Sourates › Sourate 2 › partie 4 sur 14

سورة البقرة

Sourate Al-Baqara

Sourate n°2 · pages 78 à 101 du manuscrit · 324 pages au total

Page 78 · versets 101–101

Page 78 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 78)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ضَغضَمن ضَغامن أنْتَ مُحَمَّذدْ صلى الله عليه وسلم النَّبي وَانْ آلْحَقْ مَدَيْ ضَغامن آنْت التَّوْرِيةَ الْكتّابْ نَ الله تشبيه لهم بمن لا يعلم شيئاً مع كونهم يعلمون علماً يقينآً من التوراة بما يجب عليهم من الإيمان بهذا النبي ولكنهم لما لم يعملوا بالعلم بل عملوا عمل من لا يعلم من نبذ كتاب الله وراء ظهورهم كانوا بمنزلة من لا يعلم وهم علماء اليهود تجاهلوا وحملهم على ذلك عداوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانوا قليلاً )٠٠٠١( [وَاتَبَعُوا أَلِيلَن عطف على نبذ (مَا تَتلُوا الشنّيَاطِينْ) أوَاغَارَنْ السّحاز أَنّنْ الشّيَاطيدن يَيْتيدَنْ دَفْرْ أَلِقَاتَ أَنْ سَلَيْمَان وَرْكَوَنِيلَ سُلَيْمَانَ ءَارْ متستّحاز أَنَّنْ آلْيَهُودَنْ ضيغين سلَيْمَانَ وَرِيمُوصن َازْ أَمَسّحَرْ إِينَا الله دِيتكآنْ ضغ أَصوعَل فَلَاّنْ فرد الله ذلك عليهم وقال (ِوَمَا كَقَرَ سلَيْمَانْ) وَركفيز سلَيْمَانَ وَرِيمُوزَلَ السّحَاز أَنْهَمْ إففقز يعني بالسحر ولم يعمل به وسليمان علم أعجمي فلذلك لم ينصرف وفيه تنزيه سليمان عن السحر ولم يتقدم أن أحداً نسب سليمان إلى الكفر ولكن لما نسبته اليهود إلى السحر صاروا بمنزلة من نسبه إلى الكفر لأن السحر يوجب ذلك وقالوا إن سليمان ملك الناس بالسحر ولهذا أثبت الله سبحانه كفر الشياطين فقال (ِوَلَكْنَ الشْنَيَاطِينَ كَقَرُوا) مشان الشَّيّاطيتن أَنْتَنَيْ عَاكْقَرْنِينَ أي بتعليمهم (ِيُعَلَمُونَ النَاسن السَخْرَ) صِيصوتَنْ أَيْتيدَنْ السّحَارُ وهو ما يفعله الساحر من الحيل والتخييلات التي يحصل بسببها للمسحور ما يحصل من الخواطر الفاسدة الشبيهة بما يقع لمن يرى السراب فيظنه ماء وما يظنه راكب السفينة أو الدابة من أن الجبال تسير وهو مشتق من سحرت ظ الصبي إذا خدعته (وَ) أي ويعلمون الناس (مَا أنزل) صِيصونَنْتَنْ ضيغين أَوَءَيِتَوَرَرَقْلق

Page 79 · versets 102–102

Page 79 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 79)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أَوَدِيتَوَرَرَبَينْ (عَلَى الْمَلَكَيْنِ) فَلْ أَنْكِلُوسَنْ ءَانَشِينْ أَسِلْهَمْ الله مَصنَط نَسّحَاز فهو معطوف على السحر والمراد بهما واحد والعطف لتغاير الاعتبار أو هو نوع أقوى منه أو على ما تتلو وما بينهما اعتراض أي "واتبعوا ما أنزل" الخ ([ِبِبَابِلَ) ضغ أكَالْ َانْبَابِلَ أي في بابل وهو اسم أرض أو بلد في سواد العراق أو أرض الكوفة قاله ابن مسعود وقيل إن "ما" في قوله "وما أنزل على الملكين" نافية والواو عاطفة على قوله "وما كفر سليمان" وفي الكلام تقديم وتأخير والتقدير وما كفر سليمان وما أنزل على الملكين ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر ببابل (هَارُوتَ وَمَارُوتَ] أَتَنِمُوصَنْ هَارُوتْ أذ مَارُوتْ فهاروت وماروت بدل من الشياطين. على قراءة التشديد والنصب في قوله "ولكن الشياطين كفروا" (ِوَمَا يُعَلَمَانِ وَرْصُوصُونَنَ (منَّ أَحَدِ) وَلِيّنَْ أي هاروت وماروت أو الرجلان والأول أولى قال الزجاج تعليم إنذار من السحر لا تعليم دعاء إليه قال وهو الذي عليه أكثر أهل اللغة والنظر ومعناه أنهما يعلمان على النهي فيقولان لهم لا تفعلوا كذا (حَنَى يَقُولَا) هَارَآَصَنِينْ فَلْ النُصيحَ أي إلا أن ينصحاه أولا أو أن يقولا (إنَمَا نَحْنْ فِتنَة) إِلْكتامن نَكَنَيْ جَرَبَ نَ الله أَيْتِيدَنْ إِتَيصَّنَنْ وَادَ السسّحَارْ أَدِكْقَر هو على ظاهره أي ابتلاء واختبار من الله لعباده ومحنة وقيل إنه استهزاء منهما لأنهما إنما يقولانه لمن قد تحقق ضلاله والأول أولى والمعنى إنما نحن ابتلاء فمن عمل بما تعلم منا واعتقد حقيته كفر ومن توقى عن العمل به واتخذه ذريعة للاتقاء عن الاغترار بمثله بقي على الإيمان فلا تكفر باعتقاد حقيته وجواز العمل به | قاله أبو السعود (فَلَا تَكَفْرْ أَدْوَرْتَكْفَرَ أَمْمَصْنَطْنيت كذرَ أويِّئ وَدِيرَ أدامن تَصُوصئَنْ أبلغ إنذار وأعظم تحذير أي إن هذا ذنب يكون من فعله كافرأ

Page 80 · versets 102–200

Page 80 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 80)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فلا تكفر وفيه دليل على أن تعلم السحر كفر وظاهره عدم الفرق بين المعتقد وغير المعتقد وبين من تعلمه ليكون ساحراً ومن تعلمه ليقدر على دفعه وبه قال أحمد ([ِفَيَتَعلّمُونَ مِنْهُمَا طَاصَّنَندُو ضغ مَسَحَرَنْدِي يعني من الملكين (مَا يُقَرَقَوْنَ به) أَوَزَامَرَايِنَ اسَرّمن (َبَيْنَ آلْمَرْءِ) جَرَءَالَ (وَرَوْجِه) أَتَتَرَاكْنِيتَ أي سحراً سببآً في التفريق بينهما كالتمويه والتخييل والنفث في العقد ونحو ذلك مما يحدث الله عنده البغضاء والنشوز والخلاف بين الزوجين ابتلاء من الله تعالى (ِوَمَا هم بضَارَّينَ به) وَرْتَلِينْ أفْرَايّنْ أَدَكُمِينْ سَرّمن (مِنَ أَحَدِ) وَلِيَنْ (إلَا بإِذْنٍ الله) ءَارْ سَاطَّاصْ نَ الله وهذا استثناء مفرغ من أعم الأحوال (ِوَيَتَعَلمُونَ) تَاصَّتَنْدُو (مَا يَضرْهُمْ) أَوَتَنْرَهْمِنَ ضَغْ آلاخِرَة (وَلَا يَنْفَعُهُمْ) وَرْتَنْرَنْفُو يعني السحر لأنهم يقصدون به العمل أو لأن العلم يجر إلى العمل غالبا وفيه تصريح بأن السحر لا يعود على صاحبه بفائدة ولا يجلب إليه منفعة بل هو ضرر محض وخسران صرف وشر بحت قال أبو السعود فيه إن الاجتناب عما لا تؤمن غوائله خير كتعلم الفلسفة التي لا يؤمن أن تجر إلى الغواية وإن قال من قال عرفت الشر لا للشر ... ولكن لتوقيه» ومن لا يعرف الشر ... من الناس يقع فيه (ِوَلَقَد عَلِمُوا) تاهوضي ءَارْ إِكَامْ ضغ آَدَكِ نَ الْكَتَابْ نَ اللهُ أي اختار السحر والمراد بالشراء هنا الاستبدال أي من استبدل ما يتلو الشياطين [(مَا لَهُ) أصَانَنْ ءامن وَرَامْتِلَ (في الاخرّة)4 ضَغْ الاخرَةُ (ِمِنْ خَلاِق) أَيْمُوصَنْ تَدَهَرْتْ ضَغ الْجَنّهَ أي من ظ نصيب كما عند أهل اللغة كذا قال الزجاج (ِوَلَبِيسسَ مَا شَرَوا به أَنفْسَهُمْ) أَوَانْ تَلَابَسْتْ نَ أَرَطْ أَزَينْرَنِينْ سَرّمن إِمَانَّسَنْ أَيَمُوصَنْ مَصْنَط نَسَنْ

Page 81

Page 81 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 81)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

السّحَاز أي باعوها وقد أثبت لهم العلم في قوله ولقد علموا ونفاه عنهم في قوله (ِلَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) أَنَارْ تَلَان أضَائَنْ أَوَرُوكَاَنَ سَرّمن ضغ َلْعَدَابْ واختلفوا في توجيه ذلك فقال قطرب والأخفش إن المراد بقوله "ولقد علموا" الشياطين والمراد بقوله "لو كانوا يعلمون" الأنس وقال الزجاج إن الأول للملكين وإن كان بصيغة الجمع فهو مثل قولهم الزيدان ٠ قاموا والثاني المراد به علماء اليهود وإنما قال لو كانوا يعلمون لأنهم تركوا العمل بعلمهم (377) إِوَلَو أَنَهُم) آنَارْ أَنْتَنَيْ آلْيَهُودَنْ (ِءَامَنُوا) َظَيْظَنَنْ من النبي صلى الله عليه وسلم دَالْقْرَانْ أي اليهود بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وما جاء به من القرآن [وَانَقَوْا أصُوضن الْعَذَابْ نَ الله أويّنْ مَصْتَط نَ السّحَاز ما وقعوا فيه من السحر والكفر (ِلَمَنُوبَةً) ءَارْ ءَارُورْ وَدَاسَنِْلّن وهي جواب "ولو أنهم آمنوا" عند قوم (ِمِنْ عندٍ الله غرْ الله أي لكان ثواب الله إياهم (ِخَيْرْهِ أوفَاصَنْ ضغ مَصْنَط نَ السنّحَار لهم يعني هذا الثواب والمثوبة وزنها مفعولة قاله الواحدي أو مفعلة كمشورة ومتربة وكان من حقها الإعلال فيقال مثابة كمقالة إلا أنهم صححوها قاله السمين (ِلَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) أَنَاز تَلَانْ أَصَانَنْ ذلك هو إما للدلالة على أنه لا علم لهم أو لتنزيل علمهم مع عدم العمل منزلة العدم )٠١*( (يَا أَيْهَا الَّذِينَ َامَنُوا) يَا وندي أَظَهْظَنِينَ (لا تقولوا) أَدْوَرْتَكَائِيمْ ي النبي صلى الله عليه وسلم (ِرَاعِنَا ءَاوَلَانَا فلامن عَادِي آلَقَضن أَنْتكَكِيرَتَ غرَ آلْيَهُودَنَ أي راقبنا واحفظنا ويجوز أن يكون من أعرنا سمعك أي فرغه لكلامنا ووجه النهي عن ذلك أن هذا اللفظ كان [ بلسان اليهود سبا قيل إنه في لغتهم بمعنى اسمع لا سمعت وقيل غير ذلك فلما سمعوا المسلمين يقولون للنبي صلى الله عليه وآله وسلم راعنا

Page 82

Page 82 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 82)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

طلبا منه أن يراعيهم من المراعاة اغتنموا الفرصة وكانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك مظهرين أنهم يريدون المعنى العربي مبطنين أنهم يقصدون السب الذي هو معنى هذا اللفظ في لغتهم وفي ذلك دليل على أنه ينبغي تجنب الألفاظ المحتملة للسب والنقص وإن لم يقصد المتكلم بها هذا المعنى المفيد للشتم سداً للذريعة ودفعاً للوسيلة وقطعاً لمادة المفسدة والتطرق إليه ثم أمرهم الله بأن يخاطبوا النبي صلى الله عليه وسلم بما لا يحتمل النقص ولا يصلح للتعريض فقال (وَقُولُوا) أَتَوَطَاصْ (انظزتا) أَصْوَضُو ضَغْنَا أي أقبل علينا وانظر إلينا وهو من باب الحذف والإيصال وقيل معناه انتظرنا وتأنَ بنا (وَاسْمَعْوا) شيم يَوَمنْتَتَوَامَرَمْ تِيسَلَئ تَانَلْقَبُولَ أي اسمعوا ما أمرتم به ونهيتم عنه معناه أطيعوا الله في ترك خطاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بذلك اللفظ وخاطبوه بما أمرتم به ولا تخاطبوه بما يسر اليهود بل تخيروا لخطابه صلى الله عليه وآله وسلم من الألفاظ أحسنها ومن المعاني أدقها ثم توعد اليهود بقوله (وَلِلْكافِرِين) إِلَيْ يكوفاز (عََابَ) آلْعَذَابْ (آلِيم) وَنَمَصَيِصْئَنْ ويحتمل أن يكون وعيداً شاملاً لجنس الكفرة )٠١١4( [ْمَا يَوَدْ الَّذِينَ كَقَرُوا) وَرْسَدَارَنَنْ ونْدِي أَكْقَرْنِينَ أي ما يتمنى (مِنَ أَهْلٍ ثَارَابَنْ معطوف على"أهل" ويجوز ولا المشركون تعطفه على الذين قاله النحاس (أن يُتَرْلَ عَلَيْكُم) أَذِيتَوَرَرَبَتْ فَلَّاوَنْ (مِنْ خَيْرِ) أَيِمُوصَنْ لوجي من رَبَُ) يفن غز أمَل توَنْ "من" زائدة "خير" اسم ما لم يسم فاعله | و"أن" في موضع نصب أي بأن ينزل" فيه بيان شدة عداوة الكفار للمسلمين حيث لا يودون إنزال الخير عليهم من الله سبحانه وقد قيل بأن

Page 83 · versets 74–74

Page 83 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 83)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الخير الوحي وقيل غير ذلك والظاهر أنهم لا يودون أن ينزل على المسلمين أي خير كان فهو لا يختص بنوع معين كما يفيده وقوع هذه النكرة في سياق النفي وتأكيد العموم بدخول "من" المزيدة عليها وإن كان بعض أنواع الخير أعظم من بعض فذلك لا يوجب التخصيص [وَالله) سِكَادٍ الله (يَخْتَصُ) إصاكط أي يميز إِبِرَحْمَتَه) سَرَّحْمَةٌ نيث أتَتَمُوصَنْ تنْبْوَانِيت (مَنْ يَشَآءْ) وَصرَ تمييزه والرحمة قيل هي القرآن والإسلام ظ وقيل النبوة وقيل جنس الرحمة من غير تعيين كما يفيد ذلك الإضافة إلى ضميره تعالى (وَاللهُ الله (ذُو الْفَضل العظيم) مَشّيمن أَمَجَِتْ زُوَرَتْ فكيف لا يودون أن يختص برحمته من يشاء من عباده وكل خير ناله عباده في دينهم ودنياهم فإنه منه ابتداء وتفضلاً عليهم من غير استحقاق أحد منهم لذلك بل له الفضل والمنة على خلقه )٠١5( ولما طعن الكفار في النسخ وقالوا إن محمدا يامر أصحابه اليوم بأمر وينهى عنه غدا نزل/[مَا تَنسخ) أَدِينَنْسَهَا (مِنَ عَايََ) إِمُوصَن ءَاتقل آلَايَة كلام :مه مستأنف قاله أبو السعود وقال ابن جريز معنى ما ننسخ ما ثنقل من حكم " * آية إلى غيره فنبدله ونغيره وذلك أن يحول الحلال حراماً والحرام حلالاً والمباح محظوراً والمحظور مباحاً ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة فأما الإخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ وأصل النسخ من نسخ الكتاب وهو نقله من نسخة إلى أخرى فكذلك معنى نسخ الحكم إلى غيره إنما هو تحويله إلى غيره وسواء نسخ حكمها أو خطها إذ هي في كلتي حالتيها منسوخة انتهدوقد اتفق أهل ظ الإسلام على ثبوته سلفاً وخلفاً وهو جائز عقلاً وواقع سمعاً ولم يخالف في ذلك أحد إلا من لا يعتد بخلافه ولا يؤبه بقوله وقد اشتهر عن اليهود

Page 84

Page 84 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 84)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أقمأهم الله إنكاره ونسخ الآية بيان انتهاء التعبد بقراءتها أو بالحكم المستفاد منها أو بهما جميعاً وإنساؤها إذهابها من القلوب (أؤ نُنسِها) مَدي ستَطُّوَغَاكَتِينَ بضم النون من النسيان الذي بمعنى الترك أي نتركها فلا نبدلها ولا ننسخها ومنه قوله تعالى "نسوا الله فنسيهم" أي تركوا عبادته فتركهم في العذاب وقرىء ننسنهابفتح النون والسين والهمز ومعنى هذه القراءة نؤخرها عن النسخ من قولهم نسأت هذا الأمر إذا أخرته قال ابن فارس ويقولون نسأ الله في أجلك وأنسأ الله أجلك؛ وقد انتسأ القوم إذا تأخروا وتباعدوا ونسأتهم أنا أي أخرتهم (ِنَات) أذَاصًا (بخَيْرِ مِنْهَا) أَدْشيتَتُويَرَتْ تنْقَا نيفلان مدي ثوّزتث اروز (أو مِثلِها) مدي تَمُوصن ثولائنيث ضغ التليف دَرُوزُْ أي نأت بما هو أنفع للناس منها في العاجل والآجل أو في أحدهما أو بما هو ممائل لها من غير زيادة ومرجع ذلك إلى إعمال النظر في المنسوخ والناسخ فقد يكون الناسخ أخف فيكون أنفع لهم في العاجل وقد يكون أثقل وثوابه أكثر فيكون أنفع في الآجل وقد يستويان فتحصل المماثلة (ِألَمْ تَعْلَمْ) أوَاكَ وَرْكِي طَصَانَا (أنَّ اللة4 َامن الله (عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرْ)ٍ أَمَرْنِي أَيْمُون فل أكُلٌ نَرَطْ هذه الآية تفيد أن النسخ من مقدوراته وأن إنكاره إنكار للقدرة الإلهية والخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم والمراد هو وأمته وفيه دليل على جواز النسخ والاستفهام للتقرير وهكذا قوله )٠١5( (َألَمْ تَغلخ) أَوَاكَ وَرْكِي طَضّانَا (أنَّ اللة) اسن الله جْزْمَ بلم وحروف الاستفهام لا تغير عمل العامل وفتحت"أن" لأنها في موضع نصب (ِلَهُ مُلْكُ السّمَوَات] أَنْتَ غَامن أَمنتُوتَلًا طَنَايِ أَنْجَنَاوَنَ (وَالازض] د ٠ مَضَالْ إِتَامَارَالْ ضَغْسّن سَوّصرَ أي له التصرف فيهما بالإيجاد والاختراع وتهوةالأعر

Page 85 · versets 70–70

Page 85 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 85)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ونفوذ الأمر في جميع مخلوقاته فهو أعلم بمصالح عباده وما فيه النفع لهم من أحكامه التي تعبدهم بها وشرعها لهم وقد يختلف ذلك باختلاف الأحوال والأزمنة والأشخاص إِوَمَا لَكُم) وَرَاوَنْتَلَا (من دون الله) سَاضَغدو ب الله (من وَلِيَ أَيْمُوصنْ أَمَارَايٍ أَكَوَنْوجَظَنْ (وَلَا تصير) وَلَادَ أَمَانْصَاز أكوَنِهْدَاةَن ضغ الْعَذَابَنِين أَصكَوَنضُوصًا بالخفض عطفا على"ولي" ويجوز "ولا نصير" بالرفع عطفا على الموضع لأن المعنى ما لكم من دون الله ولي ولا نصير )٠١7( (ِْأَمْ ثريذون بَانَارْ َادِيمن عَاطْرَمْ (أن شَئألوا رَسُولَكُمْ) أَتَكَامَيمْ ضغ أَنْمَرُولَ نَوَنْ في موضع نصب ب"تريدون" [كمَا سئِلَ مُوسى) رُونْ أوَيْتَوَهْمَاينْ ضَغْ مُوسّى الكاف في موضع نصب نعت لمصدر أي سؤالا و"موسى" في موضع رفع على ما لم يسم فاعله (من قَبْلُ) ذَاتوَا أي سؤالاً مثل ما سئل موسى حيث سألوه أن يريهم الله جهرة إلى غير ذلك وسألوا محمدآً صلى الله عليه وسلم أن (بالايمان) ضغ أدَك نَظَهْظَانَ أي يستبدل ويأخذه بدله بترك النظر في الآيات البينات واقتراح غيرها والباء للعوض كما استظهره السفاقسي لا للسبب كما قال به أبو البقاء قيل خطاب للمؤمنين أعلمهم أن اليهود أهل غش وحسد (فقد ضَلَ) وَدِي إكَامن إِخْرَاكُ (سَوَآءَ السبيل) إِطَارَيْتْ تَاتَظْلَالَعَتْ من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الطريق المستوي أي المعتدل )٠١8( (ِوَدَ كَثِيرْ)ِ إِسِيدَارَنْ َاكِينَ (مِنَ آهل الكتاب) ضغ كل الْكَتَابْ أي تمنى كثير من اليهود (ِلَوْ يَرُدُونَكُم) أكَوَنَكِينَ (من بَعْدِ إِيمَانكخ) دَفْر أَظَيْظَانَوَنَ (ِكْقَارَا إكوفاز مفعول ثان ب"يردونكم" (حَسَدَا) فَلْ

Page 86 · versets 109–109

Page 86 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 86)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ناشئاً من عند أنفسهم وهو علة لقوله ود والحسد تمني زوال نعمة الإنسان (من بَعدِ مَا تبَيّنَ لَهُمْ الْحَىَ] ذَفَرْ أَرْدَاسَننِيقالَلَ الَق ضغ التّؤرية ضغ طالْعَا نَ النبي صلى الله عليه وسلم يعني في التوراة أن قول محمد صلى الله عليه وآله وسلم ودينه حق لا يشكون فيه فكفروا به بغيا وحسداً (فَاغفوا) صُورَفْتَاصَنْ (ِوَاصْفَحُوا) تََقُومِيَمْ فلَاسّنْ والعفو ترك المؤاخذة بالذنب والصفح إزالة أثره من النفس صفحت عن فلان إذا أعرضت عن ذنبه وقد ضربت عنه صفحاً إذا أعرضت عنه وقيل هما متقاربان والعطف على هذا للتأكيد وحسنه تغاير اللفظين (حَتَى يَاتِيَ الله بِأَمْرِه) هار دَاصُو الله دَلَمَرْنِيَ ضَغْسَنْ أَنَمُوصَنْ أَدَامَرْ سَنَمَنْعَا دَرْسَنْ أي افعلوا ذلك إلى أن يأتي إليكم الأمر من الله سبحانه في شأنهم بما يختاره ويشاؤه وما قد قضى به في سابق علمه وهو قتل من قتل منهم وإجلاء من أجلى وضرب الجزية على من ضربت عليه والسلام على من أسلم (إِنَّ اللة) إِلَكنَامن الله (عَلَى كُلٍ شَيْءٍ قَدِيرْ أَمَرْنِي أَيمُوص فل أكُلَ نَرَطْ فيه وعيد وتهديد لهم عظيم )٠١4( (وَأَقِيمُوا الصّلآة) ظَظَلولَعَتْ َامُودْ (ِوَءَانُوا الزَّكَاةَ تَكْفِيمْ تَمَصَّضَكَْ (ِوَمَا تُقَدَمُوا) أَدِنْتَرُورَرَمْ (لنفسكم) يمَانَّوَنْ (مَنْ خَيْرِغ إِمُوصَنْ أَمَازَالْ أَنْتلِيلْت أَيْقَنْ حث من الله سبحانه لهم على الاشتغال بما ينفعهم ويعود عليهم بالمصلحة من إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وتقديم الخير الذي يثابون عليه حتى يمكن الله لهم وينصرهم على المخالفين لهم (تَجِدُوهُ) أَدِنْتَاكَظُمْ ءَارُوزْنيثْ (عند الله) غْرَ اللهُ يعني ثوابه وأجره حتى التمرة واللقمة مثل أخحُد (إنَّ اللة) لَكَنَامن الله (بِمَا تَعْمَلُونَ بَصيرٌ) إِهَانّيْ أَوَاتَتَامَارَالَمْ دَاوَنِرَرْ فَلَامنْ لا ٠ يخفى عليه شيء من قليل الأعمال وكثيرها وفيه ترغيب في الطاعات

Page 87 · versets 111–111

Page 87 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 87)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وأعمال البر وزجر عن المعاصي )١١١( (ِوَقَالُوا) أَنَنْ الْيَهُودَنَ أي أهل الكتاب من اليهود والنصارى عطف على وَدَ (لن يدْخُلَ الجَنْة) وَرزِكِيرْ الْجَنّةَ (إلّا من كَانَ هُودَا) ءَانْ ونتلّنِينْ أَمُوصن آلْيَهُودَنَ (أو نَصّارى) أَنَن النّصَارَى ورَزَيَرْ الْجَنّهُ ءَارْ ونْتلّنِينْ أَمُوصّن النَّصَارَى (تلك) تدِيدا طَنَا أَمَانِيُهُم دِيرَائَنَسَنَْ غامن أَبْطَالْنِينَ أي شهواتهم الباطلة التي تمنوها على الله بغير حق والأماني جمع أمنية قد تقدم تفسيرها والإشارة بقوله تلك إلى ما تقدم لهم من الأماني التي آخرها أنه لا يدخل الجنة غيرهم (قُن) أَنَاصَنْ (هَائُوا) ءَاوِيَدُو أصل "هاتوا" هاتيوا حذفت الضمة لثقلها ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين يقال في الواحد المذكر هات مثل رام وفي المؤنث هاتي مثل رامي وهو اسم فعل بمعنى احضر وقيل اسم صوت بمعنى ها التي بمعنى احضر وقيل فعل أمر وهذا هو الصحيح (بُرْهانَكُمُ) أَدَلِيل نَوَنْ ضغ أَوَاطَنَمْ آدِّي أي حجتكم على دعواكم أن الجنة لا يدخلها إلا من كان يهودياآً أو نصرانياً دون غيرهم (إن كُنتُمْ صَادِقِينَ) كثو ثَلَامْ تَدِينَيِمْ ضَعسن أي في تلك الأماني المجردة والدعاوى الباطلة انتهى )١١١( ثم رد عليهم فقال (بَلى] أَوَلَارَارْ أَدِيقّرْ الْجَنّهُ إوَرْتَمُوصَمْ وهو إثبات لما نفوه من دخول غيرهم الجنة أي ليس كما تقولون بل يدخلها (مَنَ آملَمَ وَجْهَهُ لله) إِيمْلَمَنْ أُودَمْنيث ي الله إيقّز أَسَالَوَايِ ي لَمَرْنِينْ أي استسلم وقيل أخلص وخص الوجه بالذكر لكونه أشرف ما يرى من الإنسان ولأنه موضع السجود ومجمع الحواس والمشاعر الظاهرة وفيه يظهر العز والذل وقيل إن العرب تخبر بالوجه عن جملة الشيء وإن المعنى هنا الوجه وغيره وقيل المراد بالوجه هنا المقصد أي من أخلص ظ مقصده ومجموع الشرط والجزاء رد على أهل الكتاب وإبطال لتلك

Page 88 · versets 62–277

Page 88 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 88)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الدعوى (وَهْوَ مُحْسِنٌ) ضغ الْحَالَامن أَنْتَ إسِيوَحَّذ الله موحد أي متبع في عمله لله (ِقَلَه) أَخِرُهُ) وَدِيرَ إِلَامنْثو أَرُوزْنيث (عِندَ رَبَهِ غز أُمَلِينِيتْ أي ثواب عمله وهو الجنة (ِوَلَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ) وَلَاطَص فَلَاسَنْ أي في الآخرة وأما في الدنيا فالمؤمنون أشد خوفاً وحزناً من غيرهم لأجل خوفهم من العاقبة (ِوَلَا هُمْ يَحْرَئُونَ) وَرْتَلِينْ أذ مَغَلْشِينْ ضغ الاخِرّة على ما فاتهم من الدنيا أو للموت (؟١١) (ِوَقَالَتِ الْيَهُودُ) أَنَّنْ آلْيَهُودَنَ عيّى قاله رافع بن حرملة (ِوَقَالَتِ النصَارى) أَنَنْ النَصَارَى (ِلَيْسَتِ الْيَهُودُ) وَرْتَلِينَ آلْيَهُودَنْ (عَلَى شَيْءٍ فلَتَلان أكْقَرَنَ أمن مُوسَى بيان لتضليل كل فريق صاحبه بخصوصه إثر بيان تضليله كل من عداه على وجه العموم قيل نزلت في يهود المدينة ونصارى نجران تناظروا عند النبي صلى الله عليه وسلم وارتفعت أصواتهم وقالوا هذا القول وفيه أن كل طائفة تنفي الخير عن الأخرى ويتضمن ذلك إثباته لنفسها تحجراأً لرحمة الله سبحانه (وَهُمْ يَتْلُونَ آلكتاب) ضغ الحَالامن أَنْتَنَيْ غَارَنْ آلْكَتَابَنَسَنْ إل ضغ آلْكَتَابْ وَانَّ الْيَهُودَنْ أَسَدَتّي أنْ عيسى إِلَيْ ضع وَانَ آَلنَصَارَى أَسَدَّي أَنْ مُوسَى أي التوراة والإنجيل وليس فيهما هذا الاختلاف فكان حق كل منهم أن يعترف بحقية دين صاحبه حسبما ينطق به كتابه فإن كتب الله تعالى متصادقة (كَذَلِكَ) زُونْ أَوَادَ أَنْنْ وين أي مثل ذلك الذي سمعت به بعينه لا قولاً مغايراً له (قَالَ الَّذِينَ َانَنْ ونْدِي (لا يَعلَمُونَ) وَرْنَصَينْ َاثِلَانْ أَتَنِمُوصَنْ الْمُشريكن (مِثْلَ قَوْلِهِم ثولاث أَنْطَنَانْ وِينْدِيدَا ءَانْنْ ضَعَامن إِوَرَمُوصَنْ ورطيف َائَلَانَ المراد بهم كفار ١ العرب الذين لا كتاب لهم قالوا مثل مقالة اليهود اقتداء بهم لأنهم جهلة لا بفّه رو رن

Page 89 · versets 114–114

Page 89 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 89)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يقدرون على غير التقليد لمن يعتقدون أنه من أهل العلم (فَاللة) الله طَالْغَانَدينَْ من أمر الدين» أخبر سبحانه بأن هو المتولي لفصل هذه الخصومة التي وقع فيها الخلاف عند الرجوع إليه فيعذب من يستحق التعذيب وينجي من يستحق النجاة )١١7( قال الرازي واعلم أن هذه الواقعة بعينها قد وقعت في أمة محمد صلى الله عليه وسلم فإن كل طائفة تكفر الأخرى مع اتفاقهم على تلاوة القرآن انتهى!ِوَمَنَ أَظَلَمُ) تمى, وَرْتِلَ إِيُوكَرَنْ طَاضلَمْتْ "من" رفع بالابتداء و"أظلم" خبره والمعنى لا أحد أظلم (مِمّن مَنَعَ 4 ضّغْ وَيَْادنَ (مساجد الله) شِمَزْقِدَاوِينَ نَ الله الشَمْبِيحْ أي لا أحد أظلم ممن يمنع مساجد الله أي من يأتي إليها للصلاة والتلاوة والذكر وتعليمه و"أن" في موضع نصب على البدل من "مساجد" ويجوز أن يكون التقدير كراهية أن يذكر ثم حذف ويجوز أن يكون التقدير من أن يذكر فيها وحرف الخفض يحذف مع "أن" لطول الكلام (َستعى) أورَالْ (في خَرَابهَا) ضغ أَجَبْرَجِي تَسْنَتْ مدي أَِدَالَ تَمُوذ ضَغَمئتث قال أبو البقاء الخراب اسم مصدر بمعنى التخريب وقال غيره هو مصدر خرب المكان يخرب خراباً وهو هنا السعي في هدمها ويجوز أن يراد بالخراب تعطيلها عن الطاعات التي وضعت لها فيكون أعم من قوله "أن يذكر فيها اسمه" فيشمل جميع ما يمنع من الأمور التي بنيت لها المساجد لتعلم العلم وتعليمه والقعود للاعتكاف وانتظار الصلاة (أوليك) وندِي (مَا كان لَهُم) وَرِيمَكُنْ يَاسَنْ (أن يدَخُلوهَا) أَتنَتاهْرَنْ (إلا

Page 90 · versets 114–114

Page 90 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 90)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

نسننث حال من الواو هذا استثناء مفرغ من أعم الأحوال أي ما كان ينبغي للمانعين دخولها في جميع الأحوال إلا حال خوفهم وخشوعهم وذلك أن بيت المقدس موضع حج النصارى وزيارتهم قال ابن عباس لم يدخلها بعد عمارتها رومي أو نصراني إلا خائفاً إن علم به قتل وقيل أخيفوا بالجزية والقتل فالجزية على الذمي والقتل على الحربي وفيه إرشاد للعباد من الله عز وجل أنه ينبغي لهم أن يمنعوا مساجد الله من أهل الكفر من غير فرق بين مسجد ومسجد وبين كافر وكافر كما يفيده عموم اللفظ وقيل معناه ما كان الحق أن يدخلوها إلا خائفين من المؤمنين أن الذنيث (ِخِزْيَ تَكَرَانَشْتْ يعني الصغار والذل والقتل والسبي وقيل هو ضرب الجزية عليهم وإذلالهم وقيل غير ذلك وقد تقدم تفسيره (ِوَلَهُمْ) النار واختلف الناس في المراد بهذه الآية وفيمن نزلت فذكر المفسرون أنها نزلت في بختنصر لأنه كان أخرب بيت المقدس وقال ابن عباس وغيره نزلت في النصارى والمعنى كيف تدعون أيها النصارى أنكم من أهل الجنة وقد خربتم بيت المقدس ومنعتم المصلين من الصلاة فيه ومعنى الآية على هذا التعجب من فعل النصارى ببيت المقدس مع تعظيمهم له وإنما فعلوا ما فعلوا عداوة لليهود روى سعيد عن قتادة قال أولئك أعداء الله النصارى حملهم إبغاض اليهود على أن أعانوا بخت نصر البابلي المجوسي على تخريب بيت المقدس وروي أن هذا التخريب | بقي إلى زمن عمر رضي الله عنه وقيل نزلت في المشركين إذ منعوا

Page 91 · versets 115–150

Page 91 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 91)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

المصلين والنبي صلى الله عليه وسلم وصدوهم عن المسجد الحرام عام الحديبية وفي أحكام القرآن لابن العربي أنه كل مسجد قال وهو الصحيح لأن اللفظ عام ورد بصيغة الجمع فتخصيصه ببعض المساجد أو ببعض الأزمنة محال )١١4( ونزل لما طعن اليهود في نسخ القبلة التي هي بيت المقدس وفي الصلاة النافلة على الراحلة في السفر حيثما توجهت (وَلله الْمَشْرقٌ وَالْمَغْرِبُ] إِلَْ يَ الله دَنَكِ دَطَارَامْ أَتََدَاكِ كول (ِفَأَيْتَمَا ُوَلُوا) َكَنَا أَمْتَمَلَلََمْ أودْمَاوَنَوَنَ ضغ آَمُودْ سَلَّمَرْ نَ اللهُ شرط ولذلك حذفت النون و"أين" العاملة و"ما" زائدة والجواب (ِفَتَمَ وَجْهُ الله) ءَادِيرَ أَكِنَا وَدِيدَا دَاطْوَرْ الْقآبْلَةَ نَ الله تَدَاوَنِفْرَنْ المشرق موضع الشروق والمغرب موضع الغروب وهما اسما مكان وقيل اسما مصدر أي الإشراق والإغراب أي هما ملك لله وما بينهما من الجهات والمخلوقات فيشمل الأرض كلها أي جهة تستقبلونها فهناك وجه الله أي المكان الذي يرتضي لكم استقباله وذلك يكون عند التباس جهة القبلة التي أمرنا بالتوجه إليها بقوله سبحانه "فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره" "وأين" هنا اسم شرط وهي ظرف مكان وتكون اسم استفهام أيضاً فهي مشترك بينهما و"نَمَ" اسم إشارة للمكان البعيد خاصة مثل هنا اختلف الناس في تأويل الوجه المضاف إلى الله تعالى في القرآن والسنة فقال الحذاق ذلك راجع إلى الوجود والعبارة عنه بالوجه من مجاز الكلام إذ كان الوجه أظهر الأعضاء في الشاهد وأجلها قدرا وقال ابن فورك قد تذكر صفة الشيء والمراد بها الموصوف توسعاء كما يقول القائل رأيت علم فلان اليوم ونظرت إلى علمه وإنما يريد بذلك | رأيت العالم ونظرت إلى العالم وعلى هذا يتأول قوله تعالى "إنما نطعمكم

Page 92 · versets 115–272

Page 92 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 92)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لوجه الله" لأن المراد به لله الذي له الوجه وكذلك قوله "إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى" أي الذي له الوجه قال ابن عباس الوجه عبارة عنه عز وجل كما قال "ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام" وقيل المراد بالوجه هنا الجهة التي وجهنا إليها أي القبلة وقيل الوجه القصد كما قال الشاعر أستغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل وقيل المعنى فثم رضا الله وثوابه كما قال "إنما نطعمكم لوجه الله" أي لرضائه وطلب ثوابه ومنه قوله صلى الله عليه وسلم "من بنى مسجدا يبتغي به وجه لله بنى الله له مثله في الجنة" وقيل المراد فثم الله والوجه صلة وهو كقوله "وهو معكم" قاله الكلبي والقتبي (إِنَّ اللة) أَنْ تَخَلَاكْنِيثْ فيه إرشاد إلى سعة رحمته وأنه يوسع على عباده في دينهم ولا يكلفهم ما ليس في وسعهم وقيل واسع بمعنى أنه يسع علمه كل شيء كما قال وسع كل شيء علمأ عن ابن عباس قال أول ما نسخ من القرآن فيما ذكر لنا والله أعلم شأن القبلة قال الله تعالى "ولله المشرق والمغرب" الآية فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى نحو بيت المقدس وترك البيت العتيق ثم صرفه الله إلى البيت العتيق ونسخها فقال "ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام" وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي وغيرهم عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي على راحلته تطوعاً أينما توجهت به ثم قرأ ابن عمر هذه الآية "أينما تولوا فثم وجه الله" وقال في هذا أنزلت هذه الآية وعن أبي هريرة عن النبي ْ صلى الله عليه وآله وسلم قال ما بين المشرق والمغرب قبلة أخرجه ابن

Page 93 · versets 30–30

Page 93 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 93)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أبي شيبة والترمذي وصححه وابن ماجة )١١5( (ِوَقَالُوا) أَنَنْ آلْيَهُودَنْ دَالنَصَارَى أَدوِيتَدَعَنين ءاسن أَنْكَِلُوسَنْ بَنَاتُ الله (اتََخَدَ الله وَلَدَاا إيلَ الله ءَارَا القائل هم اليهود والنصارى فاليهود قالوا عزير ابن الله والنصارى قالوا المسيح ابن الله وقيل هم كفار العرب قالوا الملائكة بنات الله والمراد بقوله (سبْحَانَه) إِنيمَجَكٍ أَتَلَانَارَا تنزيه الله تعالى عما نسبوا إليه من اتخاذ الولد "سبحان" منصوب على المصدر ومعناه التبرئة والتنزيه والمحاشاة من قولهم اتخذ الله ولدا (بَلْ لَهُ مَافِي المّمَوَات) بَاثَار إلامنثو أوَتَلْنَْ ضغ جَنَاوَنَ (وَالازض] د مَضَال مُلْكَا وَخَلْقَا وَعَبِيدَا أي بل هو مالك لما فيهما فكيف ينسب إليه الولد وهؤلاء القائلون داخلون تحث ملكه والولد من جنسهم لا من جنسه ولا يكون الولد إلا من جنس الوالد (كلٌ والتقدير كلهم ثم حذف الهاء والميم "قانتون" أي مطيعون ومقرون له بالعبودية والقانت المطيع الخاضع قال الزجاج فالخلق قانتون أي قائمون بالعبودية إما إقراراً وإما أن يكونوا على خلاف ذلك فأثر الصنعة بين للمبالغة وارتفع على خبر ابتداء محذوف واسم الفاعل مبدع كبصير من مبصر إوَالَازْضِ) د مَضانل فلاوَزْتَمُو الْمتَال أَدَزَارَنَْ أبدع الشيء أنشأه لا عن مثال فالله عز وجل بديع السموات والأرض أي منشئها وموجدها ومبدعها ومخترعها على غير حد ولا مثال قال القرطبي وكل آم . من أنشأ ما لم يسبق إليه قيل له مبدع ومنه أصحاب البدع وسميت البدعة بدعة لأن قائلها ابتدعها من غير فعل أو مقال إمام وفي البخاري ظ "ونعمت البدعة هذه" يعني قيام رمضان وكل بدعة صدرت من مخلوق

Page 94 · versets 28–82

Page 94 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 94)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فلا يخلو إما أن يكون لها أصل في الشرع أو لا فإن كان لها أصل كانت واقعة تحت عموم ما ندب الله إليه وحض رسوله عليه فهي في حيّز المدح وإن لم يكن مثاله موجودا كنوع من الجود والسخاء وفعل المعروف فهذا فعله من الأفعال المحمودة وإن لم يكن الفاعل قد سبق إليه ويعضد هذا قول عمر رضي الله عنه «نعمت البدعة هذه» لما كانت من أفعال الخير وداخلة في حيّز المدح وإن كانت في خلاف ما أمر الله به ورسوله فهي في حيز الذم والإنكار وهو معنى قوله صلَّى الله عليه وسلم في خطبته «وشرّ الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة» يريد ما لم يوافق كتابا أو سنة أو عمل الصحابة رضي الله عنهم وقد بيّن هذا بقوله وأجر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء» إوَإِذَا قَضى أَمْرَا ءَامَرُوطَصْ أَسَوَفَغْ أَنْطَالْعَ أي إذا أراد إحكامه وإتقانه كما سبق في علمه الأمر واحد الأمور وليس بمصدر أمر يأمر (ِفَإِنَمَا يَقُولُ له) عَادِيرَ إِلَكَنَمِن أَضَاصَنُو (كْنْ) أَمَلُْو (فِيَكُونُ) تَمَلْنُو أَدِيدَا الظاهر في هذا المعنى الحقيقي وأنه يقول سبحانه هذا اللفظ وليس في ذلك مانع ولا جاء ما يوجب تأويله ومنه قوله تعالى "إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون" وقال تعالى "إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون" وقال "وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر" وقد قيل إن ذلك مجاز وأنه لا قول وإنما هو قضاء يقضيه فعبر عنه بالقول وقال البيضاوي ليس المراد حقيقة ا أمر وامتثال بل تمثيل حصول ما تعلقت به إرادته بلا مهلة بطاعة المأعورر

Page 95

Page 95 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 95)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

المأمور المطيع بلا توقف انتهى )١١7( (ِوَقَالَ الَّذِينَ] أَنَنْ وينْدِي ل وقيل النصارى ورجحه ابن جرير لأنهم المذكورون في الآية وقيل مشركو العرب وعليه أكثر المفسرين (ِلَوْلَا) مَفيل "لولا" بمعنى "هلا" تحضيض وليست هذه "لولا" التي تعطي منع الشيء لوجود غيره والفرق بينهما عند علماء اللسان أن "لولا" بمعنى التحضيض لا يليها إلا الفعل مظهرا أو مقدرا والتي للامتناع يليها الابتداء وجرت العادة بحذف الخبر (ِيُكَلَمُنَا الله) إِشَوَل ستَزْنًا الله إِمَلآنَا َامن كَيْ أَنَمَارُولْنِين مشافهة من غير واسطة بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فنعلم أنه نبي أو بواسطة الوحي إلينا لا إليك فنؤمن به وهذا منهم استكبار وتعنت (أَوْ تَاتينَا ءَايَة) مَدي تَاصَاتَاضو تَجَاجَبْتْ إِيَثْ ضغ شِيْن ضَعَكْتَفِمَي أي علامة على نبوته وهذا منهم جحود (كَذَلِكَ) زون أَوَادَ أَنْنْ وينْدَا أي مثل ذلك القول الشنيع الصادر عن العناد والفساد (قَالَ الَّذِينَ1 ءَانَنْ ونْدِي (من قَبْلِهم) دَاثْ سن ضغ كوفاز أنْتَمَاتَوينْ سُتَكْلَنِينَ قيل هم اليهود والنصارى في قول من جعل الذين لا يعلمون كفار العرب أو الأمم السالفة في قول من جعل الذين لا يعلمون اليهود والنصارى أو اليهود في قول من جعل الذين لا يعلمون النصارى (ِمَثْلَ قَوْلِهمْ) ثولاث أَنْطَنَانْ وندَا وذلك أن اليهود سألوا موسى أن يريهم الله جهرة وأن يسمعهم كلام الله وسألوه من الآيات ما ليس لهم مسئلته (تَشَابَهَتْ فُلوبْهُمْ) نِيمَلنْ وَلَنْ نَسَنْ ضغ الكقز دَظَلَنْطُولِي أي في التعنت والعمى والعناد والاقتراح وقال الفراء في اتفاقهم على الكفر (ِقَدْ بَيَنَا الَايَاتِ) إكَامن ستَقَالَلَا شِجُوجَابْ أي ْ نزلناها بينة بأن جعلناها كذلك في أنفسها كما في قولهم سبحان من صغر

Page 96

Page 96 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 96)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

البعوض وكبر الفيل لا أنا بيناها بعد أن لم تكن بينة (ِلِقَوْم) إميدّن وينصفون في القول ويذعنون لأوامر الله سبحانه لكونهم مصدقين له سبحانه مؤمنين بآياته متبعين لما شرعه لهم )١١8( (إنَا أَرْسلْنَاكَ) إلكتّامن أَرُورَلَقَيْدُو (ِبالْحَقَ أَدطُّنُورَئْ أي بالصدق وقال ابن عباس بالقرآن وقيل بالإسلام وقيل معناه لم نرسلك عبثاً بل أرسلناك بالحق (بَشِيرًا) آلْحَال أَنَمِيلِتَكَ تَمُوصا أَنَبِيشّر سن الْجَنَّهُ إوَدَاكْ إِكُوَنَنْ نصب على الحال أي مبشرآ لأوليائي وأهل طاعتي بالثواب العظيم (ِوَنَذِيرَا تَمُوصًا أَمَاوَاتْ نَكُورَيْ إِوَدَاكَ وَرْنَكُوَنَ أمن تَمْسَئْ أي منذراً ومخوفاً لأعدائي وأهل معصيتي بالعذاب الأليم (وَلَا تَسْتَلْ) أذوّز تَصّصْطْنَا (عَنَ آَصْحَاب مبنياً للمجهول أي حال كونك غير مسئول وقريء بالرفع مبنياً للمعلوم ظ قال الأخفش ويكون في موضع الحال عطفاً على بشيراً ونذيراً أي حال كونك غير سائل عنهم لأن علم الله بكفرهم بعد إنذارهم يغني عن سؤاله عنهم وقرأ نافع ولا تسأل بالجزم والمعنى ولا يصدر منك السؤال عن هؤلاء وعمن مات منهم على كفره ومعصيته تعظيماً لحاله وتغليظاً لشأنه أي إن هذا أمر فظيع وخطب شنيع., يتعاظم المتكلم أن يجري على لسانه ويتعاظم السمع أن يسمعه وفي القاموس الجحيم النار الشديدة التأجج وكل نار بعضها فوق بعض والمعنى لا تسأل عن حالهم التي تكون لهم في القيامة فإنها شنيعة ولا يمكنك في هذه الدار الإطلاع عليها وهذا فيه تخويف لهم وتسلية له صلى الله عليه وآله وسلم )١١5( [وَلن تَرْضى ظ عَنكَ الْيَهُودُ) وَرُزَرْضِينْ فَلَاك الْيَهُودَنَ (وَلَا النصَارى) وَلَادَ النّصَارَى

Page 97 · versets 58–179

Page 97 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 97)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الرضا منهم ما يقترحونه عليك من الآيات ويوردونه من التعنتات فإنك لو جنتهم بكل ما يقترحون وأجبتهم عن كل تعنت لم يرضوا عنك حتى تدخل في دينهم وتتبع ملتهم والملة اسم لما شرعه الله لعباده في كتبه على ألسن أنبيائه وهكذا الشريعة وقال ابن عباس هذا في أمر القبلة أيسوا منه أن يوافقهم عليها والرضا ضد الغضب وهو من ذوات الواو لقولهم الراضون و"تتبع" منصوب بأن ولكنها لا تظهر مع حتى قاله الخليل وذلك أنَ حتى خافضة للاسم كقوله "حتى مطلع الفجر" وما يعمل في الاسم لا يعمل في الفعل ألبتة وما يخفض اسما لا ينصب شيئا وقال النحاس "تتبع" منصوب بحتى و"حتى" بدل من أنْ (ِقَل) أَنَاصَنْ (إنَّ هْدَى الله) إِلَكَتَامن طَانُورَيْ تَانّ الله أَتَتِمُوصَنْ الامئلا أي الإسلام (هق الْهُدى) أَنْتَ طَانُورَئْ ءَاوَرْ طَمُوصْ َاخْرُوَكُ الحقيقي لا ما أنتم عليه من الشريعة المنسوخة والكتب المحرفة ثم أتبع ذلك بوعيد شديد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (ِوَلئِنِ إِتَبَعْتَ) تَاهُوضَي أَتَلِيلًا "ولئن" هذه تسمى اللام الموطئة للقسم وعلامتها أن تقع قبل أدوات الشرط وأكثر مجيئها مع إِنْ وقد تأتي مع غيرها نحو "لما آتيتكم من كتاب" "لمن تبعك منهم" (أَهْوَآءَ هم) آلْهَوَاتَنْ نَسَنْ وَنْدَعَكُ كَامَيَنْ أي أهواء اليهود والنصارى [ِبَعْدَ الذي جَآءَكَ) دَفْرَادِي أَكَيْضُوصَنْ (مِنَ العلم) ضغ الوحي أَيَفادَنَ غرْ الله أي البيان بأن دين الله هو الإسلام وأن القبلة هي قبلة إبراهيم وهي الكعبة أخرج الثعلبي عن ابن عباس قال إن يهود المدينة < ونصارى نجران كانوا يرجون أن يصلي النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى قبلتهم فلما صرف الله القبلة إلى الكعبة شق ذلك عليهم وأيسوا منه

Page 98

Page 98 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 98)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أن يوافقهم على دينهم فأنزل الله هذه الآية وجواب القسم قوله (مَا لَكَ) يلي أمرك ويقوم بك (ِوَلَا تصير) وَلَ مَانْصَارْ أَكَيُوجَظَنْ ضغ العذابْ أي مانع يمنعك منه )١١١( (الذِينَ) وندي (ءَاتيْنَاهُمْ الكتاب) أكفي آلكتاب آنّ التّوْرِيةً هم اليهود والنصارى قاله قتادة وقيل هم المسلمون والكتاب هو القرآن وقيل من أسلم من أهل الكتاب وقال ابن عباس نزلت في أهل السفينة الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب وكانوا أربعين رجلاً ثمانية من رهبان الشام منهم بحيرى الراهب والباقي من الحبشة وقيل هم المؤمنون عامة (ِيَتْلُونَهُ) إِمُوصامن غَارَنُْو (حَقَ تلاّته) تِيعَرَيٍ تَدَرِهوْرْ تيغْرَئ تَظيلَالَعَتْ أي يقرؤونه كما أنزل لا يغيرونه ولا يحرفونه ولا يبدلون ما فيه من نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل المراد بالتلاوة أنهم يعملون بما فيه فيحللون حلاله ويحرمون حرامه فيكون من تلاه يتلوه إذا اتبعه أي يتبعونه حق اتباعه وعن الحسن قال يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه ويكلون ما أشكل عليهم إلى عالمه وقيل يتدبرونه حق تدبره ويتفكرون في معانيه وحقائقه وأسراره (ِأُولَئِكَ) ونْدِيرَ (يُومِنُونَ به) أَظَهْظَنَنْ سَرّمن أي يصدقون به فإن كانت الآية في أهل الكتاب فالمعنى أن المؤمن بالتوراة الذي يتلوها حق تلاوتها هو المؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم لأن في التوراة نعته وصفته وإن كانت في المؤمنين عامة فالمعنى ظاهر [ِوَمَن يَكْفْر به) إيكْقَرَنْ سَلْكَتَابْ وَيْتَوَكَْا أَتَسِيمَلَلِي أي يجحد ما فيه من فرائض الله ونبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم (فَأُولَئِكَ) ونْدِي (هُمْ الْخَاسِرُونَ] أَنْتَنَي ءَاكْمَلْنِينْ ظ ضغ تَقَاِيرْتَ أي خسروا أنفسهم حيث استبدلوا الكفر بالإيمان "الذين"

Page 99 · versets 23–23

Page 99 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 99)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مبتدأ وآتيناهم صلته و"يتلونه" حال مقدرة من هم أو من الكتاب لأنهم لم يكونوا وقت إتيانه تالين له و"حق" منصوب على المصدر لأنها صفة للتلاوة في الأصل لأن التقدير تلاوة حقا وإذا قدم وصف المصدر وأضيف إليه انتصب نصب المصدر ويجوز أن يكون وصفا لمصدر محذوف و"أولنك" مبتدأ و"يؤمنون به" خبره والجملة خبر الذين ولا يجوز أن يكون يتلونه خبر الذين لأنه ليس كل من أوتي الكتاب تلاه حق تلاوته لأن معنى حق تلاوته العمل به وقيل يتلونه الخبر والذين آتيناهم لفظه عام والمراد به الخصوص وهو كل من آمن بالنبي من أهل الكتاب أو يراد بالكتاب القرآن (١؟١) ثم رجع الحقّ تعالى إلى تذكيرهم بالنعم فقال (الَّتِي) تَدِي (ِأَنْعَمْت عَلَيْكُمْ) أَنْعَمَا قَلْ مَرْوَنُوَنْ (وَأَنَي) امن نَكَ (فَضَّلئكم) صّصاف إِمَرْوَنَوَنَ (عَلَى الْعَالَمِينَ) فَلْ تَخَلَاك ذَرَمَانْ نَسَنْ أي واذكروا تفضيلي إياكم على عالمي زمانكم )١١7( (وَاتَقُوا) يَخْصَاضْمْ (يَوْمَا أَزَلْ دَائَلَانْ مدي ياك وَرْرَاطَرْعُمْ ضَضمن طمينط فَلِيَثْ طيمينط َاتَلَانْ (وَلا طَهَا طَنقا شِتَاغين فلامن وَرْطَهِينَط أَنْمْ تُوَقَبَلتَتْ (ِوَلَا هُمْ يُنصَرُونَ) وَرْتَلِينْ أَتَويِكَظَنْ ضغ الْعَذَابْ قد مر مثل هذا في صدر السورة وقد تقدم تفسيره وهذا من العام الذي يراد به الخاص كقوله تعالى "ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له" ومعنى الآية ولا تنفعها شفاعة إذا وجب عليها العذاب ولم تستحق سواه (77١)1[وَإِذِ ابْتلى إِبْرَاهِيمَ رَبُهُ) طَكطا ريم ظ تملا أَذِي أَيِجْرْب أمَلِي ن إِبْرَاهِيمْ إنْرَاهِيمْ إذ في موضع نصب على

Page 100

Page 100 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 100)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لصيس للللللللللللللبب؟5»]ة2]ىةلىةشش 22222222222 1ر1 المفعول به أي اذكر [بِكَلِمَاتِ) أَمنتَاوَلينْ آلَاوَامِرْ د التَّوَاهِي أَمْتِيسَكَلّف الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو لبني إسرائيل والابتلاء الاختبار والامتحان أي ابتلاه بما أمره به وهو استعارة تبعية واقعة على طريق التمثيل أي فعل معه فعلاً مثل فعل المختبر والغرض من هذا التذكير توبيخ أهل الملل المخالفين وذلك لأن إبراهيم يعترف بفضله جميع الطوائف قديماً وحديثاً فحكى الله عن إبراهيم أموراً توجب على المشركين واليهود والنصارى قبول قول محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأن ما أوجبه الله على إبراهيم جاء به محمد وفي ذلك حجة عليهم وقد اختلف العلماء في تعيين الكلمات فقيل هي شرنع الإسلام وقيل ذبح ابنه وقيل أداء الرسالة وقيل هي خصال الفطرةوقيل معناه ابتلاه الله بأمر عظيم فصبر وأحسن الظن بالله فأول ذلك الكوكب والقمر والشمس ثم النار فجعلها عليه بردا وسلاما ثم بالهجرة من أهله وولده ثم بالختان على رأس ثمانين سنة (فَأْتَمَهْنَ) إيسندين أَمْتَعْرَانَسَنَ أي قام بهن أتم قيام وامتثل أكمل امتثال واختلف هل كان هذا الابتلاء قبل النبوة أو بعدها فقيل بالأول بدليل السياق فإنه يدل على أن قيامه عليه السلام بهن كالسبب لأن يجعله الله إماماً والسبب يتقدم على المسبب وقيل بالثاني لأن التكليف لا يعلم إلا من جهة الوحي الإلهي وذلك بعد النبوة وقيل إن فسر الابتلاء بالكوكب والقمر والشمس كان ذلك قبل النبوة وإن فسر بما وجب عليه من شرائع الدين كان ذلك بعد النبوة (قَالَ) إِنَاصْ الله دَفَرْ لأجلهم (إِمَامَا) آَلامَامْ أستِيوَهُرُوتْ سترمن يقتدي بدينك وهديك وسنتك ظ والإمام هو الذي يؤتم به ([ِقَال) إِنَاص إِبْرَاهِيمْ (وَمِن ذَرَيَتِيي) تهِي ضَغْ

Page 101 · versets 125–125

Page 101 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 101)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أَرْكَوَالِنْ وَانْ تَلْمُومِيَا (الظَالِمِينَ) وينَمُوصْنين إكوفاز ضغ الذَرَيَانَفْ يحتمل أن يكون ذلك دعاء من إبراهيم أي واجعل من بعض ذريتي أئمة ويحتمل أن يكون هذا من إبراهيم لقصد الإستفهام وإن لم يكن بصيغته أي ومن ذريتي ماذا يكون يا رب فأخبره أن فيهم عصاة وظلمة وأنهم لا يصلحون لذلك ولا يقومون به ولا ينالهم عهد الله سبحانه وتخصيص البعض بذلك لبداهة استحالة إمامة الكل وإن كانوا على الحق (14؟١1١) ثم ذكر شرف البيت الذي هو المقصود فقال [وَإِذْ جَعَلْنَا آلْبَيْتَ طُكطا تَمَلَا أَدي أَدَكَِي الكعبة غلب عليه كما غلب النجم على الثريا ويدخل فيه جميع الحرم لوصفه بكونه آمناً كما سيأتي ومثابة مصدر من ثاب يثوب مثاباً ومثابة أي مرجعاً يرجع الحجاج إليه بعد تفرقهم عنه وقيل المثابة من الثواب أي يثابون هنالك (وَأَمْنَااِ دَدَكِ أَنْتَافْلَسْتْ يَاسَنْ هو اسم مكان أي موضع أمن (وَاتَخَدُواٍ طَْطا تَمَلَا أَدِي أَدَكَنْ أَيْتِيدَنْ قرأ نافع وابن عامر بفتح الخاء على جهة الخبر عمن اتخذه من متبعي إبراهيم وهو معطوف على "جعلنا" أي جعلنا البيت مثابة واتخذوه مصلى وقيل هو معطوف على تقدير إذ كأنه قال وإذ جعلنا البيت مثابة وإذ اتخذوا فعلى الأول الكلام جملة واحدة وعلى الثاني جملتان وقرأ جمهور القراء "واتخذوا" بكسر الخاء على جهة الأمر قطعوه من الأول وجعلوه معطوفا جملة على جملة (من مَقَام إِبْرَاهِيمَ) ضع آلْمَقَامْ آنَ إِبْرَاهِيمْ (مُصَلى) أيدَكٍ نموذ تَيعْرَئ ظ يَتْ تَكِيمْ يَا وندَ آيْتِيدَنْ بصيغة الأمر اختلف في تعيين المقام على أقوال