Sourates › Sourate 41 › partie 1 sur 2

سورة فصلت

Sourate Fussilat

Sourate n°41 · pages 1444 à 1467 du manuscrit · 33 pages au total

Page 1444

Page 1444 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1444)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الأزواج الثمانية والأول هو الظاهر لأنها هي التي توجد فيها المنافع الآتية كلها وقوله (ِلتَرْكَبُوا مِنْهَا) فَلْ آَتَكَانَمْ ضَعَمِئتَتْ آوَصْطَرَمْ ايويتيط تفصيل لهذا الإجمال ومن للتبعيض وكذلك في قوله (وَمِنْهَا تأكلون) تَطَاطْمْ ضيغين صَعَمْنَتْ إصَانْ نَئنَتْ والمعنى لتركبوا بعضها وتأكلوا بعضها )١9( (وَلَكُمْ فيها) الاونثو ضَعَمئْنَثْ ضيغين (مَنَافغ) الْمَنَافِعَنْ ايض آَمُوصْئنينْ اخ ذَاوَرِيمُوص أخر غير الركوب والأكل من الوبر والصوف والشعر والزبد والسمن والجبن والدر والنسل وغير ذلك (َلِتبْلهُوا عَلَيْهَا) آذ فل آَطَاوَضَمْ فَلَاممَنَتْ (حَاجَة) طُومَغْلَا (في صدُوركُم) طَهَاط ايمَانَوَنْ آمن طَرَامْ آَتَتَاوَضَمْ لا تبلغوتها إل بها قال مجاهد ومقاتل تَتَامَاوَايَمْ ضيغين عَوَنَيْ آذ كَايَاطَنْ نَوَنْ فَلَاسّنَثْ ضغ أَفَلَا آذ فل تَغْلَالِينْ ضغ آَكَرَوْ أي وعلى ظهورها في البَرّ وعلى المُفن في البحرٍ تحمَلُون في كسبكم وحجّكم وتجاراتكم )7١( (وَيْرِيكُمُ) إيسَائْنِيوَنْ آللة (آيَاتِه) الدَلِيلن آنْ طَرْنَانِيط فَلْ أآكُولُو نَرَطْ أي دلالاته الدالة على كمال قدرته ووحدانيته (فَأَيَ آيَاتِ الله) مَنِي ضغ آلايّتين نَّ آللهُ شِينَصّتَرْنِينَ فل تيشيث نيث غَاْنيتْ (تُنْكرُونَ) تَاتَنْكَرَمْ فإنها كلها من الظهور وعدم الخفاء بحيث لا ينكرها منكر ولا يجحدها جاحد وفيه تقريع لهم وتوبيخ عظيم )1١( (أفلَمْ يَسِيرُوا) أوَاكَ آشيكل دَاوَرْرَكِينْ (في الأزض) ضغ آَمَضَال أي في أطرافها ونواحيها (ِفَيَنْظرُوا) آنِيَنْ بأابصارهم وبصائرهم (كَيْفَ كَانَ) آَمّكُ وَفَلْتُوتَمَلُ عصت الله وكذبت رسلها فإن الآثار الموجودة في ديارهم تدل على ما نزل بهم من العقوبة وما صاروا إليه من سوء العاقبة ثم بين سبحانه أن 'تلكالآامم

Page 1445 · versets 83–84

Page 1445 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1445)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تلك الأمم كانوا فوق هؤلاء في الكثرة والقوة فقال (كَانُوا) لانتو ونْدَانسَنْ (أَكثّرَ منْهُم) أُوكِرَئْتَنَ إيكّث عدداً (وَأَشَدَ قُوَةٌ) أُوكَرَنْتن آصّوص أن تَغُورَاذ أي أقوى منهم أجساداً وأوسع منهم أموالاً (وَآثَارَا) أُوكَِرَنْتَنَْ آلصنْعتين وأظهر منهم آثاراً (في الْأَرْضِ) ضغ أَمَضَالْ في الأبنية العظيمة والقصُور ش وَرِيرْعيمْ فَلَاسَنْ آلْعَدَابْ (مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) آَرَطْ وَمْتلّنْ آكْرَازَنْتِيذْ (؟8) َتَلْمُعْجِيرَاتِينْ نَيقَالْنِين أي بالحجج الواضحات والمعجزات الظاهرات (فَرحُوا) أَكُولَقَنَْ (بمَا عِنْدَهُمْ) مترط وَيْلّنْ غُوز تَمُوزَالَ (مِنَ الْعلم) ضغ عند الرسل من العلم فرح ضحك واستهزاء به كأنه قال استهزأوا بالبينات وبما جاؤوا به من علم الوحي فرحين مرحين وقيل معنى قوله تعالى "فْرِحُوأً بمَا عِندَهُمْ مَنَ العلم" أي رَضُوا بما عندهم من العلم وهو في يَمنْتَهْزِنُونَ) أَوَسْتَلّنْ شِيكَلَؤْكوشّن ضَعّمن أي أحاط بهم جزاء استهزائهم (89) (فَلَمَا رَأَوْا بَأْسَنَا) آضَّعًا آَدَنَينْ آلَعَدَابِينْ ضغ آلدَنِيتَادَا أي عاينوا عذابنا النازل بهم في الدنيا (ِقَالُوا) آَنَنْ (آمَنَا بالله) تَظَيجْظَنْ من آللهة (وَحْدَهُ) غَاسْنيث (وَكَقَرْنَا) نَكَْارْ (بِمَا كُنَا به مُشْرِكِينَ) سَرَط ومنثوتلا نَستيدْرَوئُو يَ آللهُ ضع الْعبَادَ وهي الأصنام التي كانوا يعبدونها (84) (فلمْ يَكُ يَنْقَعهُمْ إِيمَائهم) وَرْتِلُا آطَفْظَانْ نَسَنْ تَهَاصّنطو طنقا (لَمَا رَأَوا بالإيمان النافع لصاحبه فإنه إنما ينفع الإيمان الاختياري لا الإيمان

Page 1446

Page 1446 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1446)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الاضطراري (منَتَ الله) ايموصن عَادِي طارَيْطْ نَ آللة (الّتي) تَدِي (قَدْ طَنْقَا نَظَهْظَانْ غوز آَرَبَي نَّ الْعَدَابْ أي سن الله هذه المئُّنة في الأمم كلّها أنْ لا ينفعهم الإيمان إذا رأوا العذات وسئنة الله هي حكمُ الله الذي مضى في عباده في بعث الرّسل إليهم وذعائهم إلى الحقّ وترك المعاجّلة بالعقوبة وأنّ الإيمان وقت البأس لا ينفعُ (وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكافرُونَ) آَقُسَرَنْ كُوفَار آَدَي الْمَعْنَى تنقان تَفَاسَرْتْ نَسَنْ يَكُولُونَيَنَ فلامن دَاتْ ءَادِيدَا آَقيسَرَنَ أي وقت رؤيتهم بأس الله ومعاينتهم لعذابه على أنه اسم مكان قد استعير للزمان كما سلف آنفا قاله أبو السعود وقال السمين لا يحتاج لهذا بل يصح إبقاؤه على أصله قال الزجاج الكافر خاسر في كل وقت ولكنه يتبين لهم خسرانهم إذا رأوا العذاب تم تفسير سورة "غافر" والحمد لله (85) ٠ سورة حم السجدة تسمى سورة فصلت وسورة المصابيح وهي أربع وخمسون آية وقيل ثلاث وخمسون قال القرطبي وهي مكيّة في قول الجميع بسم الله الرحمن الرحيم (حم) آللة آَيْصَّنَنْ آلْمْرَاذْ نيث سَرّمن والله أعلم بمراده به )١( (تَنْزِيلُ) المعلوم (مِنَ الرَّحْمَنِ) غوز آَمَاكَائْ نَمَاكُو ضغ آلرَّحْمَة (الرّحيم) دِنُميكثْ نَ آلرَّحْمَةٌ (؟) (كتَابٌ) آلْكَتَابْ آَتَمُوصَنْ (فْصَلَتْ آيَائَهُ) آمن تَيوَسَتَقَاللتَت انك 0

Page 1447

Page 1447 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1447)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

سو ؟ شري 6 ١ 01 في أساليب مختلفة ومعان متغايرة من أحكام وتوحيد وقصص ومواعظ 2 ووعد ووعيد وغير ذلك والجملة في محل رفع صفة للكتاب (قُرْآنَا) آَلْحَالَ آَنَميأنيث إمُوصن أمَتَوَعْرَ أي أعني قرآناً بلسان العرب كانناً (عَرَبِيَا) وقيل لأهل العلم والنظر لأنهم المنتفعون به (") (بَشِيرَا) !موصن أنَبَِيشَز آمن تَمْسَيْ صفتان أخريان لقرآن أو حالان من كتاب والمعنى بشيراً لأولياء الله ونذيراً لأعدائه (فَأَعْرَضَ أَكْتَرْهُمْ) إيسَجَامَئ الَأكْثّرْ نَسَنْ فَلْ َلتَّدَبْرْ ضَعّمن دَظَكْظَانَ أي الكفار عما اشتمل عليه من النذارة مع كونه على لغتهم (فَهُم) فلادي امن آَنتَني (لا يَسْمَعُونَ) وَرَاسلِينْ تِيسَلَي تن مِيضْرَانْ د لْقَبُولُ حتى يفهموا اجلالة قدره فيؤمنوا به (4) (وَقَالُوا) آَنَنْ يَتَمَارُولَ صَلَّى آلله عَلَيْهِ وَسَلَمَ عند دعوته إياهم إلى الإيمان والعمل بما في القرآن (فُلوبْنَا) إيوَلّنَ نَنَا (في أكنّة) الانثو ضغ كَبَنْكبَن الأكنة جمع كنان وهو الغطاء أي في أغطية مثل الكنانة التي فيها السهام (ممًا تَدْعُونًا إِلَنِه) ضغ أوَزْدَانَاتعَارَ سَرَسن من القرْآن فهي لا تفقه ما تقول من التوحيد ولا يصلٌ إلى قلوبنا (وَفِي آذَاننَا) ايل ضغ تَمَظُوكِينْ نَنَا (وقرٌ) تَمَظَكَ أي صمم يَمنِعْ من استماع ما تقرؤه وأصل الوقر الثقل (وَمِنْ بَيِفِنَا | وَبَيْنِكَ حجَابٌ) إلا كَرِينَادرَكُ آلمّتز أي ستر وحاجز وفِرْقَةٌ في الدّين فلا نوافِقّك على ما تقول (فَاعْمَل) مَارَلْ فَلْ آلدِينّفُ آذ طَالْغَانَفْ أي استمر على دينك وهو التوحيد (إِنَنَا عَامِلُونَ) الْكَتَامن نَكَنَيْدَا آَنَمَارْلَ فَلْ آلدِينْ نَنَا آذ طَالَعَا تَنَنَا أي مستمرون على ديننا وهو الإشراك أو فاعمل في إبطال

Page 1448 · versets 42–44

Page 1448 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1448)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أمرنا إننا عاملون في إبطال أمرك (5) (كُلْ) أَنَاصَنْ يَا مُحَمَّذ صَلّى آلله عَلَيْهِ وَسَلّمَ (إِنَمَا أَنَا بَشَرٌ) لْكَنَامن نَكَْ أَويدَنْ غَامنِ َامُوصًا هذا جواب 2 لقولهم فقُلُوبْنَا فى أكنَّةَ ووجهه أنه قال لهم إني لست ملكا ولا جنياً لا يمكنكم التلقي منه (مِثْلكُمْ) إِمُوصَنْ ثولاث نَوَنْ أي كواحدٍ منكم ولا أدعوكم إلى ما تنبو عنه العقول والاسماع وإنما أدعوكم إلى التوحيد والاستقامة في العمل وقد يدل عليهما دلائل العقل وشواهد النقل (يُوحَى ِلَيّ) آمن دِيتَوَكًا آلوَجي سري ولولاً الوحئ ما دعوثكم (أَنَمَا إِلَهُكُم) ءاسن تَكْمِيَمْ ضَغمن أَصُورَفْ من الشّرك ووحَدُوهُ ثم هدد المشركين وتوعدهم فقال (وَوَيْلُ) آصُّوص نَّ آلْعَدَابْ (لِلْمُشركين) الي ي المُشريكن (1) ثم وصفهم بقوله (الَذِينَ) ونْدِي (لَا يُؤْنُونَ الَّكاة) وَرْتَهَكُو تَمَصّضَكْ أي يمنعونها ولا يخرجونها إلى الفقراء وقيل معنى الآية لا يشهدون أن لا إله إلا الله لأنها زكاة الأنفس وتطهيرها قاله ابن عباس (وَهُم) آنْتَنَيْ ضيغين (بالآخرّة هُمْ كَافِرُونَ) آكْقَارَنْ من الَإخَرَةَ أَنْكَارَنَ اسن أَتَّكُو مَدي إهين آلشّك نيث معطوف على لا يؤتون الزكاة داخل معه في حيز الصلة أي منكرون للآخرة جاحدون لها والمجيء بضمير الفصل لقصد الحصر وفي هذه الآية دلالةً على أنَّ الكفارَ يُعاقَبون في الآخرة على تَرْكِ الشتّرَائع كما يُعاقبون على َرْكِ الإيْمَانِ لأن الله وَعَدَهم على ذلكَ وقال في جواب أهلٍ النار حين يقال لهم "ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوأْ لَمْ نك من الْمُصَلَِينَ وَلَمْ نك نْطعمْ المسنكينت" وقيل معناه لا يفعلون ما يزكي أنفسهم وهو الإيمان والطاعة (7) (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) الَكَتَامنِ ونْدِي أَظَّيْظَنِينْ (وَعَمِلُوا (نصرذدا| ذ)2

Page 1449

Page 1449 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1449)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الصّالِحَات) آمُورََنْ إمَازَالَنْ وين هوصيْنِينْ (لَهُمْ أجْرٌ) الاسنثو آرُوز يقال مننت الحبل إذا قطعته وقال السدي نزلت في المرضى والزمنى ٠ والهرمى إذا عجزوا عن الطاعة كتب لهم الأجر كأصح ما كانوا يعملون (6) ثم أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يوبخهم ويقرعهم فقال'(قُلْ) آَنَاصَنْ يَا مُحَمَّدْ صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ (أبنُّم) سن (نصد) غَامن كَوَنَيْ يَا أَهْلَ مَكَةَ قرأ الجمهور بهمزتين الثانية بين بين وقرىء (الأزض) آدِيخْلَكَنْ آَمَضَال ذَرْ تَرُوَرْتْنِيْ د آَلْقَوَهُ نيث (فِي يَوْمَيْنِ) ضغ العظيم وقدرته هذه القدرة الباهرة وقيل المراد مقدار يومين لأن اليوم الحقيقي إنما يتحقق بعد وجود الأرض والسماء ذكرهما تعليماً للأناة ولو أراد أن يخلقها في لحظة لفعل (وَتَجْعَلُونَ لَه أَنْدَادَا) تَتَاكَمَانَ إمَاذْرَاوَنُ تحت الاستفهام (ِذَلِكَ) أنْتَ وَدِي ايكِنْ َادِي المتصف بما ذكر (رَبْ الْعَالَمينَ) آَنْت آَمَلِي نَغْرُودْ آنْ تَخَلَاكُ جمع عالم وهو ما سوى الله وجمع لاختلاف أنواعه بالياء والنون تغليباً للعقلاء من جملة العالمين ما تجعلونها أنداداً لله فكيف تجعلون بعض مخلوقاته شركاء له في عبادته تَتيتْنِينْ أي جبالاً ثوابت معطوف على خلق ومعنى (ِمِنْ فَوْقِهَا) فَلْ َفْلَانِيتْ أنها مرتفعة عليها لأنها من أجزاء الأرض وإنما خالفتها باعتبار الارتفاع فكانت من هذه الحيثية كالمغايرة لها (وَبَارَكَ فيهَا) إييّا ضغمن

Page 1450 · versets 9–10

Page 1450 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1450)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

لْبَرَاكَا سيكّث نَامَانْ دَخَاوَنَ أي جعلها مباركة كثيرة الخير بما خلق فيها من المنافع للعباد (وَقَدَرَ فيها) إِيقَدَرْ ضَقمن (َقْوَاتَهَا) إيسُودَازنيث يَيْتِيدَنْ د آلْبَهَايمَنْ إِيظونْطَنْ قال الحسن وعكرمة والضحاك قدر فيها أرزاق أهلها وما يصلح لمعايشهم من التجارات والأشجار والمنافع جعل في كل بلدة ما لم يجعله في الأخرى ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة والأسفار من بلد إلى بلد (في أَزبَعة أَيَام) ضغ تَمَدَوْتْ تكوظ جَيلَانْ آلْتَنَانَا د نَارْبَا في تتمة أربعة أيام كقولك سرت من البصرة إلى بغداد في عشرة أيام وإلى الكوفة في خمسة عشر يوماً قال الأخفش ومثله أن تقول تزوجت أمس امرأة واليوم ثنتين وإحداهما التي تزوجتها أمس قال المفسرون يعني الثلاثاء والأربعاء وهما مع الأحد والإثنين أربعة أيام ولا بد من هذاالتقدير لأنه لو أجرى على الظاهر لكانت ثمانية أيام لأنه قال خَلَقَ الأرض فى يَوْمَيْنِ ثم قال وقدر فيهَا أقواتها فى أَزبَعَة أيّامِ ثم قال فَقَضَاهْنَ سبع سموات فى يَوْمَيْنِ فيكون خلاف قوله في ستة ايام في موضع آخر (سَوَاءً) آلْحَالْ آَنَمِيلَسَنْ آكوظ جَيلَانَ دي أوهْدَانْ وَرْتَمَاكَرَنْ (للسّائلينَ) ايوِينْصَاصْطانَينْ فَلْ آَخْلُوكُ نَمَضَال دَوَتَيلَنَ ضَغمن متعلق بمحذوف تقديره هذا الحصر للسائلين عن مدة خلق الأرض وما فيها )٠١( ثم لما ذكر سبحائه خلق الأرض وما فيها ذكر كيفية خلقه للسموات فقال (نْمَ امنتوى إِلَى المّمَاء) دَفْرَادِي أوطصن أسَوَّقَعْ تخلوك آنْ جَنَاوَنَ أي عمد وقصد نحوها قصداً سوياً وتعلقت إرادته بخلقها (وَهِيَ دُخَانَ) ضغ الحالآمن أنْتَنَئ آَمُوصَنْ أهو دَاتْ آدَي هو ما ارتفع من لهب النار ويستعار لما يرى من بخار الأرض قال المفسرون هذا الدخان هو بخار الماء وقياس جمعه في القلة أدخنة وفي الكثرة دخيان وهي من باب

Page 1451 · versets 11–12

Page 1451 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1451)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

التشبيه الصوري لأن صورتها صورة الدخان في رأى العين قال السديٌ "كَانَ ذلك الدخَانُ مِنْ نَفْسٍ الْمَاءِ حِيْنَ تَنَفَسَ وَكَانَ بُْخَارُهُ يَذْهَبْ في الْهَوَاءِ فَخْلِقَتِ السّمَاءُ مِنْهُ وَفْتِقَتْ ستبعاً فِيَ يَوْم الْخَمِيْسِ وَالْجْمْعَةَ" (فَقَالَ لَهَا) إنَا ايجَنَاوَنْ (وَللأزض) دَمَضَالَ (انتيَا) أَخْلَكَدُو (طوْعًا أؤ كَرْهَا) طَرَامَ وَرْطَرِيمْ (قَالَتَا) أَنْنْ (أَتَيْنَا) نَخْلَكْدُو نَكَنَيْ دَوَتيلْنْ ضَغْنَا (طَائِعِينَ) نَرْضًا هو مجاز عن إيجاد الله تعالى السماء على ما أراد تقول العرب فعل فلان كذا ثم استوى إلى عمل كذا يريدون أنه أكمل الأول وابتدأ الثاني قال القرطبي قال أكثر أهل العلم إن الله سبحانه خلق فيهما الكلام فتكلمتا كما أراد سبحانه وقيل هو تمثيل لظهور الطاعة منهما وتأثير القدرة الربانية فيهما والأول أولى فإن قلت هذه الآية مشعرة بأن خلق الأرض كان قبل خلق السماء وقوله وَالْأَرَْضَ بَعْدَ ذلك دحاها مشعر بأن خلق الأرض بعد خلق السماء فكيف الجمع بينهما قلت الجواب المشهور أنه تعالى خلق الأرض أولا ثم خلق السماء بعدها ثم بعد خلق السماء دحا الأرض ومدها الشمس والقمر والنجوم (فِي يَوْمَيْنِ) ضَعْ آلشّين جيلان الْخَمِيمن د لْجْمُعَةٌ فَتَمَ خلقٌ السموات والأرض في سنّة أيام والمعنى أنه مضى من المدة ما لو حصل هناك فلك وشمس لكان المقدار مقدراً بيومين والمشهور أن الأيام الستة بقدر أيام الدنيا وقيل بقدر ستة آلاف سنة حكاه القرطبي (وَأَوْحَى) إيقَدْ آلله ألوَحِي (فِي كل سَمَاء) ضغ آكُولُو آنْ لْعبَادَانِيْ أي ما أمر به فيها ودبره من خلق الملائكة والنيران وغير ذلك

Page 1452

Page 1452 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1452)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وقيل أوحى إلى أهلها بأوامره ونواهيه (وَزَيَنَا السَّمَاءَ الذنيَا) آَذْلَكًا ايجَنَاوَنْ ونْ آلدّنيث القريبة من الأرض (بِمصابيح) آمن تَقَثْلين أَمُوصْنينْ ايطْرَانْ (وَحِفْظا) آحْفَظَفَنْ الْحِقَاظًا من استراق الشّياطين السمغ (ِذَلِكَ) وَدِيدَ آرَطْ آَدِي تَمَلَنْ آي أي ما وقع وتقدم ذكره (تَقْدِيرُ القزيز) آلتَقْدِيرُ نَ آللهُ دِيمُوصنْ آمَضَّرْنَي ضغ طالْغوينِيتْ الغالب غير المغلوب (الْعليم) دِنَمُوصَنْ ضع آَكُولُو نَرَط الكثير العلم (؟١) (فَإِنْ أَغْرَضُوا) كذ سَكَامَيِنْ كُوفَار ءَانْ مَامَطُ فَلْ آَظَهْظَانْ دَفْرْ ويندا الْهِيكَاتن عن التدبر والتفكر في هذه المخلوقات وعن الإيمان بعد هذا البيان -وفيه التفات من خطابهم بقوله أننكم إلى الغيبة لفعلهم الإعراض- فأعرض عن خطابهم وهو تناسب حسن (ِفَقُلْ) ءَادِيرَ تَنْغَاصَنْ (أنْدَرْتكُم) أَصَيكْصَصَفْوَنْ أي خوفتكم (وَتْمُودَ) آذ تَمُوذْ )١7( ومعنى الآية فإن أعرّضوا عن الإيْمَانِ بكَ ولَمْ يقبلوا قولك بعد هذا البيان فقُل خوَّفتُكم عذاباً مث عذاب قوم هودٍ وقوم صالح والصاعِقَة هو الهلاك على حالة هائلة (إذْ جَاءَنْهُمُ الرّسُلُ) أَدِي قريشاً كانوا يمرون على بلادهم أي هود وصالح ومن قبلهما وكان هود وصالح بين نوح وإبراهيم وليس بينهما غيرهما من الرسل وأن الذين تقدموا عليهما من الرسل أربعة نوح وإدريس وشيث وآدم (من بَيْنِ أَيْدِيهِمْ) دَانْسَنْ أآَمُوصْنينْ وندَا آَدُوتَوَرَارَلَنِينَ سَرْسَنْ هوذ آذ صَالَحْ (وَمِنْ خَلْفِهِم) آذ دَفَرْسَنْ آمُوصْنينْ إينَمُوزَالَ آَنْ تَمَاتيوِينَ شِنْ ذَائسَنْ أي أتوهم من كل جانب وعملوا فيهم كل حيلة فلم يروا منهم إلا الإعراض (ألَا تَعْبْدُوا) أوصَنْطْنَدُو نَمُورَالَ دَاسن آذ وَرْتَعْبَدَمْ (إِلّا اللة) ءَارْ آلله أي بأن لا

Page 1453 · versets 14–15

Page 1453 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1453)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

تعبدوا ثم ذكر سبحانه ما أجابوا به الرسل فقال (قَالُوا) أَنَنْ أي عاد وثمود مخاطبين لهود وصالح (ِلَوْ شَاءَ رَبْنَا) آلنّاز ايرَا آَمَلِينَنَا (لَنْرَلَ ' من جنسنا ثم صرحوا بالكفر ولم يتلعثموا فقالوا (فَإِنَا) الَكَنَامِن نَكَنَيْ (بمَا أَرسِلْتم به كَافِرُونَ) تكقاز سَوَزْدُوتَتَوَرَارَلَمْ درن ضغ آلدَعْوَى نَوَنْ أي كافرون بما تزعمونه من أن الله أرسلكم إلينا ما أنتم إل بشرٌ مثلنا لا فضل لكم علينا فكيف اختصكم برسالته دوننا (4 )١ ولما ذكر عاد وثمود إجمالاً ذكر ما يختص بكل طائفة من الطائفتين تفصيلاً فقال (فَأَمّا غَادٌ) آمَارَا عَادْ (فَامْتكْبَرُوا) وندِي أَزَرْوَرَنْ إِيمَانَّصَنْ عن الإيْمانِ بنبيهم وأعجبثهم أجسامهم (في الأزض) ضغ آَمَضَال (بِغَيْرٍ الْحَقّ) زَزْوَارْ إكَانْ شيوز آلدَّلِيل وَلِيَنْ أي بغير استحقاق ذلك الذي وقع منهم من التكبر والتجبر ثم ذكر سبحانه بعض ما صدر عنهم من الأقوال الدالة على الاستكبار فقال (وَقَالُوا) آنَنْ لنَبيَهم (مَنْ أَشَدُ مِنَا قُوَّةَ) مَنِي وَدَانَغْوَرَنْ آصوصن أن تَعْورَادَ آنْجَمْ إهْلَكَانَا وكانوا ذوي أجسام طوال وخلق عظيم وقوة شديدة فاغتروا بأجسامهم حين تهددهم هود بالعذاب ومرادهم بهذا القول أنهم قادرون على دفع ما نزل بهم من العذاب وبلغ من قوتهم أن الرجل كان يقتلع الصخرة من الجبل بيده ويجعلها حيث يشاء فرد الله عليهم بقوله (أوَلَمْ يَرَْا) آمن كَانَنْ ءَادِي َاكَ مَصْنَط ءَاوَرَكِينْ الاستفهام للاستنكار عليهم والتوبيخ (أنَّ اللة) امن آللة (الَّذِي) دي (ِخَلَقَهُم) َتَنْدِيخْلَكَنَ (هْوَ أَشَدُ مِنْهُمْ فُوَةٌ) آنْتَ آتَنُوكَرَنَ آصُوصن أآنْ تَغْورَاذْ فلما أَتَنْهُمُ الريح قاموا ليصدُوا عنهم فحملثهم إلى عَنَانِ السّماء ثم صرّعتهم على وجوههم ثم ألقت عليهم الرّملَ حتى غطّتهم وكان يُسِمَعْ أنيئهم تحت

Page 1454 · versets 7–7

Page 1454 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1454)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الثراب حتى أهلكهم الله (وَكَانُوا) الَانْيُو (بآيَاتنَا يَجْحَدُونَ) أنْكَارَنْ آلايَتينين آلنَّكْرَ وَانْ تَكَدَالَ فُلّامن أَانَنْ اسن ألْحَقْ )١5( ثم ذكر الله ظ (رِيحًا) ءَاضو (صَرْصرًا) اكْنَان آصوض اكنَا تَنَصْمُوضْتْ الصرصر الريح الشديدة الصوت من الصرة وهي الصيحة قال ابن السكيت صرصر يجوز أن يكون من الصر وهو البرد ومن صرصر الباب ومن الصرة وهي الصيحة ومنه "وأقبلت امرأته في صرة" ثم بين سبحانه وقت نزول ذلك العذاب عليهم فقال (فِي أيَام) ضع جيلان (نَخسات) أوكالنين آمُوصنين َرْكَارِيد فَلَّاسَنْ أي نكدات مشئومات ذوات نحوس عليهم قال مجاهد وقتادة كن آخر شوال من يوم الأربعاء إلى يوم الأربعاء وذلك "سبع ليال وثمانية أيام حسوما" قيل وما عذب قوم إلا في يوم الأربعاء وقيل نحسات باردات حكاه الثعلبي وقيل متتابعات وقيل شداد قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو نحسات بإسكان الحاء على أنه جمع نحس وقرأ الباقون بكسرها (ِلنْذِيقَهُم) فل آتَنْرَكَطَنْكيظي أي لكي نذيقهم (عَدَاتَ الخزي) آلْعَدَابٍ وَنْ آلذّنَّة (في الْحَيَاة الدُنيَا) ضغ تَمَدُورْتْ نَنْ آلدَنيثْ والخزي هو الذل والهوان بسبب ذلك الاستكبار والْخَزْيْ والقضيحَة والنََالُ كله بمعنى واحدٍ (وَلَعَدَابُ الآخرة) آيْكَنَامن الْعَدَابْ وَنْ الاخرّة (أَخْرّى) أنت أوكَرَنْ آصّوصن أوكّز عَاغْلُولَ أي أشد إهانة وذلاً (وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ) أنْتَنَئ وَرْزَاثُويِكَظْنَ ضَعْمن أي لا يمنعون من العذاب النازل بهم ولا يدفعُ عنهم )دف ولا يخقف عنهم )١15( ثم ذكر حال الطائفة الأخرى فقال (وَأمَا تَمُودُ) آمّا نَمُودْ (فَهَدَيْنَاهُ) وَنْدِي سَنَقاللَفَاسَنْ طَارَيْط نَنْ تَنُورَيْ أي بينا لهم سبيل النجاة ودعوناهم ودللناهم على الخير بإرسال الرّسلِ ونصب اليل اث

Page 1455 · versets 20–20

Page 1455 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1455)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الدلالات لهم من مخلوقات الله وإنزال الآيات التشريعية فإنها توجب على كل عاقل أن يؤمن بالله ويصدق رسله (فَاْتَحَبُوا الْعَمَى) أفْرَتَنْ ظ اختاروا الكفر على الإيمان بعد أنْ أَرَينَاهُم الأدلّة وأخرجنا لهم ناقة عَشْْرَاءَ من صخرة ملساء (فَأَحَدَتْهُمْ) تَبَظْطَنْ (صَاعِقَةٌ العذَاب) تَرَرَيَاتْ نَ ضغ آلكقز دَسَبَّهُو الباء للسببية أي بسبب الذي كانوا يكسبونه أو بسبب كسبهم وهو شركهم وتكذيبهم صالحاً وعَفْرهم الناقة )١١( (وَنَجَيْنَا الْذِينَ آللهُ وهم صالح ومن معه من المؤمنين فإن الله نجاهم من ذلك العذاب وكانوا أربعة آلاف )١18( ثم لما ذكر سبحانه ما عاقبهم به في الدنيا ذكر ما عاقبهم به في الآخرة فقال (وَيَوْمَ نَحْشَر) تكطا تَمَلَا آَزَلَ آدورَشِيدوَ تيمستئْ وصفهم بكونهم أعداء الله مبالغة في ذمهم وقيل المراد بهم الكفار مطلقاً الأولين والآخرين أي اذكر لقريش المعاندين لك حال الكفار يوم القيامة لعلهم يرتدعوا وينزجروا ومعنى حشرهم إلى النار سوقهم إليها أو إلى موقف الحساب لأنه يتبين عنده فريق الجنة وفريق النار قرأ الجمهور يحشر بالتحتية مضمومة ورفع أعداء على النيابة وقرأ نافع يُحبَسسُ أوَلْهم على آخرهم ليتلاحقُوا ثم يقذفُون في النار كذا قال قتادة والسدي وغيرهما )١9( (حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا) هَارْ ءَامَرْ آتَضُوصن أي النار التي حشروا إليها وصاروا بحضرتها أو موقف الحساب و"ما"

Page 1456

Page 1456 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1456)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

مزيدة للتوكيد (شهد عَلَيْهِم) آدَكِيتنَثْ فَلاسّن (سَمْعْهم) تَلْنَسَنْ (وَأَبْصَارُهُمْ) آذ صَوَاضَنْ نَسَنْ (وَجْلُودْهُمْ) آذ تَصَلَاضْ نَسَنْ (بمَا كَانوا يَعْمَلُونَ) سَوَمْتَلْنْ تَامَارَالَنْنُو في الدنيا من المعاصي وقال الكرخي ينطقها الله تعالى كإنطاق اللسان فتشهد وليس نطقها بأغرب من نطق اللسان عقلاً وإيضاحه أن البنية ليست شرطاً للحياة والعلم والقدرة فالله تعالى قادر على خلق العقل والقدرة والنطق في كل جزء من أجزاء هذه الأعضاء قال مقاتل تنطق جوارحهم بما كتمت ألسنهم من عملهم بالشرك والمراد بالجلود هي جلودهم المعروفة في قول أكثر المفسرين وقيل المراد بها الجوارح مطلقاً فالعطف من قبيل عطف العام على الخاص وقال السدي وعبيد الله بن أبي جعفر والفراء أراد بالجلود الفروج وهو من باب الكنايات )3١( (وَقَالُوا) آَنِينْ كُوفَارْ (لِجُلُودِهِمْ) إيتصَلّاض نَسَن بَعدَما يْرَدْ النطقْ إلى ألسنتهم لأنها قد اشتملت على ثلاث حواس فكان تأتي المعصية من جهتها أكثر وأما على قول من قال بالفروج فوجه تخصيصها بالسؤال ظاهر لأن ما يشهد به الفرج من الزنا أعظم قبحاً توبيخ وتعجب من هذا الأمر الغريب لكونها ليست مما ينطق ولكونها كانت في الدنيا مساعدة لهم على المعاصي فكيف تشهد الآن عليهم فلذلك استغربوا شهادتها وخاطبوها بصيغة خطاب العقلاء لصدور ما يصدر من العقلاء عنها وهو الشهادة (قَالُوا) أَنْينَطَاصَنْ مجيبين لهم معتذرين نَرَطُ آصُوطض آَصَلْفَضْنِيتْ مما ينطق من مخلوقاته فشهدنا عليكم بما عملتم من القبائح والمعنى أن نطقنا ليس بعجيب من قدرة الله الذي قدر فا نفاى

Page 1457 · versets 22–22

Page 1457 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1457)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

على إنطاق كل حيوان قيل هذا من تمام كلام الجلود ثم قَالَ الله تَعَالَى (وَهُوَ خَلَقَكُمْ) آنت آكوَنْدِخْلَكَنْ (أَوَلَ مَرَة) ضغ تَمَرَهَلْتْ تَاتَرَارَتْ (وَإِلَيْه خلقه إيّاكم ابتداءً وإعادة بعد الموت وليس هذا من كلام الجلود (١١؟) (وَمَا كُنْتُمْ شَنْتَتِرُونَ) وَرْتُوتَلِيمْ تَلَاقُسَمْ وَلَا تَقُصُوضْم عا أَتَتَاكَمْ آرَكَ مَازَاآنَ ضغ آلدّنيث (أن يَشْهَدَ عَلَيْكُمُ) ضغ آدَكْيتَثْ فلاو (متمغكة) شيسّل نَوَنْ (وَلَا أَبْصَارُكُمْ) وَلَادَ اصَوَاضَن نَوَنْ (وَلَا جُلُودْكُم) وَلَادَ لْمَاوَنَوَنْ هذا تقريع لهم وتوبيخ من جهة الله سبحانه (وَلَكِنْ ظَدَنْتُمُ) شان ثوزد َاتَهِمْ غوز الَعَامن نَوَنْ ضغ آَيْتِيدنَ غامن عند استتاركم من الناس مع عدم استتاركم من أعضائكم (أنَّ اللة) ءَاسن آللة (لَا يَعْلَمْ كثيرًا) وَرِيصَّينْ عَاكِينْ (مِمًا تغملون) ضغ وَاتتَامَازَالَمْ تَسَاكَنْتَالْمْئُو فل آيْتيدن من المعاصي فاجترأتم على فعلها قال ابن عباس كان الكفار يقولون إن الله لا يَعلم ما في أنفسنا ولكنه يعلم ما يتظهر دون ما نسر روى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله "أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم" قال "إنكم تدعون يوم القيامة مفدمة أفواهكم بفدام فأول ما يبين عن الإنسان فخذه وكفه" (19) (وَذَلِكُم) وَدِيدَ آرَطْ أي ما ذكر من ظنكم مبتدأ (ظَنَكُمُ) آَتَمُوصَنْ مَرْدَانَوَنَ بدل منه (الَذِي) وَدِي (ظَتَنْتمْ) ثوزدَم (برَبَكُم) يَمَلِي نَوَنْ أي ظنكم أن الله لا يعلم ما تعملون نعت والخبر (أرْدَاكُمْ) أنْت أَكَوَنِيهْلَكَنَ أي أهلككم وطرحكم في النار (فَأَصْبَحْتُمْ) آفْوكَوَنْدُو (مِنَ الْخَاسِرِينَ) طَهَامْ ون َقَسَرْنِينَ أي الكاملين في الخسران قال المحققون الظن قسمان أحدهما حسن والآخر قبيح فالحسن أن يظن بالله عز وجل الرحمة والفضل

Page 1458

Page 1458 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1458)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

والإحسان قال صلى الله عليه وسلم حكاية عن الله عز وجل "أنا عند ظن عبدي بي"والظن القبيح أن يظن أنه تعالى يعزب عن علمه بعض هذه الأفعال )١*( ثم أخبر عن حالهم فقال (فَإِنْ يَصْبرُوا) كذ رَظَيْضَرَنْ على النار مدي آَفَيمَنْ وَرْرَظَيْضَرَنْ أي فإنْ يُمسِكُوا عن الاستغاثة ولم ينطقوا بشكوى (فَالنَارُ) دَاتيمسَي (مَنْوَى لَهُمْ) آنتَ آسَجَارُو نَسَنْ (وَإنْ يَسْتَغْتبُوا) كذ آَكْمَيِنْ طِيوَغلَئ سِوَيْسَصَّرْضَنْ آللة الْمَْنَى آرَطْ وَيْرَ آلله (هَمَا هُمْ) دَاوَرْتَلِينَ (مِنَ الْمُعْتَبِينَ) ضغ ونَرْتَتوكٌض تَكْنَا تَوَصُوعَلَنْ آمَارَلْ نَرَطْ وَيْرَ آله يقال أَعْتَبَنِي فلانُ أي أرْضَانِي بعد امنتخّاطه إِيّايَ وَاسْتَعْتَبْتُه طلبث منه أن يَعْتَبَ أي يرضى قال الخليل تقول استعتبته فأعتبني أي استرضيته فأرضاني ومعنى الآية إن يطلبوا الرضا لم يقع الرضا عنهم بل لا بد لهم من النار قرأ الجمهور يستعتبوا بفتح التحتية وكسر التاء الفوقية الثانية مبنيآً للفاعل ومن المعتبين بفتح الفوقية اسم مفعول وقرىء يُستعتبوا مبنياً للمفعول وقرىء من المعتبين اسم فاعل أي أنهم ش إن أقالهم الله وردهم إلى الدنيا لم يعملوا بطاعته كما في قوله سبحانه أصل التقييض التيسير والتهيئة أي هيأنا "لهم" أي لكفار قريش وغيرهم (قُرَنَاءَ) إِيمِيدَاوَنْ آَمُوصْنينْ آلشَْيَاطِينَنَ من الشياطين بمنزلة الأخلاء لهم جمع قرين بمعنى نظير وقال الزجاج سببنا لهم قرناء حتى أضَلُوهم (فَرَيَنُوا لَهُْ) آَدَاسَنْدَالَكَنْ (مَا بَيْنَ أَيْدِيِهمْ) آَوَادَاْسَنْ الْمَعْنَى آَوَارَنْ مَانََصَنْ ضغ طَالْعًا تَنْ آلدّنيث (وَمَا خَلْقَهُمْ) دَوَادَفْرْسَنَ ضَغْ طالَعَا ثَنْ آلاخرّة كَانَنَاسَنْ وَرْزَاتَفُو طَنَكْرَ وَلَا أَلْحِسَابْ فإن المعنى زينوا لهم ما بين أيديهم من أمور الدنيا وشهواتها وحملوهم على الوقوع في معاصي الله ب] تممعما كهم

Page 1459 · versets 25–26

Page 1459 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1459)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

بانهماكهم فيها وزينوا لهم ما خلفهم من أمور الآخرة فقالوا لا بعث ولا حساب ولا جنة ولا نار (وَحَقَ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ) تَْبّتْ فَلَاممَنْ طَنا تَنْ آلْعَدَاْ أي وجب وثبت عليهم ' العذاب (فِي أَمَم) لْحَالْ آَنْميلنَسَنْ الّانتُو ضغ آلْجْمِلَهُ آنْ تَمَاتَيوِينْ أي كائنين في جملة أمم والمعنى الأمم التي (قَدْ خَلَتْ) مبقّامن أَهْلَانَتْ ومضت (مِنْ قَبْلهمْ) دَائْسَنْ (مِنَ الجنّ) آجَانِينَ ضغ آلْجيَْنَ (وَالإنس) دَيْتِيدَنْ على الكفر (إِنّهُمْ كانوا) الِكََام لانو كيتنسَن (خَاسِرِينَ) آَقَيسَّرَنَْ تعليل لاستحقاقهم العذاب قاله الكرخي (15) (وَقَالَ الَذِينَ كَفَرُوا) أَنّنْ وِنْدِي أَكْقَرْنِينْ آصَّعًا آَدَسْلنْ يَ آلنَِّي صَلّى آللة عَلَيْه وَسَلّمَ ِغَارُو آلقْرَانَ (لا تَسْمَعُوا) آَييوَتْ آَصَصم (لِهِذَا الْقَرْآنِ) إي وَادَ آلْقْرَانْ أي قال بعضهم لبعض لا تسمعوه ولا تنصتوا له (وَالْعَوْا) شِيوَلَت سَبِينَانَ (فيه) ضغ آمَرَيْ وَدَقَيِقَارُو أي عارضوه باللغو والباطل أو ارفعوا أصواتكم ليتشوش القارىء له (ِلَعلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) أَنْكَمَاكُ كَوَنَيْ آنُوتَغْلَبَمْ آفصْطو أي لكي تغلبوا فيسكتوا عن ابن عباس قال "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة إذا قرأ القرآن يرفع صوته فكان المشركون يطردون الناس عنه ويقولون "لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون" )١5( ثم توعدهم سبحانه على ذلك فقال (فَلَنْذِيقنَ الذِينَ كَقَرُوا) تَاهُوضَئ دَار آذ رَكَظَنْكيظي وندِي آعَلََنِينْ فَلْ آلْكَقَرْ نَسَنْ هَازْ تَنَبَا فَلّامن (عَذَابَا شَدِيدَا) الْعَدَاْ ايصّصّن هذا وعيد لجميع الكفار ويدخل فيهم الذين السياق معهم دخولاً أولياً (وََنَجْزِينْهمُ) وَلَاز آَدَاسَنَرَرَ (أمنوَاً الّذِي) مَارُورَتْ نَتَلَّابُومن نَادِي (كاثوا يَعْمَلُونَ) تلن آمُورَلَنتُو آنْكَمِينْ زَ وَتُوَرَنْ تَلَّابَمْتْ أي ولنجزينهم في الآخرة جزاء أقبح أعمالهم التي عملوها في الدنيا قال مقاتل وهو الشرك وقيل المعنى أنه يجازيهم بمساوىء أعمالهم لا بمحاسنها كما يقع منهم من صلة الأرحام وإكرام الضيف لأن ذلك باطل لا أجر له مع كفرهم )١50( (ِذَلِكَ) وَدِيدَ أَلْعَدَابِ إيصَصَندِي أي العذاب الشديد وأسوأ الجزاء (جَرَاءْ أَعَدَاءٍ الله) آَنْتَ مَارُورَتْ آَنْرَنْكَا نَّ آله (الثَّارُ) آَيَمُوصَنْ تيمُسَيْ بدل أو عطف بيان للجزاء المخبر به عن ذلك (ِلَهُمْ فيها) الْاسَنْثُو ضَعضَن (دَارُ الْخُلْدِ) آَكَادِير وَنْ آَغْلُولَ أي دار الإقامة المستمرة التي لا انقطاع لها ولا انتقال عنها (جَزَاءَ) آَرَرَغَاسَنَ ءَادِي مَارُورَتْ (بمَا كانُوا) سَسَبَاب نَميلِنَسَنْ (بآيَاتِنَا

Page 1460 · versets 46–163

Page 1460 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1460)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

يَجْحَدُونَ) آنْكَارَنْ آلَايَتِينِينْ آلنّْرَ وَانْ تَكَاديلْتَ أي يجزون جزاء بسبب جحدهم بآيات الله )١( (وَقَالَ الَّذِينَ كَقَرُوا) آَنَنْ ونْدِي آَكْقَرْنِينْ آلْحَال آَنَميلْنَسَنْ آهَانْ تيمسئ ضغ آلْجَيْنَنْ (وَالإنس) دَيْتِيدَنْ آَتَنمُوصّن إبليسن آذ قَابِيل آَنْتَنَيْ يَرَارَتْ نِيكَان طَارَيْط تَانْ آلْكَفَرْ آذ سَنَعَيْ قالوا هذا وهم في النار وذكره بلفظ الماضي تنبيهاً على تحقق وقوعه والمراد أنهم طلبوا من الله سبحانه أن يريهم من أضلهم من فريقي الجن والإنس من الرؤساء الذين كانوا يزينون لهم الكفر ويحملونهم على المعاصي لأن الشيطان على ضربين جني وإنسي (ِنَجْعَلْهُمَا) آتَنَكُو (تخت أَقَدَامِنَا) دَوْ تَفْرَانَنَا ضَغْ تَمْسَيْ في النار أي ندوسهما بأقدامنا لنشتفي منهما وليكونا وقاية بيننا وبينها فتخف عنا حرارتها نوع خفة و (ِليَكُونَا) فَلْ آَتَمََنْ (مِنَ الْأسقلِينَ) ضغ وينُوجَرنينْ ايريض ضغ أَلدَرَكَاتْ ءَانْ تَسْسَئْ فيها مكاناً أو ليكونا من الأذلين المهانين وقيل ليكونا أشد عذاباً منا )١15( ثم لما ذكر سوء عقاب الكافرين وما أعده لهم ذكر حسن حال المؤمنين وما أنعم به عليهم فقال (إنَّ الَذِينَ) الِكَنَامِن وندِي (قالوا) آَنَنِينْ (رَبْنَا الله) آمَلِينَنَا آله آَتَمُوصَنْ وحده لا شريك له (ثُمَّ اْتَقَامُوا) دَفْرَادِي ظَلَالََنْ فَلْ أوَيْجَوَدْجَبْ فَلَاسسَنْ ظاهِراً وَبَاطِنآً هَارْ تَمَطَانْطْ أي داموا وثبتوا على التوحيد ولم يلتفتوا إلى إله غير الله وثم للتراخي في الزمان من حيث أن الاستقامة أمر يمتد زمانه أفاده أبو السعودقال جماعة من الصحابة والتابعين معنى الاستقامة إخلاص العمل لله تعالى وقال ابن عباس ومجاهد وعكرمة استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى ماتوا عن أنس قال "قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية قال قد قالها ناس من الناس ثم كفر أكثرهم فمن قالها حين يموت فهو ممن استقام عليها" أخرجه الترمذي والنسائي والبزار وأبو يعلى وغيرهموعن بعض الصحابة قال ثم استقاموا على فرائض الله وكان الحسن إذا قرأ هذه الآية قال "اللَّهُمّ أنت رَبُنَا فَازْرُقْنَا من عند الله بالبشرى التي يريدونها من جلب نفع أو دفع ضر أو رفع حزن قال ابن زيد ومجاهد تتنزل عليهم عند الموت وقال مقاتل وقتادة إذا قاموا من قب ومو

Page 1461 · versets 153–153

Page 1461 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1461)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

قبورهم للبعث وقال وكيع البشرى في ثلاثة مواطن عند الموت وفي القبر وعند البعث (أَلَّا تَخَافُوا) امن أَكوَنْ وَرْتَكٍّ طّصا أنْ طمَطَانْطْ وَل َوَادَفْرَسِن (وَلَا تَحْرَئُوا) آذ وَنْ تَمَغَلْشيمْ فَلْ أَوَدُوتُويَمْ ضَغْ أَعَلَاكُ نَوَنْ دَارَاطَنْ نَكَنَيْ آكَوَنَزْرِي ضَعْسَنْ أن هي المخففة أو المفسرة أو الناصبة ولا على الوجهين الأولين ناهية وعلى الثالث نافية والمعنى لا تخافون مما تقدمون عليه من أمور الآخرة ولا تحزنوا على ما فاتكم من أمور الدنيا من أهل وولد ومال قال مجاهد لا تخافوا الموت ولا تحزنوا على أولادكم فإن الله خليفتكم عليهم (وَأَبْشِرُوا) تَبَثَرَمْ (بِالْجَنّة) من آلْجَنّة دي تَتيوَْكَوَلَاونْ ضغ الْكتَابَنَ ونْدُوتوَرَرَبْئنِينْ هَل نَمُورَانَ بها على ألسنة الرسل في الدنيا فإنكم واصلون إليها مستقرون بها خالدون في نعيمها )٠١( ثم بشرهم سبحانه بما هو أعظم من ذلك كله فقال (نَحْنْ أُوْلِيَاوْكُم) َنْينَاصَن أنْكَِلُوسَنْ نَكَنَي إمَارَايَنَ سَزْوَنْ (في الْحَيَاة الدُنْيَا)) ضغ تَمَدُورْتْ تَنْ آلدّنيث تَحْقَاظ كَوَنْ ضَعّمن (وَفِي الآخرة) آضَّغْ الاخرَة هَاز تَكرَمْ آلْجَنَهُ أي نحن المتولون لحفظكم ومعونتكم في أمور الدنيا وأمور الآخرة ومن كان الله وليه فاز بكل مطلب ونجا من كل مخافة وقيل إن هذا من قول الملائكة قال مجاهد يقولون لهم نحن قرناؤكم الذين كنا معكم في الدنيا فإذا كان يوم القيامة قالوا لا نفارقكم حتى تدخلوا الجنة وقال النسفي رحمه الله كما أن الشياطين قرناء العصاة والكافرين فكذلك الملائكة أولياء المتقين وأحباؤهم في الدارين (وَلَكُمْ فيها) الَّاوَنْنُو ضغ آلْجَنّةَ (ما تشْتهي أَنْفْسْكُم) آَوَارَنْ مَانَوَنْ من صنوف الكرامات واللذات وأنواع النعم (وَلَكُمْ فيهَا) الاونثو ضَغمن (مَا تَدَعُونَ) آوَاتَقَامَيمْ كول أي تتمنون )*١(

Page 1462 · versets 33–33

Page 1462 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1462)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الموصول أو من عائده أو من فاعل تدعون أو هو مصدر مؤكد لفعل محذوف أي أنزلنا نزلاً والنزل ما يعد لهم حال نزولهم من الرزق والضيافة (7") (وَمَنْ أَخْسَنْ) وَرْتِلّا إي يُوجَرَنْ شِيهُوصَايٍ (قؤلا) ضغ آللّقضن (مِمَنْ دعا إلى الله) ضغ وَيْغْرَنْ من آللة من آلتَوْحِيدْ نيت د آلْفُرُوعْ نيث أي إلى توحيده وطاعته قال الحسن هو المؤمن أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من طاعته (وَعَمِلَ صَالحًا) ِيمُوزَلْ آَمَارَالَ إِيهُوصّيَنْ إيقّر أَسَالْوَايْ يّ آلَاوَامِرَنْ نَّ آللة 3 آلنّواهيتن نيث في إجابته (وَقَالَ) انا (إنَنِي) الْكَتامن نَكَ (مِنَ الْمُمْلِمِينَ) آلَِيقُو ضغ نَسلَمَنْ لربي وليس الغرض منه القول فقط بل يضم إليه اعتقاد القلب فيعتقد بقلبه دين الإسلام مع التلفظ أي قال ذلك ابتهاجاً بالإسلام وفرحاً به واتخاذاً له ديناً ومذهباً وتفاخراً به وقال عكرمة وقيس بن أبي حازم ومجاهد نزلت في المؤذنين قالت عائشة الداعي إلى الله المؤذن والعمل الصالح ركعتان فيما بين الأذان والإقامة (*") ثم بين سبحانه الفرق بين محاسن الأعمال ومساويها فقال (وَلا تسنتوي الْحَسَتَة) وَرُولِينَتْ تَمَارَالِينْ شين هُوصيْنِينَ ضَغْ تَهُوصَاي كلاز نِيَافَنَط (وَلَا السيّتَة) وَرُولِينَتْ أَلزَّائِذ طَنًا وَرْتُولَا تَمَارَالْتْ تَاتَهُوصّيَتْ آذ تَالَبَاسَتْ أي لا تستوي الحسنة التي يرضى بها الله ويثيب عليها ولا السيئة التي كرهها الله ويعاقب عليها ولا وجه لتخصيص الحسنة بنوع من أنواع الطاعات وتخصيص كندزخ

Page 1463 · versets 53–53

Page 1463 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1463)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كلمة التّوحيد وكلمة الشّركِ وَقَيْلَ هُما الطاعة والمعصية وَقَيْلَ الْحِلْمْ والجهل والعفؤ والإساءةٌ ودخول "لآ" في قوله "ولا المتيتة" زائدة للتأكيد وبُعد المساواة لأن المعنى لا تستوي الحسنةٌ والسيئة (اذفَغ) رَاقَمْ مبين لحسن عاقبة الحسنة أي ادفع السيئة إذا جاءتك من المسيء بأحسن ما يمكن دفعها به من الحسنات ومنه مقابلة الإساءة بالإحسان والذنب بالعفو والغضب بالصبر والإاغضاء عن الهفوات والاحتمال للمكروهات قال ابن عباس أمر المسلمين بالصبر عند الغضب والحلم عند الجهل والعفو عند الإساءة فإذا فعلوا ذلك عصمهم الله من الشيطان وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم وقال مجاهد وعطاء بالتي هي أحسن يعني بالسلام إذا لقي من يعاديه وقيل بالمصافحة عند التلاقي والمعنى أن الحسنة والسيئة متفاوتتان في أنفسهما فخذ بالحسنة التي هي أحسن من أختها إذا اعترضتك حسنتان فادفع بها السيئة التي ترد عليك من بعض أعداتك كما لو أساء إليك رجل إساءة فالحسنة أن تعفو عنه والتي هي أحسن أن تحسن إليه مكان إساءته إليك مثل أن يذمك فتمدحه أو يقتل ولدك فتفتدي ولده من يد عدوه ووضع التي هي أحسن موضع الحسنة ليكون أبلغ في الدفع بالحسنة لأن من دفع بالحسنى هان عليه الدفع بما دونها (فَإِذَا الَذِي) آدِينِهين إهَافْدُو دَامن وَدِي (ِبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةُ) آسْتيلا كَريك دَرَمن الْعَدَاوَة (كَأَنَهُ) زُونْ غَامن آنْتَ (وَلِيّ) آمَارَايئَ سَرَكَ (حَمِيمٌ) أحسن والمعنى أنك إذا فعلت ذلك الدفع صار العدو كالصديق والبعيد عنك

Page 1464 · versets 35–35

Page 1464 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1464)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أسَنَقيبَلَ نَ الإسَاءَة من الإِحْسَان قال الزجاج أي ما يلقى هذه الفعلة وهذه الحالة وهي دفع السيئة بالحسنة (إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا) ءَاز وندِي ظَظّيْضَرْنِينْ على كظم العَيْظ واحتمالٍ المكروه وصبَرُوا على طاعة الله وصبروا عن معصيته وقال أنس الرجل يشتمه أخوه فيقول إن كنت صادقاً غفر الله لي وإن كنت كاذباً فغفر الله لك (وَمَا يُلَقَاهَا) وَرْتَتَوَكَفُو (إِلّا ذو حَظ) ءَارَمشّيمن نَرُوزْ (عظيم) زُؤَرَنْ في الثواب والخير أو من الخلق الحسن وكمال النسب وهذا أنسب (5") ثم أمر سبحانه بالاستعاذة من الشيطان فقال (وَإِمَا يَنْرَعْنَكَ) كوذ ايقل اسن إزْكَبْ كَيْ (منَ الشَيُطان) ضغ آلشَيْطانْ (نَرْغ) آتازكات ايسَبَرَفْوَلَ كي فل آلخصلة تَهُوصّيَطْ النزغ شبيه النخس شبه به الوسوسة لأنها تبعث على الشر والمعنى وإن صرفك الشيطان عن شيء مما شرعه الله لك أو عن الدفع بالتي هي أحسن (فَامئْتَعَذْ بالله) ءَادِيرَ تَكْمِيَا تَاكَاظْتْ من آلله آَتَيسَبَرَكْوَلُ فَلَّاكَ من شره وامض على حلمك ولا تطعه وجملة (إِنَهُ) إِلَكَّنَامن آَنْتَ آلله (هْوَ السّميغ) آنْت أَيْسَالَنْ إيطَنَاوينْ (الْعَلِيمُ) ايوص آَمُوصَنْ ضع مَازَالَنَ تعليل لما قبلها أي السميع لكل ما يسمع ومنه استعاذتك والعليم بكل ما يعلم ومنه فعلك وأحوالك ومن كان كذلك فهو يعيذ من استعاذ به (5") ثم ذكرَ الله علاماتِ توحيده ودلائل قُدرته فقال (وَمِنْ آيَاته) إِلَيْ ضَغْ تَجُوجَابْ نَ آللهُ شين آضّتَرْنين فَلْ طَرْتَانِيتْ (اللَيْلُ وَالنَهَارُ) ايقِضن دَ زَلْ في تعاقبهما على حد معلوم وتناوبهما على قدر مقسوم (وَالشَمْسُ وَالْقَمَرْ) آذ طَفُوكُ آذ ثَلِيثْ (لَا شَْجُدُوا) آذ وَرْتَسَاجَادَمْ (للشّمس) إي طَفوكُ (وَلَا لِلْقَمَرِ) وَلَا ايتليث وَلَا ءَاوَرَمُوصّنَتْ (وَاسْجُدُوا) سَاجَادَتْ (لله) ي آلله (الَذي) دِي (خَلَقَهْنَ) آتنَدِيخلَكَنْ شِيجْوجَانْدِي نَفُوظث ذَِي ل ركتتم

Page 1465 · versets 37–38

Page 1465 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1465)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(نْ كُذْتُمْ إيّاهُ تَعْبْدُونَ) كُتُوتَلَامْ ايمُوصّاص أنْتَ عَاتَعْبَدَمْ وذلك أنَّ قوماً من نهم إن كنتم تريدون بذلكَ عبادة الله تعالى فالسُجود لخالقهما أولّى من السُّجود لهما قال القرطبي في «تفسيره» هذه الآية آية سجدة بلا خلاف واختلفوا في موضع السجود منها فقال مالك موضعه إِنْ كُنْتْمْ إيّاهُ تَعْبْدُونَ لأنه متصل بالأمر وكان علي وابن مسعود رضي الله عنهما وغيرهم يسجدون عند قوله تَعْبْدُونَ وقال ابن وهب والشافعي موضعه وَهْمْ لا يَسْأْمُونَ لأنه تمام الكلام وغاية العبادة والامتثال وبه قال أبو حنيفة وكان ابن عباس يسجد عند قوله «يَسْأَمُونَ» وقال ابن عمر اسجدوا بالآخرة منهما (37*)(فَإِنِ اسْتكْبَرُوا) كوذ أَزَزْوَرَنْ كُوفَاز إِيمَانَّصَنْ فَلْ آَلسَجُوذ يَ آللة (فَالَذِينَ) عَادِيرَ وَرْزِيبَا آلْعبَاَ نّ آلله امن ونْدِي (عِنْدَ رَبَكَ) غوز َوَدَرْوَرِيهُورْ (باللَيِلٍ وَالنَهَارِ) ايض ايزَلَ ويروى أن تسبيح الملائكة قد صار لهم كالنفس لابن آدم(ِوَهُمْ لا يَسْأمُونَ) آنْتَنَي وَرْتَهَرِيينَ وَرْتَضْظن أي إن استكبر هؤلاء عن الامتثال فدعهم وشأنهم فإن لله عباداً يعبدونه كالملائكة يديمون التسبيح لله سبحانه بالليل والنهار أو يصلون له وهم لا يملون ولا يفترون يعني أن الله لا يعدم عابداً أبداً بل من خلقه من يعبده على الدوام والعندية عندية مكانة وتشريف (8") (وَمِنْ آيَاته) الَيْ ضغ تَجُوجَابْنِينْ تُولّمن الدالة على قدرته ووحدانيته (أَنَكَ) ءامن كَئْ الخطاب لكل من يصلح له أو لرسول الله صلى الله عليه وسلم (تَرَى

Page 1466 · versets 40–40

Page 1466 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1466)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

نبات فيها متطامنة وهي أنسب بلفظ خاشعة قال الأزهري إذا يبست الأرض ولم تمطر قيل قد خشعت والخشوع التذلل والتقاصر فاستعير لحال الأرض إذا كانت قحطة لا نبات فيها كما وصفها بالهمود في قوله تعالى "وترى الأرض هامدة" وهو خلاف وصفها بالاهتزاز والربو كما قال (فَِذَا أَنْرَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ) ءَامَرُورَرَبَي فَلّامن آكُونَاكَ أي ماء المطر أو غيره (اهْتَرَتْ) آَدِيوَلِيوَلَ تحركت بالنبات حركة عظيمة كثيرة سريعة فكان كمن يعالج ذلك بنفسه يقال اهتز الإنسان إذا تحرك (وَرَبَتْ) أوكّاف افْمَضُو ضقن آلنَبَاتْ انتفخت وعلت قبل أن تنبت قاله مجاهد وغيره أي تصدعت عن النبات بعد موتها (إِنَّ الَّذِي) الْكَنَامن وَدِي (أخيَاهَا) اضَّنَْرْطَنْدُو في الاخرة بالبعث والنشور (إِنَّهُ) الَكَنَامِن آَنْتَ (عَلَى كُلِ شَيْءٍ قَدِيرُ) آَمْرْنِي آَيْمُوص فل أكُولُو نَرَطْ لا يعجزه شيء كانناً ما كان (9”) (إنَّ الَّذِينَ) الْكَنَامن ونْدِي (ِيُلْحِدُونَ) فَارَغْنِينْ فَلَ الْحَقْ (فِي آيَاتِنَا) ضغ آلايتينين آمن شيذكيث ضَعَمَْتْ دَنُوكْرَانْسْتَثْ أي يمليون عن الحق والاستقامة في آياتنا بالطعن والتحريف والتأويل الباطل واللغو فيها واللَّحْدُ واللَحَادْ بمعنى واحدٍ وهو الْمَيْلُ ومنة الْمُلْحَدُ لعدوله عن الحقّ (لا يَخْقَوْنَ عَلَيْنَا) وَرَكَنْتَنَ فَلَي بِأَشْخَاصِهمْ وَأفْعَالِهِمْ وَأَقْوَالهمْ وَعَرَانِمِهُم آدَاسَتَرَرَ آمن مَارَالَنَ نْسَنْ بل نحن نعلمهم فنجازيهم بما يعملون قيل نزلت في أبي جهل ثم بين كيفية الجزاء والتفاوت بين المؤمن والكافر فقال (أَفمَنْ يُلْقَى فِي النَار) ثوزْدَامَامن وَازِيثْوَكِرَنَ ضغ تَمْسَئ أبُو جَهْلٍ (خَيْرْ) نت أوفَنْ (أَمْ مَنْ يَأْتِي) ميعَنْتَا وَدُوظَاصِينْ (آمِتا) ايفلمن (ِيَوْمَ القيَامَة) آَزَلْ ءَانْتَبَدَئْ حَمْرَهُ كَلَا وَرُولِينَ الاستفهام للتقرير والغرض منه التنبيه

Page 1467 · versets 42–44

Page 1467 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1467)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

على أن الملحدين في الآيات يلقون في النار وأن المؤمنين بها يأتون آمنين يوم القيامة وترسم "أم" مفصولة من "من" اتباعاً للمصحف الإمام (اغْمَلُوا مَا شتتم) مَازَلَتْ أَوَاطَرَمْ هذا نهاية في التهديد ومبالغة في الوعيد أي اعملوا من أعمالكم التي تلقيكم في النار ما شئتم فهو مجازيكم على كل ما تعملون قال الزجاج لفظه لفظ الأمر ومعناه الوعيد (إِنَهُ) الَكَنَامِن آَنْتَ آللة (بِمَا تَعْمَلُونَ بَصيرٌ) ايهَانَئ آوَاتَتَامَارَالَمْ آَدَاوَنِيرَزْ فَلَامنْ لا تخفى عليه منه خافية فيجازيكم عليه ٠( ؛) (إِنَّ الَّذِينَ كَقَرُوا) الَكَنَامِنْ وندِي آكقَزنين (بالذفر) من آلْقَرَانَ (لَمَا جَاءَهُمْ) عا آتَنضوصًا وندِي َتَوَعَذْبَنَْ وخبر إن محذوف أي يعذبون أو هالكون أو اولئك ينادون من مكان بعيد وما بينها اعتراض (وَإِنَهُ) الَكَنَامن أَنْتَ آلْقْرَانْ (لَكتَابٌ) آلْكَتَّابْ َيمُوصن (عَزِيرُ) اظُوينْ آَدِينْ وَرَكَينْ آلْمُعَارِيضَنْ نيث ضَرَط عن أن يعارض أو يطعن فيه الطاعنون منيع عن كل عيب محمي بحماية الله وقيل عديم نظيره وذلك أن الخلق عجزوا عن معارضته )4١( ثم وصفه ظ بأنه حق لا سبيل للباطل إليه بوجه من الوجوه فقال (لَا يَأتيه الْبَاطل) خَلْفِه) وَلَا دَفْرَمنِ أي بوجه من الوجوه فهو محفوظ من أن يُنقص منه أو يزاد فيه وقيل معناه لا يأتيه التكذيبُ من الكتب التي قَبلَهُ ولا يجيءٌ بعده كتابٌ فيبطلة (تَنْزِيل) آمَتْوَرَرَبًا آيمُوص (مِنْ حَكيم) غوز آَمَظَليلَغْ ايتَايّنْ آرَطْ ضغ آذك نيث (حَمِيد) نَمَتَوَدَوَ غوز مُومَنَنَْ (47) ثم سلى سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم عما كان يتأثر له من أذية الكفار فقال (مَا يُقَالَُ لَكَ) وَرَاكِيطْوَنُو ضغ آَتَوَسَبَهَاوْ وَاتَتَاوَكَا من هؤلاء الكفار من وصفك بالسحر والكذب والجنون (إِلَا مَا قَدْ قيل) ءَارْ شلاث تَوَامن اكَامن إطيونًا ش ظ