Sourates › Sourate 3 › partie 4 sur 5

سورة آل عمران

Sourate Al-Imran

Sourate n°3 · pages 402 à 425 du manuscrit · 111 pages au total

Page 402 · versets 37–165

Page 402 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 402)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

عِنْدِ اللّه) الله آَدِيِقَلَ (وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدٍ اللّه) بَاهُنَسَنْ وَرْدِيفِيل اللهُ والحال أنه ما هو من عند الله (وَيَقُولُونَ) جَانِينْ (عَلَى اللّه الْكذتَ) فَلْ الله بَاهُو أي الأعم مما ذكر من التحريف واللي (وَهُمْ يَعلَمُونَ) سكّادِي آصَّائَنْ ءامن بَاهُو عَاكَنْ أنهم كاذبون مفترون قال ابن عباس نزلت في اليهود والنصارى جميعاً وذلك أنهم حرفوا التوراة والإنجيل وألحقوا في كتاب الله ما ليس منه (78) (مَا كَانَ) وَرِيمَكَنَ أي ما ينبغي ولا يستقيم (لِبَشَرِ) يَوَيْدَنْ أي جميع بني آدم ولا واحد للفظ بشر كالقوم والرهط بيان لافترائهم على الأنبياء إثر بيان افترائهم على الله (أَنْ يُوْتِيَهُ اللّهُ الكتاب) آَتَكْفُ الله آلْكَتَّابْ الناطق بالحق (وَالْحُكْمَ) دَكَرَي نَ الشّريع يعني الفهم والعلم (وَالئَبْوَةَ) آتَنَبْوَ يعني المنزلة الرفيعة (تْمَّ يَقُولَ للنّس) ذَفْرَادِي َدِكَانُو يَيْتيدنْ (كوثوا) آَقُلَتْ (عِبَادَا ِي) ايكلانين (مِنْ دون اللّه) صَاضّعْدُو يَ الله أي هذه المقالة وهو متصف بتلك الصفة وفيه بيان من الله سبحانه لعباده أن النصارى افتروا على عيسى ما لا يصح عنه ولا ينبغي أن يقوله (وَلَكِنْ) مِشان آَدَاسَنِكَانُو يقول (كوئوا) آقَلَتْ (رَبَانِيِينَ إِيمُوصَنَنْ آَمُورَلْنِين آمن مَصْنَطْ نَسَنْ قال سيبويه الرباني منسوب إلى الرب بزيادة الألف والنون للمبالغة كما يقال لعظيم اللحية لحياني ولعظيم الجمة جماني ولغليظ الرقبة رقباني وقيل الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كبارهوقيل العالم الحكيم أي كونوا ربانيين بسب كونكم عالمين فإن حصول العلم للإنسان والدراسة له يتسبب عنهما الربانية التي هي التعليم للعلم وقوة التمسك بطاعة اللهوقيل الرباني العالم الذي يعمل بعلمه وقيل العالم بالحلال والحرام والأمر والنهي (بمَا كُنْتْم)

Page 403 · versets 80–80

Page 403 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 403)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لمعو ركة راز عه 0403 فراوئء تَسِيصونَم الْكَنَابْ ضَغْيَتْ تِيَرَئْ بالتخفيف والتشديد قال مكي التشديد أبلغ لأن العالم قد يكون عالماً غير معلّم فالتشديد يدل على العلم والتعليم والتخفيف إنما يدل على العلم فقط ويؤيد الأولى (وَبِمَا كُنْتم) آذ سَمنَبَابْ بالتخفيف والحاصل أن من قرأ بالتشديد لزمه أن يحمل الرباني على أمر زائد على العلم والتعليم هو أن يكون مع ذلك مخلصاً أو حكيما أو حليماً حتى تظهر السببية ومن قرأ بالتخفيف جاز له أن يحمل الرباني على العالم الذي يعلّم الناس فيكون المعنى كونوا معلمين بسبب كونكم علماء وبسبب كونكم تدرسون العلم وفي هذه الآية أعظم باعث لمن علم على أن يعمل وإن من أعظم العمل بالعلم تعليمه والإخلاص لله سبحانه والدراسة مذاكرة العلم والفقه فدلت الآية على أنّ العلم والتعليم والدراسة توجب كون الإنسان ربانياً فمن اشتغل بها لا لهذا المقصود فقد ضاع علمه وخاب سعيه (79) (وَلَا يَأَمُرْكُمْ) وَرْكوَنُومِيرْ اللهُ قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بالنصب عطفا على"أن يؤتيه" (أَنْ تَتَخْدُوا الْمَلائِكَةَ) آَتَكِيمْ آنْ كِلُوسَنْ (وَالنَبِيِينَ) د النَبِيتَنَ (أَرْبَابَا) إمَلَانْ تَعْبَادَمْ أي ليس له أن يأمر بعبادة نفسه ولا أن يأمر باتخاذ الملائكة والنبيين أرباباً بل ينهى عنه والمعنى يقول ويأمر وقيل ولا أن يأمركم وقرأ الباقون على الاستئناف برفع الراء أي لا يأمركم الله أو محمد أو عيسى أو الأنبياء (أَيَأَمْرْكُمُ) تُورْدَامَامن الله آَكَوَنَامَرْ (بالكفر) من آلكقز (بَعْدَ إِذْ أَنْتم) دَفَرْ أَسْتُوتَلَام (مُسلِمُونَ) تَمُوصَمْ إينَسْلَمَنْ قاله على طريق التعجب والإنكار يعني لا يقول هذا ولا يفعله وقد استدل من قال إن سبب نزول الآية | استئذان من استأذن النبي صلى الله عليه وسلم من المسلمين في أن

Page 404 · versets 81–187

Page 404 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 404)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يسجدوا له (80) (وَإِذْ أَخَدَ اللّهُ) طَكْطًا ثَمَلَا آَدِي آضُوبَظ الله (ميتّاقَ النَبتِينَ) آَرْكَوَالَ إظيظوين قل آلنْبِيتَنَ (ِلَمَا آتَيْنَاكُ) ءَارْ َادِي أكوَنكفي بفتح اللام للابتداء وتوكيد معنى القسم الذي في أخذ الميثاق وبكسرها متعلقة بأخذ وما موصولة على الوجهين أي للذي آتيتكم (من كتاب) إِمُوصّنْ الْكَتَابْ (وَحِكْمَةِ) 3 الْحِكْمَة (ثُمَ جَاءَكُمْ رَسُولَ) دَفَرَادِي أوصيوَنْضو أنَمَارُولَ (مُصَدَقْ لِمَا مَعَكُمْ) ايسيدَتَينْ آوَتَيلّنْ دَرْوَنْ ضغ آَلْكَتّابْ د الْحِكْمَة آَتَمُوصَنْ مُحَمَدْ صلى الله عليه وسلم وجواب القسم لتؤمنن به ولتنصرنه قد اختلف في تفسير هذه الآية فقال سعيد بن جبير وقتادة وطاوس والحسن والسدى إنه أخذ الله ميثاق الأنبياء أن يصدق بعضهم بعضاً بالإيمان ويأمر بعضهم بعضاً بذلك فهذا معنى النصرة له والإيمان به وهو ظاهر الآية فحاصله أن الله أخذ ميثاق الأول من الأنبياء أن يؤمن بما جاء به الآخر وينصره إن أدركه وإن لم يدركه يأمر قومه بنصرته إن أدركوه فأخذ الميثاق من موسى أن يؤمن بعيسى ومن عيسى أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم قيل إنما أخذ الميثاق في أمر محمد صلى الله عليه وسلم خاصة وبه قال علي وابن عباس وقتادة والسدى وقيل أخذ الميثاق على الأنبياء وأممهم جميعاً في أمره صلى الله عليه وسلم فاكتفى بذكر الأنبياء لأن العهد مع المتبوع عهد مع الأتباع وبه قال علي بن أبي طالب والأول أولى وبه قال كثير من المفسرين والرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي ذكر في التوراة والإنجيل وصفه وشرح فيهما أحواله قال البغوي أخذ الله هذا الميثاق منهم حين استخرج الذرية من صلب آدم وقال الرازي هذا الميثاق ما قرر في | عقولهم من الدلائل الدالة على أن الانقياد لله واجب والأول أولى وهو ش انها مر

Page 405 · versets 32–135

Page 405 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 405)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الظاهر من الآية (ِلَتْؤْمِْنَ به) ءَازْ آتَظَفْظَنَمْ سَرمن (وَلَتَنْصُرْنَهُ) وَلَاز آَنوتَنْصَرَمْ آْتِيطُويَظَمْ أ(قَالَ) انَاصَنْ الله ديثكلن الله تعالى للنبيين "نه (أأَفْرَرْتُمُ) َاكَ طَرْضَامْ تَقَيرَمْ سادِي بالإيمان به والنصر له (وَأَخَذْتْمْ) تَبَاظَمْ (عَلَى ذَلِكُمُ) فَلْ عَادِي (إصري) آَرْكَوَالِنَ اظيظوين طَطَافُمْ أَزَلْرَم وَدَاوَنْتَكِي أي عهدي والإصر في اللغة الثقل سمي العهد إصراً لما فيه من التشديد (قَالُوا) آنَنْ (أَفْرَرْنَا) نَقِيرَ نَرْضًا بما ألزمتنا من الإيمان برسلك (قَالَ) انَاصَنْ الله دِيثكَلَنْ الله تعالى (فَاشْهَدُوا) كِيّنَتْ فَلْ مَانَوَنَ دَ الآثبَاغ نَوَنْ ءاسن طَرْضَامْ أي أنتم على أنفسكم أو ليشهد بعضكم على بعض أي على إقراركم وشهادة بعضكم على بعض من الشاهدين هذا هو الخبر لأنه محط الفائدة (81) (فَمَنْ تَوَلَى) إِيسَجَامَيَنْ أي أعرض عما ذكر (بَعْدَ َِكَ) دَفْر وَدِيدَا آلميئاق اظَظُوينْ آَدِي الميثاق (فَأُولَنِكَ) ونْدِي (هُمْ الفاسقون) أَنْتَنَئْ الْفَاسيقَن ونتيدث أي الخارجون عن الطاعة والغائصون في الكفر وأعاد الضمير في "تولى" مفرداً على لفظ "من" وجمع أولئك حملاً على المعنى (82) (أْفْغَيْرَ دِينٍ اللّه) أوَاكُ ءَاوَرْنَمُوصْ الدِينْ وَانْ الله (تَبْغُونَ) ءَاتَحَامَيَمْ آنُوتَكِيمْ الدِين عطف على مقدر أي تتولون فتبغون غير دين الله وتقديم المفعول لأنه المقصود بالإنكار (وَلَهُ أَسلَم) سكّادِي اللهُ آَنْتَ آسيجّز أَسَالْوَائَ والحال أنّ له أسلم أي خضع وانقاد (مَنْ في السَّمَاوَاتِ) ونْتَلَنِينْ ضغ جَنَاوَنَ (وَالأَرض) آذ ونْتلَنِينْ ضغ آمَضال (طوْعَا) ايض آَصْطَرَامَانَ ضغ كَل جَنَاوَنْ كول دديمن أنْ كَل أَمَضَال (وَكَرْهَا) إِيَّاضْ آمن نَدَانْكِيْ ضغ آديمن أنْ كَلْ آمَضَالَ أي طائعين 1 ومكرهين والطوع الانقياد والاتباع بسهولة والكره ما فيه مشقة وهو من

Page 406 · versets 83–84

Page 406 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 406)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أسلم مخافة القتل وعن قتادة قال أما المؤمن فأسلم طائعاً فنفعه ذلك وقبل منه وأما الكافر فأسلم حين رأى بأس الله فلم ينفعه ولم يقبل منه فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا وأخرج الطبراني في الأوسط عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ساء خلقه من الرقيق والدواب والصبيان فاقروا في أذنه أفغير دين الله يبغون وأخرج ابن السني في "عمل يوم وليلة" عن يونس بن عبيد قال ليس رجل يكون على دابة صعبة فيقرأ في أذنها أفغير دين الله يبغون الآية إلا ذلت بإذن الله عز وجل ووَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) آنت أَزَتَقَلَمْ ضغ آلاخِرَة إِرَرَاقَنْ آمن مَازَالَنَ نَوَنَ أي مرجع الخلق كلهم إلى الله يوم القيامة ففيه وعيد عظيم لمن خالفه في الدنيا (83) (كُلْ) آَنُو يَا مُحَمَدْ صلى الله عليه وسلم (آمَنَا) آَتَمُوصَنْ آلْقْرَانْ (وَمَا أنزلَ عَلَى إِبْرَاهِيمًَ) دَوَدِي تَوَرَرَبِينْ فَلْ إِبْرَاهِيمْ (وَإِسْمَاعِيلَ) دِإسْماعيل (وَإِسْحَاقَ) دإمْحاق (وَيَعْقُوبَ) آذ يَعْقُوبْ وَالْأَسنْبَاط) آذ مَدَانَن أنْ يَعْقُوبْ مَدي أَوَتِيضِيفِْمَضَنْ ضغ آلنَبِيتن (وَمَا أوتي مُومتى) دَوَيْتوَكْقَا مُوسَى (وَعِيستى) آذ عِيستى (وَالنَبيُونَ) ذَوَاتَوَكْقَنْ آَلنَبِيتَنَ (مِنْ رَبَهِمْ) غوز آَمَلِينْسَنَْ إخبار منه صلى الله عليه وآله وسلم عن نفسه وعن أمته وإنما خص هؤلاء بالذكر لأن أهل الكتاب يعترفون بوجودهم ولم يختلفوا في نبوتهم وعدّى الإنزال هنا بعلى وفي البقرة بإلى لأنه يصح تعديته بكل والأسباط كانوا اثني عشر وهم أولاد يعقوب وهم بالنسبة لإبراهيم أحفاده لأنهم أولاد ولده فالمراد بالأسباط هنا الأحفاد لا المعنى اللغوي وهم أولاد البنات (لَا نُقَرَقُ) وَرْنَرَمَرَي (بَيْنَ أَحَدِ ٠ منْهُم) كَر وَلِيَنْ ضَعْسَنْ آذ وَاهَضَنْ كما فرقت اليهود والنصارى فآمنوا

Page 407 · versets 7–7

Page 407 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 407)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ببعض وكفروا ببعض وقد تقدم تفسير هذه الآية (وَنَحْنْ لَهُ مُملِمُونَ) نَكَنَئ نَكَارْ أَسَالْوَايَ ي الله نَرْيرْدَكَامِن ضغ الْعبَادَة أي منقادون مخلصون موحدون (84) ونزل في من ارتد ولحق بالكفار وهم اثنا عشر أسلمو بالمدينة ولحقو بأهل الكفر في مكة (وَمَنْ يَبْتَغ) إيقِْمَيَنْ (غَيْرَ الإمللام) ءَاوَرْنَمُوصْ الامئلَام العامة على إظهار هذين المثلين لأن بينهما فاصلاً وهو الياء فلم يلتقيا في الحقيقة وروي الإدغام مراعاة للفظ (دِينَا) أنَكُ آلدِين (قَلَنْ يُقْبَلَ منه) ءَادِيرَ وَرُزِيتْوَفْبَنَ ضَغمن يعني أن الدين المقبول عند الله هو دين الإسلام وأن كل دين سواه غير مقبول لأن الدين الصحيح ما يرضي الله عن فاعله ويثيبه عليه (وَهْوَ في الآخرّة) أَنْتَ تُوكَازتْ نيث آمن تَمْسَئْ أظيغْلن ضَغمن أي الواقعين في الخسران يوم القيامة وهو حرمان الثواب وحصول العقاب(85) (كَيِفَ يَهْدِي اللّهُ) مَانَمَكْ نَظَيصّئَرْ الله هذا الاستفهام معناه الجحد أي لا يهدي الله ونظيره قوله تعالى "كيف يكون للمشركين عهد عند الله" أي لا عهد لهم ويجوز أن يكون الاستفهام للتعجب والتعظيم لكفرهم بعد الإيمان أو للاستبعاد والتوبيخ فإن الجاحد عن الحق بعد ما وضح له منهمك في الضلال بعيد عن الرشاد (ِقَوْمَا) ميدن إلى الحق (كقرُوا) أَكْقَرْنِينْ (بَعْدَ إيمَانِهم) دَقْرْ آَظَهْظَانَسَنْ (وَشَهدُوا) آَذَفْرْ تَكِيَانَسَنَ وبعد ما شهدوا (أنَّ الرّسُولَ) َامن آَنَمَارُونَ (حَقّ) الْحَقْ (وَجَاءَهُمْ الْبَيَنَاتُ) آَدَفْرْ آَسْتَنْضْوصان الْهِيكَاتن نِقَالَلنين فَلْ آدَنُونيث وبعدما جاءهم البينات من كتاب الله سبحانه ومعجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم (وَاللُهُ) الله (لَا يَهْدِي القَوْمَ ظ الظَالِمِينَ) وَرْزِيصَّئَرْ ميدَنْ آمُوصْنينْ إكوقاز ضغْ مَصْنَطْنِيثْ أي كيف

Page 408

Page 408 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 408)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يهدى المرتدين والحال أنه لا يهدي من حصل منهم مجرد الظلم لأنفسهم ومنهم الباقون على الكفر ولا ريب أن ذنب المرتد أشد من ذنب من هو باق على الكفر لأن المرتد قد عرف الحق ثم أعرض عنه عناداً وتمرداً (86) (أولَنِك) ونْدِي أي المتصفون بتلك الصفات السابقة (ِجَزَاوْهُم) مَارُورَتْ نَسَنْ (أنَّ عَلَيْهِمْ) اسن إِلّيْ فَلَّامئّنْ (ِلَعْنَةَ اللّه) آللَعْنَةَ نَ الله (وَالْمَلائكَة) ذَنْ كَِلوسَنْ (وَالنّاس) دَيْتيدَنْ (أجْمَعِينَ) كِيثْنَسَنْ (87) أي اللعنة أو النار المدلول بها عليها (لا يُخَفَفْ عَنْهُمُ الْعَدَابْ) وَرِيتَوَصّفصيصن فَلَامئّنْ الْعَدَابْ (وَلَا هُمْ يُنُظَرُونَ) وَرْتَلِينْ آَدَاسَنِيتَوَصَوَخَرْ ايتتثُوبْث وَلَ إيكِي نَصَارُو يؤخرون ويمهلون (88) ثم استثنى التائبين فقال (إلَّا الَذِيَ تَابُوا) آَنْدَبَازَ ونْدِي آَتُوبْنِينَ (مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ) دَفْرَادِي الارتداد (وَأَصْلَحُوا) آَكْنَنْ آَمَارَالَ نَسَنْ بالإسلام ما كان قد أفسدوه من دينهم بالردة وفيه دليل على قبول توبة المرتد إذا رجع إلى الإسلام مخلصاً ولا خلاف في ذلك فيما أحفظ وقيل ضموا إلى التوبة الأعمال الصالحة لأن التوبة وحدها لا تكفي حتى يضاف إليها العمل الصالح وقيل أصلحوا باطنهم مع الحق بالمراقبات وظاهرهم مع الخلق بالعبادات والطاعات والأول ألصق بظاهر الآية (فَإِنَ اللّ) ونْدِيرَ الكتَامن الله (غَفُورٌ) أَنَصّيرَفْ يَاسَن لقبائحهم في الدنيا بالستر وقيل بإزالة العذاب (رَحِيمٌ) لَمَهِينَنَ يَاسَنْ في الآخرة بالعفوء وقيل بإعطاء الثواب (89) (إِنَّ الَّذِينَ كَقَرُوا) الْكَنَامن ونْدِي آكْقَْنِينْ آمن عيسسى بعيسى (ِبَعْدَ إيمانهة) دَفْرْ آَظَفْظَانْسَنَ آمن مُوستى بموسى (تُمَّ ازْدَادُوا كفرًا) دَفْرَادِي آَشُوتَنْ آلكقز آمن مُحَمَّدْ صلى | الله عليه وسلم بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم قال قتادة وعطاء ناسين ©

Page 409 · versets 18–137

Page 409 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 409)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الخررساني والحسن نزلت في اليهود والنصارى كفروا بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بعد إيمانهم بنعته وصفته ثم ازدادوا بإقامتهم على كفرهم كفراً بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وقيل ازدادوا كفراً بالذنوب التي اكتسبوها ورجحه ابن جرير الطبري وجعلها في اليهود خاصة وقيل نزلت في جميع الكفاروقيل نزلت في أحد عشر رجلاً من أصحاب الحارث بن سويد الذين ارتدوا عن الإسلام فلما رجع الحارث أقاموا على كفرهم بمكة وقد استشكل جماعة من المفسرين قوله تعالى (ِلَنْ تُقَبَلَ تَوْبَتْهُم) وَرْزَاتَتوَقبَلَ تَتُوبْتْ نَسَنْ غوز الْعَرْعْرَة ايؤُوز نَ آلْحَانَ مع كون التوبة مقبولة كما في الآية الأولى وكما في قوله تعالى "هو الذي يقبل التوبة عن عباده" وغير ذلك فقيل المعنى لن تقبل توبتهم عند الموت قال النحاس وهذا قول حسن كما قال تعالى "وليست التوبة للذين يعملون السيآت حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن" وبه قال الحسن وقتادة وعطاء والسدي ومنه حديث "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر"وقال مجاهد لن تقبل توبتهم إذا ماتوا على الكفر وقال ابن جرير هو الازدياد على الكفر بعد الكفر لا يقبل الله منه توبة ما أقام على كفره (وأُولَنِك) ونْدِي (ِهُمْ الضَالُونَ) آنْتنَيْ إِمَاخْرَاكَنَ آسْتِيدَتْ أي هم الذين ضلوا عن سبيل الحق وأخطنوا منهاجه والمراد هؤلاء الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرآً والأولى أن يحمل عدم قبول التوبة في هذه الآية على من مات كافراً غير تائب فكأنه عبر عن الموت على الكفر بعدم قبول التوبة (90) ويكون قوله (إنّ الَذِينَ كَقَرُوا) الْكنَامن وندِي أكْقَرْنِينْ (وَمَاتُوا) آَمَينْ (وَهُمْ كُفَارَ) ضغ آلْحَالَامن آمُوصَّنْ اكوقاز في حكم البيان لهاوقيل نزلت فيمن مات كافراً من جميع أصناف الكفار من أهل الكتاب

Page 410

Page 410 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 410)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وعبدة الأصنام فالآية عامة فيهم (فَلَنْ يُقْبَلَ) ونْدِي وَرْزِتَوَقْبَنَ (من أَحَدِهِم) ضغ إِيّنْ ضَغْسَنْ (مِلْءْ الأزض) إِيَتْ نَمَضَال (ذَهَبَا) ورغ آصكاط سَرّسن الملء بالكسر مقدار ما يملأ الشيء والملء بالفتح مصدر ملأت الشيء والمعنى مقدار ما يملأ الأرض مشرقها ومغربها ذهباً مع أنه أعز الأشياء وقيمة كل شيء (وَلَوِ افْتَدَى به) وَلَاغَان افْدَيْدُو سَرّمن أَعَلَاكَنِينْ دَفْرَمن قيل الواو زائدة مقحمة وقيل الواو للعطف والمعنى وكذلك لو افتدى من العذاب في الآخرة بملء الأرض ذهباً لن يقبل منه وهذا آكد في التغليظ لأنه تصريح بنفي القبول في جميع الوجوه أو المراد بالواو افتدائه نفسه في الآخرة (أولَئِكَ) ونْدِي إشارة إلى من مات على الكفر (لَهُمْ) الاسنثو أي استقر لهم (عَذَابٌ) الْعَدَابْ (أليمٌ) نَمَصَيصئَنْ مؤلم (وَمَا لَهُمْ) وَرَاسَنْتَلِينْ أي ما استقر لهم (مِنْ تاصرين) مَاكَاظَنْ ضغ الْعَدَابْ يمنعونهم من العذابء» وأتى بناصرين جمعاً لتوافق الفواصل (91) الجزء الأول من تفسير القرآن الكريم "بلغة تماجق" يتلوه إن شاء الله تعالى الجزء الثاني

Page 411

Page 411 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 411)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الفههر مر المفدم ة سمس هدب | دن سو ره اليق ره - يسيب سس عد الم غ لك عل ا 0 الكم عثيرالم دنا يه ببس اف 10 رياه تعريه اليوغة --- 0 - سر 4 مم اصعب الؤيمظ فى 'نفح بمانصفة ة' أو رالوكك وانأخبرها حسسسس سييست قبع بو وا كوا ائلة لل حب | إنكلة معنب انياش و 0 يست سح تيبب ببسيس ا اي] ع تا حح مم | لكنة م مشرابة يهاز - عسع ص و سبج ]لها ون نكم رمعت عكفة ------ 0 0 س سورة + العمرر رج 0 0 | 0 وايمة روا الك يترح 2000 سو بس سسسدسسسسه ار قال ابر عه زر ومة الولاع يمير 7م

Page 412

Page 412 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 412)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

حل وتفسير معاني القرآن الكريم ش (بلغة تماجق) من الحزب السابع الآية 451 سورة آل عمران إلى آخر الحزب الثاني عشر وأنا أسأل الله أن ينفع به وأن يجعله مقصودا به وجهه الكريم ليكون لي حجة يوم الدين آمين بمنه وكرمه إنه الكريم الوهاب قال الإمام أبو زاحم موسى بن عبيد الله بن خاقان المتوفى سنة 7١5 هجرية ْ في منظومته الخاقانية وَأَوَلُ عِلم الّْر إِثقَانُ حفظه وَمَعْرِقَةٌ باللّخنِ مِنْ فيك إِذْ يَجْرِي فَكْنْ غارفا بِاللّحْنِ كَيْمَا تيه وَمَا لِلَذِي لآ يَغْرِفْ اللّخْنَ مِنْ عَدْرٍ يعتبر موسى أول من صنف في التجويد وَمَا نَرَلَتْ كلا بِيَثْربَ فَاعْلَمَنْ وَلَمْ تأت في الْقْرْآن فِي نِصفِهِ الأغلّى .

Page 413 · versets 92–93

Page 413 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 413)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

5 للمؤمنين عقب ذكر مالا ينفع الكفار (حَتّى تُنفِفُوا) إيكيتٌ وَرتَنفقم أي تصدقوا وحتى بمعنى إلى (ِمِما تُجِبُونَ) ضغ أرط وَادَا طَرَم ضَعٌ هَرْوَانَ إِلكَتَآٌ الله (به عَلِيمٌ) إيضَانَ ضَعَنَ آَدَاوَنِيرَزَ قلس (كُلْ الطّعام) أَكُولُو إسرَائِيلَ) أي بنو إِسَرَائيلٌ ستبَبْ ثزُولٍ هَذِهِ الآيّة أنَّ الْيَهُودَ قَانُوا لِرَسُول الله صَلَّى الله عَلَنْهِ وَسَلَمَ تَرْعْمُ أَنّكَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ لا يَأكلٌ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ "كان ذَلِكَ حَلَالَا لإبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَلَام" فَقَالُوا كُلُ مَا تُحَرَّمُهُ الَيَوْمَ كَانَ ذَلِكَ حَرَامًا عَلَى نوح وَإِبْرَاهِيمَ حَتَى انْتهى إِلَيْنَا فَأَنْرَلَ اله تَعَالَى هَذِهِ الآيَة "كُل الطعام كَانَ حلا لِبَنِي إِمنْرَائِيلَ" يُرِيدُ سؤى الْمَيْتَة وَالدّم فَإِنّهُ َم يَكنْ حَلَالَا قط (إلّا مَا حَرّم إِمنْرَائِيل) أَنْدبَا أوَيْسَحرَمٌ إسَرَائيل وَهُوَ يَعْقُوبْ عَلَيْهِ المّلامُ (عَلَى تفمبه) فل مَائيط أضَعًا داس دُوتِحصَل طورتا ءَانْ عَوَْ النسَا كركَنو (مِنْ قَبْلِ آنْ تنَرّلَ التّْرَاةٌ) هَرُوَا وَرَدِيتوَرَرَبَتَ التوّرية قال الضَّحَاكُ فَكَذْبَهُمْ الله وَرَدْ عَلَيْهِمْ فَقَالَ يَا ممدُ صلى الله عليه وسلم (قُلْ) أنَاصَنَ (فأثوا بالتّوْرَاة) َاصَيوَطْضّو د التورية (فائلوها) تغريمتو آَتَتفِيلَلٌ أنهم لم يجسروا على إخراج التوراة فلم يأتوا بها وخافوا الفضيحة وبُهئوا قال الزجاج في هذه الآية أَعظمْ دلالة لِنْبْوّةِ مد نَبِينَا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَخْبَرَهُمْ أنّهُ لَيِسَ فِي كِتَابِهمْ وَأَمَرَهُمْ أنْ يَأُوا بِالتّوْرَاةِ فَأَبَوَا يَغنِي عَرَهُوا أنّهُ قال ذَلِكَ بالوخي (45) (ِفمَنِ افْتَرَى) ايدَيكلظنَ (عَلَى الله الكذب) فلَ الله: تاهو

Page 414 · versets 97–98

Page 414 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 414)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بَاهو (مِنْ بَعْدِ ذلك) دفرٌ أنفيلال نلهيكا دي أي مِنْ بعد ما تبيّن له الحَقّ وقيام الحُجّة (فأولبك) وتَّدِيزَ (هُمْ الظَالِمُونَ) آنتتتي ءَاضُورف نين الخق أس بَاطْيلٌ (44) (فل) أَناصَنٌ (صدق الله) إذيتَتْ الله ضَعْ أَوينَا دا أمّك آمْيدَتَتَ ضغ أكولو نوَسِيْمَكردٌ سرس (فائبغوا) إيلآلت (مِلة إبْرَاهِيم) الدّين وَني إبرَاهيمٌ دي آش تَبِئ فلآ (حنيفا) حال آتَمَينِيتَ إيقراغ قل آكولو ن دين َس وَيُظَلاَنَ (وَمَا كان مِنَ الْمُشْرِكِينَ) وَرَتيلاً ضع المَشِريكنَ دي َمُوصَمْ (45) قال مجاهد افتخر المسلمون واليهوذ فقالت اليهود بيت المقدس أفضل وَأَعْظَمْ من الْكغبّة لِأنّهُ مُهَاجَرُ الأنْبيَاءِ وَفِي الأزض الْمُقَدَسَةٍ وقال المسلمون الكعبة أفضل فنزلت (إنْ وَل بَْتِ) إِلكنَاسٌ تِيرَارَتَ نَهَنْ ودي أتَيلنَ ضَعْ مَاقط (مُبَارَكا) الحَالٌ انميلن نيت إتيوَكًا ضقس البداق طاوَكاصنٌ بَكَاضَنَ سََكعنتَ (وَهدى) إيفوض طتَورَي (للغالمين) إيتخلاك أَضَهَا آديقارَصُ إِيهَنَ(وينه) إينّيّ يَ اله (على الثاس) قل آِتِيدنَ (حج ١ البَيتِ) أهكك نَهَنْ (من امنتطاع) وَيقْركَنْ ليه ستبيلا) اهاي آن طارييت 4 سَرَس وَمَنْ كفر) إِيكَقرَنْ س افد مدي إيكقرٌ سَوَيَشّفْرَضَ فَلاسٌ ضَغ 07 هيك (فبن لله) عَادِيرَ الْكَتَاس الله (غَنِيّ عَنٍ العالبين) إيغنا فل تخلاك 5 ورتورّاطنفو تليلت نِسَنْ وَلآطكميّ تمازريت نسّن (" ؛) ثم رجع الحق ,0 تعالى إلى معاتبة أهل الكتاب فقال (قُ) نو يَا ميْد صَلىْ الله عليه وسلم (يا ٠١1/٠ هل الكتاب) يَا كل الكتابٌ (ِم تفرُونَ) مقلَ تَكَافَرَمَ (بآَاتِ الله) سَلاييتين نَ 1 الله (وَااَهُ شهيد) الله أمكييّ اق ص (عَلَى مَا تَعْمَلُونَ) فَلّ آوَاتَتَامَارَالَمَ 0 0

Page 415 · versets 64–101

Page 415 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 415)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أداوَنيرززٌ قَلآَسنَ (18) (فل) أَنآصَنّ (يَا آهل الكتاب) يَا كل الْكَتَابَ (لِم تَصُدُونَ) مَفَلَ تكَاعَم (عَنْ سسَبيل الله) فلّ طارَيّتَ تَنَ اللة من آمَنَ) وَيََكَظبِينَ (تبغُوتَهَا) تكَاميَمَطْمُوصٌ طَارَيْتَ دي (عِوَجَا) أرط إيفْرَاعَنَ قل الْحَقَّ (وَأنتُم شهداغ) كَوَتَيَ تَكيِيمَ طضَّاتَمٌ ءَاسَ أَنتَ الدَينَ وَيظلالفَنَ (وَمَا اللّه) وَرُتيلا الله (بغَافِلِ) ايزلآلين (عَمَا تعْمَلُونَ) فلّ أوَاتتامازآلم َدَاوَنِيرَزُ قَلآَسَ (44) ثم نهى المؤمنين عن اتباع هؤلاء الصادين عن سبيله بقوله (يَا أيّهَا الَّذِينَ آمَئُوا) يَا وندي أَظَكْظَنِينَ هَا الأوس والخزرج (إنْ تطيغوا) كد تَليلمَ (فريقا) ايض (مِنَ الَذِينَ) ضَعْ ونْدي (أوثوا الكتاب) تَوَكَقَنِينَ الَنَابّ (يَرُدُوكُم) أَكَوَتَكِينَ (بَغد إيمَانِكُم) دفز أَظَكْظَانَ تون (قَافِرِين) إيكوفارَ )٠٠١( ثُمَ قَالَ الله تَعَالَى عَلَى وَجْه التَّعَجُبِ ووَكَيْفَ فلاون (آيَاتْ الله) الآيتيين نَ الله (وَفِيكُمْ رَسُولْهُ) إيهيوَنَ أنمَازول نيت مُمدُ” هْدِي) اديز إِيكِاسٌ إيطيوصَنر (إلى صراط) أسّ طَارَّيَتَ (سنتقيم) تاتظلآلغت توغدث (1. )١ (يَا أيّهَا الِّيَ آمَنُوا) يَا وندي أَظَعْظِنينَ ها هذا خطاب للمؤمنين (اتَقُوا اللّه) إكصاضت الله (حَقَّ ثقاته) تكصَضا تدريهورٌ تسِيوَحَدَم الله (؟ )٠١ (وَاعْتَصمُوا) آطفتَ أي تمسكوا يا معشر المسلمين (بِحَبْلِ اللّه) الدين وَنّ الله كظمَظمَتَ ضَعَسٌ (جَمِيعًا) ينون (وَلَا تَقَرَقُوا) آدّ وَرَتَمَرَرَيم دَفرٌ الإَسَلآمْ (وَاذْكُرُوا) اكطيوت وَالْمْرَادُ الأؤمن وَالْخَرْرَجٌ وَالْآَيَهُ تَعمْ (نغصت الله عَلَيْكُم) التَعَمَة نَ لله فَلوَنْ (إِذْ نثم) آدي آتُوتلمَ ات الآسّلام (أغداءً) تَموَصَمّ ايرَنّخَا كَرِيوّنَ في الجاهلية متقاتلين (فَألّف بَيْنَ

Page 416 · versets 19–114

Page 416 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 416)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فلوبكم) إِيصَيدوَ كر وَلنْ نَوَنَّ (فََصْبَحْتُمْ) أفوَقَوندو ومعنى أصبحتم صرتم (وَكُنْتُمْ) تلمتو َس تَيرَارَتَ يا معشر الأوس والخزرج (ِعَلَى شَفا حُفْرَة) قل أفَي أن تغوزيّ (مِنَ النّارِ) أنَّ تَصّسَي وشفا كُلّ شيء حَرْفُه وَكَذَلِكَ َفِيرَة وَمِنْهُ قوْلَهُ تَعالى "على شفا جُرْفبٍ هار" (فأَنقدكمْ مِنْهَا) إِيسَقلسٌ اله لكُم) أَسَ داوَنيسيتفيليل (آيَاتِه) الابتيلييت (لَعلّكُمْ تَهْتَدُون) أن كَمَاكَ وني أطْنَرَمٌ )٠١©( (وََُْنْ مِنكة) تملِيتو صَعْوَنْ (أمَة) تمي (يذغون إلى تَامَرَنَ س الْمَعْرَوفٌ (وَيَنْهَوْنَ عَن الْمُنْكرِ) رَاقَمَنَّ قَلَّ المُنَكَرَ (وأولبك) ضع تمَمتي (وَلَا تكوثوا) أَنَوَ وَرْتَمَلمَ تَمُوصمْ (كَالّذِينَ) زونْ وندي (تقَرَهُوا) المفسرين (ِمِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البيِتاث) دفر أَسُ تَنضُوصَانٌ الدْليآنَ وين جَوَدَجَبنِينَأَنَمَنَاكَ (وأولبك) وندِيرَ (لهُم) إيلآسَنْتو (عَدَاب عَظِيم) الْعدَآب (فَأمَا الَّذِينَ) أَممَارَا وثدي (اسْوّدّث وَجُوهْهُم) أَسَكُوَ الآ آوتَعَاوَنَ تَسَن آتنموضن إيكوفارَ وين دي إِتَوَكَرَنَ ضغ تمْسَيّ ايطوَناصن (أكفزثم) كونيّ اديس الكقن عَآنَكم (بَغد إيمانكم) دَفرْ أَظَمَظَانَ نَوَنَ غورٌ ءَابَاظنَ الميثاق لاون (قذُوقُوا الْعدَاب) إِيطوَنَاصَنٌ كَظَتَكِيظطتَ العَذَآبٌ (بما كنت تففرُونَ) سَسَبَابٌ ن الكفرٌ توَنَّ (وَأمَا الَذِينَ) آمَآ ونّدي (ابْيَضّت وَجوَهْهُم) أَسَمَلولآ

Page 417 · versets 110–112

Page 417 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 417)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

عَادَنَتَ فلك أي نعرّفك إياها (بِالْحَقّ) َس تيدتث (وَمَا اللّهُ) وَزَ تيلا 20 )٠١( (وَإله) إيليَ ي الله وحده (مَا في السَّمَاوَاتِ) أَوَتِيلَنَْ ضَغْ جناون (وَمَا فِي الأزض) دَوَتَيِنَ ضَعْ أَمَضَالَ ملكا وخلقا وعبيدا (وَإِنَى الله تُرْجَغْ الْأمُورُ) الله أَزُوكَارْنَتَ طالغوينَ أن تَخَلاكَ كول فيجازي كلا بما وعد له وأوعد )٠١4( (كُنْتُم) تلآمُتو يا تمَتَيْ أن تمد صلى الله عليه وسلم (خَيْرَ أمَة) تَمُوصم طوفُوث أن تمي هذا كلام مستانف (أخرجث) َدوتتيوسَنَفَاللَتَ أي أظهرت (لِلنّاس) يَيتِيدَنَ أي لنفعهم ومصالحهم في المعرُوف (وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكر) ترَاقَمَمٌ فل المَنكَر (وَتَوْمِنُونَ باللّه) تظيكظتم والنصارى إيماناً كإيمان المسلمين بالله ورسله وكتبه (ِلَكَانَ) تيمل أَذّى) ءَارَ ظكَمَا يلس غَاسٌ (وَإِنْ يُقَاتِلُوكُم) كَودَرَوَنَ تَصَنقَنَ (يُوَلُوكُمْ الأدبَارَ) أكوتكفين شيعَرَدِينَ الرّيظَ (ثمُ لا ينْصَرُونَ) دَفْرَادِي وَرُزَاتوَنصَرَن فلأونٌ )١١١( (ضريَثْ عَلَيْهمْ الدِلُْ) إنَيَوَتَ لاسن الذلّة (أَيْنَ مَا ثققفوا) يدك صَغينَ طوَاكَظَنَ (إلَا بِحَبْلٍ من الله) نار آد مِيَسلْسَنَ دَرَكَوَالَ أديقالن ادله آى

Page 418 · versets 112–113

Page 418 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 418)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

نأي إلا أن يعتصمُوا بعهد الله وهو الإسلام (وَحَبْلٍ مِنَ النّاس) دَرَكَوَال أديفالنَ أَيْبِيدَنَ يعني تحت قوم يؤدون إليهم الجزية فإن لم يكن لهم عهد (وَضرِبَت عَلَيْهِمْ المتمئكتة) إتيوّت فلآسَنَ اللقو كُمَ أخْبَرَ لِمَ فَعلَ ذَلِكَ بهم فقال (تِك) ادير تمن آدي أوياض دي تلقو دي إيقنا (بأنّهم) صتََبَابٍ ناش أَنْتنَيّ أي بسبب أنهم (كائوا) الأننُو (يففرون) أَكَفَارَنَ (بآيَات الله) ءَاسّ وَرَتَمُوصٌ الحَقّ (ذَلِك) عَادِيرَ إيكَا أي الكفر وقتل الأنبياء (يما صُورَقَنْ تسَابَتٌ تيا اللَها(1١١) ولمّا كان من اليهود مَن أسلم وحمئن ضع ألعقيّة (مِنْ أهل الكتاب) إِيليّ ضَغ كل ألكتاب (أْمَهُ) تمت (قايمة) ” تَظِيلالَعَتَ تَرْكَاكَتَ فل آلْحَق (يتلونَ آيَاتِ الله) غَارّنَ الايتبِينَ نَ الله أي . يقرؤن كتابه (آنَاءَ اللَيْلِ) ضَعٌ السَّعَتِينٌ تَهض في ساعات الليل (وَهُمْ فِي السسجُودٍ )١١*( (يُوْمِئُونَ بالله) أَظيكَظَئَنَ س الله (وَالْيَوْم الآخر) دَرّل (فِي الْخَيْرَاتِ) ضَعْ آَمَارَالَأنْ تَلِيِينَ (وأوليك) وندي تَوَوصَفْنِينَ سَودَيتَمَنَ دا (مِنَ الصَّالِحِينَ) لانتو ضغ الصَّالحَنَ وتَكَمَلِنِينَ )١١4( (وَمَا تَفعلوا) َاتَسُوَزَلَم (من خَيْرِ) إيمُوصن آَمَارَالُ أَنْ تلِيلَتَ أَيْقَلَ (فلَن تفقَرُوة) َادِيرَ

Page 419 · versets 10–118

Page 419 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 419)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أَيَضَنَنَ (بِالمُتّقِينَ) ضعٌ وينَ تَكَصُوضْنِينَ )١١( (إنَّ الَذِينَ كقرُوا) إلكنآس ويندي أَكْقَرَنِينَ (لن تَغْنِي عَنْهُم) وَرَرَرَعْمَنَ فلاسّنَ (أمْوَالْهُم) !هرْوَانَ نسن (وَلَا أَوْلَادُهُم) وَلَآدَ َارَاطنٌ نسَنَّ (مِنَ الله) ضغ العذاب نَ اله (شَيْتا) أسيلا* (وأوتبك) وندي (أَصْحاب الثّار) أنتني مشَاوَض أَنْ تَصَمَيّ (هُمْ فيها خَالِدُونَ) أنتنيّ أَدَعْلَدَنَ ضْعمَنٌ )١1١5( (مَثْلْ مَا يُنْفِقُونَ) مال تَوَانَافْقَنَ (في هَذِهِ الْحَيَاةٍ الدَنُيَا) ضَعغْ تَادِ تَمَتَوَرتٌ نَ انيتا ضَعْ العَدَاوَا نَ التي صَلَى اللهعلَيّه وَسَلَم مدي طاكوطي (كَمَثلٍ ريح) آلْمِتَالإَيتَ َاناضو (فِيها صر) دقو تلا تتصموَضَتٌ تَصَصَت مَدَيي ظوقضي تَصَصَتُ (أَصَابَتْ) إينهلنَ ءاضودي (حَرْتَ قَوْم) توكوستَ نيدن (ظلَمُوا أَنْفْسَهُمْ) أضَلمَنِينَ ابمَافصَق س الكَفر أدَ تَمَازّريت (فأفلكثه) ملكت (وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّه) وَرَتَِضْلِيم اله سَادِي بأن لم يقبل نفقاتهم (وَلَكِنْ أَنفْسَهُمْ يَظلِمُونَ) ميشان آمَنُوا) يَاوندي أَظوِظنَينَ ها (لا تتّخِذُوا) أَدَ وريم (بطانة) إيسارَِمِنْ دُونِكُ) وزطموصتم أي سواكم أي من دون المسلمين (لا يَأَلُونَكُمْ) سَنتنَيَ وَرَزَكْزِيلَنَ يَاوَنَ (خَبَالَا) ضَعْ القِسَادَ معناه لا يقصّرون لكم فيما فيه فسادٌ ؛: عليكم تقول ما أَلَوْتُ في كَذَا أئْ ما قصّرت بل اجتهدت (وَدُوا) سيدارّنن َفْوَاهِهم) ضَعَمَاوَنَ نَسَنَ (وَمَا تُخفِي صُدُورْهُم) أَوَاغْبَرَنَّ وَلنْ نسَنَ من العداوة والغيظ (أَكْبَرُ) أوكرٌ تَرُوَرَتَ مما يظهرونه ثم قال سبحانه للمؤمنين قد بََنَاَكُمْ الآيَاتِ) إيقاس دَاوَنَ سِيتَقاللا العلامتينٌ فل العدَاوَانَسَنَ يَاوَنْ (إنْ كنتمْ تغقلون) كو تتلام تَلكَارَيمَ ما يبين لكم )١١4( (هَا أنْتم) كَوتيَ دا (أولاء) يَاوينَ دَغْدَا (تُحِبُونَهُم) طرَام ظن فل أَهَاظِي نَسَنٌ يَاوَنَ (وَلَا «ديوتكم

Page 420 · versets 119–122

Page 420 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 420)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يُحِبُونَكُ) أنتني وَزْكَوَبَرِينَ فلآس تَمَيزْرَمٌ تَرَسَنَ ضَغ الدذين (وَتُؤْمِئُون) ظ نظيكظَنَ (وَإِذَا خَلؤا) َامَرْ آقَدَنَ آَصوفِنَ ضَغْون (عَضُوا عَلَيْكُمْ الأتابل) دَدَادنَ فَلوَنَ إيصَصْوَانَ تسن (مِنَ الْغيظ) قل أَصّوص نَلَهِمٌ (فل) انان (موثوا) مطط (بعيْظِكُم) دتكرٌ نوَنَ وررَاتَنيم عَاطَرَام ضغنآ (نّ الله) إلكناسّ (ستينة) تنلآبوست زونَ أتورظًا مَدِّي منا (يَفْرَحُوا بهَا) آدَكولقَنَ سَرَسَ (وَإِنْ تصبرُوا) كُوَد تظيضرم فل طَعَمَانَسَنَ أي عَلَى أَذَاهُمْ (وَتتقُوا) تَكَصُوضْمْ الله ضغ الفوالاة دَرسَنَ (لا تضزكة) وَرَكَوَن رَاطَكمُو أي لَا يَنْْصُكُمْ (كَيْدُهُْ) تكارّصَيّ نَسَنّ (شَيْنَا) تيلانَ (إنّْ الله) إلكَآس الله (بما يَعْمَلُونَ مُحِيط) تسيفرَك مَصَدَتٌ نيث يَوَاتَامَارَالن أداسَنِيرزَز قَلآص )١١١( (وَإِذْ غَدَوْتَ) تكطا تملا دي نيا يَا مد (مِن أهلِك) غورٌ أغلاك نك صَعٌ رَبَدَدَنَ (لِلقِتال) يَنَمنقَا أذ كُوقَارَ آرَلَ وَانّ أَحْدَ (وَالئَه متميغ) الله إيسَالو إِيَطْبَوينَ نَوَنَّ (عَلِيمٌ) إيضَانَ ضَعْ الحَالَنَ نَوَنّ (1١؟1) (إذْ هَمْتْ طائفتان) دي أدَكَميْنَتَ صَتَاطَتَ الْجَمَاعِبِينَ (منك) ضَعْوَنَ (أن تفشلا) أديكبَكِنَتَ فل نَمنعا أَتَيَيمَوصنٌ يَنو سَلَمَة أدبو حَارثَةَ سَنتنتيَ عَامَوَصنِينَ إيفرّوَطن نكن وَانَ النسي ##ِيسَرَككنُ الله وَرَ بَرَكوَلَنَ (وَاللَه وَلِيهُمَا) الله آمَانصَارٌ

Page 421 · versets 123–126

Page 421 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 421)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

إيوَرّيمَوص يعني على المؤمنين أن يتوكلوا على الله (1؟١) ثم ذكّرهم تعالى أمر بَدْر فقال تعالى (وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللّهُ) تاهوضي ءَانَ إيكاس كَوَنين صَارَ اللة (ببَدذرِ) ضغ بَدَرُ وَبَدْرَ مَوْضع بَيْنَ مَكَة وَالْمَدِيتة (وَأَنتم أذِلّةً) ضَغْ الحَالَاسٌ كَوَنَي وَزِتَكتَم زَا وَزْتلِيمٌ تظولي (فَانَقُوا اللّه) إكصاضّت اللَّهُ أي أطيعوة فيما يأمزكم (لعلّكُمْ تثكرُونَ) أنيَمَاكُ كَوَنّي داس تَعُوَضِييمْ لنعْمتِينِيتَ أي ما أنعم عليكم من نصرته )١١( (إِذْ تقول لِلْمُؤْمِنِينَ) دي أتكانًا يمُوَمتنَ (آلن يَكْفِيكُم) أوَاكَ وَرْكَوَنِيكدَا (أن يُمِدْكُمْ رَبْكُم) أَكوَنِيدقل أمَلِي نَوَنْ (بثلاثة آلاف) أس كَرَاضُ كِيْمْ (مِن الملابكة) ضَعْ أنْكَلوْسَنٌ (مدرَلِينَ) آلحَالَ أَنْميِلُ نسَنٌ تِيوَرَرَبِينَدُو (4 )1١ (تلى) أوَلا اكدَاوَنَ ادي مَدَ ولا أَكَوَبدَهَلا (إن تصبزوا) كُوْدَ تَطظَيَضَرَمْ فل أَمَنِي أذ ملُوها (وَتَتَُوا) تكصَوضمٌ الله (وَيَأَتُوكُم) أوصنكوَنضو كوفارٌ (مِنْ فَوْرِهِمْ هَذَا) ضع الوق نَسَنْ وادا (يْمدِدكُم رَبْكُم) أكوندل أَمَلِي تَوَنَ (بخمسّة آلافٍ) أَسَ الْعدمَتين كدى ايوصاصنين الاداب نمَكرٌّ )١75( ثم ذكر الحقّ تعالى حكمة إمداده لهم فقال (وَمَا جَعَلَهُ اللّه) قدا الله الْمَدَدَ دي تَادَهَلتَ دي (إِلَّا بُشرَى َكُم) ءَارَ فل تَبُوشِيرْتٌ ياونَ (وَلِتطْمَئِنَ فلوبْكُم به) آدَ قل أَتَدَرَرَنَ وَلَنْ نَوَنْ سَرَسٌ (وَمَا النّصُْ) تيلآ النَصَارَ (إلا مِنْ عند الله) ءَانوَدِيقلَوَاقَة وَرْكَي ضَعٌ أَوَيَاكٍ )١١5( (ليفطع) إِنْصَرْكَوَنَ الله زَ قَلَ آدِيحَتَسُ (طرَفا) أكِنَآ (من مَللِينَ أي فيرجعوا (خَائِبِينَ) َكِيوَنَ وَرَكْريوَنَ أَوَارَنَ )١71( وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أنس أن النبي #6 كسرت رباعيّته يوم أحد وني

Page 422

Page 422 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 422)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وشجّ في وجهه حتى سال الدم فقال كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم فأنزل الله (نَيْسَ نَك) وَرَاقيلا (مِن الأمر) ضَعْ طالغا هَارَ تتَكُفو تَتُوَبَتَ بالإسلام (أ يعَذْبَهُْ) مَدَِي آعَدَبْتَنَ بالقتل والأسر والنهب (فَنهُمْ ظَالِمُون) فَلآسْ الكَنَاسٌ أنتتيّ إنَاضلآمَنَ بالكفر )١14( ولما نفى الأمر عن نبيه أثبت أن جميع الأمور إليه بقوله تعالى (وَإنّه) اله غَاَ أس تيلا (مَا في السماوات) أَوَتَيدنْ ضَعٌ جَناوَنَ (وَمَا في الأزض) تَوَدِيلَنَُ ضَغْ مَنْ يَشَاءْ)إتَاعَذَابٌَ وَصيرَ تعذيبه ولا يجب عليه شيء إوَاللَهُ غَفُورَ) الله يا أيْهَا الْذِينَ آمثوا) يَا وندي أَظَعظِنَينَ ها (لا تأكلوا الرَبَا) آذ وزتطاطم (وَاتَقُوا اللّه) إكصَاض٠ط الله (ِلَعَلّكُمْ تفلخون) انكماك كَوَنَيَ أتوته عَاكَلآف )1١( شم خَوَفَهُمْ فَقَالَ (وَائَقُوا النّارَ) اكصاضط تِيسّبسي (الَّتِي) دي أَعِدَث) تَتَوسَمَكَنِيتَ (لِلكافِرينَ) ييكوفارٌ (١؟1) شُمٌ قَالَ (وََطِيعُوا اللة) يلت اللة يَعنِي أطيغوا اللّه في الْفْرَائِضٍ (وَالرَسُولَ) دَتَمنَازُولَ نيت ضَعْ أَوَسَكَوَنُومَرَنَ دَوَسْكَوَتَرَعَمَنْ فَلآَسُ (لَعَلَكُمْ ترْحَمُونَ) أنكَمَاكَ أَدَاوَنيظوَهوتن (مِن رَبَكم) آَدَيقَانَ أمَلينَوَنَّ (وَجَنّة) ترَظ وَكَوَن زَاوِيَنَ س أَلجَنّة أي وسارعوا إلى جنة (ِعَرْضُهَا) سَكويْرَنِيِتَ إيلويبَّيلتَ أي عرض الجنة (المتَمَاوَاتُ وَالْأَرَْضُ) أوكدا كاير أن جَدَكوَنَ تَعَضَال آمو صَعَن (أعِدَث)

Page 423 · versets 135–137

Page 423 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 423)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

إيويتكَصٌوضْ نين الله (*1) ووصف الله تعالى المتقين بقوله (الَّذِينَ) السّرَاءِ) ضَغ الحافة تَانَّ تمَشَالويث (وَالضّرَاءِ) آدْتَانٌ تمَغاتيْزتٌ وندي ويجوز أن يكون والذين مبتدأ خبره أولئك (إذَا فَعنُوا فَاحِشَةً) إِيمَانْسَنَ سَسَمُوزَلَنَ آيلآنَ الكبَايرٌ ذَكَرُوا اللة) أضكطين أدُومِِيمٌ نَ الله (فامنتففرُوا لِذْنُوبِهم) أَكْمينَْ أصورف بِيبَكَاضَنٌ نِسَنَّ (وَمَنْ يَغْفِرْ الذَنُوبَ) وَرِيصورَوف إِيِبَكَاضَنٌ (إِلّا اللّة) َانَ الله (وَلْمْ يُصرُوا عَلَى مَا فَعَلُوا) وَرَعَلِيلنَ فل آوَامُورَلنَ بَاثَارٌ آرَرَنْ ضَعَس ووَهُمْ يَعْلَمُونَ) سِيكَادِي انتتَيّ أَضَائَنَ ءاس أَوَاقَنَ أَدي تَمَازْرِيتُ )١١( (أولبك) ونديزّ (جَزَاوْهُمْ) (وَجَنَاتٌ) دلجنتينَ (تخِري مِنْ تَختها الْأنهارُ) أَسَنْكَاينَ عَزْرَانَ داق كَروسَنَ أَتَمُوَصَنٌ وَادَغَارُوزُ )1١5( (ِقَذْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمُ) إيكّاشس لانت دَاتَوَنَ (مئتَنُ) ظَارَيِينَ ضَعْ كوفارٌ ستاخيز يان دَفرَادِي أَوبَظْطَنٌ آْدُ (فسيرُوا فِي كَانَ عَاقِبَهُ الْمكَذْبينَ) تَمَُويت تَقلتوتملٌ تتلكومت أَنْ وين سَبْهوَنِينْ إِيتَمُوزالَ

Page 424 · versets 142–143

Page 424 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 424)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أَتَتَمْوضَنَ عاهلوك نَسَنٌ )١71( (هَذَا) واد القَرَانٌ (بَيَانُ) آسَنَفِيل آيمُوض خَاصةٌ )1١8( ثم عَزَاهُمْ وَسَلَاهُمْ بمَا نَالهُمْ يَومَ أَحْدٍ مِنَ الْقثْلٍ وَالْجِرَاح وَحَنهُمْ على قِتَالٍ عَدُوْهِمْوَنَهَاهُمْ عَنِ الْعَجْزِ وَالفَشَلٍ فقَالَ (وَلَا تهثوا) أدُوَرْطَرَْمَمْ قَلْ أنَمنقَا أ كوقاز (وَلَا تخزئوا) أَدوَرْ تَمَعَلشِيم قل أوَكَوَنِينَهَآنَ عُوفَارَ ضَعْ بَدَرْ (بثله) تَمَوصَت تَولآت أَنْ تَدِيدَا (وتِلْك الأيَام) ونييدغ إيجيلٌ (نْدَاونْهَا) سِيملليقنَ (بَيِنَ النّاس) كَرَ يدن أَرَلَ أن وا أَزَلَ أَنَوَا قل أتَنِيتَاكُ )١40( (وَلِيْمَخَصَ الله) أذ قل أَدِيرزدكَ الله (الَّذِينَ آمَثُوا) وندي َظعَظَنِينَ ضَعْ بَكاضَنٌ نَسَنَّ سَوَتنِيتهِنَ (ويَمْحق القافرينَ) إهلك ايقوفارٌ أتكرْمٌ الْجَنَة (وَلَمّا يَعلّم اللّه) 5 هَرْوَاضًا وَرِيِضين الله مَصْدَتٌ تان أَوَقَعْ تَاهْوَضّيّ عار إِيقاسٌ نُوتَلامْ (تَمَئُؤنَ المؤت) تَسَادَارَانمْ تَمطانّت (مِنْ قَبْلٍ أن تلقؤة) روا وزكر طظََتَيَمٌ (فقذ رَأَيْثُمُوه) إيكاش تَنَايَمٌ سَبَابٌ نيت

Page 425

Page 425 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 425)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أَتََمْوصَنْ أَمَكْرٌ يَغنِي أَمْبَابَه (وَأنثُم تنظرُونَ) كني تَصَوَاضَمَ أسّ شِيطَاوينٌ تون ترَاَزمَ آمك وَهََّ تُوزيملَ الْحَالُ مفلَ تَطارَظِيمٌ زَ (؟4١) ثم وبَخهم على ما وقع لهم من الفشل حين سمعوا بموت النبي صلى الله عليه | تمى) وسلم فقال! (وَمَا ممدٌ) ريوص عمد © (إِلَّا رَسُول) عَازَ أَنَمَازُولَ وَرُكى دَانَس (أفَإِنْ مَاتَ) اديس كود إيقّوط (أ قُتِلَ) مَدِى إيتونقا ذَونَ أَوَيكَا (وَمَنْ يَنْقلِبْ) ايمللّنَ (عَلى عَقبَيِه) قل إِيرْرَانَيْتْ إِيقلٌ الْكَقَرْ بارتداده (قَلَنْ يَضُلَ الله شَيّْا) ءَادِيرَ وَرَرَكَمَا الله سَيِيلآنَ (وَسَيَجْزِي اللّه) شِيتَكِت أدِيرّز صَاطَّاصٌ نَ الل أي بقضاء الله وَقَدَرِهِ (كتابَا) إيمُوص ادي آرَط إكتابٌ الله (مُوَجُلَا) إيلآنّ تَمَاصْطَانتَ تاغوز زكو آرْمَادٌ دَازَِيرَارٌ زا وَرَازِيلكَمُ (وَمَن (شوَاب الْآخِرَةٍ) عَارُورٌ وَنْ الآخرَة وَهوَ الجنة (نوْتِهِ مِنْهَا) أتكفا ضغس كر بِمَنْ ستلّف مِنْ صالح الأمم الذين لم يَنْنِهِمْ عن دينهم قَثْلُ الكفار لأنبيانهم من المفسترين منهم الطّبرئ إنه مستند إلى ضميرٍ «تَبيّ» والمعنى عندهم لم اللع ملبهه