Sourates › Sourate 37 › partie 2 sur 2

سورة الصافات

Sourate As-Saffat

Sourate n°37 · pages 1354 à 1354 du manuscrit · 25 pages au total

Page 1354 · versets 40–164

Page 1354 du tafsir en tamasheq, sourate As-Saffat
Texte reconnu automatiquement (page 1354)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الملائكة سُمُوا جِنَّة لاجتِنَانِهم عَن الْأَبْصَارِ (وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنّهُ) تاهوضّئ ءَارْ إيقامن آضّائَنْ آنْقِلُوسَن (إِنَهُم) َارْ الَكَتامن آَنْتَنَيْ وين أنَنينْ ءَادِي يَغنِي قَائلي هَذَا الْقَْلِ (لمُخِضرُون) آنَوَسَمَكْنِينْ ضغ تَمْسَئْ أي في النار )١5( تُمَ نَرَّهَ الله تعالى نَفْسَهُ عَمَا فَالُوا فَقَالَ (سبْحَانَ اللّه) آَوَانَتَمَجَاكَ إيكَئْ آللهُ (عَمَّا يَصفون) فل أَوَمِنتُو طَاوَصَافْنَ كوفاز ضغ تَلآَنَارَا أي عمًا يصفوته ويُضيفونَه إليه )١59( (إلَّا عبَادَ اللّه) َارْ ايكلآن نَّ آلله (المخلصين) وين تَوَفْرَنِينَ ونُدِيرَ سِيتَمَكِييَنَ آلله فَلْ آوَمْتُوطَاوَصافَنْ وينْدَعْدَ الْمُشْرِكَنَ أي يصفه هؤلاء بذلك ولكن المخلصون بَرَاءِ من أن يصفوه به )١1١١( ثم بيّن أنَّ الأمور كلّها بيد الله هداية وإضلالا فقال (فإِنَكُم) الْكَنَاسْ كَوَنَي أيها المشركون (وَمَا تَعْبُدُونَ) ذَوَاتَعْبَتَمْ ضغ آلصَّنَمَنْ أي ومعبوديكم )١11( (ِمَا أَنْثْم عَلَيْهِ بقاتنين) وَرْتُوتلِيمْ تَفْرَاكِم َتَفَْنَمْ وَلِيَنْ فَلْ الْعِبَادَ نّ آلله تَهْدَلَمَاْنُو أي فإنكم وآلهتكم التي تعبدون من دون الله لستم بفاتنين على الله بإفساد عباده وإضلالهم (؟5١) (إِلَا مَنْ هُوَ) أَنْدَبَا وَدِي ءَامن أنْتَ (صال الْجَحيم) أوطاصن آللة آدِيجّز تيمْئ وَدِي غَامن آمن تَفْرَكَمْ آَفْتَانِيَ وحذفت الياء في الرسم اكتفاء بالكسرة والمعنى إنكم لستم تضلُون أحداً إلا أصحاب النار الذين سبق في علمه أنهم يستوجبون بأعمالهم النار )١57( ثم رجع إلى الكلام على الملائكة فقال (وَمَا مِنَا) وَزْتيلاً ضَغْنَا تَكَنَ آلْجَمَاعَهُ تَنْكَلُوسَنْ وَلِينْ في الكلام حذف والتقدير وما منا أحد أو وما منا مَلَكَ (إِلَّا لَهُ مَقَامٌ) َارْ ايلآمنثو آَدَكْ (مَعْلومٌ) ايتِيوصّنَنْ ضغ جَنَاوَنَ وَرْ زِيزَْرْ فَدَا في السموات نعبد الله فيه أو في القزب والمُشاهدة لا نتعداه ولا نترقى عنه إلى غيره ففيه تنبيه واعتراف بافتقارهم لمخصصهم القاضي بحدوثهم وفي اعترافهم بذلك رد عد زيم