Sourates › Sourate 2 › partie 13 sur 14

سورة البقرة

Sourate Al-Baqara

Sourate n°2 · pages 294 à 317 du manuscrit · 324 pages au total

Page 294

Page 294 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 294)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ة_-._.س٠[”[”ْ٠ص[“[ش[شض*ض*ش“ص[ٌ“ضصغؤظؤ>“ضؤ©“(ٌ(“ظؤظؤزؤظؤظشط“ظشظ«ظثظ>“>ضظئ©[«[«+«+©“©“©>©>ؤ“[“_“ش“شثضثظشغ“ظئظ_“ثظ“ظضظ_ش_]_ث_ثؤغ[٠ش_ْثظئظث[ظثظغ“س[آث[ظغظغؤثغظغظز(غسآط>ظث>سثظ[ؤ[طؤظؤغؤ[طؤطغطظطؤثظ©ظثؤغؤثظثؤظؤظزظطآبآ[([ثشظشظُككب7 ل_ب77277اا0060ا0 تت 2220م تتتي بالل 72للللللللششسعمخ 7 أن يكون جمعاً وأن يكون واحدآً وهو أولى لقوله (عَلَيْهِ ثْرَابٌ) فلتلا آمَضال أي استقر على الصفوان (فَأْصابَه وَابِل) اوَتَتْ آَلْوَابِلَ أي الصفوان أو التراب "وابل" أي مطر والوابل المطر الشديد العظيم القطر والمطر أوله رثن ثم طثن ثم طل ثم نضح ثم هطل ثم وبل يقال وبلت السماء وبلاً أجرد نقياً من التراب الذي كان عليه وأملس ليس عليه شيء من الغبار أصلاً وكذلك حال هذا المرائي يوم القيامة فإن نفقته لا تنفع (لا يَقْدِرُونَ) وَرُورْنِينَ (عَلَى شَيْءٍ) فل ءَاتِلَانَ (مِمًا كَسَبُوا) ضغ أَوَاكْرَرَنْ وَرِنْرَاكَظَنْ يَامن آَيْمُوصّنْ ءَارُورٌ أي على ثواب شيء مما عملوا في الدنيا مستأنفة كأنه قيل ماذا يكون حالهم فقيل لا يقدرون الخ (وَاللّهُ) اللهُ (لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرين) وَرِيصَنِير مَيدَنْ آمُوصنينْ إكوقاز ضَغْ مَصْنَطْنيتْ يعني الذي سبق في علمه أنهم يموتون على الكفر وفيه تعريض بأن المن والأذى والرياء من خصال الكفار وعن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إنما أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر قال الرياء يقال لهم يوم تجازى العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤن في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم خيراً" رواه البغوي بسنده )١514( ثم ذكر الحق تعالى ضد هؤلاء وهم المخلصون فقال (وَمَتَلُ الَذِينَ) الْمتالَ نَ التَفَقَتِينْ آنوندي (يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ) تَافْقَنِينْ ايهِرْوَانْ نَّسَنْ (ابْتِفَاءَ مَرْضَاتِ اللَّه) فَلْ أَكَمَائْ َنْتَرْضُوتَ نَ الله ابتغى معناه طلب ومرضاة مصدر رضي يرضى (وَتَتبِيئا) دَسَرْقِكٍ نَرُوزْ َل الاثقاق دي معناه يثبتون (مِنْ أَنْفُسِهُم)

Page 295 · versets 207–265

Page 295 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 295)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َدَكْمَاضْنْ ضغ مَانْصَنْ ببذل أموالهم على الإيمان وسائر العبادات رياضة لها وتدريباً وتمريناً أو يكون التثبيت بمعنى التصديق أي تصديقا للإسلام ناشئاً من جهة أنفسهم و"ابتغاء مَرْضات الله" و"تثبيتاً" حالان من الواو في "ينفقون" أو مفعولان له وقيل معناه أن أنفسهم لها بصائر فهي تثبتهم على الإنفاق في طاعة الله تثبيتاً قاله الشعبي (كَمَئْلٍ جَنَة) زُونْ آلْمتال أَنْتَفْرَاكَ (بِرَبْوَة) تَهَاط تَقالّاث تَدِيوَيْللَت تُوجْدَاتْ الجنة البستان وهي أرض تنبت فيها الأشجار حتى تغطيها مأخوذ من لفظ الجن والجنين لاستتارها والربوة بالحركات الثلاث المكان المرتفع ارتفاعاً يسيرآ "ربوة" بضم الراء وبها قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ونافع وأبو عمرو و"بربوة" بفتح الراء وبها قرأ عاصم وابن عامر والحسن وإنما خص الربوة لأن نباتها يكون أحسن من غيره (أصَابَهَا وَابِل) انَهَلْ الْوَابِلَ قال الخليل الوابل المطر الشديد (فَآتَتْ أَكُلَهَا) تَكَقَدُو طيطِيتَيثْ بضم الهمزة الثمرة التي تؤكل كقوله تعالى "تؤتى أكلها كل حين" وإضافته إلى الجنة إضافة اختصاص كسرج الفرس وباب الدار (ضغقَيْنِ) تَمُوصن صتاطط ثولاتين آنْتِينَئْ تَاتَاكُو تَاوَرْتمَوْصْ أي مثل ما كانت تثمر بسبب الوابل فالمراد بالضعف المثل وقيل أربعة أمثال (فإنْ لَمْ يُصبْهَا وَابلٌ) كُوتَتْ وَرِينَهَلْ آلْوَابِلَ (فَطَل) إوَانَتْ آَزُورَارْ آَدَاسِْدَانْ أي فإن الطل يكفيها وهو الطش أي المطر الضعيف الخفيف قال المبرد وغيره تقديره فطل يكفيها وقال الزجاج تقديره فالذي يصيبها طل والمراد أن الطل ينوب مناب الوابل في إخراج الثمرة ضعفين (وَاللَهُ) الله (بمَا تَعْمَلُونَ بَصيرٌ) إِهَانَيْ أَوَاتَتَامَارَالَمْ دَاوَنِيِرَزْ فُلَامن أي عملاً ظاهراً قلبيآً "بصير" لا يخفى عليه من شيء وفي هذا ترغيب لهم بالإخلاص مع ترهيب من الرياء

Page 296

Page 296 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 296)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ور البقرة الح كلك الرسل . ونحوه فهو وعد ووعيد )١115( ثم حذر الحق تعالى من طوارق الخلل بعد تمام العمل فقال (أْيَوَدْ أَحَدْكُم) أوَاكُ تُوزْدَامَامن إرَ إيَنْ ضَعْوَنْ (أنْ تون لَه جَنَّةٌ) آذامئثوتلًا تَقَرَاكُ لَانْبُو (من تخيل) تَكَاتْ ضغ تلَظضَغين (وَأَغْنَاب) دَلْعِينَبَنَ الود الحب للشيء مع تمنيه والهمزة الداخلة على الفعل لإنكار الوقوع والجنة تطلق على الشجر الملتف وعلى الأرض التي فيها الشجر والأول أولى هنا لقوله (تَجْرِي من تَخْتِهَا الْأنهارُ) آنْكَاينْ غَزْرَانَ داق ايشكَانيتَ بإرجاع الضمير إلى الشجر من دون حاجة إلى مضاف محذوف وأما على الوجه الثاني فلا بد من تقديره أي من تحت أشجارها وهكذا قوله الآتي فاحترقت لا يحتاج إلى تقدير مضاف على الوجه الأول وأما على الثاني فيحتاج إلى تقديره أي فاحترقت أشجارها وخص النخيل والأعناب بالذكر مع قوله (لَهُ فيهًا) إلامثو ضَغمن (من كل الثَّمَرَاتِ) آَلنُوعْ ضغ آكُلُ آَنْتِينَاوِينْ لكونهما أكرم الشجر وأشرف الفواكه ٠ جامعين لفنون المنافع لما فيهما من الغذاء والتفكه وهذه الجمل صفات للجنة والنخيل اسم جمع واحده نخلة أو جمع نخل الذي هو اسم جنس والأعناب جمع عنب الذي هو جنس واحده عنبة (وَأْصَابَهُ الكبَر) تنهلثو تُوشَرَيْ الواو للحال حملاً على المعنى بتقدير قد وقيل غير ذلك وهذا أرجح وكبر السن هو مظنة شدة الحاجة لما يلحق صاحبه من العجز عن تعاطي الأسباب والمعنى كثرت جهات حاجاته ولم يكن له كسب غيرها الضمير في "أصابه" أي والحال أن له أولادآً صغاراً عجزت عن الحركة بسبب الضعف والصغر فإن من جمع بين كبر السن وضعف الذرية كان تحسّره على تلك الجنة في غلية الشدة (فَأَصَابَهَا إِغصَارٌ) إِنَهَلْتَتْ

Page 297 · versets 7–7

Page 297 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 297)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َكَلَانُوسنَ الإعصار الريح الشديدة المرتفعة التي تهت من الأرض إلى السماء كالعمود وهي التي يقال لها الزوبعة قاله الزجاج وقال الجوهري الزوبعة رئيس من رؤساء الجن ومنه سمّي الإعصار زوبعة (فيه نارٌ) طَهَا تَمْسئ (فَاخْتَرَقَتْ) تَمَمَكَط أوضّنطط ضغ الْحَال وَدَغْويَز آضّرزوز سترّمن آمَكَدِي النفقتين أَنْكَلْ صُوكُنِي آَدْمَكَانَ تنيفنيغ عطف على قوله "فأصابها" وهذه الآية تمثيل لمن يعمل خيراً ويضم ما يحبطه فيجده يوم القيامة عند شدة حاجته إليه لا يسمن ولا يغني من جوع بحال من له هذه الجنة الموصوفة وهو متصف بتلك الصفة (كَذَلِكَ) آَمَّكُ أَرْدَاوَنِسَنَقَالَلَ الله أَوَدِيتَمَلَنَدَا أي كما بين ما ذكر من أمر النفقة المقبولة وغيرها (ِيُبَيَنْ اللّهُ لَكُمُ الآيَات) أَزْدَاوَنْ اسيتفيليل الله الايّتيتقين قال ابن عباس يعني في زوال الدنيا وإقبال الآخرة (ِلَعَلَكُمْ اتَتَقَكَرُونَ) أَنْهَمَاكُ كوَني آتَصَامَّصْرَتَمْ ضَفمئتث تَبَظَمْ الْمَاعظَ أي تعتبرون )١55( ثم رغّب الحق تعالى فى الصدقة من الكسب الطيب فرضا ونفلا فقال'(يَا أَيْهَا الّذِينَ آمَنُوا) يَا وندِي 'ثمرى, آَظَيْظَنَِينْ هَا (أنفقوا) تَاكَصَتْ تَمَصَّضَكْ هذا خطاب لجميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم واختلف العلماء في المعنى المراد بالإنفاق هنا فقيل الزكاة المفروضة لأن الأمر للوجوب وقيل صدقة التطوع وقيل الفرض مَهُوصَاي أي من جيّد ما كسبتم وخياره كذا قال الجمهور وقال جماعة إن معنى الطيبات هنا الحلال ولا مانع من اعتبار الأمرين جميعاً لأن جيد الكسب ومختاره إنما يطلق على الحلال عند أهل الشرع وإن أطلقه أهل اللغة على ما هو جيد في نفسه حلالاً كان أو حراماً فالحقيقة الشرعية مقدمة على اللغويةقيل وفيه دليل على إباحة الكسب وفي الحديث عن

Page 298 · versets 57–267

Page 298 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 298)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

المقدام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال "ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده" أخرجه البخاري (وَمِمَا أخْرَجْنَا لكم) آضّغ مِيظَضَن تَوَدَاوَنْ دَصّكْمَضًا (مِنَ الأزض) ضغ آمضَال ضغ تبَطاظ آبِينَاوِينَ "ومما" أي من طيبات ما "أخرجنا لكم من الأرض" وحذف لدلالة ما قبله عليه وهي النباتات والمعادن والركازوظاهر الآية يدل على وجوب الزكاة في كل ما خرج من الأرض لكن الجمهور خصصوا هذا العموم وتفصيل ذلك في كتب الفروع (وَلَا َيَمَمُوا الْخَبِيتَ مِنْه) آذ وَرْتَتَاقِيمْ آرَط وُوكَلنْ ضَغمن (تنْفقُون) آنُوتنافَقَمْ ضغ تَمَصّضَّكْ أي لا تقصدوا المال الرديء وفي الآية الأمر بإنفاق الطيب والنهي عن إنفاق الخبيث وقد ذهب جماعة من السلف إلى أن الآية في الصدقة المفروضة وذهب آخرون إلى أنها تعم صدقة الفرض والتطوع وهو الظاهر وسيأتي من الأدلة ما يؤيد هذا وتقديم الظرف يفيد التخصيص أي لا تخصوا الخبيث بالإنفاق أي لا تقصدوا المال الخبيث مخصصين الإنفاق به قاصرين له ونَوَنْ أي والحال أنكم لا تأخذونه في معاملاتكم في وقت من الأوقات هكذا نّوَنْ كذا قراءة الجمهور من أغمض الرجل في أمر كذا إذا تساهل ورضي ببعض حقه وتجاوز وغض بصره عنهوالمعنى لستم بآخذيه في حال من الأحوال إلا في حال الإغماض (ق اغلَمُوا) تَصَّنَمْ (أنَّ اللّه) امن الله (غَنيّ) إِغْنَا قَنْ النَقَقتِينَ نَوَنْ عن صدقاتكم لم يأمركم بالتصدق لعوز واحتياج إليها بل لنفعكم بها واحتياجكم لثوابها فينبغي لكم أن تتحروا فيها الطيب (حَمِيدْ) إمُوص آمَتَّوَدَوَا فَنْ آَكُلُ نَ ألْحَانَ محمود في أفعاله

Page 299 · versets 39–39

Page 299 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 299)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سورلا الرشفرئز 211 اقل ىالرشال على كل حال من التعذيب والإثابة )١71( ثم حذّر من الشحَ فقال تَكَطَمُْويعدكم معناه يخوفكم بالفقر لكلا تنفقوا فهذه الآية متصلة بما أي الخصلة الفحشاء وهي المعاصي والإنفاق فيها والبخل عن الإنفاق في الطاعات قال في الكشاف والفاحش عند العرب البخيل انتهى ولكن العرب وإن أطلقته على البخيل فذلك لا ينافي إطلاقهم على غيره من المعاصي وقد وقع كثيراً في كلامهم والمعنى يحسن لكم البخل ومنع الزكاة والصدقة قال الكلبي كل فحشاء في القرآن فالمراد به الزنا إلا هذا الموضع (وَالنّهُ) الله (يَعَدْكُمْ) إرَاكَوَلَاوَنَْ فل السيئآت" وقوله "وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه" والوعد في كلام العرب إذا أطلق فهو في الخير وإذا قيد فقد يقيد تارة بالخير وتارة بالشر ومنه قوله تعالى ("النار وعدها الله الذين كفروا"”ومنه

Page 300 · versets 269–269

Page 300 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 300)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سيم يي سي لس لي م ا 227 2 يوت ل م يي 2 22 2ج سس سس مس م سس سو ححا 2-2 773 وي سس ص 77ب7ب7ب7727 2 سي سج سر يست ا 2 وروي را أيضاً ما في هذه الآية من تقييد وعد الشيطان بالفقر وتقييد وعد الله سبحانه بالمغفرة والفضل (وَاللّهُ) اللهُ (وَاسِع) مَشِيمن أَنْمَجَتْ تيلَوَاتْ أي غني قادر على إغنائكم وإخلاف ما تنفقونه (عَلِيمٌ) نَمُوصَنْ ضغ وَيُنْقَقَنْ دَرَطْ وَيُنْقَقْ بإنفاقكم لا تخفى عليه خافية عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال "ما من يوم يصبح فيه العباد إلا وملكان ينزلان لأن يقول أحدهما اللهم أعط منفقاً خلفاً ويقول الآخر أعط ممسكاً تلفاً" أخرجه الشيخان وفي الباب أحاديث )١58( (يُوْتِي الْحِكْمَة) إهَاكُو الْحِكمَة آَتَتمُوصَنْ مَصْنَط تَاتَهَا طَّنْقَا تَاتَتَاوَيَْ سَمَازَالْ (مَنْ يَشَاءُ) ايوقصرَ أي يعطيها لمن يشاء من عباده واختلف العلماء في الحكمة هنا فقال السدي هي النبوة ابن عباس هي المعرفة بالقرآن فقهه ونسخه ومحكمه ومتشابهه وغريبه ومقدمه ومؤخره وقال قتادة ومجاهد الحكمة هي الفقه في القرآن وقال مجاهد الإصابة في القول والفعل وفي البخاري "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" وقال هنا "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا" وكرر ' ذكر الحكمة ولم يضمرها اعتناء بها وتنبيها على شرفها وفضلها وذكر الدارمي أبو محمد في مسنده حدثنا مروان بن محمد حدثنا رفدة الغساني فر ل (خيرنا

Page 301 · versets 269–269

Page 301 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 301)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

قال أخبرنا ثابت بن عجلان الأنصاري قال كان يقال إن الله ليريد العذاب بأهل الأرض فإذا سمع تعليم المعلم الصبيان الحكمة صرف ذلك عنهم قال مروان يعني بالحكمة القرآن (وَمَنْ يُوْتَ الْحِكْمّة) وَيُتَوَكْقَنْ الجفمة (فَقَد أوتِي) وَدِي اكامن إتيوكقا (خَيْرَا كثِيرَا) الْخَيْرْ أقيُوقراءة الجمهور على البناء للمفعول أي من أعطاهه الله الحكمة أي العلم النافع المؤدي إلى العمل الصالح فقد أعطاه خيراً عظيماً قدره جليلاً خطره لمصيره إلى السعادة الأبدية والتنكير للتعظيم (وَمَا يَذَكَرُ) وَرْظَابَظْ ألْمَاعِظَ (إِلَّا أولو الألبَاب) ءَارْ مَصَّاوَصْ أنتيثوين سُنَنْدَنِينَ والألباب العقول واحدها لَْبَ أي الذين عقلوا عن الله أمره ونهيه وفيه من الترغيب في المحافظة على الأحكام الواردة في شأن الإنفاق ما لا يخفى والجملة إما حال وإما اعتراض تذييلي وقال بعض الحكماء من أعطي العلم والقرآن ينبغي أن يعرف نفسه ولا يتواضع لأهل الدنيا لأجل دنياهم فإنما أعطي أفضل ما أعطي أصحاب الدنيا لأن الله تعالى سمى الدنيا متاعا قليلا فقال "قل متاع الدنيا قليل "وسمى العلم والقرآن" خيرا كثيرا" (269) (وَمَا أَنْفَقَثُم) ءَاتَنْقَهَمْ (من تَقَقَة) مُوصَن التَّقَقَهُ تَمُوصّث تَمَصّضَّكَ مَدي تافوطي (أؤ دَرْثمُ) مدي تَضَوَلَمْتُو (مِن نَذْرِ) ضغ آضَوَال تََندَمْ سَرمن (فإِنَ اللّة) دَادِيرَ الكتَامن الله (يَعْلَمُهُ) إصَّانْ ضَعَادِي دَاوَنِرَزْ فَلّامن ما شرطية ويجوز أن تكون موصولة والعائد محذوف أي الذي أنفقتموه وهذا بيان لحكم كلي عام يشمل كل صدقة مقبولة وغير مقبولة وكل نذر مقبول 2 . وغير مقبول وفيه معنى الوعد لمن أنفق ونذر على الوجه المقبول والوعيد لمن جاء بعكس ذلك (وَمَا لِلظَالِمِينَ) وَرْتِلَا ينَاضْلَامَنْ آَمَانَصَنْ

Page 302 · versets 27–271

Page 302 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 302)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

و ر#الرقة 302 عفد ايدَكْنيث أنفسهم بما وقعوا فيه من الإثم بمخالفة ما أمر الله به من الإنفاق في وجوه الخير (من أَنْصارِ) آَيْمُوصَنْ إمَاقَاظَنْ آتثويَظنين ضغ َلْعَدَابْ نَ الله ينصرونهم ويمنعونهم من عقاب الله بما ظلموا به أنفسهم والأولى الحمل على العموم من غير تخصيص بما يفيده السياق أي ما للظالمين بأي مظلمة كانت من أنصار وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في نذر الطاعة والمعصية في الصحيح وغيره ما هو معروف كقوله صلى الله عليه وسلم "لا نذر في معصية الله" وقوله "من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه" وقوله "النذر ما ابتغى به وجه الله" (2720) (إِنْ تبْدُوا الصَّدَقَاتِ) كذ تَسَنَقَالَلَمْ شكوطاون نَوَنْ واختلف القراء في قوله "فنعما هي" فقرأ أبو عمرو ونافع في رواية ورش وعاصم في رواية حفص وابن كثير "فنعما هي" بكسر النون والعين وقرأ أبو عمرو أيضا ونافع في غير رواية ورش وعاصم في رواية أبي بكر والمفضل "فنعما" بكسر النون وسكون العين (وَإِنْ تُخفوها) مشان كُتَتَتَكَنتَلَمْ (وَتُؤْتُوهَا الْفْقَرَاءَ) تَكْقَمْتَنَتْ يمَكَنْظَا ضغ آكَْتُولْ (فَهُوَ خَيْرْ لَكُم) َادِيِرَ أوفَا يَاوَنْ ضغ أسَثَفِيلل نَمسْنَتْ آمَا تَمَصّضَكُ أجمل في الشرطية المتقدمة ولذا ترك العطف بينهما أي إن تظهروا الصدقات فنعم شيئاً إظهارها وإن تخفوها وتصيبوا بها مصارفها من الفقراء فالإخفاء خير لكم وقد ذهب جمهور من المفسرين إلى أن هذه الآية في صدقة التطوع لا في صدقة الفرض فلا فضيلة للإخفاء فيها بل قد قيل إن الإظهار فيها أفضل وقالت طائفة إن الإخفاء في الفرض وانتصضوع

Page 303 · versets 142–272

Page 303 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 303)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والتطوعوقد ورد في فضل صدقة السر أحاديث صحيحة مرفوعة (وَتْكَفِرْ وعاصم في رواية أبي بكر وقتادة وابن أبي إسحاق "ونكفر" بالنون ورفع الراء وقرأ نافع وحمزة والكسائي بالنون والجزم في الراء (من ستيّتاتكخ) أَرَطْ ضغ بَكَاضَنْ نَوَنْ من للتبعيض أي شيئاً من سيآتكم لأن الصدقات لا تكفر جميع السيئآت كذا قدره أبو البقاء وحكى الطبري عن فرقة أنها زائدة وذلك على رأي الأخفشوالسيئآت جمع سيئة ووزنها فيقلة وعينها واو قال ابن عباس جميع سيئاتكم (وَاللّهُ) الله (بمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرُ) أآَمُوصَنْ آيْمُوصضن ضغ آلْبَاطنْ نَوَاتَتَامَآَرَانَمْ آَمَكُْ آَسِصّنْ ضغ آلظّاهِزنيث دَاوَنِرَرْ فَلَامنِ يعني من إظهار الصدقات وإخفائها وفيه ترغيب في الإسرار (271) والهداية كلها بيد الله ليس لغيره منها شىء كما أبان ذلك الحقّ جل جلاله بقوله' (ِلَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ) وَرْتِلَا فلا آَصئَرْ نَيْتيدن “مه سكوز ضغ الامئلام آَتَلْنْ فَلّاك آَشَشّيوَضْ أي ليس بواجب عليك ا تجعلهم مهتدين قابلين لما أمروا به ونهوا عنه فالهدى مصدر مضاف للمفعول أو ليس عليك أن يهتدوا فيكون مضافاً لفاعله (وَلَكْنَ اللّ) مشَان اللهُ (يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) اصَاتاز وَصرَ سيؤوز ضغ لاملا هداية توصله إلى المطلوب وفي هذا رد على القدرية وطوائف من المعتزلة كما تقدم فالأمور كلها بيد الله خيرها وشرها ولكن من جهة الأدب مّآ أصابَك مِنْ (فَلِأَنْفْسِكُم) عَادِيرَ ءَارُوزْنِيتْ إِقَالْدُ إمَانَوَنْ أي كل ما يصدق عليه اسم الخير كائناً ما كان ولو على كافر ولكن هذا في غير صدقة الفرض (وَمَا

Page 304 · versets 187–273

Page 304 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 304)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تنفقُون) آَنوَرْتَنافَمْ خبر بمعنى نهي (إِلَا ابتَِاءَ وَجْهِ اللّه) ءَارْ فل آَجِمَايْ تُودَمْ نَ اللهُ استثناء من أعم العلل أي علم الله أنكم لا تريدون بنفقتكم إلا طلب مرضاة الله فما بالكم تمنون بها وتنفقون الخبيث الذي لا يوجه مثله إلى الله أو هذا نفي معناه النهي أي ولا تنفقوا إلا ابتغاء وجه الله قال الزجاج هذا خاص للمؤمنين وقال بعضهم لو أنفقت على شر خلق الله لكان لك ثواب نفقتك ويرده حديث لا يأكل طعامك إلا تقي وأجمع العلماع على أنه لا يجوز صرف الزكاة إلا إلى المسلمين وجوز أبو حنيفة صرف صدقة الفطر إلى أهل الذمة وخالفه سائر العلماء في ذلك قال ابن العربي فأما المسلم العاصي فلا خلاف أن صدقة الفطر تصرف إليه إلا إذا كان يترك أركان الإسلام من الصلاة والصيام فلا تدفع إليه الصدقة حتى يتوب وسائر أهل المعاصي تصرف الصدقة إلى مرتكبيها لدخولهم في اسم المسلمين وفي صحيح مسلم أن رجلا تصدق على غني وسارق وزانية وتقبَت صدقئه على ما يأتي بيانه إن شا الله في آية الصدقات قاله القرطبي (وَمَا تُنْفِقُوا) َاتَنْقَقَمْ (مِن خَيْرِ) إِمُوصَنْ ايهِرَي ايقل (يُوَفَ إِلَيْكُم) دَاوَنْتَتَوَسَنْدُو مَارُورَئْنِيتَ أي يرد إليكم أجره وثوابه على الوجه الذي تقدم ذكره من التضعيف قال عطاء الخراساني إذا أعطيت لوجه الله فلا عليك ما كان عمله (وَأَنْتمْ لا تُظلَمُونَ) ضغ الْحَلَامن كوَني وَرْرَتَتَوَضْلَمَمْ ضَّضَن سَتلَان أي لا تنقصون شيئاً من ثواب أعمالكم (272) (ِللْفْقَرَاءِ) شِمَصّضَاك أَنَكُوطَاوينْ آَدَتَمَلنِينْ ذا آلْانَنُو يِيمَكَنْظَا اللام متعلقة بقوله "وما تنفقوا من خير" وقيل بمحذوف تقديره الإنفاق أو الصدقة للفقراء قال السدي ومجاهد وغيرهما المراد بهؤلاء الفقراء فقراء المهاجرين من قريش وغيرهم ثم تتناول الآية كل من دخل تحت صية

Page 305

Page 305 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 305)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

صفة الفقراء غابر الدهر وإنما خص فقراء المهاجرين بالذكر لأنه لم يكن هناك سواهم وهم أهل الصفة وكانوا نحوا من أربعمائة رجل وذلك أنهم كانوا يقدمون فقراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وما لهم أهل ولا مال فبنيت لهم صفة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل لهم أهل الصفة قال أبو ذر كنت من أهل الصفة وكنا إذا أمسينا حضرنا باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر كل رجل فينصرف برجل ويبقى من بقي من أهل الصفة عشرة أو أقل فيؤتى النبي صلى الله عليه وسلم بعشائه ونتعشى معه فإذا فرغنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ناموا في المسجد" ثم بين الله سبحانه من أحوال أولنك الفقراء المهاجرين ما يوجب الحثوق عليهم بقوله تعالى (الَّذِينَ) ونْدِي (أخصرُوا) آَطَفْنِينْ امَانَّسَنْ (في سسَبيل اللّه) ضغ آَبَرَفَا نَ الله آلجهَاذ (لَا يَسْتَطِيعُونَ) وَرَفْرِييّنَْ (ضَربًا) آشيكل (فِي الأزض) ضغ آَمَضَال إيتتيّيزث وَلَ آَجَمَايْ آَنْسُودَارٌ للتكسب بالتجارة والزراعة ونحو ذلك بسبب ضعفهم قال مجاهد هم مهاجرو قريش بالمدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم أمروا بالصدقة عليهم وقال سعيد بن جبير هم قوم أصابتهم الجراحات في سبيل الله فصاروا زمنى فجعل لهم في أموال المسلمين حقاآً وقيل كل من يتصف بالفقر وما ذكر معه (ِيَحْسَبْهُمْ الْجَاهِل) إتازدين وَيْجْهَلَنَْ ي آلْحَالَ ذكر سبحانه من صفة أولئك الفقراء ما يوجب الحنوّ عليهم والشفقة بهم وهو كونهم متعففين عن المسئلة وإظهار المسكنة بحيث يظنهم الجاهل بهم ومن لم يختبر حالهم أنهم أغنياء والتعفف تفعُل من العفة وهو بناء مبالغة من عف عن الشيء إذا أمسك عنه وتنزه عن طلبه وفي

Page 306

Page 306 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 306)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

"يحسبهم" لغتان فتح السين وكسرها (تَعْرِفُهُم) أَتَنْترْدِيَا آمن تَنْتنَيَ أي تعرف فقرهم (بِسِيمَاهُم) من الْعَلَامَةَ نَسَنْ آتتِمُوصَن التَوَاضُعْ دَدَرِيرْ نَرْكَنَايِ أي برثاثة ثيابهم من الضرّ وصفرة ألوانهم من الجوع وضعف أبدانهم من الفقر وكل ما يشعر بالفقر والحاجة وقيل التواضع والخضوع والأول أولى والخطاب إما لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكل من ظ يصلح للمخاطبة والسيما مقصورة العلامة وقد تمد وهي مقلوبة لأنها مشتقة من الوسم فهى من السمة أي العلامة (لَا يَسْأَلُونَ الثّاسن) في المسئلة وهو مشتق من اللحاف سمى بذلك لاشتماله على وجوه الطلب في المسئلة كاشتمال اللحاف على التغطية والمعنى أنهم لا يسألونهم البتة لا سؤال إلحاح ولا سؤال غير إلحاح وبه قال الطبري والزجاج وإليه ذهب جمهور المفسرين وقيل المراد أنهم إذا سألوا سألوا بتلطف ولا يلحفون في سؤالهم وهذا وإن كان هو الظاهر من توجه النفي إلى القيد دون المقيد لكن صفة التعفف تنافيه وأيضاً كون الجاهل بهم يحسبهم أغنياء لا يكون إلا مع عدم السؤال ألبتة وقد ورد في تحريم المسئلة أحاديث كثيرة إلا من ذي سلطان أو في أمر لا يجد منه بدأ (وَمَا ُنفقُوا) َاتَنْفَقَمْ (من خَيْرِ) امُوصّن ايهَرَيْ ايقل (فَإِنَ اللّه) ءَادِيرَ تمن يجازي عليه وفيه حث على الصدقة والإنفاق في الطاعة لا سيما على هؤلاء (273) (الَذِينَ) ونْدِي (ِيُنَفِقُونَ) تَافْقنين (أَمْوَالَهُمْ) إهَرْوَانّسَنْ (باللَيْلِ وَالنَهَارِ) ايقضن ايز (برًا) ضغ آكنتُول (وَعَلَائِيَة) دَنَِيلَال يفيد زيادة رغبتهم في الإنفاق وشدة حرصهم عليه حتى أنهم لا يتركون ذلك

Page 307 · versets 62–277

Page 307 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 307)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ليلا ولا نهاراً ويفعلونه سراً وجهراً عند أن تنزل بهم حاجة المحتاجين وتظهر لديهم فاقة المفتاقين في جميع الأزمنة على جميع الأحوال وفي الآية إشارة إلى أن صدقة السر أفضل من صدقة العلانية لأنه تعالى قدم نفقة الليل على نفقة النهار وقدم السر على العلانية (فْلَهُمْ أَخْرْهُمْ) ونْدِي الاسنثو آرُوز نَسَنْ (عِنْدَ رَبَهِمْ) غوز آَمَلِينَسَنْ الفاء للدلالة على سببية ما قبلها لما بعدها وقيل هي للعطف (وَلَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ) وَلَاطْصًا فَلَاسّنْ (وَلَا هُمْ يَخْرَنُونَ) وَرْتَلِينْ آذ مَغَلْشِينْ ضَغْ آلاخِرَةٌ أي يوم القيامة أو في الدارين (274) ولما رغْب في الصدقة وكانت في الغالب لا يتوصل إليها إلا بتعاطي أسباب المال وهو البيع والشراء حذر من الربا لنلا يتساهل الناس في المعاملة به حرصاً على الصدقة فقال (الَّذِينَ) ونْدِي (يَأْكُلُونَ الرّبَا) تَابَظنين الرّب آَتَمُوصَنْ آشيتي فَلْ آَوَتَنِيفمَضَنْ سُودَم حَرَامَنْ الربا في اللغة الزيادة مطلقاً يقال ربا الشيء يربو إذا زاد وفي الشرع يطلق على شيئين على ربا الفضل وربا النسيئة حسب ما هو مفصل في كتب الفروع وغالب ما كانت تفعله الجاهلية أنه إذا حل أجل الدين قال من هو له لمن هو عليه أتقضي أم تُرْبي فإذا لم يقض زاد مقداراً في المال الذي عليه وأخر له الأجل إلى حين وهذا حرام بالاتفاق وقياس كتابة الربا بالياء للكسرة في أوله وقد كتبوه في المصحف بالواو وليس المراد بالذين يأكلون الربا اختصاص هذا الوعيد بمن يأكله بل هو عام لكل من يعامل بالربا فيأخذه ويعطيه وإنما خص الأكل لزيادة التشنيع على فاعله ولكونه هو الغرض الأهم فإن آخذ الربا إنما أخذه للأكل عن جابر قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه رواه

Page 308 · versets 275–275

Page 308 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 308)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

من قبورهم الجملة خبر الابتداء وهو "الذين" (إِلَّا كَمَا يَقُومْ الّذي) از زُونْ تَبَدَيِ آَنْوَدِي (ِيَتَخَبَطْهُ الشَيْطَانُ) إِبَاضَّعْ الشَيْطان (مِنَ الممن) هَل آسْتِيضّصن ألْجَيْنَْ وبهذا فسره جمهور المفسرين قالوا إنه يبعث كالمجنون عقوبة له تمقيتاً عند أهل المحشر قوله "إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس" أي إلا قياما كقيام الذي يتخبطه أي يصرعه والمعنى أنهم يقومون يوم القيامة مخبلين كالمصروعين تلك سيماهم يعرفون بها عند أهل الموقف وقيل الذين يخرجون من الأجداث يوفضون إلا أكلة الربا فإنهم ينهضون ويسقطون كالمصروعين لأنهم أكلوا الربا فأرباه الله في بطونهم حتى أثقلهم فلا يقدرون على الإيفاض قال سعيد بن جبير تلك علامة آكل الربا إذا استحله يوم القيامة وقد وردت أحاديث كثيرة في تعظيم ذنب الربا منها حديث عبد الله بن مسعود عند الحاكم وصححه والبيهقي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "الربا ثلاثة وسبعون بابآً أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه وإن أربى الربا عرض الرجل المسلم" (ذَلِك) َادِيرَ ايا (بِأَنَهُْ) مََبَابٍ تامن أنتَنَيْ (قَالُوا) آَنَنْ ذلك إشارة إلى ما ذكر من حالهم وعقوبتهم بسبب قولهم (إِنَّمَا الْبَيْعُ) أي إنهم جعلوا البيع والربا شيئاً واحداً أي اعتقدوا مدلول هذا القول وفعلوا مقتضاه أي ذلك العقاب بسبب أنهم نظموا الربا والبيع في سلك واحد لإفضائهما إلى الربح فاستحلوه استحلاله وقالوا يجوز بيع درهم . بدرهمين وإنما شبهوا البيع بالربا مبالغة بجعلهم الربا أصلاً والبيع فرعاً أي إنما البيع بلا زيادة عند حلول الأجل كالبيع بزيادة عند حلوله فإن العرب كانت لا تعرف ربأ إلا ذلك وهذا من عكس التشبيه مبالغة وهو [ملغى.

Page 309 · versets 275–275

Page 309 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 309)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أعلى مراتبه نحو قولهم القمر كوجه زيد والبحر ككفه إذ صار المشبّه مشبهاً به فرد الله عليهم بقوله (وَأَحَلَ اللّهُ الْبَيْ) استيخلل الله أَنَرّي (وَحَرّمَ الرَّبَا) اسَيخْرَمْ الرّبِي أي إن الله تعالى أحل البيع وحرم نوعاً من أنواعه وهو البيع المشتمل على الربا الذي هو زيادة في المال لأجل تأخير الأجل والبيع مصدر باع يبيع وقد ذكر المفسرون في هذا المقام سبب تحريم الربا واختلاف أهل العلم في عللها وأحكامها ومسائل القرض وإنما محلها كتب الفروع (فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ) إضُوطوصا طَرَقَيمْتْ وسقطت علامة التأنيث في قوله تعالى "فمن جاءه" لأن تأنيث "الموعظة" غير حقيقي وهو بمعنى وعظ (مِنْ رَبَّه) آَدُوتَقَالَتْ آَمَلِينِين أي من بلغته موعظة من الله من المواعظ التي تشتمل عليها الأوامر والنواهي ومنها ما وقع هنا من النهي عن الربا والموعظة والعظة والوعظ معناها واحد وهو الزجر والتخويف وتذكير العواقب والاتعاظ القبول والامتثال (فَانْتَهَى) ايرَز فل طْطَئْ نَ الرَّبِي عن أكله أي فامتثل النهي الذي جاء وانزجر عن المنهى عنه واتعظ وقبل (فْلَهُ مَا سَلّف) عَادِيَ الَامنتُ أوَدَزَارَنَ دَاتْ تَرَقَيمْتْ وَرْتِيدْزِيسمُوغَلْ أي ما تقدم منه من الربا لا يؤاخذ به لأنه فعله قبل أن يبلغه تحريم الربا أو قبل أن تنزل آية تحريم الربا (وَأَمْرْهُ) طَالْغَانيتْ ضَغْ آَصُورَف قَلَامن أي أمر الربا (إِلَى اللّهم) طَفَانَ من اللهُ في تحريمه على عباده واستمرار ذلك التحريم وقيل الضمير عائد إلى ما سلف أي أمره إلى الله في العفو عنه وإسقاط التبعة . فيه وقيل الضمير يرجع إلى المُرْبى أي أمر من عامل بالربا إلى الله في تثبيته على الانتهاء أو الرجوع إلى المعصية وقيل إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه (وَمَنْ غادَ) إِيقَلَنْ آمنْطَطَّيْ نَ الرّبِي دَفْرْ تَرَقَيِمْثْ إلى أكل

Page 310 · versets 275–276

Page 310 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 310)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ورءٌ البقرة 230 19 لقنن ْ الربا والمعاملة به (فَأُولَئكَ) ونْدِي (أَصْحَابُ النَّارِ) آنْتَنَيْ مَصَّاوَصْ وجمع أصحاب باعتبار معنى مَنْ وقيل إن معنى من عاد هو أن يعود إلى القول بأنما البيع مثل الربا وأنه يكفر بذلك فيستحق الخلود وعلى التقدير الأول يكون الخلود مستعارآً على معنى المبالغة كما تقول العرب مُلك خالد أي طويل البقاء والمصير إلى هذا التأويل واجب للأحاديث المتواترة القاضية بخروج الموحدين من النار (275) (ِيَمْحَقُ اللَّهُ الرّبَا) إِمَّا ص الله آلرّبي وَرْطِيهَا آَلْبَرَاكَا أي يذهب بركته في الدنيا وإن كان كثيراً فلا يبقى بيد صاحبه وقيل يمحق بركته في الآخرة قال ابن عباس لا يقبل الله منه إصَانَطقاص َارُورْ نَمننّث أي يزيدها ويثمرها يعني يزيد في المال الذي أخرجت صدقته وقيل يبارك في ثواب الصدقة ويضاعفه ويزيد في أجر المتصدق ولا مانع من حمل ذلك على الأمرين جميعاً (وَاللَهُ) اللهُ (لَا نَ آلكفر إستيخللَنْ الرّبِي (أثيم) نَ آلفاجز اطَاطَنْ الرّبِي فيه تشديد وتغليظ عظيم على من أربى حيث حكم عليه بالكفر ووصفه بأثيم للمبالغة (276) (نَّ الَّذِينَ آمَئُوا) الكتامن وندِي آظهْظَنَِينْ سَوَدِيرَرْبَتْ الله (وَعَمِلُوا عَامُودْ (وَآتَوْا الزَّكَاة) آكْقَن تَمَصَّضَكْ (لَهُمْ أَخْرْهُمْ) وندِي الاسانثو آروز 2 نَسَنْ (عِنْدَ رَبَهِمُ) غوز آَمَلِينَسَنَ قيل المراد به الذين آمنوا بتحريم الربا والعموم أولى والإيمان التصديق بالله ورسوله والعمل الصالح الذي أمرهم الله به ومن جملته ترك الربا والصلاة والزكاة هما المفروضتان ذو حود عبهم)

Page 311 · versets 24–279

Page 311 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 311)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(وَلَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ) وَلَاطّصًا فَلَاّنْ من مكروه يأتي في المستقبل (وَلَا هُمْ يَخْرَنُونَ) وَرْتَلَاِينْ آذمفلشين ضغ آلاخِرَة فَلْ أوَتَنَقَانْ ضغ الدّنيث على أمر محبوب فَاتَهُمْ في الماضي (277) (يَا أَيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يَاونْدِي آَظَّمْظَنِين ها (انَقُوا اللَّه) إكصّاضّط الله (وَذَرُوا) تَيِيمْ (مَا بَقي) وَدِينِكُولَرَنَ (منَ الرّبَا) ضغ الرّبِي وَاطْرْوَصَمْ آَيْتِيدَنَ أي قوا أنفسكم من عقابه واتركوا البقايا التي بقيت لكم من الربا وظاهره أنه أبطل من الربا ما لم يكن مقبوضاً قال السدي نزلت في العباس بن عبد المطلب ورجل من بني المغيرة كانا شريكين في الجاهلية يسلفان الربا إلى ناس من ثقيف في الإسلام ولهما أموال عظيمة في الربا فأنزل الله هذه الآية (إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) كُتوْتَلَامْ تَدِينَيِمْ ضغ أآَظَهْظَانَوَنَ من الله وقيل إنْ بمعنى إذ قال ابن عطية وهو مردود لا يعرف في اللغة والظاهر أن المعنى إن كنتم مؤمنين على الحقيقة فإن ذلك يستلزم امتثال أوامر الله ونواهيه (278) (فَإِنْ لَمْ تَفعلوا) كذ وَرْتَمُورَلَمْ آَوَمنْتَتَوَامَرَممْ سَرّمن يعني ما أمرتم به من الاتقاء وترك ما بقي من الربا (فَأْدَئُوا) ءَادِيرَ طَضَّنَمْ قريء بكسر الذال والمد على وزن آمنوا ومعناه فأعلموا بها غيركم من آذن بالشيء إذا أعلم به وقيل هو من الأذن وهو الاستماع لأنه من طرق العلم وقرىء بفتح الذال مع القصر ومعناه فاعلموا أنتم وأيقنوا (بحَزب) فل آكِيرَاز (مِنَ اللّه) آَدَفَاَنَْ الله (وَرَسُولِه) دَنَمَازُولَ نيث يَاوَنْ قال ابن عباس يقال لآكل الربا يوم القيامة خذ سلاحك للحرب قال أهل المعاني الحرب هنا 2 ٠ السيف وقيل المراد بهذه المحاربة المبالغة في الوعيد والتهديد دون نفس الحرب وقيل بل نفس الحرب وذلك إن كان آكل الربا ذا شوكة لا ينزع عنه فحق على الإمام أن يحاربه والأول أولى وقد دلت هذه الآية على أن

Page 312

Page 312 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 312)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أكل الربا والعمل به من الكبائر ولا خلاف في ذلك وتنكير الحرب للتعظيم وزادها تعظيماً نسبتها إلى اسم الله الأعظم وإلى رسوله الذي هو أشرف خليقته (وَإِنْ تبْتُه) كذ تَتُوبَمْ من الربا (فَلَكُمْ) ءَادِيرَ الاؤنثو (رُءُوسسُ أَمْوَالِكُ) آلاصّل أنْهَرْوَانونَ وَكَوَنِيفمَضَنْ تأخذونها دون الزيادة (لا تَظَلِمُونَ) وَرْتَضَلِيمَمْ وَلِيَنْ سَهَمَائ نتَشِيتِي غرماءكم بأخذ الزيادة مستأنفة أو حال من الكاف في لكم (وَلَا تُظلَمُونَ) وَرْتَتَوَضْلَمَمْ سَقَنَاظُ أنتم من قبلهم بالمطل والنقص والجملة حالية أو استئنافية وفي هذا دليل على أن أموالهم مع عدم التوبة حلال لمن أخذها من الأئمة ونحوهم ممن ينوب مهد وقرأ جميع القراء "لا تظلمون" بفتح التاء "ولا تظلمون" بضمها (2729) أوَإِنْ كان ذو غمنْرَة) كُدِينتَوَاقِظْ مَشيمن تَِنْطُو امُوصَنْ آمَتَوَرْوَاصَادا (قَنَظرَةٌ) ءَادِيرَ إِلَيْ فَلَاوَنْ ذامن تَسَوَخَرَمْ (إِلَى مَيْسَرَةِ) هاز َلْوَىْ ضغ إزرَكُ وقرأ نافع وحده "ميسرة" بضم السين والجمهور بفتحها وهما لغتان ومعناهما واحد لما حكم سبحانه لأهل الربا برؤوس أموالهم عند الواجدين للمال حكم في ذوي العسرة بالنظرة إلى يسار والعسرة ضيق الحال من جهة عدم المال ومنه جيش العسرة والنظرة التأخير والميسرة مصدر بمعنى اليسر وارتفع ذو بكان التامة التي بمعنى وجد وهذا قول سيبويه وأبي علي الفارسي وغيرهما وفي مصحف أبيَ وإن كان ذا عسرة على معنى وإن كان المطلوب ذا عسرة (وَأَنْ تَصَدَقُوا) تَكَطُمْ فَلْ أَمَكُونْظَيْ تَسَبَرَيمْنُو وقرأ عاصم وأن تصدقوا بتخفيف الصاد وقرأ الباقون بالتشديد لأن التاء أدغم في الصاد وأصله تتصدقوا (خَيْرٌ لَكُن) أُوفَاوَنَ أي على معسري غرمائكم بالإبراء من كل الدين أو بعضه وفيه الترغيب لهم بأن يتصدقوا برؤس أموالهم على من أعسر وجعل م لك

Page 313

Page 313 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 313)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ذلك خيراً من إنظاره قاله السدى وابن زيد والضحاك (إنْ كُنْثُمْ تَعْلَمُونَ) كُتُوتَلَامْ تَصَانَمْ امن أُوفَاوَنْ ءَادِي تَكِيمْئو جوابه محذوف أي إن كنتم تعلمون أنه خير لكم عملتم به وفي الحديث "من أنظر معسراً أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله" رواه مسلم (280) (وَاتَقُوا يَوْمَا) تِكْصَاضْم آَزَلْ (تُرْجَعُونَ فيه) أَزَاتَتَوَصُوعَلَمْ ضَغمن (إلى اللّه) سن اللهُ هو يوم القيامة وتنكيره للتهويل وذهب قوم إلى أن هذا اليوم المذكور هو يوم الموت وذهب الجمهور إلى أنه يوم القيامة كما تقدم قرىء ترجعون بفتح التاء أي تصيرون فيه إلى الله وقرىء بضمها وفتح الجيم أي تردون فيه إليه و"يوما" منصوب على المفعول لا على الظرف (ثُمَ تُوَفُى) دَفْرَادِي اتَوَسَنْدُو ضَعمن (كُلْ نَفسٍ) يَكُلُ آنطمينث من النفوس المكلفة (مَا كَسَبَتْ) مَارُورَتْ نَوَاتَكْرَرْ أي جزاء ما كسبت يعني عملت من خير أو شر (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) ضغ آلحالامن آنْتتي وَرْزَتَوَضْلَمَنْ سَتَلَانْ مُوصَنْ آَفَنَاظُ نَمَرْكيدْ وَلَ آشيتي تَبَكَاضْ أي في ذلك اليوم والجملة حالية وجمع الضمير لأنه أنسب بحال الجزاء كما أن الإفراد أنسب بحال الكسب وهذه الآية فيها الموعظة الحسنة لجميع الناس وفيها وعيد شديد وزجر عظيم عن ابن عباس قال آخر آية نزلت من القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية وكان بين نزولها وبين موت النبي صلى الله عليه وسلم أحد وثمانون يوماً وعن سعيد بن جبير أنه عاش النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزولها تسع ليال ثم مات وقيل سبعاً وقيل ثلاث ساعات ومات صلى الله عليه وسلم لليلتين خلتا من ربيع الأول في يوم الإثنين حين زاغت الشمس سنة إحدى عشرة من الهجرة قال الخفاجي وكون هذه الآية آخر آية مذكور في كتب الحديث مصحح (281) (يَا أَيُهَا الَذِينَ

Page 314 · versets 282–282

Page 314 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 314)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آمَنُوا) يَاونْدِي أَظَهْظَنِينَ ها (إذَا تَدَاينتُم) ءَامَرْ تَهِمْ الْمْعَامَلَ (بدَنْنِ) إيمُوصَنْ آَمَارْوَاصْ ثولاث نَ السَلَم د زَبَنَا هذا شروع في بيان حال المداينة الواقعة بين الناس بعد بيان حال الربا أي إذا داين بعضكم بعضاً وعامله بذلك سواء كان معطياً أو آخذاً وذكر الدين بعد ما يغني عنه من المداينة لقصد التأكيد مثل قوله "ولا طائر يطير بجناحيه"والدين عبارة عن كل معاملة كان أحد العوضين فيها نقد والآخر في الذمة نسيئة فإن العين عند العرب ما كان حاضراً والدين ما كان غائباً وقد بين الله سبحانه هذا المعنى بقوله (إِلَى أَجَلِ) هَارْ تَمَاصْطَائط (مُسَمَّى) تَتِيوَصّنَط يعني إلى مدة معلومة الأول والآخر مثل السنة والشهر والأجل يلزم في الثمن في البيع وفي السّلم حتى لا يكون لصاحب الحق الطلب قبل محل الأجل وقد استدل به على أن الأجل المجهول لا يجوز وخصوصاً أجل المسّلم وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم "من أسلف في تمر فليسلف في كيل معلوم إلى أجل معلوم" وقد قال بذلك الجمهور واشترطوا توقيته بالأيام أو الأشهر أو السنين قالوا ولا يجوز إلى الحصاد أو الدراس أو رجوع القافلة أو نحو ذلك وجوزه مالك قال ابن عباس لما حرم الربا أباح السّلم (فَاتَبُوهُ) ءَادِيرَ آكتبَثُو فَلْ تَسَفَلَسْتْ دَغْتَامِن أَنْتَمَظَاقْ أي الدين بأجله بيعاً كان ذلك أو سلما أو قرضاً لأنه أدفع للنزاع وأقطع للخلاف قال ابن عباس نزلت يعني هذه الآية في السلم في كيل معلوم إلى أجل معلوم قال القرطبي وروى أبو داود الطيالسي في مسنده عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل "إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه" إلى آخر الآية "إن أول مرق»

Page 315

Page 315 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 315)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

من جحد آدم عليه السلام أن الله أراه ذريته فرأى رجلا أزهر ساطعا نوره فقال يا رب من هذا قال هذا ابنك داود قال يا رب فما عمره قال ستون سنة قال يا رب زده في عمره فقال لا إلا أن تزيده من عمرك قال وما عمري قال ألف سنة قال آدم فقد وهبت له أربعين سنة قال فكتب الله عليه كتابا وأشهد عليه ملائكته فلما حضرته الوفاة جاءته الملائكة قال إنه بقي من عمري أربعون سنة قالوا إنك قد وهبتها لابنك داود قال ما وهبت لأحد شيئا فأخرج الله تعالى الكتاب وشهد عليه ملائكته في رواية وأتم لداود مائة سنة ولآدم عمره ألف سنة" خرجه الترمذي أيضا هو بيان لكيفية الكتابة المأمور بها وظاهر الأمر الوجوب وبه قال عطاء والشعبي وابن جريج والنخعي واختاره محمد بن جرير الطبري وأوجبوا على الكاتب أن يكتب إذا طلب منه ذلك ولم يوجد كاتب سواه وقيل الأمر للندب والاستحباب وبه قال الجمهور (بِالْعذلِ) سَرَط وَيمُوصَنْ آلحق آذ وَرِيشَيئُو ضغ آَهَرَئْ وَلَا تَمَاصطائط آتَنْوَرِيفتَظ ضيغين صفة لكاتب أي كاتب كائن بالعدل أي يكتب بالسوية لا يزيد ولا ينقص ولا يميل إلى أحد الجانبين وهو أمر للمتداينين باختيار كاتب منصف بهذه الصفة لا يكون في قلبه وقلمه هوادة لأحدهما على الآخر بل يتحرى الحق بينهم والعدالة فيهم (وَلَا يَأتَ كَاتِبَ) آذ وَرُوكِي آنَاكْتِيبٍ (أَنْ يَكْتْتَ) ضغ آدِيكتب عَامَرْ سياق النفي مشعرة بالعموم أي لا يمتنع أحد من الكتاب من أن يكتب كتاب التداين على الطريقة التي علّمه الله من الكتابة (فَلْيَكْثْبْ) ايكْتَبيت بالحق من غير زيادة ولا نقصان ولا تقديم أجل ولا تأخيره بل يكتب ما

Page 316 · versets 282–282

Page 316 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 316)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يصلح أن يكون حجة عند الحاجة ويكون كل واحد منهما آمنآً من إبطال حقه وأن يحترز من الألفاظ التي يقع النزاع فيها (ِوَلْيْمْلِلِ) آَمَكْرَدْ الإملال والإملاء لغتان الأولى لغة أهل الحجاز وبني أسد والثانية لغة بني تميم فهذه الآية جاءت على اللغة الأولى وجاء على اللغة الثانية قوله تعالى "فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً" والإدغام في مثل ذلك جائز لا واجب آكيئثنيث هو من عليه الدين أمره الله تعالى بالإملاء لآن الشهادة إنما تكون على إقراره بثبوت الدين في ذمته (وَلْيَئّق اللّ) إكصّاض الله الذي يمليه على الكاتب فلا يجحد جميع الحق والبعض(وَلَا يَبْخَن مِنْهُ شَيْتا) آذ وريفتظ ضغ آلحق ءَابَلَانْ (فَإِنْ كان الَذِي عَلَيْهِ الْحق) كذ بلا وَدِي آمنتلا فَلّامن آلْحَقْ إظهار في مقام الإضمار لزيادة الكشف والبيان لا لأن الأمر والنهي لغيره (سفيهًا) إِيمُوصن السفية إِغَائَْدَنْ ايقِرَيْنِيتْ السفيه هو الذي لا رأي له في حسن التصرف فلا يحسن الأخذ ولا الإعطاءوالعرب تطلق السفه على ضعف العقل تارة وعلى ضعف البدن أخرى وبالجملة فالسفيه هو المبذّر إما لجهله بالتصرف أو لتلاعبه بالمال عبثاً مع كونه لا يجهل الصواب وقيل الطفل أي جاهلاً بالإملاء (أوْ ضَّعيفا) مَدي إِمُوصْ آَنَرْكُومْ فَلْ تَمَضْرِيتْ مَدي تُوشرَيَ وهو الشيخ الكبير أو الصبي قال أهل اللغة الضعف بضم الضاد في البدن وفتحها في الرأي لعيه أو جنون (أو لا يَنْتَطِيعْ) مَدي وَريفريكِ (أَنْ يُمِلَ هُوَ) آَدَمَهْرَدْ آنتَ ستصيمُوص عَاكِنَاو مَدي اجْهَالْ يَلُوغَتْ يعني لخرس أو عِيّ أو عُجمة في كلامه أو حبس أو غيبة لا يمكنه الحضور عند الكاتب أو يجهل بماله وعليه أو لا يقدر على |الليعسر_

Page 317 · versets 75–76

Page 317 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 317)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

التعبير كما ينبغي فهؤلاء كلهم لا يصح إقرارهم فلا بد أن يقوم غيرهم مقامهم(ِفْلْيْملِلَ وَلِيْهُ) عَادِيرَ آمَكْرَدِيتْ الْوَلِينيت أآَمَارَائْ آمن طالْعْوينَيت الضمير عائد إلى الذي عليه الحق فيمل عن السفيه وليّه المنصوب عنه بعد حجره عن التصرف في ماله ويمل عن الصبي وصيه أو وليه وكذلك يمل عن العاجز الذي لا يستطيع الإملال لضعفه وليه لأنه في حكم الصبي أو المنصوب عنه من الإمام أو القاضي ويمل عن الذي لا يستطيع وكيله إذا كان صحيح العقل وعرضت له آفة في لسانه أو لم تعرض ولكنه جاهل لا يقدر على التعبير كما ينبغي (بِالْعَدْلِ) من الْعَدَالَةَ أي الصدق من غير زيادة ولا نقص (وَاسْتَشْهدُوا) تَسَكِيَيمْ فل أَمَارْوَاصَ (شهِيدَيْنِ) صنَاطَط تَكِيَوِينْ الاستشهاد طلب الشهادة وسمّاهما شهيدين قبل الشهادة أي باعتبار ما يؤول إليه أمرهما من الشهادة (مِنْ رِجَالِكُم) ضغ مَيدَنْ نْوَنْ آلَلَان أَنْسلَمَنْ أي كائنين من المسلمين فيخرج الكفار ولا وجه لخروج العبيد عن هذه الآية فهم إذا كانوا مسلمين من رجال المسلمين وبه قال شريح وعثمان البتي وأحمد بن حنبل وإسحق بن راهويه وأبو ثور وقال أبو حنيفة ومالك والشافعي وجمهور العلماء لا تجوز شهادة العبد لما يلحقه من نقص الرق وقال الشعبي والنخعي تصح في الشيء اليسير دون الكثير واستدل الجمهور على عدم جواز شهادة العبد بأن الخطاب في هذه الآية مع الذين يتعاملون بالمداينة والعبيد لا يملكون شيئاً تجري فيه المعاملة ويجاب عن هذا بأن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وأيضاً العبد تصح منه المداينة وسائر المعاملات إذا أذن له مالكه بذلك وقد اختلف الناس هل الإشهاد واجب أو مندوب وذهب ظ الشعبي والحسن ومالك والشافعي وأبو حنيفة وأصحابه أنه مندوب (فَإِنْ