Page 126 · versets 150–151
Texte reconnu automatiquement (page 126)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الأخفش وقيل تتعلق اللام بفعل مؤخر التقدير ولأتم نعمتي عليكم عرفتكم
قبلتي (وَلَعَلَكُمْ تَهْتَدُونَ) د نْقَمَاكُ كوَني أَطَْرَمْ من آلْحَقْ أي لكي تهتدوا
من الضلالة ولعل وعسى من الله واجب )١5١( [كمَا أَرْسَلْنَا فِيكُم
رَسُولَا أمتندي تَيَعْمَث أولان دَسَندِي أَدَاسَهِي فَلَاوَنْ سَزْوزَلَ نَ تَمَازُولَ
ضَعْوَنْ الكاف في موضع نصب على النعت لمصدر محذوف المعنى ولأتم
نعمتي عليكم إتماما مثل ما أرسلنا قاله الفراء قال ابن عطية وهذا أحسن
الأقوال أي ولأتم نعمتي عليكم في بيان سنة إبراهيم عليه السلام مثل ما
أرسلنا وقيل المعنى ولعلكم تهتدون اهتداء مثل ما أرسلنا (مذكة) إِمُوصَن
ِرَازْدَاكَوَنْ ضغ الكقز (وَيُعَلِمكُمْ الكتاب) إِسِيصُوئْكوَنْ آلَقْرَانْ (وَالْحِكمَة)
دَوَطَهَنْ ضغ آلْحَكُومَنْ التشبيه واقع على أن النعمة في القبلة كالنعمة في
الرسالة وقيل معنى الكلام على التقديم والتأخير أي فاذكروني كما أرسلنا
قاله الزجاج وقيل غير ذَلكِوِوَيُعَلَمُُمْ) إِسِيصونْكوَنَ من أخبار الأمم
الماضية والقرون الخالية وقصص الأنبياء والخبر عن الحوادث
المستقبلة (مَا لَمْ تكوثوا تَعْلَمُون) أَوَمْتُووَرْتَلِيمْ طَصَائَمْتُو ذلك قبل بعثة
رسول الله صلى الله عليه وسلم وتستقلون بعلمه بعقولكم )١5١(
(فَاذْكُرُونِي) أخطّطي من مُودْ د الشَنبِيخْ (ِأذْكْرْكَة) أَكوَنَكطا مَدي يَاكَ
أَدَاوَئَرَرَا أمر وجوابه وفيه معنى المجازاة قاله سعيد بن جبير والمعنى
اذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب والمغفرة حكاه عنه القرطبي وروى
نحوه مرفوعاً وقيل الذكر يكون باللسان وهو التسبيح والتحميد ونحو
ذلك من الأذكار المأثورة ويكون بالقلب وهو التفكر في الدلائل الدالة على
وحدانيته وبدائع خلقه ويكون بالجوارح وهو الاستغراق في الأعمال التي
| أعروايعا
Page 127 · versets 21–25
Texte reconnu automatiquement (page 127)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أمروا بها مثل الصلاة وسائر الطاعات التي للجوارح فيها فعل وقيل غير
ذلك (ِوَاشْكْرُوا لي؟ تَكُوضيَمِي النَعْمَتِينَ يعني بالطاعة ما أنعمت به عليكم
قال الفراء شكرتك وشكرت لك واحدوقد ورد في فضل ذكر الله على
الإطلاق وفضل الشكر أحاديث كثيرة كما أشرنا اليه (ِوَلَا تَكْفْرُونِ) أَذْوَرْ
تَكَدَلَمْ النَعْمَتِينْ أمن تَمَازْرِينْ أي بجحد النعم. وعصيان الأمر والكفر هنا
ستر النعمة لا التكذيب فمن أطاع الله فقد شكره ومن عصاه فقد كفر
(؟5١) [يَا أَيْهَا الَذِينَ آمَنُوا] يَا ونْدِي أَظَفْظَنَينَ هَا (امنتعيثوا) أَهْمِيَتْ
تَادْهَلْتْ فَلْ طَالغيوين نَوَنْ كول (بِالصّبْرِ) أمن تَظَيْضَارْتْ فل تَلِيلث د
لْبَلَاتَنْ (وَالصَّلَاة) دَمُودْ لما فرغ سبحانه من إرشاد عباده إلى ذكره
وشكره عقب ذلك بإرشادهم إلى الاستعانة بالصبر عن المعاصي وحظوظ
النفس وبالصلاة التي هي عماد الدين ومعراج المؤمنين فإن من جمع
بين ذكر الله وشكره واستعان بالصبر والصلاة على تأدية ما أمر الله به
ودفع ما يرد عليه من المحن فقد هدي إلى الصواب ووفق للخير (إِنَ
بالعون والنصر وإجابة الدعوة (ِوَلَا تقولوا) أذ وَرْتَهَاتِمْ (لِمَن يُقتل)
إيوين طَوَنْعَنِينَْ (في سبيل اللّهِ ضغ أَبَرَقَا نَ الله (أمْوَات) أَمُوصّن
إنَمَطَّانْ (بَلْ أَخْيَاءْ) بَانَاز أَنْتَنَيْ أَدَارَنَْ قيل نزلت فيمن قتل ببدر من
المسلمين وكانوا أربعة عشر رجلا ستة من المهاجرين وثمانية من
الأنصار وسماهم في الخازن بأسمائهم وكان الناس يقولون فيهم مات
فلان وذهب عنه نعيم الدنيا ولذاتها فأنزل الله هذه الآية وقيل إن الكفار
قالوا إن الناس يقتلون أنفسهم ظلماً لمراضاة محمد صلى الله عليه وسلم
من غير فائدة فنزلت هذه الآية وأخبر الله أن من قتل في سبيله فإنه حي
Page 128
Texte reconnu automatiquement (page 128)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سورة اليقرة' ١ 5
وإنما خص الشهداء لأنهم فضلوا على غيرهم بمزيد النعم وهو أنهم
يرزقون من مطاعم الجنة ومآكلها وغيرهم ينعمون بما دون ذلك (ِوَلَكِنْ
لا تَشْعْرُونَ؟ مِشانْ وَرْتَصَينَمْ ضَّعَادِي بهذه الحياة عند مشاهدتكم لأبدانهم
بعد سلب أرواحهم لأنكم تحكمون عليها بالموت في ظاهر الأمر بحسب ما
يبلغ إليه علمكم الذي هو بالنسبة إلى علم الله كما يأخذ الطائر في منقاره
من ماء البحر وليسوا كذلك في الواقع بل هم أحياء في البرزخ تصل
أرواحهم إلى الجنان فهم أحياء من هذه الجهة وإن كانوا أمواتاً من جهة
خروج الروح من أجسادهم(4 )١5 (وَلَنَبْلَْنَُمْ تافوضّي ءَازْ أَكَوَنَجَرْبَا يا
إمُومَنَنَ (بشَئْءٍ) سَرَط (ِمِنَ الخَؤف) ضغ طصا إوَالْجُوع) أذ إِلَكُ
(وَتَقْص] دَقْنَاظُ (مِنَ الأَموَالِ أَنْ هَرْوَانْ نَوَنْ (وَالأَفُس) أذ مَانَوَنْ
سَتوَنْفًا أذ طَّمَطَّانْتْ (وَالثَمَرَاتِ) التَنَاوِينْ نَوَنْ من آلْجَايحَاتَنْ أنِيَا ءَاكَ
أَنَطَطِيِضَرَمْ مي وَرْنَ تَظَظيضَرَمْ أي لنختبرنكم واللام جواب القسم أي
والله لنبلونكم يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم والبلاء أصله المحنة
أي نمتحنكم لنختبركم هل تصبرون على البلاء وتستسلمون للقضاء أم لا
وليظهر الطائع من العاصيوقال الشافعي في تفسير هذه الآية الخوف
خوف الله والجوع صيام شهر رمضان ونقص الأموال إخراج الزكاة
و الصدقات ونقص الأنفس بالأمراض ونقص الثمرات موت الأولاد لأن
الولد ثمرة القلب (ِوَبَشَرِ الصّابِرِينَ؟ بَشَرْرَ إيون ظَظَيْضَرْنِينْ فَلْ آلْبَلاتن
من آلْجَنَهْ أمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو لكل من يقدر على
التبشير وقد تقدم معنى البشارة والصبر أصله الحبس والجملة عطف
على "ولنبلونكم" عطف المضمون على المضمون أي الإبتلاء حاصل لكم
وكذا البشارة لكن لمن صبر قاله سعد التفتازاني (ه5١) (ِلَّذِينَ)
Page 129
Texte reconnu automatiquement (page 129)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أَتَنمُوصَنْ ونْدِي (إذَا أَصَابَتْهُمْ مُصيبَة) سَامَز تَنِينَهِلْ آلْبَلا المصيبة واحدة
المصايب وهي النكبة التي يتأذى بها الإنسان وإن صغرت (قالوا) أدَ نِينْ
أي باللسان والقلب لا باللسان فقط فإن التلفظ بذلك مع الجزع قبيح
مَارَالَنْ نَّنَا في الآخرة فيجازينا وصفهم بأنهم المسترجعون عند المصيبة
لأن ذلك تسليم ورضا وفيه بيان أن هذه الكلمات ملجأ للمصابين وعصمة
للممتحنين فإنها جامعة بين الإقرار بالعبودية لله والاعتراف بالبعث
والنشور والرجوع والتفويض إلى الله والرضا بكل ما نزل به من
المصايب وفي الحديث "من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته
وأحسن عقباه وجعل له خلفاً صالحاً يرضاه" وقد ورد في فضل
الاسترجاع عند المصيبة أحاديث كثيرة )١55( (أولَئِكَ) ونْدِي أَكَنِينْ
َادِي (عَلَيْهِمْ صَلَوَات) آَلَانَتُو فَلَاسّنْ تصوريفين (مِن رَبَهِمْ) أَدَفالنين
َملِينَسَنْ (وَرَحْمَةٌ) دَالرّحْمَةٌ الصلاة هنا المغفرة قاله ابن عباس أو الثناء
الحسن قاله الزجاج وعلى هذا فذكر الرحمة لقصد التأكيد (وَأُولَنِكَ) ونْدِي
(هُمْ الْمُهِتَدُونَ أَنْتَنَيْ ءَانَرْنِينَ سَ الصّوَابْ يعني إلى الاسترجاع وقيل
إلى الجنة وقيل إلى الحق والصواب وقال عمر بن الخطاب نعم الْعَدْلَانِ
ونعمت الْعلَاوَةٌ فالعدلان الصلاة والرحمة والعلاوة الهداية وروي عن
عثمان بن عطاء عن أبيه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«من ذكر مصيبة أو ذكرت عنده فاسترجع جدد الله ثوابه كيوم أصيب
بها» وعن عطاء بن أبي رباح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«من أصابته مصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها من أعظم المصائب»
Page 130 · versets 158–158
Texte reconnu automatiquement (page 130)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وروي هذان الحديثان عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله
د أَلْمَرْوَا (مِنْ شَعَائِرٍ الله تلّيْ ضَغْ أَرَطَنْ وَنَمُوصْنينْ الدِينْ نَ الله ضغ
أَهَكّفْ أصل الصفا في اللغة الحجر الأملس الصلب وهو هنا علم جبل من
جبال مكة معروف وكذلك المروة علم لجبل بمكة معروف وأصلها في
اللغة وَاحِدَةُ الْمَرْوِ وهي الحجارة الصغار التي فيها لين وقيل التي فيها
صلابة وقيل يعم الجميع وقيل إنها الججارة البيض البراقة وقيل إنها
الحجارة السود والشعائر جمع شعيرة وهي العلامة أي من أعلام مناسكه
والمراد بها مواضع العبادة التي أشعرها الله اعلاماً للناس من الموقف
والمسعى والمنحر ومنه إشعار الهدي أي إعلامه بغرز حديدة في سنامه
والأجود شعائر بالهمز لزيادة حرف المد وهو عكس معايش ومصايب
(فَمَنْ حَجَ الْبَيْتَ) إِيكَنْ أيهَنْ ضغ طَارَيْتْ تان أهَيِّفْ هو في اللغة القصد
وفي الشرع الإتيان بمناسك الحج التي شرعها الله سبحانه (أو اعَثَمَرَ)
مدي إيكّئ ضغ طَارَيْتْ تَانْ آلْعْمْرَ العمرة في اللغة الزيارة وفي الشرع
الإتيان بالنسك المعروف على الصفة الثابتة فالحج والعمرة قصد وزيارة
أصله يتطوفورفع الجناح يدل على عدم الوجوب وبه قال أبو حنيفة
وأصحابه والثوري وحكى الزمخشري في الكشاف عن أبي حنيفة أنه
يقول هو واجب وليس بركن وعلى تاركه دم وقد ذهب إلى عدم الوجوب
ابن عباس وابن الزبير وأنس بن مالك وابن سيرين وعن أحمد أنه سنة
وأجمعوا على أنه مشروع فيهما وإنما الخلاف في وجوبه ومما يقوي
Page 131 · versets 158–159
Texte reconnu automatiquement (page 131)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
دلالة هذه الآية على عدم الوجوب قوله تعالى في آخر الآية (ِوَمَنْ تَطوَّعَ
خَيْرَا) إِيسَمَرْكَدَنْ سَمَارَالْ أَنْتلِيلت أَيْقَلَْ أي زاد على ما فرض عليه من
حج أو عمرة أو طواف أو تطوع بالسعي أو فعل طاعة فرضاً كان أو نفلاً
(فَِنَ اللّة َادِيرَ إِلَكتَامن الل (شاكرٌ أَدِاسكُوضي أمَازَالْنِيتْ إِيرَرَاْ
فَلّامن (عَلِيمٌ) أَمُوصَنْ ضَعّمن مثيب على الطاعة لا يخفى عليه وذهب
الجمهور إلى أن السعي واجب ونسك من جملة المناسك وهو قول ابن
عمر وجابر وعائشة وبه قال الحسن وإليه ذهب الشافعي ومالك
واستدلوا بما أخرجه الشيخان وغيرهما عن عائشة أن عروة قال لها
أرأيت قول الله "إن الصفا والمروة من شعائر الله" الآية فما أرى على
لو كانت على ما أولتها كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما ولكنها
إنما أنزلت لأن الأنصار قبل أن يسلموا كانوا يهلون لمناة الطاغية التي
كانوا يعبدونها وكان من أهلَّ لها يتحرّج أن يطوف بالصفا والمروة في
الجاهلية فأنزل الله إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية قالت عائشة
ثم قد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بهما فليس لأحد أن
يدع الطواف بهما وأخرج مسلم وغيره عنها أنها قالت لعمري ما أتم الله
حج من لم يسع بين الصفا والمروة ولا عمرته لأن الله قال "إن الصفا
والمروة من شعائر الله" )١58( (إنَّ الَّذِينَ إِلَكنَامن وندِي (ِيكْثْمُونَ)
(وَالْهْدَى أَطَّنُورَي (منْ بَعْدِ ما بَينَاهِ دَفْر أَمنتثوستَقائلَا (للنّاس) يَبْتيدَنْ
(فِي الكتاب) ضغ آلْكتَابْ أَنْ التّؤرية (أولبك) وندي (ِيَنْعْهُمْ اللّه) إلعانتن
الله إِسَيكَكَنْ الرَحْمَتْنيْ (وَيَلْعَنْهُمْ اللاعون) لَاعَنَنتَنْ وَلَاعَنِينَ كول فيه
Page 132
Texte reconnu automatiquement (page 132)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إخبار بأن الذي يكتم ذلك ملعون وفيه دليل على جواز لعن الكافر بعد
موته خلافاً لمن قال إنه لا فائدة له وقد روي عن جماعة من السلف أن
الآية نزلت في أهل الكتاب لكتمهم نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم وآية
الرجم وغيرها من الأحكام التي كانت في التوراة وقيل كل من كتم الحق
وترك بيان ما أوجب الله بيانه وهو الراجح لأن الاعتبار بعموم اللفظ لا
بخصوص السبب كما تقرر في الأصول فعلى فرض أن سبب النزول ما
وقع من اليهود والنصارى من الكتم فلا ينافي ذلك تناول هذه الآية لكل
من كتم الحق وفي هذه الآية من الوعيد الشديد ما لا يقادر قدره وفي
قوله "من البينات والهدى" دليل على أنه يجوز كتم غير ذلك كما قال أبو
هريرة حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعاءين أما
أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم أخرجه البخاري
أَمَارَال نَسَنْ (ِوَبَيَنُوا سَنَقَالََنَ أَوَاغْبَرَنَ فيه استثناء التائبين الراجعين
من الكفر إلى الإسلام والمصلحين لما فسد من أعمالهم والمبينين للناس
ما بينه الله في كتبه وعلى ألسن رسله (فَأُولَئِكَ) ونْدِيرَ (أَتُوبْ عَلَيْهِمْ)
أَدَفْبَا تَُوْتَ نَسَنْ يعني أتجاوز عنهم وأقبل توبتهم قاله سعيد بن جبير
(وَأَنَا التَوَابُ) فَلَامن َك أَمِييَت نَلْقَبُولَ أنْتتُوبْث أي المتجاوز عن عبادي
إقبالهم عليَ والجملة اعتراض تذييل محقق لمضمون ما قبله )١60(
(إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) إِلْكَنَامن وِنْدِي أَكْقَرْنِينْ بالكتمان وغيره (ِوَمَانُوا) أَمَينَ
(وَهُمْ كُفَارَهِ أَنْتنَئ أَمُوصَنْ إكوفَاز جملة حالية وإثبات الواو فيها أفصح
خلافاً لمن جعل حذفها شاذاً وهو الزمخشري تبعاً للفراء وقد استدل بذلك
Page 133 · versets 86–162
Texte reconnu automatiquement (page 133)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
على أنه لا يجوز لعن كافر معين لأن حاله عند الوفاة لا يعلم ولا ينافي
ذلك ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من لعنه لقوم من الكفار بأعيانهم
لأنه يعلم بالوحي ما لا نعلم وقيل يجوز لعنه عملاً بظاهر الحال كما يجوز
قتاله واستدل بقوله (أولَنك) وندِي (عَلَيْهِمْ لَعْنَهُ اللّهع تل فَلَاّنْ اللَعْنَهُ
نَ الله (ِوَالْمَلائِكة) دَنْكَلُوسَنْ على جواز لعن الكفار على العموم قال
القرطبي لا خلاف في ذلك قال ابن العربي إن لعن العاصي المعين لا
يجوز باتفاق لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بشارب خمر
مراراً فقال بعض من حضر "لعنه الله ما أكثر ما يشربه" فقال النبي
صلى الله عليه وآله وسلم "لا تكونوا عونا للشيطان على أخيكم"
والحديث في الصحيحين [ِوَالنَاسِ) دَيْ تيدَنْ (أَجْمَعِينَ) كيثْنَسَنَ قيل هذا
يوم القيامة وأما في الدنيا ففي الناس المسلم والكافر ومن يعلم بالعاصي
ومعصيته ومن لا يعلم فلا يتأتى اللعن له من جميع الناس وقيل في الدنيا
والمراد يلعنه غالب الناس أو كل من علم بمعصيته منهم عن أبي العالية
قال إن الكافر يوقف يوم القيامة فيلعنه الله ثم يلعنه الملائكة ثم يلعنه
اللَعْنَهُ دي مَدي تيمسّئ دي أي في النار وقيل في اللعنة وإنما أضمرت
لعظم شأنها [لَا يُخَفَفْ عَنْهُمُ الْعَذَابُ) وَرِيتَوَصّفصيض فَلَاسَنْ الْعَذَاب
(وَلَا هُم يُنَظَوُونَ) وَرْتَلَِينْ دَاسَنِتُوَسَوَخَارْ إيتثُوبْث وَلَا إكي نَ صَارُو
لْعبَادَا (إِنَهُ وَاحِدُ) أَمَلِي إِيَنْدَا أَمُوصَ أي لا شريك له في الألوهية ولا
نظير له في الربوبية والتوحيد هو نفي الشريك والقسيم والشبيه فالله
تعالى واحد في أفعاله لا شريك له يشاركه في مصنوعاته وواحد في ذاته
Page 134 · versets 163–164
Texte reconnu automatiquement (page 134)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لا قسيم له وواحد في صفاته لا يشبهه شيء من خلقه قال القرطبي لما
حذر تعالى من كتمان الحق بين أن أول ما يجب إظهاره ولا يجوز كتمانه
أمر التوحيد ووصل ذلك بذكر البرهان وعلم طريق النظر وهو الفكر في
عجائب الصنع ليعلم أنه لا بد له من فاعل لا يشبهه شي قال ابن عباس
رضي الله عنهما قالت كفار قريش يا محمد انسب لنا ربك فأنزل الله
تعالى سورة "الإخلاص" وهذه الآية وكان للمشركين ثلاثمائة وستون
صنماء فبين الله أنه واحد (لَا إِلَهَ إلا هُوَ) وَرْتَلَ أَمَتَوَعْبَاذْ من الْحَقْ ءَارْ
أَنْتَ تقرير للوحدانية بنفي غيره من الألوهية وإثباتها له (الرَّحْمَنْ) أَنْتَارَ
َمَاكَائِ تَمَاكُو ضَغْ الرَّحْمَهُ أَيمُوض (الرَّحِيمُ) أَمِييّتْ نَ الرَحْمَمٌوقال
القرطبي قوله تعالى "لا إله إلا هو" نفي وإثبات أولها كفر وآخرها إيمان
ومعناه لا معبود إلا الله )١١*( (إنَّ فِي خَلْق المَّمَاوَاتِ) إِلَكَنَامن إِلَّي
سبحانه التوحيد بقوله "وإلهكم إله واحد" عقب ذلك بالدليل الدال عليه
وهو هذه الأمور الثمانية التي هي من أعظم صنعة الصانع الحكيموهي
خلق السموات وتعاقب الليل والنهار وجري الفلك في البحر وإنزال المطر
من السماء وإحياء الأرض به وبث الدواب فيها بسببه وتصريف الرياح
وتسخير السحاب فإن من أمعن نظره وأعمل فكره في واحد منها انبهر
له وضاق ذهنه عن تصور حقيقته وتحتم عليه التصديق بأن صانعه هو
الله سبحانه وإنما جمع السموات لأنها أجناس مختلفة كل سماء من
جنس غير جنس الأخر ووحد الأرض لأنها كلها من جنس واحد وهو
التراب والآية في السماء سمكها وارتفاعها بغير عمد ولا علاقة وما
يرى فيها من الشمس والقمر والنجوم والآية في الأرض مدها وبسطها
حلي الماء
Page 135 · versets 22–22
Texte reconnu automatiquement (page 135)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
على الماء وما يرى فيها من الجبال والبحار والمعادن والجواهر والأنهار
والأشجار والثمار والنبات (ِوَاخْتِلَافٍ اللَيْلِ) دَمَزْرِي نَهَضن (وَالنَهَارِ)ِ دَرَلْ
أمن تيكْلَئ دَاصًا تعاقبهما بإقبال أحدهما وإدبار الآخر وإضاءة أحدهما
وإظلام الآخر وقيل في الطول والقصر والزيادة والنقصان (ِوَالْفْلْكَ)
تفال (الَتِي) شندِي (تَجْرِي) تَازَلنِينَ (فِي الْبَخر) ضغ أَجَرَوْ وهي
السفن وإفراده وجمعه بلفظ واحد وهو هذا ويذكر ويؤنث قال تعالى "في
الفلك المشحون" و"الفلك التي تجري في البحر" وقال "حتى إذا كنتم في
الفلك وجرين بهم" وقيل واحده فلك بالتحريك مثل أسد وأسد والآية في
الفلك تسخيرها وجريانها على وجه الماء وهي موقرة بالاثقال والرجال
فلا ترسب وجريانها بالريح مقبلة ومدبرة [بمَا يَنْقَعْ النّان) أَكَنْكَنْْ
أَوَيْنْقَنْ أبْتِيدن ضغ كَايَطَنْ يعني ركوبها والحمل عليها في التجارات لطلب
الأرباح والآية في ذلك أن الله لو لم يقو قلب من يركب هذه السفن لما تم
الغرض في منافعهم وأيضاً فإن الله خص كل قطر من أقطار العالم بشيء
معين وأحوج الكل إلى الكل فصار ذلك سببآً يدعوهم إلى اقتحام الأخطار
في الأسفار من ركوب السفن وخوف البحر وغير ذلك فالحامل ينتفع لأنه
يربح والمحمول إليه ينتفع بما حمل اليه (وَمَا أَنْرَلَ اللّه) دَوَدَرَرَبَتْ الله
(مِنَ السّمَاء) ضغ جَنَاوَنَ (ِمِنْ مَاءِ) إِمُوصَنْ أكُونَاكَ أي المطر الذي به
حياة العالم وإخراج النبات والأرزاق (ِفَأَحْيَا به الأزنض) إِسُودَزْدُوسَرمن ١
أَمَضَالْ من التَبَاثْ ي أظهر نضارتها وحسنها (ِبَعْدَ مَوْتِهَا دَفْرْ تَغَارتَنِينَ
أي بعد يبسها وجدبها سماه موتاً مجازا والآية في هذين أن الله جعله
سبباً لإحياء الجميع من حيوان ونبات ونزوله عند وقت الحاجة إليه
بمقدار المنفعة وعند الاستسقاء والدعاء وإنزاله بمكان دون مكان (ِوَبَتَ
Page 136 · versets 163–228
Texte reconnu automatiquement (page 136)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فيها) إِرَبَرَثْ ضَعمن أي في الأرض (مِنْ كل دَابَةة النُوغ نَكُلُ أَنْ تَدَابَاتْ
قال ابن عباس يريد كل ما دب على وجه الأرض من جميع الخلق من
الناس وغيرهم والآية في ذلك أن جنس الإنسان يرجع إلى أصل واحد
وهو آدم مع ما فيهم من الاختلاف في الصور والأشكال والألوان
آدم سائر الحيوان (ِوَتَصْرِيفٍ الرّيَاع4 دَمَرْجِيوَلَ ناضوطن أي إرسالها
عقيماً وملقحة وصرا ونصرآً وهلاكاً وحارة وباردة ولينة وعاصفة وقيل
تصريفها في مهابها جنوباً وشمالاً ودبوراً وقبولآ وصباً ونكباء وهي
التي تأتي بين مهبي ريحين وقيل تصريفها أن تأتي السفن الكبار بقدر ما
تحملها والصغار كذلك ولا مانع من حمل التصريف على جميع ما
ذكروالآية في الريح أنه جسم لطيف لا يمسك ولا يرى وهو مع ذلك في
غاية القوة بحيث يقلع الشجر والصخر ويخرب البنيان العظيم وهو مع
ذلك حياة الوجود فلو أمسك طرفة عين لمات كل ذي روح وأنتن ما على
وجه الأرض [وَالسَحَاب] أَنَؤْنَاوِينْ (الْمُسَخَرِ) تَوَشَشَاكَلنين سَلَمَرْ نَ الله
المذلل سمي سحاباً لانسحابه في الهواءوالآية في ذلك أن السحاب مع ما
فيه من المياه العظيمة التي تسيل منها الأودية العظيمة يبقى معلقاً بين
السماء والأرض بلا علاقة تمسكه ولا دعامة تسنده وفيه آيات أخر ففي
هذه الأنواع الثمانية دلالة عظيمة على وجود الصانع القادر المختار وأنه
الواحد في ملكه فلا شريك له ولا نظير وهو المراد بقوله وإلهكم إله
واحد لا إله إلا هو (ِلَآيَاتِ) إِلَّيْ ضغ أَرَطَنْ دِيزَا شِجُوجَابْ أَصَيتَرْنِينْ فَلْ
تيشيث نَ الله غامئنيث (ِلِقَوؤم) إيميدّن (ِيَعْقِلُونَ) ويتلّنين تَيْنَيْ
Page 137
Texte reconnu automatiquement (page 137)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سَامَضْرَانَنْ أي دلالات على وحدانيته سبحانه لمن ينظر ببصره ويتفكر
بعقله وإنما جمع آيات لأن في كل واحد مما ذكر من هذه الأنواع آيات
كثيرة تدل على أن لها خالقاً مدبراً مختاراً (4 )١5 (ِوَمِنَ النّاس] إِلَيْ ضَغ
َيِْيدَنَ (مَنْ يَتَحْذْ إِيتاكِّنْ (مِنْ دون اللّهغ سَاضَفْدُو ي الله (ِأَنْدَادَا)
أَصّنَمَنْ أَغَبَادَنْ (ِيُحِبُونَهُمْ أَرَانَطَنْ (كَحْبَ الله) زونْ طَرَا تَاكِّنْ مُومَنْنَ يَ
اللهُ إظهار الاسم الجليل في مقام الإضمار لتربية المهابة وتفخيم
المضاف وإبانة كمال قبح ما ارتكبوه ولما فرغ سبحانه من الدليل على
وحدانيته أخبر أن مع هذا الدليل الظاهر المفيد لعظيم سلطانه وجليل
قدرته وتفرده بالخلق قد وجد في الناس من يتخذ معه سبحانه ندا يعبده
من الأصنام كذا قيلمع أن هؤلاء الكفار لم يقتصروا على مجرد عبادة
الأنداد بل أحبوها حباً عظيماً وأفرطوا في ذلك إفراطاً بالغ حتى صار
حبهم لهذه الأوثان ونحوها متمكناً في صدورهم كتمكن حب المؤمنين لله
سبحانه ويجوز أن يكون المراد كحبهم لله أي عبدة الأوثان قاله الزجاج
وابن كيسان ويجوز أن يكون مبنياً للمفعول ومعناه كما يحب الله ويعظم
والأول أولى لقوله (ِوَالَّذِيَ آمَنُوا) مِشانْ ونْدِي أَظَهْظَنَينْ (أَشَدُ با لِلّم)
أوكّز طَرَا تَاكِنْ يَ الله تَاكَنْ كوقاز يَ آَضَّنَمَنْ نَسَنْ فإنه استدراك لما
يفيده التشبيه من التساوي أي إن حب المؤمنين لله أشد من حب الكفار
للأنداد لأن المؤمنين يخصون الله سبحانه بالعبادة والدعاء والكفار لا
يعبدون أصنامهم ليقربوهم إلى الله وقيل المراد بالأنداد هنا الرؤساء
"يحبونهم" فإنه لمن يعقل ويقويه أيضاً قوله سبحانه عقب ذلك "إذ تبرأ
Page 138 · versets 165–166
Texte reconnu automatiquement (page 138)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الذين اتبعوا" الآية والحب نقيض البغض إوَلَوْ تَرَى) النَّاز تَهَانَيَا يَا
مُحَمَدْ صلى الله عليه وسلم (ِالَذِينَ ظَلَمُوا) وندِي أَكْقَرْنينْ سيكي نَمَاذْرَاوْ
يَ الله (إِذْ يَرَوْنَ الْعَدَاب أَدِي أَدْ رَنِيَنْ الْعَدَابْ أَثَنَيَا طَالْعَا زُوَرَتْ قراءة
أهل المدينة وأهل الشام بالتاء وأهل مكة وأهل الكوفة وأبو عمرو بالياء
وهو اختيار أبي عبيد والمعنى على قراءة الياء لو يرى الذين ظلموا في
الدنيا عذاب الآخرة لعلموا حين يرونه (أنَّ الْقْوّةَ) فلامن الْقَوَّهُ أَتَتَمُوصَنْ
طَرْنَا د الْعَلَبَةَ (للّه) تَلّيْ ي الله (جَمِيعَا آلْقَوّهُ كيثنيث قاله أبو عبيدة قال
النحاس وهذا القول هو الذي عليه أهل التفسير انتهى وعلى هذا فالرؤية
هي البصرية لا القلبية ومن قرأ بالفوقية فالتقدير ولو ترى يا محمد صلى
الله عليه وآله وسلم الذين ظلموا في حال رؤيتهم العذاب وفزعهم منه
لعلمت أن القوة لله جميعاً وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم علم ذلك
ولكن خوطب بهذا الخطاب والمراد به أمته وقيل "أن" في موضع نصب
مفعول لأجله أي لأن القوة لله (ِوَأَنَ اللّه دامن الله (شدِيدُ الْعَذَابِ)
أميصصن نّ الْعَدَانْ عطف على ما قبله وفائدته تهويل الخطب وتفظيع
الأمر فإن اختصاص القوة به تعالى لا يوجب شدة العذاب لجواز تركه
'-ر_عفوآ مع القدرة عليه (15١)/إذْ تَبَرَا الَّذِينَ) دي أَدْرَبَرِينَ ونْدِي بدل من
قوله إذ يرون العذاب [انَبِعُوا) أَسِيتَوَلْكَمْ أَتَنِمِوْصَنْ الرُوَسَا (من الَّذِينَ
اتَبَعْوا/) ضغ ونْدِي دَاسَتَلْكَمْنِينْ (وَرَأَوَا الْعَذَابَ) ضغ الْحَالَامن إكَامن هَانَيَنْ
َلْعَدَابْ أي تنزه وتباعد معناه أن السادة والرؤساء من مشركي الإنس
تبرؤوا ممن اتبعهم على الكفر ورأوا يعني التابعين والمتبوعين العذاب
قيل عند المعاينة في الدنيا وقيل عند العرض والمساءلة في الآخرة
ويمكن أن يقال فيهما جميعاً إذ لا مانع من ذَلكِ(ِوَتَقَطَعَتْ بهم الْأَملْبَاب)
Page 139 · versets 167–167
Texte reconnu automatiquement (page 139)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َقُمَُنْدُو دَرْسَن غُوتانْ ونْتاصّاق تاتلّتْ كِريمّن ضَغْ الدّنيث أي وتقطعت
به الشيء ويجذب به ثم جعل كل ما جر شيئاً سبباً فهي مجاز هنا والمراد
بها الوصل التي كانوا يتواصلون بها في الدنيا من الرحمة
وغيرها("١١) (ِوَقَالَ الَذِينَ اتَبَعُوا) أَنِينْ وندِي دَاستَلْكَمْنينْ (ِلَوْ أن لَنَا
َرَةَ) آنَارَانَُو تَمَلُ تَوَعْلَيْ من الدّنيت "أن" في موضع رفع أي لو ثبت أن
لنا رجعة إلى الدنيا الكرة الرجعة والعودة إلى حال قد كانت و"لو" هنا
بمعنى التمني كأنه قيل ليت لنا كرة ولهذا وقعت الفاء في الجواب
والمعنى أن الأتباع قالوا لو رددنا إلى الدنيا حتى نعمل صالحاً (فَتَتَبَرَا
مِنْهُمْ) نَبَرُو ضَعْسَنْ أي المتبوعين (ِكَمَا تَبَرَُوا مِنَا) أَمَكْ أَسَبَّرّنْ ضَغنَا
أَمَرَدَا اليوم وهو جواب التمني فالكاف في موضع نصب على النعت
لمصدر محذوف أي تبرأ كما ويجوز أن يكون نصب على الحال تقديرها
لْعَدَابْ نيث 3 التَبَرُو نَديمن نَسَنْ ضغ أديمن الكاف في موضع رفع أي
الأمر كذلك أي كما أراهم الله العذاب (ِيُرِيهِمْ اللّه) أمن تَنْرَصَّكْنَا الله
(أَعْمَالَهُمْ) إِمَارَالَنَ نَسَنْ ولَبَامن نين السيئة وهذه الرؤية إن كانت
البصرية فقوله (حَسَرَاتِ عَلَيْهِمْ) أَمُوصَنْ شُرَرْيَامَاتِينْ فَلَاسّنْ منتصب
على الحال وإن كانت القلبية فهو المفعول الثالث والمعنى أن أعمالهم
الفاسدة يريهم الله إياها فتكون عليهم حسرات وندامات أو يريهم الله
الأعمال الصالحة التي أوجبها عليهم فتركوها فيكون ذلك حسرة عليهم
والحسرة الغم على ما فاته وشدة الندم عليه إِوَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ) وَرْتَلِينْ
َتَفْمَضَنْ (مِنَ النَّرِ) ضَغْ تستئ فيه دليل على خلود الكفار في
Page 140 · versets 6–136
Texte reconnu automatiquement (page 140)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سورة البكرة ١5٠ ون ليود ؛
النار(1١) (يَا أَيّهَا النّامن) يَا ونْدَا أَيْتيدَنْ (كلوا) أنشّث (مِمًا في
(طَيَبَا) إِظُوضَنْ قيل إنها نزلت في ثقيف وخزاعة وعامر بن صعصعة
وبني مدلج فيما حرموه على أنفسهم من الحرث والأنعام حكاه القرطبي
في تفسيره وهذا هو المشهور بخلاف ما جرى عليه القاضي من أنها ظ
نزلت في قوم حرموا على أنفسهم رفيع الأطعمة والملابس فإنه مرجوح
قاله الكرخي ولكن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وسمي
الحلال حلالاً لانحلال عقدة الحظر عنه والطيب هنا هو المستلذ كما قاله
الشافعي وغيره وقال مالك وغيره هو الحلال فيكون تاكيداً لقوله حلالاً
"ومن" في مما للتبعيض للقطع بأن في الأرض ما هو حرام كالحجارة لا
يؤكل أصلأوقيل معنى حلالاً مأذوناً فيه شرعاً والطيب الحلال وإن لم
يستلذ كالأدوية وفي هذه الآية دليل على أن كل ما لم يرد فيه نص أو
ظاهر من الأعيان الموجودة في الأرض فأصله الحل حتى يرد دليل
يقتضي تحريمه وأوضح دلالة على ذلك من هذه الآية قوله تعالى "وهو
الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً" (ِوَلَا تتَبِعُوا) أذ وَرْتَتِيَالَمْ (خْطْوَاتِ
الشبّيْطَانِ) طَارَيِينَ نَ الشَْيْطانْ سَنْدَاوَنِدَالَةْ جمع خطوة بالفتح والضم
وهي بالفتح المرة وبالضمة لما بين القدمين وقيل إنهما لغتانوالمعنى
على قراءة الجمهور لا تقتفوا أثر الشيطان وطرقه وتزيينه وعمله وكل
ما لم يرد به الشرع فهو منسوب إلى الشيطان وقيل هي النذور في
المعاصي وقيل المحقرات من الذنوب والأولى التعميم وعدم التخصيص
بفرد أو نوع (إنَّهُ) إِلْكتامن أَنْتَ الشْطَانْ (لكُم عَدُوْ) أَزَنْهَوْ نون أيْمُوصْ
تعليل للنهي عن الاتباع (مُبِينَ) أسنيقائل. أَزَنْفُو نيث يَاوَنَْ أي ظاهر
الطماوة
Page 141 · versets 164–174
Texte reconnu automatiquement (page 141)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
و رمت ره 1 ن
العداوة وقد أظهر الله عداوته بآية السجود لآدم 4 )١58( ثم بين
عداوته ما هي فقال (ِإنّمَا يَأمُرْكُمْ إِلْكَنَامن أمن كَوَنِيتَامَرْ (بالسُوء) أَرَطَ
وَالْبَاسَنْ سمي السوء سوءاً لأنه يسوء صاحبه بسوء عاقبته وهومصدر
ساءه يسؤه سوءا ومساءة إذا أحزنه (وَالْفَخْشَاءِ) أذ وَيْكْدَنْ تَلَابَسسْتْ
وَلَِينْ ضغ الشَّرِيعَا وقيل السوء ما لا حد فيه والفحشاء ما فيه الحد قاله
ابن عباس وقيل الفحشاء الزنا وقيل هو البخل وقيل إن كل ما نهت عنه
الشريعة فهو من الفحشاء ([ِوَأَنْ تَقُولُوا) إِنَا مَرْكَوَنْ ضيغين سَتَكَانِيمْ
(عَلَى اللّه) فل الله (مَا لا تَعْلَمُونَ) َاوَرْ طَصَيتَمْ ضغ أَسَخْرَمْ نَرَط
وَرِيسَحْرَمْ أي بأن تقولوا قال ابن جرير الطبري يريد ما حرموا من
البحيرة والسائبة ونحوهما مما جعلوه شرعاً وقيل هو قولهم هذا حلال
وهذا حرام بغير علم والظاهر أنه يصدق على كل ما قيل في الشرع بغير
علم(55١) (ِوَإِذَا قيل لَهُمْ) ءَامَرْ إِطُوَناً يفوفاز (اتبغوا) إلالث (مَا أَنْزَلَ
اللّه) أَوَدِيرَرَبَتْ الله أي بالقبول والعمل (ِقَالُوا) أَدَنِينْ كلاكلا (بَلَ تَتَبغ)
بَانَاز نَكَنَيْ نَلِيلَ (مَا ألْقيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا) أَوَظَدُونُوقَظَ فلامن إِمَرْوَنَنَا الضمير
في "لهم" راجع إلى الناس في قوله "يا أيها الناس" لأن الكفار منهم
وهم المقصودون هنا فعدل عن المخاطبة إلى الغيبة على طريق الالتفات
مبالغة في بيان ضلالهم كأنه يقول للعقلاء انظروا إلى هؤلاء الحمقى ماذا
يقولون وقيل مشركو العرب خاصة وقد سبق ذكرهم في قوله "من يتخذ
من دون الله أندادأ" ولفظ أبي السعود نزلت في المشركين أمروا باتباع
القرآن وسائر ما أنزل الله من الحجج الظاهرة والبينات الباهرة فجنحوا
كمتل رجل خرج العدو في أثره سراعا حتى إذا أتى على حصن حصين فأحرز نفسه منهم كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا
بذكر الله " الحديث. وقال فيه: (حديث حسن صحيح غريب)
Page 142 · versets 43–43
Texte reconnu automatiquement (page 142)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
للتقليد انتهى(أوَلَوْ كَانَ آبَاوُهُمْ) َادِيمن أذ لَاكمَنْ يمَرْوَنَّسَنْ وَلَاغَامنْ
الانثو مَرْوَنْسَنْ (لا يَعْقِلُونَ سَيْتا وَرَكْرِينْ َاثِلَانَ ضَغْ طالعَا نَ الدِينْ
الألف للاستفهام وفتحت الواو لأنها واو عطف عطفت جملة كلام على
جملة لأن غاية الفساد في الالتزام أن يقولوا نتبع آباءنا ولو كانوا لا
يعقلون فقرروا على التزامهم هذا إذ هي حال آبائهم (ِوَلَا يَهْتَدُونَ)
وَرَنِيِرَنَْ من ألْحَقْ وَرِيهُورْ َادِي إلى الصواب وكيفية اكتسابه وقال
القرطبي المسألة الثالثة تعلق قوم بهذه الآية في ذم التقليد لذم الله تعالى
الكفار باتباعهم لآبائهم في الباطل واقتدائهم بهم في الكفر والمعصية
وهذا في الباطل صحيح أما التقليد في الحق فأصل من أصول الدين
وعصمة من عصم المسلمين يلجأ إليها الجاهل المقصر عن درك النظر
واختلف العلماء في جوازه في مسائل الأصول على ما يأتي وأما جوازه
في مسائل الفروع فصحيح وقال أيضا السادسة فرض العامي الذي لا
يشتغل باستنباط الأحكام من أصولها لعدم أهليته فيما لا يعلمه من أمر
دينه ويحتاج إليه أن يقصد أعلم من في زمانه وبلده فيسأله عن نازلته
فيمتثل فيها فتواه لقوله تعالى "فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
وعليه الاجتهاد في أعلم أهل وقته بالبحث عنه حتى يقع عليه الاتفاق من
الأكثر من الناس وعلى العالم أيضا أن يقلد عالما مثله في نازلة خفي
عليه فيها وجه الدليل )١7١( ثم ضرب لهم مثلاً فقال (ِوَمَتَلُ الَّذِينَ
كَقَرُوا) آلمتال أنوندي أكقزنين أَدْوَدِي أَتَنِغَارَنَ أمن تَنُورَئْ في اتباعهم
أباء هم وتقليدهم لهم وفي ذلك نهاية الزجر لمن يسمعه عن أن يسلك مثل
طريقهم في التقليد (كَمَتَلِ الَّذِي) زون الْمِتَال أَنْوَدِي (ِيَنْعِقْ) إِصَاغَرين
(بمَا لا يَسْمَعُ) يَرَطْ وَرْنَسَلُو فيه تشبيه واعظ الكافرين وداعيهم وهو
Page 143 · versets 159–175
Texte reconnu automatiquement (page 143)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
محمد صلى الله عليه وسلم بالراعي الذي ينعق بالغنم أو الإبل فلا تسمع
(إلَّا دْغَاءَ) ءَاْ إِطَفَرَيْ (ِوَنِدَاءَ أَتَكُوريتْ ولا تفهم ما يقول هكذا فسره
الزجاج والفراء وسيبويه وبه قال جماعة من السلف قال سيبويه لم
يشبهوا بالناعق إنما شبهوا بالمنعوق به والمعنى مثلك يا محمد صلى
الله عليه وسلم ومثل الذين كفروا كمثل الناعق والمنعوق به من البهائم
وَرَازَسْلِينَ (بْكُم إكِنَوْنِيْ فَلْ آلْحَقَ وَرْتُوََفْضَنْ عن النطق بالحق (ِعَمْيّ)
إِضَرْغْولْنينْ فل آلْحَق وَرْتُوهَبَينَ عن طريق الهدى (ِفَهُمْ) فلادي ءَاسن
للنتيجة قال عطاء هم اليهود الذين أنزل الله فيهم "إن الذين يكتمون ما
أنزل الله من الكتاب" إلى قوله فما أصبرهم على النار )١7١( (يَا أَيّهَا
الَذِينَ آمَنُوا) يَا ونْدِي أَظَفْظَنِينْ هَا (كلوا) طَاطْوَت (مِنْ طَيَبَاتِ) ضغ
مِيظَضَنْ (مَا رَرَقْنَاكُمْ) نَوَدَاوَنَرْظَعَا هذا تأكيد للأمر الأول أعني قوله "يا
أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً" وإنما خص المؤمنين هنا
لكونهم أفضل أنواع الناس قيل والمراد بالأكل الانتفاع وقيل المراد به
الأكل المعتاد وهو الظاهر وقيل إن الأمر في كلوا قد يكون للوجوب كالأكل
لحفظ النفس ودفع الضر عنها وقد يكون للندب كالأكل مع الضيف وقد
يكون للإباحة إذا خلا من هذه العوارض وعن عمر بن عبد العزيز أن
المراد بما في الآية طيب الكسب لا طيب الطعام (ِوَاشْكُرُوا لله تَكُوضِيمْ
يَ الله فَلَوَدَاوَنِيسََحْللَ على ما رزقكم من نعمه وأحل لكم وفيه التفات من
ضمير المتكلم إلى الغيبة إذ لو جرى على الأسلوب الأول لقال واشكرونا
والأمر فيه للوجوب فقط (إنْ كُدْتُمْ إيَاهُ تَعْبْدُونَ) كُنُوتَلَاممْ مُوصّاص أنْتَ
Page 144 · versets 119–145
Texte reconnu automatiquement (page 144)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ءَاتَعْبَتَمْ أي تخصونه بالعبادة وتقرون بأنه إلهكم لا غيره كما يفيده تقديم
أمرنا الله تعالى في الآية التي تقدمت بأكل الطيبات التي هي الحلالات
بين في هذه الآية أنواعاً من المحرمات فقال "إنما" وهي كلمة موضوعة
للحصر تثبت ما تناوله الخطاب وتنفي ما عداه وقد حصرت ههنا التحريم
في الأمور المذكورة بعدها أي ما حرم عليكم إلا الميتة وهي كل ما فارقه ظ
الروح من غير ذكاة وقد خصص هذا العموم بمثل حديث "أحل لنا ميتتان
ودمان فأما الميتتان فالجراد والحوت وأما الدمان فالطحال والكبد"
أخرجه أحمد وابن ماجة والدارقطني والحاكم وابن مردويه عن ابن عمر
والدم هو الجاري السائل وكانت العرب تجعل الدم في المصارين ثم
تشويه وتأكله فحرمه الله تعالى وقد اتفق العلماء على أن الدم حرام وفي
الآية الأخرى "أو دما مسفوحاً" فيحمل المطلق على المقيد لأن ما خلط
باللحم غير محرم قال القرطبي بالإجماع وقد روت عائشة أنها كانت
تطبخ اللحم فتعلو الصفرة على البرمة من الدم فيأكل ذلك النبي صلى الله
عليه وسلم ولا ينكره (ِوَمَا أهِلَّ به دَرَطُ وَسِيتَوَصَكَارَيْ فَلَّامن غَز أَكَرَامْ
نيث (ِلفَيْرٍ اللّهغ سَاوَرْنَمُوصضن أيصمْ نَ الله يعني ما ذبح للأصنام
والطواغيت وصيح في ذبحه لغير الله وأصل الإهلال رفع الصوت يقال
أهل بكذا أي صرخ ورفع صوته ومنه إهلال الصبي واستهلاله وهو
صياحه عند ولادته ومنه الهلال لأنه يصرخ عند رؤيته والمراد هنا ما
ذكر عليه اسم غير الله تعالى كاللات والعزى إذا كان الذابح وثنياً والنار
إذا كان الذابح مجوسياً ولا خلاف في تحريم هذا وأمثاله وفي تفسير
الئبسا يورى ,
Page 145
Texte reconnu automatiquement (page 145)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
النيسابوري للنظام قال العلماء لو أن مسلماً ذبح ذبيحة وقصد بذبحها
التقرب إلى غير الله صار مرتداً وذبيحته ذبيحة مرتد انتهى (ِفَمَنِ
المحرمات والمضطر هو المكلف بالشيء الملجأ إليه المكره عليه والمراد
هنا من خاف التلف والمضطر إما بإكراه فيبيح ذلك إلى زوال الإكراه أو
يجوع في مخمصة فإن كانت دائمة فلا خلاف في جواز الشبع منها وإن
كانت نادرة فقال الشافعي يأكل ما يسد به الرمق وبه قال أبو حنيفة أو
يأكل قدر الشبع وبه قال مالك فأكل (غَيْرَ بَاغ) وَرِفْمِيضَ فل تَْلمَنْ
بالاستئثار على مضطر آخر أو على الوالي وأصل البغي الفساد (وَلَا
عَادِ وَرِيعَدَ فَلَاَنْ وَرِيمُوصْ أُمَاخْتَامن أَنْطَارَيطُ اسم فاعل أصله من
العدوان وهو الظلم ومجاوزة الحد والمراد بالباغي من يأكل فوق حاجته
والعادي من يأكل هذه المحرمات وهو يجد عنها مندوحة وبلغةوقيل غير
باغ على المسلمين ولا معتد عليهم فيدخل في الباغي والعادي قاطع
السبيل والخارج على السلطان والمفارق للجماعة والأئمة والمفسد في
الأرض وقاطع الرحم وقيل المراد غير باغ على مضطر أخر ولا عاد لسد
الجوعة قاله سعيد بن جبير (ِفَلَا إِنْمَ عَلَنِهِغِ َادِيِرَ وَلَبَكَاضَ فلامن في
تناوله ولا حرج ومن أكله وهو غير مضطظر فقد بغى واعتدى (إِنَّ اللّه)
إِلَكَنَامن الله (غَفُورْ) أَنَصيرَفك يَلْوَلِيتَييتَ لمن أكل من الحرام (ِرَحِيمٌ)
نَمَهَينَنَْ إي كل تَلِيلث نيث به إذ أحل له الحرام في الاضطرار )١77( (إِنَ
(مِنَ الكتاب) ضَغ الْكتَّابْ أنَّ التّؤرية أَتَنِمُوصَنْ آلْيَهُودَنْ المراد بهذه الآية
علماء اليهود لأنهم كتموا ما أنزل الله في التوراة من صفة محمد صلى
Page 146 · versets 90–174
Texte reconnu automatiquement (page 146)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الله عليه وسلم ونعته ووقت نبوته هذا قول المفسرين وقال المتكلمون
بل كانوا يكتمون التأويل والمعنى يكتمون معاني ما أنزل الله من الكتاب
والأول أولى (ِوَيَشْتَرُونَ) سَمَمنكالندو (به) ضغ أَدَجْنِيت أي بالكتمان أو
بما أنزل الله من الكتاب والأول أظهر والاشتراء هنا الاستبدال وقد تقدم
لانقطاع مدته وسوء عاقبته وهذا السبب وإن كان خاصاً فالاعتبار بعموم
اللفظ لا بخصوص السبب وهو يشمل كل من كتم ما شرعه الله وأخذ
عليه الرشا (أولك) ونْدِي (مَا يَأكلُونَ) وَرْطْطِينْ (فِي بطونهم» ضغ
تدوسين نَسَنْ ذكر البطون دلالة وتأكيداً على أن هذا الأكل حقيقة إذ قد
يستعمل مجازا في مثل أكل فلان أرضي ونحوه (ِإِلّا الَّانَة ءار تيسمئ
استثناء مفرغ أي إنه يوجب عليهم عذاب النار فسمى ما أكلوه ناراً لأنه
يؤول إليها هكذا قال أكثر المفسرين وهو من مجاز الكلام وقيل إنهم
يعاقبون على كتمانهم بأكل النار في جهنم حقيقة ومثله قوله سبحانه "إن
الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم نار" (ِوَلٍَ
وَانْ تَرَضُوتْ أَنْدَبَا وَانُوكْيَضَ أي كلام رحمة وما يسرهم بل يكلمهم
بالنوبيخ وعدم تكليم الله إياهم كناية عن حلول غضب الله عليهم وعدم
الرضا عنهم يقال فلان لا يكلم فلاناً إذا غضب عليه وإنما كان عدم
تكليمهم في معرض التهديد لأن يوم القيامة هو اليوم الذي يكلم الله فيه
كل الخلائق بلا واسطة فيظهر عند كلامه السرور في أوليائه وضده في
عليهم خيرا قاله الزجاج وقيل معناه لا يصلح أعمالهم الخبيثة فيطهرهم
أهلة بتزنههعم
Page 147 · versets 159–174
Texte reconnu automatiquement (page 147)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أو لا ينزلهم منازل الأزكياء وقيل لا يطهرهم من دنس الذنوب (ِوَلَهُمْ)
لّْاسَنْئُو (ِعَذَابَ) آلعذان (أليمُ) نَمَصَّيصْتَنَْ أي وجيع يصل ألمه إلى
قلوبهم وهو النار وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل
مستكبر" وإنما خص هؤلاء بأليم العذاب وشدة العقوبة لمحض المعاندة
والاستخفاف الحامل لهم على تلك المعاصي إذ لم يحملهم على ذلك حاجة
ولا دعتهم إليه ضرورة كما تدعو من لم يكن مثلهم(74١) (أُولَئِكَ)
ونجّنين ءَادِي أي الموصوفون بالصفات الستة من قوله "إن الذين
يكتمون" إلى هنا وهذا بيان لحالهم في الدنيا بعد أن بين حالهم في
الآخرة (الَذِينَ) أَنْتَنَيْ ونْدِي (اشتَرَوْا الضّلالة) سَمَمْكلنين َاخْرُوكَ
ضغ أَدَفٍْ تَصُورّف أي اختاروا الضلالة على الهدى واختاروا العذاب على
المغفرة لأنهم كانوا عالمين بالحق ولكن كتموه وأخفوه (ِقَمَا أَصبَرَهُمْ
عَنَى النَّارِ) أوَانْ تَرْهِيلْت آكَانْتَتثْ قَل إِكِنَسَنْ أَمَارَالَ وَتَنْ ز ظنْمَيْظَظَنْ
أَنَمْسَيْ حتى تركوا الحق واتبعوا الباطلوذهب الجمهور ومنهم الحسن
ومجاهد إلى أن معناه التعجب والمراد تعجب المخلوقين من حال هؤلاء
الذين باشروا الأسباب الموجبة لعذاب النار فكأنهم بهذه المباشرة
للأسباب ضبروا على العقوبة في نار جهنموقيل "ما " استفهامية ومعناه
التوبيخ أي أي شيء صبرهم على عمل أهل النار وهذا من مجاز الكلام
وبه قال ابن عباس والسدي وعطاء وأبو عبيدة )١175( (ِذَلِكَ) عَادِيرَ
Page 148
Texte reconnu automatiquement (page 148)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آلْهَوَاتَنَ نْسَنْ أَكْقَرَنْ "ذلك" في موضع رفع وهو إشارة إلى الحكم كأنه
قال ذلك الحكم بالنار وقال الأخفش إن خبر اسم الإشارة محذوف والتقدير
ذلك معلوم والمراد بالكتاب هنا القرآن أو التوراة والحق الصدق وقيل
الحجة (وَإِنَّ الَذِينَ إلْكنَام وِنْدِي (اخْتَلفُوا) أَمَرْرَيْنِينْ (فِي الكتاب) ضغ
آلْكتَابْ أن الثّؤرية أَتَنِمُوصَنْ آلْيَهُودَنْ يعني في معانيه وتأويله فحرفوه
وبدلوه وقيل آمنوا ببعض وكفروا ببعض والمراد بالكتاب قيل التوراة
فادعى النصارى أن فيها صفة عيسى وأنكرهم اليهود وقيل خالفوا ما في
التوراة من صفة محمد صلى الله عليه وآله وسلم واختلفوا فيها وقيل
المراد القرآن والمختلفون هم كفار قريش يقول بعضهم هو سحر وكهانة
وبعضهم يقول هو أساطير الأولين وبعضهم يقول غير ذلك وقيل
المختلفون هم اليهود والنصارى (ِلَفِي شقاق) لانو ضغ أَمَرْرِي د آلْحَقْ
4 أي خلاف ومنازعة (بَعِيدِ) إِكُوجَنَ عن الحق (125١)![ْلَيْسَ الْبرّ)
وَرِيمُوص تَلِيلت (آنْ تُوَلُوا وَجُوهَكُمْ] أَتَسِيمَللِيَمْ أوذَمَاون نَوَنْ ضَغْ أَمُوذْ
قرأ حمزة وعاصم في رواية حفص ليس البر بنصب الراء على معنى
خبر ليس وقرأ الباقون بالرفع على معنى اسم ليس من قرأ بالرفع فهو
الظاهر في العربية لأن ليس يرفع الاسم الذي بعده بمنزلة كان وأما من
قرأ بالنصب فإنه يجعل الاسم ما بعده ويجعل "البر" خبره (ِقِبَلَ المشرق)
أمن سََدَكُ أَنْ دَنَكْ (وَالْمَغْرب) دَطَرَامْ قيل إن هذه الآية نزلت للرد على .
اليهود والنصارى لما أكثروا الكلام في شأن القبلة عند تحويل رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة قيل أشار سبحانه بذكر المشرق إلى قبلة
النصارى لأنهم يستقبلون مطلع الشمس وأشار بذكر المغرب إلى قبلة
البضعوع
Page 149 · versets 30–30
Texte reconnu automatiquement (page 149)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اليهود لأنهم يستقبلون بيت المقدس وهو في جهة الغرب منهم إذ ذاك
وزعم كل طائفة منهم أن البر في ذلك فأخبر الله تعالى أن البر ليس فيما
زعموا ولكنه فيما بيّنه في هذه الآية وقيل المخاطب هم المسلمون وقيل
هو عام لهم ولأهل الكتابين أي ليس البر مقصوراً على أمر القبلة والبر
اسم جامع لكل طاعة وعمل الخير ويجوز أن يكون بمعنى البار ويطلق
المصدر على اسم الفاعل كثيراً ومنه في التنزيل "إن أصبح ماؤكم
غوراً" أي غائراً وهذا اختيار أبي عبيدة والمشرق جهة شروق الشمس
والمغرب جهة غروبها وهذا مشكل بما تقدم من أن قبلة اليهود إنما هي
بيت المقدس وهو بالنسبة إلى المدينة شمال لا مغرب 5 لأن من استقبل
المقدس الذي هو من جهة الشام وكذا بالنسبة لمكة فلم يظهر المراد في
هذه الآية (ِوَلَكِنَ الْبرَّ مِشانْ تَلِلْتْ أَتَيَمُوصَنْ أي لكن ذا البر وقرىء البار
أو بر قرأ نافع وابن عامر ولكن البرُ بكسر النون وضم الراء وقرأ
عاطفة الجملة والْبرٌ مبتدأ و"من آمن" خبر على حذف مضاف أي بِرُ من
آمن إذ لا يُخْبَرْ بالذات عن المعنى أو قصد المبالغة ومن شدّد نصب بها
لوقوعها بين جملتين وهى استدراكية (ِمَنْ آمَنَ) تليلث أنْ وَيُظَفْظَنَنَ
(باللّهِ) من اللة
(وَالْيَوْم الآخرع دَرَلْ أَيْلْكَمَنْ ذكر ذلك لأن عبدة الأوثان كانوا ينكرون
البعث بعد الموت (ِوَالْمَلَائِكَة) دَنْكَلُوسَنْ أي الإيمان بهم كلهم لأن اليهود
قالوا إن جبريل عدونا (ِوَالْكتاب) دَآَلْكَتَابَنَ قيل أراد به القرآن وقيل جميع
“ إنما يأتي الإشكال على قول من فسر الآية بهذا القول؛ أما على قول الأخرين فلا إشكال