Sourates › Sourate 40 › partie 1 sur 2

سورة غافر

Sourate Ghafir

Sourate n°40 · pages 1406 à 1429 du manuscrit · 38 pages au total

Page 1406 · versets 119–119

Page 1406 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1406)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آللهُ أوكَّرْتَنَ مَصنَتْ (بِمَا يَفْعَلُونَ) ضغ أَوَامُورَآَنْ وَرِيضَرَرْ من آلشّاهذ قَالَ عَطَاءً يُرِيد أَنِي عَالِمْ بِأَفْعَالِهمْ لا أحْتَاجٌ إِلَى كاتِب وَلَا إِلَى شاهِدٍ وقال القرطبي ومع ذلك فتشهد الكتب والشهود إلزاماً للحجة انتهى )7١( ثم ذكر سبحانه تفصيل ما ذكره من توفية كُلّ نفس ما كسبت فقال (وَسِيقَ الَّذِينَ كقرُوا) تَوَرَرْكَرَنْدُو ونْدِي آكْقَرْنينْ آَزَرْكَرْ إيكَانْ متشيل (إلَى جَهَنَمَ) آمن جَهَنّمَ سؤْقًا عَنيقًا (زْمَرَا) آَمُوصَنْ آلْجَمَاعَتِينْ أَفْوَاجَا بَعْضِهَا عَلَى إِثْر بَعْض كُلْ أَمَّةَ عَلَى حِدَة (حَنَّى إِذَا جَاءُوهَا) هاز ءَامَرْ تَتينُوصَنْ جَوَابُ إِذَا (فْتَحَتْ أَبْوَابُهَا) آدَمَارِينْ مَاوَنِيثْ آَهْبَتَنْ آَهُو وَهِيَ سَبْعَة أَبْوَابِ وَكَانَتْ مُغْلَقَةَ قَبْنَ ذَلِكَ (وَقَالَ لَهُمْ خَرَنَنهَا) أَنَينَصَنْ مَاكَاظَنِيْ جمع خازن نحو سدنة وسادن وهم الزَبَانِيَةُ يَفُولُونَ لَهُمْ تَفْرِيعًا وَتَوْبِيخَا (أَلَمْ يَأتكُمْ رُسُلٌ) آَوَاكُ وَرْكَى أوصانْ كَوَنِينْ نَمُورَالَ (منْكُم) آَمُوصْنين إِيَّاضْ ضَعْوَنَ أي التي أنزلها عليكم (وَيُنْذِرُوتَكُمْ) صَاْصَاضَنْ كَوَنْ أي يُحَوْفُونَكُمْ (لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا) آَمَنِينَوَن دَرَلْ وَادَا أي لقاء هذا اليوم الذي صرتم فيه (قَالُوا) َنِينْ (بَلَى) أَوَلاً إيكامن دَانَاضُْوصَانْ أي نعم جاءتنا رسل ربنا (وَلَكِنْ) ميشانْ (حَقَتْ كَلِمَهُ الْعدَاب) تَزَّبَثْ نَاوَانْتْ تَنْ الْعَدَابْ (عَلَى الْكافرينَ) فَلْ كُوفَاز وَهِي قَوْلْهُ تَعَالَى"لَأَمْلَأَنَ جَهَنَمَ من الجنّة وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ" )71١( (قيل) ايطَوَنَاصَنْ لهم من قبل الملائكة الموكلين لعذابهم (اذْخُلوا) أَكَرَتْ (أَبْوَابٍ جَهَِنَّم) ايبيزبيرَن ءَانْ جَهَنَمَ التي قد فتحت لكم لتدخلوها (خَالِدِينَ جَهَنَمَ أي بنس موضع القرار لمن تكبر عن الإيمان (77) ولما ذكر فيما شومر

Page 1407 · versets 63–63

Page 1407 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1407)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تقدم حال الذين كفروا وسوقهم إلى جهنم زمراً ذكر هنا حال المتقين وسوقهم إلى الجنة فقال (ِوَسِيقَ الَذِينَ) تَوَرَرْكَرَنْدُو وندِي (انَقَوا رَبْهُمْ) (زُْمَرَا) آَمُوصَنْ الْجَمَاعَتِينَ وذلك أنَّ المؤمنين يُنطَلَقْ بهم إلى الجنّة فَؤْجِأ فوجاً بالتلطّفٍ والإكرام يَعْنِي مِنَ الشَهَدَاءِ وَالرُهَادٍ وَالْعْلَمَاءِ وَالْقْرَاءِ وَغَيْرِهِمْ مِمّنِ انَقَى اللّه تَعَالَى وَعَمِلَ بِطَاعَتِه (حَتَّى إِذَا جَاءُوَها) هَارْ عَامَرْ ظ تَتِينُوصَنْ (وَفْتَحَتْ أَبْوَابُهَا) ضغ الخَالآمن آمُورَنْ مَاوَنِيتْ جواب إذا محذوف قَالَ الْمْبَرَدْ أَئْ معذوا وَفْتِحَتْ وَحَذْفُ الْجَوَاب بَلِيعُ في كلام (وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَُهَا) آَنِينَاصَنْ مَاقَاظَنَيت (سَلام عَلَيْكُمْ) آلسّلآم نَ آللة إيلَي فَلأَوَنْ أي سلامة لكم من كل آفة لا يعتريكم بعده مكروه (طَبْتْم) أَوَان شيظاضا تَكَامْتَتْ (فَاذْخْلوها) آكَرَنَتْ (خَالِدِينَ) آلْحَال آنَمِيلَ نَوَنْ تَغْلاََمْ فيها غير خارجين منها )١*( (وَقَالُوا) أَنَينْ مُومَنَنْ أي فعند ذلك قال أهل الجنة (الْحَمْدْ للّه) آمُوضًا إيلَي يّ آلله (الّذِي) دِي (صَدَقَنَا) آدَانَغيينْ تيد (وَعْدَهُ) ضغ أرْكَوَالْ وَدَانَيِيكَا بالبعث والثواب بالجنة في قوله "تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيأ" (وَأْوْرَتَنَا الأرضَ) إِيصَكَاصَطانَا تكونٌ لِأَهْلٍ النَّارِ لَو كاثوا مُؤْمِنِينَ قَالَهُ أَبُو الْعَالِيَة وَأَبُو صَالح وَقَتَادَهُ (حَيْثْ نَشَاءغْ) ايدَكِ آمن نَرَا (فَنغْة) أَوَانْ تَهُوصَايْ ايكيث (أَجْرُ الْعَامِلِينَ) آرُوز آنْ ويتَمُورَلْنِينَ ي آلله وَقِيلَ هُوَ من قَوْلٍ اللّه تَعَالَى أي نِغمَ نَوَابُ

Page 1408 · versets 10–10

Page 1408 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1408)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مُحَمَّدْ صَلَّى آلله عَلَيْه وَسَلَّمَ (حَافِينَ) كِيدَيْكَدَيَنْ أَيْ مُحْدِقِينَ يُقال حَفَ القومُ بفلانٍ إذا أخدقوا به (مِنْ حَوْلٍ الْعزش) ضغ جَانَاتنْ نَّ لعزن في ذَلكَ الْيَوْم (يُسَبَحُونَ بِحَمْدٍ رَبَهِمْ) سِيتَمَكِيينْ آَمَلِينْسَنَ دَوَدَرْ وَرِيهُور مِيسَلْسَن د آلتَحْمِيدْ نيث أي يقولون سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أو مئبُوح قُدُوس رب الملائكة والروح مُتَلَدّذِينَ بدَلِكَ (وَقُْضي بَيْنَهُمْ) إِيتَوَحْكَامْ كَرْ تَخَلآكُ بين الأنبياء والأمم أو بين أهل الجنة والنار (بِالْحَقَ) من آلْحَقْ أي بالعدل بإدخال بعضهم الجنة وبعضهم النار (وَقِيلَ) ايطَوَنُو آَنِينْ أَنْكِلُوسَنْ آذ مُومَنَنْ (الْحَمْدْ للّه) آَكُوضا إِيلَيْ يَ آلله (رَبَ الْعَالَمِينَ) دِنَمَلي آنْ تَخَلأَكُ القائلون هم المؤمنون حَمِدُوا الله على قضائه بينهم وبين أهل النار بالحق كما قال "وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين" وقيل القائلون هم الملائكة حمدوا الله تعالى على عدله في الحكم وقضائه بين عباده بالحق وروي من حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ على المنبر آخر الزمر فتحرك المنبر مرتين )١5( تم تَفْسِيرٌُ سئورَة "الزمر" والْحَمْدْ لله رَبَ الْعالمينَ سئُورَةٌ غَافِرْ وهي سورة المؤمن وتسمى سورة الطول وأخرج أبو عبيد وابن سعد ومحمد بن نصر وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من قرأ حم المؤمن إلى إليه المصير وآية الكرسي حين يصبح حفظ بهما حتى يمسي ومن قرأهما حين يمسي حفظ بهما حتى يصبح» لسمرائنه الرجه رالركيم (هم)

Page 1409 · versets 4–69

Page 1409 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1409)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بسم الله الرحمن الرحيم (حم) آللة أَيْصَّدَنْ آؤوطص سَرّمن هذا أحد الحروف المقطعة يكتب هكذا َلْقْرَانَ (من اللّه) إيِكَادُو غوز آلله والمعنى أن القرآن منزل من عند الله ليس بكذب عليه (العزيز) دِيمُوصن آمَضَّرْنَي نَّ نَاغْليبْ فَلْ طالعَانِينْ المنيع بسلطانه الغالب القاهر في ملكه (الْعليم) دِنَمُوصَنْ ضغ أكُولُو نَرَطَ الكثير العلم بخلقه وما يقولونه ويفعلونه فهو تهديد للمشركين وبشارة للمؤمنين (؟) (غَافِرٍ الذنب) دِنَنَصّيرَفْ أنْبَكَاضَنْ يي مُومَئَنْ أي ذنب المؤمنين (وَقَابِلِ التّؤب) تَنَابلَ آنْ تَتُوبْتْ إي وَيُتُوبَنَ أي توبة الراجعين (شَدِيدٍ العقاب) نميصصن ن الْعَدَابْ يي كوفاز أي مشدودة لمن لا يقول لا إله إلا الله (ذي الطّؤلِ) دِيمَّشِيمن نَ آليَعْمَةُ تيلواث مدي طُنَا ِنَمَغْنِي فَلْ آَكُولُو نَيّنْ أي ذي الفضل على العارفين أو الغني عن كل العالمين وأصل الطول الإنعام والتفضل أي ذي الإنعام على عباده والتفضل عليهم ثم ذكر ما يدل على توحيده وأنه الحقيق بالعبادة فقال (لَا إِلَهَ إلا هُوَ) وَرْثِلاً َمَتَوَعْبَاذْ من آلْحَقْ ءَازْ أَنْتَ استئناف أو حال لازمة (إلَيْهِ الْمَصيرْ) أَنْتَ زَاتَكُو تُوكَارْتْ آنْ تَخَلاكُ ايرَرْ يَكُولُو نَيَنْ سَمَارَالْنيث أي مصير من يقول لا إله إلا الله فيدخل الجنة ومصير من لا يقول لا إله إلا الله فيدخل النار وذلك في اليوم الآخر (") ثم لما ذكر الله سبحانه أن القرآن كتاب الله أنزله ليهتدى به في الدين ذكر أحوال من يجادل فيه لقصد إبطاله فقال (مَا يُجَادِلُ) وَرِيرَمَظِيعْ (فِي آيَاتِ الله) ضغ آلآيتين نَّ آله إيكَامَيْ الْبْطلا

Page 1410 · versets 4–69

Page 1410 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1410)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

نَنْنَثْ آذ شيذكيث ضَعْمننَتْ (إِلَا الذينَ كَقَرُوا) َارْ ونْدِي آَكْقَرْنِينْ أي ما يخاصم في دفع آيات الله وتكذيبها بالطعن فيها إلا الكفار والمراد الجدال بالباطل والقصد إلى دحض الحق ولما حكم سبحانه على المجادلين في آيات الله بالكفر نهى رسوله صلى الله عليه وسلم عن أن يغتر بشيء من حظوظهم الدنيوية فقال (ِقَلَا يَغْرْرْكَ) أكَيْوَرِيغْدَرْ (تَقَلَبْهُمْ) آَمَرْجِيوَلَ نَسَنْ (في البلاد) ضغ كلَنْ آَنِيفْلَين فإنهم ممهلون لا مهملون تََلْكَمْنَسَنْ تيفئ وَقَيْلَ معناهُ فلا يَعْرْرْكَ ذهابُهم ومجيئهم في الأسفار بالتّجارات فإنّهم لَيسُوا على شيءٍ قال الزجاج لا يغررك سلامتهم بعد كفرهم فإن عاقبتهم الهلاك وهذا تسلية له صلى الله عليه وسلم ووعيد لهم (4) ثم بين حال من كان قبلهم وأن هؤلاء سلكوا سبيل أولئك في التكذيب فقال (كَذَبَتْ قَبْلَهُمْ) سَبّهَوَنَ دَائْسَنْ أي قبل أهل مكة (قَوْمْ ثوح) ميدَّنْ ءَانْ وخ (وَالْأَخْزَابُ) د الْجَمَاعَتِينْ آنْ كوفاز زُونْ عاذ آذ تَْمُود دِيوَرَمُوصَنْ (مِن بَعْدِهِمُ) دَفَْرْ ميدن عءَانْ نُوخ أي وكذبت الأحزاب الذين تحزبوا على الرسل من بعد قوم نوح كعاد وثمود وغيرهما (وَهَمَتْ كُلُ أَمّة) تَمَضَمَاضَتْ آكُولُو أَنْ تَمَتَىْ من تلك الأمم المكذبة (بِرَسُولِهِم) دََمَارُولَ نَسَنْ الذي أرسل إليهم (ِليَأَخْدُوهُ) فَل آَطَابَظَنْ أَنْقِينْنُو أي ليتمكنوا منه فيحبسوه ويعذبوه ويصيبوا منه ما أرادوا وقال قتادة والسدى ليقتلوه (وَجَادَلُوا) ظَمَظَعَنْنُو أي خاصموا رسولهم (بالْبَاطل) آمن بَاطيلَ من القول (ِليُدْحِضُوا به الْحَقَّ) فل آَضَبْطَلَنَ سَرمن الْحَقْ قال يحيى بن سلام جادلوا الأنبياء بالشرك ليبطلوا به الإيمان (فَأَخَذْنْهُم) آبَظَقَنْ من الْعَدَابْ آلْبَيَادُو ايكئ نَسَنْ أي فأخذت هؤلاء المجادلين بالباطل (ِفَكَيْفَ كَانَ عِقَاب) مَنِي آمّكُ وَفْلَتِيمَلَ َلْعَدَابِين يَّاسَنْ عَادِيَا إيكَا ضغ آدَكُنيتْ الذي عاقبتهم به وحذف ياء المتكلم اجبرل

Page 1411 · versets 17–17

Page 1411 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1411)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

اجتزاء بالكسرة عنها وصلاً ووقفاً لأنها رأس آية (5) (وَكَذَلِكَ) أَمَكَادَ سَعَذَبَا وندَتَمَلنِينْ ذا ضغ تَمَاتِيوِينْ شِيتَكْلَنِينْ (حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبَكَ) آسَرَبَنَْ تَاوَالِينْ نَمَلِينْكُ ءَانْ لَأَمْلَآنَ جَهَنَمَ وقرأ نافع وابن عامر «حَقَّتْ كَلماث ربَكَ» أي وجبت وثبتت ولزمت يقال حق الشيء إذا لزم وثبت والمعنى وكما حقت على الأمم المكذبة لرسلهم كلمة العذاب حقت كلمة ربك أي وعيده (عَلَى الَّذِينَ كَقَرُوا) فَلْ وندي آَكْقَرْنِينْ ضغ كَل مَاكَطْ بك وجادلوك ظ بالباطل وتحزبوا عليك وهموا بما لم ينالوا (أَنَهُمْ) امن أنْتَنَْ (أَصْحَابْ النَار) مَصّاوّصن أنْ تَمْسَئْ للتعليل أي لأجل أنهم مستحقون للنار (5) ثم ذكر أحوال حملة العرش ومن حوله فقال (الَذِينَ) ونْدِي (يَحْمِلُونَ الْعَْش) ايوَيْنِينَ الْعَرَل (وَمَنْ حَوْلَهُ) آذ ونْدَهْمَانِيْ آتَنمُوصن الْكَرُوبِيُونَ وهم سادة الملائكة الموصول مبتدأ وخبره قوله (ِيُسَبَحُونَ) كيثْئَسَنْ تَاسَبّاحَنْ آَمَلِينَسَنْ (بِحَمَدٍ رَبَهِمْ) آلْحَالْ أَنْمِيل نَسَنْ تَاحَمَادَنْنُو كَانَنْ سْبِحَانَ آلله وبحمده (وَيُوْمِنُونَ به) آَظيهْظَئَنْ سترمن الْمَعْتَى سيدتينْ الْوَحَدَانِيَة والمعنى أن الملائكة الذين يحملون العرش وكذلك الملائكة الذين هم حول العرش ينزهون الله متلبسين بحمده على نعمه ويؤمنون بالله ببصائرهم ويستغفرون الله لعباده المؤمين به وأخبر عنهم بالإيمان إظهاراً لفضله وتعظيماً لأهله ومساق الآية لذلك وهم اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أردفهم الله تعالى بأربعة أخر كما قال تعالى "ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" وهم أشرف الملائكة وأفضلهم لقربهم من الله عز وجل ثم بين سبحانه كيفية استغفارهم للمؤمنين فقال حاكياً عنهم جَاتِينْ (رَبَنَا)

Page 1412

Page 1412 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1412)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ظ َكُولُوذَرَطُ أي وسع رحمتك كل شيء وعلمك كل شيء (فَاغْفِرُْ) تَصُورَفا (للّذِينَ تَابُوا) ايونْدِي آنُوبْنين ضغ الْكَقَرْ أي أوقعوا التوبة عن الذنوب أو عن الشرك وإن كان عليهم ذنوب (وَاتَبَعُوا) آلَيلَنَ (ستبيلك) طَارَيْطْ نانف آَتَتَمُوصَنْ الإسْلآم وهو دين الإسلام (ِوَقِهِمْ) تُوجَاظَقَنَ (عَدَابٍ الْجَحِيم) ضغ الَعَدابْ ءَانْ تَمْسَئْ أي احفظهم منه واجعل بينهم وبينه وقاية بأن لجَنْتِينْ نَْلُونَ (التي) دِي (وَعَدْتَهُمْ) آداسنتزكولاً (وَمَنْ صلح) آنتني آذ ون آظَهْظَنِينَ (من آبَائهة) ضغ مَرْوَنْسَنْ (وَأَرْوَاجِهِمْ) آذ تَتَرَاكِينَ نَسَنْ (وَدْرَيَاتِهِمْ) دَزُورَيَانَسَنْ (إِنَكَ) الْكَنَامن كَيْ (أَنْتَ الْعزيز) كَيْ آَيْمُوصَنْ آَمَصَرْنيْ لَتَاْلِبِ فَلْ آَوَصِيرَ ايكيثيث (الْحَكيم) تَمَظليلَغْ ضَعْ أوَيْتَافٍ أي الغالب القاهر الكثير الحكمة الباهرة (8) (وَقَهِمْ المنَيّتات) تُوكَاظَقَنَ ضغ آلعَدَابْ آنْ بَكَاضَنْ نَسَنْ (وَمَنْ تق المتّيّتات) وَاطُْوكِظًَا ضغ الْعَدَابْ أنْ وَدِيدَ آرَطْ آَدِيتّمَلَنَ آدِي ضغ آَلرَّحْمَةٌ دي ذَاكَاظْ ضَغ الْعَدَابِ دِي أي ما تقدم من إدخالهم الجنات ووقايتهم السيئات (هْوَ الْقَوْزُ الْعَظيمُ) آنْت عَاكْلآفْ وَازْوَّرَنَ أي الظفر الذي لا ظفر مثله والنجاة التي لا تساويها نجاة حيث وجدوا بأعمال منقطعة نعيماً لا ينقطع وبأفعال حقيرة ملكا لا تصل العقول إلى كنه جلالته (9) ثم لما ذكر سبحانه أصحاب النار وأنهم حقت عليهم كلمة العذاب ذكر أحوالهم بعد دخول النار فقال (إنَّ الَّذِينَ كَقَرُوا) الْكَنَامن آضَّعًا وَدَكَرَنَْ تِيمْسَئ آَنَينَاصَنْ أَنْجَلُوسَنْ قال الواحدي قال المفسرون إنهم لما رأوا أعمالهم ونظروا في كتابهم وأدخلوا النار ومقتوا أنفسهم بسوء صنعهمر

Page 1413 · versets 25–25

Page 1413 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1413)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

صنيعهم ناداهم حين عاينوا عذاب الله مناد (لَمَقْتْ الله) أَيْكَنَامن إيكصانْ وَنْ آلله يَاوَنَ إياكم في الدنيا (أَكْبَرْ) أوقّز تَزْوَرْتْ (مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفْسَكُم) ضغ إِيكْصن نَوَنْ إِيمَانَوَنْ اليوم أو من مقت بعضكم بعضاً اليوم قال الأخفش هذه اللام هي لام الابتداء وقعت بعد ينادون لأن معناه يقال لهم والنداء قول (إِذْ تُدْعَوْنَ) آَذِي آتَتَوَغْرَمْ دَنَاض ضّغْ آلدَّنيثْ (إِلَى الإيمَان) اتباعاً لأنفكسم الأمارة ومسارعة إلى هواها واقتداء بأخلائكم المضلين وتقليداً لأسلافكم المتقدمين وقيل معناه لمقت الله إياكم الآن أكبر من مقت بعضكم لبعض كقوله ويوم القيامة يَكْفْرُ بَعْضْكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنْ بَعْضْكُمْ بَغضاً وذ تُدَعَوْنَ تعليل )٠١( ثم أخبر سبحانه عما يقولونه في النار فقال“(قَالُوا) آَنِينْ (رَبََا) آَمَلِينَنَا (أَمَتَنَا) تنقيعَانَا (انْتتَيْنِ) صَنَاطَط طَنَقْ (وَأَحْيَيْتَنَا) شَمُودَرَغَانَا (انْتتَيْنِ) صَنَاطَط تَمَدُورِينَ نعتان لمصدر محذوف أي أمتنا إماتتين اثنتين وأحيينا إحياءتين اثنتين والمراد بالإماتتين أنهم كانوا نطفاً لا حياة لها في أصلاب آبائهم ثم أماتهم بعد أن صاروا أحياء في الدنيا والمراد بالإحياءتين أنه أحياهم الحياة الأولى في الدنيا ثم أحياهم عند البعث ثم ذكر سبحانه اعترافهم بعد أن صاروا في النار بما كذبوا به في الدنيا فقال حاكياً عنهم (فَاعْتَرَفْنَا) نَقَيرَا (بِذُنُوبنَا) آمن بَكَاضَنْ نَنَا أَلْمَعْنَى من آلْكَقَرْ نَنَا آمن تَنَكْرَا التي أسلفناها في الدنيا من تكذيب الرسل والإشراك بالله وترك توحيده فاعترفوا حيث لا ينفعهم الاعتراف وندموا حيث لا ينفعهم الندم (فَهَلْ إِلَى خْرُوجٍ من ستبيل) أوَاكَْ الأَنَقُو آَيَمُوصَنْ طَارَيْطْ سَهِمَاض ضع تَمْسَيْ فل آَنِيلآل آمَلِينَنَا إيطْوَنَاصَنْ طيوَعْلَي وَرْنُوتَلاًَ أي من طريق لنتخلص منها أم اليأس واقع دون ذلك

Page 1414 · versets 5–5

Page 1414 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1414)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

فلا خروج ولا سبيل إليه وهذا كلام من غلب عليه اليأس وإنما يقولون ذلك تحيراً ولهذا جاء الجواب على حسب ذلك )١١( ثم أجاب الله سبحانه عن قولهم هذا بقوله (ذَلِكُمْ) وَدِيدَ آلْعَدَابْ ضغ تَمْسْي دَتَوَكْصَانَ آَكْرَوَنْكَوَنَْ مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي الأمر ذلكم أو مبتدأ خبره محذوف أي ذلكم العذاب الذي أنتم فيه (بِأَنَهُ) سَمتّبَابْ تامن طالْقَا آَتتمُوصَنْ امن أي بسبب أنه (إذَا دعي اللَّهُ) ءَامَرْ إيطْوَغْرَ ايصمْ نَ آلله في الدنيا (وَحْدَهُ) غَاسئنيث آضَّعًا آَطْهَمْ آلدّنيث (كَقَرْتْهُ) آَتَكْفَرَمْ آمن تيشِيثْنِيْتْ غامئنيث يعني إذا قيلَ لكم في الدُنيا لا إِلَهَ إلا الله أنقرئم وكفرثم وقلثم أجَعلَ الآلهة إلهآ واحداً (وَِنْ يُشْرَكَ به) كُدَاسِتَوًَا آَمَاذْرَاوْ (تُؤْمِنُوا) آتَظَْظَنَمْ اسن ايلا آَمَاذْرَاوْ تَرْضِيمْ سَرّمن فبين سبحانه لهم السبب الباعث على عدم إجابتهم إلى الخروج من النار وهو ما كانوا فيه من إشراك غيره به في العبادة التي رأسها الدعاء وترك توحيد الله (فَالَحُكُمُ) آلْحَكُوخ ضغ الْعَدَابْ نَوَنْ (للّه) إلّيْ يَ آللهُ وحده دون غيره وهو الذي حكم عليكم بالخلود في النار وعدم الخروج منها فتعذيبه لكم عدل نافد (العلِيَ) يكن ضغ تفتزنيث تي تفلك نيث ضغ الْقبضَةُ نيث المتعالي سلطانه عن أن يكون له مماثل في ذاته وصفاته فلا يرد قضاؤه (الْكَبِير) دي أآزْوَرْ آكيتْنيْت وَرْدِيتَوَصُوغْول الْحَكُومْ نيث الذي كبر عن أن يكون له مثل أو صاحبة أو ولد أو شريك )١١( (هُوَ) أنْتَ آلله (الَذي) أَنْتَ دي (يْرِيكُم) أَكوَنِيصَاكْدَنَ (آيَاته) شيجُوجَابْنِيتَ آلدَليّن آن طرنَانِينَ آد تيشيثنيث غَامئنيث أي دلائل توحيده وعلامات قدرته من الريح والسحاب والرعد والبرق ونحوها (وَيْتَرْلُ لَكُمْ) ايزَازَبَاتَاوَنْدُوْ (منَ السَّمَاء) ضع ذوعا تمكح

Page 1415 · versets 4–69

Page 1415 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1415)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

آَغْرُودْ أنْ طَالْغْوينِيثْ أي ما يتعظ بتلك الآيات الباهرة فيستدل بها على التوحيد وصدق الوعد والوعيد إلا من يرجع إلى طاعة الله بما يستفيده من النظر في آيات الله ويتوب من الشرك ويرجع إليه في جميع أموره فإن المعاند لا يتذكر ولا يتعظ )١*( ثم أمَرَ المؤمنين بتوحيده فقالَ (فَادْعُوا اللة) أَعَبَدَتْ آللة (مُخْلِصينَ لَهُ الدِينَ) الْحَانَ نميل نَوَنْ تَزِيزْدَكَمَامن الْعِبَادَ (وَلَوْ كَرِة الْكَافِرُونَ) وَلأَغَامِن آكْصَانَنَ كوفاز َادِي تَنَمَنْقِينْ دَرْوَنْ فَلْ آَرَرْدَكِ يَامن الْعبَاذْ )١4( ثم عظْمَ تعالى نفسّة فقال (رَفِيعْ الدَّرَجَات) أنْتَ آللهة آميزُوَرْ نَّ آلصَّيْقطين آيْمُوصضن مدي أنْت آلله أَمَانَكَالَ نَ آلدَرَاجَتِينْ أَنْ مُومَنَنْ والمعنى أنه يرفغ درجات الأنبياء والأولياء في الجنّة مرفوع على أنه خبر آخر عن المبتدأ المقدم أي هو الذي يريكم آياته وهو رفيع الدرجات وكذلك (ذُو الْعَرْش) امُوص مَشَيمن نَ آلْعرَّئن آنْتَ آتيديخلكن خبر ثالث ويجوز أن يكون رفيع مبتدأ وخبره ذو العرش ويجوز أن يكونا خبرين لمبتدأ محذوف ورفيع صفة مشبهة والمعنى رفيع الصفات عظيمها أو رفيع درجات ملائكته أي معارجهم أو رفيع درجات أنبيائه وأوليائه في الجنة وجملة (ِيُلْقِي الرُوحَ) إكَّاردُو لوحي في محل رفع على أنها خبر آخر للمبتدأ المتقدم أو للمقدر أي ينزل الوحي وسمي الوحي روحاآ لأن الناس يحيون به من موت الكفر كما تحيا الأبدان بالأرواح (مِنْ أمْره) إمُوصَنْ ءَاوَانَ نيث أي من قوله وقيل من قضائه وقيل "من" بمعنى الباء أي بأمره (عَلَى مَنْ يَشَاءُ) فل وَصيرَ (مِنْ عبَادِه) ضَغْ ايكلآتيث وهم الأنبياء (لِيْنْذِرَ)ْ فل آَدِيصّخْصّضن وَدِي آَزْدِيتَوَيَرْ فلآمن الْوَحِي آيْتِيدَنْ (يَوْمَ التّلاق) آَزَلْ َانْ نَمَنِي آنْ كَل

Page 1416 · versets 16–16

Page 1416 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1416)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

قرأ الجمهور مبنياً للفاعل ونصب اليوم والفاعل هو الله سبحانه أو الرسول أو من يشاء والمنذر به محذوف أي لينذر العذاب يوم التلاق والتلاق بحذف الياء وإثباتها وقفاً ووصلاً والمعنى يوم يلتقي أهل السموات والأرض في المحشر وبه قال قتادة وقال أبو العالية ومقاتل يوم يلتقي العابدون والمعبدون وقيل الظالم والمظلوم وقيل يلتقي الخلق والخالق وقيل الأولون والآخرون )١5( (ِيَوْمَ هُم) أَزَلَ وَاسن أنْتَنَي (بَارزُونَ) آَضَّهْمَضَنْ ضغ ظَكْوَانَسَنَ أي خارجون من قبورهم لا يسترهم شيء من جبل أو أكمة أو بناء لكون الأرض يومئذ قاعاً صفصفا ولا ثياب عليهم وإنما هم عراة مكشوفون كما في الحديث "يحشرون عراة حفاة غرلاً" وهو بدل من يوم التلاق بدل كل من كل (لَا يَخْفَى عَلَى الله مِنْهُمْ شَيْءٌ) وَرِيكَنتل َل آللة َاثَلآن ضَعْسَنْ آنتَنَيْ وَلِيمَارَااَنَْ نَُسَنْ مستأنفة مبينة لبروزهم أي لا يخفى عليه سبحانه شيء من ذواتهم وأحوالهم وأعمالهم التي عملوها في الدنيا أو حال من ضمير بارزون أو خبر ثان للمبتدأ (لِمَن الْمُلكُ الْيَوْمَ) آَنُو آلله تَعَالَى مَنِي وَسَتُوتَلاً تَغْمَرْ آَرَدَ مَدى وَمِنْتُوتَلاً طَنَايَا آَجَوَبْ آلله يي مَانَيطُ قال المفسرون إذا هلك كل من في السموات والأرض فيقول الرب تبارك وتعالى هذا القول فلا يجيبه أحد فيجيب تعالى نفسه فيقول (لله) ءَادِيَا تَلّيْ ي آللة خبر مبتدأ محذوف )١5( (الْيَوم) آزَلاَ (تخْرَّى كُلْ تفس) آدِيتورَاز يَكُولُو آنْ طمينط (بمَا كَِسَبَتْ) مَارُورَتْ نَوَاتَكْرَزْ الْمُحسِنْ بإحسانه والمسِيء بِإِسّاءّته هذا من تمام الجواب على القول بأن المجيب هو الله سبحانه وأما على القول بأن القويي

Page 1417 · versets 17–17

Page 1417 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1417)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

المجيب هم العباد كلهم أو بعضهم فهو مستأنف لبيان ما يقوله الله سبحانه بعد جوابهم أي اليوم تجزى كل نفس بما عملت في الدنيا من خير وشر (لَا ظَلْمَ الْيَوْمَ) وَرْنُوتَلاً تَضْلَمْط آَزَلاَ من أحدٍ إلى أحدٍ على أحد منهم بنقص من ثوابه أو بزيادة في عقابه (إنَّ اللة) الْكَنَامن آللة (سَريغ الحسّاب) آَنَسَيثْرَبْ نَ الحِسَابْ وَرْتِيشَمَشَْغِيلَ الحِسَاب نييّنْ فل الْحِسَاب نِييّنْ آديحْسَبْ َاغْرُودْ آنْ تَخَلآفْ ضغ آكيث نَ النّصّف نَ رَنَ ضغ جِيلان ون آلدّنيث فلا يؤخر جزاء أحد للاشتغال بغيره وكما يرزقهم في ساعة واحدة يحاسبهم كذلك في ساعة وفي الخبر ولا ينتصف النهار حتى يقيل أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار )١7( ثم أمر الله سبحانه رسوله بإنذار عباده فقال (وَأَنْذْرْهُم) تَصَّكْصَضَفَنَْ يَا مُحَمَّدْ صَلّى آلله عَلَيْهِ وَسَلّمَ (يَوْمَ الآزفة) آَرَلْ ءَانْ تَبَدَئْ دِيمُوصَن أَرَطْ ايهوظنْ أي يوم القيامة سميت بذلك لقربها يقال أزف فلان أو الرحيل أي قرب يأزف أزفا من باب تعب (إذِ الْقلوب) آَدِي امن إيوَلَّنْ آهُوكين (ِلَدَى الْحَتَاجِر) آلأنْ غوز تَكَاضْيَاضينْ فَنَ طّصا فلا هي تعوذ إلى أماكنها ولا هي تخرجٌُ من أفواههم فيموثوا فيستريحوا (كَاظِمِينَ) أَطْكَارَنْ أَمَضَمَضْ بمعنى مغمومين مكروبين ممتلئين غماً (مَا لِلظَالمِينَ) وَرْتِلاً ي آلظَالِيمَنْ (منْ حَمِيم) آَيْمُوصّنْ أمَرِي أي قريب ومحب ينفعهم (وَلَا شفيع) وَلآ آميغي أن تَنَاغينْ ومعناه ولا شفيع يشفع أي يؤذن له في الشفاعة أو تقبل شفاعته وقال المحلي لا مفهوم للوصف إذ لا شفيع لهم أصلاً أي لا مطاع ولا (16) ثم وصف سبحانه شمول علمه بكل شيء وإن كان في غاية الخفاء

Page 1418 · versets 13–20

Page 1418 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1418)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

شكَرَانَسَْتْ آَصَّوَاضْ آمن تَخَرَمْتْ وهي مسارقة النظر إلى ما لا يحل له النظر إليه والخائنة مصدر كالعافية والكاذبة أي يعلم خيانة الأعين والجملة خبر آخر لقوله هو الذي يريكم (وَمَا ثخفي الصدُورُ) إصَّانْ ضيغين أَوَاغْبَرَنَ وَلَنْ ضغ تَمَازْرِينْ أي القلوب من الضمائر وتستره وتكنه وتضمره عن معاصي الله أو من أمانة وخيانة أو النظرة الأولى أو هل يزني بها لو خلا بها أو لا )١5( (وَاللة) آلله (يَقْضي بِالْحَقَ) آلْحَق غَامن أَسِيحَاكَمْ لا يمنغ أحَداً من ثواب عمله ولا يعاقبة على ذنب لا ذونه) وَرْنَموصن آللة آَتَنِمُوصَنْ آلصَّنَمَنْ (لا يَقُضُونَ بشَيْء) وَرَفْرِيكِنْ َدَحْكَمَنْ ستتلآن لا ينقَعُون مَن أطاعهم ولا يضرُون مَن عصاهم ولا يُجازون أحداً لأنّهم لا يعلّمُون ولا يقدِرُون فكيف يكونون شركاء لله قرأ نافغ "وَالَذِينَ تَدعُونَ" بالتاءٍ وقرأ الباقون بالياء (إنَّ اللة) الكَنَامن آلله (هْوَالسّميغ) آنْتَ آَيْسَالْنْ إِيطنّاوين نَسَنْ (الْبَصير) إِيهَانَيْئَن آنتني آذ مَازَالَنَ نَْسَنْ دَاسَنِيرَزُ فَلأَمَنْ فلا يخفى عليه من المسموعات والمبصرات خافية )٠١( ولما خوفهم سبحانه بأحوال الآخرة أردفه ببيان تخويفهم © بأحوال الدنيا فقال:(أَوَلَمْ يَسِيرُوا) آَوَاكُ آشيكل َاوَرَكِينْ (في الأزنض) ضع آنْ ونْدِي (كانوا) آَتَلَنِينْ (من قَبْلِهِمْ) دَائْسَنْ لأن العاقل من اعتبر بحال غيره (كَانوا) آلأنثو (هُمْ أَسَدَ منْهُمْ قُوَة) أُوجَرَنتنَ آصُوص أنْ تَغُورَاذ أي من هؤلاء الحاضرين من الكفار وهذا بيان للتفاوت بين حال هؤلاء وأولئك (وَآثَارَا فِي الأزض) أووِّرَنْتَنَ إيدَرْرَانَ ضغ آَمَضَالْ آمُوصنين آلصّينْعتينَ أذ كَرُوصَّنْ مَثَلاَ بما عمروا فيها من الحصون المتينة والمصا بس

Page 1419 · versets 21–21

Page 1419 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1419)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ا /1؟ ١ فر لوقاو والمصانع الحصينة والقصور المشيدة وبما لهم من العدد والعدة (فَأَخَذَهُمْ اللهُ) اهْلَكَنْ آلله أُوبَظْطَنْ (بِذَنُوبِهم) سَسَبَاب آنْ بَكَاضَنْ نَسَنْ أي عاقبهم وأهلكهم بسبب ذنوبهم وتكذيبهم رسلهم (وَمَا كَانَ لَهُمْ) وَرَاسَنْتيلاً (من الله) ضع الْعَدَابِ نَ آلله (مِنْ وَاق) آَْمُوصَنْ آَمَاكَاظْ أَتَنُويَظَنْ أي دافع يدفع عنهم العذاب ويقيهم )١١( (ِذَلِكَ) َادِيرَ آَنَمُوصّن الْعَذَابْ نَسَنْ دي (كانث تأتِيهِم رُسِلْهُمْ) الأنْثُو تَمُورَانَ نَسَن طاصئْطْنضو (بالبينات) آذ تَلْمُعْجِيرَاتينْ نَيقَاللنِين أي بالحجج الواضحة والمعجزات الظاهرة (فَكَقَرُوا) أكْقَرَنَ سَرَمْنَتْ بما جاؤوهم به (فَأَخَدَهُمْ اللة) ايهِلَكَنْ آله (إِنَُ) الْكَنَامن آَنْتَ آلله (قويّ) أَمَصَّرْنَيْ يفعل كل ما يريده لا يعجزه شيء (شدِيدْ العقّاب) نتميصّمن نن الْعَدَاتَ لمن عصاه ولم يرجع إليه (؟١١) ثم ذكر سبحانه قصة موسى ليعتبروا فقال (وَلَقَذدْ أَرسَلْنَا مُوسَى) تَاهُوضَيْ ءَارْ اكَامن دَرُوزَلا مُوسَى (بِآيَاتِنَا) آذ تَجُوجَابِينَ ءَانْ طَظَايَطْ أي متلبساً بها وهي التسع التي تقدم ذكرها في غير موضع (وَمْلْطَانِ) ذَلْهِيقًا (مُبينِ) اينِيفَالَآنَ أي حجة بينة واضحة وهي التوراة وقيل المراد به إما الآيات نفسها والعطف لتغاير العنوانين وإما بعضها أي المشهورة منها كاليد والعصا وأفردت بالذكر مع اندراجها تحت الآيات اعتناء بها )١7( (إِلَى فِرْعَوْنَ) أَرُورَلَقَيدْ آمن فِرْعَوْنَ (وَهَامَانَ) آذ هَامَانْ (وَقَارُونَ) آذ قَارُونْ خصهم بالذكر لأن مدار التدبير في عداوة موسى كان عليهم لأنهم رؤساء المكذبين بموسى ففرعون الملك وهامان الوزير وقارون صاحب الأموال والكنوز (فَقَالُوا) أَنْنْ (سَاحِرٌ) مُوسَى أَمَسَحَرْ آَيُمُوصنْ ضغ تَلْمُعْجِيرَاتينَ شينِتَاكٍ (كَذَابٌ) نَنَسْبَاهُ ضَغامن آللة آَتِيدِيزُوَلَنَ فيما جاءهم

Page 1420 · versets 25–26

Page 1420 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1420)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

به والقائل فرعون وقومه )١4( (قَلَمَا جَاءَهُمْ بِالْحَقّ) آمنتنضوصا مُوستى 3 آلْحَقْ آَتَمُوصَنْ تشيثنيث أَنْمَازُولَ (مِنْ عِنْدِنَا) غوري وهي معجزاته الظاهرة الواضحة (قَالُوا) آنَنْ (افْتُلُوا) أآنْقْيوَتْ (أَبْنَاءَ الّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ) مَدَانَن آنونْدي آظْهْظَنَِينْ دَرَمِن قال قتادة هذا قتل غير القتل الأول لأن فرعون قد كان أمسك وكف عن قتل الولدان وقت ولادة موسى فلما بعث الله موسى وأحس بأنه قد وقع ما وقع أعاد القتل على بني إسرائيل غيظاً وحنقاً فكان يأمر بقتل الذكور وترك الإناث ومثل هذا قول فرعون "سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم" (وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُم) َدُوتَتَايَيمْ ايشيسنْ شن تَنْتَاوِينْ أي استبقوا نساءهم للخدمة (وَمَا كَيْدْ القافرينَ) وَرْتُوتلاً تَكَارْصيْ آنْ كوفاز (إِلَّا في ضلالِ) ءَار ضغ تَبَانِينتَ وَرَاسَنْطْكْنَا وَل أي في خسران وضياع ووبال لأنه يذهب باطلاً ولا يغني عنهم شيئاً (5؟) (وَقَالَ فِرْعَْنُ) إنَا فِزْعَوْنَ (ذَرُونِي) آيتِي (أَقَتْلَ مُوستى) آضَّنفًا مُوستى أي اتركوني أن أقتله والظاهر من حال اللعين أنه قد استيقن أنه نبي وأن ما جاء به حق ولكن كان يخاف إن هم بقتله أن يعاجل بالهلاك وإنما قال ذلك تمويهاً وإيهاماً أنهم هم المانعون له من قتله ولولاهم لقتله مع أنه ما منعه إلا ما في نفسه من الفزع الهائل وقوله (ِوَلْيَدْعْ رَبَّهُ) آغْريت آَمَلِينَيت أَطَاقَظ ضغي تجلد منه وإظهار لعدم المبالاة ولكنه أخوف الناس منه ثم ذكر العلة التي لأجلها أراد أن يقتله فقال (إِنِي أَخَاف) الْكَتَامن نك آخصوضًا إن لم أقتله (أنْ يْبَدِلَ ديتكم) َدِيسَمسْكَلْ آَدِينَوَنْ تَتِيمْ آلْعِبَادَانِينْ تَلْكَمَمَامنِ يعني أن بِبِدَلَ عبادتكم إِيّايَ الذي أنتم عليه من عبادة غير الله ويدخلكم في دينه الذي هو عبادة الله وحده (وَ أَنْ يُظْهرَ في الْأَرْضٍ الْقَسَادَ) دَدِيسَئَفِيكَنَ ضَغْ آَمَضَال آلْفَسَاذ أي بوفع

Page 1421 · versets 27–28

Page 1421 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1421)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يوقع بين الناس الخلاف والفتنة جعل اللعين ظهور ما دعا إليه موسى وانتشاره في الأرض واهتداء الناس إليه فسادا وليس الفساد إلا ما هو عليه هو ومن تابعه )١5( (وَقَالَ مُوسَى) انا مُوسَى إي ميدَنِيْ آضّعًا سَمَلِينِينْ (وَرَبَكُمْ) دَمَلِينَوَنْ (من كل مُتَكَبّرٍ) ضغ أكُولُو نَمَرِيرْوَرْ َنْ مَانِيط (لَا يُؤْمِنُ بيَؤم الحساب) وَرْنَظَكْظنْ سَزَّلْ ءَانْ مَارُورَتينْ لما هدده فرعون بالقتل لم يأت في دفع شدة اللعين إلا بأن استعاذ بالله عز وجل من كل متعظم عن الإيمان بالله غير مؤمن بالبعث والنشور )١( (وَقَالَ رَجُلُ) انا ءَالَمن إِينْ (مُؤْمِنَ) اظَيهْظْتَنْ (مِن آل فِرْعَوْنَ) آتلأآن ضغ آَغَلاَكُ أآنْ فِرْعَوْنَ (يَكْتُمُ إِيمَانَهُ) اغْبَارَنْ آَظَيْظَانَِيتْ قال الحسن ومقاتل والسدي كان قبطيآً وهو ابن عم فرعون وهو الذي نجا مع موسى وهو المراد بقوله "وَجَاءَ رَجُْلُ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى" وقد اختلف في اسم هذا الرجل فقيل حبيب وقيل شمعون وهو الأصح كما في مبهمات القرآن وقيل حزقيل وبه قال ابن عباس وأكثر العلماء (أتقثلونَ رَجُلَا) عَاطَرَمْ آتَنْقِيم عَالّسن الاستفهام للإنكار (أَنْ يَقُولَ) فَلْ آصينًا أي لأن يقول أو كراهة أن يقول (رَبَيَ اللهُ) آَمَلِينِينَ آللهُ وهو ربكم أيضاً (وَقَدْ جَاءَكُمْ) آنْتَ إكَامن كَوَنْضُوصا (بِالَبَيَنَاتِ) آذ تَلْمُعْجِيرَاتِين نِقَاللْنِينْ (مِنْ رَبَكُمْ) غوز آمَلِينُوَنْ آصَّينَرْنِينْ فل آَدَنُونِينْ أي والحال أن قد جاءكم بالمعجزات الواضحات والدلالات الظاهرات على نبوته وصحة رسالته ثم تلطف الرجل المؤمن لهم في الدفع عن موسى واحتج عليهم بطريق التقسيم فقال (وَإِنْ يَكْ َاذِبَا) كُوثَلاً ايكًا بَاهُو (فَعَلَيْه كَذِبُه) ءَادِيرَ تَلّيْ فلآمن تَكُمَا آنْ بَاهُونِيتْ لا يضرّكم ذلك (وَإِنْ يَكُ صَادِقَا) كوثلاً إيكًا تيدثْ (يُصبْكُمْ) آَكَوَتَنّهَلْ (بَعَْضٌُ

Page 1422 · versets 29–29

Page 1422 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1422)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الّذْي) آديمن نَادِي (يَعَدْكُمُ) آمن ذَاوَنِيرْكُوَلَ اسن آكَوَنِيكْرُو هذا كلام صادر عن غاية الإنصاف وعدم التعصب ولم يكن قوله هذا لشك منه فإنه كان مؤمناً كما وصفه الله ولا يشك المؤمن (إِنَّ اللة) الَكَنَامن آللهُ (لَا يَهْدِي) وَريصنِيز (مَنْ هُقَ مُمنْرِف) وَيْمُوصَنْ أَمَصّصيكي ضغ الكقز (كَذَابَ) نَمِييّث آنْ بَاهُو هذا من تمام كلام الرجل المؤمن )١8( قالَ لهم الرجل المؤْمِنْ على وجه النّصيحة لهم (يَا قَوْم) يَا ميدَنِينَ (ِلَكُمْ املك الْيَْمَ) تَلأَوَننُو تَعْمَرْ آَزَلاَ ذكرهم ذلك الرجل المؤمن ما هم فيه من الملك ليشكروا الله ولا يتمادوا في كفرهم ومعنى (ظَاهِرِينَ في الأَزْض) آلْحَالْ آنميل نَوَنْ تَغْلآَبَمْ ضَغْ أَمَضَالْ ءَانْ مََصَر الظهور على الناس والغلبة لهم والاستعلاء عليهم "في الأرض" أي أرض مصر (فَمَنْ يَنْصُرْنَا) مَني وَدَانَاظَاكَظَنْ (مِن بَأْسٍِ الله) ضغ الْعَدَابِ ن. آللة آمن تَنْقُمْ آلوَلِيتنِينَ (إنْ جَاءَنَا) ءَامَرَانَاضْوصا أي من يمنعنا من عذابه ويحول بيننا وبينه عند مجيئه وفي هذا تحذير منه لهم من نقمة الله بهم وإنزال عذابه عليهم فلما سمع فرعون ما قاله هذا الرجل من النصح الصحيح جاء بمراوغة يوهم بها قومه أنه لهم من النصيحة والرعاية بمكان مكين وأنه لا يسلك بهم إلا مسلكاً يكون فيه جلب النفع لهم ودفع الضر عنهم ولهذا (قَالَ فِرْعَوْنْ) إنَا فِرْعَوْنَ (مَا أريكُة) وَرْوَنَصَكْنَا (إِلَّا مَا أرَى) َازْ أَوَاهَانََا يي مَانِينْ وَرَاوَنَكِي طَانَاطْ ءَارْ تَاكِي بي مَانِينْ آَتَتمُوصَنْ طَيتَفَيْ آنْ مُوسَى أي ما أشير عليكم إلا بما أرى لنفسي قاله ابن زيد وهذا تفسير لمآل المعنى والتفسير المطابق لجوهر اللفظ ما قال الضحاك ما أعلمكم إلا ما أعلم من الصواب وهو قتل موسى والرؤية هنا هي القلبية الاعتقادية لا البصرية العينية فتعدى لمفعولين ثانيهما إلا ما أرى (وَمَا أَهذِيكُ) وَرْكَوَنْ آصّثَرَ 1لا هيبا الرورع)

Page 1423 · versets 30–38

Page 1423 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1423)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

إلا ستبيل الرَشَادِ) ءَارْ آمن طَارَيْطْ دَّنْ طَنُورَئْ أي ما أهديكم ولا أدعوكم بهذا الرأي إلا إلى طريق الحق والهدى )١15( ثم كرر ذلك الرجل المؤمن تذكيرهم وحذرهم أن ينزل بهم ما نزل بمن قبلهم فقال الله حاكياً عنه '(وَقَالَ الذي آمَنَ) انا وَدِي اظَّمْظَنَنَ (يَا قَوْم) يَاميدَنِينْ (إِنِي) الْكَنَامن نَكْ (أَخَافٌ عَلَيْكُمُ) آصوضا فَلأَوَنَْ في قتله وترك الإيمان به أنْ ينَزِلَ بكم من العذاب (مثْلَ يَوْم الأخرّاب) ثولآث نَ الْعَذَابْ وَصيموضن الْعَدَتْ آمن دِيتَازَبَاتْ ضغ الْجَمَاعَتِينَ آنْ كوفاز شن ذدَائْوَنَْ حين كذبُوا رُسُلَهِم )٠١( (مِثْلَ دأب قوم نوح) ثولآث نَ آلَعَدَابْ وَيْنْهَنَْ مَيدَنْ وِنْ نُوخ (وَعَادِ) آذ عَادْ (وَتَمُودَ) آذ تَمُودْ (وَالَّذِيَ مِنْ بَعْدِهِمْ) آذ ونْدِي دَفْرْسَنْ (وَمَا اللهُ) وَرْتلاً آله (يْرِيدُ ظَلْمَا) أوطاض طَاضَلَمْط (للْعبَاد) ييكلآنيث أآَنْهَمْ آتنيطابَط شِوز أَبَكَاضْ أي لا يعذبهم ولا يعاقبهم بغير ذنب )"1١( ثم زاد الرجل المؤمن في الوعظ والتذكير فقال (وَيَا قَوْم) يَا ميدَنِينْ (إنّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ) الْكَنَامن نَكْ آخصُوضا فَلأَوَنْ (يَوْمَ التَّنَادِ) آَل انَنَمَصَكُورَاي دَنَمَغْرَا لأنه ظ ينادي فيه بعضهم للاستغاثة أو يتصايحون بالويل والثبور أو يتنادى أصحاب الجنة وأصحاب النار حسبما حكي في سورة الأعراف وقيل ينادي منادٍ ألا إن فلانا سعد سعادة لا يشقى بعدها أبداً ألا إن فلاناً شقي شقاوة لا يسعد بعدها أبدآ قرأ الجمهور بتخفيف الدال وحذف الياء والأصل التنادي وهو التفاعل من النداء يقال تنادى القوم أي نادى بعضهم بعضاً وقرىء بإثبات الياء على الأصل (؟") (يَوْمَ تُوَأُونَ) آَزَلْ َزَاتَبَرَفْوَلَمْ ضغ آَدَكٍ وَنْ الْحِسَاب (مُذبرين) تَكْقَامْ شيغزْدين تَكَامْ تيمسَئ أي منصرفين عن الموقف إلى النار(مًا لَكُمْ) وَرَاوَئْتَِاَ (مِنَ الله) ضغ َلْعَدَابْ نَ آلله (من غاصم) آَيْمُوصَنْ آمَاكَاظَ آَكوَنُوكَظَنْ يعصمكم من عذاب

Page 1424 · versets 33–34

Page 1424 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1424)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الله ويمنعكم منه (وَمَنْ يُضَلل الله) وَيْصَّخْرَكُ آللة (هُمَا لَهُ من هَادِ) وَدِي وَرَاسْتِلآ آمَضّنَر آَطيصّتَرَنَ يهديه إلى طريق الرشاد (”7") (وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسْف) تَاهُوضَي ءَارْ إكَامن كَوَنَْضُوصًا يُوسُفْ هذا من تمام وعظ مؤمن آل فرعون ذكرهم قديم عتوهم على الأنبياء وقيل إن هذا من قول موسى عليه السلام والأول أولى (مِنْ قَبْلُ) دَاثْ مُوسَى أي قبل موسى (بالبَيْنَاتِ) آذ تَلْمُعْجِيرَاتِينَ نَيقالانين ذَكَرَهُمْ قَدِيمَ عَتُوَهِمْ عَلَى الأنبيّاء وَأرَادَ يُوسْفَ بْنَ يَعْقُوبٍ جَاءَهُمْ بِالْبَيَنَاتِ وَالْمَعْنَى أَنّ يُوسْف بْنَ يَعْقُوبَ جَاءَهُمْ بالْمُعْجِزَاتِ وَالْآيَاتِ القاضحات مِنْ قَبْلِ مَجِيءٍ مُوسى إِلَيْهِمْ أي جَاءَ إلى آبَائكُمْ فَجَعَلَ الْمَجِيءَ إِلَى الْآبَاءِ مَحِينَا إِلَى الْأَبْنَاءِ وَقِيلَ الْمُْرَادُ بِيُوسُفَ هنا وَقَدْ قيلَ إن فِرْعَوْنَ مُوسَى أَدْرَكَ أَيَامَ يُوسْف بْنِ يَعْقُوبَ لطولٍ غَمْره والبينات التي جاء بها يوسف لم تعيّن لنا (فهمَا زِلَتَه) وَرْتَمَرَيَمْ أي ما زال أسلافكم (فِي شكِ) إيثوتلآخ ضغ آلشّك (مِمًا جَاءَكُمْ به) ضغ أَوَصْكَوَنْضُوصا دَرَمن ضغ الْعبَادَ نّ آللهُ غَاسْنيتْ من البينات ولم تؤمنوا به (حَتَّى إذَا هَلَكَ) هَارْ آفَاتَ يوسف (قْلَتْ) طُنَمْ غوز مَانَونْ شِيوز الدَلِيل وَلِيّنْ أي قال أسلافكم (لَنْ يَبْعَتَ الله) وَرُوزِيزُوزَلْ آللة (مِنْ بَعْدِه) دَفْرَسْ (رَسُولَا) آَبمُوصَنْ آَتَمَارُولْ آَدَانَازِيتَامَرَنْ إِيرَاقَمَانَا أي أقمتم على كفركم وظننتم أنه لا يجدد عليكم إيجاب الحجة وإنما قالوا ذلك على سبيل التشهي والتمني من غير حجة ولا برهان ليكون لهم أساس في تكذيب الرسل الذين يأتون بعده وهذا ليس إقراراً منهم برسالته بل هو ضم منهم إلى الشك في رسالته والتكذيب برسالة من بعده أفاده الخطيب والخازن (كذَلكَ) زون أَنَوَسَخْرَاكَ َاتَوَكَنْ ونْدَا الضلال الواضح (ِيُْضْلٌ اللة)

Page 1425 · versets 4–69

Page 1425 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1425)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أَسِيصاخْرَاكَ آللة (مَنْ هُوَ مُسمْرِف) وَيْمُوصَنْ أَمَصّصُوكي ضغ الْكَفَر في معاصي الله مستكثر منها أو مشرك (مُرْتَابٌ) نَمَكَِي نَّ الشف ضغ َوَسََيَنْنَتْ سترّمن تَلْمُعْجِيرَاتِينْ نَيقَالأَنِين في دين الله شاك في وحدانيته ووعده ووعيده (4") وقوله (الَذِينَ) ونْدِي (يُجَادِلُونَ) رَامَظَاغْنِينْ (في آيَاتِ الله) ضَعغ تَلْمُعْجِيرَاتَينَ نّ آللهُ بدل "مَنْ" والجمع باعتبار معناها أو خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين أو مبتدأ وخبره يطبع والأول أولى قال ابن جريج الذين يجادلون يهود قيل هذا من كلام الرجل المؤمن أيضاً ظ وقيل إنه ابتداء كلام من الله سبحانه (بِغَيْرٍ سْلطَانِ) شيوَز آلدَلِيل أي بغير حجة واضحة وبرهان ساطع (أْتَاهُمْ) أَتَنَضْوصَانَ صفة لسلطان (كَبْرَ َمَصْطَّنْ نَمَنْ دِي (وَعِنْدَ الّذِينَ آمَنُوا) آذغُوز وندِي أَظَهْظَنَِينْ يحتمل أن يراد به التعجب والاستعظام وأن يراد به الذم كبئس وفاعل كبر ضمير يعود إلى الجدال المفهوم من يجادلون قال المحلي كبر خبر المبتدأ انتهى وهذا أولى وأحسن الأعاريب العشرة التي ذكرها السمين وإليه نحا أبو حيان (كَذَلِكَ) زونْ تَدِيدَ تَمَهِيرْط الطبع المحكم البليغ (يَطْبَعْ الله) آسهاز آللهُ (عَلَى كل قَلْب مُتَكَبَّرِ) فَل آكُولُو نَوَلَ نَ الْمُتَكَبَز ازيرْوَرَنْ إيمَانيط (جَبَّارِ) نَمَدَينكي نَيْتِيدَنَ فَلْ آرَطْ وَيْرَا مستانف قرأ الجمهور بإضافة قلب إلى متكبر واختارها أبو حاتم وأبو عبيدة وفي الكلام حذف والتقدير كذلك يطبع الله على كل قلب كل متكبر فحذف كل الثانية لدلالة الأولى عليها والمعنى أنه سبحانه يطبع على قلوب جميع المتكبرين الجبارين (5") ثم لما سمع فرعون هذا رجع إلى تكبره وتجبره معرضاً عن الموعظة نافراً عن قبولها (وَقَالَ فِرْعَوْنْ) انا فِرْعَوْنَ ي آلْوَزِير نيث هَامَانْ (يَا هَامَانُ)

Page 1426 · versets 16–37

Page 1426 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1426)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يَا هَامَانَ (ابْنِ لي) آكرّصي (صَرْحًا) صُورُو زَكْرِينَ أي قصراً مشيداً وقيل صرحا أي بناء ظاهراً لا يخفى على الناظرين وإن بعد (لَعَلّي) إيهَا ميجًا ءاسن نَكَْ (أَبْلْعُْ الْأسْبَاب) آضَاوّضًا طارَيينَ أي الطرق من السماء إلى السماء قال قتادة والزهري والسدي والأخفش هي الأبواب أي أبوابها الموصلة إليها (5") (أَنبَاتٍ السَّمَاوَاتِ) طَارَيِينْ شِنْ دِيرَاصْوَّصَلْنِينْ آمن جَنَاوَنْ بيان للأسباب (فَأطْلِع) َاثَغِينْ (إِلَى إلّه مُوسى) انيَا آَمَلِي أَنْ مُوسّى أي انظر إليه وأطلع على حاله قرأ حفص بالنصب على جواب الأمر في قوله ابن لي وهذا رأى البصريين أو على جواب الترجي كما قال أبو عبيدة وغيره وهذا رأى الكوفيين وقرأ الجمهور بالرفع عطفاً على أبلغ فهو على هذا داخل في حيز الترجي ومعناه لعلي أبلغ ولعلي أطلع بعد ذلك (وَإِنِي) الَكَنَامن نَكَ (ِلَأَظْنَهُ) أوزديقُو (كَاذِبَا) اييًا بَاهُو ضَغامن ايلآ آَمَلِي وَرَمُوصًا ولما قال موسى ربْ السّمواتِ فظن فرعون بجهله واعتقاده الباطل أنه لَمَّا لم يْرَ في الأرض أنه في السماء فَرَامَ الصعود إلى السّماء لرؤية إله موسى (وَكَذْلِكَ) آمَكُ آَزْدَاسِيتَوَدْلَنٍ إيكي آنْ صوزو التزيين (زيَنَ لِفِرْعَوْنَ) أَسِيتَوَذْلَكٍ اي فِرْعَوْنَ ثولسن (ملُوء عمَلِه) آتلآبُومن نَمَارَاْنين من الشرك والتكذيب فتمادى في الغي واستمر على الطغيان والمزين هو الشيطان (وَصَدَ) آَدِيّاغْ آَيْتِيدَن (عَنِ السّبيل) هَل طَارَيْط نَنْ طَنُورَيِ أي سبيل الرشاد والهدى قرأ الجمهور وصد بفتح الصاد والدال أي صد فرعون الناس عن السبيل وقرأ الكوفيون وصد بضم الصاد مبنياً للمفعول (ِوَمَا كَيْدْ فِرْعَوْنَ) وَرْنُوتَلا نَكَارْصيْ أن فِرْعَوْنَ في إبطال آيات موسى (إلَّا في تبَاب) ءَاْ ضغ تََاسِيرْتْ آذ تَبَانِينْتَ وَرْرَاتَخْشَدْ وَل أي خسار وهلاك (7”) ثم إن ذلك الرجل المؤمن أعاد

Page 1427 · versets 28–40

Page 1427 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1427)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ع 1 ه: ١ و4 لقان التذكير والتحذير كما حكى عنه بقوله (وَقَالَ الذي آمَنَ) إنَا وَدِي ايظَفْظَئَنْ َتَمُوصَنْ مُومِنَ مَنْ آل فِرْعَوْنَ (يَا قَوْم) يَا ميدَنِينْ (اتَبعُون) إيلآلتي فل آلدينين بإثبات الياء وحذفها في الوصل والوقف والقراءتان سبعيتان وهذا بالنظر للفظ وأما في الرسم فهي محذوفة لا غير لأنها من ياآت الزوائد أي اقتدوا بي في الدين واعملوا بنصيحتي (أَهدكُم) أَكَوَنَصّثَرَا (متبيل الرَّشَادِ) آمن تَارَيْطُ تَنْ طَنُورَئْ أي طريق الهدى والصواب وهو الجنة وهو ضد الغي وفيه تعريض شبيه بالتصريح أن ما عليه فرعون وقومه سبيل الغي وقيل هذا من قول موسى والأول أولى (8") (يَا قَوْم) كَايَاطَنْ آنْ بَنَانْ أَظْفْمَضْنِين طَرْمَاضُ وَرِينَهَهًا آتَفْرَعْمْ سَرّمن يتمتع بها أياماً ثم تنقطع وتزول لأن التنوين للتقليل (وَإِنَ الآخرَة) الْكَنَامن آلآخرَة (هي ذَارُ الْقَرَارِ) آنْت آكَادِر وَنَ آَغْلُولَ وَسْتُووَرِيلاً آَبَرَكْوَلَْ فلأمن إينيههًا آَتَتَشَْشَكَمَمْ تَمَارَلَمَامنِ أي الاستقرار والثبات فلا انتقال ولا تحول عنها لكونها دائمة لا تنقطع ومستمرة لا تزول والباقي خير من الفاني (19") من عمل في دار الدنيا معصية من المعاصي كائنة ما كانت (فَلَا يُجْرَى) بقدرها والظاهر شمول الآية لكل ما يطلق عليه اسم السيئة (وَمَنَ عَمِلَ صَالِحَا) إِيمُوزَلَنْ آَمَازَانَ ايهُوصّيَنْ قيل هو لا إله إلا الله (من ذكر) موصن يَيْ (أؤ أَنْتّى) مدي تَنْتَيْ (وَهْوَ مُؤْمِنَ) ضغ آلْحالآمن إسِيوَحَذ آلله أي مع كونه مؤمناً بما جاءت به رسله (فَأُولَيِكَ) وندِيرَ الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح (ِيَدْخْلُونَ الْجَنّة) آَدَيْرَنْ آلْجَنّةَ بفتح الياء وضم

Page 1428

Page 1428 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1428)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

واسعاً (بِغَيْرٍ حساب) وَرْثَلا دَدِيقَلَ وَرِيلاآ ضيغين تَرْسَلْكَامْتْ أي بغير تقدير ومحاسبة )4١( ثم كرر ذلك الرجل المؤمن دعاءهم إلى الله صرح بإيمانه ولم يسلك المسالك المتقدمة من إيهامه لهم أنه منهم وأنه إنما تصدى لتذكيرهم كراهة أن يصيبهم بعض ما توعدهم به موسى كما يقول فم الرجل المحب لقومه من التحذير عن الوقوع فيما يخاف عليهم الوقوع © فيه فقال؛(وَيَا قَْم) يَامِيدَنِينَ أي قال لهم الرجل المؤمنُ (مَا لي) مَدِييكْرَوَنْ تكرير النداء لزيادة التنبيه لهم والمعنى أخبروني عنكم كيف هذه الحال (أَدْعُوكُم) آمن كَوَنْغَارَا (إِلَى النّجَاةَ) آمن تَغَالِيسْتْ ضغ تَمْسَيْ من النار ودخول الجنة بالإيمان بالله وإجابة رسله (وَتَدْ عونَنِي) كَوَنَيْ الشرك (41) ثم فسر الدعوتين فقال (تَدْعُونَنِي) تَغَارَمِي (ِلأكفْرَ بالله) ستَضَكقَرَ من آللة (وَأَشْرِكَ به) آمَدْرُوَغَامن (مَا لَيْسنَ لي به عِلْمٌُ) آرَطُْ آمنديتووَّرلاً آَلدَلِيل وَلِيَنْ ضغ آسَدْرُوتِيتْ يَامن ضغ الْعبَاَ أي ما لا علم لي بكونه شريكاً لله (وَأَنَا أَدَعْوكُم) نَكَ غَارَقَوَنْ (إلَى العزيز) من الْعِبَادَ آنْ وَيْمُوصَنْ آَمَصَرْنَيْ نَنَاغْلِبَ فَلْ آلْآَمَرْنِيت اتَايّنْ آوصيرَ الغالب على أمره وفي انتقامه ممن كفر (الْفَفَارِ) تَمييّث نَصُورَف إي وَيُْتُوبَنَ لذنب من آمن به وتاب 7١( 4) (لَا جَرَمَ) وَل آلشّكَ آلْحَقْ آَيْمُوصْ وجرم فعل ماض بمعنى حق ولا الداخلة عليه لنفي ما ادعوه ورد ما زعموه وفاعل هذا الفعل هو قوله (أَنّمَا تَدْعْوثَنِي إِلَيْه) اسن وَدِي آمدِيتَغَارَمْ سن الْعِبَادَانِيْ أي حق ووجب بطلان دعوته وما بمعنى الذي فكان حقها أن تكتب مفصولة من النون كما هو القاعدة لكنها رسمت في المصحف الإمام موصولة بالنون كم رأطار

Page 1429 · versets 43–44

Page 1429 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1429)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كما أشار له ابن الجزري (ِلَيْسَ لَهُ دَعْوَةُ) وَرَاسْتُوتلاً تقوينط إِيوَتَيغْرَنْ قال الزجاج معناه ليس له استجابة دعوة تنفع (في الذُنَيَا) ضغ آلدّنيث (وَلَا في الآخرّة) وَلاَ ضّغْ الآخرَةٌ قال السديٌ "مَعْنَاهُ ل يَسْتَجِيبُ لأَحَدِ في الدنْيَا وَلاَ في الآخرّة" والتقدير ليس له استجابةً دعوةٍ وقال الكلبي ليس له شفاعة (وَأَنَ مَرَدَنَا) دامن تَيوَعَلَيْ نَنَا (إنَى اللّه) آتَكُو من آللهُ يفصل الْمُسنْرِفِينَ) ذامن إِمَصَّصُوكَائٍ أتَنِمُوصَنْ إيكوفارز أي المستكثرين من معاصي الله قال قتادة وابن سيرين يعني المشركين وقال مجاهد والشعبي هم السفهاء السفاكون للدماء بغير حقها وبه قال ابن مسعود وقال عكرمة الجبارون المتكبرون (هْمْ) أَنْتَنَيْ (أَصحَابُ النَارِ) مَصَّاوَص أن تَمْسَئَ أي أهل جهنم (”7:) ولما بلغ ذلك المؤمن في باب النصيحة إلى هذا الكلام ختم كلامه بخاتمة لطيفة فقال (ِفْستَذْكُرُونَ) شيتَكِتْ أَتَكْطِيمْ ءَامَرْ تَعَيتَمْ آلْعَدَابْ (مَا أَقُولُ لَكُم) آَوَدَاوَنْكَانَا ضغ آلنّصِيحَةٌ إذا نزل بكم العذاب وتعلمون أني قد بالغت في نصحكم وتذكيركم (وَأْفَوْضُ أَمْرِي) نَكَْ صيصارَيَا طَالْعَانِينْ (إِلَى الله) سس آلله ليعصمني من كل سوء فأَبْقْ به ولا أشتَغْلُ بكم مستأنف أي أتوكل عليه وأسلم أمري إليه قيل إنه قال هذا لما أرادوا الإيقاع به (إنَّ اللة) الَكَنَامن آللهُ (بَصيرٌ بِالْعِبَادِ) إِيهَانَيْ ايكلآتيث يعلم المحق من المبطل فيحرس من يلوذ به من المكاره (4؛ 4) ثم خرج المؤمن عنهم فطلبوه فلم يقدروا عليه ونجا مع موسى لما عبر البحر فذلك قوله تعالى (قَوَقَاهُ الله) أوكّظط آللة (سَيّتاتِ مَا مَكَرُوا) ضغ مِيصّصَّن نَوَدَاسْتَاكَرْصينْ ضغ تَنَعََ أي ما أرادوا به من المكر السيء وما هموا به من إلحاق أنواع العذاب بمن خالفهم قال قتادة نجاه الله مع