Sourates › Sourate 2 › partie 2 sur 14

سورة البقرة

Sourate Al-Baqara

Sourate n°2 · pages 30 à 53 du manuscrit · 324 pages au total

Page 30

Page 30 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 30)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تَقْرَبَاا مشانْ أَدوَرْتِيهَاظَمْ (هَذِهِ الشّجَرَةَ) وَادَ آَنَبَاثْ تَادَ تَاشَكْ يعني للأكل والقرب الدنوواختلف أهل العلم في تعيين هذه الشجرة فقيل هي الكرم وقيل هي السنبلة قاله ابن عباس وله عنه طريق صحيحة وقيل التين وقيل الحنطة وقيل اللوز وقيل النخلة (فتكونَا) تَمَلَمْنُو عطف على "تقربا" فلذلك حذفت النون أو نصب بإضمار أن بعد الفاء في جواب النهي وزعم الجرمي أن الفاء هي الناصبة وكلاهما جائز (مِنَ الظَالِمِينَ) ضغ ونَطَلَمْنِينْ إِمَانَصَنْ يعني إن أكلتما من هذه الشجرة ظلمتما أنفسكما وحواء (ِعَنْهَا) فَلْ الْجَنّةَ أي الجنة ودعاهما إلى الزلة وهي الخطيئة (فأَخْرَجَهُمَا إِصَّفْمَضْطْنْدُو (ممًا كانا فيه) ضغ أوَستلن ضَغمن ضغ تَنَافتْ أي صرفهما عما كانا عليه من الطاعة إلى المعصية وقيل الضمير للجنة (ِوَقُلْنَاه أَنَيعَاسَنَْ (اهبطوا) رَبَتَتْ ستَمَضَّالن حذفت الألف من "اهبطوا" في اللفظ لأنها ألف وصل وحذفت الألف من "قلنا" في اللفظ لسكونها وسكون الهاء بعدها أي انزلوا إلى الأرض خطاب لآدم وحواء وخوطبا بما يخاطب به الجمع لأن الاثنين أقل الجمع عند البعض من أئمة العربية وقيل إنه خطاب لهما ولإبليس وللحية فهبط آدم بسرنديب من أرض الهند على جبل يقال له نود وأهبطت حواء بجدة وإبليس بالأبلة من أعمال البصرة والحية بأصبهان وقيل خطاب لهما ولذريتهما لأنهما لما كانا أصل هذا النوع الإنساني جعلا بمنزلته ويدل على ذلك قوله (بَعْضْكُمْ َمَضَال (مُمنْتقَرْ) أَهَنْسَاذْرَرْ المراد بالمستقر موضع الاستقرار (ِوَمَتَاغْ) أَدسَتَمْتَاعْ المتاع ما يستمتع به من المأكول والمشروب والملبوس وضوها

Page 31 · versets 23–149

Page 31 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 31)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

نَوَنْ أي إلى وقت انقضاء آجالكم واختلف المفسرون في قوله "حين" فقيل إلى الموت وقيل إلى قيام الساعة (5") (فْتلقَي آَم أَوبَظد آدَمْ ([من رَبْه غز أَمَلِينيتْ (كَلِمَاتِ) تَاوَلِينْ أَدَاسِلْهَامْ إطز سَرَمْنَتْ ومعنى التلقي أخذه لها وقبوله لما فيها وعمله بها واختلف السلف في تعيين هذه الكلمات فعن ابن عباس قال هي قوله "ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين" وعنه قال علم شأن الحج وهي الكلمات وعن عبد الله بن زيد قال لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءآأ وظلمت نفسي فارحمني إنك أنت أرحم الراحمين (ِفْتَابٍ عَلَيِه إِقْبَلْ تثُوبّنيث أي فتجاوز عنه وغفر له وكان ذلك في يوم عاشوراء في يوم جمعة (إِنَّه) إلكتامن أَنْتَ الله (هُوَ التَوَابُ) أَنْتَ أَميقّث لَلَقَبُولَ أنتثوببت أي الرجاع على عبادة بقبول التوبة (الرَّحِيمْ) تَمِييّتْ أَنْتَهَانِينْتْ بخلقه (1”) مؤكدة أي اهبطوا أنتم أجمعون (ِفَإِمَا يَاتينَكُم) دَفْرَادٍ كد إِقَنَ آمن أوصيوَنين "إن" شرط و"ما" زيدت لتقوية الشرط ولذلك دخلت نون التوكيد وعبر بإن دون "إذا" مع تحقق مجيئ الهدى لأنه غير واجب عقلآً وجملة الشرط الثاني وجوابه, جواب الشرط الأول [ِمَنَي) غوري (هْدَى) طَانُورَيْ تَمُوصّث الْكَتَّابْ مَدَيْ أَنْمَازُولَ أي رشد وبيان وشريعة وقيل كتاب ورسول (فَمَن تبِعَ هُدَايَ) آدِرّ وَيْلَيلَنَ طا نُورَيْنِينْ إِظَجْظَنْ ستري (قَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ ونْدِيرَ وَلَا طص فَلَاَنْ فيما يستقبلهم وقيل عند الفزع الأكبر (وَلَا هُمْ يَخْرَنُونَ) وَرْتَلَِينْ أذ مَغَلْشِينْ ضغ الاخرَّةُ أي على ما خلفوا وفاتهم من الدنيا وقال ابن جبير لا خوف عليهم في الآخرة ولا

Page 32 · versets 35–35

Page 32 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 32)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يحزنون للموت (8*) (وَالَذِينَ كفْرُوا) ونْدِي أَكْقَرْنِينَ أي جحدوا عطف (أولبة) ونْدِي (أَصْحَبُْ التار) أَنْتنَيْ مَصّاوَص أنْتمْسَيْ أي يوم القيامة (هُمْ فيهَا خَالِدُونَ] أَنْتَنيْ أَدَغْلََن ضَعمن أي لا يخرجون منها ولا يموتون فيها. وبقي قسم ثالث وهو من آمن ولم يعمل الطاعات فليس داخلاً في الآيتين (9") لما قدم دعوة الناس عموما وذكر مبدأهم دعا بني إسرائيل خصوصا وهم اليهود وجرى الكلام معهم من هنا إلى حزب سيقول السفهاء فتارة دعاهم بالملاطفة وذكر الإنعام عليهم وعلى آبائهم وتارة بالتخويف وتارة بإقامة الحجة وتوبيخهم على سوء أعمالهم وذكر العقوبات التي عاقبهم بها فذكر من النعم عليهم عشرة أشياء وذكر من سوء أفعالهم عشرة أشياء وهذا كله جزاء لآبائهم المتقدمين وخوطب المعاصرون لمحمد صلى الله عليه وسلم لأنهم متبعون لهم راضون بأحوالهم وقد وبخ المعاندين لمحمد صلى الله عليه وسلم بتوبيخات أخر فقال تعالى (يَا بَنِي إسنرّائيل) يَا مَدَانَنَ أَنْيَعْقُوبُ نداء مضاف علامة النصب فيه الياء وحذفت منه النون للإضافة اتفق المفسرون على أن إسرائيل هو يعقوب بن إسحق ابن إبراهيم عليهم السلام ومعناه عبد الله (اذغزوا) أغقط (نغمتي] أَنْعْمَتِينَ (التي) تدي (ِأَنْعَمث) أَنْعمَ (عَلَيْكم فل ذكر النعمة فقد شكرها (وَأَوْفُوا تَسَنْدِمْ (بعَهدِي) سَرْكوَالِنْ وَكَوَثَرَلرَم أَتمُوصَن أَظَهْظَانْ أمن مُحَمّدْ صَلّى الله عَلَيْه وَسَلَمِ أي امتثلوا أمري يقال أوفى ووفى مشدداً ووفى مخففاً ثلاث لغات بمعنى واحد واختلف أهل العلم في العهد المذكور في هذه الآية ما هو فقيل هو المذكور في قوله تقرنى.

Page 33 · versets 41–93

Page 33 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 33)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تعالى "خذوا ما آتيناكم بقوة" وقيل إن المراد من هذا العهد ما أثبته في الكتب المتقدمة من وصف محمد صلى الله عليه وسلم وأنه سيبعثه على ما صرح بذلك في سورة المائدة بقوله "ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل" إلى قوله "لأكفرن عنكم سيآتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار" (أوفف] أَدَسَنْدَ (بِعَهْدِكُم) ستَرْكوَال وَدَاوَتَتْكلَ أَيَمُوصَنْ غَامن أي فخافون في نقضكم العهد وتقديم معمول الفعل يفيد الاختصاص والفاء جواب أمر مقدر أي تنبهوا فارهبون أو زائدة وسقطت الياء من قوله فارهبون لأنه رأس آية (٠؛) (وَآمئوا) تَظْفْظَنْمْ (بمَا أَنَرَلتث) سَوَدُورَرَيَي يعني القرآن (ِمُصَدْقَا لِمَا مَعَكُم) الْحَان أَنميلنيث إستيدتث أَوَتَنّنْ دَرْوَنْ أي لما في التوراة من التوحيد والنبوة والأخبار ونعت النبي صلى الله عليه وسلم (وَلَا تكونوا) أَنُووَرْتَمَلَمْ (أَوَلَ كَافِرٍ به) تَمُوصُم تَرَارَتْ نِيكْفَارَنَ سترّمن المراد أهل الكتاب لأنهم العارفون بما يجب للأنبياء وما يلزم من التصديق أي لا تكونوا يا معشر اليهود أول كافر بهذا النبي صلى الله عليه وسلم مع كونكم قد وجدتموه مكتوباً عندكم في التوراة والإنجيل: مبشراً به في الكتب المنزلة عليكم (ِوَلَا تَشْتَرُوا) أذو وَرْتَسَسَنْكلَمْ (بتاياتي) ضَغْ أَدَكْ تلاتتينن سَتنتَغَابَرَمْ (ثمَنَا قليلا) أتَمَن دَرُوَسَنْ أَتَمُوصَنْ أريص نَذَنِيثْ أي لا تستبدلوا ببيان صفة محمد صلى الله عليه وسلم التي في التوراة عوضاً يسيراً من الدنيا لأن الدنيا بالنسبة إلى الآخرة كالشيء اليسير الحقير الذي لا قيمة له وهذه الآية وإن كانت خطاباً لبني اسرائيل ونهياً لهم فهي متناولة لهذه الأمة بفحوى الخطاب أو بلحنه فمن أخذ من المسلمين رشوة على إبطال حق أمر الله

Page 34 · versets 41–44

Page 34 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 34)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

به أو إثبات باطل نهى الله عنه أو امتنع من تعليم ما علمه الله وكتم البيان الذي أخذ الله عليه ميثاقه به فقد اشترى بآيات الله ثمناً قليلاً (وَإِيَايَ فَانَقُونِ) تِكْصَادَمِي نَكْ غامن بالإيمان واتباع الحق والإعراض 57 عن حطام الدنيا ١( 4)/[وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَ) أذ وَرْ تَسِيمَسَلْسِمْ آلْحَقْ وَدُو رَزَبَّي (بالْبَاطل) أذ بَاطَيلْ وَدُو تَكَالَظُمْ أي ولا تكتبوا في التوراة ما ليس فيها فيختلط الحق المنزل بالباطل الذي كتبتم (ِوَتَكْتْمُوا الْحَقَ) أذوز تَغَابَرَمْ آَلْحَقْ لما فيه من الضرر والفساد يجوز أن يكون معطوفا على "تلبسوا" فيكون مجزوما ويجوز أن يكون منصوبا بإضمار أن التقدير لا يكن منكم لبس الحق وكتمانه أي وأن تكتموه (ِوَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) سَِادٍ كَوَنَي تَضَانَمْ آمن الْحَقْ جملة في موضع الحال فيه أن كفرهم كفر عناد لا كفر جهل وذلك أغلظ للذنب وأوجب للعقوبة (؟47) [ِوَأَقِيمُوا الصّلَاة) َنَظِيِظَلولهَمْ آمُودْ (وَآثُوا الزَّكَاةَ) تَهَاكَمْ تَمَصّضَكَ المراد هنا الصلاة المعهودة وهي صلاة المسلمين يعني الصلوات الخمس بمواقيتها وحدودها وجميع أركانها (وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكعِينَ] أَتَتِيمُودِمْ دَرْ ونْتِمُودْنِينَ أي صلوا مع المصلين يعني محمداً - صلى الله عليه وسلم (”4) أَتَامُرُونَ النَّامنَ) آديمن آطَرَمْ أَتَتَامَرَمْ أَيْتِيدَنْ (بِالْبِرِ) أمنتليلث الهمزة للاستفهام مع التوبيخ للمخاطبين (ِوَتَنسَوْنَ أَنفْسَكُم) تُويّامْ إِمَالْوَن وَرْتَنتَتِيمَرَمْ تتركونها فلا تأمرونها به (ِوَأَنتُمْ تَتْلُونَ الكتاب) سِجَادٍ كَوَني تَغَارَمْ آلْكَتَابْ أَنَتَوْرِيةٌ أَسْتِلّاضَّمن أَدُومِيمْ فَلْ أَمَرْرِي ثَمَارَانَ نَويدَنْ طَتَانِيثْ جملة حالية مشتملة على أعظم تقريع وأشد توبيخ وأبلغ تبكيت أي كيف تتركون البر الذي تأمرون الناس به وأنتم من أهل العلم العارفين بقبح هذا الفعل وشدة الوعيد عليه (أفَلَاا تغقلون؟ أَوَاكَ وَرِنْرَتَوْرِيم

Page 35 · versets 62–62

Page 35 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 35)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تلَّابَممْث ثَمَازَالَ نَوَنْدِي تَقَلَمْدُو ضَعّمن استفهام للإنكار عليهم والتقريع لهم وهو أشد من الأول (54) (وَاسْتَعينُوا) أَكْمِيَتْ تَاذْهَلْتَْ [بِالصّبْر) أَمنتَظَيْضَارْتْ (وَالصّلاة) دَمُودْ قيل إن المخاطبين بهذا هم المؤمنون وقيل اليهود لما عاقهم عن الإيمان الشره وحب الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر وأفرد الصلاة بالذكر من بين سائر العبادات تعظيماً لشأنها واختلف المفسرون في مرجع للضمير في قوله (وَإِنَهَا) إلكتامن أنت آمُوذ لكَبيرَة) تا فقيل ند راجع إلى الصلاة وإن كان المتقدم هو الصبر والصلاة فقد يجوز إرجاع الضمير إلى أحد الأمرين المتقدم ذكرهما كما قال تعالى "والله ورسوله أحق أن يرضوه" إذا كان أحدهما داخلاآً تحت الآخر بوجه من الوجوه (إلَا عَلَى الْخَاشِعِينَ) آز قَلْ وتَرََرْنِينْ ي الله َرْضَانْ أمنتليلئنيث "إلا" استثناء مفرغ وشرطه أن يسبق بنفي فيؤول الكلام هنا بالنفي أي إنها لا تخف ولا تسهل إلا "على الخاشعين" يعني المؤمنين (45) (ِلَدِينَ) أَنْتَنَيْ آَدِي في موضع خفض على النعت للخاشعين ويجوز الرفع على القطع (ِيَظْنُونَ) ستلاكنين أي يستيقنون وقيل يعلمون والظن هنا عند الجمهور بمعنى اليقين (أَنَهُم آمن أنتتَي (مُلَاقُوا َبّهمْ] أَدَمَتَينْ دَمَلِ نَسَنْ في الآخرة بعد البعث للحساب ([وَأَنَهُم إِلَيْه رَاجِعُونَ) ذامن أَنْتنَْ أدقَنَ مترّمن إقرار بالبعث وما وعد الله به في اليوم الآخر (45) (يَا بَني إِمْرَائِيلَ) يَا مَدَآَنَس أَنْ يَعْقُوبْ (اذْكُرُوا) أخطط (نغمتي) انَعمتِينْ (الَتِي) تدِي (أنعنث) أَنْعما (ِعََيْكم فل مَرْوَنْ نَهَن سَتَتَُوضيَمْ إنما كرر ذلك سبحانه توكيداً للحجة عليهم وتحذيراً لهم من ترك اتباع محمد صلى الله عليه وسلم ثم قرنه بالوعيد وهو قوله

Page 36 · versets 48–174

Page 36 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 36)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

"واتقوا يوما" (وَأَنَي1 دامن نَكَ (فَضَلْتَكُمْ) صَّضّاف إِمَرْوَن نَوَنْ (عَلَى العَالَمينَ) فل تَخَلَاكُ َرَمَانْ نَسَنْ يعني على عالمي زمانكم فلا يتناول من مضى ولا من يوجد بعدهم (47) (وَاتَقُوا يَوْمَا تَكْصَاضَمْ أَزَلْ أي واخشوا عذاب يوم أمر معناه الوعيد والمراد باليوم يوم القيامة ١لا تَجْزِي نَفُمن) أَضَغ وَرْزَاطْرْعُمْ طَمينْتْ لا تكفي ولا تقضي (عَن نَفْسِ) فل إِيَنْ طيمينث (شَيْنا) آتَلان ضع الْعَذَابْ يعني حقأ لزمها وقيل معناه لا تنوب نفس عن نفس يوم القيامة ولا ترد عنها شيئاً مما أصابها بل يفر طناغين أي في ذلك اليوم وذلك أن اليهود قالوا يشفع لنا آباؤنا فرد الله هُمْ يُنِصَرُونَ) وَرتَلِينْ أَتَوَهْدَنَ ضغ الْعَذَابِ أي لا يمنعون من العذاب (48) (ِوَإِذْ نَجَيْتَاكُم 4 تَكْطِيم ضَغينْ أَدِي أذ سَغَلّسَ إِمَرْوَنْ نَوَنْ "إذ" في موضع نصب عطف على "اذكروا نعمتي" (مِنَ آل فِرْعَوؤْنَ) ضغ فِرْعَوْنَ دَغَلَاكْنِينَ أي واذكروا إذ خلصنا أسلافكم وأجدادكم فاعتده نعمة ومنة عليهم لأنهم نجوا بنجاة أسلافهم وهذا شروع في تفصيل نعم الله عليهم وفصلت بعشرة أمور تنتهي بقوله "وإذ استسقى موسى" (ِيَسُومُونَكُمْ) زََظنْكِيظَينَْكوَنْ أي يكلفونكم ويولونكم قاله أبو عبيدة وقيل يذوقونكم ويلزمونكم إياه (مئوءً الْعَذَاب) أميسصن نَ الْعَذَابْ أي أشده وأسوأه مَدَانَونْ وَنْيَيَنَ قرأ الجمهور "يذبحون" بالتشديد على المبالغة (وَيَسْتَحْيُونَ نسآءك) تَايَنْدُو أَشيكَوَنْ سُْتَنْتَاوِينَ والمراد يتركون نساءكم أحياء ليستخدموهن ويمتهنوهن وإنما أمر بذبح الأبناء واستحياء النساء

Page 37

Page 37 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 37)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لأن الكهنة أخبروه بأنه يولد مولود يكون هلاكه على يده (وَفِي ذَلِكُم) إِلَيْ ضغ العدَابِ دي أَدَتَملنْ أَدِي (بلاغ) البلا (مَن رَبَكُ) أَيَفَالنْ غز أمَلٍ نَوَنْ (عَظَِيم مَقَرَنْ مدي إِلَيْ ضَعْ آمَقُلن دي اليغمة أدُوتقالث أَمَلٍ تون زَوَرَثْ أي اختبار وامتحان والبلاء يطلق تارة على الخير وتارة على الشر فإن أريد به هنا الشر كانت الإشارة إلى ما حل بهم من النقمة بالذبح ونحوه وإن أريد به الخير كانت الإشارة إلى النعمة التي أنعم الله عليهم بالإنجاء وما هو مذكور قبله من تفضيلهم على العالمين (41) ثم ذكّرهم الحق تعالى نعمة أخرى وهي فلق البحر وإغراق العدو فقال (وَإِذْ فرَقْنَ طَعطِيم ضَغينْ أَدِي أَدَظونَ (بكُم) مَسْبَابْ نَوَنْ (البَخر) أَجَرَو "إذ" في موضع نصب واذكروا أيضاً حين فلقنا (فَأَنْجَيْنَاكُمْ) سَعَلْسَقَوَنْ ضغ أَطَلْمَظْ أي أخرجناكم منه (ِوَأَعْرَقَنَا آل فَرْعَوْنَ أَظَلْمَظَ فِرْعَوْنَ دَغْلَاكُنيث آَمَانْ فيه ووافق ذلك يوم عاشوراء فصام موسى ذلك اليوم شكراً لله عز وجلء والمراد بآل فرعون هنا هو وقومه وأتباعه (ِوَأَنثُمْ تَنظرُونَ) كونئ تَصَوَاضَمْ سمش نَهَرَوْ فَلَاّنْ يعني إلى إهلاكهم وقيل إلى مصارعهم أي حال كونكم ناظرين إليهم بأبصاركم (50) (ِوَإِدْ وَاعَدَنا قرأ أبو عمرو "وعدنا" بغير ألف واختاره أبو عبيد ورجحه (َأرْبَعِينَ َيْنَة) آَزْدَعْسِيٍ أكُوظط طَمَرُوينْ أَنْتَهِضْث أَتَغْفَ غز أريز نَسْنَتْ التّؤرية أربعين نصب على المفعول الثاني وفي الكلام حذف قال الأخفش والزجاج التقدير وإذ واعدنا موسى تمام أربعين ليلة كما قال "وسئل القرية" والأربعون كلها داخلة في الميعاد وهي عند أكثر المفسرين ثلاثون من ظ ذي القعدة وعشر من ذي الحجة وبه قال أبو العالية وكان ذلك بعد أن

Page 38 · versets 52–53

Page 38 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 38)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

جاوز البحر وسأل قومه أن يأتيهم بكتاب من عند الله فخرج إلى الطور في سبعين من خيار بني إسرائيل وصعدوا الجبل وواعدهم إلى تمام أربعين ليلة وقال بعضهم ثلاثين كانت من ذي الحجة وعشرا من المحرم وكانت مناجاته يوم عاشوراء ([ِثُمَ آتَخَدتُمْ الْعخْل) دَفْرَادٍ تَكِمْ أَبَكُو أَمَلِي أي جعلتم العجل إلهأ (من بَعْدهِ)ِ دَفْر تيكلينيتَ أي بعد مضي موسى إلى الطور إِوَأَنثُمْ ظَالِمُونَ) ضغ الحَالامن كوَني تَضَلَامَمْ إِمَانَوَنْ سَادِي أي وأنتم ضارون لأنفسكم بالمعصية حيث وضعتم العبادة في غير موضعها (51) (ِثُمَّ عَقَوْنَا عنكم) دَفْرَادٍ أَصُورَفت فَلَاوَنْ أي محونا ذنوبكم وتجاوزنا عنكم (من بَعْدٍ ذَلِكَ) دَفْرْ آلعِبَادَ نَوَنْ أَبَرْكُؤْدِي أي من بعد عبادتكم العجل (ِلَعَلُمْ تَشَكُرُونَ) أَنْهَمَاكَ كوَنَيَ أَتَكُوضِيَمْ آنَعمَتِينْ فَلَّاوَنْ ما أنعم الله به عليكم من العفو عن ذنبكم العظيم الذي وقعتم فيه وتستمرون بعد ذلك على الطاعة (57) (ِوَإِذْ أَتَيْنَا مُوسَى الْكتّاب) طَكْطِيمْ ضيغين أَدِي أدَكفي مُوسَى الْكَتَابْ أَنَّ التّرِية (وَالْفْرْقَانَ) دِيمُوصَنْ أَنَرَمَيرَي كز الْحقْ أذ بَاطَيلَ الكتاب التوراة بالإجماع من المفسرين واختلفوا في الفرقان فقال الزجاج إن الفرقان هو الكتاب أعيد ذكره تأكيداً وقيل إن الواو صلة وهي قد تزاد في النعوت (ِلَعَلَكُمْ تَهْتَدُونَ) أَنْيَمَاكُ كوَني أَطْتَرَمْ سَرّمن يعني بالتوراة أي لكي تهتدوا للتدبر والتفكر فيه والعمل والاعتقاد بما يحويه (57) ثم ذكر الحق تعالى كيفية توبة من عبد العجل منهم فقال ان (ْوَإِذْ قَالَ مُوسى) طَْطِيمْ ضيغين آَدِي أضنّ مُوسى (ِلِقَوْمِه) إيميدُئي يعني الذين عبدوا العجل (ِيَاقَوْم) يَا ميدَنِينَ منادى مضاف وحذفت الياء في "يا قوم" لأنه موضع حذف والكسرة تدل عليها (ِإِنَكُمْ إِلْكنَامن كَوَنَيْ (ظَلَمْثم أنفسكم) تَضَلامَمْ إِمَانّوَنَْ (بِاتَخَاذِكُمْ الْعخْل) سِيكِيتَوَنْ أَبَرْكَوْ أَمَلِي

Page 39

Page 39 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 39)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يعني إلها تعبدونه فكأنهم قالوا ما نصنع فقال (ِفتُوبُوا) أَتَابَثْ (إِلَى ظ بَارِنِكُ) سمَلِنَوَنَ أي ارجعوا إلى خالقكم واعزموا وصمموا بالتوبة (فافئلوا أَنفُسَكم) تَنْعْم إِمَانَوَنْ سَدَنَغِينْ وتَبَّرَنِينَ ونْتَعْبَدَنِينَ أي اجعلوا القتل متعقباً للتوبة تماماً لها قال القرطبي وأجمعوا على أنه لم يؤمر كل واحد من عبدة العجل بأن يقتل نفسه بيده قيل قاموا صفين وقتل بعضهم بعضاً (ِذَلِكُمْ) وَدِدَ أَرَطْ يعني هذا القتل وتحمل هذه الشدة (خَيْرٌ لَكُمْ) أَنْتَ أُوفَنْ يَاوَنْ لأن الموت لابد منه (عندَ بَارِئِكُمْ 4 غز أَمَاخْلَاكُ نَوَنْ من حيث أنه طهرة من الشرك ووصلة إلى الحياة الأبدية والبهجة السرمدية (ِفْتَابَ عَلَيْكُم) إِقْبَل الله تَتُوبْتْ نَوَنْ أي فعلتم ما أمرتم به فتجاوز عنكم وهذه الفاء فاء التفسير وفاء التفصيل وهذا من كلام الله تعالى خاطبهم به على طريق الإلتفات من التكلم الذي يقتضيه السياق إلى الغيبة وقيل إنه من جملة كلام موسى لقومه والأول أولى (إِنَه) إِلَكتامن أَنْتَ الله (هق التَوَابُ) أَنْت أميكّث نَلْقَبُولَ أنْ تَنُوبْتْ أي الرجاع بالمغفرة القابل للتوبة البالغ في قبولها منهم (الرَّحِيمُ) نَمِيت أَنْتَهَانِينْتَ بخلقه (4) (وَإِذْ لثم يَمُوسى) طَفْطَيمْ ضيغين أَنِي أَطَنّمْ أَصّعْ أَتَدِيوَمْ أذ مُوسي قل أَنَهِيمْ العدر ضَغ أَتَوَعْبَاذْ نَبَرْكُو معطوف "يا موسى" نداء مفرد (لن نُوْمِنَ لَكَ) جَهْرَةَ) هار تني الله نَعَيَنَنُو أي عياناً ظاهر السياق أن القائلين بهذه المقالة هم قوم موسى قيل هم السبعون الذين اختارهم ممن لم يعبدوا العجل وذلك أن الله عز وجل أمر موسى أن يأتيه في ناس من بني إسرائيل يعتذرون إليه من عبادة العجل فاختار موسى من قومه سبعين رجلا من خيارهم وقال لهم صوموا وتطهروا وطهروا ثيابكم ففعلوا ذلك

Page 40 · versets 55–56

Page 40 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 40)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فخرج بهم موسى إلى طور سيناء لميقات ربه فلما بلغوا هنالك أمرهم موسى بالمكث في أسفل الجبل وصعد هو فقالوا لموسى اطلب لنا نسمع كلام الله فوقع على الجبل غمام أبيض فغشاه كله وكان موسى عليه السلام إذا ناجى ربه وقع على وجهه نور ساطع لا يستطيع أحد من بني آدم أن ينظر إليه فضرب دونه الحجاب ودنا القوم حتى دخلوا في الغمام وخروا سجدا فسمعوه وهو يكلم موسى يأمره وينهاه فأسمعهم الله تعالى "إنني أنا الله لا إله إلا أنا" أخرجتكم من مصر فاعبدوني ولا تعبدوا غيري فلما فرغ موسى وانكشف الغمام وأقبل إليهم قالوا "لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة" (ِفَأَخَذَنْكُمْ الصاعِقَةٌ) تَبَظْكَوَنْ تَزْرَيَاتْ طَمَيمْ لفرط العناد والتعنت وطلب المستحيل قيل هي الموت وفيه ضعف وقيل سبب الموت [وَأَنتُمْ تنظرُونَ) كوَني تَصُوَاضَمْ سَويزَبِينْ ضَعْوَنَ فإنها لو كانت الصاعقة عبارة عن الموت لم يكن لهذه الجملة كثير معنى بل قد يقال إنه لا يصح أن ينظروا الموت النازل بهم إلا أن يكون المراد نظر الأسباب المؤثرة للموت قيل إنهم نظروا أوائل الصاعقة النازلة بهم الواقعة عليهم لا آخرها الذي ماتوا عنده والمعنى ينظر بعضكم إلى بعض كيف يأخذه الموت وكيف يحيا وإنما عوقبوا بأخذ الصاعقة لهم لأنهم طلبوا ما لم يأذن به الله من رؤيته في الدنيا (ه5) (ثْمَ بَتنَاُم) دَفْرَادِي أَسَنكرَقوَندُو (مْن بَعْدِ مَوْتِكُم دَفَْرْ طَمَطَّانْتْ نَْنْ (ِلعَلَكُمْ تشكزون) أَنْهَمَاكُ كوَنَي أَتقُوضيمْ أَنَعْمَتِينَ (51) (وَظَلَنَا عَلَيْكُمُ العَمَام أكِي فلاو تيلي أَمنْتَكْنَاوينْ ضع آَلْوَقْ وَطّْهَمْ التيه أي جعلناه كالظلة والغمام جمع غمامة قاله الأخفش قال الفراء ويجوز غمائم [وَأَنْرَلْنَا عَلَيْكُمْ الْمَنْ) زَزَبِيدُو فَلَاوَنْ تَضَمصتط (وَالسسَلُوي) أذ كَِضاضن ألانين أَدْجُوغيرَنْ يعني في ا لشيه

Page 41

Page 41 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 41)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

التيه قال قتادة أطعمهم ذلك حين برزوا إلى البرية فكان المن يسقط عليهم في محلتهم طلوع الفجر إلى طلوع الشمس سقوط الثلج أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل فيأخذ الرجل قدر ما يكفيه يومه ذلك فإن تعدى ذلك فسد ما يبقى عنده حتى إذا كان يوم سادسه يوم جمعة أخذ ما يكفيه ليوم سادسه ويوم سابعه فبقي عنده لأنه كان يوم عيد لا يشخص فيه لأمر المعيشة ولا لطلبة شيء وهذا كله في البرية وقد ذكر المفسرون أن هذا جرى في التيه بين مصر والشام لما امتنعوا من دخول مدينة الجبارين وقالوا لموسى "اذهب أنت وربك فقاتلا" وسيأتي بسطه في سورة المائدة إن شاء الله (كلوا) أَنْغَاوَنَ أَنْشّث فيه حذف تقديره وقلنا لهم كلوا فحذف اختصار الدلالة الظاهرة عليه (من طيّبَاتِ مَارَرَفُنَاكُمْ) ضَغْ مِيِظَضَن تَوَكوَتكفي أذ وَرْتَعْبَرَمْ أَمَزْرَيَنْ آي أَغْبَرَنَْ ولا تدخروا لغد استدل به على أن الضيف لا يملك ما قدم له وأنه لا يتصرف إلا بإذن (وَمَاظَلَمُونَااٍ وَرِيِيضْلِيمَنْ سَادِي أي وما بخسوا حقنا (وَلكن قاثوا) مشان آَلَّانْثُو (َأَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ إِمَانّسَنْ آضَلَمَنْ بأخذهم أكثر مما حد لهم فاستحقوا بذلك عذابي وقطع مادة الرزق الذي كان ينزل عليهم بلا مؤنة ولا تعب في الدنيا ولا حساب في العقبى فعصوا ولم يقابلوا النعم بالشكر وتقديم الأنفس يفيد الاختصاص (017) ثم وبّخهم على ما وقع منهم من المخالفة فقال (وَإِذْ نام طَكْطِيمْ ضَغْينْ أَدّى أضّني يمَزونْ نَوَنْ دَفْرْ أَكَمَاضُ نَسَنْ ضغ التّيهُ (اذْخُلوا) َكَرَت (هَذِهِ الْقَرْيَة) تاد تَاغْرَمْتْ بَيْتَ المَقُسن مدي أَرِيحَا سميت قرية لاجتماع الناس فيها مجاهد وقال ابن عباس هي أريحاء قرية الجبارين (فَكُلُوا مِنْهَا) تَنْشِيم ضَعمن حَيْتْ شنتُخ) أيدَكِ أَمنطَرَمْ (رَغَدَام طيطّي تيلا أمر إباحة ورغداً كثيراً واسعاً

Page 42 · versets 58–58

Page 42 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 42)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أي أكلاً رغداً (ِوَادْخْلُوا الْبَابَ) تَكّرَمْ إيمي أَنْتَعْرَمْتْ دِي الذي أمرتم بدخوله هو باب في بيت المقدس يعرف اليوم بباب حطة وقيل هو باب القبة التي كان يصلي إليها موسى وبنو اسرائيل ومن قال إن القرية أريحاء قال ادخلوا من أي باب كان من أبوابها وكان لها سبعة أبواب (سجَّدَا) تَنِيجَدَمْ ي الله مدي تَزِينَرَمْ أي منحنين كالراكعين أو خضعاً متواضعين والسجود قيل هو هنا الانحناء وقيل التواضع والخضوع واستدلوا على ذلك بأنه لو كان المراد السجود الحقيقي الذي هو وضع الجبهة على الأرض لامتنع الدخول المأمور به لأنه لا يمكن الدخول حال السجود (وَقُولُوا) طَنَيمْ عطف على ادخلوا (خِطَةٌ أَرَطْ وَائَرَ على إضمار مبتدأ (ِيُغْفَر لَكُم) دَاوَنْ تَوَصُورَفْنَ قراءة نافع بالياء مع ضمها وابن عامر بالتاء مع ضمها وهي قراءة مجاهد وقرأها الباقون بالنون مع نصبها وهي أبينها لأن قبلها "وإذ قلنا ادخلوا" فجرى "نغفر" على الإخبار عن الله تعالى والتقدير وقلنا ادخلوا الباب سجدا نغفر ولأن الغفر وهو الستر لأن المغفرة تستر الذنوب وخطايا جمع خطيئة (ِوَسَنَزِيدْ الْمُحْسِنِينَ) أَشَْيتَا إيون سَهَاصَيْنِين سَتنَكقا أُوكِرَنْ أَوَاسَتَحَقَّنْ أي نزيدهم ثواباً أو إحساناً إلى إحسانهم المتقدم وهو اسم فاعل من أحسن (58) الصالحين لا تخلو الدنيا منهم إذا مات واحد منهم أبدل الله مكانه بآخر (قَوْلَام أكِنْ طَنَ (غَيْرَ الَّذِي) وَرْنَمُوص تَدِي (قِيل لَهُمْ) أذا سَنْطْطْوَنَط أنْنْ

Page 43 · versets 19–22

Page 43 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 43)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

منهم قولا غير الذي قيل لهم وذلك أنه قيل لهم قولوا حطة فقالوا حنطة على ما تقدم فزادوا حرفا في الكلام فلقوا من البلاء ما لقوا تعريفا أن الزيادة في الدين والابتداع في الشريعة عظيمة الخطر شديدة الضرر هذا في تغيير كلمة هي عبارة عن التوبة أوجبت كل ذلك من العذاب فما ظنك بتغيير ما هو من صفات المعبود (فَأَنزَآنَا)ِ رَزْبَيدُو (عَلَى الَذِينَ ظَلَمُوا) فل وِنْدِي أَضَلَمْنِينَ هو من وضع الظاهر موضع المضمر لنكتة تقدر في كل محل بما يناسبه تعظيماً كقوله "أولنك حزب الله ألا إن حزب الله" وتحقيراً كقوله "أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان" أو إزالة لبس أو غير ذلك وهي مبسوطة في الإتقان للجلال السيوطي وكما تقرر في علم البيان وهي هنا تعظيم الأمر عليهم ومبالغة في تقبيح فعلهم وشأنهم (ِرِجِْرَا) آلْعَدَابْ (مِنَ السّمآء) أَدَهْمَاضَنْ ضغ جَنَاوَنْ يعني عذاباً والرجز العذاب "بالزاي" و"بالسين" النتن والقذر ومنه قوله تعالى "فزادتهم رجسا إلى رجسهم" أي نتنا إلى نتنهم (بمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) سَسَبَاب أَنْتَلْفَسُوقِيَ نَسَنْ أي يعصون ويخرجون عن أمر الله تعالى وفي الأعراف "يظلمون" تنبيهاً على أنهم جامعون بين هذين الوصفين (551) ثم ذكّرهم بنعمة الماء الذي سقاهم فى التيه فقال؛(ِوَإِذْ استمنقى مُوسى) ريد طَطيم ضيغين أَدِي أَدِكِمَي مُوسى طِيصّئْ (لقؤمه) إيميدّئيث أَضَّعَا وَتنِقز - فاذ ضَّعْ تنيرَئ (ِفَقْلْنَاه أَنيقَامن (اضرِبْ أَوَتْ (بقصاكَ) أمن طَلَاقْنَكَ (الْحَجَرَ) تهونث تَاتَضَرَيَط دَسَلْسَؤْنَكَ آلْوَقْ وَتَشَارَادَا إوَنَثْ وكانت العصا من آس الجنة طولها عشرة أذرع على طول موسى ولها شعبتان تتقدان في الظلمة نورآً واسمها عليق وقيل نبغة حملها آدم معه من الجنة

Page 44 · versets 60–60

Page 44 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 44)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فتوارثها الأنبياء حتى وصلت إلى شعيب فأعطاها موسى كذا قيل والله أعلم العصا معروف وهو اسم مقصور مؤنث وألفه منقلبة عن واو والجمع عصيّ وعِصي (فَانفجَرَتْ منة) أَنْقِينْدُو ضَعْن في الكلام حذف تقديره فضرب فانفجرت وقد كان تعالى قادرا على تفجير الماء وفلق الحجر من غير ضرب لكن أراد أن يربط المسببات بالأسباب حكمة منه للعباد في وصولهم إلى المراد وليرتب على ذلك ثوابهم وعقابهم في المعاد (اتْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنَاةِ مَرَاوَتْ شْطّاوينْ أذ صَنَاطَتْ أَمَاضينْ أَنْ تؤشيتين نَسَنْ "اثنتا" في موضع رفع ب"فانفجرت" وعلامة الرفع فيها الألف وأعربت دون نظائرها لأن التثنية معربة أبدا لصحة معناها "عينا" نصب على البيان (ِقَد عَلِمَ كُلَ أناس) إكَامن أَضَائَنْ أكُلَ نيدن (مَشْرَبَهُمْ) يدث أنطَصّيْ نَسَنْ المشرب موضع الشرب وقيل هو المشروب نفسه وفيه دليل على أنه يشرب من كل عين قوم منهم لا يشاركهم غيرهم قيل كان لكل سبط عين من تلك العيون لا يتعداها إلى غيرها والأسباط ذرية الاثني عشر من أولاد يعقوب وكل عين تسيل في قناة إلى سبط وكانوا ستمائة ألف وسعة العسكر اثنا عشر ميلا (كلوا) أَنِيعَاسَنْ أَنْشّث في الكلام حذف تقديره وقلنا لهم كلوا المن والسلوى (وَاشسْرَبُوا) تَسُوِيمْ أي الماء المتفجر من الحجر (من رَزْقٍ الله) ضغ أَرَظَغْ نَ اللهُ فهذا كله من رزقه كان يأتيهم بلا مشقة ولا كلفة (ِوَلَا تَعْنّوَاا أذ وَرْتَقَاسَدَمْ (في قال في الكشاف العثى أشد الفساد فقيل لهم لا تمادوا في الفساد في حال فسادكم لأنهم كانوا متمادين فيه انتهى وفي هذه الآية معجزة عظيمة لموسى عليه السلام حيث انفجر من الحجر الصغير ما روى منه الجمع

Page 45

Page 45 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 45)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والكثير ومعجزة نبينا صلى الله عليه وسلم أعظم منه لآنه انفجر الماء من بين أصبعيه فروى منه الجم الغفير لأن انفجار الماء من بين الدم واللحم أعظم من انفجاره من الحجر )50١( ولما سئموا من المن والسلوى استبدلوا غيرهما كما أشار إلى ذلك الحق تعالى فقال (ِوَإِذْ قُلْتُمْ) إسرائيل إذ قال أسلافكم: وهذا تذكير لجناية أخرى صدرت منهم وإسناد الفعل إلى فروعهم وتوجيه التوبيخ إليهم لما بينهم وبين أصولهم من (عَلَى طُعَام وَاحِدِ) فل أَشَْشؤ إِيَنْدَا (فاذع لَنَا رَبّكَ) أَغْرَانَا أَمَلِينَكُ (يَخْرْجٌُ نا أَدَانَادِكَصْ (ِمِمًا ثنبث الأض) ضع أَوَدِيصّفْمَاضَ أَمَضَال و"من" في قوله "مما" زائدة في قول الأخفش وغير زائدة في قول سيبويه لأن (وَقَثَآنِهَا) دَلْقِسَائنِيتْ أَرَطَنْ ونَابَنِينْ ضَغْ فَرْكَانْ عطف عليه وكذا ما بعده فاعلمه (ِوَقُومِهَا) ذَلْكَمَانِيتْ (وَعَدَسِهَام أذ تَانْرَانتْ نيث (وَبَصَلِهَا) دَلْبَصَلْنِيثْ هذا تضجر منهم بما صاروا فيه من النعمة والرزق الطيب والعيش المستلذ (ِقَالَ إِنَاصَنْ يعني موسى عليه السلام لهم وقيل القائل هو الله والأول أولى (أَسَنْتَبْدِلُونَ) آديمن أَدُوتَسَمَْكَلَمْ (الُذي هُوَ أذنى) َرَطْ وَدِي سنت أَيْرَصَنْ أي أخس وأردأ وهو الذي طلبوه والاستبدال أوكّيَنْ سَدَقَآّن إِغْرَسَنْ مُوستى الله إِطَوَنَّ إِمُوسَى أَنَاصّنْ أي أشرف وأفضل وهو ما هم فيه (اهْبطُوا مِصْرًا) رَبَتَثْ آغْرَمْ إِيَنْ أي انزلوا مصرأ وانتقلوا من هذا المكان إلى مكان آخروظاهر هذا أن الله أذن لهم بدخول

Page 46 · versets 50–53

Page 46 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 46)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مصر وقيل إن الأمر للتعجيز والإهانة لأنهم كانوا في التيه لا يمكنهم هبوط مصر لانسداد الطرق عليهم إذ لو عرفوا طريق مصر لما أقاموا أربعين سنة متحيرين لا يهتدون إلى طريق من الطرق فهو مثل قوله تعالى "كونوا حجارة أو حديدا" قال الخليل وسيبويه أراد مصرآا من الأمصار ولم يرد المدينة المعروفة وهو خلاف الظاهر بل يجوز صرفه مع حصول العلمية والتأنيث لأنه ثلاثي ساكن الأوسط وبه قال الأخفش طينيرَي إِطْوَنَاسَنْ أَوَا فَلُودَمْ وَانْ تَكْنَا يعني من نبات الأرض "ما" نصب بإنَّ (وَضَرِبَتْ عَلَيْهِمْ الله إنَوَتْ فَلَاّنْ الذَلَا أي على فروعهم وأخلافهم "الذلة" أي الهوان وقيل الجزية وزي اليهودية وفيه بعد والأول أولى والمعنى جعلت الذلة محيطة بهم مشتملة عليهم وألزموا الذل والهوان بسبب قتلهم عيسى في زعمهم والذلة بالكسر الصغار والحقارة والذلة بالضم ضد العجز (ِوَالْمَْكَنَهُ) دَلَّقُو أي الفقر والفاقة وسمى الفقير مسكيناً لأن الفقر أسكنه وأقعده عن الحركة (ِوَبَآءُو) أَكُورَنَ رجعوا يقال باء بكذا أي رجع والمراد أنهم رجعوا (بغضب) مِيسَلْسَن دوخيّاض (مِنَ الله) أَدَكْمَاضَنْ ضغ اللهُإذَلِكَ) أَرُولًا دِيرَ إِْرَوْتَنَ (بِأَنْهُمْ سَمتبَابْ تامن (وَيَفلُونَ اللَبيئِينَ؟ نَاقَنْ النَّبِييَنْ معطوف على" يكفرون" وقرأ نافع "النبيئين" بالهمز حيث وقع في القرآن إلا في موضعين في سورة الأحزاب "إن وهبت نفسها للنبي إن أراد" و"لا تدخلوا بيوت النبي إلا" فإنه قرأ بلا مد ولا همز وإنما ترك همز هذين لاجتماع همزتين مكسورتين وترك الهمز في جميع ذلك الباقون فأما من همز فهو عنده مرابيا

Page 47 · versets 62–126

Page 47 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 47)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

اا 2زويويي222229 صتخت تت تت ”<ات اتتتتسسم 7 من أنبأ إذا أخبر واسم فاعله منبئ ويجمع نبئ أنبياء وقد جاء في جمع كفرهم بالله وقتلهم الأنبياء بغير حق يحق عليهم اتباعه والعمل به (ذَلِكَ) آدير إِكِ أي ما تقدم من ضرب الذلة وما بعده تكرير الإشارة لقصد التأكيد وتعظيم الأمر عليهم وتهويله (بما عَصواع سَسَبَابٍ أَنْتَمَازريث نَسَنْ أمري (ِوَكَانُوا يَعْتَدُونَ) دَميلِئَسَنْ أُوكَايَنْ سََابْدَثْ ضغ تَمَازريث الاعتداء تجاوز الحد في كل شيء أي يتجاوزون أمري ويرتكبون وتَزَارْنِينْ قيل إن المراد بهم المنافقون بدلالة جعلهم مقترنين باليهود والنصارى والصابئين أي آمنوا في الظاهر والأولى أن يقال إن المراد الذين صدقوا النبي صلى الله عليه وسلم وصاروا من جملة أتباعه وكأنه سبحانه أراد أن يبين أن حال هذه الملة الإسلامية وحال من قبلها من سائر الملل يرجع إلى شيء واحد وهو أن من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً استحق ما ذكره الله من الأجر ومن فاته ذلك فاته الخير كله والأجر دقه وجله (ِوَالَذِينَ هَادُوا) آذ وندي أَمُوصْنينْ الْيَهُودَنْ معناه صاروا يهوداً قيل هو نسبة لهم إلى يهوذا بن يعقوب بالذال المعجمة فقلبتها العرب دالا مهملة وقيل معنى هادوا تابوا لتوبتهم عن عبادة العجل ومنه قوله تعالى "إنا هدنا إليك" أي تبنا (وَالنَصَاري) دَالنَصَارَي قال سيبويه مفرده نصران ونصرانة كندمان وندمانة ولكن لا يستعمل إلا بياء النسب فيقال رجل نصراني وامرأة نصرانية وقال الخليل واحد النصارى نصري [وَالصابِينَ) د الصّابن جمع صابيء وقيل صابء والصابيء في اللغة من خرج ومال من دين إلى دين؛ ولهذا كانت

Page 48 · versets 62–177

Page 48 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 48)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

العرب تقول لمن أسلم قد صبأ سموا هذه الفرقة صابئة لأنها خرجت من دين اليهود والنصارى وعبدوا الملائكة وقيل عبدوا الكواكب (مَنَ آمَنَ بالله] إِظَهْظَنَنْ من الله في زمن نبينا (ِوَالْيَوْم الآخر) دَزَلْ أَيْلْكَمَنْ (وَعَمِلَ صَالِحَام [َمُورَل أَمَارَالَ وَيْهُوصّيَنْ سََّرِيعَ وَانْ مُحَمَّدْ صَلّى الله عَلَيْه وَسلم بشريعته (فَلَهُم أَخْرْهُمْ) ونْدٍ إِلْأَسَنْثُو أرُوز نَسَنْ أي ثواب أعمالهموالأجر في الاصل مصدر يقال أجره الله يأجره أجراً وقد يعبر به عن نفس الشيء المجازى به» والآية الكريمة تحتمل المعنيين (عندَ رَبَهِمْ) غزْ أَمَلِي نَسَنْ (ِوَلَاخَوْفَ عَلَيْهِمْ وَلَا طَصَ فَلَاسَنْ (وَلَا هُمْ يَخْرَنُونَ) وَرْتَلِينْ أَدْمَغْلْشينْ ضغ الَاخرَةٌ و"مَنْ" في قوله "من آمن" في موضع نصب بدل من "الذين" (؟7١) (وَإِذَ أَخَذْنَا مِيتَاقَكُمْ) طَعْطِيمْ ضيغين دي أَضَبَظ فَلَاوَنْ أَرْكَوَال إظيظوين سَمَارَالَ مَوَتِيلنَ ضغ التّؤرية أي عهدكم يا معشر اليهود والمراد أنه أخذ سبحانه عليهم الميثاق أن يعملوا بما شرعه لهم في التوراة أو بما هو أعم من ذلك أو أخص إوَرَفْعْنًا َوْقَكُمْ الور ضَّغْ آلخالامن إكَامن صيهاكي دَنَفوَنَ آَضْفَاغْ يعني الجبل العظيم والطور اسم الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام وأنزل عليه التوراة فيه قال ابن عباس وكان بنو إسرائيل أسفل منه وقيل هو اسم لكل جبل بالسريانية وفي القاموس يطلق على أي جبل كان (خُذُوا ما آتيْنَاكُخ) أَنَيغَاوَنْ أَبَظَتْ أَوَكوَتَكفي أي قلنا لهم خذوا ما أعطيناكم (بِقُوَةِ) أَمكِلِييَتْ القوة الجد والاجتهاد (وَاذْكُرُوا) طَقْطِيم (مَافيه) أَوَتَلْنْ ضَغمن . تَمَارَلَمْ ستزسن أي ادرسوا ولا تنسوه والمراد بذكر ما فيه أن يكون محفوظاً عندهم ليعملوا به (ِلَعَلَكُمْ تَتُونَ) أَنْجَمَاكُ كَوَنيْ أَنَِيِمْ آغْرْ جَرِيوَنْ أَتَمْسَيَ أي لكي تنجو من الهلاك في الدنيا والعذاب في العقبى (17) (ِثُمَ

Page 49 · versets 4–4

Page 49 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 49)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

توَليْكُم) دَفْرَادِي تََؤامَيمْ فَلْ تَلِيلث نَ اللْهُ أصل التولي الإدبار عن الشيء والإعراض بالجسم ثم استعمل في الإعراض عن الأمور والأديان والمعتقدات اتساعاً ومجازاً (من بَعْدٍ ذَلِكَ) دَفْرْ وَدِيدَ ألميئاق أي الميثاق أو رفع الطور أو إيتاء التوراة (ِقَنَوْلَا فَضْلُ الله) أَنْدَبٍ مَكِْتْ نَ الله "فلولا" حرف امتناع لوجود تختص بالجمل الإسمية (ِعَلَيْكُمْ فلَاون بأن وإمهاله حتى تظهروا التوبة (ِلَكُنثة) أَنُوتَمَلَمْ جواب "فلولا" (من الْخَاسِرِينَ) ضغ وتَقَسّرْنِينَ أي المغبونين بذهاب الدنيا والهالكين بالعذاب في العقبى (54) (وَلَقَدْ عَلِمْتمُ طَاهُوضَّيْ آز إِكَامن طصَّانْمْ أي عرفتم فيتعدى لواحد فقط والفرق بينهما أن العلم يستدعي معرفة الذات وما هي عليه من الاحوال والمعرفة تستدعي معرفة الذات أو الفرق أن المعرفة يسبقها جهل بخلاف العلم ولذلك لا يجوز إطلاقها عليه سبحانه (الْذِينَ اغتدؤا) ونْدِي أوكينين تَابْدَثْ (منكة) ضَعْوَنْ أي جاوزوا الحد (في السَبْتِ) ضغ آَزَلْ تتبث أَهِمَرَنْ ضَغمن أنْتنَي تِيوَرْعْمَنْ فل تَهْمَرْثْ ضغمن يقال سبت اليهود لأنهم يعظمونه ويقطعون فيه أعمالهم (فقَلْنَا لَهُمْ) أَنَيقَاسَنْ (كوثوا) أَقَلَتْ (ِقِرَدَةَ) كَيَائَنْ (خَاسِئِينَ) أَزَلنِينْ أقلَنتَنَ أمر تحويل وتسخير وتكوين وهو عبارة عن تعلق القدرة بنقلهم عن الحقيقة البشرية إلى حقيقة القردة أي كونوا مبعدين عن الرحمة مطرودين عن الشرف وقيل فيه تقديم وتأخير معناه كونوا خاسئين قردة ولهذا لم يقل خاسئات والخاسيء المبعد ومنه قوله تعالى "ينقلب إليك البصر خاسئآ" ' أي مبعداً (فَجَعَلْنَاهَا) أَكِيقَتْ تديدَ تَمَارَالْتْ فقيل المسخة والعقوبة (ِنَكَالَا) تَسَكْرَتْ تَكْدَالَنْ ضغ أَمَارَالُ أَنْتُولَاتْ أَنْوَدِي نصب على المفعول الثاني أي

Page 50 · versets 67–72

Page 50 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 50)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

عورة اليفر "١ مه المع نك عقوبة وعبرة والنكال الزجر والعقابوالنكل والأنكال القيود وسميت القيود أنكالا لأنها ينكل بها أي يمنع (ِلِمَا بَيْنَ يدَيْهَاا يَوَيْهَنْ أَزَمَانِيْ ضَغْ تَمَاتَيوِينَ قال ابن عباس والسدي لما بين يدي المسخة ما قبلها من ذنوب القوم (وَمَا خَلْقَهَا دَوَدُوظاصِين دَفْرَمِن ضغ تَمَاتَيوِينَ لمن يعمل مثل تلك الذنوب قال الفراء جعلت المسخة نكالا لما مضى من الذنوب ولما يعمل بعدها ليخافوا المسخ بذنوبهم قال ابن عطية وهذا قول جيد والضميران للعقوبة وروى الحكم عن مجاهد عن ابن عباس لمن حضر معهم ولمن يأتي بعدهم واختاره النحاس قال وهو أشبه بالمعنى والله أعلم آنْنَاص أَهْمِينَ ضغ أُمَلِينَكُ أَدَانِيمَلَ وَيَنْفَنْ إِنَْصَنْ مُوسّى توبيخ آخر لأخلاف بني إسرائيل بتذكير بعض جنايات صدرت من أسلافهم أي اذكروا وقت قول موسى لأصولكم وقد قتل لهم قتيل لا يدرى قاتله وسألوه أن يدعو الله أن يبينه لهم فدعاه والقتيل اسمه عاميل (إِنَّ اللة] إِلَكَنَامن الله يَأمُرُكُم) أُومَارْكَوَنْ (أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَهْ) سَتَْرَمَمْ طَاصْتْ "أن تذبحوا" في موضع نصب ب"يأمركم" أي بأن تذبحوا "بقرة" نصب ب"تذبحوا" قيل إن قصة ذبح البقرة المذكورة هنا مقدم في التلاوة ومؤخر في المعنى على قوله تعالى "وإذ قتلتم نفساً فادارأتم فيها" ويجوز أن يكون قوله "إذ قتلتم" مقدماً في النزول ويكون الأمر بالذبح مؤخراً قال الكرخي وإنما آخر أول القصة تقديماً لذكر مساويهم وتعديداً لها ليكون أبلغ في توبيخهم على القتل (ِقَالُوا) أَنَنَاص (َأَتَتَحْدْنَا هْرُوَا) آديمن أَدَانَتَتَاكَا أَرَط

Page 51

Page 51 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 51)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سورة"ا سق رق أه فور قت أَمْتَتَادَلَا أي نحن نسألك أمر القتيل وأنت تأمرنا بذبح بقرة وإنما قالوا ذلك لبعد ما بين الأمرين في الظاهر ولم يعلموا ما وجه الحكمة فيه (قَالَ) إِنَْصَنْ يعني موسى ([أَعُودُ بالله) أَهْمَايٍ طَاَّاطْتْ من الله أي أمتنع به (أن أكون) ضغ أتَلي (مِنَ الْجَاهِلِينَ ضغ ونتاذلنين ولاون شكلوكوشُنين أي بالجواب لا على وفق السؤال أو من المستهزنين بالمؤمنين وهذا أبلغ من قولك أن أكون جاهلاً (/17) ([ِقَالُوا) أَنَنَضْ أَصّعَ وَدَضَّنَنْ آمن إِكْلَائ (أذع لَنَا رَبَكَ) أَغْرَانَا أَمَلِينَك (ِيْبَيَنَ لَنَا) أَدَانَيسَنَفِيلنَ مجزوم على جواب الأمر (مَا هي) أَوَاطَمُوصْ ضع ايلان الله (يَقُولُ) إِنَاوَنْ (إنَهَا ) إِلَكتامن أَنْت [َبَقَرَةم طَاصْت (لا فارض) وَرْنَمُوصُ تَبَعُوتْ (ِوَلَا بكرّ) وَرْتَمُوصْ تَبَرْكُوتْ أي لا هي كبيرة ولا صغيرة والفارض المسنة التي لم تلد والبكر الصغيرة الفتية التي لم تحمل ولم تلد ويطلق في إناث البهائم وبني آدم على ما لم يفتحله الفحل ويطلق أيضاً على الأول من الأولاد (ِعَوَانْ بَيْنَ ذَلِكَ) تَمَكّرِيِكِرِيتْ كَرَادِي أي نصف بين سنين والعوان المتوسطة بين سني الفارض والبكر وهي التي قد ولدت بطناً أو بطنين ويقال هي التي ولدت مرة بعد مرة والجمع عون بالضم والإشارة إلى الفارض والبكر وهما وإن كانتا مؤنثتين فقد أشير إليهما بما هو للمذكر على تأويل المذكور كأنه قال ذلك المذكور وجاز فخول "بين" المقتضية لشيئين لأن المذكور متعدد (ِفَافْعلُوا) أَكَتْ (مَا ُوْمَرُونَ] أَوَسْتَتَوَامَرَمْ به أي من ذبح البقرة ولا تكثروا السؤال )١4( (قَانُوا) نص (اذع لَنَا رَبَكَ) أعَرَانَا أَمَلِينَكُ (يْبَيِن لَنَاَ أدَانَيسَنْفِيللَ (مَا لَؤْنْهَا مَيْمُوصْ أيلَمْنيثْ "ما" استفهام مبتدأة و"لونها" الخبر ويجوز

Page 52 · versets 70–71

Page 52 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 52)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

نصب "لونها" ب"يبين" وتكون "ما" زائدة (قَالَ) إِنَاصَنْ (إِنّه) إِلكتامن أَنْتَ الله (ِيَقُولَ) إنَاوَنْ (إِنَّهَاة إلكتامن أَنْتَ (ِبَقَرَةم طاصْث (صَفْرَاءْ) أَرَغَْتْ (فَاقع لَوْنْهَا)ِ تَكنّاث طْرْوَقْ يريد خالصا لونها لا لون فيها سوى لون جلدها اللون واحد الألوان وجمهور المفسرين على أنها كانت جميعها صفراء قال بعضهم حتى قرنها وظلفها ومعنى (تَمْرُ الَظرين) تسيكولوفَت وَتَنْوَضْنين ضَقّمن فَلْ تَهُوصَائْنَيتَ تعجب أي تدخل عليهم السرور إذا نظروا إليها إعجاباآً بها واستحساناً للونها (19) (ِقَالُوا) أَوَاطَمُوصْ أَوَاكُ تَاتَضَانَتْ ضغْ أصُوف مي تليؤوث أي سائمة أو عاملة نَئْتَتْ وَرْنَصَّينْ طَاطَوَاطَصَّتْ أي التبس واشتبه أمرها علينا أي إن جنس البقر متشابه عليهم لكثرة ما يتصف منها بالعوان الصفراء الفاقعة سألوا سؤالا رابعا ولم يمتثلوا الأمر بعد البيان وذكر البقر لأنه بمعنى الجمع ولذلك قال "إن البقر تشابه علينا" فذكره للفظ تذكير البقر (ِوَإِنَا إنْ شاء الله لَمُهْتَدُونَ إلَكتامن تَكَنَيْ أَتَتّز سَرّمن كُدٍ إِرَ الله وعدوا من أنفسهم بالإهتداء إلى ما دلهم عليه والامتثال لما أمروا به قيل لو لم يستثنوا لما بينت لهم آخر الدهر )7١( (ِقَالَ إِنَاصَنْ (إنَهُ) إِلَكَتَامن أنْتَ الله (يَقُول) إِنَاوَنَ (إِنَهَا)َ إِلَكَتَامن أَنْتَ (بَقَرَةٌ) طَاصْث (لا ذَلُول) أَرْمَاذ طَوْنَانَ أي ليست مذللة والذلول التي يذللها العمل (تَئِيرُ الأزض) تَسِيهُكُوت أَمَضَالَ ستَقِيَاك أي تقلبها للزراعة وإثارة الأرض تحريكها وبحثها (وَلا تسْقي الْحَرْثَ) وَرْتَشَشُو شوَكّامن أي ليست بسانية يعني من النواضح التي يسنى عليها ويسقى الزرع وحرف النفي الآخر توكيد للأول أي هذه بقرة

Page 53 · versets 71–71

Page 53 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 53)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سوورة البقترة اه وا غير مذللة بالحرث ولا بالنضح (مُسَلْمَةُ) تَسْلَامْ ضغ آلْعِيبْ وَرْتَطِهَا أدريز َشَْقْنَ أي بريئة من العيوب والمسلمة هي التي لا عيب فيها لا شيّة فيها) وَزْ تَطِها أَلَمْ وَرْ نَمُوص وَانَيثْ أي لا لون فيها غير لونها (قالوا) َنَنَصْ (الآن؟ أَمَرَدَاَ (جنت بالْحَقَ) أدَانائوطوصي دَسَنَفيلَل وَيْنْدَنُ. تَكِشيكنيث ضَغْورَغ أي أوضحت لنا الوصف وبينت لنا الحقيقة التي يجب الوقوف عندها فحصلوا تلك البقرة الموصوفة بتلك (ِفَدَبَحُوَهَا) أَكْرَمَنْتَتْ وامتثلوا الأمر الذي كان يسيراً فعسروه وكان واسعاً فضيقوه (وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ) وَرِينَهُوظَنْ أَدَكِينْ آدِي فل أظوي نَتَمَنِينْ ما أمروا به لما وقع منهم من التثبط والتعنت وعدم المبادرة أي كادوا أن لا يذبحوها وقال بعضهم وما كادوا يفعلون لغلاء ثمن البقرة لأنهم كانوا لا يدركون بقرة بتلك الصفة وروي عن وهب بن منبه أنه قال لم توجد تلك البقرة إلا عند فتى من بني إسرائيل كان بارا بوالديه إلى آخر القصة )١١( (وَإَِ قَتَلتمُ) طَغطيخ آَدِي أَطَنْعَمْ (نَفْسَا) طيمينث أي واذكروا يا بني إسرائيل وقت قتل هذه النفس وما وقع فيه من القصة والخطاب لليهود المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم وإسناد القتل والتدارىء إليهم لأن ما يصدر عن الأسلاف ينسب للأخلاف توبيخاً وتقريعاً (ِفَادَارَأَئم) طَنَبْضَعَمْ طَمَظعَمْ (فيها) ضغ وَتَتِينْفْنَ وَرْكَوَنِيهَا إِيرَانْ آَتَطْيهَاظ اختلفتم وتنازعتم لأن المتنازعين يدرأ بعضهم بعضاً أي يدفعه وأصله تدارأتم ثم أدغمت التاء في الدال ولا يجوز الابتداء بالمدغم لأنه ساكن فزيد ألف الوصل (وَالله) الله (مُخْرِجٌُ) آَدِيسَنَفِيلَنَ ابتداء وخبر [مَا كنم تَكْتُمُونَ) أَوَسْتُوتلَمْ تفَابَرَمْنُو "ما كنتم" في موضع نصب ب"مخرج"ويجوز حذف التنوين