Sourates › Sourate 4 › partie 3 sur 3

سورة النساء

Sourate An-Nisa

Sourate n°4 · pages 489 à 505 du manuscrit · 65 pages au total

Page 489 · versets 63–133

Page 489 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 489)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تتم أث #اعهسدا 64 0060 دي بَيلُوَتَ سَضِيرظعٌ يَكُولو ين ضَعَْنْ َنَرَاكَ إييؤُوفِي هذا تسلية لكل واحد من الزوجين بعد الطلاق (وَكَانَ اللّه) إِيلَيْ الله (وَاسِعَا) تِيلَوَا مَكّتَ نيت قل تَخَلاْكُ نيت (حكيما) تَمظليلغ ضَعْ ادا سَنِيتبآن )1١١( (وَينه) إيلي يي اللها(مَا فِي السَمَاوَاتِ) أوَتبِيلْنَ ضغ جَنَاوَنْ (وَمَا في الأزنض) دَوَتَيِنَ ضَعْ أَمَضَالٌ ملكا وخلقا وعبيدا ولمًا جرى الكلامُ على شأن النساء وهن حبائل الشيطان تشغل فتنتهن عن ذكر الرحمن حدّر الحق تعالى من فتنتهن كما هو عادته تعالى في كتابه عند ذكرهن وأمر بالتقوى التي هي حصن من كل فتنة فقال (وَلَقَدْ وَصَيْنَا الّذِينَ) تاهوضيّ عَارٌ إيكاس صَِيمَطَرَا والنصارى وأصحاب الكتب القديمة (وَإِيَاكُنْ) آد كَوَنَيْ دَرْسَنَّ يَا كَل القرَانَ (أَنِ انَّقُوا اللّه) ءاس إيكصاضط الله ستوتيلالم (وَإِنْ تكفْرُوا) أَنْيْغَاسَنَ كوت دَرْسَنَ كُودٌ تفرم سوس كَوَنْ صَامَطَارا ترس (فإنّ ِلّه) عَادِيرَ وَرَطُوظَكمو لكر نون فلاس إِلكنآسّ إِيلي ي الة (مَا فِي الممَاوات) أَوَبَينَ صَعٌ نان (وَمَا فِي الأزض) كَوَتَيلنَ ضغ آَمَضَالٌ خلقاً وملكاً وعبيداً (وَكَانَ اللّه) يلي الله (غنِيًا) إيشوض أَمعَنِي قَلْ إيكَلِيَتْ (حميدا) تَمَصََّدوَا ضَعْ أويْتَامو ِيتِيقَ )1١ ١ (واله) يلي ي الله:(ما في المماوات) أوَتِيَنَ ضَعْ جَنَآوَن (وَمَا في الأزض) لَوَبيلْنَ ضَعْ آَمَضَالٌ ذكره ثالثاً للدلالة على كونه غنياً إيَيَ الله (كيلا) ضع تيشيث نيت آَمَكِيي قَلْ اي )1١1( (إنْ يَشَا) إَصِيرَ اها ادي (يُذْهِبْكُ) أَكوَنِيكصٌ يَعْنِي بالمَؤت (أَيُهَا النّامس) يا وين أَيُبِيدَن نَوَنْ (وكانَ اللّه) إيلَيّ اذ (على ذَلِكَ قَدِيرَا) إيشوض أَمَرْنِي قَاقدِي )1١8( ولف قرر

Page 490

Page 490 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 490)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ولمًا قرر أن المُلك كله بيده رغْب الناس فى رفع حوائجهم إليه فقال (مَنْ (فعنْد الله) عَادِيرَ اللهدغورٌ إيلاً (تَوَابُ الدنْيَا) أَرُوزٌ وَنَّ الدَنِيتَ (وَالآخرَة) آدَ للّه) إيلَّيّ ا (سَمِيعا) إيسَالو يَكَوَوتَرَط (بِصِيرًا) إِيتَانَيطُو (4؟1) ولما أمر بالعدل بين النساء أمر بالعدل فى الأحكام كلها فقال (يَا أيهَا الّذِينَ آمَنوا) يا ونَدِي أَظَيْطَبينَ ها (كوثوا) َمَلَدّو (قوَامِينَ) تداج صيغة مبالغة (بالقِسنط) 5 لاا (شمهداء) تيمس أَنْحَقَ (بله) قل اله عَاسَ (وَلَو على أنفسِفم) وَلَعَاس تي تِيّدِي ماق مَانََنَ (أو الوَالِينِ) مَدِى قَلَ مَرَنَ (غَنِيا) إيمُوض آلقَيِي فلا يراعى لأجل غنائه استجلاباً لنفعه (أَْ فَقِيرَا) مدي إيفوض آَمَكونْظِي فلا يراعى لفقره رحمة له (فَالَه) اديز الله (أؤْلَى بهما) أورَاي سَرْسَنَ ضَعْوَنٌ أَنْتَ أيضَدَنْ ضَعٌ الْمَصَائِحَنَ وين ألْغْنِي دي أذ وين مَكُونظي (فلا تتبغوا الهوى) أذ ور تيم أنهَوَى ضَعْ تكِيًا تون (أن تغيلوا) قل أَدورتَفِْيكم قل الْحَقْ مدلى قل َعَم (وإن تلؤوا) كود طكَورِلمٌ ها (أؤ ثغرضوا) مدي تَسَكَاميمَفَلَ ظتكينِيتٌ ءَامَضَالَ (فنّ الله) ءَادِيرَ أَدَاوَنِيَرَرٌ فَلَأَمنَ )١15( ولما فرغ مما يتعلق بحفظ اللسان تكلم على حفظ ظ الإيمان وهو الأمر السادس مما تضمنته السورة فقال (يَا أَيهَا الّذِينَ آَمَنُوا) يا وندِي أَظَقَطَِينَ ها (آبئوا) كَوَبلِكَ أَعلدَتَ َل أظَمَظَانَ (بالله) الل (وَرَسُولِه) تمَازُولَ نِيِتُ (والكتاب الّذِي) د أَلَْتَاب ودي (تَزُلَ) أَدِيرَرَنَتَ (على رَسُولِه) قَلَّ آَنَممَارُولْ نِيْتُ ميد #6 (وَالكتاب الَذِي) دَلْكتَابَنَ ونَدِي

Page 491 · versets 137–168

Page 491 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 491)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(أنْرَلَ) أديرَرْبَتَ (مِن قَبَْ) ات قَلَّ تمّوزَالُ (وَمَنْ يَعْفْزْ بالله) إِيِيكفَررٌسَ نيِتَ (وَالْيَوْم الآخرٍ) دَزَلَ آَيَلْكَمَنْ (فقد ضَل) وَدِير إيقاش إِيخَرَاكَ (ضَلالا تعيذا) ءَاخَرُوكَ إِيكّومَنَ قل آَنْحَقٌ (18) شم ذكر وعيد مَن ارتد عن الإيمان فقال (إنَّ الّذِينَ آمثوا) إلِكَنَاس وتّدي أَظعَظنينَ أسٌ موّستى أتنسُوصن أليهودن (نْمْ كفرُوا) تفرَادِي أَكَفَرَنْ س العباد نبرْوَ (نْمْ آممثوا) دَفرَادِي أَظكْظَتنٌ دَفَرَ آلعِبَاَانَسَنَ أبَركق أَقلندو فلآ (نْمّ كفرُوا) دَفَرَادِي أكفرَنَ أ عِيسَى (نْمٌ ازدانوا كفْرَا) فَرَادِي آشُوتَنَ آلكق أ مد صَلَى . لله عله وَسَلْمَ (لَم يَكنِ الله) وزتيلاً الله سَبحَانَة (لِيَغفرَ َهُخ) أدَاسَنِيضُورَف إيكيلث أَغْلادَنَ فَلّ ادي (وَلَا لِيَهَدِيَُم) 9د أَتَنِيضَئَرَ (سبيلا) أَس طَارَيْتَ تان آلحق (117) ثم ألحق المنافقين بهم لأنهم كانوا يتولونهم فقال (بَشْبَر المُنافِقِينَ) بِشَرَ يَا ميد ي الفتافيقن (بأنَّ لَهُمْ) ءَاسَ إِيلَآَسَنْتُو (عَذَابَا أليمَا) أَلْعَدَاب تَمَصْليضْتَنَ )١14( ثم نعت المنافقين فقال (الَّذِينَ) وندي (مِنْ دون الْمُؤْمِنِينَ) أَدِيلانْ إِيمُومَدَنٌ وقد كان الكفار قبل ظهور الإسلام لهم الصولة والجاهُ فطلب المنافقون أن ينالوا بولايتهم ومصادقتهم العرّ منهم فردّ الله يهم بقوله (أَيَبْتَغُونَ) أَوَاكَ أَكَصَايّ َاتَاكّنَ (عِنْدَهُمُ) غور سَنْ (الزْة) آظوي (فإنَّ العرْة) أكلوي وزغورٌ سَنيلاآً فس إِلَكنّاسَ آظوي (لله) إيليَ ي الثة (جَمِيعًا) كيت نينيت ضَعْ آللَِّتٌ د الآخِرَةً وَرُتِيَرا دار 5 يَمَارَاينَ سَرَسٌ )١19( ثم نهى عن صحبة أهل الخوض فقال(ِوَقَدْ نُزَّلَ عَلَيْكُم) أَنْتَ إِيكَاس دِيتِيوَرَزَبَتْ فََآَونَ أيها المؤمنون (فِي الكتاب) ضَعٌْ آلْكتَابٌ ضغ الآيَةَ تَانّ سُورة الْاتعامْ (أَنْ إذَا مَمِغتّم) ءامن عَامََ تَسْلمَ (آيَاتِ التّد»

Page 492 · versets 140–141

Page 492 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 492)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

اللّه) يلين نْ الله (يُكفَرٌ بها) إيتأوكفار سَرَسَنَتَ (وَيُسْتَهِزَأ بها) إيتاؤدال الْقَرَانَ (حَتَى يَحُوضوا) مَار آشقِينَ (في حَدِيثْ) ضَغ سَلآنَ باص (غَيْرِهِ) وَرَتصُوصٌ آَدَلَ س الَقَرَانَ (إنُّم) لكنَاسٌ قَوَنَيَ (إذا) لذي آَتَنعَاممَ ترصن (مِْلَهُمُ) ثولم دَرْسَنَ ضَغ آَبَكَاضَ أي في الإثم إن لم ترضوا أو في الكفر إن رضيتم بخوضهم وفي هذه الآية دليل أن من جلس في مجلس المعصية ولم ينكر عليهم يكون معهم في الوزر سواء (إِنْ اللّه) لكنَاسَ اللا (جَامِغ المَُافقِينَ) أَدِيضِيدُو آلْمََافِيقنَ (وَالْكافِرينَ) أذ كُوقَانَ (فِي جَهَنْمَ) ضَعٌ جَهَتمَ (جَمِيعا) كِيتنّسَنَ )١6 ٠( (الَذِينَ) وني صفة المنافقين (يَتَرَيْصُونَ بكخ) أسِيكدئِينَ كتهت تَمعْلليِينَ نَ الزْمَانْ (فإن كان لك فتخ) مِيشَانُ كُدَا ألم نكن مَعكُم) وَرْكيئ لي دروَنَ ضَغْ آلدِينَ 3 آلجِهَاا أكفتانا ضغ تَقَفِينَ (وَإِنْ كان لِلْكافِرين) كود تيمل ييكوقارَ (نَصِيبْ) تَدكَرْتَ ضَعْ آلنّصار فَاآمَنْ (قَاُوا) آضَنِينَ أي قال المنافقون للكافرين (ألَمْ نَمتَحُودْ عَلَيُِْ) أوَاكَ وَرَكِيِ نَيِدَلكوَنَ (من الْمُؤْمِنِينَ) ضغ مُومَتَنَ ضَعٌ أَدَنْصَرَنّ فَلآونَ قال الله تعالى دي ون يَجْعَلَ الله) وَررّكو اللا (للكافري) ييكُوقَارَ (عَلى المُوْمِنِينَ) قَلَ مُومَدَنْ (ستبيلا) ظَارّيِتَ تَنْ ألباي نََيْنَسَنَ )١41( ثم ذكر أحوالهم الشنيعة سَسنفيلل نسن أَمَزّرِي تَوَاصْمَرَكَصَنْ (وَهُوَ خَادِعْهُمْ) نت الله'إيرَارَاسَنَ فَلَ ظَقرَاصَ تِسَن إِيكاشَقْتنَ ضع الدَيتادآ إيسَاسكو آلنبي نِيِتَ قل أوَاعْبَرَنَ

Page 493 · versets 142–147

Page 493 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 493)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(وَإِذَا قَامُوا إلى الصّلاة) عَامَرْ أَبَدَدَنْ يَمُودٌ در مُومَئَنَ (قَامُوا) أَدَيْدَدَنٌ (كسالى) إِيهِيِنٌ سَنَدَادْ (يْرَاءُونَ النّاسنَ) صَاكَنَ آيَتِيِدَنُ اس تِيمَُودِنَ (وَلَا يَدْكْرُونَ الله) وَرَكَطِينَ آله وَرَتَمَودِينَ (لَا قليلا) ان ءَادَرُوسَنٌ إيكِانَ قَلّ ضَوكَنِي )١67( (مُدَبْدَبِينَ) مِيققلن (بَيْنَ ذَلِك) كن نَسَلَمَنَ آذ كُوقَارَ (لا إلى هَؤْلَاءِ) آرَمَادَ أورَاقِرْإمَوِينَ (وَلَا إلى هَؤْلَاء) وَرُورَايَْد وين (وَمَنْ ظَانورَيٌ )١4*( ثم نهى المؤمنين عن موالاة الكفار لئلا يتشبهوا بالمنافقين فقال (يَا أَيُهَا الَذِينَ آمَئُوا) يَا وذدي أَظَقَظَيِينَ هَا (لا تتّخِدُوا الكافِرِينَ) آذ وَرُتَتَاقِيمَ إيكوفارَ (أوْلِيَاءً) إيمَارَايّنَ سَرُوَنَ (مِنْ ذون المُؤمِنِينَ) َدَيلآنْ إيمومتنَ (أثريدون) أَوَاكَ ظَر ءَاتَكَمَ (أنْ تَجْعَلُوا ِنّهِ) أتكيم ي اللا (عليكُم) فَلآَوَنَ (مئلطانا مبينا) آلهيكا إينيفالنَ آس كَوَنيَذبَ (4؛١) المُتآفيقنَ (فِي الدرَكِ الأمنقل) الانتو ضغ آَدَنّكَايا وَنَ ريص (مِنَ الثار) َع تَمَمَيٌ (وَلَنْ تجد لَهُْ) وَرَاسَنِينَّ زا ظاكَظا (نَصِيرًا) أَمَامَاظ أَتنوكَظنَ ضغ لَعدَابَ (5 6 )١ (إلَا الّذِينَ تَابُوا) َنُدبَارٌ وينّدي أَدَقَلَّ نِينْ قَلَ تَلمَنَوفَقَانَسَن (وَأَخْلَصُوا دِينَهُم) أَرَرْدَجِّنَ الدينٌ نَسَنْ (يلهِ) يَ الْدَضَعٌ صُوكنِي (فأوليك) ويندِيرٌ الذين اتصفوا بالصفات السابقة الأربعة (مَع الْمُؤْمِنِينَ) أَتَمَلَنَ دَرَ مُوَمنن ضَعٌ أوَارَاتوَكفِينَ ثم بين ما أعد الله للمؤمنين الذين هؤلاء معهم فقال (وَسَؤف يُوْتِ الله المُؤْمِنِينَ) شِيتَجَتْ أدكفو الله إِيمُومَنَنْ (أَجْرَا عَظيمَا) ءَارُوزٌ مَقَرَنُ ضَعٌ الآخِرَةً )١45( (مَا يَفْعلُ الله بِعدَابِكُم) ميك للد تي العَذَآبَّ

Page 494 · versets 148–148

Page 494 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 494)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تين يَ لْعدَابُ تَوَنّ (وكان اللّه) إيلّيَ آنه: (شاكرًا) إينوضٌ أَمَكْوْضَيَّ أَنْ تصفيته الباطنَ من الرياء والنفاق تلبس الظاهر بأحسن الأخلاق ولذلك في ذكره بأئره فقال؛ (لَا يُحِبٌ اللّه) وَرِيرَا الله (الْجَهُرَ) أَسَنَفِيلُ أي الإجهارف : ..ى (بالمُوءٍ مِنَ الْقَولِ) نظن أَرَاطْكمِيت َوَيِدَنُ وَلَاضِيغِينَ آَمَارَالَ أطوظكمين ه إلا من ظلم) أَندَبَارَ يضمن ودير وَرَطوظَابَظإْسَسَتَفِيلَ نيت زونَ ءَاكايٍ المظلوم (عَلِيمَا) إيضَانّ أوَاتَتَآَمَارَالَمَ أي بظلم الظالم )١48( ثم بعد أن أباح للمظلوم أن يجهر بالسوء نَدَبَ إلى ما هو الأؤلى والأفضل فقال (إِنْ تُبْذُوا) كود تسنفاللمَ (خَيْرَا) آَمَارَالَ أن تليلت آَيقّلَ (أ تُخْفُوة) مَدِي تَكِمْتَو ضغ أَكْولَ (أو تغفوا) مَدِئي تَصُورَقمٌ (عَنْ سُوء) قَلْ طضْلَمَتٌ (فِنَ الله) ميقت تَصورفٌ (قَدِيرَا) أوترتا فل أَكُولو نَرَط )١44( ولما قدّم أقبح الكفر وهو كفر المنافقين ذكر ما يليه وهو كفر اليهود فقال (إِنَّ الَذِينَ) إلْكُنَاسُ يني (يَكفْرُونَ بالله) أَكْفَرَِيِنَ سَ الله (وَرُمئلِه) أَد نَمُوزَالَنِيتَ هم اليهود كقَرُوا بعيسى عليه السّلام والإنجيل وممدٍ عليه السّلام والقرآن (وَيْرِيدُونَ) آَانْ (أن يَتخِدُوا) آدَكِينَ (بَْنَ ثِك) قر الكفرٌ دَظَيَظَانَ (سبيلا) طَارَيَتَ وين )٠١١( (أولبك) ويندي (هُمْ الكافزُون) أَنتنيَ إيكوفارٌ (حَمًا) أسّ تيدَتَ ثم ذكر وعيدهم فقال (وَاَعَتَدتا) سِيَمَكنِيْ (للقافرين) ييكوقَارٌ (عَدَابَ

Page 495 · versets 153–153

Page 495 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 495)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الي 7 10 للد الى رن مُهِينًا) آلعَدَابْ أَتَنَّ زِيرَزَليْنُ حين يُكرّم أولياءه ويرفع أقدارّهم جعلنا الله منهم آمين )١١١1( ثمٌ نزل في المؤمنين (وَالَذِينَ آمَُوا) وينَدِي أَظَيَطَبين” (بالله) س الله'(وَرْسُلِهِ) آذ تَسُورَالَ نيت كِيتسَمَنَ (وَلَمْ يُقرَُوا) وَرٌ رَمَرَيَنَ (أولنيك) ويندِيرٌ يعني أهل هذه الصفة (سَؤف ثوتيهم) شِيتَهِت آتتَكفًا (أَجُورَهُة) مَارَورَتَ أن مَارَالَنَ نَسَنَ (وَكَانَ اللّه) إِيلّيَ اللد (غَفُورًا) إيموض أمِيكِت تصورَف ي لوَلِيتنَ نِيتَ (رَحيمَا) نَمَهَيِدَنَ يكل تلِيلت نيت )1١1( ثم ذكر مساوئ اليهود وذلك أنْ كعب بن الأشرف وفنحاص بن عازوراء وغيرهم من اليهود قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت نبيا فأتنا بكتاب جملة من السماء كما أتى به موسى عليه السلام فأنزل الله عليه (يَسَألك) كَامَينٌَ ضَعْكَ يَا مد صَلَى الله عَلَيِهِ وَسَلَمَ آهل الكتاب) كَل أَلْكتَّبْ أمَمَايَ وَنّ آلنُظولي (أنْ تُنَزْلَ عَلَيهِم) أَدويرزَّبَيٍ فلأسَّنْ (كتابا) أَلكتَآبِ (مِنَ السّماءِ) آذِيقَاَنَ إيجَنَاوَنُ إيمي إِيَنَ أمَكَ أَرُدِيزَببَتَ آلتؤرية إِيمِي إن فَلْ مُوسَى ثم قال سبحانه على جهة التسلية لنبّه صلى الله عليه وسلم (فَقَد ضَعْ مُوسى (أكْبَرَ مِنْ ذُلِك) أُوكَرَنَ تَرقَرْتَ اِي ثم فسّر سؤالهم بقوله (فَقَالُوا) آنناض (أرنا الله) صكتانا الله (جَهِرَةً) آَتُوتَنِي سَتَفِيدلَ أي عيانا (فَأَخَذَتْهُمْ الصَاعِقَة) تَبِطْطَنْ تَرَرَيَّاتَ تَمُوصَتٌ الْعَدَابٌ نَسَنّ ضبن ديا [ (بظلْمِهم) صتنبات أن طضَلَعتَ تِسَن إيعَائّصَن (كْمْ انخثوا الْعِجْل) تَقَرَادِي أَكَنّ أبَرْكَوَ أمَتَوَعْبتَادَ نسّن (مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ البَينَات) دَفَرَ آسَ تَنْ ضوصائط تَلْمَعْجِيِرَاتِينَ فل تِيشِيت ن الله غَاسَنِيتَ (فَعَقَوْنَا عَنْ ذَلِكَ) فوسر.

Page 496 · versets 155–155

Page 496 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 496)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مُوتسى (مثلطانًا مُبينا) أَنْهِيمًا إينيقَاَن فَلآَسّنَ (؟15) (وَرَفَعنَا فَوْقَهُم شريعة التّوراة (بِمِيناقِهِم) عَسََبَابٌ نابّّاظ تركوال قَلآسَنٌ (وَلنَا لَهُمْ) يعسن على لسان موسى (اذْخْلوا الْبَاب) َكَرَت إيمِي نَغَرَمْ أي باب القرية وقيل باب القبة التي كانوا يصلون إليها فإنهم لم يدخلوا بيت المقدس في حياة موسى عليه السلام (سُجّدا) تكيتينيمْ تَيَنِيجَدم يَ الله وهذا نوع من سجدة الشكر التي قد فعلها كثير من العلماء ورويت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان مالك بن أنس رحمه الله لا يزاها فخالفوا ودخلوا وهم يزحفون على أستاههم (وَفُلَنَا لَهم) أنْيعََسَنَ (لا تعدوأ) أَدوَرْطِضْلَمَمَ إِيمَانَوَنَ (فِي السبْتِ) ضَعٌ آَرَلَ نَ المَنَجَتَ َس تَهْمَرْتُ أنّ كِيفِينَ ضَعَسٌ وقلنا لهم ذلك على لسان داود عليه السلام فاعْتَّدَوًا فيه بالاصطياد فمسخناهم قردةًٌ وخنازير (وَأَخَذْنَا مِنْهُن) أَبَظا صَعْسَنَ (مِيئاقًا) أَرَكَوَالُ (غلِيظا) إيظِيظوِينْ فلآدي كله فنقضوا جميع ذلك أو ميثاقًا غليظا في التوراة لئن أدركوك ليؤمثْنَ بك وليُبتتن صفتك للناس فنقضوا وكتموا والله تعالى أعلم (4 )١5 ثم ذكر عقوبة اليهود حيث نقضوا العهود فقال (فْبِمَا تفضهم) سَمّتبَاتٍ نَطَرَطرٌ نِسَنّ را (مِيثاقَهُم) أَرَكَوَالَ وَتَنزلرَمَا آنت أفل تَتَلعنَا (وكفرهم) أذَ سَسَبَابَ نَ الكفقرّ تَسَنْ (بآيَاتِ اللّه) سَاآيبينَ نَ الله” (وَقَئْلِهِمُ الأنبياء) د طَنَغيّ نَسَنّ النَبِيتَنَ والمراد بالأنبياء يحيى وزكريا . بعر حَي) آصْصَاتَنَ اس وَرَطمُوصٌ آلْحَقَ (وَقَوْلِهم) آذ طَنا نَسَنَ أي لنبيهم أو للرسول صلى الله عليه وسلم (قَلوبتَا) إيولن تنا (غلف) آهَارَنْ وَرَحَفْظن أوَاتَكانًا (بَلَ طبَّع اللّهُ عَلَيْهَا) كلا وريكادي بَاتَانٌ الله أَبَهَرَنَ فل وَنَنْ نَسَنْ (بكفرهم) سَسَبَابٌ نَ الْققرَ تَسَنَّ (فلا يُؤِْئُونَ) قَلَآدِي ءَاسَ

Page 497 · versets 157–158

Page 497 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 497)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ور ةالشسساء 4 (وبكفرهم) أَد سَسََبَاب نَ الْكَقََ نَسَنَ تَمَرَهَلَتَنَانَ صَنَاطْتَ آمل عِيستى (وَقولِهم) أدَ طَنَاتسَنَ (علَى مَْيَ) قَلَ مرْيمَ (بهتان) عَاكلّظ (عَظِيمَا) مَقرَنَ (١٠١)أ(وَقَولِهم) آذ طنَا نَسَنّ آلحَالَ أَنمَيلَ نَسَنَ آسِيبِينٌَ (ِنا قتلنَا الممبيع) (رَسُولَ الله) دِيمُوصنٌ أَتمَارُولَ آنْ مَشِينَا ضَغْ طَنَا يَكَ ذَكَرُوهُ بالرسالة استهزاء وقد أوضح الله الأمرَ وجلآه وبيّنه وأظهره في القرآن العظيم الذي أنزله على رسوله الكريم المؤيد بالمعجزات والبينات والدلائل الواضحات فقال تعالى وهو أصدق القائلين وربُ العالمين (وَمَا قَتَلُوهُ) أَرَمَادَ طنقآن أمِيدِي تِسَنْ أ عيسَى أوَرِدَنَتْ ليفوضطو أنَقنتو (وَإِنّ الّذِينَ) إِلِكناسَ ويندي (اختلفوا فيه) أمَرْرَيْنِينَ ضَعٌ عِيسَى أي في شأن عيسى وهم النصارى فقال بعضهم قتلناه وقال مَنْ عاين رَفْعَه إلى السماء ما قتلناه < (لفِي شدِ) نو صَعْ آلشَّكَ (مئه) ضَعْ طعي بِيتَ آي آَصَنَّنْ أوتمٌ زا بين عِيسَى طَاعََنا وَرِْلِ شِينُ عيسَى فَلَاكَنَ (ما لهم به مِن عِلْم) وَرَاسَنَتوَة مَرْدَانْسَنَ غَاس َالِيلَنْ لا يقال إن اتباع الظن ينافي الشك الذي أخبر الله عنهم بأنهم فيه لأن المراد هنا بالشك التردد كما قدمنا والظن نوع منه : وليس المراد به هنا ترجح أحد الجانبين قال الله تعالى (وَمَا قَتَلُو) وَرَطَنَقِينَ (يقِينا) إِينينَ ادي اش وَرَُظَتَقيْنَ (191) (بَلْ رَفْعَه اللّه) بَائَار إيتكلث آله (إلَيْه) سك وَانّ طَرَصَوْتٌ بَيِتَ إِيجنََوَنَ وين الشِينُ (وكان اللّه)

Page 498 · versets 46–161

Page 498 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 498)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أوَيْتَاِكّ )١54( لما ذكر الله تعالى اختلاف اليهود,ولِلفٌُصارى في عيسى بَيّنَ بعدهُ أن هذا الشّكَ سيزولٌ عن كل كتابيّ فقالَ تعالى (وَإِنْ مِنْ أهلٍ الكتاب) ورتيلاً وَلِيّنَ ضَعٌ كَل آلكتّابَ أي اليهود والنصارى (إلا لَيُؤْمَِنَ به) عَانَ تاهوضَي ار أَدِيظَفْظنَ آس عِيسَى (قَبْلَ مَوْتِه) ات كمَظَانَتَ نيلت مدي يَاكَ دَاتْ ظمَطَانَتَ آنّ عِيسَى والضميرفي "قبل موته" راجع إلى الكتابي أي وإن من أهل الكتاب أحد إلا ليؤمنن بعيسى بأنه عبد الله ورسوله قَبْلَ مَؤْتِه أي قبل خروج نفس ذلك الكتابي إذا عاين المَلّك فلا ينفعه حينئذ إيماثه لأن كل من نزل به الموت لم تخرج نفسه حتى يتبين له الحق من الباطل وقال ابن عباس قبل موت عيسى وذلك حين نزوله من السماء رُوِيَ أنه ينزل من السماء حين يخرج الدجال فيهلكه ولا يبقى أحد من أهل الكتاب إلا ويبؤمن به حتى تكون الملة واحدة وهي ملة الإسلام (وَيَوْمَ القيامة) آَزَلَّ ءَانَ تبدَيّ (يُون عَلَيْهِمْ شهيذا) َيَيَمَلُ عِيسَى إيفوض أمََيَيْ مين سَوَامُوَرَلنَ آضَكًا أَِيتَوَزَارَلَ سَرّسَنّ أي يشهد على اليهود بالتكذيب له والطعن فيه وعلى النصارى بالغلوٌ فيه حتى قالوا هو ابن الله )١55( ثم ذكر وبالَ ظلمهم وعدوانهم فقال (فبظلم) سَسَبَابَ أن طَضْلَمَتٌ رَا (من الَذِينَ هَادوا) أَكَنَ وينْدِي أَمُوصنِين الْيَهُودنَ (حَرَّمْنَا عَلَيْهِم) قَلَّ آَسَّحرَمَا كالشحوم وكلّ ذي ظفر وغير ذلك من لذيذ الطيبات (وَبِصَّدِهِمْ) آذ سَسَبَابٌ ظ تَويغْ تَسَنْ آِتِيدنَ (عَنْ ستبيل اللّه) قَلْ آلدِينَ وَنْ الله (كثيرَا) إِيويِغ أكِينْ )1٠١( (وَأَخْذِهِمْ الرّبَا) دَابَاظَ نَسَنَ آلرّبي (وَقَدْ ثهُوا عَنْه) أَنَّتَ إِيكِاسٌ تِيوَرْ عَمَنّْ لآم ضغ التَورية (وَأَكلِهمْ أَمُوَالَ النّاس) أدَ ططي تَسَنْ

Page 499 · versets 60–163

Page 499 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 499)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(للكافرين) يكُوفَارَ (مِنْهُم) صَعْسَنٌ أ وين تتهورط نين (عَذَابَا أليما) الْعَذَابٌ تَمَضِلِصَئَنْ )١111١( ثم استثنى من تاب من اليهود فقال (لكِنِ الرَاسِحُونَ) مِيشَانْ وين أَييتَيَ نين (فِي العلم) ضَعْ مَصَنَتَ (مِنهم) صَعْ كَل آلْكَتَّابَ وهم عبد الله بن سلام ومُخَيْرِيقَ ومن جرى مجراهما والذين آمنوا من أهل الإنجيل ممّن قَدِمَ مع جعفر من الحبشة (وَالْمُؤْمِنُونَ) آدمُومَنن سَوَدِيتَوَرَرَبَيْنُ سرك (وَمَا أنْزل مِنْ قَبْلِكَ) دَوَدِيتََرٌرَبَينَ دَانَكَ يعني سائر الكتب المنزلة (وَالْمُقِيِمِينَ الصّلاةً) أن وينْزِيظلول و عَنِيْنَ ءَامُودَ ونَصبْ مقيمين على قراءة الجمهور هو على المدح والتعظيم عند سيبويه وهو أولى الأعاريب (وَالْمُؤْنُونَ الزّكَاةً) أذ وين هَاكْنِينَ ظمَضَّضَكَ عطف على والمؤمنون (وَالْمُؤْمِنُونَ بالله) أدَ وين أَظَيَظَبِينَ من الله (وَالْيَْم الآخِر) دزَلَ بْنَكَمَنّ هم مؤمنو أهل الكتاب وُصفوا أولاً بالرسوخ في العلم ثم بالإيمان بكتب الله وأنهم يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويؤمنون بالله واليوم الآخر | وقيل المراد بهم المؤمنون من المهاجرين والأنصار من هذه الأمة كما سلف وأنهم جامعون بين هذه الأوصاف (أولَنِكَ) وينديز (سَنُوْتيهِم) شِيتيِتَ أتَتَقَفَا (أَخْرًا عَظِيمَا) ءَارُوَزْمَقَرَنْ (؟١1) ثم أجاب آَهْلَ الكتاب عن سؤالهم أن ينزل عليهم كتابًا من السماء فقال (إنا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) إلكَنَاسَ أكيثو الوَحِي سَرَكَّ (كما أَوْحَيْنَا إلى نوح) مَك َس دَكِي الوحِي آسُ نوج ظ (وَالتَبنِينَ) د النَبسَنْ (مِنْ بَعدِه) دَفْرَس كهنُوت وصالح وشعيب وغيرهم (وَأَوْحَيْنَا إلى إِبْرَاهِيمَ) دَضَك آمل دَكِي الوَحِي تُولس سبي إِبَرَاهِيمٌ (وَإِمْمَاعِيلَ) د إسْمَاعِيلَ وبعث بعده إسمعيل فمات بمكة قال ع ابنه الأكبر إسماعيلُ هو الذبيح في قول المحقّقين (وَإِسْحَاقَ) د إسَحاق أي ثم بعث أخاه

Page 500

Page 500 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 500)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أخاه إسحق فمات بالشام (وَيَعْقُوبَ) أذ يعقوبٌ وهو إسرائيل ابن إسحق ثم يوسف بن يعقوب (وَالْأْمْبَاط) أذ مَدَانَسَ أن يَعقوبٌ هم أولاد يعقوب وكانوا اثني عشر ومنهم يوسف نبي رسول باتفاق وفي البقية خلاف (وَعيسى) د عِيسَى (وَأَيُوب) دَآيُوبٌ (وَيُوشنَ) أَد يُونسٌ (وَهَارُونَ) أذ هَارون (وَسْلَيِمَانَ) أَدَ سَلَيْمَانُ (وَآتَيْنَا داؤود) أكفي داودٌ عَابََا آنْ سَلَيْمَانَ (زَبُورَا) الرَبُور أمََوَكَنَابٌ أي كتاباً مزبورا )١١7( (وَرُسُلا) وراد إِيتَمُورَالَ داتاوًَا من قبل هذه السورة (ِوَرْسْلَا) أروزّلادو إِينَمسُورَالَ إِيينَاضٌ (ِلَمْ ِيشِيْولَ قله آل موسَى شيوَرٌ الَواسِطة أي أزال عنه الحجاب حتى سمع كلام الله سبحانه والمعنى أن التكليم بغير واسطة منتهى مراتب الوحي خص به موسى من بينهم ولم يكن ذلك قادحاً في نبوة سائر الأنبياء (تلِيمًا) ءَاوَالُ مصدر مؤكد )١154( شم ذكر حكمة إرسال الرسل فقال رتفدو زَا قل أو وريلاًييَبِيِنَ (على الله) قل آنه (خجة) أَلهِيكًا وين إيكي تَصَارُو (بَعدَ الرْسلِ) كفن أَرُورَلَ أََمُورَالٌ سَرّسَنَ (وَكَان الله) إيلّيّ آلله: (15) ثم شهد لرسوله بالوحى والرسالة فقال'(ِلَكِنِ اللّه) مِيشان آلله ديع ضَعٌ ألقران دِيجَّعَجَرَنْ أكولو تَلَمَخَلوقَ (أنزله) إِيرَزْبَتيدْ (بعلمه) إِيمِيسَلَسَا أت مضتط نيلت (والملائكة) أنَكلَوْسَنْ ضِليفين (يشهدون) أنتتدا يناك

Page 501 · versets 64–99

Page 501 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 501)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(1) ثم ذكر وعيد مَنْ أعرض عن هذه الشهادة فقال (إِنْ الّذِينَ كقَرُوا) إلكتاس وينْدي أكفَرَنِيْنَ (وَصَدُوا) أوَعَنّ آبتِيدَنَ (عَنْ ستبيل الله) فل آلدِين كن آللة أتَمُوصَنْ الإِسَلامْ (قَدْ ضَلُوا) إيقاس أخَرَاكَنَ (ضَلالا بَعِيدَا) ءَاخَرُوكَ يكن فل آَنحَقّ )١١7( (إِنّ الَّذِينَ كفرُوا) كنس ويندي أكقرٌ نِيِنَ سَ آلله: (طَرِيقًا) سَاطقل ظَارَّييَتَ يؤصلهم إلى الإيمان والجنة )١158( (إِلَا طريقَ جَهَنَّمَ) أندبا ظَاريتَ تَانَ جَهَتمَ الذي سلكوه واختاروه لأنفسهم (خَالِدِينَ فيهَا) انحا آَنَمَِّلَ تعن أَدَعْدَنَ ضَعسَ (أبَدا) مان قَوَ (ؤكان ذلك) إِينَيَ ادي (عَلَى الله يَسِيرَا) إيمُوص أَرَط لَمَنيضَنّْ قَلَ آلله (155) ولما قرر أمر النبوة وبيّن الطريق الموصل إلى العلم بها وأوعد من أنكرها خاطب الناس بالدعوة إليها فقال (يَا أَيُهَا النَانَ) يَا ويندا أَيَبِيِدَنَ هَا خطاب عام (قَدْ جَاءَكُمْ الرّسُولَ) إِيكَاسٌ كَوَنَضُوصًا أَنَمَّازُولٌ يريد مدا عليه الصلاة والسلام (بالحق) 5 نح (مِن رَبَم) آَديَنَ آمَلِيتَوَنْ (فآمئوا) كَقْطَنَط (خَيْرَا تكخ) َتيِمَلٌ ءَادِي أَوقَاوَنٌ في الكلام إضمار أي وأتوا خيرا لكم هذا مذهب سيبويه وعلى قول أبي عبيدة يكن خيرا لكم قال ابن عجبة وهو أظهر من جهة المعنى (وَإِنْ تففرُوا) كُودُ تَكَفَرَمَ سَرَسْ (فَإِنَ ينه) ادي أَصَنَطاصُ ش إيلَنَ ي آش (مَا فِي المّمَاوّات) أَوَتِيلَنَ ضَعْ جَنَاوَنَ (والأزض) دَمضال مُلكا وخلقا وعبيدا وَرَطُوطكَمْوَ آلكَقَرَ تَوَنْ (وَكَانَ اللّه) إيلّيْ آلله: (عَلِيمَا) إيقوض خَصّ أهل الكتاب بالخطاب والعتاب فقال (يَا أَهْلَ الكتاب) يَا كَلَ الات (لَا "نتروا

Page 502 · versets 171–171

Page 502 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 502)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تغلوا) أَد وَرْ طَاكِيمْ تَسَأْبْدَتٌ (في دِينِكة) ضغ آلدِينَ تَوَنَّ (وَلَا تؤولوا) آذ وَرَتَكَائيمَ (عَلى الله) قَلَّ آنلذ (إلَا الْحَق) عازن طنا طمُوصَط آلْحَقّ وهو ما وصف به نفْسّه ووَصَّقَتَهُ به رُسُلُهُ ولا تصفوه بما يستحيل اتصافه من الحلول والاتحاد واتخاذ الصاحبة والولد بل نزّهوه عن جميع ذلك (إِنَمَا (رَسُول الله) أَنَمَازُولَ أن مَشِّينا إَيمْوصَ فمن زعم غيْرَ هذا فقد أشرك وكفر (وَكلِمَتَهُ) إيشوص آلكليمة يلْتَ (أَلقَاهَا إلى مَرْيَم) أَديكَرَ آَسُ مَرْيمَ مَشِيس ن الرُوحَ (منه) أَديقَالنَ آله وسمي روحاً لأنه حصل من الريح “الحاصل من نفخ جبريل في جيب درع مريم فحملت بإذن الله (فَآمِنُوا باللّه) ظَكَظنتٌ سَ آله (وَرْسُلِهِ) آد تَسُورَال نيت (وَلَا تقولوا) آذ وَرْتَمَاقْم آلهثنا (ثلائة) إيملآنٌ تنآ كَرَاض (انتهُوا) آَرَرَتْ ضَعَادِي (خَيْرَا لَكُم) آَثَيَمَلَ ءَادِي إينِيمكَدَنَ (أن يكون له وَلَدَ) قَلَ أَدَاَتِيلاً عار (لهُ ما فِي السمَاوَاتِ) لأستو أوَتّيدّنَ ضعٌ جَنَاوَنَ (وَمَا في الأزض) تَوَتِيلَنَْ ضَعْ آَمَضَالُ ملك وخلقاً وعبيدا (وَكفى بالله) آَوَاَيْدِي إيقي آل (وَكِيلا) صَعْ تِيشِيتُ نَمكَيَيَ قلآدي )١179( ولما قالت نصارى نجران للنبي صلَى الله عليه وسلم إنك تعيب صاحبّنا فقال عليه الصلاة والسلام ومَنْ صاحبكم قالوا عيسى قال ١ وأيَ شيء أقول قالو تقول إنه عبد الله قال لهم عليه الصلاة والسلام «ليس بعارٍ أن يكون عيسى عبدا لله» أنزل الله تعالى (ِلَنْ يَممْتَنْكفَ المسيخ) وَرِينَكِيلَ آلمييع أَنَكِّ َرَيمَ شِينَجَارَ (أنْ يفون عَبْدَا بلّه) فل أَييلاً إيموضٌ اكلي ن آللة (وَلَا الملائيكة) وَلآدغ أَنْهَلُوسَنَ (الْمْقَرَبُونَ) وين

Page 503

Page 503 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 503)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تَوَظَهَظِيٌ غورٌ الله ثم ذكر وعيد من استنكف عن عبوديته تعالى فقال (وَمَنْ يَستذْكف) إِيينَكلَنَ شِينْجَار (عَنْ عِبَادته) فَلَ لعبَدَائِيتَ (ويسْتفبز) إِيزَّزَوَرُ إيَمانيِطٌ (فَسَيَحْشْرْهُم) ويندي شِيتكِت تَندِيشَيدُو آله إِيصُوعَلتَنَ (إَيْه) سَرَسٌ (ِجَمِيعا) كِيتنتَنَ ضَعْ الآخرَة )١5( (فأمَا الَذِينَ آمَنُوا) أدَيرَ أَمََارَا وينَدِي أَظَعَظَنَينَ (وَعمِلُوا الصَّالِحَاتِ) آَُورَلنَ [يمَازَالنَ وين هُوصَينِيْنَ ولم يستنكفوا عن عبادته (فَيُوَفِيه) وينْدِي آَدَاسَتَسَنَدُو (أَجُورَهُمْ) ماتورّت أَنْ مَارَلَنَ تَسَنَّ (وَيَِيدُهُْ) إيشَّيتَمَنْ (مِن فَضَلِه) ضَغْ ل اباد ن افد (فيعَْبهُم) ويثدي آنتعَذَبَ (عَدَابَا إليما) لْعدابْ تَمَصِيِصْتَنَ (وَلَا يَجدُونَ لَهُخ) وَرِينْ ظَائْظَنَّ ييمَانَصَن (مِنْ دون الله) سَاصَغدو ي الله” (وَلِيًا) آَمَارَايّ سَرْسَنٌ (وَلَا تصيرًا) وَل آَمَانَصَارَ أتنوكظَة )١177( ثم دعا [تعب] الكل إلى كتابه والإيمان برسوله فقال(يَا أَيّهَا النامن) يَاوِينْدَا َتتَيْدنَ خطاب للكافة (قَدْ جَاءَكُمْ بُزهَانٌ) إييّاس كَوَنْضْوصا آلَلِيلَ فَاقَيَنَ (من َبَكُم) دقان أَمَلِيتَوَنَ آيَمَوصنْ عي صَلَى الل عَلَيَهِ وَسَلمَ (وَأنرْنَا إِليكخ) رَرَبيِنُو سَرّوَنُ (نُورًا مُبيًا) الدّورٌ إينِيقَاللَنَ والنور المنزل هو القرآن )١174( (ِفَأَمّا الّذِينَ آَمَنُوا) كارا وينْدي أَظَعْظئَيِنَ (باللّه) س الله أي صَدَقُوا بوحدانيته وبما أرسل من رسول (وَاعْتَصَمُوا به) أَطفَنٌّ آلدّين ون آلد ظ إلى وجهه الكريم وغيره من مواهب الجنة (وَيَهْدِيهِم) إيصَّتَرَطَن (إلَيْه) سَرَس قال أبو علي الفارسي الهاء في (إليه) راجعة إلى ما تقدم من اسم اله وقبل

Page 504 · versets 12–176

Page 504 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 504)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الله وقيل إلى القرآن وقيل إلى الفضل وقيل إلى الرحمة والفضل لأنهما بمعنى الثواب (صرَاطا) آسَ طاريَت (مُسْتَقِيمًا) تَظِيلالعَتَ )١75( ثم ختم السورة بميراث الكلالة لأن آخرَ أحوال الإنسان الموتُ فيورث ماله وكان المناسب ذكر يوصيكم هنا لكنه أدرجه فى حفظ الأموال لكونه أنسب فقال (تمنتفثوتة) قَامَينَ ضَعَكُ آَشَفْتآَوَ ضَعٌ تقاصِيظ تَنْ آَلكنَهَ وجملة ما في هذه السورة من آيات المواريث ثلاثةً الأولى في بيان إرث الأصول والفروع والثانية في بيان إرث الزؤجين والإخوة والأخوات من الأم والثالثة وهي هذه في إرث الإخوة والأخوات الأشقاء أو لأب وأما أولو الأرحام فمذكورون في آخر الأنفال والمستفتي هو جابر بن عبد الله كان | مريضًا فعاده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني كلالة فكيف أصنع في مالي فنزلت وهي آخْرُْ ما نزل من الأحكام (فَلِ) أَنَاَصَنَ اللّه) الشذ (يُفْتيكُم) آدَاوَنْشْفتَو (فِي الكلالة) ضَعٌ تقاصيط أنَ الكَلانَة تأوَرِيها أَمَارَاوَ وَل ءَارَا وسميت هذه الآية بآية الصيف لأنها نزلت في زمن الصيف وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن عمر قال ثلاث وددت أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان عهد إلينا فيهن عهداً ننتهي إليه الجدّ والكلالة وأبوابٌ من أبواب الربا ثم بيّن الفتوى فيها فقال (إِنِ امْرُوٌ) أتتموضَنّ ءاس كود ءَالسَ (هلك) أبَاتو (ليْسَ له وَلَدَ) وَريلاً ءَارَا وَل َمَارَارُ بل انقطع نسبه من الجهتين (وَلَهُ أَحْتْ) إيلآ تشَقَاقَ َس مَرَوَنَ دي سَابَاً (فنها) اديز إِيلأسَتُ (نِضف ما تَرَكَ) آلتَصفٌ نَوَدَوَيَا والباقي للعصبة ولا ميراث لها مع الأب أو الابن (وَهُوَ) أَنَتَ أشقاغ نيلت (يَرِثُها) إيتيكوصوط عاغزود تَهِريَْيتَ أ قبا (إن لم يكن لها وَلَد) كد وَدَتلِا َارَا فإن كان لها ولد ذكر فلا شيء له أو أنثى فله ما فضل عن نصيبها ولو

Page 505 · versets 281–281

Page 505 du tafsir en tamasheq, sourate An-Nisa
Texte reconnu automatiquement (page 505)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كانت الأخث أو الأخ من أمّ ففرضه السدس كما تقدم في أول السورة (فَإِنْ مدي أتَنَنُوكَرَنَ لآنها نزلت في جابر وقد مات عن أخوات سبع أو تسع (قَلَهُمَا الكلّنَانَ) اديز تَلَاسَتَتُو تَلتّاني (مِمًا تَركَ) صَعٌ أوَدُويًا أَصَفَءْ نَسَنَتَ دي (وَإِنْ كاثوا) كود تلن مكَوصًا (إخْوةٌ) آَمُوصنٌ إِيشَقَاعَنَ أي وأخوات صَعْسَنْ (مثل حَظ الْأنييْن) تَولَانتَ أنتدَيَرَت أن صَنَاطت طَصُوطِلِينٌ تعصيباً 007 (يين ال لخخ) يتليل ال يونالغَِيعَنَ تَ اتن تون (أن تَضلوا) قل تكصضا نّ تَخْرَكَمَ وقال الكسائي المعنى لئلا تضلوا (وَاللْهُ بل شَيْءٍ عَلِيمٌ) ظ الث أُمْوَصَنٌ فض صَعٌ وو قر ظايط مصائح العباد فى :المبدأ والسعاذ وفيما كلّفهم من الأحكام وفي المحيا والممات اللهم أحينا حياة طيبة وأمتنا موئة حسنة في عافية وستر جميل يا أرحم الراحمين يا رب العالمين - وروي أنه صلى الله عليه وسلم بعد ما نزلت سورة النصر عاش عاماً ونزلت بعدها براءةٌ وهي آخر سورة نزلت كاملة فعاش صلى الله عليه وسلم بعدها ستة أشهر ثم نزلت في طريق حجّة الوداع "يستفتونك" الآية فسُمّيت آية الصيف لأنها نزلت في الصيف ثم نزلت وهو واقف بعرفة "اليوم أكملت لكم دينكم" فعاش بعدها واحداً وثمانين يوماً ثم نزلت آية الربا ثم نزلت "واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله" فعاش بعدها واحداً ظ وعشرين يوماً وهذا آخر تفسير سورة النساء والله أعلم بمراده وأسرار سورة المائدة زه( ره مر