Sourates › Sourate 37 › partie 1 sur 2

سورة الصافات

Sourate As-Saffat

Sourate n°37 · pages 1330 à 1353 du manuscrit · 25 pages au total

Page 1330

Page 1330 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1330)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(مَنَافعُ) طَّنْقَاوِينَ أي من أصوافها وأوبارها وأشعارها ونسلها (وَمَشَارِبْ) آذ طّصّصن أي و لهم فيها مشارب مما يحصل من ألبانها (أَقَلَا يَشْكُرُونَ) آوَاكُ وَرْرَكُوضْيَنْ إِيوَيْنْعَمَنْ فَلأَسّنْ سَرَطَنْ دِي أي على هذه النعم ويوحدونه ويخصونه بالعبادة (7) ثم ذكر سبحانه جهلهم واغترارهم ووضعهم كفران النِّعم موضع شكرها فقال (وَاتَخَدُوا) آكَنْ (من دون اللّه) صَاضَعْدُو يَ آلله (آلهَة) آَلصََّمَنْ آغْبَادَنْ (لَعَلّهُمْ وَرِيهًا عَادِي (4") فنقى الله نصرَهم بقوله (لا يَسْتَطِيعُونَ) وَرَفْرِييِنْ العذاب وجمعهم بالواو والنون جمع العقلاء بناء على زعم المشركين أنهم ينفعون ويضرون ويعقلون (وَهُمْ) آنْتَنَي آلصّنَمَنَ نَسَنْ (لَهُمْ جُنْد) ِيمَاذْهَالَنَ نَْسَنْ ءَامُوصَنْ ضغ الدَعْوَانَسَنْ (مُخْضرُونَ) تِيوَسَمَكْنِينْ دَرْسَنْ ضغ تَمْسَئْ فلا يدفع بعضهم عن بعض وقيل معناه وهذه الأصنام لهؤلاء الكفار جند الله عليهم في جهنم لأنهم يلعنونهم ويتبرأون منهم (5) ثم سلى سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم فقال (فلا يُحْزِنكَ) آكَيْ وَرِيشَمَعْلَشَتْ (قَوَلَهُمْ) طنَا نْسَنْ يَاكَ كي وَرْتَمُوصا آَمَازُولَ أي فلا يُهمنّك تكذيبهم وأذاهم (إِنَا نَعْلَمُ) الْكَنَامن نَكُ آضا نَا (مَا يُسِرُونَ) أَوَاسَاكَنْتَادَنْ في نُفوسهم من تكذيبهم ومَكرهم وخيانتهم (وَمَا يُعْلِنُونَ) دَوَاسِيتَفِيلِيآَنَ لكَ من العداوة بألسنتهم فنجازيهم عليه )١( ثم أبطل دعوى من أنكر البعث فقال (أَوَلَمْ يَرَ الإِنْسَانُ) أَوَاكَ ءَانَايْ أوَرِيتَكِ آويدَن (أَنَا خَلَقَنَاهُ) امن نَكْ خْلَكَقيدُو (من نطفة) ضَغْ شِيطَيبْتْ نَّ آلْمَنِي مَذِرة خارجة من الإحليل الذي هو قناة النجاسة (فَإِذَا هُوَ) !هينين ايهَائِدُو ءَاسن أنْت (خَصِيمٌ)

Page 1331 · versets 79–81

Page 1331 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1331)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الخصومة )7١7( (وَضَرَبَ لَنَا مَتََا) إيكي الْمَتَل آَدِي آَدِقْيَسن طَرْنَا تَانِينْ فَلْ تَانْ تَخَلاَكْ بالعظم البالي حين فنّه بيده وتعجّب ممن يقول إن الله يُخْييه (وَنَسِيَ خَلْقَه) إيطوين آَتَوَخْلآفنيث ضغ الْمَنِي أي تَرَكَ النظّر في خَلّقَ نفسه إذ خُلق من نطفة (قَالَ) إينَا (مَنْ يحي الْعِظام) مَنِي وَدُوزِيصَّنْكَرَنَ ايعَسَانْ (وَهِيَ رَمِيمٌ) ضغ آلْحالآمن آنْتَنَيْ آْكَانْ آَمَينْدنَْ أي بالية (/7) (قُل) آناص (يُخيِيها) آتَنْدِيسُودَرْ إِيغَسَانْ دي (الَّذِي) وَدِي (أنْشَأهَا) آتَنْدِخَْكَنَ أي خلقها (أَوَلَ مَرَة) ضغ تَمَرَهَلْتْ تَاتَزَارَتْ أي ابتداء (وَهْوَ بكلِ خَلْقٍ عَلِيمٌ) آَنْتَ آمُوصَنْ أَيْمُوصْ ضغ آكُولُو نَوَدِيخَالكُ لا تخفى عليه أجزاؤه وإن تفرقت في البر والبحر فيجمعه ويعيده كما كان (9) ثم ذكر برهان إحيانه الموتى بقولهالالَذِي) ِي (جَعلَ لكُم) دوين (مِنَ التجر) ضَغيشْكَانْ (الآخضر) دالآثنين كالمرخ والعقار (نَارَا) تيمُسئ (فَإِذَا أنثم) اهينين اهَائِدُو ءَامن كَوَنَيْ (منه ثوقدون) تَصَارْغِيمْ ضَعْسن تَيمْسَئ وذلك أن الشجر المعروف بالمرخ والشجر المعروف بالعفار إذا قطع منهما عودان مثل السواكين وضرب أحدهما على الآخر انقدحت منهما النار وهما أخضران )3١( ثم ذكر سبحانه ما هو أعظم من الإنسان خلقاً فقال إِجَنَاوَنْ (وَالأَزَضَ) دَمَضَالَ مع كبر جرمهما وعظم شأنهما (بقادِرِ) أوزْنًا (عَلَى أَنْ يَخلقَ مِثْلَهُم) فَل َدَخْلَكْ ثولآث نَيْتيدَنْ آكَانِينْ تَمَضْرِتْ عَاكِنْ مثل أجسامهم في الصّغر والحقارة بالإضافة إلى السموات والأرض (بَلَى) أَوَلاً َنْتَ آَمَرْنِي أَيْمُوص فَلآدِي كُولْ أي قل بَلى هو قادر على ذلك (وَهُقَ الْخَلَاقْ) أَنْتَ آميكث أن تَخْلَكَ أَمُوصْ أي كثير الخلق والاختراع (الْعَلِيمُ)

Page 1332

Page 1332 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1332)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

نَمُوصَن ضغ آكُولو نَرَطْ )١١( (ِإِنَّمَا أَمْرُهُ) الْكَنَامن طَالْغَانيتْ آَتَتَمُوصَنْ ءَامن (إذَا أَرَادَ شَيْنَا) ءَامَرُوطَص عَاخْلُوكُ تَرَطْ أي إنما شأنه سبحانه إذا تعلقت إرادته بشيء من الأشياء (أَنْ يَقُولَ لَهُ) آَضَاصَنُو (كنْ) آَمَلْنُو أي اخدث (فَيَكُونُ) ايمَلْتْ آَدِيدَا فيحدث من غير توقف على شيء آخر أصلاً وهو تمثيل لتأثير قدرته في الأشياء بأمر المطاع للمطيع في حصول المأمور من غير امتناع وتوقف من غير أن يحتاج إلى كاف ولا نون وإنما هو بيان لسرعة الإيجاد كأنه يقول كما لا يثقل عليكم قول «كن» فكذلك لا يصعب على الله إنشاؤكم وإعادتكم )2١( ثم نزه سبحانه نفسه عن أن يوصف بغير القدرة فقال (فْسبْحَانَ) اينِيمَكّفٍ دَوَدَرْوَرِيهُوز (الذي) وَدِي (بيَدِه) آمنتيلاً ضغ طَرْنَانِيتْ (مَلَكُوث كل شَيْءٍ) آلنَصْريف ضغ آكولو نَرَطْ أي ملك كُلَ شَيْءٍ والتصرّف فيه على الإطلاق أي مالك كلّ شيء وكل من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه وتعالى (وَإِلَيْه تُرْجَعُونَ) آنْتَ آزَاتَقَلَمْ ضّغْ آلآخرَّةٌ بالبعث للجزاء والحساب (87) سورة الصافات وعن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات" أخرجه النسائي والبيهقي في سننه بمنم اللّه الرّحْمَنِ الرّحِيم (وَالصافَاتِ) تَاهُوضَي سَنْكَلوسَن ونْتاقَّنِينْ آلصّف يمَانْصَنْ ضغ العبَاد مَدي ويِنْ تَاكَّنِينْ آلصّف سَفْرُوطْن نَسَنْ ضغ الْهَوَى أسَيكَدنْ يَوَرَاتَوِيمَرَنْ أَقْسَمَ تعالى في هذه الآية بأشيَاءَ منْ مخلوقاته (صَفًا) آلصّف مفعول مضلى

Page 1333

Page 1333 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1333)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مطلق مؤكد )١( (فَالرَاجِرَات) دَفْرَادِي ضيغين تومن تَاهُوضَي سَنْقِلُوسَنْ السّحَابٍ وَتِمُوقُهُ إلى الموضع الذي أمِرُوا به (زَجْرَا) آرَغَامْ وانتصاب صفاً وزجراً على المصدرية لتأكيد ما قبلهما )١( (فَالتَالاتِ) دَرَادِي ضيغين تَاهُوضَّئ آمن وين غَارَنِينَ (ذِكْرَا) تِيعَرَيْ يعني الملائكة وهو جبريل يتلو القرآن على الأنبياء ويقال هم المؤمنون الذين يقرءون القرآن وقيل هم الصبيان يتلون في الكتاب من الغدوة إلى العشية كان الله تعالى يحول العذاب عن الخلق ما دامت تصعد هذه الأربعة إلى السماء أولها أذان المؤذنين والثاني تكبير المجاهدين والثالث تلبية الملبين والرابع صوت الصبيان في الكتاب (*) والمُشَْمْ عليه قولة (إِنَ إِلَهَكُم) دَارْ الَكَنَامِن آَمَلِينَوَنْ (لَوَاحِدَ) إيَندَا آيُمُوص (4) (رَبْ السَّمَاوَاتِ) مَشيمن بَيْنَهُمَا) دَوَيْلّنَ كَرِيسّن أي من المخلوقات والكائنات (وَرَبْ الْمَشّارق) إيمُوصن مَشَيسن آنْ دَنَكَنْ آذ طَرْمَانْ أنْ تَفُوك أَيْ مَالِكُ مَطَالع الشنّمْسِ (5) السماءً التي هي أدتى إليكم (بزيتة الكوّاكب) ستذلوكٍ إيمُوصَنْ ايطْرَانْ أي بزينة هي الْكواكبُ والإضافة للبيان (1) (وَحِفْظَا) آَحْفَظَفَنْ آلْحقاظًا آمن مَمََنْ مصدر أي حفظناها حفظا (مِنْ كُلَ شَيْطَانِ) ضغ أآكُولُو نَّ آلشَيْطان (مَاردِ) اصيصاكيَنْ فَلْ آلْحَقْ خارج عن الطاعة فيُرمي بالشهب وَالْمَارِدُ الْعَاتِي مِنَ الْجِنّ وَالْإِنْسِ وَالْعَرَبُ شَمِيه شَيْطانَا () (لا يَسْمَعْونَ) وَرْ رَقَدَنْ وَرْسَلَِينْ كلام مبتدأ لبيان حالهم بعد ما حفظ السماء عنهم (إِلَى الْمَلَ الْأَعْلّى) ي آلْجَمَاعَةٌ تَاتَتْكلَتْ أى الملائكة لأنهم يسكنون السموات

Page 1334 · versets 57–57

Page 1334 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1334)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والإنس والجن هم الملأ الأسفل لأنهم سكان الأرض (وَيُقْدَفُونَ) تَاوَكَارَنْدُو آمن مَمْلَنْ أي يُرْمَوْنَ بالشهب (من كُلَ جَانب) ضع أكُولُو نَكَنَا ضَغْ تَسَدَائٍ آنْ جَنَاوَنَ أي من جميع جوانب السماء من أي جهة صعدوا للإسترقاق (وَلَهُمْ) إِيلأَسَنْئُو ضغ الآخرَة (عَذَابَ وَاصبّ) الْعَذَابْ إغَلآلَن أي دائم لا ينقطع (1) (إلَّا مَنْ خَطف الْخَطقة) آنْدَبَانَ وَدُوزِيبَتَن طفيزث إيَدَا مَدي صَنَاطْتْ ايبيث اِيَّنْدَا استثناء من واو يسمعون و«مَن» بدل منه والخطف الاختلاس أي لا يتسمّع الشياطين إلا من اختلن الكلمة من كلام الملائكة مُسَارَقة (فَأَنْبَعَهُ شهَابٌ) عَاوَطْيضْ آمَمَلْ أي لَحِقَهُ وتبعه شهاب وَجَمْعْ شهاب شهُبٌ (نَاقِبْ) آثوظيرْضَعَنْ والثاقب النافذ الذي يثقب أي يثقبه أؤ يَخْرفَهُ أؤ يُخْبِلُهُ وربما لا يحرقه فيُلقي إلى إخوانه ما خطفه )٠١( (فاستفتهم) صَصَطنطن ايمَانْكَارَنَ آنْ طُنَكْرَ آَدِي آَنَدَعَنْ امن الْمُحَالَ َيْمْوصْ آذَنْكَرَنَ أي اسأل الكفار المنكرين للبعث (أَهُمْ أَشَدٌ خَلْقَا) أوَاكْ َنْتَنَ أوكَّرْنين آصّاهط آذ تَكَرْمَمْتْ نَتَوَخْلآَكُ (أَم مَنْ خَلَقْنَا) ميعَنْتَا وندي نَتَوَخْلآكُ آلنَّاز تيلا ءَاكَرْمَمَنْ فَلْ آلله وَنَظيرُْ هَذِهِ "لَخَلْقْ السّماوات وَالْأَرْضٍ أَكْبَرْ مِنْ خَلْق النّاس" وتكتب "أم" مفصولة من "مَنْ" في هذا الموضع ثم ذكر خلق الإنسان فقال (إِنَا خَلَقْنَاهُمْ) الَكَتَامن نَكُ آَخْلَكَقَنْدُو أي في ضمن خلق أبيهم آدم (مِن طين) ضَعْ طلآق (لازب) تميضقيث طَلاَطَّعَتْ آفُوصْ أي لاصق باليد والمعنى في الآية أن هؤلاء كيف يستبعدون الْمَعَاد وهم مخلوقون من هذا الخلق الضعيف ولم ينكره من هو مخلوق خلقاً أقوى منهم وأعظم وأكمل وأتم )١١( ثم أضرب سبحانه

Page 1335

Page 1335 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1335)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أي من تكذيبهم إِيّاك وإنكارهم البعث (وَيَسْخَرُونَ) آَنْتَنَيْ صَاكَرْيَاضَنْ ضغ آَجُوجَبْ وَكَيِييَا آلنَْهْرَانَسَنْ أي وهم يسخرون منك ومن تعجُبك (؟7١) (وَإِذَا ذَُكَرُوا) ءَامَرَاسَنِيتَوَكًا آلْمَاعِظَا من آلْقْرَانْ (لا يَذْكْرُونَ) وَرْزَبَظَنْ َلْمَاعِظَا وإذا وُعِظُوا بالقرآن لا يتّعظون )١( (وَإِذَا رَأَوْا آيَة) ءَامَرَنَينْ شيكلوكوشّن )١4( (وَقَالُوا) آَنِينْ أي وقالوا أيضاً على وجه الإنكار (إِنْ هَذَا) وَرِيمُوض آوَا (إلّا سِخْرٌ مُبِينٌ) ءار آلسّحَارْ إينيقالَن )١5( (إإذَا مثنا) َادِيمن نَكَنَيْ عَامَرْ نَمُوطْ (وَكُنَا تْرَابَا) نَقَنَْ أَمَضَالَ أي صزنا َدُونَتَوَصَنْكَر أي أنبعثُ بعد الموت )١5( (أْوَآبَاوْنَا الْأَوَلُونَ) نَكَنَيْ آذ مَرْوَنْ نَنَا وين آزَارْنِينَ الذين مضّوا قبلّنا(10١) ثم أمر الله سبحانه رسوله بأن يجيب عنهم تبكيتاً لهم فقال (كَُ) آَنَاصَنْ (ِنَعَم) أوَلَا آَدُوتَتَوَصَنْكَرَمْ كلكم مبعوثون (وَأَنْتُمْ داخرون) ضغ آالْحالآمن كَوَنَيْ تَرْيلَم أي صاغرون ذليلون )١18( ثم ذكر سبحانه أن بعثهم يقع بزجرة واحدة فقال (فَإِنَمَا هي) الْكَنَامن آَنْتَ تَصَّوَط تَانْصَنَاطَتْ (رَخْرَةٌ وَاحِدَةٌ) تَغَرِيثْ ادا آَرَّكُو امنرافيل (فَإِذَا هُمْ) ايهينين ايهَائِدُو امن أنْتَنَي (يَنظرُونَ) دَارَنْ أَسِيكَدَنْ يَوَدَاسَنْزِيتَوَكِينْ أي يَنْظرُ بَعْضْهُمْ إلى بَعْضٍ وَقِيلَ الْمَعْنَى يَنْتَظرُونَ مَا يُفْعَلُ بِهِمْ )١9( فلما عايَئوا البعث ذكَرُوا قولَ الرسُل في الذنيا أنَّ البعث حقّْ فدَعَوا بالويل (وَقَالُوا) آَنِينْ (يَا وَيْلَنَا) آَوَانْرْكَنَائِ نَنَا (هَذَا) وَادَ آَرَلْ (يَوْمْ الدين) آَنْتَ آَزَلْ وَانْمَارُورَتْ ذَ الْحِسَابْ )٠١( فتقول الملائكة (هَذَا) آَنَِينَاصَنْ أَنْكِلُوسَن وَادَعْدَا (يَوْمُ القصل) أآنْتَ أَزَلَ وَنْ

Page 1336 · versets 23–92

Page 1336 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1336)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

- مر (الَذِي) وَدِي (كُنْتمْ به تُكَدَبُونَ) آمنثوتلَم تَسِيبَهَوَمْتُو )١١1( ويقول الله عزّ :“)د يومئذ للملائكة!(اخحْشُرُوا الَّذِينَ) شيدُوَدُو وندِي (ِظَلَمُوا) آضلَمْنين وأشباههم فيُحشر عابد الصنم مع عبدة الأصنام وعابد الكواكب مع عبدتها أو نساءهم الكافرات أو قرناءهم من الشياطين (وَمَا كَانُوا الأصنام والشياطين والآدميين الذين كانوا يرضون بذلك (فاهدُوهُم) سَتَرَطَنْ تَزرْكَرَمتَنْ (إِلَى صِرّاط الْجَحِيم) آمن طَارَّيِتْ تَانْ تَمْسَيْ أي دلوهم إلى طريق جهنم )١( (ِوَقَفُوهُمْ) تَوَعَمْتَنْ غوز آلصَرَاطَ أي احبسوهم في الموقف (إِنَّهُمْ مَمنئولون) الْكَنَامن أنْتَنَيْ آَنَوَصَصْطَنَنْ دَغْرُودْ آنْ مَازَالَنَ نَسَنْ آذ طْنَاوِين نَسَنْ وهذا سؤال توبيخ )١4( إيطَوَنَاصَنْ (مَا لَكُمْ لا تَتَينَمَنْصيرَمْ ضَناضن ضغ آلدّنيث أي ما لكم لا ينصر بعضكم بعضاً الآن كما كنتم تتناصرون في الدنيا )١5( ايطَوَنُو ضغ طَالعَانَسَنْ (بَلْ هُمْ الْيَوْمَ) خاضعون لمَا يراد بهم )١١( (وَأَقْبََ بَعْضْهُمْ عَلَى بَغْض) ايسَتَقَبْلَدُو آديمن نَسَنْ فَلْ آديمن أي الرُوْسَاءٌ وَالْأَنْبَاعْ (يَتَسَاءَلُونَ) تِينَمَسَكْنِينْ تَامَصْطائَن يعني يتلاومون ويَتَخَاصَمُونَ )١7( (قَالُوا) آنِينْ ويتلكمنين ايوينَسَلَكَمَن أي الأتْبَاغ لِلرُوْسَاءٍِ (إنَكُم) الْكنَان كَوَنَيْ (كُنْم) تلامثو (تأْتُوثَنا) تهُوضّئ نَوَنْ يَانَا ءَارْ الَكنَامن كَوَنَيْ تَلأَمتُو فَلْ آلْحَقَ واضطرب المَتَأوَلونَ هم مستى

Page 1337 · versets 28–30

Page 1337 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1337)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

في معنى قولهم عَن الْيَمِينِ قَالَ بَعْضْهُمْ كان الرؤساء يَخْلِفُونَ لَهُمْ أنَّ مَا يَدْعُونَهُمْ إِلَنْه هو الْحَقُ فَمَعْنَى قَوْلِه "تأَنُونَنَا عن الْيَمِينِ" أَيْ مِنْ تَاحِيّة الأَيِمَانِ الَّتِي كُنْتُمْ تَخْلِفُوتَهَا فَوَتِقْنَا بها وَقيلَ الْمَعْنَى تَأَتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ الَِّي نُحِبُهَا وَتَتَفَاءَلُ بهَا لِتُغْرُونَا بِذَلِكَ عَنْ جهّة النْصْح وَالْعَرَبُ تَتَقَاَلُ بمَا جَاءَ عَنِ الْيَمِينِ وَنْسَمَيه السّانح وتطيّروا بالبارح وهو الذي يأتي من ناحية الشمال )١8( (قَالُوا) َنِينَصَنْ يَعْنِي الرُوْسَاءَ للأثبَاع (بَلْ لَمْ تكوثوا مُؤْمِنِينَ) بَانَازْ وَرْنُوتَلِيمْ تَظييْظَتَمْ أي لَمْ تكوثوا عَلَى الْحَقّ فَنْضلَكُمْ عَنْهُ أَيْ إِنّمَا الْكفْرُ مِنْ قَبَلِكُمْ )١19( (وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيِكُمُ) وَرَانَقِيلاً فُلأَوَنْ (منْ بَانَازْ تَلأَمْثو (قَوْمَا) تَمُوصَمْ مَيدَنْ (طاغين) صيصائَيْنِينْ آخْرَاكَنْ َوَادَانَجًا َكنيْدَا أي ضَالِينَ مُتَجَاوزِينَ الْحَدَ (0”) (فْحَقَ عَلَيْنا) تَرْبَثْ فلآتا (قلُ والسّخط وهي فَوْلْهُ تَعَانَى "لأَمْلأنَ جَهَنَّمَ" (إِنَا لَدَانِقُونَ) الْكَنَامن نَكَنَيْ دَرْوَنْ أَنَكَظَنكيظث الْعَدَابْ أَئْ إِنَّ الضّالَ وَالْمُضْلَ جَمِيعًا في النَّارٍ )*”1١( (فَأَغْوَيْنَاكةُ) نَصّخْرَكُوَنْ فَأَضَللْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى وَدَعَوْنَاكُمْ إِلَى مَا كنا عَلَيْهِ (نَا كنا غاوينَ) فلآمن الْكنَامن نَكَنَيَْا َلّيْ نَخْرَاكُ ضالين مضلين (7”) قال الله تعالى (فَِنْهُم) الْكَنَامن آنْتنَي (يَوْمَئذِ) أَزَلْدِي (فِي الْقذاب مُشتركون) آدْرَاوَنَ ضغ الْعَذَابْ أي لا ينقغهم التنازغ والتخاصمُ وكلآ الفريقين مشتركون في العذاب (”7”) (إِنَا) الَكَنَامن نَكَ (كَذَلِكَ) زُونْ آَوَادَا ويندا أي هكذا ثعاقبُ المشركين (4”) (إِنَّهُمْ) الْكَتَامن آنْتَنَيْ (كَانُوا) آلآنثو ذا قي لَهمْ) ءَامَرَاسَنِيطوَنَا (لا إله إلا اللَّه) وَرْتِيلا آمتَوَعْبَاد سن الْحَق

Page 1338 · versets 39–160

Page 1338 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1338)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ءَار آللة (يَسْتَكْبِرُونَ) آدَرَرْوَرَنْ ايمَانَصَنْ فَلْ طَنَانِيثْ أي إِنَّهِم كانوا يستكبرون عن كلمة التوحيد (5") (وَيَقُولُونَ) كَانِينَ (أَنِنَا تاركو آلِهِتِنَا) َاديين نَكَنَيْ آَنَيُو إِيمَلآَنْنَا وينَعْبَدْ أي التي نعبدها وآباؤنا من قبلنا (لشاعِر) فَلْ طُنَا نَّ آلشّاعز (مَجْنُونِ) تسنكيل يعنون سيد الفضلاء والعقلاء محمدا صلى الله عليه وسلم نَستبوهُ إلى الشّعر والجنون وما هو بشاعر ولا مجنون بل خاتم الأنبياء وخَيْرُ أهل الأرض والسماء "كبرت كَلِمَةَ تَخْرْجٌ مِنْ أَقْوَاهِهذْ" (5") فأكذبّهم الله تعالى بقوله (بَلْ جَاءَ ِالْحَق) بَانَازْ آَلْحَقْ آَدَرْضُوصًا يعني القرآن المشتمل على التوحيد والوعد والوعيد (وَصَدَقَ الْمْرْسَلِينَ) إيسِيدَنَتْ إِينَمُورَالَ وين ضوصنينْ دَاشسن الذين كانوا قبلّهُ أي أتى بما أتوا به من الأيمانٍ وقول الحقّ ولم يخالفهم ولا جاء بشيء لم تأت به الرسل قبله (7”) (إِنَكُمْ) الَكَنَامن كَوَنَيْ بسبب شرككم وتكذيبكم (ِلَذَائِقُو الْعَدَاب) آَنَحَظَنْكِيظيم الْعَذَابْ (الأليم) وَنَمَصَيصَئَنْ أي الشديد (8") (وَمَا تُجْرَوْنَ) وَرَاوَنْ زِيتوَرَزْ في الآخرة (إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) ءَاز مَارُورَتْ نَوَمْتُوتلُمْ تَمُوزَلَمُْو في الذنيا من الشبّرك (4”) ثم استثتى فقال (إِلَّا عبَادَ اللّه) آَنْدَبَارَ ايكلآن نَّ آللهُ (الْمُخْلَصينَ) وينْ توَفْرَتِينْ )4١( (أولَنِكَ) وندِيدَ الْمُخْلَصُونْ (ِلَهُمْ) إيِلأَسَنئُو ضغ آلْجَنَهُ (رزْق) آَلرَرَعْ يرزقهم الله إياه (مَعْلُومٌ) اتيوصَّدَنَ في حسن منظره وطيبه ولذته ورائحته وطعمه وعدم انقطاعه )4١( ثم فمتره بقوله (فَوَاكهُ) إِيمُوصّنْ إِيسَكْرَاذ إيظظاضن (وَهُْمْ مُكْرَمُونَ) آَنْتَنَيْ إِيمَتَوَسَلَلا عَامُوصَنْ غوز آلله في محل نصب على الحال (41) (فِي جَنَاتِ التّعيم) ضغ لْجَنَتِينَ َانْ تتَافليث (؛) (عَلَى سرْرٍ) الأو فَلْ كَرَغَاتَنَْ فَلَهْرَاصنْ ماكر

Page 1339 · versets 47–47

Page 1339 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1339)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يد ارد 5 د ءً ثم ذكر سبحانه صفة أخرى لهم فقال (ِيْطَاف عَلَيْهِمْ) غَالَينْ فَلآَسَنْ قال الزجاج أي من خمر تجري كما تجري العيون على وجه الأرض ظاهرة تراها العيون (45) (بَيْضَاءَ) إكنان تَمَلَّئ (لَذة) إكْنَا شيظاضًا (للشّاربين) ايونْتُوصَاصَنينْ صفتان لكأس (45) ثم وصف هذه الكأس من الخمر بغير ما يتصف به خمر الدنيا فقال (لا فيهَا غَوْلٌ) وَرْتيلاً ضَّعغَن آظَينْكَقَنْ ايتيتوين نَّسَنْ أَئْ لا تَغْتَالُ عَقُولَهُمْ وَلَا يُصِيبْهُمْ مِنْهَا مَرَضّ وَلَا صدَاعٌ (وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْرَفُونَ) وَرْتَلَينْ تَامَسْوَادَنْ فَلْ تَدَميلْتْ آنْ تَصّيْنِيتْ أي يسكرون (42) (وَعِنْدَهُمْ) آلأَنَثْ غُوزِسَن (ِقَاصِرَاتْ الطزف) شين آكَاغْنِينَ إيصَوَاضَنْ نَمنْنَتْ فَلْ تَرَاكَنْ نَسْنَتْ وَرْطِيكِيَنْ إينَرَاكنْ نَمسْنَتْ أي نساء حَابِسَاتُ الْأَغْيْنِ غَاضَاتُ الْجُفُونِ قَصَرْنَ أَغَيْنَهْنَ عَلَى أَرْوَاجِهِنَ لا يَنْظْرْنَ إلى غَيْرِهِمْ (عِينْ) آسيلوَانث شيطاوين شَنْنَتْ كوَالاً أي عظام العيون جمع عيناء وهي الواسعة العين (48) (كَأَنَهْنَ) زُونْ غامن أنْتَنَتَيْ َكُوضْرَازْ مَصُونٌ مَمنتورٌ (45) (فَأَقْبَلَ بَعْضْهُمْ) إِيسَتَقِبلَدُو آديمن آنْ كَل آلْجَنّهُ (عَلَى بَعْض) قَلْ آديمن (يَتَسَاءَلُونَ) تِيمَصَصْطِيئَن َل أوَيْزْكَرَنَ فَلأَممّنَْ ضَغْ تَمَدُورْث نَانْ آلدّنيث أي يتحدّثون في الجنة عن أمُور الدُنيا ( 0)/(قَالَ قَائِلَ ِنْهُم) آنُو آمَنَى ضَغْ كل آلْجَنَةَ (إنِي) الْكَنَامن نَكْ هذه م الْبَعْتَ قَالَ مُجَاهِدٌ كَانَ سَنْطَانَا وَقَانَ الْآخَرُونَ كَانَ مِنَ الإنس وقيل كانا أخوين ففيه التحفظ من قرناء السوء (01) (ِيَقُولُ) آَدِيكَادَنَ ضغ آلدنيث أي قرين السوء لقرينه المؤمن في الدنيا (إإِنَكَ) َادِيمن كَيْ (ِلَمِنَ

Page 1340 · versets 54–59

Page 1340 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1340)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َادِيمن نَكَنَيْ َامَرْ نَمُوطُ (وَكُنَا ثُرَابَا) نَقَنَ أآمَضَال (وَعِظَامَا) نَقَلَ إيقَسَانْ بالية (إِنَا لَمَدِينُونَ) عَادِيمن نَكَنَيْ آَدُوتَتَوَصَئْكَرْ هَارَانَغِيتَوَرَرْ أي لَمَجِزِيُون محاستبون كأنه يقول إِنَّ هذا الأمر ليس بكائن (57) (ِقَالَ) آنُو ييشَقَاعَنْ تيث ضغ آلْجِنَّةُ أي يَقُولُ الْمُوْمِنُ لإخوَانِه من آهل الْجَنّةَ (هَلَ أنْتُم مُطْلِعُونَ) آَوَاكُ ايمَيكَنْ دَرُْوَنِيدَاوَا آَدِينَافُو فَلْ كَل تَمْسَئ َل آَدَنِيَا آلْحَالَ تميدينين أي لِتَنْظرَ كيف مَنْْلَهُ آخي فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنّة أنت أَعْرَفُ به مِنا (04) (فاطلع) آقْلُو إيمَائّيط عَاقِينْ فلأمن ضغ إيّتْ ضغ تَصَغْصَغيتِينَ نَ لْجَنَةَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ في الْجَنّةَ وى يَنْظْرُ أَهْلْهَا منْهَا إلى النَّارِ فَاطّلَعَ هَذَا الْمُؤْمِنُ (قَرَآهُ) اينيثو (في سَواءٍ الْجَحِيم) ضغ آَمَاص آنْ تَمْسَيْ فَرَأَى قَرِينَهُ في وَستط النَار يُعذبُ بألوان العذاب (55) (ِقَالَ) له آنَاصن (تَاللّه) تَاهُوضَّي من آلله (إِنْ كذت) ءَاز تَهُوظغينْ (ِلَثْزدِينِ) آدِيتَهْلَكَا أي وَاللّهِ لَقد كذت أَنْ تُهْلِكَني كهلاك الْمُتَرَدِي من الشتّاهق (55) (وَلَوْلَا نِعْمَةٌ رَبَي) مَعَكَ فِي النَّارِ (517) وقال الكلبئ "ثُمَّ يُوْتَى بالمَؤتٍ فيُدْبَحُْ بَيْنَ الجَنَة وَالنَار وَيْنَادِي مُنَادٍ بِأَهْلِ الْجَنَة خُلُودَ فلآ مَوْتَ وَبِأَهْلِ الثار خُلُودٌ فلا مَوْتَ" فيقولٌ هذا القائل لأصحابه على جهة المُرور (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيَتِينَ) َاديين نَكَنَئْ وَرَانَغِيلْيمْ آَنَمُوطْ في هذه الجنّة أبدآبميتين (58) (إِلَّ مَوْتَتَنَا الأولى) ءَارْ طَمَطَانْتْ نَنَا تَاتَرَارَتْ نَانَهَا ضَغْ آلدّنيثْ التي كانت في الذنيا (وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَبِينَ) وَرْتُوَلاً آنتَوَرَعَذبْ أبداً فيقال لهم لا فيقولون (59) (إِنَّ هذَا) الَكَتَامن وَادَغْ آَرَطْ أي التنعم الخالد (لَهُْوَ الْقَوْرُْ الْعَظيم)

Page 1341 · versets 61–64

Page 1341 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1341)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(50) (لمثل هَذَا فَلْيَعْمَل الْعَامِلُونَ) آمَازَلَنِيتْ وين تَامَازَالْنِينْ يَكَمَائْ آنثولآث أَنْوَادَغْ آَرَطْ أي لمثلٍ هذا التّعيم الْمُقيم وَالْمُلكِ العظيم فليعمل العاملون في الدنيا فإن هذه هي التجارة الرابحة لا العمل للدنيا الزائلة وهذا من تمام كلامه وقيل إن هذا من قول الله سبحانه قاله ابن عباس وقيل من قول الملائكة والأول أولى وأخرج ابن مردويه عن أنس قال "دخلت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم على مريض يجود بنفسه فقال لمثل هذا فليعمل العاملون" )5١( قال الله تعالى (أَذَلِكَ) آوَاكُ َادِي (نَزُلَا) ضغ تيشيث نَمَكَارُو و«نزلاً» تمييز والنزل ما يعد لإكرام الضيف (أم شَجِرَةٌ الزَّفُوم) مِيَنْتَ تاشك ءَانْ آلزَّقُومْ عاثوفط دي تَتَوَسَمَكْنِيْ يي كُوقَار التي حاصلها الألم والغم (17) (إِنَا جَعَلْنَاهَا) الَكَنَامن نَكْ آكِيقّتْ أي جعلنا ذكر هذه الشجرة وأنها «تخرج في أصل الجحيم» (فتنَة) آلْفتنَة جَرْبَا (للظالمين) يي كوفاز وَذَلِكَ أَنَهُمْ قَالوا كيف يَكُونْ فِي النَارٍ شَجِرَةٌ وَالنَارُ تخرق الشنّجَرَ (*1) فَقَالَ اللّهُ تَعَالَى (إِنَهَا) الِكَنامن آنْتَ (شَجَرَةٌ) تاشّك (تخرْي) آَدُوطَيَامَضَتْ (فِي أصل الجَحِيم) ضغ آدَنْكَايَا آنْ تَمْسَيْ أي زُونْ غامن أَنْتَ في تناهي قبحه وهوله وشناعة منظره (رُءُوسُ الشياطين مبالغة في قبحه وكراهته لأنه قد تقرر في نفوس الناس كراهتها وإن لم يروها ولذلك يقال للقبيح المنظر وجه شيطان (55) (فإنَهُمْ) الْكَتَامن أنْتَنَيْ إيكوفاز (لآكلون) آَدَنْشِين (منهَا) ضَعمن دز

Page 1342 · versets 40–160

Page 1342 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1342)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

شِيدُوسينْ وذلك أنهم يُكرهون على أكلها حتى تمتلىء بطونهم (11) (ثَمَ إِنَّ لَهُخ) دَفْرَادِي اِلْكَنَامن إِيِلأَسَنْئُو (عَلَيْهَا) فَلآَمنَ على أكلها أي بعد ما شبعوا منها وغلبهم العطش (ِلََوْبَا) ايقّاز الشّؤْبْ الخلط (منْ حَميم) اِيمُوصَنْ ءَامَانْ مَرْغَانَْ أي مزاجاً من ماء حار (17) (ثْمَّ إنّ مَرْجِعَهُمْ) دَفْرَادِي الَكَنَامن طيوَعَلَيْ نَسَنْ بَعْدَ شرب الْحَمِيم وأكل الزقوم (ِلَإِلَى الْجَحِيم) تِيمْسَئ آزَاتَهُو وَرْكِى آكَمَاضْنِيتْ قيلَ إِنَّ هَذَا يَدْلُ عَلَى أَنْهُمْ انوا (إنَهمْ) إِيقْرَوْتَنَ زَادِي فلآمن الْكَتامن أنْتنَي (ألقوا آبَاءَهُم) أوكَظنِين يمَرْوَنْسَنْ أي وجدوا (ضَالِينَ) آخْرَاكنَ (19) (فَهُمْ) آنتنئ (عَلَى آنَارِهِمْ يُهْرَعُونَ) أوزَالَنَ ضغ َاكَائْ آنْ دَرْرَانْ نَّسَنْ يُسْرِعُونَ أي من غير أن يتدبروا أنهم على الحق أؤلا )٠١( (ِوَلَقَذْ ضلَ) تَاهُوضَي دَارْ إيكّامن إِخْرَاكَ (قَبْلَهُخ) داتسن أي قبل هؤلاء المذكورين (أَكْثَرُ الْأَوَلِينَ) الأكّز آنْ الدليل وترك النظر )١١( (وَلَقَذْ أَرْسلْنَا فيهم) تَاهُوضّيْ ءَارْ إيكّامن دَرُوزَلاً ضَعْسَنْ (مُنْذِرِينَ) ايمَاوَاتَنَ نَكُورَئْ يخوّفوتّهم بالعذاب على ترك كَانَ) آمك وَفَلْتُوتَمَلَ (عَاقِبَةُ الْمُنْدّرِينَ) تَتَلكومت آنْ ؤَينَسِيتَوَتْ آكورئ آَتَتمُْوصَنْ َاهْلُوكُ أي الذين أنذرُوا فكذبوا الرمئلَ )١*( (إلَّا عِبَادَ اللّه) آَنْدَبَانَ ايقلآن نَّ آلله (الْمُخْلَصين) وين تَوَفْرَنِينْ ونْدِيرَ آَدَقَلّسَنْ ضغ َلْعَدَابِ أي إلا الذين آمنوا وأخلصوا دينهم لله أو أخلصهم الله لدينه على القراءتين )١4( (وَلَقَذْ نَادَانَا نوحٌ) تَاهُوضَي َازْ إيكّامن دِيغْرَ نوخ أي ولقمع انا

Page 1343 · versets 76–115

Page 1343 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1343)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ولقد دغانا نوح على قومه بالإهلاك حين يَئِسَ من إيمانهم وقال "أنّي مَغْلُوبٌ فانتصز" وقال "رب لآ تدر عَلَى الأزض من الْكافِرِينَ دَيّاراً" (فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ) أَوَانْ تَرَرَرْتْ نَمَكَوَنْ أَمُوصَعَامْنُو أي نِعْمَ الْمُجِيبُونَ فأجَبناهُ وأهلكنا قَومَهُ الكافرين )١5( (وَتَجَيْنَاهُ) سَغَلَصَقُو (وَأَهْلَهُ) آنْتَ دَغَلاكنيث ومن آمَنَ به (منَ الْكَرْب الْعظيم) ضَغْ شِيرْمِيتْ عَامَقَرَتْ وهو الغرق (21) (وَجَعَلْنَا ذَرَيتَه) آى الذَرَيَانِيتْ (هُمُ الْبَاقِينَ) آنْتنََ عَاغَللْنِين ضغ آلدّنيث أهل الأرض كلهم من ذرية نوح لأنه لما غرق الناس في الطوفان ونجا نوح ومن كان معه في السفينة تناسل الناس من أولاده الثلاثة سام وحام ويافث (77) (وَتَرَكْنَا عَلَيْه) أويّى فلأمن سَثَمَالَ ايهُوصّيَنْ (في الآخرِين) ضغ ويتَلْكَمْنِينَْ معناه أبقينا عليه ثناء جميلاً في الناس إلى يوم القيامة )١8( (سَلَامٌ عَلَى نوح) آلسّلامْ آَدِيفْمَضَنْ ضغي إِيلَيْ فَنْ نوخ (في الْعَالمينَ) ضغ تَخَلآف آَنْكِلُوسَن دَيْتِيدَنَ دَلْجَيْئَنَْ هذا التسليم من الله على نوح عليه السلام )١5( (إِنَا كَذَلكَ) الَكَنَامن نَكُْ آمّكْ آمن دَاسَرَرَا (نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) آسَرَّارَا ايوين سِيهُوصينينْ يمَانْ نَسَنْ أي كما جَرّينا نوحاً وأنعَمنا عليه فكذلك نجزي الْمُحسنين في القول والعمل مُومَنَنْ تعليل لكونه من المحسنين بخلوص عبوديته وكمال إيمانه )81١( (ثْمَّ أَغْرَفْنَا الْآخَرِينَ) دَفْرَادِي أآظَلْمَظَا ءَامَانْ وين هَضَطنينْ آتَنِمُوصَنْ ايكوفَاز آنْ مَيدَنِيتْ أي المغايرين لنوح وأهله وهم كفار قومه أجمعين 27 )3١( ثم ذكر سبحانه قصة إبراهيم وبيّن أنه ممن شايع نوحاً فقال (وَإِنَ هل دينِه وَسنَتِهِ (لَإبْرَاهِيمَ) إِبْرَاهِيمْ الضمير عائد على نوح والمعنى أن

Page 1344 · versets 84–86

Page 1344 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1344)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

إبراهيم كان من أتباعه في أصل الدين وإن اختلفت فروع شرائعهما أو كان بين شريعتهما اتفاق كلي أو أكثري وإن طال الزمان أو شايعه على التصلب في دين الله ومصابرة المكذبين وكان بين نوح وإبراهيم ألفان وستمائة وأربعون سنة وما كان بينهما إلا نبيّان هود وصالح حَكَاهُ الرْمَخْشَرِئْ والذين قبل نوح ثلاثة إدريس وشيث وآدم فجملة من قبل إبراهيم من الأنبياء ستة )3١( (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ) آَدِي آضّوصا آمَلِينَيثْ ( بقلب ستليم) دَوَلْ ايسْلآمَنْ ضغ آلثنّكُ قال المفسرون يريد من الشرك والشك وجميع النقائص التي تلحق قلوب بني آدم كالغل والحسد والكبر ونحوه (84) (إِذْ قَالَ لأبيه) آَدِي آضينًا يَابَانِيتْ وَهْوَ آزَرْ (وَقَوْمِه) آذ ميدَنِينْ (مَاذَا تَعْبْدُونَ) مَيْمُوصْ أوَاتَعْبَدَمْ هذا استفهام توبيخ كأنه وبّخهم على عبادة غير الله (15) (أَنِفَْا آلهِةَ دون اللّه ثريذون) آَوَاكُ طَرَا ءَاتَكَمْ فَلْ آكلّظ أَتَكِيِمْ ايمَلآنْ ايَّاضْ صَاضَعْدُو يَ آللهُ انتصاب "إفكاً" على أنه مفعول لأجله )١١5( (ِفَمَا ظَنَكُمْ) مَنِي أواتُورْدَمْ (بِرَبَ الْعَالَمِينَ) يَمَلِي أن تَخَلأَكُ آَدِي أَتَعْبََمْ ايوَرِيمُوصن تُوزدَامَامن وَرْكَوَنْرَعَدبَ إذ لقيتموه وقد عبدتم غيره أتظنون أنه تارككم بغير حساب وعقاب (37) آنَنْ يي إبْرَاهِيمْ آؤْمَضن دَرْنَا من آلعيذ (ِفْنَظَرَ) ايصوّضن ابْرَاهِيمْ (نَظْرَة) تَصَوَاط (فِي النُجُوم) ضَغيطْرَانْ إِيقِمَائْ سَادِي آَطْفْرَنَنْ ءَازْدِينَامن أَسَهَدِي أَيْكَا فَلأَسّنْ وذلك أن قومه كانوا يتعاطون علم النجوم فعاملهم بما يعلمون لئلا ينكروا عليه تخلّفه وكانو يقولون إذا طلع سهيل مقابل الزهرة ستّقمَ مَن نظر إليه فاعتل عليهم لأنه نظر إليه ليتركوه وذلك أنه كان لهم من الغد عيد ومجمع )١8( فلما نظر إلى النجوم (فْقَالَ) انَاصنْ (إِنِي سَقِيمٌ) نَك آرينا ايرين آَوَلِينْ فَلْ الْعبَاد وَاتَكَمْ آَلصّنَمَنْ مَدِيعَاك آضيرَانَا أي إني مشارف للسقمر

Page 1345 · versets 25–98

Page 1345 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1345)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

للسقم- وهو الطاعون وكان أغلب الأسقام عليهم وكانوا يخافون العدوى ليتفرقوا عنه فهربوا منه إلى عيدهم وتركوه في بيت الأصنام ليس معه أحد ففعل بالأصنام ما فعل )١5( (فْتَوَلَوْا عَنْهُ) بَرَكْوََنْ فلأمن أويّنْتُو آكَنْ آلعيذ نَسَنْ فتركوة وذهبوا إلى عيدهم (ِمُدْبِرِينَ) آلْحَالَ آنْميل نَسَنْ آكقانثو شِيفْرْدِينْ آَمْلَنَْ (10) (فَرَاغَ) افْرَغِينْ ضَغْ آكنثول (إلَى آلِهِتَهم) آمن مَلَنّسَنْ ويندَا أي مَالَ إِلَيْهَا مَيْلَةَ في خَفَيَةِ (فَقَالَ) إِنَاصَنْ فَل شكليكائن اسنْتِهْرَاءَ بها (ألَا تأكلون) أَوَاكَ وَرْرَاتَئْشِيمْ يَعْنِي الطُعَامَ الذي بَيْنَ أَيْدِيكُمْ (11) (مَا لَكمْ لا تنْطِقُونَ) مَكَوَنِْرَوَنَ آمنوَز تَلَقْضَمْ (؟1) (قْرَاغْ عَلَيْهِم) فْرَغينَ سَرْسَنْ ضغ آكَذْئُول (ضَربًا) آتَنيئّات تيوَتَئ (باليَمِينِ) تَكَاتْ متصّاقط أي كَانَ يَضَرِبْهُمْ بيده الْيُمْتَى لِأنْهَا أَوَى عَلَى الْعَمَلِ مِنَ الشّمَالٍ وَقِيلَ بِالْيِمِينِ أَيْ بِالْقُوّة فجعل يضربُهم بالفأس حتى جعلهم جُذاذاً ثم جعلَ الفأمن على عاتق كبيرٍ الأصنام (17) (فَأَقْبَلُوا إِلَنْه) أَكَنْطِيضُ ميدَنِينْ (يَزَفُونَ) أورَالَنْدُو أي أقبلَ المشركون إليه بعد رجُوعِهم من عيدهم يُسرِعون في المشي (14) قال المفسترون بلغهم ما صنع إبراهيم فأسرعوا فلمًا انتهَوا إليه (قَالَ) إِنَاصَنْ لهم محتجَّاً عليهم (أَتَعْبْدُونَ) أوَاكُ آَنَعَابََّمْ (مَا تَنْحِتُون) آرَطْ آَدُوتَتَارَفِيمْ كوَنَيْدَا بأيديكم (وَاللَهُ خَلَقَكُمُْ) نت آللهُ أَنْتَ أَكوَنْدِخْلَكَنْ (وَمَا تَعْمَلُونَ) كَوَنَيْ دَوَاتَتَمَارَالَمْ بأَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَصنَام (15) فلمًا غلبهم بالحجّة تَشَاوَرُوا في أَمْرهِ (قَالُوا) آنَنْ (ابْنُوا لَه) أَكْرَصّطَاص (بْنْيَانَا) آكَرُوصض طَطْكَرَمْتْ ايشكَانْ تَكِيمْ ضَعْمن تَيمْسَيْ أي تملئوتة حَطَبًا فَتَضَرِمُوتَة (فألقوة) تَوَرَمْنُو (فِي الْجَحِيم) ضغ تَمسَئ دي وهي الناز العظيمة (17) قال تعالى (فَأَرَادُوا به كَيْدَا) أوطّصَنْ يي إِبْرَاهِيمْ أتَهْلَكَنْ ستادي وَالْكَيْدُْ الْمَكْرُ أي اخْتَالُوا لإهلاكه (فَجَعَلَنَاهُمْ

Page 1346 · versets 99–102

Page 1346 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1346)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

اللهُ تعالى وجعل النارَ عليه بَرْداً وسلاماً لم يُوْدْهِ منها شيءٌ ولا أحرقتْ شيئاً من ثيابه (18) (وَقَالَ) انَاصّنْ يَعْنِي إِبْرَاهِيمُ (إِنَي) الَكَنَامن نَكَْ (ذَاهبٌ إِلَى رَبَي) آَدَهُوجَرَ سَدَكٍ وَمِنْدِيُومَرْ آَمَلِينِينْ أَيْ مُهَاجِرٌ إِلَى رَبَي وَالْمَعْنَى أَهْجْرُ دَارَ الْكفْرٍ وَأَذْهَبُ إِلَى مَرْضَاة رَبَِي قَالَهُ بَعْدَ الخْرُوج من بالمصير إِلَيْه وَهْوَ الشَامُ (19) قَالَ مُقَاتِلٌ فَلَمَا قَدِمَ الْأرْضَ الْمُقَدَسَةَ سآن رَبَهُ الْوَلَدَ فَقَالَ (رَبَ) آمَلِينِينَ (هَبْ لي) تكفيغي َارَا (منَ الصّالحِينَ) تلان ضغ آلصَّالحَنْ أي ولّداً صالحاً )٠٠١( واستجاب الله دعاءَه بقوله (فبَشَرْنَاة) أبَشْرَعْامن (بغلام) آمن بَرَارْ (حَلِيم) َنَزْمُورْ قال الكلبئ هو السّغي) آضَّعًا وَضيوضن ايدَكْ وَنَدِيشَاقَنَ دَرَمنِ قال ابْنُ عَبَّاسِ وَقَتَادَه يَعْنِي الْمَشي مَعَهُ إِلَى الْجَبَلِ وَالْمَعْنَى بَلَعْ أن يَتَصَرّفَ مَعَهُ وَيُعينَهُ في عَمَلِهِ وَاخْتلَفُوا في سنّه قِيلَ كَانَ ابْنَ ثَلَاثَ عَشْرَةٌ سنة وَقِيلَ كَانَ ابْنَ سَْع سنين (ِقَالَ) ناص (يَا بْنَيَ) يَا بَرَارِينَ (إِنّي أرَى فِي الْمَنام) الْكَنَامن نك َنَايَا ضَغيطّصن (أَنِي أَدْبَحْكَ) اسن تَيوَامَرَ سَكَيَوْرَمَا أي رأيتُ في المنام رُؤيا تأويلها أنّي أذْبَحْكَ (فَانْظر) آصْوَضن (ِمَاذَا تَرَى) مَاطَّنَي يَادِي أي من الرأي فيما ألقيت إليك (قَالَ) إِينَّاص (يَا أَبَتِ) يا آبَانِينَ (افْعَل) مَازَلَ (مَا ُوْمَرُ) أوَمْتَتَوَامَرَ به من ذبجي (سَتجذنِي) شِيتَيّت آدِنْطَايَظًا (إنْ شاء اللّهُ) كوذ إِيرَ آلله (مِنَ الصّابرِين) ضغ وينْظَظَيْضَرْنِينْ على بلائه وقد اختلف أهل العلم في الذبيح هل هو إسحق وذهب إليه بعض الصحابة وَعَلَيْه أَهْلُ الْكتَابَيْنِ الْيَهُودْ وَالنَصَارَى أو إسماعيل عليهما السلام وأيد كنع

Page 1347 · versets 103–104

Page 1347 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1347)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كلا القولين أقوام ولكل فريق أدلة ساقها ومراجع ذكرها وَكلا الْقَوْلَيْنِ يُرْوَى عَنْ رَمُولٍ الله صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ولكن الفؤاد يرتاح إلى أنه آللهُ تعالى أي فلمًا انقادا وخضعا لأمر الله تعالى ورَضيا به (وَتَلَهُ ِلْجَبين) إيبْضَقُو فَلْ تَكُومَسئنيث إِيصّحْتَا ضَعمن الْمُوشي أَيْ صَرَعَهُ عَلَى الأرض قَالَ قَتَادَهُ كبّهُ وَحَوَلَ وَجْهَهُ إلى الْقِبْنَة وَجَوَابُ" لما" مَحْذُوفَ عِنْدَ الْبَصْرِيِينَ تَقْدِيِرَهُ "قَلَمَا أَسْلما وَتَلّهُ لِلْجَبِينِ" فَدَيْنَاهُ ِكَبْشٍ وَقَالَ الكوفِيُونَ الْجَوَابُ "نَادَيْنَاهُ" وَالْوَاوُ رَائِدَةٌ مُفْحَمَةَ )٠١*( (وَتَادَيْنَاهُ) آغريقُو قال المفسرون نودي من الجبل (أنْ يا إِبْرَاهِيمُ) آنَيقَامن يا إبْرَاهِيمْ )٠١4( (قَدْ صَدَْتَ الرُؤْيَا) إيكامن تَسِيدَتي تَارْجَتْ أي عزمت على الإتيان بما رأيته ووفَيت بما أمرت به في المنام دع ابنكَ وخْذ الكبشن الذي ينحدرٌ إليك من الجبل المشرف على مسجد مِنَى تم الْكَلَامُ هَاهْنَا ثُمَ ابْتدَأ فَقَالَ (إنَا لأمر الله وجميل الصبر على ابتلائه )٠١5( (إِنَّ هَذَا) الَكَنَامن وَادَ آَكَرَامْ الاختبار البين الذي يتميز فيه المخلصون من غيرهم )٠١5( ووَفَدَيْنَاهُ) َفْديقيدُو وَسِيتَوَامَر سََرَامْنِيتْ (بذِبْح) آمن تَنَائْرَامْتْ الذْبْحُ امْمُ الْمَذبُوح (عَظيم) مَقَرَنْ ضخم الجثة سمين قال ابن عجيبة والجمهور على ما قَالَه ابْنْ عَبَّاسِ أنه لما أُمرَ إِبْرَاهِيمُ بدَبْحِ ابْنِهِ عَرَضَ لَه الشَيْطَانُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَة فَرَمَاهُ بسَبْع حَصَّيَاتِ حَتَّى ذَهَبَ نم عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةَ الْوْسْطّى فَرَمَاهُ بسَْع حَصَيَاتِ حَتَّى ذَهَبَ ثُمَ عَرَضَ لَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الأخْرَى فَرَمَاهُ

Page 1348

Page 1348 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1348)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بسسَبْع حَصَيَاتِ حَنَّى ذَهَبَ ثْمّ مَضّى إِبْرَاهِيمُ لمر اللّهِ تَعَالَى فبقيت منذّة في الرمي وروي أنه لما ذبحه قال جبريل الله أكبر فقال الذبيح لا إله إلا الله والله أكبر فقال إبراهيم الله أكبر ولله الحمد فبقيت مئُنّة صبيحة العيد )٠١( (وَتَرَكْنَا عَلَيْه) أويّي فلأمن سَثَمَالَ إيهُوصّيَنَ (فِي الآخرين) ضَغْ وَيتََكَمْنِينْ أَيْ تَرَكَنَا نَهُ في الْآخَرِينَ تَنَاءَ حَسَنًا في الْأمَم بَعْدَهُ هَمَا مِنْ أَمّةِ إلا نُصَلِي عَلَيْه وتحبه )٠١8( (سَلامٌ) آلسلآم نَ آللة (عَلَى إِبْرَاهِيم) ايلَيْ َل إِبْرَاهِيمْ أي ستَلامًا مِنَّا وَقِيلَ سَلامَة لَهُ مِنَ الآفاتِ مثل "سلامٌ على وح في الْعالّمينَ" حسب ما تقدم )٠١5( (كَذَلِكَ) آمك آَزْدَاسَرَرَ (ِنَجْزِي الْعْبُودِيَّة حَقَّهَا حَتَّى امنتَحَقُوا الإضّافة إلى اللّهِ تَعَالَى )١١١( (وَبَشَرْنَاهُ) جَعَلَ الذبيح إمنْماعيلَ قَالَ بَشّرَهُ بَعْدَ هَذِهِ القِصّة بإسْحاق نَبِيَا جَرَاءَ لطَاعَتِهِ وَمَنْ جَعَلَ الذَبيحَ إسْحَاق قَالَ بُشرَ إِبْرَاهِيمُ بنبُوَة إسْحاقَ (؟١١) (وَبَارَكْنَا عَلَيْه) آكى الْبَرَاكَا فلآمن بتكثير ذريته من المؤمنين وجعل ملته خير الملل (وَعَلَى إمنحاق) آكِيقُو فَلْ إمنحَاقْ أي وباركنا أيضاً على ولده آلدرَيَاْسَنْ (مُحْسِنٌ) ايصِيهِاصّينْ يمَانَيتْ (وَظَالِمٌ لِنَفْسِه) إيلَيْ ضَغْسَن وَيْضْلَمَنْ إيمَانَيت (مُبِينَ) أَسِينِيقَالَلَ الْكَقَرْنيثْ الْمُحسِنْ هو المؤمن والظالِمُ المبين هو الكافز )١١7( ولما فرغ سبحانه من ذكر إنجاء الذبيح من الذبح وما من عليه بعد ذلك من النبوة ذكر ما من به على موسى وهرون

Page 1349 · versets 76–132

Page 1349 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1349)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فقال'(وَلَقَدْ مَنَنَا) تاوضّئ َازْ إيكامن آَمِيقّي (عَلَى مُومتى) فل موسى © (وَهَارُونَ) آذ هَارُونْ آمن تَنَّبُووَ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِمَا بِالنْبْوَة )١١4( (وَنَجَيْنَاهُمَا) سَغْلّصَفَنْ (وَقَوْمَهُمَا) أنْتَنَيْ آذ ميدَنْ نَسَنْ (مِنَ الْكَرْب العظيم) ضَغْ شيزمِيت مَقَرَتْ آَتَتَمُوصَنْ أسَكَلِي وَتَنِييَا فرعون )١١5( (وَنَصَرْنَاهُم) آنْصَرَقَنَ عَلَى القِبْط (فكانوا) آمَلَنْتُو (هُمْ الغَالِبينَ) آنتتئ ءَاغْلَبْنِينَ بعد ما كانوا مغلوبين )١١5( (وَآتَيْنَاهُمَا الكتّاب) أَكْفيقَنْ الْكَتَابْ (الْمُسْتَبِينَ) اينِيقالَآن أي أعطيتَاهُما الكتاب البيّنَ وهو التوراةٌ )١١1( (وَهَدَيْنَاهُمَا) آلصّتَرََنْ (الصَرّاط الْمُمنتقِية) آمن طَارَيْتْ تَانْ تَمَظْليلَقَ وهو دين الاسلام )١١14( (وَتَرَكْنَا عََيْهِمَا) أويّي فَلأسّنْ سَنَّمَالَ إيهُوصّيَنَ (في مُوستى) إيلّيْ فَلْ مُوسى (وَهَارُونَ) آذ هَارُونْ )١١١( (إنَا كَذَلِكَ) الْكَنامن (إنَهُمَا) الَكتَامن آنْتَنَي (مِنْ عبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) آلأنثو ضَغيكلآنِين وين الْمُرْسَلِينَ) إيلّيْ ضغ نَمُورَالَ وقيل إن إلياس والخضر حيان يلتقيان كل سنة بالموسم فيأخذ كل واحد من شعر صاحبه قيل إن إلياس وَكِلَ بالفيافي والخضر وَكَلَ بالبحار )١١*( (إِذْ قَالَ لِقَوْمِه) آَدِي أضينًا ايمِيدَنِيثْ (ألَا تَتَقُونَ) آَوَاكْ وَرْرَاطْخْصَاضَمْ آللة تَكَرَمْ أَسَالْوَائ يّ آلآَوَامِرَنَِيتْ شَئلَكَمْ آَلنوَاهِيتَنِيتْ أي ألا تخافون عقاب الله بعبادة غير الله )١14( ثم أنكر عليهم بقوله (أَتَدْعُونَ بَعْلَا) َادِيمن دَاطَرَمْ آلتَعْبَادَمْ بَعْلُ هو اسم لصنم كانوا يعبدونه أي أتعبدون صنماً وتطلبون الخير منه (وَتَذَرُونَ) تُويّمْ (أَحْسّن الْخَالِقِينَ) الْعبَادَ آنْ وُوفَنْ إِيمَاخْلآكَنْ أي تتركون

Page 1350 · versets 40–160

Page 1350 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1350)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

عبادة أحسن من يقال له خالق )١١5( (اللَّهُ رَبُكُمْ) آلله آَيمُوصَنْ آَمَلِينُوَنْ (لمخضرون) آتَوَسَمَهْنِينْ ضغ تَمْسَيْ أي لمُحضرون في النار والعذاب بتكذيبهم )١١17( (إِلَّا عِبَادَ اللّه) أَنْدَبَارَ ايكلآن نَّ آلله (الْمُخْلَصينَ) ويِنْ تَوْفْرَنِينَ منْ قَوْمِه فَإِنَهُمْ َجَوْا مِنَ الْعَذَاب )١١8( (وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ) أويّي فلآمن سَنْمَالَ ايهُوصّيَنْ (في الآخرين) ضغ ويتَلْكَمْنين يريد إلياسن ومَن آمنَ معه )١15( (سَلامٌ) آلسلآ آَتَؤْمَاضَنْ ضغي (عَلَى إِل يَاسِينَ) ايلَي فلي الْيَامن دَغَلاَنيثَ )١١( (إِنَا كَذَلِكَ) الَكَنَامن نَكَ آَمَكُْ آمن دَاسَرَرَ (نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) آسَرَّارَ ايوين صَهَاصَيْنِينَ )١1١( (إِنَهُ) الَكَنَامن أَنْتَ (منْ عبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ) إِيلَيْ ضَغيكلآنِين وين مُومَنَنْ ويتَمَلنينْ ضغ آَظَهْظَانْ )١187( ثم ذكر لوطا عليه السّلام فقال (وَإِنَ لوطا) الَْنَامن لوط (لَمِنَ الْمْرْسَلِينَ) إِيلَّيْ ضغ تَمُورَانَ أي من جملة المرسّلين )١1١*( (إِذْ نَجَيْنَاهُ) تَمَلآ آَدَي آَنُوسَغَلّسَا أي واذكر إذ نجيناه (وَأَهْلَهُ) آنت دَغَلاكنيث (في الْعَابِرِينَ) تَدِي تَمَلثو ضغ وين دَقِيمنين ضغ الْعَذابْ يعني امرأتة المنافقة تخلّفت في موضع العذاب في جملة الباقين لأنها شاركتهم في عصيانهم فحق عليها العذاب مثل ما حقّ عليهم )١"5( (ثُمَّ دَمَرْنا الْآخَرِينَ) دَفَرَادِي آَهْلَهَا وين هَضَطنينْ أي أهلكتّاهم بعذاب الاستنصال )1١7( إوَإِنَكُمْ) الْكَنامن كَوَنَي (لَتَمُرُونَ عَلَيْهُِ) تَرَاقَِمْ فل دَرْرَانَ تمن ضغْ شيكيلن نَوَنْ أي عَلَى آنَارهِمْ وَمَنَازْلِهِمْ (مُصبحِينَ) ضغ آلقق وَدَغْ تيوَيَمْ ايرّلَ أي داخلين في الصباح )١1١7( (َبِاللَيْلِ) آذ ضّغْ آهَضن يُرِيد 'تمرون.

Page 1351 · versets 140–143

Page 1351 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1351)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تمُرُونَ بِالنْهَارٍ وَبِاللَيْلِ عَلَيْهِمْ إذا ذَهَبْثُمْ إلى أمنقاركُم وَرَجَعْثُمْ (أفلا تغقلون) أوَاكُ وَرِينْ زَائَهْرِيمْ أوَيزْبِينْ ضَغْسَن تَظَفْظَنَمْ يا إيكوقاز عَانْ مَاقَط )١١8( (وَإِنَ يُونْسَ) الَكَنَامنَ يُونْن (لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) ايل ضغ تَمُوَالَ أي مِنْ جْمْلَة رُسئل اللَّهِ يُونسسُ هُوَ ذُو الثُون وَهْوَ ابْنْ مَنّى وَهْوَ ابْنُ الْعَجُوزٍ الَّتِي نَرَلَ عَلَيْهَا إِلْيَاسُ فَاسْتَحْقَى عِنْدَهَا مِنْ قَوْمِه سِنّة أَشْهُرٍ وَيُونْ صَبِيَ يَرْضَعْ (14) (إذ أبّق) أآَدِي آدِيضَرَفٍ (إلَى الفلكِ الْمَشُحُون) آمن تَعْلاَنْتْ تَتْكَارَطْ أي هرب إلى السفينة المشحون المملوء وسبب هروبه غضبه على قومه حين لم يؤمنوا وقيل إنه أخبرهم أن العذاب يأتيهم في يوم معين حسبما أعلمه الله فلما رأى قومه مخايل العذاب آمنوا فرفع الله عنهم العذاب فخاف أن ينسبوه إلى الكذب فهرب )١6١( (فَسَاهَم) آكِنْ كَل تفلآلث دي شيشغيرين فَقَارَعَ وَالْمْسَاهَمَةُ إِلْقَاءْ المَهام عَلَى جهّة الْقْرْعَةِ (فَكَانَ) إِيمَلثو يُونْن (مِنَ الْمُدْحضينَ) ضَغْ وين (فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ) إيلْمظطو آلَكَمّنْ أي فابتلعه (وَهْوَ مُلِيمٌ) ضغ الْحالآمن َنْتَ إيكًا آَرَطْ أَسِيتَاوَسَكْنُو فلأمن أي أتَى بما يستحقْ عليه اللو (؟45١) (فلَؤلا أنّة) آَنْدَبَامن آنْتَ (كَانَ) ايل (مِنَ الْمُسَبَحِينَ) ضغ وين تاستبّاخنين آله آَطَّافَنْ آلذّكز نيث أي من الذَاكرِينَ لِلّهِ قَبْلَ ذَلِكَ وَكَانَ كَثِيرَ الذّكرٍ وَقِيلَ "فَلَْلَا أنَهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبَحِينَ" في بَطْنِ الْحوتِ قَالَ سَعِيدُ بْنْ جْبَيْرِ يَعنِي قَوْلَهُ "لا إله إلا أنتَ سبْحَائكَ إِنّي كنت من الظَالِمِينَ" )١147( (ِللَبت) آدِيظضَغ (فِي بَطنِه) ضغ تدِيسث تلكمن دي (إلى يوم يبْعَنُونَ) هار آزَلْ وَدُورَاطَوَصَئْكَرَنْ آَيْتيدَنْ أي لصَارَ بَطْنْ الخوت لَه قَبْرَا إلى يَوْم القيامة 0

Page 1352 · versets 147–147

Page 1352 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1352)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

, د الل لمعن 5ب #4 4ع م ه (بِالعَرَاءِ) آمن فَكَوْ ايلْوَانْ وَرِيهَا آَلدَاث ضغ طما نَهَرَوْ يَعْنِي عَلَى وَجْهُ الْأنْض وَالْعَرَاءُ انض الْخَالِيَةٌ عَنِ الشّجَر وَالتَّبَاتِ (وَهُوَ ستقِية) ضغ لْحَالاَمن أَنْتَ إيرين زُونْ آكَرَط إِيزَارَنْ أي عَلِيلٌ كَالْقَزْخ الْمُمَعَط (ه4١) (وَأَنْبَئْنَا عَلَيْه) آَصّهْمَضَاضُو فلأمن أيْ فوقه وقيل لَهُ وَقِيلَ عِنْدَهُ (شَجَرَةً) ايقامن تيلئ آبيد تَطَاصُو طنيزث إيصَاصُو ضَّغْ أخنيث آغُور ثاذويث هاز ايصوهتث الجمهور على أنه الدباء «القرع» وفائدته أن الذباب لا تجتمع عنده وأنه أسرع الأشجار نباتاً وامتداداً وارتفاعاً وأن ورقه باطنها رطبة )١45( ثم أرسلّه الله بعد ذلك وهو قولة (وَأَرْسلْنَاهُ) آَرُورَلَقَيدُو دَفْرَادِي شيلاً نَرُوزَلْ وَادَ آَدَاسْدَِي دَاتادِي آَزُوزَلَقَيدُو آمن ميدَنْ إيّاضَ ضغ نينيقى آَمَضَال نَ الْمَوْصِل (إِلَى ماتة ألف) آمن تميضَئ نَكِيمْ نَوَيْدنْ المراد به القوم الذين بُعث إليهم قبل الالتقام فتكون «قد» مضمرة أئْ وَكَدْ أَرْسَلْتَاهُ وقيل وأرسلناه بعد الالتقام إِلَى قَوْم آخَرِينَ (أؤ يَزِيدُونَ) بَاثَارْ أوكَرَنْ ءَادِي قيل أو هنا بمعنى بل وقيل هي للابهام وقيل المعنى أن البشر إذا نظر إليهم يتردد فيقول هم مائة ألف أو يزيدون )١47( (فَآمَنُوا) آَظَهْظَنَنْ مُعَايَنَة الْعَدَاب (ِفَمَتَعْنَاهُمْ) سَتَمْتَعَفَاسَنْ متصاقط تسن آذ تَنَافلِيثْ نَسَنْ )١4( لَمَا ذَكَرَ أَخْبَارَ الْمَاضينَ شَئْلِيَة للنَبِيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ اختّجّ عَلَى كُفَارٍ قُرَيْشِ وقبائل من العرب في قَوْلِهِمْ إن الْمَلَائِكَةَ بَنَاتُ اللّهِ فَقَالَ (فاسنتفتهة) ستصْطن إيكوقاز ءَانْ مَاكَط آسَصْطان وَنْ آلتّؤبِيخْ وَهُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى مِثُلِه في أَوَّلِ السُورَة وَإِنْ تَبَاعَدَتْ بَيْتَهُمْ الْمَسَافَة أي فَاسْأل دا كعم

Page 1353

Page 1353 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1353)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يَا مُحَمَّدْ أَهْلَ مَكَةَ وَهْوَ سوال تؤبيخ (ألِرَبَكَ الْبَنَاتُ) َادِيسن أَمَلِينَك ايشّيمن آَيْلاَ آنْ تَنْتَاوِينَ اللاتي هن أوضع الجنسين (وَلَهُمُ الْبَنُونَ) آنْتَنَي آلآنْ َارَاطَنْ وِينْ يَينْ الذين هم أرفعهما فإن ذلك مما لا يقول به من له أدنى شئ من العقل (45 )١ ثم زاد في توبيخهم وتقريعهم فقال (أَمْ خَلَقَنَا الملائقة) ميعَاك آمن دَخْلَكَا أنَكَلوسَنْ (إِنَانَا) دَغَخْلاَكَقَنْدُو آَمُوصَنْ تَنْتَاوِينْ مَعْنَاهُ أَخَلَقْنَا الْمَلَائكَةَ إِنَانَا (وَهُمْ شاهدون) أنْتَنَئْ أَمَيكْنِينَ يَادِي أَيْ حَاضْرُونَ لِخَلَقِنَا إِيَاهُمْ إنانًا )١١( (آلا) آَيكِنَامن (إنْهُمُ) الكتَامن آنتني (من إفكهة) فل تدميلث تكلظ تسن وَهُوَ أمنوَأ الكذب (ِليَقُولُونَ) كَانَنْ )١5١( (وَلَدَ اللّهُ) ايلآ آللهُ ءَارَ (وَإِنْهُمْ لَكَاذِبُونَ) الَكَنَامِن آَنْتَنَيْ آَكَانْ بَاهو ضَعَادِي في إضافة الأولادٍ إلى الله تعالى )١51( وتمام الكلام" كاذبون" ثم يبتدى" أصطفى" عَلَى مَْنَى التفريع والتّؤبيخ كأنّهُ قَالَ وَيَْكم (أَصْطقى الْبَتَات) آوَاكَ طَافْرَنْتْ آَيْكَا آللة آَلْبَتَاث (عَلَى الْبَنينَ) فل بَرَارَنْ تَحْكُمُونَ) مَاتَمَكُ شَنْتَحَاكَمَمْ آمن وَادَ آَلْحَكُمْ إفْسَدَنَا هذا توبيخٌ لهم أي كيف ترضون لله ما لا ترضون لأنفسكم )١54( (أَفَلَا تَذْكَرُونَ) أَوَاكَ وَرِينْ رَاتَكْرِيمْ تَكْطِيمْ امن آللة مُبْحَانَهُ إينِيمَجَّفِ آَثَلَاَنَارَا أي أفلاآ تتّعظون فتمتنعون عن مقالتكم )١55( (أَمْ لَكُمْ سلْطَانٌ) ميعنت آلدَّلِيل آَدَاوَنْتِيلّنْ (مُبينَ) اينيقَالَن فَلْ آوَاتَعَانَمْ آدِي أي بُرْهَانٌ بَيِنَ عَلَى أنَّ لِلّهِ وَلَدَا )١55( (فَأتُوا بكتابكُم) ءَاصيوَضو د آلْكَتَّابْ نَوَنْ وَيْهَا ءَادِي أي الَذِي لَكَمَ فيه حُجّةٌ (إنْ كم صادِقين) كوثوتلام تَدِيتَيمْ ضغ أوَاتهَانمْ )١١1( (وَجَعَلُوا) طَّنَانَسَنْ أَنْكِلُوسَنْ بَنَاتُ الله قال أكثر المفسرين إن المراد بالجنة هنا