Sourates › Sourate 3 › partie 5 sur 5

سورة آل عمران

Sourate Al-Imran

Sourate n°3 · pages 426 à 440 du manuscrit · 111 pages au total

Page 426

Page 426 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 426)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أنَّ النبيّ قُْتَلَ ونحا إليه ابن عَبَّاس وإذا كان هذا ف «رِبَيُونَ» مرتفغ بالظرف بلا خلاف وهو متعلّق بمحذوفبٍ وليس متَعلِقاً ب «قُتّلَ» وقال الحَسّن بْنُ أبي الحَسّن وجماعة إنّ «قْتَلَ» إنما هو مستندٌ إلى قوله «ربَيُونَ» وهم المقتولون قال الخمتن وابنُ جُبَيْرِ لم يُقتل نبيّ في حَرْبِ قط قال ع فعلى هذا القول يتعلّق قوله «مَعَهُ» ب «قتِلَ» ورجح الطبريّ القول الأوّل بدلالة نازلة النبيّ صلَّى الله عليه وسلم وذلك أن المؤمنين إنما تخاذلوا يَوْم أحد لما قِيلَ قُتِلَ ثمهدُ فضرب المَثل بنَبِيَ قُتِلَ وترجيخ الطبري حسن ويؤيّد ذلك ما تقدّم من قوله أفإِنْ مات أ قُِلَ (فَمَا وَهَنُوا) ضغ وَرَرَكِيمنَ وَرَبَعبَنَ أئ فما جَبْنُوا (ِما أَصَابَهم) فل تَتَمِينتَ تَوَتَينَهآنَ (فِي ستبيل اللَه) ضغ أبَرَقَانَ الله ضَغ بُوسَنٌ دتونقا نَ النَبِييَنَ نَسَنُ د ميداوّن يزَنَكَا نسَنَ (وَائَهُ يُحبُ الصّابِرِين) الله إيرا وينْ ظَاظْيّضَارَّنِينَ فل البَلآتن إيزَارَاسَنُ )١45( (وَمَا كانَ فَوْلَهُم) وَرْتمُوض طنا نَسَنْ (إلّا أن قَانُوا) ءار الصغائر (وَإِسسْنَ افَنَا) داكاني نت تِسَابْدَتَ (فِي أمرنا) ضغ طالعَاننا (وَتْبَتْ (على القؤم الكافريت) قلْ مِيدَنُ وين كُوقارٌ )١41( (فَآتاهُم الله) إِيكفِينَ الله أَمَنَ الله تَعَالَى بِالاقتدَاءٍ بِمَنْ تَقَدَمَ مِنْ أنصّار الْأنباءِ حَذْرَ طاعَة الْكَافِرِينَ فقال (يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَئُوا) يَا وندي أَظكَظَبَينَ هَا (إنْ ثطِيغوا الّذِينَ كقرُوا)

Page 427 · versets 151–151

Page 427 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 427)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

هد تدَينم وبْدِي أَكْقَنِينَ ضَعْ أَوَسَعَوَنْتامَرَنَّ (يَرْدُوكمْ) أكَوَنصّوعَلْنَ على أغقابكم) قلْ إيررَانَ تون أي إلى الكفر (فْتنقِبُوا خَاسِرِينَ) تَمَللِيمُ تقِيسَرمْ ضَعٌ الدَئيِتُ د الآخرةٌ )١44( كم قال (بَلِ اللّه) بَاتأر الله (مَؤلَاكُم) أنت أيفرَكنَ أَدينضتر )١١ ١( (سَئلقِي) شِيتيِث آدَرَا (فِي قُلُوب الْذِينَ كفروا) ضَعٌ وَلَنَ آتوندي أَكَفَرَنيْنَ (الرّعْبَ) طضًا فلّ تَكصَضًا نون (بما أشْرَكوا بالله) سَتََبَاتٌ تَصَدَرُونَّسَنَ ي الله (مَالَم يُتَزْلَ به سُلطانًا) أرط أَسَدُو وَريرَرَبتَ أََمُوصَنٌ الدَلِيلٌ وَلِيّنَ قَلّ الْعبَادَانيِتَ (وَمَأْوَاهُمُ الَّارْ) أآسَكَّارُو نَسَنّ يمسي أي مسكنهم (وبثمن مَدْوَى الظَالِمِينَ) آوانَ تلآبسَتَ إيكيت أسكارو أَنّْ كُوفارَ آَيُمْوصَنٌ بِيِمَسَيْ (151) قال جمد بْنْ كغب الْقْرَظِيْ لما َصَابَهُمْ مَا أَصَابَهُمْ قَالَ تام مِنْ أَصحابه مِنْ أَيْنَ أَصَابَنَا هذَا؟ وَقَدْ وَعَدَنَا اتيت (وَغدَة) ضع أَرَكَوَالَ نيت يَاوَنَ النَصَارَ (إذْ تخمئوتهم) آدَي اتن (وَتنَاَعَتُ) تَمَزْرَيم كَريوَنَ (فِي الأمر) ضَعٌ الآمَرَ وَكَوَنِيكَا النَبِي صلى الله عَلَينَه وَسَلَمَ آس تَبَدَي ضَعْ أدَكُ ادا ضغ أَرَكَدَا تَضْغاغ (وَعَصَّيْئْم) أرَاكم) دقر سن كوَنيضيكنا الله (مَا تُحِبُونَ) أَرَط وَادَاطرَمَ ضغ الصا إيوْطَاصَنٌ الآخِرّةً إِيبَدَدَ ديا هَارَ إِيطونهًا (نْمٌ صَرَفْكُم عَنْهُم) تفرادي

Page 428 · versets 152–153

Page 428 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 428)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يتَبرَكوَلَ كَوَنَّ إيصَوغَل كَوَنَ فَلآسَنَ ظرَظَمٌ أي رَدَكُمْ عَنْهُمْ بالقزيمة (ليبْتلِيَكُم) فل أكوَنجَرَبْ إينفيلل وَيَرَرَدَكِنَ ي الله ضغ واوريموص (وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ) ميشانٌ إِيكَاسَ إيضُورَفٌ فاون الله أَوَاتكَمْ أي (وَاللَهُ) اللة (ذو فضل) مَشّيس أن مَكَتَ آَيُمْوضٌ (ِعَلَى الْمُؤْمِنِينَ) فل مُومَنَنْ بالعفو (191) وَِيّنَ (وَالرْسُون) أتمَارُولٌ عد 1# (يذغوكم) إيكِّيوت (في أخرَاق) صَغْ - حين صرفكم عنهم بالهزيمة (بغمّ) قَلْ إِبَّنْ آَمَضَمَضُ مَيِيَاكَ إِيرَرَاوَنَ َمَصَمَضُ صَسَبَابَ نَسَمَضَمُوضي تَوَنٌ النبي © (لِكلا تخزَُوا) إِيصَورَفاوَنَ َ هل أذ وَرْتَمعََِِيمْ (على ما فاتك) قلّ آوكوتََائنَ ضع تعِلافين (وَلا ما أَصَابَكُم) وَلاد فَلَ أَوَكَوَنِينْهَآنَ ضع تَتَعَن دَطوَرظا (وَائَهُ خَبِيرَ بمَا تغملون) الله أيضَانَ ضَعٌ آوَاتتَامَارَالَمَ أدَاوَنِيرَرٌ فلاس )١157( ثم أنزل على أهل أحد الأمن والطمأنينة بعد الشدة والمحنة كما أشار إلى ذلك بقوله تعالى (نُمَ أنزل عَليكم) دَفَردي إِيرَرَوَبَدوَ فَاآَوَنْ أيها المؤمنون(مِن بَعدٍ الْغِ) دفر أَمَضَنَضُ الذي أصابكم بموت إخوانكم والإرجاف بقتل نبيكم (أَمَنَهُ) تَافلَسَتٌ أش كَوَنْ تَقِسَضُ طْصًا وِنُعَاسَا) تموصت أَنَدَمْ (يتفشى طائقة مِنْكُم) يسَاكلَمَاسَنْ ي الْجَمَاعَةَ ضَفْوَنُ (وَطَائفةٌ) الْجَمَاعَةُإيَتَ هم المنافقون (قَذ تَعَالِيسَتٌ نَسَنّ (يَظنُونَ باللهِ) أورْدَانْ ت الله (غَيْرَ الْحَق) مَرّدَا وَرَنَمَوضَ وان الْحَقّ (ظنّ الْجَاهِِيّة) زُونَ مرْدَا وَاكَن الجَاهِلَيّة إيكوفاز ءَانْ مَاقط ءَاسٌ النبي # وَرَزِيتَوَنِصَرٌ (يَقُولُونَ) كائِينَ المنَافقن أي بعضهم لبعض

Page 429 · versets 29–154

Page 429 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 429)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لله لَه وَسَلَمَ (من شيْءٍ) َاتيلآن (قل) أنَاصَنّ (إِنّْ الأمز) إلكتاش طالغا ظ (في أَنْفُسِهة) ضَعْ مَانَصَنٌ (مَا لا يُبْدُونَ لك) أرط داك وَرُسَتَفِيينَ خوفآ من طْنَاضِينَ (شَيْء) أَثَيلآنَ (مَا قُِلنَا هَاهْنَ) كد تطونقا ضَعٌ ديا (قُل) أناصن (لؤ كُنْثُم) كو توتلام (في بُيُوتِك) ضَعْ نَانوَنّ إيمُوصاصٌ إيهيّن إِيسَدتِيوَكتبَ فلاس ءاس أدِيتونقو (لَبَرَرَ الّذِينَ) آدَقَبّنُ وندي (كْتبَ عليهم ال أَرَطَ وَدِي إيكا ضَعْ أحدَ فل دجب (مَا في صُدورِكم) أوَيْهَنْ إيولن نوَنْ ضغ الإخلاض 3 النقاق (وَلِيْمحِص) أذ قل آديسنفيتلُ (ما فِي فلوبكم) ون انهزام من انهزم فقال (إِنَّ الَّذِينَ) إلكناس وندِي (تَوَلّوا) بَرَكِوَلْنئينَ أي اْهَرْمُوا (مِنكُم) صَغوَنٌ قل أتمنقا يا مَعْشئرَ الْملِمِينَ (يَْم التقى الْجَمْعَانِ) زَلَ أدمَتينَتَ تَاكَالِينَ تَانَسَآَمَنٌ أذ تَانَ كُوفَاز ضَعٌ أَحْدْ (إنّمَا اسْرَلْهُم التَْيْطانُ) ناس إِيعَرَابَتنُ الشَّيظَانٌ فأطاعوه (بِبَعْضٍ مَا كستبُوا) عَسَبَابَ ديس تَواكْرَرَنُ ضَعْ بَكَاضَن أَيَمُوصنٌ أَمَزْرِينْسَنَ الامَرّ نَ النَبِي 1# (وَلَقَد الفرار لتوبتهم واعتذارهم (إنّ اللّ) إِلكَنَاسٌ الله (غَفُورٌ) أتصيرٌفَ لمن تاب وأناب (حَلِيمٌ) نتزمُوز وَرِيسَتِرِيبٍ الْعَدَابُ فل نَمَزْرَايّ )1١0( ثم حذّر من التشبه بالمنافقين فى ضعف اليقين وما ينشأ عنه من مقالة الجاهلين فقال با نوما الخ ين

Page 430

Page 430 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 430)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

اعية م١ 55 يا يها الَذِينَ آمَنُوا) يا وندِي أَظْظَنِينَ ها (لا تفوثوا) أتو وَررتملمٌ (كَائَذِينَ كَقَرُوا) تَموصَمٌ زونْ وندِي كر نين أَتَنِمُوصَنّ المْتَافقَنْ (وَقَانُوا لإخْوَانِهم) أتنينٌ ضغ باتو أن شَقاغنّ نِسَنّ في النفاق أو في النسب (إِذَا ضَرَبُوا) عامئر أَشُْوعَلَ (في الأزض) ضع أَمَضَالٌ آمِينِينَ (أؤ قاثوا غُرْى) مَدِي الآنتو آَبَاكنٌ تونقنينٌ (لؤ كاثوا عِنْدَنَا) النَانَ تَلآنْ غورنَا أي مقيمين (مَا يديد طنا يَنِي ظَنَهُمْ (حَسْرَةٌ) ترَرْيَامَاتَ تكلامَات أي نَدَامَة (في قُلُوبهم) ضَغْ ون نَسَنَ (والله يُخيي) الل بيُورَنَ (وَيمِيت) إيتاقوأئ يَقدرْ على أن بَصيرٌ) الله إيهانيَ أَوَاتَتَامَازَالَمٌ أدَاوَنِيرَزرٌ فلاس )١55( ثُمَّ أَخْبَرَ تَعَالَى أن الْثْلَ فِي متبيلٍ الله وَالْمَوْتَ فيه خَيْرَ من جمع الدنيا (وََئِنْ قتَلتُْ) تافوضيي أَتَتَوَنَقَمْ (في ستبيل الله) ضغ أَبَرَقَا نَ الله الجهاد (أؤ مِتَ) وَلآدَ طَمئِيمِين في الْعاقيَة (وَدَ خمَة) أذ طهَانِينْتٌ أَدَاوَنرَئُو فَلَادِي (خَيْرَ) أوفا (مِمًا نطبم آ صَصُومَا (أ فُتِلثم) مدى تتَونقَمْ ضَعٌ الجهاد مدي ءَاوَريمُوصَ (لإنى الله تُخشَرُون) ار الله:أَاتتَشِيتوم أََلَ ءَانَّ تَبَدَيْ إِيسرَرَاوَنَ أ اها (لِنت لَهُم) قل طَلَمُيضًا يَاسَنَ يا هد ة أي سَهلث لَهُمْ أخلاقك (وََو كُنْتَ فظا) الثان تُوبَلنْ تموصا قَظِينَ تنلابوسٌ أَنْ سَخَلاكن (غليظ القلب) أَسَكِرْمَمْ ضورف َلاسَتَنْ (وامنتففز لَهُم) تَهِْيَا غَاسَنْ أَصَوَرف ضَغ الله سبحانه

Page 431 · versets 159–161

Page 431 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 431)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(وَشاورهُم) أتَنَتََشَوَارَ(ِي الأمر) ضَعٌ طَالغوينك (فإذا عَرَمت) مِيسَانْ َامَرَ تسكتََْ قلَ أسَِكلِي تَوَاطَوطّصًا (فَتوَكَلَ عَلَى الله) وَدِيرَ تَسَهَدَا فلّ اله غَاسٌ (إِنّ اللّه) إلكنآسٌ الله (يْحِبٌ الْمتَوَكَلِينَ) إيرَا وين اوَكلبِِينَ فلآسٌ في جميع أمورهم )١55( ولما أمر نبيّه عليه الصلاة والسلام بالتوكل رغب فيه جميع عباده فقا (إن يَنصُرُْمْ ال نيصر اله إفلا غالبب لكخ) َاديرَ وَرٌتِيلاً إيفرَاكنَ أَكوَنِيغدَبٌ (وَإِنْ يَخْذْلَكُم) كوكَوَنيشَكرنشض أويًا النَصَارَنوَنَ (فَمَنْ ذا الّذِي) دَادِيرَ مي ودي (يَنْصْرْكُم) أَكَوَنَ زينصرن استفهام إنكاري (مِنْ بَعْدِهِ) دفر أَشَكْرَنَضَض وَكَوَنِيقَا (وَعَلَى الله فَليتََكَلٍ الْمُؤْمِنُونَ) سَهدينِيتَ ُومدَنَ قل الله غَاسَ وَرَكِن إيوريفوض )1٠١( (وَما كَانَ لِنَبيَ) وَرِيَمَكَنَ تي التبي # (أنْ يُغْلَ) أديتؤنهسّب عاش إيكا الغلول (وَمَنْ يَغْللَ) إيُوكَرَنْ صَعْ تكلافينَ (يَأتِ بما غَلْ) أَضّاصُو تَرَط ووكَرٌ ضَغْ تُلاإفين إيؤايتو قَلَ بيت (يؤم القِيامَة) أزَلَ ان تَبَدَيّ (ْم ثوَشى) دفؤدي إِيتَوَسَندُو (كُلَ نفس) يكولو أن طَمِينَتَ (مَا كمبَت) مَارُورَتَ نَوَاتكرَزْ (وَهُمْ لا يُظلمُونَ) ضَعْ الحَالآسٌ أنتنيَ وَاررَائوَضْلمَنَ سَتَيلانَ )1١1( (أقمَنٍ اتبع) اله فل تَمَازْرِيتَ نيت يَاسَ (وَمَأْوَاهُ جَهِنْمُ) أَسَكَارُونِيتَ جَتِنَمَ (ويشن الْمَتَإزيلن تَسَنٌ (وَاله) اللذ (تصيرٌ بما يَعْمَلُونَ) إِيهَانيَ أوَانصَارَلَنْ أنَاسَنيرَز فَأَّسنَ )١559 ثم ذكار موجب التعظيم للرسول عليه الملاة والصهم

Page 432 · versets 164–164

Page 432 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 432)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والسلام وهو كونه نعمة مهداة فقال (ِلَقَدْ مَنَ اللّهْ) تاهوضي ءَانَ إيكاسش يتتِيكتُ الله (عَلَى الْمُوْمِنِينَ) قل مُومَنَنْ (ذ بَعَتْ فيهم رَسُولا) آدي أَديرُورَلَ من قَبْل) دَاتَ آنوَزُورَالِنِيتَ (لفي ضَلالٍ) ضغ أخرُوك (مُبين) إينيقاللن المضببة ضع أحد (قذ أَصَبْتُمْ مَِْيْهَِا) سيكاشس تَدِيهِلَمُ صَنَاطتٌ تولاتينيتَ يَوْمَ بَْرِ (قلتُم) أقل طنمْ (أثى هَذَا) ميس دَاناديكزٌ وَادَ َرَطَ تَكَرانشِيتَ (فن) أَسَِيْشِيّتَ نوَنّ المَرْكزٌ وَدَقوَنيسَبْدَد النبي #ه يَعْنِي مُخَالقَةَ الرّمَاةِ (نَّ اللة) إْقنَاسٌ الهْد (على كل شَيْءٍ قَدِيرَ) أَمَرْنِي أَيَُوض فل أَكُوو ترط )١١( (وَمَا أَصَابَكُم) أَوَكوَنِينَهَنَ (يَوْم اْتقى الْجَمْعان) أَزَل أدَمتيْنَط تَاهَالِينَ ضغ أخد تَانْسَلِمَنٌ أذ تانّ كُوفاز (فَبإِذْنِ اللّه) اديز إينيهلَكوَنَ ساطاض نَ اللذ أئ بقضَابه وَقَدرِهِ (وَِيَعلَمَ) أَد فل أَدِيصَن الله مضتت تان أتفيلال (الْمُؤْمِنِينَ) فل َدِيصَن ونْدِي أَمُوصنينٌ المَتافَِنُ أئ لِيَمِيرَ (وقيل لَهُم) أَدْ وندِي متبيل الله) ضَغ أَبَرقَا نَ الل (أو اذفغوا) مَدِى طرْعَمَمٌ فلانا مِيِدَنَ سَسَكى نيظضَافٌ (قالوا) أَننَ (إلؤ تلم قِتَالا) الناز تضَانْ آمَهِرَ (لاتبغناكم) أداونلكم (همْ للففر يَومَِذٍ أرب مِنْهُم للإيمان) أنتني أَزلَدِي أوكرٌ أَهَاظِي عاكن سَّ

Page 433 · versets 169–170

Page 433 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 433)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

اتادي أَوكَرَنَّ آهَاظِي سظكظان ضغ الظاهرٌ غَاس ويَقُولون بأَفوَاهِهم) كَانْنَ أَس مَاوَنْ تِسَنٌ (مَا ننس فِي قُلُوبِهِم) أرَطوارتَها إيولن نِسَن (وَالله أَغْلَمُ بما يَكْدْمُونَ) الله إِيضَانْ أَوَاغَابَرَنَ ضَغ تلمنوفقا (15) (ِالّذِينَ) فل الجهاد وَرَطَكَينَ (لؤ أطاغوتا) النازانانيلن أقيمَنَ وَرَكِلِينُ (ما قتوا) وَرَا تَوَنْقِينُ (قل) أَنَْصنْ (فاذرَءوا) أَزَعْمَتَ (عَنْ أَنْفْسِكُم) فل مَانون تَصَاغَلاسَ ضَعْ طمَطاتت )١158( ثم أَخْبَّرَ سبحانه عن الشهداءٍ أنهم في الجنّة أحياءً يرزقون فقال (وَلَا تَخسبَنٌ الَذِينَ) د وَرَتَارَا وندي (تلوا) أخيَاءً) بَائَان أنْتني أدَآرَنْ أي بل هم أحياء (عِنْد رَبَهِمْ) غوز آَمَلِيْسَنَ (يرْرَفُونَ) تاوكفينَ الرّظَعْ الجن )١15( (فَرِحِينَ) أكولفن حال من الضمير في يرزقون (بما آنَاهُمْ الّة) سَوَتَنِيكقا لل (مِن فضله) ضَعْ مت ِنلِتَ (وَيَتبْشِرُونَ) أَنََنَيْ ضِغينْ ولس أَكُولقنَ (بالذِيَ) أَسَ وندي للم يَلْحَقُوا بهم) أَتنِينَ وَرَنِيُوِيضٌ كَرْوَاضَا أي بإخوانهم المؤمنين الذين لم يقتلوا فيلحقوا بهم (مِنْ خَلَفِهِمْ) دَفرّسَنَ أي الذين من خلفهم زماناً أو رتبة (ألَا 0 خَؤف عَليْهم) اس ولا صا لأسن (ولا هم يخزئون) ورَتِنُ ضِيغِين © أكولقن أمتيتينٌ (بنغة) س التعحة توصت عَازْورٌَوِمِنَ الله) أَديِقَكَنْ اللها

Page 434

Page 434 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 434)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وني (امنتجابوا) أكوئيَ (بله) تي ال (والرَسُول) دنمَازول إنيت أسْتغرَئي تتنيقا آي (مِن بَعدِ ما أَصَبَهمْ القزخ) دفز أَس تَنَّ تِصَاصٌ طظورت صَغْ جمغوا لم) يكس تَاوَتفِيدُونَ إينَانَ قلَ أَدَْيينَ يكيْتََنَ (فَاحشَوْهُم) اَن (ونِغم الؤكيل) شِيهُوضَاي تَمَارَايّ أَسَ طالغوين َي أيمُوْصَن اله (1) أَكْمَضَنَ دَرَ التبي 4# (فائقلبُوا) مَللينْدُو ضع بتر (بنِغمة) الآنتو الرَّعْ أي بَجَارَةٍ وبح (لْم يَمسنهُمْ منوغ) ضغ الحالاسُ وَرَنَ لضيص تَبَسُتُ وَليَتَ (وائبغوا رضوان الله لين ترَضَوْتَ نَ الله ارول نِيتَ أس تلِيدَتَ نيتَ ضَعْ أكِمَاضٌ وَاكَنَ أي إلى بدر الصغرى (وَاللَة) الل (ذو أدَاوَنيكَائنٌ عادي أي المشبّط لكم (الشتيْطان) الشيطانٌ (يُقَوَف) ثم هوّن شأن الكفار وأمّن المسلمين من ضررهم فقال (وَلَا يُحْزِنْكَ الّذِينَ) أقي وي سَتَعَبنَ ند نسارغون) طِيفطفَيبِينَ (ي الغفر) َع الكقَرَ

Page 435 · versets 170–180

Page 435 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 435)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الآخرة) ضغ الآخِرَة (وَلَهُمْ) إيلأسنتو (َعَدَابَ عَظِيمٌ) العَذَابٌمقَرَنَ في النار (175) شم كرر شأنهم تأكيدا فقال (إنّ الَّذِينَ) إِلكَنَاسٌ ونْدي (اشَترَوًا (أِيمٌ) تَمَضِيسْكَنْ (177) (وَلا يَحْسَبَنَ الَّذِينَ كفروا) أَدوَرََرَدِينَ روندي أكفر نين (أنَمَا ملي لَهُم) ءاس التاخِيرٌ وَدَا سَنَكى (خَيْرٌ لِأَنَفُسهم) أرط أوفانٌّ ييمانصَنٌ (إنَمَا ملي لَهم) إِلكَنَاسٌ التَأخِيرِينَ اَن إيا (ليَزْدَانُوا المُؤْمنِينَ) أو إيمُومتن (عَلَى ما أنثم عََِه) قل أَوَسَتُوتلمَ فلآ يَا أَيتيِدنَ ضَعْ لق طِيكه أن وَيْزْدكِنْ ي الله أَدَ وَدَاس وَترتَرَردَك (حَتّى يَمِيرَ الْحَبيت) مَارَ إيَنفِيلٌ وَيَمُوصَنَ المتافق (مِنَ الطَيّب) ضَع وَيُمُوصَنَ آَمُومَنْ س التاكاليقنَ أَشيقَنِينٌ وين سينفي ليلين ادي (وَمَا كَانَ اللّه) وَلَ تِيدٌ الله > (لِيُطلِعكم) أَكوَنِيسَسَْوَ (على الْغذِب) فل أكنتول أنْقَْم تصَتمَطو هَرَّوَا نَُورَالُ نيت (مَن يَشَاءً) وَصِيرَ إِيتَسشَهِيَ فل أكتثول نيت (فآمئوا بالله) روز (عَظَيمٌ) مَقَرَنٌ عند الله (174) (وَلَا يَحْسَبَنَ الَذِينَ) أَدَ وَرَارَدِينْ وندِي (يبَْلُونَ) باخلنِينَ (بما آتَاهُم الله) سَوَتنِيكُقا لله'(مِنْ فضلِه) ضَعْ مكََِيتَ كِادَنَ تَضَضَكَ تَوَتنِيكَقَا (هو) أَنْتَ اَّمَل دي (خَيْرًا لَهُم) إيسُوضٌ أرط

Page 436

Page 436 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 436)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

خَبِيرَ) اللذ إِيضَانٌ ضَعْ البَاطِنّ تَوَاتَتَامَازَالَم أَدَاوَنِيرَرٌ فَلآَسُ ٠١( ١)لزلقذ انس ] شِير آنَ مَارَانَنَسَنَ فل آداسَئَرَرَا لاس (وَفَلهُمْ الأنبيَاء) أكتبَا طِيئقَيَ وَرْتمُوصٌ الّحَقٌ (وَتَقُول) أَنَعَسَنَ ضَغ الْآخِرَة قلس ننكِلوسَنَ (ذوقوا) كَظَنْكِيططط (عَذَابٍ الخريق) الْعَذَابَ ءَانَ تَحَسَيَ (181) (ِذَلِكَ) ادير إيكا إشارة إلى العذاب (بما قدَمَت أيدِيكم) سَسَبَابٌ تَونزوزْرَنَ قّنٌ نَوَنّ ضَغْ (قانُوا) أَنَبِينَ إِي ميد 6 جماعة من اليهود وهم كعب بن الأشرف ومالك بن صيفي وحيي بن أخطب وفنحاص بن عازوراء ووهب بن يهوذا (إِنَ نموزالَ (من قَبْلِي) داتِي كيحيى بن زكريا وشعياء (ِبالبَيِنَاتِ) أد

Page 437 · versets 184–186

Page 437 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 437)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

اللمعجيزاتين أي الدلالات الواضحات على صدقهم (وَبِائَّذِي قُلْتْم) أوضَانٌ َوَنْضو ضِيغِينَ دَرَظ ودي طنَم أي بالقربان ذاتنققتن (فلِم قَتَلثْمُوهُم) مقلٌ عليه الصلاة والسلام بقوله (فَإن كَذَبُوكَ) كود أَعْلدَنَ فَلَ أَسَبَهُونك يَا مهد هؤلاء اليهود (ِفَقَدْ كُذْبَ رُسْلَ) اديز ظظيضر إيهاس تَيوَسَبَهوَنَ (وَالدْرِ) أَدْ شير زُونٌ شيتِي إِبَرَاهِيمْ (والكتاب المنير) 3 الكتَابن مِيلوَلَوْنِينَ من العموم (وَإِنّمَا توَفُوْنَ) إِلِكَنَاسَ أَدَاوَنِيتَوَسَنْدُو (أَجُورَكُمْ) مَا زُورَّتْ أن مَارَالِنَ تون ضَعْ الخِير د الشز (ِيَوْمَ الْقِيَامَة) أَدَاوَنِتتَوسَندُو ضَغ أَزَّلّ ان" التنحية والإبعاد (عَنِ النّارِ) قَلْ تَسْمَيْ (وَأَدَخِلَ الْجَنّة) إيتوَرَاجَ الجَنَّة (فقد فارّ) وَدِيرَ إِييّاصَ إِيوَات عَاكَلاف (ِوَمَا الْحَيَاةُ الدنْيَا) وزتموض تَمَدُوَتَ '3 عَانَ الدَنِيتَ (إِلَا متاغ الْغْرُورِ) ءار إِيسَتَمَتَاعَ تَتَوَعْدَارَ )١185( لَمَّا ذكرّ الله أنتوجَربَُ (في أَموَالِم) ضَعٌ عروَانْ نوَنْ س الْجَايحَاْن تَتُوَصَفْرَضَنْ لاون شق أرَكن رون تمششك (وانفسكم أذ مَانون سن العبادَاتن 3 البويدة (َلتَسْمَعْنَ) تَاهُوضَيْ ءَارَ أَتَسَالم (مِن الّذِينَ) ضَعْ وتّدِي (أوثوا الْكتا) توَكَقِنيْنٌ الْكَتَّاب (مِنْ قَبْلِكُمُ) دَاتَ وَنّ (وَمِنَ الَّذِينَ أشركوا) أذ ضَعْونَدِي أَكنِينٌ أمَادرَاو5 يَ الله أي سائر الطوائف الكفرية من غير أهل الكتاب (أَذَى

Page 438

Page 438 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 438)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تكُصوضم الل أي مخالفة أمر الله (فَِنَ ذَّلِكَ) ادير إلكنَاسٌ ادي يعني (185) (وَإِذْ أَخَدَ الّهُ) تكطا تملا دي أضوبظ الله (ميئاق الّذِينَ) أَدَكَوَالَ ورتين أَرْكَوَالَ ِي (وَرَاءَ ظَهُورِهِم) دقر رُورَانَ نَسَن وَرَسَرَسَمُورَنَ (وَاشْتَرَوَا به) سَمَسَكلدُوضَغ أَدكنيلت (ثْمَنا قلِيلا) التّمَنْ َرُوسَن أُتَمَوَصَنٌ كنيو إْنرَانَ تَسَنْ ندا (180) (لا يَحْسمَبَنْ الَّذِينَ) أَدَ وَرَاردِينَ وندي (يَفْرَحُونَ) أكولفنِينَ (بما أتؤا) سَوَاكنْ أئْ بمَا جَاءُوا به مِنَ الْكَذِب وَالْكنْمَانِ (وَيُحِبُونَ) أَرَانَ (أنْ يُحْمَدُوا) أَنْتَاتمَالنَ (بمَا لْم يَفعلُوا) ترط العذاب (ألِيمٌ) ع تَمَصِيصَئَنَ )١188( و(وَلِلَهِ) إيلي تي الله (مُلْكُ السَّمَاوَاتِ) تَغْمصَرٌ (وَاللَه على كل شيْءٍ قدِيرٌ) اللة آمَرْنِي أَيُمُوص قَلَ أكولو ترط (184) (إنّ َوَطَنِيهَنْ صَعْ الْعَجَايبنَ (وَاختِلافٍ اللَْلِ) تَمَزْرِي نَهَض (وَالنْهَارِ) دَزَلْ قل طرنا نَ الله (لأوبي الألباب) إِيمَضََاوَص أن تيْيُوِينَ شِيتَكُملنِينَ (150)

Page 439 · versets 16–191

Page 439 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 439)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(وَفُعُودَا) أَدَ دَدَقَيمَنُ (وَعَلَى جُنُوبِهِمْ) أَدَ دَدَسَرَدَنّ المراد بالذكر هنا ذكره سبحانه في هذه الأحوال من غير فرق بين حال الصلاة وغيرها (ويَتفرُونَ) صَامَضْرائنَ (فِي خَلّق السٌمَاوات) ضغ تخلك أن جَنَاونَ (وَالأزض) دَمَضَالَ تَاكنَ اليل سَرَس فل طزْنًا نّ الل (رَبْنَا) يَانينَ يننا (مَا خَلَقْتَ هَذَا) وَنُوتَخْلَيكا وَاذَ ارط أى الخلق الذي نراه (يَاطلَا) ما كلوقك إِيسُوصنٌ ادل (مسبْحائَك) تنِيمَكِقَا ة آلدّلٌ ضَغ أَوَاتتاهًا (فقِنا) ظوكَاقَاتا أَتَنوكظئِينَ ضعٌ العَذَبٌ )١15( (رَبْنَا) أمليننا أي يقولون رَبَنَا (إننا) إَِكنَامَ نكنيّ (متمِغنًا مُنَادِيَا) نَشَلآ يَمَصَكُورَي (يُنادِي) إيصِيكَارَينَ إيغَارٌو أَيتِيَنَ (للإيمان) سَطلَعَظانَ (أن آمبثوا بِرَبَكُ) ءَاش ظَكْطتط سَمَلِيتَوَنَ (فآمنا) الكبَايرَنَ (وَكَقَرْ عَنَا) تَكَاضَا فَلانا (ميَتَاتنَا) إيبَكَاصَنَّ تنا وين الصَّعَايرَنَ دَا قيل المراد بالذنوب هنا الكبائر وبالسيآت الصغائر والظاهر عدم اختصاص أحد اللفظين بأحد الأمرين والآخر بالآخر بل يكون المعنى في الذنوب والسيآت واحداً والتكرير للمبالغة والتأكيد كما أن معنى الغفر والكفر الستر (وَتَوَفُنَا) تَسِيقاتَعَانَا أي اجْعَلْ أرواخنا (مَعَ الْأَبْرَارِ) ضَعْ الْجَمُلَهَ أن وين كَيَليلنينَ أتننوصن النَبِيكنَ د الصَّالِحَنَ (*19) (رَبْنَا) أَمِلِيننَا (وَآبِتَا) َكفِيِعَانَا (مَا وَعَدْتَنَا) أَوَدَاتَاَرَكَوَلاَ (عَلَى رُمئلِكَ) فل السَاوَنَ نَمُوزَالٌ نَكَ (وَلَا خزتا) وَرَانَاتَشكِرَنشَضًا (يَومَ القِيَامَة) أزل ءَانْ تبدي (إِنَك) إِلكَنَاسّ َي (لا

Page 440

Page 440 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Imran
Texte reconnu automatiquement (page 440)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تُخْلفف الميغاد) وَرّرا مَرَرَيا أَرْعَوَالُ واتهلي أ ظتكرًا أذ مَاروزت )١54( (فامنتجَابٍ لَهُمْ رَبْهُ) إيكوناصن أُمَلِينَسَنْ إيقبّلٌ ظوَاطرَيّ نَسَنْ (أَنِي) ءَاسٌ اإلبيش نون أرط ضع بلس ذا أي رجالكم مثل نسائكم في ثواب الطاعة والعقاب ونساؤكم مثل رجالكم فيهما (فَائَذِينَ هَاجَرُوا) وندي فون ضَعْ ماقط ص القدينة (وَأَخْرِجُوا) تَوَكَصَنَ (مِن دِيَارِهم) ضغ ودار تَسَنْ في طاعة الله عز وجل (وَأُودُوا) تَتَوَكَاسَنَ طَكُمَا (فِي ستبيلي) فل أُسَطافن الذينينَ (وَقَائلُوا) تَمنقنٌ أَدْ كوفارٌ (وَقْتِلُوا) طونّقن أي في سَبيلي (ِلأكَقِرَنَ لاز أتنزوكزا (جَنَاتِ) الجَنتينَ (تخري مِنْ تَخْتها الْنهارُ) أَسَنكِاينَ عَرْرَانَ داق روصن نَصَنتَ بيشكانٌ تسْتتَ (ثوَابَا) إينوض ادي عَارُوزٌ (من عند اللّه) إيفالنَ اللّه(وَاسشَهُ عِنْدَهُ) اشد تلا عون س (حُسسْنْ النّوَاب) ماروزت أَنُوندِي أَكَفَئِينَ (في البلاِ) ضغ كَلنْ آنْيفنينَ (115) (متاع قلِيل) ءَادِي إِيصتَمتَاعٌ ترُوسبنين أرط نَضَانٌ عَانْ الدَنيِتَ عام طَرْمَاضٌ أَظَِيغْرَدَ ادي (نُمَ مََوَاهُمْ جَهَثَّ) رادي أَمَكَارُوتَسَنٌ تلِمْسَي (وبشن الْمِهاد) تلآبِسَتَ تصفطغ تموضطو تمي (141) (لكن الَذِينَ انّقَوا رَبّْهُْ) مِيشَانَ ونْدِي أَكَصْوضْنِينَ أملِينْسَنٌ (لهُم جَنَات) الانتاسنتو الجَنبِينَ (تخِري مِن تَخْتِهَا الأنهار) أَسَنَكَاِينَ غزران دَاوَ كرصن نشت بيشكان تصنت (خَالِدِينَ فيها) الخال انَمِيلٌ نسَنّ أضغللن ضَغْسْتتَ (نزلا) إيموصٌ عادي أَمَكَاذو النزل ما