Sourates › Sourate 2 › partie 3 sur 14

سورة البقرة

Sourate Al-Baqara

Sourate n°2 · pages 54 à 77 du manuscrit · 324 pages au total

Page 54

Page 54 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 54)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

على الإضافة "تكتمون" جملة في موضع خبر كان والعائد محذوف التقدير تكتمونه أي ما كتمتم بينكم من أمر القتل فالله مظهره لعباده ومبينه لهم وهذا جملة معترضة بين المعطوف وهو فقلنا اضربوه الخ والمعطوف عليه وهو فذبحوها وهو أول القصة وإنما أخره ليوصل قبائح بني إسرائيل بعضها ببعض وأخرج البيهقي من حديث عثمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من كانت له سريرة صالحة أو سيئة أظهر الله عليه منها رداء يعرف به" )١١( (فَقُلْنَاه أَنَيعَاوَنَ (اضرِبُوة) أَوَتَثُو (يتَغضهَاع صَرَطْ ضغ صاتَيتْ أَوَتَنْنُو سيلئنيث إِدَرْدُو يمل ونْتَنْعَنِينْ تَوَكْلَمَنْ ضغ تكاصطنيث يعني القتيل واختلف في تعيين البعض الذي أمروا بأن يضربوا به القتيل فقيل بلسانها وقيل بعجب الذنب وقيل بفخذها اليمين ولا حاجة إلى ذلك مع ما فيه من القول بغير علم ويكفينا أن نقول أمرهم الله بأن يضربوه ببعضها (ِكَذَلِكَ زُونْ وَادَ أَسُودَرْ (يُخِيي الله) أَمنْدُوزِيسُودَز الله (الْمَؤْتى إِينَمَطْانَ أي كما أحيا هذا بعد موته كذلك يحيي الله كل من مات يوم القيامة فالكاف في موضع نصب لأنه نعت لمصدر محذوف والغرض من هذا الرد عليهم في إنكار البعث وهذا يقتضي أن يكون الخطاب مع العرب لا مع اليهود لأنهم يقرون بالبعث والجزاء وعلى هذا الجملة اعتراضّ في خلال الكلام المسوق في شان اليهود (ِوَيُريكم) إِصَائْنِيوَنْ الله (ِءَايَاتِه) أَذَلِيلَنَ أَنْطْرْنَانِيتَ أي علاماته ودلائله الدالة على كمال قدرته وهذا يحتمل أن يكون خطاباً لمن حضر القصة ويحتمل أن يكون خطاباً للموجودين عند نزول القرآن والرؤية هنا أنفسكم من المعاصي )١( (ِثُمَ) دَفْرَادِي موضوعة للتراخي في الزمان ونه زاكىر.

Page 55 · versets 74–74

Page 55 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 55)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سورة القرة عك المع لك ولا تراخي هنا فهي محمولة على الإستبعاد مجازاً ( قََتْ فُلُوبْكم) أَقُورَنْ وَلَنَوَنْ يَا ونْدَ الْيَهُودَنْ أي يبست وجفت وقيل غلظت واسودت وصلبت وقساوة القلب انتزاع الرحمة منه والإشارة بقوله (مَن بَعْدٍ ذَّلِكَ) دَفَرْ أَوَدَتَمَلَنْدَ إلى ما تقدم من الأيات الموجبة للين القلب ورقته التي جاء بها موسى أو إحياء القتيل بعد ضربه ببعض البقرة روى الترمذي عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي" (ِفَهِي] أَنْتَنَيْ إِوَلَّنْ نَوَنْ أي القلوب في الغلظة والشدة (كَالْحِجَارَة) أولَان أَتَهُونَ ضغ تَغَارْتْ أي كالشيء الصلب الذي لا تخلخل فيه قيل "أو" في قوله (ِأوَآَشَدُ شَنْوَةُ مَدي أُوهَرَنْ تَغَازتْ شهون بمعنى الواو كما في قوله تعالى "آثماً أو كفورا" (ِوَإِنَ من الْحجَارَة) فلامن إِلَكتَامن إِلَّيْ ضغ تَهُونْ (ِلَمَا يَتَقَجَرُ من الأنْهَارُ) شيّاض أَنذُوتَاقّيَنْ ضَسَئْنَتْ غَزْرَانَ قيل أراد به جميع الحجارة وقيل أراد به الحجر الذي كان يضرب عليه موسى ليسقي الأسباط و"ما" في قوله " لما يتفجر" في موضع نصب لأنها اسم إنّ واللام للتأكيد"منه" على لفظ ما ويجوز منها على المعنى وكذلك "وإنّ منها لما يشقق فيخرج منه الماء" (ِوَإِنَ مِنْها). إلكتامن إِلَيْ ضَعَمنْنَتْ (ِلَمَا يَشَقَقْ) شِيّاض طاصِرَاطْنِينْ ويشقق أصله يتشقق أدغمت التاء في الشين (ِفَيَخْرْجُ مِنَه الْمَآءُ) أَكْمَضَنْضُو ضَعَمنْنَتْ آمَانْ يعني العيون الصغار التي هي دون الأنهار التفجر التفتح والمراد أن الماء يخرج من الحجارة من مواضع الانفجار والانشقاق َفْنَ سريصن (مِنْ خَسْْيَة الله فَنْ تَخْصَّض ن الله كَوَنيَ إِوَلَنْ نَوَنْ

Page 56 · versets 21–21

Page 56 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 56)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ف 1 يقرة كة نس سه وَرْدَغْسَنْ إيرَدَرِيزْ أَيْقَّنَ أَرَطْ أي إن من الحجارة لما ينحط من المكان الذي هو فيه إلى أسفل منه من الخشية التي تداخله وتحل به وقيل إن الهبوط مجاز عن الخشوع منها والتواضع الكائن فيها انقياداً لله عز وجل فهو مثل قوله تعالى "لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله" واختاره ابن عطية وفي قوله (ِوَمَا اللة) وَرْتِنَ الله (بِغَافِلِ) إِزْلَالِينْ (عَمَا تَغملون) فَلَ أَوَاتَتَامَارَالَمْ من التهديد وتشديد الوعيد ما لا يخفى "بغافل" في موضع نصب على لغة أهل الحجاز وعلى لغة تميم في موضع رفع والباء توكيد "عما تعملون" أي عن عملكم حتى لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا يحصيها عليكم "فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره" ولا تحتاج "ما" إلى عائد إلا أن يجعلها بمعنى الذي فيخذف العائد لطول الاسم أي عن الذي تعملونه (74) (ِأَفْتَطمَعُونَ) أَوَاكُ أَطْمَا آتَكَمْ يَا إِمُومَدَنَْ الهمزة للاستفهام (أنْ يُوْمِنُوا لَكُة) ضغ أَدَاوَنْ أَظَهْظَنَنْ الْيَهُودَنَ مع أنهم لم يؤمنوا بموسى هذا الاستفهام فيه معنى الإنكار كأنه آيَسَهُمْ من إيمان هذه الفرقة من اليهود والخطاب لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أوله صلى الله عليه وسلم (ِيَسْمَعُونَ كَلَامَ الله سَالَنْ يَاوَاَ نَ اللهُ ضَغْ التّؤرية أي التوراة وقيل إنهم سمعوا خطاب الله لموسى عليه السلام حين كلمه وعلى هذا فيكون الفريق هم السبعون الذين اختارهم موسى (ِنْمٌ) دَفْرَادِي (يُحَرَفُونَهُ) َنُوسِيمَلَلِينَ صَامَطَايَنْطُو أي يغيرونه ويبدلونه (من بَعْدِ مَا عَقَلُوُ) دَفْر أمن تَكْرَانْ أي علموا صحة كلام الله ومراده فيه (ِوَهُمْ يَعْلَمُونَ) أَنْتَنَيْ أضَائَنْ آمن عَاكْلَظْ أَذَكَنْ أَوَاكَانِينَْ آَدِي أي ذلك الذي فعلوه هو تحريف عكرزف

Page 57 · versets 76–76

Page 57 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 57)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سورة'انيفر ن" /اه وزع القوا مخالف لما أمرهم الله به من تبليغ شرائعه كما هي فهم وقعوا في المعصية عالمين بها وذلك أشد لعقوبتهم وأبين لضلالتهم (75)!(ِوَإِذَا 2: د لَقُوا) آمَرْ أَمَنَيَنْ آَلْمُنَافِقَنَ نَلْيَهُودَنَ وأصل "لقوا" لقيوا (الَذِينَ آمَنُوا) أذ ونْدِي أَظْظَنَينْ (قالوا) أَدَاسَئَنِينْ (آمَنَا) نَكَنَيْ نَظَيفْظنْ آمن مُحَمَدْ صلى الله عليه وسلم أَنْتَ النَّبِي وَسِتَوَبَشَزْ ضغ التَّؤْرِيةٌ نزلت في اليهود قال ابن عباس إن منافقي اليهود كانوا إذا لقوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لهم آمنا بالذي آمنتم به وإن صاحبكم صادق وقوله حق وإنا نجد نعته وصفته في كتابنا (ِوَإِذَا خَلَا بَعْضْهُم) آمَرْ إِقَنَ أديمن نَسَنْ الْمَغتَى آلْمْنَافقَنَ دي آمَرْ أَقَلَنْ (إلَى بَعْضِ) متديمن أَيَمُوصنْ إِزْوَارَنْ نَسَنْ يعني كعب بن الأشرف وكعب بن أسد ووهب ابن يهودا رؤساء اليهود لاموا منافقي اليهود على ذلك (قَالُوا أذَا صنَنَِينْ زَوَارَنْ نَسَنْ أَتحَدَنُونَهم) آديمن آطَرَمْ أَنَتَامَهْرَادَمْ يمُومَنَنَ (بمَا فتح الله عَلَيْكُم) منَوَكَوَنِيصُوصَنْ الله ضغ التّؤرية أَتَمُوصَنْ أَضَيْقَةَ أنْ مُحَمُدْ صلى الله عليه وسلم وذلك أن ناساً من اليهود أسلموا ثم نافقوا فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب بما عذب به آباؤهم وقيل إن المراد ما فتح الله عليهم في التوراة في صفة محمد صلى الله عليه وسلم (ِليُحَاجُوكُمْ به) فَلْ أكَوَنْ ظمَظَفَنْ سَرّمن نصب بلام كي وإن شئت بإضمار أن وعلامة النصب حذف النون أي ليخاصمكم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويحتجوا عليكم بقولكم فيقولون لكم قد أقررتم أنه نبي حق في كتابكم ألا تتبعونه (عِند رَبَكُم غز أَمَلِي نَوَنْ أَزَلَْ آنْتبَدَئْ أَسَبْدَدَنَ فاون آلهييًا في الدنيا والآخرة (ِأَفَلَا تَعْقلُونَ؟ آكَ وَرِنْرَتَكِرِيمْ آي تَرَرَمْ ضغ أميل يَاسَنْ ما فيه الضرر عليكم من هذا التحديث الواقع منكم لهم وهذا من تمام مقولهم

Page 58 · versets 46–157

Page 58 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 58)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لس سي لي ل لس ا لس ل ل ل ل م م سس سا2 22س سس و سد ا 2 و 2 797 زر نسو زة البقرة مه وإءٌانمو) (75) ثم وبخهم الله سبحانه فقال (أَوَ لا يَعْلَمُونَ) أَمْكَانّنَ آدي أَوَاكَ مَصْنَط آوَرَكِينْ أي اليهود (أَنَّ اللة) آمن الله (ِيَعْلَمُ) إِصَّانْ (مَا يُسِرُونَ) أوَاسَاكَنْتَالَنَ (وَمَا يُعْلِنُونَ) دَوَاسِينَفِيلِيلَنَ ما يخفون وما يبدون ويظهرون من جميع أنواع الأسرار وأنواع الإعلان ومن ذلك إسرارهم الكفر وإعلانهم الإيمان وتحريف الكلم عن مواضعه وقال أبو العالية ما يسرون من كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وتكذيبهم وما يعلنون حين قالوا للمؤمنين آمنا وقد قال بمثل هذا جماعة من السلف )١7( (ِوَمِنْهُم) إِلَْ ضغ آلْيَهُودَنَ (أْمَيُونَ) إِيَاض آمُوصَنِينْ أنْتَلْمُو آَلْعَوَامْ أي ومن اليهود والأمي منسوب إلى الأمة الأميّة التي هي على أصل ولادتها من أمهاتها لم تتعلم الكتابة ولا تحسن القراءة للمكتوب ومنه حديث إنا أمة أمية لا أَمَانِيَ) وَرَطَِيفَنْ آز بَاهُوتَنَ أَضَّبَظَنْ غز رُوَارَنْ نَسَنْ أي إنهم لا علم لهم به إلا ما هم عليه من الأماني التي يتمنونها ويعللون بها أنفسهم "إلا" ها هنا بمعنى لكن فهو استثناء منقطع كقوله تعالى "ما لهم به من علم إلا اتباع الظن" والأماني جمع أمنية وهي ما يتمناه الإنسان لنفسه فهؤلاء لا علم لهم بالكتاب الذي هو التوراة لما هم عليه من كونهم لا يكتبون ولا يقرؤون المكتوب والاستثناء منقطع أي لكن الأماني ثابتة لهم من كونهم مغفوراً لهم بما يدعونه لأنفسهم من الأعمال الصالحة وقيل ٠ 2١2 الأماني الأكاذيب المختلقة قاله ابن عباس أي ولكن يعتقدون أكاذيب أخذوها تقليدآً من المحرفين أو مواعيد فارغة سمعوها منهم من أن الجنة لا يدخلها إلا من كان هوداً وقيل الأماني التلاوة ومنه قوله تعالى "إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته" أي إذا تلى ألقى الشيطان في ٠ , ثلة وانه

Page 59 · versets 20–20

Page 59 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 59)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

و ان 6 عرو 7 حون “لمن 1< القو ١| تلاوته أي لا علم لهم إلا مجرد التلاوة من دون تفهم وتدبر وقراءة عارية عن معرفة المعنى (ِوَإِنْ هُمْ) وَرْتَلِينْ أَنتَنَيْ ضغ آَنْكْرَ نَسَنْ النبي صلى الله عليه وسلم "إن" بمعنى ما النافية كما قال تعالى "إن الكافرون إلا في غرور" (إلَا يَظْنُونَ) آز ود آكَنْ مَرْدَ غَامن أي ليسوا على يقين والظن هو التردد الراجح بين طرفي الاعتقاد غير الجازم كذا في القاموس أي ما هم إلا يترددون بغير جزم ولا يقين لما ذكر الله سبحانه أهل العلم بأنهم غير عاملين بل يحرفون كلام الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ذكر أهل الجهل منهم بأنهم يتكلون على الأماني ويعتمدون على الظن الذي لا يقفون من تقليدهم على غيره ولا يظفرون بسواه (78) (فْوَيْلَ آكَانَ (ِلِلَذِينَ إِلَيْ إيوندي (ِيَكتبُونَ الكتاب) كَاتَبْنِينَ الْكَتَابْ وَذَكْلَظَنْ (بأَيْدِيهِمْ) أمن فَضّنْ نَسَنْ الويل الهلاك وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفاً قبل أن يبلغ قعره أخرجه الترمذي وقال حديث غريب والخريف السنة والمعنى أنهم يكتبون الكتاب المحرف ولا يبينون ولا ينكرونه على فاعله أو ما يكتبونه من التأويلات الزائفة وقوله "بأيديهه" تأكيد لأن الكتابة لا تكون إلا باليد فهو مثل قوله "ولا طائر يطير . بجناحيه" وقوله "يقولون بأفواههم" (تُمَ دَفْرَادِي (ِيَقُولُونَ) أَذْكَائَنَ (هَدَا مِنْ عندٍ الله] أوَ الله أَذِيِقَلَ أي جميعاً على الأول وبخصوصه على ١ الثاني (ِلِيَشْتَرُوا) فل أَدُوسَمَمْكَلَنْ (به) ضغ أَدَكْنِيتَ أي بما كتبوا (ِتَمَنَا َلِيلَا) أَتَّمَنْ دَرُوسَنْ وَاطَابَظَنْ ضغ المتقلّةُ نَسَنْ أي المآكل والرشاء والاشتراء الاستبدال ووصفه بالقلة لكونه فانياً لا ثواب فيه أو لكونه حراماً لا تحل به البركة فهؤلاء الكتبة لم يكتفوا بالتحريف ولا بالكتابة

Page 60 · versets 79–80

Page 60 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 60)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لذلك المحرف حتى نادوا في المحافل بأنه من عند الله لينالوا بهذه المعاصي المتكررة هذا العرض النزير والعوض الحقير (ِقَوَيْلٌ لَهُمَ) صوصن ن الْعَذَابْ إِلاسَنتُو (مَمَا كَتَبَتَ آَنْدِيهمْ) فل تَدَمِيلْت نَوَدَكْتَبَنَ فَصَّنَّصَنْ تأكيد لقوله "فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم" ومع ذلك فيه نوع مغايرة لأن هذا وقع تعليلاً فهو مقصود وذلك وقع صلة فهو غير مقصود والكلام في هذا كالذي فيما قبله من جهة أن التكرير للتأكيد (وَوَيْلٌ لهم آكان إِلَاسَنثو تومن (ِمِمَا يَكُسِبُونَ فَلْ تدميلث تَوَدَكُرَرَنْ قيل من الرشاء ونحوها وقيل من المعاصي وكرر الويل تغليظاً عليهم وتعظيماً لفعلهم وهتكاً لأستارهم وقال السعد التفتازاني إنما كرر ليفيد أن الهلاك مرتب على كل واحد من الفعلين على حدة لا على مجموع الأمرين (79) ثم ذكر الحق تعالى بعض أمانيهم الفارغة فقال (وَقَالُوا) أَنَنْ آلْيَهُودَنَ أي اليهود (لن تَمَسنَنَا النَارُ) وَرَانَارَانَضَصْ تَمْسَئيْ أي لن تصيبنا (إلَّا آَيَمَاةِ آز ضغ أَرَط أَنجلان (مَعْدُودَة) دَرُوسْنِينْ أَمَاضينْ نَ الْعِبَادَ أنْ العادة القلة ثم يرفع عنا العذاب وعن عكرمة قال اجتمعت يهود يوماً فخاصموا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا لن تمسنا النار إلا أربعين ' يوماً ثم يخلفنا فيها ناس وأشاروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد يديه على رأسه : كذبتم بل أنتم خالدون مخلدون فيها لا نخلفكم فيها إن شاء الله أبداً ففيهم نزلت هذه الآية والمراد بقوله (كُل) أَنَاصَنْ (أَنَخَدتُمْ عند الله عَهْدَا) َوَاكَ إيكِ آتَكَمْ غرْ الله أَرْكَوَالَ فَلَادِي الإنكار عليهم لما صدر منهم من هذه الدعوى الباطلة أنها لن تمسهم النار إلا أياماً معدودة أي لم يتقدم لحخم

Page 61 · versets 80–80

Page 61 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 61)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لكم مع الله عهد بهذا ولا أسلفتم من الأعمال الصالحة ما يصدق هذه الدعوى حتى يتعين الوفاء بذلك وعدم إخلاف العهد أي إن اتخذتم عهداً فلن يُخْلِفَ الله عَهْدَهْ أنت الله وَرَزَمَزْرَيْ آَرْكَوَالَ وَيْكَا هذا جواب الاستفهام المتقدم في قوله "أتخذتم" قال الرازي العهد في هذا الموضع يجري مجرى الوعد وإنما سمى خبره سبحانه عهداً لأن خبره أوكد من العهود المؤكدة (أَمْ تَقُولُونَ) كلا وَرِكَادِي بَانَاز طن آتَتَاكَمْ أم متصلة وحينئذ الاستفهام للتقرير المؤدي إلى التبكيت أو منقطعة والاستفهام لإنكار الاتخاذ ونفيه (عَلَى الله) فَلْ الله (مَا لَا تَعْلَمُونَ) ضغ وَرْ تَصَينَمْ مختص به خبراً واستفهاماً أي بلى تمسكم النار أبدآ لا على الوجه الذي ذكرتم من كونه أياماً معدودة "بلى" حرف جواب كنعم والفرق بينهما أن "بلى" لا يقع إلا في جواب النفي ويصير إثباتاً تقول ألم يأت زيد فتقول بلى أي أتى ومثله قالوا لَنْ تَمَمَنَا النَارُ فقال تعالى "بلى" أي تمسكم بخلاف نعم فإنها لتقرير ما قبلها نفياً أو إثباتاً فإذا قيل ألم يأت زيد فقلت نعم أي لم يأت وإذا قيل هل أتى زيد فقلت نعم أي أتى ِمَن كسب ستَيّتَة) فلامن اذَيكْرَرَنْ آَبَكَاضْ امُصَّنْ الْكَقَرْ المراد بها الجنس هنا ومثله قوله تعالى "وجزاء سيئة سيئة مثلها" "ومن يعمل سوءاً يجز به" ثم أوضح سبحانه أن مجرد كسب السيئة لا يوجب الخلود في النار بل لا بد أن ٠: ِمُوطْ فَلْ آلكقر أي أحدقت به من جميع جوانبه فلا تبقى له حسنة وسدت عليه مسالك النجاة قيل هي الشرك قاله ابن عباس ومجاهد وقيل هي الكبيرة وقرأ نافع "خطيئاته" بالجمع الباقون بالإفراد وتفسيرها بالشرك

Page 62 · versets 35–35

Page 62 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 62)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أولى لما ثبت في السنة تواتراً من خروج غصاة الموحدين من النار ويؤيد ذلك كونها نازلة في اليهود وإن كان الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وعليه إجماع المفسرين وبهذا يبطل تشبث المعتزلة والخوارج (فَأُولَنِكَ) ونْدِي (َأَصحَابْ التار أنْتنَيْ مَصّاوَصن أَنْتَمْسَيْ (ِهُم فيهَا خَالِدُونَ) أنْتنَي أَدَعْلَلَنَ ضَعمن والخلود في النار هو للكفار والمشركين فيتعين تفسير السيئة والخطيئة في هذه الآية بالكفر والشرك )0١( [وَالَدِينَ آمَنُوا) ونْدِي أَظَفْظَنِينَ (ِوَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ) أَمُوزَلَنْ ِمَارَالَنَ ونْهُوصَّيْنِينَ أي جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح ويدخل فيه جميع الأعمال الصالحة (أولَئِكَ) وندِي (َأَصْحَابُ الْجَنّة) أَنْتنّيْ مَصّاوَصنْ نَ آلْجَنّهُ (هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) أنتتئ أَدَغْلَلَنْ ضَعَمن لا يخرجون منها ولا يموتونء. وأتى بالفاء في الشق الأول دون الثاني إيذاناً بتسبب الخلود في النار على الشرك وعدم تسبب الخلود في الجنة عن الإيمان بل هو بمحض فضل الله تعالى (؟١١) (ِوَإِذَ أَخَذْنَاا طَكْطِيمْ ضيغين أذِي أَضَبَظًا الخطاب مع بني إسرائيل وهم اليهود المعاصرون للنبي صلى الله عليه ١ وسلم بما وقع من أسلافهم توبيخاً لهم بسوء صنيع أسلافهم أي اذكروا إذ أخذنا ميثاقهم وهذا شروع في تعداد بعض آخر من قبائح أسلاف اليهود (مِينَاقَ بَنِي إِمْرَائِيلَ) أَرْكَوَالَ إظيظوين فل بَنِي إِمِنرَائِيل الذين كانوا في زمن موسى وقد تقدم تفسير الميثاق المأخوذ على بني إسرائيل وقال مكي إن الميثاق الذي أخذه الله عليهم هنا هو ما أخذه عليهم في حياتهم على ألسن أنبيائهم وهو قوله (لا تَعْبْدُونَ) أَنْيعَاسَنْ أَذْوَرْتَعْيَدَمْ إلا اللة4 آرْ اللهُ خبر بمعنى النهي وهو أبلغ من صريح النهي (وَبِالْوَالِدَيْنِ تَصَهُوصَيْمْ يمَرْوَنْ نَوَنَْ أي وأمرناهم بالوالدين (إخسانا)

Page 63

Page 63 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 63)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أَصَهُوصّي أي معاشرتهما بالمعروف والتواضع لهما وامتثال أمرهما وسائر ما أوجبه الله على الولد لوالديه من الحقوق ومنه البر بهما والرحمة لهما والنزول عند أمرهما فيما لا يخالف أمر الله ويوصل إليهما ما يحتاجان إليه ولا يؤذيهما وإن كانا كافرين وأن يدعوهما إلى الإيمان بالرفق واللين وكذا إن كانا فاسقين يأمرهما بالمعروف من غير عنف ولا يقول لهما أف (ِوَذِي الْقْرْبِي] أَدمَصّاوَص أنْتَنِيهَصْت أي القرابة عطف على الوالدين لأن حقها تابع لحقهما والإحسان إليهم إنما هو بواسطة الوالدين والقربى مصدر كالرجعى والعقبى [وَالْيَتَامى أَدْكُوكِيلَنَ جمع يتيم واليتيم في بني آدم من فقد أبوه وفي سائر الحيوانات من فقدت أمه فإذا بلغ الحلم زال عنه اليتم وتجب رعاية حقوق اليتيم لثلاثة أمور لصغره ويتمه ولخلوه عمن يقوم بمصلحته إذ لا يقدر هو أن ينتفع بنفسه ولا يقوم بحوائجه [ِوَالْمَسَاكِينِ] أَطَلَقَاوِينْ جمع مسكين وهو من أسكنته الحاجة وذللته وهو أشد فقراً من الفقير عند أكثر أهل اللغة وكثير من أهل الفقه (وَقُولوا) طَنَِيمْ (للنّاس) يَنْتيدَنْ (حُمننا) طن تَهُوصيَت أَتتَمُوصَنْ أَلَمَرْ سَلْمَغْرُوف أَتَرَقَيمْتْ فَلْ الْمُنْكَرْ أي قولاً حسناً سماه حسناً مبالغة والظاهر أن هذا القول الذي أمرهم الله به لا يختص بنوع معين بل كل ما صدق عليه أنه حسن شرعاً كان من جملة ما يصدق عليه هذا الأمر وقيل الصدق وقيل الأمر بالمعروف وقيل هو اللين في القول والعشرة وحسن الخلق والنهي عن المنكر وقيل غير ذلك ([ِوَأقِيمُوا الصّلاة) تَظَظَلولَعُمْ آمُودْ (وَآنُوا الزَّكَاةَ) تَكْفِمْ طَمَصّضَك تَقْبَلَمْ آي الْمَعْنَى إِمَرْوَنْ تَوَنْ وهو خطاب لبني إسرائيل فالمراد الصلاة التي كانوا يصلونها والزكاة التي كانوا يخرجونها قال ابن عطية وزكاتهم هي التي كانوا

Page 64

Page 64 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 64)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يضعونها فتنزل النار على ما يقبل ولا تنزل على ما لا يقبل والخطاب في قوله (ِتْمَ) دَفْرَادِي (ِتَوَلَيتُم تَبَرَهْوَلَمْ فل أَسَنْدِي مترّمن قيل للحاضرين منهم في عصر النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم مثل سلفهم في ذلك وفيها التفات من الغيبة إلى الخطاب أي أعرضتم عن العهد ومن فوائد الالتفات تطرية الكلام وصيانة السمع عن الضجر والملال لما جبلت عليه النفوس من حب التنقلات والسآمة من الاستمرار على منوال واحد كما هو مقرر في محله والإعراض والتولي بمعنى واحد وقيل التولي بالجسم والإعراض بالقلب (إلا قَلِيلًا منكة) أَنْدبٍ آدَرُوسَنْ ضغ وَنْ الْمَعْنَى ضَغْ مَرْوَنْ نَوَنْ منصوب على الإستثناء وهو من أقام اليهودية على وجهها قبل النسخ ومن أسلم منهم كعبد الله بن سلام وأصحابه (وَأَنْتُم مُعْرِضُونَ) ضغ الخالامن كوَني تَسِيكَامَيَمْ لام رُونْ أَسَُومِي وَادَ أن مَرْوَنْ نَوَنْ كإعراض آبائكم أمرهم الله تعالى بهذه التكاليف الثمانية لتكون لها المنزلة عنده بما التزموا به ثم أخبر عنهم أنهم ما وفوا بذلك (؟5) (وَإِذَ أَخَذْنَا)ِ طَقْطيم أَدِي أَضَبَظًا (ميثاقكم) أَرْكوَال فَلَاوْن إظظوين َنْيغَاوَنَ أي ميثاق عابائكم في التوراة فإن هذا خطاب لقريظة وبني النضير الكائنين في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل هو خطاب لمن كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود والمراد أسلافهم المعاصرون لموسى على سنن التذكيرات السابقة وهذا شروع في بيان ما فعلوه بالعهد المتعلق بحقوق العباد بعد بيان ما فعلوا بالعهد المتعلق بحقوق الله وما يجري مجراها وقيل لآبائهم وفيه تقريع لهم وتوبيخ (لا تَْفِكُونَ) أذوَز تَصَانْقَالَمْ أي لا تريقون والسفك الصب وقد تقدم دِمَآءَكُم إِزْنِيتَن نَوَنْ أَدْوَرِينَاقُو آديمن تَوَنْ أيديمن أي لا يفعل ذلك يعطكم

Page 65 · versets 84–84

Page 65 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 65)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

دماء أنفسكم فهو من باب المجاز بأدق ملابسة (ِوَلَا تُخْرِجُونَ أَنفسَكُم مَن يياركة) أذوَز تَصَاهِمَاضَمْ إمِيدَاوَن نَوَنْ ضغ نَانْسَنْ أي لا يخرج بعضكم بعضاً من داره وقيل لا تفعلوا شيئاً فتخرجوا بسببه من دياركم (ِثُمَ الاعتراف بهذا الميثاق المأخوذ عليكم أنه حق (وَأَنَتُمْ تَشْهَدون) ضغ الْحَالَامِن كَوَنَيْ تَكِيِيمْ فَلَادِي يا معشر اليهود الشهادة هنا بالقلوب وقيل هي بمعنى الحضور أي إنكم الآن تشهدون على أسلافكم بذلك وعلى هذا إسناد الإقرار إليهم مجاز وكان الله سبحانه قد أخذ في التوراة على بني إسرائيل أن لا يقتل بعضهم بعضاً ولا ينفيه ولا يسترقه (14) (ِثُمَ نتم هَوُلَاءِ) دَفْرَادِي كَوَنَيْدَا يَا وِنْضَغدَا "أنتم" في موضع رفع بالابتداء ولا يعر ب لأنه مضمر و«رهؤلاء» خبر وضمت التاء من "أنتم" لأنها كانت مفتوحة إذا خاطبت واحدا مذكرا ومكسورة إذا خاطبت واحدة مؤنثة فلما ثنيت أو جمعت لم يبق إلا الضمة (تَفتلُونَ أَنفْسَكُم) تنَاقُمْ إِمَانْ نُوَنْ أَمنْتتَفَيَ تديمن نَوَنْ أيديمن (ِوَتُْخْرِجُونَ) تَصَائْمَاضَمْ (فريقا مَنكم) إِيَضْ ضَغْ وَنْ (من ديارهة) ضغ نَائّسَنْ (تَظَاهرُونَ عَلَيْهمْ آلْحَالَ نميل نون تِينمذهِلَم فَلَاممَنْ (بالإثُم) مترط إيمُوصّن تمَازْريثْ (وَالْعْدوَانِ) أَطَظلمت وهذه الآية خطاب للمواجهين لا يحتمل رده إلى الأسلاف. نزلت في بني قينقاع وقريظة والنضير من اليهود وكانت بنو قينقاع أعداء قريظة وكانت الأوس حلفاء بني قينقاع والخزرج حلفاء بني قريظة والنضير والأوس والخزرج إخوان وقريظة والنضير أيضا إخوان ثم افترقوا فكانوا يقتتلون ثم يرتفع الحرب فيفدون أساراهم فعيرهم الله بذلك فقال "وإن

Page 66 · versets 85–85

Page 66 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 66)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يأتوكم أسارى تفادوهم" أي أنتم هؤلاء الحاضرون المشاهدون تخالفون ما أخذه الله عليكم في التوراة والمعنى تتعاونون عليهم بالمعصية والظلم "مر والعدوان التجاوز في الظلم وهو مصدر كالكفران والغفران؛ إوَإِنْ يَأتُوكم) كُوكَوَنْدُوصَنْ أَمَرَنْ أي الفريق الذي تخرجونه من دياره وقت الحرب حال كونه (أساري) تِيوَكْفَآَنَ جمع أسير وهو من يؤخذ قهراً فعيل بمعنى مفعول [ِتُقَادُوَهُمْ) أَتَنْدُوتَفْدِيمْ ايدَكِ وا غامن آنتَطَقَمْ أي بالمال وهو استنقاذهم بالشراء"وإن يأتوكم أسارى" شرط وجوابه "تفادوهم" و"أسارى" نصب على الحال " تفادوهم" كذا قرأ نافع وحمزة والكسائي والباقون "تفدوهم" من الفداء والفداء طلب الفدية في الأسير الذي في أيديهم (ِوَهْوَ) ضغ الْحالامن طَالْعَ أَطْطِمُوصَنْ ضمير الشأن ويسمى ضمير القصة ولا يرجع إلا على ما بعده وفائدته الدلالة على تعظيم نَسَنْ أَتَنَعَيْ نَسَنْ ايدَكْ وَدِي وَرْتُوتَطيقَمْ "هو" مبتدأ وهو كناية عن الإخراج و"محرم" خبره و"إخراجهم" بدل من "هو" ويجوز أن يكون "محرم" مبتدأ و"إخراجهم" مفعول ما لم يسم فاعله يسد مسد خبر "محرم" والجملة خبر عن "هو" قال المفسرون كان الله سبحانه قد أخذ على بني إسرائيل في التوراة أربعة عهود ترك القتل وترك الإخراج وترك المظاهرة وفداء أسراهم فأعرضوا عن كل ما أمروا به إلا الفداء فوبخهم الله على ذلك بقوله (ِأَفْتُوْمِئُونَ) آديمن آطَرَمْ أَطْظَايْظَانَمْ (بتغض الكتاب) متديمن نّ الْكَتَابْ ايدَكْ وَانَّ الْفِدَ (وَتَكْفُرُونَ ببَغض) تَكَافْرَمْ منديمن ايدَكْ وَانْ شيّثْ أَنْتَنَعَيْ نَسَنْ دَصَّهْمَضْ نَسَنْ أي إن وجدتموهم في يد غيركم فديتموهم وأنتم تقتلونهم بأيديكم فكان إيمانهم الفداء وكفرهم تال

Page 67 · versets 85–86

Page 67 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 67)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

قتل بعضهم بعضاً فذمهم على مناقضة أفعالهم لأنهم أتوا ببعض ما يوجب عليهم وتركوا البعض (ِقَمَا جَزَاءُ) وَرْتُوتَلَ مَارُورَتْ (مَن يَفعَلُ ذَلِكَ) أن مبتدأ وجزاء خبره وإلا خزي بدل من جزاء (في الْحَيَاة الدنيا4 ضغ تَمَدُورْتْ تَانَّدَنِيتْ الخزي الهوان والعذاب وقد وقع هذا الجزاء الذي وعد الله به الملاعين اليهود موفرآً فصاروا في خزي عظيم بما ألصق بهم من الذل والمهانة بالأسر والقتل وضرب الجزية والجلاء فكان خزي بني قريظة القتل والسبي وخزي بني النضير الإجلاء والنفي من منازلهم إلى أريحا وأذرعات من أرض الشام (ِوَيَوْمَ القِيَامَة ضغ أَزَلْ وَالْتَبَدَيْ (يُرَدُونَ) أَتَوَصُوعَلَنْ (إلى أَشَدٍ الْعذَاب) أمن وُوهِرَنْ صوص ضغ الْعذَابَن يعني النار لأنهم جاؤا بذنب شديد ومعصية فظيعة وهذا إخبار من الله سبحانه بأن اليهود لا يزالون في عذاب موفر لازم لهم بالجزية والصغار والذلة والمهانة (ِوَمَا الله) وَرْتِنَ الله (بِغَافِلِ) إزْلَالِينْ (عَمَا يَعْمَلُونَ) فل أَوَاتَامَارَالَنْ فيه وعيد وتهديد عظيم )١5( (أُولَئِكَ) ونْدِي (الَذِينَ) أَنْتَنَيْ ونْدِي (اشْتَرَوَا الحَيَاةَ الدنيا) أَدُوسَمَسْكَلِنِينْ تَمَدُورْتْ تَانَدَنِيَ (بالآخرّة) ضغ أَدَكْ أَنْ تَتَّلَاخْرَةْ بأن آثروها عليها لأن الجمع بين لذات الدنيا والآخرة غير ممكن فمن اشتغل بتحصيل لذات الدنيا فاتته لذات الآخرة (قَلَا يُخَقَّفُ عَنْهُمُ الْعَدَابُ) وَرْزِتَوَصَفْصَصن فَلَاَنْ آلْعَذَابْ أبداً ما داموا (وَلَا هُْ يُنْصَرُونَ) وَرْتَلِينْ أَطُوِيكَظَنْ ضَعغمن أي لا يمنعون من عذاب الله لا يوجد لهم ناصر يدفع عنهم ولا يثبت لهم نصر في أنفسهم على عدوهم (056) (ِوَلَقَد آَتَيْنَا مُوسَى الْكتّابَ) تَاهُودَيَ آن إكَامن أكفي مُوسَى آلْكَتَابْ

Page 68 · versets 110–110

Page 68 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 68)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

0# سم ٍ. 1 ولع انون ١ أنْ التَوْرِيةً أي أعطيناه التوراة جملة واحدة مفصلة محكمة شروع في بيان بعض آخر من جناياتهم (ِوَفَفَيْنَاةِ أَسلْكَمَغَامن (من بَعْدِهِ) دَفْرَمسن (بِالرّسل) إِيَّاض إِنَمُورَانَ مدي طُنَا أوصيدو ضيّاض إِتَمُورَانَ دَفْرَسن أَتَمَارُولْ دَفْرِيَنَ أَنَمَارُولَ أي أتبعنا والتقفية الإتباع والإرداف وهو أن يقفو إثره الآخر والمراد أن الله سبحانه أرسل على إثره رسلاً جعلهم تابعين له وكانت الرسل من بعد موسى إلى زمن عيسى متواترة يظهر بعضهم في إثر بعض والشريعة واحدة وهم أنبياء بني إسرائيل المبعوثون من بعده كالشموئيل بن بابل والياس ومنشائل واليسع ويونس وزكريا ويحيي وشعياء وحزقيل وداود وسليمان وأرمياء وهو الخضر وعيسى ابن مريمء فهؤلاء الرسل بعثهم الله وانتخبهم من أمة موسى وأخذ عليهم ميثاقاً غليظاً أن يدوا إلى أمتهم صفة محمد صلى الله عليه وسلم وصفة أمته وكانوا يحكمون بشريعة موسى إلى أن بعث الله عيسى فجاءهم بشريعة جديدة وغير بعض أحكام التوراة فذلك قوله (ِوَءَاتَيْنَا عيسى ابْنَ مَرْيَمَ) أففي عِيسى أل مَرْيَمَ (الْبَينَاتِ) تَلْمُعْجِرَاتِينَ نِقالأنين أي الدلالات الواضحات وهي الأدلة التي ذكرها الله في آل عمران والمائدة وهي الآيات التي وضع على يديه من أحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وخلقه من الطين كهيئة الطير وإبراء الأسقام والإخبار بكثير التقفوية» وروح القدس من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الروح المقدسة والقدس الطهارة والمقدس المطهر قيل هو جبريل قاله ابن مسعود أيد الله به عيسى وسمي جبريل روحاً وأضيف إلى القدس لأنه

Page 69 · versets 87–101

Page 69 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 69)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كان بتكوين الله له من غير ولادة وكان جبريل يسير مع عيسى حيث سافر فلم يفارقه حتى صعد به إلى السماء وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة (أَفْكُلّمَا جَآءَكُمْ رَسُولَ) آدِيمن أَكُلُ نكوَندذوص أنَمَازُولَ (يمَا لا تَهُوى أَنَفْسُْكُمْ) دَرَطْ وَرَرِينْ مَانَوَنْ أي بما لا يوافقها ويلائمها وحذفت الهاء لطول الاسمء أي بما لا تهواه. وبخهم الله سبحانه بهذا الكلام المُعَنْوَنِ بهمزة التوبيخ (آستكبَزئة) أَتَرَرْوَرَمْ إِمَانَوَنْ فَلَكُومْ يَامن عن إجابته احتقاراً للرسل واستبعاداً للرسالة (ِفَقَرِيقًا َدَبْتُ إِيَاضْ ضَعْسَن سََبَْهَوَمْتَنَ (ِوَفَرِيقًا تَقَتْلُونَ) إِيَاضْ تَنْعَمْتَنْ الفاء للتفصيل ومن الفرق المكذبين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ومن الفرق المقتولين يحيى وزكريا عليهما الصلاة والسلام وسائر من قتلوه (37) (ِوَقَالُوا) أَنّنْ آلْيَهُودَنْ وتَهَنِينْ الزّمَانَ نَنَبِي صلى الله عليه وسلم (ِفَلُوبْنَا) إوَلنْ نَنَ (غْلف) أَهَارَنْ فل مَصنَط نَوَاتَكَانَا جمع أغلف المراد به هنا الذي عليه غشاوة تمنع من وصول الكلام إليه فلا يعي ولا يفقه فنحن مستغنون بما عندنا عن غيره فرد الله عليهم ما قالوه فقال (بَل لَعنَهُم الله) بَانَّاز الله أَتَنلْعدَنْ إمنَكِكَنْ فل أَرَحْمَةَ نيث (بكفرهة) سسَسَبَاب نَلْكَقَرْ نَسَنْ أي طردهم وأبعده من كل خير (ِفَقَلِيلَا مَا يُومِنُونَ) دَرُوسن أَظَفْظَانْسَنَْ وصف إيمانهم بالقلة لأنهم الذين قص الله علينا من عنادهم وعجرفتهم وشدة لجاجهم وبعدهم من إجابة الرسل ما قصه ومن جملة ذلك أنهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض قال الواقدي معناه لا يؤمنون قليلاآً ولا كثيراً (18) (ِوَلَمَا جَآءَهُمْ كتَابُ) أَضَّفًا وَتَنْضْوصا الْكَتَابْ أي اليهود (من عندٍ الله) أَدَفَالَنْ غز الله هو القرآن (مُصَدْقٌ لْمَا مَعَهُمْ) إيسيدَتينْ أَوَتَلَنْ دَرْسَنْ من التوراة والإنجيل أنه يخبرهم بما فيهما ويصدقه ولا يخالفه

Page 70 · versets 89–90

Page 70 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 70)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

"مصدق" نعت لكتاب ويجوز في غير القرآن نصبه على الحال [وَكَانُوا) َلَانئُو (من قَبْلْ دَاتْ آصَانَِيتَ مبعث النبي صلى الله عليه وسلم (يَسسْتَفْتَحُونَ] كَامَيَنْ أَنَصَارَا أي يستنصرون به والاستفتاح الاستنصار أي كانوا من قبل يطلبون من الله النصر على أعدائهم بالنبي المبعوث في آخر الزمان الذي يجدون صفته عندهم في التوراة (عَلَى الَّذِينَ كَفْرُوا) فَْ أنهم كانوا إذا أحزنهم أمر ودهمهم عدو يقولون اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر الزمان الذي نجد صفته في التوراة فكانوا ينصرون وكانوا يقولون لأعدائهم من المشركين قد أظل زمان نبي يخرج بتصديق ما قلنا فنقتلكم مع قتل عاد وإرم (ِفَلَمَا جَآءَهُم ما عَرَفُوا أَصَّعْ أَتَنَْضُوصَ أَرَطْ وَادَآَصَّنَنْ يعني محمداً صلى الله عليه وآله وسلم وعرفوا أنه نبي من غير بني إسرائيل (ِتَقَرُوا به) أَكْقَرَنْ سَرّمن قَلْ مَنْجَاعْ أي جحدوه وأنكروه بغيآً وحسدآ (ِفَلَعْنَهُ الله) اللَعْنَه نَ الله (عَلَى الكافرين) تلّيْ فَلْ كُوفَاز أي عليهم وضعاً للظاهر موضع المضمر (855) ([بئسْمَا آشْتَرَوا به) أَوَانْ تَلَابَسْتْ تَرَط أَزَنْرَنِينْ سَرّمن (أَنَفْسَهُم) إِمَا نَْسَنْ أَيَمُوصَنْ أي بئس الشيء وقال الفراء بنسما بجملته شيء واحد ركب كحبذا بنسما باعوا به حظ أنفسهم حين استبدلوا الباطل بالحق (أن يَكْفْرُوا) أَسَكْفَرَنْ (بمَآ أَنرّلَ الله) َوَتِيرَرَبَتْ اللهُ يعني القرآن (ِبَغْيَاا فَلْ مَنْجَاعْ أي حسداً (آن يُنَزْلَ الله) تَرْدِرَرَبَتْ الله ألَوَحِي ومفعول ينزل محذوف (مِن فضله) الأخفش (عَلَى مَن يَشْآغ] فَلْ وَصِرَ (مِن عِبَادِه) ضغ ايكلاثيث (فبَآغو) أَكُورَنْ أي فرجعوا وصاروا أحقاء وأكثر ما يقال في الشر (بغقضب) ع ) ىم

Page 71 · versets 44–49

Page 71 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 71)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مِسَلْسَنْ ضوكيَاضْ (عَلَى غَضّب] أتَلَانْ قَلْ إِيَنْ أوكيّاض قيل الغضب الأول لعبادتهم العجل والثاني لكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم (وَلِلْكافِرِينَ] إِلَيْ يكوفاز (عَدَابَ) آلْعَدَاِ (مُهِينَ) وَيْ زَازَلَِينْ ذو إهانة مأخوذ من الهوان )1١( [وَإِذَا قيلَ لَهُمْ) مَرَاسَنِطوَنًا (ءَامِنُوا) ظَعْظَنَطُ (بِمَآ أَنزلَ اللة) مَوَدِيرَزْبَتْ الله وهو القرآن وقيل كل كتاب أي صدقوا بالقرآن أو صدقوا بما أنزل الله من الكتب (ِقَالُوا) أَدَنينْ (نُومِنْ) نَظييْظَن (وَيَكْفْروُونَ أَكْقَارَنْ الواو للحال (بمَا وَرَآءَهُ) سَاوَرِيمُوص أي بما سواه من الكتب قاله الفراء وبما بعده يعني الإنجيل والقرآن قاله أبو عبيدة (وَهُْوَ» ضغ آلحالامن أنْت أَرَطْ وَاوَرِيمُوض آدِي (الْحَقْ) آلْحَق أَيُمُوصضن يعني القرآن ابتداء وخبر (ِمُصَدَفَا لَْمَا مَعَهُمْ) إيسيدتِينْ أوَتَلْنْ دَرْسَنْ "مصدقا" حال مؤكدة عند سيبويه "لما معهم" ما في موضع خفض باللام و"معهم" صلتها و"معهم" نصب بالاستقرار ومن أسكن جعله حرفا (ِفُلْ أَنَاصَنْ كذ ءَاطَنَمْ تَظَفْظَتَمْ من التّؤرية (ِقَلِمَ تَقْتُلُونَ أنبتَآءَ الله) مَقَلْ تَنَاقَمْرَ أَنَِينَنْ نَ الله (من قَبْلْ دَاتَوَا (إن كنثم مُومِنِينْ) كُتُوتَلَامُ تَظَهْظَنَمْ من التؤرية بالتوراة وقد نهيتم فيها عن قتل الأنبياء وهذا تكذيب لهم لأن الإيمان بالتوراة مناف لقتل أشرف خلقه وهذا الخطاب وإن كان ا مع الحاضرين من اليهود فالمراد به أسلافهم ولكنهم لما كانوا يرضون بأفعال سلفهم كانوا مثلهم وفي الآية دليل على أن من رضي بالمعصية فكانه فاعل لها 2 )11( إِوَلَقَدْ جَآءَكُم مُوسى) تَاهُوضَيْ َازْ إكَاس ,.- كَوَنْضُوصا مُوستى [بالبَيتات) أَتَلْمُعجرَائِين نِقَالْنِين أي بالدلالات الواضحة .

Page 72 · versets 101–101

Page 72 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 72)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والمعجزات الظاهرة والبينات يجوز أن يراد بها التوراة أو التسع الآيات المشار إليها بقوله تعالى "ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات" ويجوز أن يراد بها الجميع (ثُمَ آنَخَتُم العجْلَ) دَفْرَادِي تهِمْ أبَرْوْ أَمَتَوَعْبَادَ نَوَنْ (من بَعْدِهِ) دَفْرْ إيكيتيث ايدَكِ وَانْ الميقّاث أي من بعد النظر في تلك البينات أو من بعد موسى لما ذهب إلى الميقات ليأتي بالتوراة (ِوَأَنثُمْ ظَالِمُونَ) ضغ الخَالامن كَوَنَيْ تَضلَامَمْ إِمَانْ نَوَنْ أي حال كونكم ظالمين بهذه العبادة الصادرة منكم عناداً بعد قيام الحجة عليكم (47) (وَإِذَ أَخَذْنَا مِيتَاقَكُمْ) تَكْطِيمْ ضيغين أَذِي أَضَبَظَا فلَاوّنْ أَرْكَوَانَ إظيظوين امن أَتَمَارَمْ سَوَبَلنْ ضغ التّؤرية (وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمْ الطُورَ ضغ الْحَالامن صهاكي دَنَكوَنْ عَاضْعَاغْ أَضَّعًا وَتُوكَيَمْ سَلقَبُوأنيث أَنْيغَاوَنَ (خْدُوا) أَبَظَطْ (مَآ ءَاتَيْتَاكُم) أوكوتخفي (َبقُوةٍ) أمن جُلييِثْ (وامنمغوا) تَملِيم يَوَسْتتوَامَرَمْ تيمتلئ ثان الْقَبُولَ والأمر بالسماع معناه الطاعة والقبول وليس المراد مجرد الإدراك بحاسة السمع ومنه قولهم "سمع الله لمن حمده" أي قبل وأجاب (قَالُوا) أَنَنْ (سَمغنَا) نَسَالُو يَلَمَرْنَكُْ أي سمعنا قولك بحاسة السمع (ِوَعَصَيْنَا) أَنَنْ سيلمن وَانْ آلْحَالَ تَمَِيزْرَئْ آلَمَرْنَكُ فلأس وَرْسَرَسَمُوزَلَنَ يعني أمرك بقلوبنا أي لا نقبل ما تأمرنا به قال القرطبي اختلف هل صدر منهم هذا اللفظ حقيقة باللسان نطقا أو يكونوا فعلوا فعلا قام مقام القول فيكون مجازا انتهى (وَأَشْرِبُوا) تَوَشَشُوَنَ (فِي فلوبهم) ضغ وَلَنَسَنْ (العخل) طَرَا نَلْعِبَادَ نَبَرْكَوْ أي تداخل حبه في قلوبهم ورسخ فيها صورته لفرط شغفهم به وحرصهم على عبادته كما يتداخل الصبغ الثوب (بكفرهم) قيل كانوا مجسمة أو حلولية ولم يروا جسماً أعجب منه فتمكن في قدو وعم

Page 73 · versets 91–94

Page 73 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 73)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

قلوبهم ما سول لهم السامري (ِقُلْ) أَنَاصَنْ (بنسما يَأمْرْكُمْ به) أوَان تلَابَنْت تَرَطْ أُومَازْكوَنْ سترّمن (إيمائكم) أَظَفْظَانْ نَوَنْ من التّؤرية الذي زعمتم أنكم تؤمنون بما أنزل عليكم وتكفرون بما وراءه فإن هذا الصنع وهو في قولكم سمعنا وعصينا في جواب ما أمرتم به في كتابكم وأخذ عليكم الميثاق به مناد عليكم بأبلغ نداء بخلاف ما زعمتم وكذلك ما وقع منكم من عبادة العجل ونزول حبه من قلوبكم منزلة الشراب هو من أعظم ما يدل على أنكم كاذبون في قولكم نؤمن بما أنزل علينا (إن كُنثم مُومِنِينَ] كُتُوتلَامْ تَظَهْظنَمْ من التّؤرية رُونْ أَوَاتَكَانَمْ بزعمكم والمعنى لستم بمؤمنين لأن الإيمان لا يأمر بعبادة العجل والمراد آباؤهم أي فكذلك لستم بمؤمنين بالتوراة وقد كذبتم محمداً والإيمان بها لا يأمر بتكذيبه (1) (ِقْلِ أَنَاصَنْ (إن كانت لَكُمْ الدَّارُ الآخرَةٌ) كُدَا وَنْتِلَ أَكَادِر وَانْ الاخْرَة أَتَمُوصَنْ الْجَنَهُ (عند الله) غرْ الله أي نعيمها لأن الدار الآخرة في الحقيقة هي انقضاء الدنيا وهي للفريقين وهذا رد عليهم لما ادعوا أنهم يدخلون الجنة ولا يشاركهم في دخولها غيرهم (خَالِصَةٌ) طَصْكَاطُمْ سَرّمن مصدر كالعافية والعاقبة وهو بمعنى الخلوص (من دون النّاس) أدَلَّانُ أَيْتِيدَنْ زُونْ أَوَاتَدَعَمْ (فَتَمَنَوْا الْمَؤْتَ) عءَادِيرَ سَدِيِرَنَتْ طْمَطَانْتْ قل أَنَوَصَّلَمْ سَرّسن أي فاطلبوه واسألوه وإنما أمرهم بتمني الموت لأن من اعتقد أنه من أهل الجنة كان الموت أحب إليه من الحياة إذ لا سبيل إلى دخولها إلا بعد الموت ولما كان ذلك منهم مجرد دعوى أحجموا (إن كُنتُمْ صَادِقِينَ) كُتُوتلَام َدِيَِمْ ضَغَامن آلْجَنَهُ شِنَونْ في قولكم ودعواكم (14) ولهذا قال سبحانه (وَلَن يَتَمَنَوْهُ أَبَدَاا وَرْتَنْرَاسَدِيِرَنْنْ هَازْ فؤ هو ظرف زمان يصدق بالماضي والمستقبل تقول ما فعلت أبداً ذكره السمين (وَالله) الله (عَلِيمٌ)

Page 74 · versets 95–246

Page 74 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 74)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أَمُوصَّنْ أَنِمُوص (بالظالِمِينَ) ضغ كوفاز فيه تخويف وتهديد لهم وإنما خصهم بالظلم لأنه أعم من الفكر لأن كل كافر ظالم وليس كل ظالم كافراً فلهذا كان أعم وكانوا أولى به قوله تعالى "خالصة" نصب على خبر كان وإن شئت كان حالا ويكون "عند الله" في موضع الخبر "أبدا" ظرف زمان يقع على القليل والكثير كالحين والوقت وهو هنا من أول العمر إلى الموت و"ما" في قوله "بما"بمعنى الذي والعائد محذوف والتقدير قدمته ظ وتكون مصدرية ولا تحتاج إلى عائد و"أيديهم" في موضع رفع حذفت الضمة من الياء لثقلها مع الكسرة وإن كانت في موضع نصب حَرَكَنْهَا لأن النصب خفيف ويجوز إسكانها في الشعر"والله عليم بالظالمين" ابتداء وخبر (15) إوَلَتَجِدَنَهُمُ) تَاهُوضَيْ َازرْ أَدِنْطَايَظ آلْيَهُودَنَ اللام للقسم والنون للتأكيد أي والله لتجدنهم يا محمد صلى الله عليه وسلم (أخرَص النّاس) أووهِرَنْ تجَضًا أيْتيدَنْ (عَلَى حَيَاةغ فل طَرَ أَنْتَمَدُورْتْ زيادة على عدم تمني الموت والحرص أشد الطلب. وتنكير "حياة" للتحقير أي إنهم أحرص الناس على حقير حياة وأقل لبث في الدنيا فكيف بحياة كثيرة ولبث متطاول (وَمِن الَذِينَ أترَكوا) أوجَّرَن طَرَ أنْتَمَدُورْتْ ضيغينْ ضَعْ ونْدِي أَمُوصْنينْ الْمُشْرِيكَنْ ووجه ذكرهم بعد ذكر الناس مع كونهم داخلين فيهم الدلالة على مزيد حرص المشركين من العرب ومن شابههم من غيرهم فمن كان أحرص منهم وهم اليهود كان بالغاً في الحرص إلى غاية لا يقادر قدرها وإنما بلغوا في الحرص إلى هذا الحد الفاضل على حرص المشركين لأنهم يعلمون بما يحل بهم من العذاب في الآخرة بخلاف المشركين من العرب ونحوهم فإنهم لا يقرون بذلك فكان حرصهم على الحياة دون حرص اليهود (ِيَوَدْ أَحَدُهُمْ) إِسِيدَارَانَ إِيَنْ ضغ

Page 75 · versets 96–96

Page 75 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 75)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

زاج كددرر مه عه ”7 راع الْيَهُودَنْ بيان لزيادة حرصهماي يتمنى أحدهم (ِلَوْ يُعَمّرْ) أذَامن تَتوَيُو تَاغْرَسسْتْ (أَلْف ستتّة) تَمُوصّث عَاكِيمْ نَوَطَئْ أي تعمير ألف سنة وإنما خص الألف بالذكر لأن العرب كانت تذكر ذلك عند إرادة المبالغة ولآنها نهاية العقود (وَمَا هُوَ) وَرَتَلَ أنتَا (بِمُرَحْزْجِهِ) أَتِينِيسَيفٍ أي بمباعده قيل هو راجع إلى أحدهم كما جرى عليه الجلال وعلى هذا يكون قوله "أن يعمر" فاعلاً لمزحزحه وقيل هو لما دل عليه يعمر من مصدره أي وما التعمير بمزحزحه ويكون قوله "أن يعمر" بدلاً منهوقيل هو ضمير الشأن وإليه نحا الفارسي تبعا للكوفيين وقيل "ما" تميمة وهو مبتدأ خبره بمزحزحه على زيادة الباء وقيل ما هي الحجازية والضمير اسمها وما بعده خبرها والأول أرجح (من الْعَذاب) ضغ الْعَذَابَ نَ الله "من" بمعنى عن أي النار (آن يُعَمَرَ) أَدِيتَوَكفُو تَاغْرَسْتْ نَكِيمْ نَوَطيْ أي لو عمر طول عمره لا ينقذه من العذاب (وَالله بَصيرٌ بمَا يَعْمَلُونَ الله إِهَانَي أَوَاتَامَارَاَن دَاسَنِرَرْ فَلَامن لا يخفى عليه خافية من أحوالهم (15) (ِقُلْ ) نزوله بالقرآن المشتمل على سبهم وتكذيبهمء هذه الآية قد أجمع المفسرون على أنها نزلت في اليهود قال ابن جرير الطبري وأجمع أهل التأويل جميعاً أن هذه الآية نزلت جواباً على اليهود إذ زعموا أن جبريل عدو لهم وأن ميكائيل ولي لهم (فَإِنَه) َادِرَ أمَطيط فَلْ أثكزنيت فلامن إلكتامن أَنْتَ جبْريل (ِتَزَنَه) إِرَْبَتيدْ آلقْرَانَ أي فإن جبريل نزل القرآن (عَلَى قَلْبك) فَنْ أَوَلْنَكْ وخص القلب بالذكر لأنه موضع العقل والعلم وخزانة الحفظ وبيت الرب وقد قيل إنه في الدماغ [بِإِذْنِ الله) أمن تُورَاكَتْ نَ الله أي بعلمه وإرادته وتيسيره وتسهيله (مُصَدِقَا) آلْحَالَ

Page 76 · versets 97–99

Page 76 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 76)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تميلنيث إِسِيدَنَتْ (ِلْمَا بَيْنَ يَدَيْهِ أَوَيْلنَْ دان ضغ الْكَتَابَنَ هو التوراة كما سلف أو جميع الكتب المنزلة وفي هذا دليل على شرف جبريل وارتفاع منزلته وأنه لا وجه لمعاداة اليهود له حيث كان منه ما ذكر من تنزيل الكتاب على قلبك أو تنزيل الله له على قلبك (ِوَهْدَى) إِمُوصن طَانُورَيِ أتبع سبحانه هذا الكلام بجملة مشتملة على شرط وجزاء تتضمن الذم لمن عادى جبريل بذلك السبب والوعيد الشديد له فقال من كان عَدُوَا لله) إِيثِلّانْ إِمُوصن أَرَنْكُو نَ اللهُ شرط وجوابه "فإن الله عدو للكافرين" (وَمِيكَائِيلَ أذ ميكاييل العداوة من العبد هي صدور المعاصي منه لله تعالى والبغض لأوليائه والعداوة من الله للعبد هي تعذيبه بذنبه وعدم التجاوز عنهوقرأً نافع جبريل بكسر الجيم والراء بغير همزة وميكائل بالهمزة بغير ياء وقرأ أبو عمرو وعاصم في رواية حفص بغير همزة بكسر الجيم والراء وميكال بغير همز وياء (فَإِنَ اللة عَدُوٌ للكافرين) عَادِيرَ إِلكتامن الله أَرَنْكَوْنِيتَ فلامن الله آرَنْكَوْ أنْ كوفاز كول فأما عداوتهم لله فإنها لا تضره ولا تؤثر وعداوته لهم تؤديهم إلى العذاب الأليم الدائم الذي لا ضرر أعظم منه (18) إِوَلَقَدْ أنرَلَنَا إِلَيِكَ) تا هوضّي َارْ إكَامن دوزيرَبَي سَرَكَ يَا مُحَمََدْ صلى الله عليه وسلم (ءَايَاتِ] أَلَايَتينْ (بَيَنَاتِ) نَِاللْنِينْ أي واضحات دالة على معانيها وعلى كونها من عند الله مفصلات بالحلال والحرام والحدود والأحكام (ِوَمَا يَكْفْرُ بِهَا) وَرُزِيكَقَرْ سَرَسْنَتْ أي ما يجحد بهذه الآيات (إلَا الْفَاسقُون) َاز ونَْمَلَنينَ ضغ تَلْفَسُوقِيَا أي الخارجون عن طاعتنا وما أمروا به (19) (أَوَ كُلَّمَا مر دهم وا

Page 77 · versets 56–56

Page 77 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 77)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

1001|[ |أ[أأذأذأذأذأتأتتااايا1ا1ا1“11اا:::: م 20256 5ب ُهؤ059يبب ب ب + بارش :055555 عَاهَدُوا) َادِيمن أنْتَنَي أَوَاكَنْ ضغ الْكقَرْ أَكُلُ نِذْنَمَرْكَوَلَنَ د الله (عَهْدَا) أَرْكَوَالَ استفهام إنكار الواو واو العطف دخلت عليها ألف الاستفهام كما تدخل على الفاء في قوله "أفحكم الجاهلية" "أفأنت تسمع الصم" "أفتتخذونه وذريته" وعلى ثُمَ كقوله "أثم إذا ما وقع" هذا قول سيبويه والمعنئ في الآية مالك بن الصيف ويقال فيه ابن الصيف كان قد قال والله ما أخذ علينا عهد في كتابنا أن نؤمن بمحمد ولا ميثاق فنزلت الآية وقيل إن اليهود عاهدوا لئن خرج محمد لنؤمن به ولنكونن معه على مشركي العرب فلما بعث كفروا به وقال عطاء هي العهود التي كانت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين اليهود فنقضوها كفعل قريظة والنضير دليله قول تعالى "الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون" (ِنَبَدَهْ فَريق مَنْهُم) أَتِيدَقَرَنْ يض ضَغْسَن سَتَتَرْطرَن (بَلَ كتَرْهُمْ) بَائَرْ أَيْكنَام أَلَكْسَرْنَسَنَ (لا يُومئُون) أَظَفْظَانَدَا َاوَرَكِينَ يعني كفر فريق منهم بنقض العهد وفريق منهم بالجحد للحق )٠٠١( وْوَلَمَا 'ثمى, جَآءَهُمْ رَسُولٌ) أَضَّفًا أَتَنضُوصا أَتَمَارُولَ (من عند الله) أَدَفَالْنَ غرَ الله يعني محمداً صلى الله عليه وسلم هذا أشنع عليهم مما قبله (مُصَدَقْ لِمَا التوراة بشرت بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فلما بعث محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان مجرد مبعثه مصدقآ للتوراة فاتفقت التوراة والقرآن (ِتَبَدَ فريق) أََرَنِينْ إِيَاضَ (مِنَ الَذِينَ)ِ ضغ ونْدِي (ُوتُوا الكتات) تَوَكْقنينْ الْكَتَابْ أي اليهود (كِتَابٍ الله) آلْكَتَابْ نَ الله نصب ب"نبذ" والمراد التوراة [ِوَرَاءَ ظهُورِهِم) دَفْرْ رُورَانْ نَسَنْ وَرسَرَسَمُوزَنْ (كأنَهُم) رون غامن أنتتئ (لا يَعلَمُونَ) وَرَصَينْنْ أوَتِلن