Page 1502 · versets 45–45
Texte reconnu automatiquement (page 1502)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(إلى صراط) آمن طارََيْتْ (ممنتقيم) تاتظلالقث يرضاه الله قال قتادة
والسدي ومقاتل وإنك لتدعو إلى الإسلام فهو الصراط المستقيم (؟51) ثم
بين الصراط المستقيم بقوله (صراط الله) آتَتَمُوصّنْ طارَيْتْ َنْ الله
صراط الله بَدَلَ مِنَ الْأوَّلٍ بَدَلُ المَغرفة مِنَ النّكرّة قَالَ عَلِيَ كرم الله وجهه
هو الْقْرْآنْ وَقِيلَ الْإسْلامُ (الَّذِي) دِي (ِلَهُ) آمنتِيلًا (مَا فِي السّمَاوَات)
أَوَتَيلنَ ضَّغْ جَنَاوَنْ (وَمَا في الأَض) دَوَتَيلَنَ ضغ آَمَضَالْ ملكا وخلقاً
وعبيداً والمعنى أنه المالك لذلك والمتصرف فيه (ألَا) آَيْكَنَامِن (إِلَى الله
تصيرٌ الْأَمُورُ) آللة آَزُوكَارْنَتْ طَالْغْوينْ آنْ تَخَلَاكْ أي ترجع الأمور يوم
القيامة لا إلى غيره أي جميع أمور الخلائق والحمد لله وحده (57)
سورة الزخرف
وَهي تِسْعٌ وَتَمَانُونَ آيَة
قال القرطبي هي مكيّة بالإجماع وبه قال ابن عباس قال مقاتل إلا قوله
"وَاسال مَنْ أرْسَلنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُمْلِنَا" يعني فإنها نزلت بالمدينة
بسم الله الرحمن الرحيم
(حم) آللة آَيْصَّنَنْ آَلْمُْرَاذْ نيث مترّمن والله أعلم بمراده به )١( (وَالْكتَاب)
دَوَسِيطَوَضَرَرْ مترّمن ضغ آلشَّرِيعَا آَتَمُوصَنْ آلْقْرَانَ أقسم بالقرآن الذي
أبان طرق الهدى من طرق الضلالة وأبان ما تحتاج إليه الأمة من
الشريعة )١( وجواب القسم (إِنَا جَعَلْنَاهُ) َازْ الْكَنَامنِ أكِيقُو (قَرْآنَا)
َمَطُوَعْرَا (عَرَبِيَا) آَدِيزيبَينَ سيلمن وَنْ تَارَابْتْ لئلا يبقى لكم عذر قال
الزجاج أي أنزل بلسان العرب لأن كل نبي أنزل كتابه بلسان قومه وقال
ء١ مقا ل
Page 1503 · versets 278–278
Texte reconnu automatiquement (page 1503)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لْمَعْنَائَنِيتْ فَلامن َاوَالَ نَوَنْدَا آمن دِيزَبَتْ أي لكي تفهموه وتتعقلوا معانيه
وتحيطوا بما فيه (*) (وَإِنَهُ) تَاهُوضَّيْ ضيغين ءَارْ الَكَنَامن آَنْتَ آلْقْرَانَ
أي وإن القرآن (في أَمَ الكتاب) إِتِيوَسَرْكَكٍ ضغ تاذرَ نّ الْكتَّابَنْ آتَتَمُوصّن
آللّوْحٌ آلمخفوظ (ِلَدَيْنَ) غوري أي عندنا (ِلَعَلِيّ) إيموصن آمَتْكُول ايتكلن
َل لْكَتَابَنَ ونْ دَاتَن (حَكِيمٌ) مَشّيسن نَّ الْحِكْمَة طيواضط تَرَرَسسْتْ وَرِينِي
تَوَاكَظُ ضَغمن آمَرْرِي وَل آلتَنَاقَْضَ أخبر عن منزلته وشرفه وفضله أي
إن كذبتم به يا أهل مكة فإنه عندنا شريف رفيع القدر (4) (أَفْنَضْرِبْ
عَنْكُمُ الذّكْرَ) أَوَاكْ َادِيمن حَاطْرَمْ آَدَطَفَا فَلَاوَنْ آلْقْرَانْ (صَفحَا) ايضوف
َرْمَادْ شَتَاوَامَارَمْ زَا وَرْ تَتَوَرْعْيمَمْ يقال ضربت عنه وأضربت عنه إذا
تركته وأمسكت عنه كذا قال الفراء والزجاج وغيرهما (أنْ كُدَْنُمْ قَوْمَا) فل
َمْتُوتَلُمْ تَمُوصمْ مَيدَنْ (مُسرفين) آمَصَصُوكَائْ ضغ الكقز لأن كنتم قوما
مسرفين في قراءة من فتح ومن كسر جعلها للشرط وما قبلها جوابا لها
ونظيره "وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين" وقيل الجواب محذوف
دل عليه ما تقدم كما تقول أنت ظالم إن فعلت وقرأ نافع وحمزة والكسائي
«إن كنتم» بكسر الألف واختار أبو عبيدة الفتح في"أن" وهي قراءة ابن
كثير وأبي عمرو وعاصم وابن عامر قال لأن الله تعالى عاتبهم على ما
كان منهم وعلمه قبل ذلك من فعلهم (5) ثم سلّى سبحانه رسوله صلى
الله عليه وسلم فقال (وَكَمْ أَرْسَلْنَا) إييّثْ آَوَدَرُورََا (من تبي) ضغ آلنْبين
(في الأَوَلِينَ) ضَغْ ون آزَارْنِينَ الْمَعْنَى ضغ تَمَاتَيوِينَ شين أكْلَنِينَ كم هي
الخبرية التي معناها التكثير والمعنى ما أكثر ما أرسلنا من الأنبياء في
الأمم السابقة (5) (وَمَا يَأْتِيهة) وَرْكَلَا آَنْ ضوصا (مِنْ تَبيَ) آَيُمُوصَنْ
Page 1504
Texte reconnu automatiquement (page 1504)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
آلنَّبِي (إِلَّا كاثوا به يَنْتَهْزئُونَ) از آلَانتُو شيكلوكوشن سَرّمن زُونْ
َوَسَرَكْ تَاكِّنْ مَيدَنَ نَكْ كاستهزاء قومك بك )١( (فَأْهْلَكْنَا) أهْلَكَا قوماً
(أَشَدَ منْهُم) إي يُوكَرَنَ آصّوصن ضغ ميدَنْ نك أي من هؤلاء القوم
(بَطشا) ضغ آلْقَوَهْ آذ تَغْورَاذْ أي قوة (وَمَضَى) إيكلا ضغ الْقْرَانَ
ضَعَاوَرْتَمُوصن آلايَةُ إبيّدَا وَلَا صَتَاطث (مَثَلَ الأَوَلِينَ) آلصّيْقَة تَهلوك أن
وَنْ أَزَارْنِينَ أي سلف في القرآن في غير موضع منه ذكر قصتهم وحالهم
العجيبة وقيل صفتهم في الإهلاك والمثل الوصف وفي هذا وعد لرسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم وتهديد شديد لهم لأنه يتضمن أن الأولين
أهلكوا بتكذيب الرسل وهؤلاء إن استمروا على تكذيبك والكفر بما جئت
به هلكوا مثلهم كقوم عاد وثمود وأصحاب مدين والمؤتفكات ميدَنْ نَك
دَانَ تَسَلْكَمْتْ نَسَنْ رُونْ شتلكمث أآنْ وَنْدَائَْنْ ظَظيضز آمَكُْ آظَظَيْضَرَنْ
آَلنَبِييّن ونْ ذَاتَكُ (8) (وَلَئِنْ سَألْتَهُن) تَاهُوضّئ آتَنْ طَصَّصْطنَا تَتَيعَاسَنْ
ولئن سألتهم لام قسم أي هؤلاء الكفار من قومك (مَنْ خَلَقَ السّمَاقات)
مَدِيخْلَّكَنْ اجَنَاوَنْ (وَالْأَرَضَ) دَمَضَالَ أي هذه الأجرام العلوية والسفلية
(لَيقُولنَ) آضَئْن (ِخَلَقَهْنَ العزيز) اخْلَكَنْدُوآَمَصّرْنَيْ (الْعلِيمُ) نَمُوصّن ضغ
آكُولُو نَرَطْ جواب القسم والمعنى أقروا بأن الله خالقهن ولم ينكروا ذلك
وهذا إخبارٌ عن غاية جَهلِهم إذ أقَرُوا بأنَ الله خلقَّ السموات والأرض ثم
عَبَدُوا معه غيرَهُ وأنكزوا قدرته على البعثٍ فهم يُقرُون بالله ويُشركون
به غيرَهُ (4) ثم وصف سبحانه نفسه بما يدل على عظيم نعمته على
عباده وكمال قدرته في مخلوقاته فقال (الَذِي) آللة آنْتَدَي (جَعَلَ لَكُمْ
الَرَضَ) ذَاوَنِييَنْ أآَمَضَانَ (مهَادَا) طْصُوتْ أي فراشاً كالمهد للصبي
(وَجَعَلَ لَكُمْ فيهًا) ايكّاقن ضَعّمن (مبُلا) طَارَيينْ تَتَاوَيمْ سن الْمَقْصُودَنَ
Page 1505 · versets 8–8
Texte reconnu automatiquement (page 1505)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
3 ب#» راواه ي“. يذل ؛
نَوَنْ أي طرقاً تسلكونها إلى حيث تريدون ولو شاء لجعلها بحيث لا يسلك
في مكان منها كما جعل بعض الجبال كذلك (ِلَعَلَكُمْ تَهْتَدُونَ) أَنْكَمَاكُْ كَوَنَيْ
آَطْثَرَمْ ضَغْ طَارَيينَ دي ضغ آكال سِيَّنْ آكَانَ بسلوكها إلى مقاصدكم
ومنافعكم في أسفاركم وتهتدون بوحدانيّة الله )٠١( /(وَالَذْي) إيمُوصن
وَدِي (نَزَلَ) آَدِيرَرْبِينْ (مِن السّمَاء) ضغ جَنَاوَنَ (مَاءَ) عَامَانْ (بِقدَرِ)
ولم ينزل عليكم منه فوق حاجتكم حتى يهلك زرعكم ويهدم منازلكم
ويهلككم بالغرق ولا دونها حتى تحتاجوا إلى الزيادة وعلى حسب ما
تقتضيه مشيئته في أرزاق عباده بالتوسيع تارة والتقتير أخرى (فَأَنْشَرْنَا)
آَسُودَرَادُو (به) سَرْسَن (بَلْدَةُ) نَكَالْتْ (مَيْنَا) طْمَِيتْ أي أحيينا بذلك الماء
بلدة مقفرة من النبات وفيه التفات (كَذَلِكَ) ثولاث أَنوّدِيدَ آسُودَز أي مثل
ذلك الإحياء للأرض بإخراج نباتها بعد أن كانت لا نبات بها (تُخْرَجُونَ)
أحياء يوهَ النشور للحساب والجزاء فإن من قدر على هذا قدر على ذلك
)١١( (وَالَذِي) ايموصن وَدِي هَرْوَاضًا (خَلَقَ الآزوَاج) آَدَخْلَكَنْ آَظَنَقَنْ
(كُلَّهَا) كَيثْنَسَنَ أي الضروب والأنواع كالحلو والحامض والأبيض
والأسود وقال الحسن الأزواج الشتاء والصيف والليل والنهار والسموات
والأرض والجنة والنار وقيل أزواج الحيوان من ذكر وأنثى (وَجَعَلَ لَكُمْ)
أَوَاطكَانَمْ أي ما تركبونه في البحر والبر وأريد بالأنعام هنا ما يركب من
الحيوان وهو الإبل والخيل والبغال والحمير وقرينة هذا قوله في سورة
النحل "والخيل والبغال والحمير لتركبوها" فحينئذ في الأنعام هنا تغليب
Page 1506 · versets 13–15
Texte reconnu automatiquement (page 1506)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إذ الأنعام هي الإبل والبقر والغنم (؟١) (ِلشََنْتَؤوا) فَلْ أَطُوَنَمْ تَاكدِيمْ اللام
لام العلة وهو الظاهر أو للصيرورة (عَلَى ظَهُورِه) فل رُورَانَيتَ آرَطَ
وَاطُوَنَمْ الكنايةً تعود إلى لفظ "ما" أي لتَسِتَؤوا على ظهور ما تركبون
نْمَّ تذْكُرُوا) دَفْرَادِي طَكْطِيمْ آمن وَلَّنْ نَوَنْ (نِعْمّة رَبَكُم) آَلنَعْمَةُ نَمَلِينَوَنْ
أي التي أنعم بها عليكم من تسخير ذلك المركب في البحر والبر (إذا
اسْتَوَيْتُم) ءَامَرْ تُوجْدَمْ (عَلَنْه) هَل أَرَطْ وَاطْوَنَمْ أي على ما تركبون
(وَتَقُولُوا) طَنِيمْ سلْسَاوَنْوَنَ أي بألسنتكم جمعاً بين القلب واللسان
(هَذَا) وَادَ آمَطْوَوَانَ والمعنى ذلل لنا هذا المركب الذي ركبناه سفينة كان
أو دابة قاله الخطيب وصرح غيره بأنه خاص بالدابة وأما السفينة فيقول
فيها "بسم الله مجريها ومرساها" ويؤيده (وَمَا كُنَا لَهُ مُفْرِنِينَ) وَرْتُوتََا
تَْرَاكُو أَنْدَبَا آمن دَانَقَيصَلْمَضْ فإن الامتناع والتعاصي والتوحش لولا
تسخير الله وإذلاله إنما يتأتى في الدواب وأما السفن فهي من عمل ابن
آدم فليس لها امتناع بقوتها كامتناع الدابة )١( (وَإِنَا) إِلَكَنَامن نَكَنَيْ
آَغْلُول أَطْمُوصنْ آلاخرَة أي راجعون إليه وهذا تمام ما يقال عند ركوب
الدابة أو السفينة فيه بيانٌ أنه كما يَذكرُ نعمة الله عليه في الذنيا فعليه أن
يذكُرَ مصيرَهُ إلى الآخرة )١4( (وَجَعَلُوا لَه) آكَنْ كُوفَاز يَ آللة أي بعد
ذلك الاعتراف والجعل تصيير قولي أي حكموا وأثبتوا له (من عبَادِه)
ضغ ايكلاتيث (جُرْءَا) تَدَكَرْتْ آَدَِي آذ كَانَنْ أَنْكَلُوسَنْ بَنَاتْ ألله أي ولداً
وقال الزجاج والمبرد الجزء هنا البنات قال الأزهري ومعنى الآية أنهم
جعلوا لله من عباده نصيباً على معنى أنهم جعلوا نصيب الله من الولدان
ل االمتسم جيذ
Page 1507 · versets 75–76
Texte reconnu automatiquement (page 1507)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
(إنَّ الْإِنْسَانَ) الْكَتَامن أويدَنْ وَيْنَنْ أَوَدَرَارَنْدَا القائل ما تقدم (لَكَفورٌ)
آمييّث تلكقز (مُبِينُ) آسينيقائل الْكَقَزنيث أي ظاهر الكفران مبالغ فيه
)١5( ثم أنكرٌ عليهم هذا فقالَ تعالى (أم اتَخَدَ)ْ ءَادِيمن َاتَكَانَِيمْ يَا ايكوفاز
تقريع وتوبيخ وأم هي المنقطعة بمعنى همزة الإنكار والمعنى أتقولون
اتخذ ربكم لنفسه البنات (وَأَصْفَاكُمْ) إفْرَنْكَوَنْ كَوَنَْ أخلصكم وخصكم
(بِالْبَنِينَ) آمن بَرَارَنْ فجعل لنفسه المفضول من الصنفين ولكم الفاضل
منهما )١15( ثم زاد في تقريعهم وتوبيخهم فقال (وَإِذَا بُشبْرَ أحَدُهُمْ) ءَامَرْ
آَلرّحْمَنْ (مَتَلَا) ثولاث آَطِيمُوصَنْ تَنْتَئ فلامن َارَا أولَا دَمَارَاوْ أي بما
جعله للرحمن سبحانه من كونه جعل لنفسه البنات (ظَلَ وَجْهْهُ) أدوكَاز
أودَمْنيثْ أي صار (مُمِئْوَدَا) إيمُوصن إيكَوَلَنْ فَْ تكينظيزط بسبب حدوث
الأنثى له حيث لم يكن الحادث له ذكراً مكانها (وَهْوَ كَظيمْ) ضغ الْحَالَامْ
آَنْتَ ايطكاز أَمَضَمََضْ أي والحال أنه شديد الحزن كثير الكرب مملوء منه
)١0( ثم زاد في توبيخهم وتقريعهم فقال (أوَمَنْ يَنشؤًا) أوَاكَ وَدِي
آَدِينْطَنْ (في الجليّة) ضغ آكِمَايِ نَدْلُوكٍ يي مَانَيط وَرِيمُوص آَرَطْ از
ستذلوكٍ آَطْمُوصَنْ طَانْطُوتْ النشوء التربية والحلية الزينة و"مَنْ" عبارة
عن الأنثى أي يجعلون لله الأنثى التي تتربى في الزينة لنقصها إذ لو
كملت في نفسها لما تكملت بالزينة (وَهْوَ) أَنَْتَ ضيغينْ (في الخصام) ضَغْ
تَمَاظَاقْ (غَيْرُْ مُبِينِ) وَرِيفرِيكٍ آَدِيسَنَفِيلل آلهيكّاتتيث عَادِيمن آَنْتَ عَاتَتَاكِيم
ثولاث يَ آلله أي عاجز عن أن يقوم بأمر نفسه وإذا خوصم لا يقدر على
إقامة حجته وتقرير دعواه ودفع ما يجادله به خصمه لنقصان عقله
Page 1508 · versets 20–20
Texte reconnu automatiquement (page 1508)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وضعف رأيه )١18( (وَجَعَلُوا الملابكة) آَجَنْ كُوفَازْ أَنْهِلُوسَنْ (الَذِينَ) ونْدِي
(هُم) ستنتتي (عِبَادْ الرّحْمَنِ) ايكلان نَّ أَلرَحْمَنْ قرأ الكوفيون "عباد"
بالجمع واختاره أبو عبيد وقرأ الحجازيان وابن عامر ويعقوب عند
الرحمن واختاره أبو حاتم أي عندية منزلة ومكانة لا منزل ومكان (إِنَانًا)
َكَنْتَنْ تَنْتَاوِينَ الجعل هنا بمعنى القول والحكم على الشيء كما تقول
جعلت زيداً أفضل الناس أي قلت بذلك وحكمت له به ثم وبخهم وقرعهم
فقال (أأشهذوا خَلْقَهُمْ) آوَاكَ آمن كَانَنْ ءَادِى آتَوَسَمَكْنَا ءَاتَوَكّنْ يَتَوَخْلَاكَ
نَسَنْ أَئْ أَحَضَرُوا خلق الله إياهم فهو من الشهادة التي هي الحضور
حتى عَلِموا أنهم أناث وفي هذا تهكم بهم وتجهيل لهم وقرأ نافع
"أؤشهدوا" بهمزة استفهام داخلة على همزة مضمومة مسهلة والباقون
"أشهدوا" بهمزة واحدة للاستفهام (سَتُكْتَبْ شسَهَادَتْهُمْ) شيتكّث أتَتْوَكْتَبْ
تَبَذَيْ أي يسئلون عنها في الآخرة وهذا وعيد )١5( (وَقَالُوا) أَنْنْ كوفاز
يعني بني مَليح من خزاعة كانوا يعبُدون الملائكة (ِلَوْ شَاءً الرَّحْمَنُ) آنّاز
إيرَا أَمَاكَائ تَمَاكُو ضغ آَلرَحْمَةَ (مَا عَبَدْنَاهُن) وَرْتَنْرَانعْبَدْ آلْعبَادَانَنَا يَاسَنْ
طَرْانَِيتَ آسيجًا ضَعَادِي ايرْضًا سَرّمن هذا فن آخر من فنون كفرهم بالله
جاؤوا به للاستهزاء والسخرية ادعوا أن الله شاء منهم الكفر وما شاء
منهم ترك عبادة الأصنام فرد الله عليهم قولهم واعتقادهم وبين جهلهم
بقوله (مَا لَهُمْ بِذَلِكَ) وَرَاسَنْتِيلا ضَعَادِي أَطَمُوصَنْ طَنَانْسَنْ إزضًا آللة سن
لْعبَادَ نَسَنْ يَاسَنْ أي بما قالوه (مِنْ عَلْم) أَيْمُوصَنْ آَلدَلِيلَ بل تكلموا بذلك
جهلاآً وزعموا أنه إذا شاء فقد رضي وذلك باطل لأن المشيئة ترجيح
بعض الممكنات على بعض مأموراً كان أو منهياً حسناً كان أو غيره (إن
Page 1509 · versets 21–22
Texte reconnu automatiquement (page 1509)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
هُم) وَرْتَلِينْ أَنْتَنَي (إلا يَخْرْصُونَ) َازْ نَاكّنْ بَاهُو ضغ آَوَاكَانِينَ أي ما هم
إلا يكذبون فيما قالوا )٠١( (أمْ آتَيْنَاهُمْ كتَابَا) مي يَنْتَ الْكَنَابْ آتتففي (من
قبل القرآن بما ادعوه بأن يعبدوا غير الله (فَهُمْ به مُسْتَمْسِكُونَ) إقَلَامن
آَنْتَنَْ آَطَافَنْ سَرّمن كلا وَرِيكَادِي يأخذون بما فيه ويحتجون به ويجعلونه
لهم دليلاً )١١( ثم بين سبحانه أنه لا حجة بأيديهم ولا شبهة ولكنهم
اتبعوا آباءهم في الضلالة فقال (ِبَلَ قَالُوا) بَانَّاز طَنَا عَاكَنْ (إِنَا وَجَدْنَا
آبَاَنَا) الَكَنَامن نَكَنَيْ نُوكَظضو إِيمَرْوَئَنَا (عَلَى أُمّة) فل آلدِينْ أي على
طريقة ومذهب إوَإِنَا عَلَى آنَارِهِم) الْكَنَامن نَكَنَيْ نَجوَنْكَت فَلْ دَرْرَانْ نَسَنْ
وإنا ماشون على آثارهم (مُهْتَدُونَ) نَنَاز سَرْسَن بهم وكانوا يعبدون غير
الله اعترفوا بأنه لا مستند لهم من حيث العيان ولا من حيث العقل ولا
من حيث السمع والبيان سوى تقليد آبائهم )١7( ثم أخبر سبحانه أن غير
هؤلاء من الكفار قد سبقهم إلى هذه المقالة وقال بها فقال (وَكَذْلِكَ) آمَّكَادَا
َكَنْ ونْ دَتَمَلْنِينَ دا أَطَنِمُوصَنْ إيكوفاز ءَانْ مَاكَطْ أي الأمر كما ذكر من
عجزهم عن الحجة وتمسكهم بالتقليد (مَا أَرْسلْنَا) آمنذو وَرَزُوزَلَا (من
قَبْلِكَ) دَاتَكُْ (في قَرْيَة) ضغ ءَاتَقَنَْ طَْرَمْتْ (مِنْ تَذِير) آَيْمُوصَنْ آَمَاوَاتْ
نَكُورَي (إِلَّا قَانَ مُتْرَفُوها) ءَارْ آنَّانْ زُوَارَنِيتْ آنَنَفلَايْنَيتْ زون آَوَادَ آَنَنْ
ايمزْوَنْ ثَنَا (عَلَى أُمَةِ) فَلْ آلدِينْ (وَإِنَا) الْكَنامن نَكَنَي (عَلَى آنَارهة) نَلَي
فَن دَرْرَانْ نَسَنْ (مُقْتدُون) نَهُورَطْنَ )١9( ثم أمر الله سبحانه رسوله
صلى الله عليه وسلم أن يرد عليهم فقال'(فُلْ) آنُو إيميدَنْ نَكُ يَا مُحَمَ ©
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ (أوَلَوْ جنثكُة) ءَادِيمن آنَطِيهُوريم آمن مَرْوَنْ نون"
Page 1510 · versets 34–34
Texte reconnu automatiquement (page 1510)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وَلَاغَامن أُوصَيقَوَنْدُو (بأهدى) دَآلدِينْ أوكَرَنْ طَانُورَيَ أوكّز أظلولَغْ (ممًا
وَجَدْنُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ) ضغ أآوَرُدُوطْويَظَمْ فَلامن إِيمَرْوَنْ نَوَنْ ضغ آخْرُوكَ
أي أتتبعون آباءكم وتقلدونهم ولو جتئتكم بدين أهدى من دين آبائكم
(قَالُوا) أَنَنَاضن (إِنَا بِمَا أَرْسِلْتُمْ به كَافِرُونَ) الْكَتَامن نَكَنَيْ تكقاز
سَوَزُدُوتَتَوَرَارَلِمَ درَمن كَيْ آذ نَمُورَالَ ونْدَاتكُ يعني بكل ما أرسل به الرسل
لمن سواه قالوا إنا ثابتون على دين آبائنا لا ننفك عنه وإن جئتنا بما هو
أهدى )١4( ثم ذكرَ ما فعل بالأمم الْمُكَذِّبَة تخويفاً لهم فقالَ تعالى
(فَانْتَقَمْنَا منْهُخ) أظظلا ضَغ ونْسَبّهَوْنِينَ آلنَبِييَنَ ونْ دَاتَكْ آهْلَكَقّنَْ وذلك
الانتقام ما أوقعه الله بقوم نوح وعاد وثمود بما استحقوه (فَانْظْرْ)
آضوَضن تَنِيَا (كيِفٍ كَانَ) آمك وَقَلْ تُوتَمَلْ (عَاقِبَهُ الْمُكَذّبينَ) تَتَلكُومث آنْ
وِنْ سَبَّهَوْنِينْ الَمُورَالَ آَتَتَمُوصَنْ ءَاهْلُوكَ نَسَنْ )١5( ثم لما بين في الآية
المتقدمة أنه ليس لأولئك الكفار داع يدعوهم إلى تلك الأقاويل الباطلة إلا
تقليد الآباء والأسلاف وبين أنه طريق باطل ومنهج فاسد أردفه بهذه
الآية (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) طَعْطًا تَمَلَا آدِي آضينًا إِبْرَاهِيمْ الذي هو أعظم
آبائهم (لأبيه) يَابَانِيتَ أي واذكر لهم وقت قوله لأبيه من غير أن يقلده
كما قلدتم أنتم آباءكم (وَقَوْمه) آذ ميدَنِيتَ أي الذين قلدوا آباءهم وعبدوا
مما هم عليه وتمسك بالبرهان ليسلكوا مسلكه في الاستدلال )١5( ثم
استثنى خالقه من البراءة فقال (إِلَا الَذي) مِشَانْ وَدِي (فَطَرَنِي) آَدِيدِخْلَكَنْ
أي خلقني (ِفَإِنَهُ) وَدِي الَكَنَامن أَنْتَ (سَيَهْدِينِ) آدي يضَّتَرْ سَلْحَكُومَنْ نَّ
الدِين نيث أي سيرشدني لدينه ويوفقني لطاعته ويثبتني على الحق
Page 1511 · versets 29–31
Texte reconnu automatiquement (page 1511)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وإخباره بأنه سيهديه جزماً لثقته بالله سبحانه وقوة يقينه (17؟)
(وَجَعَلَهَا) ايكًا إِبْرَاهِيمْ تَاوَالْتَ أن آلتَوْحِيدْ (كَلِمَة) ايكيث تَاوَالْتْ (بَاقِيَة)
تفلالث (في عقبه) ضغ آلذَرَيَانِيثْ وَرزَمَرَئْ إيثيلا ضغ آلذْرَيَانَيتْ
ايسِيوَحَّدَنْ آلله فلا يزال فيهم من يوحد الله وفاعل جعلها إبراهيم وذلك
حيث وصاهم بالتوحيد وأمرهم أن يدينوا به كما في قوله "ووصى بها
إبراهيم بنيه ويعقوب" الآية (ِلَعَلَْهُمْ يَرْجِعُونَ) أَنْكَمَاكُ آَنْتَنَيْ ايكوفاز ءَانْ
مَاكَطُ آَدَقَلَنْ هَل آَوَسْتلّنَ فلامن من آلدِينْ نَابَانْسَنْ إِبْرَاهِيمْ (1) ثم ذكر
سبحانه نعمَتة على قريش ومن وافقهم من الكفار المعاصرين لهم فقالَ
(بَلَ مَتَّعْتُ) بَانَارْ آسَنَفلي ذَاكِي (هَؤُلَاءِ) وينْدَ آلْمُشْرِيكَنَ أي أهل مكة
عقب إبراهيم (وَآبَاءَهُمْ) آنْتنَيْ آذ مَرْوَنْ نَسَنْ وَرَاسَنَسَثْرَبَا من آلغقوبَة
آَمَشَْدَنَ دَسَنَفلي وَتَتَكِي فاغتروا بالمهلة وأنكبوا على الشهوات وشغلوا
بالتنعم عن كلمة التوحيد وبطروا وتمادوا على الباطل (حَتََى جَاءَهُمْ
الْحَقُ) هار تَنْضوصا آلْحَقْ أَطْمُوصنْ آلْقْرَانَ يعني القرآن (وَرَسُولَ)
صَلّى آللة عَلَيْهِ وَسَلّمَ مبين لهم ما يحتاجون إليه من أمر الدين فلم
يجيبوه ولم يعملوا بما أنزل عليه )١19( ثم بين سبحانه ما صنعوه عند
مجيء الحق فقال (وَلَمَّا جَاءَهُمْ الْحَقُ) آضّعًا آتنضوصا الْحَقْ آَطْمُوصَنْ
لْقْرَانَ (قَالُوا) آَنَّنْ (هَذَا) وَادَا (سخْرٌ) آلسّحاز (وَإِنَا به كَافِرُونَ) الْكَنَامِن
نَكَنَيْ تَكقَاز سَرّمن أي جاحدون فسموا القرآن سحراً وجحدوه )"١(
(وَقَالُوا) آَنْنْ متحكمين بالباطل (ِلوْلَا نْزَلَ) مَفيلَ إيتوَزَرَبَدُو هلا نزل (هذا
الْقْرْآنُ) وَادَ أَلْقْرَانَ (عَلَى رَجْلِ) فَلْ عَالّمن (من الْقَرْيَتَيْنِ) ضغ إِيَنْ ضغ
تَغَرْمَاتِينْ ءَانْ صَنَاطْتْ مَكَةَ والطائف (عَظيم) زُوَرَنَْ أي رجل عظيم من
Page 1512
Texte reconnu automatiquement (page 1512)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إحدى القريتين والمراد بهما مكة والطائف قاله ابن عباس وبالرجلين
الوليد بن المغيرة من مكة وعروة بن مسعود الثقفي من الطائف (١؟)
فقالَ الله تعالى ردَاً عليهم وإنكاراً لِمَا قالوا (أَهُمْ يَقُسِمُونَ) أآوَاكَ أآنْتَنَي
َاطْوظَائَِينْ (رَحْمَتَ رَبَكَ) آَلرّحْمَةٌ تَمَلِينكُْ آكفِينتت إيوَصَرَنْ يعني النبوة
أو ما هو أعم منها وترسم هذه التاء مجرورة اتباعا لرسم المصحف
الإمام كما نص عليه ابن الجزري ثم بين أنه سبحانه هو الذي قسم بينهم
كَرِيسّنْ (مَعِيشَتَهُمْ) ايسوداز نَسَنْ (فِي الْحَيَاة الدَنيَ) ضغ تَمَدُورْتْ تان
التفاوت بين العباد فجعلنا هذا غنياً وهذا فقيراً وهذا مالكاً وهذا مملوكاً
وهذا قوياً وهذا ضعيفاً أي لم نجعل قسمة الا دون إليهم وهو الرزق
فكيف النبوة أو كما فضلت البعض على البعض في الرزق فكذا أخص
بالنبوة من أشاء (وَرَفْعْنَا بَعْضَهُمْ) آنْكلا ايديمن نَسَنْ من الْغنّى (فَؤْقَ
بَعْض) دَنَنْ آديمن (ذَرَجَاتِ) من آلدَرَاجَتِينْ معناه أنه فضل بينهم فجعل
بعضهم أفضل من بعض في الدنيا بالرزق والرياسة والقوة والحرية
والعقل والعلم ثم ذكر العلة لرفع درجات بعضهم على بعض فقال (ِلِيَتَخْذَ
بَعْضْهُم) فل آَدَكُو آديمن نَسَنْ وَيَِرْمَسَنْ (بَغضًا) ايديمن وَيَكَنَظَنْ (سخريًا)
ايتِيوَشَشَلَنْ آمن طفيرْتْ حتى يتعايشوا ويصلوا إلى منافعهم هذا بماله
وهذا بأعماله أي ليستخدم بعضهم بعضاً فيستخدم الغني الفقير (وَرَحْمَتْ
رَبَكَ) آلرّحْمَةً نَمَلِينّك أَتَتِمُوصَنْ أآلْجَنَةَ (خَيْرْ مما يَجْمَعُونَ) طوقًا
َوَاشَاداوَنَ ضغ آلدّنيث أي أفضل مما يجمعون من الدنيا ثم قيل الرحمة
النبوة وقيل الجنة (7") ولما قلل أمر الدنيا وصغرها أردفه بما يقرر قلة
العثبا
Page 1513 · versets 33–35
Texte reconnu automatiquement (page 1513)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وارة الث 56 لم مرغنه
الدنيا عنده فقال (وَلَوْلَا أنْ يَكُونَ النَّاسُ) آَنْدَبَا إيصَانْ تَتَمَلَنْ آَنْتيدَنْ (أَمّةَ
وَاحِدَةً) آمُوصن تَمَتَيْ ايَدَا تَديوتْ فل الْكَفَرْ أي لولا أن يجتمعوا على الكفر
ميلا إلى الدنيا وزخرفها أو يرغبوا فيه إذا رأوا الكفار في سعة وتنعم
َمَاكايٍ َمَاكُو ضَعْ آلرَحْمَة (لبْيُوتِهم) أدهي بيثان نَسَنْ (سققا) ايفيلن
(مِنْ فِضّة) آكَانِينْ ضغ آظرَف (وَمَعَارج) آذ تَظَجِّظَايِ آَكَانِينَ ضغ آظَرَف
كالدرج من فضة والمعراج السلم وهي لغة بعض تميم (عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ)
آمن تَايَظايَنَْ فَلَاسَنَثْ يرتقون ويصعدون يقال ظهرت على البيت أي
علوت سطحه (*”) (وَلِبْيُوتِهِمْ) آكَا بِينَانْ نَسَنْ (أَبْوَابَ) اِيصّهَارْ آكَانِينَ
ضغ أَظرَف (وَسُرُرَا) آذ كَرَغَاتَنْ فَلْ آَكْرَاصَنْ وَرْوَرَنْ آَكَانِينَ ضغ آظرَف
أي وجعلنا لبيوتهم أبواباً من فضة وسرراً من فضة (عَلَيْهَا يَتَكنُونَ)
آَزَاسَاهَدِينْ فَلَاّنْ أي على السرر وهو جمع سرير (4") (وَرْخْرْفًا)
ضُورَغ وقيل معناه دَدْلوك ضغ أآكُولُو نَرَطْ كما قال تعالى "حَنَّى إِذَآ أَخَذَتِ
الأزضُ زرُخْرُفهَا" أي وجعلنا لهم زخرفاً ليجعلوه في السقف والمعارج
والأبواب والسرر ليكون بعض كل منها من فضة وبعضه من ذهب لأنه
أبلغ في الزينة ثم أخبر سبحانه أن جميع ذلك إنما يتمتع به في الدنيا فقال
(وَإِنْ كل ذَلِكَ) الْكَنَامن َاغْرُودْ نَادِي كيثنيث (ِلَمَا مَتَاعْ الْحَيَاة الدَّنْيَا)
كَايَاطَنْ غامن أنْ تَمَدُورْتْ تَانْ آلدّنيثْ طَرْمَاضْ أَظَيفِْمَضْ (وَالْآخْرَةٌ)
ايوين تَحْصُوضنين أسنلايّن الْكَقَرْ أي لمن اتقى الشرك والمعاصي وآمن
بالله وحده وعمل بطاعته وترك الدنيا وآثر الآخرة فإنها الباقية التي لا
Page 1514 · versets 36–39
Texte reconnu automatiquement (page 1514)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
عشوت إلى النار قصدتها وعشوت عنها أي أعرضت عنها كما تقول
عدلت إلى فلان وعدلت عنه أي ملت إليه وملت عنه (عَنْ ذكْرٍ الرَّحْمَن)
فل آلذّكز نَمَاكَايئِ تُماكو ضغ آَلرَّحْمَةَ آَطْمُوصَنْ آلْقْرَانْ ولم يخف عقابه
ولم يرد ثوابه وقيل يول ظهره عن القرآن (نْقَيَضْ لَهُ سَيْطانا) آدَامن
دَسَبَبَا آلشَيِطانْ (فَهْوَ لَهُ قَرِينُ) إيقلامن آمِيدِي دَرَمن وَرُنَتَمَرِي آَدَاسِكَادَآَنْ
تليلث إتامَزثُو سَرَكُ مَازَالَنْ لا يفارقة في الذنيا يمنعه من الحلال ويبعثه
على الحرام وينهاه عن الطاعة ويأمره بالمعصية (5") (وَإِنَّهُمْ) الَكَنَمنْ
نْتَنَْ آلشيَاطيدَن أي وإن الشياطين الذين يقيضهم الله لكل أحد ممن
يعشو عن ذكر الرحمن كما هو معنى مَن (ِلَيَصدُونَهُم) آكّاغْنْ وِنْ
سيكومينين فل آلْقْرَان (عَنِ السّبيل) فل طَارَيْتْ ثَنْ تَنُورَيَ أي يحولون
بينهم وبين سبيل الحق ويمنعونهم منه ويوسوسون لهم أنهم على الهدى
حتى يظنوا صدق ما يوسوسون به وهو معنى قوله (وَيَحْسِبُونَ) ضغ
آلحالامن أَنْتَنَيْ أوزدَان أي يحسب الكفار أن الشياطين (أَنَهُمْ مُهْتَدُونَ)
امن أَنْتَنَيْ آَنَارَنْ فيطيعونهم أو يحسب الكفار بسبب تلك الوسوسة أنهم
في أنفسهم مهتدون (7”) (حَتَى إذا جَاءَانَا) هار عَامَرِيضْوصَنْ
وَيسَكَامَيَنْ فل آلْقْرَانَ دَمِيدِينِيتَ (قَالَ) آَضَنُو يَمِيدِينِيَ الكافر مخاطباً
لقرينه وهو الشيطان الذي يُحِعَلَ معه في سلسلة واحدة (يَا لَيْتَ) ديرَانين
(بَينِي وَبَيْنَكَ) آدِيلًا جَرَيْدَرَكُ (بْعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ) أَنَمَكّاكِ وَاكَرْ دَنَفِ دَطَرَامْ أي
بعد ما بين المشرق والمغرب إذ كُنَا في الذنيا فلم أرَكَ ولم تَرَنِي (فَبنَنَ
الْقَرِينُ) آَوَانْ ثَلَابَمْتْ نميدي تَمُوصَعينُو أي أنت أيها الشيطان (8")
ويقول اللهُ في ذلك اليوم (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ) وَركَوَنْ ظَنَفو آرَنَا هذا حكاية
لما سيقال لهم يوم القيامة (إذَ ظَلَمْتُمْ) آدِي أَتَضْلَمَمْ إِيمَانّوَنْ من آلكفز ضغ
Page 1515 · versets 39–42
Texte reconnu automatiquement (page 1515)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
لدَنِيتَ أي لأجل ظلمكم أنفسكم في الدنيا (أَنَكُمْ) وَرْكَوَنْ ظَنْفُو ءَامن كَوَنَيْ
(في الْعَذَاب مُشْْترِكُونَ) تَدْرَاوَمْ ضغ الْعَدَابْ طَرْطَايَمْ ضَعّمن (9") ثم ذكر
سبحانه أنها لا تنفع الدعوة والوعظ من سبقت له الشقاوة فقال (أَفَأَنْتَ
وإخبار له بأنه لا يقدر على ذلك إلا الله عز وجل (وَمَنْ كَانَ في ضلال) آد
وَتْيلْنَْ ضغ آخْرُوكَ (مُبِينِ) إينيقالآن كلا وَرْتُوتَفْرِيكَا أي إنك لا تهدي من
كان كذلك ومعنى الآية أن هؤلاء الكفار بمنزلة الصم الذين لا يعقلون ما
جئت به وبمنزلة العمي الذين لا يبصرون لإفراطهم في الضلالة وتمكنهم
من الجهالة ١( ؛) (فَإِما نَدْهَبَنَ بكَ) كذ إيقّل ءامن آكِلي دَرَكُْ سَفقَاتَقَّي دَانْ
َدْعَدَبْ نَسَنْ بالموت قبل أن ننزل بهم العذاب (فَإِنَا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ) ضَغْ
الْكَنَامن نَكَ آَدَظْظَلَا ضَغْسَن أَعَذْبَقَنْ ضغ الاخرَّةً إما في الدنيا أو في
الآخرة )4١( (أَوْ نْرِيَنّكَ) كُوكَيَصّكْنَا ضيغين ضغ تَمَدُورْتْ نَكُ (الَذِي) آرَطَ
وَدِي (وَعَدْنَاهُم) دَاسَنَدَمَمَا من العذاب قبل موتك (فَإِنَا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ)
دَادِيَ الَكَنَامن نَكَ آَمَرْنِي َامُوصًا فَلْ الْعَدْابْ نَسَنْ وَرِيزِزَغْجَرَنَ متى شئنا
عذبناهم ١( 4):(فامنتفسك بِالَّذِي) آَعْلَلَ فل ايضوف مترَط وَدِي (أوجي
إِلَيْكَ) آَدِيِتَوَكَنْ لوحي سَرَكْ وهو القرآن واعمل به وإن كذب به من كذب
(إِنْكَ) فلامن الْكَنامنِ كَيْ (عَلَى صِرَاطِ) تلقو فل طَارَيْتَ (ممنتقيم)
تظيلَالَفَتْ وَرِيهَا فَرُوعْ أي طريق واضح تعليل للإستمساك أو للأمر به
(*4) (وَإِنَهُ) الْكَنَامن أنْتَ آلْقْرَانَ أي وإن القرآن (ِلَذْهْرَ لَكَ) اتكول
آداكمُوصن (وَلِقَوْمِكَ) كَيْ آذ ميدَنّكُ قل آَزَبِينَيْ من آللْقَةَ تَنَوَنْ أي شرف
لك ولقريش إذ نزل عليك وأنت منهم بلغتك ولغتهم (وَسَوؤْف شنألون)
Page 1516
Texte reconnu automatiquement (page 1516)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
شيتيّث آنَتَوَصَصْطَنَمْ فل تَبَدَيْ دَ آلْحَقْ نَ الْقْرَانْ آَرَلْ ءَانْ تَبَدَئْ عما جعله
الله لكم من الشرف وقيل يسألون عما يلزمهم من القيام بما فيه والعمل
به وعن تعظيمهم له وشكرهم لهذه النعمة يوم القيامة (4؛ ؛) (ِوَاسْأن)
سَصْطْنْ يا مُحَمّد صَلَّى آلله عَلَيْه وَسَلّمَ (مَنْ أَزْسَلْتا) ونَدَرُورََا (من
الرّحْمَن) سَاضَْدُو يَمَاكَائْ نَمَاكو ضَغ آَلرَحْمَهُ أي غيره (آلِهَة) إِيمَلَانْ
(يُعْبَدُونَ) آَزَّاتَوَعْبَدْنِينْ وذلك أنه لَمَّا أسري بالنبئ صلى الله عليه وسلم
بعثّ الله آدم وجميع الْمُرِسَلِينَ وأذْنَ جبريلٌ ثم أَقَامَ وقال يا مُحَمَدُ تقَدَمْ
فصل بهم فلمًا فرغ من الصّلاة قَالَ جِبْرِيل متل يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَرْسلْنَا من
َبْلِكَ هَلْ أرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ جَوَارَ عِبَادَةَ غَيْرٍ الله فقَالَ صلى الله عليه وسلم لآ
أمئأل قَدٍ اكْتَقَيْتْ (45) ولما أعلم الله سبحانه نبيه بأنه منتقم له من
عدوه وذكر اتفاق الأنبياء على التوحيد أتبعه بذكر قصة موسى وفرعون
وبيان ما نزل بفرعون وقومه من النقمة فقال (وَلَقَدْ أَرسَلْنَا مُوسى)
طَاهُوضَيْ ءَازْ اقَامن دَزُوزَلَا مُوسى (بآَاتنَا) آذ تَجُوجَابِينْ ءَانْ تَظَايَتْ
التسع التي تقدم بيانها (إِلَى فِرْعَوْنَ) آمن فِرْعَوْنَ (وَمَلَئِه) آذ زُوَارَنْ آنْ
مَيدَنِيتَ أي القبط (فَقَالَ) إِينَاصَنْ (إِني) الَكَنَامن نَكُ (رَسُولْ َب الْعَالَمِينَ)
آنَمَازُولَ نَمَلِي آنْ تَخَلَاكُ متزوَن قَلْ آتَظَهْظَنَمْ سَرّمن نَرُورَلمْ دَرِي بَنُو
إِمِنْرَائِيلَ أرسلني إليكم ما أجابوه به عند قوله هذا محذوف (45) دل
عليه قوله (فْلَمّا جَاءَهُمْ) آضَّعًا آتنضوصا (بآيَاتنَا) آذ تَجُوجَابِينْ آَصَّيتَرْنِينْ
فَنْ تيشيث نيث آَنَمَارُولَ (إذَا هُمْ) إيهينين إهَائهِدُو امن آَنْتَنَي (مِنْهَا
يَضْحَكُونَ) ضاظينْ شيكلوكوشن وَرْصَمَضْرِينَنَ ضَعمئتث استهزاء
وسخرية (47) (وَمَا نْرِيهم) وَرْتَْصكْنَا (من آيَة) آَيُمُوصن تَجَاجَبْتْ ضغ
Page 1517 · versets 115–138
Texte reconnu automatiquement (page 1517)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
تَجُوجَابٍ ءَانَّ آلْعَدَابْ رُونْ آَلطُوفَانْ َامَانْ آكّرْنِينْ إِينَانَسَنْ هاز أَوَصّلَنْ
آمن تََرْسَاتينْ أن وَينْ آقَيمنين (إِلّا هي أَكْبَرْ) از آنت تويز تَرُوَرْتْ (من
أَخْتِهَا) ضَغْ تميديث نيث نَادَاسَن أي كل واحدة من آيات موسى أكبر مما
قبلها وأعظم قدرآً مع كون التي قبلها عظيمة في نفسها وظاهر النظم يدل
على أن اللاحقة أعظم من السابقة وليس كذلك بل المراد بهذا الكلام أنهن
موصوفات بالكبر ولا يكدن يتفاوتن فيه وعليه كلام الناس يقال هما
أخوان كل واحد منهما أكرم من الآخر وقيل المعنى أن كل واحدة من
الآيات إذا انفردت ظن الظان أنها أكبر من سائر الآيات (وَأَخَذْنَاهُمْ)
آَبَظَقَنَْ بسبب تكذيبهم بتلك الآيات (بِالْعَدَاب) من الْعَذَاْ وهو ما قال تعالى
ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات ثم بين سبحانه أن
العلة في أخذه لهم بالعذاب هو رجاء رجوعهم فقال (ِلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)
َنْكَمَاكَ أَنْتَنَي أَدَقَلَنْ هَل الكقرز سَظَهْظَانْ أي لكي يرجعوا عن الكفر إلى
الإيمان ولما عاينوا ما جاءهم به من الآيات البينات والدلالات الواضحات
ظنوا أن ذلك من قبيل السحر (48) (وَقَالُوا) آكُولٌ نَيدَنَيَنْ آلْعَدَابْ أآَضَنَينْ
(يَا أَيَْةَ السَاحِر) يَاوَادَ آمُوصَنْ نَّ آلمّحَارْ وكانوا يسمون العلماء سحرة
ويوقرون السحرة ويعظمونهم ولم يكن السحر صفة ذم عندهم والأظهر
أن النداء كان باسمه العلم كما في الأعراف في قوله قالوا يا موسى (اذع
لَنَا رَبّكَ) آغَرَآَنَا آَمَلِينَكُ (بمَا عَهِدَ عِنْدَكَ) سَرْكوَالْ وَيْكَا غْورَكَ آَطْمُوصَنْ
دَالّامْ نَ الْعَدَابْ فَلَانَا آمن نَظَهْظَنْ لكن حكى الله سبحانه هنا كلامهم لا
بعبارتهم بل على وفق ما أضمرته قلوبهم من اعتقادهم أنه ساحر (إِنَنَا
لَمْهْتَدُونَ) الْكَنَامن نَكَنَي آَنَظَهْظَنْ آمنْتُولَمَا فَلَّانَا آلْعَدَاْ أي فنحن مهتدون
Page 1518 · versets 50–53
Texte reconnu automatiquement (page 1518)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
الْعَذَاب) إيدُولَمَا فَلَاسَّنْ أَلْعَدَابْ سَسَِبَاب أَنْتْوَاطْرَيْ أَنْ مُوسَى في الكلام
حذف والتقدير فدعا موسى ربه فكشف عنهم العذاب فلما كشف عنهم
العذاب (إِذَا هُم) آَدِينهين إهَاكْدُو ءاسن أنْتَنَيْ (يَنْكُنُونَ) آَطَيرْطَرَنْ آَرْكَوَالٌ
وَاكَنْ آكِْلِين أغلَالن فَلْ الكقز نَسَنْ (50) (وَنَادَى فِرْعَوْنْ) إصَكَارَيْ
فِرْعَوْنَ إصَغْرَتْ (في قَؤْمِه) ضغ ميدَنْ نيث عظماء القبط أو أمر منادياً
فنادى كقولك قطع الأمير اللص إذا أمر بقطعه (قَالَ) انَاصّنْ (يَا قَوْم) يَا
ضَعَادِي لا ينازعني فيه أحد ولا يخالفني فيه مخالف (ِوَهَِهِ الْأنَهَارُ) آذ
وِنْدَا إِيعَزْرَانْ (تَجْرِي) ألْحَالْ آنَميل نَسَنْ أَنْكَايِنْ (منْ تختي) دَوْكَرُوصَنِينْ
أي والحال أن الأنهار تجري من تحت قصري والمراد هنا أنهار النيل
(أفلَا نْصرزون) آَوَاكُ وَرْرَاطَصْوَضَمْ ضَعَادِي تَنِيَم تَزْوَرْتِينْ ذلك وتستدلون
به على قوة ملكي وعظم قدري وضعف موسى عن مقاومتي (51) (أْمْ
أنَا) مِيعَنْتَا آَطّصْوَضمْ طَصَّنَمْ امن نَكْ (خَيْرَ) أوفي قال أبو عبيدة أم
بمعنى بل والمعنى قال فرعون لقومه بل أنا خير وقال الفراء إن شئت
جعلتها من الإستفهام الذي جعل بأم لاتصاله بكلام قبله (مِنْ هَذا) ضغ
وَادَا (الَذِي هُوَ) دِي سَنْتَا (مَهِينْ) اسيسلْكا وَرِيلَا تَغْمَرْ وَلَا آَكَتَكِي أآَنْ
طَالْغَا آَتَمُوصَنْ مُوسّى أي ضعيف حقير ممتهن في نفسه لا عز له لأنه
يتعاطى أموره بنفسه وليس له ملك ولا قوة (وَلَا يَكَادْ يُبِينُ) وَرِينِيهُوظ
َدِيسَنَفِيللَ ءَاوَاَ نيث فَلْ تيلَسنْث آنُوتَكْرَوَتْ الكلام لما في لسانه من العقدة
وقد تقدم بيانه في سورة طه (27) (فَلَوْلَا ألقي عَلَيْه) كُود تَيدَتْ آَيْكَا
مَفيل تَوَكَرَنْدُو فَلّامنْ من عند مرسله الذي يدعي أنه الملك بالحقيقة
(أمنورَةٌ) إيلْكَرَنَْ جمع سوار وبها قرأ حفص وقرأ الجمهور أساورة جمع
Page 1519 · versets 51–53
Texte reconnu automatiquement (page 1519)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أسورة (مِنْ ذَهَب) آكَانِينْ ضَعْورَغْ أي فهلا ألقي عليه مقاليد الملك إن
كان صادقاً إذ كانوا إذا سودوا رجلا سوروه وطوقوه بسوار وطوق من
ذهب (أَو جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ) مَدي َاصنْضو ذَرَمن أنْكَلُوسَنْ (مُقْتَرِنِينَ)
نِيمَلَلنَ دَاسَكِيَتْ نين سَدَتُونِيتْ ضَّغْ أَوَيْكَانُو أي هلا جاء معه الملائكة
متتابعين متقارنين إن كان صادقاً يعينونه على أمره ويشهدون له بالنبوة
ويمشون معه فَأوْهَمَ اللعين قومه أن الرسل لا بد أن يكونوا على هيئة
الجبابرة ومحفوفين بالملائكة (57) قال الله تعالى (فامئتَخَفَ قَوْمَهُ)
إزَبْرَفْ فَزْعَوْنَ ميدَنينْ أي حملهم على خفة الجهل والسفه بقوله وكيده
(فَأَطَاعُوةُ) الَيلَنثُو ضغ أَسَبَّهُو آنْ مُوسَى أي استخفٌ فرعونُ عُقُولَ قومه
القبط فوجَدهم خِقَاف العقولٍ فأطاعوة على تكذيب موسى (إِنَّهُمْ) الَكَنَمنْ
آنْتَنَي (كانوا) آلَّانْثُو (قَوْمَا) آَمُوصَنْ مَيدَنْ (فاسقين) آَكْمَاضْنينْ فل تليلث
نَ آللهُ أي خارجين عن طاعة الله (54) قال تعالى (ِفَلَمَا آسَفونَا) آمن
دِيصّكْيَضَنْ إِيمَانَصَنْ قال الماوردي فيه وجهان أحدهما أغضبونا رواه
الضحاك عن ابن عباس الثاني أسخطونا رواه ابن أبي طلحة عن ابن
عباس وقال النسفي معناه أنهم أفرطوا في المعاصي فاستوجبوا أن يعجل
لهم عذابنا وانتقامنا وأن لا نحلم عنهم (انْتَقَمْنَا مِنْهُم) آظظلَا ضَعْسَنْ
آَهْلَكَقنْ ثم بين العذاب الذي وقع به الانتقام فقال (فَأَعْرَقْنَاهُمْ) آَظَلْمَظَفَنْ
عَامَانْ (أَجْمَعِينَ) كيتََسَنَْ في البحر وإنما أهلكوا بالغرق ليكون هلاكهم
بما تعززوا به وهو الماء في قوله "وهذه الأنهار تجري من تحتي" ففيه
إشارة إلى أن من تعزز بشيء دون الله أهلكه الله به (55) (فَجَعلْنَاهُمْ)
آكِيقَنْ (مَلَقَا) إيمُوزَرَنْ آمُوصنينْ تَظَابَطْت ن الْمَاعِْظَا أي قدوة لمن عمل
بعملهم من الكفار في استحقاق العذاب لأجل الاعتبار بهم وَقَيْلَ سلفا إلى
Page 1520 · versets 98–101
Texte reconnu automatiquement (page 1520)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
النار قال الفراء والزجاج جعلناهم متقدمين سابقين ليتعظ بهم الآخرون
اللاحقون (وَمَتََا) آكِيقن الْمَتَلَ (للآخرين) اي ويتلَكم نين فَلْ آذ وَرَكِينْ
تَرْهيلَتْ فل ثولاث نَمَارَانَ نَسَنْ أي عبرة وموعظة لمن يأتي بعدهم أو
قصة عجيبة تجري مجرى الأمثال وتسير سير الأقوال (55) ولما قال
الله عليه وسلم إلا أن نتخذه إلهآ كما اتخذ النصارى عيسى بن مريم
فأنزل الله (وَلَمَا ضرب ابْنْ مَرْيَمَ مَثَلَا) آَضَّعًا آَدِيتَوَكًا آكِ مَرْيَمَ أَلْمَنَنْ كذا
قال قتادة ومجاهد وقال الواحدي أكثر المفسرين على أن هذه الآية نزلت
في مجادلة ابن الزبعري مع النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل قوله
تعالى "إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم" قال ابن الزبعرى
خصمتك ورب الكعبة أليست النصارى يعبدون المسيح واليهود عزيرآ
وبنو مليح الملائكة فإن كان هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون نحن
وآلهتنا معهم ففرحوا به وضحكوا وارتفعت أصواتهم فأنزل الله "إن
الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون" ونزلت هذه الآية
المذكورة هنا وقد مضى هذا في سورة الأنبياء (إذَا قَوْمُكَ) ايهينين
اهَاكدُو امن ميدَنْ نك المعنى قريش يا محمد صلى الله عليه وسلم (منه
يَصدُونَ) صَاكَيْكَاينَ ضَاظن ضغ آلْمَتَنْ دي أي من ذلك المثل المضروب
وَقَيْلَ يَصَدُونَ يُعْرِضُونَ ومَنَ قرأ بكسر الصاد فمعناه يضحكون (517)
(وَقَالُوا) آَنْنْ (أَآلهَئْنَا) آوَاكَ إِيمَلَان نَنَا (خَيْرُ) أوقنين عندك (أَمْ هوَ) مِيعَنْتا
عِيسى أوفَنْ نَكَنَيْ نَزضا سَتَمَلَنْ مَلَانْ نَنَا دَرْ عِيسى أي المسيح قال
السدي وابن زيد خاصموه وقالوا إن كان كل من عبد غير الله في النار
هيو .
Page 1521
Texte reconnu automatiquement (page 1521)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
فنحن نرضى أن تكون آلهتنا مع عيسى وعزير والملائكة قال الله تعالى
(مَا ضَرَبُوهُ لَكَ) وَرَاكَكِينْ آلْمَنَلْ (إلَا جَدَلَا) ءَارْ فل تَمَظَاقَ غَامن أي ما
ضربوا لك هذا المثل في عيسى إلا ليجادلوك لا لطلب الحق حتى يرجعوا
له عند ظهوره لأنّهم قد علمُوا أن المراد بحصّب جهنّم ما اتخذوهُ من
الموات ثم ذكرَ أنّهم أصحابُ خصومَاتٍ فقال (بَلَ هُم) بَاتَاز آنتَنَي (قَوْمٌ)
كثيرو اللدد عظيمو الجدل (58) ثم بيّن سبحانه أن عيسى ليس برب
وإنما هو عبد من عباده اختصه بنبوته فقال (إِنْ هُوَ) وَرِيمُوص عيسَى
(ِلَّا عَبْدْ) ءَارْ َاكلي (أَنْعَمْنَا عَلَيْه) آَسَنْعمَا فَلّامن آمن تَنَبْمَ وَرِيمُون
آمَلي رَوَلَا آِ آَمَلي بما أكرمناه به من النبوة وأنعمنا عليه برفعة المنزلة
إسنْرَائِيلَ) اي بَنُو إِمنْرَائِيلَ آسِتَاوَكُو آَلدَلِيل سَرّمن فَلْ طَرْنَا نّ آللهُ َل آرَط
ؤوطصن أيْقَلَ أي آية وعبرة لهم يعرفون به قدرة الله سبحانه فإنه كان
من غير أب وكان يحيي الموتى ويبرىء الأكمه والأبرص وكل مريض
بإذن الله فمن أين يدخل في قوله "إنكم وما تعبدون" ثم خاطبَ كفار مكّة
فقال تعالى (51) (وَلَوْ نَشَاءً) آنَارْ آرِيغَادِي (لَجَعَلْنَا مِنْكُمُ) آدَكِي ضغ آَدَثٍ
نَوَنْ (ملائكة) آنْهِلوسَن (في الأزض) ضَعْ آمَضان (ِيَخْلفُونَ) أكون
رَزْرِينينْ سَكَوَتَهْلَكَا آَكَقَنْ ضغ آدَكْ نَوَنْ أي لو نشاء لأهلكناكم وجعلنا
بدلكم في الأرض ملائكة مكرمين يعمرونها ويعبدوننا فهذا تهديد
وتخويف لقريش )٠١( (وَإِنَهُ) الْكَنَامنْ نت عِيسى آلْمَعْتَى آَرَبَينِيتَ (لَعلَم)
آلْعَلَامَةُ آَيْمُوصْ (للسّاعة) يَوَفّعْ نَ آلسّاعَةٌ قال مجاهد والضحاك والسدي
وقتادة إن المراد المسيح وأن خروجه أي نزوله مما يعلم به قيام الساعة
Page 1522 · versets 61–64
Texte reconnu automatiquement (page 1522)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
أي قربها لكونه شرطاً من أشراطها لأن الله سبحانه ينزله من السماء
قبيل قيام الساعة كما أن خروج الدجال من أعلام الساعة (فَلَا تَمْتَرْنَ
بهَا) آذ وَرْتَكِيمْ آلشّك ضَعّْمن أي لآ تَشُْكْنَ في القيامة فإنها كائنة لا محالة
(وَاتَبِعُونِ) تَنَفَاسَنْ إيلالّتي سَتَّجَرَمْ آَسَالْوَائ يَ آلَاوَامِرَن نَّ آللة (هَذَا) وَاذَا
آَرَطُ آمنْكَوَنْ تَامَرَادَا أي الذي آمركم به وأدعوكم إليه (صرّاط) أنْتَ طَارَيْتْ
(مسْتَقِيمٌ) تَاتظَلَائَعَتْ أي طريق قيم موصل إلى الحق )1١( (وَلَا يَصَدَنَكُم
الشَْيْطَانْ) أَكَوَنْ وَرِيوَغْ آلشَيْطَان هَل آظَيْظَانَ من آلمّاعة مَدي قل وَادَ
آلدين أي لا تغتروا بوساوسه وشبهه التي يوقعها في قلوبكم فيمنعكم ذلك
من اتباعي أو من الإيمان بالساعة فإن الذي دعوتكم إليه هو دين الله
َرَنْكَوْ نَوَنْ (مُبِينٌُ) آسينيقاَل أَزَّنْكُونِيثْ يَاوَنْ أي مظهر لعدواته لكم (51)
(بِالْبَيَنَاتِ) د الشّرِيعَاتنَ أي بالمعجزات الواضحة والشرائع النيرة (قَالَ)
انَصَنْ (قَدْ جنثكة) اكَامن كوَنضوصي (بالْحِكمة) د الْحكمة آلشَرِيعَاتن ون
آَهَنِينْ الإنجيل (وَلِأْبيَنَ لَكُم) آذ قَلْ آَدَاوَنَْ سَنَفِيلَا وجئتكم لأبين لكم (بَعْضَ
آلتَوْرِيةَ وهو ما يكون من أمر الدين وقال مقاتل هو كقوله "ولأحل لكم
بعض الذي حرم عليكم" يعني ما أحل في الإنجيل مما كان محرماً في
التوراة كلحم الإبل والشحم من كل حيوان وصيد السمك يوم السبت
(قَاتَقُوا اللة) انَاصّنْ إكصّاضّث آلله أي اتقوا معاصيه (وَأَطِيعُون) تيلالمي
ضغ أوَاشَاشَاوَاضًا فل آللة فيما آمركم به من التوحيد والشرائع وأبلغه
عنه ("1) (إِنَ اللة) الْكَتامِن آللة (هْوَ رَبَي) نت آمَلِينِينْ (وَرَبُكمْ)
Page 1523 · versets 36–36
Texte reconnu automatiquement (page 1523)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
إيمُوص آَمَلِينّوَنْ (فَاعْبُْدُوهُ) أَغْبَدَنُو آَنتَ غَامن (هذَا) وَادَ آَرَطْ أي عبادة
الله وحده والعمل بشرائعه (صراط) أنْتَ أَيْمُوصَنْ طَارَيْتَ (مُسْتَقِيمٌ)
تَاتَظْلَالَعَتْ وهذا تمام كلام عيسى عليه السلام (54) (فَاخْتَلَف الْأَخْرَابُ)
َمَزْرَيْنَتْ آلْجَمَاعَتِينْ آنْ كوفاز (مِنْ بَيَنِهِمْ) جَرِيسّنَ ضغ عِيسى قال مجاهد
والسدي الأحزاب هم أهل الكتاب من اليهود والنصارى وقال الكلبي
ومقاتل هم فرق النصارى اختلفوا في أمر عيسى (فَوَيْلُ) آصُوصْ نَ
لْعَذَاب (لِلَّذِينَ ظَلَمُوا) إيلَيْ إيوندي أَكْقَرْنِينْ سَوَانَنْ ضع عِيسى من هؤلاء
المختلفين وهم الذين أشركوا بالله ولم يعملوا بشرائعه وقالوا في عيسى
ما كفروا به (مِنْ عَذَابِ يَوْم) ضغ الْعَدَابٍ نَرَلَ (أليم) ايصَّيصْئَنْ أي أليم
عذابه وهو يوم القيامة (15) (ِهَلْ يَنَظْرُونَ) وَرْآَسَكَدَنْ كوقاز عءانْ مَكَةَ
أي هل يترقب وينتظر هؤلاء الأحزاب أو الكفار (إِلَّا السّاعة) ءَارْ يَ
آلساعة (أَنْ تَأتِيَهُ) ضغ آَتَنْ دُوتاصو (ِبَغْتَ) تَهَكَنْ تَهِيِيك أي فجأة (وَهُمْ
لا يَشْعْرُونَ) أَنْتَنَيْ وَرْتَتْكَطُوَنْ أي لا يفطنون بذلك لاشتغالهم بأمر دنياهم
وإنكارهم لها كقوله تأخذهم وهم يخصمون (15) (الْأخلَاءُ) جمع خليل
يمِيدَاوَنْ وِنْ نَمَرَنِينَْ ضغ آلدّنيث في الدنيا أي المتحابون فيها (ِيَوْمَئِذِ)
ضَغْ آَزَلْ وَانْ تَبَدَئِْ أي يوم تأتيهم الساعة (بَعْضْهُمْ لِبَعْضٍ عَذْوْ) ايديمن
نَسَنْ أرَنْكَوْ أي يعادي بعضهم بعضاً لأنه قد انقطعت بينهم العلائق
واشتغل كل واحد منهم بنفسه ووجدوا تلك الأمور التي كانوا فيها أخلاء
أسباباً للعذاب فصاروا أعداء ثم استثنى المتقين فقال (إِلا الْمُتَّقينَ) َاز
وِنْ أفصوضن نين آللة يعني المؤمنين الذين يُخَاِلُ بعضهم بعضاً على
الإيمان والتقوى فإنّ خَلَّتَهُمْ لما كانت في الله تبقى نافعة أبد الآباد لأنهم
وجدوا تلك الخلة التي كانت بينهم من أسباب الخير والثواب فبقيت خلتهم
Page 1524 · versets 68–71
Texte reconnu automatiquement (page 1524)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
على حالها (57) (يَا عِبَادِ) إِيطَوَنَاصَنْ يا اكلانين (لا خَؤفت عَلَيْكُمُ)
وَلَاطّصا فَلَاوَّنْ (الْيَوْمَ) آَزَلَا (وَلا أَنْثُمْ تَخْرَنُونَ) وَرْتُوتَلَيمْ آنَمَعْلْشِيمْ ءَامَرْ
مَغَلْشينْ آَيْتيدَنَ أي يقال لهؤلاء المتقين المتحابين في الله بهذه المقالة
تشريفاً لهم وتطييباً لقلوبهم فيذهب عند ذلك خوفهم (18) (الَذِينَ آمَنُوا)
آتَنمُوصَنْ وندي أَظَّيْظَنِينْ (بآياتَا) سن آلايّتينِين آلْقْرَانْ (وَكَانُوا مُسْلِمِينَ)
آلَانْئُو آَمُوصَنْ إيشَسْلَمَنْ صيطرَارينْ آلدِينْ يَ آلله منقادين له مخلصين في
أمر الدين (15) (اذْخُْلُوا الْجَنَهَ) إيطَوَئَاصَنْ آَكَرَتْ آلْجَنَهَ أي يقال لهم ذلك
قال مقاتل إذا وقع الخوف يوم القيامة نادى مناد يا عبادي لا خوف عليكم
فإذا سمعوا النداء رفع الخلائق رؤوسهم فيقال الذين آمنوا بآياتنا وكانوا
مسلمين فينكس أهل الأوثان رؤوسهم غير المسلمين |٠أَنْتُمُ) كَوَنَيْ مبتدأ
خبره تحبرون إوَأَزْوَاجُكُمْ) آدْتَتَرَاكِينْ نَوَنْ المراد بها نساؤهم المؤمنات
وقيل قرناؤهم من المؤمنين وقيل زوجاتهم من الحور العين (تُخْبَرُونَ)
تَتيوَسَكُولُوقُمْ سَوَاطْرَمْ أي لأَنْثُم وحلائلكم المؤمنات تُكرَّمُونَ غاية الإكرام
الشف والهدايا ويقال معنى تُحبَرُونَ شتَرُونَ والْحْبُورُ السُرُورُ )7١(
َكَانِينْ ضَّغْ أورَغ فيها من أنواع الأطعمة اللَّذِيذة الشّهيّة وواحذ الصّحَافٍ
صَحْقَةٌ وهي القَصعَةُ الواسعة العريضة (وَأَكْوَاب) آذ تَغيرِينْ آَكَانِين ضَغْ
أورَغ والأكوابُ جمع الكوب وهو إناءٌ مستدير مُدَوَرْ الرأس لا غروة
له(وَفيهَا) إيلَيْ ضغ الْجَنّهُ أي في الجنة (مَا تشتهيه الْأَنفسْ) وَارَنْ مَانْ
أي أنفس أهل الجنة من فنون الأطعمة والأشربة (وَتَلَدَ الْأَعْيْنُ)
إلى وجه الله الكريم من كل المستلذات التي يستلذ بها ويطلب مشاهدتها
وأعلة عدا
Page 1525 · versets 71–78
Texte reconnu automatiquement (page 1525)
Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la
recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq.
Le texte de référence reste l'image du manuscrit.
وأعلاها النظر إلى وجهه الكريم (وَأَنْتُمْ فيها خَالِدُونَ) كَوَنَيْ تَغْلَالَمْ ضَعَمن
(الَّتَي) دي (أُورِثْتمُوهَا) تنَوَكْقَمْ أي يقال لهم يوم القيامة هذه المقالة أي
صارت إليكم كما يصير الميراث إلى الوارث (بمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) سََبَابٍ
آنْ مَازَاَنْ تّوَنْ في الدنيا من الأعمال الصالحة (؟١©١) (ِلَكُمْ فيهَا) ايلَاوَنْتُو
ضَعَمن سوى الطعام والشراب (فَاكْهَةٌ) اظظاضن (كثيرَةٌ) آَكُوثْنِينْ ضغ
أَكُولُو نَّ آلنُوع أي كثيرة الأنواع والأصناف والفاكهة معروفة وهي الثمار
يخلف بدله (77) ثم شرع سبحانه في الوعيد بعد ذكر الوعد كما هو دأب
القرآن الكريم فقال (إِنَّ الْمُجْرِمِينَ) الَكَنَامنَ ايكوفاز أي أهل الإجرام
فَلَّاَنَْ أي لا يخفف عنهم ذلك العذاب جملة حالية وكذلك (وَهُمْ فيه
مُبْلِسُونَ) آنتنَئ آلَانْئُو ضغ الْعَدَابْ تيرَيِينْ آَكَاصَنْ أَطْمَا أي آيسون من
النجاة وقيل ساكتون سكوت يأس والإبْلآَسُ هو اليأسُ من الخيرٍ (70)
(وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ) وَرْتَتَضْلِيمَا آمن وَادَ الْعَدَاب أي ما عذبناهم بغير ذنب
(وَلَكنْ كَانُوا هُمْ الظالِمينَ) مشانْ آلَّانْتُو إِيمَانْ نَسَنْ ءَاضَلَمَنْ بمخالفة
الرسل والكفر والمعاصي )١6( (وَنَادَوْا) صَكُورِيَنْ ضغ تَمْسَيْ آنِينَ (يَا
مَالِكُ) يَامَالِكُ أي نادى المجرمون هذا النداء (لِيَقْض عَلَيْنَا رَبْكَ) آَْمِيَانَا
ضغ أآمَلِينَكَ آَدَائَنْفُو فل آَنَصَّنْفُو بالموت من قضى عليه إذا أماته (ِقَالَ)
َنَصَنْ دَفْرْ آكِيمْ نَوَطَيْ (إنَّكُمْ مَاكِنُونَ) الْكَنَامن كَوَنَيْ تَفْلَالَمْ ضغ الْعَدَابْ
أي مقيمون في العذاب (77) (ِلَقَدْ جئناكُم بالْحَق) تَاهُوضَّي َارْ اكَامْ