Sourates › Sourate 2 › partie 11 sur 14

سورة البقرة

Sourate Al-Baqara

Sourate n°2 · pages 246 à 269 du manuscrit · 324 pages au total

Page 246 · versets 233–234

Page 246 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 246)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سلمتم إلى الأمهات أجرهن بحساب ما قد أرضعن لكم أي وقت إرادة الاسترضاع قاله سفيان الثوري ومجاهد وقال قتادة والزهري إن معنى الآية إذا سلمتم ما آتيتم من إرادة الاسترضاع أي سلم كل واحد من الأبوين ورضي كان ذلك عن اتفاق منهما وقصد خير وإرادة معروف من الأمر وعلى هذا فيكون قوله "سلّمتم" عاماً للرجال والنساء تغليباً وعلى القول الأول الخطاب للرجال فقط وقيل المعنى إذا سلمتم لمن أردتم استرضاعها أجرها فيكون المعنى إذا سلمتم ما أردتم إيتاءه أي إعطاءه إلى المرضعات وليس هذا قيداً لصحة الإجارة فإن تعجيل الأجرة لا يشترط وإنما هو قيد كمال لأنه أطيب لنفوسهن (بالْمَغرُوف] تَيهَكَئْ تَكَانْ آسن شيظاضا آمَانَ أي بما يتعارفه الناس من أجر المرضعات من دون مماطلة لهن أو حط بعض ما هو لهن من ذلك فإن عدم توفير أجرهن يبعثهن على التساهل بأمر الصبي والتفريط في شأنه والمعنى أن يكونوا عند تسليم الأجرة مستبشري الوجوه ناطقين بالقول الجميل مطيّبين لأنفس المراضع بما أمكن (ِوَاتَقُوا اللّهغ طكُصَاضَحْ الله أي خافوه فيما فرض عليكم من الحقوق وفيما أوجب عليكم للمراضع ولأولادكم (وَاعْلَمُوا) تَضَّنَمْ (أنَّ اللّةة َاسن الله (بمَا تَعْمَلُونَ بَصيرٌ) اصّانْ ضَغْ َوَاتَتَامَارَالَمْ اهَانَيْنُو لا يخفى عليه خافية من جميع أعمالكم سرها وعلانيتها فإنه تعالى يراها ويعلمها )١*( (وَالَذِينَ ونْدِي (ِيْتَوَفَونَ) (يَتَرَبَصْنَ بِأَنْفُسِهنَ)4 شندي إِوَدْجَبْ فَلَّاسَنَتْ آَدَطْفْنَتْ إمَانَّسْنَتْ فَلْ ازَلَافَ (أرْبَعَةَ أشهر وَعَشْرَا آكوظط تليل آذ مَرَاوَضَانْ لما ذكر سبحانه عدة الطلاق واتصل بذكرها ذكر الإرضاع عقب ذلك بذكر عدة الوفاة لئلا

Page 247 · versets 4–4

Page 247 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 247)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يتوهم أن عدة الوفاة مثل عدة الطلاق وأصل التوفي أخذ الشيء وافياً فمن مات فقد استوفى عمره كاملاً والمراد بالأزواج هنا النساء لأن العرب تطلق اسم الزوج على الرجل والمرأة والمعنى الذين يموتون ويتركون النساء ينتظرن بأنفسهن قدر هذه المدة ووجه الحكمة في جعل العدة للوفاة هذا المقدار أن الجنين الذكر يتحرك في الغالب لثلاثة أشهر والأنثى لأربعة فزاد الله سبحانه على ذلك عشراً لأن الجنين ربما يضعف عن الحركة فتتأخر حركته قليلاآً ولا يتأخر عن هذا الأجل وظاهر هذه الآية العموم وإن كان من مات عنها زوجها تكون عدتها هذه العدة ولكنه قد خصص هذا العموم قوله تعالى "وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن" وإلى هذا ذهب الجمهور وروي عن بعض الصحابة وجماعة من أهل العلم أن الحامل تعتد بآخر الأجلين جمعاً بين العام والخاص وإعمالاً لهما والحق ما قاله الجمهور وظاهر الآية عدم الفرق بين الصغيرة والكبيرة والحرة والأمة وذات الحيض والآيسة وأن عدتهن جميعاً للوفاة أربعة أشهر وعشر وقيل إن عدة الأمة نصف عدة الحرة شهران وخمسة أيام قال ابن العربي إجماعاً إلا ما يحكى عن الأصم فإنه سوّى بين الحرة والأمة وقال الباجي ولا نعلم في ذلك خلافاً إلا ما يروى عن ابن سيرين أنه قال عدتها عدة الحرة وليس بالثابت عنه والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم متظاهرة بأن التربص في الوفاة إنما هو بإحداد وهو الامتناع عن الزينة ولبس المصبوغ الجميل والطيب ونحوه وهذا قول جمهور العلماء وقال الحسن بن أبي الحسن ليس الإحداد بشيء إنما تتربص عن الزوج ولها أن تتزين وتتطيب وهذا ضعيف لأنه خلاف السنة على ما نبينه إن شاء الله تعالى وثبت أن النبي صلى الله عليه

Page 248 · versets 233–240

Page 248 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 248)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وسلم قال للفريعة بنت مالك بن سنان وكانت متوفى عنها "امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله" قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا وهذا حديث ثابت أخرجه مالك عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة رواه عنه مالك والثوري ووهيب بن خالد وحماد بن زيد وعيسى بن يونس وعدد كثير وابن عيينة والقطان وشعبة وقد رواه مالك عن ابن شهاب وحسبك قال أبو عمر وقضى به في اعتداد المتوفى عنها في بيتها وهو حديث معروف مشهور عند علماء الحجاز والعراق أن المتوفى عنها زوجها عليها أن تعتد في بيتها ولا تخرج عنه وهو قول جماعة فقهاء الأمصار بالحجاز والشام والعراق ومصر وكان داود يذهب إلى أن المتوفى عنها زوجها ليس عليها أن تعتد في بيتها وتعتد حيث شاءت لأن السكنى إنما ورد به القرآن في المطلقات وقال القرطبي أيضا المسألة الحادية عشرة ويجوز لها أن تخرج في حوائجها من وقت انتشار الناس بكرة إلى وقت هدوئهم بعد العتمة ولا تبيت إلا في ذلك المنزل (فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهْنَ) ءَامَرْ تَغْرَدْ طْمَصْكطًا تَنَسَكَدْ شَئْنَث المراد بالبلوغ هنا انقضاء العدة (فَلَا جُنَاحَ عَلَيِكُمْ) ءَادِيرَ وَلَابَكَاضْ فَلَاوَّنْ يَا ونْدَا آلْوَلِيَنْ الخطاب للأولياء لأنهم هم الذين يتولون العقد وقيل المخاطب جميع المسلمين (فيما فَعَلْنَ) ضغ أوَامُوزَلنَثْ (في أَنْفسِهنَ) ضغ مَانَسْتث ضغ آذلوق تستلكضن يِيتَنَتِيكمَينْ من التزين والتعرض للخطاب والنقلة من المسكن الذي كانت معتدة فيه وقيل عنى بذلك النكاح خاصة والأول أولى (بالمغزوف) سَرَط وَيْمُوصَنْ الْمَغْزُوف ضغ الشَّرِيع الذي لا يخالف شرعاً ولا عادة مستحسنة وقد استدل بذلك على وجوب الإحداد على المعتدة عدة الوفاة والإحداد ترك الزينة من الطيب ولبس الثياب الجيدة والحلي وغبرء لك

Page 249 · versets 235–235

Page 249 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 249)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وغير ذلك ولا خلاف في وجوب ذلك في عدة الوفاة ولا خلاف في عدم وجوبه في عدة الرجعية واختلفوا في عدة البائنة على قولين ومحل ذلك كتب علم الفروع واحتج أصحاب أبي حنيفة على جواز النكاح بغير ولي بهذه الآية لأن إضافة الفعل إلى الفاعل محمول على المباشرة وأجيب بأنه خطاب للأولياء ولو صح العقد بغير ولي لما كان مخاطباً (وَاللَهُ) الله (بمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرَ) اصَّانْ ضغ الْبَاطنْ نَوَاتَتَامَارَاَمْ آمَكُ آَسِضَّنْ ضغ أَظَاهرْنيتْ دَاوَنِيرَز فَلَامِنْ لا يخفى عليه خافية )١"4( (ِوَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ) آَلَدَثْ (من خطبّة النَّسَاءِ) امُوصَنْ ايطاز أنطَضوضينْ شِيتَسَبَا إِيتَرَاكِنْ نَئْتَتْ المتوفى عنهن أزواجهن في العدة وكذا المطلقات طلاقاً بائناً وأما الرجعيات فيحرم التعريض والتصريح بخطبتهن ففي المفهوم تفصيل والجناح الإثم أي لا إثم عليكم والتعريض ضد التصريح (أؤ أَكُنَنْتُمْ) مدي تَغْبَرَمْتُ معناه سترتم وأضمرتم من التزويج بعد انقضاء العدة والإكنان التستر والإخفاء يقال أكننته وكننته وهما بمعنى واحد وأو هنا للإباحة أو التخيير أو التفصيل أو الإبهام على المخاطب (في أَنْفْسِكُمْ) ضغ مَانوَنْ ضَعَاطَاصْ نَرَلَاف نَسْنَتْ يعني من قصد نكاحهن وقيل هو أن يدخل ويسلم ويهدي إن شاء ولا يتكلم بشيء [عَلِمَ اللّهُ4 إضّانْ الله (َأَنَكُمْ) ءامن كَوَني عن النطق لهن برغبتكم فيهن فرخص لكم في التعريض دون التصريح (وَلَكنْ لا تُوَاعِدُوهنَ مشان آدْوَرْ تَتِينَمَرْكَوِيلَمْ دَرَسْنَثْ (سرًا) آَزَلَاففَ قد اختلف العلماء في معنى السر فقيل معناه نكاحاً أي لا يقل الرجل لهذه المعتدة تزوجيني بل يعرض تعريضاً وقد ذهب إلى أن هذا معنى الآية

Page 250 · versets 235–235

Page 250 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 250)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

د اك لزيا ده و56 0055ظضص جمهور العلماء وقيل السر الزنا أي لا يكون منكم مواعدة على الزنا في العدة ثم التزويج بعدها قاله جابر بن زيد وأبو مجلز والحسن وقتادة والضحاك والنخعي واختاره ابن جرير الطبري والاستدراك بقوله "لكن" من مقدر دل عليه ستذكرونهن أي فاذكروهن ولكن لا تواعدوهن سرآً ولا تصرحوا بالخطبة بأن تذكروا صريح النكاح وقال ابن عطية أجمعت الأمة على أن الكلام مع المعتدة بما هو رفث من ذكر جماع أو تحريض عليه لا يجوز وقال ابن عباس المواعدة سراً أن يقول لها إني عاشق وعاهديني أن لا تتزوجي غيري ونحو هذا (إلَّا أن تقولوا) مشانْ آَطْنِيمْ قيل هو استثناء منقطع بمعنى لكن لأن القول هو التعريض والمستثنى منه المراد به التصريح وهذا هو شان المنقطع يفسر بلكن وبه قال السيوطي ومنع صاحب الكشاف أن يكون منقطعاً وقال هو مستثنى من قوله لا تواعدوهن أي مواعدة ما قط إلا مواعدة معروفة غير منكرة شرعاً وهي ما يكون بطريق التعريض والتلويح فجعله على هذا استثناء متصلاً مفرغاً (قَوْلٍ مَعْرُوفَا) طَّنَّا تتيوصّنَطٌ تَمُوصط تَانْجَالت تَدِي غامن آَدَاوَنْ تَتَوَسَخْلَلَتْ أي تعريضاً وقال ابن عباس هو قوله إن رأيت أن لا تسبقيني بنفسك أو يقول 3 ر إنك لجميلة!(ِوَلَا تَعْزِمُواعْقْدَةَ النّكاح] آَدْوَرْتَسَاوَفَاعَمْ تَمَرْكيصْت نَزَلَافْ قد تقدم الكلام في معنى العزم يقال عزم الشيء وعزم عليه والمعنى هنا لا تعزموا على عقدة النكاح في العدة لأن العزم عليه بعدها لا بأس به ثم حذف على قال سيبويه والحذف في هذه الآية لا يقاس عليه [حَتَّى يَبْلْغْ الْكتَابُ) هَارَاوَض أَرَطْ وَيْتَوَكْتَبَنْ ضغ آلَدَتْ (َأَجَلَهُ) تَمَاصْطَانْتْ نيث حتى غاية للنهي أي تنقضي العدة والكتاب هنا هو الحد والقدر الذي رسم من المدة سماه كتاباً لكونه محدوداً ومفروضاً كقوله تعالى "إن الصلاة كانت

Page 251 · versets 236–237

Page 251 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 251)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

على المؤمنين كتاباً موقوتا" وهذا الحكم أعني تحريم عقد النكاح في العدة مجمع عليه والمراد بالأجل آخر مدة العدة (ِوَاعْلَمُوا) تَصَّنَمْ (أنَّ الله ءامن الله (ِيَعْلَمُ4 اضّانْ (مَا في أنفسكة) آَوَتَلْنْ ضغ مَانَوَنَ من العزم على ما لا يجوز (فَاحْذَرُوهُ) إكْصَاضَطُو أي عقابه إذا عزمتم على عقدة النكاح في العدة (وَاعْلَمُوا) تَضَّنَمْ (أنَّ الله امن الله (غَفُورٌ) َتَصّيرَف إيوَتَخْصُوضْن (حَلِيمٌ) نَتَرُْمُور سَتَاخير نَ الْعَذَابْ فَلْ وَتَيسَتَحَقَنْ لا يعاجلكم بالعقوبة على الجهر بالمعصية بل يسترها (ه"١) (ِلَا جُنَاحَ فرفعه رفع لذلك أي لا تبعة عليكم بالمهر ونحوه (إِنْ طَلَقَتُمُ النَسَاءَ) كذ تَلّهَمْ ايطضوضين وَرَْلَّا فَلَاوّنْ أَتَنَتَقْفِيمْ وَلَا (مَا لَمْ تَمَسنُوهْنَ) ايكيث وَرْتَنَطَضيصَمْ أي مدة عدم مسيسكم وقال أبو البقاء والمعنى إن اطلقتموهن غير ماسّين لهن فعلى الأولى "ما" مصدرية ظرفية وعلى الثاني شرطية وقيل إنها موصولة أي إن طلقتم النساء اللاتي لم تمسوهن أي ما لم تجامعوهن وقرأ ابن مسعود من قبل أن تجامعوهن وقرأ غيره تماستوهن من المفاعلة (أوْ تَفرضوا لَهِنَ فريضّة) مَدي تَقَدَرَمَاسْنَتْ تَاكَالَتُو اعلم أن المطلقات أربع مطلقة مدخول بها مفروض لها وهي التي تقدم ذكرها قبل هذه الآية وفيها نهي الأزواج عن أن يأخذوا مما آتوهن شيئاً وأن عدتهن ثلاثة قروء ومطلقة غير مفروض لها ولا مدخول بها وهي المذكورة هنا فلا مهر لها بل المتعة وبين في سورة الأحزاب أن غير المدخول بها إذا طلقت فلا عدة عليها ومطلقة مفروض لها غير مدخول بها وهي المذكورة بقوله سبحانه "وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة" ومطلقة مدخول بها غير مفروض لها

Page 252 · versets 49–49

Page 252 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 252)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وهي المذكورة في قوله تعالى "فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن" والمراد بالفريضة هنا تسمية المهر وفيها وجهان أظهرهما أنها مفعول به والتقدير شيئاً مفروضاً والثاني أن تكون منصوبة على المصدر بمعنى فرضاً واستجود أبو البقاء الوجه الأول (ِوَمَتَعُوهْنَ) آكِتَامْنَتْ الْمُتْعَةٌ غامن شندِي أَكْقَتَنَتْ أآَرَطِيّنْ أي أعطوهن شيئاً يكون متاعاً لهن وظاهر الأمر الوجوب وبه قال علي وابن عمر والحسن البصري وسعيد بن جبير وأبو قلابة والزهري وقتادة والضحاك ومن أدلة الوجوب قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهم من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحاً جميلاً" وقال مالك وأبو عبيد والقاضي شريح وغيرهم إن المتعة للمطلقة المذكورة مندوبة لا واجبة لقوله تعالى "حقاً على المحسنين" ولو كانت واجبة لأطلقها على الخلق أجمعين وقوله (عَلَى الْمُوسِع] الي فَلْ وَيْرْرَجَنْ ضَعْوَنْ (قَدَرْهِْ آكيث نَرَزَيكنيتْ (ِوَعَلَى الْمُْترة إِلَْ فَلْ وَيْمُوصَنْ َمَكُونْظَئْ ضَعْوَنْ (ِقَدَرُهْ) آكيث أَنْقَرَيِكِتْ نيث يدل على أن الاعتبار في ذلك بحال الزوج فالمتعة من الغني فوق المتعة من الفقير والموسع هو الذي اتسعت حاله وقرىء المومتع بالتشديد وقرىء قدره بسكون الدال فيهما وبفتح الدال فيهما وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر "قدره" بسكون الدال في الموضعين وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية حفص بفتح الدال فيهما قال الأخفش . وغيره هما لغتان فصيحتان [مَتَاعَاِ إيمُوص عَادِي إِيسَتَمْتَاْ مصدر مؤكد أي متعوهن متاعاً [بالْمَغرُوف) آكَانِينَ من الْمَعْرُوفَ ما عرف في الشرع والعادة الموافقة له وقوله (حَقَاة ايمُوص َادِي الْحَقْ ايصَصَنْ سس و 2

Page 253 · versets 237–237

Page 253 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 253)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(عَلَى الْمُخْسِنِينَ) فَن وِينْ سيهوصينين يمَانَسَنْ وصف لقوله متاعاً أو مصدر لفعل محذوف أي حق ذلك حقأ )١5( (ِوَإِنْ طَلَقْتْمُوهْنَ) كدامن تَتَلَقَمْ (مِنْ قَبْل أنْ تَمَمئُوهُنَ) هَرْوَ وَرْتَنَطْضيصَمْ (ِوَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهْنَ فَريضّة) ضغ آلخالامن اكَاسن دَامتَتَمَاَمْ تَاكَالْتْ (قَنِضْف مَا فَرَصثُمْ) عَادِيرَ يوَدْجَبْ ءَامئْنَتْ النَّصَفْ نَوَدَامن نَثَمَلَمْ فيه دليل على أن المتعة لا تجب لهذه المطلقة لوقوعها في مقابلة المطلقة قبل البناء والفرض التي تستحق المتعة أي فالواجب عليكم نصف ما سميتم لهنَ من المهر وهذا مجمع عليه وقد وقع الاتفاق أيضاً على أن المرأة التي لم يدخل بها زوجها ومات وقد فرض لها مهراً تستحقه كاملاً بالموت ولها الميراث وعليها العدة واختلفوا في الخلوة هل تقوم مقام الدخول وتستحق المرأة بها كمال المهر كما تستحقه بالدخول أم لا فذهب إلى الأول مالك والشافعي في القديم والكوفيون والخلفاء الراشدون وجمهور أهل العلم وتجب أيضاً عندهم العدة (إِلَا أَنْ يَعْفُونَ آَنْدَبَارَ آَدَصُورَفْنَتْ تَنَرَاكِينْ فَلّامِن آَيِينَثُو ينَرَاكَنْ أي المطلقات ومعناه يتركن ويصفحن وهو استثناء مفرغ من أعم العام وقيل منقطع ومعناه يتركن النصف الذي يجب لهنّ على الأزواج و"يعفون" معناه يتركن ويصفحن ووزنه يفعلن والمعنى إلا أن يتركن النصف الذي وجب لهن عند الزوج ولم تسقط النون مع "أن" لأن جمع المؤنث في المضارع على حالة واحدة في الرفع والنصب والجزم فهي ضمير وليست بعلامة إعراب فلذلك لم تسقط ولآأنه لو سقطت النون لاشتبه بالمذكر (أَوْ يَعْفْوَ الَذْي) مَدي آدِيصُورَف وَيدِي (بِيده4 آمْتِلَ ضَغْ آفوضنيث (عَفَدَهُ القاح) تَمَرْكيصث تَزَلَاف آَتَمُوصَنَ َلْوَلِي مَدي آَتَرَاكِ سَدَيُو تَاكَالْتَ كول إِيتَدَرَاكُ معطوف على محل قوله "إلا

Page 254 · versets 237–237

Page 254 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 254)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أن يعفون" لأن الأول مبني وهذا معرب قيل هو الزوج وبه قال جبير بن مطعم وسعيد بن المسيب وشريح وسعيد بن جبير ومجاهد والشعبي وعكرمة ونافع وابن سيرين والضحاك ومحمد بن كعب القرظي وجابر بن زيد وأبو مجلز والربيع بن أنس وإياس بن معاوية ومكحول ومقاتل بن حيان وهو الجديد من قولي الشافعي وبه قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري وابن شبرمة والأوزاعيء. ورجحه ابن جريروقيل المراد بقوله "أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح" هو الولي وبه قال النخعي وعلقمة والحسن وطاوس وعطاء وأبو الزناد وزيد بن أسلم وربيعة والزهري والأسود بن يزيد والشعبي وقتادة ومالك والشافعي في قوله القديم (وَأَنْ تغفوا) آَتَصُورَهُمْ والأصل تعفووا أسكنت الواو الأولى لثقل حركتها ثم حذفت لالتقاء الساكنين (أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى؟ آنْتَ أوكِرَنْ آفاظي من التَّقْوَى يِل اهو خطابه للرجال والنساء اتقليباآ أأى- وعقو يعضكم. أبها الرجال والنساء أقرب للتقوى أي من عدم العفو الذي فيه التنصيف والمراد بالتقوى الألفة وطيب النفس من الجانبين وعليه قراءة الجمهور بالتاء الفوقية (ِوَلَا تَنْسَوْا القضل) آَدِينْوَرْطْطُوِيمْ آَنَيَنْفَي (بَيْتَكُمْ) كَرِيوّنَ إلهُوصّيْ التفضل من كل واحد منهما على الآخر ومن جملة ذلك أن تتفضل المرأة بالعفو عن النصف ويتفضل الرجل عليها بإكمال المهر وهو إرشاد للرجال والنساء من الأزواج إلى ترك التقصي على بعضهم بعضاً والمسامحة اقيما يسشقرق: أحدهنا طن الآنفر اللوصلة: القلى اق وقءت بينهما من إفضاء البعض إلى البعض وهي صلة لا تشبهها وصلة فمن رعاية حقها ومعرفتها حق معرفتها الحرص منهما على التسامح (إِنَّ الله »

Page 255 · versets 143–143

Page 255 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 255)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

افد ده ؟ 98 اللّه) الكنّامن الله (بِمَا تَعْمَلُونَ بَصير] اهَانّيْ آوَاتَتَامَارَالَمْ دَاوَنَِزْ فلّامن فيه من ترغيب المحسن وترهيب غيره ما لا يخفى )١717( (حَافظوا) َحْفَظَط (عْلَى الصّلَوَاتِ) فل مَدَنْ ءَانْصَمُوص أتَنْتَهَاكِيمْ ضغ الوقن نَسَنْ سَثْبَّرَضَنْ تَستنْ المحافظة على الشيء المداومة والمواظبة عليه أي داوموا وواظبوا على الخمس المكتوبات بجميع شرائطها وحدودها وإتمام أركانها وفعلها في أوقاتها المختصة بها ولعل الأمر بالصلوات وقع في تضاعيف أحكام الأولاد والأزواج لئلا يلهيهم الاشتغال بشأنهم عنها (ِوَالصّلَاة الؤمنطى) تَحْقَظُمْ فَلْ آمُودْ َانْ الؤمنطى الوسطى تأنيث الأوسط وأوسط الشيء ووسطه خياره ومنه قوله تعالى "وكذلك جعلناكم أمة وسطأً"وأفرد الصلاة الوسطى بالذكر بعد دخولها في عموم الصلوات تشريفاً لها وقد اختلف أهل العلم في تعيينها على ثمانية عشر قولآوأرجح الأقوال وأصحها ما ذهب إليه الجمهور من أنها العصر لما ثبت عند البخاري ومسلم وأهل السنن وغيرهم من حديث علي قال كنا نراها الفجر حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وأجوافهم نارأوأما ما روي عن علي وابن عباس أنهما قالا إنها صلاة الصبح كما أخرجه مالك في الموطأ عنهما وأخرجه ابن جرير عن ابن عباس وكذلك غيره عن ابن عمر وأبي أمامة فكل ذلك من أقوالهم وليس فيها شيء من المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال القرطبي القول الثاني أنها العصر لأن قبلها صلاتي نهار وبعدها صلاتي ليل [ِوَقُومُوا لِلّه) تَبْدَدَمْ يَ الله (قَانِتينَ) آَلْحَالْ آَنتَمِيلْنَوَن نَلَيلَمْئُو القنوت قيل هو الطاعة أي قوموا في صلاتكم طائعين قاله جابر بن زيد وعطاء وسعيد بن جبير والضحاك

Page 256

Page 256 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 256)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والشافعي وقيل هو الخشوع قاله ابن عمر ومجاهد وقيل هو الدعاء وبه قال ابن عباس وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على رعل وذكوان وقال قوم إن القنوت طول القيام وقيل معناه ساكتين قاله السدى وقد اختلفت الأحاديث في القنوت المصطلح عليه هو قبل الركوع أو بعده وهل هو في جميع الصلوات أو بعضهاء وهل هو مختص بالنوازل أم لا )١4( (ِفَإِنَْ خفثم) كُذ تَكُصُوضْم ضَهْ مَلُوكَا مَدي بَرْوَقَامن (فرجالا) ءَادِيرَ تَمُودِيمْ تَجِيوَنْكيمْ (أَوْ رُكْبَانَاةِ مدي َمُودِيمْ تَوَانَمْ الخوف هو الفزع والرجال جمع رجل (ِفَإِذَا أمنْثم) ءَامَرْتَفلَسَمْ تَفْمَض كَوَنْءِ طّصًا أي إذا زال خوفكم بعد وجوده أو لم يكن أصلا فارجعوا إلى ما أمرتم به إتمام الصلاة مستقبلين القبلة قائمين بجميع شروطها وأركانها وهو قوله (ِفَاذْكُرُوا الله عَادِيرَتَمُودِيمْ (كَمَا عَلَمَكُمْ) فل تَمَوِيتْ تَدِي أَكَوَنِيصُوصَنْ أي ذكرا مثل ما علمكم من الشرائع أن يصلي الراكب على دابته والراجل على رجليه والكاف صفة لمصدر محذوف أي ذكرآً كائناً كتعليمه إياكم أو مثل تعليمه إياكم (مَا لَمْ تكوثوا تغلمون) تدِي أمتُووَرْتلَيمْ تَصائَمْطّث ذَاتَاوَى فيه إشارة إلى إنعام الله تعالى علينا بالعلم ولولا تعليمه إيانا لم نعلم شيئاً ولم نصل إلى معرفة شيء فله الحمد على ذلك (193) (وَالَّذِينَ) ونْدِي (ِيُتَوَفَوْنَ) آصَطَّرْمَصَنْ مَانْصَنْ (مِنْكم) صَغْوَنْ (وَيَذَرُونَ) أويَندو (أزْوَاجا) شِتَرَاهِينَ أي يقربون من الوفاة إذ المتوفى بالفعل لا يتصوّر منه وصية وهذا عود إلى بقية الأحكام المفصلة فيما سلف وقد اختلف السلف ومن تبعهم من المفسرين في هذه الآية هل هي محكمة أو منسوخة فذهب الجمهور إلى أنها منسوخة بالأربعة الأشهر والعشر كما تقدم وأن الوصية المذكورة فيها

Page 257 · versets 233–240

Page 257 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 257)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ ذ | | | | 1 1 ]| 1 | 1 1 | ذزذ2<ذ< #أأذأأ#أ#أ#أ#أذ#ذأذأتأتأتااتتاااا ا ا 1 منسوخة بما فرض الله لهِنَ من الميراث وقد حكى ابن عطية والقاضي عياض أن الإجماع منعقد على أن الحول منسوخ وأن عدتها أربعة أشهر وعشر (وصيَّةَ) الي فَلَاسَّنْ آصَّمَطَرْ (لأزوَاجهم] ايتتَرَاكِينَ نَسَنْ قرىء بالنصب على تقدير فعل محذوف أي فليوصوا وصية أو أوصى الله وصية أو كتب الله عليهم وصية وقرىء بالرفع ومعناه وصية الذين يتوفون وصية أو حكم الذين يتوفون وصية قرأ نافع وابن كثير والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر "وصية" بالرفع على الابتداء وخبره "لأزواجهم" وقرأ أبو عمرو وحمزة وابن عامر "وصية" بالنصب وذلك حمل على الفعل أي فليوصوا وصية والمعنى فيجب عليهم أن يوصوا لأزواجهم بثلاثة أشياء النفقة والكسوة والسكنى وهذه الثلائة نستمر سنة وحينئذ يجب على الزوجة ملازمة المسكن وترك التزين والإحداد هذه السنة (مَتَاعَا !ِمُوصَنْ آَرَطْ َزّسَاتَمْتَاعْنَتثْ ضغ النَفقَهُ آتَلَسَيْ (إِلَى الحوْلِ) هَارْ تَمَدُوتْ نَوَطَئْ آَدِينْطَانَ غز طَمَطَانْتْ نَسَنْ أي متعوهن متاعاً أو جعل الله لهن ذلك متاعاً والمتاع هنا نفقة السنة والمعنى أنه يجب على الذين يتوفون أن يوصوا قبل نزول الموت بهم لأزواجهم أن يمتعن بعدهم حولاً كاملاً بالنفقة والسكنى من تركتهم (غَيْرَ ِخْرَاج) ألْحَالُ آنميل شَئتَث وَرْرَتَوَصهْمَضْنَتْ ضغ آَهَنْ دي معناه ليس لأولياء الميت ووارثي المنزل إخراجها آمَطِيرْدِي 3 التاخيز نَوَطَيْدِي تَيوَنْسَخَنِينَ الْمَسْكَنْ غامن آدِنْوَرْتَتَوَنْسَعْ 6 (ِفَإنْ خَرَجْنَ) كذ آكْمَضْنَتْ باختيارهن قبل الحول (فلا جُنَاحَ عَلَيِكُمْ)ِ َادِيرَ وَلَا آبَكَاضْ فَلَاوَّنْ يَا آلْوَلِيتَنَ أي على الولي والحاكم ” ذكر علماء التفسير أن أهل الجاهلية كانوا إذا مات احدهمء مكثت زوجته في بيته حؤلًء ينفق عليها من ميراثه فإذا تم الحول خرجت إلى باب بيتها ومعها بعرة فرمت به كلبأ وخرجت بذلك من عدتها (زاد المسير /١ 185)

Page 258

Page 258 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 258)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فورظ مه ؟" 0008ظ (في مَا فعَلنَ) ضغ آوَآَمُوزَلنَثْ (في أَنْفسِهنَ) ضغ مَانْصْنَتْ ضغ آذلوكٍ دَسَلْكَاض بِيتَنَتَكْمَيِنَ من التعرض للخطاب والتزين لهم وترك الإحداد (منْ مَعْرُوفٍ) إمُوص أَرَطُ ايتيوصّنَن ضغ الشتّرِي أي بما هو معروف في الشرع غير منكر وفيه دليل على أن النساء كن مخيرات في سكنى الحول وليس ذلك بحتم عليهن قال القرطبي معناه فإن خرجن بإختيارهن قبل الحول لأنه لا يجب عليها المقام في بيت زوجها حولا انتهى وقال السمرقندي يحتمل أنه أراد الخروج بعد مضي السنة ويحتمل الخروج في السنة إذا خرجت بعذر في أمر لا بد لها منه [وَاللَ الله (عَزِيزْ) أمره ونهيه وتعدى حدوده (حَكِيمٌ) نَمَظَليلَغْ ضغ أَوَيْتَاكِ فيما شرعه من الشرائع وبينه من الأحكام ٠( ؟ ؟) (ِوَلِلْمُطَلَقَاتَ) الَيْ ايتثولّفين (مَتَاعْ) المفسرون في هذه الآية فقيل هي المتعة وأنها واجبة لكل مطلقة وقيل إن هذه الآية خاصة بالثيّبات اللواتي قد جومعن لأنه قد تقدم قبل هذه الآية المتعة واللواتي لم يدخل بهن الأزواج وقد قدمنا الكلام على هذه المتعة والخلاف في كونها خاصة بمن طلقت قبل البناء والفرض أو عامة المطلقات وقيل إن هذه الآية شاملة للمتعة الواجبة وهي متعة المطلقة قبل البناء والفرض وغير الواجبة وهي متعة سائر المطلقات فإنها مستحبة فقط وقيل المراد بالمتعة هنا النفقة (حَقَاة ايمُوصن عَادِي أَرَطَ لْكَنْنْ (عَلَى الْمُتَقِينَ فل ميكصّدَن نَ الله يعني الذين يتقون الشرك )١4١( لكَذَلِكَ) آمَكُ أَزْدَاوَنْ إسَنَقَاللَ وَدِيتَمَلَنْدَ (ِيْبَيْنْ اللّهُ لَكُم) آَزْدَاوَنْ اسيتفليل الله (آيَاتِه) الَايَتينَيثْ أي ما يلزمكم ويلزم أزواجكم والذي يجب

Page 259 · versets 243–243

Page 259 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 259)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ويلزم أزواجكم والذي يجب لبعضكم على بعض (ِلْعَلَكُمْ تَغْقلُونَ؟ أَنْكَمَاكُ والأحكام وما فيه صلاح دينكم ودنياكم (؟ 4 ؟)/[َألَمْ ثَرَم ءَاكْ وَرْرَاتَصّنَا ري- َاجِبَا (إلَى الَذِينَ) آلقِصّة آنْونْدِي (ِخَرَجُوا) آيْمَضْنَينْ (مِنْ دِيَارهِم) ضغ غَوْنَائَنْسَنَ الاستفهام هنا للتقرير والرؤية المذكورة هي رؤية القلب لا رؤية البصر والمعنى عند سيبويه تنبّه إلى أمر الذين خرجوا ولا تحتاج هذه الرؤية إلى مفعولين كذا قيل وحاصله أن الرؤية هنا التي بمعنى الإدراك مضمنة معنى التنبيهوّيجوز أن تكون بمعنى الرؤية البصرية أي ألم تنظر إلى الذين خرجوا وهم قوم من بني إسرائيل جعل الله سبحانه قصة هؤلاء لما كانت بمكان من الشيوع والشهرة يحمل كل أحد على الإقرار بها بمنزلة المعلومة لكل فرد أو المبصّرة لكل مبصر لأن أهل الكتاب قد أخبروا بها ودوّنوها وأشهروا أمرها والخطاب هنا لكل من يصلح له والكلام جار مجرى المثل في مقام التعجب ادعاء لظهوره وجلائه بحيث يستوي في إدراكه الشاهد والغائب قاله السعد التفتازاني وقيل الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة والعموم أولى (ِوَهُمْ َنَطْمَطَانْتْ أي مخافة الطاعون وكان قد نزل بهم وقيل إنهم أمروا بالجهاد ففروا منه حذر الموت (ِفْقَالَ لَهُمْ اللّه) إِنَاصَنْ الله (مُونُوا) مَطَطْ آَمَينْ َدِيدَا أمر تكوين وتحويل وهو عبارة عن تعلق إرادته بموتهم دفعة أو ظ تمثيل لإماتته سبحانه إياهم ميتة نفس واحدة كأنهم أمروا فأطاعوا فماتوا (نْمَّ أَحْيَاهُمْ) دَقْرَادِي إمُودَرْتئْدُو دَفْرْ آَطْامَضَانْ مدي آتَنُويَرَن مسنَبَا َنْطّوَاطْرَيِ نَ التبي نَسَنْ آَدَرَنْ الزَّمَانْ آكُوئنين إلَيْ فَلَاَنْ آَدَرِيزْ

Page 260 · versets 243–243

Page 260 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 260)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َنَطَمَطَانْتْ يعني بعد موتهم بدعاء نبيهم حزقيل بعد ثمانية أيام أو أكثر فعاشوا دهرآ عليهم أثر الموت لا يلبسون ثوباً إلا عاد كالكفن واستمرّ في للتعظيم أي لذو فضل عظيم (ِعلَى الناس] فل آيْتيدَنْ إِلَيْ ضغ مَكِّتَنِينْ آسُودَْ آَدِيكَا ونْدَا فَلْ آَدَابَظَنْ آلْمَاعظًا جميعاً فيجب عليهم شكره أما هؤلاء الذين خرجوا فلكونه أحياهم ليعتبروا وأما المخاطبون فلكونه قد أرشدهم إلى الاعتبار والاستبصار بقصة هؤلاء قال ابن عباس كانوا أربعة آلاف خرجوا فراراً من الطاعون وقالوا نأتي أرضاً ليس بها موت حتى إذا كانوا بموضع كذا وكذا قال لهم الله موتوا فماتوا فمر عليهم نبي من الأنبياء فدعا ربه أن يحييهم حتى يعبدوه فأحياهم وإن القرية التي خرجوا منها داوردان قيل هو حزقيل ويقال له ابن العجوز ويقال له ذو الكفل وهو ثالث خليفة في بني إسرائيل لأن موسى بعده يوشع ثم كالب ثم حزقيل وقد ورد في الصحيحين وغيرهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم النهي عن الفرار من الطاعون وعن دخول الأرض التي هو بها من حديث عبد الرحمن بن عوف إوَلَكِنَ أكْثّرَ النّاس) مشان آلَكْثَر نَيْتيدَنْ تَنِمُوصَن إكوفاز (لا يَشَكُرُونَ) وَرَكُوضَيَنْ ي الله اليَعْمَتْ نيث يعنى أن أكثر من أنعم الله عليه لا يشكر ("؛ )١ (ِوَقَاتِلُوا) تَمَنْقِيِوَتْ آذ كُوفَارٌ (في ستبيل اللّه4 ضغ طَارَيْتْ تَانَ الله فَلْ آثكول أَنْتَاوَنْتْ تان اللهُ هو معطوف على مقدر كأنه قيل اشكروا فضله بالاعتبار بما قص عليكم وقاتلوا هذا ١ إذا كان الخطاب بقوله "وقاتلوا" راجعاً إلى المخاطبين بقوله "ألم تر إلى الذين خرجوا" كما قاله جمهور المفسرين وعلى هذا يكون إيراد هذه القصة لتشجيع المسلمين على الجهاد وقيل إن الخطاب للذين أحيوا من

Page 261

Page 261 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 261)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بني إسرائيل فيكون عطفا على قوله "موتوا وفي الكلام محذوف تقديره وقال لهم قاتلوا وقال ابن جرير لا وجه لقول من قال إن الأمر بالقتال للذين أحيوا (ِوَاعْلَمُوا تَضَّنَمْ (أَنَّ الله امن الله (سَميغ) إسالو إطَنَاوِينْ نَوَنْ لما يقوله المتعلل عن القتال (عَلِيمٌ) اصَّانْ ضغ الْحَالَنْ نَوَنْ بما يضمره وفيه وعد لمن بادر بالجهاد ووعيد لمن تخلف عنه (44؟١) آَرَبَنَا [هُوصَيَنْ إكَانْ آمن تَرَضُْوتْ أنْ مَانْ اكَا فَلَ الله (فَيُضَاعِفَهُ له) اسَنَطْقَصَاصْطو قرأ عاصم وغيره "فيضاعفه" بالألف ونصب الفاء (أَضْعَافَا) إِنَطفوصّن (ِكثِيرَةَ) آَيُوتَنِينَ لما أمر سبحانه بالقتال والجهاد أمر بالإنفاق في ذلك وإقراض الله مَثَل لتقديم العمل الصالح الذي يستحق به فاعله الثواب واستدعاء القرض في الآية إنما هو تأنيس وتقريب للناس بما يفهمونه والله هو الغني الحميد شبّه عطاء المؤمن ما يرجو ثوابه في الآخرة بالقرض كما شبه إعطاء النفوس والأموال في أخذ الجنة بالبيع والشراء وقد اختلف في تقدير هذا التضعيف على أقوال وقيل لا يعلمه إلا الله وحده قاله السدي وهذا هو الأولى وإنما أبهم الله ذلك لأن ذكر المبهم في باب الترغيب أقوى من ذكر المحدود وقيل إلى سبعمائة ضعف وقيل غير ذلك (وَاللّهُ) الله (يَفْبضْ) إظاكْرَاظ آَرَظَعْ فل وَصرَ إِصَّنْ آديظظيضز مي (ِوَيَبْسْطْ) اسَارَّدتُ يوصر اضَّنْ آدِيؤُوضي مي حسبما تقتضيه مشيئته المبنية على الحكم والمصالح فلا تبخلوا عليه بما ومتع عليكم كيلا تبدل أحوالكم ولعل تأخير البسط عن القبض في الذكر للإيماء إلى أنه يعقبه في الوجود تسلية للفقراء هذا عام في كل شيء فهو القابض الباسط والقبض التقتير والبسط التوسيع وفيه وعيد بان

Page 262 · versets 243–246

Page 262 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 262)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بخل من البسط يوشك أن يبدل بالقبض ولهذا قال (ِوَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) أنتَ آَزْتَتَوَصُوَعْلَمْ ضغ الاخرَة إرَرَاوَنَ آمن مَازَالَنَ نَوَنَ أي هو يجازيكم بما قدمتم عند الرجوع إليه فإن أنفقتم مما وسع به عليكم أحسن إليكم وإن بخلتم عاقبكم وقيل المعنى أن الله يقبض بعض القلوب حتى لا تقدر على الإنفاق في الطاعة وعمل الخير ويبسط بعض القلوب حتى تقدر على فعل الطاعات والإنفاق في البر وعن عبد الله ابن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم مصرّف القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك" أخرجه مسلم قال الخازن وهذا الحديث من أحاديث الصفات التي يجب الإيمان بها والسكوت عنها وإمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا إثبات جارحة هذا مذهب أهل السنة وسلف هذه الأمة (ه4؟١) بَنِي إِسْرَائِيلَ) ضغ بَنُوإِسْرَائِيلَ الكلام فيه كالكلام في قوله "ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم" وقد قدمناه والملأ الأشراف من الناس كأنهم مُلِنُوا شرفاً قال الفراء الملأ الرجال في كل القرآن ويجمع على أملاء مثل سبب وأسباب ذكر الله سبحانه في التحريض على القتال قصة أخرى جرت في بني إسرائيل بعد القصة المتقدمة وقوله من بعد موسى من ابتدائية وعاملها مقدر أي كائنين (ِمِنْ بَعْدٍ مُوسَى] ذَفَرْ آَلِقَاتَ آنْ مُوسَى [ أي بعد وفاته (إِذْ قَالُوا) أَدِي آدَنّنْ (لنَبِيَ لَهمْ) ي الثَّبِي نَسَنْ آَيَمُوصَنْ شِمُوِيلَ قيل هو شمويل بن بالي ابن علقمة ويعرف بابن العجوز ويقال فيه شمعون قال السدى وإنما قيل ابن العجوز لأن أمه كانت عجوزا كسا نا الله

Page 263 · versets 216–246

Page 263 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 263)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فسألت الله الولد وقد كبرت وعقمت فوهبه الله تعالى لها ويقال له سمعون لأنها دعت الله أن يرزقها الولد فسمع دعاءها فولدت غلاما العبرانية وهو من ولد يعقوب وقيل من نسل هرون (ِابْعَتْ لَنَا مَلِكَا) آكَانا آمَنُوكَالْ (ِنُقَاتلَ أَزَنتَمَنْفُو دَرَمن بالنون والجزم وقراءة جمهور القراء على جواب الأمر(في سَبيل اللهم) ضغ َبَرَقَا نَ اللهُ تكقض سترّمن آلْكلِمَة تَنَا المراد بالملك الأمير أي نرجع إليه ونعمل على رأيه (ِقَالَغ إِنَصَنْ النَّبِي نَسَنْ (هَلْ عَسَيْتْمْ ميقل !هَامِجَامن كَوَني و"عسيتم" بالفتح والكسر لغتان وبالثانية قرأ نافع والباقون بالأولى وهي الأشهر (إنْ كُتِب عَلَيْكُمْ القتال) كُدِيتَوَصَفْرَضضْ فَلَاوَّنْ آنَمَنْقا (ألّا ثقاتلوا) آمن وَرَزَتنْمنَغِمْ عسى من أفعال المقاربة أي فهل قاربتم أن لا تقاتلوا وإدخال الاستفهام على فعل المقاربة لتقرير ما هو متوقع عنده والإشعار بأنه كائن وفصل بين عسى وخبرها بالشرط للدلالة على الاعتناء به (ِقَالُوا] آَنَنَاص (َوَمَا لنا) نْمنْتَاغَرَ نَّنَا مَدَانَغْكْرَوَنْ (ألَا نَقَاتِلَ أمن وَرْلَ تَنَمَنْقُو (في ستبيلٍ اللّمغ ضغ آبَرََا ن الله قيل المعنى وأي شيء لنا أن لا نقاتل وقيل غير ذلك قال النحاس وهذا أجودها (وَقَدْ أَخْرِجْتَاٍ نَكَنَيْ إكَامن نتِيوكّض (مِنْ دِيَارِنا) ضغ نَانْ تنا (وَأَبْنَائِنَا) آذ مَذَانَنَا تَوَكْقَلَنْ تَوَنْفَّنَْ إفراد الأولاد بالذكر لأنهم الذين وقع عليهم السبي أو لأنهم بمكان فوق مكان سائر القرابة وهذا كلام عام والمراد منه خاص لأن القائلين لنبيهم ما ذكر كانوا في ديارهم 1 وإنما أخرج بعض آخر غيرهم ثم أخبر سبحانه أنهم تولّوا لما فرض عليهم القتال لاضطراب نياتهم وفتور عزائمهم فقال (فَلَمَا كْتِبَ عَلَيْهِمْ القِتال) آمندٍ طَوَْصَفْرَض فَلَاسَنْ آنَمَنْقَا (تَوَلَّا) بَرَهوَدَنْ ف آنَمَنْقَا آبَقْبَكَ

Page 264 · versets 246–249

Page 264 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 264)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بعد مشاهدة كثرة العدو وشوكته (إِلا قليلا منْهُمْ) أَنْدَيَا ءَادَرُوسَنْ ضَعْسَنْ ونَاصُورَفْنِينْ أَغْزَرْ زُونْ أَوَدُو ظاصينْ واختلف في عدد قليل الذين استثناهم الله سبحانه وهم الذين اكتفوا بالغرفة ([وَاللَه الله (عَلِيمٌ بِالظَالِمِينَ آمُوصن آَيْمُوصن ضغ الظَالِمَنْ أي عالم بمن ظلم نفسه حين خالف أمر ربه ولم يف بما قال وهم بقية السبعين ألفاً وهم من عدا القليل المذكور (5 ') (ِوَقَالَ لَهُمْ نَبِيْهُمْ) إنَاصَّنْ التّبي نَسَنْ شروع في تفصيل ما جرى بينهم وبين نبيهم من الأقوال والأفعال (إنَّ الله إِلَكَنَامِن الله (قَذْ بَعَتْ لَكُمْ طالوت) إقَامن دَاوَنِكَا طَالُوتْ (ِمَلِكَام آمَنُوكَانَ وهو اسم أعجمي وكان سقاءً وقيل راعياً وقيل دباغاً وقيل مكارياً واسمه بالعبرانية شاول ابن قيس وجعله فعلوتاً من الطول تعسف يدفعه منع صرفه (ِقَالُوا) آَنَتَضن (أَنَى يَكُونْ لَه الْمُلْكُ) مَانَمَكْ نَْدَازْثُورَا تَمَلْ تَفْمَرْ (ِعَلَيْتَا) فَلَانَا (أَحَقْ بِالمْلكِ مِنْه) نوز ءَارَائْ ضَغمن آمن تَمْغز فلامن آنْتَ وَرُدِئْمِيضْ اين وَانْ تَنَبْوَا وَلَاوَانْ تَمْغْرْ وإنما قالوا ذلك لأنه كان في بني إسرائيل سبطان سبط نبوة وسبط مملكة فسبط النبوة سبط لاوى ابن يعقوب ومنه كان موسى وهرون عليهما السلام وسبط المملكة سبط يهوذا بن يعقوب ومنه كان داود وسليمان عليهما السلام ولم يكن طالوت من أحدهما وإنما كان من سبط بنيامين بن يعقوب عليه السلام فلهذا أنكروا كونه ملكأ لهم وزعموا أنهم أحق بالملك منه ثم أكدوا ذلك بقولهم (ِوَلَمْ يُوْتَ ستعة مِنَ المَالِ) ورِيتوَكْقَا الوي ضَغْ آَهَرَيْ أي ولا هو ممن أوتي سعة من المال حتى نتبعه لشرفه أو لماله بل هو فقير والملك يحتاج إلى المال (قَالَ] انَْصَنْ النَبِي نَسَنْ يعني شمويل النبي (إنَّ اللّم الكثامن الله (اصطقاة)

Page 265 · versets 247–248

Page 265 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 265)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ِفْرَنْطُو (عَلَيْكُْ) فَلَّاوَنْ يتفز أي اختاره وخصه بالملك واختيار الله هو الحجة القاطعة ثم بين لهم مع ذلك وجه الاصطفاء وقال (َوَرَادَهُ) انُوتامن (َبَسْطَة) الوي أي فضيلة وسعة (في الْعِلم) ضغ مَصْنْط الذي هو ملاك الإنسان ورأس الفضائل وأعظم وجوه الترجيح وكان من أعلم بني إسرائيل وقيل هو العلم بالحرب وبالملك وقيل به وبالديانات (وَالْجِسُم] آَنَهَمَا الذي يظهر به الأثر في الحروب ونحوها فكان قوياً في دينه وبدنه وذلك هو المعتبر لأشرف النسب فإن فضائل النفس مقدمة عليهوكان طالوت أطول من الناس برأسه ومنكبيه وقيل بالجمال وكان من أجملهم وقيل المراد به القوة لأن العلم بالحروب والقوة على الأعداء مما فيه حفظ المملكة (ِوَاللّهُ) أَنْتَ الله (ِيُؤْتي مُلكه) إهاكُو تَفْمَرْ ني (ِمَنْ يَشَاءْ) وَصرّ آَدَاسْتَتَكْفُو فالملك ملكه والعبيد عبيده فما لكم والإعتراض على شيء ليس هو لكم ولا أمره إليكم؟ وقد ذهب بعض المفسرين إلى أن قوله هذا من قول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقيل هو من قول نبيهم شمويل وهو الأظهر قال لهم ذلك لما علم من تعنتهم وجدالهم في الحجج فاأراد أن يتمم كلامه بالقطعي الذي لا اعتراض عليه وقيل من كلام الله لمحمد صلى الله عليه وسلم (وَاللَّهُ) يشاء من عباده (عَلِيمٌ) نَمُوصّنْ ضغ وَيْمُوصَنْ آَمَهُورْ دَرَمن بمن يستحق الملك ويصلح له (157١)!(ِوَقَالَ لَهُمْ نَبِيْهُمْ إِنَاصّنْ التَّبِي نَسَنْ أضَّفَا م, , آَدَغْمن آَهْمَيَنْ آلقلامة هَل تَعْمَرْنِيتْ (إِنَّ آيَةَ مُلكه) الكتامن الْعلامة آنْتغْمرْ نيث (ِأَنْ يَأَتِيَكُمْ التَابُوتُ] آَكوَنْدَاصُو التَابُوْ الصَّنْدُوقٌ التابوت فعلوت من التوب وهو الرجوع لأنهم يرجعون إليه أي علامة ملكه إتيان التابوت

Page 266 · versets 164–248

Page 266 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 266)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الذي أخذ منكم أي رجوعه إليكم وهو صندوق التوراة قيل وكان من خشب الشمشاد وهو الذي تتخذ منه الأمشاط طوله ثلاثة أذرع في عرض أَمَلِي نَوَنْ السكينة فعيلة مأخوذة من السكون والوقار والطمأنينة أي فيه سبب سكون قلوبكم فيما اختلفتم فيه من أمر طالوت وقيل الضمير للإتيان أي في إتيانه سكون لكم أو للتابوت أي مودع فيه ما تسكنون إليه وهو التوراة قال ابن عطية الصحيح أن التابوت كانت فيه أشياء فاضلة من بقايا الأنبياء وآثارهم فكانت النفوس تسكن إلى ذلك وتأنس به وتتقوى (وَبَقِيْةُ) الَْ ضَغمن آَْولَزْ (مِمًا تَرَكَ آل مُوسى) ضغ آوَدُويًا مُوسى [ِوَآلُ هاون آذ هازون اختلف في البقية فقيل هي عصا موسى ورضاض الألواح وقيل كان فيه عصا موسى ونعلاه وعصا هرون وعمامته وقفيز من المن وكان عند بني اسرائيل يتوارثونه قرناً بعد قرن فلما عصوا وأفسدوا سلّظ عليهم السالقة قظيوهم اعلية وأختوه متهم وقيل غير اقلك وقيل المراد بآل موسى وهرون هما أنفسهما أي مما ترك موسى وهرون ولفظ آل مقحمة لتفخيم شأنهما (تخملهُ الْمَلَائكَةُ) آلْحَالْ آنَّمِيلُ نيث ايوَايَنْتِيدْ آنْ كِلُوسَنْ كَرْ جَتَاوَنْ د مَضَالْ آَصْوَاضَنْ ضَعمن هار تَضّنْصَنْ غز طَالُوت آَدِي آَدَقَرَنْ آمن تَعْمَرْنِيتَ أي تسوقه قال ابن عباس جاءت الملائكة بالتابوت تحمله بين السماء والأرض وهم ينظرون إليه حتى وضعته عند طالوت فلما رأوا ذلك قالوا نعم فسلموا له الرياسة وملكوه وكانت الأنبياء إذا حضروا قتالاً قدموا التابوت بين أيديهم ويقولون إن آدم نزل بذلك التابوت وبالركن وبعصا موسى من الجنة وبلغني أن التابودت وعصا موسى في بحيرة طبرية وأنهما يخرجان قبل يوم القيامة وفرر فم 34

Page 267 · versets 249–249

Page 267 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 267)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وقال قتادة كان التابوت في التيه خلفه موسى عند يوشع بن نون فبقي هناك فأقبلت الملائكة تحمله حتى وضعته في دار طالوت فأصبح في داره فأقروا بملكه (إِنَّ في ذَلِكَ) الَكتّامن الَيْ ضَعَادِي اَدَثْمَذْنَ آَدِي أي في مجيء التابوت (ِلَآيَة) تَجَاجَبْتْ (لكُم). يَاوَنْ آكوَنْ تَصَيتَرَطْ قَلْ تَعْمَرْنِيتَ أي علامة ودلالة على صدقي ما أخبرتكم به (إنْ كُنْتمْ مُؤْمِنِينَ كُتُوثَلَامْ تَظَهْظْنَمْ يعني مصدقين قال المفسرون فلما جاءهم التابوت وأقروا بالملك لطالوت تأهبوا للخروج إلى الجهاد فأسرعوا لطاعته وخرجوا معه )١4( وذلك قوله تعالى (ِفَلَمََا فصل طالوت) آسِقَّب طالوث بالْجْنُود) آذ . كِنَانَ تَكَا ُوصَئ تَصّصث أكْمَيَنْ ضَغمن ءَامَانَ فصل معناه خرج بهم يقال فصلت الشيء فانفصل أي قطعته فانقطع والمعنى قطع مستقره شاخصاً إلى غيره فخرج طالوت من بيت المقدس بالجنود وهم سبعون ألف مقاتل وقيل ثمانون ألفأ وقيل مائة وعشرون ألفأ ولم يتخلف عنه إلا كبير لكبره أو مريض لمرضه أو معذور لعذره وكان مسيرهم في حر شديد فشكوا إلى طالوت قلة الماء بينهم وبين عدوهم وقالوا إن المياه لا تحملنا فادع الله أن يجري لنا نهر (قَالَ إِنَاصَنْ طالوت (إنَّ اللّه) الكتّامن الله (مُبْتلِيكُمْ أكوَنْجَرَبْ (بِنَهَرِ) سَغرّرْ أي مختبركم والإبتلاء الاختبار قال قتادة النهر الذي ابتلاهم الله به هو نهر بين الأردن وفلسطين وأردن موضع ذو رمل قريب من بيت المقدس وقرأ الجمهور "بنهر" بفتح الهاء والمراد بهذا الابتلاء اختبار طاعتهم فمن أطاع في ذلك الماء أطاع فيما ' عداه ومن عصى في هذا وغلبته نفسه فهو في العصيان في سائر الشدائد أحرى (ِفْمَنْ شرب منه) إيشوَن ضَعمن قليلاً كان أو كثيراً (فْلَينَ مِنِي) ودِيزْ وَرْتِنَ ضغ مِيدَاوَنِينْ ونْدِيرَلْكَمنِينَ أي ليس من أهل ديني

Page 268 · versets 249–286

Page 268 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 268)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سمورة البكرة 558 000068 وطاعتي (ِوَمَنْ لَمْ يَطْعَمَه) وَتُووَرْئَرِيمْ أي لم يذقه يعني الماء أصلاً لا قليلاً ولا كثيراً (فإنه مني وَدِي آنْت آتلّن ضغ مِدَاوَنِينْ ونْدِيرَلْكَمْنينْ (إلَا سرّمن رخص لهم في الغرفة ليرتفع عنهم أذى العطش بعض الارتفاع وليكسروا نزاع النفس في هذه الحال وفيه أن الغرفة تكف سسؤرة العطش عند الصابرين على شظف العيش الدافعين أنفسهم عن الرفاهية فالمراد بقوله "فمن شرب منه" أي كرع ولم يقتصر على الغرفة (فَسَرِبُوا منه) عَادَرُوسَنْ ضَعْسَن غامن أَيْرَكْرََنْ آمن تَاكِامْتْ إِيَذَا وهم المذكورون في قوله "ومن لم يطعمه" قال القرطبي إن القليل لم يشرب أصلاً قال سعيد بن جبير القليل ثلثمائة وبضعة عشر رجلاً عدة أهل بدر وعن ابن عباس قال كانوا ثلثمائة ألف وثلاثة آلاف وثلثمائة وثلائة عشر فشربوا منه كلهم إلا ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا عدة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر فردهم طالوت ومضى ثلثمائة وثلاثة عشر (فْلَمَا جَاوَرَهُ) أسيصُورّف آَعََرْ (هْوَ) آنت أي جاوز النهر طالوت (ِوَالَذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) آَدْ ونْدِي آَظْيْظَنِينَْ دَرَمسَ وهم القليل الذين أطاعوه واقتصروا على الغرفة ضَغّمن أي الذين شربوا ١لا طاقة لَنَا الْيَوْم) وَرَانَقُوتلَا فَرَيكَتْ أَزَلَادَا (بجَالُوت) إي جَالُوتْ (وَجُنُودِهِ) آذ كَنَانِيثْ أَبَْبَينْ وَرَرْكِيرَنْ آَغَزَرْ أَنْتَنَي ْ أي بمحاربتهم ومقاومتهم فضلاً عن أن يكون لنا غلبة عليهم لما شاهدوا منهم من الكثرة والشدة قال القرطبي قيل وكانوا مائة ألف رجل شاكي السلاح وأكثر المفسرين على أنهم قالوا هذا القول بعدما عبروا النهر مع مرررواة

Page 269 · versets 153–286

Page 269 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 269)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

طالوت ورأوا جالوت وجنوده فرجعوا منهزمين قائلين هذه المقالة وبعض المفسرين على أن العصاة لم يعبروا النهر بل وقفوا بساحله وقالوا معتذرين عن التخلف منادين ومسمعين لطالوت والمؤمنين الذين معه لا طاقة لنا اليوم الخ (قَالَ الَّذِينَ) آنَنْ ونْدِي (ِيَظْنُونَ سَلَاكنَينْ أي شكا لا علما أي قال الذين يتوهمون أنهم يقتلون مع طالوت فيلقون الله شهداء فوقع الشك في القتل ([َأَنَّهُْ)ِ اسن آَنْتَنَيْ (مُلَاقُو اللّه) آَدَمَنَيِنْ د اللهُ آمن تَنَكْرَ آَزَلْ َانْتَبَدَئْ أي أنهم يستشهدون عما قريب فيلقون الله الفئة الجماعة لا واحد له من لفظه والقطعة منهم من فأوت رأسه سَاطّاصْ نَ اللهُ أي بقضاء الله وإرادته (وَاللّهُ) اللهُ (مَعَ الصَّابِرِينَ) الَيْ جملة مقولهم ويختمل أنها من كلام الله تعالى أخبر بها عن حال الصابرين فلا محل لها من الإعراب )١45( إوَلَمَا بَرَرُوا) أسَقَبَنْ (َلِجَالُوتَ) آم جَالُوتْ وكان جالوت أمير العمالقة وملكهم ظله ميل ويقال إن البربر من نسله (ِوَجُنُودِهِ) آذ كَنَانِيتَ آيَنْ الصَّفْنْ ونَ آمَكز أي صاروا في البراز وهو المتسع من الأرض وما انكشف منها واستوى ومنه سميت المبارزة في الحرب لظهور كل قرن إلي صاحبه والمعنى ظهروا 00 لقتالهم وتصافحوا (ِقَالُوا آننْ أي جميع من معه من المؤمنين (رَبَنَا) آمَلِيننَا (أفرغ عَلَيْنَاا تَقَايَا فَلَّانَا أي أصبب علينا (صَبْرَا) تَظيْضَارْتْ الإفراغ يفيد معنى الكثرة (ِوَتَبَتْ أَقُدَامَنَااٍ تَتَيتَيَا إيتَْرَانَنَا عبارة عن كمال