Sourates › Sourate 43 › partie 2 sur 2

سورة الزخرف

Sourate Az-Zukhruf

Sourate n°43 · pages 1526 à 1528 du manuscrit · 27 pages au total

Page 1526 · versets 79–81

Page 1526 du tafsir en tamasheq, sourate Az-Zukhruf
Texte reconnu automatiquement (page 1526)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

كَوَنْضُوصي د الْحَقْ والمعنى إنا أرسلنا إليكم الرسل وأنزلنا عليهم الكتب فدعوكم فلم تقبلوا ولم تصدقوا وهو معنى قوله (وَلَكِنَ أَكْتَرَكُمْ) ميشَانْ آلأكثّر نَوَنْ (لِلْحَقَ كَارِهُونَ) آلْحَقْ ذا وَرَرِينْ أكْصَاتَنْئُو فل أوَتَيلَن ضَضَن ضغ آكَدَالَ نَ آلشَّهَوَات أي لا تقبلونه )١8( (أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرَا) إيذ ظَظُوينْ طَاناث يَوَدَاكْ رَخْشَدَنْ (فَإِنَا مُبْرمُونَ) نَكْدَا آذ ظَظوي تَمَوِيتْ تَرَهلَكَنْ والمعنى بل أحكموا كيداً للنبي صلى الله عليه وسلم فإنا محكمون لهم كيداً قاله مجاهد وقتادة وابن زيد ومثل هذا قوله تعالى "أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون" وقيل المعنى أم قضوا أمراً فإنا قاضون عليهم أمرنا بالعذاب قاله الكلبي )١9( (أمْ يَحْسِبُونَ) أوَاكُ ثولمن ثوزد ءَاكْنْ (أَنَا لا نَسْمَعْ سِرَّهُمْ) اسن نَكَ وَرْسَلّا يَسَيرْنْ نَسَنْ (وَنَجْوَاهُن) دويث تمتن آهل كِريسئن أي بل أيحسبون أنا لا نسمع ما يسرون في أنفسهم أو ما يتحادثون به سرأ في مكان خال وما يتناجون به فيما بينهم (بلَى) أوَلَا سَالْغامن أوقِّي فلامن نسمع ذلك ونعلم به (وَرُسُلْنَا) ضغ أي الحفظة عندهم يكتبون جميع ما يصدر عنهم من قول أو فعل )٠١( ثم أمر الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم أن يقول للكفار قولا يلزمهم به الحجة ويقطع ما يوردونه من الشبهة فقال (ِقُلَ) آَنَاصَنْ (إنْ كَانَ لِلرّحْمَن) كُذْ تيلا يَمَاكَائ نَمَاقُو ضغ آلرَّحْمَةَ (وَلَدُ) ءَارَ وصح ذلك ببرهان صحيح أو إن كان له ولد في قولكم وعلى زعمكم (فَأَنَا أَوَلُ وَدِيدَ ءَارَ يقول الحق جل جلاله قُلْ يا محمد إِنْ كان لِلرَّحْمنِ وَلَدْ على زعمكم فَأنَا أَوَلْ العابدينَ لله كان أو لم يكن ويسمى هذا إرخاء العنان أي أناأول

Page 1527 · versets 81–84

Page 1527 du tafsir en tamasheq, sourate Az-Zukhruf
Texte reconnu automatiquement (page 1527)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

أنا أول مَن يخضع لله كان له ولد أو لم يكن وقد قام البرهان على نفيه قال السدي معناه وإن كَانَ لِلرََحْمَن وَلَدَ فَأَنَا أَوَلُ مَن يعظم ذلك الولد وأسبقكم إلى طاعته والانقياد إليه كما يعظم ولد الملك لتعظيم أبيه )81١( ثم نَرَّهَ الله تعالى نفسّة مما يقولٌ المشركون فقال (ِسْبْحَانَ رَبَ السّمَاوَاتِ) إانِيمَكفٍ مَشيسن آنْ جَنَاوَنْ (وَالأزض) دَمَضَال (رَبَ العزش) دِيمُوصَنْ مَشّيمن نَ الْعرّئن (عَما يَصفُونَ) فَلْ آوَالَافْضَنْ ضغ آلتَْبَةَ ارا سن آللة أي تنزيهاً له وتقديساً عما يقولون من الكذب بأن له ولداً ويفترون عليه سبحانه ما لا يليق بجنابه )١١( (فَذَرْهُم) آَيِينْ (يتخوضوا) لما هديتهم به ولا أجابوك فيما دعوتهم إليه يخوضوا في أباطيلهم ويلهوا في دنياهم (حَتَّى يْلَاقُوا) هَاز آَمَنَيَنْ (يَوْمَهُمُ) دَرَلَ نَسَنْ (٠الَّذِي) وَدِي وهو يوم القيامة وقيل يوم الموت وهو الأظهر فإن خوضهم ولعبهم إنما ينتهي بيوم الموت (55) (وَهْوَ) آنْتَ آللة (الَذي) آنْتَدِي (فِي السّمَاء إلَة) ايمُوصّنْ أُمَلِي اتِيوَعَبَدَنْ ضغ جَنَاوَنَ (وَفِي الأرْضٍ إِلَهُ) ايفو ضيغين َمَتَوَعْبَاذ ضّغْ آَمَضَال اتِيوَعْبَذْ ضَعْسَن كَيثْنَسَنْ الجار والمجرور في الموضعين متعلق بإله لأنه بمعنى معبود أو مستحق للعبادة والمعنى وهو الذي معبود في السماء ومعبود في الأرض أو مستحق للعبادة في السماء والعبادة في الأرض (وَهْوَ) أنْتَ (الْحَكِيم) أَمَظَليلَغْ ضغ أَوَيْتَادبَارْ إِيتَخَلّاكَ (84)/(وَتَبَارَكَ) اينِيمَيٌٍ دَوَدَرْوَرِيهُورْ ايثكل ضيغين (الَذِي) وَدِي (ِلَهُ مُلكُ

Page 1528 · versets 86–86

Page 1528 du tafsir en tamasheq, sourate Az-Zukhruf
Texte reconnu automatiquement (page 1528)

Transcription produite par reconnaissance optique. Elle sert à la recherche et comporte des erreurs, en particulier sur le tamasheq. Le texte de référence reste l'image du manuscrit.

دَوَاكَرِيسّنَ تبارك تفاعل من البركة وهي كثرة الخيرات (وَعِنْدَهُ عِلْمْ يكون فيه قيامها لا يعلَمُْ وقتها أحدّ غيرة (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) أنْتَ يستحقه من خير وشر وفيه وعيد شديد (55) (وَلَا يَمْلِكُ الَذِينَ) وَرَفْرِيكِنْ وِنْدِي (ِيَدْعُونَ) آَعَبَدَن كوقاز (مِنْ ذونه) صَاضَعْدُو ي آللة (الشّفاعة) شيناغين إي وَلِيَن أي لا يملك من يدعونه من دون الله من الأصنام ونحوها الشفاعة عند الله كما زعمو أنهم شفعاؤهم عند الله ثم استَنتى َلْحَقْ أَنْنْ لَا إِلَهَ إلا آللهُ وحده لا شريك لَهُ أي التوحيد (وَ هم يَعْلَمُونَ) عيسى آذ عَرَيْرْ دَنْكَلُوسَنْ وندِيرَ آدَاغين شيتَاغينْ يي مُومَنَنْ تَوْكْفِينْ تَنَثْ والمعنى إلا من شهد بالحق وهم المسيح وعزير والملائكة فإنهم يملكون الشفاعة لمن يستحقها وقيل المستثنى منه محذوف أي لا يملكون الشفاعة في أحد إلا فيمن شهد بالحق قال سعيد بن جبير وغيره معنى الآية أنه لا يملك هؤلاء الشفاعة إلا لمن شهد بالحق وآمن على علم وبصيرة )١١( إوَلَئِنْ سَلْتَهُمْ) نَاهُوضّئ آتَنْتَصَّصْطْنَا اللام هي الموطئة للقسم والمعنى لئن سألت هؤلاء المشركين الذين عَبَدُوا غيرَ الله (مَنْ لْعبَادَ نَّ آله هَانَينْ ونْدَغ آلدَلِيْنْ آلْمَعْنَى فكيف أو من أين يصرفون عن التوحيد مع هذا الإقرار (57) (وَقَيلَهُ) إِينَا مُحَمََدْ صَلّى آللة عَلَيْهِ وَسلَمَ