Page 1282
Texte reconnu automatiquement (page 1282)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إامر ينمرا
ور زو وصر----- ببييييبب ||
التمؤر ور | ]ربتخت سسصتطسسسسستس سس .ال
فكع تي عمسا هاس يب ب ع ب ل 00
انكلة م عارالة ايكآ ----- . ى + حلب وم
سورك اللأصص سس بع
ال ا لتكت 0
قرو رط ارو سس سس ب سس ص سي ب 8
سور انعسي ب ب سس سد [أء|
نورق |الكا و مس سي سس ب و ١ |
و2 وك سيت ب ايم َل
Page 1283
Texte reconnu automatiquement (page 1283)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مَكَيَةٌ وَهِيَ أَرْبَعْ وَقِيلَ خَمْسن وَخَمْسُونَ آية
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمد لِلّه) مَثْمَان منَوَيْهُوصٌيَنْ آللة أتيسَتْحقّنْ واللام في الْحَمذ
لاستغراق جنس المحامد أي الحَمد على تَنَوْعَِه هو للَّه تَعَالَى مِنْ جميع
جهات الفكرة (الَذِي) دي (ِلَهُ) آمنتيلاً (مَا فِي السّمَاوَات) أوَتَيلنَ ضغ
جَنَاوَنَ (وَمَا في الأزض) ذَوَتَيرَنَ ضغ آَمَضَال ملكا وخَلْقا وعبيدا فكان
حقيقا بأن يُحمد سرًا وجهراً (ِوَلَهُ الْحَمْدُ) إيلآمنثو آكُوضًا (في الآخرّة)
ضغ الآخرَة ضغ تَتَقِيبَلآ نَ آلنَعْمَتِينْ شين تَاوَكْقَنِينْ كَلْ آَظَيْظَانْ آمَكُْ آمن
دَامنتيلاً ضغ آلدَّني أي كما له الحمد في الدنيا إذ النعم في الدارين هو
مُوليها والمُنعم بها غير أن الحمد هنا واجب لأن الدنيا دار التكليف وثمّ لآ
لأن الدار دار التعريف لا دار التكليف (وَهْوَ) آَنْتَ آلله (الْحَكِيم) آَمَظَلِيلَعْ
ضغ أَوَيْتَاك أي الْحَكِيْمْ في أفعاله (الْخَبِير) نَمُوصن ضغ أوَيِكَنتَنَ
وَيتَقاللنَ )١( (ِيَعْلمُ) إيصّانْ (ما يَلِحْ فِي الأض) أوَيْتَاقَرَنَ ضغ مضا
رُونْ عَامَانْ آذ كَِنْدَ آذ نَمَطْانْ دَاوَرَمُوصَنْ من الْكُنُوز وَالدَفَائِنِ وَالْأَمْوَاتِ
ظ أي من النبات وجواهر المعادن وغير ذلك مما لا يعلمة إلا هْوَ (وَمَا يَنَزِلُ
ظ وأنواع البركات (وَمَا يَعْرْجُ فيهَا) دَوَيْتَاكَظَاتنَ ضَغْسَن ضغ آمَارَالَ
دَاوَرِيمُوصضن أي ويعلمُ ما يصعد فيها مِنَ الْمَلَائِكَة وَأَعْمَالِ الْعِبَادٍ (وَهُوَ
Page 1284 · versets 3–4
Texte reconnu automatiquement (page 1284)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
بما يجترئنون عليه قاله النسفي )١( (وَقَالَ الَذِينَ كَفَرُوا) أَنْنْ ونْدِي
َكْقَرْنِينْ (لا تَأْتِينَا السّاعَةٌ) وَرَانَادُورَاطَاصُو آلسّاعَة وَرْرَاتَكُو عَامَضَال
(قُلَ) آَنَاصَنْ يَا مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ (بَلَى وَرَبّي) أوَلاً تَاهُوضَيْ
َيمُوصن ضغ أوَيْكَدْتَن دَوَيْنَقالَكَنْ (لا يَعْرْبُ عَنَهُ) وَرِيكَمَضْ فل مَصْنَتْ
نيث (مِثْقَالَ ذَرَةِ) أوجْدان د لْوَرَنْ نّ آلذّرَّة أي قَدْرُ نَملّة صَغيرَةِ (في
السَّمَاوَاتِ) ضغ جَنَاوَنَ (وَلَا في الأزض) وَلآ ضغ آَمَضَالَ وخصّ الذرّة
بالذكر لأنّها أصغرٌ شيءٍ يدخل في أوهام البَشّر وهذا مَتَلُ لأنه سُبْحَانَهُ لا
يخقى عليه ما هو دون الذرة (ِوَلَا أَصْعَرُ من ذَلِكَ) وَل أوكّرَن تَمَضْرِيتْ
ءَادِي (وَلَا أَكْبَرْ) وَلِيتُوكَرَنَ تَرْوَرْتْ (إِلّا في كتاب مُبِينِ) دَازْ إيلَيْ ضغ
لْكَتَابْ إينيقالن آَتَمُوصَنْ اللّوْحٌ الْمَخفوظ (") (ِلِيَجْزِيٍ الَّذِينَ آمَنُوا)
تَاُوضَّي ءَارْ آضْوطاصو السّاعَة فَل آديرز ضَعمن آللة إيوندي آَظَهْظَنِينَ
كَرِيمٌ) دَآَلرَرَغْ ايهُوصّيَنْ وهو الجنة (4) (وَالَذِينَ) ونْدِي (سَعَؤ) أوزَّلنِينَ
(في آيَاتَتا) ضغ آكَمَاي نّ آلْبْطلا نَّ آلأيِينِينْ (مُعَاجِزِينَ) آلْحَالْ أَنْمِيلَ نَسَنْ
كَامَيَنْ آَدْظَرَكِينْ ضغي فَلْ مَرْدَانَسَنْ امن وَرْنُوتلاً تَتَكْرَ وَلآ آلْعَدَابْ
(أولّيك) ونْدِي (ِلَهُمْ عَذَابٌ) الأسنثو الْعَدَابِ (من رِجْز) إيمُوَصن الْعَذَابْ
(آليم) نَمَصَّيصْئَنْ والرَجْرُ أمنوأ العذاب () (ِوَيَرَى) هَائَيَنْ آصَائَنْ (الَّذِينَ
أوثوا الْعلْم) ونْدِي تَوَكْقَنِينْ مَصْنَتْ هم الصحابة أو من أسلم من أهل
الكتاب أو على العموم (الَذِي) اسن أَرَطْ وَدِي (أنزل إِلَيْكَ) آَدِيتَوَرَرَبِينْ
متَرَكُ (من رَبَكَ) غوز آمَلِينَّكْ يعني القرآن (هْوَ الْحَقَ) آنْتَ آلْحَقْ آَيْمُوصْ
ويعة 200
Page 1285 · versets 8–9
Texte reconnu automatiquement (page 1285)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(وَيَهْدِي) ايصّاتاز (إلَى صِرَاط) آمن طَارَيْتْ نَ آلله أَيْ يَهْدِي الْقْرْآنُ إِلَى
طريق الإمنلام الذي هُوَ دِينْ اللّه (العزيز) دِيمُوصّن آَمَصَّرْنَيَ فل آوَصير
ايكيتيث (الْحَمِيد) دِينْمَتَوَدَوَ غوز الوَلِيتنِيتَ (1) (وَقَالَ الَذِينَ كقَرُوا) آَنْنْ
ونْدِي أَكْفَرْنِينْ إينا آديمن نَسَنْ يَديمن أي قال الكْقَارُ على وجه التَعَجُب
والإنكار أي قال بعضهم لبعض (مَلَ نَدُلْكُم) آَوَاكَ أآنْكَمْ أآَكوَنَصَّنَرْ (عَلَى
رَجْلِ) فَلْ ءَالَمن أي إِلَى رَجْلِ يعنون به النبي صلى الله عليه وسلم وإنما
قصدوا بالتنكير السخرية قاتلهم الله تعالى (ِيُنَبَئْكُم) آَدَاوَنَ زِيتَامَكْرَادَنْ
ءَاسن كَوَنَئْ (إذا مُرَقَثُمْ) عَامَرْ ع 5 (كُلَّ مُمَزّق) آكُولُو ا
خَلْق) امن الْكَنَامنِ كَوَنَيْ آنُوتَمَلَمْ ضغ تَخْلَكَ إِيَثْ (جَدِيدٍ) آدُوتَيْنَاينْ (0)
(أَفْتَرَى عَلَى اللّه كذبًا) آَوَاكَ عَاكْلَظ آَذِيِكَا فل آلله بَاهُو حين زَعَمَ أنَا نُبْعَتْ
بعد الموت (أَمْ به جِنَّةُ) مييك آلْجَيْنْ آَطيهَنْ فردَ اللهُ عليهم مقالتهم بقوله
ظ تَصَنَرْضَتْ فَل طَنَكْرَ دَآَلْعَدَاب (في الْعَذَاب) وندي آَتَمَلَنْ ضَغ الْعَدَابْ ضغ
آلآخْرَةٌ (وَالضَلَالِ الْبَعيدِ) دَخْرُوكُ إيؤُويِنْ فَلْ الْحَقْ ضغ آلدّنيث أي لَينَ
الْأَمْرُ كَمَا قَالُوا بَلَ هُوَ أَصدَقْ الصَادِقينَ وَمَنْ يُنْكِرُ الْبَعْتَ فَهُوَ غَدَا في
الْعَذَاب وَالْيَوْمَ في الضَّلَال عَن الصّوَاب (5) ثُمَ أَعْلَمَ اللّهُ تَعَالَى أنَّ الذي
قَدَرَ عَلَى خَلْق السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضٍ وَمَا فيهنّ قَادِرٌ عَلَى الْبَعْثِ وَعَلَى
تغجيل الْعْقُوبّة لَهُمْ فَامنْتَدَلَ بُدْرَته عَلَيْهِمْ بقوله (أَفْلَمْ يَرَؤا) أَوَاكَ عَانَايْ
عَاوَرْ تَكِينْ (إلَى مَا بَيْنَ أَيْدِيِهِم) أَوَادَائْسَنْ (وَمَا خَلْقَهُمُْ) دَوَادَفْرِسَنْ (من
السّمَاءِ) ضغ جَنَاوَنْ (والأزض) دَمَضَالَ آكِين آلدَلِيل سَرّمن فل طَرْنَانِين
ِيتغْلبثْ طَرْتَاوينْ (إنْ تشأ) آصَريغَادِي (تخسف بهم الآزض) آتنَظلْمَظًا
Page 1286
Texte reconnu automatiquement (page 1286)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يَمَضَالْ (أَوْ تسئقط عَلَيْهِمْ كمنقا) مَدي آَصَّرْطَكَاضو فَلأَسَنْ أَبَرْكَرْ (من
السّمَاءِ) ضغ جَنَاوَنَ (إنَّ في ذَلِكَ) الكَتامن إِيلَي ضَعَادِي آدِيتَمَآَنْ أَدِي
(لآيَة) تَجَاجَبْتْ تَصَينَرَتْ فَلْ تيشيث نَّ آللهُ غَاسْنِيت (لكُلٍ عَبْدِ) يَكُولُو
تَكلي (مُنِيب) نَمُوعْلْ سمَلِينِيثْ أي إنّ فيما ذُكرَ من مَنيعه وقدرته وفيما
ترونَ من السّماء والأرض تعلامة تدلُ على قدرة الله تعالى على البعث
وعلى مَن يشاءً من الخسف بهم لكل عبدٍ أناب إلى الله ورج إلى طاعته
وتأمّلَ ما خلق )١( بَيّنَ لِمُنِْرِي نُبْوَةِ مُحَمَّدٍ صَلَى اللّهُ عَلَيْه وَسَلّمَ أن
ِرْسَالَ الرّسْلِ لَيْسنَ أَمْرَا بذعا بَلَ أَرْسَلْنَا الرْسُلَ وَأَيَدنَاهُمْ بِالْمُغجِرَاتِ
.م )ذاخلبدذ خَالَقَهُمُ الْعقَابَ بقوله/(وَلَقَد آتَيْنَا َاؤود) تَاهُوضَي دَارْ إيكّامن
أكفى دَاوْودْ (مِنَا) غُوري (فَضلَا) مَهِّتْ آرَانْ مّانْ أي مزية خُص بها على
سائر الأنبياء وهو ما جمع له من النبوة والمُلك والصوت الحسن وإلانة
َقَلَتْ ذَرْ ذَاوْدْ آَتَتَاسَبَاحَمْ سَشَنْبِيحْنِينْ أي ستبحي معةه إذا سَبّحَ فكان داوذ
َصَّلْمَضَعَامن تَظُولِي أي جعلنًا له الحديد لَيَنآ يضربة كيف شاءً من غير
نار ولا مِطَرَقَةٍ )٠١( (أنِ اعْمَلْ) أُومَرَقُو اسن آهُو ضَغْ طظولِيدي
(سَابعَات) آلدَرَعَنْ آَنْدَانِينْ أي قلنا له اعْمَلْ دُرُوعاً واسعاتٍ تامّاتِ يجرّها
لابسها على الأرض (وَقَدَرْ في المزد) تَصَصُوهى ضغ تظطي نَدَرَعَنْ
بعض على مقدار مَعلُوم لا يتفاوث على وجه ولا تنفذ فيه السّهامُْ ولا
السنانُ (وَاعْمَلُوا) تَمَارَكَمْ يَا أَغَلآكُ آنْ دَاوُودْ (صَالِحًا) آَمَارَانَ إيهُوصّينْ
Page 1287 · versets 12–12
Texte reconnu automatiquement (page 1287)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أَيْ عَمَلَا صَالِحًا وَهَذَا خطابٌ لِدَاوْدَ وَأَهْلِهِ كمَا قَالَ "اعْمَلُوا آلَ داؤد
وطاعة )١١( (وَلِسُلَيْمَانَ الرَيعَ) آضَّلْمَضًَا إِيسلَيْمَانَ ءَاضْو (غَدُوُهَا
لسليمانَ الرَيحَ كانت تحمل سَريرَهُ فتذهبٌ في العْدُوٍ مسيرة شّهرٍ وترجغ
في الرّواح مسيرة شهر (وَأْسِلْنا لَه) آسَنْقيَغَاسَ (عَيْنَ القطر) مَرْمَرَوْ آَنْ
ضَارُوغْ أي أدْبْتَا له عَينَ النّحاس فسَالّث له ثلاثة أيّامِ كما يسيلُ الماءً
وإِنّما انتفع الناسُ بما أخرج الله لسليمان وكان قبلَ سليمان لا يذوبُ
والقطرٌ هو الرَّصَاصُ (وَمِنَ الْجِنّ) إاِيِلَّيْ ضغ الْجَيْنْنَْ مَدي آَصَلْمَضَعَان
أ فِي مَؤْضع رَفْع عَلَى الابْتِدَاءِ أو الْقَاعِلٍ أي وَلَهُ مِنَ الجن فَرِيق يَعْمَلْ
من الآمَز تَمَلِينِيتْ (وَمَنْ يَزْغْ مِنْهُم) ايفْرَعْنْ ضَعْسَنْ (عَنْ أمْرِنا) قَلْ آلآمز
ضغ الْعَذَابِ آنْ تَمْسَئْ أي من عذاب الثار الموقدة )١١( (ِيَعْمَلُونَ لَهُ)
كَرُوصَنْ ويتثكلنين أسِيتَاكَظَائْ سَرْسَن أي مَسَاجِدَ كان هو والمؤمنون
يُصَلُونَ فيها ويقال أراد بِالْمَحَارِيب القْرَفَ والمواضغع الشريفة يقال
لأشرفٍ موضع في الدار مِخَرَابٌ (وَتَمَائِيلَ) آذ فوثُوتَنْ آمُوصْنينْ آلنُوعَنْ
تعمَلها وكانوا يصوّرُون له الأنبياءَ والملائكة في المسجد ليَرَاهَا الناسئ
فيزدادوا عبادةً وهذا يدل على أن التصويرَ كان مُباحاً في ذلكَ الزمان ثم
Page 1288 · versets 14–14
Texte reconnu automatiquement (page 1288)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
صار حَرَاماً في شريعة نبيّنا مُحَمّدِ صلى الله عليه وسلم كما رُوي في
الْجِقَانُ جمع جُفْنَة وهي القَصْعَةً الكبيرةٌ من الصُفر (كَالْجَوَاب) آَمُوصْنينْ
كالجبالٍ لا تُرْفْعُْ من أماكنها ولكن يوقد تحتها حتى ينطبخَ ما فيها من
الأطعمة فيأكل منها الألوفٌ (اعْمَلُوا) أَنَيغَاسَنْ مَازَلَتْ (آلَ دَاوُودَ) يَا آَغَلاَكَ
آنْ دَاوْدْ آمن تَلِيليث (شكرًا) فل آكُوضًا يَ آللة فَلْ أَوَكَوَنِيكْقَا (وَقَلِيلُ من
قليلٌ من عبادي مَن يَتْْكُرُ لي لأن الشاكرِينَ وَإِنْ كَتْرُوا فقليلُ في جَنْب مَن
ايبْدَدْ إظضاغ فَلْ طَالأَفنيث آَوَطَيْ وذلك أنَّ سُليمانَ عليه السلام كان يعتاذ
طول القيام في الصّلاة وكان إذا أَغيَا انَّكَاَ على عَصاه فاتَّكَاً ذات يوم على
عصاه . فَقَبَضَ الله رُوَحَهُ فبَقِيَ على تلك الحالة متَنَةً والعَمَلَةٌ في
أعمَالهم يعملون كما هم ولّم يَجترئ أحدٌ أن يَدنُو منه هيبة لَهُ (مَا دَلَْهُمْ)
وَرْتَنِيصَّتَر (عَلَى مَوْتِه) َل طَمَطَانْتَنِيت (إِلَا دَابَ الّرض) ءَانْ تَدَابَتْ تَنْ
طَطَّئْ نَيشْكَانْ آتَتِمُوصَنْ تَمَادَئْ دابّةُ الأرض هي الأَرَضَةُ التي تأكل
الخشب (تأْكُلُ مِنْسَأْتَهُ) آلْحَان آَنَمِيْنيت طَطَاطُو طَالأَقْنِيتَ أي عصاه التي
كان يَتَكَُ علّيها (فْلَمَا خَنّ) آصَّفًا آضوضا آبَائُو أي فلمًًا سقط سليمانُ
أنَهم وقيل معناه عَلِمَتْ وأْيْقَنَتِ الجن (أنْ لو كَانُوا) اسن آلثّاز ثَلأَنْ
(يَعلَمُونَ الْعَيْتَ) آصَائَن ضغ الَْيْبُ (مَا لبثوا) وَرَزَظْضَعَنْ (فِي الْعَذَاب
الفكسسر.
Page 1289
Texte reconnu automatiquement (page 1289)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
المهين) ضغ الْعَدَابْ آتَنيزِيرَآَنَ أي في العذاب من أعمالهم الشاقّة التي
كانوا يعملونها في بناء بيت المقدس وغيره فلمًا عَلمُوا بموته لسُقوط
العصًا ترَكُوا الأعمال وكان الإنسسُ قَبْلَ هذا يظنُونَ أن الشّياطينَ يعلمون
السرّ يكون بين اثنّين فظَهَرَ لهم يومئذ أنّهم لا يعلمون ذلك )١4( (ِلَقَد
كانَ لستبَا) تَاهُوضَيْ َارْ إيكامئتيلاً إيسَبَا والمرادُ بسَبَأ القبيلة الذين هُم
من أولادٍ ستبَأ بن يَشْجْبَ بن يَعْرْبَ بن فَحطانَ (في مَساكنهم) ذا عَوْنَاتَنْ
نَسَنْ ضغ الْيَمَنْ (آيَهٌ) تَجَاجَبْتْ تَصَيتَرَتْ فَلْ طَرْنَا نَ آللة دِيتْكلنَ أي علامة
تَقَرْكَاتِينْ أي هي جَنَتَانِ بُسْتَانَانِ (عَنْ يَمِينِ) إِيَثْ طُوَاز آَكِنَا وَنْ آكَلا نَّ
لْوَادِي (وَشْمَالِ) إِيَتْ طُوَارْ آَجَنَا وَنْ طَمَصْنا أي عَنْ يَمِينِ الْوَادِي وَشِمَالِه
(كلوا) آنيقاسن آثشث أي وَقِيلَ لَهُمْ كلوا (مِنْ رذق رَبَكُمْ) ضغ الرَرَغ
نَمَلِينَوَنَْ يَعنِي مِنْ ثمَارٍ الْجَنْتَيْنِ (وَاشْكْرُوا لَهُ) تَكُوضيَمَاصَ فل
بطاعته (ِبَلْدَةٌ طَيَبَهُ) آكان إيظوضْن وَرَهِينْ زولآكِ وَلآ اتَدَاسْتْ وَل
الْبَرَاغيثْ أَيْ أَرْضُ ستَبَا بَلدَةٌ طَيبَة لَِسَتْ بَِبْخَةَ قَالَ ابْنُ رَيْدٍ لَمْ يَكنْ يُرَى
في بَلَدَتِهم بَعْوضّة وَلَا ذُبَابْ وَلَا بُرْغُوتُ وَلَا عَقْرَبَ وَلَا حَيّةٌ (وَرَبْ
غَفُورٌ للذثوب )١١( (فأَعْرَضوا) سَهَامَيَنْ ف آكوضا يَامن (فَأَرْسلنا
عَلَيْه) آَزُوزَلاً فَلأَسّنْ (سَيْلَ القرم) ءَانْكِي عَانْ سَهْبُوتنَ قال ابن
الأعرّابي الْعَرِمُ اليل الَّذِي لآ يُطَاقْ (وَبَدَلنَاهمْ) سَمَمكلَعَاسَنْ (بجَنَتيْهِم)
ضغ آدَكٍ أن تَقرْكَاتين نَسَنْ (ِجَنَتَيْنِ) شِيَّاضْ شيقَرْكَاتينَ سَتاطث أي
بدَلتَاهم بالجنّتين اللّتين أهلكتاهما جنّتين (ِذَوَاتَيْ أكل) آَمُوصْنينْ
Page 1290 · versets 71–81
Texte reconnu automatiquement (page 1290)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مَصَّاوَطيص نَشَئشّؤ (خَمْط) كَظْبَرَنْ الأكل اسمٌ لِمَا يؤكلٌ والْخَمْطُ شَجَرُ
الأرّاك وَتَمَرْهُ يُقَالُ لَهُ الْبريرز هَذَا قَوْلُ أكثّْر الْمُفَسَرينَ وَقَالَ الْمُبَرَد
وَالرَّجَاجُ كُلُ تَبْتِ قَذ أَحَدَ طَعْمَا من الْمَرَارَة حَتَّى لا يُمْكنَ أكله فَهُوَ خَمْطَ
(وَأَئْلِ) دَاشك وَنْ الْأَثْل ومئة اتخِذَ مِنْبَرُ النَّبِيَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسلَم
وَلِلَأَثْلِ أُصُولٌ عَلِيظَة يُتَخَدْ منهُ الْأَبْوَابُ وَوَرَفَهُ كَوَرَق الطَّرْفَاءٍ الواحدة
أثلّة والجمع أئلات (وَشَيْءٍ) دَرَطْ (مِنْ سِذر) ضغ آَجَيْنْ (قليل) درون
قَالَ قَتَادَةُ بَيْتَمَا شّجَرُ الْقَوْم مِنْ خَيْرٍ شّجَرٍ إِذْ صَيّرَهُ اللّهُ تَعَالَى مِنْ شر
الشّجَرِ بِأَعْمَالِهِمْ فَأَهْلَكَ أَشجَارَهُمْ الْمُثْمرَةَ وَأَنْبَتَ بَدَلَهَا الْأَرَاكَ وَالطَرْفَاءَ
وَالسَدْرَ )١5( (ذلِكَ) وَدِيدَ أسَمَّسْكَلْ (جَرَيْنَاهُمْ) أَرَرَغَاسَنْ سَرّمن (بِمَا
كَفَرُوا) سَسبَاب آنْ تكادِيلت نَسَنْ آليَعْمَةَ أي جَزَينَاهُمْ ذلك التَبديلٍ
والتّخريب بكفرهم بِنغم الله تعالى (وَهَلْ يُجَارّي) آوَاكُ إِيتَاوَرَارُ مَارُورَتْ
تاوَزْنُوليغ (إِلّا الكفور) ءَازْ يَمَكِيدَنْ نَ آليَعْمَةٌ )١17( أروَجَعَلْنَ بَيِنَهُن) أَجَى
شندي (بَارَكْنَا فيهًا) أستكى آلْبَرَاكَا ضَعَْنَتْ آتَنَطِيمُوصنْ إِيعَرْمَانْ وَنْ
َلشَْاهْ أي جعلنا بين أهل سَبّأ وبين قُرَى الأرض التي بِارَكُنا فيها وهي
الأرضُ المقدّسة (قُرَى) شِيعَرْمَاتينْ كُويَاتَنَ (ظَاهِرَةً) أوصاغْنينْ أي قرى
متقاربة متّصلة إذا خرج الرجلُ من واحدة من القْرَى ظهرَتْ له الأخرى
فكانوا لا يحتاجُونَ في سَيْرهم إلى الشّام إلى زادٍ (وَقَدَرْنَا فيهَا السيْرَ)
َقَدَرَغَاسَنَْ آشيكل ضَعَمئَْتْ آمن طَلْمَطْتْ أي جعلنا القُرّى مُوَاصَلةٌ بقدر
السّير المنّصلٍ على قدر الْمَقَيْلِ والمبيت من قرية إلى قرية أنعَمُنا عليهم
في مسيرهم كما أَنعَمنا عليهم في مساكنهم فقلنا لهم (سيرُوا فيها)
Page 1291 · versets 82–82
Texte reconnu automatiquement (page 1291)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
من الظّلم والجوع والعطش وعن جميع ما يُخَافْ في الطريق )١18( ثم
ِنَم بطَّرُوا النعمة وسألوا أن تكون القُرَّى والمنازل بعضها أبعد من
بعض (فَقَالُوا) آَنَنْ آَصَعا آدََدَنَ آلَعمَة (َبَنَا) آملِيننَا (بَاعِذ) سَتْمَّفٍ (بَينَ
أَمنقَارنا) كَرْشِيكِيلَن نَنَا من آلشَامْ آكَانَا رَانْكُونَنْ أي اجعل بيننا وبين الشّام
فَلَوَاتِ وَمَفَاورَ لدَركَبَ عليها الرَّواحِلَ وتَتَرَوَدَ الآزْوَادَ (وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ)
وَقِيَْ بالكفر (فَجَعَلْنَاهُُ) آكِيقَنْ (أَحَادِيتَ) إِيمَيّنْ آمن تَامَهْرَادنْ ون دَفْرْسَنْ
يتحدّثون بأمرهم وشأنهم ولّم يبق منهم ولا من ديارهم أثرٌ (وَمَزَقْنَاهُم)
تفريق وذلك أنَّهم شُرَدُوا في البلادٍ وصَارُوا بحيث يتمثل بهم العربُ
يقولون تفرّقَ القومُ أيدي ستبَاً وأيَادِي ستبَأ (إنَّ في ذَلِكَ) الْكَنَامن ايلَيْ
عبر ودلالاتٍ (لكُلَ صَبَّارِ) يَكُولُو نَمَظَظَيْضَرْ فَلْ شيّتْ أنْ تَمَازريث عن
تَاهُوضّيْ َازْ إيكّامن إيًا ابْليسن تِيدَتْ فَلأَسّنْ (ظْنَة) ضغ ثوزدانيث أي
ظنّ فيهم ظَنَاً حيثُ قال "قَالَ فَبِعِزَّتكَ لأَغْوِيَنَهُمْ أَجْمَعِينَ" "ولا تَجِدُ أَكْثَْرَهُمْ
شاكرين" فصدَّقَ ظَنَّهُ وحقّقه بفعله ذلك واتباعهم إيّاهِ (فَاتَبَعُوهُ) آليلنثو
الكمناس الضمير في «عليهم» لكفّار ستبَا وَقَالَ مُجَاهِدُ يعود عَلَى النَاسِ
كُلَهِمْ إِلّا مَنْ أَطاع اللّه (إِلّا فريقًا) آَنْدَبَارَ آلْجَمَاعَةٌ (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) تَانْ
مُومَنَنْ وِنِْي غَامن آدَامن وَرْثَلكِيمْ )٠١( (ِوَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم) وَرَاسْتِيميلَ
Page 1292 · versets 3–23
Texte reconnu automatiquement (page 1292)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
والاستغواء (إِلَّا لنَعْلَه) ءَارْ فَلْ آَنَضَّنَا مَصْنَتْ تَنْ آتفيلآن (مَنْ يُؤْمِنْ
بالآخِرَة) وَيُظَؤْظْنَنَ من آلآخِرَةُ (مِمَّنْ هْوَ مِنْهَا في شَكِ) ضَغْ وَامن آنْتَ
إِيلَئْ ضَّعْ آلشّك ضَعَّمن والمعنى ما سَلَطْنَاهُ عليهم إلا لنعلمَ إِيْمانَ المؤمن
ظاهراً وكْفْرَ الكافر ظاهراً وقد يذكرٌ العلمُ ويراد به الإظهارٌ وَقَدْ كَانَ
تَمَاوَالَ آَيِمُوصن فقَلْ أكُولُو نَرَطْ أي عالِمَ بكلِ شيء من الإيْمَانِ وشّكَ وغير
ذلك )١١( (قَل) آَنُو أي لكفّار مكّة يَا مُحَمَّدْ صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلّمَ (اذعُوا
الَذِينَ) آَغْرِيوَث ونْدِي (زَعَمَتُمْ) آمتَدَعَمْ َامن آمُوصّنْ إِيملآن أنَهم آلهة
(مِن دون اللَّه) وَرْنَمُوص آلله يَكَوَنَنْفِينْ وَفِي الآيّة حَذْفَ أي اذْغْوهُمْ
ليتغشفوا الضرٌ الذي نَرَلَ بِكُمْ في سني الْجُوع ثُمّ وَصَّقَهَا فَقَالَ (لا يَملِكُونَ)
وَرَفْرِييَنْ (مِثْقَالَ ذَرَةِ) أوكدانْ د آلْوَرَنْ نَّ آلذّرّة ضَغْ طَنْقَا وَل طَكُمَا (في
السَّمَاوَاتِ) ضَغْ جَنَاوَنَ (وَلَا في الأزض) وَلآ ضغ آَمَضَال أي لم يخلقوا
زنّة ذرَّةَ في السّموات ولا في الأرض فمن أينَ يستحقون العبادة (وَمَا
لَهُمْ) وَرَاسَنْتِيلاً (فيهمًا) ضع جَنَاوَنَ دَمَضَالْ (مِنْ شرك) آَيْمُوصنْ تَاذْرُوتْ
ذَرْ آللهُ (وَمَا لَهُ مِنْهُم) وَرَاسْتيلاً ضَفْسَنْ (من ظهير) آَيْمُوصَنْ آَمَاذْهَالَ
أي وما الله تعالى منهم من مُعِينٍ فيما خَلَقَ )١١( (وَلا تنقعْ الشْفَاعَة)
وَرْزَنْفِينَطُ طَّنَاغينْ أَيْ شَقاعَةٌ الملائبكة وَغَيْرِهِمْ (عِنْدَهُ) غوز آللة أَيْ عِنْدَ
اللّه تعالى (إِلَّا لِمَنْ أَذنَ لَهُ) آَنْدَبَا وَسِيسَرَفٍ آللهُ ضغ آضاغو شينَاغينْ
مَدي تَوِيغينَتَامن أي ولا تنفغ شفاعة مَلَكِ مقرّب ولا نَبِيَ ولا أحدٍ حتى
يأذنَ الله له في الشّفاعة وهذا تكذيبٌ من الله لهم حيث قالوا هَؤُلآء
سَفعَاوْنَا عِنْدَ الله(حَتَّى إذَا فرَعَ) هَاز ءَامَرِينُوَمْ إبَانَيكّي (عَنْ قلوبهم) فَلْ
وَلَّنْ آَنْمَِيقَانْ آنْ تتَاغينْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ خُلَيَ عَنْ فُلوبِهم الْقَرَعْ وَالْمَْنَى
Page 1293 · versets 23–23
Texte reconnu automatiquement (page 1293)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أَنَهُ إذَا أذنَ لَهُمْ في الشّفاعَة وَوَرَدَ عَلَيْهِمْ كَلَامُ اللّهِ فَزَعُوا لِمَا يَقْتَرنُ بتلكَ
الْحَالٍ مِنَ الأمر الْهَائِلٍ وَالْخَوْفٍ أَنْ يَقَعَ في تنفيذ مَا أَذِنَ لَهُمْ فيه تفصير
فَإِذَا سْرَي عَنْهُمْ (قَالُوا) آَضَنِينْ أي قالوا للملائكة فَوْقَهُمْ وَهُمْ الّذِينَ
يُورِدُونَ عَلَيْهِمُ الْوَحْيَ بِالْإذْنِ (مَاذَا قَالَ رَبكُمْ) مَيْنَا آَمَلِينَوَن أَيْ مَاذَا أَمَرَ
اللَّهُ به (قَالُوا) آَنَينَاصَنْ (الْحَقّ) طَنَا طَمُوصث آلْحَقْ آَيْنَا هو أَنَهُ أذْنَ لَكُمْ
في الشتّفَاعَة لِلْمُؤْمِنِينَ (وَهُْوَ) آَنْتَ آللة (الْعلٌ) آَمَتْكُول آَيْمُوص الأَنْ دَنَفِ
تخَلآكنيث آمن نَدَانْكِيتْ (الْكَبِيرُ) آَزوَرْ آكيثنيث فَلَهُ أنْ يَحْكُمَ في عِبَادِهِ بما
يريد وَفِي الكلام إِضْمَارٌ أي وَلَا تَنْقَعُ التْتَفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَا لِمَنْ أَذْنَ لَهُ فَقزع
لِمَا وَرَدَ عَلَيْهِ من الإذْنِ تَهَيْبَا لكلام اللّهِ تَعَالَى حَنتَّى إِذَا ذَهَبَ الْقَرَعْ عَنْ
فلوبهخ أَجَابِ بالانقِيَادٍ وَقِيلَ هَذَا الْقَرَعْ يكُون الْيَوْمَ للْمَلائقة في كل أَمْرٍ
َأْمْرُ به الرّبْ تَعَالَى أي لا تَنْقَعْ الشّْقَاعَة إِلَّا مِنَ المَلائكة الَّذِينَ هُمْ الْيَوْمَ
فَزِعُونَ مُطيعون لله تَعَالَى دُونَ الْجَمَادَاتِ وَالشّْيَاطين وَفِي صَحِيح
التَرْمِذِيَ عَنْ أبي هْرَيْرَةَ عَنِ النَبِيَ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ "إذّا قَضَى الله
فِي السّمَاءِ أَمْرَا ضَرَبَتِ الْملائكة بِأَجِنِحَتِهَا خُضْعانَا لِقوْلِه كأَنَهَا سِلْسِلَةٌ
عَلَى صَفْوَانِ فَإِذَا فُرَعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبْكُمْ قَالُوا الْحَقّ وَهُوَ
النبات والثمرَ (قُل) آَنَّاصَنْ (اللَّهُ) آللة أَكَوَنِيهَاكَنَ آلرَرَغْ آزْ ذَاكْوَوَرَنِين أَيْ
ِنْ لَمْ يَقُولُوا ثم أمرّ بأنْ يُخبرَهم أنّهم على الضلالٍ بعبادة غير الله تعالى
بقوله تعالى (وَإِنَا) الَكَنَامن نَكَنَيْ (أو إِيَاكمُ) مدي كَوَنَيْ إِيّنْ ضغ آلقريقنَا
Page 1294 · versets 24–27
Texte reconnu automatiquement (page 1294)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(لَعلَى هُدَى) إيلَيْ فَل تَنُورَئٍ (أو في ضلالٍ) مدي إيِلَيْ ضغ آخْرُوكُ
(مُبِينِ) اينِيقَالن (4 ؟) (ِقُلْ) آَنَاصَنْ (لَا شنآلون) وَرَزَاتَتَوَصَصْطْتَمْ (عَما
أَجْرَمْتَا) فَ آوَانَخْشَدْ فَلْ بَكَاضَنْ ونَجَا أي اكتسبنا (وَلَا نسنأل) تَكَتَيْد
وَرَْانََوَصَصْطَنْ (عَما تَعْمَلُونَ) فَلْ آوَاتَمُوزَلَمْ فَهَذِهِ آيَهُ مُهَادَنَةِ وَمُتَارَكةِ
وَهِيَ مَنْسُوخَةٌ بالسسَيِفٍ )١5( (قُل) آَنَاصّنْ (يَجْمَعْ بَيْنَنَا رَبُنَ) آديشيدُو
كَرِينَا دَرْوَنْ آمَلِينَنَا آرَلْ عءَانْ تَبَدَئْ (ثْمَ يَفْتَحُْ بَينَتَا) دَفْرَادِي إحْكَمْ كِريتا
دَرْوَنْ أي يحكم والفتاح الحاكم (بِالْحَقَ) من آلْحَقْ سَدِيرُوكَز ونَطَفْنِينْ
لح آلْجَنَهَ إيرُوكَرُ ونَطَفنِينْ بَاطَيل تيَيْ (وَهُوَ الْقَنَاحُ) آنْت أَيْحَاكمَنْ
سَوصيرَ (الْعلِيم) نَمُوصَنْ ضغ أَوَسِيحَاكُمْ )١5( (قُلْ) آَنَاصَنْ (أرُوني)
صَنِيوَطِي (لَذِينَ ألْحَقَثُمْ به) ونْدِي تَسَشَاوَضَمْ آللة (ترَكاء) تَهِمَاستن
امَاذْرَاوَنَ صَْنِيوَطِي آَوَاكَْنْ فل آَنْصَّنْ سِيتَحَقَنْ آلْعِبَاَ مي (كلا) كلا
وَرْتيلاً آَمَادْرَاوْ يي آللة (بَلَ هُوَ اللَّهُ) بَانَارْ آنْتَ آللة (الْعَزِيرُ) آَنَاغْلِبْ فَلْ
طَالْغَانِيتْ إتَايِّنْ آوَصيرَ (الْحَكِيم) نَمَظَليلَغْ ضغ أوَيْتَادبَارْ ايتَخَلآفنيتْ فأنى
يكونُ له شريك في مُلْكه )١7( (وَمَا أَرْسَلْتَاكَ) وَرْكَيْدَرُوزَا (إِلّا كافة
آَيْتيدَنْ كول ضغ آشَشَْيوَض أي ما أرسلتّاكَ يا مُحَمَّدُْ إل للناس كافة أي
كلّهم أحمّرهم وأسودهم الآية إغلآمٌ من الله تعالى بأنه بعث محمّدا صلى
الله عليه وسلّم إِلَى جَمِيع العالّم وَهِي إِحْدَى خَصائِصه الَّتِي خُصّ بِهَا مِنْ
بَيْنِ سائر الأنبياء (بَشِيرًَا) آَلْحَالْ أَنْمِيلْنَكُْ تَمُوصًا آَنَبِيشّرْ بالخيرٍ لِمَن أطاع
الله (وَنَذِيرَا) نَمَاوَاتْ نَكُورَيْ أي ومُخَوَفأً بالنار لِمَن كَقَرَ بالله (وَلَكنَ أكثَر
النّآس) ميشان الأكثّر نَيْتِيدَنْ (لا يَعْلَمُونَ) وَرَصَينَنْ مَا عند اللّه وَهُمْ
الْمُشْركُونَ وَكَانُوا في ذَلِكَ الْوَقْتِ أكْثَرَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ عَدَدَا (8؟)
و رفونو نا
Page 1295 · versets 30–32
Texte reconnu automatiquement (page 1295)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(وَيَقُولُونَ) كَانِينْ فَلْ شكَليكَائن آذ سَكَزْيَاض (مَتَى هَذَا الْوَعْدُ) آَمَيْدْرَكو
وَادَ آَرْكوَالَ تَمَالَمْدَا (إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) كُوئُوتَلام تَدِيتَيمْ في مَقالّتكم )١9(
(قل) أَنَاصَنْ (ِلَكُمْ مِيعَادُ يَوْم) الأَوَنثُو صيهاز أَزَكِينْ ضغ أَرَلَ (لا
تمنتأخرُونَ عَنْهُ) آمن وَرْرَاتَوْخَرَمْ فلأمن (ساعة) وليلآف آنشط (وَلَا
تَنْتَقُدِمُونَ) وَرَازَاتِيرَارَمْ ضيغين أي قل لِبَعتِكُم وعذابكم ميقاتُ يَوْمِ لا
يؤْخَّرُ عن وقت الوَغدٍ ولا يُقَدَمْ وهو يومُ القيامة )"١( (وَقَالَ الَّذِينَ
كَقَرُوا) آنَنْ ونْدِي آَكْقَرْنِينْ ضَغْ كل مَاكط (ِلَنْ نُؤْمِنَ) وَرْظَانَظّفِظَنْ (بهِذَا
الْقْرْآنِ) آسْوَادَ آلْقْرَانَ (وَلَا بِالّذِي بَيْنَ يَدَيْه) وَل آَسْوَدِي إيلَنْ دائمن ضغ
لْكتَابَنْ وَقِيِلَ إِنَّ أَهْلَ الكتاب قَالُوا لِلْمُشْرِكِينَ صقة مُحَمَّدِ في كِتَابنَا فَسَلُوهُ
فَلَمَا سَألوهُ فَوَافَقَ مَا قَالَ أَهْلٌ الكتّاب قَالَ الْمُشْركُونَ لَنْ نُؤْمِنَ بِهَِذَا الْقُرْآن
وَلَا بالّذِي أَنزل قَبْلَهُ مِنَ التَّوْرَاة وَالإنجيلٍ بل تكفرُ بالْجَميع ثُمَّ أَخْبَرَ الله
تَبَارَكَ وَتَعَانَى عَنْ حَالِهِمْ فيمًا لَهُمْ فَقَالَ (وَلَوْ تَرَى) آلنّاز طَهَانَيَا يَا مُحَمَّد
صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إذ الظَالِمُونَ) آَدِي َاسن ايكوقاز (مَوْقُوفُونَ)
َطيوَعَنْ أَزيكِينْ أي مَحْبُوسُونَ في مَوْقِفٍ الحِسَاب (عِنْدَ رَبَهِمْ) غوز
آمَلِينَسَنْ (يَرْجِعْ بَعْضّهُمْ إلى بَغْض) ايصُوغون آديمن نَسَنْ يَديمن (الْقَوْلَ)
آَلْجُْوَابِ أي يَتَرَاجَعُونَ الْكَلَامَ فيمَا بَيْنَهُمْ باللّؤم وَالْعتَاب وَجَوَابُ" لَؤ"
مَحْذُوف أي لَرَأَيْتَ أَمْرَا هَائِلَا فظيعا آلنَّارْ تَنَايَا ءَادِي آَتَدِيَا طَالْغَا سَخْصَضَتْ
ايوندِي أآَزرْوَرْنِينْ إِيمَانَّصَنْ آَتَنِمُوصَنْ الرُوَسَا (لَولَا أنثم) آَنْدَبَا كَوَنَي
َدَائُوَغْنِينْ فَلْ آظَهْظَانْ ودعاؤكم إيّانا إلى الكُفر (ِلَكُنَا مُؤْمِنِينَ) آَتُوثَمَلَ
نَظييْظَنْ كغيرنا بل أنثم منعثمونا وصددثمونا عن الإيْمان )"١( فأَجَابَهم
روْسَاؤُهم على وجه الإنكار (قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا) أَنِينْ وَنْدِي أَزَرْوَرْنِينْ
Page 1296 · versets 32–34
Texte reconnu automatiquement (page 1296)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ِيمَانَصَنْ (ِللَّذِينَ اسنتضعفوا) ايوندي تَوَصَرْكَمْنِينْ (أَنَحْنْ صَدَدْنَاكُمْ)
َادِيمن نَكَنَيْ أكَوَنِيوَعَنْ (عَنِ الْهُدَى) قل تَنُورَيْ (بَعْدَ إذ جَاءَكُمْ) ذَفْرْ
آمنْكوَندُوطوصا كلا وَرِيكَادِي (بَلَ كُنْتّم) بَاثَازْ تلأمثو كلآدا (مُجْرمِينَ)
تَمُوصَمْ إيكوفاز ضَعْ مَانَوَنْ دَا أي باختياركم الكفرَ على الإيْمانِ (؟”)
ايوندي أَزَرْوَرْنِينْ إيمَانّصَنْ (بَلَ مَكْرْ اللَيْلِ وَالنَهَارِ) بَانَارْ تَاغْدَرْتْ آَدَانَاتَِم
ضغ أهضن ذَرَنَ تَكْدَلَمَانَا أَظَهْظَانَ المعنى أن المستضعفين قالوا
للمستكبرين بل مكركم بنا في الليل والنهار سبب كفرنا (إِذْ تَأْمُرُونَنَا) آَدي
دَانَاتَتَامَرَمْ (أَنْ نَكْفْرَ باللّه) سَتَفقز من آلله (وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادَا) تَكَامن
إِيمَادْرَاوَنَ ثم حصل الندم حيث لم ينفع كما قال تعالى (وَأَسَرُوا النَّدَامَةَ)
سَكَنْتَلَنَ تَمَافِرِيظث فَلْ شِيّثْ نَظَهْظَانْ مدي مَتَفِيللفَتثْ أي أخفوها في
نفوسهم وقيل أظهروها فهو من الأضداد يقال أسَرّ إذا كَتَمَ وأسَرّ إذا أظهَر
والضَّمِيرُ في أَسَرُوا عَامٌّ لجميعهم من المستضعفين والمستكبرين (ِلَمّا
رَأَوَا الْعَدَاب) آصَّعًا آَدْرَنِيَنْ الْعَذَابِ (وَجَعَلْنَا الْأَغْلَال) آكِي ايعَنْقَدَنْ (في
َادِي آشيتي فَلْ أَرَعَذّبْ نَسَنْ (هَل يُجْرَوْنَ) آوَاكُ ايتِيوَرَرَاسَنْ (إِلَّا مَا
كَانُوا يَعْمَلُونَ) ءَارْ مَارُورَتْ نَوَمْتَلَنْ آمُوزَلَنْنُو من الشرك في الذّنيا (”)
(وَمَا أَزْسَلْتَا) وَرْدَرُوزَلاً (في قَرْيَة) ضغ طَعْرَمْتْ ءَاتَقَنَ (مِن تذيرِ)
َيْمُوصَنْ أَمَاوَاتْ نَكُورَيْ (إِلَّا قَاَ مُتْرَفُوهَا) ءَازْ آَنَانْ رُوَارَنْيتْ ويتَتَفلَيْنِينْ
فِيلَضْلَضَنْ يعني أهل الغنى والتنعيم في الدنيا وهم الذين يبادرون إلى
تكذيب الأنبياء (إِنَا بمَا أَرْسِلْتمْ به كَافِرُونَ) الَكَتَامن نَكَنَيْ تَكقاز
سَوَمِنْدُوتَتَوَرَاَلَمْ دَرَمن من الإيْمانٍ والتوحيدٍ والقصد بالآية تسلية النبي
Page 1297 · versets 37–37
Texte reconnu automatiquement (page 1297)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
صلى الله عليه وسلم على تكذيب أكابر قريش له (4") (وَقَالُوا) آَنِينَصَنْ
(نَخنْ أَكْثّرُ أَمْوَالَا) نَكَنَي نوز ايّث أَنْهَِرْوَانْ (وَأَوْلَادَا) دَارَاطْنْ نُوكَرْتَنْ
يوِيتَظَهْظْنِينْ آلنَاز وَرِيرْضًا آلله سَومنثوتلاً فلأمن وَرَائَقَنْ رَكَفُو افتخَرَ
مُشرِكُوا مكّة على رسول الله والمؤمنين بأموالهم وأولادهم وظَنُوا أنَّ
اللة إنّما خوَّلَهم المالَ والولد كرامة لهم عندَهُ فقالوا (وَمَا نَخنُ بِمُعَذَبِينَ)
وَرْتُوتَلاً آَتَتَوَعَدَبَ فقَالَ الله تَعَالَى لِتَبِيّه عليه السلام (5”) (قُلْ) آنَّصَنْ
(إنَّ رَبَِي) الْكَنَامن آمَلِينِينْ (يَبْسْطَ الرَرْقَ) ايشالو أَلرَرَعْ (ِلِمَنْ يَشَاءٌ)
ايقصيرَ امتحاناً (وَيَقْدِرُ) إيظاكْرَاظئو فَلْ وَصيرَ أَيْ يُقَيّرْ فلا يدل شيء مِنْ ظ
ذَلِكَ عَلَى مَا في الْعَوَاقبٍ فَسَعَةٌ الرّْق في الدُنْيَا لا تَدْلُ عَلَى سَعَادَة الآخرَة
فلا تَظنُوا أَمْوَالَكُمْ وَأَوْلَادَكُمْ ثغني عَنْكُمْ غَدَا شَيْنَا ولا يدل البسط على رضًا
دَظَكْرَظْنِيتْ إِلْكَامْ إِيطَرَضَّوْتْ نَ آلله دُكْيَاضْنِيتْ (5") ثم قَانَ تَأكيدَا روما
أَمْوَالْكُن) وَرْتَلِينْ هَرْوَانْ نَوَنْ (وَلَا أَوْلَادكة) وَلَدَا ءَارَاطَنْ نَوَنْ أي ليست
كَثْرَةُ أموالكم ولا أولايكم (بالّتي) آَمُوصَنْ أَرَطْنْ وَنْدِي (تُقَرَبُكُمْ عِنْدَنَا)
أكَوَنْ ظَظَّهَظْنِينَ غوري (زُلقى) آظَهَظ وَقَالَ الْأَخْفَئلُ أَيْ إِزُلَافَا وَهُوَ اسْمْ
الْمَصدَر كَأَنَهُ أرَادَ بالّتي تُقَرَبْكُمْ عِنْدَنَا تَقْرِيْباً (إلا مَنْ آمَنَ) ميشانن
وَيظَفْظَنَنْ (وَعَمِلَ صَالِحَا) إِيمُورَلْ آَمَازَالَ وَيْهُوصَّيْنْ استثناء من «كم»
في نُقَرَبْكُمْ يعني أن الأموال لا ثقرب أحداً إلا المؤمن الصالح الذي يُنفقها
في الدين وأرشدهم للصلاح والطاعة فإنَ عملهم يجري عليه بعد موته
(فَأُولَيكَ) ونْدِيرَ (لَهُمْ جَرَاءْ الضَّغف) تَلأَسَنْثو مَارُوزَتْ تَتِيطْقِصَتُ وَبهَذِه
Page 1298
Texte reconnu automatiquement (page 1298)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الآيَةَ امْتَدَلَ مَنْ فَضَّلَ الْغتى عَلَى الققر وَقَالَ مُحَمَّدْ بْنُْ كَعْب إن الْمُؤْمِنَ إذا
كَانَ عَنِيًااتقِيّا أَتَاهُ اللّهُ أَجْرَهُ مَرَتَيْن بِهَذِهِ الآيَة (بمَا عَمِلُوا) سَسَبَابْ
نَوَامُورَآَنْ ضغ مَارَالَنَ وين هُوصَيْنِينَ (وَهُمْ) أَنْتَنَيْ (في الْعْرْفَات) الآنثو
ضغ نان وين نَقَلآَ ضغ آلْجَنَهُ (آمئون) أفْلَسَنْ أَيْ من الْعَذَابِ وَالْمَوْتِ
وَالْأَمنْقَامِ وَالْأَخْزَانِ (7") (وَالَّذِينَ) ونْدِي (يَسْعَوْنَ) تَازَلْنِينَ (في آيَاتِنَا)
ضغ الآيتينين كَِامَيَنْ آلْبُطلآ نَنْنَثْ أي يسعون في إِبْطَالٍ أَدِلَّتَنَا وَحُجَتنَا
وَكتَابِنَا (مُعَاجِزِينَ) آغيلَن أآفْرَاكَنْ آَدظَرَقِينَ ضغي يَحْسَبُونَ أَنَهُمْ يَفُوتُوتَنَا
بِأنفسِهم (أولنك) ونْدِي (فِي الْعدَاب مخضون) اَوَسَمَقْنِينَ ضغ آلعَذَاب
أي مَحبُوسُونَ في جهنم (8") (قُلْ) آنَاصَنْ (إنّ رَبّي) الْكَنَامِنِ آَمَلِينِينْ
ايقلآتيث (وَيَفْدِرُ لَهُ) ايظاكْرَاظتئو دَفْر أَسَرُودِي فَلْ وَصيرَ الآية كررت
لاختلاف القصد فإن القصد بالأول على الكفار والقصد هنا ترغيب
المؤمنين بالإنفاق (وَمَا أَنْفَقَتُمْ) َاتَنْقَقَمْ (من شَئْء) إمُوصْن آرَطْ آَيْقَلَ
ضغ تَليلث (فَهْوَ) وَدِيرَ آَنْتَ آللة (يُخْلِفَهُ) آَكَوَتَكفُو تَرَرْرِيتَنِيت (وَهَ) آنْتَ
آله (خَيْرُ الرَازِقينَ) أَنْتَ طوفوث أنْ وين هَاكَنِينَ آلرَرَعْ (9") (وَيَوْمَ
تَخشُرْهم) طُعْطاتمَلآ آَزَلَ وَتَنْدُورَشَيدُوَ (جَمِيعًا) كيثْتَّسَنْ أي المستكبرين
والمستضعفين وما كانوا يعبدون من دون الله (تُمَّ نَقُولُ للمَلائكة) دَفْرَادِي
آنا يَنَكَلُوسَنْ (أَهَؤْلَاءِ) أَوَاكَ وِينْ دَغْدَا ايكوفاز (إِيَاكُمْ كانُوا يَعْبْدونَ) كَوَنَيْ
آَستَلّنَ آَعْبَادَنْ كَوَنْ يعني أنتم أمرتم عبادي أن يعبدوكم وهذا سؤال توبيخ
كقوله لعيسى عليه السلام أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اتَخدُوني الآية (١؛) (ِقَالُوا)
أَمَارَايْ ستزْنًا (من دونهم) سَاضَعَاسَنْدُو وَرْتِيلاً أَلْمَوَالاَ كَرِينَا دَرْسَنْ (بَلْ
كا ئو١»ه
Page 1299 · versets 41–43
Texte reconnu automatiquement (page 1299)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
كَانُوا) بَانَاز آلأَنْتُو (يَعْبدُونَ الجنّ) أغَبَادَنْ الْجَيْنَنَ الشَّيَاطيتن أنْتَنَئْ
َتَنسَاخْرَاكْنِينَ لَكَمَنَاسَنْ أي يُطِيغُونَ إِبْلِيسسَ وَأَعْوَانَهُ (أَكْثَرْهُمْ بهم
مُؤْمِنُونَ) آلأَكْثّر نَسَنْ آَظَييْظََن رسن وَفِي التَّقَاسِيرٍ أنَّ حَيا يُقَالُ لَهُمْ بَئُو
)4١( ْم يَقُولُ اللّهُ تعالى (فَالَيَومَ) آزَلاَ (لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَغض) وَرِيفْريكٍ
آديمن نَوَنْ يَديمن (نَفْعَا) آَنِمُوصَنْ طُنقَا آَدَارَكُو (وَلَا ضرًا) وَلا طُكُمَا
َفَلأَرِيرْعُمْ (وَتَقُولْ للَّذِينَ ظَلَمُوا) آنَغْ إيوندي آكقزنينْ (ذُوقُوا) كَظَنْكيظطَت
(عَذَاتٍ النَار) آلْعَدَابْ آنْ تَمْسَيْ (الَتِي) تَدِي (كُنْتُمْ بها تُكَدَبُونَ) آمنثُوتلَم
تَسِيبَهَوَمْتَتْ تَسِيبَهَوَمْ ضغ آلدّنيث ضَّنَاضَ امن آتَكُو (؟ 4) (وَإِذَا ثثلى
عَلَيْهِمْ) ءَامَرْ تَوَعْرَنَتْ فَلأَسّنْ (آيَائْنَا) آلآيتينِين آلْقْرَانْ دِيصَّتَرَنْ فَلْ
(إلا رَجُلَ) َارْ ءَالَمن يَعْنُونَ مُحَمّدَا صَلَّى اللّهُ عَلَيْه وَسَلّمَ (يْرِيدُ) إِيرَانْ
(أَنْ يَصدَكُمْ) أكوَنِيوَغْ (عَمَا كَانَ يَعْبْدْ آبَاوْكُم) فَلْ أوَسْتلّنْ مَرْوَنْوَنْ
َعْبَادَنُْو (وَقَالُوا) أَنِينْ (مَا هَذَا) وَرِيمُوص آوَا (إِلَّا إِفكَ) ءَاز عَاكْلَظ
(مُفْتَرَى) آَدِيتِيوَكْلَظَنْ فل آلله يَعْنُونَ الْقْرْآنَ أي مَا هو إِلَا كَذِبٌ مُخْتَلَقْ
(وَقَالَ الَّذِينَ كَقَرُوا) آنْنْ وندِي أكْقَرزْنين (للْحَقَ) ي آلْحَقْ (ِلَمَا جَاءَهُمْ)
آضَّفًا أَتَنْضُوصا (إِنْ هذَا) وَرِيمُوص آوَا (إِلّا سخرٌ مُبِينُ) َارْ آلمّحاز
يقال فَتَارَةَ قَالوا سخرٌ وَتَارَةَ قَالُوا إفكَ (4) (وَمَا آتيْنَاهُمْ) وَرْتَتَكفى
(من كثب) آَيْمُوصَنْ آلْكَتَابَن (يَدْرْسُونَهَا) غَارَنْ (وَمَا أزسَلنا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ)
وَردَزُوزَلاً سَرْسَنْ ذَاتَكُ (مِنْ تذير) آَيْمُوصَّنْ آَمَاوَاتْ تَكُورَئ مَنِيرَ أوَفَلْ
كَيْ سَابَهَاوَنْ فَلَيْسَ لِتذِيبِهم وَجْهُ يُتَشْبَّتُ به وَلَا شبْهَهُ (؛ 4) ثم خوّفَهم
Page 1300 · versets 46–47
Texte reconnu automatiquement (page 1300)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ونْدِي دَانْسَن آلنَبِيَنَ نَسَنْ (وَمَا بَلَغُوا) وَريويضَنْ وين ضَغْدَا أي ما بَلَعَ
أَهْلُ مَكَةَ (مغشار مَا آتَيْنَاهُن) آلْعشز نَوَتَنَكْفِى ضغ آلْقَوَهُ آذ تَرَكْرَتْ آنْ
تَغْرَسسْتْ دِيكِث تَهِرَئْ ذَاوَرِيويغْ ءَادِي عَاهْلُوكُ فَلأَسَنْ (فَكَذَبُوا رُسُلِي)
مبَّوَنْ ِينَمُوزَالِينْ (فكَيْفَ كانَ تكير) مَنِي آمَّكُ وَفَلْ تيمل مُوشكتِين يَاسَنْ
ءَادِي من الْعَدَابٍ وَدَاسَنَكِى ءَادِيًا ايا ضَغْ آَدَكْنِيتْ (45) (قُلْ) آَنَاصَنْ تَمّمَ
اللهُ الْحْجَّةَ عَلَى الْمُشركِينَ أي كل لَهُمْ يَا مُحَمّدْ صلى الله عليه وسلم
(لِلّه) فل تَدَميلث نَ آلله لِأَجْلِ الله (مَْتَى) تَمُوصمْ آلشّين آلشينْ أي انَنَينِ
انْنَيْنِ (وَفْرَادَى) مدي تَمُوصَمْ إِيَنِييَنَ أَيْ وَاحِدَا وَاحِدَا (ثْمّ تتقَكَرُوا)
دَفْرَادِي تَصَمَضَرَتَمْ كيثتون تَضَّنَمْ أي تَجْتَمِعُونَ فَتَنْظرُونَ وَتَتَحَاوَرُونَ
وَتَنْقَرِدُونَ فَتْقَكَرُونَ في حَالٍ مُحَمّدِ صَلّى اللَّهُ عَلَيِهِ وَسَلّمَ فتَعْلَمُوا (مَا
جنّة) آَيِمُوصَنْ الْجَيْنْ أي جُنُونِ وَلَيْسَ الْمْرَادْ من الْقيَام الْقِيَامَ الذي هو
ضدٌ الْجُلُوسٍ (إِنْ هُوَ) وَرِيمُوصن آنْتَ (إِلا نَذِيرٌ لَكُم) ءَارْ آَمَاوَاتْ نَكُورَئ
يَاونْ (بَيْنَ يَدَئْ عَذَابِ شَدِيدِ) دَاثْ الْعَدَابْ إِيصَصَنْ أي بينَ يدي القيامة
لكي تُخَلَصُوا أنفسكم من عذاب الله بالتّلافي والتّوبة (45) (ِكُلْ) آنَاصَنْ
من أجر على الرسالة (ِفهْوَ لَكُم) وَدِي ايلأوَنْثُو أويّي عَاوَنتثُو (إن أخري)
وَرْتُوتَلاَ تَفيرْطِينْ (إِلَّا عَلَى اللّه) ءَارْ فَلْ آلله أي ما توابي إلا على الله
(وَهْوَ) آنت آلله (عَلَى كل شَيْءٍ سهيدٌ) آمَقي أَيْمُوصن فل أَكُولُو نَرَط أي
الجميع
Page 1301 · versets 49–51
Texte reconnu automatiquement (page 1301)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الجميع (47) (فَلْ) آَنَاصّنْ (إِنَّ رَبَّي) الَكَنامن آمَلِينِينْ (يَقذِفْ بِالْحَق) إيكّاز
يَأِي بِالْحَقَ وَبِالْوَخي يُنْزْلَهُ مِنَ المنّماء فَيَقذِفَهُ إلى الْأنْبياء (عَلَامُ الغيُوب)
إيمُوصن آَمُوصَنْ ضغ كَنْتُولَنَ (48) (قَل) آَنَاصَنْ (جَاءَ الْحَقْ) أوصّضٌ
آَلْحَىْ آَتَمُوصنْ الإسلام يَعْنِي الْقْرْآنَ وَالْإِسْلَامَ (وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطل) بَاطيلَ
وَرِيلآ أطي (وَمَا يُعيدذ) وَرِيلآ ضيغين لَكُومَت وَرِيلاً آدَرِيرُ وَلِيَنْ آصَّعًا
آضّوصا آلْحق يقل تَمَتمِينْ أَيَ ذَهَبَ الْبَاطلُ وَرَهَقَ فَلَمْ يَبْقَ منه بَقِيّةُ يِبْدِىُ
شَيْنا أو يُعيدُ وقال قتادةٌ الْبَاطِلْ إبْلِيْس أي مَا يَخْلْقَ إِبْلِيْسُ أحَدا وَلآَ يَبْعَنْهُ
ويجوزٌ أن يكون هذا امنتفهاماً كأنّهُ قال وأئْ شيء يُبِدِىُ الباطل وأيْ
شيء يعيدهُ أئْ ذهب الباطل بحيث لا يبقى له بقيّة لا إقبالٌ ولا إدبارٌ ولا
إبداءٌ ولا إعادة كما قَالَ تَعَالَى "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقَ عَلَى الْبَاطل فَيَدْمَعْهُ"
ويقال فلانٌ ظهرَتْ عليه الحجّة فما يُبِدِىُ وما يعيذ (4؛) (فَلْ) أَنَصَنْ (إن
صَلَلْتُ) كُودَخْرَاكَا فَلْ آلْحَقْ وَذَلِكَ أنَّ الْكَارَ قَالُوا تَرَكْتَ دِينَ آبَائِكَ فَضَلَلتَ
فَقَالَ لَهُ قُلْ يَا مُحَمَدُْ صلى الله عليه وسلم إِنْ ضَلَلْتُ كَمَا تَرْعْمُونَ (فَإِنَمَا
اهْتَدَيْتُ) كُودَتَرَا من آلْحَقْ (فَبمَا يُوحِي إِلَيَ رَبِي) ءَادِيرَ أآَكْرَوَا َادِي
تبات نَ الْوَحِي وَسَريديهًا آمَلِينِينْ (إنَهُ) الَكَنَامن آنتَ آللة (سَمية)
إِيسَالُو إِيوَدَعَسِيكَامَين (قَرِيبٌ) ايهؤظطو ضيغين أَيْ سَمِيعٌ مِمَّنْ ذَعَاهُ
قَرِيبُ الْإجَابَة (50) (وَلَوْ تَرَى) آلنَّار طَهَائَيَا يَا مُحَمّدْ صَلّى آللة عَلَيْه
وَسَلّمَ إيكوفاز (إِذْ فَزِغْوا) آَدِي آَدْرَرْمَعْنَْ أي حين فزعوا عند صيحة
البعث جوابه محذوف أي لرأيت أمراً فظيعاً هائلاً (فَلَا فَوْتَ) وَرَاسَنْتيلاً
أَظَرَكِّي أي لا مهرب لهم (وَأَخِذُوا) أَطْرْمَصَنْضُو (مِنْ مَكَانٍ قَريب) ضَغْ
Page 1302 · versets 52–54
Texte reconnu automatiquement (page 1302)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
دف ايَهُوظنْ آَنَمُوصَنْ ايظَكْوَانْ نَسَنْ يعني من الموقف إلى النار إذا بعثوا
أو من ظهر الأرض إلى بطنها إذا ماتوا (51) (ِوَقَالُوا) آَنِينْ عند رُؤْيَة
لَهُمُ التَنَاوْئُ) مَنِي دَاسَنتيلاً آَدََنْدُوفِينيتْ (منْ مَكَانِ بَعيدِ) آَنْتَ ايها ايدَكْ
اقُوَنْ أَنْمُوصَنْ آلدّنيث أنْتَ آلدّنيث طوكئ تَرْيَز أي أينَ لهم تتَاوؤل ما
أراذوا بُلُوغَهُ من مكان بعيد يعني من الآخرة وقد تركوة في الدُنيا وَعِبَارَة
الوَاحِدِيَ وَأَنَى لَهُمْ التَناوْشُ أي كيف يَتَنَاوَلُونَ التَوْبَة وَقَدْ بَعَْتْ عَنْهُمْ قال
ابن عبّاس يَتَمَنَْنَ الرَّدَ حِيْنَ لآ رَدَ (؟5) (وَقَدْ كَفَرُوا به) ضغ الْحَالَامن
ايكامن آَكْقَارَنَ سَرّمن (مِنْ قَبْلُ) دَاتَوَا هَرْوَآهَانْ آلدَنيت قبل ما عايَنُوا من
العذاب وأهوالٍ القيامة (وَيَقْذِفُونَ بالَْيِب) أَكَارَنْ ضغ شاي أي يَنْسِبُونَ
مُحَمّداًَ صلى الله عليه وسلم إلى السّحر والجنون والكهانة رَجْماً منهم
بِالعَيْب (منْ مَكَانِ بَعيدِ) آلآنثو ضغ آَدَكٍ إيؤُويَنْ ضغ تيشيث أنْ تِيدَثْ آدِي
آذ كَانّنْ ضغ آلنَّبِي صَلَى آلله عَلَيْه وَسَلّمَ شاعر كاهن ساحر (57) (وَحِيلَ
بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ) إيتوَلّمْ كَرِيسنْ دَرَطْ وَارَنْ آَتَمُوصَنْ آلْقبُولَ
َظفِظان ضغ الآخِرَةُ (كمَا فعل) زون آوَيُتْوَجّنْ (بِأشيَاعِهم) بيمِيدَاوَنْ نَسَنْ
أي كما فعلَ بِنْظَرَائِهم أو أشيّاعهم ومَن كان على مِثَلٍ حالهم من الكقار
(مِن قَبْلَ) دَائْسَنْ أي قَبْلَ هؤلاء أَيْ لَمْ يُقبَلْ مِنْهُمْ الإيمَانُ وَالتَوْبَةٌ في وَقْتِ
اليَأسِ (إنَهُمْ كانوا) الْكَنامن أنْتنَيْ الآنثو (في شكِ) ضغ آلشّك أي مِنْ أمر
الرسل والبعث والجنة والنار (مُرِيب) أَتَنِيسِيكِلاكِآَنَ أي يُسْتَرَابُ به (54)
خْتِمَتِ السُورَةٌُ وَالْحَمْدُ لله رب العالمين
سُورَةٌ فاطر
ٍ رو وار .