Sourates › Sourate 2 › partie 12 sur 14

سورة البقرة

Sourate Al-Baqara

Sourate n°2 · pages 270 à 293 du manuscrit · 324 pages au total

Page 270 · versets 250–286

Page 270 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 270)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

القوة والرسخ وعدم الفشل والتزلزل عند المقاومة يقال ثبت قدم فلان على كذا إذا استقر له ولم يزل عنه وثبت قدمه في الحرب إذا كان الغلب له والنصر معه وليس المراد تقررها في مكان واحد [وَانْصْرْنَا) تَنْصارَغَانَا (عَلَى الْقَوْم الكافِرين) فَلْ ميدن وتَمُوصْنينْ اكُوفَارْ هم جالوت وجنوده ووضع الظاهر موضع المضمر إظهارآ لما هو العلة الموجبة للنصرة عليهم وهي كفرهم (250) (ِفَهَرَمُوهُمْ أَرْظَنْطَنَ (بإذن اللّه) ستاطاصضن ن الله الهزم الكسر ومنه سقاء منهزم أي انثنى بعضه على بعض مع الجفاف ومنه ما قيل في زمزم إنها هزمة جبريل أي هزمها برجله فخرج الماء والهزم ما يكسر من يابس الحطب وتقدير الكلام فأنزل الله عليهم النصر فهزموهم بأمر الله وإرادته (ِوَقَتَلَ دَاوُودْ) انْعَا دَوُودَ آَبِلَانْ ضغ الْعمنكز وَانْ طالوث (جَالُوتَ) جَالوتْ آمَنُوكَالَ نَسَنْ هو ظ داود بن إيشاوجمع الله له بين النبوة والملك بعد أن كان راعياً وكان أصغر أخوته اختاره طالوت لمقابلة جالوت فقتله وكان يومئذ صغيراً لم يبلغ الحلم سقيماً أصفر اللون يرعى الغنم فهذه الواقعة قبل نبوته وأن أباه كان من جملة جيش طالوتوقد ذكر المفسرون أقاصيص كثيرة من هذا الجنس فالله أعلم (ِوَآتَاهُْ اللّهُ الْمُلْكَ آكْقَا اللهُ دَاوُودْ طَغْمَرْ آَنْ بَنُو إسْرَئِيل دَفْر طَالُوتْ الكامل سبع سنين بعد موت طالوت [وَالْحِكْمَة آذ تَنَبْوَ دَفْزْ شِمْويل وَرَرْطَايَنْ إيوَلِيّنَ دان والمراد بالحكمة هنا النبوة وقيل هي تعليمه صنعة الدروع من الحديد وكان يلين في يده وينسجه كنسج الغزل ومنطق الطير والألحان أني فهم أصواته وكذا البهائم (ِوَعَلَّمَه) اصُوصَنْطُو (مِمًا يَشَاءْ) ضغ أوَصرَ رُونْ الصّنْعة نَ الدَّرَعَنْ دَوَا لَافْضَنْ كَِضاض ولم يجتمع بنو إسرائيل على ملك واحد إلا على داود فجمع الله ل+4١(وظ

Page 271 · versets 9–67

Page 271 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 271)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لداود بين الملك والنبوة ولم يكن كذلك من قبل ولم يجتمعا لأحد قبله بل كانت النبوة في سبط والملك في سبط ثم جمع الله له ذلك ولابنه سليمان بين الملك والنبوة (ِوَلَوْلَا دَفْعْ اللّه النَاسن؟ آَنْدَبَا آَرَغَامْ أَيْتَاكٍ اللهُ آَيْتِيدَنْ كذا قراءة الجماعة إلا نافعا فإنه قرأ "دفاع" ويجوز أن يكون مصدرا لفعل كما يقال حسبت الشيء حسابا وآب إيابا ولقيته لقاء ومثله كتبه كتابا ومنه "كتاب الله عليكم" النحاس وهذا حسن فيكون دفاع ودفع مصدرين لدفع وهو مذهب سيبويه وقال أبو حاتم دافع ودفع بمعنى واحد و"دفاع" مرفوع بالابتداء عند سيبويه "الناس" مفعول [بَعْضْهُمْ) ايديس نَسَنْ (ببتغض] متديمن المعنى أَرَعَامْ آَيْتَاكِ إكوفاز آمن مُومَدَنَ وبعضهم بدل من الناس وهم الذين يباشرون أسباب الشر والفساد ببعض آخر منهم وهم أهل الإيمان الذين يكقونهم عن ذلك ويردونهم عنه (لفسَدتِ الأزْضُ آدِخْشَذ آمَضَال سَدَعْلَبَنْ كوفاز إِيمُومَتَنْ جَبَرَجِينَ شِيمَزْكَدَاوِينَ إِيطّوَنًا الْمَعْنَانِيْ آَنْدَبَا آَرَغَامْ نَ الله آمن مُومَنَنْ د آلَابْرَاز فل كوفار د آلْفجّاز آدهلّك آمَضّان دَوَتَلَنَ ضَّضَن لتغلب أهل الفساد عليها وإحداثهم الشرور التي تهلك الحرث والنسل قال القرطبي واختلف العلماء في -2ه الناس المدفوع بهم الفساد من هم فقيل هم الأبدال وهم أربعون رجلا كلما مات واحد أبدل آخر فإذا كان عند القيامة ماتوا كلهم اثنان وعشرون بالشام وثمانية عشر بالعراق وروي عن علي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «إن الأبدال يكونون بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات منهم رجل أبدل الله مكانه رجلا يستقى بهم الغيث وينصرهم على الأعداء ويصرف بهم عن أهل الأرض البلاء» ذكره الترمذي الحكيم في نوادر الأصول» قال ابن عباس يدفع الله بمن يصلي

Page 272 · versets 55–55

Page 272 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 272)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

عمن لا يصلي وبمن يحج عمن لا يحج وبمن يزكي عمن لا يزكي (وَلكن اللّة4 مشَانْ الله (ذُو فضل) مَشيمن أمَكِّتْ التنكير للتعظيم (ِعَلَى الْعَالَمِينَ) ف تَخَلَاكَ ارْعْمْ اديمن نَسَن ستديمن أي عم فضله الناس كلهم )١51١( (تلك) شِنْضَغْدَا آلَايتين ابتداء (آيَاتْ اللّه) آلايَتين نَ الله هي ما اشتملت عليه هذه القصة من الأمور المذكورة خبره وإن شئت كان بدلا والخبر (تثلوها عَلَيْكَ) غَارَقنَتْ فَلَاكُ (بِالْحَق) آمئتيدث والمراد بالحق هنا الخبر الصحيح الذي لا ريب فيه عند أهل الكتاب والمطلعين على أخبار العالم (وَإِنَكَ) الْكنَامن كَيْ ضيغين ثولن (ِلَمِنَ الْمُرْسَلِينَ تليقو ضغ نَمُورَالَ خبر إن أي وإنك لمرسل إخبار من الله سبحانه بأنه من جملة رسل الله سبحانه تقوية لقلبه وتثبيتاً لجنانه وتشييداً لأمره وأن الذي يخبر به من الأخبار العجيبة والقصص القديمة وحي من الله من غير أن يعرفها ظ : . بقراءة كتب ولا استماع أخبار فدل ذلك على رسالتك (؟5١) أ [ِتِلْكَ بَغْضِ] فل آديمن قيل هو إشارة إلى جميع الرسل فيكون الألف واللام للاستغراق وقيل هو إشارة إلى الأنبياء المذكورين في هذه السورة وقيل إلى الأنبياء الذي بلغ علمهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم والمراد بتفضيل بعضهم على بعض أن الله سبحانه جعل لبعضهم من همزايا الكمال فوق ما جعله للآخر فكان الأكثر مزايا فاضلاً والآخر مفضولاً وكما دلت هذه الآية على أن بعض الأنبياء أفضل من بعض كذلك دلت الآية الأخرى ١ عليه وهي قوله تعالى "ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورأ" قال الخازن أجمعت الأمة على أن نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم أفضل الأنبياء لعموم رسالته وهو قوله "وما أرسلناك إلا كافة

Page 273

Page 273 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 273)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

للناس بشيراً ونذيراً" وقد استشكل جماعة من أهل العلم الجمع بين هذه الآية وبين ما ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ "لا تفضلوني على الأنبياء" وفي لفظ آخر "لا تفضلوا بين الأنبياء" وفي لفظ "لا تخيروا بين الأنبياء" فقال قوم إن هذا القول منه صلى الله عليه وسلم كان قبل أن يوحى إليه بالتفضيل وأن القرآن ناسخ للمنع من التفضيل وقيل إنه قال صلى الله عليه وسلم ذلك على سبيل التواضع كما قال لا يقل أحدكم أنا خير من يونس بن متى تواضعاً مع علمه أنه أفضل الأنبياء كما يدل عليه قوله "أنا سيد ولد آدم" (مِنْهُمْ) إِلَيْ ضَعْسَنْ تفصيل للتفضيل المذكور إجمالاً (ِمَنْ كلّمَ اللّهُ4 إيسِيشَيوَل الله شوز الْوَاسِطَة زُونْ مُوسَى أي بغير واسطة وهو موسى كلمه في الطور ونبينا سلام الله عليهما كلمه ليلة الإسراء (وَرَفْعَ بَعْضَّهُمْ) إيثكل ايديمن نسن دَرَجَاتِ من الدَرَاجَتِينْ آَيِْمُوصَنْ مُحَمَّدْ صلى الله عليه وسلم فل ايوَرِيمُوصُ هذا البعض يحتمل أن يراد به من عظمت منزلته عند الله سبحانه من الأنبياء ويحتمل أن يراد به نبينا صلى الله عليه وسلم لكثرة مزاياه المقتضية لتفضيله ويحتمل أن يراد به إدريس لأن الله سبحانه أخبرنا بأنه رفعه مكاناً عليآً وقيل إنهم أولو العزم وقيل إبراهيم (ِوَآنَيْنَا) أكفي (عِيسى ابْنَ مَرْيَم عِيسى آل مَرْيَمَ (الْبََنَاتِ) تلَمُغْجِزَاتِينْ زون آمئودَز آَنَمَطَانْ أي الآيات الباهرة والمعجزات الظاهرة من إحياء الأموات وإبراء المرضى من الأكمه والأبرص وغير ذلك (وَأَيَدنَاهُِ زَظَويقُو أي ظ قويناه (برُوح الْقْدُس) آمن تَمينْت تَازَدِيِكَتْ آَتَتمُوصَن جِبْرِيل إشوكلن دَرَمنْ آكَنَا استنوكل هو جبريل وكان يسير معه حيث سار إلى أن رفعه الله إلى عنان السماء السابعة (ِوَلَوْ شاءً اللّهُ) أَنَارْ إرَ الله آَصّْرْ نَيْتيدنُ

Page 274 · versets 213–253

Page 274 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 274)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كِيتْنَسَنْ (مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ4 كذ نَمَنْقَنْ ونْدِي أي ما اختلف فأطلق الاقتتال وأراد سببه وهو الاختلاف الذين (مِنْ بَعْدِهِمْ) ذَفَرْ تَمُوزَالَ المعنى شِمَاتَيوينَ تسن أي من بعد الرسل وقيل من بعد موسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام لأن الثاني مذكور صريحاً والأول والثالث وقعت الإشارة إليهما بقوله "منهم من كلم الله" أي لو شاء الله عدم اقتتالهم ما اقتتلوا فمفعول المشيئة محذوف على القاعدة وقيل أن لا يؤمروا بالقتال وقيل أن يصيرهم إلى الإيمان وكلها متقاربة (ِمِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيَنَاتُ) دَفَرْ آَمْتَنْضُوصَانْ الذَلِيلنَ نِقَاللْنِينْ أي الدلالات الواضحات من الله بما فيه مزدجر لمن هداه الله تعالى ووفقه (وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا) مشَانْ آَمَزْرَيَنْ فلامن عَادِيدَا أوطصن الله استثناء من الجملة الشرطية أي ولكن الاقتتال ناشىء عن اختلافهم اختلافاً كثيراً حتى صاروا مللاً مختلفة والمعنى لو شاء الله الاتفاق لاتفقوا ولكن شاء الاختلاف فاختلفوا إيمانه أو تعمد الكفر بعد قيام الحجة كالنصارى بعد المسيح (ِوَلَوْ شاءَ اللَّهُة آنّاز إرَ الله عدم اقتتالهم بعد هذا الاختلاف (مَا اقتتلُوا) وَرْزَانَمَنْقِينَ تأكيد (ِوَلَكِنَ الله مِشَانْ الله (ِيَفْعَلْ مَا يُرِيدُ) إتَامَازَالَ أَوَيْرَ من توفيق من شاء وخذلان من شاء لا راد لحكمه ولا مبدل لقضائه فهو يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا اعتراض عليه في ملكه وفعله )١5( (يَا أَيْهَا الَذِينَ ظ آمَُوا] يا ونْدِي أَظَفْظَنِينَ هَا (أَنفِقُوا) نَافْقتْ (مِما رَزَقنَاكمْ ضغ أوكتكفي ظاهر الآية الوجوب وقد حمله جماعة على صدقة الفطر لذلك ولما في آخر الآية من الوعيد الشديد وقيل إن هذه الآية تجمع زكاة الفرض وااتضويع

Page 275 · versets 254–254

Page 275 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 275)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سق الا 2 حفص نلك ال ىر ١ والتطوع (مِنْ قَبْلِ أنْ يَأَتِيَ يَوْم) هَرْوَ وَرْضُوصا فَلَاوَنْ آَزَلْ (لا بَيْعٌ فيه) سَرْمَاتُوطْهَا شتيكي أي أنفقوا ما دمتم قادرين وقدموا لأنفسكم اليوم من الأموال من قبل أن يأتي ما لا يمكنكم الإنفاق فيه وهو يوم لا يتبايع الناس فيه ولا تجارة فيكتسب الإنسان من يفتدي به نفسه من العذاب (وَلَا خُلَّةُ) وَلَاتَمَيدُوَا تَهَاطَنْقَا والخلة خالص المودة والخلة بالفتح الحاجة والفقر أخبر سبحانه أنه لا خلة في يوم القيامة نافعة ولا مودة ولا صداقة (وَلَا شَقَاعَة) وَلَاشْنَاغْينْ آَزَاتَويغنِين سَاوَرْتمُوض تُورَاكَتْ نَ الله مؤثرة إلا لمن أذن الله له قيل وقد دلت النصوص على ثبوت المودة والشفاعة بالإذن بين المؤمنين هذا عام مخصوصا [وَالْكَافِرُونَ) ايكوفاز مَدي ءَاظَلْمْنِينْ إِمَانَصَنْ ستصنصي تسن آلَمَرْ نَ الله ضَعَاوَرْنَمُوض ايدَكْنيث "هم" ابتداء ثان "الظالمون" خبر الثاني وإن شئت كانت "هم" زائدة للفصل و"الظالمون" خبر "الكافرون" فيه دليل على أن كل كافر ظالم لنفسه ومن جملة من يدخل تحت هذا العموم مانع الزكاة منعاً يوجب كفره لوقوع ذلك في سياق الأمر بالإنفاق وعن عطاء قال الحمد لله الذي قال "والكافرون هم الظالمون" ولم يقل والظالمون هم الكافرون (554؟) (اللّه الله إلا إِلَه وَرْتِلَ آَمَتّوَعْبَادْ سن الْحَقْ (إِلَا هُوَ) ءَارْ آَنْتَ غَامن أي لا معبود بحق إلا هو هذه آية الكرسي سيدة آي القرآن وأعظم آية كما تقدم بيانه في الفاتحة ونزلت ليلا ودعا النبي صلى الله عليه وسلم زيدا ظ فكتبها روي عن محمد ابن الحنفية أنه قال لما نزلت آية الكرسي خر كل صنم في الدنياوعن علي رضي الله عنه قال سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول وهو على أعواد المنبر "من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة لم

Page 276 · versets 49–49

Page 276 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 276)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ولا يواظب عليها إلا صديق أو عابد ومن قرأها إذا أخذ مضجعه آمنه الله على نفسه وجاره وجار جاره والأبيات حوله" وهذه الآية تضمنت التوحيد والصفات العلا وهي خمسون كلمة وفي كل كلمة خمسون بركة وهي تعدل ثلث القرآن ورد بذلك الحديث ذكره ابن عطية وقال ابن عباس أشرف آية في القرآن آية الكرسي قال بعض العلماء لأنه يكرر فيها اسم الله تعالى بين مضمر وظاهر ثماني عشرة مرة (الْحَئْ أَيْمُوص آمُودَرْ وَاوَرْتَقْبِيلَ طَمَطَانتْ الْقَيُومْ) أكَائْ آمَاكُو ضغ تَبَدَئْ دَتَدبِيز آَنْتَخَلَاكْنِينَ نعت لله عز وجل وإن شئت كان بدلا من "هو" وإن شئت كان خبرا بعد خبر وإن شئت على إضمار مبتدا ويجوز في غير القرآن النصب على المدح و"الحي" اسم من أسمائه الحسنى يسمى به ويقال إنه اسم الله تعالى الأعظم ويقال إن عيسى ابن مريم عليه السلام كان إذا أراد أن يحيي الموتى يدعو بهذا الدعاء ياحي يا قيوم ويقال إن آصف بن برخيا لما أراد أن يأتي بعرش بلقيس إلى سليمان دعا بقوله ياحي يا قيوم والقيوم القائم على كل نفس بما كسبت وقيل القائم بذاته المقيم لغيره وقيل القائم بتدبير الخلق وحفظهوأصل قيوم قيووم اجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون فأدغمت الأولى في الثانية بعد قلب الواو ياء (لا تَأَخْذُهُ سِنة) وَرْتيتيبَظ آَنَدَمْ (وَلَا نَم وَليطص هذا كالتعليل لقوله القيوم السّنة النعاس في قول الجمهور والنعاس ما يتقدم النوم من الفتور وانطباق العينين فإذا صار ظ في القلب صار نومأوالمراد أنه لا يعتريه شيء منهما وقدّم السنة على النوم لكونها تتقدمه في الوجود فهو على حد لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها (ِلَهُ] الّامنثُو (مَا في السَّمَاوَات) أوَيَلَّنْ ضغ جَنَاوَنْ (وَمَا في

Page 277 · versets 28–28

Page 277 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 277)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الض) دَوَبَلَنْ ضغ أَمَضال يعني أنه تعالى مالك جميع ذلك بغير شريك ولا منازع وهو خالقهم وهم عبيده وخلقه وهم في ملكه وأجرى الغالب مجرى الكل فعبر عنه بلفظ "ما" دون "من"واللام إما للقهر وإما للملك وإما للإيجاد (مَنْ ذا الَّذِي) مَنِي وَدِي "من" رفع بالابتداء و"ذا" خبره و"الذي" نعت ل"ذا" وإن شئت بدل ولا يجوز أن تكون "ذا" زائدة كما زيدت مع "ما" لأن "ما" مبهمة فزيدت "ذا" معها لشبهها بها (ِيَشْفغ) آَزَاعْنْ شتاغين ( عنْدَهُ) غُورَمن (ِإلَّا بإذنه) ءَانْ آمنْتُورَاكَتْنِيثَ في هذا الاستفهام من الإنكار على من يزعم أن أحدا من عباده يقدر على أن ينفع أحدا منهم بشفاعة أو غيرها وتقرر في هذه الآية أن الله يأذن لمن يشاء في الشفاعة وهم الأنبياء والعلماء والمجاهدون والملائكة وغيرهم ممن أكرمهم وشرفهم الله ثم لا يشفعون إلا لمن ارتضى كما قال "ولا يشفعون إلا لمن ارتضى" قال ابن عطية والذي يظهر أن العلماء والصالحين يشفعون فيمن لم يصل إلى النار وهو بين المنزلتين أو وصل ولكن له أعمال صالحةالقرطبي فدلت هذه الأحاديث على أن شفاعة المؤمنين وغيرهم إنما هي لمن دخله النار وحصل فيها أجارنا الله منها وقول ابن عطية "ممن لم يصل أو وصل" يحتمل أن يكون أخذه من أحاديث أخر والله أعلم (ِيَعْلَمُ) إصَّانْ (مَا بَيْنَ أَيْدِيهن) آوَادَانْسَنْ (وَمَا خَلْقَهُمْ) دَوَادَفْرْسَنْ ضغ تالغوين شن الدّنيث آذ شِنْ آلَاخِرَةً الضميران لما في السموات والأرض بتغليب العقلاء على غيرهم وما بين أيديهم وما خلفهم عبارة عن المتقدم عليهم والمتأخر عنهم أو عن الدنيا والآخرة وما فيهما مَصْنَطينِيثْ قد تقدم معنى الإحاطة والعلم هنا بمعنى المعلوم أي لا

Page 278 · versets 255–255

Page 278 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 278)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ببلسا7باسسوسسسسوسو تت اا اااااخااعااابااااااا اا لوخي و سما م م مم مم مم ممم ممم 7 يحيطون بشيء من معلوماته (إلَا بِمَا شَاءَ] ءَارْ أوَصرَ أن يطلعهم عليه بأخبار الأنبياء والرسل ليكون دليلاً على نبوتهم وليس ذلك إليهم بل إليه قال القرطبي العلم هنا بمعنى المعلوم أي ولا يحيطون بشيء من معلوماته وهذا كقول الخضر لموسى عليه السلام حين نقر العصفور في البحر ما نقصى علمي وعلمك من علم الله إلا كما نقص هذا العصفور من هذا البحر فهذا وما شاكله راجع إلى المعلومات لأن علم الله سبحانه وتعالى الذي هو صفة ذاته لا يتبعض» ومعنى الآية لا معلوم لأحد إلا ما شاء الله أن يعلمه (وَسِع كُرْسِيْهُ) ايوَائْ الورمن نَ الله ويقال فلان يسع الشيء سعة إذا احتمله وأمكنه القيام بهوالكرسي هنا الظاهر أنه الجسم الذي وردت الآثار بصفته كما سيأتي بيان ذلك إن شاء الله وقد نفى وجوده جماعة من المعتزلة وأخطاوا في ذلك خطأ بينآً وغلطوا غلطأ فاحشأً وقال بعض السلف إن الكرسي هنا عبارة عن العلم قالوا ومنه قيل للعلماء كراسي وقيل كرسيّه قدرته التي يمسك بها السموات والأرض كما يقال اجعل لهذا الحائط كرسياً أي ما يعمده وقيل إن الكرسي هو العرشوقيل هو عبارة عن الملك والسلطان مأخوذ من كرسي العالم والملك والمراد بكونه وسع (ِالسَّمَاوَاتِ) إِجَنَاوَنَ (وَالَأزْضَ] د مَضَال أنها صارت فيه وأنه وسعها ولم يضق عنها لكونه بسيطأً واسعاًإِوَلا يَنُودْهُ) يجهده ولا يشق عليه حفظ السموات والأرض يقال آدَني بمعنى أثقلني وتحملت منه مشقة وقال الزجاج يحتمل أن يكون الضمير في قوله يؤوده لله سبحانه ويجوز أن يكون للكرسي لأنه من أمر الله (وَهْوَ) أَنْتَ الله َالْعلئْ) آمَتكول آَيْمُوصض (الْعظيم) مَقَرَنَ العلي يراد به علو القدر

Page 279 · versets 73–73

Page 279 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 279)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والمنزلة لا علو المكان لأن الله منزه عن التحيز قاله القرطبيوقيل علا من أن يحيط به وصف الواصفين وحكى الطبري عن بعضهم أنهم قالوا هو العلي عن خلقه بارتفاع مكانه عن أماكن خلقه قال ابن عطية وهذا 05 قول جهلة مجسمين وكان الواجب أن لا يحكى انتهى "العظيم" صفة بمعنى عظيم القدر والخطر والشرف لا على معنى عظم الأجرام )١55( إلا إكرَاة) وَرْتُوتَلَا تَانكث (في الدِين؟ فل اكُوز ضغ الدِين (قذ تَبَيّنَ الت إكامن تنِيقالل تَنُورَئ (ِمِنَ الْفَيَ) ضغ آخْرُوك الاية تَتيوَنْسَخِينَ مَدي تَمَيوَئْ فل ونَكْقَنِينْ صُوصَيْ الرشد هنا الإيمان والغي الكفر أي قد تميز أحدهما من الآخر وأصل الغي بمعنى الجهل إلا أن الجهل في الاعتقاد والغي في الأعمال وهذا استئناف يتضمن التعليل لما قبله اختلف العلماء في معنى هذه الآية على ستة أقوال (الأول) قيل إنها منسوخة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أكره العرب على دين الإسلام وقاتلهم ولم يرض منهم إلا بالإسلام قاله سليمان بن موسى قال نسختها "يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين" وروي هذا عن ابن مسعود وكثير من المفسرين. (الثاني) ليست بمنسوخة وإنما نزلت في أهل الكتاب خاصة وأنهم لا يكرهون على الإسلام إذا أدوا الجزية والذين يكرهون أهل الأوثان فلا يقبل منهم إلا الإسلام فهم الذين نزل فيهم "يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين" هذا قول الشعبي وقتادة والحسن والضحاك والحجة لهذا القول ما رواه زيد بن أسلم عن أبيه قال سمعت عمر بن الخطاب يقول لعجوز نصرانية أسلمي أيتها العجوز تسلمي إن الله بعث محمدا بالحق قالت أنا عجوز كبيرة والموت إلي قريب فقال عمر اللهم اشهد وتلا "لا إكراه في الدين" (ِفَمَنْ يَكْفْرْ) إيفَرَنْ (بالطاغوت) من الشَيْطان

Page 280 · versets 60–60

Page 280 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 280)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ب 10105752722 2 1055 257132 212 222 1 2 52 5 5 1 1أتئ ب ئيئيريييئيئ 55 يبي ا 7ب بر بر 1ر22 اُُُْْْ اُُْا 7 7ب ااساسُْلاُْْ5ت 1 1ر1اساْبااا7 تتا تالالا فلا000 مَدي سن الصَّنْمَنْ الطاغوت فعلوت من طغى يطفى ويطفو إذا جاوز الحد قال سيبويه هو اسم مذكر مفرد أي اسم جنس يشمل القليل والكثير قاله سيبويه وقال أبو علي الفارسي إنه مصدر كرهبوت وجبروت يوصف به الواحد والجمع وقلبت لامه إلى موضع العين وعينه موضع اللام كجبذ وجذب فقلبت الواو ألفا لتحركها وتحرك ما قبلها فقيل طاغوت واختار هذا القول النحاس قال الجوهري والطاغوت الكاهن والساحر والشيطان وكل رأس في الضلال وكل ما عبد من دون الله وقد يكون واحدآ قال تعالى "يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به" وقد يكون جمعاً قال تعالى "أولياؤهم الطاغوت" والجمع الطواغيت أي فمن يكفر بالشيطان أو الأصنام أو أهل الكهانة ورؤس الضلالة أو بالجميع لوَيُوْمِنَ باللّه) إِظَفْظَنْ من الله عز وجل بعدما تميز له الرشد من الغي والحق عن الباطل والهدى عن الضلالة وإنما قدَم الكفر بالطاغوت على الإيمان بالله لأن الشخص ما لم يخالف الشيطان ويترك عبادة غيره تعالى لم يؤمن بالله كما قالوا إن التخلية مقدمة على التحلية (فَقَد اسْتَمْسَكَ) وَدِي اكَامن إطاف (بالغزوة) سَصَاضَف(الْؤْتْقى) وَيَظَظَّوِينْ أي فقد فاز وتمستك بالحبل الوثيق المحكم والوثقى فعلى من الوثاقة تأنيث الأوثق وجمعها وثق مثل الفضلى والفضل وهذه الآية تشبيه واختلفت عبارة المفسرين في الشيء المشبه به فقال مجاهد العروة الإيمان وقال السدى الإسلام وقال ابن عباس وسعيد ابن جبير والضحاك لا إله إلا الله وهذه عبارات ترجع إلى معنى واحد ثم قال (لا انْقِصامَ لَهَا) وَرْتَلَا آمَكَكي يَامن أَنْهَمْ أَقَتَنْ الانفصام الانكسار من غير بينونة قال الجوهري فصم الشيء كسره من غير أن يبين وأما القصم بالقاف فهو الكسر مع

Page 281 · versets 91–257

Page 281 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 281)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

البيئنونة وفسر صاحب الكشاف الانفصام بالانقطاع والمعنى أن المتمسك بالدين كالمتمسك بالشيء الذي لا يمكن كسره ولا انقطاعه والجملة مستأنفة أو حالية (وَاللَه الله (متميغ) إسَالو يَوَيْطَاوَبِينَ (عَلِيمٌ) إصّانَ ضَغْ آَوَيْتَاوَمَارَاآَنَ يسمع قول من كفر بالطاغوت وأتى بالشهادتين؛ والجملة اعتراض تذييلي حامل على الإيمان رادع عن الكفر والنفاق بما فيه من الوعد والوعيد )١55( (اللَّه) الله (وَلِيْ الَّذِينَ آمَنُوا) آَمَانْصَارَ آنونيي أَظَيْظْنِينَ الولي فعيل بمعنى فاعل وهو الناصر (ِيُخْرِجْهُم) إمافمَاطَنْ (مِنَ الظَلمَاتِ) ضغ شِيَّاي آنْ الكفز (إلى النُور) من الثُوز دَانْظَكْظَانْ تفسير للولاية أو حال من الضمير في ولي وهذا يدل على أن المراد بقوله "الذين آمنوا" الذين أرادوا الإيمان لأن من قد وقع منه الإيمان قد خرج من الظلمات إلى النور إلا أن يراد بالإخراج إخراجهم من الشبهة التي تعرض المؤمنين فلا يحتاج إلى تقدير الإرادة قيل كل ما في القران من الظلمات والنور فالمراد به الكفر والإيمان غير الذي في سورة الأنعام فالمراد به الليل والنهار وإفراد النور لوحدة الحق وجمع الظلمات لتعدد فنون الضلال (وَالَذِينَ كقرُوا) وندي آكْفَرْنينْ (أَوْلِيَاوُهُمْ الطاغوث) إمَارَايَنْ متَرْسَنْ الشَيَاطِيدَنَ (ِيُخْرِجُوتَهُمْ) طَاكَصَنْطْنْ (مِنَ اللُور) ضغ الثُورْ ءَانَظَهْظَانْ (إلَى الظلْمَاتِ) آشَيّايٍ آنْ آلْكَفَر المراد بالنور ما جاء به أنبياء الله من الدعوة إلى الدين فإن ذلك نور للكفار أخرجهم أولياؤهم منه إلى ظلمة الكفر أي قرّرهم أولياؤهم على ما هم عليه من الكفر بسبب صرفهم عن إجابة الداعي إلى الحق من الأنبياء وقيل المراد بالذين كفروا هنا الذين ثبت في علمه تعالى كفرهم يخرجهم أولياؤهم من الشياطين ورؤس الضلال من النور الذي هو فطرة الله التي فطر الناس عليها إلى

Page 282 · versets 258–258

Page 282 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 282)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ظلمات الكفر التي وقعوا فيها بسبب ذلك الإخراج (أولئك) ونْدِي (أَصْحَابْ التار آنْتَنَي مَصَّاوَص انتمستئ (هُمْ فيها خَالِدُونَ؟ آنتنَئ آَدَعْلَلَنْ ضغمن يعني الكفار والطاغوت أي هم ملابسوها وملازموها بسبب ما لهم “مر_من الجرائم ماكثون فيها أبدآً (201)!(أَلَمْ ثَرَ) َاكَ وَرْرَتَصْوَضًا تَاجَبَا (إَِى الذي) ضغ الْقيصّث أنْوَدِي (حَاجّ إِبْرَاهِيم) اظَمَظَعَنْ ابْرَاهِيمْ (في رَبَه) ضغ َمَلِينِين في هذه الآية استشهاد على ما تقدم ذكره من أن الكفرة أولياؤهم الطاغوت وهمزة الاستفهام لإنكار النفي وتقرير المنفي أي ألم ينته علمك أو نظرك إلى هذا الذي صدرت منه هذه المحاجة وألم تر كلمة يوقف بها المخاطب على تعجب منها ولفظها استفهام قال الفراء ألم تر بمعنى هل رأيت أي هل رأيت الذي حاج إبراهيم وهو النمرود بن كوش ابن كنعان بن سام بن نوح وقيل إنه النمرود بن فالخ بن شانج بن أرفخشد ابن سام وهو أول من وضع التاج على رأسه وتجبر في الأرض وادعى الربوبية وكان ابن زنا وكان إهلاكه لما قصد المحاربة مع الله تعالى بأن فتح الله تعالى عليه بابا من البعوض فبعثها الله عليهم فأكلت لحومهم وشربت دماءهم ودخلت واحدة منها في دماغه فأكلته حتى صارت مثل الفأرة فكان أعز الناس عنده بعد ذلك من يضرب دماغه بمطرقة عتيدة لذلك فبقي في البلاء أربعين يوما (أَنْ آنَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ) فل آمنتكقا الله طَعْمَرْ أي لأن آتاه الله أو من أجل أن آتاه الله على معنى أن إيتاء الملك أبطره وأورثه الكبر والعتو فحاج لذلك أو على أنه وضع ْ المحاجة التي هي أقبح وجوه الكفر موضع ما يجب عليه من الشكر كما يقال عاديتني لأني أحسنت إليك واختلفوا في وقت المحاجة فقيل لما كسر إبراهيم الأصنام وقيل بعد إلقائه في النار وكان مدة ملكه أربعمانة سنة د د قارامراهيمص»

Page 283

Page 283 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 283)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(إذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) آدِي آضينًا إبْرَاهِيمْ آضّفًا آضينا مَيْمُوصْ أمَلِينَكُ وَزْدَانَاتََارَا (رَبَي) آملينين (الذي) آنتدِي (يُخيي) اسُودُورَنَ (وَيْمِيت) إنَاقُو أراد إبراهيم عليه السلام أن الله هو الذي يخلق الحياة والموت في الأجساد وأراد الكافر أنه يقدر على أن يعفو عن القتل فيكون ذلك إحياء وعلى أن يقتل فيكون ذلك إماتة فكان هذا جواباً أحمق لا يصح نصبه في مقابلة حجة إبراهيم لأنه أراد غير ما أراده الكافر فلو قال له ربي الذي يخلق الحياة والموت في الأجساد فهل تقدر على ذلك لبهت الذي كفر بادىء بدء وفي أول وهلة ولكنه انتقل معه إلى حجة أخرى أوضح منها تنفيساً لخناقه وإرسالاً لعنان المناظرة (قَالَ) انَاصن نَمْرُورُ (أنا) تَكْدَا (أخيي) سيذورًا (وَأميث) ناقًا (قال إِبْرَاهِيمُ) إنَاصن إِبْرَاهِيمْ آضَّعَا وَتِينَيْ إمُوصن اآلْبَلِيد وَرِيلا آكَرَي (فَإنَ اللّه) الْكتّامن الله (ِيَأْتِي) اطّاصّضو (بالشمس) آَطَفوك (من الْمَشْرق) ضغ دَنَفٍِ (فأتِ بهَا) عَاصَضو دَرَمنْ كي (من الْمَغزب) ضغ أَطْرَامْ لكون هذه الحجة لا تجري فيها المغالطة ولا يتيسر للكافر أن يخرج عنها بمخرج مكابرة ومشاغبة وتمويهاً وتلبيساً وبهت وبهت إذا انقطع وسكت متحيراً وقيل هذا الفعل من جملة الأفعال التي جاءت على صورة المبني للمفعول والمعنى فيها على البناء للفاعل والبهت الانقطاع والحيرة وهو مبهوت لا باهت ولا بهيت (وَاللّه) اللهُ (لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَالِمِينَ) وَرِيصَنِير ميدَنْ آمُوصْنينْ الظَالِمَنْ من آلكقز آمن ض (أو كَالَّذِي) مدي تَصوضا تَاجَبَا ضغ وَدِي (مَرَ) إِزْيَرَنْ (عَلَى قزيّة) فل تَغْرَمْتْ ايَِثْ أَتَتَمُوصَنْ بَيْتَ الْمَقْدِمن أي ألم تر إليه كيف هداه الله

Page 284 · versets 259–259

Page 284 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 284)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وأخرجه من ظلمة الاشتباه إلى نور العيان والشهود واختلف في ذلك المار فقال ابن عباس وعبد الله بن سلام وسليمان وبريدة والضحاك وقتادة وعكرمة والسدي هو عزير بن شرخيا وقال ابن عبيد ووهب بن منبه هو أرمياء بن حلقياء من سبط هرون وهو الخضر بعينه وعن رجل من أهل الشام أنه حزقيل ومقصود القصة تعريف منكري البعث قدرة الله على إحياء خلقه بعد إماتتهم لا تعريف اسم ذلك المار قال وهب وعكرمة والربيع إن القرية هي بيت المقدس بعد تخريب بخت نصر لها (وَهِيَ خَاوِيَة) ضَغْ الخالامن أنت تفيطقت (عَلَى غرُوشِها) فل فيلتيث تَبِرَجّتْ أي ساقطة يعني سقط السقف ثم سقطت الحيطان عليه قاله السدي .واختاره ابن جرير وقيل معناه خالية من الناس والبيوت قائمة والظاهر القول الأول بدلالة قوله "على عروشها" من خوى البيت إذا سقط وخوت الأرض إذا انهدمت قال ابن عباس خاوية أي خراب وقال قتادة خاوية أي ليس فيها أحد وقال الضحاك العروش السقوف (قَالَ) إنّا أي ذلك المار (أنّى يُحيي هَذِهِ اللّهُ) مَائَمَكُْ تَرُدُوزِيُودَرْ الله تَادَعْدَا طَاغْرَمْتْ (بَعْدَ مَوْتِهَا) دَفْر طُمَطَانْتْ نيت أي متى يحيي أو كيف يحيي وهو استبعاد لإحيائها وهي على تلك الحالة المشابهة لحالة الأموات المباينة لحالة الأحياء وقيل قال ذلك استعظاماً لقدرته تعالى قاله السيوطي وعبارة أبي السعود قال ذلك تلهفا عليها وتشوقاً إلى عمارتها مع استشعار الياس منها ولما قال المار هذه المقالة مستبعدآ لإحياء القرية المذكورة بالعمارة | لها والسكون فيها ضرب الله له المثل في نفسه بما هو أعظم مما سأل عنه فقال (فَأْمَاتَهُ اللُّ) إِنْفَيْ الله (ماتة عَام) هَارِكٍ طيميضئ نَوَطَيْ والعام السنة أصله مصدر كالعوم سمي به هذا القدر من الزمان والعوم هو السياحجة

Page 285 · versets 259–259

Page 285 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 285)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

السباحة سميت السنة عاماً لأن الشمس تعوم في جميع بروجها (تُمَ بَعَنَهُ) دَهْرَادِي امئودزتيذ فَل آتَصَكْنُو تَمَوِيتْ نادي أي أحياه ليريه كيفية ذلك وإيثار البعث على الإحياء للدلالة على سرعته قال علي فأول ما خلق الله نفخ فيه الروح قال علي فأتى مدينته وقد ترك جارآً له إسكافاً شاب فجاء وهو شيخ كبير (قال) اناصن الله (ِكَم لَبنْتَ) مَتكيث تَظضَعا ضغ آَدَهَا (قال) اختلف في فاعل قال فقيل هو الله عز وجل وقيل ناداه بذلك ملك من السماء فيل هو جبريل وقيل غيره وقيل إنه نبي من الأنبياء وقيل رجل من المؤمنين من قومه شاهده عند أن أماته الله وعمر إلى حين بعثه والأول أولى لقوله فيما بعد "وانظر إلى العظام كيف ننشزها" وإنما قال "يوماً أو بعض يوم" بناء على ما عنده وفي ظنه فلا يكون كاذباً ومثل قول أصحاب الكهف "قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم" ومثله قوله صلى الله عليه وسلم في قصة ذي اليدين "لم تقصر ولم أنس" وهذا مما يؤيد قول من قال إن الصدق ما طابق الاعتقاد والكذب ما خالفه وقيل إن الله أماته ضحى في أول النهار وأحياه بعد مائة سنة في آخر النهار قبل أن تغيب الشمس فقال "لبثت يوماأ" وهو يرى أن الشمس قد غابت ثم التفت فرأى بقية من الشمس فقال "أو بعض يوم" وقيل إن أو بمعنى بل التي للإضراب وهو قول ثابت وقيل هي للشك والأول أولى (قَالَ) إناصن الله (بْلَ لَبنْت) بَاثَارْ تظضاغ ضغ آَدَيًا (ماتة غَام) طيميضئ تَوَطَيْ هو استئناف أيضاً كما سلف أي ما لبثت يوماً أو بعض يوم بل لبثت مائة عام (فانظز إِلَى طَعَامك) آصوَضن ضغ طَطَيْتْكَ (وشرَابك) آَطَصَيْنك (لَم يتسَنّة)

Page 286 · versets 259–259

Page 286 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 286)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وَرَمَطَّينْ دَرْ تَزَّوْرَتْ نَ الزَمَانْ الطعام هو التين الذي كان معه والشراب هو العصير والمعنى لم يتغير ولم ينتن فكان التين كأنه قد قطف من ساعته والعصير كأنه عصر من ساعته أمره الله أن ينظر إلى هذا الأثر العظيم من آثار القدرة وهو عدم تغير طعامه وشرابه مع طول تلك المدة والتسنّه مأخوذ من السنة أي لم تمر عليه السنون أي المائة سنة لبقائه على حاله وعدم تغيره مع طول الزمان مع أن شأنه التغير سريعاً وقرأ الجمهور بإثبات الهاء في الوصل إلا الأخوين حمزة والكسائي فإنهما يحذفانها ولا خلاف أن الوقف عليها بالهاء (وَانْظرْ إِلَى جِمَارِكَ) تَصُوَضًا ضغ أَجَضْ نَكَ إصْوّضل ضصَعقّمن إمُوطْ آكِيعَاكَ ءَادِي فَلْ أَطّصَّنَا اختلف المفسرون في معناه فذهب الأكثر إلى أن معناه انظر إليه كيف تفرقت أجزاؤه ونخرت عظامه وتقطعت أوصاله ثم أحياه الله وعاد كما كان لتشاهد كيفية الإحياء فالنظران مختلفان وقال الضحاك ووهب بن منبه انظر إلى حمارك قائماً في مربطه لم يصبه شيء بعد أن مضت عليه مانة عام ويؤيد القول الأول قوله تعالى "وانظر إلى العظام كيف ننشزها" ويؤيد القول الثاني مناسبته لقوله "فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه" وإنما ذكر سبحانه عدم تغير طعامه وشرابه بعد إخباره أنه لبث مائة عام مع أن عدم تغير ذلك الطعام والشراب لا يصلح أن يكون دليلاً على تلك المدة الطويلة بل على ما قاله؛من لبثه يوم أو بعض يوم لزيادة استعظام ذلك الذي أمات تلك المدة فإنه إذا رأى طعامه وشرابه لم يتغير مع كونه قد ظن أنه لم يلبث إلا يومآً أو بعض يوم زادت الحيرة وقويت عليه الشبهة فإذا نظر إلى حماره عظاماً نخرة تقرر لديه أن ذلك صنع من تأتي قدرته بما لا تحيط به العقول فإن الطعام والشراب سريع التغير وقد بقي صصدّه الفد 6

Page 287 · versets 14–14

Page 287 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 287)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

هذه المدة الطويلة غير متغير والحمار يعيش المدة الطويلة وقد صار كذلك فتبارك الله أحسن الخالقين (وَلِنَجْعَلَكَ) آذ فل أكيجًا (آيَه) تَجَاجَبْتْ (للناس) يَيْتِيدَن وعبرة ودلالة على البعث بعد الموت قاله الفراء وقال الأعمش كونه آية هو أنه جاء شاباً على حاله يوم مات فوجد الأبناء (كَيْف نَنْشِرُها) أمَكْ وَمِنْتنْدُورَ آمتُودَرَ قرأ الكوفيون بالزاي والباقون بالراءفمعنى القراءة: بالزاي نرفعها ومنه النشز وهو المرتفع من الأرض أي نرفع بعضها إلى بعض وأما معنى القراءة بالراء فواضحة من أنشر الله الموتى أي أحياهم (ثُّمَ) دَفْرَادِي (تَكسُوها لَخْمَا) أسلْسَقَنَْ اصَّان اصْوّاض ضصَقنمن أستَغْرَف أكَرَنْئُو مَانْ ايرُو أي نسترها به كما يستر الجسد باللباس (فَلَمَّا تَبَيَنَ لَُ) آمن دَاسنَقَائَلَ ءَادِي سن الْمُشَاهَدَة ما تقدم ذكره من الآيات التي أراه الله سبحانه وأمره بالنظر إليها والتفكر فيها التي استغربها قال ابن جرير لما اتضح له عياناً ما كان مستنكراً في قدرة الله عنده قبل عيانه من إحياء القرية (قَالَ) انا (أَعَلَم) أَدَغْصَّنَا أي علم مشاهدة بعد العلم اليقيني الحاصل بالفطرة والأدلة العقلية قال أبو علي الفارسي معناه أعلم هذا الضرب من العلم الذي لم أكن علمته (أنّ اللَّه) امن الله (عَلَى كل شَيْءٍ قَدِيرٌ) أَمَرْنِي أَيُمُوص فَلَ أَكُلْ نَرَطْ لا يستعصي عليه شيء من الأشياء ويدخل تحته الإماتة والإحياء دخولاً أولياً (59؟) (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) تفطا ثَمَلَ آَدِي آدِنَا ابْرَاهِيمْ (رَبَ) آمَلِينِين (أرنِي) ش صَكْنِي (كَيْفٍ ثخيي المؤتى) آمَكُ وَرُدُو تَسُودُورَ الَمَطَانْ إذ ظرف منصوب بفعل محذوف أي اذكر وقت قول إبراهيم وإنما كان الأمر بالذكر موجهاأ إلى الوقت دون ما وقع فيه مع كونه المقصود لقصد المبالغة لأن طلب

Page 288

Page 288 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 288)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وقت الشيء يستلزم طلبه بالأولى وهكذا يقال في سائر المواضع الواردة في الكتاب العزيز بمثل هذا الظرف وقوله "رت" آثره على غيره لما فيه من الاستعطاف الموجب لقبول ما يرد بعده من الدعاء قال الأخفش لم يرد رؤية القلب وإنما أراد رؤية العين وكذا قال غيره ولا يصح أن يراد به الرؤية القلبية هنا لأن مقصود إبراهيم أن يشاهد الإحياء لتحصل له الطمأنينة (قَالَ) إناصن الله (أوَلَمْ تُؤْمِنْ) ظَيْظَانْ عَاوَرْتَكِي آمن تَرْنَانِنْ فَلْ آسُودَرٌ أي ألم تعلم ولم تؤمن بأني قادر على الإحياء حتى تسألني إراءته (قَالَ) إنَاصن ابْرَاهِيمْ (بَلَى) أوَلَّا آَظَهْظَنَا علمت وآمنت بأنك قادر على ذلك (وَلَكنْ) مشانْ آَهْمَايٍ ضَعَكَ َادِي سألت (ِلِيَطْمَئِنَ قَلبي) فَلْ آدِيذْرَرْ أَوَلِينْ سن الْمْعَايَتَة باجتماع دليل العيان إلى دلائل الإيمان أي سألتك ليطمئن قلبي بحصول الفرق بين المعلوم برهانا والمعلوم عيانا وقد ذهب الجمهور إلى أن إبراهيم لم يكن شاكاً في إحياء الموتى قط وإنما طلب المعاينة لما جبلت عليه النفوس البشرية من رؤية ما أخبرت عنه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم "ليس الخبر كالمعاينة" (قَالَ) إِنَاصْ الله (فَخْدْ أزبَعة مِنَ الطيْر) آبَظضو آكوظ كِضّاضن أي إن أردت ذلك فخذ والطير اسم جمع لطائر كركب لراكب وهو مذهب أبي الحسن أو جمع نحو تاجر وتجر أو مصدر قاله أبو البقاء وخص الطير بذلك قيل لأنه أقرب أنواع الحيوان إلى الإنسان شبهاً في تدوير الرأس والمشي على الرجلين وقيل إن الطير همته الطيران في السماء والخليل كانت همته ظ العلو وقيل غير ذلكقال ابن عباس والطير الذي أخذ وز ودال وديك وطاوس وروي نحوه عن قتادة والحسن وعنه قال الغرنوق والطاوس والديك والحمامة وقال مجاهد الغراب بدل الغرنوق (فْصرْهنَ إِلَيْكَ) كاوَيَقنْد و

Page 289 · versets 260–260

Page 289 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 289)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تَاوَيَقَنْدُو آمن مَانَكُْ تَكَقَنْ طَانْكَت طَائْكَتْ تَصَرْطيًا اصَانَّسَنْ آتَسَبَّاذْ نَسَنْ أي اضممهن إليك وأملهن واجمعهن يقال رجل أصور إذا كان مائل العنق ويقال صار الشيء يصوره يصيره أماله أو قطعه فاللغتان لفظ مشترك بين هذين المعنيين والقراءتان تحتملهما معأ وقرىء فصرهن بضم الصاد وكسرها وقيل معناه قطعهن وبه قال ابن عباس (ثُمَّ اجْعَلَ) دَفْرَادِي تَكَا (عَلَى كُلِ جَبَلِ) فل َكَل نَضْعَاغ (مِنْهنَ) ضَغْسن (جُزْءَا) تَدَقَرْتْ فيه الأمر بالتجزنة لأن جعل كل جزء على جبل يستلزم تقدم التجزنة قال الزجاج المعنى ثم اجعل على كل جبل من كل واحد منهن جزءاً والجزء النصيب نْمَّ ادْعْهُنَ) دَفْرَادِي طَفْرَقَنْ أي قل لهن تعالين بإذن الله تعالى (ِيَأتِيتكَ) آكَيْ ضاصين إتياناً سريعاً (سَغيَا) أوزَالّن نصب على الحال والمراد بالسعي الإسراع في الطيران أو المشي وقيل السعي هو الحركة الشديدة وقيل العدو وقيل الطيران وفيه أنه لا يقال للطائر إذا طار سعى فالحكمة في السعي دون الطيران أن ذلك أبعد من الشبهة لأنها لو طارت لتوهم متوهم أنها غير تلك الطيور أو أن أرجلها غير سليمة فنفى الله تعالى هذه الشبهة (وَاعَلَمْ) تَضَّنَا (أَنَ اللّه) امن الله (غَزِيرٌ) أَمَصَّرْنَيِ وَرْتلا آتِيِعْجَرَنَ (حَكِيمٌ) أمَظَليلَعْ ضغ أوَيْتَاي في صنعه أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال وضعهن على سبعة أجبل وأخذ الرؤوس بيده فجعل ينظر إلى القطرة تلقى القطرة والريشة تلقى الريشة حتى صرن أحياء ليس لهن رؤوس فجئن إلى رؤوسهن فدخلن فيها وناهيك بالقصة دليلا على ظ فضل الخليل وحسن الأدب في السؤال حيث أراه ما سأل في الحال وأرى العْرّيْر ما أراه بعد إماتته مائة عام )١١١( ولما كانت حياة الروح متوقفة على أمرين بذل النفوس ودفع الفلوس وقدم الإشارة إلى الأول

Page 290

Page 290 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 290)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

و لسار 3 بمو ر 8 اليقرة 55 'قلك الرس] بقوله وَقاتِلُوا في ستبيل اللّه أشار إلى الثاني بقوله (مَثَلُ الَذِينَ) آلْمتال نَ تققتين آنوندي مبتدأ و"كمثل" خبر ولا بد من حذف مضاف إما من المبتدأ أو الخبر أي مثل نفقة الذين ينفقون كمثل حبة أو مثل الذين ينفقون كمثل باذر حبة الخ (ِيُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ) تافقنين إِهَرْوَانَسَنْ (فِي ستبيل اللّه) ضغ طَارَيتْ تان الله قيل المراد به الإنفاق في الجهاد وقيل في جميع وجوه البر فيدخل فيه الواجب والتطوع (كَمَثَلٍ حَبَّة) دَانْ الْمِتَال آنْ تَبْلالث ايا (آنبتث ستَيْغ ستابل) ضغ دَكْمَضْنَتْ آصَّايَط تَعَقَنِينْ (في كل َنَفَقَتِينْ نَسَنْ تاتَطقاصْتط هاز آصَايَطْ طَمَاضْ تَنَنْفُوصْ المراد بالسبع السنابل هي التي تخرج في ساق واحد يتشعب منه سبع شعب في كل شعبة سنبلة والحبة اسم لكل ما يزدرعه ابن آدم وقيل المراد بالسنابل هنا سنابل الذرة والدخن فهو الذي يكون منهما في السنبلة هذا العدد وقال القرطبي إن سنبل الدخن يجيء في السنبلة منه أكثر من هذا العدد بضعفين وأكثر على ما شاهدنا قال ابن عطية وقد يوجد في سنبل القمح ما فيه مائة حبة وأما في سائر الحبوب فأكثر ولكن المثال وقع بهذا القدر والذي ينبغي الاعتماد عليه في هذه الآية وأمثالها أن المقصود بها مجرد تمثيل زيادة الأجر وكثرة الثواب دون وجود ذلك (وَاللَه) الله (ِيُضَاعِفُ) إصاتطقاصن أويِرَنْ عَادِي (ِلِمَنْ يَشَاءُ) ايقصرَ يحتمل أن يكون المراد يضاعف هذه المضاعفة لمن يشاء أو يضاعف هذا العدد فيزيد عليه | أضعافه لمن يشاء لا لكل الناس وهذا هو الراجح (وَاللّهُ) اللهُ (وَاسِة) مَشّيسن أَنْمَجَتْ تيلوات (عَلِيمٌ) آمُوصَنْ ضغ وَيسَتَحَقَنْ آتطفوصو أخرج أحمد من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كل معل

Page 291 · versets 62–277

Page 291 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 291)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ااا بي يبري يي ا . : .زرط عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله يقول الله إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" وأخرجه أيضا مسلم وقد وردت الأحاديث الصحيحة في أجر من جهّز غازياً وأخرج أحمد والطبراني في الأوسط والبيهقي في سننه عن بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "النفقة في الحج. كالنفقة في سبيل الله بسبعمائة ضعف" )١5١( (لَذِينَ) وندِي (ِينْفِقُونَ أمْوَالهم) تافقنين إهَرْوَانْسَنْ (في ستبيل اللّه) ضغ طَارَّيتْ نَ الله هذه الجملة متضمنة لبيان كيفية الإنفاق الذي تقدم أي هو إنفاق الذين ينفقون قيل نزلت في عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف أما عثمان فجهز المسلمين في غزوة تبوك بألف بعير بأقتابها وأحلاسها وأما عبد الرحمن فجاء بأربعة آلاف درهم صدقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثْمَ لا يُتْبعُونَ) دَفْرَادِي ذى) ولاضيغين تَكمَا رُونْ اميل تلذفاق فَلامن غوز إمنوريز آَدَاسْتوتملا المن هو ذكر النعمة على معنى التعديد لها والتقريع بها وقيل المن التحدث بما أعطى حتى يبلغ ذلك المعطى فيؤذيه والمن من الكبائر كما ثبت في صحيح مسلم وغيره أنه أحد الثلاثة الذين لا ينظر الله إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب عظيم والأذى السب والتطاول والتشكي قال في الكشاف ومعنى "ثم" إظهار التفاوت بين الإنفاق وترك المن والأذى وإن تركهما خير من نفس الإنفاق كما جعل الإستقامة على الإيمان خيراً من ظ الدخول فيه بقوله "ثم استقاموا" انتهى (ِلَهُمْ أَخْرْهُمُ) ونْدِيزَ الانثو ور تَلِنْقاق نَسَنْ يعني ثوابهم في الآخرة (عِنْدَ ربَهِْ) غوز آمَلِينْسَنَ فيه تأكيد وتشريف (وَلا خَوْف عَلَيْهِمْ) وَلَاطَصا فَلَامَنْ يعني يوم القيامة (وَلا

Page 292

Page 292 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 292)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

هُمْ يَحْزَنُونَ) وَرْتلِينْ آدْمَغْلْشينْ ضغ آلاخْرَة يعني على ما خلّفوا من الدنيا وظاهر الآية نفي الخوف عنهم في الدارين كما تفيده النكرة الواقعة في سياق النفي من الشمول وكذلك نفي الحزن يفيد دوام انتفائه عنهم وقد وردت الأحاديث الصحيحة في النهي عن المن والأذى وفي فضل الإنفاق في سبيل الله وعلى الأقارب وفي وجوه الخير ولا حاجة إلى التطويل بذكرها فهي معروفة في مواطنها قال عبد الرحمن بن يزيد كان أبي يقول إذا أعطيت رجلا شيئاً ورأيت أن سلامك يثقل عليه فلا تسلم عليه والعرب تمدح بترك المن وكتم النعمة وتذم على إظهارها والمن بها والأذى ما + يصل إلى الإنسان من ضرر بقول أو فعل (55١)/(قَوْلٌ مَغْرُوفٌ) طَنَا تَتِيوصٌّنط تَمُوصَت آصوغل تَمَائصَاي سوال لَمَِيضَنْ قيل الخبر محذوف أي أولى وأمثل ذكره النحاس قال ويجوز أن يكون خبراً عن مبتداأ محذوف أي الذي أمرتم به قول معروف أي كلام حسن ورد جميل على 1 الفقير السائل وقيل عِدَة حسنة توعده بها (وَمَغْفِرَةُ) دَصُورَفْ يَامن ضَغْ ' مَانْصَايْ له في الحاجة مبتدأ أيضاً وخبره (خَيْرَ) أوفا (من صَدَقَة) ضَهْ تكوطئ وجاز الإبتداء بالنكرتين لأن الأولى تخصصت بالوصف والثانية بالعطف والمعنى أن القول المعروف من المسؤول للسائل وهو التأنيس والترجية بما عند الله والرد الجميل خير من الصدقة التي (ِيَتْبَعْهَا أَذى) آمنتلَكَامْ تَكُمَا تَمُوصّث أنيغنيغ مدي أسَغيَبْ نيث آمن مَانْصَايْ وقد ثبت في صحيح مسلم عنه صلى الله عليه وسلم "الكلمة الطيبة صدقة" وأن من ١ المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق والمراد بالمغفرة الستر للخلة وسوء حالة المحتاج والعفو عن السائل إذا صدر منه من الإلحاح ما يكدّر صدر المسؤول قال الضحاك قول معروف رد جميل تقول يرحمك الله ويرزقك الله

Page 293

Page 293 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 293)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الله ولا تنهره ولا تغلظ له القول (وَاللّهُ) الله (غنيّ) أَمَغْني فل تَكُوطي نيكلانين عن صدقة العباد لا يحوج الفقراء إلى تحمل مؤنة المن والأذى ويرزقهم من جهة أخرى (حَلِيمٌ) نَنَرْمُورْ سن التاخيز نَ الْعَذَابْ فل وَيْتَاكنْ يعاجلهم بها لا أنهم لا يستحقونها بسببهما والجملة تذييل لما قبله مشتملة على الوعد والوعيد مقررة لاعتبار الخيرية بالنسبة إلى السائل قطعاً )١77( (يَا أَيْهَا الّذِينَ آمَنُوا) يَا وَنْدِي أَظَجْظَنِينَ ها (لا ثبُطلوا) آذوّز تَبَاطْلَمْ (صَدَقَاتِكُم) َارُورْ أنْ تكوطاوين نَوَنْ يعني أجورها والإبطال للصدقات إذهاب أثرها وإفساد منفعتها أي لا تبطلوها (بِالْمَنَ) سسنيغنيغ (وَالْأَدَى) دكي أنْ تَكُمَا يَمَانْصَايئ أو بأحدهما يعني على السائل الفقير (كَالّذِي) رُونْ الْبْطْلَا أَيَْكَا آلانقاق أَنْ وَدِي أي كإبطال الذي (ِيُنْفِقُ مَالَهُ) إنَافْقَنْ ايهِرَيْنِيتْ (رِتَاءَ النّاس) فليكي أَنْصُوكْنِي يَيْتيدَنْ أي لأجل الرياء أو مرائياً لا يقصد بذلك وجه الله وثواب الآخرة بل يفعل ذلك رياء للناس وسمعة واستجلاباً لثنائهم عليه ومدحهم له قيل والمراد به المنافق بدليل قوله (وَلَا يُوْمِنُ باللّه) وَرِيظَفْظَنْ من الله آَظَهْظَانْ إِنْدَانْ (وَالْيَوْم الآخر) نَرَّل أَيْلْكَمَنْ متصموعن الْمُتَافِقَ مدي أتَمْلَمْ تتميزري قال ابن عباس لا يدخل الجنة منان وذلك في كتاب الله يعني هذه الآية (فْمَثَلْهُ) وَدِي المتالانيث أي مثل الذي ينفق رناء الناس أو المانَ المعطي وقد عدل من خطاب إلى غيبة ومن جمع إلى إفراد (كَمَثَلِ صَفْوَانِ) زُونْ آلمتال آَنْتَسَلِيت تَْلَلَتْ الصفوان الحجر الكبير الأملس الصلب وقال الأخفش صفوان جمع صفوانة وقال الكسائي صفوان واحد وجمعه صَفوَانْ وَصفِيَ وَصفِيً وأنكره المبرد وَقَالَ إِنّمَا صّفِيْ جَمْعْ صَفا كَقَقَا وَقْفِيَ وقال النحاس يجوز