Sourates › Sourate 2 › partie 9 sur 14

سورة البقرة

Sourate Al-Baqara

Sourate n°2 · pages 198 à 221 du manuscrit · 324 pages au total

Page 198 · versets 8–204

Page 198 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 198)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

حتى يأتي الغد فعليه أن يرميها وعليه دم ولا يجزئ في الجمار المدر ولا شيء غير الحجر وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق وقال أصحاب الرأي يجوز بالطين اليابس وكذلك كل شيء رماها من الأرض فهو يجزئ واختلف في قدر الحصى فقال الشافعي يكون أصغر من الأنملة طولا وعرضا وقال أبو ثور وأصحاب الرأي بمثل حصى الخذف وروينا عن ابن عمر أنه كان يرمي الجمرة بمثل بعر الغنم (ِلِمَنِ اتَقَى) إِبَانَبَكَضْ ضغ َسَتْرَبْدِي د التاخيز دي الي إيوَيْكْصُوضْنْ الله أي إن ذلك التخيير ورفع الإثم ثابت لمن اتقى لأن صاحب التقوى يحترز عن كل ما يريبه فكان أحق بتخصيصه بهذا الحكم (ِوَاتَقُوا الل إقصّاضّط الله أي في المستقبل (وَاعْلَمُوا) تَضَّنَمْ (أنَكم) امن كوني (ِإلَيْه تُخشّزُون) آدُوتَتَوَشِيدَوَمْ سترّمن أَزَلَ ءَانْ تَبَدَئْ ارَرَاوَنْ آمن مَازَآلَنْ نَوَنْ فيجازيكم بأعمالكم وفيه حث على التقوى وهو عبارة عن فعل الواجبات وترك المحظورات )5١*( ولمًا أمر الحق سبحانه عباده بالتقوى ذكر من لم يرفع بذلك رأسا واتبع هواه ومن امتثل أمره وباع نفسه لله فقال (ِوَمِنَ النّاسِ) إِلَيْ ضغ آيْتيدَنَ (ِمَنْ يُعْجِبْك قَوْلَه) إمنكئ تَظِيقْرَظ آلْجَمَاثْ نيث (فِي الْحَيَاة الدْنْيَاةِ ضغ تَمَدُورْتْ تَانْ الدنيث أي يروقك وتستحسنه ويعظم في قلبك حلاوة كلامه مما يتعلق بأمر الدنيا والإعجاب استحسان الشيء والميل إليه والتعظيم له لما ذكر سبحانه الذين قصرت همتهم على الدنيا في قوله "فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا" والمؤمنين الذين سألوا خير الدارين ذكر المنافقين لأنهم أظهروا الإيمان وأسروا الكفر قال السدي وغيره من المفسرين نزلت في الأخنس بن شريق واسمه أبي والأخنس لقب لقب به لأنه خنس يوم بدر بثلاثمائة رجل من حلفائه من

Page 199 · versets 10–11

Page 199 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 199)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بني زهرة عن قتال رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما يأتي في "آل عمران" بيانه إن شاء الله وكان رجلا حلو القول والمنظر فجاء بعد ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأظهر الإسلام وقال الله يعلم أنى صادق ثم هرب بعد ذلك فمر بزرع لقوم من المسلمين وبحمر فأحرق الزرع وعقر الحمر قال المهدوي وفية نزلت "ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم" و"ويل لكل همزة لمزة" قال ابن عطية ما ثبت قط أن الأخنس أسلم وقال قتادة ومجاهد وجماعة من العلماء نزلت في كل مبطن كفرا أو نفاقا أو كذبا أو إضرارا وهو يظهر بلسانه خلاف ذلك فهي عامة (وَيْْهِدْ اللّة اسَاقِيّاث الله (عَلَى مَا فِي قلبه) فل أوَتِلْنْ ضغ أولنيث محب أو يقول الله يعلم أني أقول حقاً وأني صادق في قولي لك (ِوَهْوَ ألَدَ بن شريق أي شديد الخصومة يقال رجل ألدَ وامرأة لَدَاءُ وَهُمْ أَهلُ لَدَدِ وذ َدِدْت بكمنر الدّال تلد بالفئح لَدَدَا أَئْ صرت أَلَدَ (؛ )٠١ (وَإِذَا توَلَى) ءَامَرْ ابَرَهْوَلُ غُورَك (سَعى] آدَارَنَ (في الأزض) ضغ آمَضَال (ِلِيْفْسِدَ فيها) فل آَدِفَاسَدْ ضَعْمن أي إذا أدبر وذهب عنك يا محمد صلى الله عليه وسلم والسعي يحتمل أن يكون المراد به السعي بالقدمين إلى ما هو فساد في الأرض كقطع الطريق وقطع الأرحام وحرب المسلمين وسفك دمائهم ويحتمل أن يكون المراد به العمل في الفساد وإن لم يكن فيه سعي بالقدمين كالتدبير على المسلمين بما يضرهم وأعمال الحيل عليهم وكل عمل يعمله الإنسان بجوارحه أو حواسه يقال له سعي وهذا هو الظاهر من هذه الآية (ِوَيُهْلِكَ الْحَرْتَ) إهَالّكْ شِوَيّامن (وَالنْسْلَ) د الْحَيَوَانَ من

Page 200 · versets 204–206

Page 200 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 200)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

عطف الخاص على العام فإن الفساد أعم من ذلك فيشمل سفك الدماء ونهب الأموال وغير ذلك والمراد بالحرث الزرع والنسل الأولاد (وَالله) الله (لَا يُحِبُ الْفْسَاد) وَرِيرَ آلْقَسَاذ وَرْسَرَصيرزْضًا يشمل كل نوع من أنواعه من غير فرق بين ما فيه فساد الدين وما فيه فساد الدنيا (ه١٠) (وَإِذَا قِيلَ لَه) ءَامَرَامن اطوَنًا أي على سبيل النصيحة وهي مستأنفة أو معطوفة على يعجبك (اتَّق الله إكصّاضن الله أي خف الله في سرك وعلانيتك (أَخَذَنْهُ الْعرَه) آتَّاوِي رَرْوَارْ آَنْ مَانْ (بالإثم) سَدَرَنْفُويي نَ بَكَاضَ وَسِتَوَامَرْ آَشَيثْ نيث العزة القوة والغلبة من عزه يعزه إذا غلبه ومنه "وعزني في الخطاب" وقيل العزة هنا الحمية والأنفة وقيل المنعة وشدة النفس والمعنى حملته العزة على فعل الإثم من قولك أخذته بكذا إذا حملته عليه وألزمته إياه قاله الزمخشري وقيل الباء في قوله بالإثم بمعنى اللام أي أخذته الحمية عن قبول الوعظ للإثم الذي في قلبه وهو النفاق وقيل الباء بمعنى مع أي أخذته العزة مع الإثم وقيل للسببية أي إن إثمه كان سبباً لأخذ العزة له (فَحَمئْبْهُ جَهَنَمْ وَدِي تيقازث نيث جَهَِنَّم لْمَعْنَى تَْدَيئْ تَمْسَئْ أي كافيه معاقبة وجزاء كما تقول للرجل كفاك ما حل بك وأنت تستعظم عليه ما حل به وحسب اسم فاعل وقيل اسم فعل (وَلَبِسْن المهاذ) تلَابَنث تَصَفطغ تمُوصْطو جَهَِنَمَ جمع المهد وهو الموضع المهيأ للنوم ومنه مهد الصبي وقيل اسم مفرد سمى به الفراش الموطأ للنوم وسميت جهنم مهادآً لأنها مستقر الكفار )٠١5( (وَمِنَ مَرْضَاتِ اللّه) فَلْ أَهِمَايْ آنْ تَرَضُوتْ نَ الله آيَمُوصَنْ صَهِيْبْ بْنُ سِتَانْ ابتغاء نصب على المفعول من أجله ولما ذكر صنيع المنافقين ذكر بعده

Page 201 · versets 111–111

Page 201 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 201)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

صنيع المؤمنين يشري بمعنى يبيع أي يبيع نفسه في مرضاة الله كالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال قتادة هم المهاجرون والأنصار ومثله قوله تعالى "وشروه بثمن بخس" وأصله الاستبدال ومنه قوله "إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة" والمرضاة الرضا قال ابن عباس نزلت في سرية الرجيع وكانت بعد أحد وفي البخاري تمام قصته عن حديث أبي هريرة فإن شئت فارجع إليه وقيل نزلت في علي رضي الله عنه حين تركه النبي صلى الله عليه وسلم على فراشه ليلة خرج إلى الغار على ما يأتي بيانه في "براءة" إن شاء الله تعالى وقيل الآية عامة تتناول كل مجاهد في سبيل الله أو مستشهد في ذاته أو مغير منكر [وَاللّه) اللهُ (رَءُوفف بِالْعبَادِ) آمِييّث آن تَهَانِينْتَ ييكُلَانْ دي تَنصّنَار تومن توتلا ضَعَمن تَرَضُْوتْ نيث وجه ذكر الرأفة هنا أنه أوجب عليهم ما أوجبه ليجازيهم ويثيبهم عليه فكان ذلك رأفة لهم ولطفآً بهم ومن رأفته أن جعل النعيم الدائم في الجنة جزاء على العمل القليل المنقطع ومن رأفته أنه يقبل توبة عبده وأنه لا يكلف نفسا إلا وسعها وأن المصر على الكفر ولو مائة سنة إذا تاب ولو لحظة أسقط عنه عقاب تلك السنين وأعطاه الثواب الدائم ومن رأفته أن نفس العباد وأموالهم له ثم إنه يشتري ملكه بملكه فضلاً منه ورحمة وإحساناً وهذه أربعة أقسام اشتملت عليها تلك الآيات الكريمات أولها راغب في الدنيا فقط ظاهراً وباطناً والثاني راغب فيها وفي الآخرة كذلك والثالث راغب ظ في الآخرة وفي الدنيا باطناً والرابع راغب في الآخرة ظاهراً وباطناً معرض عن الدنيا كذلك (507) (يَا أَيهَا الَذِينَ آمَُوا) يا وندي آَظفِظَنِينَ ها (اذخُلوا) آكَرَثْ (في المتلم) ضغ الامنلام (كافة) كيثنيث ضغ آغْرُوذ نَ

Page 202 · versets 168–208

Page 202 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 202)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الشرِيعَتَنِينْ لما ذكر سبحانه أن الناس ينقسمون إلى ثلاث طوائف مؤمنين وكافرين ومنافقين أمرهم بعد ذلك بالكون على ملة واحدة وإنما أطلق على الثلاث الطوائف لفظ الإيمان لأن أهل الكتاب مؤمنون بنبيهم وكتابهم والمنافق مؤمن بلسانه وإن كان غير مؤمن بقلبه والسلم بفتح السين وكسرها قال الكسائي معناهما واحد وكذا عند البصريين وهما جميعاً يقعان للاسلام والمسالمة وقال حذيفة بن اليمان في هذه الآية الإسلام ثمانية أسهم الصلاة سهم والزكاة سهم والصوم سهم والحج سهم والعمرة سهم والجهاد سهم والأمر بالمعروف سهم والنهي عن المنكر سهم وقد خاب من لا سهم له في الإسلام "وكافة" حال من السلم أو من ضمير المؤمنين فمعناه على الأول لا يخرج منكم أحد وعلى الثاني لا يخرج من أنواع السلم شيء بل ادخلوا فيها جميعا أي في خصال الإسلام(وَلَا تَتَبِعُوا آذ وَرْتَتِيلَالَمْ (خْطَوَاتٍ الشتّيِطان) طَارَيينَ شن دَاوَنِدَالَْفِ الشَْيْطَانْ أي لا تسلكوا الطريق التي يدعوكم إليها الشيطان وقيل لا تلتفتوا إلى الشبهات التي تلقيها إليكم أصحاب الضلالة والغواية والأهواء المضلة لأن من تبع سنة إنسان فقد اتبع أثرهوقال مقاتل استأذن عبد الله بن سلام وأصحابه بأن يقرءوا التوراة في الصلاة وأن يعملوا ببعض ما في التوراة فنزلت "ولا تتبعوا خطوات الشيطان" فإن اتباع السنة أولى بعد ما بعث محمد صلى الله عليه وسلم من خطوات الشيطان (إنَّهُ) الكتامن آنْت الشَيْطَانْ (ِلَكُمْ عَدُوْ) آَرَنََوْ نَوَنْ أَيمُوصّ (مُبِينَ1 آسِنيقَائَل آَزَنَكُو نيث يَاوَنْ يعني الشيطان وأنه يحاول إيصال الضرر والبلاء إلينا )٠١4( (فَإِنْ رَلَلتم) كذ تَفْرَعْمْ فل اؤُوز ضع الامنلام كيثنيث أي تنحيتم عن طريق الاستقامة (منْ بَعدٍ ما جَاَتَكمْ الْبَيِنَات) دفر اشركونةوكرق

Page 203 · versets 210–210

Page 203 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 203)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آمن كَوَنْدُوصَانْ الذَلِيلّنَ نقالأنين امن أنْتَ ألْحَقْ أي بالحجج الواضحة والبراهين الصحيحة على أن الدخول في الإسلام هو الحق (فاعَلَمُوا) آظظلنيث ضَعغْوَنْ غالب لا يعجزه شيء عن الانتقام وفي الآية دليل على أن عقوبة العالم بالذنب أعظم من عقوبة الجاهل به ومن لم تبلغه دعوة الإسلام لا يكون كافرا بترك الشرائع (حَكِيمٌ) نَمَظَليلَغْ ضَّغْ آوَيْتَاكِ لا ينتقم إلا لحق وفي الآية وعيد وتهديد لمن في قلبه شك ونفاق أو عنده شبهة في الدين )2١4( ثم ذكر وعيد من خالف أمره فقال (ِهَلْ يَنْظَرُونَ) وَرَ سَكِدَنْ ونويّنين اؤوز ضغ الاسلَامْ استفهام إنكاري أي ينتظرون يقال نظرته وانتظرته بمعنى والمراد هل ينتظر الزالون التاركون للدخول في الإسلام والمتبعون خطوات الشيطان فهو التفات إلى الغيبة للإيذان بأن سوء صنيعهم موجب للإعراض عنهم (إلّا أَنْ يَأْتِيَهُمْ اللّهغ ءَاز آتَنْ ضّاصو آلَمَرْ نَ الله بما وعدهم من الحساب والعذاب استثناء مفرغ من مقدر أي ليس لهم شيء ينتظرونه إلا إتيان العذاب وهذا مبالغة في توبيخهم (فِي ظلَلِ) ضغ تَوَرَكِينْ جمع ظلة وهي ما يظلك وقيل ليس الكلام على ظاهره في حقه سبحانه وإنما المعنى يأتيهم أمر الله وحكمهوقال ابن عباس في رواية أبي صالح هذا من المكتوم الذي لا يفسر وقد سكت بعضهم عن تأويلها وتأولها بعضهموقيل الفاء بمعنى الباء أي يأتيهم بظلل ومنه الحديث "يأتيهم الله في صورة" أي بصورة امتحانا لهم ولا يجوز أن يحمل هذا وما أشبهه مما جاء في القرآن والخبر على وجه الانتقال والحركة والزوال لأن ذلك من صفات الأجرام والأجسام تعالى الله الكبير المتعال ذو الجلال والإكرام عن ممائلة

Page 204

Page 204 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 204)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الأجسام علوا كبيرا قاله القرطبي (منَّ الْعَمَام) آنْ تَكْنَاوِينَ أي السحاب الأبيض سمي بذلك لأنه يغم أي يستر وإنما أتاهم العذاب فيه لما أنه مظنة الرحمة فإذا أتى منه العذاب كان أفظع وأقطع للمطامع فإن إتيان الشر من حيث لا يحتسب صعب فكيف بإتيانه من حيث يرجى منه الخير (وَالْمَلانِكةُ) ءَاصِنْتَندُو آنِْلُوسَنَ عطف على الاسم الجليل أي ويأتيهم الملائكة فإنهم وسائط في إتيان أمره تعالى بل هم الآتون ببأسه على الحقيقةوقال البغوي في تفسيره والأولى في هذه الآية وما شاكلها أن يؤمن الإنسان بظاهرها ويكل علمها إلى الله تعالى ويعتقد أن الله عز اسمه منزه عن سمات الحدث على ذلك مضت أئمة السلف وعلماء السنة قال الكلبي هذا من المكتوم الذي لا يفسر وكان مكحول والزهري والأوزاعي ومالك وابن المبارك وسفيان الثوري والليث بن سعد وأحمد وإسحاق يقولون فيها وفي أمثالها أمروها كما جاءت بلا كيف قال سفيان بن عيينة كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره قراءته والسكوت عليه ليس لأحد أن يفسره إلالله تعالى ورسوله (ِوَقَضِي الْأمْر) تَتَوَحكَمْ طَالْقَا تَانَهْلُوكُ نَسَنْ أي اتم أمر إهلاكهم وفرغ منه وهو عطف على يأتيهم داخل في حيز الانتظار وإنما عدل إلى صيغة الماضي دلالة على تحققه فكأنه قد كان (وَإِلَى اللّه تُرْجَعْ الْأمُور) الله آسْزْتَوَصْوغْلْنَت طَالْغْوِينَ أي أمور العباد في الآخرة لا إلى غيره والمراد من هذا إعلام الخلق أنه المجزي على الأعمال بالثواب والعقاب )١١١( ثم هذد بنى إسرائيل على عدم دخولهم فى الإسلام أو على عدم تمسكهم بشرائعه حذفها واستغني عن همزة الوصل فصار سل [ِبَنِي إِمنْرَائِيلَ) بَنِي إِسْرَائِيل ,يضفم صنى المدصتيه وزطمر

Page 205

Page 205 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 205)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سورة ابفرة 5" و اشر يوس يَا مُحَمَّدْ صلى الله عليه وسلم (ِكَمْ آتَيْنَاهمْ مَدَرُوكْدَا آوَتتكفي (منْ آيَة) موصن تَجَاجَبْت (بْنة) تنيقاللث اجْتَت مشان متتمنكلتنث آكنتنث الكفز المأمور بالسؤال هو النبي صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يكون هو كل فرد من السائلين وهو سوال تقريع وتوبيخ والمسؤول عنهم يهود المدينة وكم في محل نصب بالفعل المذكور بعدها على أنها مفعول بآتى ويجوز أن ينتصب بفعل مقدر دل عليه المذكور أي كم آتينا آتيناهم وقدر متأخرا لأن لها صدر الكلام وهي إما استفهامية للتقرير أو خبرية للتكثير ومن آية في موضع نصب على التمييز والآية هي البراهين التي جاء بها أنبياؤهم في أمر محمد صلى الله عليه وسلم وقيل المراد بذلك الآيات التي جاء بها موسى وهي تسع (ِوَمَنْ يُبَدَل) آنْتَ ايسَمَّسْكَلَنَ (نغمّة اللّه) البَعْمَةَ نَ الله (مِنْ بَعْدٍ مَا جَاءَئَه) دَفَرْ آمن تيطوصا إكَا ضَغْ آَدَكِ نَكُوضانَيت الْكَقَرْ المراد بالنعمة هنا ما جاءهم من الآيات وقال ابن جرير الطبري النعمة هنا الإسلام والظاهر دخول كل نعمة أنعم الله بها على كل عبد من عباده كائناً من كان فوقع منه التبديل لها وعدم القيام بشكرها ولا ينافي ذلك كون السياق في بني إسرائيلء أو كونهم السبب في النزول لما تقرر من أن الاعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب (فَإِنَ الله وَدِي الْكنَامن الله (شَدِيدُ العقّاب) آميصّصن ن الْعَذَا نيث فيه من الترهيب: والتخويف: ما لا يقادر قدره نعوذ بالنه م- السلب بعد العظاء ومن كفران النعم وحرمان الرضا )١١١( ثم ذكر الحق جل جلاله سبب هذا الحرمان وهو حب الدنيا فقال (ِزُيَنَ) إتَوَذْلَكِ (لِلَّذِينَ كَقَرُوا) ايوندي آَكْقَرْنِينْ (الْحَيَاةٌ الدنْيَا تَمَدُورْتْ تَانْ الدّنيت متذلوكُ نَ آلظاهزنيث أَرَنْطَتْ المزين هو الشيطان بأن وسوس لهم ومناهم الأماني الكاذبة وذلك

Page 206

Page 206 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 206)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

حقيقة كما قال السعد التفتازاني وجيء به ماضياً دلالة على أن ذلك وقع وفرغ منه أو المزين الأنفس المجبولة على حب العاجلة وزين مبني َظَّْظَنِينْ فَلْ آكَنْطو نَسَنْ شلاث آنْ بلا آذ عَمَّارْ أي والحال أن أولئك الكفار يسخرون من المؤمنين لكونهم فقراء لا حظ لهم من الدنيا كحظ رؤساء الكفار وأساطين الضلال وذلك لأن عرض الدنيا عندهم هو الأمر الذي يكون من ناله سعيداً رابحاً ومن حرمه شقيآً خاسرا وقد كان غالب المؤمنين إذ ذاك فقراء لاشتغالهم بالعبادة وأمر الآخرة وعدم التفاتهم إلى الدنيا وزينتها ولما وقع من الكفار ما وقع من السخرية بالمؤمنين رد الله عليهم بقوله [وَالَذِينَ انوا وندي أمتلَكنين الكفر آتَنِمُوصَنْ ويندا (فَوْقَهُْ آَتَمَْنْ دَنَفْسَنْ (ِيَوْمَ القيَامَة) آَزَلْ ءَانْتَبَدَئْ والمراد بالفوقية هنا العلو في الدرجة لأنهم في الجنة والكفار في النار ويحتمل أن يراد بالفوق المكان لأن الجنة في السماء والنار في أسفل سافلين أو أن المؤمنين هم الغالبون في الدنيا كما وقع ذلك من ظهور الإسلام وسقوط الكفر وقتل أهله وأسرهم وتشريدهمء وضرب الجزية عليهم ولا مانع من حمل الآية على جميع ذلك لولا التقييد بكونه في يوم القيامة وفيه دلالة على أن فوقيتهم من أجل التقوى وفيه تحريضهم على الإتصاف به إذا سمعوا ذلك (وَالنّهُ) الله (ِيَرْرْقُ مَنْ يَشَاءْ) اهَاكُو وَصِرَ أَرَظَعْ (بِغَيْرٍ حِسَاب) وَرَتَلَا دَدِيقنَ ضغ الاخرَةً مَدي الدّنيث يحتمل أن يكون فيه إشارة إلى أن الله سبحانه سيرزق المستضعفين من المؤمنين ويوسع عليهم ويجعل ما يعطيهم من الرزق بغير حساب أي بغير تقدير لأن ما يدخل عليه الحساب فهو قليل ويحتمل أن المعنى أن الله يوسع على بعض عباده في الرزق كما يسح

Page 207 · versets 3–3

Page 207 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 207)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كما وسع على أولئك الرؤساء من الكفار استدراجاً لهم وليس في التوسعة دليل على أن من وسع عليه فقد رضي عنه ويحتمل أن يراد بغير حساب من المرزوقين كما قال تعالى "ويرزقه من حيث لا يحتسب” وقال ابن عباس في تفسيرها ليس على الله رقيب ولا من يحاسبه (؟١١) ثم ذكر الحق تعالى حكمة بعثه الرسل فقال/[كَانَ النَامن) آلانث اله آَيْتِيدَنَ أَسْتِرَارَتْ (أْمَةَ وَاحِدَة) آَمُوصَنْ تَمَتَيْ إيَدَا فل آَظَيْظَانْ آَضوبَظن غْرْ آدَمْ هَارْ إذريمن مدي هَارْ وخ آَدَي آَدَمَرْرَيَنْ اظَهْظَنْ آديمن اكفز آديمن أي كانوا متفقين على دين واحد وهو الإسلام فاختلفوا واختلف في الناس فقيل هم بنو آدم حين أخرجهم الله نسماً من ظهر آدم عن أبيَ بن كعب قال كانوا أمة واحدة حين عرضوا على آدم ففطرهم على الإسلام وأقروا بالعبودية وكانوا مسلمين ثم اختلفوا من بعد آدم وقيل أآدم وحده قاله مجاهد وسمى ناساً لأنه أصل النسل وقيل آدم وخواء وقيل المراد القرون الأولى التي كانت بين آدم ونوح وهي عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق فاختلفوا قاله ابن عباسوقيل إن العرب كانت على دين إبراهيم إلى أن غيّره عمرو بن لحي وقيل كانوا من حين وفاة آدم إلى زمان نوح على الكفر والباطل بدليل قوله "فبعث الله النبيين” والحكم للغالب والأول أولى وقيل ليس في الآية ما يدل على أنهم كانوا على إيمان أو كفر فهو موقوف على دليل من خارج وقيل المراد الإخبار عن الناس الذين هم الجنس كله أنهم أمة واحدة في خلوهم عن الشرائع وجهلهم بالحقائق لولا أن الله من عليهم بإرسال الرسل والأمة مأخوذة من قولهم أممت الشيء أي قصدته أي مقصدهم واحد غير مختلف (فْبَعَتَ اللّهُ النَِّتِينَ إزُوزَلْدُ الله النَبِييََ سَرْسَنْ قيل الأنبياء جملتهم مائة

Page 208 · versets 29–29

Page 208 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 208)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ألف وأربعة وعشرون ألفاً والرسل منهم ثلثمائة وثلاثة عشر والمذكور منهم في القرآن باسمه العلم الموضوع له ثمانية وعشرون نبياً وهم آدم وإدريس ونوح وهود وصالح وإبراهيم وإسمعيل وإسحق ويعقوب ويوسف ولوط وموسى وهرون وشعيب وزكريا ويحيى وعيسى وداود وسليمان وإلياس واليسع وذو الكفل وأيوب ويونس ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وذو القرنين وعزير ولقمان على القول بنبوّة الثلاثة (مُبَشَرِينَ تَابَشَازنِينَ إِيونَظَفْظَنِينْ من آلْجَنَةَ بالثواب لمن آمن وأطاع (ِوَمُنْذرِينَ] آكَاتَنْ آكورَيْ ايوينَكفزنين آمن تَمْسَيْ بالعقاب لمن كفر وعصى (ِوَأَنْرَلَ مَعَهُمْ) ازَزْبَدُودَرْسَنْ (الكِتَاب) الَْتَابَنَ أي الجنسوقيل المراد به التوراة أو أنزل مع كل واحد الكتاب وجملة الكتب المنزلة من السماء مائة وأربعة كتب كما قيل إِبِالْحَقَ) مِيسَلسنين د آلْحَقْ أي الصدق والعدل (ِليَحْكُمَ) فَلْ آَدِحْكَخ الله من آلْكَتَابَنَ دي (َبَيْنَ الناس] كَرْ آَيْتِيدَنْ مَدي فَلْ أَدِحْكَم آكُلُ نَ آلنَّبِي من آلْكَتَابْ وَدِيرََبِينَ فلامن كَِرْ آَيْتِيدَنْ مسند إلى الكتاب في قول الجمهور وهو مجاز مثل قوله تعالى "هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق" وقيل إن المعنى ليحكم كل نبي بكتابه وقيل ليحكم الله (فيمًا اخْتَلَفُوا فيه4 ضغ أَوَسَمَرْرَيَنْ ضَعمن أي في الحق الذي اختلفوا فيه من بعد ما كانوا متفقين عليه والضمير في قوله (ِوَمَا اخْتَلَفَ فيه) وَرِيمَرْرَئْ ضغ الدِّينْ زَ يحتمل أن يعود إلى الكتاب ويحتمل أن يعود إلى المنزل عليه وهو محمد صلى الله عليه وسلم قاله الزجاج ويحتمل أن . آسِظّيْظَنْ آديمن اكقَرْ آديمن أي أوتوا الكتاب أو أوتوا الحق أو أوتوا النبي صلى الله عليه وسلم أي أعطوا علمه (من بَعْدِامَا جَاءَتْهُمُ الْبَيَنَاتْ)

Page 209 · versets 142–142

Page 209 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 209)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آمَزْرَيَْ دَفْرْ آَْتَنْ ضُوصانْ الدَلِيلَنْ نقَالَلَ نين فَلْ تيشِيث نَ الله غَامئنيت أي الدلالات الواضحات على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أو الحجج الظاهرة على التوحيد (ِبَغْيَا بَيْنَهُمْ) فل طَظَلَمْتْ د أنَمَنْجَاغْ كَرِيسُنْ أي لم يختلفوا إلا للبغي أي الحسد والحرص على الدنيا وطلب ملكها وزخرفها أيهم يكون له الملك والمهابة في الناس (ِفَهَدَى اللَّه) إصّثْر الله (الّذِينَ آمَنُوا) وندي آَظَْظَنِينَ أي أمة محمد صلى الله عليه وسلم (ِلِمَا اخْتَلَفُوا فيه) سَرَط وَسَمَرْرَيَنْ ضَغمن (من الْحَقَ) إِمُوصّنْ الْحَقْ أي إلى الحق و"من" للبيان وقيل معناه فهدى الله أمة محمد صلى الله عليه وسلم للتصديق بجميع الكتب بخلاف من قبلهم فإن بعضهم كذب كتاب بعض وقيل إن الله هداهم إلى الحق من القبلة وقيل هداهم ليوم الجمعة وقيل هداهم لاعتقاد الحق في عيسى بعد أن كذبته اليهود وجعلته النصارى ربآ وقيل المراد بالحق الإسلام وقال الفراء إن في الآية قلباً وتقديره فهدى الذين أمنوا بالحق لما اختلفوا فيه واختاره ابن جرير وضعفه ابن عطية (بإذنه) ساطاصنيث قال الزجاج معناه بعلمه وقال النحاس هذا غلط والمعنى بأمره وإرادته (وَاللّه4 الله (ِيَهْدِي1 اصاتَاز (مَنْ يَشَاءُ) وَصرَ أصََرْنِيثْ من عباده (إلَى صراط) آمن طَارَيتْ (مستقيم) تظيلالعَت أي طريق سوي )١١7( (ِأمْ حَسِبْْمْ بَانَارُ ءَادِيمن ثوزدا ءَاتَكَمْ يَا إمُومَدَنْ (أنْ تَدْخْلُوا الْجَنَّةَ)ِ آتَكَمْ آلْجَنَهَ "حسبتم" معناه ظ ظننتم قال قتادة والسدي وأكثر المفسرين نزلت هذه الآية في غزوة ٠. الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدة والحر والبرد وسوء العيش وأنواع الشدائد وقيل نزلت في حرب أخد نظيرها في آل عمران '"أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكه"

Page 210 · versets 214–214

Page 210 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 210)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وقالت فرقة نزلت الآية تسلية للمهاجرين حين تركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين وآثروا رضا الله ورسوله وأظهرت اليهود العداوة ظ لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسر قوم من الأغنياء النفاق فأنزل الله تعالى تطييبا لقلوبهم "أم حسبتم" أم هنا منقطعة بمعنى بل وحكى بعض اللغويين أنها قد تجيء بمثابة همزة الاستفهام يبتدأ بها الكلام فعلى هذا معنى الاستفهام هنا التقرير والإنكار أي أحسبتم دخولكم الجنة واقعا والغرض من هذا التوبيخ تشجيعهم على الصبر وحثهم عليه وحسب هنا من أخوات ظن وقد تستعمل في اليقين (ِوَلَمَا يَأَتِكُ) أَنْتَ وَرْكَوَنْضُوصًا (مَتَلْ الَّذِينَ ثولاث نَرَطَ وَدُوصَنْ ونْدِي (ِخَلَوْا)ٍ آَكِلَنينْ (من قَبِْكُم) دَاتوَنْ ضغ جِرَبَاتنَْ تَظَظَيضَرَمْ آمَكْ آَظَظَيْضَرَنْ الواو للحال ولما بمعنى لم أي والحال أنكم لم يأتكم مثلهم بعد ولم تبتلوا بما ابتلوا به من الأحوال الهائلة فتصبروا كما صبروا (مَسَنْهُمُ) تَضَصطن استئناف بيان لقوله "مثل الذين خلوا" (الْبَأْسَاءُ) تَصُوصْث تَانْ آشّين (وَالضَرَاءْ) آذ تَصُوصْت تَانْ طَوَرْنَا (وَزْلْزْلوا) تَوَسَضَعْمْ ضَّعْمَنْ الزلزلة شدة التحريك تكون في الأشخاص وفي الأقوال يقال زلزل الله الأرض زلزلة وزلزالاً بالكسر فتزلزلت أي تحركت واضطربت فمعنى زلزلوا خوفوا وأزعجوا إزعاجاً شديداً وحركوا بأنواع البلايا والرزايا (حَتََى يَقُولْ الرَسُولَ) هَاز انَا آَنَمَارُول نَسَنْ من نصب فعلى الأصل لأن "حتى" تنصب الفعل ومن | قرأ بالرفع أدخل "حتى" على جملة ما بعده لا على الفعل خاصة كأنه قال حتى الرسول يقول فلا يظهر عمل "حتى" قال الفرزدق فيا عجبا حتى كليب تسبني كأن أباها نهشل أو مجاشع إوَالَذِينَ آمَنُوا مَعَهُ) آذ ونْدِي َظّهْظَنِينَ دَرَمن أي استمر ذلك إلى غاية هي قول الرسول ومن معه أي إه 2 لخيوه

Page 211

Page 211 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 211)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

صاحبوه في الإيمان وحتى بمعنى إلى وأن مضمرة أي إلى أن يقول وهي غاية لما تقدم من المس والزلزال وذلك لأن الرسل أثبت من غيرهم ظ وأصبر وأضبط للنفس عند نزول البلايا وكذلك أتباعهم من المؤمنين (مَتَى نَصْرُ اللّهه آمَيْدُوظَاصُو آلنَّصَارَ نَ الله وَدَانَ إزكوَل إِتَوَنَاصَنْضُو متى ظرف زمان لا ينصرف إلا بجره بحرف والرسول هنا قيل هو محمد صلى الله عليه وسلم وقيل شعياء وقيل هو كل رسول بعث إلى أمتهقال قتادة نزلت هذه الآية في يوم الأحزاب وهي غزوة الخندق أصاب النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ وأصحابه بلاء وحصر وقيل نزلت في غزوة أحد وقيل غير ذلك وقال ابن عباس أخبر الله المؤمنين أن الدنيا دار بلاء وأنه مبتليهم فيها وأخبرهم أنه هكذا فعل بأنبيائه وصفوته لتطيب أنفسهم والمعنى أنه بلغ بهم الجهد والشدة والبلاء ولم يبق لهم صبر وذلك هو الغاية القصوى في الشدة فلما بلغ الحال في الشدة إلى هذه الغاية واستبطؤوا النصر قيل لهم (ألا) آَيْكَنَامنِ (إنَّ نَصْرَ الله الَكتَامن آلنَصَارَ نَ الله (قَرِيبَ) اهوظ ءَاصَانَيتْ إجابة لهم في طلبهم والمعنى هكذا كان حالهم لم يغيرهم طول البلاء والشدة عن دينهم إلى أن يأتيهم نصر الله فكونوا يا معشر المسلمين كذلك وتحملوا الأذى والشدة والمشقة في طلب الحق فإن نصره سبحانه قريب إتيانه لا بعيد )١١4( (يَسَألُوتك) سَامنطاتنكئ مِيدَاوَنَكُ يَا مُحَمَدْ صلى الله عليه وسلم إن خففت الهمزة : ألقيت حركتها على السين ففتحتها وحذفت الهمزة فقلت يسلونك ونزلت الآية في عمرو بن الجموح وكان شيخا كبيرا فقال يا رسول الله إن مالي كثير فبماذا أتصدق وعلى من أنفق فنزلت [ِمَاذَا يُنَفِقُونَ) دَرَطْ وَازَانَافْقَنْ أَوَاك آَدْتَافْقَنَ ضغ آَوَدَاسَنْدُو لَمَِيضَنْ كودي الْحَرَامْ مي عَنْتَا آذ تَافَقَنْ

Page 212

Page 212 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 212)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لحلا غَامن آذ وَفَلْ تُورَنَافَْنَ "ما" في موضع رفع بالابتداء و"ذا" الخبر وهو بمعنى الذي وحذفت الهاء لطول الاسم أي ما الذي ينفقونه | وإن شئت كانت"ما" في موضع نصب ب"ينفقون" و"ذا” مع "ما" بمنزلة شي واحد ولا يحتاج إلى ضمير قيل إن السائلين هم المؤمنون سألوا عن الشيء الذي ينفقونه ما هو أي ما قدره وما جنسه (ِقُلْ) َنَاصَنْ (مَا أَنْقَقْتُمْ) عَاتَنْقَقَمْ (من خَيْرِ) إمُوصَّنْ الْحَلَال أَدَرُوهْدَا إلى آخره فَأْجِيِبُوا ببيان الْمَصرف الذي يصرفون فيه تنبيهاً على أنه الأولى بالقصد لأن الشيء لا يعتد به إلا إذا وضع في موضعه وصادف مصرفه وقيل إنه قد تضمن الآية بيان ما ينفقونه وهو كل خير"وما" شرطية وقيل موصولة والأول أولى لتوافق ما بعدها (ِفَلِلْوَالِدَيْنِ) ءَادِيرَ آَكقَتُو ايمَرْوَنْ قدمهما لوجوب حقهما على الولد لأنهما السبب في وجوده قال مالك ليس عليه أن يزوج أباه وعليه أن ينفق على امرأة أبيه كانت أمه أو أجنبية وإنما قال مالك ليس عليه أن يزوج أباه لأنه رآه يستغني عن التزويج غالبا ولو احتاج حاجة ماسة لوجب أن يزوجه ولولا ذلك لم يوجب عليه أن ينفق عليهما فأما ما يتعلق بالعبادات من الأموال فليس عليه أن يعطيه ما يحج به أو يغزو وعليه أن يخرج عنه صدقة الفطر لأنها مستحقة بالنفقة والإسلام (وَالْأَفْرَبِينَ آذ نَمَيهَظَنْ قدمهم لأن الإنسان لا يقدر أن يقوم بمصالح جميع الفقراء فتقديم القرابة أولى من غيرهم ولأنهم أبعاض الوالدين (ِوَالْيَتَامَى) آذ كُوكِيلْنَ لأنهم لا يقدرون على الكسب ولا لهم منفق(وَالْمَسَاكينِ] آذ تَلَقَاوِينْ (وَابْنِ السّبيل) آذ مَشُوكَالَ آنْتَنَىْ أوكّزنين ءَارَائْ سترّمن أي هم أولى به وانظر إلى هذا الترتيب الحسن العجيب في كيفية الإنفاق كيف فصله ثم أتبعه بالإجمال فقال (ِوَمَا 'تهصلور»

Page 213 · versets 197–273

Page 213 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 213)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تفْعلُوا) مشأن ءَاتَمُورَلَمْ (من خَيْرِ) امُوصنْ آمَارَالَ آَنْ تَلِيلث أَيْكَلَ أي مع هؤلاء أو غيرهم طلباً لوجه الله ورضوانه (ِفَإِنَ اللّه) دَادِيرَ الَكنَامن الله (به عَليمُ) آمُوصَنْ ضَعمن ذدَاوَنِرَز فلامن فيجازيكم عليهوقال ابن زيد هذا في النفل أي التطوع وهو ظاهر الآية فمن أحب التقرب إلى الله بالإنفاق فالأولى به أن ينفق في الوجوه المذكورة في الآية فيقدم الأول فالأول ولم يذكر فيها السائلين والرقاب كما في الآية الأخرى اكتفاء بها أو بعموم قوله "وما تفعلوا من خير" فإنه شامل لكل خير وقع في أي مصرف قوله تعالى قل ما أنفقتم "ما" في موضع نصب ب"أنفقتم" وكذا "وما تنفقوا" وهو شرط والجواب "فللوالدين" وكذا "وما تفعلوا من خير" شرط وجوابه "فإن الله به عليم" )١١5( (ِكُتِبٍ عَلَيْكُمُ الْقتَالُ) اتيوصّفْرَضْ َلَّاوَنْ آنَمَنْقًا آذ كُوفَار (وَهُوَ كُزة لَكُم) سهَادِي آنْت إتِيوَكُصّن غَرْوَنْ ضغ تيزْنَيْ ذا فَلْ آلْمَشَقَةُ بين سبحانه أن هذا أي فرض القتال عليهم من جملة ما امتحنوا به والمراد بالقتال قتال الكفار والكره بالضم المشقة وبالفتح ما أكرهت عليه ويجوز الضم في معنى الفتح فيكونان لغتين وإنما كان الجهاد كرهاً لأن فيه إخراج المال ومفارقة الأهل والوطن والتعرض لذهاب النفس وفي التعبير بالمصدر وهو كره مبالغة قيل الجهاد فرض على كل مسلم ويدل عليه ما روي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برآ كان أو فاجراً" أخرجه أبو داود بزيادة فيه وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا" وقيل الجهاد تطوع والمراد من الآية أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دون غيرهم وبه قال الثوري والأوزاعي والأول أولى

Page 214 · versets 122–122

Page 214 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 214)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والجمهور على أنه فرض على الكفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين وقيل فرض عين إن دخلوا بلادنا وفرض كفاية إن كانوا ببلادهم (وَعَسَى) آَنْتَ اهَامِيجَا (أَنْ تَكْرَهُوا شَيْتاغ آَتَقْصَّنَمْ آرَطْ قيل عسى هنا بمعنى "قد" روي ذلك عن الأصم وقال أبو عبيدة عسى من الله إيجاب والمعنى عسى أن تكرهوا الجهاد طبعاً لما فيه من المشقة وأما شرعاً فهو محبوب وواجب (ِوَهُْوَ خَيْرٌ لَكُمْ) سيجَادِي آنْت أوفا وَنْ فربما تغلبون وتظفرون وتغنمون وتؤجرون ومن مات شهيداً والواو للحال (وَعسى) اهامِيجَا (َأَنْ تُحِبُوا شَيْتا) آطيريمْ آَرَطْ أي الدعة وترك القتال (وَهْوَ شر لَكُمْ) سكَادِي آنْتَ امُوصن آلشّز يَاوَنْ فربما يتقوى عليكم العدو فيغلبكم ويقصدكم إلى عقر دياركم فيحل بكم أشد مما تخافونه من الجهاد الذي كرهتم مع ما يفوتكم في ذلك من الفوائد العاجلة والآجلة [ِوَاللّه) الله (يَعْنَمْ) اصّانْ آؤوفْنْ يَاوَنْ ما فيه صلاحكم وفلاحكم وما هو خير لكم وما في الجهاد من الغنيمة والأجر والخير فلذلك يأمركم به (ِوَأَنْثُمُ لا تَغلَمُونَ) كوَني وَرْتُوتَصَينَمْ ءَادِيرَ سَتْرَبَتْ سَوَمْكَوَنُومَرْ الله ذلك ولذلك تكرهونه قيل إنها محكمة ناسخة للعفو عن المشركين وقيل منسوخة لأن فيها وجوب الجهاد على الكافة والناسخ قوله تعالى "وما كان المؤمنون لينفروا كافة" وقيل إنها ناسخة من وجه ومنسوخة من وجه فالناسخ منها إيجاب الجهاد مع المشركين بعد المنع منه؛ء والمنسوخ إيجاب الجهاد على الكافة وقال الحسن في معنى الآية لا تكرهوا الملمات الواقعة فلرب أمر تكرهه فيه نجاتك ولرب أمر تحبه فيه عطبك (15١؟) (يَسِأَلُونَكَ) سَاصْطاتئكَيَ كوفاز يَا مُحَمَدْ صلى الله عليه وسلم (ِعَنِ الشنَهْر الْحَرَام) فَلْ تَلِيثْ تَاتلَتْ آلْحْرْمَه وروى أبو اليسار عن جندب بن شب ١ ذله

Page 215 · versets 217–217

Page 215 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 215)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سور اتيف 8 ا 17 5 عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رهطا وبعث عليهم أبا عبيدة بن الحارث أو عبيدة بن الحارث فلما ذهب لينطلق بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث عبد الله بن جحش وكتب له كتابا وأمره ألا يقرأ الكتاب حتى يبلغ مكان كذا وكذا وقال ولا تكرهنّ أصحابك على المسير فلما بلغ المكان قرأ الكتاب فاسترجع وقال سمعا وطاعة لله ولرسوله قال فرجع رجلان ومضى بقيتهم فلقوا ابن الحضرمي فقتلوه ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب فقال المشركون قتلتم في الشهر الحرام فأنزل الله تعالى "يسئلونك عن الشهر الحرام" الآية (ِقتَالِ فيه آَنَمَنْقًا ضغمن أَدَرْكَيْصَاصْطآنْنَ "قتال" بدل عند سيبويه بدل اشتمال لأن السؤال اشتمل على الشهر وعلى القتال أي يسألك الكفار تعجبا من هتك حرمة الشهر فسؤالهم عن الشهر إنما كان لأجل القتال فيه (ِقُلْ آنَاصَنْ (قتَالٌ فيه] أَنَمَنْقَا ضَعغمن (ِكبِيرَ)ٍ إِيزْوَرَنَ ضغ أَبَكَاضْ غز الله ابتداء وخبر أي القتال فيه أمر كبير مستنكر والشهر الحرام المراد به الجنس وقد كانت العرب لا تسفك فيه دماء ولا ثغيرُ على عدو والأشهر الحرم هي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب ثلاثة سرد وواحد فرد (ِوَصَدَ) مشَانْ ايويغ وَاتَكَمْ آَيْتيدَن (عَنْ سبيلٍ اللّهع فَلْ طَارَيثْ نَ الله أي صدكم المسلمين عن الحج أو صدكم عن الإسلام من يريده (ِوَكْفْرَ به) د آلكقز وَاتَكَمْ سن الله الضمير يعود إلى الله؛ وقيل إلى الحج إِوَالْمَمْجِدٍ الْحَرَام) دَويغ وَاتَتَاكَمْ فل تَمَرْكَدَا تَاتَلَتْ آلْحُرْمَه أي وصدكم عنه قاله الزمخشري (وَإِخْرَاجُ أهله منه) تَصَّفْمَض نَوَنْ مَصَّاوَصن ضصَقّمن آتَنَمُوصْنينْ النبي صلى الله عليه وسلم آذ مُومَنْنْ يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حين آذوهم حتى هاجروا وتركوا مكة وإنما جعلهم الله أهله

Page 216 · versets 2–60

Page 216 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 216)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لأنهم كانوا هم القائمين بحقوق المسجد الحرام دون المشركين ومعنى الآية الذي ذهب إليه الجمهور إنكم يا قريش تستعظمون علينا القتال في الشهر الحرام وما تفعلون أنتم من الصد عن سبيل الله لمن أراد الإسلام ومن الكفر بالله ومن الصد عن المسجد الحرام ومن إخراج أهل الحرم منه (أَكْبَرْ) أوجّز تَرَوَرْتْ جرماً (ِعِنْدَ اللّه) غز الله ضغ آَبَكَاضَ ضغ ْ َنَمَنْغَا ضَعَمن وسبب النزول يشهد لهذا المعنى ويفيد أنه المراد فإن السؤال منهم المذكور في هذه الآية هو سؤال إنكار لما وقع من السرية التي بعثها النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الأمور أعظم ذنباً وأشد إثما من القتال في الشهر الحرام (ِوَالْفتْتَةُ) آلكقر وَاتَكَمْ (أكْبَرْ) أوكّز تَرَوَرْتْ والشرك قاله ابن عمر أي كفركم أكبر من القتل الواقع من السرية التي بعثها النبي صلى الله عليه وسلم وقيل المراد بالفتنة الإخراج لأهل الحرام منه وقيل المراد بالفتنة هنا فتنتهم عن دينهم حتى يهلكوا أي فتنة المستضعفين من المؤمنين أو نفس الفتنة التي الكفار عليها وهذا أرجح من الوجهين الأولين لأن الكفر والإخراج قد سبق ذكرهما وإنهما مع الصد أكبر عند الله من القتال في الشهر الحرام واختلف العلماء في نسخ هذه الآية فالجمهور على نسخها وأن قتال المشركين في الأشهر الحرم مباح واختلفوا في ناسخها فقال الزهري نسخها "وقاتلوا المشركين كافة" وقيل نسخها غزو النبي صلى الله عليه وسلم ثقيفا في الشهر الحرام وإغزاؤه أبا عامر إلى أوطاس في الشهر الحرام قيل إنها محكمة وإنه لا يجوز الغزو في الشهر الحرام إلا بطريق الدفع وقيل منسوخة بقوله "اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم" وبقوله "قاتلوا المشركين كرمة ٠١

Page 217

Page 217 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 217)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كافة" وبه قال الجمهور (وَلَا يَرَالونَ) وَرْزَمَزَيَنْ كوفاز (ِيُقَاتلوتَكُم) ادر ظ للمؤمنين بأن هؤلاء الكفار والمشركين لا يزالون مستمرين على قتالكم وعداوتكم (ِحَنَى يَرُدُوكُمْ) هار كوَنَسُوعَلَنَ (عَنْ دينكم) فل الدَينَوَنْ من لْكَفَرْ أي الإسلام إلى الكفر (إن امنتطاغوا) كُدْ آَفْرَاكَنْ ءَادِي ذلك وتهيأ لهم منكم والتقييد بهذا الشرط مشعر باستبعاد تمكنهم من ذلك وقدرتهم عليه ثم حذر الله سبحانه المؤمنين من الاغترار بالكفار والدخول فيما يريدونه من ردهم عن دينهم الذي هو الغاية لما يريدونه من المقاتلة للمؤمنين فقال [ِوَمَنْ يَرْتَددْ منْكة) إِيمَرْتَدَنْ ضَعْوَنْ (عَنْ دينه) فل أآَدَينِينْ قَيَمْتْ) إمُوطْ (ِوَهُْوَ كَافِرَ آَنْتَ امُوصن آكَافَر وَالعياذ بالله (ِفَأُولَيِكَ) عن الإسلام إلى الكفر والتقييد بالكفر يفيد أن عمل من ارتد إنما يبطل إذا مات على الكفر وأما إذا أسلم بعد الردة لم يثبت عليه شيء من أحكام الردةوفي هذه الآية تهديد للمسلمين ليثبتوا على دين الإسلام (في الذُنيَا وَالآخرّة) ضغ الدنيث د الاخرَة وَرِيتَوَشْضينْ سَرْسَنْ أي لا يبقى له حكم المسلمين في الدنيا فلا يأخذ شيئاً مما يستحقه المسلمون من الميراث وغيره ولا يظفر بحظ من حظوظ الإسلام ولا ينال شيئأ من ثواب الآخرة الذي يوجبه الإسلام ويستحقه أهله وقد اختلف أهل العلم في الردة هل تحبط العمل بمجردها أم لا تحبط إلا بالموت على الكفر والواجب حمل ما أطلقته الآيات في غير هذا الموضع على ما في هذه الآية من التقييدوفي القرطبي قال الشافعي إن من ارتد ثم عاد إلى الإسلام لم يحبط عمله ولا حجه الذي فرغ منه بل إن مات على الردة فحينئذ تحبط أعماله وقال مالك

Page 218 · versets 13–13

Page 218 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 218)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تحبط بنفس الردة ويظهر الخلاف في المسلم إذا حج ثم ارتد ثم أسلم فقال مالك يلزمه الحج لأن الأول قد حبط بالردة وقال الشافعي لا إعادة عليه ظ لأن عمله باق واستظهر علماؤنا بقوله تعالى "لئن أشركت ليحبطن عملك" قالوا وهو خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد أمته لأنه عليه السلام يستحيل منه الردة شرعاإِوَأُولَئِكَ ونْدِي (أَصْحَابْ التّار) نْتَنَيْ مَصّاوّص انْتَمْسَيْ يعني الذين ماتوا على الردة والكفر (ِهُمْ فيها آمَنُوا الكتامن وندِي أَظَفْظَنِينَ (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا) آذ وندِي آَهُوجَرْنِينْ أَقَبَنْ اغْوْنَاتَنَ نَسَنْ فل الله (وَجَاهَدُوا) مَجَاهَدَنْ (في ستبيل الله ضغ طَارَيتْ نَ الله فَلْ آثكولٌ أنْ نَاوَالْتْ تَانْ الله الهجرة معناها الانتقال من موضع إلى موضع وترك الأول لإيثار مكاني والهجر ضد الوصل والتهاجر التقاطع والمراد بها هنا الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام (أُولَئِكَ) وِنْدِيرَ (ِيَرْجُونَ) أوزْدَانْ أي يطمعون وإنما قال يرجون بعد تلك الأوصاف المادحة التي وصفهم بها لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى ظ الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ والرجاء الأمل يقال رجوت فلاناً أرجوه رجاء وهو ضد اليأس وقد يكون الرجاء بمعنى الخوف كما في قوله تعالى "ما لكم لا ترجون لله وقاراً" أي لا تخافون عظمة اللهقال قتادة أثنى الله على أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم أحسن 22 الثناء في هذه الآية وهم خيار هذه الأمة ثم جعلهم أهل رجاء ومن رجا طلب ومن خاف هرب (ِرَحْمَتَ الله ءَارُوزْ نَ الله اتَهْرَوَنْ ضيغين أخبر أنهم على رجاء الرحمة وقد كتبت "رحمة" هنا بالتاء وهي في القرآن في سبعة مواضع إوَاللَهُ) الله (غَفُورُ) آَنَصّيرَفْ يمُومَنَنَْ لذنوب عباده

Page 219 · versets 43–43

Page 219 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 219)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(رَجِيمٌ) تَمَهِينن يَاسَنْ بهم بإجزال الأجر )١١8( ((ِيَسَألونَكَ) ريع صَاصَطاتَنْكَيْ مِيدَاوَنَكَ يَا مُحَمََذْ صلى الله عليه وسلم (عَنِ الْخَمْر) فَلْ ظ أوسْمَذ السائلون المؤمئون فقد أخرج أحمد وأبو داود والترمذي وصححه والنسائي وغيرهم عن عمر أنه قال اللهم بيّن لنا في الخمر بياناً شافيا فإنها تذهب بالمال والعقل فنزلت يعني هذه الآية فدعي عمر فقرنت عليه فقال اللهم بيّن لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت التي في سورة النساء "يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى" فكان ينادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة أن لا يقربن الصلاة سكران فدعى عمر فقرئت عليه فقال اللهم بيّن لنا في الخمر بياناً شافياً فنزلت الآية التي في المائدة فدعى عمر فقرئت عليه فلما بلغ فهل أنتم منتهون قال عمر انتهينا انتهينا والخمر مأخوذة من خمر إذا ستر ومنه خمار المرأة وكل شيء غطى شيئاً فقد خمره ومنه "خمروا آنيتكم" وسمي صَاصْطَاتَنْكَيْ د الْحَكُومْ نَسَنْ مصدر ميمي مأخوذ من اليسر وهو وجوب الشيء لصاحبه يقال يسر لي كذا إذا وجب والياسر اللاعب بالقداح والمراد بالميسر في الآية قمار العرب بالأزلام قال جماعة من السلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم كل شيء فيه قمار من نرد أو شطرنج أو غيرهما فهو الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز والكعاب إلا ما أبيح من الرهان في الخيل والقرعة في إفراز الحقوق وقال مالك الميسر ميسران ميسر اللهو وميسر القمار فمن ميسر اللهو النرد والشطرنج والملاهي كلها وميسر القمار ما يتخاطر الناس عليه وكل ما قومر به فهو ميسر كالطاب والمنقلة والطاولة وغيرها وسيأتي البحث مطولاً في هذا في

Page 220 · versets 90–91

Page 220 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 220)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سورة المائدة عند قوله "إنما الخمر والميسر" إن شاء الله تعالى (قُل) كَبِيرَ أَبَكَاضَ زُوَرَنَْ يعني في الخمر والميسر فإثم الخمر أي إثم تعاطيها ينشأ من فساد عقل مستعملها فيصدر عنه ما يصدر عن فاسد العقل من المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش والزور وتعطيل الصلوات وسائر ما يجب عليه وأما إثم الميسر أي إثم تعاطيه فما ينشأ عن ذلك من الفقر وذهاب المال في غير طائل والعداوة وإيحاش الصدور (ِوَمَنَافعُ للنّاس) َطْنْقَاوينْ يَيْتِيدَنْ أما منافع الخمر فربح للتجارة فيها وقيل ما يصدر عنها من الطرب واللذة والنشاط والفرح وقوة القلب وثبات الجنان وإصلاح المعدة وقوة الباه وتصفية اللون وحمل البخيل على الكرم وزوال الهم وهضم الطعام وتشجيع الجبان وقد أشار شعراء العرب إلى شيء من ذلك في أشعارهم ومنافع الميسر مصير الشيء إلى الإنسان بغير تعب ولا كد وما يحصل من السرور والأريحية عند أن يصير له منها سهم صالح وسهام الميسر أحد عشر منها سبعة لها فروض على عدد ما فيها من الخطوط وهي الفذ والتوأم والرقيب والحلس والنافر والمسبل والمعلى والسفح والوغد والضعف والجزور ولا نطول بذكر علاماتها وأحوالها نفع فالإثم الذي يلحق متعاطيهما أكثر من هذا النفع لأنه لا خير يساوي فساد العقل الحاصل بالخمر فإنه ينشأ عنه من الشرور ما لا يأتي عليه الحصر وكذلك لا خير في الميسر يساوي ما فيها من المخاطرة بالمال والتعرض للفقر واستجلاب العداوات المفضية إلى سفك الدماء وهتك اجر

Page 221 · versets 18–61

Page 221 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Baqara
Texte reconnu automatiquement (page 221)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الحرم وقد وردت في تحريم الخمر ووعيد شاربها أحاديث كثيرة (وَيَسْأَلُونتكَ) صَاصْطَاتَنْكَئ (ِمَاذَا يُنَفُونَ) مَدَرُوكْدَا آكيث وَازَتَافْقَنْ ضغ أي شيء ينفقونه قيل هو عمرو بن الجموح أيضا سأل أولا من أي جنس ينفق من أجناس الأموال فلما بين جواز الإنفاق من جميع الأجناس سأل ثانيا من أي أضنافها ننفق أمن خيارها أم من غيرها أو سأل عن مقدار ما ينفقه منه فقيل (ِقُل أَنَاصَنْ (الْعَفْوَ نَافْقَتْ أَوَدَِيقُولََن دَفْرْ آلضّزوز نون قراءة الجمهور بالنصب وقرأ أبو عمرو وحده بالرفعوالعفو ما سهل وتيسر ولم يشق على القلب والمعنى أنفقوا ما فضل عن حوائجكم ولم تجهدوا فيه أنفسكم وقيل هو ما فضل عن نفقة العيال وقال جمهور العلماء هو نفقات التطوع وقيل إن هذه الآية منسوخة بآية الزكاة المفروضة وقيل هي محكمة وفي المال حق سوى الزكاة ل(ِكَدَلِكَ) آمََكُْ آمن دَاوَنِسَنَقَالَلَ الله آَوَدَيتَمَلَنَ ذا (ِيْبَينْ اللّهُ لَكم) آمن ذدَاوَنِسِيتَفِلِيلَ (الآيَاتِ) آلايَتينَِيتْ كول أي مثل هذا التبيين الذي ذكرنا "يُبين" لكم الآيات حتى لا بعقولكم وتأخذون بما يعود نفعه عليكم فتتفكرون )١١9( (في الذّنيَا) ضغ طَالْعًا تَانْ آلدّنيث (ِوَالْآخْرَة) آنَانْ الاخرَة آتَتَاقِيمْ آرَطْ وَدَاوَنُوفَنْ دنياكم وتنفقون الباقي في الوجوه المقربة إلى الآخرة وقيل في الكلام تقديم وتأخير أي كذلك يبين الله لكم الآيات في الدنيا والآخرة لعلكم تتفكرون في الدنيا وزوالها وفي الآخرة وبقائها فترغبون عن العاجلة إلى الآجلة قال بعض الحكماء لو كانت الدنيا من ذهب يفنى والآخرة من