Sourates › Sourate 40 › partie 2 sur 2

سورة غافر

Sourate Ghafir

Sourate n°40 · pages 1430 à 1443 du manuscrit · 38 pages au total

Page 1430 · versets 45–46

Page 1430 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1430)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بني إسرائيل من الغرق (وَحَاقَ بآلِ فِرْعَوْنَ) إِيزَبَتْ ضّعْ فِرْعَوْنَ دَغَلآكنيث أي أحاط بهم ونزل عليهم (مُوء العذاب) آميصّمضن نّ الْعَدَابْ َتَمُوصَنْ أَطَلْمَظْ والمراد بآل فرعون فرعون وقومه وترك التصريح به للاستغناء بذكرهم عن ذكره لكونه أولى بذلك منهم (5 ؛) ثم بين سبحانه ما أجمله من سوء العذاب (النَّارُ) دَفْرَادِي تيمستئ (ِيُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) تاوَرَزْكَارَنَ فلآأمن أي تعرض أرواحهم عليها من حين موتهم إلى قيام آلرّبِي ضغ آتَوَرَرْكَاز نَسَنْ فَلْ تَمْسَئْ آغْورَ تَادُويتَ أي صباحاً ومساء فارتفاع النار على أنها بدل من سوء العذاب وقيل على أنها خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ وخبره يعرضون والأول أولى ورجحه الزجاج ويستدل بهذه الآية على إثبات عذاب القبر أعاذنا الله تعالى منه بمنه وكرمه ثم أخبر الله تعالى عن مستقرهم يوم القيامة فقال تعالى (وَيَوْمَ تَقُومْ الماعَةٌ) آَزَلْ وَزَائَبْدَذْ آلساعَة آَدِيطوَنُو يَنْكِلُوسَنْ (أذخلوا آلَ فِرْعَوْنَ) زُوكَرَتْ آَغَلأَكَ أَنْ فَرْعَوْنَ أي يقال للملائكة أدخلوا آل فرعون (أَشَدَ الْعَذَاب) آميصصن نّ الْعَذَابْ هو عذاب النار فإنه أشد مما كانوا فيه قرأ حمزة والكسائي ونافع وحفص أدخلوا بقطع الهمزة وكسر الخاء وهو على تقدير القول كما ذكر وقرأ الباقون ادخلوا بهمزة وصل من دخل يدخل أمرا لآل فرعون بالدخول بتقدير حرف النداء أي ادخلوا يا آل فرعون أشد العذاب (45) (وَإِذْ يَتَحَاجُونَ) تَكْطًا تَمَلا آدِي آذ رَمَصْطََنْ كُوفَاز (في النَّار) ضغ تَمْسَئْ أي اذكر لقومك وقت تخاصمهم في النار ثم بين سبحانه هذا التخاصم فقال (فَيَقُولُ الضعقَاءْ) آَنَِينْ نَرْكَامْ (ِلِلَذِينَ اسنتكْبَرُوا) ايوندِي أَزَرْوَرْنِينْ إِيمَانْسَنْ عن الانقياد للأنبياء وهم رؤساء الاوز

Page 1431 · versets 47–50

Page 1431 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1431)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الكفر (إِنَا كُنَا لَكُمْ تَبَعَا) الْكَنَامنَ نَكَنَيْ دَلَيْ نَلَيلكَوَنَ ضغ آلدَّنِيثْ فتكبرتم على الناس بنا (فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَا) آوَاكُ إِيمَيكَنْ أَتَرْعَمَمْ فَلأنَا (تصيبًا) تَدَكَرْثْ (منَ الثّار) ضغ تَمْسَيْ أي هل تدفعون عنا نصيباً منها أو تحملونه معنا (417) وجملة (قَالَ الَّذِينَ استكْبَرُوا) أَنَينَاصَنْ وندِي أَزَرْوَرْنِينْ نَفْرَاكٍ آتَتَرْغَمْ نَرْعَمْتَتْ فَلْ مَانَنَا مستأنفة جواب سؤال مقدر قرأ الجمهور "كل" بالرفع على الابتداء وخبره "فيها" والجملة خبر إن قاله الأخفش وَرْزِيرْعْمْ إيّنْ فلِيّنْ وَل أي قضّى بهذا علينا وعليكم وَحَكَمَ أنْ لا يتحمل أحدٌ عذاب أحدٍ ازُوكَرْ إِيمُومََنْ الْجَنّةَ ازُوجَّزْ إيكوفاز تيمْسَيْ (48) فعند ذلك يحصل اليأس للأتباع من المتبوعين فيرجعون كلهم إلى خزنة جهنم يسألونهم كما قال (وَقَالَ الَّذِينَ) آنِينْ وِنْدِي (فِي الثَار) أَتَلَنِينْ ضغ تَمْسَيْ اكوصن نَطْمَا من الأمم الكافرة مستكبرهم وضعيفهم جميعاً (لِخَزَنَةَ جَهِنْمَ) َنِينْ يمَاكَاظَنْ أنْ جَهَنمَ جمع خازن وهم القوام بتعذيب أهل النار (اذعُوا َبَكُمْ) آَغْرَتَانَا آَمَلِينَوَنَ (يُخَفْفْ عَنَا) آدِيصّفصّصن فلأنَا (يَوْمَا) آكيث نَرَلْ مدي تَمَرَيْتْ غَامِن (منَ الْعَذَّاب) ضغ الْعَذَاب أي يُهَوَنْ عنا العذات قدر يوم من أيّام الذنيا لأنه ليس في الآخرة ليل ولا نهار (435) (قَالُوا) آَِينَصَنْ مَاكَاظَنْ آنْ جَهِنْمَ (أوَلَمْ تك تأَتِيكُم رُسِلْكُم) آوَاكَ وَرْيِي الأنثو َمُورَانَ نَوَنْ أوصان كَوَنِينْ (بالْبَينَاتِ) آذ تَلْمُْجِيرَاتينَ يَقَالْنِين فل تِيشِيتْ نَ آللهُ غَامئْنيت والاستفهام للتقريع والتوبيخ (ِقَالُوا) آَنِينَصَنْ (بَلَى) ولا أوصاتَاناضو نَسَبَهَوْتَنَ أي أتونا بها فكذبناهم ولم نؤمن بهم ولا بما

Page 1432

Page 1432 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1432)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

جاءوا به من الحجج الواضحة فلما اعترفوا (قَالُوا) أَنْينَصَنْ فتقولٌ لهم الزبانية (فَاذْعُوا) آَعْرَتْ آمَلِينُوَنْ كوَنَيْ نَكَنَيْ وَرْنَطِيفُو شتَاغينْ يي كوقاز أي إذا كان الأمر كذلك فادعوا أنتم فإنا لا ندعو لمن كفر بالله وكذب رسله بعد مجيئهم بالحجج الواضحة ثم أخبروهم بأن دعاءهم لا يفيد شيئاً فقالوا (وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ) وَرْنُوتلاً تَغْرَئْ آنْ كُوفَاز آمَلِينَسَنْ (إِلَا في ضلال) َازْ ضغ تَبَانِينْت وَرْ تَنْرَاطَنْفُو أي في ضياع وبطلان وخسار وتبار وقيل هو من قول الله تعالى إخباراً لنبيه وهو أنسب بما بعده وعليه جرى المحلي والشهاب (0) (إِنَا) الَكَنَامن نَكُو (ِلَتَنْصْرُ رُسلَنَا) لنَّصَارَ ءَاتاكًا انَمُورَالِينْ (وَالَّذِينَ آمَنُوا) آذ وندي أَظَهْظَنَِينْ دَرْسَنْ والموصول في محل نصب عطفاً على رسلنا أي لننصر رسلنا وننصر لَنْعِينُ الرسُلَ والمؤمنين على أعدائهم في الذّنيا بالاستعلاء عليهم بالحجّة وبالغلبة عليهم في المحاربة وَنُعينُهم (وَيَوْمَ يَقُومُ الأثلهاذ) آذ ضغ آَزَلْ سَشَشيوَضن أكِيِينْ فَلْ كوفاز سَسَبّهُو والمعنى ويوم القيامة تقومُ الحقظة من الملائكة يشهدون للرُسْلٍ بالتبليغ وعلى الكقار بالتكذيب وواحذ الأشهَادٍ شاهدٌ مثل صَاحب وأصحاب وطائر وأطيَارٍ والمرادٌ من الأشهادٍ الأنبياءغ والملائكة والمؤمنون والجوارحٌ والمكانُ والزمانٌ يشهدون وَرْزَاتَقَرْ طَنْقَا يَ آَلظَالِيمَنْ (مَعْذِرَتُهُمْ) الْعَدَرَنْ نَسَنْ وَل إصُورْ نَسَنْ كوتن آَكَنْ دا أي إن اعتذرُوا من كفرهم لم يقبَل منهم وإِنْ تابوا لم تنقعغهم النوية

Page 1433 · versets 44–44

Page 1433 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1433)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

التوبةٌ قرأ نافع والكوفيون بالتحتية وقرأ الجمهور تنفع بالفوقية والكل جائز في اللغة (وَلَهُمْ اللَعْنَُ) تَلّىْ فَلأَمَْ آللَعْنَةَ إيكِكِ فَلْ آَلرَّحْمَةٌ نَ آله أي البعد عن الرحمة (وَلَهُمْ) الأَسَنْنُو (سُوءْ الدَّارِ) آَنَلأَبُوس نَكَادِيروَنْ آلآَخِرَة َتَمُوصَنْ تيمْستئ أي النار (55) (وَلَقَذْ آتَيْنَا مُوسى الْهُدَى) تَاهُوضَئيْ 6 جملة ما قصه الله سبحانه قريباً من نصره لرسله أي آتيناه التوراة والنبوة كما في قوله سبحانه "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور" (وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِمنْرَائِيل) سَكّاصي بَنُو إِمنْرَائِيل دَفْرْ مُوسَى هَارْ ءَاصًا آنْ عيسى أي بعد ما كانوا فيه من الذل (الْكتّات) الْكتَّابْ آنْ آلتّؤرية آمن ضوصا عيسى إِيكْفَئْ آللة الإنجيل إِنْسَخِينْ ايديمن نَ الْحَكُومَنْ نَّ آلتّورية ي التوراة والمعنى أن الله سبحانه لما أنزل التوراة على موسى بقيت بعده فيهم وتوارثوها خلفاً عن سلف (55) (هُدَى) آلْحَالْ أَنمِيلني امون تاثُورَي آلتّؤريةٌ (وَذِكْرَى) إِمُوصن تَصَعْطَوْطً (لأولي الْأَلْبَاب) إيمَصَّاوَصْ أن تَيْنُوينْ شين أندنين أي لأهل العقول السليمة (54) ثم أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم بالصبر على الأذى فقال (فَاصْبز) ظَظَيِضَرْ يَا مُحَمَدْ صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ أي اصبر على أذى المشركين كما صبر من قبلك من الرسل قال الكلبي فنسخت آية القتال آية الصبر (إنَ وَعْدَ الله) الْكَنَامن آَرْكَوَالَ وَيْكَِ آللهُ من آلنَّصَارَ نَّ الْوَلِيتَنِيْ الذي وعد رسله به (حَقَ) آلْحق آَيْمُوص كَيْ آمَرَنْ آذ ونُكيَليلدين تَلَيقُو صَغْسَن لا خلف فيه ولا شك في وقوعه ثم أمره الله سبحانه بالاستغفار لذنبه فقال (وَامْتَغْفِر لِذَْبكَ) تَهْمِيَا آصُورَفف يَبَكَاضْ نَكُ فَلْ آَدِيتَوَهُورَط مَرَكُ مَدي

Page 1434 · versets 4–69

Page 1434 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1434)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مضاف وقيل المراد الصغائر عند من يجوزها على الأنبياء وقيل هو مجرد تعبد له صلى الله عليه وسلم بالاستغفار لزيادة الثواب وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر (وَسَبَحْ) سشَنَبّحَا آَمَلِينَفْ سَثَمُودَا (بِحَمْدِ رَبَكَ) آلْحَالْ أَنْميلَنْك تَمِيسَلْسَا د آلتَحْمِيدْ نيث (بالعشيَ) ضغ تَذويت عَامُودْ وَانْ تراز آذ طاكصْط دَلْمَظْ آذ تَصُوضّصين (وَالإِبْكَارِ) آذ غوز تَنزيثْ ءَامُودْ وَانْ آزَلَ أي دم على تنزيه الله متلبساً بحمده وقيل المراد الصلوات الخمس والعشي هو من بعد الزوال وفيه أربع صلوات والإبكار من الفجر إلى الزوال وفيه صلاة واحدة وقيل هما صلاتان ركعتان غدوة وركعتان عشية وذلك قبل أن تفرض الصلوات الخمس (55) (إنَّ الّذِينَ) الْكَنَامِن ونْدِي (ِيُجَادِلُونَ) ظَامَظاغْنِينَ عام في كل مجادل وإن نزل في مشركي مكة قاله أبو السعود (في آيَاتِ الله) ضغ آلآَتين نَّ آللة آلْقْرَانْ كَامَيَنْ د اَلْبُطْلآَنَسَْتْ أي القرآن (بِغَيْرٍ سُلطّان) شيوز آلدَلِيل وَلِيَنْ (أَتَاهُمْ) أَتَنْضْوصَانْ أي بغير حجة ظاهرة واضحة جاءتهم من جهة الله سبحانه (إنْ في صَدُورِهِمْ) وندِي وَرْتِلّا ضغ وَلَنْ نَسَنْ (إلا كبْرْ) از زَزْوَارْ آَنْ مَانْ ديكي نّ آلطّمَا ضغ آَدَهُوكِينْ فَلَّاكُْ أي ما في قلوبهم إلا تكبر عن الحق يحملهم على تكذيبك (مَا هُمْ ببَالغيه) وَرْتَلينْ أضَاوَضْنْ أوَاكَامَيَنْ بدا صفة لكبر وَالْمُرَادُ الْمُشْرِكُونَ وَقِيلَ الْيَهُودُ فَالَآَيَةُ مَدَنِيَةَ على هذا وَالْمَعْنَى إِنْ تَعَظَمُوا عَن اتَبَاعَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَقَالُوا إنَّ الدَجّانَ سَيَخْرْجٌ عَنْ قَرِيب فَيَرْدُ الْمُلِكَ إِلَيْنَا وَتَسِيرُ مَعَهُ الْأَنَهارُ وَهْوَ آيَةُ مِنْ آيَاتِ اللّه فَذَلِكَ كِبْر لا يبلغونه فنزلت الآية فيهم وَقِيلَ كل مَنْ كَقَرَ بالنَبي صَلَى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلّمَ وَهَذَا حَسَنْ لِأَنَّهُ يَعُمٌ ثم أمره الله سبحانه بأن يستعيذ بالله من شرورهم فقال (فَامنْتعذ بالله) آَجْمِي تَاكَاظَطْ من آللة

Page 1435

Page 1435 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1435)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

0 ٠ن ١ ضغ آلشّز نَسَنْ أي فالتجىء إليه من شرهم وكيدهم وبغيهم عليك (إِنَهُ) الَكَنَامنَ آَنْتَ آللة (هْوَ الستميغ) أَنْتَ أَيْسَالَنْ إِيطنّاوين نَسَنْ لأقوالهم خافية (55) ثم نبّه على قدرته بقوله (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ) تَاهُوضَي َارْ َاخْلُوكُ أنْ جَنَاوَنَ ءَانْ آضًا (وَالأزض) دَمَضَالْ آسْتيرَارَت فَلْ عَاوَرْ دَفْزْ طَمَطَّانَطْ أي أعظم في النفوس وأجل في الصدور لعظم إجرامهما واستقرارهما من غير عمد وجريان الأفلاك بالكواكب من غير سبب (وَلَكنَ أَكَرَ الاس) مشان الأكْثَّر نَبْتيدَنْ أَتَنمُوصّنْ إيكوفاز أي كفار مكة (لا يَعْلَمُونَ) وَرَصَيدَنْ ضَعَادِي لفرط غفلتهم واتباعهم أهواءهم آلَاقَل غَامن آَيْضَّنَنْ أَتَنِمُوصَنْ ون أَظَهْظَنِينْ (51) ثم لما ذكر سبحانه الجدال بالباطل ذكر مثالا للباطل والحق وأنهما لا يستويان فقال (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى) وَرْصَوَ أَمَضَيرْغَلْ آَتَمُوصَنْ ون وَرْنَصينْ (وَالْبَصِيرُ) آذ وَيْهَانَينْ آَتَمْوصَنْ ون آضَّنَينَ أي الذي يجادل بالباطل والذي يجادل بالحق أو الغافل والمستبصر (وَالَّذِينَ آمَنُوا) وَرُولِينْ ضيغين وندِي أآَظْظَنِينْ (وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ) آمُوزَلَنَ إمَازَالَنَ ونْ هُوصيْنِينْ أي ولا يستوي المحسن بالإيمان والعمل الصالح (ِوَلَا الْمْسِيءْ) وَرُولِينْ زَ آذ وَيُسَلْبَسَنْ بالكفر والمعاصي وزيادة "لا" للتأكيد (ِقَلِيلَا مَا يَتَذَكَرُونَ) دَرُومن ءَابَاظ نَسَنْ أَلْمَاعِظًا التحتية على الغيبة لأن قبلها وبعدها على الغيبة (58) (إِنَ السّاعَة) الْكَتَامن ألسَاعَةَ (ِلَآتِيَةٌ) آَدُوطاصُو (ِلَا رَيْتَ فيها) وَلَاالشّكَ

Page 1436 · versets 41–41

Page 1436 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1436)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وحصولها وقيامها لوضوح شواهدها وإجماع الرسل على الوعد بوقوعها ولأنه لا بد من جزاء لئلا يكون خلق الخلق للفناء خاصة (وَلَكِنَ أكثّرَ النّاس) مشان الأكثّر تَيْتِيدنَ (لَا يُؤْمِنُونَ) وَرَظَفِظَئَنَْ سَرمن فل أَظَلَنَظُولِي الَأ غَامن سَرَسِيِظَفْظَنَنْ بتلك ولا يصدقونه لقصور أفهامهم وضعف عقولهم عن إدراك الحجة والمراد بأكثر الناس الكفار الذين ينكرون البعث (55) ثم لما بين سبحانه أن قيام الساعة حق وليس ظ بمرتاب فيها ولا شبهة في مجيئها أرشد عباده إلى ما هو الوسيلة إلى السعادة في دار الخلود فأمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يحكي عنه ما أمره بإبلاغه وهو (وَقَالَ رَبْكُمُ) إنَا آمَلِينَوَنْ (اذغوني) أَعَبَدَتِي فالدعاء بمعنى العبادة كثير في القرآن مدي ءَانْ صيّطي (أمئنتجب لَكُم) آَدَاوَنَرَرَا مَدي آَدَاوَنَكَوَنَا قال أكثر المفسرين المعنى وحدوني واعبدوني أتقبل عبادتكم وأغفر لكم وأجبكم وأثبكم وقيل هذا الوعد بالإجابة مقيد بالمشيئة أي استجب لكم إن شئت كقوله "فيكشف ما تدعون إليه إن شاء" وقيل المراد بالدعاء السؤال بجلب النفع ودفع الضر وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع الله يغضب عليه أخرجه أحمد والحاكم وابن أبي شيبة ثم صرح سبحانه بأن هذا الدعاء باعتبار معناه الحقيقي وهو الطلب هو من عبادته فقال (إنَّ الّذِينَ) إِلَكَنَامن وِنْدِي (يَسْتَكْبرُونَ) أَزَرْوَرْنِينْ إِيمَانَّسَنْ (عَنْ عبَادتِي) فَلْ الْعِبَادَانِين آذ فل مَانْصَائْنِينْ إنّ الذين يتعظّمُون عن طاعتِي وعن المسألة مني (ِسَيَدْخْلُونَ جَهَنّمَ) يتوت آَدَكَرَنْ جَهَنَمَ قرأ الجمهور بفتح الياء وضم الخاء وقرىء صاغرين وهذا وعيد شديد لمن استكبر عن دعاء الله (50) ثم ذكر سيع| نه

Page 1437

Page 1437 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1437)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سبحانه بعض ما أنعم به على عباده فقال (الله) آلله (الَذِي) آَنْتَدِي (جَعَلَ لَكُمْ الَيْلَ) أَدَاوَنِيكَنْ ايهضن (ِلتَنْكُنُوا فيه) فَلْ آَتَدَارَرَمْ ضَعَّمن من الحركات في طلب الكسب لكونه جعله مظلماً باردآً تناسبه الراحة الظاهرية بالسكون والنوم الذي هو الموت الأصغر والراحة الحقيقية بالعبادة التي هي الحياة الدائمة (وَالتَهَارَ) اكَاوَنَ ايزَّلْ (مُبْصرًا) أَيهَانَينْ الْمَغْتّى أَسِتَاوَهَنَائِ ضَعَمن أي مضيئاً لتبصروا فيه حوائجكم وتنصرفوا في طلب معايشكم (إِنَّ اللة) الَكَنَامن آلله (لَدُو فَضْل) مَشّيمن أنْ مَكِّتْ ذَ آلاحْسَانْ (عَلَى النّاس) فقَلْ آيْتيدَنْ (وَلَكنَ أَكْثَرَ النّاس) مشانْ الاكثّز نَيْتيدَنْ آَتتِمُوصَنْ إيكوفاز (لا يَشْكُرُونَ) وَرَهُوضَيَنْ يَ آللة آَلنْعْمَةَ نيث ءَادِي فَلْ وَرْ آَظَهْظَنَنْ النعم ولا يعترفون بها إما لجحودهم لها ولكفرهم بها كما هو 0 شأن الكفار أو لإغفالهم للنظر وإهمالهم لما يجب من شكر المنعم وهم الجاهلون وكان حقا على الناس جميعهم أن يشكروا الله ويوحدوه (51) (ذَلكُمُ) وَدِيدَ أآَيْكَنْ َادِي أي الفاعل المخصوص بالأفعال المقتضية للألوهية والربوبية (اللة) آلله آتَمُوصّنْ (رَبْكمْ) آَمَلِينَوَنْ (خَالِقَ كل شَيْءٍ) َمَاخْلَاكُ نَكُولُو نَرَطَْ (لا إِلَهَ إلا هَ) وَرْتلَا أَمَتَوَعْبَاذْ من آلْحَقْ ءَاز أَنْتَ بيّن سبحانه في هذا كمال قدرته المقتضية لوجوب توحيده (فَأَنَى تُوْفَكُونَ) عن عبادته وتنصرفون عن توحيده وتصرفون عن الإيمان مع قيام البرهان (؟1) (كَذَلِكَ) آمَّكَادَ آمن تَوَسَبَرَكْوَآَنَ وني فل أَظَهْظَانَ (يُوْفكُ الَذِينَ) آمن تَوَسَبَرَكْوَآَنَ وَنْدِي (كانُوا) آَتَلَنِينْ (بآيَاتِ الله يَجْحَدُونَ) أَنْكَارَنْ آلايّتين نّ آلله أي مثل ذلك الإفك يؤفك الجاحدون لآيات الله المنكرون لتوحيده (57) ثم ذكر لهم سبحانه نوعاً آخر من نعمه التي أنعم بها

Page 1438

Page 1438 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1438)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

عليهم مع ما في ذلك من الدلالة على كمال قدرته وتفرده بالإلهية فقال (الله) آلله (الَذِي) أَنْتَدِي (جَعَلَ لَكُمْ الأزض) آَدَاوَنِييَنَ آَمَضَانْ (قَرَارَا) آَهَنْسَاذْرَرْ أي موضع قرار مع كونها في غاية الثقل ولا ممسك لها سوى قدرة الله وفيها تحيون وفيها تموتون (وَالسَمَاءَ) اكَاوَنْ اجَنَاوَنَْ (بِنَاءَ) آَكَرُوصْ ايفيل إِلَّانْ دَنَكْوَنْ أي سففاً قائماً ثابتاً ثم بين بعض نعمه المتعلقة بأنفس العباد فقال (وَصَوَرَكُمْ) اسَنَغْرَفْكَوَنْ (فَأَخْسَنَ صَوَرَكُمْ) اصَّهَاصَيْ 1 وقيل لم يخلقكم منكوسين كالبهائم قيل خلق ابن آدم قائماً معتدلاً يأكل ويتناول بيده وغيره يتناول بِفِيه(وَرَرَقَكُمْ) إِرْظَعَاوَنْ (مِنَ الطَيّبَاتِ) ضغ ظَظَاضْ أي المستلذات من المأكل والمشرب من غير رزق الدواب (ِذَلِكُمْ) وَدِيدَ إيكّن َادِي المنعوت بهذه النعوت الجليلة (اللهُ) آلله آَتَمُوصَنْ (رَبُكُمْ) آَمَلِينَوَنَ (فَتَبَارَكَ الله) إنِيمَكّكٍ آلله دَوَدَرْ وَرِيهُورْ ايكّث الْبَرَاكَانِينْ أي كثر خيره وبركته (رَبُ الْعَالَمِينَ) دِينَمَلِي آنْ تَخَلَاكْ (14) (هو الْحَيْ) آَنْتَ أَمُودَرْ آَيْمُوصْ تَمَدُورْتْ نَنْ آلذَاتِيَّة تَاوَرْ نَقْبِيل طَْمَطَّائْط (لَا إِلَة إل هُوَ) وَرْتَلًا أَمَتوَعْبَاذْ سن آلْحَقْ ءَارْ أَنْتَ أي الباقي الذي لا يفنى المتفرد بالألوهية (فَادْعُوهُ) آَعَبَدَتُو أي اعبدوه مَدي طنَا عَانْصيَطُوءَاغْرُودْ نَوَسْتَضَرَرَمْ سَرّمن فلامن آلخيز وَنْ آلدّنيت آذ وَنْ آلاخرَّة كول آلَانْ غُورَمن وَرَلَينَ غُوز إِيوَرِيمُوض (مُخْلِصِينَ لَهُ الدِينَ) آلْحَالَ آَنَمِيلتَوَنْ َزِيزْدَكَمَامِن الْعِبَادَ من الشرك والرياء قائلين (الْحَمَْدْ لِلّه) آَلْحَالْ آَنْمِيلْتَوَنْ طَنَامْ آكُوضا الى يَ آلله (رَبَ الْعَالَمِينَ) دِنَّمَلِي آَنْتَخَلَاكَ قال الفراء هو خبر نت )دف إضمار أمر أي احمدوه (15) ولما طلب الكفار منه عليه السلام عبادة الأوثان نزل (قُلْ) آَنَاصَّنْ (إِنَي) الْكَتَامن نَكُو (نهيث) تِيوَرْعْمَا نهياً عغاما

Page 1439 · versets 66–66

Page 1439 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1439)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

عاماً ببراهين العقول ونهياً خاصاً بأدلة النقول (أَنْ أَعْبْدَ الّذِينَ) فَلْ آَدَغْيَدَا ٠ وِنْدِي (تذغون) تَعْبَدَمْ أي تعبدون (مِنْ ذون الله) سَاضَعَدُو يَ آللهُ وهي الأصنام ثم بين وجه النهي فقال (لَمَا جَاءَنِيَ الْبَيَنَاتُ) أَصّعًا آَدِيضْوصَنْ آَلدَلِين نَِيقالَلنين (مِنْ رَبَي) غوز آمَلِينِينَ فَلْ تيشيثنيث عَامْنيتْ وهي الأدلة العقلية والنقلية فإنها توجب التوحيد (وَأْمِرْتُ) تِيوَامَرَا (أَنْ أملم) بالانقياد والخضوع أو الإخلاص (55) ثم أردف هذا بذكر دليل من الأدلة الدالة على التوحيد فقال (هُوَ) آنْتَ آللة (الَذِي) آَنْتَدِي (خَلَقَكُمْ) آَكَوَنْدِخْلكَنْ أي خلق أباكم الأول وهو آدم وخلقه (مِن ثرَاب) ضغ أآَمَضَالْ سَخْلُوكَ اخْلَكَوَندُو ضَعْ شِيطَيبْط نَ آلْمَنِي (نْمَ مِنْ عَلَقَة) دَفْرَادِي ضغْ تضغنوث دَفَرَادِي ضغ تَالَيْثْ دَقَرَادِي إِغْسَانْ قد تقدم تفسير هذا في غير موضع (ِتُمَ يُخْرِجُكُمْ) دَفْرَادِي اكَصَكوَنْدُو (طفلا) تَمُوصمْ بَرَارَنَ أي أطفالاً وأفرده لكونه اسم جنس أو على معنى ثم يخرج كل واحد منكم طفلاً (ثَمَ) دََرَادِي ايسنُودَرْكْوَنْ (ِلتَبْلْغُوا) هار تَاوَضَمْ (أَشْدَكُم) شيغْورَاد نَوَنْ وهي الحالة التي تجتمع فيها القوة والعقل من الثلاثين سنة إلى الأربعين (تُمً) دَفَرَادِي تَلِيمْ يبقيكم (لتكوثوا) هَازْ تَقَلَمْ (شيُوخًا) اغْمَارَنْ بضم الشين وبكسرها سبعيتان وقرىء شيخاً على الإفراد كقوله طفلاً والشيخ من جاوز أربعين سنة (وَمِنْكُمْ) الَيْ ضَعْوَنْ (مَنْ يُتَوَفُى) ايتَاوَسَقَاتِينْ آَطْرْمَصَنْ مَانَِيطْ (من قَبْلُ) هَرْوَا وَريويض شِيعورَاد نيث ولا التَيِحُوخَة تُوشرَئْ أي من قبل الأشد ومن قبل الشيخوخة (وَلِتَبْلْفُوا) إكَاوَنْ آلله ءَادِيرَ َل آَنَدَرَمْ آذ فل َطْاوَضح (أَجَلَا) تَمَاصْطَائْط (مُسَمّى) تَتِيمَلَتْ تَتيوَكَامن تَسَابْدَتْ وهو وقت

Page 1440 · versets 4–70

Page 1440 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1440)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الموت أو يوم القيامة واللام هي لام التعليل أو العاقبة (وَلَعَلَكُمْ تَعْقلونَ) َنْهَمَاك كَوَنَيْ أَتَهْرِيمْ آلدَلِين أَنْ تيشيث نيث غَاسئنيث تَظّهْظَنَمْ أي لكي تعقلوا توحيد ربكم وقدرته البالغة في خلقكم على هذه الأطوار المختلفة إلى الأجل المذكور (517) (هوَ) أآنْتَ آلله (الَذِي) آَنْتَدِي (يْحْيي) ايسُودُورَنْ (وَيْمِيتُ) إِنَاقُو أي يقدر على الإحياء والإماتة (فَإِذَا قَضَى أَمْرَا) عَامَرْ أوتصن أسَوَفَغْ آنْ طَالْعًا من الأمور التي يريدها (فَإِنمَا يَفُولُ لَهُ) الْكَدامن الأشياء أصلاً (18) (أَلَمْ ثَرَ) آوَاكَْ وَرْرَ طَصُوَضًا تَاجَبَا (إلَى الَذِينَ) ضَغْ وِنْدِي (ِيُجَادِلُونَ) ظَامَظَاغْنِينْ (فِي آيَاتِ الله) ضغ آلايّتِين نَّ آللة كَامَيَنْ دَلْبُوطْلَا نَسسْنَتْ وقيل هذه الآية نزلت في القدرية نفاة القدر وقيل في المشركين والعبرة بعموم اللفظ فهي عامة في المشركين والمكذبين المجادلين في آيات الله وأحاديث رسوله صلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ الصرفها عن مراد الله إحقاقاً لباطلهم وإثباتاً لمذهبهم الفاسد (أَنَى بُصْرَفُونَ) مَنِيمن تَوَسَبَرَْوَهَنَْ كَرَانْ نَسَنْ فَلْ أَظَفْظَانْ دَرْ تَبَدَئْ آنوين آلدَلِيلنَ تعجيب من أحوالهم الشنيعة وآرائهم الركيكة وقال النسفي ذكر الجدال في هذه السورة في ثلاثة مواضع فجاز أن يكون في ثلاثة أقوام أو ثلاثة أصناف آلقْرَانَْ (وَبِمَا أَرْسَلنَا به رُسَلَنَا) سَبّهَوَنْ ضيغين آوَسن دَزُورََا دَرَسن انَمُورَالِين ضَغْ التّؤحِيذ آذ طُنَكْرَ آَتَنِمُوصَنْ إيكوفاز عَانْ مَاقط (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) شيتيَتْ آَنَضَّنَنْ شََلْكمْتْ أنْ طالْعَانَسَنَ عاقبة أمرهم ووبال كفرهم وفي هذا وعيد شديد )7١( والظرف في قوله (إذ الْأَغْلَال) آَدِي

Page 1441 · versets 72–74

Page 1441 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1441)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ضغ رَاوَنْ نَسَنْ متعلق ب "يعلمون" أي فسوف يعلمون وقت كون (وَالسّلاسل) آذ صَصَّرَن جمع سلسلة معروفة معطوف على الأغلال والتقدير إذ الأغلال والسلاسل في أعناقهم ويجوز أن يرتفع السلاسل . على أنه مبتدأ وخبره محذوف لدلالة في أعناقهم عليه ويجوز أن يكون خبره (يُسْحَبُونَ) آَزَاتَاوسَكْيَاسَنَ سَرْسَن )7١( (فِي الحميم) ضغ تَمْسَيْ بحذف العائد أي يسحبون بها في الحميم (ثُمَ في النَّار يُْجَرُونَ) دَفْرَادِي تَوَصَرْغِينَ ضغ تَمْسَيْ سَنُوعَنْ نّ الْعَذَابْ يقال سجرت التنور أي أوقدته وسجرته ملأته بالوقود (؟١) (ثُمَّ قيلَ لَهُمْ) دَفْرَادِي اطَّوَنَاصَنْ أي يقال لهم وصيغة الماضي للدلالة على التحقق تقول لهم الزَّبَانِيَةُ (أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تشركون) مَيْكَا آوَسْتُوتَلُمْ سَبَيدْرَوَمْتُو يَ آلله ضغ الْعبَادَ من دون الله هذا توبيخ وتقريع لهم أي أين الشركاء الذين كنتم تعبدونهم من دون الله وهي الأصنام وغيرها وترسم أين مفصولة من ما كما أشار إليه ابن الجزري )١7( (مِنْ دون الله) وَرْنَمُوصْ آللة آَتَمُوصَنْ آلضّنَمَنْ (قَالُوا) نين (ضَلُوا عَنَا) آخْرَكَنْ فَلَانَا وَرْتَنَهَنِي أي يقولون ذهبوا وغابوا وفقدناهم فلا نراهم ثم أضربوا عن ذلك وانتقلوا إلى الإخبار بعدمهم وأنه لا وجود لهم فقالوا (بَلْ لَمْ نَكنْ نَدْعُو) بَانَارْ وَرْنُوتَلَا نَعْبَاذْ (من قَبْلُ) دَاثْ آوَا ضغ آلدّنيتث (شَيْتا) ءَاتَلَانْ أَنْكَرَن آمن تَنَعْبَادَنْ ويصح أن يكون معناه تبين لنا أنهم لم يكونوا شيئاً وما كنا نعبد بعبادتهم شيئاً كما تقول حسبت أن فلاناً شىء فاذا هو ليس بشىء قال تعالى (كَذَلِكَ) آمَكُ أسِيسَخْرَكَ آلله ونَدَا إينَسَبّهَاؤ الضلال الفظيع (يْضْلْ الله الْكَافرِينَ) أسيسَخْرَكَ آلله ايكوفاز كَيثَنَسَنْ حيث عبدوا هذه الأصنام التي أوصلتهم إلى النار (75)

Page 1442 · versets 44–44

Page 1442 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1442)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(ذَلِكُم) إِيطَوَنَاصَنْ تُولمن وَدِيدَ آلْعَذَابْ اكْرَوْكَوَنْ أي ذلك الإضلال المدلول عليه بالفعل أو العذاب (بمَا كُنْتُ) سَسَبَابْ تميل نَوَنْ (تَفْرَحُونَ) تَكُولَكمْ (في الأزض) ضغ آمَضال (بِغَيْرٍ الْحق) سَاوَز نَمُوص الْحَق َتَمُوصَنْ إيكي َّمَاذرَاوْ دَنُوكْرَ آنْ طَنَكْرَ أي تظهرون في الدنيا من الفرح بمعاصي الله والسرور بمخالفة رسله وكتبه وقيل بما كنتم تفرحون به من المال والأتباع والصحة وقيل من إنكار البعث والعذاب وقيل المراد بالفرح هنا المراد بالمرح الزيادة في البطر )١5( (اذْخْلُوا) َرَت (أَبْوَاتٍ جَهَنَم) ضع مَاوَنْ آنْ جَهَتّمَ السبعة المقسومة لكم قال الله تعالى لَهَا سَبْعَةٌ أَبْوَاب لكل بَاب منهم جزء مقسوم حال كونكم (خَالِدِينَ فيهَا) آلْحَالْ آنْميلنَوَنْ طَعْلَالَم نَسَكَارُو آلانثو وِنْ آَزَرْوَرْنِينْ امَانَصَنْ فَلْ آلْحَقْ أَتَمُوصَنْ تيمُسّئْ أي مأوى المتكبرين عن قبول الحق جهنم("١) ثم أمر الله سبحانه رسوله صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلَمَ (إِنّ وَعْدَ الله) الْكَنَامن آَرْكَوَالَ ويْكًا آللهُ سن َلنّصَارَائَكُْ دَهْلُوك آن كوفاز أي وعده بالانتقام منهم (حَقَ) آلْحَقْ آَيْمُونْ كائن لا محالة إما في الدنيا أو في الآخرة ولهذا قال (فَإِمَا نْرِيَنّكَ) كوذ ايقن امن أَصَكْنَقَي (بَعْض الَذِي) ايديمن نَادِي (نَعَدْهُمْ) آَدَاسَتَرْكُوَلَا ضَغْ َلْعَدَابْ هَرْوَائَدَارَ ءَادِيرَآَنْتَدِيدَ تَبُوشَيرْتْ يَاكْ ءَادِي من العذاب في الدنيا بالقتل والأسر والقهر وما زائدة عند المبرد والزجاج (أَؤْ نَتَوَفَينَكَ) كُوكَئ سَفَاتَا هَرْوَا وَرَاكَصَّكْنَا معطوف على نرينك أي قبل إنزال العذاب بهم (فَإلَيْنَا يُرْجَعُونَ) عَادِيرَ نَكْدَا آَزَاتَكُو طَوَعْلَيْنَسَنْ أَرَرَغَاسَنْ آمن مَازَالَنْ

Page 1443 · versets 78–79

Page 1443 du tafsir en tamasheq, sourate Ghafir
Texte reconnu automatiquement (page 1443)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

نَسَنْ وَرْتَنْ رَفَائُو لْعَدَابْ يوم القيامة فنعذبهم أشد العذاب (77) (وَلَقَدَ أَرْسَلْنَا زمئلا) تاهوضّي ءَارْ اكامن دَزُوزَلَا إينَمُورَالَ وأنبياء (من قَبْلِكَ) أممهم (مِنْهُم) الَيْ ضَغْسَن (مَنْ قَصَضنا عَلَيْكَ) وَسَبُوعَلَا لاك إيسَلانيث أي أنبأناك بأخبارهم في القرآن وما لقوه من قومهم وهم خمسة فَلَاكُ ايسلاتيث فَن صَفصاص 3 آلرَحْمَة ايتَمَتَيْتَفْ ف آذ وَرَعْحِيرَنَ هَل آلْحقَاظا نَّ آلْقْرَانْ فيه خبره ولا أوصلنا إليك علم ما كان بينه وبين قومه (وَمَا كَانَ لِرَسُولِ) وَرِيمَكَنْ يَتَمَارُولَ آَيْقَنْ أي ما صح وما استقام لرسول منهم (أَنْ يَأَتَيَ بآيّة) آضّاصو آتَجَاجَبْتْ ءَاطَقَنَْ أي معجزة دالة على نبوته (إِلَّا بإذن الله) ذَارْ أمْتُورَاكَِتْ نَ آلله لا من قبل نفسه فإن المعجزات لهم اختيار في إيثار بعضها والاستبداد بإتيان المقترح بها لأنهم عبيد مربوبون (فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللّه) ءَامَرْ ضوصا الَامَرْ نَ آلله آَتَمُوصن أرَزَبَي نَّ لْعَدَانِ فل كوفاز أي الوقت المعين لعذابهم في الدنيا وفي الآخرة َلْحَقْ فيما بين الرسل ومكذبيها فينجي الله بقضائه الحق عباده المحقين (وَخَسِرَ هُتَالِكَ) آَقَسَرَنْ آَدِي أي في ذلك الوقت (الْمُبْطِلُونَ) ونْ أآَطْفْنِينْ بَاطَيلَ الذين يتبعون الباطل ويعملون به وهم خاسرون في كل وقت قبل ذلك )١8( ثم امتن الله سبحانه على عباده بنوع من أنواع نعمه التي لا تحصى فقال “(اللة) آللة (الذي) أنْتَدِي (جَعَلَ لَكُمْ الأنعام) تست( شِيمَنامن أي خلقها لأجلكم قال الزجاج الأنعام هنا الإبل خاصة وقيل