة فالأمر له أمر لأمته فهو شرع عام ومن ذلك الترغيب
في صلاة الليل فإنه يعم جميع الأمة والتصريح بكونه نافلة يدل على عدم
الوجوب فالتهجد من الليل مندوب إليه ومشروع لكل مكلف وأخرج
البيهقي في سننه والطبراني في الأوسط عن عائشة أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال "ثلاث هن عليَ فرائض وهن لكم سنة الوتر والسواك
وقيام الليل" ثم وعد سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم_على إقامة
الفرائض والنوافل فقال (عَسَى أنْ يَبْعَتَكَ رَبّْكَ) ايقاميجا اكييشبدد املينك
ضع آلآخِرَةٌ (مَقَامَا) َع آمَنَسَابَدَدْ (مَحمُودا) ضغ كَيْرَدَوينَ وين آزارنين
كن تخلاك لفصل القضاء نصب على الظرفية أي يبعثك فيقيمك في الآخرة
ومعنى كون المقام محموداً أنه يحمده كل من علم به وقد اختلف في
تعيين هذا المقام على أقوال أربعة الأول أنه المقام الذي يقومه النبي
صنس الله
عليه وضلمر
Page 941 · versets 22–23
Texte reconnu automatiquement (page 941)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
١ ١
صلى الله عليه وسلم للشفاعة يوم القيامة للناس ليريحهم ربهم سبحانه
مما هم فيه وهذا القول هو الذي دلت عليه الأدلة الصحيحة في تفسير
الآية وحكاه ابن جرير عن أكثر أهل التأويل قال الواحدي وإجماع
المفسرين على أن المقام المحمود هو مقام الشفاعة في فصل القضاء
القول الثاني أن المقام المحمود إعطاؤه لواء الحمد يوم القيامة. قلت أي
القرطبي وهذا القول لا تنافر بينه وبين الأول فإنه يكون بيده لواء الحمد
ويشفع القول الثالث ما حكاه الطبري عن فرقة منها مجاهد أنها قالت
على كرسيه وروت في ذلك حديثا وعضد الطبري جواز ذلك بشطط من
القول وهو لا يخرج إلا على تلطف في المعنى وفيه بعد ولا ينكر مع ذلك
أن يروى والعلم يتأوله وحكى النقاش عن أبي داود السجستاني أنه قال
من أنكر هذا الحديث فهو عندنا متهم ما زال أهل العلم يتحدثون بهذا
الحديث من أنكر جوازه على تأويله قال أبو عمر ابن عبد البر مجاهد
وإن كان أحد الأئمة بالتأويل فإن له قولين مهجورين عند أهل العلم
أحدهما هذا والثاني في تأويل وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة قال
- معناه ينتظر الثواب وليس من النظر انتهى وذكر القرطبي أكثر من هذا
القول الرابع- إخراجه من النار بشفاعته من يخرج قاله جابر بن عبد الله.
(وَقَلَ) طنًا (رَبَ) آقلينين (أدَخِلنِي) زوكزي المدينة )١9( ذكره مسلم
المتوّرَة (مُدْخَلَ صدق) آزوكِزٌ ايهوضين اسوررنيا ضغْسٌ عَاكَ صانا
(وَأَخْرِجْنِي) ظضِيكٍ مضغي ضغ مَاقط (مُخْرَجَ صذق) آصَكْمَضٌ ايهوصَينَ
اسَوَرَ زيفرغ اوَلِينَ سَرَسَ وقد اختلف المفسرون في معنى الآية فقيل
نزلت حين أمر صلى الله عليه وسلم بالهجرة يريد إدخال المدينة
والإخراج من مكة واختاره ابن جرير وهذا يقتضي أن الآية مكيّة مع أنها
آخر الثمان المدنيات لكن البيضاوي مشى على أن السورة كلها مكيّة
وحكى الاستثناء الذي ذكره الجلال بقيل وعليه فلا إشكال ومن المعلوم أن
إدخاله المدينة بعد إخراجه من مكة وإنما قدمه عليه إهتماماً بشأنه ولأنه
هو المقصود (وَاجْعَلَ لي) تكيغي (منْ لذنك) غورَكَ (مئلطانًا) القوة
Page 942 · versets 44–44
Texte reconnu automatiquement (page 942)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(تصيرًا) آل ديزا تنصَرًا سَرّسٌ فل زنقانك أي حجة ظاهرة قاهرة
تنصرني بها على جميع ما خالفني )٠١( (وَقُلَ) طنا غور إيكوز إن ماكط
اصَّعًا آَظَمُوَرَا أي عند دخولك مكة يوم الفتح (جَاءَ الْحَقُ) اوَصَصُو الحق
ائَمُوصَن الاسَّلامَ (وَزَهَقَ الْبَاطِل) ايَبِطلٌ بَاطِيلٌ آتمتوصن آلكفز (إنَ الْبَاطِلَ)
الْكناس بأطيل (كَانَ زَهُوقًا) ايلَيٌ ايليشت أي مضمحلاً زائلاً يعني أن هذا
شأنه فهو يبطل ولا يثبت والحق ثابت دائماً وذلك أن الباطل وإن كان له
دولة وصولة في وقت من الأوقات فهو سريع الذهاب والزوال )86١(
موود > كنواف د القواج رن د و 542 وكنا ع اولؤوعي لياف وعد جات
(وَنْتََلَ) زازبيدو (مِنَ الْقزآن) ضغ القران (مَا هُوَ شقاءً) آرط ايقوصن
امكال ضع آخروك آد طُوَرّناواين واختلف أهل العلم في معنى كونه شفاء
على قولين الأول أنه شفاء للقلوب بزوال الجهل عنها وذهاب الريب
وكشف الغطاء عن الأمور الدالة على الله سبحانه الثاني أنه شفاء عن
الأمراض الظاهرة بالرقي والتعوذ ونحو ذلك والتبرك بقراءته يدفع كثيراً
من الأدواء والأسقام يدل عليه ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم
في فاتحة الكتاب وما يدريك أنها رقية ولا مانع من حمل الشفاء على
معنيين من باب عموم المجاز أو من باب حمل المشترك على معنييه
(وَرَحْمَهُ) ايمئوض ضيغين الرَّحَمَة (ِللْمُؤْمِنِينَ) ييقومنن لما فيه من
العلوم النافعة المشتملة على ما فيه صلاح الدنيا والدين ولما في تلاوته
وتدبره من الأجر العظيم الذي يكون سبباً لرحمة الله سبحانه ومغفرته
ورضوانه ومثل هذه الآية قوله تعالى "قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء
والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى" ثم لما ذكر سبحانه
ما في القرآن من المنفعة لعباده المؤمنين ذكر ما فيه لمن عداهم من
عار تغاسَّيرَت فل الكفرٌ نسَنّ سرس أي هلاكاً لأن سماع القرآن يغيظهم
ويحنقهم ويدعوهم إلى زيادة ارتكاب القبائح تمرداً وعناداً فعند ذلك
يهلكون وقيل الخسار النقص كقوله "فزادتهم رجساً إلى رجسهم" قال
قتادة لم يجالس القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان (؟١85) ثم نبه
وإ اأنعمنا
Page 943 · versets 83–85
Texte reconnu automatiquement (page 943)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ورة ظ بعر
(وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَامَرَ انعما (عَلَى الإنْسَانِ) فل آوِيدنْ وان أكاقَرٌ (أَغرَضّ)
إبيشهّومي فَلّ آؤُوضًا و(وَتأَى بجانبه) آديصافرَاغٌ شِيكِوَمسينَيتَ ايصاطقنت
كَل تموكال (وَإِذَا مَسّهُ الشرُ) َامَرَ تيضص الشَرٌ اتموصن أكَتَظو آذ
ينافي ما في هذه الآية قوله تعالى "وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض"
ونظائره فإن ذلك شأن بعض آخر منهم غير البعض المذكور في هذه
الآية ولا يبعد أن يقال لا منافاة بين الآيتين فقد يكون مع شدة يأسه
وكثرة قنوطه كثير الدعاء بلسانه (1) (ِكُلَ) انَاصَنّ يا عَيّد صَلى آلله”
عَلَيْه وَسَلَمَ (كل) آكولو نيَينَ ضَعْنا آذ ضَعْوَنْ (يَغْمل) إايتامارّال (عَلَى
شاكلته) فل ظاريت نيت د الْحَالة نيت مشِيص آنْمَانَ وين هوَصَيْنينَ دَارَا
إيتامازالٌ إيمَازَالنَ وين آلسّعَدا تِينَفِيليآنَ ضعس الآخْلاق وين هُوضَيْنِينَ
تينفيليكَ ضَعْسَنَ الآخلاق وين لتاشنين (فرَبُكُم) آملينون (أغلم) أنْتَ
آيَضَنَنَ (بمَن هُوَ) ضَعْ واس آنت (أهدى سبيلا) أوكّر عاكِايَ أن طاريّت
تان تنورَي آنّتَ ضيغين آَيَصَدْنَ ويوَينْ طَارّيِتَ تان آخرُوكَ (14) ثم لما
انجر الكلام إلى ذكر الإنسان وما جبل عليه ذكر سبحانه سؤال السائلين
لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح فقال تفن (نمس)
سَاصْطاتنَكِيَ آلَيَهُودَنَ يا عمد #ه (عَنِ الرُوح) فل الحقيقة ن الرّوح دي
استتاكو تمَدُورَت أن تغسّا سَرَسَ قد اختلف الناس في الروح المسؤول
عنه فقيل هو الروح المدبر للبدن الذي تكون به حياته وبهذا قال أكثر
المفسرين قال الفراء الروح الذي يعيش به الإنسان لم يخبر الله به
سبحانه أحداً من خلقه ولم يعط علمه أحداً من عباده وقيل الروح
المسؤول عنه جبريل وقيل عيسى وقيل القرآن وقيل ملك من الملائكة
عظيم الخلق وقيل خلق كخلق بني آدم (فُلِ) آنْآصَنْ (الرُوخ) آلرُوحَ (من
أمر رَبَي) إيلَيَّ صَعْ آرطنَ وين آسيضكط آملينين آس مُصتتٌ نسَنٌ نكني
وَرَتُونضَين (وَمَا أوتيئة) ورتتؤكقمٌ (مِنَ العلم) ضع مصنت (إلا قليلا) َارَ
ءَادَروسَنَ (85) ولما بيّن سبحانه أنّه ما آتاهم من العلم إلا قليلاً بين أنه
Page 944 · versets 86–90
Texte reconnu automatiquement (page 944)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لو شاء أن يأخذ منهم هذا القليل لفعل فقال (وَلَئِنْ شِئنَا) تاهوضيّ آضضري
ادي (ِلَتَدْهَبَنَ) عار آدكِلا (بالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) درط ودي ادوسكنتلآ سرك
(85) (إلا رَحْمَة) مِيشان اويِيقوَ وَرَدَرَسَكِلئ وَرتكيصا_ ضغ كِيقِارٌ فل
عَلَيْكَ كبيرًا) تلىي تموض ارط زوَرَن فلاك ادي آتيدي زَرْبَتَ فلاك ايكفيك”
الْمَقامٌ الْمَحَمُوّد دا وَرَنَمُوضَ ادي ضَعٌ الفضايلنٌ (61) ثم احتج سبحانه
تاهوضي كود آنيونٌ بدن (وَالجنْ) دَلجِيَنْنَ (علَى أن يَأنُوا) فل آَصَاصِينَ
(بمِثلٍ هَذَا الْقُرآنِ) اتولآت أن وَادَا القَرَانَ ضع الفصاحة 3 الْبَلاَعْةَ (لَا
يأتُونَ) كُوضّوصنَ (بمثله) آذ تولاتَنيت (وَلو كان بَعْضْهُمْ لِبَعْضٍ ظهيرًا)
وَلَاغَاسٌَ ايل اليش نسَنّ _ايمُوض آمَادَهال تديش (18) (وَلَقَدْ صَرَفْنَا)
القرّانَ (مِنْ كل مثلِ) آلْمَثلَ ايان ضَعْ آظنفٌ نكولو ن المثل فل آدابظن
0٠ الْمَاعِظا (فََبَى أَكثَرُ النّاس) اوكِيَ الأكثر تيتيدتن كل ماكط (إِلّا كفُورًا) عَارٌ
1 اس الذكر ن الحق انتكاءبلت ن التقمة (19) (وَقَالُوا) انْنَ (لَن نُؤْمِنَ لَكَ)
٠2 وَرَسَرَكَ زا تظكِظن (حنى ثقَجَرَ لَنَا) هَارَاناذو تسَنكِيَا (مِنَ الأنض) ضغ
تون لك جَنَّةُ) مدى تملاقو تفرَاك (من نَخِيل) تهات ضغ تلظْصَغينَ
(وَعِنّب) دَلعِتبّنَ (فَقَجَرَ الأنهار) تِسَنيا إيغَزْرانَ (ِخِلَالهَا) ضغ عَامَاصَ
تََرَاكَ دي (تفجيرًا) آسَنهي (41) (أو شنقط السّماء) مدى تصفطقيدو
نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفاً من السماء" (عَلَيْنَا) فلانا
(كِسَفا) آمُوصَنَ ايبرَكزنَ (أو تأت بالله) مدنى تاصاضو 3 الله (والملائكة) ,
آهن (من رُخْرْف) إيكِان ضع اورّغ (أو تَزقى) مدى تكْظيَا (فِي المماء)
Page 945 · versets 94–97
Texte reconnu automatiquement (page 945)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َلَيْنَ) هارو تَزَزْبَيَ فلانا (كِتابَا) شِيرَوْتَ (نَقْرَؤْهُ) آزَانغرو (قل) نان
(سبْحَانَ رَبَّي) اينِيمَكِكِ امَلينين دَوَدَرٌ ورِيهورٌ (هَلِ كُنث) .نك ورموصا (إِلَا
بَشَرًا) ءار أويدن (رَسُولَا) ايموصن انمازول أولل دغرودٌ أن نمُورَالَ
وروطيصين آتجاجبّت عاتقل ءاز اسّتَورَاكِْتَ ن آله (*4) (وَمَا مَنَعَ
النّسنَ) وَرِيجّديلَ يتين (أَنْ يُؤْمِنوا) آدَظيْظتنَ (إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى) ادي
تن دوطوصا ,تنوري (إِلَّا أن قَانُوا) عَارَ آصَئّن (أَبَعَتَ الله بَشَرًا) اديس
آلله آويدن اديرُوزَلَ سَرّنا (رَسولا) ايموض انمَازولٌ وَرَكِى انقوس (44)
(قُل) آناصن (لَو كَانَ فِي الأزض) آلثار تيلا ضغ آمضال ضَعٌ َامسّكل
(لَنَرْلنَا علَيْهم) آدوزْبَئَ فَلسَنَ (مِنَ المسّمَاء) صَعغْ جَنَاوَنْ (مَلَكَا) آنلوش
(رسولا) ايموصن انمّازول سَرْسَن ايدفلاس ورديتوزوزول اس ميدن ءار
ابيّنّ ضغسن (15) (قَل) اناصن (كقى بالله) آوَانيكدي ايكِيّ آلله (شهيدا)
آسيصّنٌ ضغ آلظاهز نَسَنْ (بَصيرًا) ايهانيّتن (15) (وَمَنْ_يَهِدٍ الله)
(فلَنْ تجد_لَهُمْ) وَرَاسَنِينَ زَاطَاهِظا (أَوْلِيَاء)_ايماراين آتنصّترّنينَ (من
ذونِه) وَرَنموضٌ آنه (وَتَحْسْرْهُم) اتندشيذوا (يَوْمَ الْقيَامَ) آزَلْ ءَان تبي
(عَلَى وُجُوهِهُمْ) جيونَ كين فل اودماون نسَنَ هذا الحشر فيه وجهان
للمفسرين الأول أنه عبارة عن الإسراع بهم إلى جهنم من قول العرب قد
مر القوم على وجوههم إذا أسرعوا الثاني أنهم يسحبون يوم القيامة على
وجوههم حقيقة كما يفعل في الدنيا بمن يبالغ في إهانته وتعذيبه وهذا هو
الصحيح لقوله تعالى "يوم يسحبون في النار على وجوههم" (عْمَيَا)
وَرَسَلَينَ ايولآ (مَْوَاهُمْ جَهِنَمُ) آسَهّارو نَسَنْ تيِمْسَيْ (كلَمَا خَبَتْ) اكولو
نِيظرَكمَت (زذتاه) آداسنشيتا (سعيرَا) آبلكِلكٍ (17) (ذَلِكَ) عاديزا
Page 946 · versets 99–101
Texte reconnu automatiquement (page 946)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ع مهاس جاه عرعاه قن وا ووه بون سكسو دق عرة
لِيتَمَلِنُ دي ضغاس اسكارو نسن تَيمْسَي (جَرَاوْهُمْ) انت مارُوزت تسن
(بأنْهُْ) سَسَباب ناس آنَتنيَ (كفرُوا بآياتنا) آكفارنَ سَ آلآيتينين (وَقَالُوا)
نر آلْحَالُ آنثّمِيلَ نِسَنْ انْكَارَن تاتكرَا (أإذَا كُنَا) عاديش نكني عَامَنَ توتمل
و (عظامًا) تمص ايعْسَان (وَرُفَائا) ديرَككن (أإنَا لمَبْعونُونَ) عادِيش نكن
دُونتَوَصَنْكَرَ (خَلْقَا جَدِيدَا) تتوكاتادو تخلك اييّت تَيْنَايتَ (18) فجاء
© سبحانه بحجة تدفعهم عن الإنكار وتردهم عن الجحود فقال (أَوَلَمْ يَرَا)
آوَاكَ مَصَنَتَ ءَاوَرَكِيْنَ (أنَّ اللّه) ءاس آلله” لالّذِي) دي (خَلَقَ السّمَاوات)
(عَلَى أن يَخْلقَ) فل آدَيخَلَكَ (مثلَه) تولَات تيْتيَنَ آكانين تمْضريتٌ اهن
(وَجَعَلَ لَهُم) إيكا بيد (أجَلَا) تَمَاصَطانت إيتمطانت اد تتكرًا (لا رَيْبَ
فيه) اس ولا الشك ضَغسٌ (فَأَبَى الظَالِمُونَ) اوكِين كوفارَ (إلَا كفورًا) َارَ
النْكَرَانِيتَ (49) (ِقُل) آنآَصَن (لو أنْثم) آلتارَ ايقوصاض وني
اليهودنَ (تملون) تطافم (خَرَائْنَ رَخْمَة رَبَي) ايكندا ن الرّحَمَة نملينين”
آجَانيِنَ ضغ آلرّطعْ دكوناك (إذا) آدّي آننَ تطقم (لأستكثم) اتبّخلم فلاسّن
تكلم الْحق نَ اش صَعْسَنٌ (خَشْيّة الإنقاق) فل تكصضا نَدَعرَدَنٌ سَ الإنفاقَ
اطصِيقطِيطيم تَظرَاظم (وَكانَ الْإنْسَان) ايلئ آويدن (قثورَا) إيموقص
التاخيل تثوضف فل طهكي توينهيِنَ ضغ آوَيُنهنَ )٠٠١( (وَلَقد آتينا
تلمْكَجِيرَائينَ (بينَاتِ) نيقاللنين (فاسآن) سصَطن يا عبد © (بَنِي إمنرائيل)
َدَانّسٌ ن إِسْرَائِيل فل آوَيوْقَعنَ جَوَ مُوسَى آذ فِرْعَوَنَ فل تيقل عادي ايغرَا
سَظَكْظانٌ ن النشريكن 3 الأنقياد” نَسَن قلآس (ظيْظان وداسنزكين
وَرَاكُورَكِينَ (إِذْ جَاءَهُمْ) اكفيقو شِيجوجابٌ دي عءان طظايت آدني
آتنّضوصا (فَقَالَ له فِرْعَوْنُْ) ايتاض فِرَعَوَنَ (إِنِي لأظنك) إلكناس نك
أوزديقَيَ (يَا مُومتى) يا مُوسى (مسلخورًا) تتِيوَعَلبَا فل بَيتَيِنكُ )٠١١(
هَؤُلَاءِ) ءاش وَرَدِيرَرّبَت شين دغدا تلمعجيزاتين ان طظايتا (إلا رَبَّ
المسّمَاوَاتِ) ءَانَ مَشِيَ أن جَنَاوَنَ (وَالأزض) دمضال (بَصَائِرَ) آموصضنت
Page 947 · versets 5–104
Texte reconnu automatiquement (page 947)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
شيظابَاظينٌ نَّ آنّمَاعِظَا وَريمُوص الكقَرَ نك َارَ آظلتظولي آ3 تَقضَضًا فل
فِرَعَوَنَ (مَتْبُورَا) تمصا أويدنَ ايهلاكن إيتيوَسَبَرَكِوَآنَ فل الخيرٌ ( )٠١
ايصَكِمَضْطُن (مِنَ الأزض) ضغ أمَضَال ءَانّ مُصَرٌ (فَأَغْرَقْنَاهُ) أَظلمَظق
مِنْ بَغدِه) آنئ دفر آهلوكنيتٌ (ِلِبَنِي إمنرَائيل) لي بنو إِسَرَائِيل (امنكثوا
الأرضَ) اظضغت آمَصَال ءَانَ مَصَرٌ 3 الشَامٌ (فَإِذَا جَاءَ وَعْدْ الآخرَة)
َامَرْوَطوَصًا السّاعة دي أسِيتَوَرٌكوَلَ ءاس ادوطاصو دفر اوا (جثنا بكم)
آضاصا درون (لفيفا) كيتنون كوَتي دَرُسَنَ غورٌ طضتوّضت تان صَنَاطَتَ
أي جميعاً إلى موقف القيامة قال الجوهري اللفيف ما اجتمع من الناس
من قبائل شتى يقال جاء القوم بلفهم ولفيفهم أي بأخلاطهم فالمراد هنا
جئنا بكم من قبوركم مختلطين من كل موضع قد اختلط المؤمن بالكافر
والسعيد بالشقي قال الأصمعي اللفيف جمع وليس له واحد وهو مثل
الجمع (4 )٠١ (َبِالْحَقَ أَنْزَلنَاهُ) الحق فل تيد رَزْبَى وادا القران وَرَعَىْ
آدَلَّ (وَبِالْحَقَ نَزَلَ) الحق انرديزبت اتموصن الماعظتن دلحكومنٌ دَلمَثلن'
الضمير يرجع إلى القرآن والمعنى وأوحيناه متلبساً بالحق وأنه نزل وفيه
الحق وقيل المعنى ومع الحق أنزلناه كقولهم ركب الأمير بسيفه أي مع
سيفه وبالحق نزل أي بغهد صلى الله عليه وسلم كما تقول نزلت بزيد
وقال أبو علي الفارسي الباء في الموضعين بمعنى مع (وَمَا أَزْسَلنَاكَ)
وَرُكي دزوزلا يا عد © (إلَا مُبَشرَا) ءار تموصا انبِيسَرَ ايوين آطَيْطَنِينَ
س الجن (وَنَذِيرَا) تموصااقاوات_نكوريي إيوين آكفرٌنينَ آسش تمْسَي
)٠١5( (وَقُرْآنَا فرَقُنَاهُ) القران رَزَبَيقيدٌ ايظون ضغ صتاطت طمروين
أي وأتيناك قرآناً وقيل نصب بفعل مضمر يفسره قوله "فرقناه"
بالتخفيف على قراءة الجمهور أي بيناه وأوضحناه أو فرقنا فيه بين
الحق والباطل وقال الزجاج فرقه الله في التنزيل ليفهمه الناس قال أبو
Page 948 · versets 64–68
Texte reconnu automatiquement (page 948)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
رد | وا م بروا
عبيدة التخفيف أعجب إليّ لأن تفسيره بيّناه وليس للتشديد معنى إلا أنه
نزل متفرقاً وعن ابن عباس فرقناه مثقلاآً وقال نزل القرآن إلى السماء في
ليلة القدر من رمضان جملة واحدة فكان المشركون إذا أحدثوا شيناً
عنه بطرق ثم ذكر سبحانه العلة لقوله فرقناه فقال (ِلتَفْرَأهُ) فل اتوتغارا
(عَلَى النّاس) فل ايّتِيدَنَ (عَلَى مُكْثِ) سولآن شولان فل أتكِرين أي على
تطاول في المدة شيئاً بعد شيء على القراءة الثانية أو أنزلناه آية آية
وسورة سورة ومعناه على القراءة الأولى على ترسل وتمهل وتؤدة في
التلاوة فإن ذلك أقرب إلى الفهم وأسهل للحفظ (وَتَزَلْنَاهُ) زنززبيقيدو
(تنزيلا) انَرَرَبَاً فل اكيت نَلمَصَالِحَن لتأكيد بالمصدر للمبالغة والمعنى
أنزلناه منجماً مفرقاً في ثلاث وعشرين سنة على حسب الحوادث لما في
ذلك من المصلحة. ولو أخذوا بجميع الفرائض في وقت واحد لنفروا ولم
يطيقوا )٠١6( (ِقل) آنو ييكوفار ءَانَ مَاكط (آمِنوا به) ظكِظنث سَ آلقرَان
(أؤ لا تُؤْمِنوا) مدى تقاميمَ وَرَسَرْسََ تظكِظنم فسواء إيمانكم به
وامتناعكم عنه لا يزيده ذلك كمالاً ولا ينقصه نقصاناً وفى هذا وعيد
شديد لأمره صلى الله عليه وسلم بالإعراض عنهم واحتقارهم ثم علل ذلك
, فد ددن لكشرة كر 11 در وم اه موه 5 . :ذه
بقوله (إنَ الَّذِينَ) الكناس ويندي (أوثوا الْعِلم) توكفنين مضنت (مِن قَبْلِه)
داتس اتنِمَوَصَنٌ وين اظكَِظنِينَ ضغ كل الكتّابٌ أي أن العلماء الذين قرأوا
الكتب السابقة قبل إنزال القرآن وعرفوا حقيقة الوحي وإمارات النبوة
وتمكنوا من التمييز بين المحق والمبطل ورأوا نعتك وصفة ما أنزل إليك
في تلك الكتب كزيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل وعبد الله بن سلام
وسلمان الفارسي وأبي ذر (إذا يُثلى عَلَيْهِمْ) عامرٌ ايتوغرًا فلاسّن
(يَخرُونَ) آضوضين (ِللأذقَانِ) فل اظقنن نسَن (مجّدا) اسَيجَدن يي آلله:
< 6 مس سم 8 سمحن و2 2 وه حرا سخ الا هم 3س روي ه خااة ووميءة
سظكظان ان ؤيندا العلما وإيثار اللام في للأذقان على "على" للدلالة على
الاختصاص فكأنهم خصوا أذقانهم بالخرور وفي هذا تسلية لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وحاصلها أنه إن لم يؤمن به هؤلاء الجهال الذين لا
Page 949 · versets 74–262
Texte reconnu automatiquement (page 949)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
١١/4
| أ فلص بو و 6
العلم وخشعوا له وخضعوا له عند تلاوته عليهم خضوعاً ظهر أثره البالغ
(وَيَُولُونَ) آذ كاين ضغ )٠١( بكونهم يخرون على أذقانهم سجدآ لله
َرَكَوَالَ وَاننيّ صَعْ التؤرية سَرَزْبِي نّ القران دزوزل آن تمد صلى آله
عَلَيّه وَسَلَّمَ أي تنزيهاً لربنا عما يقوله الجاهلون من التكذيب أو تنزيها له
عن خلف وعده (إنْ كَانَ وَعْدْ رَبَنَا) الكناس ايلي آرَكوَال ويا آمليننا
صَزوزّل آنّ عمد # (لَمَفغولا) إيفوض آرط وتررًا تقآم وريكا إيكّا إن هذه
(وَيَخرُونَ) طوضين )٠١/( هي المخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة
(للأذقان) قل طَمَرينَ نَسَنَ (يَبْكون) الْحَالٌ نميل نَسَنَ هالن كرر ذلك
الخرور للأذقان لاختلاف السبب فإن الأول لتعظيم الله سبحانه وتنزيهه
وللسجود والثاني للبكاء بتأثير مواعظ القرآن في قلوبهم ومزيد
خشوعهم ولهذا قال (وَيَزِيدُهُم) ايشاتاسن آلقرَان أي سماع القرآن أو
القرآن بسماعهم له (خُشُوعَا) آلَخْشُوعٌ أي لين قلب ورطوبة عين هذه
مبالغة في صفتهم ومدح لهم وحض لكل من توسم بالعلم وحصل منه
شيئا أن يجري إلى هذه الرتبة النفيسة وحكى الطبري عن التميمي أن
من أوتي من العلم ما لم يبكه لخليق ألا يكون أوتي علما ينفعه لأن الله
سبحانه نعت العلماء ثم تلا هذه الآية كلها قال الثعالبي قلت وإنه والله
لكذلك وإنما يخشى الله من عباده العلماء اللهم انفعنا بما علمتنا ولا
تجعله علينا حجة بفضلك ونقل الغزالي عن ابن عباس أنه قال إذا قرأتم
سجدة «سبحان» فلا تعجلوا بالسجود حتى تبكوا فإن لم تبك عين أحدكم
فليبك قلبه قال الغزالي فإن لم يحضره حزن وبكاء كما يحضر أرباب
القلوب الصافية فليبك على فقد الحزن والبكاء فإن ذلك من أعظم
المصائب. فالبكاء مستحب عند قراءة القرآن عن أبي هريرة قال قال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "لا يلج النار رجل بكى من خشية
الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع على عبد غبار في سبيل الله
ثم أراد سبحانه أن يعلّم )٠١9( ودخان جهنم" أخرجه الترمذي والنسائي
Page 950 · versets 110–111
Texte reconnu automatiquement (page 950)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عباده كيفية الدعاء والخشوع فقال (قُل) آنَاصَنٌ (اذغوا اللّه) آغريّوت الله
| سات 2 او 7 ه فير م 6 2ع 7 سس يود سد ى 22 ده -ارت
سيصم وَنّ آلل: (أو اذغوا الرَّحْمَنَ) مد تغريمتو سيصم ون الرّحمن
سَطَنِيم يآ آللها يا رَحْمَنْ ومعناه أنهما مستويان في جواز الإطلاق وحسن
ف م اق د هعم بن واه اماه عوك فيه اج د 4
الدعاعء بهما ولهدا قال (أيا مَا تدعوا) ايقل ايصم وستوتعرم ضعسن
َادِيز ايهوصيّ (قَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْتَى) فلآس الله آلاناسّتو اصْمَاوَن
هُوصَيْنينَ وين آلشينا آلانتو ضغسَنَ عن ابن عباس قال صلى رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم بمكة ذات يوم فقال في دعائه "يا الله يا
رحمن" فقال المشركون انظروا إلى هذا الصابئ ينهانا أن ندعو إلهين
وهو يدعو إلهين_ فأنزل الله هذه الآية (وَلَا تَجْهَز بصلاتك) آدا
0 رمت ست ل 2 تون ا ام 2 وني 5ج فين دن 5711 تتاكتقاك
اكيّتاككارن تاككارن القرّان اد وَتيديززبَيين (وَلَا تخافت بهَا) اد ورتساكنتالا
ضيغين تيغرينك فل اد ستنفعن سَرَك ميداونك وعن مد بن سيرين قال
نبئت أن أبا بكر كان إذا قرأ خفض وكان عمر إذا قرأ جهر فقيل لأبي بكر
لم تصنع هذا فقال أنا أناجي ربي وقد عرف حاجتي وقيل لعمر لمّ تصنع
هذا قال أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان فلما نزل "ولا تجهر بصلاتك ولا
تخافت" قيل لأبي بكر أرفع شيئاء وقيل لعمر اخفض شيئاً وأخرج
البخاري ومسلم عن عائشة قالت إنما نزلت هذه الآية في الدعاء وعنها
أنها نزلت في التشهد (وَابْتَغ) آكِمِي (بَيْنَ ذلِك) كِرَادِي كر أسكنتل
دسنفيلل (سبيلا) طاريت تكيريكريت )١1١١( ولما أمر أن لا يذكر ولا
ينادي إلا بالأسماء الحسنى نبه على كيفية الحمد فقال (وَكَلِ) طنا (الْحَمْدُ
ماع ويك قاو بون سس تحدى ويكه ث 5.؟ ركعم حووي عات حواجيه .©
له) آكُوضا إيليَ ي آله (الذي) دي (ِلْمْ يَتَخِذ وَلدَا) ورنلا ءازا وليين فل
تيشيتنيت آالمحال فلاس كما يقوله اليهود والنصارى ومن قال من
المشركين أن الملائكة بنات الله تعالى عن ذلك علواً كبيراً (وَلَمْ يَكْنْ لَه
امقكا لوعت قن لا قن ها وغ 0 نقيء داف ورهن 1ه .د 2 م 32 عر
شرِيك) وَرَاسِتِيلا امَادرَاو (في المُلك) ضغ تعمرنئيت صع تيشيتّنيت ملي
كما تزعمه الثنوية ونحوهم من الفرق القائلين بتعدد الآلهة فلاس
الناراستيلا امَادْرَاوٌ ورين زيطويكظ ولآ ضغ العالم كما قال تعالى "لو كان
فيهما آلهة إلا الله لفسدتا" (وَلَمْ يَكنْ لَهُ وَلِىَّ) وَرَاسِيلاً آمَارَايٌّ ايينصرن
إن ١
د ال 2