Sourates › Sourate 36

سورة يس

Sourate Ya-Sin

Sourate n°36 · pages 1317 à 1329 du manuscrit · 13 pages au total

Page 1317 · versets 6–7

Page 1317 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1317)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وهي مكيّة بإجماع وورد في فضل يس آثار عديدة فعن معقل بن يسار أن النبئ صلَى الله عليه وسلّم قال «قلب القرآن يس لا يقرؤها رجل يريد الله والدّار الآخرة إِلَّا غفر له اقرؤوها على موتاكم» رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم في «المستدرك» وهذا لفظ النسائي وهو عند الباقين مختصر انتهى من «السّلاح» وورد عن أبي الدرداء أو أم الدرداء عنه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قال "ما من ميت يقرأ عليه سورة يس إلا هوّن الله عليه" وقال يحيى بن أبي كثير من قرأ سورة يس ليلا لم يزل في فرح حتى يصبح ويصدق ذلك التجربة (يس) مَشينَا آَيَصّنَنْ آؤوط سترمن والله أعلم بمراده به )١( (وَالْقْرْآنِ) تَاهُوضَئ من الْقْرَانْ (الحكيم) دِيتَوَرَظَلاَلَنْ سَنَجِيجَبْ نَكَقَاصن وهو رد على الكفار (*) (عَلَى صِرَاطٍ مُسْتقِيم) فل طَارَيْتْ تآتطلالقت (4) ثم فمتر القرآن المقسم به فقال (تَنْزِيل) آَنْتَارَ آلْقْرَانْ آَمَتَوَرَرَبّا آَيمُون (العزيز) غوز آَمَصَرَْي ضع تَعْمَرنيثْ في مُلكه (الرَجِيم) نَمَهِينَن إيتَخَلآفنيث بخلقه (5) (ِلتنْذرَ) فل آنَوَتَا آكُورَيْ سَرّسن متعلق ب تنزيل (قَوْمَا) ايميدَنْ (مَا أَنْذِرَ آبَاوُهُمْ) آمن وَرِيتَوَتْ آكورَيْ يِيمَرْوَنّسَنْ (فَهُمْ غَافْلُونَ) فَلآدِي امن أنْتَنَئْ آَغْقَالَنِينْ فَلْ آَظَيْظَانْ آذ طّنُورَئْ (5)/(لقذ :6 الْقَوْلُ) تَاهُوضَّي َارْ إيكّامن تَرِيبَتْ طَنَا تان الْعَدَابٍ (عَلَى أَكْتَرِهِمْ) فَلْ الأكتّر نَسَنْ (فَهُمْ لا يُؤْمنُونَ) فلآدي امن آنْتَنَيْ وَرْرَظَفْظَنَنْ بإنذارك وَهَذَا

Page 1318 · versets 9–11

Page 1318 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1318)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فِيمَنْ سَبّق فِي عِلْم اللّه أَنَهُ يَمُوتْ عَلَى كُفْرِهِ (1) ثم مثّل تصميمهم على الكفر بقوله (إنَا جَعنَ) الْكُنامنَ نك أجي (في أَعَنَاقِهم) ضغ رَاِنَ ثمتن (أَغْلَالا) إِيعَنْعَلَنْ آَقَانْنْ فَصَّنْ نَّسَنْ ضغ رَاوَنْ نَسَنْ جمع غْلَ ويَكُونْ الغْلّ في الأعناق والقيد في الأيدي (فَهِيَ) آنْتنَيْ ايقصّن نَسَنْ (إلى الأذقَان) تيصّهكين غوز طَمَرَينْ نَسَنْ (فَهُمْ) فلآدي اسن أنْتني (مقمخون) سيهَاكينْ إِيغَقَاوَنْ نَّسَنْ وَرَفْرِبييّنْ آصَرَمن نَسَنْ مرتفعة رؤوسهم لا يستطيعون تحريكها لضيق الغل وتحكمه عند أذقانهم (1) (وَجََلْنَا) آجى (من بَيْنِ أَيْدِيهِمْ) داتسن (سنذًا) آبيزْبِيزْ آَدَاسَنِيهْدَالْنَ آَظَهْظَانْ (وَمِنْ خَلْفِهمْ) آكى دَفْرْسَنْ ضيغين (سدَا) إيَنْ آبيزبيز (فَأَعْشَيْنَاهُمْ) آسَلّسا إِيصَوَاضَنْ نَسَنْ أكيلميين (فَهُمْ لا يُبْصرُونَ) فلآدِي اسن آنْتَنَي وَرْهَئْيَنْ لْحَقْ () (وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ) صَوًا فَلأَسَنْ (أأَنْذْرْتَهُمْ) آَدَاسَنْ تَوَانَا آكورَيْ (أَم لَمْ تُنَذِرَْهُم) دَدَاسَنْتُو وَرْتَويتَا (لا يُؤْمِنُونَ) وَرَاسَنْتِيلاً آَظَكْظَانْ إذ لا هادي لمن أضلّه الله )٠١( ثم ذكر مَن ينفعه الإنذار فقال (إِنَمَا تُنْذِرُ) الَكَتَامن أَيْنْهَا آويتْنَك آكُورَيْ (مَنِ اتَبَعَ الذكرَ) وَيْلِيلَنَ آَلْقْرَانَ يعني مَن قبل الموعظة وسمع القرآن (وَخَشِيَ الرّحْمَنَ) إاكُصُوضن أمَاكَايْ نَمَاكُو ضغ آلرَحْمَةٌ (بالْعَيْب) ضغ آكَنْثُولْ دَاوَرْطيهِبّي أي وخاف من الله بحيث لا يراه (فَبَشَرْهُ) وَدِيرَ بَشَرَامِ (بِمَغْفِرَة) سَصُورَف وهو العفو عن ذنوبه (خي الْمَؤْتى) آَدَمُودَرَ إِينَمَطَانْ (وَنَكْئْبُ) كَاتَبَا (مَا قَدَمُوا) آَوَدَرُورَرَنْ ضغ آلخيز د آلشّز أي ما أسلفوا من الأعمال الصالحات وغيرها (وَآتَارَهُمْ) كَاتََا إِيدَرْرَانْ نَسَنْ أي ما تركوه بعدهم من آثار حسنة كعلم علّموه أو كتاب صذفوه أو حُبْس حبّسوه أو رباط أو مسجد صنعوه أو

Page 1319 · versets 12–14

Page 1319 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1319)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آثار سيئة كبدعة ابتدعوها في الإسلام أؤظيقة وَظَفَهَا بَعَْضُ الظلّام عَلَى الْمُمنلمِينَ (وَكُلَ شَيْءٍ أَخصَيْناُ) آكُولُو نَرَط آحْقَاظقُو (فِي إِمَام مُبينِ) ضغ لْكتَابْ إينيقالآن آتَمُوصَنْ آللّوْحُ الْمَحْفُوظ أي وكلّ شيءٍ من الأعمال أثبتناه في اللوح المحفوظ (؟١) (وَاضَرِبْ لَهُمْ مَنَلَا) آَكُو إيميدَنَكَ آلْمَثَلْ الضمير لقريش (أَصْحَابِ الْقَزِيَة) مَصَّاوَص أنْ طَغْرَمْتْ أَنْطَاكِيّةُ أي اذكر لهم قصة عجيبة والقرية أنطاكية (إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ) آَدِي آَتَتِينُوصَنْ نَمُورَالَ آنْ عيستى عَلَيْه السّلآمْ هم من الحواريين )١١( (إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ) َدِي آَدَرُوزَلاَ سَرْسَنْ أي أرسل عيسى بأمرنا (اتْنَيْنِ) آلشين أي إذ بعثنا إِلَيْهِمْ انْنَيْنِ بعثهما عيسى عليه السلام وهما يوحنا وبولس أو صادقاً وصدوقاً أو غيرهما (فَكَدْبُوهُمَا) سَبَّهوَنْتنْ أي فكدّب أصحابٌْ القرية المرسلين (فْعَزَزْنَا) رَظَويقَنْ أي قوينا الاثنين (بِتَالث) آم وَانْكَرَاضْ أي برسول ثالث شمعون (فَقَالُوا) آنَنَاصَنْ أي الثلاثة لأهل القرية (إنَا إِلَيكُمْ مُرْسَلُونَ) آلَكَنَامِن نَكَنَيْ إيتَمُوزَالَ سَرْوَنْ أي من عند عيسى الذي هو من عند الله (4 )١ (ِقَالُوا) آَنَنَاصَنْ (مَا أَنْتُم) وَرْتَمُوصَمْ (إِلّا بَشَرْ) ءَارْ آَيْتيدَنْ (مِنَلنَا) ُولآئتَنَا ولا مزية لكم علينا (وَمَا أَنْرَلَ الرّحْمَنْ) وَرُدِيرَرَبّتْ آمَاكَايْ نَمَاكُو ضغ آلرَحْمَةُ (من شَيْء) عَاتِيلآنَ (إنْ أَنْثم) وَرْوتليم (إلَا تكذبُون) دَارْ تَكَامْ بَاهُو ضع أَوَاتَجَانَمْ أي فيما تدعون من الرسالة )١5( (قالوا) آنْنَاصَنْ نَمُورَالْ (رَبْنَا) آملِيننَا (يََْمُ) إيصّانْ جار مجرى القسم في التأكيد وكذلك قولهم شهد الله وَعَلِمَ الله (إنَا إِلَيْكُمْ لَمُْسَلُونَ) ءَازْ الْكَنَامن نَكَنَيْ َنَنَاصَنْ (إِنَا تَطَيّرْنَا بكُ) الْكَنَامن نَكَنَيْ نَكَا آزكاريد سَرْوَنْ فَل آَغْتَن

Page 1320 · versets 18–23

Page 1320 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1320)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

نَكُونَاكَ فَلأَنَا سَسنَبَابْ نَوَنْ أي تشاءعمنا بكم (ِلَئِنْ لَمْ تَنتَهُوا) تَاهُوضَئْ آدْوَرْترِيرَمْ (لَتَرْجْمتَكُمُ) َاز آكوَتَنْفُو لنقتلنكم بالحجارة (َلَيَمَمنُمْ مِنَا) وَلآرْ ايضّص كَوَنْ ضَغْنَا (عَذَابٌ آَليمٌ) لْعَدَابْ نَمَصَّيصْئَنْ )١18( (قَالُوا) انَنَاصَنْ نَمُوزَالَ (طَائِرْكُمْ مَعَكُم) أَركَارِيد نَوَنْ إِيلَيْ دَرْوَنَ سَسَبَابٍ تلكقز نَوَنْ أي إنما الشؤم الذي أصابكم بسبب كفركم لا بسببنا (أَئِْنْ ذَُكَرْتُمْ) َادِيمن آَوَاكُ فَلَ آَرْدَاوَنِيتَوَكَا آَلْمَاعظًا آَنْتَ آَفْلْ تَتَاكُمْ آَرْكَارِيد سَرْنَا أي إِنْ ذَكَرْثُمْ وَوْعِظْتُمْ باللّه تَطيّرْتمْ بنَا (بَلَ أَنْثْ) بَاتَاْكَوَنَيْ (قَوْمٌ) ميدّن وهو حبيب بن إسرائيل النجار (قَالَ) إِنَاصّنْ (يَا قَْم) يَا ميدَنِينَ (اتَبِعوا الْمُرْسَلِينَ) إيلألّث إينَمُورَالَ )٠١( (اتبغوا) إيلآلث (مَنْ لا يَسلَكُمْ أخِرَا) وِنْضَعْوَنْ وَرْتَكَمَي طيفيزث فَلْ آشَشّيوَّضن نَوَنْ آَمَارَالَ (وَهُمْ) أنْتَنَي ضيغينْ ونْضَعْوَن وَرْنَكَمَي طيفيزث آَدِي (مُهْتَدُونَ) آَنَارَن )١١( فقالوا تبرَأتَ عن ديننا واتبغت دين غيرنا فقال (وَمَا لِي) نّم طَاغَرَانِينْ (لا أَعْبْدْ الذي) آمن وَرْزَعْبَدَا وَدِي (فَطْرَنِي) آَدِيدِخْلَكَنَ أي خلقني (وَإِلَيْه تُرْجَعُونَ) آنْتَ أزَاطَقَلَمْ نك دَرْوَنْ إِيرَرَاوَنْ من آلْكَقَرْ نَوَنْ (؟١) فقالوا له ارجع إلى ديننا فقال حبيب (أأَتَحْدْ) َادِيمن آدَكَا (مِنْ دونه) سَاضغْدُو يَ آلله (آلِهَةٌ) إيملآن إِيَاض (إنْ يُرِدنِ الرَّحْمَنُ) أَنْتَ كُودِيُوط آمَاكَايٍ تَمَاكُو ضغ آَلرَّحْمَةُ (بضرّ) آمن طَكْمَا يعني ببلاء وشدة إذا فعلت ذلك (لَا لا تقدر الآلهة أن يشفعوا لي (وَلَا يُنْقَذُونِ) وَرَفْرِيكَنْ أَسَغَلّسِينَ )١( (إِنّي) الَكَنَامِن نَكُ (إذَا) آَدَي آَدَعْبَدَا إيوَرتَمُوصن آللة (لِي ضَلال) آَثَمَلا

Page 1321 · versets 26–53

Page 1321 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1321)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ضغ آخْرُوكُ (مُبينِ) إينيقالآن (4 ؟) (إِنِي) الْكَنَامن نَكَ لآمَنْتُ بِرَبَكمُ) أَظَيكْظَنَا سمَلِينَوَنَ (فَامْمَعُون) سَصمَط ايطْنَانِينَ خطاب لقومه أي اسمعوا قولي واعملوا بنصيحتي قَالَ ابْنْ مَمْعُودٍ وَطَُوة بِأَرْجْلِهِمْ حَتَّى خَرَجَ قَصَبْهُ مِنْ ذُبْرِهِ وَقَالَ الْحَسَنُ خَرَقُوا خَرْفًا في حَلْقَةَ فَعَلَفُوهُ بسُورٍ مِنْ سور الْمَدِيتَة وَقَبْرْهُ بأنطاكيّة فَأَدْخَلَهُ اللّهُ الْجَنَّةَ وَهُوَ حَيّ فيها يُرْرَقُ وَفِي رِوايَة أَنَهُمْ قَتَلُوا الرْسُلَ الثَلَانَةَ )١( (قيل) إِيطَّوَنَامن غُورْ طَْمَطَّانْتْ نيث (اذخْل الْجَنّة) آَيَرْ آلْجَنَهُ (قَالَ) إينَا (يَا لَيْتَ قَوْمِي) دِيرَانِينْ آدمُوصّاص ميدَنِينْ (َغلمُونَ) آضائْنَ )١1( (بمًا غَفَرَ ِي رَبَي) ضغ أصُورَف آدبيهًا آملِينِين (وَجَعَلَنِي) ديكي آدِيجًا (مِنَ الْمُكْرَمِينَ) ضغ ونْتَوَسَلَلَتَنِينْ تمنى أن يعلم قومّه بغفران الله له على إيمانه فيؤمنون )١17( ثم ذكر هلاك قومه فقال ؛ (وَمَا أَنْرَلنَا) وَرُورَربَى (عَلَى قَوْمِه) فَلْ ميدَنِيتْ (مِنْ بَعْدِه) دَفْرْ طَمَطَانِيثْ مَدي ذَفَرْ َمَتْكلْنِيتْ إيدَارْ آمن جَنَاوَنْ أي من بعد قتله أو رفعه (مِنْ جُنْدِ) > ُنْزْلِينَ) وَرْتَلَى رَارَبَيدُو أَنْكَلُوسَنْ يَهْلوْكُ آنْ وَلِيَنْ وما كان يصح في حكمتنا أن ننزل في إهلاك قوم جندا من السماء كما فعلنا معك يوم بدر والخندق لحظوتك عندنا )١8( ثم بيّن اللهُ تعالى كيف كانت عقوبثهم وعذابُهم فقالَ تعالى (إنْ كَانَت) وَرِيمُوض أَهْلوكُ نَسَن (إِلّا صَيْحة وَاحِدَةً) ءَانْ تَرَرَيَاتْ إِيَدَا آَدَاسَنِيكًا جِبْرِيل (فإذا هُمْ خَامِدُونَ) إهِنِينْ اهَاكْدُو ءَاسن نْتَنَيْ رِيكَمَينَ أي ميّتون لا يتحرَّكُ منهم أحدٌ ولم يُسِمَعْ لهم حمسن كالنار إذا طفتث )١9( (يَا حَمِئرَةً عَلَى الْعبَادِ) أَوَانْ تَرَرْيَامَاتْ آذ تَكَلَلَمَاتْ تَرِيبّتْ فل ايكلآنْ (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولِ) آَدُووّرُوصا آَيْمُوصَنْ آَنَمَارُولَ (إلّا كانوا به يَنْتَهْزِئُونَ) ءَارْ آلأَنْثُو شيكلوكوشَن ستَرّمن )7١( ثم خوّف المشركين

Page 1322 · versets 31–35

Page 1322 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1322)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بمثل عذاب الأمم الخالية ليعتبروا فقال (أَلَمْ يَرَْا) آوَاكُ وَرْكِى آصَّانَنْ كوفَاز ءَانْ مَاكَط (كَمْ أَهْلَكْنَا) امن إيكّث أَوَاهْلَكَا أي ألم يعلموا كثرة من أهلكنا (قَبْلَهُْ) دَائْسَنْ (منَ القزُون) ضغ طَارَيِينَ ضغ تَمَائِيوينَ شيتَهْلَكُنين (أَنْهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ) آََّنْ اسن آنْتَنَيْ وَرْتَنْدَيلَنْ آَبَظَنْ َلْمَاعِظًا سَادِي )”١( ثم بين سبحانه رجوع الكل إلى الحشر بعد بيان عدم الرجوع إلى الدنيا فقال (وَإِنْ كُل) الْكَنَامِن طَالْعًا أَتَتَمُوصَنْ ءَامن آَكُولُو نَيْنْ ضغ تَخَلأَكْ (لَمَا جَمِيعْ لَدَيْنَا) آدِيدَاوَنَ غوري آَزَلْ ءَانْ تَبَدَئْ (مُخْضرُونَ) تَوَسَمَكْنِيندُو (؟) ثم وعظ الله كفار مكّة ليعتبروا فقالَ تعالى (وَآَيَةَ لَهُمُ) تجَاجَبْتْ آَيَمُوص إيكل مَاكطْ أي وعلامة لهم تدلّهم على التوحيد والبعث (الْأَرْضُ) آَمَضَال (الْمَيتَُ) آمَِينْ اليابسة التي لا نبات فيها ولا شجرَ (أَخْيَيْنَاهَا) آَدُورَسُودَرَا بإخراج الأشجار والزُروع (وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا) آَصّهْمَضَاضُو ضَعّمن (حَبًا) طَابْظظث يَعنِي الحنطة وَالشّعِيرَ وَمَا أَسْْبَهَهُمَا (فمنهُ يَأكلونَ) امن آنْتَ ءَاطَاطَينَ آدَارَنْ سَرّمن (7") (وَجَِلْنَا فيهَا) آَجَا ضغ آَمَضَال دِي (جَنَاتِ) شِيفرْكَاتِينْ بَسَاتِينَ (من تخيل) أجَانِينَ ضغ تَلَظضَغين (وَأَغْنَاب) دَلْعِيتَبَنْ (وَفَجَرْنَا فيها) أَسَنْقَيَا ضَغمن أي في الْأَرْضِ (مِنَ الْعْبُونِ) ضغ مَرْمَرَوْتَنْ «من» زائدة عند الأخفش وعند غيره المفعول محذوف أي ما تتمتعون به من العيون (4") (لِيَأكلُوا) فَلْ َطَاطَنْ (مِن تَمَرِهِ) ضغ تيتاوين آنْ تَلَظْضَغين دي دَلْعِينَبَنْ دي (وَمَا عَمِلَنهُ أَيْدِيه) وَرْتَنَتَمُورَآَنَ فَصَّنْ نْسَنْ تِينَاوينْ ديأي ليأكلوا من ثمره ويأكلوا مما عملته أيديهم كالعصير والدبس ونحوهما وكذلك ما غرسوه وحفروه وعالجوه على أن "ما" موصولة وقيل هي نافية والمعنى لم يعملوه بل العامل له هو الله عز وجل (أَفَلَا يَشْكْرُونَ) أَوَاكَ وَرْرَكُوضيَنْ يَ آلله

Page 1323 · versets 5–5

Page 1323 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1323)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آَرَطْ وَرَصَينَنْ مما خَلَقَ مِنَ الْأَشْيَاءِ مِنْ دَوَابَ الْبَرَ وَالْبَخرٍ (5”) (وَآيَُ لَهُمُ) تَجَاجَبْتْ آَيْمُوص يَاسَنْ تَدَلَ عَلَى فَدْرَتَنَا (اللَيِلُ) ايقض (تَسلخ مِنْهُ الَّهَارَ) آسْدو زيزَلَبَى ضَغمن ايزَل وَالمتَلخ القشط وَالنَّرْعْ يُقَالُ سَلَخَهُ الله مِنْ دينِه ثُمّ شنْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الإِخْرَاج (فَإِذَا هُمْ مُظلِمُونَ) ايهينِينْ إِيقَائْدُو اسن آنْتنَئْ آكَانَتْ فَلأَسنَنْ شيّائَ أي دَاخِلُونَ في الظلْمَةَ (1") (وَالشمْس) تَجَاجَبْتْ إِيَتْ تَُوكُ (تَجْرِي) تُوزَالَتْ (ِلِمُسْتقَرَ لَهَا) هاز طَاوَضْ آَهَنْسَادْرَرْنِيتْ وَدَاسِيتَوَقَدَرَنْ آَتَمْوصَنْ آَزَلْ ءَانْ تَبَدَيْ أي إلى مُمنْتقَرَ لَها َي إِلَى انْتِهَاءِ سَيْرهَا عِنْدَ اْقضَاءٍ الذُنْيَا وَقِيَام السّاعة (ِذَلِكَ) وَدِيدَ آرَط آَدَيتّمَآَنَ آَدِي أي ذلك الذي سبَّقَ ذكرة (تَقْدِيرُ العزيز) آلتّقدِيز نَ آلله ديموصن أَمَصَّرْنَي ضغ تَعْمَرْنِيت (الْعليم) نَمُوصّن ضغ تَخَلَكْنِيت الذي لا يخفى عليه شيءٌ (7") (وَالْقَمَرُ) تَالِيْ (قَدَرْنَاهُ) آَقَدَرَ أشيكلنيث (ِمَنَازِلَ) ضغ الْمَنَازآَنَ وين ضغ تشَاكان تموصن إيّتْ تَجَاجَبْتْ (حَتَى غادَ) هَازْ تَقل ضغ وَيْلْكَمَنْ ضغ الْمَنَازِلَنِينْ أي في آخر منازله في رأى العين (كَالْعْرَْجُون) رُونْ آلَوَكِ آنْ تَلَظضّ (الْقَديم) إِيرُوَنْ إِيكْرَمْ إيقَلْ تَكَانْرَيْ العرجون هو غصن النخلة شبه القمر به إذا انتهى في نقصانه (9") (لَا الشنَمن) وَرْنُوتَلاً توك (يَنْبَغي لَهَا) ايمَيكَنَامنَ أي لا يصح ولا يمكن للشمس (أَنْ ثذرك الْقَمَرَ) أَطَاوَض تَالِيثْ إيتؤنّث يعني أنّ الشمسن أبطأ مَسيراً من القمر فلا تدركة (وَلَا اللَيْلُ) وَزْتيلاً آَهَضْ ضيغينْ (سَابق

Page 1324 · versets 40–47

Page 1324 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1324)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

النَهَار) آدِيزَارْ يَرَلْ أي هُمَا يَتعَاقَبَانِ بحِسَاب مَعْلُوم لا يَجِيءْ أَحَدْهُمَا قَبْلَ وَقْتَهُ (وَكُل) آكُولُو نَيَنْ ضغ تفوك آذ تَلِيثْ ديطْرَانْ أي كلّ من الشمس والقمرٍ والنُجوم الغَاربَةَ والطّالعة (في فَلَكِ يَسْبَحُونَ) آشُوكلن ضغ آلْقلوكنْ نَّسَنْ تِيمَغْلَلَيين ضَغْسَنْ ١( ؛) (وَآَيَةٌ لَهُم) تَجَاجَبْتْ آَدَاسَنِيمُوضن (أَنَا حَمَلْنَا ذَرََاتَهُم) امن نَكُ ايوَيَا إيمَرْوَنْ نَسَنْ واسم الذرية يقع على الآباء والنسوة والصبيان (في الفلك) ضغ تغلآلت ءَانْ نُوخ (المشحُون) تَطكارَت أي الْمَمْلُوءِ وَهَوُلَاءٍ مِنْ نَسْلِ مَنْ حُمِلَ مَعَ نوح وَكَانُوا في َصْلابهم ١( 4) (وَخَلَقنَا لَهُمْ) أَخْلَكَغَاسَنْدُو (من مثله) ضغ ثولآثنيث (مَا يَركَبُونَ) ءَاكَائَنَ (؟ 4) (وَإِنْ نَشا) آصَرِيعَادِي (نْغْرِقْهُْ) آتنَظَلْمَظًا ءَامَانْ (فلا صَرِيخ لَهُمْ) وَرْتِيلاً آمَاقَاظ يَاسَنْ أي فلا مُغِيتَ لهم (وَلَا هُمْ يُنقَدُونَ) وَرْتَلِينْ آَتَوَسَغَلّسَنْ ضغ آَطَلْمَظْ أي ولا هم يُخَلّصُون من الغرق (”؛) (إِلَّ رَحْمَةَ منّا) ميشّان سَاغَلآسَقَنْ فَلْ آَلرَّحْمَةً آَدِيتَقَالَتْ (وَمَتَاعَا) آذ سَتَّمْتَعَ َاسَنْ (إلَى حِين) هاز آلوَق وَنَرِيزْ آنْ تَمَاصْطَانِينَ نَسَنْ (4 4) (وَإِذَا قيلَ لَهُمُ) ءَامَرَاسَنِيطَوَنًا (اتَقُوا) إصّاضّط (مَا بَيْنَ أَيْدِيكُن) أَوَيْلّنْ دَانْوَنَْ ضغ لْعَدَابْ وَنْ آلدَنيت (وَمَا خَلَقَكُمْ) دَوَيْلَنَ دَفَرْوَنْ ضغ الْعَدَابْ وَنْ آلآخرَة (لَعَلَكُمْ تُرْحَمُونَ) أَنْهَمَاكُ آَدَاوَنِيتَوَهُونَانَْ عَامَرَاسَنِيطَوَنًا َادِي آَدْسَكُومِيَنْ (تس) وجوابُ "إذا" محذوف تقديرة إذا قيلَ لهم هذا أعرضوا (ه 4 ) وما تَأَتِيِه) وَرْتَنْدُورَاطَاصُو (ِمِنْ آيَة) آَيمُوصَنْ تَجَاجَبْتْ (مِنْ آيَاتِ رَبَهِمْ) ضغ تَجُوجَابْ نَمَلِينْسَنْ من عِبرَةٍ ودلالة تدلُ على صدق النبي صلى الله عليه وسلم (إِلّا كَانُوا عَنْهَا مُغْرِضينَ) ءَاز آلأَنْنُو سيكَامَيَن فلأمن (5 4؛) (وَإِذَا قيلَ لَهُمْ) ءَامَرَاصَنَدْنَ مكَِنْظَا نَّ آلصّحَابَاتَنَ (أنفقوا) أَنْقَقَتْ فَلنَا (ممًا رَرَقَكُمْ اللُّ) ضغ آوَكَوَنِيقَا آلله (قَالَ الَّذِينَ كقَرُوا) آضَنِينْ وَنْدِي آَكقَرْنينَ | ستهراء

Page 1325 · versets 47–47

Page 1325 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1325)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

امنتهْرَاءً (ِللَّذِينَ آمَنُوا) ايوندي آَظَْنَيَنْ (أنطعم) أوَاكَ دَادِيمن آَنَشَانْشُو (مَنْ لَوْ يَشَاءٌ اللَّهُ) وَامن آلثَّاز إيرَ آللهُ َادِي (أَطْعَمَه) أَشَّنْشَئ وَذَلِكَ أنَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالُوا لِكْفَارِ مَكَةَ أَنْفِقُوا عَلَى الْمَسَاكين مما رَعَمْتُمْ منْ أَمْوَالِكُمْ أَنَهُ لِلّهِ وَهُوَ مَا جَعَلُوا للّهِ من حُرُوثِهِمْ وَأَنْعَامِهِمْ قَالُوا أَنْطْعِمُ أَنَرْرْقْ مَنْ < َو يَشَاءْ اللّهُ رَرْقَهُ ثْمَ لم يَرْرُْفْهُ مَعَ قُذرَته عَلَيْه فَنَحْنُ نُوَافِقٌ مَشيتة الله لا نطْعِمْ مَنْ لم يُطْعِمَه اللّهُ وَهَذَا مِما يَتَمَنّكُ به الْبْخَلَاءْ يَقُولونَ لا خطي مَنْ حَرَمَهُ اللّهُ وَهَذَا الذي يَرْعْمُونَ بَاطِلٌ لِأنّ الله أَغْنَى بَعْضَ الْخَلْقٍ وَأَفْقَرَ بَعْضَهُمُْ ابْتلاءَ فَمَنَعَ الدَنْيَا مِنَ الققير لا بُخْلَا وَأَمَرَ الْغَنِيَ بالإنقَاق لا حَاجَة إِلَى مَالِهِ وَلَكِنْ لِيبْْوَ العَنِيَ بالْققِير فيمَا فَرَضَ لَهُ في مَالِ الْعَنِيَ (إِنْ أنثُة) وَرْنُوتلِيمْ ضَعَادِي (إلا في ضلال) ءَارْ ضغ أَخْرُوكَ (مُبِينِ) اينيفالآن يحتمل أن يكون من بقية كلامهم خطاباً للمؤمنين وأن يكون من كلام الله خطاباً للكافرين(7 4 ) (وَيَقُولُونَ) كَانَِينَ اسْتهَرَاءً (مَتَى هذا الْوَعْدُ) آَمَيْد رَهُو وَادَ آَرْكَوَالَ آنْ تَنَكْرَادَا أي وعد البعث والقيامة (إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) كُتُوتَلاَمْ تَدِيَِّمْ ضَغْمن أي فيما تقولون (48) قال تعالى (مَا يَنَظرُونَ) طّصَوَتْ تَاتَرَارَتْ وهي نفخة إسرافيل في الصور وهذه النفخة هي الأولى وهي نفخة الصعق التي يموت بها من كان موجوداً على وجه الأرض (تَأَخْذْهُمْ) آَتَنْرَاطَابَظَتْ (وَهُمْ يَخْصّمُونَ) ضغ آلْحالآمن آمَيصْطَّنَنْ آَمَيَظَعَنْ ضغ آشَغْلَن نَسَنْ أي يختصمون في ذات بينهم في البيع والشراء ونحوهما من أمور الدنيا ويتكلمون في الأسواق والمجالس وفي متصرفاتهم فتأتيهم الساعة أغفل ما كانوا عنها وقد صح هذا في الأحاديث الصحيحة ( 4) (فَلَا يَسْتَطِيعُونَ) وَرْرَفْرَكَنْ (تؤْصيّة) أَنَصَمَطَازْ

Page 1326 · versets 29–53

Page 1326 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1326)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ل تت / كَرِيسّنْ فَلْ ءَارَاطْنْ نَسَنْ آذ هَرْوَانْ نْسَنْ أي لا يستطيع بعضهم أن يوصي إلى بعض بما له وما عليه أو لا يستطيع أن يوصيه بالتوبة والإقلاع عن المعاصي بل يموتون في أسواقهم ومواضعهم (وَلَا إلى أَهْلِهم يَرْجِغونَ) وَرْتَلَينَ آضَفَلَنْ آمن عَلآكَنْ نَسَنْ أي إلى منازلهم التي ماتوا خارجين عنها بل يموتون حيث يسمعون الصيحة لأن الساعة لا تمهلهم بشيء )5١0( وهذا إخبار عما ينزل بهم عند النفخة الأولى ثم أخبر سبحانه عما ينزل بهم عند النفخة الثانية فقال (وَنْفخَ في الصُور) إتَوَصَوَاضْ ضغ آصَّكْ تصّوَط ثَّانْ صَنَاطْتْ تَانْ تتَكْرَ وهي النفخة التي يبعثون بها من قبورهم وما بين النفختين أربعون سنة (فَإِذَا هُم) اهينِينْ إِيهَافْدُو امن آنْتَنَيْ (مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبَهمْ يَنْسِلُونَ) أوزَالندو ضغ ظَكْوَانْ نَسَنْ سَمَلِينْسَنْ أي يَخْرْجُونَ مِنَ الْقُبُورِ أَحْيَاءَ وَمِنْهُ قِيلَ لِلْوَلدِ نَل لِخْرُوجه مِنْ بَطْنِ أمه (51) (ِقَالُوا) أآَنِينْ وِينَمُوصنينْ إيكوفاز ضَعْسَنْ عند بعثهم من القبور بالنفخة (يَا وَيَْنَا) آَوَانَهَلُوكُ تَهّيْ (مَنْ بَعتَنَا) مَدَانَادِيصَنْكَرَنَ أي مَن أنشرنا (منْ مَرْقَدِنَا) ضَغ آدَنْ نيطّض تنا مضجعنا (هَذَا) آَنِينْ وَادَغْ آَرَطَ (مَا وَعَدَ الرّحْمَنُْ) آَنْت وَدَانَغرْكُوَلْ آمَاكَايْ نَمَاكُو ضغ آلرَّحْمَةٌ هذا مبتدأ وما بعده خبر (وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ) آَدَِيتينْ ضَعمن نَمُورَانَ (51) ثم ذكر النفخة الثانية (إِنْ كَانَتْ) وَرْتَمُوصْ تَصَوَط ذَي (إِلَّا صَيْحَة وَاحِدَةٌ) از تَرَرَيّاتْ إِيَدَا (فَإذَا هُم) إيهينين يهَائْدُو امن آَنْتنَئ (جَمِيعٌ) تِيوَشَادَوَنَ كِيتنَسَنْ (ِلدَيَْا) غوري (مُحْضَرُونَ) تِيوَسَمَكْنِينَْ هذا في النفخة الثانية أي ما كانت نفخةٌ البعثِ إل صيحة واحدةً لا تَتَنَى فإذا هم الأوُّون والآخرون في عرّصات القيامة مُحضرّون ("2) (ِفَالْيَوْةَ) إِيطَوَنَاصّنْ آَزَلاً (لا تظَلَمْ حَسبنيءث

Page 1327 · versets 55–62

Page 1327 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1327)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

حسنات أحدٍ ولا يُْزَادُ على سيّئات أحدٍ (ِوَلَا تُخْرَوْنَ) وَرَاوَنْزِيتَوَرَزْ (إلَا مَا كُنْثُمْ تَعْمَلُونَ) ءَارْ مَارُورَتْ نَوَسْتُوتلُمْ تَمُوزَلَمْئُو ضغ آلدّنيث (54) (إنَّ أَصْحَاب الْجَنَّة) الْكَنَامنِ مَصَّاوَصن نَ آلْجَنَةَ (اليَؤم) آَزَلاَ (في شغل) الأنقو .. ضَغْ أمشقل قل أوَمنتلن ضفن كوفازا(ه ه) (هُم) آنتتئ (وأزواجهم) |ل تْرَاهِينَ نُسَنْ (في ظلالٍ) الأنثو ضغ تاليوين أي هُم وحَلائلُهم في ظلآلٍ 1 أشجار الجنّة (عَلَى الْآَرَانِكِ مُتَكَنُونَ) الْحَالَ آنُميل نَسَنْ سِيهَِدَنْ فل كَرَغَاتَنْ 1 أي دوو اتِكَاءٍ علّى المُزور في الججال وَاحِدَنْهَا أريكة (55) (ِلَهُمْ فيها) ١2١ يلأَسَنْتُ ضغ آلْجَنَهُ تِي (فَاكَهَةٌ) ايظظاض آوَارَنْ مَانْ نَسَنْ (وَلَهُمْ ما أن آلستلآم (قَوَْا) إيكَانْ سَاوَالدَا (مِنْ رَبَ) إيقَالدُو سَرْسَنْ آَمَلِي (رَجيم) 3<: مع منبوغ النعمة والكرامة (58) (وَامْتَارُوا اليَوْم) آنُو آللة دِيتَكَلنْ آقْبَدُو آزَلاَ (أَيُهَا المُجْرِمُونَ) يَا وِينْدَا آَلْمُجْرِمَنَ ومعنى الآية أنه يقال للمجرمين ل - تَمَيّرُوا عن المؤمنين وذلك أنّ الخلقّ كلّهم يُحشّرون مختلطين (4 )ألم 6 أَعْهَد إِليْكُم) أوَاكَ وَرْكِي أُومَارَقُوَنْ أي أَلَمْ آمُرْكُم وأوص إليكم (يَا بَنِي ! آدَمَ) يَامَدَانَن نَادَمْ (أنْ لا تَعْبُدُوا التَيْطَانَ) امن آَدْوَرْتِيلاَلَمْ آلشَيْطَان (نَُّ) الْتامن آنْت آلشيْطان (لكم عَنْوَ) آزَنَْو نوَنْ آنِمُوص (مُبِينَ) َسِينِيقَالَلَ أَزَنْكُونِيثْ يَاوَنْ أخرج أبويكم من الجنّة )٠١( (وَأَنْ اعْبُدُونِي) دامن سَوَحَّدَتِي تيلآتمي نَكَ غَامن أي أطيغوني وَوَحَدُونِي (هَذَا) وَادَ آرَطُ (صراط مُمنتقِيمٌ) آَنْتَ طَارَيْتْ تَانَظَلالَفَتْ يعني دينَ الإسلام )١١1( (وَلَقَد أضّلَ مِنْكُ) تَاهُوضَئ عَارْ إيكّامن اصَيخْرَكَ آلشّيْطَان ضَعْوَنْ (جبلا) تَاخْلَك (كثيرَا) تَقِيثْ أَيْ أَغْوَى"جبلًا كثيرً" أَيْ خَلْقَا كثيرًا (أَفْلَمْ تكونوا تَعْقِلُونَ)

Page 1328

Page 1328 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1328)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(11) (هَذِه) إِيطَوَنَاصَنْ تَادَعْدَا حين دَنَوا من النار (جَهَِنَّمُ) آَنْتَ جَهَنَمْ (التِي) تَدِي (كُنْتُ) آمنتوتلَم (تُوعَذُونَ) تتِيوَدَمَمْ امن آتَتَهّرَمْ ضَناض ضَّغْ آلدّنيث (17) (اصلوْها) آكَرَنَتْ أي اذْخْلوها (الْيَوْهَ) آَزَلاَ يعني يوم القيامة (الْيَوْمَ) آزَلآَرَ (نَخْتِمُ) آَدَهَرَا (عَلَى أَفْوَاهِهِمْ) فَلْ مَاوَنْ نَسَنْ وذلك أنَّهم أفواههم (ِوَتُكَلَمنَا أَيْدِيهِمْ) آَشيوَلَنَ سَري فَضَّنْ نَسَنْ وتكلمت جوارخهم يَكْسِبُونَ) سَوَمْتلَنْ آكْرَازَنْتِيذ (1) (وَلَوْ نَشَاءُ) آلثاز آريعَادِي (لَطْمَمننا) آَدْسَمَلَمَالى (عَلَى أَغْيْنِهم) فَلْ شيطاوين نَسَنْ سَضَّرْعَلَقَنْ والمعنى ولو نشاغ لأعمّيناهم في أسواقهم ومجالسهم بتكذيبهم إِيَاكَ يا مُحَمَّدْ كما فعلنًا بقوم لوط حين رَاوَدُوهُ عن ضيفه (فَاْتَبَقُوا الصَرَاط) زَمَرَجَنْ آمن طَارَيْتْ لو فغلنا ذلك بهم )١55( (وَلَوْ نَشَاءْ) آلنَّاز آَرِيعَادِي (ِلَمَسَخْنَاهُمْ) سَبَّدِيَقَنْ (عَلَى مَكَائتِهِم) ضغ دَهِّنْ نْسَنْ أي في منازلهم فصيّرناهم قردةٌ وخنازير وحجارةً ليس فيها روحٌ (ِفَمَا امنْتَطَاغوا) وَرَفْرِيدّنْ آَدِي (مُضيًا) تيكلئ ذهاب ومجيءٍ (17) (وَمَنْ نُعَمَرْهُ) إيقفى طَاعْرَسْتْ (نَنسة) أَتَصُوغَلا َلَقَامْ (في الْخَلّْق) ضغ تَخْلَكْنِيتْ والتنكيس جعل الشيء أعلاه أسفله منْ تَكمنتُ الشّيْءَ أنكدئه تكسا قَلَبْئُهُ عَلَى رَأَسِه فَانتكن (أَقَلَا تَعْقلُونَ) أَوَاكَ وَِنْ زَاتَهْرِيمْ ءَامن وُورْنَنْ فلآدي أورْنَا قل أَصَنْكَرْ نَوَنْ (18) ولما قال

Page 1329 · versets 69–71

Page 1329 du tafsir en tamasheq, sourate Ya-Sin
Texte reconnu automatiquement (page 1329)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كفار مكة إن القرآن شعر وإن محمداً شاعر رد الله عليهم بقوله (وَمَا عَلَمْنَاهُ الشغرّ) وَرْتَصُوصَنَا إيكي أَنْتَسِيوَائْ أي ما يتسهّل له ذلك قال المفسرون ما كان يَتّزنَ له بيث شعر (وَمَا يَنْبَغي لَهُ) وَرَاسِيمَكْنَ أي وما يليق بحاله ولا يتأتى له لو طلبه ولَمّا نفى للقرآن أن يكون من جنس الشعر قال (إِنْ هُوَ) وَرِيمُوصن آلْقْرَانْ (إلا ذكرٌ) َارْ آلْمَاعِظًا إيتَخَلآكَ الإنس والجن (وَقُرْآنٌ) إيمُوص آمَتَّوَغْرَا (مُبِينٌ) اينيقَالَكنَ أي كتاب سماوي يُنال بتلاوته والعملٍ به أعلا الدرجات فكم بينه وبين الشعر الذي هو من همزات الشيطان )١19( أنزلناه إليك (ِلَِنْذِرَ) فل آَتَوَنَا سَرَسن آَكُورَيْ (مَنْ كَانَ حَيا) إيوَتِيلّنَ ايدَار (وَيَحِقَ الْقَوْلُ) تَزَْبَّتْ طَنَا نَنْ آلْعَذَابْ أي وتجب الحجّة بالقرآنٍ (عَلَى الْكَافِرينَ) فَلْ كوفاز )"١( (أوَلَمْ يَرََا) آَوَاكَ وَرْكِي أصَّانَنَ أي أعموا ولم يعلموا وَلَم يُشاهدوا (أَنَا خَلَقْنَا لَهُن) َاسن نَكْ أَخْلاكَغَاسَنْدُو (مما عَمِلَتْ أَيْدِينَا) ضغ أوَدَخْلَكَا ضَغ تَخَلآَكِينْ دَاوَلاً آَمَاذْرَاوُ وَلِيّنْ أي مما أبدعناه وعملناه من غير واسطة ولا شركة وذكر الأيدي وإسناد العمل إليها استعارة فيد مبالغة في الاختصاص والتفرّد بالإيجاد (أَنْعَامَا) شيمينيسين مفعول خلقنا وهي جمع نعم وهي البقر والغنم والإبل (فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ) انتني اَلأَنْتَنَتْ آَشيشْعَلَنتَنَتْ أي ضابطون قاهرون يتصرفون بها كيف شاؤوا )١١( (ِوَذَلَلْنَاهَا لَهُمْ) َصَلْمَضَعَاسَنْتَنَتْ أي وصيّرناها منقادة لهم لا تمتنع مما يريدون منها من منافعهم حتى الذبح ويقودها الصبي فتنقاد له ويزجرها فتنزجر وإلا فمَن كان يقدر عليها لولا تذليله وتسخيره لها (فَمِنْهَا رَكُوبْهُمْ) فلآدِي ءَامن ايلَْ ضَعَمئْتَتْ شِيتَكَانْ (وَمِنْهَا يَأكلونَ) طَاطِينْ ضَعَمئْنَتْ أي يأكلون من لحمها (11) (وَلَهُمْ فِيهَا) إيلأمتثثو ضَتْمنتث أي لهم في الأنعام بقسميها