Page 506 · versets 1–3
Texte reconnu automatiquement (page 506)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
رب يسر تفسير سورة المائدة بحول الله تعالى وقوته
هي مائة وثلاث وعشرون آية قال القرطبي هي مدنية بالإجماع وهى
مكملة لما تضمنته سورة النساء من عقود الأحكام الستة ولذلك افتتحها
بالتوصية على الوفاء بها فقال
بسم الله الرحمن الرحيم
(يا أيّهَا الّذِينَ آموا) يَا ونَدِي أَظَوْظَبْينَ ها (أؤفوا) سَائَدِيوتَ (بالغقوي)
أَرَكوَالَنَ وين كَوَنيرَكرَمْ الل أ وين تَرلْرَمَمْيمَاَونٌ يَرِِِوَنْ تَيْبيِدَنَ م ابتدأ
إلا ما يُتلى عَلَيْكُم) أندباز وري تَوَعْرُو فَلَأوَنَ تَحَرَمَتَنِيِتَ أستثناء من قوله
ظ "أحلت لكم بهيمة الأنعام" أي إلا مدلول ما يتلى عليكم فإنه ليس بحلال
والمتلوّ هو ما نص الله على تحريمه نحو قوله تعالى "حرّمت عليكم الميتة
والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به" وذلك عشرة أشياء أولها الميتة
وآخرها ما ذبح على النصب قال ابن عباس هذا ما حرم الله من بهيمة
الأنعام ويلحق به ما صرحت السنة بتحريمه (غَيْرَ مُحِلّي الصيْدِ) الْحَالَ
يَهِككَ مَدِوا الْعمَرَة مَدِيي تَهَامَ الَحَرّم (إنّ الله) إِلكَنَّاسٌ أن (يَحْكُم ما يُرِيذ) ْ
إِيكَاكم سَوَصِيرَ ضغ التَّيرِيمٌ دَاوَرِيسُوضَ )١( ولما نهى عن التعرض
للصيد فى الحرم نهى عن تغيير المناسك والتعرض للحجّاج لأنه من تعظيم
حرمة الحرم فقال (يَا أَيْهَا الَّذِينَ آمَئُوا) يَا وندي أظَعْظَنِيْنَ مَا (لا تُحلُوا) آذه
Page 507 · versets 2–2
Texte reconnu automatiquement (page 507)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
المأموزاتٌ وَل المَنهيّاتَ (وَلَا التَهْرَ الْحَرَام) آذ ون تَمَاخَلاله أَننَادَا تَالِيتَ
تاتذث الْحَرُمَا سَتَمنقا ضَغسٌ (وَلَا الْهَدْيَ) آد وَرَ تَسَاحُادَلَهَ آسَلكَضّ يَ
الْهَدِيئنَ وينَدُو تَوَصَاكَنِينَ الَحَرَمّ كوي الآنَتَنَ كوفارٌ (وَلَا القلابد) 13
ضِيفِينَ أصهلكضٌ إيوينوطَصَبِينُ (الْبَيْتَ الْحَرَا) إيهنّ زَيَلَنْ الَحْرمَا أَحَرَامَنَ
دو يهكك مدي العَمرَة (يَبْتغُون) كَامَينَ (فضلا) الرََظَعْ (من رَبَهِم) آَديقَلنَ
آمَِينْسَنٌ آَس تَتيقلِرَتُ (ورضوائا) أ طَرَضَوَتَ غورَس صَعْ أوَاغِينَ أي
بزعمهم لأنهم كانوا كُقَارًا (وَإِذَا حَلَلْتُمْ) عَامَمْر ظورم ضَغ الِاحْرَام
(فاصْطادوا) اديز أَكْمَرَتَ كود عادي ءَاطرَمٌ (وَلَا يَجْرِمَنَكُمْ) أكَوَنّ وَرَاوي
(شَنَآنْ قَؤْم) إيكصَانٌ أن مِلِدنٌ مصدر مضاف لمفعوله لا إلى فاعله (أَنْ
صَدُوكم) قلّ آس كَوَنَ ضوعن (عَنِ المسجد الحَرَام) فلل تمْقِدًا تَاَنَتَ
الحَرّمَا (أَنْ تَغْتَدوا) سَتَعَدِيمْ فَلآسَّنْ آش طَدَعَي دا وَرَطمُوضٌ ولما نهاهم
عن الاعتداء أمرهم بالتعاون على البر والتقوى فقال (وَتَعَاوَنُوا) تَمَدْهَلَتْ
(عَلَى البرّ) فل تلِيذْتَ آَمَارَالَ ترط وَسَتَتَوَامَرَمْ (وَالتَقُوَى) 3 التَّقْوَى نَّ الله:
(وَلَا تَعَاوَنُوا) أَدَ وَرَتَتَينَمَدَهِيلَمْ (على الإثم) فل أَرَظ وَيْمُوصَنٌ تَمَارْرِيتَ
(وَالْعْدْوَانِ) تورف نزِيَاقَاطنّ وينيكًا آله (وَائَقُوا اللّه) إيقصاصّط آنه (إنَّ
للّه) إلِكنَاسٌ الله (شَديذ العقاب) أَمِيصص ت آَلَعَدَابٌ إِي وَتَيعَرْرَتِنْ (1) ثم
بيّن ما وعد به في قوله "إلا مَا يُثلى عَلَيْكُمْ" وهو ما كان أهل الجاهلية
(وَالدَمُ) آذ ططي نَزْنِي ون آَمَانْكَايٍ وَرَكي ظصًا ولا آوَضَا (وَلَحْمْ الخِنزير)
أذ صَانْ نّ الختزية وَناَغَاسٌ لِيكِرَامٌ وكذا شحمه وسائر أجزائه المتصلة
بخلاف الشعر المجزوق (وَمَا أهِلَ لِعِرِ الله به) دَوَسِيتَوَصَكَارَيّ فَلآسَ غُورٌ
Page 508 · versets 3–3
Texte reconnu automatiquement (page 508)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
كرَامنِتَ سَاوَرٌتَمُوص إيصمٌ نّ آله سي ظَوَعْرَا فَلآسُ إِيصَمٌ نَ الضَّتم”
(وَالْمُنْخَنِقَُ) أذ تاطنقا تمَاغْيّتْ كَرَرَا وَعَلِيَقَ أَويدنٌ وَل أوَعَاياسٌ أَصَرفَنِيِتَ
قار طموط (وَالْمَؤْقُودَةٌ) آد تَاتَتَولِتَ مَدى تَتَوَكَو َس تبُورك مَدِى تهونت
(وَالْمْترَدِيَُ) أن تاتََرَوْرَوَتَ ضَعٌ آقلاً سبرايض طمتوط (وَالئْطِيحَة) آذ تَاتَدَكُ
يتك تَصَعَنِيتَ سوط "النطيحة" فعيلة بمعنى مفعولة وهي الشاة
تنطحها أخرى أو غير ذلك فتموت قبل أن تذكى (وَمَا أكل المبغ) أ تيْنَشَا
بَرَوَقَانَ وفي الكلام إضمار أي وما أكل منه السبع لأن ما أكله السبع فقد
فني فلا حكم له إنما الحكم للباقي منه (إِلَا مَا ذَكَتُ) نَدبَارَ آَوَسَْطوكظَمَ
ضَعْسَنَت أَكَامُنِيتْ تَكَرَمَمَّو قال الثعالبي واختلف العلماءً في قوله تعالى
"إلا مَا ذَكَيْتُم" فقال ابِنْ عباس وجمهورٌ العلماء الاستثناءغ من هذه
المذكورات فما أذرك مِنْهَا يَطْرفُ بِعَيْنِ أو يُحَرَكُ ذَتَبآً وبالجّئلة ما يتحقّق
أنه لم تفض نفسه بل له حياةٌ فإنه يذكى على ممُنّة الذّكَاة ويُؤْكَلُ وما
فَاضَّث نفسه فهو الميتةٌ وقال مالك مرَّةً بهذا القَوْلٍِ وقال أيضاً وهو
المشهور عنه وعن أصحابه منْ أهل المدينة إنّ قوله تعالى "إلا مَا ذَكَيْتُمْ"
معناه منْ هذه المذكورات في وَهْتِ تَصحٌ فيه ذكاثها وهو ما لم تنفذ مقاتلها
ويتحقّق أنها لا تعيش ومتى صارَّث في هذا الحَدِّ فهي في حُكْم المَيْتّة
يَصحٌ فيها ذَكاةٌ هذه المذكورات (وَمَا ذُبح) دَوَيُتَوَكَرَمَنْ (عَلَى النَصُب) قل ظ
طنيهظط سَرَس يَاسَنّْ مَدِى تَوَيْتَوَكْرَمَنُ ي الضَثَمَنْ إيِمَانْصَنْ وقيل "على"
بمعنى اللام أي وما ذُبحَ للنّصُب فليس هذا مكرراً مع ما سبق إذ ذاك فيما
ذكر عند ذبحه اسم الصنم وهذا قصد بذبحه تعظيم الصنم من غير ذكره
Page 509 · versets 3–3
Texte reconnu automatiquement (page 509)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
قال ابنُ زَيْدِ مَا ذُبحَ عَلَى النّصُب وَمَا أهِلٌ لِغَيْرٍ الله به شيْءٌ واحد (وَأَنْ
تَنْتَفْسِمُوا) إِتِيوَسَحَرَمْ فَاذَوّنَ ضِليغِينُ آتَمَاثَيمَ الخكومن (بالأزلام) آآش
تكَوَاطِينَ وأزْلآم القب على أنواع مثها الثلاثة التي كان يتَخْذْها كل إنسانٍ
لنفسه على أحَدِهَا «افعل» وعلى الآخر ««لاً تَفْعَلُ» وثالث مهملٌ لا شيْءَ
عليه فيجعلها في خريطة معه فإذا أراد فِعْلَ شيءٍ أدخَلَ يده وهي متشابهة
فأخْرَجَ أحدها وَأْتَمَرَ لَهُ وانتهى بحسب ما يَخْرْجٌ له وإِنْ خرج القِذحٌ الذي
لااشَيْءَ فيه أعاد الضَّرْب وهذه هي التي ضرب بها سراقة بن مالك بن
جعشم حين اتبع النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وقت الهجرة (ِذَلِكُمْ)
وَدِيد أرط آَتَموصَنٌ أَسَحَكَمٌنَ الأَزَلآهْ إشارة إلى الاستقسام بالأزلام خاصة
أو إلى جميع المحرمات المذكورة هنا (فمنق) تَلْفسُوقِيا أكمَاض قَلّ تَلِيلتَ
ولمَا حرم الله تعالى هذه الاشياء حصل للمشركين الإياس من موافقة
المسلمين لهم في دينهم فلذلك ذكره الحق تعالى بإثر تحريمها فقال (الْيَوم)
دين َوَنَ آنوطقم فلاس قَلَ آوَاينَ ضغ لقو بَلِتَ (فلا تخشؤهم) أَتَنْ
وَرَتيكصَاضمَ (وَاحْشَؤْنِ) إِيكَصَاضصَطِي نك (اليَوْم) أ (أكملث لَكُم دِيتَكم)
أمَتِيكَمَلعَاوَنَ الدّينَ نَوَنَّ قال الجمهور المراد بالإكمال هنا نزول معظم
الفرائض والتحليل والتحريم قالوا وقد نزل بعد ذلك قرآن كثير كآية الربا
وآية الكلالة ونحوهما وقيل لم ينزل بعد هذه الآية حلال ولا حرام ولا شيء
من الفرائض هذا معنى قول ابن عباس قال سعيد بن جبير وقتادة معناه أي
حيث لم يحج معكم مشرك وخلا الموسم لرسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم وللمسلمين نزلت هذه الآية في يوم الجمعة بعد العصر في يوم عرفة
والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعرفات على ناقته العضباء فكادت
مجع
Page 510
Texte reconnu automatiquement (page 510)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عضد الناقة تندق وبركت لثقل الوحي وذلك في حجة الوداع سنة عشر من
الهجرة (وَأَنْمَمْتُ عَلَيْكمْ) أَمتَنْدا فَأَدونَ (نغمتي) النُعْصِينَ قال ع فَفِي ذلك
الِيَؤم عِيدَانِ للإسلام إلى يوم القيامة وإتمامُ النعمة هو في ظهُور الإسلام
ونُورٍ العقائدٍ وكمال الدّينِ وسعة الأحوالٍ وغير ذلك مما اشتملت عليه هذه
المِلهُ الحنيفيّة إلى دخول الجَنّة والخلودٍ في رَحْمَة الله سبحانه جَعَلَنَا الله
أكل غَاوَنتو آلدِيْنٌ ثم استثنى من تلك المحرمات حالة المضطر فقال (ِفْمَنْ
اضْطر) إِيتَوَضْعَظَنَ (في مَخمصّة) ضَعْ آضُوص أَنْ كِنَكَ أ طَطَي ترط
ضرورة إلى أكل الميتة وسائر المحرمات في هذه الآية (غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإثم)
الال أَتَيلُ نِيِتَ وريفرلغ سَبَكَاضُ وَرَْتِيتَرَنَ قي (فإنَ الّه) ادِيرَ إِلْكنَاسَ
يَاسٌ (*) ولما ذكر ما حرّم عليهم ذكر ما أحلّ لهم فقال (ِيَسْأَلوتَكَ)
صاضطاتنكي يَا مهد صلى آذ عليه وَسَلَمَ كَْنَاكَ (مَاذًا أجِلَ لَهُمْ) مَدَا سَنِي
توَسَحَللِنَ ضغ شتَشًا (قُل) أَنأصَنْ (أحِل لَكُمُ) يَيَوَسَعَلَلنَآوَنْ (الطَيبَاث) أَرَطنْ
وين تَوَظَظَضَنِينَُ ضَعْ آلشرِيعَا كول وهو عند مالك ما لم يدل دليل على
تحريمه من كتاب ولا سنة وعند الشافعي الحلال ما يستلذه الطبع السليم
ولم يفرٌ عنه فحرّم كل مستقذر كالخنافس والضفادع وشبهها لأنها من '
نَوَنْ تزُورتقتو كَوَنَي دا قَلَ يَْصَرْتَ ورَكلى شِينٌ صَاَلِط َس تيرك
Page 511 · versets 4–5
Texte reconnu automatiquement (page 511)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وإِنْ قتلن إذا لم يأكلن منه فإذا أكلن فالظاهر أنّه حرام لقوله صلَى الله عليه
وسلّم «وإن أكَلَ فلا تأكل فَإِنَما أمسكَ عَلَى تفسه» وهو مذهب الشافعي
وقال مالك يؤكل مطلقًا لما في بعض الأحاديث «وإن أكلَ فكل» وقال
بعضهم لا يشترط ذلك في سباع الطير لأن تأديبها إلى هذا الحد متعذر 3
(وَاتَقُوا اللّه) تيكصاضم الله فيما أحل لكم وحرم عليكم واحذروا مخالفة
أمزه في هذا كله (إِنَّ اللّه) إِلْكنَاصٌ شد (ستريغ الحسَاب) أَتَسَِيَبٍ نّ
الحستاب (؛) (الْيَوم) آَزَل أي الآن (أجِل لَكم) إِتِيوسَحَلَاوَنَ (الطَبّيات)
أَرَطنْ وين أَظوضَّنِينَ هذه الجملة مؤكدة للجملة الأولى وهي قوله "أحل
لكم الطيبات" وقد تقدم بيان الطيبات ويحتمل أن يراد باليوم اليوم الذي
أنزلت فيه (وَطَعَامُ الَّذِينَ) لِيسَنَشا أن وينْدي (أوثوا الكتاب) تَوَعَقَنِينَ آلكَتَبَ
(حِلّ لَهُمْ) تِيوَسَحَُللَناسَنَ ثم تكلم على ما بقي من حفظ الأنساب وهو جواز
نكاح الكتابية إذ لم يتكلم عليه في سورة النساء فقال (وَالْمُخْصَّنَاتْ)
الإماء إلا لخوف العنت أو العفيفات دون البغايا فإن نكاحها مكروه
(وَالْمُخْصَنَاتُ) أ تللآتبِينَ أي الحرائر (مِنَ الَّذِينَ) ضَعٌ وينّدِي (أوثوا
فأحل الله نكاح اليهودية والنصرانية الحُرتين دون إمائهم هكذا قال
نكا -
Page 512
Texte reconnu automatiquement (page 512)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
والمعنى أحللنا لكم نكاح الكتابيات توسعة عليكم لتتعففوا عن الزنى سرًا
وَدِي ليكاسٌ إِيبنْنَ آحَازَاَِيتَ (وَهُوَ فِي الآخِرَة) أَنتَ ضع الآخِرَة (من 1 -
توج المسلمين إياهن ليس بالذي يخرجهن من الكفر (5) ثم تكلم على ما ____
بقي من حفظ الأديان وهو الوضوء إذ لم يتكلم عليه فى النساء فقال' يا سأ
يها الَذِينَ آمَُوا) يَاوِينْدِي أَظِطَبَينْ ها (إذا قُنثم) عَامَرٌ ظوطصمَ بَيَِدَيَ
(إلذى الصّلاة) يَمُودَ وَرَكَوَنِيِوِيرٌ آلوَلَا (فاغْسِلُوا وَجُوَهَكُم) ءَادِيرَ شِيرَدتٌ
ودْمَاوَنٌ نون (وَأَيْدِيكُ) آدَ قصَّنَّ نون (إلى الْمَرَافِق) مَارَ طَعَمَا يعني مع
المرفقين (وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكم) تَمََحَم إيغفاون نون وقد كثر الاختلاف
حول هذه الباء فقال بعضهم هي زائدة وقال بعضهم هي للتبعيض واختار
ابن هشام والزمخشري أن تكون الباء للإلصاق وماسح بعضه ومستوعبه
بالمسح كلاهما ملصق للمسح بالرأس فأخذ مالك وأحمد بالاحتياط فأوجبا
الاستيعاب وأخذ الشافعي باليقين فأوجب أقل ما يقع عليه اسم المسح وأخذ ْ
أبو حنيفة ببيان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما روي أنه مسح
على ناصيته وقدّر الناصية بربع الرأس (وَأَرْجُلَكُمْ) تَشيَرَدَمٌ إيضَارَنَ تَوَنَ
(إلى الْكغْبَيْنِ) هَارَ ظَلَظيِنَ أي معهما قرأ نافع وابن عامر والكسائي
ويعقوب وحفص "وأرجلكم" بنصب اللام وقرأ الآخرون "وأرجلكم"
بالخفض فمن قرأ "وأرجلكم" بالنصب فيكون عطفا على قوله "فاغسلوا
Page 513 · versets 6–6
Texte reconnu automatiquement (page 513)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وجؤهكم وأيديكم" أي واغسلوا أرجلكم ومن قرأ بالخفض فقد ذهب قليل
من أهل العلم إلى أنه يمسح على رجلين وذهب عامة أهل العلم من
الصحابة والتابعين وغيرهم إلى وجوب غسل الرجلين وهنا تمّثْ أحكامُ
الحَدّثِ الأَصْْرِ ثم قال (وَإِنْ كُنْثُمْ جُنْبَا) كوتوتلآم طموصَمَ إِينَ الْجَنُوبن
(فَاطْهْرُوا) ءَادِيرَ شِيردتَ كُوتُوتَلامٌ تَتِيسُودِيمٍ أي فاغسلوا أبدانكم (وَإِنْ
نتم مَرْضَى) كُوتلَام طُوصَمٌ إِيمِيََدنَ ظوَرْتا آكْمَانَ عَامَانَ (أ عَلى سسَقي) | 7
أُوصَصوابِيّنَ ضَعْوَنُ (منَ الْغَائط) إِيقَانّدو أكورَاسٌ وهو كناية عن قضاء
الحاجة أي أو كنتم فى الحضر وجاء أحد من الغائط (أَوْ لَامَسْثُمُ النَسَاءَ)
ءَامَانَ 0 أَكَمَايَ نسَنٌ (فَتِيَمَمُوا) ادير أَكْيوَط ءَاظخصضَت (صّييدا)
ظَفْرَغَرْتَ (طَيّبا) رَذِيَيِتْ آتَتنوصن أَمَضَالُ غَاس غلورٌ الشاقَعِي مو
وَيِينٌ فَلَ آلظَاهِرٌ تَمضَالٌ غورٌ مَالَكَ تَبُو حَنيقة (فاهمخوا بِوجُوهِكُم)
وفي قوله تعالى منه دليل على أنه يجب مسح الوجه واليدين بالصعيد وقيد
الحضر بفقد الماء دون السفر لأن السفر مظنة إعوازه فالآية نص في تيمم
الحاضر الصحيح للصلوات كلها قال البيضاوي وإنما كرر التيمم يعني مع ْ
مافي النساء ليتصل الكلام في بيان أنواع الطهارة ه (مَا يُرِيدْ اللّه)
وَرُوطِيص آله (لِيَجْعلَ عَلَيْكُمْ) أدكو قَلآودنَ أي بما فرض عليكم من الوضوء
والغسل والتيمم (مِنْ حَرَج) َبْمْوصَنّ كريط أي من ضيق في الدّين ولكن
جعله واسعاً بالرّخصة في التَّيمُم ويَجْرِي مع معنى هذه الآية قولْ النبيّ
صلى الله عليه وسلّم «دِينْ الله يُسْرٌ» (وَلْكَنْ يُرِيدُ) مِيشَانُ أوَطاص آللهه
ابتكم
Page 514 · versets 30–53
Texte reconnu automatiquement (page 514)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(ليُطْهِرَكُم) أكونِيرَرتكَ صَعٌ آلْحَدَتَنْ أ بَكاضَنُ (وَلِيْيَمَ ِغمكه عَلَيِكُ) آلا فل
سند آليْعَمَةَ نِيِتَ قَلأونُ أي بالترخيص في التيمم عند المرض والسفر
وقيل بتبيان الشرائع وقيل بغفران الذنوب وفي الخبر "تمام النعمة دخول
الجنة والنجاة من النار" و (لَعلّهُمْ تتكْرُون) أَنَيَمَاكَ كَوَنَيْ َطَيُوضِيمٌ
النعَعَتَنِِتَ (5) ثم ذقرهم الحق جل جلاله العهد الذي اخذه عليهم في
الجهاد والطاعة حين بايعوا نبيه عليه الصلاة السّلام فى العقبة وغيرها 1
َرَكَوَالِييتَ (الّذِي) وَدِي (وَاتََكُمْ به) أَسِيتمرَكَوَلَ دَرَوَنَ قََآَسٌ (إذْ فلثم) أي
طم ي التيي صَلَّى آنه عَليَه وََلَم لوق وَتُوتبْوْيعمَ في بيعة العقبة وبيعة
الرضوان على الجهاد وإظهار الدين (سَمِغْنَا) نَسَالَو إِيظَنَانّكَ (وَأَطْغْنَا)
نَرّضًا سَوَاطنَِ (وَاتَفُوا اللّ) كلِكصَاضم الله فيما أخذه عليكم من الميثاق فلا
يون أنِْمِينَ زَا أَوَيتقالنَ (1) (يا أيُهَا الَّذِينَ آمَنوا) يَا ونَدِي أَظعَطَبَينَ ها
شروع في بيان الشرائع المتعلقة بما يجري بينهم وبين غيرهم إثر بيان ما
يتعلق بأنفسهم (كوثوا) أََلتَوَ (قَوَامِينَ) تبْدادمُ (لله) دَلَحَقَنُ نَ آل (تشهدا)
فؤم) لكَصَانَان مِيِدَنَ (على ألا تغيلوا) فل د وَرَتَعَدِيَِمَ ضَعْسَنٌ (اغدلوا) ظ
أَعَدَلَتْ ضغ وَيَمُوصَنْ أَزنََوَ نون أَدَ وَيَمُوصَنَّ أمَرِينوَنَ (َهُوَ) أنت العَدَاكٍ
(أَُربْ لِلتَفُوَى) أوكَرَنَ زَهَاظِي سس آلتقوى (وَاتَقُوا اللّه) طِقَصاصّم آكه (إِنّ
اللّه) إلكُنآسَ آلله (خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) !ين ضغ أوَاتَتَامَازَالم آداونيرز لمن
(8) شم ذكر شثواب من امتثل فقال (وَعَدَ اللّه) إِرَكِيوَلَ الله (الْذِينَ آمَثوا)
ليوتدي أَظَيْظبْيِنَ (وَعَمِلُوا الصَّالِحَات) مون إيتازالن وين هُوصَيَنِينَ
Page 515 · versets 11–70
Texte reconnu automatiquement (page 515)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
صُورَفٌ (وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) دوز مَقَرّنَ (4) ثم ذكر وعيد ضدهم فقال (وَالّذِينَ
(أَصْحَابْ الْجَجِيم) أنتنيّ مَضَاوَصٌ أن تمَسَيَ )٠١( ثم أمر نبيه صلى الله
عليه وسلّم بشكر نعمة حفظه ورعايته وتنسحب على الأمراء من بعده إذ .
لا يخلو أحد منهم من عدو أو حاسد فقال (يَا أَيّهَا الَذِينَ آمَئُوا) ينا وني
أَظكَظنين هَا (اذكرُوا) آكَطِيوَط (نغمت الله عَلَيْكُمْ) التّقصَة نَ آله فَادوَنَ
بحفظه إياكم من عدوكم (إِذْ هَمَّ قَومٌ) أدّي دمن إِييَّضْ مِِدَنْ أي حين هَمْ
الكفار (أَنْ يَبْسْطُوا إِلَيْكُة) أَضَظَلنٌ سَرْوَنٌ (أَنْدِيَهُم) إيقضصَنّ تَسَنَ فَل
لاون وَرَاوَتَعَشِيْدنَ آوَصُوَطْصَنٌ دَاوَنْ تَعْشَدَنٌ وهي إشارة إلى ما همت به
بنو قريظة من قتله صلَى الله عليه وسلّم وقيل نزلت في صلاة الخوف حين
همَّ المشركون أن يُغيرُوا على المسلمين في الصلاة فالله تعالى أَعَلَمُ ثم قال
تعالى (وَاتَقُوا اللّه) إكصَاصَّط آل م تَكُورٌ َسَانُوَايّ ي آلأَوَامَرنِيْتَ تَسَلوك
نَتَوَاهِيئَنُ يت (وَعَلى الله فلَيتَوكَلٍ الْمُؤْممُونَ) سَهَدِينِيتَ مُومَئَن قَلَ آله
عَاسٌ وَرٌكْ فل إيورِيممُوص فإنه الكافي لإيصال الخير ودفع الشر )١١(
[ميع| و َقَدْ أَخَدَ اللّه) تاهو ضي ءَانَ ايكاش أوجاظ آله (ميثاق بَنِي إسْرائِيل) :
أرَكَوَالَ إِيظيطَواينٌ قل نو إسْرائِيل سَوَازََمََنْ دا كلام مستأنف يتضمن ذكر
(انْنَْ عَشَرَ نَقِيبَا) مَرَاوَ النقبَا شين وقد روي "أن النبي صلى الله عليه
وسيلم جعل الأنصار ليلة العقبة اثنى عشر نقيبا" وفائدة النقيب أن القوم
إذا علموا أن عليهم نقيبا كانوا أقرب إلى الاستقامة والنقيب والعريف
Page 516
Texte reconnu automatiquement (page 516)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
نظيران (وَقَالَ اللُّ) إينااله يي النقبا (إنِي مَعَكُمْ) إلكناسٌ نك أليقو درون أسش
َدَهَلَتُ د النَصَارَ وقيل هو خطاب لجميع بني إسرائيل ضمن لهم النصر
على عدوهم بالشرائط التي شرطها عليهم بقوله تعالى (ِلَئِنْ أَقَمْتُمْ الصّلاةً)
تاقوضي أنَظَظَلالَعَمَ ءَامُودَ يا معشر بني إسرائيل (وَآتَيْتُمُ الزّكَاة) تكفِيمٌ '
(وَعَرْرْئمُوهُم) تزَزَوَرَمَتَنَ تتَصَرَمَطَنْ و(وَأَفْرَضْكْمْ اللّه) تَرَبَنِيمُ ي لله (قْضًا
لجن (تخري من تختها الأنهارْ)أَسَدَكِينَ عَرْانْ اق كَرُوصَنٌ تَسْنَتَ
(فَمَنْ كقرَ) إيكَقَرَنَ (بَعْدَ ذَلِكَ) دفرٌ وَدِيدَ الْمِينَاقَ (مِنْكُم) ضَعْوَنْ (فَقد ضَلٌ)
وَدِيرَا ليكَامسٌ إِيخَرَاكَ (سَوَاءَ الستبيل) إيارَيْط تَآطظَلالغتَ (؟١) ثم إن بني
إسرائيل نقضوا المواثيق التي أخذت عليهم فكفروا وقتلوا الأنبياء قال
تعالى (فبمَا نَقْضِهِمْ) سَسََبَابَ تَطرْطرٌ نَسَنْ ا (مِيثاقَهُْ) آرَكَوَالَ نَسَنَ دي
(لَعنّاهُم) نت أقل تتلعنا آسَكَكَقَنَ الرَحَمَتِيُومسخناهم قردة وخنازير (وَجَعَلْتَا "#
فلوبَهم) كن إيولَنَ نسَنَ (قاسيّةً) رط لِقورَنْ ثم بيّْن نتيجة قسوة قلوبهم "أ
فقال (يُحَرَفُونَ الكلم) سِمَلَلِينَ يفيل ن (عَنْ مَواضعه) فل دَكِنَ وين ضَغْ
َنَطِيضَنْصًا آللهد فل آلمَعْنَاتنَ وين دَاسَنَتِيكَا آله ولا قسوة أعظم من الجرأة ْ
نه عليه وَسَلْمْ (تطلغ) إيدَ تايا (على خَابنَة) قل تكَادِيلَت (مِنْهُم) صَعْسَنْ
مثل ما خانوك حين همُوا بقتلك (إِلَّا ليلا مِنْهُمْ) أندبآ ارون ضَعْسَنْ لم
Page 517 · versets 15–77
Texte reconnu automatiquement (page 517)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مرراة :الغ يعاق ه١٠١ لير
اللّه) إلكنّاسّ آشة (يْحِبُ الْمُحْسِنِينَ) إيرّ وين صَِيهُوصَينِينَ )١7( ولما ذكر
فلآسَنَ زَا المينَاقَ إيظِظِوينَ زُونَ واد أَبَظَا قل تنو إِسَرَائِيلٌ (فَنسُوا) أويَنَ '
سَرَسَ ضغ الانجيلٌ من الإيمان بهد صلى الله عليه وآله وسلم (فَأَغْرَيْنَا)
صَطقَئ (بَيْنهُم) كَرِيِسَنَ (العداوة) الزّنَكُوَ (والْبَعْضاء) دَتَمَقَصَانٌَ (إلى يَْم
الْقِيَامَة) هَارَ أَزَلَ ءَانّ تَجَدّيَ ثم توعٌدهم بعذاب الآخرة إِذْ صُنْعهم كُفرّ
يوجب الخُلُود في النار فقال (وَسَوْفف يُتَبَّهمُ اللّه) شِيتَكَتَ أَدَاسَتمكَرَد للد
فلامنَ )١4( ثم دعا أهل الكتابين إلى الإيمان برسوله صلَى الله عليه وسلّم
فقال (يَا أَهْلَ الكتاب) يَاكلّ أَلَكتّابٌ الْيَهُودَنْك النَّصَارَ (قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولْنَا)
كآية الرجم وقصة أصحاب السبث الممسوخين وكيشارة عيسى باحمد التي
فى الإنجيل (ِمِنَ الكتاب) ضَعٌ الكتّابٌ وَنّ التَوْريةٌ أذ وَنْ آلإنُجِيلٌ (وَيَعْقُو
عَنْ كثيرِ) إيصيروفٌ فَلّ عَاكِينَ وَرَيَستَفيلِيلَ ولا يعاقبكم عليه يعني مما لم ض
يؤمر ببيانه (قَدْ جَاءَكُمْ) إيكّاش كَوَنَضوصًا (مِنَ الله نُورٌ) النورٌ أَدِيِفَالنَ آللها
(وَكِتَابَ مُبِينٌ) 3 الْكَتَابٌ إينيقاللن يبين الحلال والحرام والأمر والنهي قال
الزجاج النور مد صلى الله عليه وسلم وقيل الإسلام والكتاب المبين القرآن
فإنه المبين )١5( (ِيَهْدِي به اللَه) إتتيصاتارٌ سَرَس آله (مَنِ انَبّعَ رِضْواتة)
وَيلينَ تَرَضَوْت بَيِتَ سَسِيظَهْظَنْ (سبْل الملام) إيصاتَارْطو رَا آم ظَارَّيِينْ
Page 518 · versets 17–75
Texte reconnu automatiquement (page 518)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
: ون ون سه ٠ ١١5
شِنّ السََلآمَةٌ (وَيْخْرِجْهُمْ) إيصَائماضٌ ظَنّ (مِنَ الظُلْمَاتِ) ضَعغْ شِيّايّ ءَانَ
الققن (إنى الثُور) سَ التون ءَانّ أَظَهَظَانَ (بإثنه) سَاطاضِنِيتَ (وَيَهدِيهم)
إيصَانارَطنَ (إلى صرَاطٍ مُسْتقِيم) آسَ ظَارَيْتَ تَظِيلَالَعَتَ )1١( ثم ذكر
مساوي أهل الكتاب وضلالتهم تحريضا على قتالهم إن لم يسلموا أو يعطوا ظ
الجزية فقال لد كف الْذِينَ) تَاهُوضّي ءار إِيقاسَ أَكقارَنَ ونِي (قالوا) ||
تَبَِنُ إن الله) إِلَكَنَاسَ آنه (هُوَ الْمسِيخ ابْنْ مَرْيَمَ) أننا دا الْميسيجَ أن آك
مَرِيمَ ثم رد عليهم بقوله (قل) أَنََصَنَ يَا مهَدصَلَى آنه عله وسَلَمّ (فمن
يَملِك) مني وَيَفرَكَنَ (من الله) أَضِرَعَمْ ضَعٌآلَعَدَابَ نَ الله (شَيْنا) تيلآ (إِن
أراد) آسيتهخاص أوظاص (أنْ يُهْلِكَ المسيح ابْنَ مَرْيَم) أدهلك المسِيحٌ أن
َك ريم (وَأَمَهُ) أذ مَاضٌ (وَمَنْ فِي الأزض) أَدَ وين تَلِِينْ ضَعٌ آَمَضَال
(جننقا) كِيتنَسَنْ ثم أزال شبهتهم بحجة أخرى فقال (وَينه) إيلّيّ ي آلله:
(وَاهَه) آلثد (عَلَى كل شَيْءٍ قَدِير) أَمَرْنِي آيمُوص فل أَكُولو نَرَط وُوظض
)١1( ثم ذكر مقالة أخرى لليهود والنصارى فقال (وَقَانْتِ اليَهُود) آنَنّ
َانمُوصٌ ضَغْ أَمَاظييّنِتَ (وَأَحِبَّاوُُ) تنوض ضِيغِينٌ إِيمَرَائيط أي أولاد بنيه ظ
فاليهود يقولون نحن أولاد عزير والنصارى يقولون نحن أشياع عيسى
وهذه دعوى ردّها عليهم بقوله (قُلْ) أناصَنّ يَا عمد صَلَّى آنه عَليه وَسَلْمْ
(فلم يعَِبْم) مَل كوَنِيتاعَدَابْ زا (بذنوبكم) أ بَكَاضَنَ نَوَنْ زَمَاظَمُوصَم
مَدَانس أن مَرَانْيْط وقد اعترفتم أنه يعذبكم بإإفيار أيامًا معدودة (بَلْ أَنْتمْ
بَشرْ) باتار كونَيَ آيبيدنَ (مِمَنْ خَلق) أتلآبِنَ ضغ وين ديخلك (ِيَعْفِرْ لِمَنْ
Page 519 · versets 15–77
Texte reconnu automatiquement (page 519)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
َشَاء) إيصِيروفٌ إيوصير أَصُوَرَفٌ يَاسَ بفضله وهو من آمن منهم بالله
ورسله (وَيُعَْبُ مَنْ يَشَاءُ) إِيتَاعَذَابٌ وصِير أَتَكَذّبٌ بعدله وهو من مات
منهم على كفره فأنتم كسائر البشر لا مزية لكم عليهم (وَيِنْهِ) إيلَيّ الله (مُلْكُ
بَيْنَهُمَا) تَوَاقَرِيِسَنَ (وَإِلَيِه المصير) أَنْتَ آزاتهُو تُوكارْت أن تخَلاكَ إيرز
ا سَمَازَالنِيِتَ (14) ثم دعاهم إلى اتباع رسوله عليه الصلاة
!>< والستلام فقالأ(يَا أَهْل الكتاب) يَا كَلَ آلْكنَّابٌ (قَد جَاءَكُمْ رَسُوْتا) إِيقِاسَّ
كوَنُضُوصًا َنمَرُولِينَ (يبِنْ لكم) آداوَِسِيئَفِيلِين الشرِيعاتنَ نَ الدِينَ (عَلَى
فَثْرَةِ مِنَ الرّسْل) دفن آغْتّس أن تُمَوَرَالَ سَرَّمَانٌ رَكَرَوتَنِيْنَ متعلق بجاء أي
جاءكم على حين فترة وانقطاع من الوحي (أَنْ تقُولُوا) فل آذ وَرْطِنِيمٌ ءَامرَ
كَوَنِيَكَدبٌ أي أرسلناه كراهية أن تقولوا أو لئلا تقولوا (مَا جَاءَنَا) تَكَنَيّ
فتعتذروا بذلك (فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرَ) أَنْتَنَيْ آي إِيكّاس كَوَنِينَوَصَا آنْبِيشَرْ
َدِيرٌ) آنثذ أَمرَنِي أَيَمُوصٌ قل أَكُوَلُو نَرَطْ فيقدر على الإرسال من غير فترة
كما في أنبياء بني إسرائيل فقال (وَإِذْ قَالَ مُوسى) ظَعَطَا تَمَلا آددِي أضيئاً
مُوسَى (لِقَوْمِه) إِيمِيدَنَ بَيَ ناصحاً لهم (يَا قَوم) يَا مِيْدَنِينْ (اذكرُوا نِغمَة ظ
(أنْبَاء) النَبِيتنَ كلما مات نبي خلفه نبي فقد شرّفكم بهم دون غيركم
(وَجَلهم مُلوكا) يكين زونَ نوكا تلام إيمشََّان تَمْ ورين (وآتاقم)
يكين (مَا لم يُْتِ أحذا) عَاوَرِيكُقا وَلِيَنْ (منَ الْعَالمِينَ) ضَعْ تَخَاكْ وهو
فلق البحر وتظليل الغمام وإنزال المن والسلوى والحَجَّر ونحوها فيما قال
فيا ممع
Page 520 · versets 187–286
Texte reconnu automatiquement (page 520)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مجاهد وقال غيره كثرة الأنبياء )٠١( ثم أمرهم بجهاد عدوّهم فقال (يَا
قَوْم) يَامِيدَنينَ (ادْخُلُوا الأزضَ) كرت أمَضالٌ (الْمُقدَسَة) إِيتَوَرَّزْدَكنَ قدسها
اله حيث جعلها قرار أنبيائه ومسكن المؤمنين وفي مدحها أحاديث كثيرة
الَّتِي) دي (ِكتب الله لكم) أَسّ كَوَنَومَرَ آقه سِيكُوزْنِيِتَ وقال السدي أمركم :
الله بدخولها وقال قتادة أمروا بها كما أمروا بالصلاة أي فرض عليكم (وَلَا
تَرْتدُوا) آذ وَرْتَقلَم (على أذبَاركم) قَلْ تَعَدِينَْ تَوَنْ طريظَم (فتنْقلِئُوا)
تبَرَكُودَم (خَاسِرِينَ) تَقِيْسَرَمَ لخيري الدنيا والآخرة )1١١1( ثم ذكر عز وجل
أنهم تعنّتوا ونكصوا (قَالوا) آَنَنْ (يَا مُوسَى) يَا مُوسَى (إِنَّ فِيهَا قَْمَا)
أنكولورَنَ أر#عاد أقوياء لا طاقة لنا بمقاومتهم وقيل هم من ولد عيص بن
اسحق وقيل هم من الروم ويقال إن منهم عوج بن عنق المشهور بالطول
المفرط وعنق بنت آدم قيل كان طوله ثلاثة آلاف ذراع وثلثمائة وثلاثة
وثلاثين ذراعاً وثلث ذراع قال ابن كثير وهذا شيء يستحي من ذكره ثم
هو مخالف لما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
إن الله خلق آدم وطقاقتة”ستون ذراعاً شم لم يزل الخلق ينقص إوَإِنَا لَنْ
ضْعَس بأمر سماوي أو يُسلط عليهم مَن يُخرجهم من غيرنا (فإِنْ يَخْرْجُوا | ظ
رَجْلَانِ) آنن آلَشّينٌ ميدن كالب بن يوقنًا ويوشع بن نون ابن آخت موسى 2
(يَخَافُونَ) أَكْصُوضْنِينْ الآَمَرَ نَ آله أو رجلان من الجبابرة أسلما وصارا
إلى موسى (أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا) آسنعة الة قَلاسَنُ بالإسلام والتثبت قالا
Page 521 · versets 21–24
Texte reconnu automatiquement (page 521)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
. 0 (اذخلوا عَلَيهمْ البَات) أكرَتَ قَلآسَّنْ يمي نَعْرّمْ (فإدًا دَخَلتمُوة) عَامَرَتو تَكِرمٌ
9 2 (فإِنَكُم غَالِبُونَ) ءَادِي إِلكَتاسٌ كَوَنَيَ آَنَ تَعْلبَمثم قال (وَعَلَى الله فَتوَكلُوا)
0 1 تَسَهدِيمْ قل آة عَاس (إنْ كُنْتمْ مُؤْمِنِينَ) كُوتوتَلامْ تَِِيفْطَمَ إذ الإيمان به
ا يقتضي التوكل علي(أَبَدَا) هَار كوك (مَا دَامُوا فيها) إِيكِيْث أَغْلدكَنَ ضَعْنَ ؛
8 2 جَوَبَارَنَ (فَاذْهَبْ أنت) أكلو كَىَ الفاء فصيحة أي فإذا كان الأمر كذلك
1 8 فاذهب أنت (ِوَرَيكَ) تَمَلِينكُ (فقاتلا) نَمَنْقِيوَتٌ دَرْسَنَّ كَوَنَيْ (إنَا هَاهْنَا
9 م فَاعِدُونَ) إلكناس نَكَنَيُ آدونَقامٌ دا منتظرين )١4( ولما سمع موسى عليه
5 السلام مقالة قومه له غضب ودعا ربه فقال (قَال) ينا مُوسى (رَبَ)
أنْكحأتَنَ تادنكايا ثم دعا عليهم فقال (فَافْرْق) رَمَِِي (بَيَْنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ
َوَاسَتَحكنَ إيقا اديدا (10) (قال) إيئا آنه تعالى لموسى (فإنهَا) ناس
أَنتَ أى الأرض المقسدة (مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ) إِتِيوسَحَرَمْ فَلامتَن أتَِرّنَ (أرْبَعِينَ
مَنةٌ) آَكِينٌ آكتوَقطُ طمرويِنَ توَطيّ (يتيهون فِي الأزض) مِيققَنُ ضَغْ
مؤقتا غير مؤبد فيوافق ظاهر قوله "الْتِي كَتَبٍ اللّهُ لَكُم" ويحتمل أن يكون ش
«أربعين» متعلقًا ب (يتيهون) فيكون التحريم مؤبدًا وعلى هذا لم يبق أحد
ممن دخل التيه إلا يوشع وكالب ولم يدخل الأرض المقدسة أحد ممن قال
له (اذهب أنت وربك ... ) بل كلهم هلكوا في التيه وإنما دخلها أشياعهم
رُوِي أن موسى عليه السلام لما حضره الموت في التيه أخبرهم بأن يوشع
بعده نبي وأن الله أمره بقتال الجبابرة فسار بهم يوشع وقاتل الجبابرة ثم
ف تعرس
Page 522 · versets 27–28
Texte reconnu automatiquement (page 522)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
قال تعالى لموسى عليه السلام (فلا تأمن) أ وَرُتمَََشِلٍ (عَلى الْقؤم
القاسقِين) فل مِيْدنَ آَموصَنِين الفَاسِيقَنٌ خاطبه الحق تعالى بذلك لما ندم
على الدعاء عليهم فقال له إنهم أحق بذلك لفسقهم وعصيانهم )١5( (وَائْلَ
عَلَيْهم) أَغْرو فَلّ مِيِدَنَ نَكَ َا مدصَلَى آله عَلَيَدِوََلَمَ (نبَأ ابتئ آدَم) ١ض
وجه اتصال هذا بما قبله التنبيه من الله على أن ظلم اليهود ونقضهم
المواثيق والعهود هو كظلم ابن آدم لأخيه فالداء قديم والشر أصيل (إِذْ قَرّبَا
فُبَانا) دي آديكا أَعْولُوَينَ صَعَّمَنَّ طَِيهِطَت ي الل (قتقبَلَ مِنْ أَحَدِهِمَا)
تَتَوقبَلٌ طنيهظت ضَغْ ين صَعْسَنَ موصن هابيل (وَلَمْ يُتقبّل مِنَ الآخَرِ)
وَرَتتوقبلٌ ضَعَ وَاَضَنٌ تَمْصَنَ قآبيلَ (قال) إينا قبي إيهابيلٌ (لأفثلئك)
تَاهُوضَي ءار أكينقا إِيَقَتَجَقو قل آس وَرْتَتوَقبَلٌ ضَعَس طَنِيهَظَتَ (قال)
إينّاص عَابِيلَ ما ذنبي في ذلك (ِإِنّمَا يتَقبَل اللّه) إِلَكنَاس إِيقابّل آنه طِيهَظتَ
تَاهوضيَّ أدوطظلا سَرِي آفوصتَكَ (لَِتَلنِي) كَل أديظنقا (مَا أنا بِبَاسِطٍ يَدِيٍ
إلَيْكَ) كود تلِى تك آضِيتَظلا آفوصِينْ سَرَكَ (لأفتلك) فَلّ أَكينََا قال قابيل ولم
أن تَخَلاكَ قيل كان المقتول أقوى من القاتل وأبطش منه ولكنه تحرّج عن !
قتل أخيه فاستسلم له خوفاً من الله لأن الدفع لم يكن مباحاً في ذلك الوقت
(4؟) ثم قال له هابيل (إنِي أريذ) كمس نك أوْطَاصًا أن تبوءَ) آتطقلا
(بإئمي) تبَكَاضٍ أن طَنقيْنَينَ (وإئبة) تبَكَاضُ نك واتكلي دَات ادي نون
ودار تابَآنك (فتفون) تمقو (مِنْ أَصْحَاب الثار) ضَعْ مَضَّاوَصَ أَنْ تمسَيَ
(ونِّك) عديتا يتم أي موصن تِيمْسَيّ (جَزَاءُ الظالِمِينَ) آنتَ أَيْمُوصَنَ
Page 523 · versets 30–32
Texte reconnu automatiquement (page 523)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مَارُورَت نَ آلظَّالِيمَنَ )١9( (ِفَطوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ) أدلكس مَانَيظ (قَنْلَ أخيه»”
طِيتقي نَسَقَاعْنِيتَ (فقَتلَه) إينقيَ قال ابن جريج ومجاهد وغيرهما روي أنه
جهل كيف يقتل أخاه فجاءه ابليس بطائر أو حيوان غيره فجعل يشدخ
رأسه بين حجرين ليقتدي به قابيل ففعل وقيل غير ذلك مما يحتاج إلى '
تصحيح الرواية وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن مسعود
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تقتل نفس ظلمآً إلا كان على
ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه أول من سن القتل" وكان عمر هابيل يوم
قتل عشرين سنة (فَأَصبَح) أفوَتِيدُو (مِنَ الْحَاسِرِين) إِيلّيَ ضَعْ ويتَقَسْرَنيِنَ
قال ابن عباس خسر دنياه وآخرته أما دنياه فأسخط والديه وبقي بلا أخ
وأما آخرته فأسخط ربه وصار إلى النار )"١( (فْبَعَثَ اللّهُ) ِيرورنو الله:
(لِيرِنه) فَلَ آَطصّكنو آله أو الغراب (كَيْف يُوَارِي) آَمَكَ وَظِينْجَلَ (ممَؤْءَة
أخيه) تافكا نَشَفَاغْنِيتَ قيل إنه لما قتل أخاه لم يدر كيف يواريه لكونه أول
ميت مات من بني آدم فبعث الله غرابين أخوين فاقتتلا فقتل أحدهما صاحبه ٠
َاكِي (أن أكون) ضَغ أَتَصَلا (مثل هَذَا الْغُْرَاب) أموصًا تولات آنوادا
َاعْرَوْتَ (فَأوَارِي) أن (متؤءة أخي) تافَكا تَشَفَاغِينَ يعني فأستر جيفته
وعورته عن الأعين (فَأَصْبَحَ مِنَ النَادِمِينَ) أفَؤْتِيدُو ضَعٌ ويتمكرظنين
لاا ويا )١1( ثم ذكر وبال من قتل نفسا بغير حق كما فعل قابيل فقال
(مِن أجل ذَلِكَ) قل تدميلت تاديز إيكا قابيل أدّي ضغ الفسَاد (كتبنا على بَنِي
إمْرَائِيل) أننَتَ فَلَ أكتبا فَلَبنو إسسرَائيل في التوراة الذي حكمه متصل
Page 524 · versets 27–78
Texte reconnu automatiquement (page 524)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
: بشريعتكم أي فرضنا وأوجبنا عليهم يعني أن نبأ ابني آدم هو الذي تسبب
.2 عنه الكثب المذكورة على بني إسرائيل وعلى هذا جمهور المفسرين وفي
السيد على الكشاف وخص بني إسرائيل مع أن الحكم عام لكثرة القتل فيهم
حتى إنهم تجرّؤوا على قتل الأنبياء إه وقيل غير ذلك (أَنَّهُ) ءاس ظالغا 1
شِيَورٌ طميِئط طنّقا توجب القصاص (أؤ فْسَادٍ) مَدِي شِيوَرٌ آلْقَسَادٌ تيا (فِي
الأض) ضَعٌ أَمَضَالُ فيستحق به القتل (فكأنمَا قَتَلَ النّاسَ) وَدِي زون"
عَاسَ إِينّقَا آيتِين (جَمِيعًا) يمسن أي في الذنب قاله الحسن واختلف
المفسرون في تحقيق هذا التشبيه للقطع بأن عقاب من قتل الناس جميعاً
أشد من عقاب من قتل واحداً منهم فروي عن ابن عباس أنه قال المعنى
من قتل"نبياً أو إمام عدل فكأنما قتل الناس جميعاً (وَمَنْ أَخْيَاهَا) إِيسُودَرَنَ
إِيمنُودَز أَيَتِيدنَ (جَمِيعًا) كِيُتَنَسَنُ أي في الأجر قاله الحسن وقال ابن زيد
المعنى أن من قتل نفساً فيلزمه من القود والقصاص ما يلزمه من قتل
الناس جميعاً ومن أحياها أي من عفا عمن وجب قتله فله من الثواي مثل
ثواب من أحيا الناس جميعاً وحكي عن الحسن أنه العفو بعد القدرة يعني
أحياها وروي عن مجاهد أن إحياءها إنجاؤها من غرق أو حرق أو هدم أو
هلكة قال ابن جزي والقصد بالآية تعظيم قتل النفس والتشديد فيه ليزدجر
الناس عنه وكذلك الشواب في إحيائها كثواب إحياء الجميع لتعظيم الأمر
والترغيب فيه ه. فما كتبه الله على بني إسرائيل هو أيضًا شرع لنا ثم
عاتب بني إسرائيل على سفك الدماء والإفساد في الأرض بعد ما حرّم ذلك
عليهم في التوراة فقال(وَلَقَدْ جَاءَْهُمْ رُسُلْنَا) تَامُوضَي َارُ ليقاسٌ | |
Page 525 · versets 32–41
Texte reconnu automatiquement (page 525)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
كتبه الله على بني إسرائيل من تحريم القتل (في الأزض لَمُسْرِفُونَ) آوكَاينَ
ابت صَعْ أَمَضَالٌ سَ آلْكقرَ آد طَنَفَي (1”) ثم ذكر وبال المسرفين من 1
بنى إسرائيل وغيرهم فقال (إِنْمَا جََاءُ الّذِينَ) إِلكُنَاسٌ مَارُورَتَ أَنَّ ويندِي
(يُحَارِبُونَ اللّه) أَصَنْصَنِينَ أكَزَارٌ قي الله (وَرَسُولَه) دَنَممَازُولُ نيت صَسَقء
الْمَحَارِيبَنَ قد اختلف الناس في سبب نزول هذه الآية فقال مالك والشافعي
وأبو ثور وأصحاب الرأي إنها نزلت فيمن خرج من المسلمين يقطع ظ
الطريق ويسعى في الأرض بالفساد (وَيَسْعَْنَ) تَازَدنْ (في الأزض) ضَعغْ
أَمَضَالٌ (فسَّادا) س القِسَادَ ستقتآمن أن طارَّيظ قال ابن جزي هو بيان
للحرابة وهي درجات فأدناها إخافة الطريق ثم أخذ الأموال ثم قتل النفس.
فجزاؤهم (أَنْ يُقَتلُوا) مَارُورَتَ نَسَنّ أَطْوَنْقِينَ (أو يُصَلْبُوا) مَدِي تَوَصْلَبنَ
فقيل يقتل ثم يصلب إرهابًا لغيره وهو قول أشهب وقيل يصلب حيًا ويُقتل
في الخشبة وهو قول ابن القاسم (أؤ تُقَطّع أَيْدِيهم) مدي تَوَعْتَسَنَ فَضَّنَ
َمَنَ (وَأزْجَلَهُم) آد ضَارَنَ نَسَنْ (مِن خلاف) ضَعٌ آَمَرْرِي فيقطع يده اليمنى
ومذهب مالك أن الإمام مخير في المحارب بين ما تقدم إلا أنه قال إن كان
قتل فلا بد من قتله وإن لم يقتل فالأحسن أن يؤخذ فيه بأيسر العقاب (ذَلِكَ)
آلدّنيتادا (وَلَهُمْ في الآخرة) إيلأسنتو ضغ الآخِرة (عَذَابٌ عَظَيمٌ) الْعَدَآبَ
مقر لعظم ذنوبهم (7") استثنى الله سبحانه التائبين من عموم المعاقبين
Page 526 · versets 34–37
Texte reconnu automatiquement (page 526)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
المَحَار بن (من قَبْلِ أَنْ تَقدِرُوا عَلَيْهمْ) دَاتَ أَسَطورَتَاةَ فَلآمتَنَ بأن جاءوا
تائبين (فَاعْلَمُوا) ونديرًا أصَنَطُ (أنَّ اللّه) اس الله:(غَفُورٌ) أَنَضِيَرفٌ يَاسَنَ
(رَحِيمٌ) تَمَهَيِنَنْ يَاسَن فيسقط عنهم حكم الحرابة (4*) ثم خَضّ على
التقوى التي هي مجمع الخير والفوز من كل شر فقال (يَا أَيُهَا الَذِينَ آمَنُوا)
يَاوندِي أَظَعَظبَينٌ ها (اتَقُوا اللّه) إكضاض»ط آئة أكيوَتٌ عَاغرٌ كَرَيَوَنْ د
آلعدَابٌ نيت (وَابتهُوا إلَيْه الوسيئة) تَكِمِمَ طَاتيَتَ تكوَنَّ زا طظَطَط س الله:
آَتتِمْؤصنٌ تلِيلت نِيْتَ وعطف وابتغوا إليه الوسيلة على يا أيها الذين آمنوا
اتقوا الله يفيد أن الوسيلة غير التقوى وقيل هي التقوى لأنها ملاك الأمر
وكل الخير فتكون الجملة الثانية على هذا مفسرة للجملة الأولى والظاهر
أن الوسيلة التي هي القربة تصدق على التقوى وعلى غيرها من خصال
الخير التي #تتقرب العباد بها إلى ربهم (وَجَاهِدُوا) تَمَحِيهَدَمْ (في سَبيله)
ضَعْ طارَيَتَ ناش قل أَسَهوكِي أَننآوَانَتَ تَابَيْلتَ (لَعلّهُمْ تفِخون) أنَكّمَاك”
ذكر ضد أهل التقوى فقال (إِنّ الّذِينَ كَقَرُوا) الكناش وندِي آكفرنين (لؤ أن
َهُخ) آلنَارٌ إيموصاصٌ الأسَنْتُو حين يشاهدون العذاب (مَا فِي الأزض)
وَتلِنٌ ضَعٌ أَمَضَالٌ (جَمِيعًا) كِيتنِيْتَ من الأموال والعقار (وَمِئْلَهُ مَعَة) أ
القيِهَة) ضَعٌ عدت أن تَرَلَ ان تَبَدّيّ (ما تقْبَلَ مِنْهم) دزي تَوقبَلَ ظ
صَعْسَنّ ذلك الفداء ولا ينفعهم و(وَلَهُمْ عَذَابٌ) ِلْأسَنْتو الْعَذَآبَ (أَلِيمٌ)
تَمَصَيِصُنَنَ (5) (يْرِيدُون) آَرَانْ أي يطلبون أو يتمنون (أنْ يَخْرْجُوا)
َضََمَضَنٌ (مِنَ الارِ) ضَعْ تََيٌ (وَمَا هُمْ بخَارجينَ مِنها) وََتِِينَ
أضْكَمَضَنَ صَعَيَ (وَلَهُمْ عَذَابٌ) الآسَنتو. الْعَدَابٌ (مُقِيمٌ) إغلانن (1”) لما
Page 527
Texte reconnu automatiquement (page 527)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
سد #الأقورة ىد ه١١ 2 9
ذكر سبحانه حكم من يأخذ المال جهاراً وهو المحارب عقبه بذكر من يأخذ
المال خفية وهو السارق فقال (وَالسارِق) أبَيّدكَ (وَالسسَارقة) أذ هدك وذكر
السارقة مع السارق لزيادة البيان لأن غالب القرآن الاقتصار على الرجال
في تشريع الأحكام (فَاقْطعوا أَيْدِيَهُمَا) وندي أَخْتَمَتَ إيقضَّنٌ نَسَنَّ أي
أيمانهما من الرسغ بشروطهء منها أل يكون مضطرًا بالجوع على قول مالك
ومنها ألاً يكون السارق أبَا أو عبدًا سرق مال ولده أو سيده ومنها أن
يكون سرق من حرز وأن يكون نصابًا وهو ربع دينار أو ثلاثة دراهم أو
ما يساويهما عند مالك والشافعي وقال أبو حنيفة لا قطع في أقل من عشرة
دراهم (جَزَاءٌ) إيتِيوَرَرَاسَنٌ سَادِي مَارُورَتَ (بمَا كستبَا) سَسَبَاب نَوَدَكْرَرَنَ
(تكالا) إيفوص ادي التَآديبَ نَسَنَ (مِنَ اللّه) أَديقَالنَ آنه (وَائَهُ عَزِيرٌ) آلله:
أوجبه من قطع يد السارق فإن قلت ما الحكمة في قطعها في ربع دينار مع
أن دِيتَهَا إن قطعت خمسمائة دينار قلت ذل الخيانة أسقطت حرمتها بعد عز
الصيانة فافهم حكمة الباري (8”) (فَمَنْ تاب) إيتوبّن ضَعْ شِيكَرَا (مِنْ بَعدٍ
ظلبه) دفر شِيكْرَطِينَ شينيكا ات ادي (وأصلع) إيكنا آمَارَائِيِتَ اللفظ
عام فيشمل السارق وغيره من المذنبين والاعتبار بعموم اللفظ لا
بخصوص السبب (فَإِنّ اللّه) اديز نكاس اللها (يَثُوبُْ عَلَيْه) أدَاسيقبَلٌ
فيتقبل توبته فلا يعذبه في الآخرة وأما القطع فهل يسقط وهو مذهب
الشافعي لظاهر الآية أو لا يسقط وهو مذهب مالك لأن الحدود لا تسقط
عنده بالتوبة إلا عن المحارب للنص عليه قاله ابن جزي تبعًا لابن عطية
وفيه نظر فإن مشهور مذهب الشافعي موافق لمالك ولعله تصحف عنده
ىعيفرشسلا
Page 528 · versets 41–67
Texte reconnu automatiquement (page 528)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الشافعي بالشعبي كما نقل الثعلبي عنه والله أعلم (9") (أَلْمْ تَغْلَم) اواك
وَرَكِل كْضَّانًا (أنَّ اللّه) ءاس آشة (له مُلْكُ السّمَاوَات) تمنو طَنَايا آنْ
شَيْءٍ قدِيَ) آله أَمَرَنِي أَيمَوْصُ قل أكولوَ تَرَطْ (. 4):(يَا أيّهَا الرَسُول) يا [ر,-]
واد أَنَصَازُولَ أن مَشَِينا صَلَىَ آله عَلَيِهِ وَسَلَمَ إلا يُخزنْك الَّذِينَ) آكيَ
وَرِيضْعَطَ أرط وَاتَاقَن وينوي (يُسَارِعُونَ فِي الففر) طِيقَطفِيطَبِينَ ضع الكقد
ويُندِي (فالوا) أبن ضَعٌ مَانَ تَسَنّ (آنا) نَظِيكِظَنَ (بأفواههم) آس مَاوَن
نسَنْ غَاسٌ ووَلَمْ تُؤْمِنْ فَلوبُهُم) إِيوَلّنَ نَسَنْ وَرَطَظَنَنْ هم المنافقون (وَمِنَ
الِينَ) كان ضِلعِينَ ضَعٌ وينْدِي (هَادوا) أَمُوصَبَينْ آليَهُودَنْ (سَمَاعْونَ
للقذب) آتوضَيٌ إِيمِيكِئَنَ تَنصَصَمٌ إيتاهو وَدُوكِ الْظَْ الفقَيَتَنْ سن
(سَمَاعْونَ) آتْمِيقِتنَ تَصَضمٌ ضَعَكَ أي لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأجل الكذب عليه (لقؤم آخَرِينَ) فل تدميلت أن مِلِدّنَ إييَاضُ ضغ آليَهُودنَ
وهم يهود خيبر (ِلَمْ يَأئُوكَ) أكيَ ذو وَرَنوصًا أَيْ هم عيونٌ لأولئك العْيّب
ضَعٌ التَورايةَ (من بَعدِ مواضعه) دَفَرَ دَكَنَ وين تَقَْتِيهَا آقه (يفولون) كباذين
أي الذين لم يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهم يهود خيبر انين ظ
إيوينزوزلنٌ أتَنِسوصَنٌ بَنِي فَرَبّظة (إنْ أوتيثم) كُودْرَ تَتَوَكقمْ (هذا) وَادَ
الْحَقُوم نّ المحَرَقنَا وأفتاكم ممد بما يوافقه (فخدُوة) عَايِيرَ أبَطَطو بتو
(وَإِنْ لخ ثؤتؤة) كوتو وَرْتَتوَكُقم سَسَدَاوَنيشفتوت سَمَرْرِيبّيتَ بأن أفتاكم بغيره
(فَاخذَرُوا) عَادِيرَ قدت صَعٌ آنو تقبَلم وسبب نزولها أن شريفًا من يهود
Page 529 · versets 22–23
Texte reconnu automatiquement (page 529)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
خَيْبَرَ زنى بشريفة منهم وكانا مُحصنّين وكرهوا رجمهما فأرسلوا مع رَهط
منهم إلى بَني قريظة ليسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلّم وقالوا لهم إن
أمَرَكُم بالجَلد والتّحمِيم فاقبلُوا وإن أَمَرَكُم بالرّجم فاحذروا أن تقبلوه منه
فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزّانِيين ومقهما ابن صوريا
فاستفتوه صَلَى الله عليه وسلم فقال لابن صوريا أنشدك الله الذي لآ إله إلا
هُو الذي فَلّق البَحرَ لمُوسى ورفع فوقكم الطور وأنجاكم وأعْرَقَ آلَ فِرِعَونَ
والذي أنزل عليكم كتابه وأحلّ خلاله وحرّم حرامه هل تجد فيه الرَّجِمَ على
من أحصن فقال نعم فوثبوا عليه فقال خفث إن كذبته أن ينزل علينا العذاب
فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزّانيين فرُجِمَا عند باب المسجد
وفي رواية دعاهم إلى التوراة فأتوا بها فوضع ابن صوريا يده على آية
الرجم وقرأ ما حؤلها فقال له عبد الله بن سلام ارفع يدك فإذا آية الرجم
تلوح فرجما وفي القصة اضطراب كثير ولعل القضية تعددت (وَمَنْ يْرِدِ
كرَاذًا تَفْرَكًا تيان غورٌ الله ضَعٌ آرَاغَامٌ نِيِتْ فلس (أولَنك) وِينْدِي الإشارة
١ 1 إلى ما تقدم ذكرهم (الَذِينَ) نتدَيْ ويندي (ِلَم يرد اللّة) آَس وَرَُوطِلِصٌ آلله”
(َأنْ يَطهرَ فلوبهم) أَديزَرْدف يوضع آل (لَهُم فِي الأنيا) إيلآسَتتوَ صَعْ
الدَبِيتُ (خِزْيّ) تَكَرَانْشِيط الذّلا بضرب الجزية والخوف من المؤمنين (وَلَهُمْ
فِي الآخزَة) إيلآسنتو ضَعٌ الآخِرَةَ (عَدَابَ عَظِيمٌ) الَعَدَآب مَقَرَنّ وهو الخلود ١
في النيران ١( 4) (سَمَاعْونَ) أَننَي زَ إِيمِيكِتَنَ تِصَصمٌ (للكذب) إِيبَاهوَ كرر
دالرّبِي ثم خيّر نبيه عليه الصلاة والسّلام في الحكم بينهم فقال (فِإِن
جَاءُوكَ) كوك صوصن بَتَّحَكمَا كِرِيسَْ (فاخكُم بَيْنَهُمْ) ادير آحْكمَ كَرِيسَن
أوأخيض