Sourates › Sourate 33 › partie 2 sur 2

سورة الأحزاب

Sourate Al-Ahzab

Sourate n°33 · pages 1278 à 1281 du manuscrit · 28 pages au total

Page 1278 · versets 38–64

Page 1278 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Ahzab
Texte reconnu automatiquement (page 1278)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سعرة /230 كران دلا ومربقتك آكيّ صَطَقَيْ فَلأََنْ أي لنسلطتك عليهم ونأمرك بقتلهم حتى تقثلّهم وتخلو منهم المدينة (ثُمّ لا يُجَاورُونَك) دَفْرَادِي وزكيّ رَاسَهْرَكَنَ (فيها) ضغ لْمَدِينَة (إلَا قليلا) ار عءَادَرُوسَنَ ضغ اَلزَّمَانْ دَفْرَدِي تَكَصَقَنَْ مدي اهلكَنَ )٠0( (ملغونين) َيوَلَعَدَنَ تِيوسَيَوَنَ قل آلرَحَمَةَ (أيِنَمَانُِفُوا) ايد ضَغِينَ وَاقَظَنَ (أخذوا) آنَطَرَمَصَنٌ (وَفُتَلوا) تَوَنْقِينَ (تفتيلا) طيتقيُ تَكُيتَ والتشديد للتكثير (11) (مْنَّةَ اللّه) إيمُوض عَادِي ظَاَنْتَ نَ آلَلّه أي سن الله عز وجل فِيمَنْ أَرْجَف بالأنْبِيَاء وَأَظْهَرَ نقاقَه أَنْ يُوْخَدَ وَيُقْتَلَ (في الَذِينَ خَلَوا) ضَعْ وندي آكْلَنِينُ َع تَمَاتّيوينَ (من قَبْلَ) داتوَ (وَلَنْ تجد لمنّة اللّم) ون رَاطَاكَظًا ايطَارَيْت شن آللَهُ (تَبدِيلا) آَيْمْوصَنّ ءَامَشْكلَ أَيْ تخويلا وَتَغْيِيرَا قال الْمَهْدَوِي وَفِي الآيّة دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ تَرْك إِنْقَاذ الْوَعِيدٍ وَالدَلِيل عَلَى ذَلِكَ بَقَاءُ الْمُنَافِقِينَ مَعَهُ حَتََى مَاتَ وَالْمَعْرُوفُ مِنْ أهلِ الْفَضْلٍ إِنْمَامُ وَعْدِهِمْ وَتَأَخِيرُ وَعِيدِهِمْ (؟1) (يَسأَلْكَ النَّاسَ) ساصطائنكي آيتيدن مَصَّنَتَ نَضَعَا وَزَّاتَكُو (عِنْدَ اللّه) تلآ غوز آللّهُ وليس إخقاء اللّه وَقَتَهَا عَنَي مَا يُنْطِلُ نُبُوَتي وَلَيِنَ مِنْ شَرط النَبِيَ أَنْ يَعْلَمَ الْغَنبَ بغير تعليم من الله عز وجل (وَمَا يُدْرِيكَ) مَدَاكيمَآَنَ وَزتضّينا آضَعَا وَدَ زَاتِكُو (ِلَعَلَ السّاعَةً) مِيجَنَاس آلسّاعَةُ (تكون) تَلَيّ (قَرِيبَا) تموض آَرَظ إهُوظَن وَقَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "بُعَنْتُ أنَا وَالسّاعة كَهَاتَيْنِ" وَأَشَارَ إِلَى الستبّابَة وَالْوسْطَى خَرَجَهُ أَهْلُ الصحيح (55) (إِنَّ اللّة) الْكنَاس آللّهُ (لَعَنَ الكافِرينَ) إيَعَنَ ايكُوقاز (وَأعَدَ لَهُْ) إيسِيمَكنتَاَنَ (سيا) تيمسَي زكرن (54) (خَالِدِينَ فيها) أَعْلَدَنْ ضَعَسٌ (أَبَدَا) هار كوك (لا يَجِدُونَ) وَرِين رَاكَظن (وَلِيَا) آَمَارَائ آيَتْحَقَظَنَ (وَلَا تصيرًا) ولا آَمَانْصَارٌ آتنوكظن ويدفع العداب

Page 1279

Page 1279 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Ahzab
Texte reconnu automatiquement (page 1279)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َسَنَ (فِي الثار) ضَعْ تَمْسَيّ زون صَانْ تِيوَظَظيويظنينَ (يَقولون) كَائِينْ (يَا لَيْتنَا) ديز ا (أَطَعْنَا اللّ) انيل آلنّه (و أَطغْنًا الرّسُولَا) تليل آنقازولنيتٌ في الدُنيا فَتَنْجُوَ من هَذَا الْعَدَابِ كَمَا نَجَا الْمُؤْمِنُونَ (11) (وَقَالُوا) آنِين' لْكَنَاس نَكَنَّيَ نَلِيلَ اعْمَارَنَنَا والمراد رؤساء الكفرة الذين لقنوهم الكفر وزينوه لهم (وَكْبَرَاءَنَا) ادا رُوَارَئَنَا أي ذوي الأسنان منا أو علماعءنا (فَآَضَلُونَا السّبيلا) آضَخْرَكَنَانا ايطارّيت تن طَنورَيّ (17) (رَبَنَا) آمَلِيننا شديدا عظيما وقرأ الباقون «كثيرا» بالتاء من الكثرة (50) ثم رجع إلى النهى عن إذاية الرسول فقال (يَا أَيْهَا الَّذِينَ آمَنُوا) يَاوندِي آظَْظَئَينَ ها (لا تكونوا) اثو وَرْتَمَلَمْ دَر آلنَبينَوَنَ مُحَمّدْ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ (كالَذينَ) تَمُوضَم زونَّ وَنَّدِي (آذّوَا مُوسى) آكِنينَ كما ايمُوستى بقولهم إِنّ به أذرَة أو برصا أو عيبا قال مقاتل وعظ الله المؤمنين أن لا يؤذوا محمداً صلى الله عليه وسلم كما آذى بنو إسرائيل موسى وقد وقع الخلاف فيما أوذي به نبينا صلى الله عليه وسلم فحكى النقاش أن أذيتهم محمدآ صلى الله عليه وسلم قولهم زيد بن محمد وقال أبو وائل إنه صلى الله عليه وسلم قسم قسماً فقال رجل من الأنصار إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله وجهه ثم قال "رحم الله موسى فقد أوذي بأكثر من هذا فصبر" أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما (قَبَرََهُ اللّهُ) إيسَبَديَ آللّهُ (مِمًا قَالُوا) صَعغْ

Page 1280 · versets 69–71

Page 1280 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Ahzab
Texte reconnu automatiquement (page 1280)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آوَانْنَ آدَي وأخرج نحوه البزار وابن الأنباري وابن مردويه من حديث أنس وقال ابن عباس قال له قومه إنه آدر فخرج ذات يوم يغتسل فوضع ثيابه على حجر فخرجت الصخرة تشتد بثيابه فخرج موسى يتبعها عرياناً حتى انتهت به إلى مجالس بني إسرائيل فرأوه وليس بآدر فذلك قوله "فبرأه الله مما قالوا" الآية (وَكَانَ عِنْدَ اللّه) ايلَيَّ مُوسَى غوز آللهُ (وَجِيهًا) آخوصٌ أمَضَّرَهَيَ ذا جاه ومنزلة رفيعة مستجاب الدعوة (19) (يَا أَيُهَا الَّذِينَ آمَئُوا) يَا ونْدِي اظَعْظَنِينَ ها (اتَقُوا اللّه) إكُصَاصّط لله في كل أمر من الأمور (وَقُولُوا فَوْلَا) ظَنِيُمٌ طنا (متدِيدًا) ظظِيلانفتَ اشتوتلاً ضَغس تَرَضَوْتْ نَ آللَّهُ والسدادُ القصدُ إلى الحق والقول بالعدل والمراد نهيهم عما خاضوا فيه من حديث زينب من غير قصد وعدل في القول والحث على أن يُسددوا قولهم في كل باب لأن حفظ اللسان وسداد القول رأس كل خير )٠١( ولذلك قال (ِيُصَلِح لَكُمْ أَعْمَالَكُمُ) آداونكنو ايمَازَالنَ نَوَنْ اقبَلتَنَ (وَيَغْفِرْ لَكُم ذُنُوبَكُ) إيصُورَفَاوَنَ ايبَكَاضَن نُوَنْ سطنيقض ضَعٌ شير مدي اصْطَرْطَنْ فل الْقِلوسَنٌ (وَمَنْ يْطِع اللّة) يلين الله (وَرَمُولَه) دََمَارُولْيتَ في الأوامر والنواهي (فَقَد فازِ) وين إيقَاسُ إيواتٌ َاكَدَف (ِقَوْرًا عَظِيمَا) عَاكْلافٌ مَقَرّنَ يعيش في الدنيا حميداً وفي الآخرة سعيداً جعلنا الله منهم آمين )١١( (إنّا عَرَضْنَا الْأمَائّة) الْكُناس نك آززْكَرَ السّمَاوّاتِ) قَلَ جَنَاوَنَْ (وَالآزض) دَمضال (وَالْجِبَالِ) دَضْعَاعَنٌْ (فَأَبَيْنَ) وكيْنَتَ (أَنْ يَحْمِلْنَهَا) ستتكلتت تَدِيدَعَدِي الأَمَانَةَ أي مخافة وخِشيّة لا معصية ولا مخالفة والعرضٌ كان تخييراً لا إلزاماً (وَأَسْقَفْنَ) تَكْرْتنَتَ ظصًا (مِنْهَا) ضَعَاكَينَيتُ أي خِفْنَ من الأمانة أن لا توفيها فيلحقهُنَ العقاب فايوا

Page 1281 · versets 72–72

Page 1281 du tafsir en tamasheq, sourate Al-Ahzab
Texte reconnu automatiquement (page 1281)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سموءة ال جزاى ا ومررة: * فأبَوا ذلك تعظيماً لدين الله وخَّوفاً أن لا يقوموا به وقالوا نحن مسخّرات لأمرك لا نريدُ تَواباً ولا عقاباً (وَحَمَلَهَا الإِنْسَانْ) ايوَيْتتَ اويدَن عَادَمُ آضَّعَا انَتَوَرْزْكَرَ فلآسٌ يعني وحَملّها آدمُ عليه السلام قال الله له يا آدمُ إني عرضت الأمانة على السّموات والأرض والجبال فأبّين أن يحملتّها ولم يُطِفْتها فهل أنتَ آخذها بما فيها قال يا رب وما فيها قال إِنْ أحسنت جْزِيتَ وإنْ أسأت عُوقِبْتَ فتحمّلها آدمْ وقال حَمَلتُها بين أذّْنَيَ وعاتقي (ِنَهُ كَانَ ظَلُومًا) الْكَنَاش آنت ايِلَىّ ايمُوضٌ آناضلام ان مَانِيتٌ سَدكالنيتٌ عَصَى رَبَّهُ وَأَخْرِجَ مِنَ الْجَنّةَ وَجَهْلْهُ حَيْْ تَحْمَلَهَا" )١١( (ِلِيْعَدّبَ اللّهُ الْمَُافقِينَ) تتوَرَزْكَنْ فَلَآسَنَ إيتَكلتَتَ ءَاَمْ هَلْ آدَعَدذّب آله آلمُنَافَِنَ اللام لام العَاقبَة وكذا قال أبو حيان اللام في لِيُعَذْبَ للصَّيْرُورَة لأَنّهِ لَمْ يَحْمِلْ الأَمَانَ يُعَذّبَ ولكن آلَ أمره إلى ذلك (وَالْمنَافِقَات) اك تَلْمنَافِقيِنَ (وَالْمْشرِكِينَ) آذ كوفارٌ (وَالْمُشْركاتِ) آذ تُكوفا ونْ سَلْيَغَينَ آلآمَاتَةَ دي (وَيَتُوبَ اللُّ) اقبَلٌ آللّهُ تَتُوبْتَ (عَلَى الْمُؤْمِنِينَ) فَلْ مُومَتَنَ (وَالْمُؤْمِنَاتِ) آذ تُمَومَنِينُ ونكفنينٌ آلآَمَاتة دي (وَكَانَ اللهُ) ايل الله (غَفُورَا) ايوص أتَصيرَفٌ يمومَئَن أَدّي آديضورف قل اوَدَرَارَنْ صَعْسَنّ أي للتائبين (رَحِيمَا) نَمَهِيئن يَاسَنْ آدذي آَدَاسَنِيرَزٌ ايسَلَلتنَ سَنَوعَنَّ َلكَرَامَتينَ خَبَرَ بَعْدَ خَبَرِ لِ"كان" وَيَجُورُ أَنْ يَكُونَ نَعْنَا لِغَفُورٍ وَيَجُورُ أَنْ يَكُونَ حَالَا مِنَ الْمُضْمَرٍ والله الموفق للصواب وقد وردت أحاديث كثيرة في الحث على الأمانة وذكر رفعها عن القلوب عند قرب الساعة فلا نطول بذكرها (77)