Sourates › Sourate 2 › partie 8 sur 14

سورة البقرة

Sourate Al-Baqara

Sourate n°2 · pages 174 à 197 du manuscrit · 324 pages au total

Page 174 · versets 12–12

Page 174 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 174)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

التي يوقت الناس عباداتهم ومعاملاتهم بها كالصوم والفطر والحج ومدة الحمل والعدة والإجارات والأيمان وغير ذلك ومثله قوله تعالى "ولتعلموا عدد السنين والحساب" وقيل هو جواب بغير ما سئل عنه تنبيهاً على أن الأولى لهم أن يسألوا عن هذا المجاب لا عن سبب الاختلاف فهو من قبيل المغيبات التي لا غرض للمكلف في معرفتها ولا يليق أن تبين له والمواقيت جمع الميقات وهو الوقتوكل ما جاء في القرآن من السؤال أجيب عنه بقل بلا فاء إلا في طه "ويسئلونك عن الجبال فقل" لأن الجواب في الجميع كان بعد وقوع السؤال وفي طه كان قبله إذ تقديره إن سئلت عن الجبال فقل (لِلنّاس) يَيْتِيدَنْ آمن تَاصّْنْ سَرْسَن الْوَقَنْ آَنْتَوَياْ تسن دَلَدَتيْن آنتضوضين نَسَن ذَلْوَقَ نَظُومْ آَطْصَّيْ دَاوَرْنَمُوصُْ عَادِي أي لأغراضهم الدنيوية والدينية كما أشار لذلك بتعداد الأمثلة إذ الأهلة ليست مواقيت لذوات الناس [وَالْحَجَ) إطَاوَصَانْ سَرَمْتَثْ ضيغين آلَوَق نَهَكثٍ النّازْ آَغْلَالْنَتْ فَْ آلْحَالَةُ إِيَدَا وَرْرَتَوَصَّنَنْ آَرَطَنْ دي عطف على الناس أي يعلم بها وقته فلو استمرت على حالة لم يعرف ذلك وإنما أفرد سبحانه بالحج بالذكر لأنه مما يحتاج فيه إلى معرفة الوقت ولا يجوز فيه النسء عن وقته ولعظم المشقة على من التبس عليه إِوَلَيْسنَ الْبرْغ وَرِيمُوصن ليث (بِأَنْ تأتُوا الْبْيُوتَ) آتَتَايَّرَمْ إنَان (مِنْ ظَهُورِهَا) ضغ رُورَانَ نَسَن تِبَّاضَمْتَنْ ستاسترّ آلَقَامْ اموصّاض ضغ الاخْرَامُ وَرْتَهّرَنَْ إنان ضغ مَاوَنْسَنْ وَيْكُصُوضَنْ الله (وَأَتُوا الْبْيُوتَ) تَاقَّرَتْ إنَانْ (مِنْ أَبْوَابِهَا4 ضغ مَاوَنْسَنْ ضغ آلِاخْرَامْ دَاوَرِيمُوصْ وجه اتصال هذا بالسؤال عن الأهلة والجواب بأنها مواقيت للناس والحج أن الأنصار كانوا إذا حجوا لا يدخلون من أبواب

Page 175 · versets 39–39

Page 175 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 175)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أبواب بيوتهم إذا رجع أحدهم إلى بيته بعد إحرامه قبل تمام حجه لأنهم يعتقدون أن المحرم لا يجوز أن يحول بينه وبين السماء حائل فكانوا يتسنمون ظهور بيوتهم وقد ورد هذا المعنى عن جماعة من الصحابة والتابعين وقال أبو عبيدة إن هذا من ضرب المثل والمعنى ليس البر أن تسألوا الجهال ولكن البر التقوى واسألوا العلماء كما تقول أتيت الأمر من بابه (وَانَقُوا اللّهم يَخْصَاضمْ الله (لَعَلَكُمْ تفلخون) آنْهِمَاكْ كوني أنَوَتَم َاقَْاف سؤوز ن الْجَنّة )١184( (وَقَاتِلُوا) نَمَنْققَتْ (فِي سَبيل الله ضغ آَبَرََا نَ اللهُ فَلْ آصّهوكي آَنْتَاوَالْتْ تَانْ الله لا خلاف بين أهل العلم أن القتال كان ممنوعاً قبل الهجرة لقوله "فاعف عنهم واصفح" وقوله "واهجرهم هجراً جميلاً" وقوله "لست عليهم بمصيطر" وقوله "ادفع بالتي هي أحسن" ونحو ذلك مما نزل بمكة فلما هاجر إلى المدينة أمره الله سبحانه بالقتال ونزلت هذه الآية قال أبو العالية إنها أول آية نزلت في القتال بالمدينة فلما نزلت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقاتل من قاتله ويكف عمن كف عنه حتى نزلت سورة براءة وقيل أول ما نزل قوله تعالى "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا" حتى نزل قوله تعالى "اقتلوا المشركين" وقوله تعالى "وقاتلوا المشركين كافة" قيل إنه نسخ بها سبعون آية والمعنى قاتلوا في طاعة الله وطلب رضوانه عن أبي موسى الأشعري قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل رياء أي ذلك في سبيل الله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله " (الَّذِينَ) آذ ونْدِي (ِيُقَاتلوتَكُم) دَرْوَنْ تِينَمَنْغِنِينَ قال جماعة من السلف المراد بهذا من عدا النساء والصبيان والشيوخ

Page 176

Page 176 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 176)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والزمنى والرهبان والمجانين والمكافيف ونحوهمء وجعلوا هذه الآية سَتَمَنْفًَا المراد بالاعتداء عند أهل القول الأول هو مقاتلة من لم يقاتل من الطوائف الكفرية والمراد به على القول الثاني مجاوزة قتل من يستحق القتل إلى قتل من لا يستحقه ممن تقدم ذكره (إِنَّ اللّه) الَكَنَامن الله (لا بُحبُ الْمُعْتَدِينَ) وَرِيرَا ونْصُورُْفْنِين سََابْدَتْ تَدَاسَنْ تَتَوَجَتْ ذَفَرَادِي تَتوَنْسَخِينْ ادا آلايّةُ أي لا يريد بهم الخير عن بريدة قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أمَّر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيراً ثم قال "اغزوا بالله في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً ولا تعتدوا" أخرجه مسلم )١١١( (إِوَاقْتْلُوهُم آنْقَتْ إكوقاز (حَيْتْ تَقَفئْمُوهُمْ) ايدَكٍ آَدَقَنِينَ طُويَظَمْ يقال ثقف يَنْقْف ثَقَقَا وَتَقَفَا وَرَجُلَ تَقفْ لَقَفتَ إذا كان محكماً لما يتناوله من الأمور قال ابن جرير الخطاب للمهاجرين والضمير لكفار قريش انتهى والمعنى واقتلوهم حيث وجدتموهم وأدركتموهم في الحل والحرم وإن لم يبتدؤكم وتحقيق القول فيه أن الله تعالى أمر بالجهاد في الآية الأولى بشرط إقدام الكفار على القتال وفي هذه الآية أمرهم بالجهاد معهم سواء قاتلوا أو لم يقاتلوا واستثنى منه المقاتلة عند المسجد الحرام (وَأَخْرِجُوهُمْ) سََفْمَضَمْطَنْ (مِن حَيْتُْ أَخْرَجُوكُمْ) ضغ آدَفٍ وَدَقَوَنَصَّفْمَضَنْ آَيَمُوصَنْ مَاكَط أي أخرجوهم من مكة وقد امتثل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر ربه فأخرج من مكة من لم يسلم عند أن فتحها الله عليه (وَالْفِْنَة) آلكقز وَاكِنْ (أَشَدُ) أويّز تَرْوَرْتْ (مِن الْقَتْلِ) ضغ تَنَفَي نَسَنْ ضغ آلاخْرَامْ مدي حَعاوم

Page 177 · versets 191–191

Page 177 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 177)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ضغ الْحَرَمْ وَدِي تَرَرْوَرَمْ آَدَي أي الفتنة التي أرادوا أن يفتنوكم بها وهي رجوعكم إلى الكفر أشد من القتل وقيل المراد بالفتنة الشرك الذي عليه المشركون لأنهم كانوا يستعظمون القتل في الحرم فأخبرهم الله أن الشرك الذي هم عليه أشد مما يستعظمونه وقيل المراد فتنتهم إياكم بصدكم عن المسجد الحرام أشد من قتلكم إياهم في الحرم أو من قتلهم إياكم إن قتلوكم والظاهر أن المراد الفتنة في الدين بأي سبب كان وعلى ' أي صورة اتفق فإنها أشد من القتل لأنه يؤدي إلى الخلود في النار والقتل ليس كذلك ولذا جعل أشد منه (وَلَا ثُقَاتلُوهُة) مِشان دَرْسَنْ وَرْتَتَمَنْقِيمْ (عِنْدَ الْمَممْجِدٍ الْحَرَام) غرْ تَمَرْكَدَااتاتلث الْحُرْمَه الْمَْنَى غز آلْحَرَمْ كيثنيث (حَنَّى يُقَاتِلُوكُمْ فيه) هَارْ نَمَنْقِينْ دَرْوَنْ ضَغمن اختلف أهل العلم في ذلك فذهبت طائفة إلى أنها محكمة وأنه لا يجوز القتال في الحرم إلا بعد أن يتعدى متعد بالقتال فيه فإنه يجوز دفعه بالمقاتلة له وهذا هو الحق وقالت طائفة إن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى "فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم" ويجاب عن هذا الاستدلال بأن الجمع ممكن هنا ببناء العام على الخاص فيقتل المشرك حيث وجد إلا بالحرم ومما يؤيد ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم "إنها لم تحل لأحد قبله وإنها أحلت لي ساعة من نهار" وهو في الصحيح وقد احتج القائلون بالنسخ بقتله صلى الله عليه وآله وسلم لابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة ويجاب عنه بأنه وقع في تلك الساعة التي أحل الله لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم (ِفَإِنْ قاتلوكة) كذ نَمَنْْنْ دَرْوَنْ ضَعّمن أي في المسجد الحرام هذا مفهوم الغاية (فَاقَتلوهُمْ) تَنْقَمتَن ضَغْمن أي فقاتلوهم (كذلِكَ) تِينَغَي دِي دَسَفِْمَضن دي أي القتل والإخراج (جَرَاءْ الْكَافِرِينَ) أنت آَيْمُوصَنْ مَا

Page 178 · versets 193–193

Page 178 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 178)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

رُورَتْ آنكوفاز مطلقاً بأن يفعل بهم مثل ما فعلوا بغيرهم فثبت بهذا تحريم القتال في الحرم إلا أن يقاتلوا فيقاتلوا ويكون دفعاً لهم )١5١( (َفَإِنِ الْتَهَوْا) كُدَ آَرَزَنْ فَلْ آلكقز آَسُلَمَنْ عن قتالكم وعن الكفر ودخلوا في الإسلام (فإنَ اللّة) عَادِيرَ ِلَكتامن الله (غَفُورَ) آَنَصيرَف يَاسَنْ لما سلف (رَحِيمٌ) نَمَهِينَنَ يَاسَنْ بعباده حيث لم يعاجلهم بالعقوبة (؟957١) (وَقَاتلُوهُمْ) مَكَرَتْ دَرْسَنْ فيه الأمر بمقاتلة المشركين ولو في الحرم وإن لم يبتدؤوكم بالقتال فيه وهذا هو الذي استقر عليه الحكم الآن (حَنَى لا تكون فِثْنَة) هَارْ وَرْتَوْزِيمَلْ الكقز ضَغْ مَاقَطْ أي إلى غاية هي أن لا تكون فتنة (ِوَيَكُونَ الدَينْ] إِيمَلْنُو لْعبَادَا (لِلّمِةِ يَ الله غَامن وهو الدخول في الإسلام والخروج عن سانئر الأديان المخالفة له فمن دخل في الإسلام وأقلع عن الشرك لم يحل قتاله وقيل المراد بالفتنة هنا الشرك والظاهر أنها الفتنة في الدين على عمومها كما سلف (فَإِنِ انْتَهَوْا) كُدَ آَرَرَنْ فَلْ الكقز ءَادِيرَ آَدَاسَنْ وَرْتَخْشَدَمْ آرَطْ يعني عن القتال وقيل عن الشرك والكفر (ِقَلَا عَُذْوَانَ) فُلامن وَرْتِلَ آَخْشُوذ نَرَطَ (إِلّا عَلَى الظَّالِمِينَ) 2َاز فَلْ وِنَآَصْلَمْنِينْ وَيْرَرَنَْ وَرِيمُوصن آنَاضلَامْ أي لا تظلموا إلا الظالمين أي لا تعتدوا إلا على ظلم وهو من لم ينته عن الفتنة ولم يدخل في الإسلام وإنما سمي جزاء الظالمين عدواناً مشاكلة كقوله تعالى "وجزاء سيئة سيئة مثلها" وسمي الكافر ظالماً لوضعه العبادة في غير موضعها والنفي هنا بمعنى النهي لئلا يلزم الخلف في خبره تعالى والعرب إذا بالغت في النهي عن الشيء أبرزته في صورة النفي المحض إشارة إلى أنه ينبغي أن لا يوجد ألبتة فدلوا على هذا المعنى بما ذكرت لك وعكسه في الإثبات إذا بالغوا في الأمر بالشيء أبرزوه في صورة الخبر نحو "والوالدات

Page 179

Page 179 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 179)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يرضعن" وسيأتي )١57( (الشَّهْرُ الْحَرَامْ) تَالِيتْ تاتلث الْحُرْمَه تَدِي آمن دَرْوَنْ تَتَمَنْفَاضَعَمنَ هو ذو القعدة من السنة السابعة (بالشَّهْرٍ الْحَرَام) تنيقَابَل آَتَّلِينْ تَاتلَثْ لْحُرْمَه تَرْدَانَادُو تُوَغَمْ ضَعّمن فل الْعْمْرَا تَكْدَلَمَانَ ضَعّمن أنَكّرْ آلْحَرَمْ هو ذو القعدة من السنة السادسة وهذا في المعنى تعليل لقوله "واقتلوهم حيث ثقفتموهم" أخرج ابن جرير عن ابن عباس قال لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمراً في سنة ست من الهجرة وحبسه المشركون عن الدخول والوصول إلى البيت وصدوه بمن معه من المسلمين في ذي القعدة وهو شهر حرام قاضاهم على الدخول من قابل فدخلها في السنة الآتية هو ومن كان معه من المسلمين وأقصه الله منهم نزلت في ذلك هذه الآيةوالمعنى إذا قاتلوكم في الشهر الحرام وهتكوا حرمته قاتلوهم في الشهر الحرام مكافأة لهم ومجازاة على فعلهم وهذا صريح في أنه قد وقع منهم مقاتلة في عام الحديبية وهو كذلك فقد وقع قتال خفيف بالرمي بالسهام والحجارة (ِوَالْحْرْمَاتُ) أَرَطَنْ وتَلَنِينَ َلْحُْرْمَه جمع حرمة كالظلمات جمع ظلمة وإنما جمع الحرمات لأنه أراد الشهر الحرام والبلد الحرام وحرمة الإحرام والحرمة ما منع الشرع انتهاكه (قصّاصّ] الا آلقصامصن كِريسّنْ آنَملَا أي المساواة والمماثلة والمعنى أن كل حرمة يجري فيها القصاص فمن هتك حرمة عليكم فلكم أن تهتكوا حرمة عليه قصاصاً ولا تبالوا به قيل وهذا كان في أول الإسلام ثم نسخ بالقتال وقيل إنه ثابت بين أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم لم ينسخ فيجوز لمن تعدي عليه في مال أو بدن أن يتعدى بمثل ما تعدي عليه وبهذا قال الشافعي وغيره وقال آخرون إن أمور القصاص مقصورة على الحكام وهكذا الأموال لقوله صلى الله عليه وسلم "أد

Page 180 · versets 36–123

Page 180 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 180)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك" أخرجه الدارقطني وغيره وبه قال أبو حنيفة وجمهور المالكية وعطاء الخراساني والقول الأول أرجح وبه قال ابن المنذر واختاره ابن العربي والقرطبي وحكاه الداودي عن مالك ويؤيده إذنه صلى الله عليه وآله وسلم لامرأة أبي سفيان أن تأخذ من ماله ما يكفيها وولدها وهو في الصحيح ولا أصرح وأوضح من قوله تعالى في هذه الآية (ِقَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ) إِيعَدَنْ فَلَّاوّنْ إِنَمَنْقَا دَرْونَ ضغ لْحَرَمْ مَدي ضغ الاخْرَامْ مدي ضغ نَالَِيتْ تاتلّث الْحُرْمَه (فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ) ءَادِيرَ عَدَتْ فَلّامن (بِمِثْلِ مَا اغْتَّدَى عَلَيْكُمْ آمن ثولاث نَوَدَاوَنِخْشَدْ وهذه الجملة في حكم التأكيد للجملة الأولى أعني قوله والحرمات قصاص وإنما سمي المكافآت اعتداء مشاكلة كما تقدم ولما أباح لهم الاقتصاص بالمثل وشأن النفس حب المبالغة في الانتقام من العدو حذرهم من ذلك فقال (وَاتَقُوا اللّه) تَكْصَادَمْ الله آَدْوَرْتَاكِيَمْ آوَدَاوَنِتَوَكَنْ بَانَاز آصُورَف أوف أي في حال كونكم منتصرين لأنفسكم ممن اعتدى عليكم فلا تعتدوا إلى ما لا يحل لكم [وَاعْلَمُوا) تَضَّنَمْ (أنَّ اللّة) اسن الله (مَعَ الْمُتَّقِينَ) الَيْ دز ونْتَكْصُوطنين آمن دَدهَلَتْ دَنَصَارَا بالنصر والعون )١54( [وَأَنْفِقُوا) آتنافقَمْ اهَرْوَانَ نَوَنْ (فِي سبيل الله ضغ تليلت نَ الله ضغ الجهاذ دَاوَرِيمُوص في هذه الآية الأمر بالإنفاق في سبيل الله وهو الجهاد بالمال واللفظ يتناول غيره مما يصدق عليه أنه من سبيل الله والإنفاق هو صرف المال في وجوه المصالح الدينية كالإنفاق في الحج والعمرة وصلة الرحم والصدقة وتجهيز الغزاة وعلى النفس والعيال وغير ذلك مما فيه قربة الله تعالى لأن كل ذلك يصدق عليه أنه في سبيل الله ولكن إطلاق هذا اللفظ ينصرف إلى الجهاد عن خزيم بن فانك قال قال رسول الله صلير الله عجيه و_سدثهمر

Page 181 · versets 14–14

Page 181 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 181)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

صلى الله عليه وسلم "من أنفق نفقة في سبيل الله كتب الله له سبعمائة ضعف" أخرجه الترمذي والنسائي (ِوَلَا تلَقُوا بأَيْدِيكُم) آذ وَرْتَقَّارَمْ إيمَان نَوَنْ (إلى التهؤلكة) ضغ آدَكٍ تَهلوك آَتَمُوصَن آَنَيِيمْ ألجهَاذ هَارْ آَصُوهِينْ مَلُوكَا مَدي يَاكُ أَدْوَرْتََارَمْ إمَانَوَنْ ضغ آدَكِ تؤلوك ضغ الجهَاذ الباء زائدة ومثله "ألم يعلم بأن الله يرى" وقال المبرد أي بأنفسكم تعبير بالبعض عن الكل كقوله "بما كسبت أيديكم" والتهلكة مصدر من هلك يهلك هلاكاً وهلكاً وتهلكة أي لا تأخذوا فيما يهلككم قال اليزيدي التهلكة من نوادر المصادر ليست مما يجري على القياس وللسلف في معنى الآية أقوال قال حذيفة نزلت في النفقة أي تركها في سبيل الله مخافة العيلة وروي نحوه عن ابن عباس وعكرمة والحسن وقال الحسن هو البخل وقال زيد بن أسلم هو أن يهلك رجل من الجوع والعطش ومن المشي في البعث وقال أبو أيوب كانت التهلكة الإقامة في الأموال وإصلاحها وترك الغزو وقال البراء بن عازب هو الرجل يذنب الذنب فيلقي بيديه فيقول لا يغفر الله لي أبداً وروي عن النعمان بن بشير نحوه وقيل إنه القنوط وقيل عذاب الله وقيل غير ذلك والحق أن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فكل ما يصدق عليه أنه تهلكة في الدين أو الدنيا فهو داخل في هذا وبه قال ابن جرير الطبري ومن جملة ما يدخل تحت الآية أن يقتحم الرجل في الحرب فيحمل على الجيش مع عدم قدرته على التخلص وعدم تأثيره لأثر ينفع المجاهدين (وَأَحسِئُوا) مِيهُوصَيت من التّققُ داوَرْطئُوصن ضَعغْ هاؤالن هن هُوصينينْ أي في الإنفاق في الطاعة أو الظن بالله في إخلافه عليكم وقال رجل من الصحابة معناه أدوا الفرائض وقيل لا تقتروا ولا تسرفوا (إِنَ

Page 182 · versets 187–195

Page 182 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 182)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

اللّهَ) الَكَنَامن الله (ِيْحبُ الْمُحْسِنِينَ) ايرَ وِنْ تَاكِّنِينْ إمَارَالَنْ ونْهُوصينين َدَاسَنِيرَز المنفقين في سبيله الظانين به حسناً )١55( (ِوَأَتِمُوا الْحَجَ) تَسندِمْ آَهَكِّكِ (وَالْعْمْرَةَ)ِ د الْعْمْرَا (لِلّهِة يَ اللهُ اختلف العلماء في المعنى المراد بإتمام الحج والعمرة فقيل أداؤهما والإتيان بهما من دون أن يشوبهما بشيء مما هو محظور ولا يخل بشرط ولا فرض كقوله تعالى "فاتمهن" وقوله "ثم أتموا الصيام إلى الليل" وقال سفيان الثوري إتمامهما أن يخرج لهما لا لغيرهما وقيل إتمامهما أن يفرد كل واحد منهما من غير تمتع ولا قران وبه قال ابن حبيب وقال مقاتل إتمامهما أن لا يستحلوا فيهما ما لا ينبغي لهم وقيل إتمامهما أن يحرم لهما من دويرة أهله وقيل أن ينفق في سفرهما الحلال الطيبوقد ورد في فضل الحج والعمرة أحاديث كثيرة ليس هذا موطن ذكرها وقد اتفقت الأمة على وجوب الحج على من استطاع إليه سبيلآً واستدل بهذه الآية على وجوب العمرة لأن الأمر بإتمامها أمر بها وبذلك قال علي وابن عمر وابن عباس وعطاء وطاوس ومجاهد والحسن وابن سيرين والشعبي وسعيد ابن جبير ومسروق وعبد الله بن شداد والشافعي وأحمد وإسحق وأبو عبيد وابن الجهم من المالكية وقال مالك والنخعي وأصحاب الرأي كما حكاه ابن المنذر عنهم أنها سنة وحكى عن أبي حنيفة أنه يقول بالوجوب ومن جملة ما استدل به الأولون ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيح أنه قال لأصحابه "من كان معه هدي فليهل بحج وعمرة" وأخرج الدارقطني والحاكم من حديث زيد بن ثابت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الحج والعمرة فريضتان لا يضرك بأيهما بدأت" واستدل الآخرون بما أخرجه الشافعي في الأم وعبد الرازق وابن

Page 183

Page 183 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 183)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي صالح الحنفي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الحج جهاد والعمرة تطوع" وأجابوا عن الآية والأحاديث المصرحة بأنها فريضة بحمل ذلك على أنه قد وقع الدخول فيها وهي بعد الشروع فيها واجبة بلا خلاف وأركان الحج خمسة الإحرام والوقوف بعرفة والطواف والسعي والحلق أو التقصير وأركان العمرة أربعة الإحرام والطواف والسعي والحلق أو التقصير وبهذه الأركان تمام الحج والعمرة (ِفَإِنَ أخصرْتَة) كُدُوتَتَوَعُمْ هَل آسَنْدِي نَسَنْ آمن مَلُوكًا مَثَلَا أصل الحصر في اللغة الحبس وقد ذهب جمهور العلماء إلى أن المحصر بعدو يحل حيث أحصر وينحر هديه إن كان ثم هدي ويحلق رأسه كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو وأصحابه في الحديبية (ِفُمَا اسْتيْسَرَ) َادِيرَ الي فَلَّاوَنْ آَوَالَمِيضَنْ (مِنَ الْهذي) ضغ آلْهَدِي آَيَمُوصّن تيخْسَيْ غز الامَامْ مَالَكُ آلَايَةُ تَمَيوَئْ قَلْ وَمتِلًا دَرَمن آلْهِدِي أَزْدِتَوَغ وَمنْتُووَرِلًا رسن الْهَدِي آَزْدِتَوَعْ وَرُطِيويز أي إن أحصرتم دون تمام الحج والعمرة فحللتم فالواجب أو فعليكم أو فانحروا أو فاهدوا ما تيسر يقال يسر الأمر واستيسرواختلف أهل العلم في المراد بقوله "فما استيسر" فذهب الجمهور إلى أنه شاة وقال ابن عمر وعائشة وابن الزبير جمل أو بقرة وقال الحسن أعلى الهدي بدنة وأوسطه بقرة وأدناه شاة (وَلا تَخلِقُوا رُءُوسَكُم) آذ وَرْتَلَاظَمْ ا غَفَاوَنْ نَوَنْ آلْمَعْنَى آذ وَرْتَطَارِمْ (حَتَّى يَبْلِعَ الْهَذيُ) هَارَاوَض آلْهَدِي (مَحِلَّهُ) ايدَكْ نيث آَنْمُوصنْ ايدَكٍ وَضَّغ ذَتَتَوَعْمْ مدي مَاكَطْ كذو وَرْتَتَوَغَمْ هو خطاب لجميع الأمة من غير فرق بين محصر وغير محصر وإليه ذهب جمع من أهل العلم وذهبت طائفة إلى أنه خطاب للمحصرين خاصة أي لا تحلوا من الإحرام حتى تعلموا أن

Page 184 · versets 33–33

Page 184 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 184)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الهدي الذي بعثتموه إلى الحرام قد بلغ محله وهو الموضع الذي يحل فيه ذبحه واختلفوا في تعيينه فقال مالك والشافعي هو موضع الحصر اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم حيث أحصر في عام الحديبية وقال أبو حنيفة هو الحرم لقوله تعالى "ثم محلها إلى البيت العتيق" وأجيب عن ذلك بأن المخاطب به هو الآمن الذي يمكنه الوصول إلى البيت وأجاب الحنفية عن نحره صلى الله عليه وسلم بالحديبية بأن طرف الحديبية الذي إلى أسفل مكة هو من الحرم ورد بأن المكان الذي وقع فيه النحر ليس هو من الحرم (ِفْمَنْ كَانَ مِنْكُم) اثَلَانْ ضَعْوَنْ (مَرِيضًا) إِمُون آمِيرَن (أو به أذى) مدي تَلَيْ ضَغمن تَظُوزت (مِن رَأْسِهِ) تَهَاتْ ايقفنيث (ففِذية) عَادِيرَ تلَئ فَلّامن الفذيَة (مِن صيَام) تمُوصّث آظوم أَنْ كَرَاضْ جلان (أؤ صَدَقَة) مدي طاكوطئ أنْ كَرَاضَتْ طيّاطين فَنْ صَضيصَتْ تيخْسَئ مدي أَتَتُوكِرَنْ المراد بالمرض هنا ما يصدق عليه مسمى المرض لغة والمراد بالأذى من الرأس ما فيه من قمل أو صداع أو جراح ونحو ذلك فمن حلق فعليه فدية وقد بينت السنة ما أطلق هنا من الصيام والصدقة والنسك فثبت في الصحيح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم رأى كعب بن عجرة وهو محرم وقمله يتساقط على وجهه فقال يؤذيك هوام رأسك قال نعم فأمره أن يحلق ويطعم ستة مساكين أو يهدي شاة أو يصوم ثلاثة أيام وقد ذكر ابن عبد البر أنه لا خلاف بين العلماء أن النسك هنا هو شاة وحكى عن الجمهور أن الصوم هنا ثلاثة أيام والإطعام لستة مساكين وقد ذهب مالك والشافعي وأبو حنيفة وأصحابهم و4؟اوء

Page 185 · versets 184–196

Page 185 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 185)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وداود إلى أن الإطعام في ذلك مدان بمد النبي صلى الله عليه وسلم أي لكل مسكين وقال الثوري نصف صاع من بر أو صاع من غيره وروي ذلك عن أبي حنيفة قال ابن المنذر وهذا غلط لأن في بعض أخبار كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له تصدق بثلاثة آصع من تمر على ستة مساكينواختلفوا في مكان هذه الفدية فقال عطاء ما كان من دم فبمكة وما كان من طعام أو صيام فحيث شاء وبه قال أصحاب الرأي وقال طاوس والشافعي الإطعام والدم لا يكونان إلا بمكة والصوم حيث شاء وقال مالك ومجاهد حيث شاء في الجميع (فَإِذَا أَمنْت) آَمَرْ تَفَلَسَمْ وقيل من خوفكم من العدو على الخلاف السابق ولكن الأمن من العدو أظهر من استعمال أمنهم في ذهاب المرض فيكون مقويأ لقول من قال إن قوله "فإن أحصرتم" المراد به الإحصار من العدو كما أن قوله فمن كان منكم مريضاً يقوي قول من قال بذلك لإفراد عذر المرض بالذكر وقد وقع الخلاف هل المخاطب بهذا هم المحصرون خاصة أم جميع الأمة على هَاز ضيوّضن أهَِّنْ إِخْرَمَامن يعني أن يحرم الرجل بعمرة ثم يقيم حلالا بمكة إلى أن يحرم بالحج فقد استباح بذلك ما لا يحل للمحرم استباحته وهو معنى تمتع واستمتع ولا خلاف بين أهل العلم في جواز التمتع بل هو أفضل أنواع الحج عندي قاله الشوكاني وقال القرطبي لا خلاف بين العلماء في أن التمتع جائز على ما يأتي تفصيله وأن الإفراد جائز وان القران جائز لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي كلا ولم ينكره

Page 186

Page 186 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 186)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

في حجته على أحد من أصحابه بل أجازه لهم ورضيه منهم صلى الله عليه وسلم وإنما اختلف العلماء فيما كان به رسول الله صلى الله عليه وسلم محرما في حجته وفي الأفضل من ذلك لاختلاف الآثار الواردة في ذلك فقال قائلون منهم مالك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مفردا والإفراد أفضل من القران قال والقران أفضل من التمتّعواستحب آخرون التمتع بالعمرة إلى الحج قالوا وذلك أفضل وهو مذهب عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وبه قال أحمد بن حنبل وهو أحد قولي الشافعي وقال آخرون القران أفضل منهم أبو حنيفة والثوري وبه قال المزني قال لأنه يكون مؤديا للفرضين جميعا وهو قول إسحاق قال إسحاق كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قارنا وهو قول علي بن أبي طالب واحتج من استحب القران وفضله بما رواه البخاري عن عمر بن الخطاب قال سمعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق يقول "أتاني الليلة آت من ربي فقال صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة" قال أبو عمر والإفراد إن شاء الله أفضل لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مفردا فلذلك قلنا إنه أفضل لأن الآثار أصح عنه في إفراده صلى الله عليه وسلم ولأن الإفراد أكثر عملا ثم العمرة عمل آخر وذلك كله طاعة والأكثر منها أفضل وقال أبو جعفر النحاس المفرد أكثر تعبا من المتمتع لإقامته على الإحرام وذلك أعظم لثوابه (ِفَمَا امنْتَيْسَرَ) ءَادِيرَ إِلْيْ فُلّامن أَوَالْمِيضَنْ (مِنَ الْهَذي) ضغ آلْهَدِي أَيَمُوصَنْ تِيخْسَيْ وهو شاة يذبحها يوم النحر فلو ذبحها قبله بعد ما أحرم بالحج أجزأه عند الشافعي 'نهر_ولا يجزئه ذبحه عند أبي حنيفة قبل يوم النحر!ِقَمَنْ لَمْ يَجِذْ) إِيوَرْتَوْرِيوْ َلْهَدِي الهدي إما لعدم المال أو لعدم الحيوان (فْصيَامْ نَلَانَةَ أيَام4 ءَادِيرَ

Page 187 · versets 196–196

Page 187 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 187)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ِلَْ لام آظوم أَنْكَرَاضْ آضَانْ (في الْحَج) ضَغْ جلَانْ و تَاهَيٍَ آَضُوبَظَنْ غز الِاخْرَامْ نيث هار أَرَلْ وَانْ عَرَفْه أي في أيام الحج وهي من عند شروعه في الإحرام إلى يوم النحر ومع ذلك يجوز ذبحه قبل الإحرام به على القاعدة من أن كل حق مالي تعلق بسببين جاز تقديمه على ثانيهما وقد جوز بعض أهل العلم صيام أيام التشريق لمن لم يجد الهدي ومنعه آخرون وبه قال الشافعي (ِوَسَبْعَة) أوظامْ آَصّاضن إيَاضٌَ قراءة الجمهور بالخفض على العطف وقرا زيد ابن علي "وسبعة" بالنصب على معنى وصوموا سبعة (إذَا رَجَعْتُمِْ َامَرْ تَقَلَمْ آمن مَاقط مَدي آمن عَوْنَاتَنَ نَوَنْ أي إلى الأوطان والأهل قال أحمد وإسحق يجزته الصوم في الطريق ولا يتضيق عليه الوجوب إلا إذا وصل وطنه وبه قال الشافعي وقتادة والربيع ومجاهد وعطاء وعكرمة والحسن وغيرهم وقال مالك إذا رجع من منى فلا بأس أن يصوم وإنما قال سبحانه (ِتِلْكَ) ونْدِيدَا ايجلان (عَشْرَة) مَرَاوْ (كَامِلَةٌ) آنْدآنين مع أن كل أحد يعلم أن الثلاثة والسبعة عشرة لدفع أن يتوهم متوهم التخيير بين الثلاثة الأيام في الحج والسبعة إذا رجع قاله الزجاج وقال المبرد ذكر ذلك ليدل على انقضاء العدد لئلا يتوهم متوهم أنه قد بقي منه شيء بعد ذكر السبعة وقوله "كاملة" توكيد آخر بعد الفذلكة لزيادة التوصية بصيامها وأن لا ينقص من عددها والمعنى كاملة يعني في الثواب والأجر يعني أن ثواب صيام العشرة كثواب الذبح لا ينقص شيئاً (ِذَلِكَ) وَدِيدَ َلْحَكُومْ نَ آلْوَجُوبْ نَ آلْهَدِي فَلْ وَيْكِنْ التّمَتُغ مَدي آظوم آمن وَزكْريؤ آلْهَدِي (ِلِمَنْ لم يَكْنْ أهْلة) إوَدْجَبْ فل وَسْئُو وَرِلا

Page 188

Page 188 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 188)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أنه لا متعة لحاضري المسجد الحرام كما يقوله أبو حنيفة وأصحابه قالوا ومن تمتع منهم كان عليه دم وهو دم جناية لا يأكل منه وقيل إنها راجعة إلى الحكم وهو وجوب الهدي أو الصيام على من تمتع فلا يجب ذلك على من كان من حاضري المسجد الحرام كما يقوله الشافعي ومن وافقه والمراد من لم يكن ساكناً في الحرم أو من لم يكن ساكناً في المواقيت فما دونها على الخلاف في ذلك بين الأئمة قال مالك هم أهل مكة وقال طاوس هم أهل الحرم وقال الشافعي من كان وطنه من مكة على أقل من مسافة القصر وقال أبو حنيفة هم أهل الميقات والمواقيت ذو الحليفة والجحفة وقرن ويلملم وذات عرق وقيل من تلزمه الجمعة فيه (ِوَائَقُوا اللَّه تِخْصَاضَمْ الله ضغ آوَمن كَوَنِتَامَر دَوَفَلَ كَوَنِرَاقمْ أي فيما فرض عليكم في هذه الأحكام وقيل هو أمر بالتقوى على العموم وتحذير من شدة عقاب الله سبحانه (وَاعْلَمُوا تَضَّنَمْ (أنَّ الله اسن الله إظهار في موضع الإضمار لتربية المهابة في روع السامع (شَدِيدْ الْعقّاب) آميصّصن نَ لْعَذَابْ إِيوَتَمَزْرَيَنْ آَزْدَامن وَرِيصُورَفْ لمن خالف أمره وتهاون بحدوده وارتكب مناهيه وهو من باب إضافة الصفة المشبهة إلى مرفوعها )١15( (الحج) الوق نَ هيك (أشهْر) شليل (ِمَعْلُومَاتَ) تِيوَصَّنَينْ آَتَنَتَمُوصَنْ طيصّئ آذ كَرْمُودَنْ أَنتَفَاصمَئ أي وقت الحج أشهر أو وقت عمل الحج وقيل التقدير الحج في أشهر وقيل غير ذلك وقد اختلف في الأشهر المعلومات فقال ابن مسعود وابن عمر وعطاء والربيع ومجاهد والزهري هي شوال وذو القعدة وذو الحجة كله وبه قال مالك وقال ابن عباس والسدي والشعبي والنخعي هي شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة وبه قال أبو حنيفة والشافعي وأحمد وغيرهم وقد روي أيضاً عن مرلنك

Page 189

Page 189 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 189)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ا ١6 ٍ مالك وتظهر فائدة الخلاف فيما وقع من أعمال الحج بعد يوم النحر فمن قال إن ذا الحجة كله من الوقت قال لم يلزمه دم التأخير ومن قال ليس إلا العشر منه قال يلزمه دم التأخير (ِفَمَنْ فَرَضَ فيهِنَ) اِيصّفْرَضَنْ فَلْمَانِينْ ضَضَئتَث على نفسه (الْحَجَ) أَهَكَِّكْ سمندامن اخْرَمْ أي أوجبه عليها وألزمه إياها والمعنى في الآية فمن ألزم نفسه وأوجب عليها فيهن الحج بالشروع فيه بالنية (ِقَلَا رَفَْثَ) ءَادِيرَ وَرَامِن حَلَالُ ءَاصَّاعْ آطُّضوضينْ قال ابن عباس وابن جبير والسدي وقتادة والحسن وعكرمة والزهري ومجاهد ومالك هو الجماع وفي رواية عن ابن عباس هو غشيان النساء والتقبيل والغمز وقال ابن عمر وطاوس وعطاء وغيرهم الرفث الإفحاش بالكلام والخنا والقول القبيح وقال أبو عبيدة الرفث اللغا من الكلام (وَلا فسوق] وَلَادَ آمَارَالَ آنتَمَازْرِيتْ تَنِيوَهْدَلَ وَلِينْ ضغ آَهَيِّذٍْ أصله الخروج عن حدود الشرع وعن الطاعة وقيل السباب وقال ابن عمر هو ما نهى عنه المحرم في حال الإحرام من قتل الصيد وتقليم الأظفار وأخذ الشعر وما أشبه ذلك والظاهر أنه لا يختص بمعصية متعينة إوَلَا جِدَالَ) وَلَاتَمَظَاقْ وَلَ طَكَاثْ مشتق من الجدل وهو الفتل والمراد به هنا المماراة وقيل السباب وقيل الفخر بالآباء والظاهر الأول (فِي الْحَجَ) ضغ آهَكَكٍ أي في أيامه ونكتة الإظهار كمال الإعتناء بشأنه ظاهر الآية في الثلاثة خبر ومعناه نهي وإنما نهى عن ذلك وإن كان اجتنابها في كل الأحوال والأزمان واجباً لأنها في الحج أسمج وأفظع منه في غيرهوعن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه" أخرجه البخاري ومسلم (ِوَمَا تفعلوا) َاتَمُورَلَمْ (من خَيْرِ) إيمُوصّن آمَارَانَ آنْ تليلث أَيْقَلَ (يَعلَمْهُ اللّهُ)

Page 190 · versets 197–197

Page 190 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 190)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سخ ليق 2 ١5 ٠ ا اصَّانْ ضَّن الله دَاوَنِيرَزْ فَلّامن حث على الخير بعد ذكر الشر وعلى الطاعة بعد ذكر المعصية وهو أن يستعملوا مكان الرفث الكلام الحسن ومكان الفسوق البر والتقوى ومكان الجدال الوفاق والأخلاق الجميلة وفيه أن كل ما يفعلونه من ذلك فهو معلوم عند الله لا يفوت منه شيء (وَتَرَوَدُوا) تَايِّتْ آلو وَكَوَنْ زَشَشَِيوَضَنْ ما يبلغكم لسفركم (ِفَإنَ خَيْر الزَّادِ4 ِلْكتّامن تُوفوت نَ آلَوَْنْ (التَقُوَى) آوَرَيوَعْ آويدَنْ إمَانِيط َل مَانْ صَائ أي ما يتقى به سؤال الناس وغيره فيه الأمر باتخاذ الزاد لأن بعض العرب كانوا يقولون كيف نحج بيت ربنا ولا يطعمنا فكانوا يحجون بلا زاد ويقولون نحن متوكلون على الله سبحانه ثم يقدمون فيسألون الناس ويكونون كلا عليهم فأنزل الله هذه الآية أخرجه عبد بن حميد والبخاري أبو داود والنسائي وغيرهم عن ابن عباس وقيل المعنى تزودوا لمعادكم من الأعمال الصالحة فإن خير الزاد التقوى والأول أرجح كما دل عليه سبب نزول الآية وفيه إخبار بأن خير الزاد اتقاء المنهيات فكأنه قال اتقوا الله في إتيان ما أمركم به من الخروج بالزاد فإن خيره التقوى وقيل المعنى فإن خير الزاد ما اتقى به المسافر من التهلكة والحاجة إلى السؤال والتكفف قال أهل الإشارات ذكرهم الله تعالى سفر الآخرة وحثهم على تزود التقوى فإن التقوى زاد الآخرة قال الأعشى إذ أنت لم ترحل بزاد من التقى ... ولاقيت بعد الموت من قد تزودا ندمت على ألا تكون كمثله ... وأنك لم ترصد كما كان أرصدا وقال آخر الموت بحر طامح موجه ... تذهب فيه حيلة السابح يا نفس إني قائل فاسمعي ... مقالة من مشفق ناصح 2 بحي

Page 191 · versets 10–10

Page 191 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 191)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لا يصحب الإنسان في قبره ... غير التقى والعمل الصالح (وَاتَقُونِ) تِخْصَاضَمِي أي وخافوا عقابي (يَا أولي الْأَلْبَابِ) يَا كَل تيثوين فيه التخصيص لأولي الألباب بالخطاب بعد حث جميع العباد على التقوى لأن أرباب الألباب والعقول هم القابلون لأوامر الله الناهضون بهاء ولب تبتَُوا) ضغ آنَكَامَيَمْ (قضلا آَرَظَغْ (مِنْ رَبَكُم) آدَفَالْنَ آمَلِينَونْ آمن تَتَكِيرْتْ ضَغْ أَهَكِّنِْ فيه الترخيص لمن حج في التجارة ونحوها من الأعمال التي يحصل بها شيء من الرزق وهو المراد بالفضل هنا ومنه قوله تعالى "فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله" أي لا إثم عليكم في أن تبتغوا في مواسم الحج رزقاً ونفعاً وهو الربح في التجارة مع سفركم لتأدية ما افترضه عليكم من الحج نزل رداً لكراهتهم ذلك والحق أن الإذن في هذه التجارة جار مجرى الرخص وتركها أولى لقوله تعالى "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين" والإخلاص هو أن لا يكون له حامل على الفعل سوى كونه عبادة (فَإِذَا أَفَضْتُمْ) ءَامَرُوتَقَلَم (مِن عَرَفَاتٍ) ضغ عَرَفَهِ دَفْرْ تَبَدَئْ فَلَّامنِ يقال فاض الإناء إذا امتلأ ماء حتى ينصب من نواحيه وعرفات اسم لتلك البقعة كأذرعات أي موضع الوقوف وعرفة اسم اليوم وسميت عرفات لأن الناس يتعارفون فيها وقيل لأن آدم التقى هو وحواء فيها فتعارفا وقيل غير ذلك واستدل بالآية على وجوب الوقوف بعرفة لأن الإفاضة لا تكون إلا بعده ولا يتم الحج إلا به ووقت الإفاضة من عرفات بعد غروب الشمس فإذا غربت دفع منها وأخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء بمزدلفة (ِفَاذْكُرُوا الله تخطيخ الله تَطَّقَمْ الذكَرْ المراد بذكر الله هنا دعاؤه ومنه التلبية

Page 192

Page 192 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 192)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والتكبيروقيل المراد بالذكر صلاة المغرب والعشاء بالمزدلفة جمعاً وقد الْحَرَام) غرْ مَشْعَرْ آَلَحَرَامْ سمى مشعراً من الشعار وهو العلامة والدعاء عنده من شعائر الحج ووصف بالحرام لحرمته من التحريم وهو المنع فهو ممنوع من أن يفعل فيه ما لم يؤذن فيه وفي الحديث أنه صلى الله عليه وآله وسلم وقف به يذكر الله ويدعو حتى أسفر جداً رواه مسلموالمشعر هو جبل قزح الذي يقف عليه الإمام وقيل هو ما بين جبلي المزدلفة من مأزمي عرفة إلى وادى محسر إوَاذْكُرُوةُ) تَكْطيخ الله ذكراً حسناً (كَمَا هَدَاكُنْ) هَل أآَصَئَرْآَكَوَنِيكَا من الْعبَادَاتَنَ نَ الدَِينِيتَ هداية حسنة وكرر الأمر بالذكر تأكيداً وقيل المراد بالثاني تعديد النعمة عليهم والكاف الضالَِينَ4 ضغ وتنَخْرَكْنِينَ قال القرطبي والكاف في" كما" نعت لمصدر محذوف و"ما" مصدرية أو كافة والمعنى اذكروه ذكرا حسنا كما هداكم هداية حسنة و"إن" مخففة من الثقيلة يدل على ذلك دخول اللام في الخبر والضمير في قبله عائد إلى الهدى وقيل إلى القرآن وقيل إلى الرسول والضالين الجاهلين بالإيمان والطاعة قاله الخطيب قال القرطبي أجمع أهل العلم على تمام حج من وقف بعرفة بعد الزوال وأفاض نهارا قبل الليل إلا مالك بن أنس فإنه قال لا بد أن يأخذ من الليل شيئا وأما من وقف بعرفة بالليل فإنه لا خلاف بين الأمة في تمام حجه )١58( (نُمَ) دَفْرَادِي (أفيضوا] آدُوتَتاقََمْ يَاقْرَئنَ (مِنْ حَيْتُْ أَفَاضَ الثَّامن) غز دَدُوتَاقَآَنْ آَيْتيدَنْ سَتَبَادَدَمْ دَرْسَنْ قَل عَرَفَهِ آلَانثو وَرْطِيوَضَنْ عَرَفه أَنْتنَئ فيه الخطاب لِلْحُمْسِ من قريش لأنهم كانوا لا يقفون مع الناس بعرفات بركانوا/

Page 193 · versets 199–199

Page 193 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 193)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ورة ا لمر ١ 8 بل كانوا يقفون بالمزدلفة وهي من الحرم فأمروا بذلك وقد ورد في هذا المعنى روايات عن الصحابة والتابعين عند البخاري ومسلم وغيرهما وعلى هذا يكون ثم لعطف جملة بمعنى الواو لا للترتيب وقيل الخطاب لجميع الأمة والمراد بالناس "إبراهيم" أي أفيضوا من حيث أفاض إبراهيم فيحتمل أن يكون أمراً لهم بالإضافة من عرفة (ِوَاسْتَغْفِرُوا اللّه) تَكِمَيَمْ آصُورَف ضغ الله يبَكَاضَنْ نَوَنْ أي من مخالفتكم في الموقف ولجميع ذنوبكم وإنما أمروا بالاستغفار لأنهم في مساقط الرحمة ومواطن القبول ومظنات الإجابة وقد وردت أحاديث كثيرة في المغفرة لأهل عرفة ونزول الرحمة عليهم وإجابة دعائهم منها أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة وأفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له ومنها ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عدداً من النار من يوم عرفة ومنها ما رؤى الشيطان يوماً هو فيه أصغر ولا أحقر ولا أدحر ولا أغيظ منه في يوم عرفة (إِنَّ الل الكتَامن الله (غَفُورْ) أَنَصّيرَف ي مُومَنَنْ (رَحِيمٌ) نَمَهِيدَنْ يَاسَنْ أي ساتر لذنوب عباده برحمته وفيه دليل على أنه يقبل التوبة من عباده التائبين ويغفر لهم )١59( (فإذا قَضَيْتْمْ) ءَامَرْ ضغ منى ضغ الزَّمَانْ ونْ تَكُورْ المراد بالمناسك أعمال الحج ومنه قوله صلى الله عليه وسلم "خذوا عني مناسككم" أي فإذا فرغتم من أعمال الحج وقيل المراد بها الذبائح وذلك بعد رمي جمرة العقبة والاستقرار بمنى (فَاذْكُرُوا اللّة) ءَادِيرَتَكْطِيمْ الله آمن كيبَّارَنْ آذ سَنَمَالَ (كَذِكْرِكُم) آمك آمن تُوتلَمْ تَمَالَمْ (آبَاءَك) إِمَرْوَنَوَنَ غز آريز تَهَيٍّ نَوَنَْ ضغ آلْجَاهِلِيَهِ (أو َشَدَ ذِكْرَا مدي ثمَالَ تُوجَرَتْ تاتاكن الْجَاهِلِيَة ي مَرْوَنْ نَسَنْ إنما قال

Page 194 · versets 102–200

Page 194 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 194)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سبحانه ذلك لأن العرب كانوا إذا فرغوا من حجهم يقفون عند الجمرة وقيل عند البيت فيذكرون مفاخر آبائهم ومناقب أسلافهم بالمنثور والمنظوم من الكلام الفصيح وغرضهم بذلك الشهرة والسمعة والرفعة فلما من الله عليهم بالإسلام أمرهم بذكره مكان ذلك الذكر ويجعلونه ذكراً مثل ذكرهم لآبائهم أو أشد من ذكرهم لآبائهم والذكر له بالتمجيد والتحميد والتهليل والتسبيح والتكبير والثناء عليه (ِفَمِنَ النَّاس) الَىْ ظ ضغَيْتيدن ون بَادَدنِينَ فل عَرَفَه (ِمَنْ يَقُول وَيْكَانْنْ (َرَبَنَا)ِ آمَلِينَنَا (آينَا) تكفيغانا تَدَكَرْتْ نَنَا (فِي الدُنْيَاغ ضَغ الدنيث َادَا سَتَوَكْفِينَ (وَمَا لَهُ) وَرَاسْتِلَ (فِي الآخِرّة) ضغ الَاخِرَة (مِنْ خَلَاق) أَيْمُوصَنْ تَدَكَرَتْ لما أرشد سبحانه عباده إلى ذكره وكان الدعاء نوعاً من أنواع الذكر جعل من يدعوه منقسماً إلى قسمين أحدهما يطلب حظ الدنيا ولا يلتفت إلى حظ الآخرة والقسم الآخر يطلب الأمرين جميعاً والخلاق النصيب أي ما لهذا الداعي في الآخرة من نصيب لأن همه مقصور على الدنيا لا يريد غيرها ولا يطلب سواها وإنما كان سؤال المشركين للدنيا ولم يطلبوا التوبة والمغفرة ونعيم الآخرة لأنهم كانوا ينكرون البعث )٠٠١( إِوَمِنْهُمْ) الَىْ تَحفِيعَانَا (فِي الدُنيَاا ضغ الدَنيث (حَسَنَة) آَنَهُوصَيَنْ (وَفِي الآخرَة) تكفيقًا ضغ الاخرَة (حَسنَة) َيهُوصَّيَنْ آَتَمُوصَنْ الْجَنَّةَ (وَقِنَاهٍ تُوكَاظَعَانَا (عَذَابٍ النَارِ) ضع آلْعَدَاب َانْ تَمْسَئ سِبَائِيُوز نيث قد اختلف في تفسير الحسنتين المذكورتين في الآية فقيل هما ما يطلبه الصالحون في الدنيا ظ من العافية وما لابد منه من الرزق وما يطلبونه في الآخرة من نعيم الجنة والرضا وقيل المراد بحسنة الدنيا الزوجة الحسناء وبحسنة الآخرة ظ احور

Page 195 · versets 28–28

Page 195 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 195)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الحور العين وقيل حسنة الدنيا العلم والعبادة وحسنة الآخرة الجنة وقيل من آتاه الله الإسلام والقرآن وأهلاً ومالاً فقد أوتي فيهما حسنة وقيل غير ذلك )2١١( (َأولَئِكَ) ونْدِي إشارة إلى الفريق الثاني فقط (ِلَهُمْ آَهَيَكٍ آَطْوَاطْرِوينَ أي من جنس ما كسبوا من الأعمال أي من ثوابها ومن جملة أعمالهم الدعاء فما أعطاهم بسببه من الخير فهو مما كسبوا كالمحاسبة وأصله العدد والمعنى أن حسابه لعباده في يوم القيامة سريع مجيئه فبادروا ذلك بأعمال الخير أو أنه وصف نفسه بسرعة حساب الخلائق على كثرة عددهم وأعمالهم ليدل ذلك على كمال قدرته لأنه تعالى لا يشغله شأن عن شأن ولا يحتاج إلى آلة ولا إمارة ولا مساعدة فيحاسبهم في حالة واحدة كما قال تعالى "ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة" وقال السيوطي يحاسب الخلق كلهم في قدر نصف من نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك انتهى وهذا تمثيل للسرعة لا تعيين لمقدار زمن الحساب وقيل معنى الآية أن إتيان القيامة قريب لا محالة وفيه إشارة إلى المبادرة بالتوبة والذكر وسائر الطاعات وطلب الآخرة )23١7( ثم تمّم الحق تعالى ما بقي من مناسك الحج وهى رمى الجمار أيام منى فقال (وَاذْكُرُوا الله آكطّط الله آمن كيبَّارَن غز تَقُورْ أنْتكائلوَرين يعني ح_, بالتوحيد والتعظيم والتكبير في أدبار الصلوات وعند رمي الجمرات فقد - ورد في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبر مع كل حصاة والخطاب للحاج وغيره كما ذهب إليه الجمهور وقيل هو خاص بالحاج

Page 196 · versets 173–203

Page 196 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 196)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(فِي أيَّام) ضغ جلَانْ (مَعْدُودَاتَ) آلانين آمَاضين دَرُوَسَنْ آَتَنِمُوصّنْ اجلان وِنْكَرَاضَ ونَكَلَامن قال القرطبي لا خلاف بين العلماء أن الأيام المعدودات في هذه الآية هي أيام منى وهي أيام التشريق الثلاثة وهي أيام رمي الجمار وروي عن مالك أن الأيام المعدودات والأيام المعلومات يجمعها أربعة أيام يوم النحر وثلاثة أيام بعده فيوم النحر معلوم غير معدود واليومان بعده معلومان معدودان واليوم الرابع معدود لا معلوم وهو مروي عن ابن عمر وقد اختلف أهل العلم في وقته فقيل من صلاة الصبح يوم عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق فيكون التكبير على هذا في ثلاث وعشرين صلاة وهو قول علي بن أبي طالب ومكحول وبه قال أبو يوسف ومحمد وقيل من غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر النحر وبه قال أبو حنيفة وابن مسعود وعلى هذا يكون التكبير في ثمان صلوات وقيل من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الصبح من آخر أيام التشريق وبه قال مالك والشافعي فيكون التكبير على هذا في خمس عشرة صلاة وهو قول ابن عباس وابن عمر ولفظ التكبير عند الشافعي الله أكبر ثلاثاً نسقاً وعند أهل العراق مرتين مشهور مذهب مالك أنه يكبر إثر كل صلاة ثلاث تكبيرات رواه زياد بن زياد عن مالك وفي المذهب رواية يقال بعد التكبيرات الثلاث لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد وفي المختصر عن مالك الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد (فمَن تَعَجْلَ) إيسَثْرَبَنْ سشيكل ضغ مِنى (في يَوْمَيْنِ) ضغ أَزَلَ وَانَسبِينْ تكلامن دَفْرْ سكا شِكَاشْوَارين (فَلَا إِنْمَ عَلَيِهِ ءَادِيرَ وَلَبَكَاضَ فَلّامن ضَغْ َسَتْرَبْدِي "من" في قوله "فمن تعجل" رفع بالابتداء والخبر "فلا إثم عليه" ويجوز في غير القرآن فلا إثم عليهم لأن معنى "من" جماعة رومرداضر

Page 197 · versets 39–39

Page 197 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 197)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َزَلْ وَانْ كَرَاض (فَلَا إِنْمَ عَلَيْه ءَادِيرَ وَلَبَكَاضْ فَلَّامن ضَعَادِي اليومان هما يوم ثاني النحر ويوم ثالثه من أيام التشريق فمعنى الآية كل ذلك مباح وعبر عنه بهذا التقسيم اهتماماً وتأكيداً لأن من العرب من كان يدم التعجل ومنهم من كان يذم التأخر فنزلت الآية رافعة للجناح في كل ذلك م واختلفوا فيمن رمى جمرة العقبة قبل طلوع الفجر أو بعد طلوع الفجر 1 قبل طلوع الشمس فقال مالك وأبو حنيفة وأحمد وإسحاق جائز رميها بعد 5 الفجر قبل طلوع الشمس وقال مالك لم يبلغنا أن رسول الله صلى الله أن عليه وسلم رخص لأحد برمي قبل أن يطلع الفجر ولا يجوز رميها قبل 5 الفجر فإن رماها قبل الفجر أعادها وكذلك قال أبو حنيفة وأصحابه لا 2 يجوز رميها وبه قال أحمد وإسحاق ورخصت طائفة في الرمي قبل طلوع 9 الفجر روي عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت ترمي بالليل وتقول إنا كنا 3 نصنع هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو داود جر وروي هذا القول عن عطاء وابن أبي مليكة وعكرمة بن خالد وبه قال 50 الشافعي إذا كان الرمي بعد نصف الليل وقد اختلفوا فيمن فاته الرمي 3< حتى غربت الشمس فقال عطاء لا رمي بالليل إلا لرعاء الإبل فأما التجار ١ فلا وروي عن ابن عمر أنه قال من فاته الرمي حتى تغيب الشمس فلا لأ يرم حتى تطلع الشمس من الغد وبه قال أحمد وإسحاق وقال مالك إذا 5 تركه نهارا رماه ليلا وعليه دم في رواية ابن القاسم ولم يذكر في الموطأ 53 أن عليه دما وقال الشافعي وأبو ثور ويعقوب ومحمد إذا نسي الرمي 5 حتى أمسى يرمي ولا دم عليه وكان الحسن البصري يرخص في رمي 0 الجمار ليلا وقال أبو حنيفة يرمى ولا شي عليه وإن لم يذكرها من الليل