Page 1402 · versets 32–62
Texte reconnu automatiquement (page 1402)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
التكذيب والاستكبار (مِنَ الْكَافرِينَ) ضغ وينَمُوصْنينْ إيكوفاز بالله وجاء
سبحانه بخطاب المذكر في قوله جاءتك وكذبت واستكبرت وكنت لأن
النفس تطلق على المذكر والمؤنث قال المبرد تقول العرب نفس واحد أي
إنسان واحد أو التذكير باعتبار كونها شخصاً كافراً (51) (وَيَوْمَ الْقِيَامَة)
إينّا آلله يَ آلنَبِينِيتْ آَرَلْ ءَانْ تَبَدَيْ (تَرَى الَذِينَ كَذَبُوا) آَنَنِيَا وندي أكَنِينْ
بَاهُو (عَلَى اللّه) فَلْ آللة بأن له شريكاً وصاحبة وولداً (وَجُوهْهُمْ)
أُودْمَاوَنْ نَسَنْ (مُسْوَدَةُ) آمُوصَنْ إيكَوَالَنِينْ لمَا أحاط بهم من العذاب ولما
شاهدوه من غضب الله ونقمته (أَلَيْسَ في جَهَنْمَ) آوَاكْ وَرْكَِى إيلَيْ ضغ
جَهَنَمَ (مَنْوَى) أَسَكَارُو (ِللْمْتَكَبَرِينَ) إيوِينَرَرْوَرْنِينْ إِيمَانَّصَنْ فل أَظَفْظَانَ
أَوَلاَ إيلْيْ ضَعَّمن الاستفهام لتقرير اسوداد وجوههم وتعليل له كأنه قال
لأن لهم في جهنم مقراً ومقاماً والكبر هو "بطر الحق وغمط الناس" كما
ثبت في الحديث الصحيح )٠0( (وَيْنَجَي اللّه) إيصَغْلَن آللة ضغ جَهَنَم
(الَذِينَ انَقَْا) ونْدِي آسلَقِنين آلكقز أي الشرك ومعاصي الله (ِبِمَقَازَتِهِم)
فوزهم من الجنة بأن يجعلوا فيه (لا يَمَسنْهُمُ السُوء) وَرْتَنِيضيص
ءَالَبَاسَنْ (وَلَا هُمْ يَحْرَنُونَ) وَرْتَلِينْ آَدْمَغَلْشِينْ )١١( (اللّهُ خَالِقَ كُلِ
شَيْءٍ) آللة آَمَاخْلآك نَكُولُو نَرَطْ (وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلَ) آَنْتَ إيمُوصّن
َلْوَكيلْ فَلْ آكُولُو نَرَطْ إِيتَاصّرّاف ضَغمن متوّصيرَ أي الأشياء كلها موكولة
إليه فهو القائم بحفظها وتدبيرها من غير مشارك له (؟7١) (ِلَهُ) إيلأمْثو
(مَقَالِيدُ الّمَاوات) شِيسَصُورَ آنْكِنْدَا آنْ جَنَاوَنْ (وَالْآزْضِ) دَمَضَالْ أي له
خزائنُ السّمواتِ والأرض يفتحٌ الرزق على من يشاءً ويغلقه (وَالَّذِينَ
كَفَرُوا) ونْدِي آَكْقَرْنِينْ (بآيَاتِ اللّه) ستلآيتين نَّ آللة (أُولَنِكَ) ونْدِي (هُمْ
42 سرو رو
Page 1403 · versets 65–67
Texte reconnu automatiquement (page 1403)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لأنهم صاروا بهذا الكفر إلى النار (5) (ِقُلْ) آَنَاصَنْ (أَفَغَيْرَ اللّم) َادِيسن
التوبيخي (أَيْهَا الْجَاهِلُونَ) يَا وينْدَ اَلْجَاهِيلَنَ أي فيما تأمُرون )١14( (وَلَقَدَ
أوجي إِلَيْكَ) تَاهُوضَي َازْ إيكامن دِيتِيوًَا أَلْوَحِي ستَرَكُ (وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ
قَبلِكَ) كَيْ آذوندِي ذاتك (ِلَئِنْ أشرَكت) آَتَمُوصّنْ لوجي دي ءَارْ تَاوضّئ
أَتَكِي آَمَاذْرَاوَ يَ آللهُ جواب القسم وهذه اللام أيضاً دالة على قسم مقدر
أي والله لئن "أشركت" يا محمد فرضاً (ِلَيَحْبَطَنَ عَمَلْكَ) از آَدِبْطَنَ
تَغَاسِيرْتَْ (55) ثم أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم
بتوحيده فقال (بَلِ اللّه فَاعْبْدْ) بَانَارْ آَعْبَذ آللهُ غَامن وفي هذا رد على
وِينَكُوضَيْنِين لإنعامه عليك بما هداك إليه من التوحيد والدعاء إلى دينه
واختصك به من الرسالة (55)/(وَمَا قَدَرُوا اللّة) وَرَزَرْوَرَنْ آلله (حَقَّ
قذرِه) زَزْوَارْ وَدَرِيهُورَ وَرْتَصَينْنْ مَصْنَتْ تَدَرِيهُورْ آدِي آَدَاسَاذْرَاوَنْ
ايوَرِيمُوصضن ضغ الْعبَادَ أي ما عرفوه حق معرفته وقال المبرد أي ما
عظموه حق عظمته حين أشركوا به غيرّهثم أخبر عن قدرته وعظمته
فقال (وَالْأَزْضُ) أآَمَضَال والمراد بالأرض الأرضون السبع يشهد لذلك
قوله (جَمِيعًا) كيثنيث (قَبْضَئُهُ) تكبَظيطنيث إيلاً دَاوْالتَصْرِيفَ نيث أي
وجميغ الأرضٍ في مَقَدُورهِ يوم القيامة كالذي يقبضُ عليه القابضٌُ في
قبضّته وهذا كما يقال فلانُ في قبضة فلانٍ أي تحت أمره وقبضته (ِيَوْمَ
الْقِيَامَة) آَزَلْ ءَانْ تَبَدَئْ وإنما خص يوم القيامة بالذكر وإن كانت قدرته
Page 1404 · versets 68–68
Texte reconnu automatiquement (page 1404)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عامة وشاملة لدار الدنيا أيضاً لأن الدعاوي تنقطع في ذلك اليوم كما قال
"والأمر يومئذ لله" وقال "مالك يوم الدين" (وَالسسَمَاوَاتُ) اجِنَاوَنْ
(مَطويّاتُ) آطويضين (بيَمِينِه) آمن طَرْنَانِينْ ذكر اليمين للمبالغة في كمال
القدرة كما يطوي الواحد منا الشيء المقدور له طيه بيمينه والطي ضد
النشر واليمين في كلام العرب قد يكون بمعنى القدرة والملك قال الخازن
اليمين ليس عندنا بمعنى الجارحة وإنما هي صفة جاء بها التوقيف فنحن
نطلقها على ما جاءت ولا نكيفها وننتهي إلى حيث انتهى بنا الكتاب
والأخبار المأثورة الصحيحة وهذا مذهب أهل السنة والجماعة قال سفيان
بن عيينة كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت
عنه اه ومعنى الآية ما عظموه حق تعظيمه والحال أنه متصف بهذه
الصفة الدالة على كمال القدرة قال القرطبي في تفسيره ثُمَ نَرَّهَ نَفْسَهُ عَنْ
يُشْرِكُونَ) فَلْ آَوَدَامن سَاذْرَاوَنْ به من المعبودات التي يجعلونها شركاء
له مع هذه القدرة العظيمة والحكمة الباهرة (17) (وَنْفِعَ) ايطْوَصّوَاضنْ
(في الصُور) ضغ آصَكْ طَْصوَط نَاتَرَارَثْ وهو قرن ينفخ فيه إسرافيل
عليه السلام بأمر ربه (فَصّعق) إيكركط أي خرّ ميتاً أو مغشياً عليه (مَنْ
في السَّمَاوَاتِ) وين تَلَنِينْ ضَغْ جَنَاوَنْ من مخلوقات وأملاك (وَمَنْ في
الإنس والجن وغيرهما من المخلوقات (إِلَّا مَنْ شَاءً اللَّه) آَنْدَبَا وَصيرَ آلله
وهم الشهداء لأنهم (أَحْيَاءٌ) بعد موتهم (عِندَ رَبَهِمْ يُرْرَقُونَ وقيل هم
خواص الملائكة كجبريل وإسرافيل وميكائيل وعزرائيل عليهم السلام
وقال قتادة "الله أعْلَمُ بثْيَاه" وَقِيْلَ هم عقارب النار وحيّائها (ثْمَ ففخ
قبه»
Page 1405 · versets 143–143
Texte reconnu automatiquement (page 1405)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فيه) دَفْرَادِي إيتَوصّوَاض ضَعّمن (أخْرَى) ايِيّتثْ طَّصَوَضْتْ و«أخرى» في
محل الرفع صفة لمحذوف أي نفخ نفخة أخرى (فإذا هُمْ قِيَامٌ) ايهينين
ايهَاكِدُو اسن آنْتَنَيْ آَبْدَادَنْ قانمون من قبورهم أو متوقفون (ِيَنْظْوُونَ)
أَصّوَاضّن مَدى أسَيكّدَن يَوَدَاسَنْ زِيتَوَكِينَ والمعنى يُقلّبون أبصارهم في
الجوانب كالمبهوتين إذا فاجأهم خَطْب أو ينتظرون ما يفعل بهم (18)
(وَأَشْرَقَتِ الأزض) إِيمَلُولُو آَمَضَالَ أي أضاءت أرض المحشر (بنُورٍ
رَبْهَا) من آلنُور آنْ مَشَيمنَ أي بعدله وقضائه بين عباده فسئُمَيَ العدل
نُوراً كما مئمّيَ النبيُ صلى الله عليه وسلم ثوراً وسْمّي القرآنُ نوراً وقال
بعضهم يخلق الله تعالى يومئذ نوراً يُضيءْ لأهل القيامة غير الشمس
والقمر (وَوْضْعَ الْكتَابُ) إيتوكفو آكُولُو نَيَنْ شيرَؤْط نيث ستغيلنيث مَدي
تَرَالْكَيْنِيتَ أي الصحف التي فيها أعمال بني آدم فمنهم آخذ بيمينه ومنهم
آخذ بشماله (وَجِيء بِالنَبِيينَ) إيتَويصَضو د آلنَبيينَ ليشهدوا على قومهم
(وَالشهَدَاءِ) آذ نَكِيّاوِينَ أي الذين يشهدون على الأمم من أمة محمد صلى
الله عليه وسلم كما في قوله"وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء
على الناس" وقيل المراد بالشهداء الذين استشهدوا في سبيل الله
فيشهدون يوم القيامة لمن ذب عن دين الله قاله السدي وَقَالَ عَطَاءٌ يَغني
الْحَفَظَة يَدْلُ عَلَيْهِ قَوْلْهُ تَعَالَى "وَجَاءَتْ كُلُ نَفْسٍ مَعَهَا سَائقٌ وَشَهِيدٌ" قاله
ابن زيد (وَقضي بَيْنَهُمُ) إِيتَوَحْكَامْ كَرْ تَخَلاَْ (بالْحَق) سَرَط وَيْمُوصَنْ
آَلْحَقْ أي قضى بين العباد بالعدل والصدق (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) ضَغْ
آلحَالآمن أنتتَئ وَرْزَاتَوَصْلَمَنَ ستتيلآن أي لا يُرَادُ في سَيّتاتهم وَلَا يُنْقَصُ
مِنْ حَسَنَاتِهمْ (19) (وَوْفْيَتْ كُلُ نَفس) إيتَوَسَنْدُو يَكُولُو آَنْ طَمينْتْ (مَا
عَمِلَتْ) مَارُورَتْ نَوَاتمُورَلَ أي تَوَابٍ مَا عَمِلَتْ (وَهْوَ أَعَلَمُ) سِيكَادِي آنْتَ