Page 1477
Texte reconnu automatiquement (page 1477)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ظ - فهرس الجرء الثامن ١
كلام المؤلف غلى قوله تعالى [ ونكتب ما ام
سورة الصافات 1
ظ ف
37 المؤلل على ما قاله أكتر المفسرين في 1 ظ
كلام المؤلف على قوله تعالى [ الله يتوفى 0 :
ا الل اده
كلامه على قوله تعالى [ قل يا عبادي ل ١
كلامه على قوله تعالى ( والسموات مطوية ل
Page 1478
Texte reconnu automatiquement (page 1478)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
Page 1479 · versets 3–3
Texte reconnu automatiquement (page 1479)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
صورة الشورى -
وتسمى سورة حم عسق وسورة شورى من غير ألف ولام
وسورة حم عسق وهي ثلاث وخمسون آية وهي مكية كلها
بسم الله الرحمن الرحيم
(حم) )١( (عسق) آلله آَيْصَّنَنْ آؤوطصن آمن وِينْدَا آلْحَرَفْنْ هذه أحد
الحروف المقطعة تكتب هكذا حم عسق وتقرأ هكذا حا ميم عَيْنْ سِيْنْ قاف
)١( (كَذَلِكَ) آلْوَحِي وَادَ أَكَيَْضْوصَنْ ذا أي مثل ذلك الإيحاء الذي أوحى
إلى سائر الرسل (يُوحِي إِلَنِْكَ) آنت آَدِيجَا آللهُ آلوَحي مَرَكُ يا محمد في
هذه السورة (وَإِلَى الَّذِينَ منْ قَبْلِكَ الله) ايكَيْدُو آلله ضيغين الْوَحِي آمن
وينْدِي ذَاتَكُ آَتَمُْوصَنْ تيشيث نَ آلله غَاسئنيث كأنه قيل من يوحى فقال
الله (العزيز) دِنَمَصَّرْنَيَ ضغ طَفْمَرْنِيتْ إِتَايّنَ آوَصيرَ في ملكه الغالب
بقهره (الحَكيم) دِنَمَظَليلَغْ ضغ أآوَيْتَافْ كيثنيث بصنعه المصيب في قوله
وفعله (") (ِلَهُ مَا في السَمَاوَات) الامنثو آوَتَيلّنَ ضغ جَنَاوَنْ (وَمَا في
الَرْضِ) دَوَتَيلَّنَ ضغ آمَضَال ملكا وخَلْقَا وعبيدا (وَهْوَ الْعَليْ) آَنْتَ آمَتَكول
آَيُمُوص فَلْ تَخَلَاكُنيتْ الَّانتُو ضغ الْقَبْضَةُ نيث يراد به علو القدر والمنزلة
عظيم القدر (4) أْ(يَكَادُ السسّمَاوَاتُ) آَهُوظَنِينْ جَنَاوَنْ (يَتقَطَرنَ) آَنَصَّرَينْ فَلْ
تَرُوَرْتْ نَ آلله (من فَوْقِهنَ) دَنَهْسَنْ فَلْ آفَلَّا آنْ وَنْدَوْسَنْ مَدي فَل آلا آنْ
كوفاز يتشققن من عظمة الله وجلاله وقيل المعنى يكاد كل واحدة منها
ينفطر فوق التي تليها من قول المشركين اتخذ الله ولداً (وَالْمَلَائِكَة)
آَنْكِلُوسَنْ (ِيُسَبَحُونَ) تَاسَبَاحَنْ آمَلِينْسَنْ (بِحَمْدِ رَبَهِمْ) مِيسَلسْن د التخميذ
Page 1480 · versets 6–52
Texte reconnu automatiquement (page 1480)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
نيث كَانْنْ سُبْحَانَ آلله وَبحمده أي ينزهونه عما لا يليق به (وَيَسسْتَغْفِرُونَ)
جَامَيَنَ آصورَفف أي يشفعون (ِلِمَنْ في الأزض) إيوينتلنين ضغ آمضال
ضغ مُومَنَنَْ من عباد الله المؤمنين (ألا) أَيْكَنَامن (إِنَّ اللة) الْكَنَامنِ آلله
(َهْوَ الْعَفُورُ) آنْتَ آنَصَّيرَف آَيْمُوصن بي مَارَايَنَ سَرّمن (الرَّحِيمُ) نَمَهِينَنْ
يَاسَنْ أي كثير المغفرة والرحمة لأهل طاعته وأوليائه (5) (وَالَذِينَ
انَخَدُوا) وندِي آكَنِينْ (منْ دونه) سَاضَغدو ي آلله آَلصَّنَمَنْ (أَوْلِيَاءَ) آَكَنَْنْ
إِيمَارَايِنَ سَرْسَن آعَبَدَنْئَنَ أي أصناماً يعبدونها وجعلوا له شركاء (الله)
ونْدِي آلله (حَفيظ عَلَيْهِمْ) احقاظ فَلَامنَنْ آَوَامُورَلَنْ آَدِي دَاسَنِيرَزْ فَلّامن أي
يحفظ أعمالهم لا يغيب عنه منها شيء ليجازيهم بها (وَمَا أنت عَلَيْهِمْ
بوَكيل) وَرْتُوتَلَى تَتِيوَوَكَلَا فَلَاسّنْ كَئْ وَرْكَيِيوير ءَارْ أَشَشِيوَض أي لم
يوكلك بهم حتى تؤاخذ بهم وإنما عليك البلاغ )١( (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ)
آَكِيدُو سَرَك الْوَحِي وَادَا آسَرَكَ دَكِي ذا أي أنزلنا عليك (قُرْآنَا) إمُوصَنْ
لْقْرَانَ (عَرَبِيَا) أَدِيزِيبِينْ سيلن وَنْ تَارَابْثْ بلسان قومك لا لبس فيه
عليك ولا على قومك كما أرسلنا كل رسول بلسان قومه (ِلِتُنْذِرَ) فَلْ آَنَوَتَا
آَكُورَيْ (أَمَّ الْقْرَى) اي مَاص أَنْ تَعَرْمَاتِينْ آَتَتَمُوصَنْ مَاكَطْ أي مكة قيل
لمكة أم القرى لأن الأرض دحيت من تحتها (وَمَنْ حَوْلَهَا) ذَوَادَكْمَانِيت
ضغ أآَغْرُودْ آنْ شَنَدَاك هار دَدِيرَزْ أَمَضَالَ من سائر الخلق (وَتنْذِرَ)
تصّخصّضًا آيْتيدَنَ (يَوْمَ الْجَمْع) أآَرَلَ عَانْ تِيدَاوَتْ أنْ ويتَزَارْنِينَ آذ
وِيتَلْكَمْنِينْ آذ كَلْ جَنَاوَنْ آذ كَلْ أَمَضَالَ أي بيوم الجمع وهو يوم القيامة
لأنه مجمع الخلائق (لا رَيْبَ فيه) وَلَا آلشّك ضَعّمن لا شكَ في الجمع فيه
أنه كائنٌ ثم بعد الجمع يتفرّقون (فَرِيق فِي الْجَنّة) آلْجَمَاعَةٌ إيَتْ ضَعْسَنْ
دَكُرَنَْ آلْجَنَةَ وهم المؤمنون يُساقون إلى الجنّة يتنقّمون (وَفَرِيقُ فِي
النسطينو
Page 1481 · versets 8–10
Texte reconnu automatiquement (page 1481)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
السّعير) آلْجَمَاعَة إِيَثْ ضَّغْسَنْ آَدَكَرَنْ تيمسيْ ذات الوقود وهمُ الكفارٌ فيها
يُعذبون )١( (وَلَوْ شاءً اللَّهُ) آنَاز إيرَ آلله ءَادِي (ِلَجَعَلَهُمْ) آتَنِييًا (أَمَهَ
وَاحِدَةً) تَمَتَْ أَنُوتَلآَثْ فَلْ آلدَينْ اِيَنْدَا وَنْ آلإسلَامْ ولكنهم افترقوا على
أديان مختلفة بالمشيئة الأزلية وهو معنى قوله (وَلَكنْ) ميشان (ِيُدْخْلَ مَنْ
يَشَاء) إيزُويُوز وَصيرَ (فِي رَحْمَتِه) ضَعْ آَلرَحْمَة نيث آمن مَقِثَنيتَ د
آلاخْسَانْ ني أي في الدين الحق وهو الإسلام (وَالظَالِمُونَ) إي كوفاز أي
المشركون (مَا لَهُمْ) وَرَاسَنْتِيلا (مِنْ وَلِيَ) آَيْمُوصَنْ آمَارَائِ سَرْسَنْ يدفع
عنهم العذاب (ِوَلَا تصير) وَلَا آَمَانْصَارْ إِرْعْمَنْ فَلَاسَّنْ أَلْعَذَابْ ينصرهم في
ذلك المقام (8) (أم اتَخَدُوا) بَانَاز َادِيمن ايكي َاكَنْ (مِنْ ذونه) سَاضَغْدُو
آلصّنَمَنْ وَرَمُوصَنْ إِيمَارَايَنْ آمن وَلَا (قاللة) آللة (هْوَ الْوَلِيُ) آَنْتَ آَمَارَايْ
آمن مُومَنَنَ نَمَانْصَارْ نَسَنْ أي هو الحقيق بأن يتخذوه وليآ فإنه الخالق
الرازق الضار النافع (وَهُوَ يُحْي الْمَوْتَى) آنْتَ آَدِيسِيدُورَنْ إِينَمَطَانْ (وَهُوَ)
َنْتَ آَيْمُوصَنْ (عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آَمَرْنِي فل آكُولو نَرَط ضّعْ آسودز آذ
طَّنَفَيْ دَاوَرَمُوصَنْ (1) (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فيه) أَْتَمَزْرَيَمْ ضَغمن كَوَنَي آذ
كُوفَار (من شَيْء) إمُوصّنْ آزط آنْقَنَ (فَحْكْمَه) َادِيزْ أَلْحَكُمْ نيث (إِلَى الله)
إيقّالَ من آللة آَدِيرَمَرَي كِرِيوَنْ أَزَلْ عَانْ تَبَدَئْ هذا عام في كل ما اختلف
فيه العباد من أمر الدين (ِذَلِكُمُ) آَنَاصَنْ وَدِي آَسْكَوَنْ غَارَا من الْعِبَادَانِينْ
(الله) آللة آَتَمُوصَن (رَبَّي) نت آمَلِينِين (عَلَيْهِ تَوَكَلْت) آنت آفل سَهدًا أي
اعتمدت عليه في جميع أموري لا على غيره (وَإِلَيْه أني) آَنْتَ أَزَقَلَا في
المعاد )٠١( (قَاطِرُ السّمَاوَات) دِتَمَاخْلَاك أَنْ جَنَاوَنْ (وَالأزض) دَمَضَالَ
متَنْقَكَنْدُو فَلْ َاوَرْ نَمُوص تُولَاتْ آَدُوتَرَارَتْ الفاطر الخالق المبدع (جَعَلَ
Page 1482 · versets 21–21
Texte reconnu automatiquement (page 1482)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
حَوَاءَ ضغ أَعَرْدَسَْا نَادَمْ وَانْ تَرَالْكَيْ أي خلق لكم من جنسكم نساء أو
المراد حواء لكونها خلقت من ضلع آدم (وَمِنَ الأنعام) إِيكَاوَن ضغ
تمَنَامن (أَرْوَاجًا) آَظْنَقَنْ يَيَنْ آذ تَنْتَاوينْ أي خلق لكم من الأنعام أصنافاً من
الذكور والإناث وهي الثمانية التي ذكرها في الأنعام (يَدْرَوُكُمْ) اخَالَكَوَنْدُو
كَوَنَْ آذ تَمِينِيسِينْ (فيه) سَسَبَابْ نيكي وَكَوَنِيبجَا ميدّن آذتَضْوضين ديكي
وَدَاوَنِيكجًا إِيهَرْوَانَ ايسوداز يخلقكم وينشئكم قال الفراء والزجاج وابن
كيسان معنى يذرؤكم فيه يكثركم به أي يكثركم بجعلكم أزواجاً لأن ذلك
سبب النسل (ِلَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ) وَرْتَلّا آرَطْ وَلِيَنَْ إيمُوصَن ثولاث نَ آلله
والمراد بذكر المثل هنا المبالغة في النفي بطريق الكناية فإنه إذا نفى
عمن يناسبه كان نفيه عنه أولى كقولهم مثلك لا يبخل وغيرك لا يجود
وقيل إن الكاف زائدة للتوكيد لأنه تعالى لا مثل له وهو المشهور عند
المعربين والمعنى ليس مثلة شيءٌ إذ لا يجوز أن يقال ليس مثل مثله
شيءٌ لأن مَن قال ذلك فقد أثبت المثلَ لله سبْحَانَه وَتَعَالَى عَنْ ذلك عَلَوَأً
كبيراً (وَهُْوَ السّميغ) آَنْت أآَيْسَالَّنْ يَوَاتَكَانَمْ (البتصيرٌ) اهَانَيْ أَوَاتَتَمَارَالَمْ وقد
قال بعض العلماء المحققين التوحيد إثبات ذات غير مشبهة للذوات ولا
معطلة من الصفات وزاد الواسطي رحمه الله بيانا فقال ليس كذاته ذات
ولا كاسمه اسم ولا كفعله فعل ولا كصفته صفة إلا من جهة موافقة اللفظ
وجلت الذات القديمة أن يكون لها صفة حديثة كما استحال أن يكون
للذات المحدثة صفة قديمة وهذا كله مذهب أهل الحق والسنة والجماعة
رضي الله عنهم )١١( (ِلَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتَ) الَانَتَاسْنُو تَصَصُورَ أَنَْنْدا
وِنْ جَنَاوَنَ (وَالْأَرَضِ) آذ وَنَمَضَالَ أي مفاتيحهما أو خزائنهما والمراد
العظر_
Page 1483 · versets 13–13
Texte reconnu automatiquement (page 1483)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
المطر والنبات وغيرهما كالجواهر المستخرجة من الأرض (ِيَبْسْط
الرّزْق) إيشالو آَلرَّظَعْ (لِمَنْ يَشَاءُ) إيقصير فَلْ جَرَبَانِيثْ آوَاكْ آديئٌكوضي
مي وَزَزِيكُوضي ووَيَقْدِرُ) اظَاكْرَاظئُو فَلْ وَصِيرَ فل جَرَبَانِيتَ أوَاك
آَدِيظظَيضّز مي أي يوسعه لمن يشاء كالروم والفرس ويضيقه على من
ضغ آكُونُو نَرَطْ فلا تخفي عليه خافية فهو يجازي كلاً بما يستحقه من
خير وشر )١١( :(شرَع لَكُمْ) إِيكَاوَنْ آلشَّرِيعَا أي بيّن وأوضح ست 0
وأظهر طريقاً واضحاً (منَ الدّينِ) ضغ آلدِينْ أي ديناً تطابقت على صحته
الأنبياء والخطاب لأمة محمد صلى الله عليه وسلم (مَا وَصَّى به نُوحًا)
آرَطْ وَدِي أسِيصَمَطَزْ دَرَمن نُوخ من التوحيد ودين الإسلام وأصول
الشرائع التي لم يختلف فيها الرسل وتوافقت عليها الكتب والمعنى قد
وصيناه وإياك يا محمد ديناً واحداً (وَالَذِي) دَرَطْ وَدِي (أوْحَيْنَا إِلَيْكَ)
آدُوسَكَنْتَا سَرَكُ امُوصن ألْوَحِي من القرآن وشرائع الإسلام والبراءة من
الشرك (وَمَا وَضَيْنَا به إِبْرَاهِيم) دَوَصَّمَطَرَا دَرَمن ابْرَاهِيمْ (وَمُوسَى) آذ
مُوسّى (وعيسى) آذ عيسى مما تطابقت عليه الشرائع وإنما خص هؤلاء
الأنبياء الخمسة بالذكر لأنهم أكابر الأنبياء وأصحاب الشرائع المعظمة
والأتباع الكثيرة وأولو العزم ولميل قلوب الكفرة إليهم لاتفاق الكل على
نبوة بعضهم وتفرد اليهود في موسى والنصارى في عيسى وكل من
هؤلاء المذكورين له شرع جديد ومن عداهم من الرسل إنما كان يبعث
بتبليغ شرع من قبله ثم بيّن ما وصّى به هؤلاء فقال (أنْ أقِيمُوا الدينَ)
ءامن ظَظَّلُولَفَتْ آلدِينَ أي توحيد الله والإيمان به وطاعة رسله وقبول
شرائعه (وَلَا تَتقَرَقُوا فيه) آذ وَرْتَمَْرَيَمْ ضَفْمن أي لا تختلفوا في التوحيد
Page 1484 · versets 13–14
Texte reconnu automatiquement (page 1484)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
والإيمان بالله وطاعة رسوله وقبول شرائعه فإن هذه الأمور قد تطابقت
عليها الشرائع وتوافقت فيها الأديان فلا ينبغي الخلاف في مثلها (كَبْرَ)
أوَانْ تَزْوَرْتْ ايكيث أي عظم وشق (عَلَى الْمُشْرِكِينَ) فل كوفاز (ِمَا
تَدْعُوَهُمْ إِلَيْه) أَوَسْتَنْ تَغَارَا سَرّمن يَا مُحَمَّذْ صَلَّى آلله عَلَيْه وَسَلّمَ من
تَؤْحِيدٍ الله تَعَالَى وَالإخلآص لَه وَحْدَهُْ ثم خص أولياءه فقال (اللة) آللة
عباده (وَيَهْدِي إِلَيْه) اصّاتّاز سَرّمن (ِمَنْ يُنِيبُ) وَيْقَلَنْ آمن تَلِيلت نيث أي
يوفق لدينه ويستخلص لعبادته من يرجع إلى طاعته ويقبل إلى عبادته
)١9( (وَمَا تَقَرَقُوا) وَرَمَزْرَيَنْ كَلْ آلدِينَنْ شِيمَاتَيوِينْ شِيتَرَارْنِينْ ضغ
لدِينْ سَسِيسَوَحَدْ آديمن نَسَنْ إيكقز آديمن (إِلَا من بَعْدٍ مَا جَاءَهُمْ الْعلّم)
ءَارْ دَفَرْ آمن تَنْدُوطوْصًا مَصْنَطْ ضَّغْ تيشيث نَ آلله غَاسْنِيثْ أي ما تفرقوا
إلا عن علم بأن الفرقة ضلالة متوعد عليها أو العلم بمبعث الرسول أو
أسباب العلم من الرسل والكتب وغيرهما فلم يلتفتوا إليها وفعلوا ذلك
التفرق (بَفْيَا بَيَْهُمْ) فَلْ مَنْجَاعْ كَرِيسّنْ دَظَلَنْطُولِي أي بغياً من بعضهم
على بعض طلباً للرياسة (وَلَوْلَا كلِمَةٌ) آَنْدَبَا ضيغين تَاوَالْتْ (سَبَقت)
َدُوتَزَارَتْ (مِنْ رَبَكَ) غوز آَمَلِينَكُْ من آلتّاخِيز أَنْ مََارُورَتْ وهي تأخير
العقوبة (إِلَى أَجَلِ مُسَمّى) هار تَمَاصْطَانْتْ تَتَيمَآَتْ آَتَتَمُوصن آَل ءَانْتَبَدَيْ
وهو يوم القيامة كما في قوله "بل الساعة موعدهم" (لقُضي بَيْنَهُمْ)
َدِيتَوَحْكَمْ كَرِيسَنْ آَمَرَدَا بْزولٍ العذاب بالمكذبين في الدُنيا (وَإِنَ الّذِينَ)
لكَتَامن ونْدِي (أورثوا الكتات) تَوَكْقَنِينَ الْكَتَابْ آتَنِمُوصَنْ الْمُشْرِيكن
نَارَابنَْ (مِنْ بَعْدِهِم) دَفْرْ آلْيَهُودَنْ دَ آلنّصَارَى أي من بعد مَنْ قبلهم من
اليهود والنصارى المختلفين في الحق (لَفِي شك مِنه) آلَانثُو ضغ آلشّك
Page 1485 · versets 13–21
Texte reconnu automatiquement (page 1485)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ضَغْمن أي من القرآن (مُرِيب) اسِيكِلائَانَ موقع في الريبة وهي قلق
النفس واضطرابها ولذلك لم يؤمنوا )١6( (فَلِذَِكَ فاذغ) آغْرُو آَيْتيدَنْ يَا
فلأجل أنه شرع من الدين ما شرع "فادع" إلى الله وإلى توحيده
(وَاسْتَقِمْ) تَظَلولَعَا فَلامن على ما دعوت إليه (كَمَا أمزت) آمّكُ وَمنْتَتَوَامَرَ
بذلك (وَلَا تَتَبِْ أَهْوَاءَهُمْ) آذوَزْتيلالا آَلْهَوَاتَنْ نَسَنْ ضغ شيّتْ نيث ولا
تنظر إلى خلاف من خالفك في دين الله (وَقَلَ) طن (آمَنْتُ) آَظَفْظَنَا (يمَا
َنْرَلَ الله) سَوَذِيرَرَبَتثْ آللة (مِنْ كتاب) امُوَصَنْ الْكَتَّابْ آَيْقَلَْ أي بجميع
الكتب التي أنزلها الله على رسله لا كالذين أمنوا ببعض منها وكفروا
ببعض (وَأْمِرْتُ) تَوَامَرَ (لأغيلَ بَيْنَهُمُ) سَدَغدَلَا جَرِيوَنْ ضغ آلحَكم في
أحكام الله إذا ترافعتم إلي (اللة) آللة (رَبْنَا) آمَلِينَنَا (وَرَبْكُمْ) موصن
مَلِينّوَنْ أي إلهنا وإلهكم وخالقنا وخالقكم (ِلَنَا أَعْمَالْنَا) آلَّانَانَقُو مَارَالَنْ نَنَا
أي ثوابها وعقابها خاص بنا (ِوَلَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) الْانَاوَنْثو مَارَائَنَ نَوَنْ آكُولُو
نِيَنْ ضَغْنَا آذ ضَّعْوَنْ دَاسِيئُوَرَزُ سَمَارَالَنِيتَ أي ثوابها وعقابها خاص بكم
لا خصومة (بَيْتَنَا وَبَيْنَكُمُ) كِرينَا دَرْوَنْ أي قد ظهرَ الحقّ وسقط الباطل
ولم يبق للمحاجة مجال ومع ذلك الحجَّة لنا عليكم لظهورها (اللة) آلله
(يَجْمَعُ بَيْنَنَا) آَدِيشِيدُو كَرينَا دَرْوَنْ ضغ آهَنْ صاعَلْ آَتَمُوصنْ أَزَلَ َانَ
تَبَدَئْ في المحشر لفصل القضاء (وَإِلَيْهِ المَصيرُ) آَنْتَ آزَاتَُو تُوكَارْتْ
ايرَرْ يَكُولُو نَيَنْ سَمَارَالَ نيث وَنْ آلخيز مدى آلشَّز أي المرجع يوم القيامة
فيجازي كلاً بعمله وهذا منسوخ بآية السيف وقيل ليست بمنسوخة لأن
البراهين قد ظهرت والحجج قد قامت فلم يبق إلا العناد وبعد العناد لا
Page 1486 · versets 16–18
Texte reconnu automatiquement (page 1486)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
حجة ولا جدال )١5( (وَالَّذِينَ) ونْدِي (ِيُحَاجُونَ) ظامَظَاغْنِينْ (في الله)
ضغ آلدِين نّ آلله ظامَظاعَنْ آلنَبِينِيث صَلَّى آللة عَلَيْهِ وََلّمَ وهم اليهوذ
والنصارى قالوا كتابنا قبل كتابكم ونبيّنا قبل نبيكم فنحن خيرٌ منكم فهذه
خصومَتهم وإنما قصّدُوا بما قالوا دفع ما أتى به مُحَمَدْ صلى الله عليه
وسلم (مِنْ بَعْدِ مَا امنثجيت لَه) دَفْرْ آمن دَاسِيطِيوَكَوَنْ سَظَفْظَانَ أي من
بعد ما دخل النامنُ في الإسلام وأَجَابُوا النبئَ صلى الله عليه وسلم إلى ما
دعَاهُم إليه (حُجّتْهُمْ) ونْدِي آلهيقًا نْسَنْ (دَاحضة) ابْطَالَ (عِنْدَ رَبَهم) غوز
َمَلِينْسَن أي في حكم ربهم أي لا ثبات لها كالشيء الذي يزول عن
من الله لمجادلتهم بالباطل (وَلَهُمْ عَذَابٌَ شَدِيدُ) الاسَنثو الْعَدَابْ إيصّصّن
ضغ آلاخرّة )١15( (الله) آلله (الَذِي) أنْتَدِي (أَنْرَلَ الكتات) آَدَيرَرَبِينْ
لْكََابْ المراد به الجنس فيشمل جميع الكتب المنزلة على الرسل (بِالْحَقَ)
اميسَلْسا د ألْحَقْ أي بما ضمَّنَهُ من الأمر والنهي والفرائض والأحكام
وكلّه حقّ من الله تعالى (وَالْمِيرَانَ) ازَزَبَدُو الْعَدَانَةَ قال الحسنْ ومجاهد
والضحّاك "أرَادَ الْعَدْلَ" وإنما كنّى عن العدل بالميزان لأنَّ الميزان طريقٌ
معه العدلٌ والمساواة وقيل إنه الميزان الذي يوزن به أنزله الله في زمن
نوح عليه السلام من السماء وعلم عباده الوزن به لئلا يكون بينهم تظالم
وتباخس (وَمَا يُدْرِيكَ) مَدَاكِيمَآَنَ يَا مُحَمَّدْ صَلّى آلله عَلَيْهِ وَسَلّمَ (لَعَلَ
السّاعَة) ميجامن َاصًا نَّ آلسّاعة (قَرِيبٌ) إيهؤوظ هذا تخويفٌ للمشركين
من قُرب الساعة لينْرَجِرُوا )١١( (ِيَسْتَعْجِلَ بها) تَيرُورُودَنْتَتْ كَامَيَنْ
َدُوتَثْرَب سَرْسَنْ (الَّذِينَ) ونْدِي (لَا يُؤْمِنُونَ بها) وَرْنَظَفْظَنْ سَرمن هَائْنْ
آَمَيْدْرَاتَكُو فلامن وَرْتَنُورْدِينْ استعجال استهزاء منهم بها وتكذيباً بمجيئها
Page 1487
Texte reconnu automatiquement (page 1487)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تَصَانَِيتْ زِيقَرْفَرَنْ وَلْنْ نَسَنْ أي خائفون وجلون من مجينها (وَيَعْلَمُونَ)
آضَانَنْ (أَنَهَا الْحَقُ) امن آلْحَقْ ءَاطَمُوص وَلَا آلشّكُ ءاسن آَتَكُو أي أنها
ظامَظَاغْنِينَ (في السّاعة) ضغ ءَاصًا نّ آلمّاعة أي يخاصمون فيها
مخاصمة شك وريبة من المماراة وهي المخاصمة أو من المرية وهي
الشك والريبة (لَفِي ضلال) آلانثو ضغ آخْرُوكُ (بَعِيد) اكُويّنْ فل تَنُورَي
حين لم يفكروا فيعلَمُوا أن الذي خلقهم أوَّلاً قادرٌ على بعثهم )١18( (الله)
آله (لطيف بعبَادِه) آَنَصَّيلْمَضن ييكلاتيث أي كثير اللطف بهم بالغ الرأفة
لهم أي برهم وفاجرهم بدليل أنهم يعصونه وهو يرزقهم ولا يعاقبهم
(يَرْزُْقُ مَنْ يَشَاءْ) إرَاظعْ يُكُولُو نَيَنْ ضَعْسَنْ آوَصيرَ فيخص كلا من عباده
بنوع من البر على ما اقتضته حكمته فلا يدل الغنى على الرضاء ولا
الفقر على السخط (وَهُوَ) آَنْتَ آلله (الْقَوِيئْ) أَمَضَّرْنَيْ فل آؤوطّض العظيم
القوة الباهر القدرة (الْعَزِيزُ) نَنَاغْلِبْ فَلْ آلَامَر نيث وَرْتلَا آَتَيجَِيعْجَرَنْ الذي
يغلب كل شيء ولا يغلبه شيء )١9( (مَنْ كَانَ) إيتيلّان (يْرِيد) مسن( .)
يريذ بعمله نفع الآخرة (نَزْد لَهُ) آَدَاسَشِيتا (في حَرْثِه) ضغ آَِيَاكَ نيث
ستدامن صَنَطْفصًا آمَرزكيذ إِيَنْدَ هار مَرَاوْ مَدي آتَنُوكَرَنَ الحرث في اللغة
الكسب المعنى من كان يريد بأعماله وكسبه ثواب الآخرة يضاعف الله له
يُرِيدُ) أوطاصن سَِمَازَانَ نيث (حَرْتَ الدُنْيَا) آَكِيَاكُ وَنْ آلدّنيث أَتَمُوصَنْ
َكِرَاوْنِيتَ نفع الدّنيا من رزق أو مَحْمَدَةٍِ مؤثراً لها على الآخرة (نَؤْته
Page 1488 · versets 20–21
Texte reconnu automatiquement (page 1488)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مِنهَا) آَتَكْقَا ضَعَمن آَوَدَامن دِيتوَقَدَرَنْ ما قضت به مشيئتنا وقسم له في
قضائنا ولو تهاون به ولم يطلبه لأتاه (وَمَا لَهُ في الآخرّة) وَرَامْتِيلا ضَغْ
الاخرَةٌ (من تصيب) آَيْمُوصَنْ تَدَجَرْتْ لأنه عَمِلَ لغير الله )٠١( (أَمْ لَهُمْ)
بَانَارْ َادِيمن ثَلَا ءَاكَنْ كُوفَارْ ءَانْ مَاكَطْ (شْرَكَاءُْ) إِيمَاذْرَاوَنْ أَسيدْرَوَنْ
دَري ضغ الْعبَادَة أَتَنِمُوصَنْ آلشَيَاطييَن أم منقطعة وتقديره بل ألهم شركاء
وقيل هي المعادلة لألف الاستفهام أي ألهم شركاء (شرَعوا لَهُمْ) دَاسَن
تَاكّنِين آلشّرِيعَا (منَ الدّين) ضغ آلدِينْ وَيْفْسَدَنْ (مَا لَمْ يَأَذَنْ به الله) آرَطُْ
آمن وَرِيسبَرَكٍ آلله سسَرّمن زُونْ الائرَاكَ د آلنَّكْرَ آنْ طَّنَكْرَ من الشرك
والمعاصي (وَلَوْلَا كَلِمَهُ القصّل) أنْدَبَا تَاوَالت تَدُوتَرَارَتثْ من آلتَّاخيرْ
َرَمَرَي كر تَخَلَاكُْ هَارْ آَرَلَ ءَانْ تَبَدَئْ وهي تأخير عذابهم حيث قال "بل
فعوجلوا بالعقوبة (وَإِنَّ الظَالِمِينَ) الَكَنَامِن آَلظَالِيمَنْ ايكوقاز (لَهُمْ عَذَابٌ
َليمٌ) لاسنو الْعَدَابْ نَمَصَّيصئَنْ ضغ الاخرَةً وإن أخر عنهم في دار الدنيا
)١١( (تَرَى الظالِمِين) آَنَِّيَا آلظَالِيمَنَ إيكوفاز آَزَلْ ءَانْ تَبَدَيئْ خطاب لكل
من تتأتى منه الرؤية (مُشْفِقِينَ) زيقزْقَرَنْ وَلَنَْ نَسَنْ طَهينَ طّصا أي
خائفين وجلين (مِمَا كَسَبُوا) فل تَنَمِيلْتْ نَوَذَكْرَرَنْ من الكفر والتكذيب
(وَهْوَ) آنت مَارُورَتْ يَاسَنْ فل َوَدَكْرَرَنَ الضمير راجع إلى ما كسبوا
(وَاقَعٌ بهذ) آَتَرَبَْ ضَّعْسَنْ وَلَا آلشّك نازل عليهم لا محالة (وَالَذِينَ آمَنُوا)
ونْدِي آَظّيْظَنِينْ (وَعَمِلُوا الصّالِحَاتِ) آمُورَلَنْ إِيمَازَالَنَ ونْهُوصّيْنِينَ (في
يَشَاءُونَ) الَاسَنْتُو آوَارَنْ ضغ آلنْعِيمْ (عنْدَ رَبَهمْ) غوز آَمَلِينْسَنْ (ذَلِكَ)
وَدِيدَ آَرَطْ أي ما ذكر للمؤمنين (هْوَ الْفَضَل) آنْتَ مَكِّتْ (الْكبيرُ) تَامَقَرَتْ
Page 1489 · versets 23–24
Texte reconnu automatiquement (page 1489)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أَئْ لا يُوصَفُ )١5( (ِذَلِكَ) وَدِيدَ آرَطْ أي الفضل الكبير (الَّذِي) أَنْتَ وَدِي
الجامعون بين الإيمان والعمل بما أمر الله به وترك ما نهى عنه هم
المبشرون بتلك البشارة (ِقُلْ) آَنَاصَنْ (لَا أَسألكُة) وَرْضَعْوَنْ كِمَييَا (عَلَيْه)
فل آشَشّيوضن نَمَازَالَ آذ تَبُوشَيرْتِينْ يَاوَنَْ (أخْرَا) آَيْمُوصَنْ طيفزث وَلَا
طَنْقَا أي قل يا محمد لا أطلب منكم الآن ولا في مستقبل الزمان على تبليغ
الرسالة بشارة أو نذارة جُغْلاً ولا نفعاً وإن قَنَ والخطاب إما لقريش
وللأنصار لأنهم أخواله أو لجميع العرب لأنهم أقاربه في الجملة (إِلَا
الْمَوَدَةَ في الْقُرْبَى) ميشانْ جَامّيَا ضَعْوَنْ آَطِيرِيم كل تنيقظطين دي سَنْتنَيْ
طَنيقَظت نَوَنْ آتَنْ وَرْطَكَامَيمْ كأنه قال لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة
تليت أي طاعة (تَزْدْ لَهُ فيها) أَدَاسَشَْيتَا ضَغَمن أي في هذه الحسنة أو في
الجنة (حُمننَا) شيهُوصَايئْ سَنَطْقَصَعَاسْتَتْ بمضاعفة ثوابها (إنَّ اللّة)
كثير الشكر للمطيعين )١7( (أَمْ) منقطعة أي بل أ (يَقُولُونَ) بَانَّاز ءَاديمن
ءَاكَائَنْ يعني كَقَارَ مكّة (افْتَرَى عَلَى الله كَذِبًا) اكُلَظضو فَلْ آلله بَاهُو أي
اختلق حين زعم أن القرآنَ من عند الله والإنكار للتوبيخ ثم أجاب
سبحانه عن قولهم هذا فقال (فإِنْ يَشَإ الله) آصيرَ آللة ءَادِي (ِيَخْتِمْ)
ديهز (عَلَى قَلْبكَ) فَلْ أوَلْ نَكُ آمن تَظَيْضَارْتْ فَلْ تَكْمَانْسَنْ حتى لا يشقّ
عليك قَولْهُمْ إيكامن إيًا آللهُ ءَادِي (وَيَمْحْ الله الْبَاطل) إيمّاصن آللة بَاطيلُ
Page 1490 · versets 27–27
Texte reconnu automatiquement (page 1490)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وَاكَانْنَ وهو كلام مبتدأ غير معطوف على يَخْتَمْ كما ينبىء عنه إظهار
الاسم الجليل وسقوط الواو كما في بعض المصاحف لاتباع اللفظ كما في
قوله تعالى ويدع الإنسان بالشر (وَيْحِقُ الْحَقَ) اسَارْكَاكٍ آلْحَقْ يعني
الإسلام فيبينه (بِكَلِمَاتِه) من آلْكَلِمَتِينَ نيث شِين دِي رَزَبََتْ فَلْ آَلنَبِينَينْ
(بذّاتِ الصّدُور) ضغ أَوَيْهَنْ ايوَلَنْ آنْ تَخَلَاكُ أي عالم بما في قلوب العباد
)١4( (وَهُوَ) آنت آللة (الَّذِي) آنْتَدِي (ِيَقَبَلُ التَوْبَة) اقَابَنَ تَتُوبْتثْ (عَنْ
المعاصي (وَيَعْفُو) ايصُورُوفف (عَنِ السَيّتات) فَلْ بَكَاضَنْ وهو مادون
الشرك يعفو لمن يشاء بلا توبة (وَيَعْلَمُ) ايصانْ (مَا يَفعَلُونَ) آوَاتَامَارَالَنَ
ايوندي أَظَهْظَنَينَ (وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) آَمُورَلَنَ إِيمَارَالَنَ ون هُوصيْنِينْ
إِيتَاجَوَابَاسَنْ سَوَاكَامَينَ أي يعطيهم ما طلبوه منه (ِوَيَزِيدْهُمْ) ايشَاتَاسَن
على ما طلبوه (مِنْ فَضلِه) ضغ مَكِتَنِيتْ سوّى ثواب أعمالهم تقضلاً
عليهم (وَالْكَافِرُونَ) ايكوفاز (لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) الاسَذْثو الْعَدَابْ إيصّصَّنْ
(نصم) بدل ما للمؤمنين من الثواب والتفضل (5١)!وَلَوْ بَسَطَ الله الرَزْقَ) أنّاز
إسنراذ آلله آلرَظَعْ (لعبَادِه) ييكلائيث كيثتَسَنْ أي لو أغناهم جميعاً أي لو
وسع الله لهم رزقهم (ِلَبَعْا) آذ سَصَاكَيَنَ كَيثْنَسَنَ أي لعصوا وطغوا
جميعهم (في الْأَض) ضغ أَمَضَال أي لبغي هذا على ذاك وذاك على هذا
على حسب مشيئته وما تقتضيه حكمته البالغة (إِنَّهُ) الَكّنَامن آَنْتَ آللهة
Page 1491 · versets 28–29
Texte reconnu automatiquement (page 1491)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آلظَوَاهِرَنَ نَسَنْ (بَصيرٌ) اهَائَيْطنَ أي أعلَمُ بهم من أنفسهم منهم من
يصلحٌ له الققرُ ولو أغناهُ لكان شرّآً له ومنهم من يصلحٌ له الغنّى ولو
أففّرُ لكان شرا له )١7( (وَهُوَ) آنْت آلله (الَّذِي) آَنْتدّي (ِيُتَرَلُ) آَدِيرَارَبَينْ
(الْغَيْتَ) آكُونَاكَ أي المطر الذي هو أرفع أنواع الرزق وأعمها فائدة
وأكثرها منفعة ومصلحة (مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا) دَفَرْ أَسَكَاصَنْ آَطّمَا أي أيسوا ظ
عن ذلك فيعرفون بهذا الإنزال للمطر بعد القنوط مقدار رحمته لهم
نيث أي بركات الغيث ومنافعه في كل شيء (وَهْوَ) آنْتَ آللة (الْوَلِيُ)
وجلب المنافع لهم ودفع الشرور عنهم (الْحَمِيدُ) نَمَتَوَدَوَ غوز آَغْرُود انْ
تخلّاك نيث المستحق للحمد منهم على إنعامه خصوصاً وعموماً )١1( ثم
ذكر سبحانه بعض آياته الدالة على كمال قدرته الموجبة لتوحيده وصدق
ما وعد به من البعث فقال (وَمِنْ آيَاتِه) الَيْ ضغ تَجُوجَابْ نَ آللةُ ذ آلدَلِينْ
آنْ طَرْنَانَِيْ آذ نَيشِيتْ نيث غامننيث (خَلْقْ السّمَاوَات) َاخْلُوكَ آَذِيكَا
الغريبة الدالة على وجود صانع حكيم قادر (ِوَمَا بَثَ فيهمًا) دَخْلُوكُ نيث
َوَيْرَبَرَتْ ضَّغْسَنْ (منْ ذَابََة) ايمُوصَّن حَاتَقَلْ تَدَابَاتْ (وَهُوَ) آنت آلله (عَلَى
جَمْعَهِمْ إذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) آَمَرْنِي أَيْمُوصن فَلْ آشيدو نَسَنْ إيتتَكرَ ضغ ألْوَقْ
وَصيرَ أي حشرهم يوم القيامة في الضمير تغليب العاقل على غيره لأنه
راجع إلى الدابة ولولاه لكان يقال على جمعها )١5( (وَمَا أَصَابَكُمْ)
آكَوَنِينَهَآنَ يآ امؤْمنَنْ (مِنْ مُصيبَّة) إمُوصَنْ الْمَصَّيبَة ءَاتَقّنْ من المصائب
Page 1492 · versets 43–43
Texte reconnu automatiquement (page 1492)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
كائنة ما كانت غم وألم ومكروه (فبِمَا كَسَبَث أَيْدِيكُم) ءَادِيرَ إئْرَوْ كَوَنْ
سَسنَبَاب نَوَدَكْرَرَنْ فَصَّنْ نَوَنَْ ضغ بَكَاضَنْ قال صلى الله عليه وسلم "ما
مِنْ خَدْشَة غُودٍ أؤ عَثْرَةَ قَدَمِ أو الختلآج عزق إلا بدنْب وَمَا يَعْفُو الله
تَعَالَى أكْثَرُ" (وَيَعْفُو عَنْ كثير) ايصُورُوف فل حَاقِينْ وَرِيرِيرْ فلّامن أي
ايكوفاز تَفْرَاكَمْ أَظْرَكَي ضغ آلله (فِي الأزض) ضغ آَمَضَالَ طَّفْمَضَمْ آلله
بفائتين ما قضاه عليهم هرباً في الأرض ولا في السماء لو كانوا فيها بل
ما قضاه عليهم من المصائب واقع عليهم نازل بهم (وَمَا لَكُم) وَرَاوَنْتِيلَا
(من دون اللّه) سَاضَعْدُو يَ آلله (مِنْ وَلِيَ) آَيْمُوصَنْ آمَارَائْ سَرْوَنْ
آَكَوَنْوكَظَنْ يواليكم فيمنع عنكم ما قضاه الله (وَلَا تصير) وَلَا آَمَانْصَاز
ِرْعَمَنْ فَلَاوّنْ ألْعَدَابْ نيث ءَامَرْ ايزْبَتْ ضغ وَنْ ينصركم من عذاب الله
في الدنيا ولا في الآخرة )"١( ثم ذكر سبحانه آية أخرى من آياته
العظيمة الدالة على توحيده وصدق ما وعد به فقال (وَمِنْ آيَاتِه) الَيْ ضغ
تَجُوجَابْ نَ آللة د آَلدَّلِيلَن أن طَرْنَانَيتْ آذ تيشِيتْ نيث غَامئنيث (الْجَوَارِ)
شغلالين شن تَازَلْنِينَ بحذف الياء من الخط لأنها من ياآت الزوائد وهي
السفن واحدتها جارية أي سائرة (في الْبَخر) ضغ كِرْوَانَ (كَالأغلام)
آَمُوصنَتْ زُونْ كَاشُوَارَن ضغ تَرْوَرْتْ أي الجبال جمع علم وهو الجبل
(؟*) (إنْ يَشَاْ) آصيرءآدي (ِيْسكِن الرَيَحَ) آَدِيسّدرَرْ ءَاضْوطَنْ قرأ
الجمهور بالافراد وقرىء بالجمع والمعنى يسكن الريح التي تجري بها
السفن (فَيَظْلَلْنَ) أُوكَارْنَتْ أي السفن الجواري (رَوَاكدَ) آَدْرَارَْتْ أي
سواكن ثوابت وقوفاً وكل ثابت في مكان فهو راكد (عَلَى ظَهْرِه) فَلْ آفَلَا
Page 1493 · versets 35–35
Texte reconnu automatiquement (page 1493)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
5 آرر. كه ١6 ءْ
نَّامَانَ أي ظهر البحر لا تجري (إنَّ في ذَلِكَ) الْكَنَامن الي ضَعَادِي آَدِيتَمَلَنَ
نَ آلله غَامئْنيثْ دلالات عظيمة (لِكُلِ صَبَارِ) يَكُولُو نَمِييَتْ آنْ تَظَيْضَارتْ
فَنْ تليلث (شكور) تمييّث نَيُوضًا فَلْ َلنْعْمَةُ آَتَمُوصَنْ آمُومَنْ أي لكل من
كان كثير الصبر على البلوى كثير الشكر على النعماء (7") (أَوْ يُوبِقَهُنَ)
مَدي إهْلَكَنَثْ آصِيرَءَادِي أي يهلكهن بالغرق والمراد أهلكهن يقال أوبقه
الذنوب (وَيَعْفُ) ايصُورُوف (عَنْ كثِيرٍ) فَلْ َاقِينْ فتجري المنّفنْ على ما
يشاؤونَ قال القشري وَالْقِرَاءَهُ الْقَاشِيَهُ وَيَعْفُ بِالْجَرْم وَفِيهَا إِشْكَالَ لِأنَّ
فلا يَخْمْنُ عَطْفٌ يَعْف عَلَى هَذَا لِأَنَهُ يَصيرُ الْمَغنَى إِنْ يَشَأْ يَعْفُ وَلَيس
عَطف عَلَى الْمَجْرُوم مِنْ حَيْتْ اللَفظ لا من حَيْتْ الْمَعْنَى وَقَدْ قرأ قوم
وَيَغْفُو بالرّْفع وَهِيَ جَيَدَةٌ في الْمَعْنَى (4”) (وَيَعْلَمْ الّذينَ) آصانَنْ وندِي
(يُجَادِلُونَ) ظَامَظاغْنِينْ (فِي آيَاتنَا) ضغ آلَايتينِين (مَا لَهُمْ مِنْ مَحيصٍ)
اسن وَرَاسَنْتِيلا آصَضَارَّنٍ ما لهم من فرار ولا مهرب من العذاب قرأ
نافع وابن عامر وَيَعْلَمْ بالرّفْع الْبَاقُونَ بِالنَّصْب فَالرَفْعُ عَلَى الامْتثنَاف بَعْدَ
الشتّزط وَالْجَرَاءِ كَقَوْلِهِ في سُورة التَوْبَةَ وَيُخْذِهِمْ وَيَنْصْرْكُمْ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ
تقديره لينتقم منهم ويعلم "الذين يجادلون في آياتنا" اى في إبطالها
ودفعها ما لهم من فرار ولا مهرب (5") ثم لما ذكر سبحانه دلائل
التوحيد ذكر التنفير عن الدنيا فقال (ِفَمَا أوتِيثة) دَاتَتوَكْقَمْ (مِنْ شَيْءٍ)
Page 1494
Texte reconnu automatiquement (page 1494)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
امُوصَن أَيْقَلَ أَرَطْ لِفَمَتَاعْ الْحَيَاة الذنْيَا) عَادِي كَايَاطَنْ آنْ تَمَدُورْتْ ثَانْ
الدنيث وَرِمُوص وَلَا طَرْمَاض آَظَيفْمَضْ أي ما أعطيتم أيها الناس من
الغنى والسعة في الرزق وأثاث الدنيا فإنما هو متاع قليل يتمتع به في
أيام قليلة تنقضي وتذهب وتزول ثم رغبهم في ثواب الآخرة وما عند الله
من النعيم المقيم فقال (وَمَا عِنْدَ الله) آَوَيْلّنْ غوز آللهُ ضغ آرُوزْ من ثواب
الطاعات والجزاء عليها بالجنات هو (خَيْرَ) أوفًا من متاع الدنيا (وَأَبْقَى)
أويّز ءَاعْلُولَ لأنه دائم لا ينقطع ومتاع الدنيا ينقطع بسرعة ثم بين
سبحانه لمن هذا فقال (ِللَّذِينَ آمَنُوا) ايونْدي آَظَهْظَنَِينْ أي صدقوا وعملوا
على ما يوجبه الإيمان (وَعَلَى رَبَهِمْ يَتَوَكَلُونَ) سِيهَدَنْ فَلْ آَمَلِينْسَنَ أي
يفوضون إليه أمورهم ويعتمدون عليه في كل شؤونهم (5") (وَالَّذِينَ)
(وَالْقَوَاحِشَ) 3 الْقَوَاحِشَنْ آتَنِمُوصَنْ ابَكَاضَنْ ون جَوَدْجَبْنِينْ الْحَدَنْ
والفواحش هي من الكبائر ولكنها مع وصف كونها فاحشة كأنها فوقها
وذلك كالقتل والزنا ونحو ذلك (وَإِذَا مَا غَضْبُوا) ءَامَرْتَنِيكَز آَلْهَمْ (هُمْ
يَغْفِرُونَ) آنْتَنَيْ أَتَصُورَفْنْ إِيوَدَاسَنِيغْشدَنْ أرَطْ أي يتجاوزون عن الذنب
الذي أغضبهم ويكظمون الغيظ (7") (وَالَّذِينَ امنتجَابُوا) آذوندي أَكْوَنْينْ
(لِرَبَهِمْ) يَمَلِيسَمَنَ مَوَمئتنيغرَ سَرّمن قَلْ إيلمن نَ آلنَّبِي نيت مُحَمَّدْ صَلَى
آللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَأَقَامُوا الصّلاةً) آَغْلََنَ فَن أَظَظْلُولَغْ نَمُودْ وأتموا
الصلوات الخمس (وَأَمْرْهُمْ) تَمُوصن طلعَانْسَنَ (شورى بَيْنَهُ) شاور
كَرِيسّنْ تِيمَشُوِيرَنَ ضغ طالَغوينْ نَسَنْ أي يتشاورون فيما بينهم ولا
يعجلون ولا يتفردون برأي حتى يجتمعوا عليه (وَمِمَا رَرَقْنَاهُمْ يُنَفِقُونَ)
تَافْقَنْ ضغ تليلث نَ آلله ضغ آوَتَتَكفي آكَاطَنْ في سبيل الخير (8") ثم
كرهورزه
Page 1495 · versets 8–8
Texte reconnu automatiquement (page 1495)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ذكر سبحانه الطائفة التي تنتصر ممن ظلمها فقال (وَالَّذِينَ) آذ ونْدِي (إذَا
(هُمْ يَنْتَصرُون) أنْتَنَيْ آَدَنْصَرَنْ إمَانَسَنْ آكِينْ آلانْتِقَامْ ضغ وَتَنِيضْلَمَنْ
آسنثولاث نَوَمن تَنِيضْلَمْ أي ينتقمون من ظالمهم من غير تعد ذكر سبحانه
هؤلاء المنتصرين في معرض المدح كما ذكر المغفرة عند الغضب في
معرض المدح لأن التذلل لمن بغى ليس من صفات من جعل الله له العزة
حيث قال "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين" فالانتصار عند البغي فضيلة
كما أن العفو عند الغضب فضيلة وقال النخعي كانوا يكرهون أن يذلوا
أنفسهم فيجترىء عليهم السفهاء والفساق لكن هذا الانتصار مشروط
بالاقتصار على ما جعله الله له وعدم مجاوزته (9") كما بينه سبحانه
عقب هذا بقوله (وَجَرَاءْ ستيّتة) مَارُورَتْ أنْ تَمَازَالْتْ تَالْبَاسَتْ تَدَاسَنْ
أنه لا تجورٌ الزيادةٌ على الستيئة الأولى وإنما سُميت الثانية سيئة لأنّها
في مقابلة الأولى والأولى سيّئة لفظاً ومعنئ والثانية سيئةٌ لفظأ لا معنى
(قَمَنْ عَقَا) إِيصُورَفَنْ فَلْ وَطَّيضْلَمَنْ الفاء للتفريع أي إذا كان الواجب في
الجزاء رعاية المماثلة من غير زيادة وهي عسرة جداً فالأولى العفو
والإصلاح إذا كان قابلآً للإصلاح فلا يرد أنه يخالف قولهم الحلم على
العاجز محمود وعلى المتغلب مذموم والمعنى من عفا عمن ظلمه
(وََصْلّحَ) إكُنَا طرَا كٌريمن آذ وَسِيصّورَفْ فَلّامنَ بالعفو بينه وبين ظالمه
(فَأَجْرْهُ) وَدِي ءَارُوَزْنيت (عَلَى الله) إِلَيْ فَلْ آلله وَلَا آلشّك ءَاسن آدَاسِيرَز
أي يأجره على ذلك لا محالة ثم ذكر سبحانه خروج الظلمة عن محبته
التي هي سبب الفوز والنجاة فقال (إِنَهُ) الْكَنَامن أنْتَ آللة (لَا يُحبْ
Page 1496 · versets 41–44
Texte reconnu automatiquement (page 1496)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
مقاتل (0؛) (وَلَمَنِ انْتَصَرَ) آيكّنَامن وَينْصَرَنْ إِيمَانِيتَ واللام هي لام
الابتداء (بَعْدَ ظُلْمِه) ذَفَرْ آَتَوَضَلَامْنِيتَ أي بعد ظلم الظالم إِيّاهُ (فَأُولَيكَ)
وعقوبة لأنهم فعلوا ما هو جائز لهم )54١( ولما نفى سبحانه السبيل على
(شس)من انتصر بعد ظلمه بين من عليه السبيل فقال ؛(إِنَمَا السّبيل) الَكَنَامِنْ
طَارَيْتْ سَّنْ آنيبظط (عَلَى الَِّينَ) تَلَّيْ فَلْ ونْدِي (ِيَظلِمُونَ النّان) ضَالَمْ نين
َبْتيدَنَ يعني الذين يَبِدَأُونَ بالظلم (وَيَبْعُونَ) تَامَارَالَنْ (في الأزض) ضَغْ
َمَضَالْ أي يعملون في النفوس والأموال (بِقَيْرٍ الْحَقّ) آَمَارَانَ وَرْنَمُون
لْحَقْ كذا قال الأكثر قيد به لأن البغي قد يكون مصحوباً بحق كالانتصار
المقترن بالتعدي فيه وقال مقاتل بغيهم عملهم بالمعاصي وقيل يتكبرون
ويتجبرون (أولَئِكَ) وندِي أي الذين يظلمون الناس (ِلَهُمْ عَذَابٌ) الْاسَنثو
لْعَدَابْ بهذا السبب (أليمٌ) نَمَصَّيصْنَنَ شديد الألم (؟ 4) ثم رغب سبحانه
في الصبر والعفو فقال (وَلَمَنْ صَبَرَ) آَيْكَنَامن وَيْرَظَيْضَرَنْ فَنْ طَضَلَمْتْ آذ
والمغفرة منه (ِلَمِنْ عَزْم الأمُور) الَيْ ضغ طَالْغوين شِيتَسِيكِتَكَتْ آثُويمَاز
سَرَسنْنَتْ قال مقاتل "مِنْ الأمُور الَتِي أَمَرَ الله بهَا وندب إليها" وَالْمْرَادُ
بذلك إذا كَانَ الْجَانِي نَادِماً مُقْلِعاً (”؛) (وَمَنْ يُضللِ اللة) وَيسَخْرَكَ آلله
أي يخذله (ِفَمَا لَهُ مِنْ وَلِيَ) وَدِي وَرَاسْتِيلا أَيْمُوصَنْ آَمَارَائْ سَرّمن
آَنيِصّتَرَنْ (منْ بَعْدِهِ) دَفْر أَسَخْرَكَ نَ آللهُ أي فما له من أحد يلي هدايته
وينصره (وَتَرَى) أَنثَنِيَا الخطاب في الموضعين لكل من تتأتى منه الرؤية
والروية
Page 1497 · versets 44–46
Texte reconnu automatiquement (page 1497)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
والرؤية فيهما بصرية (الظَالمِينَ) آلظَالِيمَنَ أي المشركين المكذبين
بالبعث (ِلَمَا رَأَوَا الْعَذَاتَ) آضَّعًا آَدَتَينْ لْعَدَاتَ يسآلون الرجعة إلى الذّنيا
حين يرون العذاب أي حين نظروا النار وقيل نظروا ما أعده الله لهم عند
الموت (ِيَقُولُونَ) آلْحَالَ آَنْميلَ تسن كِانَِينْ (هَلْ إِلَى مَرَدِ من ستبيل) أوَاكَ
تلّانَقُ آَيْمُوصَنْ طَارَيْتْ َنْ تَوَعْلَيْ من آلدَّنيث أي هل إلى الرجعة إلى
الدنيا من طريق (4 4؛) (ِوَتَرَاهُمْ) تَنَيَقَنْ (ِيُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) تَاوَرَرْكَارَنَ فل
تَمْسَيْ أي على النار قبل أن يدخلوها (خَاشِعِينَ) لحان آثميل نَسَن
كِيرَدَمَنْ آَصَيرَصَنْ (مِنَ الذَلّ) فَلْ تتَميلث نَ الذّْلّة نَسَنْ أي ساكنين
متواضعين (ِيَنْظْرُونَ) صَايِّضَنْ ضغ تَنسئ إليها (مِن طَرْفٍ خَفِيَ)
سصَّوَاضن إِيرَاصَنْ إيمُوصَنْ شيكرَ أي ذليل (وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا) آَنِينْ
الّذِينَ) آنتتي آَدِي (خَسِرُوا) إيقْرَو خَسَارَ (أَنْفْسَهُم) ضغ مَانْسَن
(وَأَهْلِيهِمْ) آذ غَلَاكَنْ نَسَنْ أي إن الكاملين في الخسران هم هؤلاء الذين
جمعوا بين خسران الأنفس والأهلين بتخليدهم في النار (ِيَوْمَ الْقِيَامَة) آَزَلْ
ءَانْ تَبَدَي (آلا) آيْكَناسن (إِنّ الظَالِمِينَ) الَكَنَامن إيكوفاز (فِي عَذَاب) آتَمَلَنْ
ضغ الْعَدَاب (مُقيم) إِغَلَالْنْ وَرْتَتَعَتِيمن هذا من تمام كلام المؤمنين أو من
كلام الله سبحانه أي هم في عذاب دائم لا ينقطع (5:) (وَمَا كَانَ لَهُمْ)
لهم أعوان يدفعون عنهم العذاب وأنصار ينصرونهم في ذلك الموطن من
دون الله بل هو المتصرف سبحانه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن (وَمَنْ
يُضْلِلٍ اللة) وَيْصَّخْرَكُ آلله (هَمَا لَهُ مِنْ ستبيل) وَدِي وَرَاسْتُوتَلَا طَارَيْتْ آمن
Page 1498
Texte reconnu automatiquement (page 1498)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
من طريق يسلكها إلى النجاة (45) ثم أمر سبحانه عباده بالإستجابة
وحذرهم فقال (اسْتجِيبُوا لِرَبَكُمُ) كَوَنَطُ يَمَلِينُونَ أي استجيبوا دعوته لكم
إلى الإيمان به وبكتبه ورسله (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأَتِيَ يَوْمٌ) هَرْوَا وَرْضُوصًا آَزَلْ
وَرْتُوزِيصُوغَلَ ولا يقدرٌ أحدٌ على رده ودفعه والمراد به يوم القيامة أي
يوم الموت (مَا لَكُم) وَرَاوَنْتِيلا (من مَلْجَا) آصَضارَكٍ وَلَا آهَنْظَاكِظْ تلجَأون
إليه (يَوْمَئِذِ) آَزَلْدِي (وَمَا لَكُم) وَرَاوَنْتِيلَا (من تَكير) آَيْمُوصَّنْ آلنّكْرَ آنْ
بَكَاضَنْ نَوَنْ أي إنكار يعني بل تعترفون بذنوبكم لأنها مدونة في
صحائفكم وتشهد بها عليكم جوارحكم (7؛) (فإِنْ أَغرَضوا) كذ سَكَامَيَنْ
كوفاز ءَانْ مَاكط قَلْ تكوينْت يَاكُْ يَا محمد صَلَّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ (قَمَا
مَارَالَنَْ نْسَنْ وَلَا طَنَاوِينْ نَسَنْ أي حافظاً تحفظ أعمالهم الصادرة عنهم
حتى تحاسبهم عليها ولا موكلاً بهم رقيباً عليهم لتقهرهم على امتثال ما
أرسلناك به (إِنْ عَلَيْكَ) وَرْتِيلًا فَلَّاكْ أي ما عليك (إِلَّا البَلاغ) ءَاز
آَشَشّيوَّضن نَسَنْ فل آللة آَمَاَالَ وَدِي تَكِيغَاسَنْئُو لما أمرت بإبلاغه وليس
عليك غير ذلك وهذا منسوخ بآية السيف لأنه قبل الأمر بالجهاد (وَإِنَا إذَا
ْنَا الإِنْسَانَ) إلَكَنَام نَكْ ءَامَرْ رَكَظَنْكَاظي آَويدَنْ المراد الجمع لا الواحد
(منَا) غوري (رَحْمَةَ) تَنَافْلِيثْ زُونْ الْغتى دَصَاهَطْ أي إذا أعطيناه رخاء
وصحة وغنى (فَرِحَ بها) آدِيسّدِي مترّمن ستَدَايْ وَنْرَرْوَارْ آنْ مَّانْ بطراً
ونعم الدنيا وإن كانت عظيمة إلا أنها بالنسبة إلى سعادة الآخرة كالقطرة
بالنسبة إلى البحر فلهذا سمى الإنعام إذاقة والمراد بالإنسان الجنس
ولتممكًا
Page 1499 · versets 49–50
Texte reconnu automatiquement (page 1499)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
ا ١١ ظ
ولهذا قال (وَإِنْ تُصِبْه) كوتن تَنَهِلْ (منيّتةٌ) تَتلّابُوسْت كالمرض والفقر
(بمَا قَدَمَتْ أَيْدِيهِم) سَسَبَابْ نَوَدَرُورَرَنَ فَصَّنْ نَسَنْ من الذنوب وعبر
بالأيدي لأن أكثر الأفعال تزاول بها (فَإِنَ الإنسَان) عَادِيرَ الْكَتَامن آويدَنْ
(كَفُورٌ) آَدِيقَل أَمَكَيدَل نَوَدَرَارَنَ ضغ آلنَعْصَينْ نَّ آللة فلامن الْكَرْتَنَتْ قيل
أريد به كفران النعمة وهذا باعتبار غالب جنس الإنسان (48) ثم ذكر
سبحانه سعة ملكه ونفاذ تصرفه فقال (لله) إِلَئْ يَ آللهُ (مُلْكُ السَّمَاوَات)
طَنَايَ آنْ جَنَاوَنَ (وَالأزض) دَمَضَال إِيتَاصّرَّاف ضَعْسَنْ سَوصيرَ أي له
التصرف فيهما بما يريد لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع (يَخْلْقَ مَا
يَشَاءُ) إيهَاكُو ايقصيرَ ضغ ايكلاتيث ضغ عَارَاطَن (إنَانَا) تَنْتَاوينْ غَامن
أي لا ذكور معهن وقال ابن عباس يريد لوطا وشعيباً لأنهما لم يكن لهما
إلا البنات (وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ) إيهَاكُو ايقصيرَ (الذُكُورَ) يَيّنْ غَامن أي لا
إناث معهم يريد إبراهيم لأنه لم يكن له إلا الذكور قاله ابن عباس (49)
(أَوْ يُرَوْجُهُمْ) مَدي آكِينْ (ذَكْرَانَا وَإِنَانَا) يَيَنْ آذ تَنْتَاوِينَ إيصَّرْطَيَاصْطَنَ أي
يقرن بين الإناث والذكور ويجعلهم أزواجاً فيَهِبْهُمَا جميعاً لبعض خلقه
يريد محمداً صلى الله عليه وسلم فإنه كان له من البنين ثلاثة على
الصحيح القاسم وعبد الله وإبراهيم ومن البنات أربع زينب ورقية وأم
كلثوم وفاطمة قاله ابن عباس وقال القتيبي التزويج هنا هو الجمع بين
البنين والبنات تقول العرب زوجت إبلي إذا جمعت بين الصغار والكبار
(وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ) ايتاقّو وَصيرَ (عَقِيمَا) آمَجُوهِرِي وَرِيطِيزُو كوذ
طَانطوث آَيْمُوض وَرِيطْوِيرُيو يَامن كُوذ ءَالَمن آَيِمُوصْ لا يولد له ذكر ولا
أنثى والعقيم الذي لا يولد له يريد يحيى وعيسى قاله ابن عباس وقال
Page 1500 · versets 51–51
Texte reconnu automatiquement (page 1500)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أكثر المفسرين هذا على وجه التمثيل وإنما الحكم عام في كل الناس
(ِنَهُ) الَكَتَامن آَنْتَ آللة (عَلِيمٌ) آَمُوصَن (قَدِيرٌ) تَمَرْنِي فَلْ آكُولُو نَرَطْ أي
بليغ العلم عظيم القدرة فيفعل ما يفعل بحكمة واختيار (٠5):(وَمَا كَانَ
لِبَشَرِ) وَرِيمّكَنْ يَويدَنْ وما صح لأحد من البشر (أَنْ يُكَلْمَهُ اللة)
َسَرَسِيشُوَلْ آلله بوجه من الوجوه سبب نزولها ما حكاه النقاش أن
اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت
نبيآً صادقاً كما كلمه موسى ونظر إليه فنزلت هذه الآية (إِلَّا وَحْيَا) عَانْ
سَدِييًا سَرّمن الْوَحِي وَنَيطَص مدي آلالْهَامْ أي إلهاما (أو مِنْ وَرَاءِ
حجّاب) مدي إيشيوَل سترمن ذدَفَرْ الْحِجَابْ ستَدمئلو يَاوَالْنِيثْ دَاوَرْ طِيهَني
زُونْ أَوَيْوَقَمَنْ إي مُوسَى عليه السّلامْ من غير أن يبصر السامع من
يكلمه (أَوْ يُرْسِلُ رَمُولَا) مَدي إيزُوزَلْدُو سَرّمن أَنَمَارُولَ إيمُوصن أنَكَلُومن
(قَيُوجِي) إِسَكَنْتدُو آَنْهَلُوسن دِي آمن وَمِنْدِي تَوَزَارَلَ سترّمن (بإذْنِه) آمن
تُورَاكَتْ نَ آللة (مَا يَشَاءُ) أوَصيرَ قال الزجَّاجُ "الْمَعْنَى أن كَلأمَ الله
ِْبَشَرٍ إِمّا أنْ يَكُونَ بِإِلْهَام أؤ يُكلَمَهُمْ مِنْ وَرَاءِ حِجَاب كما كَلّمَ مُوسى أؤ
برسانة مَلَكِ إِلَيْهِمْ" (إنَّه) الْكَنَامن آنْتَ آللة (عَلِيَ) مول آَيمُوصن فل
بأحد الوجوه المذكورة (حَكيمٌ) نَمَظَلِيلَغْ ضغ أَوَيْتَا يجري أفعاله على
سنن الحكمة فيكلم تارة بواسطة وأخرى بدونها إما إلهاما وإما خطابا
)5١( (وَكَذَلِكَ) ثولاث نَسَكَنْتل وَدَكِي ألقحي سيور طَمُوصًا ضع نَمُوزَالَ
أي كالوحي الذي أوحينا إلى الأنبياء قبلك (أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) آمنْدُوسَكَنْتلَا
سترَكَ (رُوحَا) آلرُوح آَنَمُوصَنْ آلْقْرَانَ الذي فيه حياةٌ القلوب من الجهل
ومن هذا سُمّي القرآن رُوحاً لأنه سببُ حياة الدذين كما أنْ الروح سببُ
حباة