Sourates › Sourate 3 › partie 1 sur 5

سورة آل عمران

Sourate Al-Imran

Sourate n°3 · pages 330 à 353 du manuscrit · 111 pages au total

Page 330

Page 330 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 330)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الميم فتحت لالتقاء الساكنين واختاروا لها الفتح لئلا يجمع بين كسرة وياء وكسرة قبلها هذه السورة ورد في فضلها آثار وأخبار فمن ذلك ما جاء أنها أمان من الحيات وكنز للصعلوك وأنها تحاج عن قارئها في الآخرة ويكتب لمن قرأ آخرها في ليلة كقيام ليلة إلى غير ذلك (1) (اللّهُ) اللهُ ابتداء وما بعده خبر والحي القيوم نعت له (لَا إِلَهَ إِلّا هُوَ) وَرْتِلَا آمَتَوَعْبَادْ من آلْحَقْ َازْ آنتَ غَامن (الْحَيْ) امُوصن آمُودَرْ وَاوَرْتَقَبِيلَ طَمَطَّائْط (الْقَيُومُ) دِيوْكَيَنْ آمَاكُو ضغ تَبَدَئْ دَتَدبِيز آنْ تَخَلَاكْنِيتْ سَوَصرَ الجملة مستأنفة أي هو المستحق للعبودية لا يستحقها أحد سواه والحي هو الدائم الباقي الذي لا يصح عليه الموت والقيوم هو القائم بذاته وبتدبير الخلق ومصالحهم فيما يحتاجون إليه في معاشهم ومعادهم وهو فيعول من قام (2) (نَزَّلَ عَلَيْكَ) إزَزْبَدُو فلَاك فيه أن وقت نزول هذه الآية لم يكن القرآن تكامل نزوله لأن صيغة التفعيل للدلالة على التنجيم (الكتّات) لْكَتَابْ يَا مُحَمَدْ صلى الله عليه وسلم آتَمُوصَنْ آلْقْرَانْ الكتاب القرآن وقدم الظرف على المفعول للاعتناء بالمقدم والتشويق إلى المؤخر والمراد في الماضي والمستقبل (بِالْحَقَ) اميسلسا أَتَيدَتْ ضغ سسلانيث أي متلبساً به في أخباره والحق الصدق وقيل الحجة (مُصَدَقَا) آلْحَالَ آنميلنيث إِسِيدَنَتْ حال آخر من الكتاب مؤكدة وبهذا قال الجمهور وجوز بعضهم أن َوَيْلّنْ دان ضغ الْكَتَابَنَ أي من الكتب المنزلة وهو من مجاز الكلام لأن ما بين يديه هو ما أمامه فسمى ما مضى بين يديه لغاية ظهوره واشتهاره واللام في "لما" دعامة لتقوية العامل (وَأَنْرَلَ التّْرَاةً) إزَزَبَدُو التّؤرية َل مُوستى (وَالإِنْجِيل) د الانجيل َل عيسى إنما قال هنا أنزل وفيماتفدم

Page 331

Page 331 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 331)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وفيما تقدم نزّل لأن القرآن نزل منجماً مفصلاً في أوقات كثيرة والكتابان نزلا دفعة واحدة ولم يذكر في الكتابين من أنزلا عليه وذكر فيما تقدم أن الكتاب نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن القصد هنا ليس إلا ذكر الكتابين لا ذكر من نزلا عليه وهما اسمان عبرانيان وقيل سريانيان كالزبور وقيل التوراة مشتقة من قولهم ورى الزند إذا قدح فظهر منه نار وقيل من وريت في كلامي من التورية وهي التعريض والإنجيل مشتق من النجل وهو التوسعة والأول أولى (3) (مِنْ قَبْلُ) دَاثْ آلْقْرَانْ أي قبل تنزيل الكتاب يعني القرآن (هُدَى) آلْحَالْ آَنْمِيلَ نَسَنْ آَمُوصَنْ طَانُورَئْ حال أو مفعول له (للنّاس) يَيْتيدَن ونْ تَتَلِيلنين ضغ آخْرُوكَ والمراد بالناس أهل الكتابين أو ما هو أعم لأن هذه الأمة متعبدة بما لم ينسخ من الشرائع قال ابن فورك للناس المتقين (وَأَنْرَكَ الْفرْقَانَ) ازَزْبَدُو الْكَتَابَن ونْرَامَزَيْنِينَ جَرْ َلْحَقْ آذ بَاطْيلْ آَمُوصْنينْ وندَا آذ ويَّاضْ الفارق بين الحق والباطل وهو القرآن وكرر ذكره تشريفاً له مع ما يشتمل عليه هذا الذكر الآخر من الوصف له بأنه يفرق بين الحق والباطلوقيل أراد بالفرقان جميع الكتب المنزلة من الله تعالى على رسله وقيل الزبور لاشتماله على المواعظ الحسنة والأول أولى (إِنَّ الَّذِينَ كقَرُوا) الَكتَامن ونْدِي آَكْقَرْنِينَ قيل أراد بهم نصارى وفد نجران كفروا بالقرآن وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وقيل إن خصوص السبب لا يمنع عموم اللفظ فهو يتناول كل من كفر بشيء من آيات الله (بآيّاتِ اللّه) سلايّتين نَ الله آلْقْرَان دَاوَرِيمُوصْ أي بما يصدق عليه أنه آية من الكتب المنزلة وغيرها (ِلَهُمْ) الَّاسَنْنُو بسبب هذا الكفر (عَذَابٌ) اَلْعَذَابْ (شَدِيدٌ) إيصّصّن أي عظيم في الدنيا بالسيف وفي الآخرة بالخلود في النار (وَاللُّ) الله (عَزِيرٌ) أَنَاغْلِبْ

Page 332

Page 332 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 332)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فَنْ طَالَعَانِيثْ ورْبَلًا ادَازكْدَآن ضغ أسَجّتكي نَرْكوَالَ نيث دَدُومِيمْ نيث لا “.ر , والسطوة يقال انتقم منه إذا عاقبه بسبب ذنب قد تقدم منه (4)(إِنَّ اللّة) الْكتامن الله (لا يَحْقَى عَلَيْه شَيْءٌ) وَرِيكَنْتَلَ فَلامن ءَاتِلَانْ (في الأنض) ضغ آمَضَال (وَلَا في السّمَاء) وَلَاضَعْ جَنَاوَنْ هذه الجملة استئنافية لبيان سعة علمه وإحاطته بالمعلومات لعلمه بما يقع في العالم من كلي وجزني (5) (هْوَ) آنْتَ الله (الَّذِي) آَنْتدِي (ِيُصَوَرْكُمْ) أكون اصَائَغْرَافْنَ (في الأزْحَام) ضغ نَرَ إِيكِلّا أصل اشتقاق الصورة من صاره على كذا أي أماله إليه فالصورة مائلة إلى شبه وهيئة والتصوير جعل الشيء على صورة والصورة هيئة يكون عليها الشيء بالتأليف والأرحام جمع رحم وأصل الرحم من الرحمة لأنه مما يتراحم به وهذه الجملة مستأنفة مشتملة على بيان إحاطة علمه وإن من جملة معلوماته ما لا يدخل تحت الوجود وهو تصوير عباده في أرحام أمهاتهم من نطف آبائهم (كَيْفَ يَشَاءْ) آَمَكْ وَصرّ وقبيح وأسود وأبيض وطويل وقصير وذكر وأنثى وكامل وناقص قيل وقد كان عيسى ممن صور في الأرحام لا يدفعون ذلك ولا ينكرونه كما صور غيره من بني آدم فكيف يكون إلها وقد كان بذلك المنزل والمعنى أنه الذي يصوركم في ظلمات الأرحام صوراً مختلفة في الشكل والطبع واللون متفاوتة في الخلقة وذلك من نطفة (لا إلة إِلّا هُوَ) وَرْتَلَا آَمَتَوَعْبَاذ من آلحق از آنْت (الْعَزِيُ) آمٌَرْتَئَ ضغ تفتزنيث وَرَبلَا آدَاظزنِين (الْحَكِيم) آمَظَليلَغْ ضغ آوَيْتَافٍ لا يعجزه شيء ولا يخرج عن دائرة علمه شيء لا موجود سواه ولا نعبد إلا إياه وبالله التوفيق وهو الهادي إلى سواء

Page 333 · versets 7–7

Page 333 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 333)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سواء الطريق (6) (هْوَ) آَنْتَ الله (الَذِي) آَنْتَدِي (أَنْرَلَ عَلَيْكَ الكتاب) آَدِيرَرَبِينَ فَلَاكَ آلْكَتَابْ آَتَمُوصَنْ آلْقْرَانَْ أي القرآن واللام للعهد وقدم الظرف وهو عليك لما يفيده من الاختصاص قال القرطبي خرج مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم "هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب" قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولنك الذين سماهم الله فاحذروهم" (منه) الَانَثُو ضَعّمن (آيَاتٌ) آلايّتين (مُحْكَمَاتٌ) آسنيقائل آَرَطْ وَفَلْ آَصَّتَرْتَط (هُنَّ) سَنْتتَتَي (أَمْ الكتاب) تاذرَ نَ الْكَتَابْ تَسِتَاوَسَهَدُو فَلّامن ضَغْ آلْحَكُومَنْ ون الدِينْ آذ ونَ الدَّنيتْ (وَأَخَرُ) آذ شيّاض الَايَتينْ جمع أخرى ولم يصرفه لأنه معدول عن الأخْر مثل عمر وزفر (مُتَشَابِهَاتٌ) مِيسَلسنين آمن وَرِيتَقَاللَ الْمَعْنَى نَسْنَتْ وَرِيطَوَصَّنْ وقال القرطبي اختلف العلماء في المحكمات والمتشابهات على أقوال عديدة فقال جابر بن عبد الله وهو مقتضى قول الشعبي وسفيان الثوري وغيرهما المحكمات من آي القرآن ما عرف تأويله وفهم معناه وتفسيره والمتشابه ما لم يكن لأحد إلى علمه سبيل مما استأثر الله تعالى بعلمه دون خلقه (فَأَمَا الَذِينَ) آمَارَ وني (في قُلوبهم رَيْعُ) آسْتِلًا فُرُوغْ ضغ وَلَنْ نَسَنْ الذين رفع بالابتداء والخبر "فيتبعون ما تشابه منه" والزيغ الميل ومنه زاغت الشمس وزاغت الأبصار ويقال زاغ يزيغ زيغا إذا ترك القصد ومنه قوله تعالى "فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم" وهذه الآية تعم

Page 334 · versets 7–7

Page 334 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 334)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كل طائفة من كافر وزنديق وجاهل وصاحب بدعة وإن كانت الإشارة بها في ذلك الوقت إلى نصارى نجران وقال قتادة في تفسير قوله تعالى "فأما الذين في قلوبهم زيغ" إن لم يكونوا الحرورية وأنواع الخوارج فلا أدري من هم قلت أي القرطبي قد مر هذا التفسير عن أبي أمامة مرفوعا (ابْتِعَاءَ الفثتة) فَلْ آَكِمَايِ نَ آلفثتة يَ آلْجْهَانَ تسن (وَابْتِغَاءَ تأويله) 'رو - دَكمَاي نَ التَّاويلَ نيث قَالَ شيخنا أبو العباس رحمة الله عليه متبعو المتشابه لا يخلو أن يتبعوه ويجمعوه طلبا للتشكيك في القرآن وإضلال العوام كما فعلته الزنادقة والقرامطة الطاعنون في القرآن أو طلبا لاعتقاد ظواهر المتشابه كما فعلته المجسمة الذين جمعوا ما في الكتاب والسنة مما ظاهره الجسمية حتى اعتقدوا أن البارئ تعالى جسم مجسم وصورة مصورة ذات وجه وعين ويد وجنب ورجل وأصبع تعالى الله عن ذلك أو يتبعوه على جهة إبداء تأويلاتها وإيضاح معانيها أو كما فعل صبيغ 8 حين أكثر على عمر فيه السؤال فهذه أربعة أقسام الأول لا شك في كفرهم وأن حكم الله فيهم القتل من غير استتابة الثاني الصحيح القول بتكفيرهم إذ لا فرق بينهم وبين عبّاد الأصنام والصور ويستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا كما يفعل بمن ارتد الثالث اختلفوا في جواز ذلك بناء على الخلاف في جواز تأويلها وقد عرف أن مذهب السلف ترك التعرض لتأويلها مع قطعهم باستحالة ظواهرها فيقولون أمروها كما جاءت وذهب بعضهم إلى إبداء تأويلاتها وحملها على ما يصح حمله في اللسان عليها من غير قطع بتعيين مجمل منها الرابع الحكم فيه الأدب البليغ كما فعله عمر

Page 335 · versets 7–7

Page 335 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 335)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بصبيغ وقال أبو بكر الأنباري وقد كان الأئمة من السلف يعاقبون من يسأل عن تفسير الحروف المشكلات في القرآن لأن السائل إن كان يبغي بسؤاله تخليد البدعة وإثارة الفتنة فهو حقيق بالنكير وأعظم التعزير وإن لم يكن ذلك مقصده فقد استحق العتب بما اجترم من الذنب إذ أوجد للمنافقين الملحدين في ذلك الوقت سبيلا إلى أن يقصدوا ضعفة المسلمين بالتشكيك والتضليل في تحريف القرآن عن مناهج التنزيل وحقائق التأويل فمن ذلك ما حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي أنبأنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن صبيغ بن عسل قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن وعن أشياء فبلغ ذلك عمر رضي الله عنه فبعث إليه عمر فأحضره وقد أعد له عراجين من عراجين النخل فلما حضر قال له عمر من أنت قال أنا عبد الله صبيغ فقال عمر رضي الله عنه وأنا عبد الله عمر ثم قام إليه فضرب رأسه بعرجون فشجه ثم تابع ضربه حتى سال دمه على وجهه فقال حسبك يا أمير المؤمنين فقد والله ذهب ما كنت أجد في رأسي وقد اختلفت الروايات في أدبه وسيأتي ذكرها في "الذاريات" إن شاء الله ثم إن الله تعالى ألهمه التوبة وقذفها في قلبه فتاب وحسنت توبته ومعنى "ابتغاء الفتنة" طلب الشبهات واللبس على المؤمنين حتى يفسدوا ذات بينهم ويردوا الناس إلى زيغهم (وَمَا يَعْلَمْ تأويله) آَنْتَ وَرِيصَينْ التَّاوِيل نيث (إلَّا اللَّهُ) َارْ اللهُ غَامن (وَالرَاسِخُونَ في الْعلم) ونْدِي آتَيتِينِينْ ضَغْ مَصنَط (يفولون) كَانَنْ (آمَنَا به) نَظِيفْظَنْ من آالمتشابه نَصَّانْ امن الله آَدِيقَل مشانْ وَرْنَصَينْ الْمَعْنَانِيتْ اختلف العلماء في "والراسخون في العلم" هل هو ابتداء كلام مقطوع مما قبله أو هو معطوف على ما قبله فتكون الواو

Page 336 · versets 44–44

Page 336 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 336)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

للجمع فالذي عليه الأكثر أنه مقطوع مما قبله وأن الكلام تم عند قوله "إلا الله"وقال مثل هذا عمر بن عبد العزيز وحكى الطبري نحوه عن يونس عن أشهب عن مالك بن أنس و"يقولون" على هذا خبر "الراسخون"ورجح ابن فورك أن الراسخين يعلمون التأويل وأطنب في ذلكوقد قال ابن عباس أنا ممن يعلم تأويله وقرأ مجاهد هذه الآية وقال أنا ممن يعلم تأويله حكاه عنه إمام الحرمين أبو المعاليوفي قوله عليه السلام لابن عباس "اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" ما يبين لك ذلك أي علمه معاني كتابك والوقف على هذا يكون عند قوله "والراسخون في العلم" قال شيخنا أبو العباس أحمد بن عمر وهو الصحيح فإن تسميتهم راسخين يقتضي أنهم يعلمون أكثر من المحكم الذي يستوي في علمه جميع من يفهم كلام العرب وفى أي شيء هو رسوخهم إذا لم يعلموا إلا ما يعلم الجميع لكن المتشابه يتنوع فمنه ما لا يعلم ألبتة كأمر الروح والساعة مما استأثر الله بغيبه وهذا لا يتعاطى علمه أحد لا ابن عباس ولا غيره فمن قال من العلماء الحذاق بأن الراسخين لا يعلمون علم المتشابه فإنما أراد هذا النوع وأما ما يمكن حمله على وجوه في اللغة ومناح في كلام العرب فيتأول ويعلم تأويله المستقيم ويزال ما فيه مما عسى أن يتعلق من تأويل غير مستقيم كقوله في عيسى "وروح منه" إلى غير ذلك فلا يسمى أحد راسخا إلا بأن يعلم من هذا النوع كثيرا بحسب ما قدر له فإن قيل كيف كان في القرآن متشابه والله يقول "وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم" فكيف لم يجعله كله واضحا قيل له الحكمة في ذلك والله أعلم أن يظهر فضل العلماء لأنه لو كان كله واضحا لم يظهر فضل بعضهم على بعض وهكذا يفعل من يصنف

Page 337 · versets 66–66

Page 337 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 337)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تصنيفا يجعل بعضه واضحا وبعضه مشكلا ويترك للجثوة موضعا لأن ما هان وجوده قل بهاؤه والله أعلم (كُل) آكُل نيّنْ ضغ َلْمُحْكَمْ د َلْمُْتَشَابِه (من عند رَبَنَا) آمَلِينَنَا آَدِيقلَ فيه ضمير عائد على كتاب الله تعالى محكمه ومتشابهه والتقدير كله من عند ربنا وحذف الضمير لدلالة "كل" عليه إذ هي لفظة تقتضي الإضافة ثم قال (وَمَا يَذَكَرُ) وَرِيطِيبَظ آلْمَاعِظَا (إِلّا أولو الألبَاب) ءَارْ مَصّاوَصن آنتيثوين شِيثَنْدَنين أي ما يقول هذا ويؤمن ويقف حيث وقف ويدع اتباع المتشابه إلا ذو لب وهو العقل ولب كل شي خالصه فلذلك قيل للعقل لب و"أولوا" جمع ذو (7) (رَبَّنَا) كَانِينَ ضيغينْ فْلْ آلْحَقْ (بَعْدَ إذْ هَدَيْتَنَا) دَفْرْ آَزْدَانَا تَصّيتَرَ سن آلْحَقْ في الكلام حذف تقديره يقولون وهذا حكاية عن الراسخين ويجوز أن يكون المعنى قل يا محمد ويقال إزاغة القلب فساد وميل عن الدين أفكانوا يخافون وقد هدوا أن ينقلهم الله إلى الفساد فالجواب أن يكونوا سألوا إذ هداهم الله ألا يبتليهم بما يثقل عليهم من الأعمال فيعجزوا عنه. نحو "ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم" (وَهَبْ لَنَا) تَكْفِيعَانَا (من لَدذنكَ) غُورَكَ (رَحْمَة) الرَحْمَةٌ آتَتَمُوصَن أَرَكهُوكٍ فَلْ آلْحَقْ أي من عندك ومن قبلك تفضلا لا عن سبب منا ولا عمل أي كائنة من عندك ومن لابتداء الغاية وفي هذا استسلام وتطارح وفي "لدن" أربع لغات ولعل جهال المتصوفة وزنادقة الباطنية يتشبثون بهذه الآية وأمثالها فيقولون العلم ما وهبه الله ابتداء من غير كسب والنظر في الكتب والأوراق حجاب وهذا مردود ومعنى الآية هب لنا نعيما صادرا عن الرحمة لأن الرحمة راجعة إلى صفة الذات فلا يتصور فيها الهبة (إِنَكَ) الَكَنَامن كَئْ

Page 338 · versets 9–26

Page 338 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 338)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(أَنْتَ الْوَهَابْ) كَيْ آمِيوّث آَنْطَهَكَ وَيْهَاكَنَ دَاث مَانْصَاي لكل مسؤول تعليل للسؤال أو لإعطاء المسؤول (8) (رَبَنَا) آمَلِينَنَا (إنَكَ) الْكَنَامن كَيْ (جَامِغْ الناس) آَدُوتَشيدُوَا آيْتيدَنْ أي باعثهم ومحييهم بعد تفريقهم وهو من إضافة الفاعل إلى المفعول وفي هذا إقرار بالبعث ليوم القيامة (لِيَوْم) ضَغْ آرَلْ هو يوم القيامة أي لحساب يوم أو لجزاء يوم على تقدير حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه (لا رَيْبَ فيه) آمن وَلَ الشّك ضَغمن تَرْكْوَلَا أي في وقوعه ووقوع ما فيه من الحساب والجزاء والريب الشك (إنَ اللّه) الْكَتَامن الله (لَا يُخْلِفْ الْمِيعاد) وَرْزَمَزْرَيْ آَرْكوَالَ وَيْكَا آمن تَنَكْرَا تعليل لمضمون ما قبلها أي إن الوفاء بالوعد شأن الإله سبحانه وخُلفه يخالف الألوهية كما أنها تنافيه وإظهار الاسم الجليل لإبراز كمال التعظيم والإجلال الناشىء من ذكر اليوم المهيب الهائل والميعاد مفعال من الوعد بمعنى المصدر لا الزمان والمكان قاله أبو البقاء وإليه أشار في التقرير وفيه التفات من الخطاب ويحتمل أن يكون من كلامه تعالى والغرض من الدعاء بذلك بيان أن همهم أمر الآخرة ولذلك سألوا الثبات على الهداية لينالوا ثوابها أخرج ابن النجار في تاريخه عن جعفر بن محمد الخلدي قال روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن من قرأ هذه الآية على شيء ضاع منه رده الله عليه ويقول بعد قراءتها يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين مالي إنك على كل شيء قدير هأر لَكُومَتْ نَسَنْ المراد بالذين كفروا جنس الكفرة الشامل لجميع الأصناف وقيل وفد نجران وقيل قريظة وقيل النضير وقيل مشركو العرب

Page 339 · versets 10–116

Page 339 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 339)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(لَنْ ثفني عَنْهُمُ) وَرْرَرْعْمَنْ فَلَاسسّنْ أي لن تنفع ولن تدفع عنهم (أَمْوَالْهُمْ) هَرْوَانَسَنْ (وَلَا أَوْلَادْهُن) وَلَادَ ءَارَاطَنْ نَسَنْ (مِنَ اللّه) ضغ الْعَدَابْ نَ الله أي من عذابه (شَيْنَا) ءَاتَلَانْ أي شيئاً من الإغناء ومن لابتداء الغاية مجازآً أي لا تغني عند الله شيئا قاله أبو عبيد (وَأُولَنكَ) ونْدِي (َهُم) َنْتَنَي (وَقُودُ الّار) اصُوكا آَنْتَمْسَيْ وتَرَطَرْعُو الوقود اسم للحطب أي هم حطب جهنم الذي شَعّر به والجملة مستأنفة مقررة لقوله "لن تغنى عنهم أموالهم" الآية وقرىء ؤقود بضم الواو وهو مصدر أي هم أهل وقود وخرج ابن المبارك من حديث العباس بن عبد المطلب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يظهر هذا الدين حتى يجاوز البحار وحتى تخاض البحار بالخيل في سبيل الله تبارك وتعالى ثم يأتي أقوام يقرءون القرآن فإذا قرءوه قالوا من أقرأ منا من أعلم منا ثم التفت إلى أصحابه فقال هل ترون في أولئكم من خير" قالوا لا قال "أولنك منكم وأولئك من هذه الأمة وأولئك هم وقود النار" (10) (كَدَأب آل فَرْعَوْنَ) َلْعَدَتْ آنميدّنَك رُونْ الْعَدَتْ آنميدّن ءَانْ فَرْعَوْنَ الداأب الحال والعادة والشأن ودأب الرجل في عمله يدأب دأبا ودءوبا إذا جد واجتهد وَأَدَأَبْئهُ أَنَا وَأَدْأَبَ بَعِيِرَهُ إذا جَهِدَهُ في السير والدائبان الليل والنهار والمراد هنا كعادة آل فرعون وشأنهم وحالهم وقال ابن عباس كفعل آل فرعون وصنيعهم في الكفر واختلفوا في الكاف فقيل دأبهم كدأب آل فرعون مع موسى وقال الفراء كفرت العرب ككفر آل فرعون وأنكره النحاس والقول الأول هو الذي قاله جمهور المحققين ومنهم الأزهري فأما قوله في سورة الأنفال "كدأب آل فرعون" فالمعنى جوزي هؤلاء بالقتل والأسر ٠ كما جوزي آل فرعون بالغرق والهلاك (وَالَّذِينَ) آَدُونْدِي (مِنْ قَبْلِهمْ)

Page 340 · versets 10–116

Page 340 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 340)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

دَاشَْنْ أي من قبل آل فرعون من الأمم الكافرة الماضية مثل عاد وثمود وغيرهم أي وكدأب الذين من قبلهم (ِكَذَبُوا بِآَاتنَا) سَبّهَوَنْ آلايَتينِينَ لما جاءتهم بها الرسل يحتمل أن يراد بالآيات المتلوة ويحتمل أن يراد بها الآيات المنصوبة للدلالة على الوحدانية ويصح إرادة الجميع وقال في الأنفال "كذبوا" وفي موضع آخر منها "كفروا" تفننا جريا على عادة العرب في تفننهم في الكلام (فَأَخَدَهُمْ اللّهُ) أُوبَظْطَنْ الله من الْعَدَابْ سائر ذنوبهم التي من جملتها تكذيبهم (وَاللُهُ) الله (شَدِيدُ العقاب) آميصّصن ن الْعَدَابْ إِيوَتَمَزْرَيَنَ أي شديد عقابه فالإضافة غير محضة وقيل المعنى إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم عند حلول النقمة والعقوبة مثل آل فرعون وكفار الأمم الماضية فأخذناهم فلم تغن عنهم أموالهم ولا أولادهم (11) (ِقُلْ) أَنُو يَا مُحَمَّدْ صلى الله عليه وسلم (للَّذِينَ كَقَرُوا) إيوندِي آكْقَرْنينْ آكَانينْ ضغ آلْيَهُودَنَ (سثغلبون) شيتكِث آتَتَوَغْلَبَمْ كوَنَيْدَا ضّغْ الدّنيث ءَادَا (وَتُخْشرُونَ) تَتَوَشِيدَوَمْدُو ضغ آلاخِرَة (إِلَى جَهِنَّمَ) آمن جَهَنّمَ تَقُرَمْنَتْ قيل هم اليهود وقيل هم مشركو مكة وقد صدق الله وعده بقتل بني قريظة وإجلاء بني النضير وفتح خيبر وضرب الجزية على سائر اليهود ولله الحمد (وَبنمن الْمِهَاذ) تَلّابَمْتْ نَصَفْطغ تمُوصْطو جَهَِنَمْ يعني جهنم هذا ظاهر الآية يحتمل أن يكون من تمام القول الذي أمر الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن يقوله لهم ويحتمل أن تكون الجملة مستأنفة تهويلاً وتفظيعاً أي بئس ما مهد لهم في النار والمهاد الفراش وقال مجاهد المعنى بئس ما مهدوا لأنفسهم فكأن المعنى بئس فعلهم الذي أداهم إلى جهنم (12) (قَدْ كارنكم >

Page 341

Page 341 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 341)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كَانَ لَكُم) اكَامن دَاوَئْتلا (آَيَةُ) آلْمَاعِظَا أي علامة عظيمة دالة على صدق ما أقول لكم وهذه الجملة من تمام القول المأمور به لتقرير مضمون ما قبله والخطاب لليهود وقيل لجميع الكفار وقيل للمؤمنين وعلى الأخيرين تكون الآية مستأنفة غير مرتبطة بما قبلها ولم يقل "كانت" لأن التأنيث غير حقيقي ومعنى الآية قد كان لكم عبرة ودلالة على صدق ما أقول إنكم ستغلبون (في فتتَيْنِ) ضغ صنَاطْط الْجَمَاعَتِينْ أي فرقتين وأصلها فيء الحرب لأن بعضهم يفيء إلى بعض أي يرجع والفئة الجماعة ولا واحد لها من لفظتها وجمعها فئات وقد تجمع بالواو والنون جبراً لما نقص وسميت الجماعة من الناس فنئة لأنه يفاء إليها أي يرجع في وقت الشدة قاله القرطبي وقال الزجاج الفئة الفرقة مأخوذ من فأوت رأسه بالسيف يوم بدر لا خلاف في أن المراد بالفئتين هما المقتتلتان يوم بدر وإنما وقع الخلاف في المخاطب بهذا الخطاب فقيل المخاطب به المؤمنون وبه قال ابن مسعود والحسن وقيل اليهود وفائدة الخطاب للمؤمنين تثبيت نفوسهم وتشجيعها وفائدته إذا كان مع اليهود عكس الفائدة المقصودة بخطاب المسلمين وقيل هو خطاب لكفار مكة (فَِةٌ) آلْجَمَاعَةَ إيّتْ (تُقَاتِلُ) تَمَيدَر (فِي ستبيلٍ اللّه) ضع آبَرَفَا نَ الله تلِيلث نيث أَتَتِمُوصّنْ النبي صلى الله عليه وسلم آَدمِيدَاوَنِيتَ أي في طاعة الله وهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكانوا ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً سبعة وسبعون رجلاً من المهاجرين ومائتان وستة وثلاثون رجلاً من الأنصار وكان صاحب راية المهاجرين علي بن أبي طالب وصاحب راية الأنصار سعد بن عبادة وكان فيهم سبعون بعيراً وفرسان وكان من السلاح ستة أدرع

Page 342 · versets 65–66

Page 342 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 342)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وثمانية سيوف وأكثرهم رجالة (وَأَخْرَى) الْجَمَاعَةُ تاقضّط (كَافِرَةٌ) تكقاز من الله تَمَيَرْ فَلْ آكَمَائْ نَصَّمَّكي نَ النُورْ ءَانْ آَظَهْظَانَ وهم مشركو مكة وكانوا تسعمائة وخمسين رجلاً من المقاتلة وكان رأسهم عتبة بن ربيعة وكان فيها مائة فرس وكانت وقعة بدر أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة وفي الكلام شبه احتباك تقديره فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة تقاتل في سبيل الشيطان فحذف من الأول ما يفهم من الثاني ومن الثاني ما يفهم من الأول (ِيَرَوْنَهُمْ) هَانَيَنْ كُوفَارْ إيمُومَنَنْ (مِتْلَيْهم) آمُوصّنْ صَناطَط ثولاتين نَسَنْ آَقَلَنْ سَرْسَن آَرَط آَكِين (رَأيٍ الْعَنْنِ) ضَغْ أنَايْ آنشط إَا الله ءَادِي آلسّبَاْ نَ النَّصَارَ نسْلَمَنْ قال أبو علي الفارسي الرؤية في هذه الآية رؤية العين ولذلك تعدت إلى مفعول واحد ويدل عليه قوله "رأي العين" والمراد أنه يرى المشركون المؤمنين مثلى عدد المشركين أو مثلي عدد المسلمين وقد ذهب الجمهور إلى أن فاعل يرون هم المؤمنون والمفعول هم الكفار والضمير في مثليهم يحتمل أن يكون للمشركين أي يرى المسلمون المشركين مثلّي ما هم عليه من العدد وفيه بُعد إذ يلزم أن يكثر الله المشركين في أعين المسلمين وقد أخبرنا أنه قللهم في أعين المؤمنين ويحتمل أن يكون للمسلمين فيكون المعنى يرى المسلمون المشركين مثلي المسلمين ليطمعوا فيهم وقد كانوا علموا من قوله تعالى "فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين" أن الواحد يغلب الإثنين وهذا على قراءة الجمهور بالياء التحتية وأما نافع وَدِي أَيْكَانُو تَرَوْنَهُمْ آَدِي الْمَعْنَانِينْ تَهَانَيَمْ اكوفاز يَا إِمُومَنَنْ آمُوصَنْ صَنَاطَط ثولاتين أَنَسْلَمَنْ مِشانْ انُصَرْكَوَنْ الله فَلَامَنْ وأما على قراءة نافع بالفوقية ففيها وجهان الأول

Page 343 · versets 13–179

Page 343 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 343)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

"الأول" أن يكون الخطاب في ترونهم للمسلمين والضمير المنصوب فيه للكافرين والضمير المجرور في مثليهم أيضاً للمسلمين بطريق الالتفات فيكون المعنى ترون أيها المسلمون المشركين مثليكم في العدد وقد كانوا ثلاثة أمثالهم فقلل الله المشركين في أعين المسلمين فأراهم إياهم مثلي عدتهم لتقوى أنفسهم "والثاني" أن يكون الضمير المنصوب أيضاً للمسلمين أي ترون أيها المسلمون أنفسكم مثلي ما أنتم عليه من العدد لتقوى بذلك أنفسكم. وقد قال من ذهب إلى التفسير الأول أعني أن فاعل الرؤية المشركون وأنهم رأوا المسلمين مثلي عددهم أنه لا يناقض هذا ما في سورة الأنفال من قوله تعالى "ويقللكم في أعينهم" بل قللوا أولا في أعينهم ليلاقوهم ويجترؤا عليهم فلما لاقوهم كثروا في أعينهم حتى غلبوا ورأي العين مصدر مؤكد لقوله "يرونهم" أي رؤية ظاهرة مكشوفة لا لبس فيها (وَالنّة) الله (يُوَيهُ) اظَاظَوَاط (بِنَصره) سَنْصَارَائِيتْ (مَنْ يَشَاءُ) وَصِرَ أي يقوي من يشاء أن يقويه ولو بدون الأسباب العادية ومن جملة ذلك تأييد أهل بدر بتلك الرؤية (إنَّ في ذَلِكَ) إلكتامن الَيْ ضَعَادِي آَدَيتَمَلَنَ آدِي أي في رؤية القليل كثيراً (ِلَعِبْرَة) تَظَابَظْتْ نَ آلْمَاعِظَا فعلة من العبور كالجلسة من الجلوس والمراد الاتعاظ والتنكير للتعظيم أي عبرة عظيمة وموعظة جسيمة (لأولي الْأَبْصَار) إيمصّاوقض أنْتَصَوَاضينْ سَنْوَلّنَ عن الربيع يقول قد كان لكم في هؤلاء عبرة وتفكّر أيدهم الله ونصرهم على عدوهم يوم بدر كان المشركون تسعمائة وخمسين رجلاً وكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ثلثمائة وثلاثة عشر رجلاً (13) (زُيَنَ للناس) اتِيوَذْلَكِ يَبْتيدنْ (حُبُ الشنّهَوَات) طَرَا نَوَارَنْ مَانَسَنْ كلام مستانف

Page 344

Page 344 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 344)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لبيان حقارة ما تستلذه الأنفس في هذه الدار وتزهيد الناس فيها وتوجيه رغباتهم إلى ما عند اللهوالمراد بالناس الجنس والشهوات جمع شهوة وهي نزوع النفس إلى ما تريده وتوقان النفس إلى الشيء المشتهى والمراد هنا المشتهيات عبر عنها بالشهوات مبالغة في كونها مرغوباً فيها أو تحقيراً لها لكونها مسترذلة عند العقلاء من صفات الطبائع البهيمية ووجه تزيين الله سبحانه لها ابتلاء عباده كما صرح به في الآية الاخرى واتباع الشهوات مرد وطاعتها مهلكة وفي صحيح مسلم "حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات" رواه أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم وفائدة هذا التمثيل أن الجنة لا تنال إلا بقطع مفاوز المكاره وبالصبر عليها وأن النار لا ينجى منها إلا بترك الشهوات وفطام النفوس إليهن والإستئناس والإلتذاذ بهن لأنهن حبائل الشيطان وأقرب إلى الافتتان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تركت بعدي فتنة أشد على الرجال من النساء" أخرجه البخاري ومسلم ففتنة النساء أشد من جميع الأشياء ويقال في النساء فتنتان وفي الأولاد فتنة واحدة فأما اللتان في النساء فإحداهما أن تؤدي إلى قطع الرحم لأن المرأة تأمر زوجها بقطعه عن الأمهات والأخوات والثانية يبتلى بجمع المال من الحلال والحرام وأما البنون فإن الفتنة فيهم واحدة وهو ما ابتلي بجمع المال لأجلهم (وَالْبَنِينَ) ضَارَاطَنْ عطف على ما قبله وواحد من البنين ابن خصهم دون البنات لعدم الاطراد في محبتهن ولأن حب الولد الذكر أكثر من حب الأنثى (وَالْقَنَاطِيرِ) آذ تَدَبِيدَبَايٍ (٠الْمْقَنْطْرَة) دِيبَيْدَبِينِينَ القناطير جمع قنطار كما قال تعالى "وآتيتم إحداهن قنطارا" وهو العقدة

Page 345

Page 345 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 345)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الكبيرة من المال وقيل هو اسم للمعيار الذي يوزن به كما هو الرطل وقال ابن جرير الطبري معناها المضعفة وقال القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة وقال الفراء القناطير جمع القناطر والمقنطرة جمع الجمع فيكون تسعة ظ قناطير وقيل المقنطرة المكملة كما يقال بَدْرَةٌ مُبَدَرَةٌ وَألوف مُوَلَقَةَ وبه قال مكي وحكاه الهرويوفي نونه قولان "أحدهما" وهو قول جماعة أنها أصلية وأن وزنه فعلال كقرطاس "والثاني" أنها زائدة ووزنه فنعال (من الذّهب) آكَانِينْ ضغ أورَغ (وَالْفِضّة) دَظْرَفْ من بيانية وإنما بدأ بالذهب والفضة من بين سائر أصناف الأموال لأنهما قيم الأشياء قيل سمي الذهب ذهباً لأنه يذهب ولا يبقى والفضة لأنها تنفض أي تتفرق (وَالْخَيْلِ له من لفظه كالقوم والرهط بل مفرده فرس وسميت الأفراس خيلاً لاختيالها في مشيتها وقيل لأن الخيل لا يركبها أحد إلا وجد في نفسه مخيلة أي عجبأواختلفوا في معنى المسومة فقيل هي المرعية في المروج والمسارح يقال سامت الدابة والشاة إذا سرحت وقيل هي المعدة للجهاد وقيل المعلمة من السومة وهي العلامة أي التي يجعل عليها علامة لتتميزن عن غيرها وقال عكرمة تسويمها حسنها أي الغرة والتحجيل وقال ابن كيسان البلق (وَالأَنْعَام) آَتَمَنَامنَ هي الإبل والبقر والغنم فإذا قلت نعم فهي الإبل خاصة قاله الفراء وابن كيسان (وَالْحَرْثْ) آَتَوَكَامنَ اسم لكل ما يحرث وهو مصدر سمي به المحروث تقول حرث الرجل حرثاً إذا أثار الأرض فيقع على الأرض والحرث والزرع قال ابن الإعرابي الحرث التفتيش وفى الحديث "احرث لدنياك كأنك تعيش أبدا" وفي حديث عبد الله "احرثوا هذا القرآن" أي فتشوه وفي الحديث

Page 346

Page 346 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 346)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

"أصدق الأسماء الحارث "لأن الحارث هو الكاسب واحتراث المال كسبه وفي الصحيحين عن أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم "ما من مسلم غرس غرسا أو زرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة" قال العلماء ذكر الله تعالى أربعة أصناف من المال كل نوع من المال يتمول به صنف من الناس أما الذهب والفضة فيتمول بها التجار وأما الخيل المسومة فيتمول بها الملوك وأما الأنعام فيتمول بها أهل البوادي وأما الحرث فيتمول بها أهل الرساتيق ؟ فتكون فتنة كل صنف في النوع الذي يتمول فأما النساء والبنون ففتنة للجميع آَنْتَمَدُورْتْ نَانْ الدَنيثْ غَامن آَدِيتَوَسَتمْتَعْ سَرّمن إاهْمَضْ طَرْمَاضْ أي ما يتمتع به ثم يذهب ولا يبقى وفيه تزهيد في الدنيا وترغيب في الآخرة روى ابن ماجه وغيره عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إنما الدنيا متاع وليس من متاع الدنيا شي أفضل من المرأة الصالحة" وفي الحديث "ازهد في الدنيا يحبك الله" أي في متاعها من الجاه والمال الزائد على الضروري قال صلى الله عليه وسلم "ليس لابن آدم حق في سوى هذه الخصال بيت يسكنه وثوب يواري عورته وجلف 17 الخبز والماء" أخرجه الترمذي من حديث المقدام بن معد يكرب وسئل سهل بن عبد الله بم يسهل على العبد ترك الدنيا وكل الشهوات قال بتشاغله بما أمر به (وَاللَّهُ) الله (عِنْدَهُ) الَاغُورَسن (حُسْنُ الْمَآب) ءَاوَرِيمُوص ابتداء وخبر والمآب المرجع وهو الجنة يقال آب يؤب إيابأ 0 الجلف (بكسر فسكون): الخبز وحده لا أدم معه: وقيل: هو الخبر الغليظ اليابس

Page 347 · versets 15–15

Page 347 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 347)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

إذا رجع وأصل مآب مأوب قلبت حركة الواو إلى الهمزة وأبدل من الواو ألف. مثل مقال وفيه إشارة إلى أن من آتاه الله الدنيا كان الواجب عليه أن يصرفها فيما يكون فيه صلاحه في الآخرة لأنها السعادة القصوى (14) /(قُن) َنَاصَنْ (أَوْنَبَنَكُمْ) دَاكَ وَرَاوَنْرَمَوْرَدَا أَمَكْرَدَغْيتَاوَنَ أي أخبركم + . استفهام تقرير (بِخَيْرِ) صُوفانْ (من ذَلِكُم) ضغ أوَدِيتَمَلَنَ آَدِي من الذي تقدم أي بما هو خير لكم من تلك المستلذات ومتاع الدنيا وإبهام الخير للتفخيم؛ ثم بينه بقوله (ِللَذِينَ انَقَا) آَتَمُوصَنْ امن إِلّيْ إيونْدِي آسَلَكِنِين الكقز (عِنْدَ رَبَهِمْ) غوز آَمَلِينَسَنْ (جَنَاتْ) آلْجَنَّتِينْ (تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَار) أَسَنْقَايِنْ غَرْرَانَ دَوْكَرُوسَنْ نَمْنَثْ خص المتقين لأنهم المنتفعون بذلك ويدخل في هذا الخطاب كل من اتقى الشرك (خَالِدِينَ فيها) الْحَالَ آَنْمِيِلَسَنْ آَضَغْلَآَن ضَعَمنتَتث أي مقدرين الخلود فيها إذا دخلوها (وَأَرْوَاجٌ) تَتَرَاكِينَ (مُطَهَرَةٌ) تِيوَرَرْدَكْنِينْ ضغ ستؤلاف َاقَلَنَ من الحيض والنفاس والمنى والبزاق وغيرها مما يستقذر منتهى الاستفهام عند قوله "من ذلكم" "للذين اتقوا" خبر مقدم و"جنات" رفع بالابتداء وقيل منتهاه "عند ربهم" و"جنات" على هذا رفع بابتداء مضمر تقديره ذلك جنات ويجوز على هذا التأويل "جنات" بالخفض بدلا من "بخير" ولا يجوز ذلك على الأول (وَرِضْوَانٌ) أَطْرَضُوتْ تَكِيثْ والرضوان مصدر من الرضا بكسر أوله وضمه لغتان وقد قرىء بهما في السبع في جميع القرآن إلا في المائدة فإنه بالكسر باتفاق السبعة وهو قوله "من اتبع رضوانه" وهما بمعنى واحد وإن كان الثاني سماعياً والأول قياسياً والتنوين للتكثير أي رضاً كثيراً (منَ اللّه) آَدُوتَقَالَتْ الله وهو أنه إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول الله تعالى لهم "تريدون شيئا أزيدكم" فيقولون يا ربنا وأى شيء

Page 348

Page 348 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 348)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أفضل من هذا فيقول "رضاي فلا أسخط عليكم بعده أبدا" خرجه مسلم (وَاللّهُ) الله (بَصيرٌ بِالْعبَادِ) إهَانَيْ ايكلاتيث آَدِيرَرْ يَكُلُ نِيّنْ سَمَارَانَ نيث أي عالم بمن يؤثر ما عنده ممن يؤثر شهوات الدنيا فيجازى كلا على عمله فيثيب ويعاقب على قدر الأعمال وقيل بصير بالذين اتقوا فلذلك أعد لهم الجنات (15) (الَّذِينَ) آَتَنِمُوصَنْ ونْدِي بدل من قوله "للذين اتقوا" وإن شئت كان رفعا أي هم الذين أو نصبا على المدح (يَقُولُونَ) كَانَّنِينْ (رَبَنَا) آَمَلِينَنَا أي يا ربنا (إنَنَا) الْكتَامن نَكَنَي (آمَنَا) َظِيِفْظَنْ سرك كَيْ د نَمَازُولْنَْ أي صدقنا (فَاغْفرْ لَنَا) صُورَقَانَا (ذَُنُوبَتَا) ابَكَاضَنْ نَنَا دعاء بالمغفرة (وَقَنَا) طُوبَظَعَانَا (عَذَابٍ النَّار) ضَغ الْعَدَابْ أَنْتَمْسَئْ في ترتيب هذا السؤال على مجرد الإيمان دليل على أنه كاف في استحقاق المغفرة وفيه رد على أهل الاعتزال لأنهم يقولون إن استحقاق المغفرة لا يكون بمجرد الإيمان قاله الكرخي (16) ثم وصف المتقين بقوله (الصّابِرِينَ) مُطَظِيضَاز فن تليلث أذ فَنْ شِيّتْ أن تمَازرِيينَ يعني عن المعاصي والشهوات وقيل على الطاعات (وَالصَادِقِينَ) آدْويتَكَنين تيدّث ضغ َظهْظَان تسن أي في الأفعال والأقوال (وَالْقَانتينَ) آَدْويتَلَيلّنين الله الطائعين (وَالْمُنْفِقِينَ) آَدْوينَافْقَنِينَْ ضغ هَرْوَانْ نَّسَنْ تَاكَصَنْ طَمَصّضَكَ آَكَاطَنْ إتَلَقَاوِينْ يعني في سبيل الله ففسر تعالى في هذه الآية أحوال المتقين الموعودين بالجنات واختلف في معنى قوله تعالى (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ) آذوينْ كَامَيْنِينَ آصُورَف ضغ الله (بِالْأَسْحَار) ضغ آلْوَقْ وَانْ دَاتَرَلَ فقال أنس بن مالك هم السائلون المغفرة قتادة المصلون قلت ولا تناقض فإنهم يصلون ويستغفرون وخص السحر بالذكر لأنه مظان القبول ووقت إجابة الدعاء يقال سحر وسحر بفتح الحاء وسكونها وقال الروامر

Page 349 · versets 245–255

Page 349 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 349)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الزجاج السحر من حين يدبر الليل إلى أن يطلع الفجر الثاني وقال ابن زيد السحر هو سدس الليل الأخر قلت أي القرطبي أصح من هذا ما روى الأئمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ينزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من ذا الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر" في رواية "حتى ينفجر الصبح" لفظ مسلم وقد اختلف في تأويله وأولى ما قيل فيه ما جاء في كتاب النسائي مفسرا عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا فيقول هل من داع يستجاب له هل من مستغفر يغفر له هل من سائل يعطى" صححه أبو محمد عبد الحق وهو يرفع الإشكال ويوضح كل احتمال وأن الأول من باب حذف المضاف أي ينزل ملك ربنا فيقول وقد روي "ينزل" بضم الياء وهو يبين ما ذكرنا وبالله توفيقنا وقد أتينا على ذكره في "الكتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى" الاستغقار مندوب إليه وقد أثنى الله تعالى على المستغفرين في هذه الآية وغيرها فقال "وبالأسحار هم يستغفرون" وقال أنس بن مالك أمرنا أن نستغفر بالسحر سبعين استغفارة وقال لقمان لابنه يا بني لا يكن الديك أكيس منك ينادي بالأسحار وأنت نائم" والمختار من لفظ الاستغفار ما رواه البخاري عن شداد بن أوس وليس له في الجامع غيره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "سيد الاستغفار أن تقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت

Page 350

Page 350 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 350)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات من ليله قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة" (17) (شهد اللّهُ) إكِيَتْ الل استقائل ايتَخَلَاغْنِيَ من الدَّلِيرَنَ أي بين الله وأعلم كما يقال شهد فلان عند القاضي إذا بين وأعلم لمن الحق أو على من هو قال الزجاج الشاهد هو الذي يعلم الشيء ويبينه فقد دلنا الله على وحدانيته بما خلق وبين (أَنَهُ) امن طَالْقًا آَتتَمُوصَنْ َاسن (لَا إلة إِلّا هُوَ) وَرْتِلَا آَمَتَوَعْبَاذْ من آلْحَقَ َاز َنْتَ سئل بعض الإعراب ما الدليل على وجود الصانع فقال إن البعرة تدل على البعير وآثار القدم تدل على المسير فهيكل علوي بهذه اللطافة ومركز سفلي بهذه الكثافة أما يدلان على وجود الصانع الخبير وفي القرآن من دلائل التوحيد كثير طيب وهو دليل على فضل علم أصول الدين وشرف أهله (وَالْمَلَائِكَهُ) كيين ضيغين أَنْقِلُوسَنْ سَادِي آَنْتَنيدَا عطف على الاسم الشريف وشهادتهم إقرارهم بأنه لا إله إلا هو (وَأُولُو الْعلم) آذ كل مَصْنَط وِنْ النَبِييَنْ آذ ونْ مُومَنَنَْ كيثْنّسَنْ صيمَرْكَصَنْ ءَادِي معطوف أيضاً على ما قبله وشهادتهم بمعنى الإيمان منهم وما يقع من البيان للناس على ألسنتهم وعلى هذا لا بد من حمل الشهادة على معنى يشمل شهادة الله وشهادة الملائكة وأولي العلم +1 وقد اخثلف في أولي العلم هؤلاء من هم فقيل هم الأنبياء وقيل المهاجرون والأنصار قاله ابن كيسان وقيل مؤمنو أهل الكتاب قاله مقاتل وقيل المؤمنون كلهم قاله السدى والكلبي في كتب الله .... فنزلت هذه الآية. فأسلما ومموا كق .,

Page 351 · versets 3–3

Page 351 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 351)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وهو الحق إذ لا وجه للتخصيص وفي ذلك فضيلة لأهل العلم جليلة ومنقبة نبيلة لقرنهم باسمه واسم ملائكته والمراد بأولي العلم هنا علماء الكتاب والسنة وما يتوصل به إلى معرفتهما إذ لا اعتداد بعلم لا مدخل له في العلم الذي اشتمل عليه الكتاب العزيز والسنة المطهرة (قَائِمَا بالقنط) آَلْحَالْ آَنَمِيلَ نَ الله إِضَيلَل آَتَبَدَئْ دَ آَلْعَدَالَ بالعدل في جميع أموره أو مقيماً له وانتصاب قائماً على الحال من الاسم الشريف (لا إِلَهَ إِلّا هُوَ) وَرْتِلَا آَمَتّوَعْبَادْ من ألْحَقْ َارْ آَنْتَ كرّر لأن الأولى حلت محل الدعوى والشهادة الثانية حلت محل الحكم وقيل كرره للتأكيد وفائدة تكريرها الاعلام بأن هذه الكلمة أعظم الكلام وأشرفه ففيه حث للعباد على تكريرها والاشتغال بها فإنه من اشتغل بها فقد اشتغل بأفضل العبادات وقوله (الْعَزِيزُ) دِيمُوصَنْ آَمَصَّرْنَئَ ضغ طَفْمَرْنِيتْ إِتَكّانَْ أوصرَّ (الْحَكِيمُ) امُوصن آمَظَليلَغْ ضغ أَوَيْتَا لتقرير معنى الوحدانية (18) (إِنَّ الدِينَ) الْكَنَامن الدِين وَسِتَوَرْضًا سَرّمن (عِنْدَ اللّه) غْرْ الله جملة مستآأنفة وآية مستقلة على قراءة كسر "إن" وأما على قراءة فتحها فهو من بقية الآية السابقة (الإمْلَامُ) آلامئلام آَتَمُوصَنْ يعني الدين المرضي هو الإسلام المبني على التوحيد كما قال تعالى "ورضيت لكم الإسلام دينا" قال الزجاج الدين اسم لجميع ما تعبد الله به خلقه وأمرهم بالإقامة عليه والإسلام هو الدخول في السلم وهو الإنقياد في الطاعة وقد ذهب الجمهور إلا أن الإسلام هنا بمعنى الإيمان وإن كانا في الأصل متغايرين كما في حديث جبريل الذي بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم معنى الإسلام والإيمان وصدقه جبريل وهو في الصحيحين وغيرهما ولكن قد يسمى كل واحد منهما باسم الآخر وقد ورد ذلك في الكتاب والسنةوعن الضحاك قال لم يبعث

Page 352 · versets 19–105

Page 352 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 352)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فيه ره 552 ع الله رسولاً إلا بالإسلام وعن الأعمش قال أنا أشهد بما شهد الله به وأستودع الله هذه الشهادة وهي لي وديعة عند الله وقرأ "إن الدين عند الله الإسلام قالها مراراً" قلت وأنا أيضاً أشهد كما شهد الأعمش وبالله التوفيق (وَمَا احتف الَذِينَ) وَرَمَزْرَينْ وني (أوثوا الكتاب) توكقنين لْكَتَابْ آَتَنمُوصَن آلْيَهُودَنْ د النّصَارَي ضغ الدِينْ (إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ بَيْنَهُمُ) فَلْ تَضْلَمْتْ آذ مَنْجَاغْ الَّانْ كَرِيسَنْ فيه الإخبار بأن اختلاف اليهود والنصارى كان لمجرد البغي بعد أن علموا بأنه يجب عليهم الدخول في دين الإسلام بما تضمنته كتبهم المنزلة إليهم والكتاب هو التوراة والإنجيل والمراد بهذا الخلاف الواقع بينهم هو خلافهم في كون نبينا صلى الله عليه وسلم نبياً أم لا وقيل في دين الإسلام فقال قوم إنه حق وقال قوم إنه مخصوص بالعرب ونفاه آخرون مطلقآوقيل في التوحيد فثلثت النصارى وقالت اليهود عزير ابن الله وقيل اختلافهم في نبوة عيسى وقيل اختلافهم في ذات بينهم حتى قالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء (وَمَنْ يَكْفرْ) إيقَرَنْ (بآيَاتٍ اللّه) سَلايَتينْ نَ الله ءَادِيرَ التَعَذْبْ الله الدالة على أن الدين عند الله الإسلام أو بأي آية كانت(فَإِنَ اللّه) فَلامن الَكَنَامنَ الله (سَرِيغ الحسّاب) آنَسَيثْرَبْ آَمَارُورَتْ يَامن يجازيه ويعاقبه على كفره بآياته والإظهار في قوله "فإن الله" مع كونه مقام الإضمار للتهويل عليهم والتهديد لهم (19) (فَإِنْ حَاجُوكَ) كوكئ ظَمظَعَنْ كوفاز ضغ الدِينِيا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أي خاصموك وجادلوك اليهود والنصارى بالشبه الباطلة والأقوال المحرفة بعد قيام الحجة عليهم في أن الدين عند الله ضفو _

Page 353 · versets 64–68

Page 353 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 353)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الله هو الإسلام (فَقُلْ) طَنَغَاسَنْ (أَمللَمت وَجْهِيَ) نَكْ آمئلامَا أودَمِينْ آكَارَ آَسَالْوَاي (للّه) يَ الله أي أخلصت ذاتي لله وانقدت له بقلبي ولساني وجميع جوارحي وعبر بالوجه عن سائر الذات لكونه أشرف أعضاء الإنسان وأجمعها للحواس وقيل الوجه هنا بمعنى القصد (وَمَنِ انَبَعَنِ) نَكُ آذ ونْدِيَلْكَمْ نين عطف على فاعل أسلمت وجاز للفصل وقال الزمخشري الواو بمعنى مع (وَُلْ) آَنُو يَا مُحَمَّدْ صلى الله عليه وسلم (ِللَّذِينَ) إيوندي اليهود والنصارى (وَالْأمَيِينَ) دَيْتْ آلامُ أَتَنِمُوصَنْ الْمُشريكن نَارَابَنَ أي الذين لا كتاب لهم وهم مشركو العرب وقال ابن عباس هم الذين لا يكتبون (أأْسلَمْتُم) كَوَنِيكُ أَسْلَمَتْ استفهام تقريري يتضمن الأمر أي أسلموا كذا قال ابن جرير وغيره(فَإِنْ أمئلَمُوا) كُذْرَ آسلّمَنْ (فْقَدٍ اهْتَدَوا) عَادِيِرَ إكَامن أَنَارَنْ دخلت قد على الماضي مبالغة في تحقق وقوع الفعل وكأنه قرب من الوقوع "اهتدوا" أي ظفروا بالهداية التي هي الحظ الأكبر وفازوا بخيري الدنيا والآخرة (وَإِنْ تَوَلَوا) كذ بَرَهْوَآَنْ فل آَظَهْظَانْ أي أعرضوا عن قبول الحجة ولم يعملوا بموجبها (فَإنَمَا عَلَيْكَ البلاغ) دَادِيرَ وَرْتِلَا فلك ءَارْ آششّيوَضن وَدِي تَكِيعَاسَنْنُو أي إنما عليك أن تبلغهم ما أنزل إليك ولست عليهم بمسيطر فلا تذهب نفسك عليهم حسرات والبلاغ مصدر بمعنى التبليغ قيل الآية محكمة والمراد بها تسلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقيل منسوخة بآية السيف (وَاللُ) الله (بتصيرٌ لتضمنه أنه عالم بجميع أحوالهم (20) (إِنَّ الَّذِينَ) الْكَنَامن ونْدِي (يَكْفْرُونَ) آَكْقَرْنِينْ (بآيَاتِ اللّه) سَلايّتينْ نَ الله ظاهره عدم الفرق بين