Page 1254 · versets 1–48
Texte reconnu automatiquement (page 1254)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لسواراة اله حزاب 10 وعرنف لم <
سبعون وثلاث آيات وهي مدينة بإجماع
وعن زر قال قال لي أبيَ بن كعب كَأْيَنْ تقرأا سورة الأحزاب أو كأين
تعدّها قلت ثلاثاً وسبعين آية فقال قط؟ لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة
البقرة أو أكثر من سورة البقرة ولقد قرأنا فيها "الشيخ والشيخة إذا زنيا
فارجموهما ألبتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم" فرفع فيما رفع قال ابن
كثير وإسناده حسن وعن عائشة قالت كانت سورة الأحزاب تقرأ في
زمان النبي صلى الله عليه وسلم مائتي آية فلما كتب عثمان المصاحف
لم يقدر منها إلا على ما هو الآن
قال النسفي وأما ما يحكى أن تلك الزيادة كانت في صحيفة في بيت
عائشة فأكلتها الداجن فمن تأليفات الملاحدة والروافض
بسم الله الرحمن الرحيم
(نعه)له أَيْهَا النَبِيْ) يا واد لبي قرأ نافع بالهمز (اتّق اللّة) آغلل فل تكصّضًا
الله (وَلَا ثطع الْكَافِرين) آذ وَرْتِيلا ايكوفار (وَالْمُنَافِقِينَ) د آلمَنَافِقَنَ
ضَعْ آوَسْكَتِقَارَنَ (إنَّ اللّة) الْكنَاس اللّه (كَانَ عَلِيمَا) إيلَيّ ايموض موص '
ضَعْ أوَارَكِين هَرْوَا وَرِيقَادَا (حَكِيما) ايمئوض آمَظَليلَعْ ضَعْ آويُتادبار
إِتَخَدكٌ نِيْتَ )١( (وَاتَبِغْ) تيلالا (مَا يُوحَى إِلَيْكَ) آرَط وَدِيتَوَسَكنتلنَ سَرَكْ
يلي ايتوض آمُوصَنَ صَغْ آلبَاطِن نَوَاتتَمَرَالٌ آمك أآصِيضَّنَ ضغ
الظَاهِيرْنِيتَ (؟) (وَتَوَكَلَ عَلَى اللّه) تَسَهدَاَ َل آللّه تَصَضِيرِيَا سرس
طالَغِويتكَ (وكفى بالله) آوَانْْدِي ايقن آللّه (وكيلا) ضَعْ تيشيت نيت
َآحْفِيظٌ نَكَ (") (ما جَعَلَ اللّه) ريق الله (لِرَجْل) يَانسٌ (من قَلبينِ)
Page 1255 · versets 4–4
Texte reconnu automatiquement (page 1255)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آلشَينْ وَلّنَ (في جَؤْفه) ضَغْ آكِيكَزنيتَ وقيل هي مثل ضربه الله للمظاهر
أي كما لا يكون للرجل قلبان كذلك لا تكون امرأة المظاهر أمه حتى تكون
له أمان وكذلك لا يكون الدعي ابن الرجل وقيل كان الواحد من المنافقين
يقول لي قلب يأمرني بكذا وقلب بكذا فنزلت الآية برد النفاق وبيان أنه لا
يجتمع مع الإسلام كما لا يجتمع قلبان والقلب بَضعة صغيرة على هيئة
الصنوبرة خلقها الله وجعلها محلا للعلم قال ابن عباس رضى الله عنه
كان رجل من قريش يسمى من دهائه ذا القلبين فأنزل الله هذا في شأنه
مِنْهنَ) آس تَتَاكِيم آلظَهَارَ صَعْسَنَتَ (أْمَهَابكُ) وَرْتتتِيقَا شيلاك آمَطِيوَنَ
ضغ تَحْرَمَتَ قرأ نافع وأبو عمرو "تَظَهَرُونَ" بفتح التاء وتشديد الظاء
والهاء من غير ألف (وَمَا جَعَلَ) ريقًا آللَهُ ضيغين (أدْعِيَاءَُم)
يمتوَدَعَاَنَ نوَنْ ويتَسْتهم آلتبئّي َدَعَمّ ءاس انتنَن مَذَانَونَ (أبتاَكم)
وَرْتَنِيقَا زُونَامَدَآنوَنَ وَنّ آلْحقيقة في الانتساب والخرمة والحُفم (ذَلِكُم)
وَدِيد آرَط (ِقَوْلْكُم) آرَط تَكَانُمَ (بِأفْوَاهِكُمُ) آس مَاوَنْوَنَ غَاسَ (وَاللُهُ يَقُول
الْحَقَّ) الله مَعَالَى آنت آيَْانّنَ آلْحَقُ (وَهْوَ يَهْدِي الستبيل) آنَتَ آَيُصَاتارَنَ '
آسُ طَارَيْتُ تاتظَلالََتَ (4) (اذغوهة) اغْرَتَّنَ (لآبَاهة) آس مَرْوَنَ نَسَنْ
(هْوَ) انَتَ تيِعْرَيْنّسَنَ آس مَرْوَنّسَنَ (أفسط عِنْدَ اللّه) آنَتَ ءَاتَوكِرَتَ اظلولغ
غورٌ آللّه (فَإِنْ لخ تَغلَمُوا آبَاءَهُمْ) كود وَرْتَصٌيتَمٌ ايمزونٌ تَّسَنَ (فَإِخْوَائكُمْ
في الذين) ءادِيزَ ايشَقَاعَنَ نُوَنَ ضَعْ آلدين أنْطّ ايوَاطْعَرتم يَا ابّنَ أَخِي
(وَمَوَالِيكُمُ) 3 آَلمَوَالِييَنَ نُوَنْ فقولوا هذا أخي وهذا مولاي ويا أخي ويا
مولاي يريد الأخوة في الدين والولاية فيه (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاعٌ) وَرٌتِيلاً
Page 1256 · versets 6–7
Texte reconnu automatiquement (page 1256)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ما تعَمَدَتْ فلوبُكُم) ميان ابَكآَضُ ايلي َع اوَالَكْمرَنْ وَلَنْ نْوَنْ ضَعَسُ
دَق تَرَقِيمَتَ (وَكَانَ اللّهُ) ايل آله (َغَفُورَا) ايموض اميكِّتَ تضوف أي
من تعمّدَ ثم تاب (رَحِيمَا) نَمَهيدَنَ به بعد التوبة (5) (النَبِيُ) آلنبي صَلَى
الله عَلَيَه وَسَلُمَ (أؤلَى بِالمُؤْمِنِينَ) اوكرْ ءَارّايّ اس مُومَنَنَ (مِن أَنفسهم)
ضَعْ مَانْصَنَ ضغ أوَسَتَنِيفْرَا سَرَس أغَرَنتنَ مَانْصَنَّ سَمَزْرِينْيتٌ وقال
الحكماء النبئٌ أولّى بالمؤمنينَ من أنفسهم لأنفسهم تدغوهم إلى ما فيه
هلاكهم والنبئْ صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى ما فيه تجاثهم
(وَأَرْوَاجُةُ) شِيئَرَاكِينيِتَ (أمَهائهُْ) مَطيضَّنَ ضع تَخَرَمَتْ نَرَدفَ تشتت
(وأولو الْأرْحام) كَلَ تَنِيقَظينَ وَنَ آلنْسَبٌ (بَعْضْهْم) ايديس نَسَنْ (أؤلَى
ببَغض) أوكّرَ ءَارَّايَ هديس ضَع نَكَاصِيتَ (فِي كتاب اللّه) ضَعْ الكتَابٌ نَ ١
آللَهُ (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) ضَعٌْ مُومَنَنَ (وَالْمْهَاجِرِينَ) 3 آَلْمَهَاجِرَنَ وذلك أنّهم
كانوا يتوَارَنُونَ في ابتداءِ الإسلام بالهجرة والْمُوَآخَاةِ فَنَسَخَتْ هَذِهِ الآيهُ
الْمُوَارَتَةَ بِالمُوَآخاة وَالْهِجْرَة وَصَارَتْ للأذتى فَالأذتى من الْقَرَابَاتٍ (إِلا أنْ
تفقلوا) مِيشَانَ آنَكِيمُ (إِلى أَوْلِيانِكُ) يَمَارَايَنَ سَرّوَنَ ضَغْ الأَجَانبَنَ
ءَادِي ايمُوصَنْ أنَوَنسَاحٌ انتكاصيتْ تَاتَكَت سَسَكِّظَانٌ د الهجْرَة آس تن
نمَيِهَظَنْ (في الكتاب مَمنطورًا) إيتيؤكتبَ ضَعْ لتب آَيُمُوْصَنْ اللّوح
آلْمَحُْفوظ )١( (وَإِذْ أَخَذْنَا) تَكَطا تَمَل آدي آَضْبَطَا (مِن النَبِيّينَ) ضَغْ
النبيتنَ (مِيتاَهُم) آرَوَالٌ فَلأَسَنْ ايظيظوين ءاس آدَعَبَدَنَ آللّهَ آغرين س
نوح (وَإِبْرَاهِيم) د إِبْرَاهِيمَ (وَمُوسى) آذ مُوسَي (وَعِيسى ابْنِ مَرْيَم) آذ
عيسَى آك مَرْيَمَ والفائدةٌ في تخصيص هؤلاء الأنبياء الخمسة بالذّكر
لؤتمهم
Page 1257 · versets 7–20
Texte reconnu automatiquement (page 1257)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لأنّهم أهل الشرائع والكتب وأؤْلُو العَزْم من الرْسُلِ ولهم الأمَمُ والتَّبَعْ وقَدَمَ
ذِكْرَ النبي صلى الله عليه وسلم لأن الخطاب معه وجاء في التفسير أن
الل صلى الله عليه وسلم قَالَ "إِنّي خُلِقْتُ قَبْلَ الأَنبِيَاء وَبْعَنْتُ بَعْدَهُمْ"
(وَأَخَذْنَا مِنْهُم) آبَاظا صَعْسَنَ (مِيتَاقًا) ارَكَوَالٌ (عَلِيظًا) ايصَصَنٌ (7)
(لِيَسَلَ الصَّادِقِينَ) أوبظ فلاس ازكوال دير فل آدييصطن وين آكنين
تيد (عَنْ صِذقهم) فل تِيدَت نَسَنْ ضَعْ أششيوض نَ آلرٌّسَالة (وَأَعَدَ)
ايسِيمَوْدَتَ اللّهُ (للقافرين) ايويتَكقرَئِنٌ سَرْسَنٌ (عَدَابَا آليما) الْعَدَآبٌ
نمَصَيِصننٌ (8)يَا َيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يَا وندي ظَكُطنينُ ها (اذْكُرُوا نِعْمَة
اللّه عَلَيْكُمْ) اكطت اليُعْمَةٌ نَ آللّهُ فَلأَوّنْ يُدْكَرُهم الله إِنْعَامَهُ عليهم في دفع
الأحرّاب عنهم من غير قتال وذلك أن الْكُفَارَ جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ في وَقْعَة
الخئتق وَأخاطوأ بالمَديّة من أغلاها وَأسفلِها (إذ جَاءتُْ جئُو) آدِي
يعني الذين تَحَرَّبُوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ش
وهم عَيَيْتَهُ بْنْ حمطن وأبُو سُفْيَانَ بْنَ حَرْب وبَنُو قُرَيْظَةَ (فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ) ظ
ُنجَلوسَنٌ آكَارْنِينَ صا ضغ وَلَنْ نُسَنْ (ِلَمْ شَرَوْها) وَرَتَهِنْيِمْ (وَكَانَ اللّه)
يني لَه (بما تَعمَلُونَ بَصيرًا) ايهاني آوَاتَتَامَارَاَمَ آدَاوَنِيرَ فلس (4)
(إذْ جَاءُوكُمْ) دي أكَوَنْضُوصَنٌ بدل من إِذْ جَاءئكُمْ (مِنْ فَوْقِكُمْ) فَلَ آفلانون
ضغ آكِنَ وَنْ آطَرَام تَغْلآلَ (وَإِذْ رَاعْتِ الْأَبَصَارُ) دَدّي آضَفْرَعْنَ صَوَاضَنْ
(وَبَلَعَتِ الْقُلوبُ الْحَتَاجِرَ) ايُوَضْ وَلّن شِيكَاضْكَاضْينْ فَنْ آضصُوض أنْ طَصًا
(وَتَظنُونَ باللّه الظلُونا) ثوزتم في آللّه مَرْدَاتنَ ورثوليغ أي اخْتلفتِ
Page 1258 · versets 12–22
Texte reconnu automatiquement (page 1258)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
و ا ؟ ١١
اظُون فظن المتافِفُون امنتنصال مُحمَدٍ صلَى الله عليه وَمَلَم وَأصْحَابَة
رَضي الله عَنْهُمْ وَظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ اللَصْرَ وَالظَقَرَ لَهُمْ )٠١( (مُثَالِكَ ابْثلِي
المُؤمِنُون) دِينْتَازٌ آَنْوَجَرَبَنَ مُوَمَتَنْ فل اديتفيلل وَيَزرْدَقَنَ ىّ الله
إيصَصَنٌ فل آضُوص آنْ ظّصًا وذلك أن الخائف يكون قَلِقآً مُضطرباً لا
يستقرٌ على مكانه )١١( (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ) تَمَلا آدذي آصَدْنٌ المُتَافِقَنْ
(وَالَذِينَ في فُلوبهمْ مَرَض) آذ وندي آسئوتلاً طوَرنا ضغ وَلن نُسَنْ أي
شَكُ وَضَعْفٌ اعَتَقَادٍ (مَا وَعَدَنَا اللَّهُ) آنْنْ وَرَانَغْيرْكَوَلُ آلْلْهُ (وَرَسُولْهُ)
دَتَمَارُولنِيتَ سميل ن آلنّصَارَ (إلَا غُرُورًا) َانَ بَاهُو )1١( (وَإِدْ قال
طائقةٌ مِنْهُمْ) ددّي اطناً الجماعة ضّعْسَن والمراد هنا أوس بن قيظي
وأصحابه (يَا أَهْلَ يَثْربَ) يَا كل يَثربٌ يعني يا أهل المدينة (لَا مَقَامَ لَكُم)
وَرَاوييلاٌ ادك أن تمَظضوق ذا قَرَاً الْعَامّةُ بقنْح الميم أي لا مكان لَكُمْ
تَنْزْلُونَ وَتقِيمُونَ فيه وقرأ عاصِمُ "لآ مُقَاه" بضم الميم أي لا إقامة لكم
ها هنا لكثرة العدؤ (فَارْجِعُوا) آقلت إِنَنَوَنْ ضَعْ آلمَدِيتَة أمَزوهم بالهرب
من عسكر رمئول الله صلى الله عليه وسلم (وَيَسْتأَذِنْ ريق مِنْهمْ النبيَ)
تقِامَيَ آلْجَمَاعَة ضَّفْسَنْ توراقِتَ ضَّعْ آلنبِي صَلَى الله عَلَيِهِ وَسَلّمَ ضغ
دقن (يَقُولُونَ) كَاتِينس (إِنَّ بُيُوتنَا) الْكنَآس إينانٌ ثنا (عَوْرَةُ) العوّرة
قاين عَاغْرَمْ أوْرَاينَ آس مَلويَا مدى ايَرُولنِينَ رويغ يدقن سَرَقِنا
انقل فَكَذَبَهُمْ اللّهُ فقَالَ (وَمَا هي بعَؤْرَةِ) بَاونْسَنَ وَرَموْصَنْ العَوْرَة (إنْ
يُرِيدُونَ) وَرُوطيصَنٌ سَادِي (إلَّا فِرَارَا) ءَارَ آَضرّكِ ضَعْ آنمثقا )١١( (وَلَوْ
دخِلث علَيْهمْ) آلثآر دوتتيوكّز فَلاسََنْ آكْرَئْت آلآخزَانٍ دي فَلأَملَنْ (من
أَقْطَارِها) ضَعْ كَانَاَنِيتَ يعني لو دَخَلَ عليهم هؤلاءٍ الأحزابُ من نواجيها
ثم سيدو|الؤلانة
Page 1259 · versets 17–18
Texte reconnu automatiquement (page 1259)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تم منئلوا الفثئّة) دَقرَادِي تَنَوَجْمَيَ ضَعْسَنَ الفثنة ءَانَ آلَكقََ دتَمنّقَا آذ
مُومَنَنَ (لأتؤها) اتتكِّن أيْ لَجَاءُوهَا هَذا عَلَى قِرَاءَة تافع وَابْنِ كثيرٍ
ِالْقصر وَقَرَأ الْبَاقُونَ بِالْمَدِ أي لَأَعْطَوْهَا مِنْ أَنْفْسِهِمْ (وَمَا تلَبَُّوا بهَا)
سيقَادِي وَرْرَظْضَعَنَ ضَعْ آلمَِيتة در آطَطز نَرْكوَالَ دََمنْقَا آذ مُومتَنَ
(إلّا يَسِيرَا) َانَ الزَّمَانَ دَرُوَسنِينَ اهْلَكَنْ )١4( (وَلَقَدْ كاثوا) تَاهُوضَيُ
ءَانَ ايكّاش تَلآَنَ (عَاهَدُوا اللّه) آزَكِيوَلنَ ى آللّهَ (من قَبْلَ) دَاتُ آلْعَرُوَةٌ تَنْ
الحَندق (لا يُوَنُونَ الأذباز) اس وَرَرَكَفِينَ شِيعَرْدِينَ آسيكا آمَكَ بَاثَار
اضغْلن هَارَآمَينُ (وَكانَ عَفْدْ اللّم) يي آرْكَوَالَ ينكل آويدنَ ى الله
يزيذهم في آجالهم فقال (قُل) اصن (ِلَنْ يَنْقَعكُمْ الفِرَارُ) وَرَاوَنرَاتكُرُ ظنفا
أضَرَفٍ (إن فرَْثُ) كُوتْضْرَهِمْ (من المؤت) ضَعْ طمطائت (أو الْقثلِ) مدي
اتونقا الذي كتب عَلَيِكُمْ لآنَ من حَضرَ أَجَلْهُ مَاتَ أو قُتِلَ (وَإِذَا) آدي آدِيكًا
ادي تَضَّرّكِمْ (لا مَتعُونَ) وَرَاوَنْ زِيتَوَسَتَمْتَعْ ضَعْ آلدَنيتَ (إلَا قليل) از
آلزُّمَآنْ دَرُوسْئَلِن والمعنى لا تَمَتَعُونَ بعد الفرار في الذُنيا إلا مدَةَ أجَلِكُمْ
وهي قليل )١15( ثم أخبرَ اللهُ تعالى أنَّ ما قَدَرَهُ عليهم وأرادَهُ بهم لا يُدْفْعْ
عنهم (فُنْ) آنْآَصَن (ِمَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمُ) مَنِي وَكَوَنَ زَاكِظَنَ (مِنَ اللّه)
ضغ آللّهُ (إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا) كودا وَنوطص عَاهَلوَكَ (آو آَرَادَ بك رَحْمَة)
مَنِي وَكوَنْ رَنَهَلّنَ آس تَلأَبَسمْتَ كوداونوطص آلرَحْمَة وهذا كُلّهُ أمرٌ للنبي
صلى الله عليه وسلم أن يُخاطِبَهم بهذه الأشياءِ (وَلَا يَجِدُونَ لَهُمُ) وَرنرَا
تصيرًا) وَل آَمَانَصَانَ إِرَعْمَنَ طكما فَلاْسَنْ )قد يَعْلَمْ اللّهُ) ايكّاش
اضَّانَ آللّهُ (المعؤقين مِنكم) وين اماَغْنِينَ ايْينَ ضَغْوَنْ فنْ آطَفْظانَ
Page 1260 · versets 19–30
Texte reconnu automatiquement (page 1260)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
دَتَمنقًا ضَعْ ابََقًا نَ آللّهُ (وَالقائلين لِإخْوَانِهم) آذ وين كِانَنِينَ ايشَقَاعَنَ
تَسَنَ (هَلْمَ إلَيْنا) ءَارَلَدُو سنا (وَلَا يَأنُونَ الْبَأسَ) وَرَطكُينَ ايدَكَ وَنْ آمَكِر
(لّا قليلا) ءَاز ءَادَرُوَسَنَ ايكِانَ فل صُوكنِي أذ سُوسْلِى )١18( (أَشِخَّة
عَلَيْك) آمُوصَنْ ايمَهْرَظَنْ فَلأَوَنَ ضَعْ أكوَنْ تَنْهِلٌ آَيْمُوصَنٌ طنقا ثم أخبر
عن ججُبْنِهِمْ فقالَ تعالى (فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ) عءَامَرُوطوصًا صا (رَأَيْتَهُمْ)
دي (ِيُفْشَى عَلَيْه) أسِيتَوَسَكَلَمَس قلآسٌ فَارَوَنَنُو غيلابنَ (مِنَ الْمَؤتِ) فل
مَسويدنَ وين طَمَطَانَتْ (فَإِذَا ذَهَبَ الْخَؤف) عَامَرْ ظَكمَضْ ظَصا تَوَحُيَرْتَدُو
تََلَافِينَ (سلقوكم) آَكَونَاكَصَنْ (بآلستة) سَلْسَاوَنَ (جِدَادِ) أوَلنين (أشِحّة
عَلَى الْخَيْرِ) آمُوصَنَّ ايفوّلا فل طَرَانْهَرَى أي بُخلاءَ بالعقنيمة يخاصمُون
فيها ويْشَاحُونَ المؤمنينَ عليها عند القِسْمَة فيقولون أغطونًا فلَمنتُم أحقَّ
منّا (أولَئك لَمْ يُؤْمِنُوا) وثدي وَرَظكْطَئَنَ في الحقيقة بل بالألسنة (فَأَحْبَطَ
اللّهُ أَعْمَانَهُم) ابْطَالَ آللّهُ ايمَازَالنَ نَسَنَ (وَكانَ ذَلِكَ) ايلي وَدِيدَ آرَظ
اَتَمُوصَنٌ لبطلا آنْ مَارَالَنَ نْسَنْ (عَلَى اللّهِ يَسِيرَا) اينوض آرَط لَمَيضَنْ
قل آللّهَ )1١5( (يَخْسَبُون) اوَرْدَانَ الْمَتَافِقَنَ قَلّ آضصُوض نَضَكَك نَسَنَ
(الْأَخْرَاتَ) ءَاس آلْجَمَاعَتَيْن شين كوفار آلْمَعنى ايكنآن نَسَنْ (لَمْ يَدْهَبُوا)
وز رَقَلَنَْ ايقلن نَسَنْ (وَإِنْ يَأتِ الأخزَابُ) كوضوصتت الْجَمَاعَتِينْ شِيَاض
آلْمَديتة آَلمَعْنَى إِيكَتانَ ايض في المرّة الثانية (يَوَدُوا) آذ سَدِيرَننَ (لَو
أنَهُم) ءاس انتنيَ (بَادُونَ) آهَانّ آلْبَادِيَا (في الأغْرّاب) ضَغْ ءَارَابَنْ وين
آصوف (يَسْألُون) فل آدَ صاصْطانن كل قادم منهم من جانب المدينة (عَنْ
أَنبَائِكُم) قَلَّ سَلانَوَنَ دَرْ كوقاز أي يَتَمَنَوْنَ لو كانوا في بادية بِالبْعْدٍ منكم
ببسا نور
Page 1261 · versets 214–214
Texte reconnu automatiquement (page 1261)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سورد ١ 4 حون سخب اسم
يسألونَ عن أخباركم يقولون مَا فَعَلَ مُحَمَدٌ وأَصْحَابُة؟ فيعرفون حالكم
بالاستخبار لا بالمشاهدة (وَلَو كَانُوا فِيكم) كُوتَلاَنَ دزون ضَعْ آدَكّ وَدِيدا
(مَا قَاتلُوا) كُدَتمَنقَنْ (إِلَّا قليلا) دَارْ ءَادَرُوسَنّْ ايان فل صُوكْنَى )٠١(
(لقَدْ كان لَكُم) تاهوضي َاَ ايهاس دَاوَنْتيلاً (في رَمئُولٍ اللّه) ضغ
اتكازول ن الله صَلَّى آللّة عَلَيَهِ وَسَلْمَ (أمنؤةٌ حَستئةٌ) طِيضِوَاتٌ تَهُوضَيَتَ
ضغط هارُوت سَرَسُ قَرَأ عَاصمٌ "أمنوَةٌ" حَنْتْ كَانَ بِضمّ الْهَمْرَة وَالْبَافُونَ
ايكصّوض آلله (وَالْيَوْمَ الآخِرَ) دَزَلْ آَيْلَكَمَنَْ (وَذَكَرَ اللّ) ايكيطو الله”
(كثيرًَا) طكطوْت تيت )١1١( ثُمَ وَصَفَ حَالَ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ لِقَاءِ الَْحْرَابِ
فَقَالَ (وَلَمَا رَأَى الْمُؤْمِئُونَ) آضُغا آدَنَيِنَ مُومَنَنَ (الأخرَابَ) ايكِتانّ_ون
كوَقَارْ سَا آدْسَا كِيدَيُكديَنَنَ (قَالُوا) آَنّنْ شَئلِيمَا لأَمْر اللّهِ وَتَصَدِيقًا لِوَغْدِه
(هَذَا مَا وَعَدَنَا اللّهُ) آوَادَ آذاتغيزكُوَلُ آللّهُ (وَرَسُولَهُ) دَتَمَازُولَنِيتْ (وَصَدَقَ
الّهُ) اديت الله (ورمئولة) تتمازولنيت وَعَدَ الله إِيَاهُمْ ما ذَكِرَ فِي مورة
البَقَرَةِ "أَمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخْلُوا الْجَنّةَ وَلَمّا يَأتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوَا مِنْ قَبلِكُم"
إلى قَوْلِه "ألا إن نَصرَ اللّه قريب" (وَمَا رَادَهُْ) وَرَاسَنِيشُوتَا آرْكَوَالَ دِي
(إِلَا إيمَانا) ءَارَ اَظَكْظَانْ آسَدَتّي نَرْكَوَالُ نَ اللّهُ (وَشَئلِيمَا) آدتَكُوز تَسَالْوَاىُ
3 آهَمَرْنِيتَ )١١( (مِن الْمُؤْمِنِينَ) ايلّيّ ضَعْ مُومتنَ (رجال) ميدن
(صَدَقُوا) آكانين تِيدَتَ (مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْه) ضَغ وس نَمَرَكَوَلنَ د آله
قال أنس بن مالك يعني عمي أنس بن النضر وقضاء النحب صار عبارة
عن الموت (وَمِنْهُمْ) الي ضَعْسَنْ (مَنْ يَْتَظِرُ) ايشِيمِدَنُ يادي أي الموت
Page 1262
Texte reconnu automatiquement (page 1262)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
7 د فر
على الشهادة كعثمان (وَمَا بَدَلُوا) وَرَسَمَسْكَلَنَ (تَبْدِيلَا) ايَمْوصَنْ اسَقَسْكل
ضغ آرَكَوَال وعن عائشة أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَنْ
طَنْحَةَ " )١( (ِلِيَجْزِي اللَّهُ) ايرَمَرَيْ الله كَرَ الَتيتين آنّ مُوَمَنَنَ دَآلمتَافِقَنَ
فل آدِيرزٌ آله (الصّادِقِينَ) ايوينكنِينَ تِيتتُ (بصذقِهِم) آس تِيدَتٌ نَسَنْ أي
َمَرَ اللّهُ بالْجهَادٍ لِيَجْزِيَ الصَّادِقِينَ في الآخرّة بصذقهم (وَيُعَدْب الْمُنَافقِينَ)
عَذْب الْمْنَفَِنَ بنقض العهد (إنْ شاء) كود ايز عادي سَتتنقو فل آلتّفآق
نَسَن (أ يَثُوب علَيْهِمْ) مدي آكفين تنوبّت اقَبَلآسَنْتَتْ (إنَّ اللّه) الكتاس
(بِعَيْظِهِمْ) مِيتَلسَن دَتَكَرْنْسَنْ (ِلَمْ يَنَالُوا خَيْرَا) وَرَكْرِيوَنُ آوَارَنَ (وَكقى
اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ) ايكِد آللّهَ إيمُومَنَنَ (الْقِتال) ضَعْ آَنْمَنْقَا بالرّيح والملائكة
التي أرسِلَتْ عليهم ورمكرن عامضال (وَكَانَ اللَّهُ) ايلّىَ آل (قَوِي)
اموض آمَضَّرْتَيْ أي لم يَرَلْ قويَآ في مُلكه (عَزِيرًا) نَمَظَوَيْ أي لا يُغلب
)١5( (وَأَنْرَلَ الَّذِيَ) ايرَرُبَدوْ آَللّهُ وندي (ظَاهَرُوهُمْ) دَرَسَنْمَدُ هنين (من
َهْلِ الكتاب) ضغ كلْ آلَْتَابَ يهود بني قريظة (مِنْ صَيَاصِيهم) ضَغْ
بَرنِييَنَ نسَنْ الصياصي هي الحصون جمغ صيصة (وَقَدَفَ فِي فُلَوبِهم
الرّعْتَ) ايز ضَعْ وَلَنْ نَسَنَ لصا (فَرِيقًا تقتلُونَ) ايض طَنْفَمْتنَ يعني
الرجال وقتل منهم يومنذ كل من أنبت وكانوا بين ثمانمائة أو تسعمائة
(وَتأْسِرُونَ فرِيقا) ايَآَضَ ضُعْسَنْ تكفلمتن يعني النساء والذرية )١5(
قسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين (وَدِيَارَهُمْ) آدا
جوءار
Page 1263
Texte reconnu automatiquement (page 1263)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سور ة ادراب 0 ودح بعلم
كُودَانَ نَسَنْ (وَأَمْوَالَهُم) آذ هَرْوَانَ تن (وَأَرْضًا) تمضال إين (لَمْ تطُوها)
وَرْتَكَوكلمٌ هَرَوَا هذا وعد بفتح أرض لم يكن المسلمين قد وطنوها حينئذ
وهي مكة واليمن والشام والعراق ومصر فأورث الله المسلمين جميع
ذلك وما وراءها إلى أقصى المشرق والمغرب (وَكَانَ اللَّهُ) ايلَئ آلله
(عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرَا) لمؤض امَرّنِي فل آكولو نَرَط (7) (يَا أيهَا النَِيْ)
ياوادغ النبي (ِقُنْ لأزوَاجك) آنو إِيتَترَاكِيتَيكٌ وكن تسعاً خمساً من قريش
عائشة بنت الصدّيق وحفصة بنت الفاروق وأم حبيبة بنت سفيان وستؤدة
بنت زمعة وأم سلمة بنت أبي أمية وأربعا من غير قريش وهنّ صفية
بنت حيي الخَيْبَرِيَة من بني إسرائيل من ذرية هارون عليه السلام
وميمونة بنت الحارث الهلالية وزينب بنت جحش الأسدية وجويرية بنت
الدُنْيَا) تُوطاصْمَتٌ تمدورت تان الدنيتٌ (وَزِينَتَهَا) دَدَلُوكنيتٌ أي السعادة ظ
في الدنيا وكثرة الأموال والخلل (فْتَعَالَيْنَ) عَادِيرَ آيوَكُمَتَ (أْمَتَعْكُن)
دَاكْمتَكَا آلمْتَعَةَ آكَمَتكْقَا آرَط أي أعطكن متعة الطلاق وتستحب المتعة لكل
مطلقة إلا المفّضة قبل الوطء مع أخواتها كما في كتب الفقه
أهل التفسير أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم سألنه شيئاً من عرض
الدنيا وطلبن منه زيادة في النفقة وآذينه بغْرة بعضهنَ على بعض فآلى
رسول الله صلى الله عليه وسلّم شهراً وصّعد إلى غرفة له فمكث فيها
فنزلت هذه الآية )١18( (وَإِنْ كُنْتْنَ) كُتَوتَلامَتَ (ثرذنَ اللّه) توظاصمت
آللّه (وَرَسُولَهُ) دَتَمَارُولِنِيتَ (وَالدَارَ الآخرة) دَكَادِيرَ وَنّ الَآخِرَة أَيُمُوصَنَ
آنجَنة (قَإِنَ اللّة) َادِيرَ الْكنَاس آللّهُ (أَعَدّ) اسِيمكتت (للمخستاتِ مِثكُنٌ)
Page 1264 · versets 19–32
Texte reconnu automatiquement (page 1264)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لني (مَنْ يَأتِ مِنْكُنَّ) اشيضوطوصَتٌ ضَعَكْمَتَ (بفاجشة) دالقاحِشًا
أزَكَمَارَال (مُبَينَه) اينيفاللن قال ابن عبَّاس رَضي الله عَنْهُمَا "يَغنِي
التثنُورَ وَممُوءَ الْخُلق" (ِيْضَاعَف لَهَا الْعَدَابُ) آداسيظوصتطقض العَذَابٌ
(ضغقَيْنِ) آلشَينَ تطفوصضن والمعنى يزيد في عذابها ضغفاً كما زيد في
ثوابها ضعفاً في قوله "نُوْتِهَآ أَجْرَهَا مَرَتَيْنِ" وإِنّما ضوعف عذابُهن
| على الفاحشة لأنّهن يُتْنَاهِدْنَ من الزَّواجِرِ ما يَرْدَعْ عن مواقعة الذّنوب ما
سر لا يشاهدُ غيرُهن فإذا لم يَمتَنِعْنَ امْتَحْقَْنَ تضعيف العذاب (وَكَانَ ذَلِكَ)
حت ايلَيّ ادي (عَلَى اللّهِ يَسِيرَا) امقض ارط لمّيضَنَ فل آللّهُ (0") (ِوَمَنْ
فيما بينّها وبين ربها (نُوْتِهَا أَجْرَهَا) اتتكفا عَارُوزْنِيتَ (مَرَتَيْنِ) انُيطفصَ
(وَأَعْتَدنَا لَهَا) سيمَوْنيقاش ضغ آلآخْرَةٌ (رزقًا كريمًا) ءَارورٌ الِيلين أي
حَسناً يعني الجنَّة والرّزقُ الكريمُ ما سَلِم من كلّ آفة ولا يكونْ ذلك إلا في
(كأَحَدِ) زُون وَليَتَ (مِنَ النّسَاءِ) ضَعْ تضوضينٌ معناه ليس قَدْرُكُنَ عندي
مثل قَدْر غيركن من النّساء الصالحات أنْتنَ أكرمُ عَلَيَ وأنا بِكُنَ أرحم
وثوابُكن أعظمُ (إن اتَقَْدْنَ كُوتَكَصُوصْمَتَ آللّهُ وشَرَط عليهنٌ التققى
وسلم (فَلَا تَخْضَغن بالقولِ) آذ وَرَتَصَارَاصَمَتَ ءَاوَالٌ نكمَث ايميدن
(فَيَطْمَع الَذِي) آكو ضَعَكْمَتْ آطَمَا دي (فِي قلبه مَرَض) آشتيلا ضغ
Page 1265 · versets 33–34
Texte reconnu automatiquement (page 1265)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سوورئ اله حرا ءن عد هر يفت
آوَلَنِيِتَ تَلْمَنَوفَقَا آي فُجُورٌ وَسَهْوَةٌ وَقِيلَ نِقَاق (وَقُلْنَ) لافَضْمَتَ (قَوْلٍ
مَعْرُوفًا) آلفضُ ايتيوصَّنَنَ وَرِيهَا آصَرَض نَمَسْلِي (1") (وَقَرْنَ) تَدَرَرْمَتَ
(في بُيُوتِكُنَ) ضَغْ تانكمث آتَنْ وَزْتَقِامَضْمَتْ عَانَ فل آلصْرورَةٌ (وَلَا
عليه السلام ومُحَمَّدِ صلى الله عليه وسلم كانت المرأةٌ من أهلٍ ذلك
الزمان تَتَخْدُ الذّرْعَ من اللْولُوْ فتلبسة ثم تمي وسط الطريق ليس عليها
اللّهُ دَتمازولنيتٌ ضغ أوَسَكَمَتَامَرَنَ دَوَفِلُ كَمَتْرَاقَسَنَ (إنّمَا يُرِيدُ اللَّهُ)
الكنآسُ اوطاض آله (لِيْدْهِتٍ عَنْكُمْ الرَجْنَ) آضِيكُصٌ فاون ايسكّلاف
أرط وَاوَرٌنولِيغ (آهل الْبَيْتِ) يَا كَلَهَنْ نّ آلثبي صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ أي يا
أهل البيت وفيه دليل على أنّ نساءه من أهل بيته (وَيُطْهَرَكُمْ) ايززدكُ
كَوَنّ (تطهيرًا) أرَرْدَكَ من نجاسات الآثام والعيوب (*") (وَاذْكُرْنَ)
تكطيمتٌ (ما يُتَلَى فِي بُيُوتُِنٌ) أوَيتَاوَغْرِينَ ضَعْ تَنكَسَتْ (مِن آيَاتِ اللّه)
ضَة الآيِتينَ نّ آلْلّهُ (وَالحفمة) دَالْحَدِيتْن ون طَاوَغرنِنَ ضَعْ تنكمت (إِنَّ
(4”*) روى أن أم سلمة رضي الله عنها سألت رسول الله صلَّى الله
عليه وسلم ما بال ربنا يذكر الرجال ولا يذكر النساء في شيء من كتابه
فأخشى أن لا يكون فيهن خير ولا لله عز وجل فيهن حاجة فنزل (إنَّ
Page 1266 · versets 36–36
Texte reconnu automatiquement (page 1266)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سور ء ال راي 0 ومريقته
بالتّوحيدٍ والمخلصات فذكر لهن عشر مراتب مع الرجال فمدحهن بها
معهم الأولى الإسلام (وَالْمُؤْمِنِينَ) آذ مُومَنَنْ (وَالْمُؤْمِنَاتِ) آذ تُمُومنين
أي المصدّقين بالتوحيدٍ والْمُصَدَقَاتِ الإسلام هو الانقياد والإيمان هو
التصديق (وَالْقَانِتِينَ) آذ وين اليلنيق الله (وَالْقَانتَاتِ) آذ شين تليلنين
(وَالصادِقينَ) آذ وين إكنِينُ تِيدَتَ ضع آظَعْظَانْ نَسَنَ (وَالصّادِقَاتَ) آذ شين
آكَنيِنَ .تيت (وَالصابرِينَ) آد وين ظَظَيَصَرْنِينَ هَل تليلت نَ الله
(وَالصَّابِرَاتِ) آد شِين لَظَيَضْرْنِينَ الصّابرُ هو الذي يَحْبسنُ نفسّهُ عن
(وَالْمْتَصَدِقِينَ) آد وين آكطَنيْنَ (وَالْمْتَصَدَقَاتِ) آل شين أآكَاطَنِينَ
(وَالصَائِمِينَ) آل وين طوظامنينَ (وَالصائِمَاتِ) آل شين طَوظَامَنينَ يعني
الصّائمين صوم الفرض بنيّة صادقة ولكن فِطْرُهُمْ على حَلالٍ (وَالْحَافِظِينَ
فُرُوجَهُم) آذ وين احفظنين ظَلمَنْ تسن (وَالْحَافِظَات) اد شين احفظنين
ظَلمَئّسَنَتَ فل تَحَرَمْتَ (وَالذَاكْرِينَ اللّه) آذ وين كَاطَنيْنْ الله (كثِيرًا)
طكطؤت يت اطافن الذكرَ فَوْ بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير
وقراءة القرآن والاشتغال بالعلم من الذكر (وَالذَاكَرَاتْ) آذ شِينٌ كَاطِنينَ
آللّه (أَعَدَ اللّهُ لَهُمْ) وندي ايسيمكِنتاسن آللّه (مَغْفِرَةً) آصَورَفٌ للمعاصي
(وَأَجْرَا عَظِيمَا) درو مَشَرَنَ على الطاعات وهو الجنّةُ (ه”) (وَمَا كَانَ
ِمؤمن) وَرِيمَكنَ مم (وَلَا مُؤْمِنة) وَلَاتمَومنْتَ (إذا قضَى اللّة) ءَامرَ
احَكَمَ آلنّهَ (وَرَسُولْه) دَتَمَازُولنيتٌ (أَمْرَا) آس طَالْعَا (أنْ تكون لَهُمْ الخيرَةُ)
دَاسَنتُوتَلاً يُمْوصَنْ طَافْرَنْتُ (مِنْ أَمْرِهم) ضع طالغا نُسَنْ تَمِيرَرَيتَ ظَالقا
تن الله دَنمَارُولَنِيتَ (وَمَنْ يَعْصٍ اللَّهَ وَرَسُولَه) وَيُمَرْرَينَ الله دَتَمَارُولْنيتَ
Page 1267 · versets 36–37
Texte reconnu automatiquement (page 1267)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أي فيما أَمَرْتهُ (فَقَدْ ضَل) وَدِي ايقَاسن اخْرَاكُ (ضلالًا مُبينَا) اخزوك
إينيفالَآنَ وهذه الآية توطنة للقصة المذكورة بعدها مُعْظُمْ الرّوَايَاتِ عَلَى
أن هَذِهِ الآيَةَ نزلت في زينب بنت جحش وأخيها عبد الله بن جَحخش
وكانت زينب بنت أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه
وسلم فخطبها عليه الصلاة والسلام- لمولاه زيد بن حارثة وَكَانَ زَيْدْ
عَرَبِيَآً في الْجَاهِلِيَة مَوْلَآَهْ في الإمنلآم كَانَ رَممُولَ الله صلى الله عليه
وسلم أصَابَهُ مِنْ سَبي الْجَاهِلِيَّة فَأَعْتَقَهُ وَتَبَنَاهُْ فلما خطبها ظنت أنه
يخطبها لنفسه فرضيت فلما علمت أنه خطبها لزيد كرهت وأبت وقالت أنا
أم نساء قريش وابنة عمتك فلم أكن أرضاه لنفسي وكذلك قال أخوها
وكانت بيضاء جميلة وكان فيها بذاذة فأنزل الله الآية فأعلمهم أنه لا
اختيار لهم على ما قضى الله ورسوله فلما نزلت الآية إلى قوله مُبيناً
قالت رضيتُ يا رسول الله وجعلت أمرها بيد النبي صلى الله عليه وسلم
وكذلك أخوها فأنكحها صلى الله عليه وسلم زيداً فدخل بها وقيل نزلت
في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعيط وكانت من أول مَن هاجر من النساء
فوهبت نفسها للنبى صلى الله عليه وسلم فقبلها وقال زوجتها من زيد
فسخطت هي وأخوها وقالا إنما أردنا النبيَ صلى الله عليه وسلم فنزلت
والأول أصح (5") ثم ذكر سبحانه قصة زواج النبى صلى الله عليه
وسلم من السيدة زينب بنت جحش وما ترتب على هذا الزواج من هدم
لعادات كانت متأصلة فى الجاهلية فقال تعالى (وَإِذْ تَقُول) تَكَطا آدِي آنَكَانا
(لِلّذِي) ايودي (أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْه) آسِنْعَمٌ الله فلآس سَ آلإسَّلَامُ الذي هو من
أجل النعم (وَأَنْعَمْتَ عَلَيْه) تنعما فلاس سستوتسدرفا أي بالإعتاق والتبني
فهو متقلب في نعمة الله ونعمة رسوله صلى الله عليه وسلم وهو زيد
Page 1268 · versets 37–38
Texte reconnu automatiquement (page 1268)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بن حارثة الكلبي (أَمْسِك علَيْكَ رَوْجَكَ) آطَفٌ َل ماك طاغورك رَينبٌ بنَث
جَحَشٍ فلا تطلقها فيكون نهياً عن الطلاق على وجه التنزيه كما قال عليه
الصلاة والسلام «أبغض المباح إلى الله الطلاق» (وَائَق اللّة) ,تيقصاضا
آللّهُ ضغ طالغا نِيتَ يعني فيما وصفها به من سوء المعاشرة (وَتْخْفِي في
تَفسِك) تَغابرَا ضع مَانكَ (مَا اللّهُ مُبْدِيه) آرظ ءاس اللّهُ أتَيسَنَفِيللٌ وذلك ظ
أنه روي «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصاً على أن يطلق زيد
زينب ليتزوجها هو صلى الله عليه وسلم لقرابتها منه ولحسبها فقال
أمسك عليك زوجك وهو يخفي الحرص عليها خوفاً من كلام الناس لئلا
يقولوا تزوج امرأة ابنه إذ كان قد تبناه فالذي أخفاه صلى الله عليه وسلم
هو إرادة تزوجها فأبدى الله ذلك بأن قضى له بتزوّجها فقالت عائشة لو
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً من الوحي لكتم هذه
الآية لشدتها عليه (وَتَخْشَى النّاسَ) تَقُصُوضع آيتيدن ضَغْ الْكَانْنَ زلف
تنراك ازوريص قال ابنُ عبّاس في هذه الآية "أرَادَ بِالنَّاسِ الْيَهُودَ خَشيَ
أنْ يَقُولَ الْيَهُودُ تَرَوْجَ مُحَمَّدَ امْرََةَ ابْنِه" (وَالنُهُ أَحَقْ) آنَتَ آللهُ آنْتَ
© أوكِرَن عَارَايّ (أنْ تخشاة) سَتَوطِيكُصَاضاء (قَلَمَا قَضَى زرَيْدَ منهَا وَطَرَا)
أسيكنا ضَعْس زيْد آسْعَنيِتَ (رَوَجِنَاكهَا) آزَرْلفعَاكُتَ والوطر الحاجة أي
لما لم يبق لزيد فيها حاجة زوجها الله من نبيه صلى الله عليه وسلم
(لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) فل اتوؤريلاً قل مُومَنْن (حَرَجٌ) آَيَمَوصَنْ
أبِكاض (فِي أزوَاج أَدْعِيَائِهْ) ضغ ازلاف أن تَنرَاكيْنَ نَ الدَعِيتَنَ نَسَنْ
ونسَكَن التَبتي (إذَا قَضَوا مِنْهْنَ وَطَرًا) ءَامَنَ اكنن ضَعْسْتَتَ اشَغلَ تسن
اكَصَننْطنَتَ (وَكَانَ أَمْرُ اللّه) تلو طائْعًا تن الله المَعنى أدظ وَدَيحَكَمْ
(مفغولا) وَرَرقَامٌ وَرِييَا (9) (مَا كَانَ عَلَى النَِّيَ) ورتيلاً فل آلنبي صَلَى
أثله عبيه ؤسلم
Page 1269 · versets 37–62
Texte reconnu automatiquement (page 1269)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آله عَلَيْهُ وَسَلُمَ (من حرَج) أَيمَوصَنَ ابَكَاض وَل كَرَيظتٌ (فيما فَرَضَ اللّهُ
لَهُ) ضغ اوَيُسَحللَ الله يَاسَ أي مَا كان عليه من ضيْق وإثّم فيما شَرّعَهُ
اللهُ تعالى وأحَلَّهُ له (مئنّة اللّه) ايمْوصٌ عادي 1 ايكا الْلّهُ (في الَّذِينَ)
ضع وندي (خَلَوا) آكلَنينُ (مِن قَبْل) داتوا ضع الدَنيِتَ أي فِي الأنبياء
الْمَاضين أَنْ لا يُوَاخِذَهُمْ بمَا أَحَلَ لَهُمْ (وَكَانَ أَمْرْ اللّه) تل طالغا تَنْ آللّه
"الّذِينَ" الخفضُ لأنه نعت الأنبياء عَلَيْهِمُ السّلآمْ الذي خَلَوا من قَبِلُ
(وَيَخْشَوْنَهُ) اكصُوضتتو (وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدَا إلا اللّة) وَرَكَصَوصَنٌ وَلِيَنَ
ءار آله (وكفى باللّه) آوَانَيكدِي ايقي آللَهُ (حسيبًا) ضَعْ تِيشيتَ تناحفيظ
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَمَا تَرَوْجَ زَيْنَبَ قَالَ النَّاسُ إِنْ مُحَمَّدَا تَرَوَجَ امْرَأَةَ ابْنه
فََْرَلَ اللّهُ عَنَّ وَجَلَ (مَا كَانَ مُحَمَدُ) وَرْتيلاً مُحَمَّد صَلَّى أثله عَلَيّه وسَلَمَ
(أبَا أَحَدِ) ايموصٌ ءَابَا أن وَلِيَنَ (مِنْ رجَالِكُة) ضَغْ ميْدَنَ نَوَنَ يعني أنه
ليس بأبي زَيْدِ حتى تحرّمَ عليه زوجثة (وَلَكِنْ رَسُولَ اللّه) ميشانٌ ايلَى
ايمُوصٌ انْمَازولٌ نّ آلله (وَخَاتَمَ النَّبتينَ) ايموصٌ تسَحْتَمَتَ نّ آلنْبيتن
وَقَرَأ عَاصمٌ "خَاتَمَ" بقتْح النَّاءِ عَلَى الامنم أي آخْرَهُمْ وَقَرَاً الآخَرُونَ
آله (بكُلِ شَيْءٍ عَلِيمَا) ايمئوض أمُوْصَنْ ضَعْ آكُولو تَرَطْ فيعلم من يليق
بأن يختم به النبوة )4٠( (يَا أَيُهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يا وندي أظَوْظَنَينَ ها
(اذْكُرُوا اللّ) آكطيوَت الله (ذكرًا كثيرًا) طَعَطوّتْ كيت )4١( (وَسَبَحُوه)
Page 1270 · versets 20–115
Texte reconnu automatiquement (page 1270)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
دنَكدَوسَنَ يت كَاَيََاونَ اضورق (ِلِيُخْرجَكُم) قلَ آكوَنِيكص (ِمِنَ الظَلمَاتِ)
ضغ شيّاىَ أي من ظَلمَاتٍِ المعاصي والجهل (إلَى الثُور) س آلنُورَ العلم
والطاعة (وَكَانَ) ايلّيَ آللّهُ (بالْمؤْمِنِينَ رَحِيمَا) ايمُوصٌ آمَهْيئَنَ يمَومََنْ
ايقابل عَادَزوسَنٌ ضع مَارَالَنَ نَسَنَ اضوزوف قَلْ عَاكيِنَ ضَعٌ بَكَاضَن نسَنْ
(4) (تحِيّتهُم) السلَامَ نسَنَ وَدِيمِمَضْنَ ضَغْ الله يَاسَنَ (يَوم يَلقَوتَه) آَزَل
وَدَرَظْمَتينَ عند الموت (سلامُ) الْسّلامْ إيلَيْ فلاو يقول الله تبارك وتعالى
«السلام عليكم يا عبادي هَل رَضيئُم فَيَقُولونَ وَما لنا لا نرضى يا ربنا
وقد أعطيت ما لم تعط أحداً من العالمين فيقول لهم أعطيكم أفضل من ذلك
أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم أبدأ» كما في البخاري (وَأَعَدَ لَهُخْ)
إِيسِيمَجْتتَاسَنَ (أَجْرَا كريما) ءَارَوزٌ يللين (4 4) (يَا أَيُهَا النّبِيْ) ياواتغ
النّبي (إنَا أَرْسلنَاكَ) الكناس نك أزُولَقيّدُو (شاهِدَا) تموصا أمَِيَيَ فل
آَمَاوَاتَ نكورَىٌ ايوَكَييسَبَّهَوَنْ آس تَمَسَيْ (45) (وَدَاعِيَا) تَمُوصا آمغري
(إلَى اللّه) س آلدِينَ نّ آللّه (بإذنه) س الآمَرْنيِتَ مَعْنَاهُ بأمْرِهٍ إيَاكَ
وَتَقدِيرِه ذَلِكَ في وقته وأوانه (وَسِرَاجَا) تموصا تفتلت (مُنِيرَا) تَمِيلؤْلوتَ
لمن تَبِعَكَ واهتدى بك كالسراج في الظلمَة يُستَضَاءْ به (45) (وَبَشَرِ
الْمُؤْمِنِينَ) تَبَشَرَا يمُومَنَنْ (بأنَّ لَهُمْ) ءام ايِلأسَنْتُو (مِن اللّه) غُورٌ آللّه
(فَضَلا كبيا) مَهِتْ مَقْرتْ (417) (وَلَا نطع الكافرين) آذ وأرتيلالا ايكوقاز
(وَالمْتَافِقِينَ) دَالمتافقن ضع اكولو نَوَيَعَرْرَينَ آلشَرِيعانَكَ (ودَع أَذَاهُم) تيا
ظَكْمَانْسَنٌ آتَنْ وَرَطَكَامَا مدي تَيَآ طكما تداكتاكنْ آدَاسَنْ تَتوَرْتكَرَا أي اطبز
على أذاهم واحتمل منهم ولا تَشْتَغْلَ بمجَارّاتهم إلى أن تُوْمَرَ فيهم بأمرٍ
وكا
Page 1271 · versets 3–50
Texte reconnu automatiquement (page 1271)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وهذا منسوخٌ بآية السّيف (وَتَوَكَلَ عَلَى اللّه) توكلا قل الله ضَعْ آغْرُود أآنْ
ظالغوينك آنت يقاو (وكفى بالله) وَانْييَدي ايقي الله (وكيلا) صَغْ
تيشيث نَ آلوكِيلٌ ايوَيْصَضَارَنَ هرس طَلعْويئَيتَ (1)4(يَا أَيُهَا الَِين
آموا) يَا وثدي آظَقِظيُ ها (إذَا نكخثم الْمُْمِنَات) عَامَرَ تَزْلهمَ شِيمُومَنينَ
تَصَفَرَْكَصَمٌ دَرَسْنَتَ (ثْمَ طَلْقئْمُوهْنَ) دَفرَادِي لَلفَمَاسْتَتَ (مِنْ قَبْلِ أن
تَعَمنُوهُنٌ) هَرُوَا وَرَتَتَطْضِيصُم (فَمَا لَك عَلَيْهنَ) ءَادِيرَ وَرَاوَنتِيلاً فَلأَسَنَتْ
(مِن عِدَة) آَيُمُوضْ لدت َلآ آماضينٌ (تَعْتَدُوتَهَا) أَزَاتَسَاضَاتمَ أسقط الله
العدّةَ من الْمُطَلَّقَةَ قَبْنَ الدخول لبَرَاءَة رحمها فلو شَاءَتْ تزوّجت من
يومها (فَمَتَعُوهْنَ) شِنْدِي اكفتدث الْمْنَعَهَ غَاسُ أي إن لم يكن مفروضاً لها
فإن الواجب للمفروض لها نصف المفروض دون المتعة (ِوَسَرَحُوهْنَ)
تسَكليَ تَسَكِلِيمَتنَتَ (سَرَاحًا جَمِيلًا) آسبكلي ايهوضّيَنَ والمسّراحُ الجميل هو الذي لا
يكونُ فيه جَفْوَةٌ ولا أذَى ولا منغ حقّ (44) (يَا أَيْهَا النَبِئْ) يا وَدَغْ آلذَّبِي
شِنْدِي (آتَيْتَ أَجُورَهنَ) آشتكفئ لين تَسْنَتْ (وَمَا مَلَكَتْ يَمِيئكَ) دويلا
آغيلتك (ممًا أَفَاءَ اللّهُ عَلَيْك) ضَغْ اوَدِيضوغَل الله فلآ ضغ كوفارٌ سَكَقَالُ
أخْطب وَقَدْ كَانَتْ مَارِيَةٌ مما مَلَكَتْ يَمِينُهُ فَوَلَدَتْ لَهُ إِبْرَاهِيمَ ويدخلٌ في هذه
اللفظة الشّراءً والتزوّجُ كما رُوي في صفيّة أَنَهُ عليه السلام أَعَتَقَهَا ثُمَ
تَرَوَجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا (وَبَنَاتِ عَمَكَ) دشيت العم نك (وَبَنَاتِ
َبَتَك يعني قرابته من جهة أبيه ومن جهة أمه وكان له عليه الصلاة
Page 1272 · versets 50–50
Texte reconnu automatiquement (page 1272)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
والسلام أعمام وعمات إخوة لأبيه ولم يكن لأمه عليه الصلاة والسلام أخ
ولا أخت وإنما يعني بخاله وخالاته عشيرة أمه وهم بنو زهرة ولذلك
كانوا يقولون نحن أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اللاتي)
شندِي (هَاجَرْنَ مَعَكَ) آهُوَجَرَنِينَ دَرَكَ أي هَاجَرْنَ معكَ من مكّة إلى
المدينة تخصيص تحرز به ممن لم يهاجر كالطلقاء الذين أسلموا يوم فتح |
مكة وهذا إِنّما كان قَبْلَ تحليلٍ غير الْمُهاجِرَاتِ ثم نسح شرط الهجرة في
التحليل (وَامْرَأَةَ مُؤْمِنَة) آدَ طُنَطُوتٌ تَظيكَظنَتْ (إنْ وَهَبَثْ نَفْسَهَا) كود تَكُقا
ايمَانيط (لِلنّبيَ) ي التي صَلَ الله عليه وَسَلَمَ بلا مَهرٍ (إنْ أَرَادَ الَِيْ)
كودوطاص النَبِي صَلَّى الله عَلَيْه وَسَلَمَ (آنْ يَمنْتَنْكحَهَا) آتتيزْتف أي إن
أراد النبئ أن يتزوَّجَها فَلَّهُ ذلك أباح الله له صلى الله عليه وسلم من
وهبت له نفسها من النساء واختلف هل وقع ذلك أم لا فقال ابن عباس لم
تكن عند النبي صلى الله عليه وسلم امرأة إلا بنكاح أو ملك يمين لا بهبة
نفسها (خَائِصَةَ لَكَ) ايموص عادي أَرَطُ أَصْكَاطنَْ سَرَكَ كيّ غاسٌ (مِنْ
ون الْمُؤْمِنِينَ) آديلآن ايمُومنن فليسن لامرأةٍ أن تَهَبَ نفسها لرجلٍ بغير
شهودٍ ولا وَلِيَ ولا مَهْرٍ إل للنبيّ صلى الله عليه وسلم وهذا من
خصائصه في التّكاح (قَدْ عَلِمْنَا) إيكّاسّ آضّانَا (مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِم)
وَاضَفْرَضًا َل مُومَتَنَ (في أَزْوَاجِهم) ضَعْ تَتَرَاكِينَ نّسَنَْ ضغ الحكومن
من الصداق والولي والاقتصار على أربع وغير ذلك (وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانْهُمَ)
آد ضَّعْ آوَالَنَ عَلْنَ نَسَنْ (لكيلا يَكُونَ عَلَيِْكَ حَرَجٌُ) آسَحَللغاكتت فل اتو
وَرِيمِيلٌ ادك آَيمُوَصَنُ كَرَيِظتْ ضَغْ ازلآفٌ (وَكانَ اللّهُ) إيلَيّ آلْلهُ (غَفُورَا)
ايفوص آتَضيرَف تَوَسَكَرْمَمْ آنَهُود صَّعَنٌ (رَحِيمَا) لَمهينَنَ (50) (تزجي
مَنْ تَشَاء) تِسَأْلكَامَا تسطرى آتَنْسَلَكَمَا (منهنَ) ضَعَسَْتْ فل تميزتنيت
ونوو سف
Page 1273 · versets 29–52
Texte reconnu automatiquement (page 1273)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سور اله ورا ن نل ووه يقتت
(وَتؤُوِي إِلَيْكَ) تَتَبَطَاصْو آس مَأنَكَ (مَنْ تَسَاء) تشطرى ابَظِيتَ
صَعَسْنَتَ (وَمَن ابْتغَيتَ) شيتفْميَا (مِمّن عَزَلْتَ) ضَعْ شِنْ تسلَجَا ضغ
تَظونتَ (قَلَا جِنَاحَ عَلَيْكَ) عَادِيرَ ولآ آبكاض فلك صَغ آكِمَيْئِيتَ دَبَاظنيت
آس مَانْكُ معناهُ إِنْ أردت أن ثؤوي إليك امرأةً ممن عَزَّلتهُنْ من القسمةٍ
وتضمّها إليك فلا عتب عليك ولا لَوْمَ (ذَلِكَ) ديد آلتَخَيِيرٌ (أَذتى) آنتَ
أوكرَنَ آظهظ (أَنْ تقَرٌ أَعَيْنْهُنَ) سَدَدررُتت شِيطاوين تُستت (وَلَا يَخْرَنَ)
كيتَنَسَنَتَ أي إذا علمن أن هذا حكم الله قرّت به أعينهن ورضين به وزال
ما كان بِهِنَ من الغيرة فإن سبب نزول هذه الآية ما وقع لأزواج النبي
صلى الله عليه وسلم من غيرة بعضهن على بعض (وَاللّهُ يَعْلَمُ) آللّه”
إيضَّان (مَا فِي قلوبكة) آوَتيلّن ضَعْ وَلْنَ نون من أمر النساء والميلٍ إلى
بعضهنّ ويعلمُ ما في قلوبكم من الرّضا والسُخط وغير ذلك (وَكَانَ اللَّهُ)
ايلّيَ آللّهُ (عَلِيمَا) ١مؤض أآمُوصَنْ ضَعْ تَخَلكنيت (حَلِيمَا) نتَزْمُور فل
ْ دَقْرَ طَظَايَتَ شِنْ كَيَفْرَئينَ أي من بعد التسع اللاتي خيرتهن فاخترنك لأن
التسع نصابُ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أن الأربع نصاب أمته
لَمَا اخترن اللة ورسوله والدارَ الآخرة قصره الله عليهن وقيل هي
منسوخة كما يأتي (وَلَا أَنْ تَبَدَلَ) و1 ضغين اتَسَمَسْكلا (بهنّ) ضغ آذك
بهؤلاء التسع أزواجاً بكلهن أو بعضهن كرامة لهن وجزاء على ما
اخترن ورضين (وَلَو أَعَجَبَكَ حمنئهنَ) وَلغَاس تَظِيكْرَظكَي تَهُوضَايٌ
نَسَنَتَ في هذا دليل على جواز النظر إلى المرأة إذا أراد الرجل أن
Page 1274 · versets 52–53
Texte reconnu automatiquement (page 1274)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سعررة اله هرز عريقتت
يتزوجها وقيل هي أسماء بنت ميس امرأة جعفر بن أبي طالب فإنها
ممن أعجبه حسنهنّ وعن عائشة وأم سلمة "ما مات رسول الله صلى
الله عليه وسلم حتى أحلَ الله له أن يتزوج من النساء ما شاء" يعني أن
الآية نسخت إما بالمئنّة أو بقوله إِنَا أَخْلَلنا لَكَ أَرُواجَكَ على القول بأن
المراد جميع النساء وترتيب النزول ليس على ترتيب المصحف (إلَّا مَا |
مَلَكَتْ يَمِيئُك) أندبًا ويلا آغيل نك ضَغ تاكلاتينٌ وَدِي حَلالاكَ يعني ماريّة
القبطية وغيرها من المبايا (وَكَانَ اللّه) إيلّيّ آللّهُ (عَلَى كُلٍ شَيْءٍ رَقِيبا)
إمُوض آمكّي قل أكُولو ترط و١ )ريا يها الَّذِينَ آمَُوا) يا وندي آظَعْظنينَ
هَا (لا تَدْخْلُو )١ آد وَرْتَتَاكرَمُ (بْيُوتَ النَّبِيَ) اينَانْتَآلنَبِي صَلَ آللّهُ عَلَيَهِ
(إنَى طَعام) اس طَطي تَكَرَمَدُو (غَيْرَ نَاظِرِينَ) الْحَالَ آنْميْلٌ نَوَنْ وَرتِسَقِدم
تتَوَغْرَمُ (فاذخلوا) تَقَرَمدَو (فَإِذا طَعِمَتمُ) ءَامَز تَنَشْمْ (فانتشِروا) تبَريم
ظ (إنّْ ذَلِكُم) الََْاس تدِيد تغيميت تَجَمَ آي (كانَ يُوْذِي النَّبِيَ) تلَيَ تَكُمَا آلنبِي
صَلَى آلله عَلَيّه وَسَلَمَ (فَيَسْتَخيي مِنْكُم) اكيراكضُ ضّعْ آكؤنيك (وَاللّه)
وَرِيتَوَوَضِيفُ آس طََرَاكِيتٌ (وَإِذَا سَألثموهُن) عَامَ دَعَسَتَتَكَاَيمْ (مَتاعَا)
َايَاطَنَ (فامنآلوهُنٌ) ءَادِيرّ تَكْمِيَمَنَ ضَعْسَنَتَ (مِنْ وَرَاءٍ حِجَاب) دَفْرَ
آلْحِجَابٌ آلسّتَرَ الآنْ كَريون دَرَسْنَتَ (ذَلِكُخ) ديد آرَط (أَطْهَرُ لقلوبكة) آنتَ
وكَرَن آرَزْدَكِ آنّ وَلْنَ نُوَنْ (وَقُلُوبِهنَ) آذ وَلَنَ نُسْنَتَ ضَغ الْحَوَاطِرَنَ ون
Page 1275 · versets 40–55
Texte reconnu automatiquement (page 1275)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سموورة اله حران ومريعكث
أَزْوَاجَهُ) وَرَاوَنِيمَكنَ ضيغين آَزَلَقَمَ ستَرَاِيئيتَ (مِن بَعدِهِ) دَقَرَس (أَبَدَا)
هَارَ كوك (إِنَّ ذَلِكُم) الْكنّاس ءَادِي (كَانَ عِنْدَ اللّه عَظيمًا) ايلآ غورٌ آللّه'
َوَنْ (أؤ ثخفوة) مدي تَعْبَرمّتو ضَغ وَلْنَ نَوَنَ ضَغْ عَاطَاصٌّ نَرََافٌ نَسَْنَتَ
ريق أي تِسِرُونَهُ في أنفسكم يعني طلحة وذلك أن نفسة حدّئته بتزويج
عائشة (فَإِنَّ اللّه) عَادِيرَ الْكَنَاس لله (كانَ بكُلَ شَيْءٍ عَلِيمَا) يل لموض
آمَوصَنْ ضَعْ أكولو تَرَطْ دَاوَنِيرَرَ فَََسْ وقال الزهري إن العالية بنت
ظبيان التي طلق النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت رجلاً وولدت له قبل
أن يحرم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (24) فلمًا نزلت آية
الحجاب قال الآباءٌ والأبناء والأقاربُ يا رسول الله ونحن أيضاً نُكلْمُهِنَ
من وراء حجاب فأنزل الله (لَا جُنَاحَ عَلَيْهنَ) َلآ آبكاض فَلاسَنَتَ (في
آبَانِهنَ) ضغ اذْكَرَنَ فَلآَسَنَتَ مَرُوَنَسَنَتَ (وَلَا أَبْنَائِهنَ) َلآ مَدَانََنَتَ (وَلٍَ
ظ شَفَاعْنٌ نَسْنَتْ (وَلَا أَبْنَاءِ أَخوَاتِهنَ) وَل مَدَانس أن تَشَفَاغْينٌ تَسْنّتْ أي لا
حرج عليهن في إذن آبائهن بالدخول عليهن ولا في إذن الأبناء والإخوان
وأبناء الإخوان وأبناء الأخوات فإن قيلَ فهلاً ذكر الأعمامَ والأخوال قيل
إنَ العمّ والخال يجريان مجرّى الوالدين في الرُؤية وكان ذكرٌ الأباء
يتضمَنْ ثبات خكم الأعمام والأخوال وقيل إنما لم يذكر الأعمامَ والأخوال
Page 1276 · versets 55–55
Texte reconnu automatiquement (page 1276)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الله صلى الله عليه وسلم إِنْ رَأَيْتَهْنَ" (ِوَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانْهْنَ) وَلآد آوالن
آلْحِجَابٌ وَاخْتَلَفُوا في عَبْدٍ الْمَرْآَةِ هَلْ يَكُونْ مُحَرَّمَا لَهَا أَمْ لا قَقَالَ قَوْمْ لا
يَكُونْ مُحَرَمَا لِقَْلِه عَزَّ وَجَلَ "وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانْهْنَ" وَقَالَ قَوْمُ هو
كَالْأَجَانب وَالْمْرَادُ من الْآيَة الْإِمَاءُ دُونَ الْعبِيدٍ (وَائَقِينَ اللّ) تيكصاضمت |
آللّهُ أن يَرَاكْنَ غَيْرُ هَوُلَاءِ (إِنَّ اللّة) الْكنَاس آللّهُ (كان) إيلّيْ (عَلَى كُلّ
شَيْءٍ شهيدًا) إموض آمَهِّ فل آكولُو ترط من أعمال العباد لم يغب عنه
شيء (05) (إنَّ اللّة) الِكَنَاس آللَة (وملائكتة) دََكِلوسَتَيتَ (يَصَلُونَ)
فَاصَلين (عَلَى النَّبِىَ) هَل التّبي محمد صلى آللّه عَلَيَه وَسَلَمَ الآية
تضمّنت شرف النّبي صلى الله عليه وسلّم وعظيح منزلته عند الله تعالى
(يَا أَيْهَا الّذِينَ آمَنُوا) يَاونَدِي آَظَعْطَنَينَ ها (صَلُوا عَلَيْه) كَوَتَيدَا
(55) (إنّ الَّذِينَ) الْكَنَاسَ وندِي (ِيُؤْدُونَ اللّة) َاكَنِينَ طَكمَا يَ آللّه
آتنِمُوصَنٌ إيكوقار تَأوَضَافنَينٌ الله سَطوْصِيفنَ دَرِينِيمَكَكٍ اختلف الْعلَمَاءْ
في أذية الله بماذا تكونْ فَقَالَ الْجُمْهُورُ مِنَ الْعْلَمَاءِ مَعْنَاهُ بِالْكفْرٍ وَنِسْبَة
الصّاحبّة وَالْوَلَدٍ وَالشّرِيكِ إِلَيْهِ وَوَصَفِه بمَا لَا يَلِيقُْ به كقَولٍ الْيَهُودٍ لَعَنَهُمْ
اللّهُ "وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدْ اللّهِ مَغْلُونَة" وَالنَّصَارَى "الْمَسِيحُ ابْنُ الله"
وَالْمُشْركُونَ الْمَلَائِكةٌ بَنَاتُ اللّه وَالْأَصْنَامُ شرَكَاوُهُ وَقَالَ عِكْرِمَةٌ مَعْنَاهُ
بِالتَصْوِيرٍ وَالتَّعَرْضٍ لِفغلٍ مَا لا يَفْعَلْهُ إِلّا اللّهُ ببَحْتِ الصّوَرٍ وَغَيْرِهَا وَقَد
قَالَ رَسمُولُ اللّه صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ "لَعَنَ اللّهُ الْمُصّوَرِينَ" قال القرطبي
وَهَذَا مما يُقَوِي قَوْلَ مُجَاهِدٍ في الْمَنْعِ من تَصُوير الشّْجَر وَغَيْرِهَا إِذْ كُلْ
ذَلكَ صفة اخْتِرَاع وَتَشَبّه بفغل اللّه الذي انْقَرَدَ به سْبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَقَالَتْ
Page 1277
Texte reconnu automatiquement (page 1277)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فِرْقَةٌ ذَلِكَ عَلَى حَذْفٍ مُضافبٍ تَقَدِيرُة يُؤدُونَ أَوْلِيَاءَ اللّه (وَرَسُولَهُ)
دَنَمَازُولِنِيتٌ وَأَمَا أَِيّةُ رَسُولِه صَلَّى اللَّهُ عَلَْهِ وَسَلّمَ فَهِي كُلُ مَا يُؤْذِيهِ مِنَ
الْأَفْوَالِ في غَيْرٍ مَعْنَى وَاحِدٍ وَمِنَ الْأَفْعَالِ أَيِضًا أَمّا قَوْلْهُمِ" فَسَاحِرٌ شَاعِرٌ
كَاهِن مَجْنُونٌ وَأَمَا فِعلَهُم فَكَسْرُ رَبَاعِيَتِهِ وَشَجٌ وَجْهِه يَوْمَ أحْدٍ وَبِمَكَة إِلْقَاْ
آللّهُ أي باعدهم الله (في الدُنْيَا وَالْآخرّة) ضغ الدَّنِيتَ 3 الَخِرَة (وَأَعَدَ
لَهُمْ) ايسِيمَكَ تتاسَنّ (عَذَابَا مُهينا) العذابٌ آتَنَزِيرَرُلينَ (017) (وَالَّذِينَ)
ونْدِي (ِيُؤْدُونَ الْمُؤْمِنِينَ) كَامَنِينَ ايمومَدَنَ (وَالْمُؤْمِنَاتِ) آذ تَُمُومَنيْنَ (بِقَيْر
مَا اكْتَسَبُوا) سَاوَنَ نَمُوض وَدَكْرَرْنَ أي يَرمُونَهم بما ليس فيهم (فَقَدٍ
اينيقالن (58) (يَا أيُهَا النَبِيّ) يَا وَادَغْ آلنّبِي (فن لأزواجك) أو إيتتراكين
نَكُ (وبَتاتك) ديشيك و(وَنِمَاءٍ المُؤْمِنِينَ) آذ طُضوضَيِنْ آن مُومتَنْ (ِيُدنِينَ
عَلَيْهنَّ) آدُسِكَريرِيتت فَلُ مَانَسْنَتْ (من جَلَابِيبهنَ) ضَعْ سيار تَسْنَتَ وين
فلا (ذيك) ودِيد آرَط (أذتى) آنْتَ اوكَرن آظَهَظ (أنْ يُعْرَفنَ) ضَغْ آتَوَزْدِيئتْ
(فلا يُؤْذَيْنَ) وراش تَتَرَاتتَوَكُو طَكُمَا (وَكَانَ اللَّهُ) ايل الله (غَفُورًَا)
يَاسَنَتْ تأَنِيسٌ لِلّسَاءٍ فِي تَرْكِ الجلابيب قبل هذا الامر المشروع (55)
(وَالَّذِينَ) آَدُونْدِي (فِي قُلوبهم مَرَضَ) آشتيلا ضَعْ وَلَن نُسَنّ تلقجوريا
وهم الزّناة وضعفاء الدّين عن أذى المؤمنين (وَالْمْرْجِفُونَ) آذ وين
انين آتيآن (في المديتة) صَعْ آلمَدِينَة آس طَنائَنَ آهَرَنْ ون
مَلُوكًا شِيتبَاكٌ نون تَوَنْقتتين دي تَوَرَظَنْ (لَتغْرِينُكَ بهم) تَاهُوضَيّ عَارَ