Page 1378
Texte reconnu automatiquement (page 1378)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اينّامن آللة تعالى (فَالْحَقَ) تَاهُوضئ من آلْحَقْ (وَالْحَقَ أول) آلْحَق أَنْتَ
عَاكَانَ وقرأ الجمهور «فالْحَقٌ وَالحَقّ» بنَصب الائْنَيْنِ فأما الثاني
فمنصوبٌ ب «أقول» وأما الأَوَّلُ فَيَحْتَمِلُ أنْ يَنْتَصب عَلَى الإغْرَاءٍ كَأَنَهُ
قَالَ الْرَّم الْحَقَّ ويحتملٌ أنْ ينتصب على القّسَم على إسقاط حرف القسم
كأنه قال فو الحقّ ثم حَذَفَ الحَرْف كَمَا تَقُولُ اللَّهَ لأَفْعلَنَ تريد واللَّه
ويقوّي ذلك قوله لَأَمْأنَ وقرأ عاصمٌ وحمزة «فالحَقٌ» بالرفع وَ«الحقَّ»
بالنصب )١4( (لَأمْلآنَ جَهَنْم) از آضَطكَرَ جَهَنَمَ جواب القسم على قراءة
الجمهور وجملة والحق أقول معترضة بين القسم وجوابه (منْكَ) ضَعَكَ
كَيْ دَأَلذَرَيَائَفْ أي من جنسك من الشياطين (وَمِمَنْ تَبِعَكَ) آذ وين
الضلالة والغواية (أَجْمَعِينَ) كيثْنَوَنْ (15) ثم نزّه تعالى نبيه عن الطمع
فى الأجر على التبليغ والتكلف فقال (قَلْ) آَنَّاصَنْ (مَا أَسُألكُة) وَرْضَعْوَنْ
ضغ ويندو كَالَّظْنِينْ الْقْرَانَ وَل وين تَاّنِينْ آلتَكَلُْف آصَكْنِي نيكي نَرَطْ آمن
طريغ ايكِينيث آنْتَ وَرْتُوتَِي أي المتصيّعين بما ليسوا من أهله وما
عرفتموني قط متصنعاً حتى أنتحل النبوة أو أتقوّل القرآن» قال الزبَيْرُ بن
العوّام نادى منادي النبئ صلَى الله عليه وسلّم «اللَّهُمَ اغفز للّذِينَ لا
هُوَ) وَرِيمُوص آلْقْرَان أي ما القرآن (إلَا ذكْرٌ) ءَارْ آلْمَاعَظَا من الله
(للْعَالَمِينَ) إيتخَلاك آَيْتيِدَنْ دَلْجَيْتَنَْ للثقلين أوحى إليَ فأنا أبلغه (81)
(وَلَتَعْلَمُْنَ تَبَآُ) تَاهُوضَئ َازْ أَطْبَظَمْ طَطَّنَمْ إيسَلآنيث أي خَبَرَ صدقه أَنْتُمْ
بباكيماور
Page 1379 · versets 1–53
Texte reconnu automatiquement (page 1379)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يَا كُفَارَ مَكَةَ (بَعْدَ جين) ذَفْرْ آميز آضَّفًا إيَنْ غوز طَمَطَّانْتْ مَدي آَزَلْ ءَانْ
تَبَدّيْ أي بعد الموت وَقَيْلَ يومَ القيامة وكان الحسن يقول يا ابن آدم عند
الموت يأتيك الخبر اليقين وفيه من التهديد ما لا يخفى ختم الله السورة
بالذكر كما افتتحها بالذكر والله الموفق (88)
وَهِيَ خَمْس وَسَبْعُونَ آيَةَ مقيّة بإاجماع غير ثلاث آيات نزلت في شأن
وحشيّ قاتل حمزة بن عبد المطلب وهي قُل يا عِبادِي الَّذِينَ أَمْرَفُوا على
بمئم اللّهِ الرّحْمَنِ الرَحيم
(تَنْزِيلٌ الكتاب) آَنَرَرَبّا نَّ آلْكَتَابْ آَتَمُوصَّنْ آلْقْرَانْ مُبْتدَأْ وَخَبَرَهُ (منَ اللّه)
ايقَالِكْ آلله أَيْ تَنْزِيلُ الكتاب مِنَ اللَّهِ لا مِنْ غَيْرِهِ كما يقال نِعَمُ الذنيا
والدين من الله تعالى (الْعزيز) دِنَنَاعْلِينِ ضَغْ طَفْمَرْنِيتْ في سلطانه
الَكَنَامن نَكُ زَزَّبَيدُو سَرَك الْكَتَابْ (بِالْحَقَ) ايميسلسا 3 الْحَقْ مَدي آَزَبَي
إيكّان من الْحَقْ أي أنزلناه بسبب الحق وإثباته وإظهاره أو متلبساً
بالصّدْق وَلَيْسَ بِبَاطلٍ وَهَزْلٍ (فَاعْبْدٍ اللّة) آغَبَذ آللة (مُخْلِصًا لَهُ الدِينَ)
آَلْحَالْ آَنَمِيلْتكُ تَرَيرْدَكَعَامن الْعبَادَ أي اعبْدٍ اللة وحدَهُ لا كما يعبدهُ عبدة
الأوثانِ )١( (ألا) آكِنَامن (لِلّه) إِيلَيْ يَ آللة (الدِينْ الْخَالِصُ) الدِينَ
وَيْطَرَارِينْ آَنْتَ غَامن آتَيسَتَحَقَنْ أي إِنَّ العبادة الخالصة لله وفي هذا بيان
أن غير الخالص لا يكون لله والإخلاصٌُ أن يقصد العبد بنيّته وعمله
خالقه لا يجعلٌ ذلك تعرضاً للدنيا قال قتادةٌ "الدَّينْ الْخَالصُ شََهَادَةُ أن ل
Page 1380 · versets 3–4
Texte reconnu automatiquement (page 1380)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
صَاضَعْدُو ي آلله أئْ منْ دون اللّه (أُوْلِيَاءَ) ايمَارَايَنْ سَتزْسَن أَعَبَدَنْتَنْ
وَالْخَبَرْ مَحْدُوف أَيْ يَقُولُونَ جَانِينْ قال ابن جزي والخبر إما قوله إِنَّ اللّه
يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ أو المحذوف المُقدَرْ قبل قوله ما نعبدهم لأن تقديره يقولون
ما نعبدهم والأول أرجح لأن المعنى به أكمل (مَا نَعْبْدْهُمْ) وَرْتَنَعْبِيدْ (إِلَا
لِيْقَرَبُونَا) ءَارْ فَلْ آَدَانَاظَهَظَنْ (إلى اللّه) من آللة (زُلْقَى) آظَهَظ قَالَ قَتَادَهُ
وَذَلِكَ أَنَهُمْ إِذَا قيل لَهُمْ مَنْ رَبْكُمْ وَمَنْ خَلَقَكُمْ ومن خلق السموات وَالْأَرْضَ
قَانُوا اللَّهُ فَيْقَالُ لَهُمْ فَمَا مَعْنَى عَبَادَتَكُمْ الْأَونَانَ قَالُوا لِيُقَرَبُونَا إلى اللّه
زُلْقى أي قُرْبَى وَهُوَ اسم أقِيم في مَقَام الْمَصدَر كانه قَالَ إلا لِيْقَربُونَا إلى
الله تَقْرِيبَا وَيَشْفَعُوا لَنَا عِنْدَ اللّه (إنّ اللّة) الْكَنَامن وينْدِي آلله (ِيَحْكُمْ
القيامة فيجازي كلاً بما يستحقه فيدخل المؤمنين الجنة والكافرين النار
(في مَا هُمْ فيه يَخْتَلِفُونَ) ضغ آَوَسْلّنْ آَمَيرْرَيَنْ ضَعمن من أَمْرِ الدينِ (إنَّ
اللّه) الَكَنَامن آلله (لَا يَهْدِي) وَرْزِيصَّز أي لا يرشد لدينه ولا يوفق
للاهتداء إلى الحق (مَنْ هوَ كَاذِبّ) وَيْمُوصَنْ آنَسنْبَاهُو في زعمه أن الآلهة
ايوز نَمُوص آللة أي كَفَرَ باتخاذها آلهة وجعلها شركاء لله لأنه فاقد
للبصيرة غير قابل للاهتداء لتغييره الفطرة بالتمرّنِ في الضلال والتمادي
في الغيّ (") (ِلَوْ أَرَادَ اللّهُ) آلنّاز أوطاصن آللة (أنْ يَتَخْدْ وَلَدَا) آديلآ ءَارَا
زُونْ آوَاكَانَنْ (لاصضطقى) آدِيفْرَنْ (مِمًا يَخْلّى) ضغ أَوَدِيخْلَكَ (مَا يَشَاءْ)
آوَصيرَ أي لو أراد أن يتَخذ لنفسه ولداً كما زعم بعض الكقّار أنَّ الملائكة
بناث الله! لَمَا اقتصرّ على الأدوّن من البنات دون الأعلّى من الذكران
Page 1381 · versets 4–4
Texte reconnu automatiquement (page 1381)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وهذا كقوله تعالى "أَفأَصْفَاكُمْ رَبْكُم بالبَنِينَ وَاتَخَدْ مِنَ الْمَلائِكة إناثً" وقالَ
تعالى "'أَلَكُمْ الذّكَرُ وَلَهُ الأنْنَى" وقال ابن جزي الولد يكون على وجهين
أحدهما بالولادة الحقيقية وهذا محال على الله تعالى لا يجوز في العقل
والثاني التبني بمعنى الإختصاص والتقريب كما يتخذ الإنسان ولد غيره
ولدا لإفراط محبته له وذلك ممتنع على الله بإخبار الشرع فإن قوله وَما
إليه ابن عطية لو أراد الله أن يتخذ ولدا على وجه التبني لاصطفى لذلك
مما يخلق من موجوداته ومخلوقاته ولكنه لم يرد ذلك ولا فعله ثُمَ نَرَه
الله تعالى نَفْسَه فَقَالَ (سُبْحَاته) إِينِيمَكَكٍ دَوَدَرْ وَرِيهُوز أي تَنْزيهاً له في
كل صفة لا تكون من أرفع الصّفات (هْوَ) آَنْتَ وَاوَرْ ثَلآ ءَارَا (اللّهُ) آلله
(الْوَاحِدُ) دِيمُوصْن إِيَنْدَا لا شريك له و ليس شيء كمثله (الْقَهَارُ) إيمئومن
َمَدَينكي آَنْ تَخَلاَكَ أي الغالبُ على خلقه الذي لا يحتاجُ إلى ولدٍ وظهيرٍ
نزّه تعالى نفسه من اتخاذ الولد ثم وصف نفسه بالواحد لأن الوحدانية
تنافي اتخاذ الولد لأنه لو كان له ولد لكان من جنسه ولا جنس له لأنه
واحد ووصف نفسه بالقهار ليدل على نفي الشركاء والأنداد لأن كل شيء
مقهور تحت قهره تعالى فكيف يكون شريكا له ثم أتبع ذلك بما ذكره من
خلقة السموات والأرض وما بينهما ليدل على وحدانيته وقدرته وعظمته
(4) (خَلَقَ السّمَاوات) اخَلَدُو اجَنَاوَنْ (وَالْأَرَْضَ) دَمَضَالَ (بالْحَق)
َاخْلُوكُ إيمِيسَلْسَنْ د آلْحَق وَرَِى لد (يْكَوْرْ اللَيْلَ) ايزيؤُوز ايض (علَى
النَهَارِ) فَلْ آَزَلْ آَدِتِيتَي آَزَلْ (وَيْكَوِرُ النَهَارَ) ايزيكوز ايزَلَ (عَلَى اللَيْلِ) هَل
آهضن آدِتِيتّي آهَضن (وَسَخَرَ الشّمْسن) إِيشَّشْعَل طفوك (وَالْقَمَرَ) آذ تَلِيث
(كل) أكُولو نَيَثْ ضَعْمْتَث (يَخْرِي) ثوزال ضغ القلك نيث (ِلأجِلِ) هاز
Page 1382 · versets 6–7
Texte reconnu automatiquement (page 1382)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
طَمَاصْطَانْتْ (مُسَمْى) تَتَيمََتْ أي إلى الوقت الذي وقَتَ الله الدنيا إليه
وهو انقضاوها وفناؤها (ألَا) آَيْكَنَامن (هوَ) آنْتَ آللة (الْعزيزُ) آَنَاغْلِيبِ فَلْ
طَالْغَانِيتْ (الْغَقَارُ) نَمييّث نَصُورَف يمَارَايَنْ سَرّسن أي خالق هذه الأشياء
هو الله الغالب على كلّ شيء الغَفَارُ لأوليائه وأهلٍ طاعته (5) (خَلَقَكُمُ)
ِخْلَكَوَنَدُو (من نَفْسٍ وَاحِدَةِ) ضَغْ طمينث إبيّدَا (ثْمَ جَعَلَ مِنْهَا) دَفْرَادِي
خْلَفدُو ضَغمن (ِزَوْجَهَا) طَاغُورَسن أي خلقكم من نفس آدمَ وحذها ثم
خلق منها زوجّها حوّاء من ضلع من أضلاعه القصيرة (وَأَنْرَلَ لَكُمُ) اخْلَكَا
وَنْدُو (منَ الأنعام) ضَغْ تمينسين (تَمَانِيَةَ أزوَاج) آَطَامْ آَظَنَقَنْ الإنزال ههنا
الإنشاء والخلق أي وخلق لكم من كلّ صنفٍ من الإبلٍ والبقر والضأن
والمعز زوجَين ذكراً وأنثى (ِيَخْلْفُُمْ) اخْلَكَوَنْدُو (في بُطون أُمَهَاتِكة) ضَغْ
تدُوسين آنْ مَطَيوَنْ (خَلْقَا مِنْ بَعْدِ خَلْق) تَاخْلَك دَفْرْ إيَتْ تَاخْلَكَْ أي خلقكم
"وَقَدْ اخَلَقَكُمْ أَطْوَارَا" (في ظلْمَاتِ) تَلأَمْتُو ضغ شيَّائ (ثَلَاث) كَرَاضَطْ
يعني ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة الْمَشِيمَة قَالَهُ ابْنْ عَبَّاسِ أَيْ لا
تَمْنَعْهُ الظّلْمَهُ كَمَا تَمْنَعْ الْمَخْلُوقِينَ (ذَلِكُمُ) وَيْكَنْ ءَادِي أي الَّذِي خَلَقَ هَذِهِ
الْأَتْْيَاءَ (اللَّهُ) آللة (رَبُكُمْ) آَمَلِينَوَنَ (لَهُ الْمُلْكُ) تَلأَمنئو طَنَايَا الدائمُ الذي لا
يزول ولا خالق غَيْرْهُ (لا إلّة إِلّا هُوَ) وَرْتِيلاً آَمَتَوَعْبَاذْ سن آلْحَقْ ءَارْ آَنْتَ
(فَآَنَى تْصرَفُونَ) مَنِيمن آَدَكِنْ كَرَانَ نَوَنْ فَلْ الْعِبَادَانِيثْ آمنثو وَرْتَعْبِيدَمْ أي
فكيف تصرفون عن عبادته تعالى إلى عبادة غيره بعد ظهور هذه الدلائل
وثبوت هذه الحقائق (5) (إنْ تَكفروا) كوذ تَكْفَرَمْ (فَإِنَ اللّه) َادِيرَ
وَرُزِيخْشَدْ ءَادِي يَ آللة وَل فلآمن الْكَنَامن آلله (غَنِيَ عَنْكُمُ) اغْنَا فَلأَوَنْ
لم يأمُزْكم بالإيمان من حاجة له إليكم لا لجلب منفعة ولا لدفع مضرّة
Page 1383 · versets 7–8
Texte reconnu automatiquement (page 1383)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
نه ا لدم ١٠١١ اليا019
وإنما آمركم به لنفعكم (وَلَا يَرْضَى لعبَادِه الكفرَ) ميشانْ وَرِيرْضَ من
الكفز ييكلآنيثن وكيف يرضى تعالى بالكفر وقد نهى عنه وأوعد عليه
وأمر بالإيمان وحث عليه ورغب فيه ووعد بجزائه إوَإِنْ تَشَكْرُوا)
كدامن تَقُوضَيَمْ آلَعْمَةُ نيث تَظَهْظَتَمْ أي تُؤْمِنُوا بِرَبَكُمْ وَتطيغوة (ِيَرْضَهُ
بذنب أحد (ثْمَ إِلَى رَبَكُمْ مَرْجِعْكُم) دَفْرَادِي طِيوَعْلَيَ نَوَنْ آَتَهُو سَمَلِينَونَْ أي
مصيركم إليه في الآخرة (فيْنبَنَكمْ) آمَهْرَدَاونَْ (بمَا كُنْتُمْ تغملون)
سَوَمْتُوتَلَمْ تَمُورَلَمْتُو في الدنيا من خير وشر فيجازيكم عليه ولا يخفي
(بِدَاتٍِ الصَّدُورِ) ضغ أوَيْهَنْ ايوَأَنْ أي عليم بما أضمرتم في الصدور
وغير ذلك مما ظهر وبطن فلا يخفى عليه شيء من أعمالكم بل يجازيكمر .
بها المحسن بالإحسان والمسيء بما يستحقه ويجب عليه (7)/(وَإِذَا مَمنَّ ©
الأثمتان طَل) َامَرْ تضصن تصوصت آويتن يَعْنِي الْكاهِر أئ شِدَةٌ مِنَّ “سم
الْقَفْرِ وَالْبََاءِ (دَعَا رَبَّهُ) آَدَغْرُو آَمَلِينَيتَ إيكلولضن (مُنِيبَا إِلَيْه) ألْحَالَ
آنُميلنيث إيقّال مترّمن أَيُو آلْعبَادَ نَّ آلصَّنَمَنْ أَيْ رَاجِعًا إِلَيْهِ مُخْبِنَا مُطِيعًا لَهُ
مُمنتغينًا به في إِزَالَةَ تِلْكَ الثبّدَة عَنْهُ (ثْمَ إِذَا خَوَّلَهُ) دَفْرَادِي َامَرْ تيكقا
(نِعْمَة) آَلنَعْمَةٌ (منة) آَتيتَّقَالَثْ أئ أَغْطَاه وَمَلَّكَهُ يْقَالُ خَوَّلَكَ اللّهُ الثنّيْءَ أَيْ
مَلَكَكَ إِيّاهُْ (نسِي) آَدِينَطوْ (مَا كَانَ) وَدِي آمنتيلاً (يَدْعُو إِلَيْه) إكيلآتض
سترّمن إِيغَارَيْ (مِنْ قَبْلُ) دَاتْ آوَا آَتَمُوصَنْ آلله أَيْ نَسِي رَبَّهُ الذي كان
يدعوه من قبل فكشف الضرّ عَنْهُ (وَجَعَلَ للَّه) آكُو يَ آللة (أَنْدَادَا)
Page 1384 · versets 8–9
Texte reconnu automatiquement (page 1384)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ِيمَاذْرَاوَنْ أي أوْنَانَا وَأَصْنَامَا (لِيُضلَ) فل آَدِيصّخْرَكُ (ِعَنْ ستبيله) فل
طَارَيْتْ تَّنْ آللة الدِينْ وَنْ الإسئلآم أَيْ لِيَقتَدِيَ به الْجْهَالَ (كُل) آنَاصن أَيْ كل
لهذا الإِنْسَانِ (تَمَتَْ بكفرك) سَتَمْتَغْ سن آلْكَقَرْ نك وَهُوَ أَمْرُ تَهْدِيدٍ (قليلا)
ضَغْ مَصّاون أنْ تمت أَيْ مَصِيرُكَ إلى الثَّارِ في الآخرة فما ينفغ التمتّغ
القليل من الدنيا (8) (أَمَنْ هُوَ) أوَاكَ تُوزْدَامَامن وَامن آنْتَ (ِقَانِتُ) آميل
نَ آللهُ أي مطيع قائم بواجب الطاعات دائم على أداء وظائف العبادات
(آنَاءَ اللَيْلِ) ضغ السّعتين نَهَضْ أي في ساعات الليل حالتي السراء
والضراء (ستاجدًا وَقَائِمَا) ايسَاجَاذ إيبَادَدْ يَغني في الصّلاة (يَحْذْرُ الآخرَةً)
إصوضن الْعَدَابْ نَزَلْ أَيْلكَمَنْ (وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبَه) أوزْد أَلرّحْمَةُ تَمَلِينَينْ
تُورْدَامَامن أولاً آدوَامن آَنْتَ آَنَمَِيرْرِي كلا وَرُولِينْ أي كمّن ليس كذلك بل
إنما يفزع إلى الله في الضراء فقط فإذا كشف عنه نسي ما كان يدعو
إليه من قبل ثم أمر الله سبحانه رسوله أن يقول لهم قولاً آخر يتبين به
الحق من الباطل فقال (ِكُلْ) آنُو يَا مُحَمَّدْ صَلَّى آلله عَلَيْه وَسَلّمَ (هَل
يَمْتوي الَذِينَ) أَوَاكُ تُوزْدَامَامن أولآن ويندي (يَعْلَمُونَ) آضَّنِينْ أَنَّ مَا
وعد الله به من البعث والثواب والعقاب حق (وَالَذِينَ لا يَعْلَمُونَ) آذ
وِينْدِي وَرْنَصَّينْ كلآ وَرُولِينَ أو الذين يعلمون ما أنزل الله على رسله
والذين لا يعلمون ذلك أو المراد العلماء والجهال ومعلوم عند كل من له
عقل أنه لا استواء بين العلم والجهل ولا بين العالم والجاهل قال الزجاج
أي كما لا يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون كذلك لا يستوي المطيع
والعاصي (إِنَّمَا يَتذَكَرُ) الَكَنَامِن آَيْطَابَظَنْ آلْمَاعِْظًا (أولو الأَلبَاب) مَصَّاوَصْ
آنْ تَيِنُوِينْ شِينَسْلَمْنِينَ أي يتّعظ بمواعظ الله ذؤو العقولٍ من الناس (9)
Page 1385 · versets 2–14
Texte reconnu automatiquement (page 1385)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(قُل) آنُو يَا مُحَمّدْ صَلَّى آللة عَلَيْه وَسَلّمَ (يَا عِبَادِ) يَا اكلآنين (الَّذِينَ
آمَنُوا) ويندي أآَظهْظَنَينْ (اتَقُوا رَبَكُمْ) إصّاضط أمَلِينَوَنَ أي أطيعوه
واجْتنِبُواً معاصيّه وتم الكلامُ ثم قال (ِللَذِينَ أخسَئوا) ايلَيْ إيوندي
صَهَاصَيْنِينَ (في هذه الدنِيَا) ضَعْتَادَا تَمَدُورْتْ نَ آلدَّنِيتَا أَئْ آمَنُوا وَأَحْسَنُوا
الْعَمَلَ (حَمَنَةٌ) مَارُورَتْ طَهُوصَيَتْ يَغْنِي الْجَنَّةَ فَالَهُ مُقَاتِلُ وَكَالَ الْمنْدَيْ في
آللهُ ايلْوَا فهاجروا إليها وسيروا فيها إذا خشيتم على دينكم أو أوذيتم في
أوطانكم فيه بيانُ أنه لا عذرَ لأحدٍ في ترك طاعة الله تعالى لكونه بأرضٍ
لا يتمكَنْ فيها من ذلك (إِنَمَا يُوَفى الصّابِرُونَ) الَكَنَامن ايِتَاوَسَنْدُو
يمَظَظيضاز (أَجْرَهُمْ) ءَارُوزْ نَسَنْ (بِقَيْرٍ حسّاب) سَاوَرْنَمُوض أسيلاً دَدِيِقَلَ
َي بِغَيْرِ تَقْدِيرٍ )٠١( (فُل) آنَاصَنْ (إنِي أمِرْت) الِكَنَامن نَكَ تِيوَامَرَا (أن
أَغْبْدَ اللّ) سَدَغَبَدَا آلله (مُخْلِصًا لَهُ الدَينَ) آلْحَالْ آنميلين أَزَيرْدَجَغَامن
الدينْ )١١( (وَأْمِرْت) تِيوَامَرَا (لأنْ أَكُون) سَثَمَلا (أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ) آمُوصًا
تعالى وأن آمُْرَ الخلق كلهم بذلك وأمرتُ أن أكون أوَّلَ من أسلمَ من أهل
هذا الزّمان وَاللَامْ في قَوْلِه "لآنْ أكُونَ" صلة زائدة قاله الْجُرْجَانيُ وَغَيْرُهُ
)1١( (ِقُل) آَنَاصّن (إنَي أَخَاف) الْكَتامن نَكَ آكصوضا (إنْ عَصَيْتُ رَبَي)
كوذ آَمَزْرَيَا آَمَلِينِينَ بالزجوع إلى دين آبائي (عَدَابَ يَوْم) الْعَدَابْ نَرَلْ
(مُخْلِصًا لَهُ ديني) الْحَالْ آَنّميلِين آَزْيرْدَكَغَامن الدِينِينَ ضغ الْكَقَر بالتوحيدٍ
لا أشرك به شيناً )١6( (ِفَاعَبْدُوا) أعَبَدَتْ كَوَنَيْ (مَا شِنثة) أَوَسْطَرَمْ (من
ذونه) وَرْنَمُوص آللة هذا أَمْرْ تَؤبِيخ وَتَهْدِيدٍ كَقَوْلِه "اعْمَلُوا مَا شِئْتُة"
Page 1386 · versets 16–17
Texte reconnu automatiquement (page 1386)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(قَل) آَنَاصَنْ (إنَّ الْخَاسِرِينَ) الَكتامن إِيمَقَمَارْ (الَذِينَ خَِسِرُوا) ونْدِي
نَسَنْ (يَوْمَ القيَامة) آَزَلْ عَانْ تَبَدَيْ يعني أنتم الخاسرون لا أنا (ألَا)
َيْكَتَامنِ (ِذَلِكَ) وَدِيدَغْ آرَطْ (هْوَ الْخْمسْرَانُ) آنت تَفَأَسِيَرِتْ (الْمْبِينْ)
تَاتَنَفَالَلَ يعني الظاهر حيث خسروا أنفسهم وأهلهم وأزواجهم )١١(
(لَهُم) إيلأسنثو (من فَوْقَهم) فَلْ اآفَلأَنْسَنْ (ظَلَلَ) إيبيزبيرن (مِنَ النَار)
آَجَانِينَ ضغ تَمْسَي يعني أطباقاً من نار (وَمِنْ تَخْتِهِم) إيلا دَوْسَنْ ضيغين
جُعِلُوا بين أطبّاق جهنّم فأحاطت بهم النارٌ من كلّ جانب (ِذَلِكَ) وَدِيدَ آرَط
(يخَوْفُ اللّهُ به) إيصّاكصاضن آللة سَرمن (عبَادَهُ) ايقلآنيث وَنَمُومَنْنْ أي
ذلك الذي ذكر من عذاب الكقّار تخويفت للمؤمنين ليخَافوهُ فيتّقوته
بالطاعة والتوحيدٍ ثم أمرهم بذلك فقال (يَا عبَادِ) يَا اكلآنين (ِفَاتَقُونِ)
إخْصّاضّطي أي انَقُوا عذابي بامتثالٍ أوَامري )١5( (وَالَذِينَ) ونْدِي
(اجْتَنَبُوَا الطّاغوت) أمنلكْنين آلطّاغوث آلصَّنَمَنْ (أنْ يَعْبْدُوهَا) آسُلَكِنْسَنْ
ضغ آتَنَعْبَدَنْ "أن" فِي مَؤْضع نصب بدلا من الطاغوت تقديره والذين
اجْتَتَبُوا عِبَادَةَ الطَّاعُوت (وَأَنَابُوا إِلَى اللَّه) آَقَلّنْ من الْعبَادَ نَّ آللهُ معطوف
على اجتنبوا والمعنى رجعوا إليه بالكلية وأقبلوا على عبادته معرضين
البشرى إما على ألسنة الرسل أو على ألسنة الملائكة عند حضور الموت
أو عند البعث أو من الله تعالى (فْبَشَرْ عبَادِ) بَسنَرْ ييكلآنين والأصل
عبادى بالياء فحذفت )١7( (الَذِينَ) وِنْدِي (ِيَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ) صَاصَامْنِينَ
يَوَيُطَوَنَنْ (فَيَتَبعُونَ) إيلآّن (أخسنة) ايدَجْنيثْ ؤوفن أي محكمه ويعملون
نه د أولبكده
Page 1387 · versets 18–20
Texte reconnu automatiquement (page 1387)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
به (أولنك) ونُدِير تَوَوَصَّفْنِينَْ سَادِي (الَّذِينَ) آنْتَنَيْ وندِي (ِهَدَاهُمْ اللّه)
ايصّتَرْ آللة (وَأُولَئكَ) ونْدِي (هُمْ أولو الألباب) آنْتنّئ مَصّاوَص أنْ تَيْتُوينْ
شِينَكْمَلْنِينَ الصحيحة لأنهم الذين انتفعوا بعقولهم ولم ينتفع مَنْ عداهم
بعقولهم )1١8( (أَفَمَنْ حَقَ عَلَيِ) آوَاكُ وَمْتَرْبَتْ فَلأمن (ِكَلِمَةُ الْعذّاب)
تاوالت تَنْ آلْعَدَابْ (أَفَأَنْتَ تُنقد) آوَاكَ كَئْ آَيْفْرَكَنْ أَتَسَغْلّسَا (مَنْ في الثَّار)
وَتَيلْنْ ضغ تَمْسَئ أَنْمُوصَنْ آنْتَ ومعنى الآية التسلية لرسول الله صلى
الله عليه وسلم لأنه كان حريصاً على إيمان قومه فأعلمه الله أن من
سبق عليه القضاء وحقت عليه كلمة الله لا يقدر رسول الله صلى الله
عليه وسلم أن ينقذه من النار بأن يجعله مؤمناً قال عطاء يريد أبا لهب
وولده ومن تخلّف من عشيرة النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان
)١9( (لكن الَذِينَ اَقَْا رَبّهُمْ) مِيشَانْ وندِي أكصٌوضنين آَمَلِي نَسَنْ لَمَا
بَيَنَ أن للكفار ظللا مِنَ الثَّار من فَوْقَهِمْ وَمِنْ تَخحْتهم بَيّنَ أنَّ للْمْتَقِينَ غْرَهَا
فَوْقَهَا غرَف لِأَنَّ الْجَنَّةَ دَرَجَاتٌ يَعْلُو بَعْضْهَا بَعْضًا (ِلَهُمْ غرَف) الأَتَاسَذْثو
نان ويتثكلنين (منْ فَوْقِهَا غَرَف) آمنتلآن دَنَهْسَنْ ويّاض آتكلنينْ (مَبْنِيَةً)
اكْرَاصْنِينْ أي لهم منازل في الجنّة رفيعة وفوقها منازل أرفَعُ منها
(تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) أآسَنْقَاينْ غَرْرَانَ دَوْكَرُوصَنْ نَمْنَتْ ديشكَانئتَثْ
(وَعْدَ اللّه) آَرْكَوَالَ إيًا آللهُ ءَادِي وَرَْزَقَامْ وَرِيًا (لَا يُخْلِف اللَّهُ الميعاد)
وَرْزَمَزْرَئْ آللة آَرْكَوَالَ وَيْكَا وعدهم الله تلك العْرَف والمنازل وغداً لا
يُخْلِفهُ (١٠)(أَلَمْ ثَرَ) آَوَاكَ وَرْكِى تَضَانَا أيها السامع (أنَّ اللّ) اسن آلله ©
(أَنرَكَ) إِيرَزْبَْدُو (مِنَ السّمَاء) ضغ جَنَاوَنْ (مَاءَ) ءَامَانْ أي من السحاب
مَرْمَرَوْتَنْ ايدَكَنْ وين ضَعْوظَهْمَضَنْ أي عيونا (في الأزض) ضغ أَمَضَال
Page 1388 · versets 22–22
Texte reconnu automatiquement (page 1388)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
كالعروق في الجسد (ثْمَ) دَفْرَادِي (يُخْرِجُ به) إِيصّفْمَضْضو متزستن
(رَرْعَا) تَوَكُومِنْتْ (مُخْتَلقَا أَلْوَانْهُ) أَسَمَيرْرَينْ لَمَاوَنِيتْ أي أصنافه كالقمح
والأرز والفول وغير ذلك (ثُمَ يَهِيجٌ) دَفَْرَادِي تَهْلُو هَاز طَفَار أي يَيْبَسنُ
(فَتَرَاهُ) تَنِيَقَتْ بُعْدَ حُضرته وَنَضْرَته (مُصْقرًا) تَمُوصن شيّرَغَتْ (ثُمَ
يَجْعَلَهُ) دَفْرَادِي إكيث (خُطامَا) كَرْمَامِي ايطَيفْطَفَنْ فُتَانَا مُتَكمبَرَا (إِنّ في
إِيمصّاوّصن أنْ تَيْتُوينَ أي الذي ذكرَ من صُنع الله وقدرته لدلالة لذوي
العقول على مئرعة زوال الدذنيا وعلى قدرة الله على البعث بعد الموت
)١١( (أَفَمَنْ شرَحَ اللَّهُ صَدْرَة) أَوَاكَ تُورْدَامَامن وَسِيسْلُوَا آلله آكِيكّزنيث
(للإسلام) ي الإسئلم إيتز أي وَسَعَهُ لِقَبُولٍ الحق (فهُوَ) فلآدي اسن أنت
(عَلَى ثور) إينّيْ فَلْ آَلنُورْ (مِنْ رَبَّه) آدِيقَالَنَ آمَلِينيثْ ثوزدَامَامن أولا آذ
وَسِيهَرْ آلله آَوَلْنيث كلآ وَرُولِينْ لَيْسنَ كَمَنْ أَفْسَى اللَّهُ قَلْبَهُ (فَوَيْلَ)
آصُوصن ن الْعَدَابْ (ِللْقَاسِيّة قُلُوبْهُمْ) إِيلَيْ إيوين أَسَقُورَنْ وَلَنْ نَسَنْ هم
أبُو جهلٍ وأصحابة من الكقار (مِنْ ذكْرٍ اللّه) فَلْ آلْقَبُولَ نَ الْقْرَانَ قال ابن
هشام «من» هنا مرادفة «عَنْ» (أولئك) ونْدِي (فِي ضلال) الأنثو ضَغْ
َخْرُوكُ (مُبِينِ) اينيقَالَآن وَقِيلَ إنَّ قولة "أَفْمَن شرَحّ اللَّهُ صَدرَهُ للإمئلآم
فَهْوَ عَلَى نُورٍ مَن رَبَّه" يعني عَلِيَاً وحمزةً وقولة تعالى 'كَوَيْلَ لَلْقَاسِيَة
قُلُوبُهُمْ مَن ذكْرٍ اللَّه" هو أبو لَهَب وأولادة )١١( ثم ذكر سبحانه بعض
أوصاف كتابه العزيز فقال (اللَّهُ) آللة (تَرَلَ) إِيرَزْبَدُو (أخسّن الْحَدِيث)
ايسَلآن وينُوفَنينْ إيسَلآنْ يعني القرآنَ مُمَيَ حديثاً لأن النبيَ كان يُحَدثْ
به قومَهُ (كتابًا) آَتَنِمُوصّن آلْقْرَانْ (مُتَشَابِهَا) اينِيمَآنَ ضغ أكقاض يُشبهُ
بَعْضّهُ بَعْضًا فِي الْحُمنِ وَيْصَدَقْ بَعْضَّهُ بَغضًا لَيِْسَ فيه تَنَاقْضٌ وَلَا
Page 1389 · versets 23–47
Texte reconnu automatiquement (page 1389)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
اختلاف (مَنَانِيَ) تِيوَسَنَلَسَنْ ضَعّمن مئلآن وين الْوَعْدْ آذ وين الْوَعيذ آذ
وِينْ وَرَمُوصَنْ يُتَنَى فيه ذكر الْوَغْدِ وَالْوَعِيدٍ وَالْأَمْرٍ وَالنَهِي وَالْأَخْبَارِ
وَالْأَحْكام (تَفْشَعِرٌ منه) تَيرَفَرْفِيَنَ ضَغمن غوز تَعَرَيْنَيتْ أي تَضْطَرِبُ
وَتَشْمَئِرُ (جُلُودْ الَّذِينَ) إِيلَمَاوَنْ آنْ وندِي (ِيَخْشَوْنَ رَبَهُمْ) آصوضنين
آمَلِيسَمَنْ خَوفاً مما في القرآن من الوعيدٍ (ثْمَّ تلِينُ جُلُودْهُمْ) دَفْرَادِي
آذْرَرَنْ لَّمَاوِنْ نّسَنْ (وَفُلُوبُهُم) آذ وَلَْنْ نَسِنْ (إلَى ذكر اللّه) غوز آَتَمَلَ نَ
الْخَائفِينَ لله وَإِذَا ذُكرّتْ آيَاتُ الرَّحْمَة انث وَسَكَنَتْ قُلُوبْهُمْ كَمَا قَالَ اللّهُ
يَعْنِي أَحْسَنَ الْحَدِيثِ (هُدَى اللّه) آنْتَ آلدينْ نَّ آللهُ (يَهِْدِي به مَنْ يَشَاءْ)
ايصّاتاز سَرّمن وَصيرَ (ِوَمَنْ يُضَلِلِ اللَّهُ) وَيصَّخْرَكْ آللة (هُمَا لَهُ من هَادِ)
وَدِي وَرَاسْتيلاً إِيتَيصّتَرَنَ أَيْ مَنْ خَذَلَهُ فلا مُرْشِدَ لَهُ )١( (أَفْمَنْ يَتقي)
آَوَاكْ تُوَرْدَامَامن وَزَيطَاغَرِينَ (بِوَجْهه) سُودَمْنيث الذي هو أشرف
أعضائه (سُوء الْعدّاب) آميصّصن ن الْعَذَابِ أَيْ شدَّتَهُ (ِيَوْمَ الْقِيَامَة) آَزَلَ
دَانْ تَبَدَئْ تُورْدَامَامن أولاً آذ وَيُفْلَسَنْ ضَّغْ تمسئ سبيكوز نْ آلْجَنُّ كلا
وَرُولِينْ معنى الآية أفمن يتّقي بوجهه شدَةَ العذاب يوم القيامة كمّن يدخلٌ
الجنة ويتلذدُ بنعيمها قَيْلَ إِنَّ هذه الآية نزلت في أبي جهل (وَقِيلَ) إيطُوَنُو
(للظَّالِمِينَ) يكوفاز آَنْتَادَا تَمَتَيْ (ذُوقُوا) كَظنْكِيظطَتث (مَا كُنْتُمْ تَكسِبُون)
مَارُورَتْ نَوَمنْتُوتلُمْ تَكْرَارَمْتِيذْ ضَّعْ آلدّني ضغ آَرَكْمَارَالَنْ أي يقول الخرّنة
للكفار ذوقوًا العذات بما كنتم تكمتبون في الذنيا من الكفر والمعاصي
ضَغامن آتنْضاصا الْعَدَابْ (ِفَأَتَاهُمْ الْعَدَابُ) أوصينضو الْعَدَابْ (منْ حَيْتْ لا
Page 1390 · versets 27–28
Texte reconnu automatiquement (page 1390)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وذلك عند أمنهم وغفلتهم عن عقوبة الله لهم بتكذيبهم )١5( (فَأَذَاقَهُمْ
اللّهُ) إيظَكَظَنْ كَاظَطَّنْ آللة (الخزي) تََرَانْشِيتْ د آَلذَلاً أي الذل والهوان
(في الْحَيَاة الدَّنْيَا) ضغ تَمَدُورْتْ نَانْ آلدّنيث بالمسخ والخسف والقتل
والأسر والجلاء وغير ذلك (وَلَعَذَابُ الآخرّة) آَيْكَنَامن الْعَذَابْ وَنْ آلآخرَة
(أكْبَرْ) أويّز تَرَوَرْتْ مما أصابّهم في الذنيا (لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) آلْنَاز تَلآنْ
وين ستبّقونين آضَانَنَ ولكنهم لا يعلمون ذلك )١5( (وَلَقَذْ ضَرَبْنَا)
تَاهُوضَئ ءَازْ ايكامن سَِيتَقَالَاَ أي وضَّحْنا اللام موطنئة للقسم (ِللنّاس)
َيْتِيدَنْ (فِي هَذَا الْقُرْآن) ضغ وَادَ آلْقْرَانْ (من كل مَثَلِ) آلنوغ نَكُولُو نَّ
آلْمَتَلَْ يَحتاج إليه الناظرٌ في أمر دينه (ِلَعَلَهُمْ يَتَدَكَرُونَ) آَنْكَمَاكَ أَنْتَنَي
آدَابَظَنْ الْمَاعِظَا أي كي يتذكروا به ويتعظوا )١7( (ِقُرْآنَا) إيمُوصَن
آلقْرَانَ (عَرَبِيَا) إيكّان سيشسن وَنَا ءَارَابَنَ (غَيْرَ ذي عِوَج) وَرَتِيهَا
َيْمُوصَنْ أتَفْرُورَغْ أي لا اختلاف فيه بوجه من الوجوه (ِلَعَلّهُمْ يَتَقُونَ)
َنْكَمَاك آنْتَنَئ آَدَسْلَكَنْ آلكقز أي يتقون ما حذرهم الله عز وجل من بأسه
وعذابه )١8( ثم ذكر سبحانه مثلاً للمؤمن والكافر فالكافر يعبد أرباباً
كثيرة مختلفين من الشياطين والأصنام فهو بينهم مقسم وجميعهم
مشتركون فيه والمؤمن يعبد الله وحده لا شرك لأحد فيه قد تسلم له
عبادته فهو سالم من الإشراك فقال (ضَرَب اللَّهُ) إيكًا آللهُ يَمُومَنْ ذَكَافَرْ
(مَثَلَا) آَلْمَنَلْ ثم بين المثل فقال (رَجْلَا) ءَالَمن (فيه شرَكَاءْ) آهَان مَاذْرَاقِنْ
إِيصَالْمَاضَنْ إِيوَاهَضَنْ والتشاكس التخالف وَهَذَا مَثَلُ مَنْ عَبَدَ آلهَة كثيرة
خرنصا
Page 1391 · versets 31–60
Texte reconnu automatiquement (page 1391)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
خَالِصًا لِسَيّدٍ وَاحِدٍ وَهْوَ مَثَلُ مَنْ يَعْبْدُ الله وَحْدَهُ (هَلْ يَسْتَوِيَانِ) تُورْدَامَامن
أولآن (مَتَلَا) ضغ آلصَّيْقَة كلا وَرُولِينَْ المثل في هذا بمعنى الصفة (الْحَمَدُ
للّه) آكُوضًا ايلَيْ يّ آللهُ دِيمُوصَن غَامئنيث أي الشكرٌُ لله دون غيره من
المعبودين (بَلْ أَكْتَرْهُم) بَانَارْآَدَكتَرْآنَ كَل مَاكط (لَا يَعْلَمُونَ) وَرَصَّينَنْ
َوَزُوكَارَنَ سَرّمن أي ما يصيرُون إليه من العقاب )١9( ثم أخبر سبحانه
رسوله صلى الله عليه وآله وسلم بأن الموت يُذْرِكُه ويدركهم لا محالة
(وَإِنْهُم) الْكَنَامن آَنْتَنَيْ ضيغينْ (مَيَتُونَ) آَضَمَينْ وَرْئُوتلاً طَصّانضّاط آمن
طَمَطَانْتْ وذلك إنهم كانوا يتربصون برسول الله صلى الله عليه وسلم
الموت فأخبر أنّ الموت يعْمَّهم جميعاً فلا معنى للتربص وشماتة الفاني
بالفاني (0") (ثَمّ إِنَُمْ) دَفْرَادِي الَكَنَامِن كَوَنَيْ أيها الناس جميعاً مؤمنكم 2 |
وكافركم (ِيَوْمَ الْقِيَامَة) آزَلْ عَانْ تَبَدَيئْ (عِنْدَ رَبَكُمْ تَختَصمُون) أَنتَمَظَهَمْ غوز © ه
آَمَلِينَوَنَ فيما بينكم من المظالم )”١( '(فَمَنْ أَظَلَمُ) وَرْتِيلا 60
طَاضْلَمْتْ أي لا أَحَدَ أَظَلَمُ (مِمَنْ كَذَب عَلَىَ اللّه) ضغ وَيْكَنْ بَاهو فَلْ آللهة ب
وَيْمُوصَنْ تيت والصدق هنا القرآن والشّزغ بِجُمْلته (إِذْ جَاءَهُ) آَدِي
آَتِيضُوصًا ظرف لكذّب بالصدق أي كذب بالقرآن في وقت مجيئه ثم
استفهم سبحانه استفهاماً تقريرياً فقال (أَلَيِسَ فِي جَهَنَمَ) آَوَاكْ وَرْكِى ايلّئ
ضغ جَهَنْمَ (مَنْوَى) آَهَنْظَاظْصَغ أي مُقَامْ (للكافرين) يكوفاز أوَلاً إيلَيْ
اِيمُومَنَنْ الذي جاء بالصّذق هو محمد عليه السلام والّذي صَدَّقَ به هم
Page 1392 · versets 23–37
Texte reconnu automatiquement (page 1392)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
المؤمنونَ وهذا أَصَوَبٌْ الأقوالٍ (أولَنك) ونَدِي (هُمْ الْمْتُون) آنتنَي
ءَاسْلَكْنين الكقر قال ابن عبّاس اتَقَوْا الشّزكَ (”7") ثم ذكر سبحانه ما
لهؤلاء الصادقين المصدقين في الآخرة فقال (ِلَهُمْ مَا يَشَاءُونَ) ايِلأَسَنْئُو
وَارَنْ (عِنْدَ رَبَهِمْ) غوز آَمَلِينّسَنْ أَيْ من النّعيم في الْجَنّة (ذَلِكَ) وَدِيدَ آرَط
أي التَّنَاءُ في الذُنْيَا وَالتَوَابُ في الآخرّة (جَرَاءْ الْمُحْسِنِينَ) أَنْتَ مَارُورَتْ
آَظَكْظان قَنْ آدِيكّصن آلله فَلأَمنَنْ (أَمنْوَاً الذي عَملوا) آتَلآَبُومن نَرَطْ وَدِي
آمُوزَلنْ (وَيَجْزِيَهُم) ايرَرَاسَنْ (أَجْرَهُمْ) َارُوزْ نَسَنْ (بأخسّن الذي)
سَمَهُوصّي نَرَطْ وَدِي (كَانوا يَعْمَلُونَ) آمن لَنْ آَمُوزَلَنْتُو (0") (ألْيْسَ
اللّه) أوَاكُ وَرْكِى إيلَيْ آللة (بكاف) ايموصن آمَهْدِي (عَبْدَهُ) نَكلِينِيتَ يَغنِي
مُحَمَدَا صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يفيه اللّهُ وَعِيدَ الْمُشْركينَ وَكَيْدَهُمْ
(وَيْحَوِفُوتكَ) صَافْصَاصَئْكَي كوفاز دَانْ مَاكط (بالَذِينَ) وندِي أعْبَدَنَ (من
عَلَيْه وَسَلَمَ مَضرَةَ الآؤنَان (وَمَنْ يُضَلل اللَّهُ) وَيْصَّخْرَكَ آللة (قَمَا لَهُ من
هَادِ) وَدِي وَرَاسْتيلاً إِيتَيصّثَرَنْ (5") (وَمَنْ يَهْدِ اللّهُ) وَيْصَّثَرْ آلله (هُمَا لَهُ
من مُضْل) وَدِي وَرَاسئتيلاآً إيتَيصّخْرَكَنْ أي من يخذل الله فيُضله عن
طريق الحق فما له سواه من مرشد ومن يُوَفَقَهُ الله إلى طريق الحق
فماله من مضل (أَلَيْسَ اللّهُ) آوَاكَ وَرْكَِيْ آللة (بقزيز) ايمُوص آَنَاعْلِيبِ فَلْ
طَالْغَانِيتَ (ذِي انْتقام) نَمَظَظَلَ ضغ زَنْكَانِينْ أي ينتقم من أعدائه وفيه
وعيد لقريش ووعد للمؤمنين بأنه ينتقم لهم منهم وينصرهم عليهم
(0") (وَلَئِنْ سَآلْتَهُم) تَاهُوضَي أَنَنْ طَصَّصْطْنَا وقلت لهم يَا مُحَمَدْ صلى
ليوو لرائله
Page 1393 · versets 38–40
Texte reconnu automatiquement (page 1393)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(لَيَقُولنَ اللّة) آدَاكَيْنْ آللة بَيَنَ أَنَهُمْ مَعَ عِبَادَتِهِمْ الأؤْنَانَ مُقِرُونَ بأنَ
الْخَالِقَ هوَ اللّهُ وَإِذَا كان اللّهُ هو الْخَالِقَ فَكَيْفَ يُحَوَفُوتكَ بآلِهِتِهِمْ التي هي
مَخْلُوقَةٌ للّهِ تَعالَى وَأَنْتَ رَسُولْ اللّه الذي خلقها وخلق السموات وَالْأَرْضَ
(فن) آَنَاصّنْ أَيْ قل لَهُمْ يَا مْحَمَدْ بَعدَ اغْترَافِهمْ بهذا (أَفرََيثُ) مَاطْنُمْ أي
أخبروني (مَا تَدْعُونَ) آَرَطْ وَاتَْبَدَمْ (مِنْ دون اللّه) وَرْنَمُوص آللة (إنْ
َرَادَنِيَ اللّهُ) كُودِيُوطصن آللة (بضرّ) سَدِيَكُو طَكُمَا مرض أو فقر أو أذى
(هَلْ هُنَ) آَوَاكُ آنتتئ عَافْرَكْنِينْ يَعنِي هَذِهِ الْأَصنَامَ (كاشقات ضرّه) آَدَالَمَنْ
طَكُمَا تَدِيييَا آللة (أؤ أَرَادَنِي) وَلآ ضيغين كُودِيُوطصن آللة (بِرَحْمَة)
سَدِيَففو آَلرَحْمَةٌ نعمة وعافية وغنى (ِهَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِه) أوَاكُ
أَنْتَنَيْ عَافْرَكِنِينْ أَدَطَّفَنْ آَلرَحْمَةٌ نيث كلا وَرْتَفْرِييَن (كُلْ) أَنَّاصَنْ (حمنبي
اللّهُ) أَمَكْدِينِينْ آللهُ في جميع أموري في جلب النفع ودفع الضر علَيْه
تَوَكَلْتْ أي اغْتَمَدْتْ (عَلَيْه يَتَوَكَلُ الْمْتَوَكَلُونَ) نت أَفَلْ سَاهَدَنْ وين
للتوكل عليه والإنابة إليه (8”) ثم أمره الله سبحانه أن يهددهم
ويتوعدهم فقال (فُلْ) آَنَاصَنْ (يَا قَوْم) يَامِيدَنِينْ (اعمَلوا) مَازَلَتْ (عَلَى
مَكانتِكُ) فَلْ الْحَالَة نَوَنْ أي على حالتكم التي أنتم عليها وجهتكم من
العداوة التي تمكنتم فيها(إني عَامِلٌ) نَْدَا آَدَمَارَلاَ فل الْحَالَتِين أي على
حالتي التي أنا عليها وتمكنت منها وحذف ذلك للعلم به مما قبله (فسَؤفت
تَعْلَمُونَ) شيتيّث أَطّصَّنَمْ (9") (مَنْ يَأْتِيه عَذَابٌَ) وَدُوظَاصُو الْعَدَابْ
(يُخْزيه) آنُوزِيرَزَلَِين أي يهينه ويذله في الدنيا فيظهر عند ذلك أنه
المبطل وخصمه المحقوالمراد بهذا العذاب عذاب الدنيا وما حل بهم من
القتل والأسر والقهر والذلة ثم ذكر عذاب الآخرة فقال (وَيَحِلَ عَلَيْه) آزَبَتْ
Page 1394 · versets 41–42
Texte reconnu automatiquement (page 1394)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فلآمن (عَذَابٌ) الْعَذَابْ (مُقِيمٌ) اغْلالَن أي دائم مستمر في الدار الآخرة
وهو عذاب النار (٠؛) ثم لما كان يعظم على رسول الله صلى الله عليه
وسلم إصرارهم على الكفر أخبره بأنه لم يُكلّف إلا بالبيان لا بأن يهدي
(للئّس) فَلْ طَنْقَا نَيْتِيدَنَ أي لأجلهم ولبيان ما كلفوا به فإنه مناط
مصالحهم في معاشهم ومعادهم (بِالْحَقَ) الْحَالْ آنْمِيلنيث ايميسَلْسا د آلحق
(فَمَنِ اهْتَدَى) اينَرَنْ طريق الحق وسلكها (فَلِنَفْسِه) عَادِيرَ طَانُورَيْنينْ
نَخْرُوكُ نيث (عَلَيْهَا) إيلّيْ فَلَ مَانِينْ فضرر ذلك عليه لا يتعدى إلى غيره
(وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بوَكيل) وَرْتُوتَلَى تَمُوصا الْوَكِيل فَلأَسَنْ آَنْهِمْ تَدَنْكيَقَنْ فل
آَظَكْظَانْ بل ليس عليك إلا البلاغ وقد فعلت وهذه الآيات منسوخة بآية
السيف فقد أمر الله سبحانه رسوله بعد هذه أن يقاتلهم حتى يقولوا لا إله
إلا الله ويعملوا بأحكام الإسلام )4١( ثم نبّه تعالى على آية من آياته
الكبرى تدلٌ الناظر على الوحدانيّة وأنَّ ذلك لا شزكة فيه لِصَّنّم وهي حالة
التَوَفَي وذلك أَنَّ ما تَوَفَاهُ اللّهُ تعالى على الكَمَالِ فهو الذي يَمُوتُ وما
تَوَفَاهُ توفِياً غيرَ مُكَمَّلِ فهو الذي يكون في النَّوْم فقال (اللَّهُ) آله (يَتَوَفُى
النفن) ايطابَط إِيمَانْ ايسَافَاتِينْ (حِينَ مَوْتِهَا) غوز طَمَطَانْتْ نَسَنْ غوز
آريز أنْ طْمَاصْطانْتْ نَستن أي يقبض الأرواح عند حضور آجالها
ويُخْرِجُها من الأبدان (وَالَّتي) ايسافائثو ضيغين طيمينث تَدِي (ِلَمْ ثَمْتْ)
وَرَبَا (في مَنَامِهَا) ضغ ايطَصنيث أي لم يحضر أجلها في منامها (فِيْمْسِكُ
الّتِي) إيطّف تَدِي (ِقَضَى عَلَيْهَا المؤت) آسِحْكَمْ فلأمن آمن طَمَطَانْتَ
وَرُورَاطَقَّنَ آمن تَعَسمًا (وَيْرْسِلْ الأخرّى) إِيرُوزَلْدُو طَاهَضّتْ شمن وَرِيحْكِيمْ
Page 1395 · versets 42–68
Texte reconnu automatiquement (page 1395)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
١ ١
فلآمن آمن طَمَطَانْتْ أي النائمة إلى بدنها عند اليقظة (إِلَى أَجَلِ مُسَمّى)
هَارْ تَمَاصْطَانْتْ تَتَيمَلَتْ آتَتمُوصَنْ ايريز أنْ تَمَاصْطَانْتْ نيث وهو الوقت
المضروب لموته وقد اختلف في هذا فقيل يقبضها عن التصرف مع بقاء
الروح في الجسد وقال الفراء المعنى ويقبض التي لم تمت عند انقضاء
أجلها قال وقد يكون توفيها نومها فيكون التقدير على هذا والتي لم تمت
وفاتها نومها قال الزجَّاجٌُ "لكل إِنْسَانٍ نَفْسَانِ أَحَدْهُمَا نَفْسُ التَمْيِيز وَهِيَ
التي تُقَارقَُهُ إذا نَامَ فلآ يَعْقِلُ وَالْأَخْرَى نَفْسنُ الْحَيَاة إذا زَالَتْ زَالَ مَعَهَا
النَفَسُ وَالنَّائِمُ يَتَنَفَسُ" قال المفسترون إن أرواحَ الأحياء والأموات تلتقي
في المنام فتعارّفوا ما شاءً الله ثم يُْمسِكُ الله أرواحَ الأموات فلا يردّها
وأرسل أرواح الأحياء إلى الأجسادٍ إلى وقتٍ انقضاء مدَّة حياتها (إنَ في
والإمساك والارسال للنفوس (لآيَاتِ) شِيجُوجَابٌ عجيبة بديعة دالة على
القدرة الباهرة ولكن ليس كونْ ذلك آيات يَفْهَمْهُ كل أحد بل (ِلِقَْم) ايميدّن
(يَتَفَكَرُونَ) وين صَامَصْرَانَينْ آصَانَنْ ضغامن وورْنَنْ فلآدِي أوزنا فل
آصنكرْ (؟ 4) ميشان قُرَئن آنْتَنَيْ وَرْصَمَضْرِيئَنْ/(أم اتَخَدُوا) بَانَارْ ايكِي ©6
َاكَنْ (من دون اللّه) صَاضَفْدُو يَ آلله آلصّنَمَنْ إِيمَلآنْ (شقَعَاءَ) أآَدَاسَنْ
زَاغينين شيتَاغينْ غورَ آللة أي بَلِ اتَخَدُوا يَعْنِي الْأَصّنَامَ وَفِي الْكَلَام مَا
يَتَضَمَنْ لَمْ أي" إِنَّ فِي ذلك لآياتٍ لِقَوْم يَتقَكَرُونَ" لَمْ يَتَقَكَرُوا وَلَكِنَهُمْ
انَخَدُوا آلهِتَهُمْ شفَعَاءَ (كُلْ) آَنَاصَنْ (أوَلَوْ كاثوا) ادِيمن آَذَاوَنَاعْينْ
شِيتَاغينْ وَلأآغَامن آلأَنْتُو (لَا يَمْلِكُونَ شيْتا) وَرَفْرِيِيَنْ وَلآ ضَغْ طَنَاغْينْ
دَاوَرَمُوصْنَتْ (وَلَا يَعْقِلُونَ) وَرَسْلينْ آمتَنْ تَعْبَادَمْ لِأَنَهَا جَمَادَاتُ لا عقل
لها وجمعهم بالواو والنون لاعتقاد الكفار فيهم أنهم يعقلون وَهَذَا
Page 1396 · versets 46–46
Texte reconnu automatiquement (page 1396)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ٍ ان ١١ الجن 5
اسْتفْهَامُ إِنْكَارٍ (*4) ثم أمره سبحانه بأن يخبرهم أن الشفاعة لله وحده
فقال (قُلْ) أَنَاصَنْ (لِلّهِ الشَقَاعَة) إيلّيْ يَّ آللهُ شِيتَاغينْ (جَمِيعًا) كِيتَئَتْ
فليس لأحد منها شيء إلا أن تكون بإذنه لمن ارتضى ثم وصف نفسه
بسعة الملك فقال (ِلَهُ) ايلَىْ يَ آللهُ (مُلْكُْ السّمَاوَاتِ) طُنَايَا ضغ جَنَاوَنْ
(وَالأزض) دَمَضَالْ أي يملكهما ويملك ما فيهما ويتصرف في ذلك كيف
مَازَالَنْ نَوَنْ بعد البعث لا إلى غيره (4 4) (وَإِذَا ذُكرَ اللُّ) ءَامَرْ اِيطَوَغرَ
ايصَمْ نَ آللة (وَحْدَهُ) غامئنيث إينَّا آويدن لا إِلَهَ إلا آللة (اشْمَازَتْ)
َدكَرَنْبَضَنْ قَالَ الْمُبَرَدُ انْقَبَضَتْ (قُلوبْ الَّذِينَ) وَلَنْ آنْ وَنْدِي (لَا يُؤْمِنُونَ
بالآخرّة) وَرْنَظَهْظَنْ من الآخرَةٌ وكان المشركون إذا قيل لهم لا إله إلا الله
انقبضوا كما حكاه الله عنهم في قوله "وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده
ولوا على أدبارهم نفورا" (وَإِذَا ذَكِرَ الَّذِينَ) َامَرْ طوَغْرَنْ ونْدِي (من
دونه) وَرْنَمُوص آللة اللات والعزى وغيرهما من الأصنام (إذَا هُمْ)
آدينيهين إِيهَاكِدُو اسن أنْتَنَي (يَسْتَبْشِرُونَ) أكُولَقَنْ أي يفرحون بذلك
ويبتهجون به (45) (ِقُلِ) آَنُو يَا مُحَمَّدْ صَلّى آلله عَلَيْه وَسَلّمَ (اللَّهمَ) يَا
آللهُ أصله يا الله عوض عنها الميم (فَاطرَ المّمَاوات) دِنَنََينْقَكٍ آنْ
وما شوهد (أَنْتَ تَحْكُم) كن أيْحَاكَمَنْ (بَيْنَ عِبَادكَ) كَريكلاتك (في مَا كَانُوا
فيه يَخْتَلفُونَ) ضغ أَوَسْتلَنَ امَيَزْرْيَنَ ضَعَمن من الهدى والضلالة (45) ثم
لما حكى عن الكفار ما حكاه من الاشمئزاز عند ذكر الله والاستبشار عند
ذكر الأصنام ذكر ما يدل على شدة عذابهم وعظم عقوبتهم فقال (ِوَلَو أنَّ
لدع برك
Page 1397 · versets 47–49
Texte reconnu automatiquement (page 1397)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الققر (مَا في الأَرْض) أوَتَيلّنَ ضغ آمَضال (جَمِيعًا) كيثنيث أي جميع ما
في الدنيا من الأموال والذخائر (وَمِثْلَهُ مَعَهُ) آَتُولَنْنِيْ دَرَمن أي منضماً
إليه (ِلَافْتَدَوا به) آَدَهْمَيَنْ أآَذدَفْدِينْ سَرّمن إِيمَانََصَنْ أي بالمذكور من
الأمرين أي لجعلوه فدية لأنفسهم (منْ مئوء الْعَذَاب) ضغ آميصّضن نْ
َلْعَذَابْ وهيهات هيهات ولات حين مناص (ِيَوْمَ القيَامَة) آَزَلْ ءَانْ تَبَدَيْ
(وَبَدَا لَهُمْ) اينفيللآسّن أي ظهر لهم من فنون عقوبات الله وسخطه وشدة
عذابه (مِنَ اللّه) غوز آللة (مَا لَمْ يَكونوا يَحْتَسِبُونَ) أَوَسْتُو وَرَلَينْ
أوزدَانْتُو أي ما لم يكن في حسابهم ولا يحدثون به في نفوسهم وفي هذا
وعيد لهم عظيم وتهديد بالغ غاية لا غاية وراءها (7؛) (وَبَدَا لَهُمْ)
إيتَفِيلَاَسَنَ (سَيّتَاتُ مَا كَسَبُوا) مَارُورَتْ آنَّ لُوبَامن نَوَاكْرَرَنْ أي مساوى
أعمالهم من الشرك وظلم أولياء الله (وَحَاقَ بهم) إِزَبَتْ ضَّعْسَنْ أي أحاط
بهم ونزل بهم (مَا كَانُوا به يَسْتَهْزِنُونَ) آرَطُْ وَسْتَلْنْ شيكلوكوشن سَرمن
من الإنذار الذي كان ينذرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم (4/8)
(فَإِذَا مَنَ الْإِنْسَانَ) َامَرْ ايضّصن أويدَنْ المراد هنا بالإنسان الجنس
باعتبار بعض أفراده أو غالبها والمعنى أن شأن غالب نوع الإنسان أنه
إذا مسه (ضرٌ) طُكْمَا من مرض أو فقر أو غيرهما (دَعَانَا) آَدِيَعْرُو يَتَتَالَمَا
فَلأَمن وتضرع إلينا في رفعه ودفعه (ثُمَ إذَا خَوَّلْنَاهُ) دَفْرَادِي ءَامَنْ تَكفى
أَوَاتَوَكْفَادَا ضغ تَنَافْلِيت (عَلَى عِلْم) فَلْ مَصْنَتْ نَ آللهُ ءَامن آهورًا دَرَمن
بوجوه التجارات والمكاسب وقيل إن كان ذلك سعادة في المال أو عافية
في النفس يقول إنما حصل ذلك بجدي واجتهادي وإن كان صحة قال إنما
Page 1398 · versets 78–78
Texte reconnu automatiquement (page 1398)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
حصل ذلك بسبب العلاج الفلاني وإن حصل مالاً يقول حصل بكسبي قال
تعالى كلا وَرِيكًا َادِي (بَلْ هي) بَاثَاز نت آوَائَهِرَوَا آدِي (فِثنة) جِرَبَا آنِقَا
آللهُ يَكْلِينِينْ أوَاكُ آَدِيكُوضي مي وَرَزِيكُوضي هذا رد لما قاله أي ليس
ذلك الذي أعطيناك لما ذكرت بل هو محنة لك واختبار لحالك أتشكر أم
تكفر (وَلَكِنَ أَكْثَرَهُمْ) ميشان الأكنّز نَسَنْ (لَا يَعلمُونَ) وَرَصَّينَنْ أن ذلك
استدراج لهم من الله وامتحان لما عندهم من الشكر أو الكفر (45) (قَدْ
قَانَهَا الّذِينَ) ايكامن طَطْنَانْ ونْدِي (من قَبْلِهِمْ) دَانْسَنْ زُونْ قَارُونْ أي قال
هذه الكلمة التي قالوها وهي قوله "إنما أوتيته على علم" (فَمَا أَغْنَى
عَنْهُمُ) وَرِيرْغِيم فَلأَسَّنْ الْعَدَابْ (مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) أَرَطْ وَسْتَلْنْ آكْرَازَنْتِيد
مدي طَنا مَنِي آوَيْرْعَمْ فَلأَمَنْ أَوَسْتَلَّنْ أَكْرَازَنْتِيدْ ما نافية أي لم يغن عنهم
ما كسبوا من متاع الدنيا شيئاً أو استفهامية أي أيْ شيء أغنى عنهم
ذلك (20) (ِفَأصَابَهُمْ) تَنْهَلتَنْ (متيّتَات مَا كستبُوا) مَارُورَتْ آنَّ لُوبَامن
نَوَدَكْرَرَنَ أي جزاء سيئات كسبهم ثم أوعد سبحانه الكفار في عصره
صلى الله عليه وسلم فقال (وَالَذِينَ ظَلَمُوا) وندِي آضَلمْنِينَ (من هَؤُلاء)
ضَغْ وين ضَغْدَا الموجودين من الكفار (سَيْصيبْهُم) شيتيّث آتنَنَهَلَ (متيتاث
مَا كمتبُوا) مَارُورَتْ أنَّ لُوبَامن نَوَاكْرَرَنْ كما أصاب من قبلهم وقد أصابهم
في الدنيا ما أصابهم من القحط والقتل والأسر والقهر (وَمَا هُمْ بمُغجِزِينَ)
وَرْتَلِينَ َدْظَرَقِينَ ضَغ الْعَذَابْ أي بفائتين على الله بل مرجعهم إليه يصنع
بهم ما شاء من العقوبة )2١( (وَلَمْ يَعْلَمُوا) أوَاكَ مَصنَتْ عَاوَرَكِينْ
الضمير للقائلين "إنما أوتيته على علم" (أنَّ اللَّه) امن آللة (يَبْسْطُ
الرَزْقَ) إيشالو أَلرَرَعْ أي يوسع الرزق (ِلِمَنْ يَشَاءُْ) ايقصير ضَغيكْلاتي
أن يوسعه له وإن كان لا حيلة له ولا قوة امتحاناً آوَاكْ آضيكوضي مى
Page 1399 · versets 53–53
Texte reconnu automatiquement (page 1399)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(وَيَْدرُ) ايظاكْرَاظئو فَلْ وَصيرَ أي يقبضه على من يشاء أن يقبضه
ويضيقه عليه وإن كان قوياً شديد الحيلة ابتلاء آَوَاكَْ آدِيظظيضز مى فإنا
نرى العاقل القادر في أشد الضيق والجاهل الضعيف في أعظم السعة (إِنْ
في ذَلِكَ) الَكَنتَامن ايلَيْ ضَعَادِي آَدِيتَمَآَنَ آَدِي أي المذكور من التوسيع
والتضييق (لآيَاتِ) شِيجُوجَابْ أي لدلالات عظيمة وعلامات جليلة (لقؤم
يُؤْمِنُونَ) ايميدّن وينَظَيْظَنَينَ بالله وإنما خص المؤمنين لأنهم المنتفعون
بالآيات المتفكرون فيها (51) ثم لما ذكر سبحانه ما ذكره من الوعيد
عقبه بذكر سعة رحمته وعظيم معرفته وأمَّر رسوله صلى الله عليه
وسلم أن يبشرهم بذلك فقال (قُل) آَنَاصَنْ يَا مُحَمَدْ صَلَى آللة عَلَيْهِ وَسَلَمَ
َنِيغَاوَنْ (يَا عِبَادِي) يَا اكلآنين (الَّذِينَ) وِنْدِي (أسْرَفوا) صَصَكَيْنِينَْ أي
أفرطوا (عَلَى أَنْفسِهم) فَلْ مَانَّصَنْ آَفْرَضَنْ ضغ مَازَالَنَْ وين هُوصيْنِينْ
وَرْتَنَكِينْ أَسَكِتَنْ ضغ وين لَبَاسْنِينَ أي في الكفر أو المعاصي واستكثروا
منها (لا تقتطوا) آذوَز تَكَصَّمْ آَطْمَا أي لا تيأسوا (مِنْ رَحْمَة اللّم) ضغ
آلرَحْمَة نَ آللهُ أي من مغفرته والآية وإن نزلت في «وحشي» قاتل
«حمزة» أو في غيره لا تقتضي التخصيص بهم فإن أسباب النزول لا
تخصص وعن النبي صلى الله عليه وسلم «ما أحب أنَّ لي الدنيا وما
فيها بهذه الآية» (إنَّ اللَّ) الكّتَامن آلله (ِيَغْفِرُ الذَّنُوبَ) إيصُورُوف
يستلزم استغراق أفراده فهو في قوة إن الله يغفر كل ذنب كائناً ما كان إلا
ما أخرجه النص القرآني وهو الشرك (جَمِيعَا) كيثْنَسَنْ إِيوَيْثُوبَنَ ضغ
لز فيالها من بشارة ترتاح لها قلوب المؤمنين المحسنين ظنَّهِم بربهم
الصادقين في رجائه الخالعين لثياب القنوط الرافضين لسوء الظن بمن لا
Page 1400 · versets 53–55
Texte reconnu automatiquement (page 1400)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
يتعاظمه ذنب ولا يبخل بمغفرته ورحمته على عباده المتوجهين إليه في
طلب العفو الملتجئين به في مغفرة ذنوبهم وما أحسن ما علل به سبحانه
هذا الكلام قائلاً (إِنَّهُ) الْكَنَامن آَنْتَ آلله (هْوَ الْغَُورْ) آنْتَ أمييّث نَصُورَف
(*5)(وَأَنِيبُوا) آَقَلَتْ (إِلَى رَبَكُمُ) سَمَلِينونَ آمن تليلث نيث أي ارجعوا
إليه بالطاعة لما بشرهم سبحانه بأنه يغفر الذنوب جميعاً أمرهم بالرجوع
إليه بفعل الطاعات واجتناب المعاصي وليس في هذا ما يدل على تقييد
الآية الأولى بالتوبة لا بمطابقة ولا تضمن ولا التزام بل غاية ما فيها أنه
بشرهم بتلك البشارة العظمى ثم دعاهم إلى الخير وخوّفهم من الشر
(وَأَمْلِمُوا لَهُ) تَرَرْدَكَمَامن آَمَازَالَ أي وأخلصوا له العمل (مِنْ قَبْلٍ أنْ
يَأَتيَكُمُ الْعَذَابُ) هَرْوَا وَرْكَوَنْضُوصا الْعَدَابْ أي عذاب الدنيا كما يفيده النظم
فليس في ذلك ما يدل على ما زعمه الزاعمون وتمسك به القانطون
المقنطون والحمد لله رب العالمين (ثْمَ لا تنْصَرُونَ) دَفْرَادِي وَرْرَاتَتَويِكَظمْ
ضَفَمن آمن كَوَنْضْوصا أي لا تمنعون من العذاب إن لم تتوبوا قبل نزول
العقاب (54) (وَاتَبِعُوا) إيلآلث (أحْسَنَ ما أنزل إِلَيْكُ) أرَطْ ووكِرَنْ
شِيهُوصَايْ آَوَدِيتَوَرَرَبَينْ سَرْوَنْ (مِنْ رَبَكُمْ) غوز آَمَلِينَوَنْ يعني اتبعوا
القرآن وليس أن بعض القرآن أحسن من بعض لأنه حسن كله إنما
المعنى أن يتبعوا بأعمالهم ما فيه من الأوامر ويجتنبوا ما فيه من
النواهي (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأَتيَكُمْ الْعَدَابُ) هَرْوَا وَرْكَوَنْضُوصا الْعَذَابْ (بَغْتَة)
ايقٍِ كَوَنْ تَهيّيك (وَأَنْتُمْ لا تَغرُونَ) كَوَنَيْ وَرْطوتَكَطُوَمْ وَرَامِن تَسَمَاتكَم
أي من قبل أن يفاجئكم العذاب وأنتم غافلون عنه لا تشعرون به (55)
(أَنْ تقول نَفْسن) هَرْوَا وَرْطْنَا طميدْت قال البصريون أي حذر أن تقول
وقار الكوثبو رن
Page 1401 · versets 54–58
Texte reconnu automatiquement (page 1401)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وقال الكوفيون أي لئلا تقول قال المبرد بادروا خوف أن تقول أو حذراً
من أن تقول وقدره الزمخشري كراهة أن تقول (يَا حَمِنْرَتا) أَوَانْ
تَمَائْرِيظْطينْ (عَلَى مَا فَرَطْتُْ) فَلْ آطَفريض حَاكَى أي على تفريطي
وتقصيري فما مصدرية (في جَنب الله) ضغ تَلِيلْتْ نَ آلله أي طاعته قاله
الحسن وقال الضحاك في ذكر الله ويعنى به القرآن والعمل به (وَإِنْ
آللهُ ضّناضن ضع آلدَّنيث أي وما كنت إلا من المستهزئين بدين الله في
الدنيا وبكتابه وبرسوله وبالمؤمنين (55) (أؤ تَقُولَ) مَدى طُنُو طَمينْثْ
(لَو أنَّ اللّ) لَك آلناز آلله (هَدَانِي) ايصّيئَري (ِلَكُنْتْ) آَثَمَلآ (منَ الْمُتَّقِينَ)
الشرك والمعاصي وهذا من جملة ما يحتج به المشركون من الحجج
الزائفة ويتعللون به من العلل الباطلة (51) ثم ذكر سبحانه مقالة أخرى
الْعَدَاب) آضّغا آَزَائَنِي الْعَدَابْ (لَوْ أنَّ لي كَرَةَ) نَكْ آلنَارِيئُوتلاً تَوَعْلَئ أي
رجعة إلى الدنيا (فأكون) آَمَلَقُو (منَ الْمُحْسِنِينَ) ضغ وين صَهَاصَيْنِينْ أي
المؤمنين بالله الموحدين له المحسنين في أعمالهم (58) ثم ذكر سبحانه
جوابه على هذه النفس المتمنية المتعللة بغير علة فقال (بَلَى) إِيطّوَنَان
أَوَلاَ أي فيقال له من قبل الله بلى الخ كأنه قال ما هداني الله فيقال بلى
(قَدْ جَاءَنْكَ آيَاتي) إيكّامن كَئ ضوصَاتَتْ الآيتينين سَنْتَنَنَيْ آلمتَبَابْ آنْ
طَّنُورَيَ مرشدة لك والمراد بالآيات هي الآيات التنزيلية وهو القرآن
(فَكَدْبْتَ بهَا) سَسَبَهَوَكَنَثْ وهو قوله إنها ليست من عند الله (وَامْتَكْبَرْتَ)
تَرَّزْوَرَ إيمَائْفُ فَلْ آَظَهْظَانْ أي تكبرت عن الإيمان بها (وَكُنْتَ) تَمَلَقُو بذلك