Sourates › Sourate 38

سورة ص

Sourate Sad

Sourate n°38 · pages 1355 à 1377 du manuscrit · 23 pages au total

Page 1355 · versets 157–157

Page 1355 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1355)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

على زعم الكفار أنهم بنات الله أو شركاء له )١54( (وَإِنَا لَتَحْنُ آلصّف يَفْرُوطَنْ ثَنَا نَستَيكَذ يَوَرَانَتَوِيمَرْ أي نصف أقدامنا في الصلاة أو نصفت حول العرش داعين للمؤمنين )١1١5( (وَإِنَا لَتَخنْ الْمُسَبَحخونَ) الْمُتَرّهُونَ اللّهَ عَنِ المُوء )١57( ثم عاد إلى الإخبار عن المشركين فقال (وَإِنْ كَانُوا) الْكَنَامن الأَنُو كوفاز ءَانَ مَاكط (لَيَقُولونَ) كَانِينَْ إن هي المخفقفة من الثقيلة وضمير الشأن محذوف واللام هي الفارقة بين النفي والإيجاب أي إن الشأن كانت قريش تقول )١517( (ِلَوْ أنَّ عِنْدَنَا) آلتاز شِيدَكْلَنِينَ أي لو جاءنا ذكرٌ كما جاءَ غيرنا من الأوَّلِين من الكثّب كالتوارة والإنجيل )١18( (ِلَكُنَا) أَنُونَمَلَ (عِبَادَ اللّه) نَمُوصن ايكلآن نَّ آلله (الْمُخْلَصِينَ) وين تَوَفْرَنِينْ مَدي وين ذامن أَزَرْدَكْنِينْ الْعِبَادَ أي لأخلّصنا العبادة لله وهذا كما قالوا لو أنَّا أنزلَ علينا الكتاب لكُنَا أهدّى منهم )١54( فلما جاءهم الذكر الذي هو سيد الأذكار والكتاب الذي هو مهيمن على الكتب (فَكَقَرُوا به) آَكْقَرَنْ من الْكَتَابْ وَتَنْضْوصَنْ أوكِرَنْ َاتكول وين نَسَنْ أي عاقبة تكذيبهم وما يحلَ بهم من الانتقام )١7١( ثم بشر رسوله بالنصر والعز فقال (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَئْنَا) تَاهُوضَي ءَارْ إيكامن دُوتَزَاز آلْكلِمَتِينْ سن آلتَّصَارَ (لعبَادِنا) ييكلآنين (الْمُرْسَلِينَ) وين نَمُورَانَ أي وعذناهم بالنصر والغلبة يعني بالكلمة قَوْلْهُ تَعَالَى "كَتَبَ اللَّهُ لأَغلِبَنَ نَأ وَرُسلِي" )١171( وقيل الكلمة هي قوله (إِنَهُمْ الَهُمْ الْمَنَصُورُونَ)

Page 1356

Page 1356 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1356)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آتتَمُوصَنْ امن الْكَنَامن أَنْتَنَيْ عَازَاتَوَنْصَرْنِينْ أَيْ سَبَقَ الوعد بنصرهم بالحجة والغلبة فالله تعالى لم يفرضَ على نبي الجهاد إلآ ونصرَهُ وجعل العاقبة له قال الحسنْ "ما غلب نَبِيَ في حَرْب وَلاَ قُتِلَ فَيْهِ قَطْ" )١171( (وَإِنَّ جُنْدَنَا) الْكَتامن الْجَمَاعَةَ نَانِينَ آتَتَمُوصَن إِيمُومَنَنْ (لَهُمْ الْغَالِبُونَ) وَالنْصْرَةَ في الذنيا وينتقمُ الله من أعدائه في الآخرة )١17*( (قَتَوَلَ عَنْهُمْ) سَؤُومي فل كوفاز ءَانْ مَاكَط أي أعرض عنهم واصبر (حَتَّى حِينٍ) هَازْ أَلْوَقْ وَزَاتَتَوِيمَرَ سَنَمَنْفَا نَسَنْ أي إلى مدة يسيرة وهي مدة الكف عن القتال أو إلى بدر أو إلى فتح مكة وقيل الموادعة منسوخة بالسيف )١174( (وَأَبْصِرْهُم) آصْوَضن ضَغْسَن طَرْمَاضْ أَزَزَبَتْ ضَعْسَن الْعَدَابْ أي أبصر ما ينالهم والمراد بالأمر الدلالة على أن ذلك كائن قريب (فُسَؤفت يُبْصرُونَ) شيتَكِت آدَنِينْ تََلْكَمْتْ نَ آلكقز نَسَنْ أي ما ؤعدوا من العذاب و«سوف» للوعيد لا للتبعيد )١75( فقالوا للنبئ صلى الله عليه وسلم متى ينَزل بنا العذاب الذي تعذنا به فقالَ الله تعالى (أْفْبِعَذَابنَا يَسْتَعْجِلُونَ) آوَاكُ الْعَذَابِين َاتِيرُورُودَنْ أي يطلبون تعجيلَ عذابنا لجهلهم )١75( (فإذا نَرَلَ بِسَاحَتِهم) ءَامَرْ إِيزَبَثْ ضغ الْحَرِيمْ نَسَنْ أي بِقَنَاءِ دارهم تيقؤث أنْ مَيدَنْ ونْسِيتَوَتْ آكورَيٍ أي فبسن صباح قوم أنذرّهم الرسل فلم يؤمنوا )١١7( (وَتَوَلَ عَنْهُمْ) سَؤُومِي فلأمن (حَنَى جِين) هَارْ الوق (وَأنْصز) تَصوَض يَرَبَي نّ الْعَدَابْ ضَغسَن كرر الأمر بالتولي عنهم والوعد والوعيد على وجه التأكيد وقيل أراد بالوعيد الأول عذاب الدنيا والكائى

Page 1357

Page 1357 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1357)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والثاني عذاب الآخرة (فَسَؤف يُبْصِرُونَ) شيتَكِتْ آَدَنِيَنْ شََلْكَمْتْ نَ الكقرز نَسَنْ )١179( ثم نزه الله تعالى نفسه عما وصفه به الكفار مما لا يليق به فقال (مُبْحَانَ رَبَكَ) إينِيمَيَكِ آَمَلِينَكْ دَوَدَرْ وَرِيهُورْ (رَبَ الْعزَّة) دِمّشيمن تظّوي آذ طَرْنَا (عَمَا يَصفون) قَلْ آوَمنْتثو طَاوَصَّافَنَ كوقاز مِنٍ اتَخَاذِ الصّاحبّة وَالْأَوْلَادٍ )١18١( ثم ختم هذه السورة بالسلام على المرسلين وَالْحَمْدْ لِلّهِ رَبَ الْعالَمِينَ فقال (وَسَلَامٌ) آلسّلآم نَ آللة (عَلَى الْمُرْسَلِينَ) إيلّيْ فَلْ نَمُورَالَ دِي شَشَاوَاضْنينْ فَلْ آللة آَلتّوْحِيدْ د آَلشَّرِيعَاتَنَ الذين أي لوا عن الله التوحيد والشرائع قال النبيْ صلى الله عليه وسلم "إذا )١8١( (وَالْحَمْدْ للّه) آكوضًا إيلَّئْ يَ آلله (رَبَ الْعَالَمِينَ) دِينَمَلي أآنْ تَخَلاَك فَلْ آلنَّصَارَ آنْ نَمُورَالَ هلوك آنْ كُوفَارْ أي الشكْرُ لله رب الخلائق على إهلاك الأعداء وإعزاز الأولياء وعن عليَ رضي الله عنه أنه قال "مَنْ أَحَبٌ أن يَكْتَالَ بالمكيالٍ الأؤفى مِن الأجِر يَوْمَ القيّامَة فين آخِرْ قلآمه مِنْ مَجْلِسِهِ مْبْحَانَ رَبِكَ رَب الْعَرَّةَ عَمَّا يتصفون... إلى آخر المورة سُورَةُ ص ويقال لها سورة داود تَمَانُونَ وَثَمَانِ آيَاتِ وهي مكيّة كلّها بإجماعهم “(ص) هذا أحد الحروف المقطعة يكتب ص ويقرأ صاد الله أعلم بمراده © به (وَالْقْرْآنِ) تَاهُوضّي من آلْقْرَانْ هي واو القسم والإقسام بالقرآن فيه تنبيه على شرف قدره (ذِي الذكر) دِي مَشَْيمن نَنَكُول إيمَانيط إيدَاكَل

Page 1358 · versets 10–10

Page 1358 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1358)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ضيغين وَيُظَّفْظَنَنْ سَرّمن ضغ آلدّنيث ذَ آلأَخِرَهُ قال ابن عباس وغيره معناه ذي الشرف الباقي المخلّد أَيْ مَنْ آمَنَ به كَانَ شرَفا لَهُ فِي الدَارَيْنِ كمَا قَالَ تَعَالَى 'لَقَد أَنْرَأْنا إِلَيْكُمْ كتاباً فيه ذِكْرْكُم" أي شَرَفْكُمْ وَأَيْضًا الْقُرْآنْ شّريف في نَفْسِه لإعجَازِهِ وَاشْتِمَالِهِ عَلَى مَا لا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ )١( وأما جَوَابُ القّسّم فَاخْتُلِفَ فيه فقالت فرقة الجوابُ في قوله ص إذ هُوّ بمعنى صدق الله أو صدق محمّد صلَى الله عليه وسلّم وقيل الجواب "كَمْ أهلَكنا" كَأَنَهُ قَالَ وَالْقْرْآن لَكَمْ أَهْلَكْنَا فَلَمَا تَأَخَّرَتْ "كن" خُدَفْتِ اللَامُ منْهَا كَقَوْلِه تَعَالَى "وَالشّْمْس وَضحاها" ثم قال "قَذ أَفلَحَ" أي لَقَدْ أَفْنَحَ وقال قتادة والطبري الجواب مقَدَرٌ قَبْلَ «بل» وهذا هو الصحيح وتقديره ما الأمر كما يزعم الكفار من تعدد الآلهة ونحو هذا من التقدير نحو لَتْبْعَتُنَ فتدبره (بَلِ الَِينَ كقَرُوا) بَانَاز وندي آكقزنين (في عزَة) الأنثو ضغ دَمَرْرِي دَالعَدَاقَ نَّ آلنّبي صَلَى آللة عَلَيْهِ وَسَلَمَ أي في إِظَهَارٍ خلاف وَمُبَايَةَ ِمْحَمْدٍ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ مِنَ الشبّق كأَنّ هَدَا في شِقّ وَذَلِكَ في شق )١( ثم خوّفهم سبحانه وهدّدهم بما فعله مَنْ قبلهم من الكفار فقال (كَمْ أَهْلَكْنَا) إيكِّث آَوَاهْلَكَا مَدي طُنَا اهلآكا ءَاكِينْ (من قَبْلِهِمْ) دَانْسَنْ وكَمْ للتكثير وهي خَبَرْ فيه مثالٌ ووعيدٌ وهي في مَوْضع نصْب ب َهْلَكنا على أنها مفعول به (مِنْ قَرْنِ) ضع تَمَاتِيوِينْ شِيتَكِلَنِينْ أي من أَمَمِ بتكذيبهم الرّسْلَ (فَنَادَوْا) صَكَارَينْ آضَّفًا أآَدِيزَبَثْ الْعَدَابْ ضَغْسَنْ أيْ بالامْتغَانّة وَالتَّوْبَة (وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ) أآنْتَ وَرْتِيلاً آَلْوَقَ دِي إيموصن حين مناص والمناص المفرٌّ والنجاة من قولك ناص ينوص إذ فرّ (”)

Page 1359 · versets 6–8

Page 1359 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1359)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(وَعَجِبُوا) أوجَبَنَ كوفاز عَانْ مَاقَط يَغني الكقَارَ الَذِينَ ذَكَرَهُمْ اللّهُ عَزَّ وَجَلَ في قَوْلِه "بَلِ الَّذِينَ كَقَرُوا" (أَنْ جَاءَهُمْ) فَلْ آمنتنضوصا (مُنذِرٌ) يُنْذْرُهُمْ (وَقَالَ الْكَافِرُونَ) آنَنْ كُوفَارْ (هَذَا) وَادَا (سَاحِرٌ) آَمَسَّحَرْ (كَذَابٌ) تَنَسْبَاهُو يعنونَ النبيَ صلى الله عليه وسلم (4) (أَجَعَلَ الآلهة) ءَادِيسن إيكًا إِيمَلآنْ (إِلَهَا وَاحِدَا) آمَلِي إِييَنْدَا (إِنّ هَذَا) الَكَنَامن وَادَعْ أَرَطْ (لَشَيْءٌ عُجَابٌ) آرَطْ إِيجُوجَبَنْ أَيْ عَحِيبٌ وَالْعَجَبْ وَالْعْجَابُ وَاحِدٌ (5) فاغتاظوا من ذلكَ وخرَجُوا من عند أبي طالب يقول بعضهم لبعض امشّوا واصبروا على آلهتكم فذلك قَوْلْهُ تَعَالَى (وَانْطَلَقَ الْمَلَأْ مِنْهُمْ) أَكْلَنْ آَلْجَمَاعَهَ ضَّعْسَنْ ضَغْسَنْ أَضَنَِينْ لآ إِلَة إلا آللهة (أن امشوا) امن أنْكَرَط تَجَوَنْكِيمْ (واضبزوا) تَظَظِيضِرَم (عَلَى آلهتِكم) فل العِبَاد آنْ مَلَنَ نَوَنْ أي انطلقوا مِنْ مَجْلِسِهِمْ الذي كَانُوا فيه عِنْدَ أبي طَالِب يَقُولُ بَعْضْهُمْ لِبَعْضٍ امْشُوا آَرَطْ إيِتَاتَمَان دا ضَغْ تيشيث تَمَلِي اييّنْدَا (لَشَيْءٌ يُرَادُ) آرَطْ إيتَاتَهِمَايَنْ ضَغْنَا أَئْ لَأَمْرٌ يْرَادُ بنَا أي يريده مُحَمَدُ صلى الله عليه وسلم ولا يتمُ له ذلك (5) (مَا ستمِغنًا بِهَذَا) نَكَنَيْ وَرْكَلا نَسْلاً ايواضّغ آرَطْ أي بِهَدَا الذي يَقُولُهُ مُحَمّدُ مِنَ التَّوْحِيدِ (في الْملّة الآخرّة) ضغ آلدِينْ وَيْلْكَمَنْ آَتَمُوصَنْ وَانْ عِيسى آَرَطْ وَمِْنَسلا ضَعمن اسن إِيمَلآنْ كَرَاضَ قَالَ ابْنْ عَبَّاسِ رَضيّ اللَّهُ عَنْهُمَا وَالْكَلْبِيْ وَمُقَاتِلُ يَعْنُونَ النَصرَانِيَة لِأَنَهَا آخرٌ الْملَلِ وَهُمْ لا يُوَحَدُونَ بَلَ يَقُولُونَ ثَالِتُ ثلائّة (إنْ هَذَا) وَرِيمُو آوَا (إلا اخْتِلاق) ءَارْ َاكْلَظ أي كَذِبٌ وَتَخَرُصّ )١( (أأنْزل عَلَيْهِ الذّكرُ) آَوَاكُ ءَادِيمن

Page 1360

Page 1360 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1360)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آَتوَرَرَبًا آَدَيتَوَكَا فلآمن آلْقْرَانْ (مِنْ بَيْنِنَا) كَرِينَا والاستفهام للإنكار أي كيف يكون ذلك ونحن الرؤساء والأشراف (ِبَلْ هُمْ في شَكَ) بَانَاز الآنثو ضغ آلشّك (من ذكري) ضغ الْوَحِينِين آَتَمُوصن الْقْرَانْ آَدِي آذ سَبَهَوَن وَضُوصَنْ دَرَمن والمعنى أنهم ليسوا على يقين ممّا يقولون إنما هم شاكون ثم تَوَعَدَهُمْ سبحانه بقوله (بَلْ لَمّا يَدُوقُوا عَذَاب) بَاثَاز آلْعَدَابنْ ءَاوَرْ كَظَنْكَاظينْ هَرْوَا أي لو ذاقُوهُ لَتَحَقَقُوا أن هذه الرسالة حقّ )١( (أَمْ عِنْدَهُمْ) ميغاك ايميل غوز سَتََنْ (ِخَرَائْنُ رَحْمَةَ رَبَكَ) إِيكِنْدَا نَ آَلرَّحْمَةٌ َمَلِينك أَكْفِينتت ايوَصَرَنْ قال المفسرون ومعنى الآية أبأيديهم مفاتيخ البو فيضعونها حيث شاؤوا؟ (الْعزيز) دِيمُوصن آَنَاغْلِيبْ فَلْ آوَصيرَ في مُلكه (الْوَهَاب) تميكث أن طَهَكَيْ آنْ تَنَبُووَ دَاوَرْ طَمُوص الذي وَهَبَ النبوّة لكَ (1) (أَهْ لَهُمْ) مِيغَاكَ ايميل آَدَاسَنْنُوتَكَا (مُلْكُ السَّمَاوَاتِ) طُنَايَا آنْ والمعنى أم لهم الملك فيتصرفون فيه كيف شاؤوا كُودَادِي عَاذَعَنْ أي فَإِنِ ادَعَوَا ذَلِكَ (فَلْيَرْتَقُوا) ءَادِيرَ أَكَظَيَنِيطُ (في الْأَمبَاب) ضغ طَارَيِينْ شين صَاوَصَالْنِينْ آمن جَنَاوَنَْ َاصينضو د الْوَحِي آَصْكَطَنْ سَرّمن وَصَرَنْ أي ٠ فليصعدوا إلى السموات وَلْيَمْنَعُوا الملائقة مِنْ إِنْزَالِ القخي عَلَى مُحَمَدٍ )٠١( ثم وعد نبيه عليه الصلاة والمتلام بالنصر عليهم بقوله (جُنَدَ مَا) (مَهْرُومٌ) آَظْرَظِينْ (مِنَ الأخرّاب) آَتِيلآن ضغ الْجَمَاعَتِينْ آنْ كوفار وين تِيدَوْنينْ أَكَارَنْ آكِنَا فُلْ آلنَبِيئَنَ تَوَهْلَكَنْ أي مِنْ جُمَلَة الْأَجُنَادٍ المتحزبين على الرسل هذا وعيد بهزيمتهم في القتال وقد هزموا يوم بدر وغيره )١١( (ِكَذْبَتْ قَبْلَهُمْ) سَبَّهَوَنْ دَائْسَنْ (قَوْمْ نوح) ميدَنْ ءَانْ نُوخ أي كذبَث فيل

Page 1361 · versets 29–53

Page 1361 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1361)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

قبل قومك قوم نوح ذَكَرَهَا تغزيّة لِلنَّبِيَ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَتَليَةَ لَه أَيْ هَؤُلَاءِ من قَوْمِكَ يَا مُحَمَدْ جُنْدَ من الْأخرَاب الْمُتَقَدَمِينَ الَّذِينَ تَحَزّبُوا عَلَى أَنْبِيَائهِمْ وَقَدْ انوا أَقْوَى مِنْ هَؤُلَاءِ فَأَهْلكُوا (وَعَادُ) آذ عَادْ قوم هود (وَفِرْعَوْنُ) آذ فِرْعَوْنَ (ذُو الْأَوْتَادِ) دِينْمَشيمن آنْ تَسَتَيتَائْ شينّسي طَارَارَايْ وَيْتَاعَذَابْ سمي بذي الأوتاد لأنه كان يوتد من يريد تعذيبه بأربعة أوتاد في يديه ورجليه أو هو كناية عن ثبوت ملكه وقوة سلطانه )1١١( (وَتَمُودُ) آذ تَمُودْ قوم صالح (ِوَقَوْمْ لوط) آذ ميدن وين لوط (وَأَصْحَابْ الأيْقة) آذ مَصّاوّ أنْ طََوَنْكَاوَاطْ ميدن وين شعيْبْ يعني الغيضة وهم قوم شعيب عليه السلام كَذْبَ هؤلاء أنبياءهم فحلّ بهم عذابُ الاستنصال وَقَرَآَ نَافعٌ وَابْنْ كثيرٍ وَابْنْ عَامِرِ" لَيْكَة" بقتْح اللام وَالَاءِ من غَيْرٍ هَمْزٍ وَهَمَنَ الْبَاقُونَ وَكمتَرُوا التَاءَ (أولئك) وِينْدِيدَعَدِي أنْتَنَي َامُوصْنِينْ (الْأَخْزَابُ) آلْجَمَاعَتِينْ آنْ كوفار وينْ ستَبَّهَؤْنينْ آلنَبِينَ نَسَنْ آهلّكَن يعني الكفار سُمّوا أحزاباً لأنهم تحرّبوا على أنبيائهم أي تجمّعوا )١9( (إِنْ كُلٌ) وَرْتِيلاً آكُولُو نَيَنْ بِمَعْنَى مَا كُلُ حزب من هذه الأحزاب (إلَّ كَذْب الرُسْلَ) آسْوَرْكِي ايسيبَهؤ إِيتَمُوَانَ (فَحَقَ عِقَاب) إيزَبْتْ فَلأمن لْعَدَابِينْ أي قَتَرََ بهم الْعَذَابُ لذّلكَ التَكذيب )١4( (وَمَا يَنْظْرُ هَؤُلَاء) وَرَسنَكَدَن وين دَغَدَا أَتَنِمُوصَنْ إيكوفاز َانْ مَاكَطْ أي وما يَنتظر هؤلاء يعني كفار مكة (إلَّا صَيْحَة وَاحِدَةَ) از إيتَرَرَيّاتْ بيدا طَصّوَط تَانْ صَنَاطَت أي نَفْخَةٌ القيامَة أي مَا يَنْتَرُونَ بَعْدَ مَا أصيبُوا ببَدْرِ إِلَا صَيْحَة القيَامَة وَقِيلَ مَا يَنْتَظرُ أَحْيَاوُهُمْ الآن إِلَّا الصّيْحة الَتِي هي النَّفْخَهُ في الصُور كمَا قَالَ تَعَالَى "ما يَنْظرُونَ إِلَّا صَيْحَةَ واحذةً تََخُذْهُمْ وَهُمْ يَخْصَمُونَ فلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَّة" وَهَذَا إِخْبَارٌ عَنْ قُرْب الْقِيَامَةِ وَالْمَوْتِ

Page 1362 · versets 19–25

Page 1362 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1362)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(مَا لَهَا) وَرَاسْتِيلاً (من فَوَاق) آَيمُوصَنْ طيوَغلَيْ آمن ضوطوصا أيْ من تَرْدَادٍ وعن ابن عباس ما لها من رجوع وترداد )١5( (وَقَانُوا) آنَنْ كُوفَاز عَانْ مَاكَط فل شكليكاشن (رَبَنَا) آمَلِينَنَا (عَجَلْ لَنَا) تمتِيثْرَبَادُو متزنا (قطنا) شِيرَوْط نَاوَرَنْ مَازَالَنَ نَنَا (قَبْلَ يَوْم الْحسَاب) دَاتْ أَزَلْ ءَانْ في الْحَاقّة "فَأَمَا مَنْ أوتي كِتَابَهُ بيَمينِه" "وَأَمّا مَنْ أوتي كتَابَهُ بِشِمَالِه" قَالُوا اسْتهْرَاءً عَجَلْ لَنَا كتَابَنَا في الذُنَيَا قَبْلَ يَوْم الحسّاب )١5( قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم (اطبز) ظظيضز (عَلَى مَا يَقُولونَ) فَل َوَاكَائَنَ أي عَلَى مَا يَقُولْهُ الْكْقَارُ مِنْ تكذيبك وعلى قولهم إِنَكَ ساحرٌ وشاعر ومجنونٌ وكاهن وانتظرٌ ما وعَدَكَ اللهُ من النصر عليهم والانتقام منهم (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاؤُودَ) تَمَلا ألقصّة تكلينِين دَاوْدْ (ذَا الأَيْد) دِينْمَشَين نَ آلْقَوَهُ ضغ الْعبَادَ أي ذي القوّة في العبادة وذا النّعم الكثيرة كيف صَبَرَ على أذى قومه (إِنَهُ) الْكَنَامِنَ آَنْتَ (أَوَابْ) آمييّث آنْ طَوَغَلَيْ سَوَيْرَ آلله أي مُطِيعٌ لله مُقبلُ على طاعته والأَوَابُ كثيرٌ الآؤب الى الله تعالى )١17( تَاسَبَاحَنَ متشنبخنيث (بالعشي) ضغ لوق وَانْ تذويث (وَالْإِشْرَاق) آذ وَنْ آغْورَ دَفَْرْ كَمُوضْ أَنْ طَفُوكَ معناهُ إِنَّ الجبال كَانَتثْ شَتَبَحُ معَهُ غدوة وعشيّة والإشراق طُلُوعْ الشّمس وإضاءّئها قال الثعلبئ وليس الإشرَاقٌ طلوع الشنّمْس وإنما هو صَقَاوُها وضوءها قال الزجاج شرقت الشمس إذا طلعت وأشرقت إذا أضاءت )١8( (وَالطَيْرَ) آذ كِضّاضن أنْتَنَيْدَا سَشَنْبِحْنِيثْ أي وسخّرنا له الطَّينَ مجموعة إليه تُسبّحٌ اللة معه غُدوةٌ وعدا

Page 1363 · versets 19–22

Page 1363 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1363)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وعشياً (كُلَ لَه أَوَابْ) آكولو نَينْ ضَغْسْن آميّث أن طَوَغْلَيْ آمن تليلت آنْ دَاوْدْ أي كل لله تعالى مُسَبِحٌ ومطيع يُرَجَّع التسبيح مع داود كلما سبّح وَقَيْلَ معناه كل له رجّاعٌ إلى طاعة داود وأمره )١9( (وَسَدَدْنَا مُلْكَهُ) صَضصاهي طُفْمَرْ أن دَاوْدْ آمن كَِرْضيطن آكُوتْنينَ أي قَوّينا مُلكَهُ وثبّتناه بالهيبتة ويقال بالحرّس كان يحرسسُ محرابّة كلّ ليلة ثلاثةٌ وثلاثون ألفّ رجُلٍ كان فيهم أبناءً الأنبياء لم يطمَغ في ملكه أحدٌ (وَآتَيْنَاهُ الحكمّة) أكفيق آلْحكْمة تَنَبُووَ آذ صَضّاص ضغ طَالْغْوينْ قيل يعني النبوة وقيل الإصابة في الأمور (وَفَصْلَ الخطاب) دَزَمَرَي كَرْ تَمَصْطَانْ مَلْحَكُمْ ايظيلالَعَنْ قال ابن عباس هو فصل القضاء بين الناس عق .لدف (إيت) آتاكَ) آَوَاكُ أُوصَائْكَيْدُو يَا مُحَمّدْ صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (نَبَأْ الخَصم) للمخاطب ودلالة على أنها من الأخبار العجيبة التي ينبغي أن يلقى البال لها والخصم يقع على الواحد والاثنين والجماعة واتفق الناس على أن هؤلاء الخصم كانوا ملائكة وروي أنهما جبريل وميكائيل بعثهما الله ليضرب بهما المثل لداود في نازلة وقع هو في مثلها فأفتى بفتيا هي واقعة عليه في نازلته ولما شعر وفهم المراد أناب واستغفر وسنذكر القصة بعد هذا (إِذَ تََوَّرُوا المخرّات) آَدَي آَضََّظَيَن المخْرَاب تَرَكِينْ فَلْ دَاوْدْ أي علَّوْا على سوره ودخلوه )١١( (إذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُود) آدِي آدَجْرَنْ فَلْ دَاوْدْ العامل في إِذْ هنا تسوروا وقيل هي بدل من الأولى (فَفَزِعَ مِنْهُم) إيزْمَغ ضغ آنَائ نَسَنْ حِينَ هَجَمَا عَلَيْهِ وإنما فزع داودُ منهم لأنهم دخلوا عليه المحراب في غير يوم القضاء ولأنهم نزلوا عليه من فوق وقيل إن ذلك كان ليلا فَقَاَ مَا أَدْخَلَكُمَا عَلََ (قَالُوا) آنَنَص آضَّعَا آَتَتَينْ

Page 1364 · versets 22–24

Page 1364 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1364)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

طْهَي طصا (لا تَخَف) أك وَرْتَجّرْ طصا (خَصْمَانِ) نَكَنَي ميدن أَمِيصْطْنَينَ ءَانَمُوص أي نَخنْ خَصْمَانِ (بَغَى بَعْضْنَا عَلَى بَعْض) إيصَصاكَيْ آديمن ثَنَا فل آديمن إيضَلمْطو جئتاك لِتقضي بَيْننَا (فاخكُم بَيننَا) آَحْكَ كِرِينَا (بالْحَق) ستَرَط وَيْمُوصَنْ الْحَقْ (وَلَا ثشنطط) آَذْوَرْتَهًا آلْجَوْرْ أَيْ لا تَجُرْ يْقَالُ شط الرَجُلُ شَطَطًا وَأَشَطّ إِشْطاطًا إِذَا جَارَ في حُكْمه (وَاهْدِنَا) صَنَرَانَا (إلَى سَوَاءٍ الصّرّاط) آمن طَارََيْتْ تَاتَظَلآَلَعَتْ أي أزشذنا إلى طَريق الصَّوَاب وَالْعَدْلِ (؟١) فَقَالَ دَاوْدْ لَهُمَا تَكَلَمَا فَقَانَ أَحَدُهُمَا (إنَّ هَذَا) الْكَنَامنْ وَادَ (أخي) أَشَفَاغِينْ ضغ آلدِينْ أي عَلَى دِينِي وَطَرِيقتِي (ِلَهُ تِسْعْ وَتسْعُونَ تغجَة) ايلآ طَظَايَط تَمَرُوينَ آنْ تيلئ آذ طَُظَايَطْ يَعْنِي امْرَآَةَ (وَلِي نَعْجَة وَاحِدَةٌ) نَك آلي تَيلَئ إِييّدَا أي امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ والنعجة في اللغة تقع على أثنى بقر الوحش وعلى أنثى الضان وَالْعَرَبُ تُكَنِي بها عَنِ الْمَرْأَة (فَقَالَ) اينِي (أَكْفِلنِيهَا) آكِي الأمِينَيتْ آكفيتث قَالَ ابْنْ عَبَّاسِ أغطنيها وَالْمَعْنَى طلَقَهَا لِأتَرْوَجَهَا (وَعَزَنِي) إِيغْلَبِي أي عَلَبَنِي (في الخطاب) ضغ آمَضطان وَرَفْرِييًا ايليكنيث أَيْ فِي الْقَوْلِ وَقِيلَ قَهَرَنِي لِقْوَة مله )١( (ِقَالَ) سَكَمَاي آنْ تِيلَيْنَكُْ (إِلَى نعاجه) فل آَتَتِيصّرْطِي دَيْفَضْنِيثْ أي بِسُوَالِه مَصَرْطايْ يعني من الإخوان والشركاء (ِليَبْغي بَعْضِهُمْ عَلَى بَعْضِ) اِيصّاصاكَايْ آديمن نَسَنْ فَلْ آديمن إيضَالَّمْطُو يعني ليظلم بعضهم بعضاً اِيمَازَائْنْ وِينْهُوصيْنِينَ فَإِنْهُمْ لا يَظَلِمُونَ أَحَدَا (وَقَلِيلٌ مَا هُمْ) دَرُوسَا َوَامُوصَنْ مدي طْنَا دَرُوسا آَنْتَنَيْ أي قَلِيلٌ هُمْ وقال بعضهم وقد ذهب أكثر المومعيونري.

Page 1365 · versets 26–26

Page 1365 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1365)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

المفسرين في قصة داود عليه السلام إلى أقاصيص من وضع اليهود والزنادقة ولا يجوز بحال صرف هذه القصة عن ظاهرها فليتدبر ذلك من له عقل سليم ودين قويم وقد قال علي رضي الله تعالى عنه «من حدثكم بحديث داود عليه السلام على ما يرويه القصاص جلدته مائة وستين» وهو حد الفرية على الأنبياء عليهم السلام (وَظَنَ دَاوُودُ) إيسَلأكنْ دَاودْ أَيْقَنَ وَعَلِمَ (أَنّمَا فْتَنَاهُ) امن نَكَ جَرَبَا أَنَكِي أَنَمَا ابْتلَيْنَاهُ وامْتَحَنَاهُ ذنب (وَخَرَ رَاكعَا) أوضًا إِيسيجَذ أي ساجدا على تسمية السجود ركوعا لأنه مبدؤه أو خرّ للسجود راكعا أي مصليا كأنه أحرم بركعتي الاستغفار (وَأَنَابَ) ايقل من آلله أي رجع إلى الله تعالى بالتوبة وهذا الموضع فيه عند قوله وَأنات أو عند قوله وَحُمِئْنَ مَآب )١4( (فْعَفَرْنَا لَهُ ذَلكَ) غوري بَعْدَ الْمَغِْرَة يَوْمَ القيَامَة (لَزلقى) آلْمَزِيّ آتُوطَظَيهَظَتْ غوري لقربة ومكانة (وَحْسْنَ مَآب) دَهَنْصَاغَلْ ايهوصيَنْ ضغ الآخرَة أي حُمْنُ مَرْجِع وَمُنْقََب )١5( قال الله له بعد المغفرة (يَا دَاؤُودُ) يَا دَاوْدْ (إِنَا جَعلْناكَ) الْكَنامنَ نك آَكِيقَيْ (خَلِيقة في الآزض) الخليقة ضّغْ آمضّال أي العدلِ الذي هو حكمُ الله بين خلقه (وَلَا تَتَبِع الهوَى) آذ وَرْتِيلاا لْهَوَى في الحكم بين النّاس (فَيْضْلَكَ) إِيصّخْرَكَي (عَنْ سبيلٍ اللّه) هَل طَارَيْتْ نَنْ آللة أي فيصرفكَ الهوّى عن طاعة الله (إِنَّ الّذِينَ) الْكَنَامِن

Page 1366 · versets 26–28

Page 1366 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1366)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وينْدِي (يَضلُونَ) آَخْرَكْنينْ (عَنْ ستبيل اللّه) فَلْ طَارَيْتْ تَنْ آللة أي عن دين الله (لَهُمْ عَذَابَ سَدِيدٌ) الأسَذْئو الْعَدَابْ إيصّصَّنْ في الآخرة (بِمَا وَرْسَرَمن آَظَهْظئَنْ أي بأنْ تَرَكُوا الإيمان بِيَْم الْحِسَاب (25) (وَمَا خَلَْنا (باطلا) َاخْلُوكُ إيمُوصّن آلدَلْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ لا لِتَوَاب وَلَا لعقاب (ِذَلِكَ) ءَادِي آَنَمُوصَّنْ عَاخْلُوكُ آنْ جَنَاوَنَ دَمَضَالْ بَنَانْ (ظَنْ الَّذِينَ كَقَرُوا) أَنْتَ أُورْدَنْ وندِي آَكْقَرْنينْ يَعْنِي أَهْلَ مَكَةَ هُمُ الذين ظنوا أنهما خلقا لَِيْرٍ شَيْءٍ آكْفَرْنِينْ (مِنَ النَّارِ) أَتَمُوصَنْ تِيمْسَئ )١( قَالَ مُقَاتِلَ قَالَ كُفَارُ قُرَيْشٍِ لْمُؤْمِنِينَ نا ُعغطَى في الآخرَة من الْخَيْرٍ مَا يُعَْطَوْنَ فَنَرَلَتْ هَذِهِ الآيَهُ (أَم نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا) 2َادِيمن تُوزْدَا ءَاتَكَمْ آَدَكَا وندي أَظَهْظَنَينْ (وَعَمِلُوا الصّالِحَات) آمُوزَلَنْ إِيمَارَالَنَ وين هُوصيْنِينَ (كَالْمُفسِدِينَ) زُونْ وين فَاسذنين (في الأَرْض) ضغ آَمَضَال معناهُ أَنَجْعَلُ المؤمنين المطيعين كالْمُفسِدِينَ في الأرض (أمْ نَجْعَلُ الْمْتَقِينَ) وَل ضيغينْ ثوزدَا ءَاتَهَمْ آدََا ايمِيكْصَضَّن نَّ آللة (كَالْفْجَارِ) زون الْقَاجِرَنْ آنكوقاز أي أم نجعل الذين الفريقين ولا نُنْزلُهما منزلة واحدةً )١8( (كتابٌ) وَاضَعْ ذا الْكَتَابْ َيْمُوصْ خبر عن مضمر أي هذا كتاب (أَنْرَلْنَاهُ إلَيْكَ) آذوزَزَبَي سَرَكْ صفة له (مْبَارَكُ) إيتيوكًا ضَعّمن الْبَرَاكَا خبر ثان للمبتدأ أو صفة لكتاب أي كثِيرٌ خَيْرُهُ وَنَفْعْهُ (لِيَدَبَّرُوا آيَاتِه) فل أَنْصَامَضْرَائَنَ ضغ الْمَعْنَى نَلآَيَتِينِينْ آَظَّهْظَئَنْ أ لِيَتَدبَّرُوا فَأدْغْمَتِ النَّاءُ في الدَّال وَلِيَتَقَكَرُوا يها وَفِي هَذَا دَلِيلٌ عب وجوه

Page 1367 · versets 31–32

Page 1367 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1367)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

عَلَى وجُوب مَعْرفَة مَعَانِي الْقُرْآن وَدَلِيلُ عَلَى أنَّ التَرْتِيلَ أَفْضَلُ مِنَ الْهَدْ الهذ سرعة القراءة (وَلِيَتَدَكَرَ)ْ آذ فَلْ آضَابَظَنْ آلْمَاعِْظَا (أولو الألباب) (وَوَهَبْنَا )١9( مَصَّاوَصن أنْ تَيُْوينَ أي ليتّعظ ذوو العقولٍ من الناس لدَاؤود) آكفي ذَاوْدْ (سُلَيْمَانَ) مْلَيْمَانَ أي أعطينا لداوة وَلداً وهو سليمان سليمان فهو المخصوص إإنَّهُ أَوَابٌ) الْكَنَامن أنْتَ آميكث أآنْ طَوَغْلَي متَوَيْرَ آلله ضَغْ آلشَنبِيخْ 3 آلذكز وعلل كونه ممدوحاً بكونه أواباً أي رجَاءٌ إلى الله مُقبلَ على طاعته (0*)/(إذْ عرض عَلَيْه) تفطا تملا آدِي آَدِيتوَرَرْكَرْ فَلْ سلَيْمَانَ إِذْ ظرف ل أَوَابٌ أو ل نِغْم (بالعشي) ضغ آلْوَق آنْ تذويث بعد الظهر (الصافنَاتُ) آكِّسَانْ وين بَادَدْنِينَ فل كَرَاضْ ضَارَنَ و«الصافِنُ» الذي يَرْفْعْ إحدى يديه وقد يَفْعَلُ ذلك برجْله وهي علامة القرَاهيّة (الْجيَّااً) وين هُوصيْنِينْ آن بَكْرَنَنْ الْخيَار المتراغ في الجَزي (فَقَاَ) إينًا (إِنِي) الْكَنَامن نك (أَخْبَبْت) آثنّشكمَا (حُبٌ )”١( آلْوَقَنِيثْ الْخَيْرِ) طَرَانهَرَئْ انتصاب حب على أنه مفعول أحببت بعد تضمينه معنى آثرت (عَنْ ذكر رَبَِي) فَلْ آلذَّكَرْ َمَلِينِينَ عَامُودَْ آنْ طاكصث يَعْنِي عَنِ الصّلاة وَهِيَ صَلَاهُ العضر (حَتَّى توَارَتْ) هَاز تَكُنتلَ طفوك (بالْحجَاب) ضغ الْحِجَابْ وَتَتِيكَاعَنَ فَنْ صَوَاضَن أَيْ تَوَارَتِ الشّمْسُ بِالْحِجَاب امنتتَرَت بمَا يَحْجْبْهَا عَنِ الْأَبْصَارِ (؟”) (زْدُوَهَا عَلَيَ) صُوعْلَتَنَ ذو فلي آَصُوعَلَنْتَتَدُو أي أعيدوها وقال ابن عباس رُدَوها أي الخيل فَرَدُوهَا وقيل الضمير يعود إلى الشمس ويكون ذلك معجزة له وإنما أمر بإرجاعها بعد 23 مغيبها لأجل أن يصلي العصر والأول أولى (فَطَفِقَ) ايقُوز (مَسْحًا

Page 1368

Page 1368 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1368)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بالمتوق) ايِغَاشَن ايلْغَانْ نَسَنْ آمن تكوب (وَالْأَغْنَاق) آذ رَاوَنْ نَسَنْ الفاء هي الفصيحة التي تدل على محذوف في الكلام والتقدير هنا فرَدُوهَا عليه (*") (وَلَقَذْ فَتَنَا سَلَيْمَانَ) تَاهُوضَئ دَارْ إيكامن أَجِيرّبَا سُلَيْمَانَ أي ابتليناه واختبرناه بسلب ملكه وأظهِرُ ما قيل في فتنته عليه السلام ما رُوي مرفوعاً أنه قال لأطوفنَ الليلة على سبعين أو تسع وتسعين امرأة تأتي كل واحدة منهن بفارس يُجاهد في سبيل الله ولم يقل «إن شاء الله» فطاف عليهنَ فلم تحمل إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل' (وَأَلْقيْنَا) > منفْطقي (عَلَى كُرْسِيه) فَنْ كرَغًا نيث (جَسذا) تَاعْمنًا قال أكثر المفسرين 27 هذا الجسد الذي ألقاه الله على كرسي سليمان هورشيطان اسمه صخر جح وكان متمرداً عليه غير داخل في طاعته ألقى الله شبه سليمان عليه وما '” زال يحتال حتى ظفر بخاتم سليمان وذلك عند دخول سليمان الكنيف لأنه 2 كان يلقيه إذا دخل الكنيف فجاء صخر في صورة سليمان فأخذ الخاتم من +3 امرأة من نساء سليمان فقعد على سرير سليمان وأقام أربعين يومأ على '.. ملكه وسليمان هارب كان ملكه مرتباً على لبسه فإذا لبسه سخرت له © الجن والإنس والرياح وغيرها وإذا نزعه زال عنه الملك (ِثْمَ أتَاب) . دَفْرَادِي إِيقّل مُلَيْمَنْ آمن طَفْمَرْ نيت أي رجع إلى ملكه بعد أربعين وقيل معنى أناب رجع إلى الله بالتوبة من ذنبه وهذا هو الصواب (4”) (قَالَ) بَعدِي) دَفْرِي (إِنّكَ) الْكَنامن كَئ (أنت الْوَمَابُ) كي آميهّث آن تهِكئ أن وَصْطّري طيهَكَيْنيتْ أي المعطي ما تشاء لمن تشاء (5") ثم ذكر سبحانه إجابته لدعوته وإعطاءه لمسألته فقال (فَسَخَرْنَا لَهُ الرَيعَ) آضّغللا

Page 1369 · versets 25–40

Page 1369 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1369)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َصَلْمَض نَاضو يَامن (تَجْرِي) أورَالْ (بِأَمْرِهِ) سَلَمَرْنِيتْ (رُخَاءَ) إيمُوصن ءَاضو وَالْمَيضَنْ أي لَيّنَةَ مَعَ فُوَتَهَا وَشدَتِهَا حَتّى لا تَضُنّ بِأَحَدٍ وَتَحْمِلَهُ بِعَمْكَرِه وَجُنُودِهِ وَمَؤكبه (حَيْتْ أَصَاب) آكِنَا ايكّا حَيْتْ أَرَادَ من النواحي (5") (وَالشَيَاطينَ) أصَّلْمَضَعَامن الثْنَّيَاطييّن أي وَسَخَرَنَا لَهُ الشَّاطين (كُلَ بَنَاءِ) آكُولُو آنْ وَيْكَارَّصَنْ ايكَرُوصَنْ ويتَجُوجَبْنِينْ يَبْنُونَ له الأبنية (وَغَوَاصٍ) آذ وَيْلاَمَغْنْ ضغ كَرْوَانْ إيصَافْمَاضُو تَلُولُوتِينَ يَمنْتَخْرِجُونَ لَه اللّآلِىَ من الْبَخْرِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنِ اسْتَخْرَج اللؤْلْوَ من البَخر (17") (وَآخَرِينَ) دِيَّاضَ (مْقَرَنِينَ) طِيوَصَصنينْ (في الأصقاد) ضغ سَكْرَادْ مَشَدودِينَ في الْقُيُودِ أي وَسَخَرْنَا لَهُ آخَرِينَ يَعْنِي مَرَدَةَ الشّتاطين سخَرُوا لَهُ حَنَّى قَرَنْهُمْ في الْأَصَقَادٍ (8”) فُلْنَا لَهُ (هَذَا) وَادَ آرَطْ (عَطَاوْنَا) طَيهَِكَيْنِينْ (قَامْئن) آكفُو (أؤ أَمْسِك) مدي تَطَقَا أي أغط مَنْ شنت وَأَمْسِكْ عَمَّنْ شنت (بِغَيْرِ ظ جساب) وَرْتِيلاً فلآ آلْحِسَاب ضَعَادِي لا حَرَجٍ عَلَيْكَ فيمَا أَعْطَيْتَ وَفِيمَا ظ سفت (9*) (وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا) الَكَنامن إيلأمثو غوري (لَرُلقى) آلمَنزكة تَنْهَاظِينِينْ أي قربى (وَحْمْنَ مَآب) آذ طْهُوصَايْ نَهَنْصَاعْلَ ضغ آلآخِرَة واذكر صبر عبدنا أيوب وهو ابن عيصو ابن إسحاق عليه السلام أي من ٠ ذريته لأنه بعد يوسف وامرأته رجمة بنت إفرائيم بن يوسف (إِذْ نَادَى رَبَُّ) دي آَدِيغْرَ آَمَلِينَيتْ يعني دعا ربه بدل اشتمال من عبدنا (أَنَّي) امن نَكْ في موضع نصب بإسقاط حرف الجر أي بأني (مَسَنِيَ الشَّيِطَان) تعب (وَعَذَابِ) دَصَصنَنَ أي ألم أي بتعقب في بِدَنِي وعذاب في أهلي

Page 1370

Page 1370 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1370)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ومالي )4١( فلما طال البلاءُ على أيُوب وبلغ به غاية الجدّ سأل الله ايوَتُو إِينْكِيْدُو مَرْمَرَوْ نَامَانْ الرَض الدَفْعْ بِالرَجْلِ أي اضَرِبْ بِرِجُلِكَ الْأَرْضَ فَفَعَلَ فَنَبَعَثْ عَيْنْ مَاءِ (هَذَا) إِيطَوَنَاص وَادَغْ آَرَطْ (مُغْتَسَل) ءَامَانْ ضَعْسَنْ إيشُوا ايشُورَد طَفْمَضّْتو أكُولُو أَنْ طَوَرْنَا طَهَاط الْبَاطنْ نَيث د آلظاهز نيث اي فَأَمَرَهُ اللَّهُ أنْ يَعْتَسِلَ منها فَفَعَلَ فَذْهَبٍَ كل ذَاءٍ كَانَ بظاهره ثُمَ مَشَى أَرْبَعِينَ خُطْوَةً فَرَكَضَ الْأَرْض بِرِجِْلِه الْأَخْرَى فَتَبَعَتْ عَيْنُ أخْرَى مَاءٌْ عَذْبٌ بَارِدٌ فَشّرب منة فَدَهَبٍ كُلُ دَاءٍ كَانَ ببَاطنه (؟4) (وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ) آكفيق آغَلآكنيث أي أحَيَيْتَا له أهلهُ وأولادَهُ الذين كانوا بأعيانهم (وَمِتْلْهُمْامَعَهُمْ) آذتُولآث نَسَنْ دَرْسَنْ ورزقناه مثلَهُم في المستقبل (رَحْمَةَ مِنَا) فَلْ آلرّحْمَةٌ آَدِيتَقَالَتْ أي نعمة منا عليه (ِوَذِكْرَى) المحن والْمَكَارهِ والمصائب في النّفسٍ والأهل والمال لا يكون لقوان العبدٍ على الله كما يظنه الْجُهَالُ وإِنّما هو امتحانٌ من الله لأوليائه كي ءَازُورْ والضّعْتُ هو مِلْءٌ الكفِ من الشجرة والحشيش (فَاضْرِبْ به) وَرْرَاتَحْنَنَا أي لا تَدَع الضّرب فتَخْنَتَ وذلك أنَّ أيوب كان حلف في مرضه أن يجلد امرأته مائة جلدة وكان ذلك لشيءٍ كَرِهَهُ منها على ما تقدّم فجعل الله تحجِلَّة يَمِينِه أن يأخذ خزمة واحدةً فيها مائةٌ قضيب فيضربها به (إنَا ويك تاه

Page 1371

Page 1371 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1371)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أَوَابٌ) الكَنَامن آَنْتَ آمييّث أنْتَوَغْلَيْ من آللة والْأَوَابُ هو الْمُقْبِلُ على طاعة الله تعالى الرَاجِعْ إليه (4؛) (وَاذْكْر عِبَادَنَا) ثَمَلآ طَظَيْضَارْتْ نيكلآنِين (إِبْرَاهِيمَ) أَتَنِمُوصنْ إَبْرَاهِيمْ (وَإِسْحَاقَ) دِإِمْحاق (وَيَعْقُوبَ) آذ يَعْقُوبْ معناة اذْكُرْ يا مُحَمَّدُ لقَومك وأَمّتكَ حديث هؤلاء الأنبياء ليقتدوا بهم في حُمننٍ إقبالهم فيستحِقُوا بذلك جميل التَّداءِ وجزيلَ الثُواب (أولي وَلَنْ معناه أولي القوّة في طاعة الله والأبصار في معرفة الله (5 ؛) (إنَا أَخْلَصْتَاهُمْ) الْكَتَامن تك أفْرَائَقَنْ (بخالِصّة ذِكْرَى الدّار) سن الخصلَة آتثرتاهم بخصلّة خَالصّة وهي ذكرَى الدار الآخرة قرأ أَهْلُ الْمَدِينَة (عِنْدَنَا) غوري (لمِنَ الْمُصَْطَقَيْنَ) الأنثو ضغيكلاآنين وينْ تَوَفْرَنَينْ (الْأَخْيَار) وينَمُوصْنينْ الخيَارَن أَنْ تَخَلآَفْ الاصطفاء الاختيار والأخيار جمع خير بالتشديد والتخفيف كأموات في جمع ميت مشدداً ومخففاً يعني المختارين للرسالة الأخيار في الجنة (47) (وَاذْكْرْ إمْمَاعيل) ثَمَلاَ إسْمَاعِيلْ (وَالْيَسَعَ) د أآلْيَسَعْ (وَذَا الكفل) آذ ذا آلكفل وهو نبي أيضاً كَقَلَ مائة تبي عَلَيْهِمُ السّلآمُ يُطعِمُهم ويَسْقِيهِمْ وَقَيْلَ إنه كان يعمل في العبادة عَمَلَ رجْلّين فمئُمّي ذا الكفلٍ والكفل الضغفٌ كما في قوله تعالى "يُوْتِكُمْ آللهُ أي اذكزهم بصبرهم وفضلهم لتسلكَ طريقهم (47) (هذَا) وَادَا (ذكرٌ)

Page 1372

Page 1372 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1372)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سَنْمَانَ إيهُوصّيَنْ فَلْ آَلنَبِيتَن أي هو ذكْرٌ في الذنيا لهؤلاء الأنبياء يُذَكَرُونَ به أبدا وَقِيْلَ هذا القرآنُ عِظَهٌ وشَرَف للناس (وَإِنَ لِلْمْتَقِينَ) دَقَرَادِيِ تصَّتَغَامن إيلَيْ إيوِينَكُصُوضنين آلله (لَحْْنَ مَآب) شيهُوصَايَ نَهِنْصَاغَلَ (49) قَسّرَ حُسِنَ المرجع فقال (جَنَاتِ عَذْنِ) آَنَمُوصَنْ آلْجَنَتِينْ نَغْلُولَ أي بساتين إقامة (مُفَتَحََ لَهُمْ الْأَبْوَابُ) آلْحَالْ آَنَّمِيِلَ نََنْنَتْ تِيوَالَمَنْ مَاوَنْسْنَتْ يَاسَنْ وانتصب على الحال وذلك أنّهم اذا انْتَهَوا إليها وجَذوها مُقَتَّحَةَ الأبواب لا يُحبَسُونَ على الباب ليُْفتَحَ لهم عند الوْرُودٍ (50) (ِمْتَكِنِينَ فيهًا) سيقَدَن ضصَعمئتث فل كَرَغَاتَنَ فَلَكْرَاصَنْ وَرْوَرَنْ (ِيَدْعُونَ فيها) (كثيرَة) أَكُوتنين (وَشَرَاب) آذ طْصّصن أي يَدْعُون في الجنات بألوان ) انعية وألوان الشّراب )5١( ؛(وَعِنْدَهُمْ) إيل غوز سن (قَاصِرَاتُ الطَّرْف) شَِيتَوَغْنِينْ إِيصَوَاضَنْ نَمْتَتْ قَلْ تَرَاكِنَْ نَسْنَتْ أي وعندهم خُورَ في الجنّة قَاصرَاتُ الطَّرْفٍ على أزواجهنَّ لا يُرِدْنَ غيرّهم بقلوبهم ولا يَنْظْرْنَ إلى غير أزواجهنٌّ (أَثْرَابٌ) آَجَيَتَنِينَ أي مُستَوياتٌ على ميلاد امرأة واحدة مستويات في السّنَ والشباب والْحُسنٍ كلَّهِن بناتُ ثلاث وثلاثين سنة (؟5) (هَذَا) إِيطُوَنَّاصَنْ وَادَ آَرَطْ (مَا تُوعَدُونَ) آنْتَ آَدَاوَنِيتَوَرْكَوَآَنْ (ليؤم الحساب) قَلْ تَدَمِيلْت نَوَفَغنِيثْ ضغ آَزَلَ عَانْ آلْحِسَابْ قال ابن عرفة اللام للتوقيت أي عنده أو للتعليل فإن الحساب علَّة للوصول إلى الجزاء ومعنى الآية هذا الذي ذكرناه ما توعدون به يوم الحساب (57) (إِنَّ هَذَا) ظ الْكَنَامن وَادَ آرَطْ آَدِيتَمَلَنْ دا إيكل آَلْجَنَهَ أي الذي ذكر من ألوان النعيم والكرامات (ِلَرِزْقْنَا) آَلرَرَغينَ أعطيناكموه (مَا لَهُ مِنْ تَقَادِ) وَرَاسْتِيلاً آغَارِيدْ أي لا ينقطع ولا يفنى أبدآ (؛ 5) (هَذَا) وَادَ آرَطْ آنت آَنَيلّن يمُومَدَنْ تلماعكر

Page 1373

Page 1373 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1373)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لَمَا ذَكَرَ مَا لِلْمْتَّقِينَ ذَكَرَ مَا للطاغين قَالَ الرَّجَّاجُ "هذا" خَبَرُ ابْتَدَاء مَخذُوف أي الأمْرُ هَذَا فَيُوقَف عَلَى" هذا" ثُمَّ تبْتَدِىُ (وَإِنَّ للطّاغِين) دَفْرَادِي آصَّنَاص إيلَّئ ي أَلطّاعْطَنْ إيكوقاز أي الذين طَّعَُوا على الله وكذبُوا الرْسِلَ وجاوزوا الحدّ في الكفر والمعصية (ِلَشَرَ مَآب) آَهَنْصَاغَلَ ؤُوكِرَنَ ءَاكَالَ أي لشرّ مرجع ومصير (05) ثم بَيّنَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ (جَهَنَمَ) آَنْمُوصَن جَهَنَمَ (يَصلَوْنَهَا) آَزَكَرَنْ أي يَدخْلُونَهَا حال من جهنم (فبشن المهَادُ) تَلأَبَسْتْ تَصَفْطغ تَمُوصطو جَهِنَمَ أيْ بتمن مَا مَهَدُوا لِأَنْفُسِهُمْ أؤ بشن الْفرَاش لَهُمْ (55) (هَذَا) وَادَغْدَا (فَلْيَدُوقُوهُ) كظنكيظينيطو (حَمِيمٌ) ءَامَانَ مَرْغَانْ آَيْمُوصْ (وَعْسَاقَ) دَظمَي آن كَل تَمْسَيْ وقيل هو عذاب لا يعلمه إلا الله (01) (وَآخَرُ) دِيّنْ أي وعذاب آخر (مِنْ شكله) آتيلآن ضغ آلتُوغ آنْ وَدِيدَ أي من مثله وضزبه (أَرْوَاجٌ) ايموصن أَظْتَقَنْ أَيْ أَصْنَاف َخَرُ مِنَ الْعدّاب (58) قَالَ ابْنُْ عَبَّاسِ إِنَّ الْقَادَةَ إذَا دَخَلُوا الَارَثْمَ دَخَلَ بَعْدَهُمُْ الْأَتْبَاعٌ قَالَتِ الْخَرَنَهُ للْقَادَةِ (هَذَا) وَادَا يَعْنِي الْأَتْبَاعٌْ (فَوْجٌ) الْجَمَاعَةٌ أي جَمَاعَةٌ (مُفْتَحِمٌ) تَدِرَنْقَاييتْ تَيمْسَئْ (مَعَكُمْ) دَرْوَنْ أَيْ دَاخلُوهَا كما أَنْتُم دَخَلْئْمُوهَا وَالْفَوْجُ الْقَطيعُ من النَّاسِ وَجَمْعْهُ أَفْوَاجٌ فََالَتِ الْقَادَهْ (لا مَرْحَبًا ايمُوكَرَنْ أنْ تَمْسَئ أَيْ ذاخلوها كما صلَيْنَاهَا (59) (قَالُوا) أآَنَينَصَنْ آلآثبتاغ أي فَقَالَ الْأتبَاع لِلْقَادَةَ (بَلَ أَنْثم) بَانَارْ كوَنَيْ (لَا مَرْحَبَا بكم) أَسْوَرْتَيَا مَرْحَبآً أي لا وَسّعَ الله عليكم وَالْمَرْحَبُ وَالرَحْبُ السِّعَة تقول ظ الْعَرَبُ مَرْحَبَا وَأَهْلَا وَسَهْلَا أَيْ أَتَيْتَ رَحْبًَا وَسعة وَتَقُولُ لا مَرْحَبَا بكَ أَيْ لا رَحْبَتْ عَلَيْكَ الأرضُ (أَنْته) فلآمن كَوَنَيْ (قَدَمْئْمُوهُ لَنَا) آَدَزُورَرْنِينْ آلكفز يَانَا يَقُولْ الْأَْبَاعٌ للْقَادَة أْثم بَدَأَثُمْ بِالكفرِ قَبْلنَا وَشَرَعْتُمْ وَسَنَنْثْمُوهُ لَنَا وَقِيلَ

Page 1374 · versets 61–65

Page 1374 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1374)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أَنْتُمْ قَدَمْثُمْ هَذَا الْعَدَاب لَنَا بِدْعَائِكُمْ إِيَانَا إلى الْكْفْرٍ (فَبِشنَ الْقَرَارُ) تَلأَبَِنْتْ تَهَنْسَائّرْ ايِلأَتَقُو نَكَنَيْ دَرْوَنْ أَتَمُوصَنْ تِيمْسَيْ أي فَبتمن ذَارُ الْقَرَارِ جَهَنّم (50) (ِقَالُوا) آنِينْ أي قالت الأتباغ والقادةٌ جميعاً (رَبَنَا) آَمَلِينَنَا (مَنْ قَدَمَ لَنَا هَذَا) وَدَانَغرُورَرَنْ وَادَغْ آرَطْ آَتَمُوصَنْ الْكَفَرْ مَنْ سن لنا هذا الكفر قبلنا (فَزِدُ) شيتامن (ِعَدَابَ) آلعَابْ (ضغفا) انِيطقصّن (فِي الثار) ضغ تَمْسَئْ )1١( (وَقَالُوا) آنِينْ كوفاز ءَانْ مَاكَط ضغ تَمْسَئْ يَغنِي صَنَادِيدَ ُرَيْشٍ وَهْمْ في الثَارٍ (مَا لَنَا) مَدَانَغقِرَوَنَْ (لا نَرَى رِجَالا) آمن وَرْتَهَني ميدن (كُنَا نَعْدْهُم) آمنثوتلاً نَهِينْ في الذْنْيَا (مِنَ الأشْرَار) ضغ الأشراز يَعْنُونَ فَقَرَاءَ الْمُؤْمِنِينَ عَمَارَا وَخَبَّابَا وَصّهَيْبَا وَبلَالا وَسَلْمَانَ رضي اللَّهُ عَنْهُمْ قال المفسرون إذا دخلوا النار نظروا فلم يَرَوْا مَنْ كان يخالفهم من المؤمنين فيقولون ذلك قال مجاهد يقول أبو جهل في النار أين صَهَيب أين عمَار أين خبّاب أين بلال (؟5) ثُمَ ذَكَرُوا أَنَهُمْ كَانُوا يَسْخَرُونَ مِنْ هَؤُلَاءِ فَقَالُوا (أَتَحَذْنَاهُمْ) َادِيمن إيكي آتَنَيَا (سُخْريًا) صَكَرِْيَاضَ ضَّنَاضْ فَلأَمَنْ وَأَمْ معادلة ل مَا لَنا لآ ترى على أن المراد نفي رؤيتهم لغيبتهم كأنهم قالوا أليسوا ها هنا أم زاغت عنهم أبصارنا (17) (إِنَّ ذلكَ) هو (تَخَاصُمْ أَهْلٍ النَارِ) آتَمُوصّنْ تَمَظاق آنْ كل تَمْسَيْ أي تَخَاصُمْ أَهْلٍ النَّرِ في النَار لَحَقَ (14) (ِقُل) آَنُو يَا مُحَمَدْ صَلَى آللة عَلَيْهِ وَسَلَم | لمُشْركي مَكَةَ (إِنَّمَا أنَا مُنْذِرٌ) الْكَنَامن نَكُ آَمَاوَاتْ تَكُورَيَ غَامن َامُوصًا أي إِنّمَا أنا مُنْذْرٌ لكم أحدّرُكم عقوبة الله (وَمَا مِنْ إِلَه) وَرْتِيلاً آمَلي أي وقل لهم أيضاً مَا مِنْ إِلَّه أي مَعْبُودٍ (إلّا اللّهُ) ءَارْ آللة (الْوَاحِدُ) دِيمُوصّن

Page 1375 · versets 69–71

Page 1375 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1375)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

دَوَاكَرِيَنْ (الْعزيز) إيمُوصن آنَاغْلِيبْ فَلْ طَالْعَانِيت كول مَعْنَاهُ الْمَنِيعٌ الذي لا مِثلَ لَهُ (الْغَفَارْ) نَتَصّيرَفْ يمَارَايَنْ سَرّمن أي المَّتَّارُ لدثُوب خَلْقِه (55) (قُل) آَنَاصَنْ أي قل يا مُحَمَّدُ صلى الله عليه وسلم لهم (هُوَ) آنْتَ الَقْرَانْ لا يُعرض عن مثله إلا غافل منهمك (52) (أنْثُم عَنْهُ مُعْرِضُون) كَوَنَيْ تِسَيكَامَِيمْ فَلأسّنْ أي أنثم عن تدبّره والعملٍ به مُعرضون (18) (مَا كَانَ آفْلاَ (إذْ يَخْتَصمُونَ) آَدَي آَدَمَظَعَْنْ ضغ طَالْعَانَادَمْ وإِذْ متعلق ب عَلْم أو بمحذوف إذ التقدير من علم بكلام الملأ الأعلى وهذا احتجاج لصحة أمر محمد صلى الله عليه وسلم كأنه يقول هذا أمر خطر وأنتم تعرضون عنه مع صحته ودليل صحته أني أخبركم فيه بغيوب لم تأت إلا من عند الله فإني لم يكن لي علم بالملأ الأعلى أراد به الملائكة والضمير في يَخْتَصمُونَ عند جمهور المفسرين هو للملائكة واختلف الناس في الشيء الذي هو اختصامهم فيه فقالت فرقة اختصامهم في أمر آدم وذريته في جعلهم في الأرض ويدل على ذلك ما يأتي من الآيات فقول الملائكة أَتَجْعَلُ فيها مَنْ يُْفْسِدُ فيها هو الاختصام وقالت فرقة بل اختصامهم في الكفارات وغفر الذنوب ونحوه فإن العبد إذا فعل حسنة اختلف الملائكة في قدر ش ثوابه في ذلك حتى يقضي الله بما شاء (55) (إِنْ يُوحَى إِلَيَ) َامُوصًا (ِمُبِينٌ) آسينيقالل آويثنيث آكوري )١( (إِذْ قَالَ رَبْكَ) آَدِي

Page 1376 · versets 9–9

Page 1376 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1376)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آضينًا آمَلِينَكُْ إذ بدل من إذ يختصمون (للملائكة) يَنْقَلوسَنْ (إِنِي خَائِقَ) نك أَدَخْلَكَا (بَشَرًا) آويدَن (من طين) ضغ طَلآقْ )١( (فَإِذَا سَؤوَّيْتئه) عَامَرْ أَسَكْمَلاً تَاخْلَنِيت أي أَنْمَمْتُ خَلْقَهُ (وَنَقَخْتْ فيه) أَصّوَضًا ضَعَمن (منْ رُوجي) ضغ آلرُوحِينْ آكِي ضَغمن ايمَانْ أَيْ من الرُوح الَذِي أَمْلِكَهُ وَل يَمْلِكهُ غَيْرِي (فَقَعُوا) تُوضيم أمر من وقع يقع أي اسقطوا على الأرض (لَهُ ستاجدِين) سَبَيجَدَمَامن نصب عَلَى الْحَالٍ وَهَذَا سُجُودُ تَحِيَة لا سُجُود الفاء والتقدير فخلقه فسواه ونفخ فيه من روحه فسجد له الملائكة (كُلْهُمُ) كِيثْنَسَنْ يفيد أنهم سجدوا جميعاً ولم يبق منهم أحد وقوله (أَجْمَعُونَ) كَيثْنَسَنْ يفيد أنهم اجتمعوا على السجود في وقت واحد فالأول لقصد الإحاطة والثاني لقصد الاجتماع أي امْتَتَلُوا الْأَمْرَ وَسَجَدُوا لَهُ خُضُوعًا لَهُ وَتَعْظيمَا لِلّهِ بتغظيمه وكان هذا السجود قبل دخول آدم الجنة أو بعده قولان )١"( (إلّا إِبِْيس) آَندَبَا إبْلِيسن (اسنتكْبَر) آنْتَ إِيرَزْوَرْ ايمَانِيط فَلْ آلمجُوذ يَادَمْ أَنِفَ مِنَ المنُجُودٍ لَهُ جَهْلَا بأنّ السُجُودَ لَهُ طَاعَةٌ لِلّهِ وَالْأَنَقَهَ مِنْ طاعَة اللّه امنتكبَارًا كَفْرٌ وَلِذَلِكَ كَانَ من الْكَافِرِينَ بامنتِكْبَارِه عَنْ أمْر اللّه تَعَالَى (وَكَانَ) ايلَيْ (مِنَ الْكَافِرِينَ) ضّغْ كوفاز ضغ مَصْنَط نَ آللهُ ضغ آلآرَنَ (74) ثم إن الله سبحانه سأله عن سبب تركه ؤ للسجود الذي أمره به ف (ِقَالَ) إِينَاصْ (يَا إِبْلِيسُ) يَا إبْليمن (مَا مَنَعَكَ) مَدَاكُ اِيكْدَلَنْ أئْ ما صَرَفَكَ وَصَدَكَ (أن سَنْجُدَ) آَشَجَدَا أي عَنْ أنْ تَسْجْدَ (لِمَا خَلَقْتُ) يَوَذَخْلَكَا (بيَدَيَّ) أمن طَرْتَانِينَ مدي طَنَّا سن آلصّيْقَةٌ تَانْ يَدَيَ أي بقوتي أو قدرتي قال بعضهم نؤمن بهذه الآية ونقرؤها ولا نعرف تفسيرها يعني قوله بِيَدَيَ وقال بعضهم أَرَادَ باليد القدرة يقال مالي بِهِذَا لمر

Page 1377 · versets 76–83

Page 1377 du tafsir en tamasheq, sourate Sad
Texte reconnu automatiquement (page 1377)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الآَمْر يد وَمَا لي بِالْحَمْلٍ التّقيل يَدَانِ وَيَدْلُ عَلَيْهِ أن الْخَلّقَ لا يَقَعْ إل بالْقدْرَة بالإجمَاع (أَسْتكبَزت) آَوَاكُ زَرْوَارْ َاتَكِى ايمَانّك فَلْ آلمَجُوذ يَادَمْ الْعَالينَ) ضغ ويتثكلنين إِيمَانَصَنْ آَزَيزوْرَنْتنَ أي الْمْتَكَبَرِينَ اسْتفْهَامُ تؤبيخ وَإِنْكَارٍ (0") (قَالَ) اينَا (أنا خَيْرَ مِنْة) نك أوفيقو (ِخَلَقتنِي) تَخلكَغيذ (مِن نارِ) ضغ تَمْسَئ (وَخَلَقَتَهُ) تَخْلَكقيدْ (من طِينٍ) ضَغْ طلآق والنارٌ شيء مضيءٌ والطين شيء مظلم )١6( (قَالَ) إيناصض آلله (فاخرج) آَهْمَضْ (منهَا) ضغ آلْجَنّهَ أي مِنَ الْجَنَّ وقيل من السموات (فَإِنَكَ رَجِيمٌ) الَكَنَامنْ كَيْ اتتِيوَرَجَا فل آلرّحْمَة أي مَطْرُودٌ (0") (وَإِنَّ عَلَيْكَ) الَكَنمن تَلّيْ فَلأَكُ (لَْنَتِي) اللْغنتِينْ أي طَرْدِي وَإِبْعَادِي مِنْ رَحْمَتِي (إلَى يَوْم الدين) هَارْ آَرَلْ ءَانْ تريزين )١8( (ِقَالَ) اين إبْلِيسن (رَبَ) آمَلِينين (فَأَنظزني) صَوَخْرِي فْلَمْ يُجَبْ إلى ذلك وأخْر إلى وقت معلوم وهو يوم يموت الخلق فيه فأخر إليه تَهَاوْنَا به (79) (قَالَ) انّاصن آللة دِيثكلن (فَإِنَكَ) الْكَنَامن كَيْ (مِن الْمنَظرينَ) تَلِيقو ضغ ويتَسِيتوَسَوَخَرْ أي المؤجَّلين )٠١( (إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُوم) هَارْ دَاصُو آلْوَقْ نَرَلْ ايتيوصّتَنْ أي إلى وقت التّفخة الأولى فلم يُجِبْهُ إلى ما سألَ ولم يُعَرَفَهُ ذلك الوقت )١١( (قَالَ) إِينَا إِبْلِيمن (فَبِعِزّتكَ) ظ طَرَدَهُ بسَبّب آدَمَ حَلَفَ بعرَّة الله أَنَهُ يُضلْ بَنِي آدَمَ بِتَرِيِينِ الشَّهَوَاتِ وَإِدْخَالِ الشتْهة عَلَيْهِمْ فَمَعْنَى "لأغْويَنْهُمْ" لَأمْتدَعِيَنْهُمْ إلى المعاصي (89) وَلِهَذَا قَالَ (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُم) آنْدبَارَ ايكلآئف ضَغْسَن (الممخلصين) وين تَوَفْرَنَِينْ أي الذي َخْلَصْتَهُمْ لعبّادتك وَعَصَمْتَهُمْ متي (37) :رقَالَ)