Page 102 · versets 5–5
Texte reconnu automatiquement (page 102)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أصحها أنه الحجر الذي يعرفه الناس ويصلون عنده ركعتي الطواف وقيل
المقام الحرم كله أخرج البخاري وغيره من حديث أنس عن عمر بن
الخطاب قال "وافقت ربي في ثلاث ووافقني ربي في ثلاث قلت يا رسول
الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى فنزلت هذه الآية وقلت يا رسول
الله إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر فلو أمرتهن أن يحتجبن فنزلت
آية الحجاب واجتمع على رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم
وآله وسلم نساؤه في الغيرة فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله
أزواجاً خيراً منكن فنزلت كذلك" وأخرجه مسلم وغيره مختصرا من
حديث ابن عمر عنه والأحاديث الصحيحة تدل على أن مقام إبراهيم هو
الحجر الذي كان يقوم عليه لبناء الكعبة لما ارتفع الجدار أتاه إسماعيل
به ليقوم فوقه كما في البخاري من حديث ابن عباس وهو الذي كان
ملصقاً بجدار الكعبة وأول من نقله عمر بن الخطاب كما أخرجه عبد
الرزاق والبيهقي بإسناد صحيح قيل كان أثر أصابع رجلي إبراهيم فيه
فاندرست بكثرة المسح بالأيدي وإنما أمروا بالصلاة عنده ولم يؤمروا
بمسحه وتقبيله وقد ورد في حديث الترمذي أن الركن والمقام ياقوتتان
من ياقوت الجنة طمس الله نورهما (ِوَعَهِدْنَا إلى إِبْرَاهِيمَ) صَمَطْرَ
إبْرَاهِيمْ (وَإِسْمَاعِيلَ) د إِسْمَاعِيلَ (أن طَهِرَا بَيْتَي) َاسن زَزْدَكَِتْ أيهنين
عهدنا هنا أمرنا أو أوحينا وقيل ألزمنا وأوجبنا ومن أغرب ما نقل في
تسمية إسماعيل أن إبراهيم كان يدعو الله أن يرزقه ولدآً ويقول في
دعائه اسمع يا إيل وإيل بلسان السريانية هو الله فلما رزق الولد سماه
Page 103 · versets 126–282
Texte reconnu automatiquement (page 103)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
به (ه؟١) (ِوَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) طَكْطًا تَمَلَا أَدِي أَضنّ إِبْرَاهِيمْ (رَبَ) أُمَلِينِينَ
(اجْعَلَ هَذَا) أَكُو وَادَ ايدَكٍ أي مكة وقيل الحرم [ِبَلَدَا ءَامِنَا)ٍ أَكَالْ إِفْلّسَنْ
والمراد الدعاء لأهله من ذريته وغيرهم كقوله عيشة راضية أي راض
صاحبها (ِوَارْرْقْ أَهلَه) تَرْظَعْ إِمَصّاوّن (مِنَ الثَّمَرَاتِ ضَعْ النُوعَنْ
أهله وهو بدل بعض من كل (بالله) من الله (وَالْيَوْم الاخر) دَزَلْ أَيْلَكَمَنْ
أَنْتَنَيْ غَامن ءَاصْعطًَا أمن تُوَاطْرَيْدِي إنما سأل إبراهيم ذلك لأن مكة لم
يكن بها زرع ولا ثمرة فاستجاب الله له وجعل مكة حرماً آمنآ تجبى إليه
ثمرات كل شيء عن محمد بن مسلم الطائفي قال بلغني أنه لما دعا
إبراهيم للحرم نقل الله الطائف من فلسطين ثم أعلمه أن الرزق في الدنيا
يستوي فيه المؤمن والكافر بقوله (ِقَالَه إِنَاصَ الله (وَمَن كفْرَ) أذ
وَيْكْقَرَندَا دَاسَرْظَعَ (فَأْمَتَعْهُ) سَتَمْتَعَفَامن أي سارزق الكافر أيضاً (قليلا)
َانْضَرَنْ أَرَطْ نَضَانْ عَانْتَمَدُورْئْنِيثْ أي في الدنيا مدة حياته (ِثمَّ أَضْطرٌة)
دَفْرَادِ أَضْكَظَقُو أي ألجئه بعد هذا التمتع (إِلَى عَذَابِ النّارِ) سَلْعَدَابْ ءَانْ
تَمْستئ أخبر سبحانه أنه لا ينال الكفرة من الخير إلا تمتعهم في هذه الدنيا
وليس لهم بعد ذلك إلا ما هو شر محض إِوَبِيسَ الْمَصَيرُ) تَلَابَممْتْ
نَسَكَارُو تَمُوصْطو تَمْسَيْ أي المرجع هي والواو فيه ليست للعطف وإلا
لزم عطف الإنشاء على الإخبار بل للإستئناف كما قال في المغنى في
قوله "واتقوا الله ويعلمكم الله" (5؟١) [وَإِذْ يَرْفْعْ إِبْرَاهيمْ 4 طكط تَمَلَا
دي أديسهّاكط إِبْرَاهِيمْ (الْقوَاعِدَ) دَبَيْتَنَْ (مِنَ الْبَيْتِ) نَهِن (ِوَإِسْمَاعِيل)
أَنْتَادِ إِسْمَاعيل كَانَينَ حكاية حال ماضية استحضاراً لصورته العجيبة
والقواعد جمع قاعدة وهي الأساس قاله أبو عبيدة والفراء رِرَبَنَا) أَمَلِيتَنَا
Page 104
Texte reconnu automatiquement (page 104)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أي قائلين ربنا وقرأ أب وابن مسعود يقولان ربنا (تَقبّلْ مِنَا) تقبَالا ضَغْنًا
أَكَرَاصْ نَنَا أي طاعتنا إياك وعبادتنا لك (ِإِنَّكَ) إِلَكنَامن كَيْ (أنت السّميغ)
كَ أَيْسَائَّنْ يَوَانَكَانُو لدعائنا (الْعلِيم) نَمُوصَنْ ضغ أوَانَتَامَرَالَ بنياتنا وفي
القسطلاني على البخاري بنيت الكعبة عشر مرات الأول بناء الملائكة
الثاني بناء آدم الثالث بناء ابنه شيث بالطين والحجارة وغرق بالطوفان
الرابع بناء إبراهيم الخامس بناء العمالقة السادس بناء جرهم والذي بناه
منهم هو الحرث بن مضاض الأصغر السابع بناء قصي خامس جد النبي
صلى الله عليه وآله وسلم الثامن بناء قريش التاسع بناء عبد الله بن
الزبير في أوائل سنة أربع وستين العاشر بناء الحجاج انتهى حاصله قال
سليمان الجمل وهذا بحسب ما اطلع عليه وإلا فقد بناه بعد ذلك بعض
الملوك سنة ألف وتسع وثلاثين كما نقله بعض المؤرخين )١١( (ِرَبَنَا)
عليه أو زدنا منه قيل المراد بالإسلام هنا مجموع الإيمان والأعمال (وَمِن
هي من الرؤية البصرية والمناسك جمع نسك وأصله في اللغة الغسل
يقال نسك ثوبه إذا غسله وهو في الشرع اسم للعبادة وقيل واحدها منسك
والمراد هنا مناسك الحج وقيل جمع التعبدات قال علي لما فرغ إبراهيم
من بناء البيت قال قد فعلت أي رب فأرنا مناسكنا أبرزها لنا وعلمناها
فبعث الله جبريل فحج به وفي الباب آثار كثيرة عن السلف من الصحابة
ومن بعدهم يتضمن أن جبريل أرى إبراهيم المناسك وفي أكثرها أن
الشيطان تعرض له (ِوَبُبِ عَلَيْنَا) تَقْبَالَ تَنُوبْتْ فلانا أي تجاوز عنا
وانهراع
Page 105
Texte reconnu automatiquement (page 105)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لمن | #إزره » ١١5 فته
والمراد بالتوبة التثبيت» لأنهما معصومان لا ذنب لهما وقيل المراد وتب
على الظلمة منا (إنْكَ) إِلَكتَامن كَْ (أنت التَوَابْ) كي أميقّث نلقبُول
أَنتَثُوبْتَ أي المتجاوز عن عباده (الرَحِيمُ) نَمَهِينَنَ بهم )١١8( ([ِرَبَنَا
ِمُوصَّنْ إِيَنْ ضَغْسَن إِقْبَل الله طَوَاطْرَيْنِيثْ أمن مُحَمََدْ صلى الله عليه
وسلموقد أجاب الله لإبراهيم عليه السلام هذه الدعوة فبعث في ذريته
رسولاً منهم وهو محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقد أخبر عن نفسه
أنه دعوة إبراهيم كما أخرجه أحمد من حديث العرباض بن سارية وغيره
ومراده هذه الدعوة وقد أجمع على ذلك المفسرون لأن إبراهيم إنما دعا
لذريته وهو بمكة ولم يبعث من ذريته بمكة غير محمد صلى الله عليه
وآله وسلم فدل على أن المراد به محمد صلى الله عليه وآله وسلم (ِيَتْلُوا
عَلَيْهِم) إِغَارَنْ فَلَاسَنْ (ِءَايَاتِكَ الَايَتِينَكُ وهو القرآن (ِوَيْعَلَمُهُمْ الكتّاب)
إِصُوصْئْتَنْ الْقْرَانَ أي معاني الكتاب من دلائل التوحيد والنبوة والأحكام
الشرعية والكتاب هو القرآن (ِوَالْحِكْمَة) دذَوَطَيهَنْ ضغ الْحَكُومَنْ أي
ويعلمهم الحكمة وهي الإصابة في القول والعمل ووضع كل شيء
موضعه والمراد بالحكمة هنا المعرفة بالدين والفقه في التأويل والفهم
للشريعة وقال قتادة هي السنة وقيل هي الفصل بين الحق والباطل وقال
ابن قتيبة هي العلم والعمل ولا يكون الرجل حكيماً حتى يجمعهما وقيل إن
المراد بالآيات ظاهر الألفاظ والكتاب معانيها والحكمة الحكم وهو مراد
الله بالخطاب وقيل غير ذلك (ِوَيْرَكِيهم إِزَازْدَاكَنْ ضغ الكقز التزكية
التطهير من الشرك وسائر المعاصى (ِإِنَكَ) إلْكَنَامن كَيْ (أنت الْعزيز) كي
أَمَصَرْنَئ نَنَاغْلِينِ (الحكيم) نَمَظَليلَغْ ضغ أَوَيْتَاكِ أي الذي لا يعجزه
Page 106 · versets 130–130
Texte reconnu automatiquement (page 106)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
شيء(9١١) (ِوَمَن يَرْعْبْ) وَرُزِيفْرَعْ (عَن مَّلَّة إِبْرَاهِيمَ) فل طَارَِيتْ تان
إِْرَاهِيمْ أَيِيثْ ( إلا مَن سَفة نَفْسَه) َازْ وَيُجْهَلَنَْ يمَانِيثْ وَرِصَّينْ ءامن
الْمَخْلُوفَة نَ الله أَيُمُوصْ مدي وَرِيهَرَطْ ضع مَانَِيثْ "مَنْ" استفهام في
موضع رفع بالابتداء و"يرغب" صلة "مَنْ" "إلا من سفه نفسه" في
موضع الخبر وهو تقريع وتوبيخ وقع فيه معنى النفي أي وما يرغب قال
الزجاج وابن جني سفه بمعنى جهل أي جهل أمر نفسه فلم يفكر فيها أنها
مخلوقة لله فيجب عليه عبادته (ِوَلَقَدِ اصْطْفَيْنَاهُ) تَاهُوضَي ءَازْ إكَامن
طَفْرَانَا إِبْرَاهِيِمْ (في الدنياا ضغ الدَّنيت تعليل للحصر قبله واللام جواب
قسم محذوف والغرض منه الحجة والبيان لقوله "ومن يرغب"
والاصطفاء الاختيار أي اخترناه في الدنيا بالرسالة والخلة كما شاهدوه
تأكيد قيل مع الأنبياء في الجنة أو الذين لهم الدرجات العلى فكيف يرغب
عن ملته راغب )١١( (ِإذْ فَالَ لَهُ رَبَْهُ طَعْطا تَمَلَا أَدّي أَدَاصنًا أَمَلِينِينْ
"اصطفيناه" أي اخترناه وقت أمرنا له بالإسلام ويحتمل أن يتعلق
بمحذوف هو اذكر (قَالَ إنَا (أَسلَمْتْ] آكَارَ أَسَالْوَائ (ِلِرَبَ الْعَالمِينَ)
يَمَلِي أَنْتَخَلّاكْ أي فوضت أمري إليه قال ابن عباس وقد حقق ذلك حيث لم
يستعن بأحد من الملائكة حين ألقي في النار )١71١( (وَأؤْصى بها
إِبْرَاهِيمُ) إِصَمَطَرْ إِبْرَاهِيمْ أَنَادَ طَارَيْثْ قرأ أهل المدينة وأهل الشام
"وأوصى" بالألف وقرأ الباقون بالتشديد وهما لغتان [بَنيه) مَدَانَسنُ
الضمير في "بها" راجع إلى الملة الحنيفية أو إلى الكلمة أي أسلمت لرب
السالفهيى
Page 107 · versets 130–132
Texte reconnu automatiquement (page 107)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
العالمين قال القرطبي وهو أصوب لأنه أقرب مذكور أي قولوا أسلمنا
انتهى والأول أرجح لأن المطلوب ممن بعده هو اتباع ملته لا مجرد التكلم
بكلمة الإسلام فالتوصية بذلك أليق بإبراهيم وأولى بهم قيل كانوا ثمانية
منهم إسمعيل وهو أول أولاده وقيل أربعة عشر إِوَيَعْقُوبْ) أذ يَعْقُوبْ
وأوصى يعقوب بنيه كما أوصى إبراهيم بنيه وكانوا اثني عشر(يا بَنيَ)
يَا مَدَانِي قيل إنه من مقول إبراهيم وقيل من مقول يعقوب (إِنَّ اللة)
ِلَكَتَامن الله (اصّطفى لَكُمْ الدِينَ) إِفْرَنَاوَنْ الدِينْ وَنَّ الامْلَامْ المراد بالدين
ملته التي لا يرغب عنها إلا من سفه نفسه وهي الملة التي جاء بها
محمد صلى الله عليه وسلم وفي قوله (ِقَلَا تَمُوثْنَ) أَدْوَرْطْمَيمْ (إلَا وَأَنتُم
مُنْلِمُونَ) ءَارْ ضغ الخالامن كوَني تَمُوصَمْ إِنَْلَمَنْ إيجاز بليغ والمراد
الزموا الإسلام ولا تفارقوه حتى تموتوا وهذا استثناء مفرغ من أعم
الأحوال أي لا تموتوا على حالة غير حالة الإسلام وليس فيه نهي عن
الموت الذي هو قهري ولهذا قال السيوطي نهى عن ترك الإسلام وأمر
بالثبات عليه إلى مصادفة الموت انتهى والمعني أن موتهم لا على حال
الثبات على الإسلام موت لا خير فيه عن فضيل بن عياض قال
"مسلمون" أي محسنون بربكم الظن ويدل عليه ما روي عن جابر قال
سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول
"لا يموتن أحد إلا وهو يحسن الظن بربه" أخرجاه في الصحيحين
(87١)/(أم كُنثُم شهِدَآءَ) َاكْ ايميل أَنُوتَكُمْ تَمَيقْنِيمْ (إذ حَضْرَ يَغْقُوبَ “مس
احتضر يعقوب وقرب من الموت "وأم" هذه قيل هي المنقطعة وقيل هي
Page 108
Texte reconnu automatiquement (page 108)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
المتصلة وفي الهمزة الإنكار المفيد للتقريع والتوبيخ والخطاب لليهود
والنصارى الذين ينسبون إلى إبراهيم وإلى بنيه أنهم على اليهودية
والنصرانية فرد الله ذلك عليهم وقال لهم أشهدتم يعقوب وعلمتم ما
أوصى به بنيه فتدعون ذلك عن علم أم لم تشهدوا بل أنتم مفترونوسمى
يعقوب لأنه هو وأخوه العيص كانا توأمين في بطن واحد فتقدم العيص
وقت الولادة في الخروج مسابقة ليعقوب فتأخر يعقوب عنه ونزل على
إثره وعقبه في الخروج (إِذْ قَالَ لِبَنيه) أَدِي أضينا إِيمَدَانَنِ يعني لأولاده
الإثني عشر والعامل في"إذ" الاولى معنى الشهادة و"إذ" الثانية بدل من
الأولى (مَا تَعْبُدُونَ) مَا رَاتَعْبَدَمْ أي أيْ شيء تعبدون وإنما جاء بما دون
من لأن المعبودات من دون الله غالبها جمادات كالأوثان والنار والشمس
والكواكب (من بَعْدِي) ذَفْرْ طَمَطْنْطِينَ أي من بعد موتي (قالوا) أَنَتاصنْ
(تغبد) أَنَعبَد (إلَهَكَ) أَمَلِينَكْ (وَإِلَة َابَائِكَ) دَمَلِي أَنْ مَرُوَنَكُ (إِبْرَاهِيم)
أَتَنِمُوصَنْ إِبْرَاهِيمْ (وَإِسْمَاعِيلَ) د إسْمَاعيل (وَإِسْحَاقَ) دِاسْحَاق وإسمعيل
وان كان عماً ليعقوب فإن العرب تسمي العم أب والخالة أمأ وعم الرجل
صنو أبيهوقدم إسمعيل على إسحق لأنه أسبق منه في الولادة بأربع
| عشرة سنة وأنه جد نبينا صلى الله عليه وآله وسلم (ِإلَهَا وَاجِدَا) أَلْحَالَ
تميلنيث إِمُوصْ أَمَلِي إِيَنْدَا و"إلها" بدل من "إلهك" بدل النكرة من
المعرفة وكرره لفائدة الصفة بالوحدانية وقيل "إلها" حال قال ابن عطية
وهو قول حسن لأن الغرض إثبات حال الوحدانية (ِوَنَحْنْ لَهُ مُمْلِمُونَ)
تَكَنَيْ نَكَارَامن أَسَالْوَائ أي مخلصون التوحيد والعبودية ابتداء وخبر
ويحتمل أن يكون في موضع الحال والعامل "نعبد" )١*( (ِتِلكَ) تَدِيدَا
تمَّيْ أْتَسَابَابَمْ آَدِي (أمَة) تَمَتَيْ (قَد خَلَْ) سقامن تَفْلا (لهَا مَاكسبَث)
Page 109 · versets 39–39
Texte reconnu automatiquement (page 109)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ند هزرة ىا ١4 5059
إلامنثو مَارُورَتْ نَوَدُوتَكْرَزْ (وَلَكُمْ مَاكَسَبْتْم) إِلاونثو مَارُورَتْ نَوَدُوتَكْرَزَمْ
تلك إشارة إلى إبراهيم وبنيه ويعقوب وبنيه وما بعده بيان لحال تلك
الأمة وحال المخاطبين بأن لكل من الفريقين كسبه لا ينفعه كسب غيره
ولا يناله منه بشيء ولا يضره ذنب غيره وفيه الرد على من يتكل على
عمل سلفه ويروح نفسه بالأماني الباطلة ومنه ما ورد في الحديث "من
أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه"وقال القرطبي وفي هذا دليل على أن
العبد يضاف إليه أعمال وأكساب وإن كان الله تعالى أقدره على ذلك إن
كان خيرا فبفضله وإن كان شرا فبعدله وهذا مذهب أهل السنة والآي في
القرآن بهذا المعنى كثيرة فالعبد مكتسب لأفعاله على معنى أنه خلقت له
قدرة مقارنة للفعل يدرك بها الفرق بين حركة الاختيار وحركة الرعشة
مثلا وذلك التمكن هو مناط التكليف وقالت الجبرية بنفي اكتساب العبد
وإنه كالنبات الذي تصرفه الرياح وقالت القدرية والمعتزلة خلاف هذين
القولين وإن العبد يخلق أفعاله (ِوَلَا شنْتَلُونَ) وَرْرَتَتَوَصَصْطْنَمْ (َعَمَّا كَانُوا
أَوَاتَمُورَلَمْ أي عن أعمالهم كما لا يسئلون عن أعمالكم ومثله "ولا تزر
وازرة وزر أخرى" "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى" )١١4( (ِوَقَالُوا)
أنّنْ آلْيَهُودَنْ (كوثوا هُودَا آَفلَتْ آلْيَهُودَنْ أَتَتَرَمْ (أوؤ تَصّارى) أنَنْ
النصَارَى أَقََتْ النَّصَارَى (تَهْتَدُواٍ أَتَنَرَمْ وهذا فن آخر من فنون كفرهم
وإضلالهم لغيرهم إثر بيان ضلالتهم في نفسهم قال ابن عباس نزلت في
رؤساء اليهود كعب بن الأشرف ومالك بن الصيف ووهب بن يهودا وفي
نصارى نجران السيد والعاقب وأصحابهما خاصموا المؤمنين في الدين
فكل فريق منهم يزعم أنه أحق بدين الله (ِقُلْ) أَنَاصَّنْ (َبَلْ مِلّة إِبْرَاهِيمَ)
Page 110 · versets 50–50
Texte reconnu automatiquement (page 110)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بَانَاْ نَكَنَيْ تلين طاريث تان إِبْراهِي (حَنيقَا) آلحَال تميلنيث إِفْرَاغ فل
الديدّن وينْ بَاطِيل أمن وَيُرَانَعْنْ أي قل يا محمد في الرد عليهم هذه
المقالة بل الهدى ملة إبراهيم والحنيف المائل عن الأديان الباطلة إلى دين
الحقونصب ملة على الإغراء قاله أبو عبيدة أي الزموها (ِوَمَا كَانَ من
المتنركيت) وَرْتِلَ إِبْرَاهِيمْ ضَغْ الْمُشْرِكن دي تَمُوصْمْ أَدِي وفي نفي كونه
من المشركين تعريض باليهود لقولهم عزير ابن الله وبالنصارى لقولهم
المسيح ابن الله أي إن إبراهيم ما كان على هذه الحالة التي أنتم عليها
من الشرك بالله فكيف تدعون عليه أنه كان على اليهودية أو النصرانية
وتدعون أنكم على ملته )١5( (قُولوا) أَنَط كَوَنَيْ يَا إِمُومَنَنْ (ِءَامَنَا)
َظَييِظَنْ (باللهم سن الله (وَمَا أنزل إِليْنَام دَوَدِيتورَرْبِينْ متزتا أتَمُوصَن
آلْقْرَانَ (وَمَا أنزْل إلى إِبْرَاهِيم) دَوَدِيتَوَرَرَبينْ سي إِبْرَاهِيمْ (وَإِسْمَاعِيل) <
إِسْمَاعِيلَ (وَإِسْحَاقَ) دِي إمنحاق (ِوَيَعْقُوبِ) أذ يَعْقُوبْ (وَالَاسْبَاط) أذ
مَدَانَنَ أَنْ يَعْقُوبأي الصحف وهذا خطاب للمسلمين وأمر لهم بأن يقولوا
لهم هذه المقالةوالأسباط أولاد يعقوب وهم اثنا عشر ولداً ولكل واحد من
الأولاد جماعةو قيل الأسباط حفدة يعقوب أي أولاد أولاده لا أولاده لأن
الكثرة إنما كانت فيهم دون أولاد يعقوب في نفسه فهم أفراد لا أسباط
(وَمَا أوتئ موسىع نَوَيْتَوَكفَا مُوسَى ضَعْ التّؤرية من التوراة وعبر
بالإيتاء دون الإنزال فراراً من التكرار الصوري الموجب للثقل في العبارة
(وَعيسى) أذ عيسى ضَغْ الانجيل من الإنجيل ولم يقل وما أوتي عيسى
إشارة إلى اتحاد المنزل عليه مع المنزل على موسى فإن الإنجيل مقرر
للتوراة ولم يخالفها إلا في قدر يسير فيه تسهيل كما قال "ولأحل. لكم
بعض الذي حرم عليكم" (ِوَمَا أوتِي اللَبيُونَ) ذَوَاتوكُفَنْ النَبيتن
المؤّكورورن
Page 111 · versets 136–137
Texte reconnu automatiquement (page 111)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
المذكورون وغيرهم (من رَبَهمْ غز أُمَلِنَسَنْ ضغ الكَتَابَنْ دَلَايتِينْ يعني
والكتب التي أوتي جميع الأنبياء وذلك كله حق وهدى ونور وإن الجميع
من عند الله» وإن جميع ما ذكر الله من أنبيائه كانوا على هدى وحق ١لا
نَقَرَقْ) وَرْتَرَمَرَي في الإيمان (ِبَيْنَ أَحَدٍ مَنْهُمْ) كز وَلِيَنْ ضَغْستن آذ
أَسَالْوَائِ أي ونحن لله تعالى خاضعون بالطاعة مذعنون له
بالعبودية(5١١) (ِفَإِنَ ءَامَنُوا) كذ أَظَهْظَنَنْ آلْيَهُودَنَ د النّصَارَى (بمثلٍ مَا
ءَامَنَتُمْ به) سَوَاد آمِْتَظَهْظَتَمْ سَرّمن (ِفَقَدٍ ِهْتَدَوْا َادِيرَ إكامن أَنَارَنْ هذا
خطاب للمسلمين أيضاً أي فان آمن أهل الكتاب وغيرهم بمثل ما آمنتم به
من جميع كتب الله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم فقد اهتدوا وعلى
هذا فمثل زائدة كقوله "ليس كمثله شيء" وقيل إن الممائثلة وقعت بين
الإيمانين أي فإن آمنوا بمثل إيمانكم وقال في الكشاف إنه من باب
التبكيت لأن دين الحق واحد لا مثل له وهو دين الإسلام أي فإن حصلوا
ديناً آخر مثل دينكم مساوياً له في الصحة والسداد فقد اهتدوا (ِوَإِن
تَوَلَوا) كُدْ بَرَكْوََنْ فَلْ أَظَهْظَانْ ستَرمن (ِفَإِنَمَا هُم) َادِينَ إِلكتامن أَنْتَنَيْ (في
شقاق ألانثو ضغ أَمَزْرِي دَرْوَنَْ أصله من الشق وهو الجانب كأن كل
واحد من الفريقين في جانب غير الجانب الذي فيه الآخرقال أبو العالية
في شقاق أي فراق وقيل في خلاف ومنازعة وقيل في عداوة ومحاربة
وقيل في ضلال (فسَيَكْفِيكَهُمْ الله) شيتهّث أَكَيَهِدُ الله ضغ أَمَرْرِي نَسَنْ
وَرَاكْ زيخشذ أَرَطْ أي من شر اليهود والنصارى والكفاية وعد وضمان
من الله لنبيه صلى الله عليه وسلم أنه سيكفيه من عانده وخالفهوقد
أنجز له وعده بما أنزله من بأسه بقريظة والنضير وبني قينقاع وفيه
Page 112 · versets 17–73
Texte reconnu automatiquement (page 112)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم وهو إخبار بغيب (ِوَهْوَ) أَنْتَ الله
(الستميغ) إسالُو إِطَنَاوِينْ نَسَنْ لأقوالهم (الْعَلِيمُ) إضَّانْ أوَاتَامَارَآَنَ
بأحوالهم يسمع جميع ما ينطقون به ويعلم جميع ما يضمرون من الحسد
والغل وهو مجازيهم ومعاقبهم )١717( (صبْعَة الله) إِصُومَعَانَا الله
َصُومَعْ أَوْفَانْ إِصُومُوعَنْ إِكَانَا ضَعْ الدِيتِي الخطاب للمسلمين أي قولوا
للنصارى هذه المقالة والمعنى صبغنا الله بالإيمان قال الأخفش وغيره
أي دين الله وهي فعلة من صبغ كالجلسة من جلس وهي الحالة التي يقع
عليها الصبغ والمعنى تطهير الله لأن الإيمان يطهر النفوس انتهدوقد ذكر
المفسرون أن أصل ذلك أن النصارى كانوا يصبغون أولادهم في الماء
وهو الذي بسمونه المعمودية ويجعلون ذلك تطهيرآ لهم فإذا فعلوا ذلك
قالوا الآن صار نصرانياً حقاآً فرد الله عليهم بقوله "صبغة الله" أي
الإسلام ولا صبغة أحسن من صبغة الإسلام ولا أطهر وهو دين الله الذي
بعث به نوحاً ومن كان بعده من الأنبياء وسماه صبغة استعارة (وَمَنَ
َحْسَنْ مَنَ الله صبْقَة) وَرْتِلَ وَلِيَنْ أوفان ضغ الله أَصُومَعْ إمُوصّاضن
النَّصْرَانِيةٌ أي ديناً وقيل تطهيراً لأنه يطهر من أوساخ الكفر (ِوَنَحْنْ لَهُ
أَنَاصَنْ (أَتْحَاجُوتَنَا! أَوَاكَ أَظَمَظَعْ أَدَانَاتتَاكَمْ (في الله) ضغ إكِيتن نَ الله
ضغ أمندِيفْرَنْ النَبِي ضغ َارَابَنَ أي قل يا محمد لليهود والنصارى الذين
قالوا إن دينهم خير من دينكم أتجادلوننا وتخاصموننا في دين الله الذي
أمرنا أن نتدين به (ِوَهُوَ رَبُنَامُ سقَادِي أَنْتَ إِمُوصن أمَلِينْنَ (ِوَرَبُكُمْ)
ِمُوص أُمَلِنَوَنْ إل سَدِفْرَنْ ضغ ايفلاثيث وصرَ أي نشرك نحن وأنتم في
Page 113 · versets 139–140
Texte reconnu automatiquement (page 113)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ربوبيته لنا وعبوديتنا له فكيف تدعون أنكم أولى به منا وتحاجوننا في
ذلك وله أن يصطفي من عباده من يشاء إِوَلَنَا أَعْمَالْنَا)ٍ أَلَّانَاتَقُو مَارَالَنْ
َنَا دانير سَرْسَنْ (وَلَكُم أَعْمَالْكُمْ) أَلَانَاوَنْتُو مَازَالَنْ نَوَنْ دَاوَنِتُوَرَرْ سَرْسَن
فلستم بأولى بالله منا (ِوَنَحْنْ لَهُ مُخْلِصُونَ) نَكَنَيْ ضيغين تثولسن
نَسِيطَرَارَطَاصْ أَمَارَانَ أي نحن أهل الإخلاص للعبادة دونكم وهو المعيار
الذي يكون به التفاضل والخصلة التي يكون صاحبها أولى بالله من غيره
فكيف تدعون لأنفسكم ما نحن أولى به منكم وأحق والجمل الثلاث أحوال
وفي الآية توبيخ لهم وقطع لما جاؤًا به من المجادلة والمناظرة )١759(
(أَمْ يَقُولُونَ؟ بَائَاز َادِسن عَاكَانْنَ أم هنا معادلة للهمزة في قوله
"أتحاجوننا" أي أم تقولون إن هؤلاء الأنبياء على دينكم وعلى قراءة
يقولون بالياء تكون أم منقطعة أي بل يقولون وفيه تقريع وتوبيخ قرأ
الكسائي وعاصم وحمزة في رواية حفص أم تقولون بالتاء على معنى
المخاطبة وهي قراءة حسنة لأن الكلام متسق كأن المعنى أتحاجوننا في
الله أم تقولون إن الأنبياء كانوا على دينكم فهي أم متصلة وقرأ الباقون
بالياء «أم يقولون» على معنى المغايبة وتكون "أم" منقطعة بمعنى بل
(إنَّ إِبْرَاهِيم) إِلَكتَامن إِبْرَاهِيمْ (ِوَإِسْمَاعِيلَ) د إِسْمَاعِيلٌ (ِوَإِسْحَاقَ) د
إسْحَاقْ (وَيَعْقُوبَ) أذ يَعْقُوبْ (وَالَاسْبَاطَ) 3 الآمنبَاط مَدَانَنَ أنْ يَعْقُوبْ
(كَانُوا هُودًا) ألَّانْتُ أَمُوصَنْ الْيَهُودَنْ ضغ طَنّ نَانْ آلْيَهُودَنَ (أو تَصّارى)
مَدي آَلَّانْتُ أَمُوصَنْ النّصَارَى ضغ طن تان النَصَارَى يعني أتزعمون أن
إبراهيم وبنيه كانوا على دينكم وملتكم وإنما حدثت اليهودية والنصرانية
بعدهم فثبت كذبكم عليهم [ِقَلَ) أَنَاصَنْ (آنثم] ءَاك كني (أغلَم) أُوجَرْنِينَ
مَصْنَط ضغ أَوَامُوصَنْ (أم اللهة)4 مي أنْتَ الله أُوكِرَنْ مَصْنَط ضغ
Page 114 · versets 134–141
Texte reconnu automatiquement (page 114)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
١١ ١
أَوَامُوصَنْ إكَامن إِسِيبَرٌ الله ضَعْسَنْ إِبْرَاهِيمْ ونَهِدَطْنينْ أَمَرَنْ الْكَامَناسن
أي الله أعلم بذلك وقد أخبرنا بأنهم لم يكونوا هودا ولا نصارى وأنتم
تدعون أنهم كانوا كذلك فهل أنتم أعلم أم الله سبحانه والتفضيل على
سبيل الإستهزاء(ِوَمَنَ أَظْلَمُ) وَرْتِلّا وَليّنْ أوِرَنْ تَاضلَمْتْ (مِمّن كَتَّم) ضغ
أدُوتقالث غرَ الله أَيِمُوصَنْ آليَهُودَنْ أَغْبَرنِين تيان الله ضَغْ التّؤريةٌ ي
إبْرَاهِيمْ سن الْحَنِيفِيةٌ استفهام إنكار أي لا أحد أظلم يحتمل أن يراد بذلك
الذم لأهل الكتاب بأنهم يعلمون أن هؤلاء الأنبياء ما كانوا هوداً ولا
نصارى بل كانوا على الملة الإسلامية فظلموا أنفسهم بكتمهم لهذه
الشهادة بل بادعائهم لما هو مخالف لها وهو أشد في الذنب ممن اقتصر
على مجرد الكتم الذي لا أحد أظلم منه ويحتمل أن المراد أن المسلمين لو
كتموا هذه الشهادة لم يكن أحد أظلم منهم ويكون المراد بذلك التعريض
بأهل الكتاب وقيل المراد هنا ما كتموه من صفة محمد صلى الله عليه
وسلم (وَمَا اللة) وَرْتِلَا الله (بغَافِل) إزْلالِين (عَمَا تغْملون) فل
أَوَاتَتَامَرَالَمْ دَاوَنِرَرْ فُلّامن فيه وعيد شديد وتهديد ليس عليه مزيد وإعلام
بان الله سبحانه لا يترك أمرهم سدى ولا يترك عقوبتهم على هذا الظلم
القبيح والذنب الفظيع(٠4١) وكرر قوله سبحانه (تِلكَ) تِدِيدَ اتَمَنَيْ
أسْتَابَايَم أَدِي ل(أْمَة) تَمَتَئْ آدِي (ِقَدْ خَلَتْ) سِكّامن تفْلا (لَهَا مَاكسَبَتْ)
ِلّامنتُو مَارُورَتْ نَوَاتمُورَلَ (وَلَكُم ما كَسَبْتُم) إِلاوَنْثُو كَوَنَيْدَا مَازوزث
َوَاتَمُورَلَمْ (وَلَا شنتلون) وَزَرَتَتَوَصَصْطَْتَمْ (عَمَا كاثوا يَعْمَلُونَ فل
أَوَمنتَّنْ أَمُورَلَنْنُو أَمَكامن كَوَنِيدَا وَرْزَتَتََصَصْطَنَمْ فل أَوَامُوزَلْنَ لتضمنها
معنى التهديد والتخويف الذي هو المقصود في هذا المقام وتلك إشارة
لو[ جراصيم
Page 115 · versets 125–136
Texte reconnu automatiquement (page 115)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وق البقكرة هت ١١ َو ظ
إلى إبراهيم وإسماعيل ويعقوب والأسباط )١41( (ِسَيَقُولُ المتقهاغ) الدري ٠
آلْمْشْرِكَنْ هذا إخبار من الله سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم
وللمؤمنين بأن السفهاء من اليهود والمشركين والمنافقين سيقولون هذه
المقالة قيل إن سيقول بمعنى قال وإنما عبر عن الماضي بلفظ المستقبل
للدلالة على استدامته والاستمرار عليه وقيل إن الإخبار بهذا الخبر كان
قبل التحول إلى الكعبة وإن فائدة ذلك أن الإخبار بالمكروه إذا وقع قبل
وقوعه كان فيه تهويناً لصدمته وتخفيفاً لروعته وكسراً لسورته
والسفهاء جمع سفيه وهو الكذاب البهات المتعمد خلاف ما يعلم كذا قال
بعض أهل اللغةقيل نزلت هذه الآية في اليهود وذلك أنهم طعنوا في
تحويل القبلة عن بيت المقدس إلى الكعبة لأنهم لا يرون النسخ وقيل
نزلت في مشركي مكة وذلك أنهم قالوا قد تردد على محمد صلى الله
عليه وسلم أمره واشتاق مولده وقد توجه نحو بلدكم فلعله يرجع إلى
دينكم وقيل نزلت في المنافقين وإنما قالوا ذلك استهزاء بالإسلام وقيل
يحتمل أن لفظ السفهاء للعموم فيدخل فيه جميع الكفار والمنافقين
واليهودوالإتيان بالسين الدالة على الاستقبال من الإخبار بالغيب وعليه
أكثر المفسرين وحكمته أنهم كما قالوا ذلك في الماضي منهم أيضاً من
يقوله في المستقبل كما قال البيضاوي تبعاً للكشاف (مَا وَلَيِهُمْ)
مَتَنِيسَبَرَهْوََنَْ النبي صلى الله عليه وسلم أذ مُومَدَنَْ أي ما صرفهم (عَن
قبلتهم) فَل الْقَابْلَة نَسَنْ وهي بيت المقدس (التِي) تَدِي (كانوا عَلَيْهَا)
مستمرين على التوجه إليها ومراعاتها واعتقاد حقيتها والقبلة هي الجهة
Page 116 · versets 142–272
Texte reconnu automatiquement (page 116)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
التي يستقبلها الإنسان وإنما سميت قبلة لأن المصلي يقابلها وتقابله ولما
قال السفهاء ذلك رد الله عليهم بقوله (ِقُلْ) أَنَاصَنْ (لله الْمَثشرق
َالْمَغْرِبُ) إِلَيْ يَ الله دَنْفِ د طَرَامْ أَتََدَائ كول إِتَامَز سَسَتَقْبْلِي أَنْتَسَدَكَ
تصرَ فله أن يأمر بالتوجه إلى أي جهة شاء لا يختص به مكان دون
مكان (ِيَهْدِي مَن يَشَآءْ) إصاناز وَصرَ من عباده إشعار بأن تحويل القبلة
إلى الكعبة من الهداية للنبي صلى الله عليه وسلم ولأهل مِلْتِهِ (إلَى
صراط أمن طارَيط (مُسْتَقِيم) تَاتَظَلَالَفَتْ أتتمُوصَن الدِّينْ وَانَّ الِاسلَامْ
يعني إلى جهة الكعبة وهي قبلة إبراهيم عليه السلام وقد أخرج البخاري
ومسلم وغيرهما عن البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم "كان أول ما
نزل المدينة نزل على أخواله من الأنصار وأنه صلى إلى بيت المقدس
ستة عشر أو سبعة عشر شهراً وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت
وأن أول صلاة صلاها العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن كان صلى
معه فمر على أهل المسجد وهم راكعون فقال أشهد بالله لقد صليت مع
٠ النبي صلى الله عليه وسلم قبل الكعبة فداروا قبل البيت كما هم وكانت
اليهود قد أعجبهم إد كان يصّلي قِبَلَ بيت القدس وأهل الكتاب فلما ولَى
وجهه قَبَلَ البيت أنكروا ذلك وكان الذي مات على القبلة قبل أن تحول قبل
البيت رجال وقتلوا فلم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله "وما كان الله ليضيع
إيمانكم" الآيقوعن ابن عباس قال إن أول ما نسخ في القرآن القبلة
)١49( (وَكَذَلِكَ) مَك أمن كَوَتَصَّئَرَ أمن طَارَيط تَاتَظَلَالْعَتْ أي كما أن
الكعبة وسط الأرض كذلك (ِجَعَلْنَاكُمْ)ِ أمن كَوَنَهِي يَا تَمَئَيْ أنْ مُحَمَدَ صلى
عدولاً خياراً والوسط الخيار والعدل والآية محتملة للأمرين (لتكونوا) فل
١ متم
Page 117 · versets 41–41
Texte reconnu automatiquement (page 117)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أَنُوتَمَلَمْ اللام لام كي فتفيد العلية أو هي لام الصيرورة (شهدَآءَ) تَمُوصَمْ
مَكِيَا (عَلَى النّاس] فَلْ آَيْتيدَنْ أَزَلْ ءَانْتَبَدَئْ امن شَشَاوَضْنطن تَمُوزَالَ
ما أمرهم الله بتبليغه إليهموقيل المراد لتكونوا شهداء على الناس في
الدنيا فيما لا يصح إلا بشهادة العدول (ِوَيَكُونُ الرَسُولْ) إِمَلْتْ أَنَمَازُولَ
بأنهم قد فعلوا ما أمر بتبليغه إليهم: ومثله قوله تعالى "فكيف إذا جئنا
من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا" وقيل عليكم بمعنى لكم
أي يشهد لكم بالإيمان (وَمَا جَعَلْنَا الْقبَْةَ) وَرَاكَهِي الْقَابْلةَ أَمَرَدَ المراد
بهذه القبلة هي بيت المقدس ويؤيد هذا قوله (التي كنت عَلَيْهَا تَسَدَكَْ
تِي أمن ثوتلي فَلامن أَسْتِيرَارَتْ أَتَتِمُوصَنْ الْغبَةُ إذ كان نزول هذه الآية
بعد صرف القبلة إلى الكعبة وقيل المراد الكعبة أي القبلة التي أنت عليها
الآن بعد أن كانت إلى بيت المقدس ويكون كنت بمعنى الحال وقيل المراد
بذلك القبلة التي كان عليها قبل استقبال بيت المقدس فإنه كان يستقبل في
مكة الكعبة ثم لما هاجر توجه إلى بيت المقدس تالفاً لليهود ثم صرف إلى
أعم العلل (ِمَن يَتَبْعْ الرَسُولُ] وَازْلَاَنَ أَنَمَازُولَ في التوجه إلى ما أمر به
من القبلة أو الدين والالتفات إلى الغيبة مع إيراده صلى الله عليه وآله
(عَلَى عَقِبَيْه)ِ فَلْ أَيرْرَانَيتْ إِقَل الكقز فَلْ الشّك ضغ الدِينْ أي يرجع إلى
الكفر وقد ارتد لذلك جماعة والمعنى ما جعلناها إلا لنبتليهم يعني من
يسلم لأمره ممن يرجع إلى ما كان عليه من الكفر فيرتد قال ابن عباس
Page 118 · versets 143–143
Texte reconnu automatiquement (page 118)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لنميز أهل اليقين من أهل الشك (وَإن كَانَتْ] إِلْكَنَامن تَلّيْ طَالعًا تنْملَلي سن
والضمير في كانت راجع إلى ما يدل عليه قوله "وما جعلنا القبلة التي
كنت عليها" من التحويلة والتولية أو الجعلة أو الردة ذكر معنى ذلك
الأخفش ولا مانع من أن يرجع الضمير إلى القبلة المذكورة أي وإن كانت
والريب قاله ابن عباس (ِإلَا عَلَى الذِينَ) ءَارْ فَلْ ونْدِي (هَدَى الله) إِضصَّنَر
اللهُ ضَغْسَنْ أي هداهم للإيمان فانشرحت صدورهم لتصديقك وقبلت ما
جنت به عقولهم (وَمَا كانَ اللة) وَرْتِنَ الله (ليُْضيعَ إيماتكة) أَيِسَبْنن
الجحود عند البصريين وخبر كان محذوف أي ما كان الله مريداً لإضاعة
إيمانكم والكوفيون لا يقدرون شيئاً وإن اللام عندهم للتأكيد وهكذا القول
فيما أشبه هذا التركيب مما ورد في القرآن وغيره نحو "وما كان الله
ليطلعكه" وما كان الله ليذر" قال القرطبي اتفق العلماء على أنها نزلت
فيمن مات وهو يصلي إلى بيت المقدس ثم قال فسمى الصلاة إيمانا
لاجتماعها على نية وقول وعمل (إنَّ اللة] إِلْكَنَامِنَ الله (بالنَاسٍ لَرَءُوفت)
الرؤوف كثير الرأفة وهي أشد من الرحمة وأكثر منها والمعنى متقارب
وقدم الأبلغ للفاصلة )١4( (ِقَدْ ذّرى) إكَامن هَانَيَا (تَقلْب وَجْهِكَ) ملي
نُودَمْنَكُْ تصرفه (في السّمَآء) ضغ تَسَدَكَ أَنْ جَنَاوَنْ تَويرَغْوَرَغٌ يَ الْوَجي
طري أَتَتَويمَرَ ستَسَتَقَبْلِي نَ الْكَغبَةَ في جهة السماء قال القرطبي في
تفسيره قال العلماء هذه الآية متقدمة في النزول على قوله "سيقول
ا تسؤهاء
Page 119
Texte reconnu automatiquement (page 119)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
السفهاء" ومعنى "قد" تكثير الرؤية كما قاله صاحب الكشاف وقيل
للتحقيق والمعنى تحول وجهك إلى السماء قاله قطربوقال الزجاج تقلب
عينيك في النظر إلى السماء والمعنى متقارب والمعنى مطلعاً إلى الوحي
ومتشوقاً للأمر باستقبال الكعبة وكان يود ذلك لأنها قبلة إبراهيم ولأنها
أدعى إلى إسلام العرب (ِفلَنْوَليَنْهَ) تَاهُوضئ َاز أَكَيْ سَمَلَلَيَا هو إما من
الولاية أي فلنعطينك ذلك أو من التولي أي فلنجعلنك متولياً إلى جهتها
وهذه بشارة من الله له صلى الله عليه وآله وسلم بما يحب والفاء هنا
للتسبب وقيل المعنى نحولنك (قَبْلَةَ) من الْقَابْلَةَ (تزضيهَا) أمن تَرْضي
سترّمن أَتَتمُوصَنْ الْكَعْبَةُ قاله ابن عمر أي قبلة إبراهيم نحو الميزابولا
خلاف أن المراد بشطر المسجد هنا الكعبة وقد حكى القرطبي الإجماع
على أن استقبال عين الكعبة فرض على المعاين وعلى أن غير المعاين
يستقبل الناحيةوأخرج البيهقي عنه مرفوعاً قال البيت قبلة لأهل المسجد
والمسجد قبلة لأهل الحرم والحرم قبلة لأهل الأرض مشارقها ومغاربها
من أمتيوأخرج البخاري ومسلم عن أبي عمر قال بينما الناس بقباء في
صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد
أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل القبلة فاستقبلوها وكانت
وجوههم إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة وظاهر حديث البراء في
البخاري أنها كانت صلاة العصر ووقع عند النسائي من رواية أبي سعيد
بن المعلى أنها الظهر (ِفَوَلَ وَجْهَكَ متَمَللِي أُودَمْ تك أمن تَتِيمُودا (شَطْرَ
(وَحَيْثْ مَا كُنتُة) أيدَكٍ أَضَقُوتَلُمْ أي من بر أو بحر مشرق أو مغرب وهذا
خطاب للأمة (ِقْوَلُوا وُجُوَهَكَمْ) تََمَللَيَمْ أوذمَاونْ نَوَنْ ضغ أَمُود (شَطْرَة)
Page 120
Texte reconnu automatiquement (page 120)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أمن تدك أَنْتَمَزْكَدَ تاتلث الْحْرْمَةُ أي نحو البيت وتلقاءه وعن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ما بين المشرق والمغرب قبلة
أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وقال القرطبي في هذه الآية
حجة واضحة لما ذهب إليه مالك ومن وافقه في أن المصلي حكمه أن
ينظر أمامه لا إلى موضع سجوده وقال الثوري وأبو حنيفة والشافعي
والحسن بن حي يستحب أن يكون نظره إلى موضع سجوده (ِوَإِنَ الذين)
إلكتامن وندي (أوثوا الكتاب] تَوَكْقَنِينْ الْكَتَابْ قال السدي هم اليهود
خاصة والكتاب التوراة وقال غيره أحبار اليهود وعلماء النصارى لعموم
اللفظ والكتاب التوراة والإنجيل (ِلَيَعْلَمُونَ) أَصَائَنْ (أَنَّهُ) اسن أنت أُمَلَلِي
من الْكَعْبَةُ (الْحَقْ) الْحَقْ أَنْمُوص (من رَبَهِمْ أَدَفالَن غز أَمَلِي نَسَنْ فلامن
إهَا الْكَتَابَنَ نَسَنْ الضمير في "أنه" راجع إلى ما يدل عليه الكلام من
التحول إلى جهة الكعبة وعلم أهل الكتاب بذلك إما لكونه قد بلغهم عن
أنبيائهم أو وجدوا في كتب الله المنزلة عليهم أن هذا النبي مستقبل
الكعبة أو لأنهم قد علموا من كتبهم أو أنبيائهم أن النسخ سيكون في هذه
الشريعة فيكون ذلك موجباً عليهم الدخول في الإسلام ومتابعة النبي صلى
الله عليه وسلم وقيل راجع إلى الشطر وقيل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم ويكون على هذا التفاتاً من خطابه بقوله "فلنولينك" إلى الغيبة
والأول أولى (َوَمَا اللة) وَرْتِنَ الله [بغَافِل) إزْلإلين (عَمَا يَعْمَلُونَ) فل
أَوَاتَامَارَالَنْ الْيَهُودَنُوالمعنى ما أنا بساه عما يفعل هؤلاء اليهود فأنا
أجازيهم عليه في الدنيا والآخرة )١44( (وَلَنْنَ آتَيْتَ الذين) تَاوضّئ
أَضُوطوصي وندِي (أوثوا الكتاب) تَوَكْقَنِينْ الْكَثَاْ "ولئن" لام قسم وإن
شرطية "أتيت الذين أوتوا الكتاب" يعني اليهود والنصارى [بِكُلَ ءَايَةَ)
Page 121
Texte reconnu automatiquement (page 121)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ذَكُلُ أَنْ تَجَاجَبْتْ فَلْ أَدَنُونّكُْ أي بكل معجزة وبكل حجة وبرهان [مَا تَبِعْوا
َبْلَتكَ) كد أَليذنْ الْقَابْةُ نك فَلْ أَظَلَنَطُولِي أي الكعبة عناداء وفي هذه الآية
مبالغة عظيمة وهي متضمنة للتسلية لرسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم وترويح خاطره بأن هؤلاء لا يؤثر فيهم كل آية ولا يرجعون إلى
الحق وإن جاءهم بكل برهان فضلاً عن برهان واحدوالإخبار في قوله
(وَمَا آنت) وَرْتُوتلّي ضيغين كَيْ (بتابع قبَلتَهُْ) أَبيَالَ آلَْابَُْ نَسَنَْ يمكن
أن يكون بمعنى النهي من الله لسبحانه لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم
أي لا تتبع يا محمد قبلتهم ويمكن أن يكون على ظاهره دفعاً لأطماع أهل
الكتاب وقطعاً لما يرجونه من رجوعه صلى الله عليه وآله وسلم إلى
القبلة التي كان عليها (ِوَمَا بَعْضْهُمْ) وَرْتِلَا أديمن نَسَنْ ضيغين (بتابع
ِبْلَةَ بَعْضِ) آديلال الْقَابْنَةَ تديمن فيه إخبار بأن اليهود والنصارى مع
حرصهم على متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم لما عندهم هم
مختلفون في دينهم حتى في هذا الحكم الخاص الذي قصه الله سبحانه
على رسوله فإن بعضهم لا يتابع الآخر في استقبال قبلته قال في الكشاف
وذلك أن اليهود تستقبل بيت المقدس والنصارى تستقبل مطلع الشمس
انتهى (ِولَئِنِ إِنَبَعْتَ أَهْوَآءَهُمْ) تَاهُوضّئ أتَليلا آلْهَوَانَنَ نَسَنْ ونْدِي أمن
كَْ غَارّنْ يعني مرادهم ورضاهم لو رجعت إلى قبلتهم (من بَعْدِ ما
جَآءَكَ) ذَفْرْ أَوَكَيْ ضُوصن (ِمِنَ العلم) ضغ آلوجي في أمر القبلة (إِنْكَ)
إِمَانَسَنْ فيه من التهديد العظيم والزجر البليغ ما تقشعر له الجلود
وترجف منه الأفئدة(ه 4 )١ (الذين) ونْدِي (ِءَاتَيْنَاهُمْ الكتتا) أكفي الْكَتَابْ
يعني علماء اليهود والنصارى وقيل أراد به مؤمني أهل الكتاب كعبد الله
Page 122 · versets 20–106
Texte reconnu automatiquement (page 122)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بن سلام وأصحابه (ِيَعْرِفُونَه) أَرْدَايَنَ مُحَمَّدْ صلى الله عليه وسلم
الضمير لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وإن لم يسبق له ذكر لدلالة
الكلام عليه وعدم اللبس ذكره القاضي ويقال عليه بل سبق ذكره بلفظ
الرسول مرتين أي يعرفون نبوته روي ذلك عن مجاهد وقتادة وطائفة
من أهل العلم وقيل يعرفون تحويل القبلة عن بيت المقدس إلى الكعبة
بالطريق التي قدمنا ذكرها وبه قال جماعة من المفسرين ورجح صاحب
الكشاف الأول (كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ) أَمَكْ وَسَرْدَيَنَ مَدَانَسَنْ أنهم منهم لا
يشكون فيه ولا يشتبه عليهم كما لا تشتبه عليهم أبناؤهم من أبناء
غيرهمقال ابن سلام لقد عرفته حين رأيته كما أعرف ابني ومعرفتي
بمحمد أشد وخص الأبناء دون البنات أو الأولاد لأن الذكور أعرف
وأشهر وهم لصحبة الآباء ألزم وبقلوبهم ألصق إِوَإِنَ فَرِيقًا مَنْهُمْ)
إلْكتَامن آلْجَمَاعَةٌ إيَّاضَ ضغ آلْيَهُودَنَ أي من علماء أهل الكتاب (ِلَيَكُمُونَ
َلْحَقَ) عَابَرَن آلْحَقْ ءَانْ الصَّيْقَةٌ أَنْ مُحَمََدْ صلى الله عليه وسلم يعني
أمر القبلة أو صفة محمد صلى الله عليه وآله وسلمء فكتم الحق هو عند
أهل القول الأول نبوته صلى الله عليه وآله وسلم وعند أهل القول الثاني
استقبال الكعبة (ِوَهُمْ يَعْلَمُونَ) أَنْتنَي أَصَائَنْ امن أَغْبَارَنْثُو أن كتمان
الحق معصية )١55( (ألْحَقُ] وَادَ أَرَطْ أمن ثوتلي فَلَّاْس ذا أَنْتَ أَيْمُوصَنْ
لْحَقْ يحتمل أن يكون المراد به الحق الأول ويحتمل أن يراد به جنس
الحق على أنه خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ وخبره قوله (من رَبَكَ) أَدَفَالَنْ
أَمَلِينَفْ أي الحق هو الذي من ربك لا من غيره (ِفَلَا تكُودَنَ) أَنُووَرْتَمَلَا
(مِنَ الْمُمْتَرِينَغ ضغ وتَكِّنِينَ الشف خطاب للنبي صلى الله عليه وآله
وسلم والامتراء الشك نهاه الله سبحانه عن الشك في كون الحق من ربه
أوق كور
Page 123
Texte reconnu automatiquement (page 123)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أو في كون كتمانهم الحق مع علمهم وعلى الأول هو تعريض للأمة أي لا
يكن أحد من أمته من الممترين لأنه صلى الله عليه وآله وسلم لا يشك
في كون ذلك هو الحق من الله سبحانه وفيه كناية وهي أبلغ من
التصريح (47١)(َِلِكلِ إِلَيْ يَكَلَ نِيَتْ ضغ تمَاتِيوين (وجَهَةً) لقاب أي ثمر .
لكل دين وجهة ولكل أهل ملة قبلة والوجهة فعلة من المواجهة وفي
معناها الجهةوالمراد القبلة أي إنهم لا يتبعون قبلتك وأنت لا تتبع قبلتهم
ولكل وجهة إما بحق وإما بباطل والضمير في (ِهْوَ مُوَلَيهَاا سَنْتَ
أَسِسِيمَلَلي أودمنيث ضغ أَمُودنيث راجع إلى لفظ "كل" والهاء هي
المفعول الأول والثاني محذوف أي موليها وجهه في صلاته والمعنى أن
لكل صاحب ملة قبلةفقبلة المسلمين الكعبة وقبلة اليهود بيت المقدس
وقبلة النصارى مطلع الشمس أو لكل منكم يا أمة محمد قبلة يصلي إليها
من شرق أو غرب أو جنوب أو شمال إذا كان الخطاب للمسلمين ويحتمل
أن يكون الضمير لله سبحانه وإن لم يَجْرٍ له ذكر إذ هو معلوم أن الله
فاعل ذلك والمعنى أن لكل صاحب ملة قبلة الله موليها إياه (فَامْتَبِقُوا
الْخَيْرَاتِ) دَمَنْدَمّتَتْ إِمَارَالَنْ أَنْتَلِيلِين هَرْوَا تَدَارَمْ أي فبادروا إلى ما أمركم
الله به من استقبال البيت الحرام كما يفيده السياق وإن كان ظاهر الأمر
بالاستباق إلى كل ما يصدق عليه أنه خير كما يفيده العموم المستفاد من
تعريف الخيرات قال ابن زيد يعني الأعمال الصالحةالندب والآية دليل 37
لمذهب الشافعي في أفضلية الصلاة في أول الوقت قال أبو حنيفة آخر
الوقت أفضل لأنه وقت الوجوب وأما مالك ففصل القول فأما الصبح
والمغرب فأول الوقت فيهما أفضل أما الصبح فلحديث عائشة رضي الله
عنها قالت "إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي الصبح
Page 124 · versets 148–150
Texte reconnu automatiquement (page 124)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس" وفي رواية
"متلففات" وأما المغرب فلحديث سلمة بن الأكوع أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب
أخرجهما مسلم وأما العشاء فتأخيرها أفضل لمن قدر عليهقال أبو الفرج
قال مالك أول الوقت أفضل في كل صلاة إلا للظهر في شدة الحر وقال ابن
أبي أويس وكان مالك يكره أن يصلى الظهر عند الزوال ولكن بعد ذلك
ويقول تلك صلاة الخوارج وأما العصر فتقديمها أفضلءولا خلاف في
مذهبنا أن تأخير الصلاة رجاء الجماعة أفضل من تقديمها فإن فضل
الجماعة معلوم وفضل أول الوقت مجهول وتحصيل المعلوم أولى قاله
ابن العربي (أَيْنَ مَا تكوئوا] أيدَكٍ أَدَفُوتَمَمْ أي في أي جهة من الجهات
المختلفة تكونوا (ِيَأتِ بكُمُ اللّهُ) دَرُوَنْدَاصُو الله للجزاء يوم القيامة فهو
وعد لأهل الطاعة بالثواب ووعيد لأهل المعصية بالعقاب ويجمعكم
(جَمِيعَا) كيثتوَنْ أَزَلْ ءَانْتَبَدَيْ إِرَرَاوَنْ أَسْمَازَااَن نَوَنْ ويجعل صلاتكم في
الجهات المختلفة كأنها إلى جهة واحدة (إِنَّ اللّة) إِلَكتَامن الله (عَلَى كُلِّ
شَيْء قَدِيرْ) أَمَرْنِي أَيْمُوص فَلْ أَكُلْ نَرَطْ ومنه الإعادة بعد الموت والإثابة
لأهل الطاعة والعقاب لمستحق العقوبة 3 )١48( (وَمِنْ حَيْثْ خَرَجْتَ)
كنا أمْتَكِمضًا متشيكل (ِفَوََ وَخْهَكَ) ءَادِيرَ سَمَلَلِي أودَمْ نك ضغ أَمُودْ
(ِشَطْرَ الْمَمنجدٍ الْحَرَام) أَمْتََدَكُ أَنْ تَمَرْكَدَا تاتلث الْحُْرْمَةٌ الظاهر أن
"من" هنا ابتدائية والأقرب أن تكون بمعنى في أي مكان سافرت [ِوَإِنَّهُ)
ِلْكَنَامِنِ أَنْتَ ءَادِي أي التولي (ِلَلْحَقْ آلْحَق أَيْمُوص (ِمِنْ رَبَكَ) أَذَفَالَن
” روى الناني خن أبي هزيزة ري الله عته أن رسنؤل أقله صلى الله حلهه وسلم فقل: " إنما مَثْلٌ المُهجّر إلى الصلاة كَمَكل الذي
إن أحدكم ليصلي الصتلاة لوقتها وقد ترك من الوقت الأول ما هو خير له من أهله وماله ". وأخرجه مالك عن يحيى بن سعيد
Page 125 · versets 149–150
Texte reconnu automatiquement (page 125)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
و _ فاده ب هت ١ 1
ملي (ِوَمَا اللّه) وَزَتِلًا الله (بغَافِلٍ) إزلالين (ِعَمَا تغملون) فل
أَوَاتَتَمَارَالَمْ (49 )١ (ِوَمِنْ حَيْثْ خَرَجْتَ) أَكَِنَا أَسْتَكِمضًا أي من أي مكان
أَمْشَمَدَكُ أَنْتَمَزْكَدَا تَائلت الْحُرْمَة (ِوَحَيْتْ مَا كُنْتُم) أيدَكٍ أَدَقُوتلُمْ (فَوَنُوا
هذا تأكيداً لأمر استقبال الكعبة وللاهتمام به (لتلًا يَكُونَ) فَلْ أَنُووَرِل
"لئلا" اللام لام كي وأن هي المصدرية ولا نافية "يكون" (للنّاس)
فَلَاوّنْ قيل أراد بالناس أهل الكتاب وقيل هو على العموم وقيل هم قريش
واليهود والمعنى لا حجة لأحد عليكم في التولي إلى غيره أي لتنتفي
مجادلتهم لكم من قول اليهود يجحد ديننا ويتبع قبلتنا وقول المشركين
يدعي ملة إبراهيم ويخالف قبلته (إِلّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ] أَنْدَبَا وني
أَضَلَمْنِينْ ضغستن ظَلَنْظالِين وندِي أَدَكْلِينْ كَانَنْ أَوَاكَانَنَ يعني المعاندين من
أهل الكتاب القائلين ما ترك قبلتنا إلى الكعبة إلا ميلا إلى دين قومه وقيل
هم مشركو العرب وحجتهم قولهم راجعت قبلتنا وقيل معناه لئلا يقولوا
لكم قد أمرتم باستقبال الكعبة ولستم ترونها(قلَا تَخْشُوْهُم) أَتَنْوَرْ
تِخْصَاضمْ أي لا تخافوا جدالهم في التولي إليها ومطاعنهم فإنها داحضة
باطلة لا تضركم (ِوَاخْسَوْنِي) إِكْصَاضَّطِي أي احذروا عقابي إن أنتم
عدلتم عما ألزمتكم به وفرضته عليكم (ِوَلِأَتَمَ متي عَلَيْكُْ) أذ فَلَدَمَنْدا
النَعْمَتِينْ فَلَاوَنْ أي بهدايتي إياكم إلى قبلة إبراهيم لتتم لكم الملة الحنيفية
وقيل تمام النعمة الموت على الإسلام ثم دخول الجنة ثم رؤية الله تعالى
"ولأتم نعمتي عليكم" معطوف على "لئلا يكون" أي ولأن أتم قاله