Sourates › Sourate 42 › partie 2 sur 2

سورة الشورى

Sourate Ash-Shura

Sourate n°42 · pages 1501 à 1501 du manuscrit · 25 pages au total

Page 1501 · versets 52–52

Page 1501 du tafsir en tamasheq, sourate Ash-Shura
Texte reconnu automatiquement (page 1501)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

حياة الجسد وقيل النبوة (مِنْ أَمْرِنَا) آلْحَالَ آَنَمِيل نيث الي ضغ طَالعَانِينْ تَدُوسَكَنْتَا سَرَكَ وَمَعْنَى مِنْ أمرنا مما اسْتأْنَرْنَا بخَلْقهِ وَحَجَبْنَاهُ عَنِ النَّاسِ فَالآَمْرُ الْمُضَاف إِلَى الله بِمَعْنَى الثنّأن العظيم كَقَوْلِهِمْ أمرَ أَمْرُ فلان أَيْ شَأَنهُ وقيل مِنْ تبعيضية لأن الموحى إليه لا ينحصر في القرآن ثم ذكر سبحانه صفة رسوله قبل أن يوحي إليه فقال (مَا كُنْتَ تَذرِي) وَرْنُوتَلي طَضّانَا دَاتْ آلْقْرَان (مَا الْكتَابُ) أَوَيْمُوص الْكَتَابْ دَاتْ أنُوَكَانِيثْ لوحي سترَكْ أي أيْ شيء هو لأنه صلى الله عليه وسلم كان أمياآً لا يقرأ ولا تدري قبلَ الوحي ما الكتابُ ولا ما الإيمان قيل لأنه كان لا يعرف القرآنت قبل الوحي ولا كان يعرف بشرائع الإيمان ومعالمه وهي كلّها إيمانّ وَقَيْلَ معناهُ ما كنت تدري ما الإيمانُ قبلَ البلوغ يعني حين كان طفلاً في الْمَهْدٍ وقال الحسينُ بن الفضل هذا مِنْ بَاب حَذْفٍ الْمُضَاف مَعْنَاهُ أي مَا كُنْتَ تَدْري ما الْكتَابْ ولا أهل الإِيْمَانِ أي مَنِ الَّذِي يُؤْمِنْ وَمَنِ الَّذِي لآ يُؤْمِنْ وَفِي الْجْمْلَة لَمْ يَكنِ الََِيْ صلى الله عليه وسلم عَلَى الكفْرٍ قَطْ وَِنَهُ كَانَ قَبَْ الْوَحْي كَانُوا مُؤْمِنِينَ وَكَانَ مُحَمَّدْ صلى الله عليه وسلم يَعْبْدْ الله قَبْلَ الوخي عَلَى دين إِبْرَاهِيمَ عليه السلام (وَلَكِنْ) مِيشان (ِجَعَلْنَاهُ) أكِيقُو آلرُوخ وَدِي آَدُوسَكَنْتََا سَرَكُ أي جعلنا الروح الذي أوحيناه إليك ضياء ودليلآ على التوحيد والإيمان (نُورَا) آلنُوزْ (نَهْدِي به) آّاتَارَ سَرّمن (مَنْ لَكَنَامن كَيْ يَا مُحَمَدْ صَلّى آللة علَيْهِ وَسَلّمَ (لَتَهْدِي) تَغَارَ آَيْتِيدَنْ سَسَبَابْ نَ آلْوَحِي وَدِيتَوَكَنْ سَرّكْ أي كل مكلف فالهداية فيه أعم من التي قبلها