Sourates › Sourate 41 › partie 2 sur 2

سورة فصلت

Sourate Fussilat

Sourate n°41 · pages 1468 à 1476 du manuscrit · 33 pages au total

Page 1468 · versets 43–44

Page 1468 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1468)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

(لِلرْسُلِ) يي نَمُورَالَ (من قَبْلِكَ) ذَاتَكَ آنْتنَيْدَا تيوَسَبَهَوَنْ فإن قومهم كانوا يقولون لهم مثل ما يقول لك هؤلاء ويجوز أن يكون معناهُ ما أقولٌ لكَ ولا آمرْكَ بتبليغ الوخي والرسالة إلآ ما قد قيلَ للرّسل قبلَكَ وقيل هو مَشّيمن نَصُورَف بِي مُومَنَنْ لمن يستحق مغفرته من الموحدين الذين تابعوك وتابعوا من قبلك من الأنبياء (وَذُو عِقَاب) إيمُوصن مَشيمن نَ َلْعَدَابْ (أليم) نَمَصَّيصْئَنْ يي كوفاز للكفار المكذبين المعادين لرسل الله وقيل لذو مغفرة للأنبياء وذو عقاب لأعدائهم ("؛) (وَلَوْ جَعلْنَاهُ) آنَاز تكي ألذَّكَرْدِي آَنَمُوصَنْ آلْقْرَانْ (قُرْآنَا) أَمَطْوَعْرَ (أَعْجَمِيَا) سيشسن وَنْتْوَنَانْنَْ أي لو جعلنا هذا القرآن الذي تقرأه على الناس بغير لغة العرب (لقالوا) آَدَنَنْ كوقاز ءَانْ مَاكَطُ (ِلَوْلَا فُصَلَتْ آيَائْهُ) مَفيل تُوَسَتَفِيللتَتَانا آَلايتين نيت فل آنُونَكْرُو أي بينت بلغتنا فإننا عرب لا نفهم لغة العجم (أأَعْجَمِيَ) آَنِينْ فَلْ ءَاجَابْ َادِيمن الْقْرَانْ زَ ايلمن وَنْ تُوَنَانْتَ آمدِيرَبَتْ (وَعَرَبِيَ) آلنّبي وَدَرَسْضُوصَنْ ءَارَابْ أي لقالوا كلام أعجمي ورسول عربي كيف يكونُ هذا فيُنكرونة أشدّ الإنكارثم أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يجيبهم فقال (قُلْ) آَنَاصَنْ يَا مُحَمَذ صَلَّى آلله عَلَيْه وَسلْمَ (هُوَ) آنْت الْقْرَانْ (لِلَذِينَ آمَنُوا هُدى) تَانُورَيَ آَيْمُوصْ إي ويندي آَظَيْظَنِينْ (وَشْقَاءٌ) ايمُوص أمَكَالَ ضغ تَوَرْنَاوِينَ شَنَقَاللَنِينْ آذ شِينْكَنْتلنِينَ أي يهتدون به إلى الحق ويستشفون به من كل شك وشبهة ومن الأسقام والآلام (وَالَذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) ونْدِي وَرْتَظَفْظَنْ (فِي آَذَانِهم) ِلَيْ ضغ تَمَظُوكِينْ نَسَنْ (وَقْرْ) تمّظك وَرَاسَلِينْ أي صمم عن سماعه وفهم معانيه ولهذا تواصوا باللغو فيه والموصول مبتدأ خبره في آذانهم وفر

Page 1469 · versets 52–53

Page 1469 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1469)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وقر (وَهْوَعَلَيْهِمْ عَمَى) آنْتَ إيكِينَايَنْ فَلَاسَّنْ وَرْتُورَكْرِين وذلك لتصامهم عن سماعه وتعاميهم عما يريهم من الآيات (أولَنكَ) وندي أي الذين لا يؤمنون (ِيُنَادَْنَ) زُونْ تَاوَغْرَنْ (منْ مَكَانِ بَعيدِ) ضغ آدَفِ إِيكُويَنْ أولان دَويدَنْ اتَاوَغْرِينَ ضغ آدَكْ اكُودَنْ وَرِيسَلُو إِيوَتَيغَارَن وَرْتِيهَنّي مثل حالهم باعتبار عدم فهمهم للقرآن بحال من ينادي من مسافة بعيدة لا يسمع من يناديه منها (4؛ 4) (وَلَقَدْ آنَيْنَا مُوسَى الكتات) تَاهُوضَي َازْ إكّامن آكفي مُوستى آلْكَتَاْ ءَانْ آلتَّْرية (فَاخْتْلِفَ فيه) إِيتَوَمَرْرَئْ ضَغمن سَسَدّتي دَسَبَّهُو وهذا تسليةً للنبي صلى الله عليه وسلم أي كما آتينَاكَ الكتاب وكذت به قومُكَ وصدّقَ به بعضهم كذلك آتينَا موسى الكتاب فكذب به بعضُ قومه وصدَّقَ به بعضهم فأخبره الله أن هذه عادة قديمة في أمم الرسل غير مختصة بقومك فإنهم يختلفون في الكتب المنزلة إليهم والمراد بالكتاب التوراة وضمير فيه راجع إليه وقيل يرجع إلى موسى والأول أولى يعني قال بعضهم هو حق وقال بعضهم هو باطل كما اختلف قومك في كتابك فمصدق به ومكذب (وَلَوْلَا كلِمَةٌ) آَنْدَبَا ضيغينْ تَاوَالْتْ مَارُورَتْ هَارْ آَزَلَ ءَانْ تَبَدَيْ في تأخير العذاب عن المكذبين بالقرآن من أمتك وإمهالهم كما في قوله "ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى" وقوله تعَالى "بَلٍ السّاعة مَوْعِدُهُمْ" (لقضي بَيْنَهُمُ) آدِيتوَحْكَم ريسن ضغ آلدّنيث ءَادَ ضغ آرَطْ وَسَمَرْرَيَنَْ ضَعَمن بتعجيل العذاب لمن كذب منهم (وَإِنْهُم) الْكَنَامن أنْتنَي ونُتُوسَبّهَؤنينَ (لفي شك مِنه) الانثو ضغ آلشك ضَقمن الْمَعْنَى آلْقْرَان (مُرِيب) آَتَنِسِيجَلَائَآنَ أي من كتابك المنزل عليك وهو القرآن ومعنى الشك المريب الموقع في الريبة والشديد الريبة (©؛)

Page 1470 · versets 44–44

Page 1470 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1470)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

َمَارَالَنِيثْ تَقَالْدُو إِيمَانِينْ أي من أطاع الله وآمن برسله ولم يكذبهم فثواب ذلك راجع إليه ونفعه خاص به (وَمَنْ أسَاءًَ) إيسَلْبَسَنْ آَمَارَالَ (فَعَلَيْهَا) ءَادِيِرَ كَافَا نَسَلْبَنْدِي إايقَالَدُو فَلْ مَانَيطْ أي عقاب إساءته عليه لا تَضَلَمْط نيكلَان فلا يعذب أحداً إلا بذنبه ولا يقع منه الظلم لأحد كما في ظ قوله سبحانه "إن الله لا يظلم الناس شيئاً" (45) ثم أخبر سبحانه أن © علم القيامة ووقت قيامها لا يعلمه غيره فقال (إِلَيْه يُرَدْ) آنْتَ آلله أَنْتَ ظ َسِتَوَصاعَلْ (عِلْمْ السّاعة) مَصْتَط نَضَّفَا وَذْرَاتَكُو آلساعَةٌ وَرْتِيصينْ إيوَرِيمُوصن أي لا يَعْلَمُ متى وقثُ قيامها إلآ الله تعالى ولا يجاب فيها بشيء فإذا وقع السؤال عنها وجب على المسؤول أن يرد علمها إليه لا إلى غيره ويقول الله أَعَْلَمُْ (وَمَا تَخْرْجٌ) وَرُورَاتَفْمَضْ نَينَيْ (مِن ثَمَرَاتِ) ضغ تينَاوين (مِنْ أَكْمَامِهَا) ضَغْ سَغْبَازنينْ ما نافية ومن الأولى للاستغراق والثانية لابتداء الغاية قرأ نافغ وابن عامر "نثَمَرَاتِ" بالجمع وقرأ الباقون "تثَمَرَة" بغير ألف (وَمَا تَحْمِل) وَرْزَاتَحْمَلَ (مِنْ أَنْتى) َيْمُوصَنْ تَنْتَيْ حملا في بطنها (ِوَلَا تَضْغ) وَرْرَاتَسَّهُو ضيغين ذلك الحمل (إِلَّا بعلمه) َارْ إيميسلسا ءَادِي آذ مَصْنَطْنِيتْ أي علم الله سبحانه والاستثناء مفرغ من أعم الأحوال أي ما يحدث شيء من خروج ثمرة ولا حمل حامل ولا وضع واضع في حال من الأحوال ملابساً لشيء من الأشياء إلا كائناً بعلم الله فإليه يرد علم الساعة كما يرد إليه علم هذه الأمور الحادثة (وَيَوْمَ يُنَادِيِهمْ) آَزَلْ آَتَنَظَفْرُو آلله أَنَاصَنْ أي ينادي الله سبحانه المشركين وذلك يوم القيامة فيقول لهم (أَيْنَ شرَكَائِي) مَنِي

Page 1471 · versets 48–49

Page 1471 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1471)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ايمَاذْرَاوَنِينَ ونَسْتَدَعَمْ ءاسن مِبَيتَحَقَنْ آلْعِبَادَ الذين كنتم تزعمون أنهم شركائي في الدنيا من الأصنام وغيرها فادعوهم الآن فليشفعوا لكم أو يدفعوا عنكم العذاب فيه وعيدٌُ للمشركينوالعامل في يوم محذوف أي اذكر (قَالُوا) آَضَنَِينَ أي يقولون فالماضي بمعنى المضارع (اآذَنَاكَ) نَكَنَىْ نَصُوصَنْكَيَ أي أعلمناك قال ابن عباس يقال آذن يؤذن إذا أعلم أي أعلمناك وقيل أخبرناك قال النسفي وهو الأظهر إذ الله تعالى كان عالماً بذلك (مَا مِنَا) اسن وَرْتِيلاآ ضَغنَا (من شهيد) إيكِيينْ امن الَاكُ آَمَاذْرَاوْ يشهد بأن لك شريكاً وذلك أنهم لما عاينوا القيامة تبرأوا من الشركاء وتبرأت منهم تلك الأصنام التي كانوا يعبدونها (47) (وَضلّ عَنْهُمْ) إخْرَكَ ضَفْسَنْ أي غاب وزال وبطل في الآخرة (مَا كَانُوا يَدْعُونَ) آَرَطْ وَسْتَلَنْ أَعَبَادَنْثُو (من قَبْلْ) دَاتَوَا ضغ آلدّنيث أَتَمُوصَنْ آَلصَّنَمَنْ في الدنيا من الأصنام ونحوها (وَظَنُوا) سَلَيكَدَنَ (مَا لَهُمْ من مَحيص) امن وَرَاسَنْتِيلًا آصَضارَكٍ ضغ تَمْسَئْ أي أيقنوا وعلموا أنه لا مهرب لهم من العذاب (48) ثم ذكر سبحانه بعض أحوال الإنسان فقال (لَا يَسْأْمْ الْإِنْسَان) وَرِيطَضّظ آويدَنْ وَنْ آكَافز (مِنْ ذُعَاءٍ الْخَيْر) ضغ آَكَمَائْ نَرَطْ وَتَينْقَنَْ ضغ آلدّني زُونْ ايهَرَئْ دَصَاهَطْ ذَارَاطَنْ أي لا يمل من دعاء الخير لنفسه وجلبه إليه ولا يزال يسأل ربه المال والخير هنا المال والصحة والسلطان والرفعة (وَإِنْ مَمنّهُ الشّرُ) كوثُوتضّن تَصُوصْتْ آَرَطْ وَاوَرِيرَ زُونْ آَكَّنْظو أي البلاء والشدة والفقر والمرض (فيَئُومن) آدينيهين اهَاكْدُو ءَاسن إيموصن أآمُوكَصن نَطْمَا من روح الله (قَنُوطٌ) اتِيرَيينْ إكْنَانْ ايوص نَطْمَا ضغ آلرّحْمَةَ نَ آللهُ من رحمته واليأس من صفة القلب وهو قطع الرجاء والقنوط إظهار آثاره على ظاهر البدن أي يقطع الرجاء من فضل الله

Page 1472 · versets 87–87

Page 1472 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1472)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

وروحه وهذا صفة الكافر بدليل قوله تعالى "إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" (45) (وَلَئْنْ أَذَقْنَاهُ) تَاهُوضَئ أنُورَكَظَنْكَاظي المعنى آصَاهَطٌ آذ تَنَافْلِيثْ (مِنْ بَعْدِ ضَرَاءَ) دَفْرْ تَصُوصْت (مَسَنْهُ) آثوتضّاصّط دَرْكَنَايِ أي ولئن آتيناه خيراً وعافية وغنى من بعد شدة ومرض وفقر (لَيَقُورَنَ) آضينًا جواب القسم وجواب الشرط محذوف لسد جواب القسم مسده (هَذَا لي) وَادَ آَرَطْ إِلْينُو سِيتحَفَّقُو أي هذا شيء أستحقه على الله لرضاه بعملي فظن أن تلك النعمة التي صار فيها وصلت إليه باستحقاقه لها ولم يعلم أن الله يبتلي عباده بالخير والشر ليتبين له الشاكر من الجاحد والصابر من الجزع قال مجاهد معناه هذا بعملي وأنا محقوق به أو هذا لي دائماً لا يزول (وَمَا أَظْنُ المّاعة) وَرُورْدِيقَامن آلمّاعَة (قَائِمَةً) الْكَامَامن آَنَبْدَذْ أي ما أظنها تقوم كما يخبرنا بها الأنبياء أو لست على يقين من البعث وهذا خاص بالكافرين والمنافقين فيكون المراد بالإنسان المذكور في صدر الآية الجنس باعتبار غالب أفراده لأن اليأس من رحمة الله والقنوط من خيره والشك في البعث لا يكون إلا من الكافرين أو المتزلزلين في الدين المتظهرين بالإسلام المبطنين للكفر (وَلَنِنْ رُجِعْتُ) تَاهُوضَّي آَدَقَلَا لام قسم (إِلَى رَبَي) سَمَلِينِين كذ إيقّلَ امن أَوَاكَانَن نَمُورَالَ تيدَثْ على تقدير صدق ما يخبرنا به الأنبياء من قيام الساعة وحصول البعث والنشور (إنَّ لي) ءَازْ الَكَنَاِن الَينُو (عِنْدَهُ) غورمن (ِللْحُمْتَى) آلْمَنِْلَهُ تَاتَهُوصّيَط آَتَتَمُوصَنْ آلْجَنَهَ جواب القسم لسبقه الشرط أي للحالة الحسنى من النعمة والكرامة فظن أنه استحق خير الدنيا بما فيه من الخير واستحق خير الآخرة بذلك الذي اعتقده في نفسه وأثبته لها وهو اعتفري

Page 1473

Page 1473 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1473)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

اعتقاد باطل وظن فاسد (فَلَنْنَبَتَنَ الّذِينَ كقَرُوا) تَاهُوضّئ َازْ آَدَمَكْرَدَ ايونْدِي آَكْقَرْنِينْ يوم القيامة (بمَا عَمِلُوا) سَوَامُورَلَنَ أي لنخبرنهم به يوم القيامة وهذا جواب لقول الكافر ولئن رجعت إلى آخره أي ليس الأمر كما عَذَاب غَليظ) ضغ الْعَدَابْ كَرْمَمَنْ اصُوهِينْ يخلدون فيه لا يخرجون منه أبدآً بسبب ذنوبهم واللام هذه والتي قبلها هي الموطنئة للقسم (50) (وَإِذَا أَنْعَمْنَا) ءَامَرْ أَنْعَمَا (عَلَى الْإنْسَان) فَلْ آويدَن وَنْ آكَافَرْ ثُولّمن أي على هذا الجنس من حيث هو باعتبار غالب أفراده هذا ضرب آخر من طفغيان الإنسان إذا أصابه الله بنعمة أبطرته النعمة فنسي المنعم وأعرض عن شكره (أَعْرَض) آدِيسَكُومي فَلْ تليلث دَمُوضًا عن الشكر (وَنَأَى بجَانِبه) آدِيسَاطْغْ فَلْ تَهُومَسِينَيتْ إِتَاكٍ شِمُوكان فَلْ زَرْوَارْ آَنْ مَانْ أي ترفع عن الانقياد للحق وتكبر وتجبر وثنى عطفه متبختراً كناية عن الإعراض (وَإِذَا مَسِنَهُ الشّرُ) ءَامَرْ طيضصن آرَطُ وَاوَرِيرَ أي البلاء والجهد والفقر والمرض (فَدُو دُغَاءِ) آَدِي أنْتَ آدِيقّن مَشّيمن أنْ مَانْصَائَ نَّ آلله (غريض) آِينْ أي كثير والعرب تستعمل العرض والطول في الكثرة مجازاً يقال أطال فلان في الكلام وأعرض في الدعاء إذا أكثر يا رباه يا رباه والمعنى أنه إذا مسه الشر تضرع إلى الله واستغاث به أن يكشف عنه ما نزل به واستكثر من ذلك فذكره في الشدة ونسيه في الرخاء واستغاث به عند نزول النقمة وتركه عند حصول النعمة وهذا صنيع الكافرين ومن كان غير ثابت القدم من المسلمين والعياذ بالله قال الشهاب فإن قلت كونه يدعو دعاء طويلاً عريضاً ينافي وصفه قبل هذا بأنه يؤوس قنوط لأن الدعاء فرع الطمع والرجاء وقد اعتبر في القنوط

Page 1474 · versets 52–53

Page 1474 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1474)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

ظهور أثر اليأس فظهور ما يدل على الرجاء يأباه قلت يمكن دفع المنافاة بحمله على عدم اتحاد الأوقات والأحوال انتهى أو لعل هذا شأن بعض غير البعض الذي حكى عنه اليأس والقنوط أو شأن الكل في بعض الأوقات ذكره أبو السعود )5١( ثم رجع سبحانه إلى مخاطبة الكفار ومحاجتهم فقال (قُلْ) آَنَاصَنْ أيها الرسول لهؤلاء المكذبين (أرَأَيْتُمْ) آَمَلَتي أي أخبروني عن حالتكم العجيبة (إِنْ كَانَ) كُذْ ثَلَا وَادَ آَلْقْرَانَ (منْ عنْدٍ الله) افَالدُو غورْ آللة كما قلت (ثُمّ كَفَرْتُمْ به) دَفْرَادِي كَوَنَيْ تَكْقَرَمْ مَرّسن أي كذبتم به ولم تقبلوه ولا عملتم بما فيه (مَنْ أَضَل) مَنِي ؤُوكِرَنْ عَاخْرُوكُ آَدِي (مِمَنْ هُوَ) ضغ وَامن آنْتَ (فِي شقاق) إلَيْ ضغ أمَزْرِي د أضّلُ منكم لفرط شقاوتكم وشدة عداوتكم (57) (سَثْريهة) شِيتَيتْ َتَنَصَّكْنَا (آيَاتنَا) شيسَلْكَامْ آنْ تَجُوجَابِينْ أي دلالات صدق القرآن وعلامات كونه من عند الله (في الآفَاق) ضَغْ تَسَدَاكٍ آنْ جَنَاوَنْ دَمَضَالَ جمع أفق بضم الهمزة والفاء والمعنى سنريهم آياتنا في النواحي على ما أخبرهم به النبي صلى الله عليه وسلم من الحوادث الآتية وآثار النوازل الماضية وما يسر الله له ولخلفائه من الفتوح والظهور على ممالك الشرق والغرب على وجه خارق للعادة وقال القرطبي أي علامات وحدانيتنا وقدرتنا في الآفاق يعني خراب منازل الأمم الماضية وربوع القرون الخالية (وَفِي أَنْفْسِهِمْ) آذ ضغ مَانَْصَنْ إمَانََصَنْ دا واختلف المتأولون في معنى قوله في الآفاق وَقيل من فتح البلاد شرقاً وغرباً "وَفى أَنفْسِهمْ" فتح مكة وقيل في الآفاق يعني أقطار السموات والأرض من الشمس والقمر والنجوم والأشجار والأنهار والنبات وما يحدثه الله فيهما من

Page 1475 · versets 5–5

Page 1475 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1475)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

الحوادث العظيمة وفي أنفسهم يعني من لطيف الحكمة وبديع الصنعة حتى في سبيل الغائط والبول فإن الرجل يأكل ويشرب من مكان واحد ويتميز ذلك خارجاً من مكانين وحتى في عينيه اللتين ينظر بهما من الأرض إلى السماء مسيرة خمسمائة عام وفي أذنيه اللتين يفرق بهما بين الأصوات المختلفة وغير ذلك من بديع حكمة الله تعالى فيه (حَتَى يَتَبيَنَ لَهُخْ) هَارَاسِيتَفِيلَلَ من تلك الآيات بيان لا يقبل الشك (أَنَّهُ) اسن أَنْتَ آْقْرَانَ (الْحَقْ) آلْحَقْ آَيْمُوص آدِيتِيوَرَرَبِينْ ميل آنْ تَتَكْرَ د آلْحِسَابِ د لْعَذَابْ تُوَعَقَبَنْ فَلْ آلْكَقَرْ نَسَنْ سَرّمن الضمير راجع إلى القرآن (أَوَلَمْ شهيدُ) آمَكَيَْ آَمُوصن فَل أكُولُو نَرَطْ هذا توبيخ لهؤلاء المكذبين بإعلامهم أن شهادة الله كافية في صدق محمد وما جاء به إن الله هو المخبر بذلك والآمر بالإيمان به فكيف يطالبون بالآيات على صدق القرآن ومن نزل عليه والله المرسل للرسول والمنزل للكتاب (57) (ألا) آَيِنَامنْ (ِنْهُم) الْكتامن آنْتني (فِي مِرِيَة) الانثو ضغ آلشّك (مِن لِقَاءِ رَبَهِم) ضغ آَمَنِي دَمَلِينَسَنْ فَلْ آلنْكْرَانَسَنَ طَائَكْرَ إعلام منه تعالى بما عليه القوم من الشك في البعث والجزاء وهو الذي سبب لهم كثيراً من أنواع الشر تَسِيقَرَكٍ مَصْتطنيث آذ طَرْتَانِيتْ يَكُولُو نَرَطْ آَدَاسَنِيِرَزْ فَلْ آلْكَقَرْ نَسَنْ أحاط علمه بجميع المعلومات وأحاطت قدرته بجميع المقدورات يقال أحاط يحيط إحاطة وحيطة وفي هذا وعيد شديد لأن من أحاط بكل شيء لا يخفى عليه شيء جازى المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته (54)

Page 1476

Page 1476 du tafsir en tamasheq, sourate Fussilat
Texte reconnu automatiquement (page 1476)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

م : ارد ٠“ختصع الله رمسرفوزء