Page 318 · versets 282–282
Texte reconnu automatiquement (page 318)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َم يَكوتا) كذ تُووَرَلِينَتْ تَكِيّاوِينْ (رَجُْلَيْنِ) آَمُوصْنَط مَيدَنْ آشبينْ أي
الشاهدان (فَرَجُلٌ) َادِيرَ َالَمن (وَامْرَأَتَانِ) آذ سَناطط تضوضينْ
دَازكَيَئنِينَ أي فليشهد رجل وامرأتان أو فرجل وامرأتان يكفون كائنون
"فرجل" رفع بالابتداء "وامرأتان" عطف عليه والخبر محذوف أي
فرجل وامرأتان يقومان مقامهما ويجوز النصب في غير القرآن أي
فاستشهدوا رجلا وامرأتين (مِمَّنْ تَرْضَوْنَ) ضغ شَنَسْطْرْضُمْ دينهم
وعدالتهم حال كونهم (مِنَ الشُهَدَاءِ) ضغ تَكِيوين من الدَينَيت د الْعَدَالَانِين
وفيه أن المرأتين في الشهادة برجل وأنها لا تجوز شهادة النساء إلا مع
الرجل لا وحدهن إلا فيما لا يطلع عليه غيرهن للضرورة واختلفوا هل
يجوز الحكم بشهادة امرأتين مع يمين المدعي كما جاز الحكم برجل مع
يمين المدعي فذهب مالك والشافعي إلى أنه يجوز ذلك لأن الله سبحانه
قد جعل المرأتين كالرجل في هذه الآية وذهب أبو حنيفة وأصحابه إلى أنه
لا يجوز ذلك وهذا يرجع إلى الخلاف في الحكم بشاهد مع يمين المدعي
(أَنْ تضل إِحَدَاهُمَا) التَعَدْدْ آن طَضْوضين دِيرَ إكَا فل آدِنْ ططؤ إيتْ
ضَعَنتَتْ تكيا فَلْ آفْنَاظُ آنتيثوين نَسْنَتْ قال أبو عبيد معنى تضل تنسى أي
لنقص عقلهن وضبطهن والضلال عن الشهادة إنما هو نسيان جزء منها
أي الذاكرة (الْأخْرَى) تَاهَضّط تَضِينْطْطْوَطْ أي الناسيةوهذه الآية تعليل
لاعتبار العدد في النساء أي فليشهد رجل ولتشهد امرأتان عوضاً عن
الرجل الآخر لأجل تذكير إحداهما الأخرى إذا ضلت (وَلَا يَأْتَ الشُهَدَاءْ)
َدْوَرُوكِينَتْ تَكِيَوِينْ (إِذَا هَا ذغوا) ءَامَرْ تَوَعْرَنْ سَاَّاي أَنْتَكِيًا مدي
طيهَكَئْ نيث أي لأداء الشهادة التي قد تحملوها من قبل وقيل إذا ما دعوا
تعملن
Page 319
Texte reconnu automatiquement (page 319)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لتحمل الشهادة وتسميتهم شهداء مجاز وظاهر هذا النهي أن الامتناع من
أداء الشهادة حرام (وَلَا شَْأَمُوا) آَدْوَرْتُونَارَمْ أي لا تملوا ولا تضجروا
والخطاب للمؤمنين أو للمتعاملين أو للشهود (أَنْ تَكْتْبُوُ) ضغ آنَكَاتَبَمْ
وَسنْتَتَاقِيَيمْ فَلَامن أي الدين الذي تداينتم به وقيل الحق وقيل الشاهد وقيل
الكتاب» نهاهم الله سبحانه عن ذلك لأنهم ربما ملوا من كثرة المداينة أن
يكتبوا ثم بالغ في ذلك فقال (صَغيرًا) كَرْرَ امُوصن أَرَط دَرُوسَنْ (أؤ كبيرًا)
مَدي امُوص أَرَطْ آَكِينَ أي لا تملوا في حال من الأحوال سواء كان الدين
كثيراً أو قليلاً وعلى أي حال كان الكتاب مختصراً أو مشبعاً (إلَى أُجَلِه)
كْتَبَثُوهَارْ آلْوَقْ وَنْتَمَدُوتْ أنْ تَمَاصْطَانْتْ إرْظَمْ امَرَنْ أي إلى محل الدين
أو الحق (ِذَلِكُمْ) وَدِيدَا آَكَتَاْ أي المكتوب المذكور في ضمير قوله أن
تكتبوه (أَفُسَط) آنْتَ أوكِرَنْ أَظَلولَعْ (عِنْدَ اللّه) غوز الله أي أعدل وأحفظ
وأصح من القسط بالكسر والقسوط الجور والعدول عن الحق (وَأَقُوَمْ
للشتّقادَة) أوكّز ضيغين تاذهلث قَل آَظَظَلونَغْ آنْتَكيًا فلامن آتَضّصّخْطو أي
أعون على إقامة الشهادة وأثبت لها وهو مبني من أقام وكذلك أقسط
مبني من فعله أي أقسط وقد صرح سيبويه بأنه قياسي أي بناء أفعل
التفضيل (وَأَدْنَى) أوجّز آظَهَظ (أَلَّا تَرْتَابُوا) سَدْوَرْتَكِيمْ الشّف ضغ آكيث نَ
َلْحَقْ دكيث أنْ تَمَاصْطَانْتْ أي أقرب لنفي الريب في معاملاتكم أي الشك
وذلك أن الكتاب الذي يكتبونه يدفع ما يعرض لهم من الريب كائناً ما كان
(إلَا أن تون تِجَارَةً) آنْدَبَارَ آَتَوَهَْ شِنّيكي أي تقع أو توجد تجارة على أن
كان تامة والتجارة تقليب الأموال وتصريفها لطلب النماء والزيادة
بالأرباح والاستثناء منقطع أي لكن وقت تبايعكم وتجارتكم فإنه يجوز
عدم الاستشهاد والكتب فيها وقال أبو البقاء إنه متصل والأول أولى
Page 320 · versets 282–282
Texte reconnu automatiquement (page 320)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وقرىء بالنصب على الناقصة أي تكون التجارة تجارة (حَاضرَةً) تَمَيكِنِيْ
وَرِيهَا أَمَارْوَاصضْ بحضور البدلين وهي تعم المبايعة بعين أو دين
(تدِيرُونَهَا) آَزْتَسَوْفعَمْ (بَنَكُمْ) كِريوَنْ سَبَجَانْ وَرْتَتهَا طَمَاصْطانت أي
تتعاطونها يداً بيدء فالإدارة التعاطي والتقابض فالمراد التبايع الناجز يدأ
آتَنوَ رْتَكْتِيبَمْ أي فلا حرج عليكم إن تركتم كتابته وإنما رخص الله في ترك
الكتابة في هذا النوع من التجارة لكثرة جريانه بين الناس فلو كلفوا
الكتابة فيه لشق عليهم ولأنه إذا أخذ كل واحد حقه في المجلس لم يكن
هناك خوف الجحود فلا حاجة إلى الكتابِة(ِوَأَشْهِدُوا) تَسَكِيِيِمْ (إذا تَبَايَعْتُمْ)
ءَامَرْ تَنَمَكمْ شتيكيدي أَسَقِيّي آنْت أوكِرَنْ أَرَعَامْ نَمَزْرِي قيل معناه هذا
التبايع المذكور هنا وهو التجارة الحاضرة على أن الإشهاد فيها يكفي
وقيل معناه أي تبايع كان حاضراً أو كالئاً لأن ذلك أدفع لمادة الخلاف
وأقطع لمنشأ الشجار وهذا وما قبله أمر ندب وقد تقدم قريباً ذكر الخلاف
في كون هذا الإشهاد واجباً أو مندوباً (وَلَا يُضَارَ كَاتبٌ) آدْوَرِيكَامُو
آدوَز اطَاوَكْمُو ضيغينْ يحتمل أن يكون مبنياً للفاعل أو للمفعول فعلى
الأول معناه لا يضار كاتب ولا شهيد من طلب ذلك منهما إما بعدم الإجابة
أو بالتحريف والتبديل والزيادة والنقصان في كتابته ويدل على هذا قراءة
عمر وابن عباس وغيرهما "لا يضارر" بكسر الراء الأولى وعلى الثاني
لا يضارّر كاتب ولا شهيد بأن يدعيا إلى ذلك وهما مشغولان بمهم لهما
ويضيق عليهما في الإجابة ويؤذيا إن حصل منهما التراخي أو يطلب
منهما الحضور من مكان بعيد ويدل على ذلك قراءة ابن مسعود "لا
بطاررر
Page 321 · versets 29–29
Texte reconnu automatiquement (page 321)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يضارر" بفتح الراء الأولى وصيغة المفاعلة تدل على اعتبار الأمرين
المضارة (فَإِنّهُ) عَادِيرَ الْكَنَامن ءَادِي أي فعلكم هذا (فُسُوق) تَلْقَسُوقِيَا
(بكة) تَرِيبِينْ ضَعْوَنْ خروج عن الطاعة إلى المعصية ملتبس بكم (وَانَّقُوا
اللّة) تِكْصَاضَمْ الله ضغ آلامزنيث آَطْرَقَيمْتْ نيث في فعل ما أمركم به
وترك ما نهاكم عنه (وَيُعَلَمُكُمْ اللَّهُ) اصُوصنْكَوَنْ الله الْمَصَالِحَنْ آنْ
طَالْغْوينَوَنَ ما تحتاجون إليه من العلم حال مقدرة أو مستانفة وفيه الوعد
لمن اتقاه أن يعلمه ومنه قوله تعالى "إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا"
| وقال القرطبي وعد من الله تعالى بأن من اتقاه علمه أي يجعل في قلبه
نورا يفهم به ما يلقى إليه (وَاللَّهُ) الله (بكلٍ شَيْءٍ عَلِيمٌ) موصن أَيْمُوص
ضغ أكُلُ نَرَط آدِيرَزْ يَكُلُ نِيّنْ سَوَيْوَفَمَنَْ ضَعّمن هذا آخر آية الدّين وقد حث
الله سبحانه فيها على الاحتياط في أمر الأموال لكونها سبباً لمصالح
المعاش والمعاد (282) أ وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى ستقرِ) كُتُوتَلَام تَمُوصْمْ إمشُوكال ,يدر
تَكِمْ آلْمُعَامَلَة نَمَارْوَاصْ (وَلَمْ تجِدُوا كاتِبَا) وَرْتَهْرِيِوَمْ آنَاكتيبْ آَنَكْتَبَنْ
(قَرِهَانٌ) ءَادِيرَ الرَهَنَنْ (مَفْبُوضَّةٌ) أَطَيرْمَصْنِينْ أَنْتَنَيْ آَزَتَكِيمْ َسَفلَسْتْ لما
ذكر سبحانه مشروعية الكتابة والإشهاد لحفظ الأموال ودفع الريب عقب
ذلك بذكر حالة العذر عن وجود الكاتب ونص على حالة السفر فإنها من
جملة أحوال العذر ويلحق بذلك كل عذر يقوم مقام السفر وجعل الرهان
المقبوضة قائمة مقام الكتابة أي فإن كنتم مسافرين ولم تجدوا كاتباً في
سفركم فرهان مقبوضة و"على" هنا بمعنى في قال أهل العلم الرهن في
السفر ثابت بنص التنزيل وفي الحضر بفعل رسول الله صلى الله عليه
وسلم كما ثبت في الصحيحين أنه صلى الله عليه وآله وسلم رهن درعاً
Page 322 · versets 282–283
Texte reconnu automatiquement (page 322)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
له من يهودي وأفاد قوله "مقبوضة" اشتراط القبض في الرهن والاكتفاء
به من المرتهن ووكيله وقرأ الجمهور "كاتبا" أي رجلاً يكتب لكموقراءة
الجمهور "فرهان" قال الزجاج يقال في الرهن رهنت وأرهنت وكذا قال
ابن الأعرابي والأخفش وقال أبو علي الفارسي يقال أرهنت في المعاملات
وأما في القرض والبيع فرهنتوالمرتهن الذي يأخذ الرهن والشيء
مرهون ورهين وقد ذهب الجمهور إلى أنه يصح الارتهان بالإيجاب
والقبول من دون قبض (فَإِنْ أمنَ بَعْضْكُمْ بَغضًا) كذ افلّمن آَدِيسْتوَنْ
ايديمن قَلْ آلْحَقنيت اِيقَينْ وَرَاسِجًا الرّهَنْ أي الدائن المديون على حقه فلم
يرتهنه يعني إن كان الذي عليه الحق أميناً عند صاحب الحق لحسن ظنه
به وأمانته واستغنى بأمانته عن الارتهان (فَلِيْوَدِ) ءَادِيرَ آكفيث من الأداء
مهموز وهو جواب الشرط ويجوز تخفيف همزه فتقلب الهمزة واوا ولا
تقلب ألفا ولا تجعل بين بين لان الالف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا وهو
أمر معناه الوجوب بقرينة الإجماع على وجوب أداء الديون (الَّذِي
اؤْثمِنَ) وَدِي إتَوَفْلَسَنْ آَتَمُوصَّنْ آلْمَدِينْ وهو المديون (أْمَانَتَهُ) آَمَازْوَاصْ
وَطْيهَنْ أي الدين الذي عليه والأمانة مصدر سئمي به الذي في الذمة
وأضافها إلى الذي عليه الدين من حيث أن لها إليه نسبة (وَلْيَئَّقٍ اللّة)
اكُصّاضن الله (رَبَّهُ) دِيمُوصَن آمَلِينِينْ ضغ طَهَكَيَى نيث آثووّز إصَّكَرَضْ
في أن لا يكتم من الحق شيئاً وفي أداء الحق عند حلول الأجل من غير
مماطلة ولا جحود بل يعامله المعاملة الحسنة كما أحسن ظنه فيه وفيه
من التحذير والتخويف ما لا يخفى (وَلَا تَكْنْمُوا الشّهَادَة) آَدْوَرْ تَعَابَرَمْ تَكِيًا
الشهادة إذا دعوا لإقامتها وهو في حكم التفسير لقوله "ولا يضار كاتب"
أولةبخارر
Page 323 · versets 235–284
Texte reconnu automatiquement (page 323)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
شال ”ب”بببج<ججبجبصب7ب7ببالالبنبننباااالييل | #ث#ت #آ©آ©؟©؟©؟©؟©؟©؟©؟©؟©ؤ/ؤ[ث[©؟©؟©؟©؟©ث©ثثثث##آذآذآذآآآآآآآ[آ[آ[آ[آآآآخخخك#“#[ك|ك“؟آي 50[
أي لا يضارر بكسر الراء الأولى على أحد التفسيرين المتقدمين (وَمَنْ
ابَيكَض أوَلْنِيتْ أي فاجر قلبه خص القلب بالذكر لأن الكتم من أفعاله
ولكونه رئيس الأعضاء وهو المضغة التي إن صلحت صلح الجسد كله
وإن فسدت فسد الجسد كله وإسناد الفعل إلى الجارحة التي تعمله أبلغ
وهو صريح في مؤاخذة الشخص بأعمال القلب وارتفاع القلب على أنه
فاعل أو مبتدأ وآثم خبره على ما تقرر في علم النحو ويجوز أن يكون
قلبه بدلا من آثم بدل البعض من الكل (وَاللَّهُ) الله (بمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ)
آموصن أَيْمُوصْ ضغ آَوَاتَتَامَارَالَمْ وَرْفَلٌامن اكَّنْتَلْ آَتَلَانْ فيه وعيد وتحذير
لمن كتم الشهادة ولم يظهرها ويقال لهذه الآية آية الدين وعن سعيد ابن
المسيب أنه بلغه أن أحدث القرآن بالعرش آية الدين وعن ابن شهاب قال
آخر القرآن عهداً بالعرش آية الربا وآية الدين (283) (لِلّه) إلّيْ يَاللهُ (مَا
فِي السّمَاوَاتِ) أَوَتَلْنْ ضَغْ جَنَاوَنَْ (وَمَا في الأزض) دَوَيَلْنْ ضَغْ آَمَضَال
مُلْكَا وَخَلْقَا وَعَبِيدَا ملكا وأهلهما له عبيد وهو مالكهم (وَإِنْ تُبْدُوا) كُذ
تَسَنَقَالَكمْ (مَا في أَنْفُسِكم) أوَيْهَِنْ إمَانَوَنْ ضغ تَلَابَسسْتْ دَستجّتقي فَلّامن (آؤ
تُخْفُوهُ) مدي تَعْبَرَمْتُو (ِيُحَاسِبْكُمْ به اللّهُ) آكَوَنْ إحسَبْ الله فَلَامن آَزَلْ
ءَانْتَبََيئْ ظاهره أن الله يحاسب العباد على ما أضمرته أنفسهم وأظهرته
من الأمور التي يحاسب عليها (فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ) اصُورَفْ ايقصرَ منهم
هذا معنى الآية على مقتضى اللغة العربية قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو
وحمزة والكسائي "فيغفر- ويعذب" بالجزم عطف على الجواب وقرأ ابن
عامر وعاصم بالرفع فيهما على القطع أي فهو يغفر ويعذب وقد اختلف
Page 324
Texte reconnu automatiquement (page 324)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أهل العلم في هذه الآية على أقوال منها أن هذه الآية منسوخة قاله ابن
مسعود وعائشة وأبو هريرة والشعبي وعطاء ومحمد بن سيرين ومحمد
بن كعب وموسى بن عبيدة وهو مروي عن ابن عباس وجماعة من
الصحابة والتابعين وهذا هو الحق لما سيأتي من التصريح بنسخها ولما
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله غفر لهذه الأمة ما حدثت به
أنفسها وعلى كل حال فبعد الأحاديث المصرحة بالنسخ والناسخ لم يبق
مجال لمخالفتها ومما يؤيد ذلك ما ثبت في الصحيحين والسنن الأربع من
حديث أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله
تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به" وقيل
محكمة لأنه إذا حمل ما في الأنفس على خصوص العزم لم يكن نسخ لأنه
مؤاخذ به وقد نظم بعضهم مراتب القصد بقولهء مراتب القصد خمس
هاجس ذكروا ... وخاطر فحديث النفس فاستمعا ... يليه هم فعزم كلها
رفعت ... سوى الأخير ففيه الأخذ قد وقعاً ... (وَاللّهُ) الله (عَلَى كُلّ شَيْء
قَدِيرَ) آَمَرْنِي أَيْمُوص فَلْ أكُلُ تَرَطْ فيغفر للمؤمنين فضلاً ويعذب الكافرين
عدلاً (284) (آمَنَ الرَّسُول) أَسِيدَتَتْ آنَمَازُولَ نَ الله مُحَمََذ صلى الله
عليه وسلم (بما أَنْزل إِلَيِه) آَرَط وَدِيتَوَرَرَبينْ سترّمن (مِنْ رَبَه غوز
َمَلِينِيت آَتَمُوصّن آلْقْرَانَ (وَالْمُؤْمِنُونَ) آذ مُومَنَنْ آنْتَنيدَا سِيدَتينَُو أي
بجميع ما أنزل إليه قال الزجاج لما ذكر الله سبحانه في هذه السورة
فرض الصلاة والزكاة والصيام وبيّن أحكام الحج والجهاد وحكم الحيض
والطلاق والإيلاء وأقاصيص الأنبياء وبيّن حكم الربا ذكر تعظيمه ثم ذكر
تصديق نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ثم ذكر تصديق جميع المؤمنين
ذلك فقال "آمن الرسول" أي صدق الرسول بجميع هذه الأشياء التي
#ركري
Page 325 · versets 285–285
Texte reconnu automatiquement (page 325)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
جرى ذكرها وكذلك المؤمنون (كُل) آكُلُ نين ضَعْسَنْ (آمَنَ باللّه) إظَهْظَن
نيث كَانَينْ أفرد الضمير في آمن لأن المراد إيمان كل فرد منهم من غير
اعتبار الإجتماع كما اعتبر ذلك في قوله "وكل أتوه داخرين" وهذه أربع
مراتب من أصول الدين وضرورياته وقوله "وملائكته" أي من حيث
كونهم عباده المكرمين المتوسطين بينه وبين أنبيائه في إنزال كتبه
وقوله "وكتبه" لأنها المشتملة على الشرائع التي تعبد بها عباده وقوله
"ورسله" لأنهم المبلغون لعباده ما نزل إليهم (لَا نْقَرَقَ) وَرْنَرَمَزِي وقرأ
جمهور الناس "لا نفرق" بالنون والمعنى يقولون لا نفرق فحذف القول
وحذف القول كثير قال الله تعالى "والملائكة يدخلون عليهم من كل باب
سلام عليكم" أي يقولون سلام عليكم (بَيْنَ أَحَدِ) كَرْ وَلِيَنَْ (من زمله)
ضغ نَمُورَالَ نيث اقَلامن نَظَيهْظَنْ متديمن نَكْقَاز سديمن فنؤمن ببعض
ونكفر ببعض كما فعل اليهود والنصارى وفي الحديث أن النبي صلى الله
عليه وسلم قيل له إن بيت ثابت بن قيس بن شماس يَزْهَرُ كل ليلة
بمصابيح قال "فلعله يقرأ سورة البقرة" فسئل ثابت قال قرأت من سورة
البقرة "آمن الرسول" نزلت حين شق على أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم ما توعدهم الله تعالى به من محاسبتهم على ما أخفته نفوسهم,
فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال "فلعلكم تقولون سمعنا
وعصينا كما قالت بنو إسرائيل" قالوا بل سمعنا وأطعنا فأنزل الله تعالى
ثناء عليهم "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه" فقال صلى الله عليه
وسلم "وحق لهم أن يؤمنوا" (وَقَالُوا) آَنّنْ مُومَنَنْ (سَمِغْنَا) نَسَالُو
Page 326 · versets 134–286
Texte reconnu automatiquement (page 326)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بأسماعنا وفهمناه وأطعنا ما فيه وقيل معنى سمعنا أجبنا دعوتك
(غْفْرَانَكَ) نَْمَئْ ضَعَكُ آصُورَف نَكْ مصدر كالكفران والخسران والعامل
فيه فعل مقدر تقديره اغفر غفرانك قال الزجاج وغيره نطلب أو أسأل
غفرانك (رَبَّنَا) آَمَلِينَنَا وقدم السمع والطاعة على طلب المغفرة لكون
الوسيلة تتقدم على المتوسل إليه (وَإِلَيْكَ الْمصيرُ) كَيْ آَزَاتَهُو طُوَغْلَيْ
آَنْتَخَلَاكُ آَرَلْ ءَانْتَبَدَئْ أي المرجع والمآب بالبعث والوقوف بين يدي الله
تعالى وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه هذه الآية قال
له جبريل "إن الله قد أحل الثناء عليك وعلى أمتك فسل تعطه" فسأل إلى
آخر السورة (285) (لا يُكَلَف اللَّهُ) وَرِيسَكَلِيف الله (نَفْسَا) طيمينث (إلَا
وُمنْعَهَا) َازْ فَرَييَتثْ نيث أي ما تسعه قدرتها فضلاً منه ورحمةوهذه
جملة مستقلة جاءت عقب قوله سبحانه "إن تبدوا ما في أنفسكم" الآية
لكشف كربة المسلمين ودفع المشقة عليهم في التكليف بما في الأنفس
وهي كقوله سبحانه "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر" قال ابن
عباس وأكثر المفسرين إن هذه الآية نسخت حديث النفس والوسوسة
وفي معنى هذه الآية ما حكاه أبو هريرة رضي الله عنه قال ما وددت أن
أحدا ولدتني أمه إلا جعفر بن أبي طالب فإني تبعته يوما وأنا جائع فلما
بلغ منزله لم يجد فيه سوى نخي سَمن قَدْ بَقِيَ فيه أَنَارَةٌ فشقّه بين أيدينا
فجعلنا نلعق ما فيه من السمن والرّبَ 7 وهو يقول: ما كلف الله نفسا
فوق طاقتها ... ولا تجود يد إلا بما تجد (ِلَهَا مَا كَسَبَتْ) إِلَيْ ايطمينث
َبَكَاضْ نَوَاَكْرَزْ ضغ مَارَالَنَ ونْوَرْنُولِيعْ فيه ترغيب وترهيب أي لها ثواب
7 الرب (بالضم): دبس التمر إذا طبخ
Page 327 · versets 96–286
Texte reconnu automatiquement (page 327)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سس سوا سم سس جو سس سس 2 سس مس 2و ص م ا ل 7172225
ما كسبت من الخير وعليها وزر ما اكتسبت من الشر وتقديم لها وعليها
على الفعلين يفيد أن ذلك لها لا لغيرها وعليها لا على غيرها وهذا مبني
على أن "كسب" للخير فقط واكتسب للشر فقط كما قاله صاحب الكشاف
وغيره وقيل اللام للخير وعلى للمضرة ولكن ينقض هذا بقوله تعالى
"ولهم اللعنة" و"عليهم صلوات" اللهم إلا أن يقال هما يقتضيان ذلك
عند الإطلاق بلا ذكر الحسنة والسيئة أو أنهما يستعملان لذالك عند
تقاربهما كما في هذه الآيةوقال المهدوي وغيره وقيل معنى الآية لا
يؤاخذ أحد بذنب أحد قال ابن عطية وهذا صحيح في نفسه ولكن من غير
هذه الآية (رَبَنَا) طَنِيمْ يَا آَمَلِينَنَا (لا تُوَاخذْنَا) آَدَانَاوَرْ طَابَظًَا من الْعَذَابْ (إنْ
تسيتا) كذ نَمُورَلَ آرَطْ آمن طَْطَاتْ (أَوْ أَخْطَأنا) مَدي نَمُورَلْتُو من الْخَطَا
آَمْكُْ آمن تَبَظا سترّمن ونَدَائْنَا أي لا تؤاخذنا بإثم ما يصدر منا من هذين
الأمرين وقد استشكل هذا الدعاء جماعة من المفسرين وغيرهم قائلين
إن الخطأ والنسيان مغفوران غير مؤاخذ بهما فما معنى الدعاء بذلك فإنه
من تحصيل الحاصل وأجيب عن ذلك بأن المراد طلب عدم المؤاخذة بما
صدر عنهم من الأسباب المؤدية إلى النسيان والخطأ من التفريط وعدم
المبالاة لا من نفس النسيان والخطأ فإنه لا مؤاخذة بهما كما يفيد ذلك
قوله صلى الله عليه وسلم رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وسيأتي
تخريجه وقيل إنه يجوز للإنسان أن يدعو بحصول ما هو حاصل له قبل
الدعاء لقصد استدامته وقيل إنه وإن ثبت شرعاً أنه لا مؤاخذة بهما فلا
امتناع في المؤاخذة بهما عقلأوالآية تعليم من الله لعباده كيفية الدعاء
وهذا من غاية الكرم حيث يعلمهم الطلب ليعطيهم المطلوب (رَبَّنا) يا
آمَلِينَنَا (وَلا تحمل عَلَيْنَا) آَدَانَاوَرْ تَسَكَلَقَا (إصرًا) آرَطْ آسثيقًا فَلَانَا آَدَبَلْ
Page 328 · versets 250–286
Texte reconnu automatiquement (page 328)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
نيث تكرير النداء للإيذان بمزيد التضرّع واللجوء إلى الله سبحانه
والإصر العبء الثقيل الذي يأصر صاحبه أي يحبسه مكانه لا يستقل به
لثقله والمراد به هنا التكليف الشاق والأمر الغليظ الصعبومعنى الآية أنهم
طلبوا من الله سبحانه أن لا يحملهم من ثقيل التكاليف ما حمل الأمم
دَائَنَا آَتَنمُوصَنْ بَنُو إسنرَئِيلَ يعني اليهود وذلك أن الله فرض عليهم
خمسين صلاة وأمرهم بأداء ربع أموالهم زكاة ومن أصاب منهم ثوبه
نجاسة قطعها ومن أصاب ذنباً أصبح وذنبه مكتوب على بابه ونحو هذا
من الأثقال والآصار (رَبَّنَا) امَلِينَنَا (وَلَا تُحَمَلْنَا) وَرَانَا تَسَكَلَفَا (مَا لا طاقَة
َنَا به) آَرَطْ آَْدَانَقُو وَرْتَلَا فَرَيِيَثْ ضَّغْ اكِيتيثْ تكرير النداء للنكتة
المذكورة قبل هذا والمعنى لا تحملنا من الأعمال ما لا نطيق (وَاعْفٌ عَنَا)
تَخَلَاكْ أى استر على ذنوبنا ولا تفضحنا بالمؤاخذة والغفر الستر
(وَارْحَمْنَا) تَهُونَنََانَا أي تفضل برحمة منك علينا وتعطف بنا (أَنْتَ
مَوْلَانَا) كَيْ آَمَلِينَنَا آَمَارَائ آمن طَالْغْوينْ نَّنَا أي ولينا وناصرنا وخرج هذا
مخرج التعليم كيف يدعون وقيل معناه أنت سيدنا ونحن عبيدك روي عن
معاذ بن جبل أنه كان إذا فرغ من قراءة هذا السورة قال آمين قال ابن
عطية هذا يظن به أنه رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم_ فان كان
ذلك فكمال وإن كان بقياس على سورة الحمد من حيث هنالك دعاء وهنا
دعاء فحسن وقال على بن أبي طالب ما أظن أن أحدا عقل وأدرك الإسلام
ينام حتى يقرأهما (فَانْصْرْنَا) تَنْصَارَ غَانَا (عَلَى الْقَوْم الْكَافِرِينَ) فَلْ ميدَنْ
Page 329 · versets 250–286
Texte reconnu automatiquement (page 329)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اوررق :سول 2329 تنك الرس]
أَمُوصْنِينْ إكوفاز سَسَبْدذ تَلْهيًا دَلْغُولَبَا فإن من حق المولى أن ينصر
عبيده والمراد عامة الكفرة وفيه إشارة إلى إعلاء كلمة الله بالجهاد في
سبيله (286) وقد قدمنا في شرح الآية التي قبل هذا أنه ثبت في
الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الله تعالى قال عقب كل
دعوة من هذه الدعوات "قد فعلت" فكان ذلك دليلاآً على أنه سبحانه لم
يؤاخذهم بشيء من الخطأ والنسيان ولا حمل عليهم شيئاً من الإصر الذي
حمله على من قبلهم ولا حمّلهم ما لا طاقة لهم به وعفا عنهم وغفر لهم
ورحمهم ونصرهم على القوم الكافرين والحمد لله رب العالمينوقد ثبت
عند الشيخين وأهل السنن وغيرهم عن أبي مسعود عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال "من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه"
سورة آل عمران
مدنية وهي مائتا آية هي مدنية قال القرطبي بإجماع ومما يدل على ذلك
أن صدرها إلى ثلاث وثمانين آية نزل في وفد نجران وكان قدومهم في
سنة تسع من الهجرة واسمها في التوراة طيبة حكاه النقاش
بسم الله الرحمن الرحيم
(الم) اللهُ غَامِن آَيْضَّنَنْ آَوُْوطَص آمئوندا ألْحَرَفْنْ الله أعلم بمراده بذلك
مفتوح الميم موصول عند العامة وإنما فتح الميم لالتقاء الساكنين حرك
إلى أخف الحركاتقال الأخفش سعيد ويجوز "الم الله" بكسر الميم لالتقاء
الساكنين قال الزجاج هذا خطأ ولا تقوله العرب لثقله قال النحاس القراءة
الأولى قراءة العامة وقد تكلم فيها النحويون القدماء فمذهب سيبويه أن