Page 378 · versets 8–30
Texte reconnu automatiquement (page 378)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
نسبتهم إلى آبائهم فأعلمت من نسبته إليها أنه لا ينسب إلا إلى أمه
(وَجِيهَا) آَلْحَانَ آنميلنيث ايموصن أآَمَصَّرْهَيْ (فِي الدَّنْيَا) ضغ آلدّني آمن
تَنَبْوَا آذ تَلْمُعْجِيرَاتِينْ (وَالآخرَة) 3 آلاخْرَة آمن تَنَاعْينْ دَدَرَاجَتِينَ شِينْ
آَنْكَلْنين الوجيه ذو الوجاهة وهي القوة والمنعة ووجاهته في الدنيا النبوة
وفي الآخرة الشفاعة وعلو الدرجة (وَمِنَ الْمُقَرَبينَ) الَيْ ضيغين ضَعْ ون
تَوَظَهَظْنِينَْ غوز الله عند الله يوم القيامة وفيه تنبيه على علو منزلته
وأنه رفعه إلى السماء (45) (وَيُكََمْ النَاسن) إِشَاوَالَ سَيْتيدَنْ (في الْمَهْدِ)
دَدِيهَا آَصَكَنْصَكَؤْ (وَكَهْلَا) آدَدِيمُوض الْكَهَلَ المهد مضجع الصبي في
رضاعه قاله ابن عباس ومهدت الأمر هيأته ووطأته والكهل هو من كان
بين سن الشباب والشيخوخة أي يكلم الناس حال كونه رضيعاً في المهد
قبل وقت الكلام وحال كونه كهلاً بالوحي والرسالة قاله الزجاج وعن ابن
عباس قال تكلم عيسى ثم لم يتكلم حتى بلغ مبلغ النطق والذي تكلم به هو
قوله "إني عبد الله آتاني الكتاب" الآية وتكلم ببراءة أمه عما رماها به
أهل القرية من القذف قال ابن قتيبة لما كان لعيسى ثلاثون سنة أرسله
الله فمكث في رسالته ثلاثين شهراً ثم رفعه الله وقال وهب مكث ثلاث
سنين وقال الحسن ابن الفضل يكلم الناس كهلاً بعد نزوله من السماء
وفيه نص على أنه سينزل من السماء إلى الأرض (وَمِنَ الصَّالِحِينَ) إِلَيْ
ضيغين ضغ ايكلأن نَ الله ونْ آَكْمَلنين ضَغْ تَهُوصَايَ مثل إبراهيم
وإسمعيل وإسحق ويعقوب وموسى وغيرهم من الأنبياء (46) (قَالَتْ)
طَنَا مَرِْيَمَ على طريقة الاستبعاد العادي (رَبَ) آَمَلِينِينْ (أنى يَكُونْ لي وَلَدْ)
مَانَمَكُْ نَْدِينُوزِيمَلَ بَرَازْ كيف يكون لي ولد (وَلَمْ يَمْسَمْنِي بَشَرْ) نك
وَريضيص َالّمن أي والحال أنه على حالة منافية للحالة المعتادة ولم
Page 379 · versets 47–47
Texte reconnu automatiquement (page 379)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يصبني رجل بتزوج ولا غيره (ِقَالَ) إِناصن الله (كَذَلِك) ءَادِي آَدَكُو سَادِيدَا
(اللّهُ) اللهُ (يَخْلْقَْ مَا يَشَاءُ) اخَالَّْدُو آوَصرَ يعني هكذا يخلق الله منك ولداً
من غير أن يمسك بشر وعبر هنا بالخلق وفي قصة يحيى بالفعل لما أن
ولادة العذراء من غير أن يمسها بشر أبدع وأغرب من ولادة عجوز
عاقر من شيخ.ء فكان الخلق المنبىء عن الاختراع أنسب بهذا المقام من
مطلق الفعل (إِذَا قَضَى أَمْرَا) ءَامَرْ أوطصن أَصَوَفَعْ أنْ طَالْعَا هو من كلام
الله سبحانه وأصل القضاء الأحكام وقد تقدم وهو هنا الإرادة أي إذا أراد
أمراً من الأمور (فَإِنَمَا يَقُولُ لَه) ءَادِيرَ الْكَنَامن آَضَاصَنُو (كن) آمَلْثو
(فَيَكُونْ) تَمَلْتُو آَدِيدَا من غير عمل ولا مزاولة وهو تمثيل لكمال قدرته
(47) (وَيُعَلَمُهُ الكتاب) إصُوصَئْط الله آَكَتَابْ بالنون والياء وعلى كلتا
القراءتين هو كلام مستأنف لأن النحاة وأهل البيان نصوا على أن الواو
تكون للاستئناف أو عطف على يبشرك أو وجيهاً قال ابن عباس: الكتاب
الخط بالقلم وكان أحسن الناس خطأ (وَالْحِكمَة) د لْحِكْمَة آتَتَمُوصَنْ
مَصْنَطْ نَاتَهَا طَنْقَا الحكمة العمل وقيل تهذيب الأخلاق (وَالتَوْرَاةً)
اصُوصونْطو ضيغين التّؤرية (وَالْإنجِيل) د آلانجيل (48) (وَرَسُولَا) إيقَيْ
شنُويرٍ نَ آلدَرَعْ نيث تَحْمَلْتُو آَدِيدَا دَفْرَادِي ازُوْرَلْتِيد اللهُ آمن بَنُو امنرَائيل
انَاصَنْ الكتامن نَكُ آَنَمَارُولَ سَزْوَنْ أي ويجعله رسولاً أو يكلمهم رسولا
أو أرسلت رسولاً إليهم في الصبا أو بعد البلوغ (أَنَي) اسن نَكْ (قَدْ
جنتكم) اكَامن كوَنضصوصي (بآيّة) آذ تَجَاجَْتْ فَلْ الدَتُونِين (من رَبَكُم)
آَدُوتَقَالَتْ آَمَلِينَوَنْ يعني بعلامة على صدق قولي ولما قال ذلك لهم قالوا
وما هذه الآية قال (أَنِي) آَتَتِمُوصَنْ تَجَاجَبْتْ دِي امن لَك (أَخْلقْ لَكُم)
Page 380
Texte reconnu automatiquement (page 380)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َدَاوَنْ سَنَغْرَهَا أي أصور وأقدر لكم خلقاً أو شيئاً (منَ الطين) ضغ طَلَاقْ
(كهَيْتة الطيْر) أَيْكَانْ تمويث تان آوِضيضن (فأنَفُعْ فيه) آصُوَضًا ضَعَن
إمَانْ أي في ذلك الخلق أو ذلك الشيء أو في الطين قيل إنه لم يخلق غير
الخفاش لما فيه من عجائب الصنعة فإن له نابا وأسناناً وأذناً والأنثى منه
له ثدي وتحيض وتطهر وتطير قيل إنهم طلبوا خلق الخفاش لما فيه من
العجائب المذكورة ولكونه يطير بغير ريش ويلد كما يلد سائر الحيوان مع
كونه من الطير ولا يبيض كما يبيض سائر الطيور ولا يبصر في ضوء
النهار ولا في ظلمة الليل وإنما يرى في ساعتين بعد غروب الشمس
ساعة وبعد طلوع الفجر ساعة وهو يضحك كما يضحك الإنسان وقيل إن
سؤالهم له كان على وجه التعنت قيل كان يطير ما دام الناس ينظرونه
فإذا غاب عن أعينهم سقط ميتاً ليتميز فعل الله من فعل غيره قال ابن
عباس "إنما خلق عيسى طائراً واحداً وهو الخفاش" (فَيَكُونْ طَيْرَا) إِقَلْ
أكَضيضٌ اسم جنس يقع على الواحد والاثنين والجمع وقرىء طائراً على
التوحيد (بِإِذْنِ اللّه) أَمْتُورَاكِتْ نَ الله فيه دليل على أنه لولا الإذزن من
الله عز وجل لم يقدر على ذلك؛ وإن خلق ذلك كان بفعل الله سبحانه
أجراه على يد عيسى عليه السلام (وَأَبْرِئُ الأمَة) زُوزِيَا وَتِيهُوَنْ
وَرِيهَنِي آَنِْمِينْ وَاوَرْنَهَنِي دَفْرْ آَيْكَِنْ (وَالْأَنَصَ) آَدْوَيْكْرَوْ آلْبَرَصنْ الأكمه
هو الذي يولد أعمى كذا قال أبو عبيدة وقال ابن فارس الكمه العمى يولد
به الإنسان وقد يعرض يقال كمه يكمه كمهاأ إذا عمي والبرص معروف
وهو بياض يظهر في الجلد ولم تكن العرب تنفر من شيء نفرتها منه
ويقال له الوضح وفي الحديث "وكان بها وضح" والوضاح من ملوك
العرب هابوا أن يقولوا له الأبرص وقد كان عيسى عليه السلام يبريء
مرأمراضص
Page 381
Texte reconnu automatiquement (page 381)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
من أمراض عدة وإنما خص الله سبحانه هذين المرضين بالذكر لأنهما لا
يبرآن في الغالب بالمداواة وقال السيوطي لأنهما داءان أغيَا الأطباء
وكان بعثه في زمن الطب فأبرأ في يوم خمسين ألفاً بالدعاء بشرط
الإيمان (وَأخِي الْمَوْتَى) سِيدورًا إِنَمَطَانئقال ابن عباس قد أحيى أربعة
أنفس عازر وابن العجوز وابنه العاشر وسام ابن نوح وكلهم بقي وولد
له إلا سام قيل وكان دعاؤه بإحيائهم يا حي يا قيوم (بإِذْنِ اللّه)
َسْتُورَاكَتْ نَ الله كرره لنفي توهم الألوهية فيه لأن الإحياء ليس من
جنس الأفعال البشرية فهو رد على النصارى ووَأْتَبَئْكُمْ) دَاوَنْ تَامَهْرَادَا
(بمَا تأكلونَ) سَوَاتَطَاطِيمْ (وَمَا تَدَخْرُونَ) دَوَاتَعَابَّرَمْ (في بُيُوتِك) ضغ
تَانَوَنْ أي بما أكلتم البارحة من طعام وما خبأتم منه وفي هذا دليل قاطع
على صحة نبوة عيسى معجزة عظيمة له وهذا إخبار من المغيّبات مع ما
تقدم له من الآيات الباهرات وإخباره عن الغيوب بإعلام الله إياه بذلك
وهذا مما لا سبيل لأحد من البشر إليه إلا الأنبياء عليهم السلام وأما
أخبار المنجم والكاهن فلا بد لكل واحد منهما من مقدمات يرجع إليها
ويعتمد في اخباره عليها وقد يخطىء في كثير مما يخبر به (إنَّ في ذَلِكَ)
الْكنَامن الَيْ ضَعَادِي آَدِيتَمََنَ آَدِي (لَآيَه) تَجَاجَبْتْ (لَكُم) يَاوَنْ تَصَيتَرَطَ فَلْ
آدَنُونِينَ أي عبرة ودلالة على صدقي (إِنْ كُنْثُمْ مُؤْمِنِينَ) كُُوتَلام تَظييْظَتَم
يعني مصدقين بذلك انتفعتم بهذه الآية (49) (وَمُْصَدَقَا) أوصيقَوَنْدُو
وبين موسى وعيسى ألف سنة وتسعمائة سنة وخمس وسبعون سنة
(وَلِأجِلَ لكم) آذ فَل َدَاوَنَسَحْلَنَ (بَغْض الَذِي) ايديمن نَادِي (ِحُرَمَ عَلَيْكُْ)
Page 382 · versets 49–51
Texte reconnu automatiquement (page 382)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
كِضَاض وَاوَرْنَلَا ايشكز أي لأجل أحل لكم بعض الذي حرم عليكم من
الأطعمة في التوراة كالشحوم وكل ذي ظفر كما في قوله تعالى "وعلى
الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر" الآية وقوله "فبظلم من الذين. هادوا
حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم" (وَجِنَتُكُم) أوصيقَوَنْدُو (بآيّة) آتَجَاجَبْتْ
(من رَبَكُمْ) آدُوتَقَالَتْ آَمَلِينَوَنَ هي قوله "إن الله ربي وربكم" وإنما كان
ذلك آية لأن من قبله من الرسل كانوا يقولون ذلك فمجيئه بما جاءت به
الرسل يكون علامة على نبوته ويحتمل أن تكون هذه الآية هي الآية
المتقدمة فيكون تكريراً لقوله "أني قد جنتكم بآية من ربكم إني أخلق لكم
من الطين كهيئة الطير" الآية وقيل هذه الجملة تأكيد للأولى وقيل
تأسيس لا توكيد (ِفَاتَقُوا اللّ) إِخْصّاضّط الله يا معشر بني إسرائيل فيما
أمركم به ونهاكم عنه (وَأَطِيعُون) تلالمي ضغ آَوَسْكَوَنُومَرَ آَيَمُوصّنْ
آسَوَّخَّدْ نَ الله فيما أدعوكم إليه لأن طاعة الرسول من توابع تقوى الله
(50) (إنَّ اللّ) الكتَامن الله (رَبّي) آَنْتَ آَيْمُوصَنْ أَمَلِينِينَ (وَرَبُكُمُ) موصن
آمَلِينَوَنَ (فَاعْبْدُوهُ) سَوَّحَدَنُو وجميع الرسل كانوا على دين واحد وهو
التوحيد ولم يختلفوا في الله وفيه حجة بالغة على نصارى وفد نجران
ومن قال بقولهم (هَذَا) وَادَ آرَطْ أَسْكَوَئْمَرَ دا (صرّاط) أنْتَ آَيْمُوصَنْ
طَارَيث (مُمْتَقِيمٌ) تَاتَظَلَالَعَتْ يعني التوحيد؛ فكذبوه ولم يؤمنوا به (51)
“2 أوطّصَن طَيتَعَيّنيت أحس علم ووجد قاله الزجاج وقال الفراء أرادوا قتله
وعلى هذا فمعنى الآية فلما أدرك منهم عيسى إرادة قتله التي هي كفر
والذين أرادوا قتله هم اليهود وذلك أنهم كانوا عارفين من التوراة بأنه
Page 383 · versets 52–52
Texte reconnu automatiquement (page 383)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
المسيح المبشر به في التوراة وأنه ينسخ دينهم فلما أظهر عيسى الدعوة
اشتد ذلك عليهم وأخذوا في أذاه وطلبوا قتله وكفروا به فاستنصر عليهم
كما أخبر الله عنه بقوله (قَالَ) انَا (مَنْ أَنْصّارِي) مَنِي وندِيرَ أنْصَرْنين
الأنصار جمع نصير (إِلَى اللّه) آَدَكَا آَدِينْ نَ الله آَتَنْصَرَ أي متوجهاً إلى
الله وملتجناً إليه وقال الحسن المعنى من أنصاري في السبيل إلى الله
وقيل لما بعث الله عيسى وأمره بإظهار رسالته والدعاء إليه نفوه
وأخرجوه من بينهم فخرج هو وأمه يسيحان في الأرض يقول من
أنصاري إلى الله (قَالَ الْحَوَارِيُونَ) آنَنْ آلْحَوَارِيُونْ جمع حواري وحواري
الرجل صفوته وخلاصته وهو مأخوذ من الحور وهو البياض عند أهل
اللغة والحواريّ الناصر ومنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم لكل نبي
حواري وحواريّي الزبير وهو في البخاري وغيره قال ابن عباس كانوا
صيادين وقال الضحاك هم قصارون مر بهم عيسى فآمنوا به وقد اختلف
في سبب تسميتهم بذلك فقيل لبياض ثيابهم وقيل لخلوص نياتهم وقيل
لأنهم خاصة الأنبياء وكانوا اثني عشر رجلاً وهم أول من آمن به (نَحْنْ
أَنْصَارٌ اللّه) نَكَنَْ !مَانْصَارَن نَ الدِينْ نَ الله أي أنصار دينه ورسله (آمَنَا
باللّه) نَظيفْظَنْ من الله استئناف جار مجرى العلة لما قبله فإن الإيمان
يبعث على النصرة (وَاشْهَدْ) كَيَنْ يَا عيسى أنت يا عيسى لنا يوم القيامة
(بِأَنَا) امن نَكَنَي (مَُلِمُونَ) إِيتَسلَمَنْ نَهَارْ آَسَالَوَائِ ي الدِينَ نَ الله أي
مخلصون لإيماننا منقادون لما تريد منا إيذاناً بأن غرضهم السعادة
ضغ الانجيل في كتبك تضرع إلى الله سبحانه وعرض لحالهم عليه بعد
عرضها على الرسول مبالغة في إظهار أمرهم (وَاتَبَعْنَا الّسُولَ) نَليَلَ
Page 384 · versets 54–55
Texte reconnu automatiquement (page 384)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َنَمَازُولَ نَكْ عيسّى أي عيسى وحذف المتعلق مشعر بالتعميم أي اتبعناه
تيشيث نَكَ عَامئتَكُ آكِيِينْ يَنَمَارُولَ نَكْ سيكي آنْتِيدَتْ لك بالوحدانية
ولرسولك بالرسالة فأثبت أسماءعنا بأسمائهم واجعلنا في عدادهم ومعهم
فيما تكرمهم به أو اكتبنا مع الأنبياء الذين يشهدون لأممهم وقيل مع
محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأمته أنهم شهدوا له أنه قد بلغ
وشهدوا للرسل أنهم قد بلغوا (53) (وَمَكَرُوا) آَهْمَيِنْ كُوفَاز ءَانْ بثو
وهم كفار بني إسرائيل إذ وكلوا به من يقتله غيلة أي خفية (وَمَكَرَ اللّه)
إرَرَاسَنْ الله فَلْ لْمَكْرُ نَسَنْ ايكّز شَشيلان أنْ عيسى فل إيَنْ ضَغْسَنْ
َنْقَنَئُو آغيّن عِيسى وقال الزجاج مكر الله مجازاتهم على مكرهم فسمى
الجزاء باسم الإبتداء كقوله تعالى "الله يستهزيء بهم" وهو خادعهم
وأصل المكر في اللغة الاغتيال والخدع حكاه ابن فارس وعلى هذا فلا
يسند إلى الله سبحانه إلا على طريق المشاكلة وقيل مكر الله هنا إلقاء
شبه عيسى على غيره ورفع عيسى إليه أخرج ابن جرير عن السدى قال
إن بني إسرائيل حصروا عيسى وتسعة عشر رجلاً من الحواريين في
بيت فقال عيسى لأصحابه من يأخذ صورتي فيقتل وله الجنة فأخذها رجل
منهم وصعد بعيسى إلى السماء فذلك قوله "ومكروا ومكر الله" (وَاللّهُ)
اللهُ (خَيْرُ الْمَاكرينَ) آنتَ طوفوط آنْ وين آرَازْنِينْ يِمَكَرْصًا آمن مَارُورَتْ
تَرْظَامَطُ شكَازصوين نَمَنْ أي أقواهم مكراً وأنفذهم كيدا وأقدرهم على
إيصال الضرر بمن يريد إيصاله من حيث لا يحتسب (54) (إذْ قَالَ اللّه)
Page 385 · versets 55–127
Texte reconnu automatiquement (page 385)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(مُتَوَفِيكَ) أَكَيْضَابَظًا آمن مَانِينْ (وَرَافِعْكَ إِلَيَ) أتَكَلَقَيْدُو آمن مَانِينْ ضَغْ
الدذّنيث شيوَز طَمَطَانْتْ العامل في "إذ" مكروا أو فعل مضمر وقال جماعة
من أهل المعاني منهم الضحاك والفراء في قوله تعالى "إني متوفيك
ورافعك إلي" على التقديم والتأخير لأن الواو لا توجب الرتبة والمعنى
إنى رافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ومتوفيك بعد أن تنزل من
السماء كقوله "ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى"
والتقدير ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان لزاما وقال الحسن
وابن جريح معنى متوفيك قابضك ورافعك إلى السماء من غير موت مثل
توفيت مالي من فلان أي قبضته وقيل الكلام على حاله من غير ادعاء
تقديم وتأخير فيه والمعنى كما قال في الكشاف: مستوفى أجلك ومعناه
أني عاصمك من أن يقتلك الكفار ومؤخر أجلك إلى أجل كتبته لك ومميتك
حتف أنفك لا قتلا بأيديهم عن مطر الوراق قال متوفيك من الدنيا وليس
بوفاة موت وإنما احتاج المفسرون إلى تأويل الوفاة بما ذكر لأن الصحيح
أن الله تعالى رفعه إلى السماء من غير وفاة كما رجحه كثير من
المفسرين واختاره ابن جرير الطبرى ووجه ذلك أنه قد صح في الأخبار
عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نزوله وقتله الدجال وقيل المراد
بالوفاة هنا النوم ومثله "هو الذي يتوفاكم بالليل" أي ينيمكم وبه قال
كثيرون وعن سعيد بن المسيب قال رفع عيسى وهو ابن ثلاث وثلاثين
سنة رفعه الله من بيت المقدس ليلة القدر من رمضان وحملت به أمه
ولها ثلاث عشرة سنة وولدته بمضي خمس وستين سنة من غلبة
الإسكندر على أرض بابل وعاشت بعد رفعه ست سنين وأورد على هذا
عبارة المواهب مع شرحها للزرقاني وإنما يكون الوصف بالنبوة بعد
Page 386
Texte reconnu automatiquement (page 386)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بلوغ الموصوف بها أربعين سنة إذ هو سن الكمال ولها تبعث الرسلء
ومفاد هذا الحصر الشامل لجميع الأنبياء حتى يحيى وعيسى هو الصحيح
والمصرح به في الأحاديث النبوية أنه إنما رفع وهو ابن مائة وعشرين
سنة ثم قال الزرقاني وقع للحافظ الجلال السيوطي في تكملة تفسير
المحلى وشرح النقاية وغيرهما من كتبه الجزم بأن عيسى رفع وهو ابن
ثلاث وثلاثين سنة ويمكث بعد نزوله سبع سنين وما زلت أتعجب منه مع
مزيد حفظه وإتقانه وجمعه للمعقول والمنقول حتى رأيته في "مرقاة
الصعود" رجع عن ذلك انتهى وأورد على قوله "ليلة القدر" أنها من
خصائص هذه الأمة وربما يقال في الجواب لعل الخصوصية على الوجه
الذي هي عليه الآن من كون العمل فيها خيراً من العمل في ألف شهر
ومن كون الدعاء فيها مجاباً حالاً بعين المطلوب وغير ذلك فلا ينافي أنها
كانت موجودة في الأمم السابقة لكن على مزية وفضل أقل مما هي عليه
الآن (وَمُطَهَرْكَ) أسَعَيَقَيْ أي مبعدك ومخرجك (من الَذِينَ كَقَرُوا) ضغ
وِنْدِي أَكْقَرْنِينْ أي من خبث جوارهم وسوء صحبتهم ودنس معاشرتهم
برفعك إلى السماء وبعدك عنهم (وَجَاعِلُ الَّذِينَ) آكَا ونْدِي (اتَبَعُْوكَ)
دَنَفِ ونْدِي آكْقَرزْنين آمن تَنَبْوَانَكْ آَتَنِمُوصَنْ الْيَهُودَن أي الذين اتبعوا ما
جئت به وهم خلص أصحابه الذين لم يبلغوا في الغلو فيه إلى ما بلغ من
جعله إلها ومنهم المسلمون فإنهم اتبعوا ما جاء به عيسى عليه السلام
ووصفوه بما يستحقه من دون غلو فلم يفرطوا في وصفه كما فرطت
اليهود ولا أفرطوا كما أفرطت النصارى وقد ذهب إلى هذا كثير من أهل
العلم وقيل المراد بالآية أن النصارى الذين هم أتباع عيسى لا يزالون
Page 387 · versets 55–127
Texte reconnu automatiquement (page 387)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ظاهرين علي اليهود غالبين لهم قاهرين لمن وجد منهم فيكون المراد
بالذين كفروا هم اليهود خاصة وقيل هم الروم لا يزالون ظاهرين على
من خالفهم من الكافرين وقيل هم الحواريون لا يزالون ظاهرين على من
كفر بالمسيح وقيل هم المسلمون والنصارى وعلى كل حال فغلبة
النصارى لطائفة من الكفار أو لكل طوائف الكفار لا ينافي كونهم
مقهورين مغلوبين لطوائف المسلمين كما يفيده الآيات الكثيرة بأن هذه
الملة الإسلامية ظاهرة على كل الملل قاهرة لها مستعلية عليها وقيل إن
الوقف التام عند قوله "ومطهرك من الذين كفروا" قال النحاس وهو قول
حسن "وجاعل الذين اتبعوك" يا محمد" فوق الذين كفروا" أي بالحجة
وإقامة البرهان وقيل بالعز والغلبة وقال الضحاك ومحمد ابن أبان المراد
الحواريون والله تعالى أعلم (إِلَى يَوْم الْقِيَامَة) هَارْ آَزَلَ ءَانْ تَبَدَئْ غاية
للجعل أو للاستقرار المقدر في الظرف لا على معنى أن ذلهم ينتهي يوم
القيامة بل على معنى أن المسلمين يعلونهم إلى تلك الغاية فأما بعدها
فيفعل الله بهم ما يريد كما ذكره بقوله "فأما الذين كفروا" الخ عن ابن
زيد قال النصارى فوق اليهود إلى يوم القيامة ليس بلد فيه أحد من
النصارى إلا وهم فوق اليهود في شرق ولا غرب وهم في البلدان كلها
مستذلون (ثْمّ إِلَيّ مَرْجِعْكُمْ) دَفْرَادِي نك أَزَاتَفُو تَوَعْلَيْ نَوَنْ أي مرجع
الفريقين الذين اتبعوا عيسى والذين كفروا به والمرجع الرجوع وتقديم
الظرف للقصر (فأَحكُمْ بَيْنَكمْ) آخكمَا كَرِيوَنَ (فيما كُنْتُمْ فيه تَخْتلِفُونَ) ضغ
وَسْتُوتلُمْ تَمِيزْرَيمْ ضَعّمن ضَغْ طالعَا نَ الدِينْ أي من أمور الدين (55)
(فَأمَا الَذِينَ كقرُوا) آَيَمُوصَئْرَ آلحَكوم دي آَمَارَ وندي آكْقرْنينْ (فَأْعَدَبْهُمْ)
ونْدِيرَ أَتَتَعَذَبَا (عَذَابَا شَدِيدَا) الْعَدَابْ إِيصّصَّن (في الدُنْيَا) ضغ آدَنِيتادَا
Page 388 · versets 22–140
Texte reconnu automatiquement (page 388)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سَتَوَنْغًا دَتَوَكْقَانَ (وَالْآخرَة) د الاخرَةٌ آمن تَمْسَيْ تفسير للحكم الواقع بين
الفريقين إلى آخر الآية وتعذيبهم في الدنيا بالقتل والسبي والجزية
والصغار وأما في الآخرة فبعذاب النار (وَمَا لَهُمْ من نَاصرِين) وَرَاسَنْتَلِينْ
الجمع بالجمع (56) (وَأَما الَّذِينَ آمَنُوا) آمّا ونْدِي أَظَهْظَنَِينَ (وَعَمِلُوا
الصّالِحَات) آَمُورَلَنْ إمَازَاآنَ ونْ هوصينين (فَنْوَفِيهِمْ) وندِي آَدَاسَنْ آمنْدا
بالياء والنون (أَجُورَهُمْ) مَارُورَتْ آَمَارَالَنَ نَسَنْ أي يعطيهم إياها كاملة
موفرة (وَاللّهُ) الله (لا يُحبْ الظَالِمِينَ) وَرِيرَ إيكوفاز الْعَدَابْ آَتَِتَاك نفي
الحب كناية عن بغضهم وهي جملة تذييلية مقررة لما قبلها (57) (ذَلِكَ)
وَدِيدَا آَرَطْ آَدِيتَمَلَنَ آَدِي ضغ طَالْعَا آنْ عيسى إشارة إلى ما سلف من نبأ
عيسى وغيره (لَتْلُوهْ عَلَيِكَ) غَارَفُو فَلّاكُ يَا مُحَمَدْ صلى الله عليه وسلم
إيمُوصن ضيغينْ الذَّكَرْ آلْقْرَانْ (الحكيم) دِيَوْعَدَنْ وَرْتِيهَا خَانِي المشتمل
على الحكم أو المحكم الذي لا خلل فيه (58) (إِنَّ مَتَلَ عِيسى) الْكتَامن
ألمتال أَنْطَالْعَا آنْ عيسّى ضغ آجُوجَبْ (عِنْدَ اللّه) غوز الله أي شأنه
الغريب والجملة مستأنفة لا تعلق لها بما قبلها تعلقاً صناعياً بل تعلقاً
معنوياً (كَمَثَلِ آدَمَ) زُونْ آلْمِتالَ نَجُوجَبْ ءَاتَيَا تَخْلَكْ نَادَمْ في الخلق
والإنشاء تشبيه عيسى بآدم في كونه مخلوقاً بغير أب كآدم ولا يقدح في
التشبيه اشتمال المشبه به على زيادة وهو كونه لا أم له كما أنه لا أب له
فذلك أمر خارج عن الأمر المراد بالتشبيه وإن كان المشبه به أشد غرابة
من المشبه وأعظم عجباً وأغرب أسلوباً وعبارة الكرخي هو تشبيه
الغريب بالأغرب ليكون أقطع للخصم وأوقع في النفس وبه قال السيوطي
Page 389 · versets 59–59
Texte reconnu automatiquement (page 389)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(خَلَقَهُ) اخْلَكدُو آزَاتْ نَادَمْ (من ثرَاب) ضغ آَمَضَالَ جملة مفسرة لما أبهم
في المثل وخبر مستأنف على جهة التفسير لحال خلق آدم أي أن آدم لم
يكن له أب ولا أم بل خلقه الله من تراب وقدره جسداً من طين وفي ذلك
دفع لإنكار من أنكر خلق عيسى من غير أب مع اعترافه بأن آدم خلق من
غير أب وأم (ثُمَ قَالَ لَهُ) دَفْرَادِي ناص (كُنْ) آَمَلْثُو بشراً أي أنشأه خلقاً
بالكلمة وكذلك عيسى أنشأه خلقاً بالكلمة (فَيَكُونْ) آَيمَلْتْ آَدَِيدَا آمَكَدِيرَ
الماضي أي حكاية حال ماضية عن ابن عباس أن رهطأ من أهل نجران
قدموا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان فيهم السيد والعاقب
فقالوا ما شأنك تذكر صاحبنا قال من هو قالوا عيسى تزعم أنه عبد الله
قالوا فهل رأيت مثل عيسى وأنبئت به فخرجوا من عنده فجاء جبريل
فقال قل لهم إذا أتوك "إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم" الآية (59)
(الْحَقُ) وَادَ آرَطْ آَدَرَارَنْدَا ضغ طَالْعَا آنْ عيسى أنْتَ آَيْمُوصَنْ آلْحَقْ (منْ
تمثيل عيسى بآدم هو الحق والجملة على هذا خبر مبتدأ محذوف وقيل
مستأنفة برأسها والمعنى أن الحق الثابت الذي لا يضمحل هو من ربك
ومن جملة ما جاء من ربك قصة عيسى وأمه فهو حق ثابت (فْلَا تَكْنْ)
يصلح له من الناس أي لا يكن أحد منهم ممترياً أو للرسول صلى الله
عليه وسلم ويكون النهي له لزيادة التثبيت لأنه لا يكون منه شك في ذلك
(60) (ِفَمَنْ حَاجَكَ) ايكَيْظَمَظَعَْنْ (فيه) ضغ عِيسَى "فمن" شرطية وهو
| الظاهر أو موصولة "حاجّك فيه" أي في عيسى وهو الأظهر وقيل في
Page 390
Texte reconnu automatiquement (page 390)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سور قا فيد 390 رءء
مَصْنَطْ آنْ طَالْعَانِيَ بأن عيسى عبد الله ورسوله ومن للتبعيض أو لبيان
الجنس (فَقُلْ) َادِيرَ طَنَغَاسَنْ (تَعَالَوا) آَيَيِوَتْ العامة على فتح اللام لأنه
أمر من تعالى يتعالى كترامى يترامئ وأصل ألفه ياء وأصل هذه الياء واو
لأنه مشتق من العلو وهو الإرتفاع تقول في الواحد تعال يا زيد وفي
الجمع المذكور تعالوا وتقول يا زيدان تعاليا ويا هندان تعاليا ويا نسوة
تعالين قال تعالى "فتعالين أمتعكن" (تذغع) أنَعْرُو (أَبْنَاءَنَا) مَدَانَنَا
(وَأَبْنَاءَكُمْ) آَدْمَدَانْوَنْ (وَنِسَاءَنَا) آتَضُوضينْ ثَنَا (وَنِسَاءَكُمْ) آطّْضوضينْ
نَوَنْ (وَأَنْفْسَنَا) آذ مَانَنَا (وَأَنْفْسَكُمْ) آذ مَانَوَنْ هذا وإن كان عاماً فالمراد
الخاص وهم النصارى الذين وفدوا إليه صلى الله عليه وسلم من نجران
كما أخرج الحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن جابر
قال قدم على النبي صلى الله عليه وسلم العاقب والسيد فدعاهما إلى
الإسلام فقالا أسلمنا يا محمد صلى الله عليه وسلم فقال كذبتما إن شئتما
أخبرتكما ما يمنعكما من الإسلام قالا فهات قال حب الصليب وشرب
الخمر وأكل لحم الخنزير قال جابر فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه على
ذلك الغد فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ بيد علي وفاطمة
والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له فقال "والذي
بعثني بالحق لو فعلا لأمطر الوادي عليهما نار" قال جابر فيهم نزلت
"قل تعالوا ندع أبناءنا" الآية قال جابر "أنفسنا وأنفسكم" رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وأبناءنا الحسن والحسين ونساعنا
فاطمة ورواه الحاكم من وجه آخر عن جابر وصححهوالمراد بمجيء
العلم هنا مجيء سببه وهو الآيات البينات والمحاجة المخاصمة
Page 391 · versets 6–7
Texte reconnu automatiquement (page 391)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
والمجادلة وتعالوا أي هلموا وأقبلواواكتفى بذكر البنين عن البنات إما
لدخولهن في النساء أو لكونهم الذين يحضرون مواقف الخصام دونهن
ومعنى الآية ليدع كل منا ومنكم أبناءه ونساءه ونفسه إلى المباهلة وفيه
دليل على أن أبناء البنات يسمون أبناء لكونه صلى الله عليه وآله وسلم
أراد بالأبناء الحسنين كما تقدم وإنما خص الأبناء والنساء لأنهم أعز
الأهل (ثُمَ تَبتهل) دَفَرَادِي تكلولتض من اللهُ ضَغْ طَوَاطْرِوِينْ نتضرع إلى
الله وأصل الإبتهال الاجتهاد في الدعاء باللعن وغيره يقال بهله الله أي
لعنه والبهل اللعن قال أبو عبيد والكسائي نبتهل نلتعن قال قي الجمل وقع لم
البحث عند شيخنا العلامة الدواني قدس الله سره في جواز المباهلة بعد
النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكتب رسالة في شروطها المستنبطة من
الكتاب والسنة والآثار وكلام الأئنمة وحاصل كلامه فيها أنها لا تجوز إلا
في أمر مهم شرعاً وقع فيه اشتباه وعناد لا يتيسر دفعه إلا بالمباهلة
فيشترط كونها بعد إقامة الحجة والسعي في إزالة الشبهة وتقديم النصح
والإنذار وعدم نفع ذلك ومساس الضرورة إليها انتهى من تفسير
الكازروني انتهى (فَنَجْعَلَ لَعْنَتَ اللَّه) نَكُو َللَعْنَةَ نَ الله (عَلَى الْكَاذِبِينَ) فل
وِينَهّنين بَاهُو سَنَنُو آللَهُمَ َلْعَانَ وينَجَنِينْ بَاهُو ضغْ طالَعًا آنْ عِيسى يعني
منا ومنكم بأن نقول اللهم العن الكاذب في شأن عيسى أي الذي يقول إنه
ابن الله ويقول إنه إله هذه جملة مبينة لمعناه وفي الآية دليل قاطع
وبرهان ساطع على صحة نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأنه لم
يرو أحد من موافق ومخالف أنهم أجابوا إلى المباهلة لأنهم عرفوا صحة
نبوته وما يدل عليها في كتبهم (61) (إنَّ هَذَا) الْكنَامن وَادَ آرَطَ آَدِيتَملندا
| أي الذي قصه الله على رسوله من نبأ عيسى (لَهْوَ الْقَصّصْ) أنْتَ
Page 392 · versets 62–99
Texte reconnu automatiquement (page 392)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َيُمُوصَنْ إسلان (الْحَقْ) وِينَمُوصنين الْحَقْ وَاوَرِيهَا الشّكُ القصص التتابع
يقال فلان يقص أثر فلان أي يتبعه فأطلق على الكلام الذي يتبع بعضه
بعضاً وضمير الفصل للحصر ودخول اللام عليه لزيادة تأكيده وزيادة من
في قوله (وَمَا مِنْ إلّه) وَرْتَلَا آَيمُوصَنْ آَمَلِي لتأكيد العموم والاستغراق
(إلا اللّهُ) ءَارْ اللهُ وهو رد على من "قال" بالتثليث من النصارى (وَإِنَّ
اللّ) الَكتامن الله (لَهُوَ العزيز) أَنْتَ آَيْمُوصَنْ أَمَضّرْنَي ضغ تَعْمَرْنِيتْ أي
الغالب المنتقم ممن عصاه وخالف أمره وادعى معه إلهاً آخر (الْحَكِيم)
تَمَظَليلَغْ ضغ آَوَيْتَاكٍ أي في تدبيره (62) (فَِنْ تَوَلََا) كذ سَؤَامَيَنْ قَلْ
َظَهْظَانَ أي أعرضوا عن الإيمان ولم يقبلوه (فَِنَّ اللّه) َادِيرَ الكتَامن الله
يعبدون غير الله ويدعون الناس إلى عبادة غيره وفيه وعيد وتهديد لهم
“دى, شديد (63)(ِقُلْ) آَنَاصَنْ (يَا أَهْلَ الكتاب) يَا كَلَ آلْكَتَابْ (تَعَالَوَا) آَييوَتْ
(إلى كلِمة) آسنتاوالت (سَوَاءٍ بَْتَنَا وَبَيْنهِ) تَصِّيصْوَط قِرينَا دَرْوَنْ قيل
الخطاب لأهل نجران بدليل ما تقدم قبل هذه الآية وقيل ليهود المدينة
وقيل لليهود والنصارى جميعاً وهو ظاهر النظم القرآني ولا وجه
لتخصيصه بالبعض لأن هذه دعوة عامة لا تختص بأولئك الذين حاجوا
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسواء العدل وقد فسرها بقوله (أَنّ
نَعْبْدَ) آَتَتَمُوصَنْ آمن وَرْرَانَعْبَدْ (إِلّا اللّه) دَارْ الله أي هي أن لا نعبد (وَلٍ
نْشْرِكَ به شَيْتَا) وَرَازَانَسَدْرُو ءَائَلَانْ ضغ الْعبَادَ وذلك أن النصارى عبدوا
غير الله وهو المسيح وأشركوا به وهو قولهم أب وابن وروح القدس
فجعلوا الواحد ثلاثة وقد أخرج البخاري ومسلم والنسائي عن ابن عباس
قال حدثني أبو سفيان أن هرقل دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه
Page 393 · versets 64–99
Texte reconnu automatiquement (page 393)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وآله وسلم فقرىء فإذا فيه "بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول
الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك
بدعاية الإسلام أسلم تسلم (وَلَا يَتَخْدْ بَعْضْنَا بَعْضًا) دَدْوَرِيكَا آديمْتَنا
ايديمن (أرْبَابَا) ايمَلَانْ تِيوَعْبَدنِينَ (مِنْ ذون اللَّه) صَاضَعْدُو يَ الله آمَكْ
سترْسَن تبكيت لمن اعتقد ربوبية المسيح وعزير وإشارة إلى أن هؤلاء
من جنس البشر وبعض منهم قال ابن جريج لا يطيع بعضنا بعضاً في
معصية الله (فَإِنْ تَوَلَوْا) كُذ ستَجَامَيَنْ فَلْ أَسَوَّحَذ نَ الله وَرَكِيرَنْ آسَالوَائ
يَلَمَزنيث آلِيَن الققيئن نََنْ ضَغْ أوَمِنتَنْ تَامَرَنْ سترّمن أعرضوا عن
التوحيد قال أبو البقاء هو ماض (فَقُولُوا) عَادِيرَ أَنِيوَطَاصَنْ أي أنت
والمؤمنون (اْهَدُوا) ِيَتَتْ (بأنَا) اسن نَكَنَيْ (مُسْلِمُونَ) إِتَملَمَن تَكَاز
َسَالْوَائْ يَ الله موحدون لما لزمتكم الحجة فاعترفوا بأنا مسلمون دونكم
(64) (يَا أهلَ الكتاب) يَاكلَ آلْكََاب (لِمَ تُحَاجُونَ) مَافْلَ تَظامَظَاعْمْ (في
إِْرَاهِيمَ) ضغ ابْرَاهِيمْ تكَاتِيمْ إلَيْ فل الدِينْ نَوَنْ (وَمَا أَنْزَْتِ التَوْرَاةُ) آنْتَ
وَرُدِيتَوَرَرَبَتْ التّؤرية (وَالْإِنْجِيلُ) د آلانجيل (إلَّا مِنْ بَعْدِه) ءَازْ دَفَْرْ ِبْرَاهِيمْ
سن الزَّمَانْ رَكْرُوتْنِين لما ادعت كل طائفة من طائفتي اليهود والنصارى
أن إبراهيم عليه السلام كان على دينهم رد الله سبحانه ذلك عليهم وأبان
بأن الملة اليهودية والملة النصرانية إنما كانتا من بعده وقد اختلف في
قدر المدة التي بين إبراهيم وموسى والمدة التي بين موسى وعيسى قال
القرطبي يقال كان بين إبراهيم وموسى ألف سنة وبين موسى وعيسى
ألفا سنة وكذا في الكشاف عن ابن عباس قال اجتمعت نصارى نجران
وأحبار يهود عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتنازعوا عنده
Page 394 · versets 64–99
Texte reconnu automatiquement (page 394)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فقالت الأحبار ما كان إبراهيم إلا يهودياً وقالت النصارى ما كان إبراهيم
إلا نصرانياً فنزل فيهم "يا أهل الكتاب لم تحاجون" الآية وقد روى نحو
هذا عن جماعة من السلف (أَفَلَا تغقلون) دَاكُ وَرِينْرَ تَهْرِيمْ آلْبْطْلَا آنْ
طَنَانَونْ أي تتفكرون في دحوض. حجتكم وبطلان قولكم حتى .لا تجادلوا
مثل هذا الجدال المحال (65) (هَا أَنْتمْ) كَوَنَيْدَا يا (هَؤُلَاءِ) ونْدَعْدَا الرجال
الحمقى (حَاجَجْنُمْ) تَظَامَظَاعْمْ ها للتنبيه وهو موضع النداء والمراد بهم
أهل الكتابين والمعنى جادلتم وخاصمتم وفي "هؤلاء" لغتان المد والقصر
(فيمَا لَكُمْ به عِلْمُ) ضغ آرَط وَرْدَاوَنْنُوتلَا مَصنَط ضَعمن ضغ طالعًا تَانْ
مُوسَى آذ عِيسى أَطَّنَانَوَنْ تَهَامْ آَدِيبَسَنْ المراد هو ما كان في التوراة وإن
خالفوا مقتضاه وجادلوا فيه بالباطل (ِفَلِمَ تُحَاجُونَ) مَفيلَ طُظَامَظَاعْمْ (فيمَا
لَيْسنَ لَكُمْ به عِلَم) ضغ آرَطْ وَرْدَاوَنْتُووَرْتَلا ضَفَمن مَصْنَط آَتَمُوصَنْ طالعًا
تَانْ ابْرَاهِيمُ وهو زعمهم أن إبراهيم كان على دينهم بجهلهم بالزمن الذي
كان فيه وفي الآية دليل على منع الجدال بالباطل بل ورد الترغيب في
ترك الجدال من المحق كما في حديث "من ترك المراء ولو محقاً فأنا
ضمينه على الله ببيت في ربض الجنة" (وَاللّهُ) الله (يَعْلَمُ) آنت أَيْصَّنَنْ
طَالْعَا تَانْ إِبْرَاهِيمْ أي كل شيء فيدخل في ذلك ما حاججتم به دخولاً أولياً
(وَأَنْثُمْ قا تَعْلَمُونَ) كوَني وَرْتَتَصينَمْ أي محل النزاع أو شيئاً من الأشياء
التي من جملتها ذلك (66) (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ) إنَا الله ضغ آسَبّرِي نِي
ابْرَاهِيمْ وَرْتَلّا ابْرَاهِيمْ (يَهُودِيًا) امُوصن آك آلْيَهُود (وَلَا نَصْرَانِيًا) وَلَادَ آتْ
آلنّصَارَي (وَلَكنْ كَانَ) مشانْ الََيْ (حَنِيقا) افْرَاغْ فَلْ الدِينَنَ ونْ بَاطِيلَ آمن
وَيُظَلَالَعَنْ (مُسْلِمَا) !مُوص آنَسْلَمْ اسِيوَحَدَنْ الله يعني مائلاً عن الأديان
كلها إلى الدين المستقيم وهو الإسلام قال الشعبي أكذبهم الله وأدحض
Page 395 · versets 68–68
Texte reconnu automatiquement (page 395)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
حجتهم في هذه الآية (وَمَا كَانَ من الْمُشْرِكِينَ) وَرْتِلَا ضغ الْمُشْرِيكَن
دِيتَمُوصَمْ آدِي فيه تعريض بكون النصارى مشركين لقولهم بأن المسيح
ابن الله وكذلك اليهود حيث قالوا عزيز ابن الله (67) (إِنَّ أَوْلَى النّاس)
لْكَتَامن وُوقَِرَنْ َارَايْ آَيْتيدَنْ (بإِبْرَاهِيم) سي ابْرَاهِيمْ (لَلَذِينَ اتَبَعْوة)
وندي آنَلَيلْنِينْ ضغ تَمَتَيْ نيث أي أحقهم به وأخصهم الذين اتبعوا ملته
واقتدوا بدينه (وَهَدَا النَبِىْ) آَدْوَادَ النَبي صلى الله عليه وسلم يعني
محمداً صلى الله عليه وسلم أفرده بالذكر تعظيماً له وتشريفاً وأولويته
صلى الله عليه وسلم بإبراهيم من جهة كونه من ذريته ومن جهة
موافقته لدينه في كثير من الشريعة المحمدية (وَالَذِينَ آمَنُوا) آذونْدِي
آَظَهْظَنِينَ ضغ تَمَتَىْ آنْ مُحَمََدْ صلى الله عليه وسلم معه من أمة محمد
صلى الله عليه وسلم (وَاللّهُ) الله (وَلِيْ الْمُؤْمِنِينَ) أَمَانْصَارْ آمُومَنَنْ
نَنَاحْفِظ نَسَنْ بالنصر والمعونةوأخرج ابن أبي حاتم عن الحكم بن ميناء
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا معشر قريش إن أولى الناس
بالنبي المتقون فكونوا أنتم سبيل ذلك فانظروا أن لا يلقاني الناس
يحملون الأعمال وتلقوني بالدنيا تحملونها فأصد عنكم بوجهي ثم قرأ إن
أولى الناس بإبراهيم الآية وقال الحسن كل مؤمن ولي إبراهيم ممن
مضى وممن بقى (68) (وَدَتْ طَائِقَةٌ) تَسَدَارَنْ آلْجَمَاعَة ايَتْ (مِنْ أَهْلٍ
الكتاب) ضغ كل آلْتَابْ (لّو يُضْلُونَكُ) آكَوَنَسَخْرَنَ الطائفة هم يهود بني
النضير وقريظة وبني قينقاع حين دعوا جماعة من المسلمين إلى دينهم
وقيل هم جميع أهل الكتاب فتكون "من" لبيان الجنس ولو مصدرية أي
تمنت وأحبت إضلالكم أو حرف امتناع لامتناع والجواب محذوف أي
ظ لسروا بذلك وفرحوا قاله السمين (وَمَا يُضْلُونَ) آنْت وَرْسَخْرِيكن (إلا
Page 396 · versets 19–154
Texte reconnu automatiquement (page 396)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َنْفسَهُمْ) از امَانْ نَسَنْ فلامن آَبَكَاضْ تَصَخْرَك نَسَنْ إقَالتَنْدُو إِيمُومَتَنْ
وَرَاسَنْ ظَرْضينْ من الْكَقَرْ جملة حالية للدلالة على ثبوت قدم المسلمين
في الإيمان فلا يعود وبال من أراد فتنتهم إلا عليه (وَمَا يَشْغْرُونَ)
وَرَصَينَنَْ ضَعَادِي أن وبال الإضلال يعود عليهم (69) (يَا أَهْلَ الكتاب) يَا
كَل آلْكَتَابْ (لِمَ تَكْفْرُونَ) مَقَلْ تَكَافْرَمْ (بآيّاتِ اللّه) سن آلَايّتين نَ الله
آتَنَتمُوصَنْ آلْقْرَانَْ المراد بآيات الله ما في كتبهم من دلائل نبوة محمد
صلى الله عليه وسلم (َأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ) كني تَقِييمْ تَضَّانَمْ امن الْحَق
أَيُمُوصْ ما في كتبكم من ذلك ثم تكفرون به وتنكرونه ولا تؤمنون به
وأنتم تجدونه مكتوباً عندكم في التوراة والإنجيل النبي الأميوعن ابن
جريج قال وأنتم تشهدون على أن الدين عند الله الإسلام ليس لله دين
غيره (70) (يَا أَهْلَ الكتاب) يَا كَل آلْكَتَابَ (ِلِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَ) مَفَلْ
تَصَارْطَايَمْ آَلْحَقْ (بالبَاطل) آدْبَاطَيل سن التَّحْرِيف د التَرزُويز لبس الحق
بالباطل خلطه بما يتعمدونه من التحريف (وَتَكْتْمُونَ الْحَقَ) تَقَابََّمْ آلحَق
آَتَمُوصَنْ آلصّيْقَةُ آنْ مُحَمَّدْ صلى الله عليه وسلم شأن محمد صلى الله
عليه وسلم ويجوز "تكتموا" على جواب الاستفهام (وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) كَوَنَي
طَصَانَمْ امن التَّبِي وَانْ آَلْحَىْ آَيْمُوصْ جملة في موضع الحال أي تجدونه
مكتوباً عندكم في التوراة والإنجيل (71) (وَقَالَتْ طَائِقةٌ) طَنَا آلْجَمَاعَةَ
ايَتْ (مِنْ أَهْل الكتاب) ضَغْ كن الْكَتَابِ يَديمن نَسَنْ أُوطاصنْ سَادِي
التلبيمن قَنْ تَسَلَمَنْ (آمئوا) ظَقْطَتَط (بِالَّذي) ستادِي (أنْزل) آَدِيتَوَرَزْبِين
(عَلَى الَّذِينَ آمَُوا) فَلْ وندِي أَظّْظَنِينْ آتَمُوصَنْ الْقْرَانْ (وَجْهَ النَهَارِ) ضغ
َرَارَثْ تَرَلَ (وَاكْفْرُوا) تَكْقَرَمْ سَرّمن (آخِرَه) ضغ لَكُومَتْ نَزَلْ (لَعَلّهُمْ
ظ يرْجِعُونَ) آَنْكِمَاك أنْتَنَي إِيمُومَتَنْ آدَقَلَنَْ فَلْ الدِينْ نَسَنْ فلامن أآَضنَِينَ
Page 397 · versets 77–247
Texte reconnu automatiquement (page 397)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
١ر999 با خظ“<2أعٍِْ1_._س__3.-8 8 ___لل لظ أُتُتُ ُْْئا_ا_اا””””ئ_ئيئيّ_ٍ7ٍّّّْْْْْ]ٌ ب سسا ششسلس سس ىه 7ب
متش 37 راوغ
وَرْدَقَينَ ويئدَا دَفْْ إيؤُوز نَسَنْ ضَغمن أنْتَنَيْ آَمُوصَنْ كل مَصْنَطْ ءَاز فَلْ
آَصَضَّنَنْ ضغ الْبْطلاني هم رؤساؤهم وأشرافهم قالوا للسفلة من قومهم
هذه المقالة ووجه النهار أوله وسمي وجهاً لأنه أحسنه أمروهم بذلك
لإدخال الشك على المؤمنين لكونهم يعتقدون أن أهل الكتاب لديهم علم
فإذا كفروا بعد الإيمان وقع الريب لغيرهم واعتراه الشك وهم لا يعلمون
أن الله قد ثبّت قلوب المؤمنين ومكن أقدامهم فلا تزلزلهم أراجيف أعداء
الله ولا تحركهم ريح المعاندينيئن ابن عباس قال قال عبد الله ابن الصيف
وعدي بن زيد والحرث بن عوف بعضهم لبعض تعالوا نؤمن بما أنزل
على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه غدوة ونكفر به عشية
حتى نلبس عليهم دينهم لعلهم يصنعون كما نصنع فيرجعون عن دينهم
فأنزل الله عليهم هذه الآية إلى قوله "واسع عليم" (72) (وَلَا تُؤْمِنُوا)
آَنْنْ ثولمن آَذوَرْ تَظاهْظَانَمْ امن آَدِيتْوَكْفُو وَلِيَنْ ثولاث نَوَاتَتَوَكَقَمْ هذا من
كلام اليهود بعضهم لبعض أي ما قال الرؤساء للسفلة (إِلَا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُم)
آَنْدَبَارَ إيلِينْ الدِين نَوَنْ أَنْتَ غَامن آَزَيتْوَكْفِينْ ثولاث نَوَاتَتَوَعْقَمْ (كُل)
نََصَنْ (إنَّ الْهُدَى) الْكتامن طَائُورَي (هْدَى اللَّه) طَائُورَيٍ تَانْ الله
آَتَتَمُوصَنْ الامئلام َاوَرْطّمُوصْ كول َاخْرُوكَ (أنْ يُوْتَى أَحَدٌ) ءَاسن
آدِينُوَكفُو وَلِيّنْ (مِثْلَ ما أوتيئم) ثولاث نَوَاتَتَوَكْقَمْ (آو يُحَاجُوكُمْ) آذوز
آَزَلْ ءَانْتَبَدَئْ فَلّامن كَوَني تُوكَِرَمْتَنَ آصّاهَط ضغ الدِينْ قال الواحدي وهذه
الآية من مشكلات القرآن وأصعبه تفسيراً وإعراباً ولقد تدبرت أقوال أهل
التفسير والمعاني في هذه الآية فلم أجد قولاً يطرد في الآية من أولها إلى
| آخرها مع بيان المعنى وصحة النظم انتهى وقد لخصه من كلام الناس
Page 398 · versets 73–75
Texte reconnu automatiquement (page 398)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مغويية لال قينا 38 506
الشيخ سليمان الجمل مع اختلافه فمن شاء فليرجع إليه وقال القرطبي
وهذه الآية أشكل ما في السورة فروي عن الحسن ومجاهد أن معنى
الآية ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ولا تؤمنوا أن يحاجوكم عند ربكم
لأنهم لا حجة لهم فإنكم. أصح منهم دينا و"أن" و"يحاجوكم" في موضع
خفض أي بأن يحاجوكم أي باحتجاجهم أي لا تصدقوهم في ذلك فإنهم لا
حجة لهم (أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم) من التوراة والمن والسلوى
وفرق البحر وغيرها من الآيات والفضائل. فيكون" أن يؤتى " مؤخرا
بعد" أو يحاجوكم". وقوله "إن الهدى هدى الله" اعتراض بين كلامين
(قُلْ) آَنَاصَنْ (إِنَّ القضل) الْكَنَامن مَكِتْ يعني التوفيق للإيمان والهداية
للإسلام (بِيَدِ اللّه) تلّيْ ضغ آفوصن نَّ الله (يُؤتيه) إهاكيث (مَنْ يَشَاءْ)
أراده من خلقه وفيه تكذيب اليهود في قولهم أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم
(وَاللّهُ) سكَادِي الله (وَاسِعٌ) مَشّيمن آمَّكَِتْ تيلوَات أي ذو سعة يتفضل
على من يشاء (عَلِيمٌُ) اضَّانْ ضغ وَيْمُوصَنْ أَمَهُورْ دَرَمن بمن هو أهله
(73) (يَخْتَصُ) إضاقط (بِرَحْمَتِه) من آلرَحْمَةٌ نيث (مَنْ يَشَاءُ) وَصرَ
تَنَبُووَ دَاوَرْطْمُوص قيل هي الإسلام وقيل هي القرآن وقيل هي النبوة
وقيل أعم منها وهو رد عليهم ودفع لما قالوه ودبروه وفيه دليل على أن
النبوة لا تحصل إلا بالاختصاص والتفضل لا بالاستحقاق (وَاللَّهُ) الله (ذُو
الفضْل) مَشيمن آنْ مَكِتْ (الْعظيم) مَقَرَتْ إهَاكَيطُ ايقصرَ أصل الفضل في
:, اللغة الزيادة والفاضل الزائد على غيره في خصال الخير (74)/(وَمِنْ أَهْلٍ
الكتاب) الَيْ ضغ كل آلكَتَاتٍ (مَنْ إِنْ تأمَنه) وَامن كوثُوتَفلّسَا (بقِنطارٍ) فل
| آظرَفف آقِينْ (يُوَدَهِ إِلَيْك) ذَاكَهْفُو آمنْتعَرَانيتْ فَلْ تَافلسنْث نيث (وَمِنْهُمْ) إلَيْ
Page 399 · versets 75–75
Texte reconnu automatiquement (page 399)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ضَعْسَنْ (مَنْ إِنْ تأمَنه) امن كتُوتَفلّسَا (بدِيتَارِ) فَلْ آدِيتاز ايّنَْا (لا يُوَدِه
ِلَيْكَ) وَرَاكُورَكْفُو هذا شروع في بيان خيانة اليهود في المال بعد بيان
خيانتهم في الدين ومعنى الآية أن أهل الكتاب فيهم الأمين الذي يؤدي
أمانته وإن كانت كثيرة وفيهم الخائن الذي لا يؤدي أمانته وإن كانت
حقيرة ومن كان أمينا في الكثير فهو في القليل أمين بالأولى ومن كان
خائناً في القليل فهو في الكثير خائن بالأولى وقال عكرمة المؤدي
النصارى والذي لا يؤدي اليهود (إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمَا) ءَارْ سَتَغلال
تَبْدَادَ فُلّامن آمن وَرْتَكِي ءَادِي آكيينقز استثناء مفرغ أي لا يؤده إليك في
حال من الأحوال إلا ما دمت مطالباً له مضيقاً عليه متقاضياً لرده (ذَلكَ)
ءَادِيرَ أَتَمُوصَنْ شيّتْ أَنْطْهَكَئْ نيث آلَامَانَةُ إيكًا أي ترك الأداء المدلول
عليه بقوله لا يؤده (بأَنَهُمْ) سَسّبَابٍ تامن آنْتتَي (قَالُوا) آنَنْ (لَيِسَ عَلَيْنَا)
وَرْتِلَا فَلَّانَا (في الْأمِيِينَ) ضغ آَيْتَ آلَامُ آنَارَابَنَْ دَكُلُ نِيوَرْنَهَا الدِينْ وَنَنَا
(ستبيل) طَارِيطُ متنيبَظ آَبَكَاضْ ضغ طَطّئْ نَريصّنْ فَلَامن حَلَالَ يَانَا الأميون
هم العرب الذين ليسوا بأهل كتاب أي ليس علينا فيما أصبنا من مال
العرب سبيل قاله قتادة أو ليس علينا في ظلمهم حرج لمخالفتهم لنا في
ديننا وادعوا لعنهم الله أن ذلك في كتابهم فرد الله سبحانه عليهم بقوله
(وَيَقُولُونَ) كَانَنْ (عَلَى اللّه الذب) فَلْ الله بَاهُو ضَّعْ النَسْبَةَ نَاِي سَرّمن
(وَهُمْ يَعْلَمُونَ) آَنْتَنَيْ آصَّانَنْ ءَامن بَاهُو ذَاكَنْ عن سعيد بن جبير عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال كذب أعداء الله ما من شيء كان في
الجاهلية إلا وهو تحت قدمي هاتين إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر
والفاجر أخرجه الطبراني وغيره مرسلاً (75) (ِبَلَى) أَوَلَا آَنَاصَنْ تَلَيْ
فَلَاوَنَ طَارَيْط ستنيبَظ ضَعْسَنْ عليهم سبيل بكذبهم واستحلالهم أموال
Page 400 · versets 21–25
Texte reconnu automatiquement (page 400)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
العرب فقوله "بلى" إثبات لما نفوه من السبيل قال الزجاج تم الكلام
بقوله بلى ثم قال (مَنْ أَؤْفَى) ايِسَنْدَن "من" رفع بالابتداء وهو شرط
و"أوفى" في موضع جزم و"اتقى" معطوف عليه أي واتقى الله (بِعَهْدِهِ)
سَرْكَوَالَ وَيْكَا ي الله زُونْ آَضوَالْ مدي وَتَيزَلْرَمْ الله زُونْ آَمُودْ الذي عهد
إليه في التوراة من الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن وبأداء
الأمانة إلى من ائتمنه وقيل الضمير راجع إلى الموفي (وَاتَْقَى) إِكْصّوضن
الله آمن شِيّتْ أنْتَمَازْرِيتْ دَمَازَالَ أنْتَلِيلت الشرك أي فليس هو من
الكاذبين (فَإنَ اللّ) عَادِيرَ الَكَنَامن الله (يحبُ الْمُتَقِينَ) إيرَيْ فَلامن الله
إيرَ وِنَطّكُصُوضن نين الذين يتقون الشرك وعموم المتقين قائم مقام العائد
إلى "من" أي فإن الله يحبه وفيه وضع الظاهر موضع المضمر للإعتناء
بشأنهم وإشارة إلى عمومه لكل متق (76) (إنَّ الَّذِينَ) الْكَنَامن وَنْدِي
(يَشْتَرُونَ) آَدُوسَامَسْكَالَ نين أي يستبدلون كما تقدم تحقيقه غير مرة
(بِعَهْدِ اللّم) ضغ آَدَفٍ نَرْكَوَالَ نَ الله وَتَنِيرَرَمْ آيَمُوصَنْ أَظَفْظَانْ من النَبِي
صلى الله عليه وسلم آطَّهَكَّيْ نَ آلَامَانَةٌ هو ما عاهدوه عليه من الإيمان
بالنبي صلى الله عليه وسلم (وَأَيْمَانِهِمْ) آَتَهُوضْ نَسَنْ من الله فل بَاهُو
سَمَّمنْكَلَنَ َادِي هي التي كانوا يحلفون إنهم يؤمنون به وينصرونه (ثَمَنَا
الدنيا وذلك أن المشتري يأخذ شيئاً ويعطي شيئاً فكل واحد من المعطى
والمأخوذ ثمن للآخر فهذا معنى الشراء قال عكرمة نزلت في أحبار
اليهود ورؤسائهم وقيل الأقرب حمل الآية على الكل ويدخل فيه جميع ما
أمر الله به وجميع العهود والمواثيق المأخوذة من جهة الرسل وما يلزم
الرجل نفسه من عهد وميثاق. فكل ذلك يجب الوفاء به وهو الأولى
٠ <أوتيك»
Page 401 · versets 77–77
Texte reconnu automatiquement (page 401)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(أولّنكَ) ونْدِيرَ الموصوفون بهذه الصفة (لا خَلَاقَ لَهُمْ) وَلَا تَدَكَرْتْ يَاسَنْ
لا نصيب لهم (فِي الآخِرَة) ضغ الاخرَةُ في نعيم الآخرة (وَلَا يُكلَمْهُمْ اللّهُ)
وَرْسَرْسَنْ زيشَْيوَلْ الله فَلْ أوكيّاض نَسَنْ بشيء أصلاً كما يفيده حذف
المتعلق من التعميم أو لا يكلمهم الله بما يسرهم وقيل هو بمعنى الغضب
(وَلَا يَنْظرْ إِلَيْهِم) وَرْسَرْسَنْ زِيصْوَّضن أآصَوَاض وَانْ طهَانِينْتَ نظر رحمة
(يَوْمَ الْقِيَامَة) آَزَلْ ءَانْتَبَدَئْ (وَلَا يُرَكَيِهِم) وَرْتَنْ زِيزَّزْدَف يطهرهم من
دنس الذنوب بالعذاب المنقطع ولا يثني عليهم بجميل بل يسخط عليهم
ويعذبهم بذنوبهم كما يفيده قوله (وَلَهُمْ) آلَّاسَنئُو (عَذَابٌ أليمٌ) آلْعَدَابْ وَانْ
َمَصَّيصْنَنْ مؤلم (77) (وَإِنَّ مِنْهُْ) الْكتامن الَيْ ضغ كل الْكتَابْ (لفريقا)
آلْجَمَاعَةُ إيَثْ أي طائفة من اليهود (ِيَلْوُونَ ألسِنَتهُم) تِيكورُوظَنين
ِلَسَاوَنَسَنْ (بالكتاب) د الْكَتَّاب وَدِيقَلَنَ الله سِيبَرَهْوِيلَنتُو سَرَط وَارَنْ أصل
الل الميل والفتل تقول لَوَى برأسه إذا أماله أي يميلون ويحرفون
ويعدلون به عن القصد ويعطفون وتحريف الكلام تقليبه عن وجهه لأن
المحرف يلوي لسانه عن سنن الصواب بما يأتي به من عند نفسه
والألسنة جمع لسان وهذا على لغة من يذكره وأما على لغة من يؤنثه
فيقول هذه لسان فإنه يجمع على ألسن وقال الفراء لم نسمعه من العرب
إلا مذكراً (ِلِتَخْسَبُوة) فَلْ آَنُوتَازدِيمْ آرَطَ وَضَكُورِينْ آَدِي أي لتظنوا أن
المحرف الذي جاؤوا به (مِنَ الكتاب) إِلَّيْ ضَغ آلْكَتَابْ وَدِيقَلَنَ اللهُ الذي
أنزله الله على أنبيائه (وَمَا هُوَ) آَنْتَ بَاهُو ءَادِي وَرْتِلَا أي الذي حرفوه
وبدلوه (مِنَ الكتاب) ضغ آلْكَتَابْ وَدِيرَرَبَتْ الله في الواقع وفي اعتقادهم
أيضاً والجملة حالية (وَيَقُولُونَ) كَانَنْ على طريقة التصريح لا بالتورية
| والتعريض مع ما ذكر من اللي والتحريف (هُوَ) أنْتَ أي المحرف (من